المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصة سعودية حجازية (( تحارب الحب )) بحبر قلمي وقلبي <<<شجعووووني



الصفحات : [1] 2 3 4 5

#أميرة قلب#
28-07-2008, 04:22 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

قصتي .... بنسيجكم .... تكون أروع .... لا أدري كيف هي

ولكني أثق بإذواقكم الرفيعة ..... شجعتني ردودكم على بعض القصص ولكم مني التحية والاحترام

#أميرة قلب#
28-07-2008, 04:31 AM
> (تحارب الحب)
قصتي الأولى ... هذه القصةجلست لسنتين ارسمها في خيالي ...... قصتي تدور بداية أحداثها في مدينة جدة تلك المدينة التي تميزت بحضارتها فستنشق ابطال قصتي جوها الممزوج بالحضارة والأصالة ربما ما يعرفه الجميع عن اهل جدة الأنفتاح الشديد ولاكن هناك طبقة لازالت محافظة ع بيئتها النقية والمتماسكة تعالوا معي وابحروا بين احداث قصتي ...
ديمة: عمرها 18 شكلها : مممممم شعرها طويل لركبها ومو ناعم مرة لونها ابيض وبياضها حلو عيونها واسعة ورموشها كثيفة الي يشوفها يحسبها مكحلتها جسمها حلو ولبسها احلى صفاتها بنت مجتهدة مررررة وذكية هادية وعاقلة وحنونة ع الصغار خجولة وصداقتها مو مرة كثيرة اكثر صديقاتها قرب لها رجاء ودي البنت اتزوجت وانشغلت عنها والثانية هيفاء وماتت قبل 3 سنوات
........ العشاء ديمة تذاكر كالعادة الأخت تالت ثنوي ومحد قدها
يرن الجوال ... تطالع الرقم ( المزعج الغالي ) طبعا دا اسم اخوها مازن أصغر منها بسنة وحدة عمره 17 شكلة جنااااااان ابيض مررررة وعيونه واسعة وعسلية وشعره بني ناااااعم الى رقبته وهو حتى احلى منها كنه بنت من جماله الي طبعا مو عاجبه لأنو سبب مضايقة البنات له في المولات هو طبعا مايحب الحركات دي رغم انو رومنسي مررررررة بس محترم
ديمة- ردت نعم.. بحدة شوية
مازن _ هلا والله بأختي الغالية القاطعة
ديمة في نفسها ( اشبو دا انهبل مني معاه في البيت ) لا والله يا شيخ مهي غرفتي جنب غرفتك ولا فقد الذاكرة
مازن : هههههه ايش بتسوي دحين
ديمة اذاكر .... بعصبية
مازن من متى الشطارة ؟؟؟
ديمة طبعا عصبت وقالت ... انت واحد رايق وفايق وفاضي وتموت ع تضيع الوقت والفلوس لو عندك شي قدامك ربع ساعة بس تتكلم فيها معاي في الغرفة ولا انقلع
مازن رد بصوت تعبان .. دحين تبغيني اقوم من السرير والبس الشبشب (الله يكرمكم ) واقوم واقف وامشي لمن البا.... طبعا رخت في وجه جبلها المرض
دخلت دينة اخت ديمة اصغر منها بسنتين وعكسها مرة تحب الإزعاج بكل انواعه وتعشق السوق لكن قلبها طيب واعصابها شوية مفلوتة وهاذي الصفة تخليها هي و مازن طول الوقت يتضاربوا هي تخينة شوية لكنها قمر شعرها بني ناعم لنص ظهرها وعيونها بنية قالت.... ليه معصبة ؟؟؟
ديمة: أخوك البقرة يتصل من الجوال وقاعد يستهبل
دينة: ليه هو فين ؟؟؟
ديمة : في غرفته !! تقولها بعصبية
تضحك دينة والله مازن دا شي عجيب
ديمة ليه ؟؟ دينة حركاته الهبلة ولا كولو كون لمن يتضايق من البنات لمن يأشروا عليه أو يعجبوا فيه
ديمة بالعكس كدا احسن عشان ما يتعب تعيسة الحظ الي حتقبل فيه
دينة: ليه تعيسة حظ ؟؟
بالعكس حتعيش في جو رومنسي ما ينتهي....
قعدوا الإثنين يحشو في اخوهم الي مايحب من البنات غيراخواته وخاصة ديمة بس طبعا مولدرجة انو مايتزوج بس هو شعاره ( كما تدين تدان ) ويخاف يحب وحده وقصده شريف يجي واحد ويلعب بشرف اخواته وهذا الشي مخليه يكبر في نظر أبو وأعمامه وخيلانه وكل واحد يدعي انو وحده من بناته تكون من نصيبه
ديمة حبت تغير الموضوع: ايش الي في الكيس ؟؟
دينة شبس وميرندا .. تبغي ؟؟
ديمة أكيد من زمان >>فرصة ثمينة<< ما شتريت بس مين جابو ماشالله من دون ماتطلبي ؟
ضحكت دينة وقالت : مروان لأنو امس سلفته خمس ريال وقالي انو ماراح ياكل في المدرسة ويشتريلي شبس وعصير بس الكذاب راح اخذ من بابا واشترى
ديمة: ههههههه وما جبلنا ؟؟
إلا هو يقدر يروح البقالة وما يشتري لدكتورة ديمة قالت دا الكلام دانية وهي داخلة وتعطي ديمة الكيس حقها
(مروان أخوهم عمره 15 سنة سمين شوية بس نشيط وحيوي وفرفوش وكمان ما شالله حلو ويجنن اسمر سمار خفيف عيونه واسعة وشعره بني محمر زي دينة مرررة في الصفات والشكل كمان قريب بس لايقارن بجمال أخوه ابدا رغم انهم الإثنين ملفتين لنظر من جمالهم دانية هاذي ينطبق عليها المثل ا ( جات تطل غلبت الكل ) ماشالله عليها بنت تجنن شعرها أشقر وعيونها خضر وجسمها جنان ومؤدبة وخلوقة لكنها جريئة ولا تطيق أحد يغلط عليها مهما كان وعمرها 14 سنة )
قالت دانية بسخرية يابنتي متى حتطلعي من الصومعة دي الناس راحت وجات وماتت وولدت وانتي جالسة هنا ولانتي دارية عن أحد
ديمة بغرور ... انا جالسة هنا عشان أرفع راس بابا وابني نفسي مو زيكم
دينة والله حبيبتي نحن عايشين حياتنا وبابا الله يخليك له أنتي ومازن و مروان ما شالله دوافير مانقدر عليكم ههههههه
دخل مروان و عامل نفسه معصب قولي ماشالله وإذ تبغي تحسديني احسديني بس بعد ما أموت
دانية وايش راح تستفيد بعد ما تموت
مروان واليه تحسدني دحين واتعذب بقية حياتي
يدخل مازن وليه ياخوية ما تبغى حبيبة البي تعذبك>>داخل عرض<< خليها تطلع حرتي فيك
مروان دحين أنت يا عنترة في أحد جاب سيرة عبلة وهو يأشر على ديمة (وهي مهي معاهم ) أنا أتكلم مع دينة
يضحكوا كلهم على غباء أخوانهم
ويقول مازن :لا لو دينة أحسلك أنها ما تحسدك ترى عينها والقبر على طول
دينة: لا والله طيب يابو عين باردة شوف مين راح يعمل لك الكيك يوم الإثنين لأصحابك
مازن حتى لو عملتيه ماراح ادخله لهم اخاف يموتو عندي وابتلش فيهم
ديمة يعني دي سبه ولا مدح * قالتها وعينها ع الكتاب *
مازن: والله عاد يا أختي العزيزة لمن تطالعي فينا حتعرفي اذا كانت مدح ولا سب وانتي من يوم ما دخلت وانتي عينك ع الكتاب إلي يشوفك يقول خلاص دي البنت حتألف موسوعة بكرة
ديمة: والله لو راح أألف موسوعة راح تكون عنك
مازن : من جد والله لدي الدرجة أنا كائن غريب
مروان: أكيد اجل في واحد بالغباء دا والهبل يمكن عندك صواميل مفتوحة في دماغك وديمة لمن راح تسير دكتورة بإذن الله راح تعالجك صح ؟؟
مازن:والله ياا خوية يا ولد امي وابوية أنا لمن انولدت ما كان في شي بس من يوم ما جيت صدموني لمن قالو دا الثور اخوك (لانه تخين )
وطبعا كانت الحرب البيتية المليون ناوية تقوم والحمدالله
دخلت أمهم( ام مازن (حياة )) انسانة طيبة مرة وحنونة وصبورة صبرت ع زوجها واهله الي كانو شوية سيئين معاها وهي حلوة شعرها ناعم وطويل وعيونها واسعة وخشمها واقف وووو ماشالله ملامحها طيبة وصبرت ع زوجها العنيد العصبي وربي عوضها اهل زوجها سارو اكتر وحده يحبوها وزوجها خف شوي بعد ما شاف بنته ديمة الي سارت دبل لابوها يعني زيه مرتين (الله يعين امها ) على ايه بتضحكوا طبعا
مروان شافها فرصة عشان يشكي من مازن لأنها كانت مرة تحبو وتقول عليه العاقل وحكاها ومازن مو مهتم لأن امو عارفة انو مايحب يغلط ع احد
ضحكت الام وقالت: يلا العشاء
ابوهم (محمد) رجال طيب مررررررة وكل عياله طالعين عليه من الشكل لأنو ما شالله حلو واحلى من امهم كمان تبغو تسألو كيف اتزوجها والله هو رجال عاقل وما تهمو لأشكال ابدا واولاده طالعين زيه لكن ورغم الصعوبات الي واجها في بدايت زواجه مع اهله الإ نو متمسك بزوجته الأنو عارف معدنها وربنا ما ضيعلو تعب زوجته كانت نعم الزوجة اتحملت كل شي عشانه
نزلوا كلهم للعشاء وسمعوا كالعادة صوت أختهم دانة أخر العنقود( انا جنب بابا ) عمرها 5سنين طبعا هي الدلوعة ولكن مهي زي دلع ديمة أبدا ومحد يقدر عليها غيرها وهاذي العبارة كل وجبة يسمعوها ومحد يقدر يعاندها غير ديمة وبما أنها طفشانة من الدراسة حبت تعاندها شوية قامت طيران على الكرسي الي جنب ابوها وطبعا دانة ماتت قهر وقعد تصرخ قووووووووووووووومييييييييييي وهي تقولها: (قل موتوا بغيظكم ) وابوها يقولها خلاص قومي
ديمة _ بابا خليني امارس هواتي
قام ابوها ضحك ع بنته
|أم مازن :ا قالت والله ما جيتي تاخذي امن أبوك الا العناد كان أخذتي حاجة أحسن
ديمة _ العناد اكثر حاجة أحبها في الأني أسيطر ع الدلوعين
وفي هذه اللحظة يرن التلفون طبعا واكيد بيرد الستنرال مروان
ألو السلام عليكم (كانه مقدم في برنامج )
وعليكم السلام كيفك مروان؟
؟ مروان الحمدالله يا أماااااااااااااااااني وقولها بصوت عالي عشان ديمة تسمع وتقوم تسيب الحرب الي عملاها
اماني ههههههههههههه ليه بتقولها بصوت عالي ؟
مروان: أبدا بس عشان الهانم((ديمة )) تسمع
ومن غير مايتكلم قامت ديمة واخذت السماعة وردت عليها(اماني) بنت خال ديمة وهي أصغر منها بسنة عمرها 17 قد مازن وهي بنت حلوة شعرها بني ناعم وقصير لمن كتفها وغزير وعيونها عسلي وهي نعووووووومة مرة ورغم انها و ديمة يموتوا فبعض الا انها و مازن يكرهوا بعض من يوم ماتولدو الين دحين وحتى بعد ما غطو على بعض لساتهم مايطيقوا بعض ولمن تتصل اماني ويكون هو الي يرد حتى السلام ما تقولوا على طول اعطيني ديمة بدون نقاش وهو يحب الشي دا لأنها البنت الوحيدة في العايلة الي ما تحاول تلفت انتباهو لها ) طبعاديمة و اماني قعدو يتكلمو ع التلفون والناس خلصو العشاء وشبعو وهم ما خلصو اتكلمو فكل شي الانو لهم 4ايام ما تكلموا *معذورين * جاءمروان قولي لاماني تعطيني فراس بسرعة
ديمة : ليه ؟
مروان: عندنا موضوع عاجل
ديمة: نو وي
مروان: اوووووووووووووف بابا شوف العنيدة دي
أبوهم الي طفش من عناد بنته : بس اعطيه لكي ساعة تتكلمي
ديمة : ما قدرت تقول شي دا ابوها وشكله معصب واعطته
وقالت لاماني نكمل كلامنا عالماسنجر بسرعة
مازن أووووووف انتي وياها متى راح تعتزلوا الكلام مع بعض يأمي طفشت من دي البنت ما عندك غيرها عندي تكلمي أولاد أحسن من دي البنت طبعا ديمة اعطته نظرة خلته يسكت بعدها وعلى وجه ابتسامة انتصار لأنو عارف ان اماني سمعت (فراس هدا طبعا ولد خالهم هو ومروان مرررررررررة اصحاب شكله عادي جدا لاكن شخصيته حلوة فرفوش وصبور وبار جدا بوالديه وكل الناس تحبوا الي يعرفو ولي ما يعرفوه كمان ) الأخوان قاعدين يتكلموا عن اهم موضوع في الدنيا كيف يختم المرحلة المدري كم في شريط المدري ايه طبعا
دينة اذ نها معاهم لأنها تمووووووووووووت في البلاستيشن
\\
//
\\
//
اليوم التاني يوم الأحداث (خميس يوم الجمعة عند أهل أبوها )
طبعا بعد مناحلة طويلة رضيت انها تروح بيت سيدها لأن لها اسبوعين محد شافها وراحت وهي لابسة بنطلون جينز وبلوزة بينك عادية وشعرها رفعاه والي يشوفها مايقول دي وحدة رايحة عند احد المهم دخلت البيت وسلمت ع جدتها وقعدت تتكلم شوية معاها وراحت بعدين عند عمانها تسلم بعد ما خرجو الشباب برا وأول ما دخلت شافها سيدها والي مرة يحبها والا يقول
_ يا محمد ليه ما بتخلي البنت تاكل هي ناقصة ما يسير كده تبغوها تنجح أكلوها مو تموتها جوع ( وفي هاذي معاه حق الأنه كان شكلها نحفااااااااااااان مرة )
_ والله يابويه هي الي ماترضى تاكل والكل يحاول معاها مافي فايدة تقول بذاكر ولا تاكل لقمتين وتمشي كلمها ايمكن تسمع
__ ليه دحين ما بتاكلي انشا الله كيف راح نزوجك ايش يقول الولد مزوجيني خيزرانة طبعا
ديمة انحرجت مررررررررة خصوص قدام عمانها وهي رافضة الزواج حاليا لكن ردت: ياسيدو دحين انت تبغى تدفني
حية
_ وليه
_ تبغى تزوجني من دحين حراااااااام (هي ما خذه ع سيدها مرة وعادي )
رد عمها الكبير – ومين قال دا الكلام
_ محد انا اقول (قالتها بإحراج لأنها تعرف انو عمها ناوي يخطبها لولده عبد المحسن رغم ان ابوها وهي ما يحبو زواج الأقارب )
طبعا في ديك اللحظة دخلو اخواتها الي انقذوها من احراجات مالها داعي ابدا وقامت جري عند بنات عمها
وجلست كالعادة مع عبير وهادي بنت عمها عمرها 15 سنة ماشا الله عليها جريئة ومؤدبة وحلوة وكمان تحب اخو ديمة مروان مرررررررة لانهم قد بعض ومن هم صغار مع بعض أما هو يميل لها لكنه مايحب يبين ابدا الأنو ما يبغى يستبق الأحداث ومحد يعرف بحبهم غير ديمة كل واحد فيهم قلها وامنها ما تقول لثاني وهي اكيد حفظت السر وهذا طبعها تحفظ اسرار العائلة كلها ولا حد يدري عن سرها ابدا والكل ما شالله يحب يتكلم معاها وجلسوا يتكلمو عن كل شي يخطر في البال وكالعادة كل البنات اتقسموا عشان كل مجموعة تتكلم براحتها وحتى الشباب نفس الحكاية
ماعدا عماد(عماد شاب عمره 23 سنة لونه برونزي عيونه خضراء وشعره بني ولد هاااااادي ومحترم لكنه جبان وضعيف بسبب امه الي دايما تحطمه لانه يحب اهل ابوه ودايما تقوي اخته امجاد عليه طبعا هو له دور في حياة ديمة ولكن بالمقابل ديمة راح تغير شي من حياته ) كان يفكر في ديمة وهو بصراحة ينجن عليها وما يحب غيرها بس هي على نياتها ماتدري وهو كان عازم انو يصرح لها بحبو بس مو عارف كيف خصوصا وان علاقته بأخته امجاد مو مرررررة قوية و كان جالس في مجلس الرجال لوحده لأنو كلهم خرجو الحوش عشان بعضهم كان يدخن وما حبو يكتمو المكان
وتذكرو لمن ديمة دخلت تسلم كانت نسيت جوالها والبنت داخله وهي ماتدري والمشكلة كانت قبل شوي بتجري في الحوش وطبعا الشعر مظلة ودخلت وهي تلم شعرها ( بركة ) ومهي منتبها للأخ الي جالس ومن يوم ما دخلت وهو فاتح فمه ماتوقع امنيته تتجقق بدي السرعة
(البارت2 )
دخلت ديمة المجلس وهي تعدل شعرها الطويل وتبحث عن جوالها وما انتبهت لعماد الي جالس وحيد يفكر بها وكيف يقولها عن حبه الشديد لها .... ولمن دخلت لم يستطيع ان ينبها بأنه موجود كان متعجب كيف تحققت امنيته بسرعة وكان يردد بينه وبين نفسه ماراح اضيع الفرصة ابدا مستحيل وفي نفس الوقت حست ديمة بأنو في احد في الغرفة التفتت وتفاجأت لقت جوالها جنبه ما عرفت تهرب او تاخذ الجوال اتجمدت مكانها حاولت تتحرك بس كل عضلة كانت مهي راضية تتحرك وجلست لعدة ثوان مبلها (مصدومة ) فيه وفي نظراته الغريبة عليها واستجمعت قوتها وخرجت وما وصلت لعند الباب الا وصوت عماد المرتبك _ د... ديمة لحظة اوقفي
- ردت من ورا الباب بصوت خائف عماد اعطيني جوالي الي جنبك _
عماد _ راح اعطيك ولكن بشرط
ديمة _ خير
عماد _ اسمعيني لمن النهاية عندي موضوع مهم لازم أقولك اياه
ديمة استغربت من متى بينه وبيني مواضيع _ انا .... ايش الموضوع ؟
عماد _ ديمة الموضوع إلي راح أقولك اياه لازم تفكري مزبوط لأنو مصيري وانا يمكن اخترت الوقت غلط لأنو يعني اختباراتك و....
ديمة _ عماد لو سمحت انا ما أحب المقدمات ترى وترت اعصابي
عماد _ اسف .... ديمة انت بنت ......ما شاء الله.... فيك الصفات الي يتمناها أي شاب (ديمة بدأ قلبها يدق بعنف اكبر من أول ) ديمة معايا حس عماد بأنها راحت فهز الباب _ دييييييييمة
ديمة _ معاك عماد كمل
عماد _وانا يعني ... (زاد توترها وخوفها ) ديمة أنا أحبك
كانت هذه الكلمة بالنسبة لديمة كالقذيفة التي تفجر الأجساد وفجرت هي الذكريات لقد تذكر ذالك اليوم الكئيب
راحت الصور تتابع ... والذكريات تتدافع والأصوات ..... ودموع تجري على خدها
وراحت تجري وتركت عماد في حيرة وجوالها يرن في يده
دخلت ع بنات عمها والدموع تجري
صرخت أمجاد _ ديمة ايش بك * الجميع مندهش أول مرة يشوفوها في دي الحالة تبكي وجسمها يهتز
دينة جرت لأختها وحضنتها _ ديمة ايش حصل برى
ديمة ردي وديمة مهي حاسة بشي ... فقط تتردد في أذنها كلمة أحبك ... وذاك المشهد الذي حضرته في ذالك اليوم
ساعدتها عبير ودينة وطلعوها فوق وعلامات الإستغراب على وجوه الجميع
دانية دخلت ع الحريم ووجهها مصفوق والخوف يرسم معالمه ع وجهها البريء
سألتها عمتها (نجاح ) دانية اشبك ؟؟؟
دانية والخوف واضح في صوتها_ ماما دينة تبكي ومنهارة مدري ايش صار
قامت جدتها وهي تقول _ بسم الله ... فين بنتي ...
حياة (امها ) _ فينها دحين ؟؟
دانية _فوق فغرفة عمو ريان
قامت أمها وجدتها وعمتها وباقي الحريم بسرعة للغرفة وشافوا المنظر الي يقطع القلب ديمة تبكي بنهيار وماسكة عيونها وتقول حرااااااام حراااااام
الكل مستغرب ... قامت جدتها وحضنتها بقوة وامها تسمي عليها جات عبير بكاسة موية وهم يهدوها
اتصلت دينة ع مازن ... ماتعرف ليه عملت كده ... بس كان عندها احساس انه مازن هو الوحيد الي يقدر يفهم الي صار
دينة بخوف _ ألو مازن
مازن يستغراب _ نعم دينة ايش صاير
دينة _ الحق ع ديمة
مازن بعصبية _ خير ايش صار
دينة _مدري ديمة جات من برى وهي تبكي وحالتها حالة
مازن بسرعة _ طيب دحين داخل
وقفل وقام من عند الشباب وهم مستغربين من تغير حالته المفاجئ من الفرفشة للعصبية دي
سارة (بنت عمتها أروى ) والدموع من عيونها_ ديمة قولي اشبك حرام ستي وامك قلبهم بيتقطع عليك اتكلمي الله يخليك
وديمة لا حياة لمن تنادي بكاء مستمر
وكل البنات والحريم يهدوها حتى دانة تقول _ ديمة لا تبكي الله يخليك خلاص حخليك تجلسي جنب بابا والله بس لا تبكي >>ياقلبو عليها
_ دموعك غالية يا ديمة وما في شي يستاهل دموعك قالها مازن وهو يدخل للغرفة
وقتها كل البنات اتعلقت عيونهم فيه وهو مو مهتم أهم شي عنده الآن يفهم ليه ومين الي يخلي دموع ديمة تنزل وحالتها تسير كده
بعدت سارة وامجاد عن طريقه وجلس ع السرير ورفعت راسها لوقت مازن أكثر شخص تحتاجه في ديك اللحظة اتحررت من يد امها وجدتها ورمت نفسها في حضن مازن أخوها وكاتم اسرارها الوحيد الي ما يحسها زي الجميع غامضة لأنها قدامه زي الكتاب المفتوح
حضنها بقوة أكبر وجلس يمسح دموعها وهي تتمسك في أكثر وتقول ... حرام الي عمله يا مازن ما كانت تتستاهل حراااااااااااااام
مازن فهم اتذكر ذاك اليوم الي من بعده ديمة كرهت الحب بس ايش الي فكرها فيه لايكون شافت حبيبين فالشارع وابتسم ع تعليقه السخيف وقال _ ستي ماما معليش اخرجو انتو والبنات ابغى اقعد مع ديمة لوحدنا وافهم الموضوع
امه طبعا عارفة ان ديمة ماراح تخبي شي يخصها عن مازن وقالت _ طيب بس حتقولنا ايش السبب
تنهد وقال _ ما قدر
_ وليه ؟؟ وعندها زاد تمسك ديمة في مازن وكنها تقوله خلاص خليهم يطلعوا تعبت
قال بنبرة عصبية _ ماما خلاص ديمة تعبانة ارحموها
خرجوا كلهم وكل واحد قاعد يفكر ايش الشي الي ممكن يأثر على ديمة ويخليها بهذا الإنيهيار
الكل محتار ولحد يعرف غير ديمة ومازن و......(أنا طبعا )
اما عماد فهومذهول مو عارف ايش الي صار خرج عند الشباب وسأل عن مازن قاله عبد المحسن _ دخل جوا وشكله الله يعلم ايش الي صاير
تنهد وشاف مروان _ وكان يتكلم في الجوال واثار الحزن ع وجه
_| طيب دانية خلاص لا تبكي مدام مازن معاها هي بخير خلاااااااااااص وسكر وهو في حالة من التفكير
جلس ... جاه عماد _مروان دخل الجوال جوا شكله حق وحدة من البنات >>بريء مو عارف
طالع مروان في الجوال ... وقال هذا حق ديمة ايش جابو عندك؟؟
عماد _ مدري لقيته في المجلس
_ تنهد مروان وقال طيب
طالع لقى أمونة(اماني ) بتتصل
ارسلها رسالة (ديمة نايمة ولا تتصلي عليها اليوم )
أماني انقهرت وقالت_ أكيد هاذي حركات الزفت مازن طيب انا اوريه اذا دق ع فراس >>>فراس داخل جو مع كل العايلة كبيرهم وصغيرهم والكل يتصل عليه عااااااااااادي يتكلم ماهمه شي
وعند ديمة ... مازن دودي دحين البكا دا كله والحالة عشان قالك أحبك
طالعت ديمة فية بحقد ... مازن انت تعرف دا ايش بعني يعني ممكن الي سار لهيفاء يسيرلي
مازن بجدية _ موشرط هيفاء الظروف هي الي سوت فيها كدا
دينة _ لا مو الظروف الحب يا مازن الحب وراحت تبكي
مازن قام وحضنها _ يعني أنا احبك حعمل فيك كده
ديمة _ انت غير انت اخويه وماراح اهون عليك
ابتسم مازن وقال _ يعني موكل حب نهايته زي هيفاء
ديمة _ أنا ماقلت كده بس الحب الي قبل زواج نهايته كده
مازن _ موشرط ديمة ... هيفاء لو كانت تدري انو كل دا راح يسرلك كان مافكرت تصاحبك حتى خلاص هي راحت وانتي مو لازم تروحي كمان وتسيبيني وحيد .... ديمة انتي لازم تفكري اكثر في كلام عماد وكلامي مو شرط عماد يكون هو الحبيب بس أنتي يا عمري راح تواجهي ناس وحياة يمكن انا ماراح اكون جنبك فيها ديمة قومي صلي ترى حترتاحي ... وابتسم مو دا كلامك
ابتسمت ديمة ابتسامة صافية رغم الدموع الي بتجري ع خدها مسح مازن الدموع وقال يلا يا دكتورة
قامت واتوضت وحست ان كل الإنفعلات راحت مع الوضوء وحرارتها كلها اتبخرت وقامت وصلت ومازن يفكر
ياترى يديمة ايش راح تسوي ؟؟ الحياة كبيرة ومحد ضامن عمره واذا سبتك مين راح يفهمك ويعرف ليه انتي زعلانة
مين الإنسان المناسب لك عماد ما أظن ... عماد ضعيف الشخصية وامه متسلطة وراح يزيد جراحك
عبد المحسن .... طايش ومو داري ربنا فين حاطه ومعتمد كليا على عمي انتي تحتاجي رجل أقوى مني يحتويك وقت الحاجة يضحك وقت الضيقة شخص يفهم الرجولة عشان ما تكرهي الرجال أكثر .... الله لا يوفقك ياعبدالله زي ماكنت السبب في الي ديمة فيه
ياربي ... وتنهد كانت ديمة خلصت صلاتها وكانها فهمت اخوها بفكر في ايش
ديمة _ مازن اعرف نحن الإثنين معتمدين ع بعض كثير بس لازم يامازن راح يجي اليوم الي كل واحد فينا يبعد ويروح اما للقبر او لحياه اختارها بإرادته ... مازن لا تفكر في أنا يامازن راح امشي في الدنيا بقناعتي ... سيبني اتحمل نتيجة أفكاري سيبني أجرب وأغلط واكسب
مازن _ ديمة بس في أخطاء الواحد يندم عليها عمره كله وانا ما ابغاكي تندمي ابدا
ديمة _ مازن 17 سنة معايا ما فهمت ديمة يامازن انا راح اوعدك زي ما وعدت نفسي اني عمري ماراح اندم على قراراتي مهما كانت النتيجة لأني كنت مقتنعة وخلاص
مازن _ ديمة فكري أكثر نحن في زمن الحياء اختفى والكل يتمنى أنهى يعيش قصة حب وخاصة مع وحدة زيك
فيها العقل والحكمة والعاطفة والحنان ديمة الرجل يحتاج انثى زيك تحتويه وتخفف مصايبه
ديمة _ مازن اتركني للأيام يمكن تغيرني
ابتسم مازن فهو يعرف اخته وانها مدام قالت دي العبارة في أمل ولكن كيف ؟؟؟

خرج مازن وأعين البنات تتابعه دانية ودينة كانو يبغوا جواب يشفي حيرتهم وخوفهم على أختهم سارة وأمجاد كالعادة يتفحصو شكله الوسيم ... ولبسه ومشيته وهاذي عادتهم مع كل الرجال رغم أنهم في غرفة ثانية الا انو عيونهم ع الباب يراقبونه وهو يتكلم
أمه _ ها يا مازن قالت لك شي
سكت مازن وقال بعد ثواني _ ماما لاتخافي هي بخير
سته (جدته ) _ كيف بخير ةهي حالتها ماتسر عد ولا صديق
مازن _ يا ستي هي بخير صدقيني ولا حد يتكلم معاها في الموضوع سيبوها هي قالتلي وخلاص
عمته نجاح _ كيف يعني ما تبغانا نطمن عليها ونعرف ايش الي صار
مازن وبدء يغلي من القافة حقتهم _ عمتي بختصار اتذكرت صحبتها الي ماتت وخلاص مقدر اقول اكثر من كده وخرج
عند الرجال _ ابوه ايش فيها ديمة يا مازن
مازن وهو يطالع في عماد _ ولاشي افتكرت صحبتها الي ماتت
أبوها _ الله يرحمها ويعني كلمها ماتكون حساسة كدا فجعتنا عليها
سيدها (جدها) _ ايوة الدنيا مايبغالها ضعف وكيف حتدخل طب وهي كده ايش حتبكي اذا شافت الولد مسخن
ابتسم الجميع من كلام جدهم الي يحاول انو يحدد مستقبل ديمة زي ما حدد مستقبل أولاده وهو يعتبرها أكثر من بنت له
مازن _ بس يا سيدي لا تفتح معاها الموضوع ترى يدوب هدئت
سيدهه بغيظ _ طيب
جا مازن وجلس عند عماد _ عماد
عماد بطراب _ نعم
مازن _ عماد الي صار بينك وبين ديمة اليوم لا تقوله لأحد
عماد_ ليه هي بكيت انا ماقلت شي وكلامي مايفكرها بصحبتها مالو علاقة أصلا
مازن _ عماد صحبتها ماتت في نفس اللحظة إلي اتقدملها فيها ولد عمها بعد قصة حب وهي شافت الموقف كامل وصحبتها ماتت قدامها وانت عارف كيف ديمة حساسة وتتأثر بسرعة والمواقف الحزينة ترسخ في دماغها >>>ترقيعة حلوة فيها شي من الصحة والكذب
عماد _ الله يعينها ع الدنيا ومو الي راح يسير لصحبتها راح يسي رلها بس يعني ايش مصيري معاها >>>سؤال يقهر
مازن _ احسن لك تنساها والحالة الي مرت فيها هي عدتني انها تتخلص من الذكريات المؤلمة
عماد يشي من التعجب _ مدام في امل ليه ما استنى
مازن _ ديمة ر افضة زواج الأقارب
سكت عماد لانو حس مافي فايدة من الكلام مع مازن وكان مستغرب ان مازن يتكلم بثقة وكانه واثق من ردود ديمة مرة
وفتكر الكلام الي يسمعه من اخواته وامه وابوه عن العلاقة بين مازن وديمة كيف قوية وحلوة والكل يتمنى انها تكون بين عياله >>>كل ذي نعمة محسود <<<وبكذا انتهى اليوم والكل بين استغراب ومو مصدق مازن وخوف ع ديمة من حساسيتها
لكن مازن كان واثق من أخته بشكل كبير بأنها راح تنجح وتتغلب ع الماضي وأن نفسيتها راح تتحسن لأنها بكرة راح تروح عند اماني الي يكرها واخته تحبها
مووووووووت
وفي اليوم الثاني راحو عند اهل أمهم ودينة وصت امها انها ماتقول أي شي عن الي سار أمس مهي ناقصة اسئلة ومن أول ما دخلت لقت أماني عند الباب وبعد السلام بدأ الكلام أماني _ دحين أمس كم مرة اتصل ليه ما تردي
دينة _ أسكتي أمس تعبت عليهم ودوني المستشفى >>>كذبة أتفقت مع اهلها عليها <<<لقو عندي هبوط في الضغط والحمد الله عدت على خير
أماني ... مممممممم عشان كده عمنا مازن خايف عليك
ديمة _ ليه ايش صار عسى اضاربتو
اماني _ ابدا راسلي دي الرسالة من جوالك (ورتها الرسالة )
ديمة _ هههههههه أصلا دي الرسالة رسلها مروان حرام ظلمتيه
أماني _ليه مروان انعدى من المغرور
ديمة _ لابس كان معصب وزعلان علي (تقولها بغرور)
أماني _أيش بك سرتي زيه
ديمة _ أموت واعرف ليه ما تطيقوا بعض ؟؟
أماني _ أن عن نفسي لأنك تحبيه أكثر مني وتقليلوه أشياء ما تفكري تحكيلي عنها وهو شايف نفسه
ديمة _هههههههههههههههههه غيرة والله أنكم سخفا بشكل الله يعنني عليكم
وعدى اليوم ع خير ولا أحد حس بشي والحمد الله

البارت 3
بعد شهرين ....
ديمة نسيت أو تناست الي صار وانشغلت بالدراسة وارتاحت لمن عرفت ان مازن كلم عماد وخلاص حست انو عماد حيشيل الفكرة رغم انه عماد كان مستحيل ينساها مهما حاول ومسكين مو قادر ابدا وكل ما يسمع اسمها اوصوتها يحس بسكاكين لانه اتخلى عنها وهو حاسس انها محتاجه أحد غير مازن وانه كمان مو قادر يوصل للي بيغاه دايما يستسلم بسرعة وحس بالغيرة من اولادعمه وخاصة مازن وعبد المحسن الأول يحقق كل شي بإصراره والثاني بفلوس أبوه وقرر انه يتكلم مع مازن بعد الإختبارات لان امه عاملة حظر ع الجولات كالعادة كل سنة
أما ديمة رجعت تذاكر وتجتهد خاصة وانها خلاص ايام اختبارات والكل متأمل فيها خير وهي بذات متأملة خير عشان تحقق حلمها
طبعا أمهم عملت حظر تجول >>> متأثرة بالأخبارعشان ديمة تذاكر وتركز أكثر وكمان دينة ممنوع تدخل غرفتهم المشتركة عشان ديمة تذاكر والتلفون محد يرد عليه عشان ديمة تذاكر ووووووووووو كثير من الأشياء الي خلت الباقين تجيهم هسترية من الدراسة ويدعو انو الإختبارات تخلص على خير وانها تتوفق ويرتاحوا
ومرت الإسبوعين بسرعة ع ديمة (طبعا مو الدنيا قايمة عشان حضرتها) وبثقل ع الباقين وجا اليوم المنتظر الأربعااااااااااااااااااااااء
مروان ومازن ودانية ودينة متحمسين مرررررررررة وحتى ما قعدو في مدارسهم كالعادة كل سنة س 11كلهم في السيارة ما عدا ديمة الي جلست عشان تودع صحباتها
وطيران كلهم ع الحمراء راحوا فطروا في الشامي >> يالتني معاهم
وراحوا اشتر ولهم اسكر يم من جيلاتو >> من تأثير الجوع
وشوية مشيوا على البحر وطبعا أنواع الهبالة في السيارة والسواق مطرطع خلاص ولع منهم وقال( انا لازم روه جيب ديمة ) >>يبغى يرتاح
رد عليه مازن الي طبعا موعاجبه الوضع لأنو متعشم انو هو الي يسوق بس أبوه رفض _ سوق وانتا ساكت اصلا ديمة قالت الساعة وحدة ويا حبيبي نحن حنروح نتغدى معاها ومنا راجعين الا الساعة 2:30 وهذا اذا رجعنا أصلا البيت اليوم >>حابب يرفع ضغطه
سكارنو (السواق) _ ليه ديمة في قول يبغى روه كلو هدا
مروان _ ايوة
سكارنو استغرب ديمة اصلا ما تحب تخرج ايش الجنونان دا
اما الباقين خافو يتفشلوا من ديمة الي اتوقعوا تكون معصبة او زعلانة زي كل يوم
\\
//
نسبهم شوية ونروح نشوف ديمة ايش بتعمل
في المدرسة كانو كل تالت ثنوي حالتهم هو كلهم يبكو وكل وحدة تتسامح من الثانية وكانت ديمة مع صحباتها تاكل من كيكة كبيرة مررررررررة حطو عليها صورهم وهم صغار وكانت اشكالهم فللللللللة وقعدو يقارنو اشكالهم في الصور ودحين وعزمو المدرسة كلها ع الكيك وحتى الأبلات والمديرة والدنيا كلها وقالت وحدة من البنات الله يرحم هيفاء كانت حتنبسط ديمة نزلت من عينها دمعة وحاولت تبعد عن التفكير وكملت الحفلة
س1:00 جو ياخذو ديمة الي من يوم ما نادا اسمها سمعو صوت صرخة قوية كانت من توالت كلهم رغم ان ديمة مهي شخصية الا ان المدرسة كلها كانت تحبها بسبب طيبتها وحتى الناس الإلي علاقتهم فيها عادي قامو وحضنوها بقوة وكلهم يدعولها انها تحقق احلامها وتفرح اهلها وتفرحهم وصحباتها يوصوها وهي خارجة_
_ دودي لا تنسينا_
_ كلمينا
وجا دور صحبتها رجاء وهي اعز صحباتها حضنتها بقووووووووووووووة وقعدو يبكو خصوصا ان رجاء حتخلص ثنوي وتسافر الدمام بسبب عمل زوجها
خرجت ديمة وعيونها حمراء وتشهق من البكاء
ودخلت السيارة سلمت وقعدت حاولو كلهم يخرجوها من جو الكائبة وقعدو يغظو ا (يقهرو)في سكارنو عشان تضحك
_مروان _ سكوكي (يدلعه)
سكارنو_ مايرد
مروان _ سكوكي حبيبي روح اشتريلي من بننوس ( وهو يأشر ع المحل )
سكارنو بعصبية _ طيب هات فلوس
مروان بدلع _ لا اااااااا اليوم اخر يوم نبغى على حسابك
سكارنو _ لا والله ليه انتا في شوف انا مدير بنك
كلهم يضحكوا ...... ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
مازن _ امسك روح اشتريلنا بسرعه ( وهو يعطيه فلوس )
سكارنو _ ايش يبغى ؟؟
كلهم قالو له طلباتهم ........ وخرج
مازن _ يا حلوين ايش رايكم نفلللللللللللها
دينة _ ليه عندك أكتر من كده فلة
مازن _ لا تتحدي يا دينة
وقام وراح مكان السواق وشغل السيارة ودعسسسسسسسسسسسسس وطبعا طار مو ساق وقعدو ربع ساعة ورجعوا ع المكان والسواق معصب مررررررررة ولا اشترالهم حتى ودخل ورمى الفوس وحلف انو ليرجعهم البيت الآن >>>طبعا مستغربين ليه هو مرررة شايف حاله معاهم بس هو من زمااااااااان معاهم له 18 سنة يعني يحقله <<<< المهم راحوا وقالوه خلاص ودينا تشلز لكن مارضي وقالهم _ اشان انتا في سوي مشكل انا راه ودي انتا بوفية هدا بس اعشان اكر (اخر ) يوم مدرسة
دينة _ شكرا عمو سكارنو ع هدا كرم انا ما يتوكع(يتوقع) أنو انتا كدا
طبعا كلهم ضحكوا وسكارنو كتم ضحكتوا ونفذ وعده ورجعهم البيت بس وداهم مكدونلز ( رحمة بهم )
\\
//
نسبيهم ياكلوا براحتهم ونروح عند فراس واماني
فراس _ أمونة ... اتصلي ع ديمة
أماني _ وليه
فراس _ هم خارجين يتمشوا ويعني يمرو علينا
أماني _ طيب قوم نروح نحن لوحدنا ما يحتاج نتصل ونزعجهم ونرفع الضغط لنفسنا
فراس _ ايش اسوي اقعد معاك ؟؟؟ على الأقل مازن ومروان يحبوا يتريقوا ع الناس ويضحكوا
أماني _ اصلا لو المغرور معاهم مني رايحة واذا تبغى اتصل بنفسك
فراس _ أحسن ... أصلا مازن مسكين يسكت لك عشان ديمة واذا رد عمري ما حسيت انه حاول يأذيك بس عشان ديمة وانتي عارفة انه يقدر يرد عليك ويخليك تبكي
أماني بعصبية _ أحسن انه في أحد يوقف بوجه وانت ايش الحب الي نزل عليك
فراس بثقة _ لاني خايف تخسري ديمة وانتي عارفة انه أكثر واحد تحبه ويهمها زعله
أماني _ دحين نحن ع دا الحال من نحن صغار وديمة عارفة انو عشان نحن نحبها وكل واحد يبغى يكون هو الأقرب لها يعني نحن متفاهمين وعاااااااااااادي وانا بصراحة ما أزعل من كلامه لانو تبلد عندي الأحسااااااااس وعادي
فراس طفش من أخته وحس بمروان لمن يقوله عن اسلوب ديمة ومازن _ اقول الحمدالله انك وحدة الله يعين مروان عنه اثنين
نرجع لشلة الأنس الي اتفقوا مع فراس وعبير انهم يفلوها في الليل
رجعو البيت وأكيد مت غدو ولا حتى سلمو ع امهم وابوهم كل واحد طار ع غرفته ويدوب ناموا
العشاء ....س 10 .. امهم _ قوموا يلا خلاص نوم ايش دا ؟؟
وساعة الين ما قاموا صلوا الي عليهم ولبسو استعدو ا
أمهم _ على فين انشا الله
ديمة _ نتمشى
قالت بحزم _ طيب تاخدو دانة معاكم ولا مافي سهر
فهمو قصد أمهم لأنها عرفاهم ميحبو يطلعو مع دانة الدلوعة
إلا ديمة ردت بسرعة _ طيب هي لابسة
أمهم_ دقايق وراحت لبستها
كلهم لامو ديمة على كدا مازن _ ايش الذكاء دا في احد ياخذ الهم معاه
ديمة عااااااااادي اهم شي مانرجع البيت الا 8 الصبح عشان دانة معانا
دانية _ والله تعرفي تردي ديمة _ تربيتة أحمد وخالد لا تخافي ( أجدادها )
وخرجوا ع بيت فراس واماني الي مارضيت تروح تقول ما لها خلق لمازن ( أحسن..... مازن كان مخطط انو يوريها الشغل زي الناس لأنه كان ساكتلها كثييير خايف تدعي عليه وبعدين ما يجيب درجات عدله ومايشتري السيارة الي نفسه فيها ) واخذو عبير
وفعلا راحو يتمشو في شارع التحلية وراحو الصريفي ميجامول >>> ياحظهم <<< ولعبوا واشتروا وبعض البنات (الله يهديهم ) عيونهم مانزلت عن مازن ومروان >>> حتى البريء دا ........ دانة لمن طفشت وبأدت نوبة الدلع وخلاص قرروا يروحو يتعشوا وعشان يطول الطريق راحو تشلز وطبعا زحمة
في تشلز دخلوا وجلسو ع الطاولة الي لقوها فاضية
كان قدامهم في طاولة بنات أشكالهم لا حول ولا قوة الا بالله مكياج والعباية فستان والدنيا دنيا وعيونهم ما نزلت عن مازن
وقاعدين يحاولوا يلفتو الانتباه بأي طريقة ساعة يضحكوا بصوت عالي مازن _ يا الله ع ضحكة سيد قشطة دي
الجميع _ ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
وحدة منهم _ والله لا اوريكم فيه اذا ما سمعتكم المكالمة اليوم
الثانية _ بس شكله ثقيل من أول نحاول ولا فيه فايدة وقاعد يضحك مع المعقدات الي معاه >>>لانهم متغطيات شوفو الزمن
رن جوال ديمة .... طبعا أماني .... ردت وهي ميتة ضحك لان مازن ومروان وفراس ما سابو شي الا وتكلمو فيه
مروان _ مازن ليه الأسهم نازلة دي الأيام
مازن وهو يطالع في عبير الي عاملة فيها عاقلة وتضحك بهدوء >>>من زمان ما طلعت مع مروان اعذروها
_ يقولو ان وحدة اسمها عبير جعفر >>>عمهم الكبير ابو عبد المحسن <<< جلست عليها وطاحت
ضحك مروان وفراس الي زاد عليها الإحرج من مروان وردت بجرئة متوقعة _ لا يشيخ اسكت بس يا بنت شكلك انت الي حطيح الي وراي
يرفع حواجبه بغرور _ قولي انك غيرانة من جمالي ورقتي ونفسك يكون عندك ربعها
ديمة _ بسسسسس هههههههههههه خلوني ارد
ديمة _ هههههههه ايوة ههههههههه امونة
أماني _ اشبك تضحكي ..... دا كله فرحة عشان ما جيت
ديمة _ مهي قاااااااااادرة لأن مازن ومروان قاعدين يستعبطوا
مازن _ شوف دي كنها لابسة روب نوم وقلك موضة
مروان _ ايوة شكلها نعسان وقالت مرة وحدة البسه عشان ابو العيال
فراس _ أي ابو عيال ياعسل هاذي حتروح بعد شوية عند دحيم
مروان _ لا الإسم قديم قول هتان ريان سلطان كده ينفع
وكلهم يموووووووووتوا ضحك على التعليقات الي ما هي راضية تخلص وهذا بالإضافة الأنهم كانو في حبسة لمدة اسبوعين >>اعذروهم
ديمة مهي قادرة تكلم اماني ... قام مازن واخذ الجوال (مهو داري انها أماني )
مازن _ الو
اماني _ ليه ماخذ الجوال رجعه
مازن انصدم كان يحسبها أمه أو أم فراس أو حتى ام عبير ارحم من الكريه دي (بالنسبة له ) لانو ماكان سامع من الضحك _ ولا شي بس نحن نبغى نستمتع بدون صوتك النشاز ورخى وأماني ولعت
و الباقبن يضحكو ع شكل مازن الي انقلب من أول ماسمع صوت أماني و طبعا البنات مستغربين ليه بضحكوا من أول
نسبيهم يضحكوا ونروح لمكان ثاني مو مرة بعيد عند أبوها
جا له عمها ابو عبد المحسن جعفر
أبو مازن _ أهلا وسهلا بابو عبد المحسن نور البت
ابو عبد المحسن وهو يتأمل البيت _ الله يسلملك
أبو مازن _ لا تتأمل البيت زي ماهو ماتغير نفسه من قبل ما قطعتنا
ابو عبد المحسن _ الله لا يعيدها من أيام وانا جاي اعيد الايام الحلوة
ابو مازن _ كيف ( وهو يمد له كاس الشاي )
ابو عبد المحسن_ شكرا ... والله انا جايك عشان اخطب بينتك ديمة لعبد المحسن وانت عارف ان عيني عليها من زمان
أبو مازن _ والله ياخويه بصراحة ديمة ما تنفع لعبد المحسن
ابو عبد المحسن_ وليه
ابو مازن _ يعني عبد المحسن ماعنده وظيفة ولا معاه شهادة وديمة الله يحفظها ما شالله من المتفوقات
ابو عبد المحسن_ لو على الوظيفة فلوسي مو جودة والي تبغاه انا حاضر
أبة مازن _ أنا ابغى ازوج بنتي لرجال مو لولد لساته ياخذ المصروف
ابو عبد المحسن انقهر _ ع العموم انت شاور البنت وردلي في أقرب فرصة
أبو مازن _ يسير خير بس لا تتوقع الوافقة
ابو عبد المحسن_ طيب مع السلامة
ابو مازن _ اجلس اتعشي
ابو عبد المحسن_ مشكور عشاكم ناكله يوم الملكة مع السلامة
أبو مازن _ مع السلامة والله يكتب الي فيه الخير
أبو مازن مو عارف كيف يفتح الموضوع مع ديمة لكنه اتوكل على الله وكلم امها ومها ما قالت شي اصلا متعودين ان ديمة تاخذ قرارتها لوحدها ومهما عارضو رايها راح يمشي وابوها طلب هو الي يكلمها
نرجع لشلة الأنس....
و الا ومروان ومازن وفراس وعبير والبنات كلهم خلاص شالو ثوب الحياء من فراس( الا ديمة الي من يوم ما صار الي صار مع هيفاء وعبدا لله وهي ما تتكلم معاه كثير وبالصدفة اذا مزحت او اعطته وجه ) طايحين في البنات تريقة
ولمن جا الويتير بالاكل لقو ورقه مكتوب فيها (يابو اسود خيلتني ... بياضك محيرني ... وعيونك عذبتني ... وشعرك مخيلني .. حرام عليك عبرني ) وتحته رقم ومكتوب لميس ( مازن كان لابس بنطلون جينز وبلوزة سودا كم طويل وعليها كلام بالفضي وشعره مطيره على ورا شوية وابتسامة الواثقة الي تذوب الرجال ولا تفهموه غلط ابدا ماقصده يلفت الإنتباه بس دي تسريحة ديمة الي دايما تعمله هيا )
مازن انغاظ ( أي دي الوقاحة )
الباقين استغربو لأن حواجب مازن طاااااارت فوق وباين ع الوجه الإستهزاء مروان وفراس بسرعة أخذو الرقم وقال فراس لمييييييييييييييييييس
مازن كتم غيظه وابتسم ابتسامة جذابة ولا احد يقدر يقاومها
وراح لعندهم وقال بصوت ناعم مين لميس
قالت وحدة منهم بخجل مصطنع : أنا لميس
ابتسم بثقة _ كنت متوقع
ضحكت بنعومة
ابتسم مازن وجلس وتحول صوته من ناعم الى زئير اسد _ وقال لو تبطلي ضحكة سيد قشطة دي ترى احسن وترى السخافة الي بتعمليها انتي والقطيع االي معاك ما تجذبني ابدا ومو عشان ربي اعطاني شي من الجمال اقعد العب ع بنات الخلق
ردت وحدة منهم بعصبية وبدون تفكير _ والي قاعد معاهم ايش يتسموا
ضحك بشكل مستفز وقال _ ما كنت متوقع انو لمن ندخل المطعم لازم نطلع بطاقة العايلة
ولو سمحتي يا ست لميس أقترح تغيري اسمك لتميز
قامت وردت لميس بقهر شدييييييييييد وعصبية _ وليه ياسيد مغرور
ابتسم ابتسامة الإنتصار وقف _ لأنو ما يعمل الحركات دي الا الي حاس بالنقص واتي تشوفي البنات الي جالسين معايا ترى والله انك ما تساوي ضفرهم في الجمال لاكنهم واثقين جدا من نفسهم وما يرمو نفسهم على خلق ربي
وتاني مرة لا ترقمي ولد متربي عشان لا يمسح مكياجك بديتول
ورمى الورقة ع الأرض واتعمد انه يدعس عليه
والبنات ماااااااااااااتو من القهر وما عرفوا ايش يردو وطلعو
اما هو فرجع لشلة الانس وكملاو السهرة وكل شوي أمهم وام فراس يدقوا
_متى حترجعوا
_ شوية
_دحين
_الطريق زحمة
الى ما يئسوا الأمهات وهم طفشو وقفلو الجولات
وقعدو يتمشوا الى الفجر وراحو يفطرو ع البحر وكانت ديمة عاجبها البحر مرة في الفجر واقفة تتفرج وعيونها تراقب الشمس
سألها فراس وهو يحاول انه يتقرب منها لأنه مرة كان يعزها أكثر من أماني وامه وفجاءة اتغيرت_ ايش الي يحسسكِ فيه البحر وقت الشروق ؟
ديمة _ ردت بدون تحس بأن هذا فراس: البحر بإن الدنيا كبييييييييرة ولازم تغدر فينا ونحن لازم نكون ربان ذكي عشان نتغلب عليها والفجر انه في امل اننا ننسى الماضي ونبدأ حياة جديدة
سكت فراس لأنو ديمة في اللحظات دي تسير أديبة وهو مايحب الشي دا
وقعدو الى الساعة 8 ورجعوا وطبعا البيت هدوء
دانة _ ديمة أنا أحبك مررررررررة عشان خليتني اتمشى معاك ولعبتي معاي مو زي اول بس تصرخي علي عشان الإختبارات
ابتسمت ديمة وباستها ونامت جنبها
اليوم الثاني .......... ساعة 2 الظهر
الاولاد دوبهم صاحين بعد ما سمعو صراخ ابوهم ع السفرة
ابو مازن _ ماشالله دا ايه غدى ولا فطور كل اجازة ع دى الحال ما سارت ومع الأيام ماراح اشوفكم
ديمة وصوتها كله نوم وداخلة بكوب الحليب _ ليه ماراح تشوفنا
أبو مازن _ عشان راح تصحو الساعة 4 وتنامو مدري متى
مازن _ اوعدك يابويه اني راح استفيد
ام مازن _ وكيف
مازن _ مممممم ابغى اشتغل في الشركة مع ابوي وجدي
أبو مازن _ بس بشهادتك راح نحطك في السنترال
مازن _ عادي اهم شي فلوس وتغير
ديمة _ وانا ممممممم يا اما راح احضر للجامعة او راح اتجهز للمفاجأة
مروان _ ايت مفاجاة
_ مفاجاء وبس اذا سار الي في بالي راح اقولكم واذا ما سار خلااااااص انسو
دانية _ طبعا مدام خططتي خلاص محد يكلمك الله يعين الي راح ياخذك
ديمة سكتت لاتها تكره دا الموضوع وماتبغى تتنكد ع الصباح
أبو مازن _ ع طاري الخطاب (ديمة قلبها يدق حست ان الصايع عبد المحسن ) والله امس عمك جعفر جا وقال بيغاك لعبد المحسن
ديمة _ لا لان عبد المحسن صايع وعيونه طويلة وحركاته زفت ومغرور
مروان _ الله الله دا كل العيوب بس خلاص لو قعدتي العمر كله حيموت من كثر عيوبه
ديمة بعصبية _ انكتم لسه محد ضربني عشان اوافق ع السخيف دا وقامت
ابو مازن _ اشبها دي ايش الي عصبها محد قال شي
مازن _ سيبوها هي كده لاحد يفتح الموضوع انا حتصرف معاها وافهم لا تخاف يابويه ديمة دقيقة تفرح ودقيقة تزعل عااااادي
أم مازن _ والله مدري من يوم ما ماتت هيفاء وهي اتغيرت ماسارت زي اول فين ديمة الرومنسية سارت وحش حتى في تعاملها مع أي رجال حتى فر اس الصغير تعامله زي كنه عمره عشرين سنة
مازن _ ادعيلها يا ست الكل
وطلع فوق دخل ديمة فاتحة شعرها وجالسة تكتب في الدفترها الي هو السر الدفين حتى مازن مايقدر يلمسه جلس ع طرف السرير
_ دودي ليه عصبتي مروان كان يمزح
_ انا ماعصبت من مروان او من بابا بس انا افتكرت هيفا وكيف عبدالله الحيوان عمل فيها
_ديمة مو كل الرجال زي عبدالله ديمة انت راح تظلمي نفسك وغيرك حرام عماد ونظراته الي تحسسني بالذنب لاني كذبت عليه هو يحبك وراح يساعدك وعبد المحسن كمان يعزك
_ محد راح يساعدني ابدا هيفا راحت وعبد الله شرد وبقيت انا وانت وبس الي نعرف الحقيقة
_ ديمة ماينفع جربي يمكن هيفا بندفاعها كانت السبب ديمة فكري فكري فكري عشاني أنا الي بتعذب أنا بشوفك بدا الضعف وعشان اخواتك وامي وابويه وانت حتفضحي سر هيفا باسلوبك
وراح الى عندها _ ممكن اقراء ( ديمة هزت راسها ولاول مرة تسمح لاحد انه يقرا )
قرأ
أيا هيفاء ماذا بعد ...... لازالت وصياك ترن في اذناي
عيشي حياتك تلك وصيتك .... لازلت اكتبها في مر ازماني
كيف اعيش والغادر حي ...... لن اموت قبل ان اعذب الحيوان
وسأنسى الحب والقيه ......... في طيات نسيانِ
ابتسم مازن وحط يده على كتف ديمة ....... دودي تبغي تنتقمي عيشي حياتك وراح تنتقمي
وخرج ديمة جلست تفكر كيف ممكن يكون كلامك صح يا مازن انا مقدر كل ما شوف رجال احس بانه عبدالله وصورة هيفا دايما قدامي يااااااااارب رحمتك
بعد العشاء كانو عند سيدها احمد
جعفر _ ها يا محمد مارديت (وعيون عبد المحسن مركزة ع عمه ورده المهم بالنسبة له )
محمد _ بصراحة البنت ماوافقت لنفس الأسباب الي قلتلك عليها
عبد المحسن لا شعوريا اتجمعت دموعه وخرج في الحوش ولقى ديمة جالسة لوحدها وتلعب بشعرها وكانت تفكر في رد عبد المحسن وعمها وياترى حتسير قطيعة زي اول
_ ديمة ....
_ ديمة سمعت صوت رجولي فحطت طرحتها بسرعة واتلثمت ولتفتت
_ نععع .............. عبد المحسن
_ حلوة بكل اشكالك غطيتي او لا عمري ماراح انسى شكلك
ديمة بخوف وعصبيتها الي دايما تخفي خوفها بها _ عبد المحسن بطل سخافة وقول خير ايش تبغى
عبد المحسن بكل جراءة مسكها من كتفها _ ديمة ليه رفضتيني ديمة احببببببببببك ديمة انا مجنون فيك ديمة حرام حرام
ديمة بخوف من قرب عبد المحسن _ انت فاشل وصايع وابعد عني
عبد المحسن _ انا مستعد اتغير بس اني ابعد عنك مستحيل انسي انت لي وبس
ديمة والدموع في عينها_ أنا مني ملك احد ملك نفسي ولاتمثل علي بحركاتك انت صايع وتقول دا الكلام لاكثر من وحدة
عبدالمحسن _ ديمة واقسم بالي خلقني اني احبك من صغري صدك عني خلاني اعشقك ديمة انت لي وبس افهمي
ديمة _ ههههههه والله مسكين صدقتك انا ( وهي تحرر نفسها من يده وتدفه ع الأرض ) حرة نفسي الصايعين ما يحكموني افهم
وراحت تجري ومهي شايفة طريقها من الدموع الي منصدمت بشخص رفعت راسها لقت ..... عماد كانت في حاله انهيار من حركة عبد المحسن والي ذكرتها بهيفا اكثر مسكها عماد _ ديمة خير ايش صار
ديمة من الخوف اتمسكت بعماد اكثر _ ععععممماد الحقني الوقح عبد المحسن وراحت تبكي عماد اتقطع قلبه ع ديمة والي طول عمره يشوفها قدوة ومثل في القوة والان من كلمة زواج او حب تنهار عصب عماد وجا يروح لعبد المحسن الي طايح ع الارض وشكله اتعور
ديمة مسكته _ عماد لا تروح خليك انا خايفة
استغرب عماد من كلام ديمة الي معروف عنها الخجل والقوة تستنجد بعماد الضعيف _ ديمة لا تخافي انا راح افهم الحكاية بس
ديمة بين دموعها وشهقاتها وبنبرة طفولية _ يبغاني غصبا عني يقول انا له انا حرة يعماد صح
عماد بحنان _ صح ياديمة خلاص لا تبكي ترى بعدين أزعل واروح ( وكان يتأمل في عيونها الحلوة حتى بدموع تجنن وهي الشي الوحيد الباين من وجهها الي يتذكره طفولي وبريء )
ديمة انتبهت لنفسها وطريقة مسكتها لعماد وحست بالحرارة في يدها وجسمها وتعدلت وقالت _ عععع مااااااااد انا اسفة ( وهي تطالع في يدها ) ما حسيت بنفسي بس انا خايفة من جد
عماد _ ديمة لا تعتذري انا اول مرة احس بأهميتي وياريت اقدر اساعدك عشان ترجعي قوية حتى لو ظليت ولد عم
ديمة حست براحة ولكن نظرات عبد المحسن الحاقدة _ ايش تسوي مع خطبيبتي ( د يمة رجعت لحالتها من الدموع والبكاء )
ديمة بصراخ _ يا حمار افهم انا مني لاحد انا لنفسي ( ديمة خايفة اول مرة تتكلم مع اولاد عمها ولوحدها حتى مازن مو معاها )
عبد المحسن _ مين الحمار يا....... ( وجا يضربها كف الا يد عماد كانت اسرع _ اياك تمد يدك على ديمة )
مازن _ تحسب نفسك مين يا سيد عشان تمد يدك انت حمار وست وستين حمار في بعضك >>>> سبة عجيبة
مدام تتعامل مع البنات بدا الشكل ولولا عماد كان ديمة راحت فيها من يدك الرقيقة ( قرب من وجه ) والله لو تقرب منها مرة تانية اعرف ان قبرك ان حفر جنبك فاهم .... ومشي هو وديمة الخايفة وعماد وتركوا عبد المحسن يغلي منهم
هدوها الى مارجعت الفلة مازن بعد ما عرف الحكاية
_ عماد شكرا لك انا بجد ما اعرف كيف ممكن اشكرك ديمة كانت بحاجة للي يوقف جنبها والرجال مواقف زي ما يقولوا
عماد بخجل _ صدقني ما عملت شي دا واجب
_ بس برضي اشكرك وديمة ماراح تنسى وقفتك البسيطة في نظرك الكبيرة في نظري ونظر ديمة
_ تسلم وبلا ندخل ليجي عبد المحسن ويلبسنا تهم كالعادة
_ صادق ههههههههه يلا
عماد فرحان انه قدر يعمل شي حس بقيمته وعلاقته سارت قوية بمازن ديمة تغيرت نظرتها لرجال واعترفت لمازن ان فيهم خير حتى تعاملها مع فراس اتغير شوي مازن مبسوط من تغير ديمة وحاسس ان دي الإجازة مرحلة حلوة في حياة ديمة وانها راح تحرر من عقدة لازمتها تلات سنوات عبد المحسن مقهور بانه ولاول مرة مايقدر يوصل للي يبغاه بالفلوس وخصوصا وان سيده احمد عرف بالي صار وحلف انه لو اتعرضلها راح يحرمه وابوه من الجية عنده وراح يغضب عليه جعفر مقهور من حركة ولده عبير راحت تحكي ديمة كالعادة عن كل احساس حست فيه اتجاه مروان يوم الربوع سارة وامجاد ونظرات الغيرة والحسد اتجاه ديمة واخواتها لكن يبقى السؤال هل فعلا ديمة راح تتغير على يد عماد وهل راح يظل ولد عم ام حاجة تانية ............. احداث جديدة في البارت الرابع راح تغير مسار حياة ديمة ويمكن الكل تابعوني

brorah
28-07-2008, 06:30 AM
اللهـ يعطيـك العآآفيهـ..
عن جد مررهـ حلووهـ الروآآيهـ..
البدآآيهـ شدتني..
وننتظرالبآآرت الرآآبع و الآحدآآث اللي فيهـ..
..
..
..
بس يآآليت تغيري لون الخط لآنه مررهـ مأذيني.:)


تقبلي مروري ..
..BrOrAh..

#أميرة قلب#
28-07-2008, 07:14 AM
اللهـ يعطيـك العآآفيهـ..
عن جد مررهـ حلووهـ الروآآيهـ..
البدآآيهـ شدتني..
وننتظرالبآآرت الرآآبع و الآحدآآث اللي فيهـ..
..
..
..
بس يآآليت تغيري لون الخط لآنه مررهـ مأذيني.:)


تقبلي مروري ..
..BrOrAh..


ان شاء الله راح اغيرو حتى انا ما عجبني

والبارت ينزل على حسب التفاعل خخخخخخخخخخخخخ

تحياتي

#أميرة قلب#
28-07-2008, 11:58 PM
(البارت4 )
.* بداية مشاعرنا *
بعد أسبوع ......
كلهم استلمو شهاداتهم طبعا مروان ومازن ......... تبشر شهاداتهم
دينة ودانية .... هه يعني .... فيهم خير
اليوم اثنين .......... ديمة خايفة من الخميس دموعها ع خدها خايفة انها ما تتوفق وتطيح أحلامها
اليوم اثنين الساعة 11:00 ص البيت في حالة نوووووووم ماعدا أم مازن والي ما تحب السهر والنوم الكثير وصحيت عشان تعلم الشغالة الجديدة الشغل ومروان الي اتحدى فراس مين يختم الشريط >>> مريضين بجنون البلاستيشن وديمة الي مو راضي يجيها نوم دي الأيام من القلق
ترررررررررررررن ترررررررررررررررن تررررررررررررن تررررررررررررررررن ترررررررررن
التلفون بنازع ومروان ولا على باله
ام مازن _ مرواااااااااااااااااان رد ع التلفون والله لو مارديت ترى مافي بلاستيشن
مروان خاف من أمه وراح رد _ ألو السلام عليكم
.... _ وعليكم السلام هذا بيت ديمة محمد أحمد
_ إيوة لحظة اناديها >>>ولا يسأل حتى ايش فيه
_ طلع يصرخ _ديييييييييييييييييييييييييييييييييييييييمة ألحقي في رجال يبغاك
ديمة خافت رجال ويبغاها !!!!!
نزلت وقالت فين ؟؟ _ مروان في التلفون
ردت _ نععععم أخوي
_ديمة محمد
_ إيوة
_ مبروك عليك ماشا الله عليك طلعتي الأولى ع المملكة الله يوفقك يا بنتي وحفل التكريم يوم الأربعاء
_ شششششششكرا اخوي جزاك الله خير
وقفلت بسرعة وجريت على أمها وحضنتها بقووووووووووووووة وبكيت
ام مازن _ خير يا بنتي ايش صاير
وهي تبكي _ ما.........ما .......... ما توقعت كدا ابدا ................ أنا الأولى ع المملكة ونسبتي مية من مية
أم مازن حضنتها وبكيت هي كمان ودخل عليهم مروان ودمعت عينه _ ماما خير مين مات ؟؟ >>>تفاءلوا بالخير تجدوه
ديمة _ وجع فشكلك محد مات بس أنا طلعت الأولى ع الممملكة
مروان _ احلللللللللللفففففففففففففي
ديمة والله
وقامت ام مازن واتصلت ع أبو مازن وابوها وأبو زوجها والكل فرحان الا بعض القلوب الحاسدة ومروان صحى البيت من كثر ما يصرخ (ديمة ديمة هوه هوه ) واتصل ع فراس وخبره وصحى المتخلف اماني الي عصبت ع ديمة
_ ليييييييييييييييه ما تقولي يا خاينة
_ والله دوبو جا الخبر ومروان كالعادة مذيع اخبار والسموحة
خ_ طيب انا ابغى انام واذا صحيت حبا ركلك >>> اماني يسموها النوامة من عشقها لنوم
ورجاء الي جلست تبكي ع التلفون من كثر الفرحة وهي طلعت الرابعة والدنيا فرح عندهم ودموع
\\
//
ونروح شوية بعد دا الخبر في بيت عمها أبو عماد ((فلاح ))
ــ ماشا الله يا أمجاد شفتي ديمة طلعت الأولى ع المملكة ماشا الله
أم عماد _ يعني ايش قصدك بنتي ما فيها شي ومو لازم تكون زي الدلوعة المتكبرة ديوم
عماد الي انقهر ع بنت عمه الي رجعتله شي من ثقته حتى وان ما صارت له _ يأمي ما يسير البنت ما عملت شي عشان تقولي عنها كدة
أم عماد _أسكت انت ولا تدخل
سكت عماد هو يخاف من أمه وهي دايما تحاول تمحي شخصيته
أبو عماد _ ما يسير كده يأمل الولد ماقال شي ولا تنسي دي بنت أخويا واحسن من الدلوعة دي ع الأقل ديمة دلع اهلها لها جاب نتيجة
أمجاد وعاملة دموع التماسيح _ ايوة انت وعماني وجدي مدري تحبوها على ايه وانا ولا كني قدها
أبو عماد _ نحبها لانها مؤدبة واثقة من نفسها وعاقلة وما فيها صفات بنات دي اليومين التهور و ياحظ الي بيتزوجها عماد ابتبسم وقال في نفسه _ يا حتكوني ليه او راح اسلمك للي يستاهلك والله ما اضيعك
//
نمشي شوية عند العجايز (جدها خالد اتصل ع جدها أحمد
أبو حسن (جدها لأمها(خالد) وحسن ابو فراس واماني وهو وحيد بين بنتين حياة أمها ونجاة خالتهم الصغيرة دي متزوجة من 3 سنين وعندها بنت صغيرة عمرها 2 اسمها رواف >>>يا قلبوووو)
_ السلام عليكم يابو جعفر
_ أهلااااااااااا أبو حسن كيفك فينك يا أخوي من زمان عنك
_ السموحة والله انت عارف الصحة ما سارت تسمح زي أول
_ ايوة صدقت والله خلاص سرنا عجايز وخلااااااص حسن الخاتمة
_ الله يطول في عمرك يابو جعفر وانشا الله تزوج ديمة واخواتها
_ لا انت انشا الله أنت إلي تزوجهم
_ هههههه كلنا انشا الله اتصلت عليك عشان ابارلك ع ديمة وانشا الله ترفع راسك دايما
_ الله يبارك فيك ومبروك عليك انت كمان والله هي ترفع راس ابوها وامها انشا الله
_ أنت ابوها وامها لا تنسى انك مربيها وهي معتبراك ابوها وتعمل كل شي عشانك
_ تسلم يابو حسن ودا مو غريب دا طبعك وفي وما تحب تاذي احد
_ جزاك الله خير ولا تنسى الي وعدناها فيه السنة الي فاتت
_ وهي ديمة ما شا الله تخلي أحد ينسى كل ما شفتني ذكرتني
_ ههههه الله يحفظها ويقدرنا على سعادتها
_ آمين
_ طيب يابو جعفر انا اقولك مع السلامة في أمان الله
_ في امان الكريم مع السلامة
وإلى يوم الربوع والكل يتصل ويهني والكل فرحان لها وراحوا الحفل حق التكريم وكان روعة واول مارجعوا كان سيدها محمد عامل عشا لعيلتين واول ما دخلت _ للللللللللللللللللللللووووووووووووووويييييييييي ستها مريم (ام امها) تقول
_ ألف الصلاة والسلام عليك يا حبيب الله محمد للللللللللللوووووووووي مبروك يابنتي
ديمة _ الله يبارك فيك يا ستي بس ألف الصلاة دي لزواجات صح
ستها خديجة (أم أبوها ) _ انشا الله نزوجك ونفرح فيك الله يفرحك زي ما فرحتي قلب سيدك من يوم الإثنين وهو فرحان وما خلى أحد الا وقاله والله يوم زواج أولاده ما سوها
_ الله يخليكم لي ولا يحرمني منكم
تقول امل بحقد _ ايوة طبعا هي بنته وحفيدته وامجاد صفر ع الشمال
ترد جدتها مريم _ لا ي أم عماد ما يسير كده كلهم بناته وكلهم لهم نفس المكانه بس يعني ديمة جابت الأولى ع المملكة ومن حقه يفرح فيها وبنتك غالية اكيد
أمل _ باين وتلوي فمها وامجاد تطالع ديمة بحقد
أبو جعفر في مجلس الرجال _ دييييييييييييييمة يا ديييييييييييمة
ديمة من بعيد _ نعم يا سيدو
أبو جعفر _ تعالي ياروح سيدو والبسي عبايتك عشان العيال
تسغرب ديمة لية يبغى الشباب يكونو فيه واستسلمت وتغطت ودخلت وهي مستحية مررررررة
سيدها خالد _ هلا والله بنتي حبيبتي تعالي جنبي
سلمت على سيدها خالد وأحمد وجلست وسطهم
ا أبوها _ ما شالله جالسة بينهم يعني خلاص ماتسلمي ع أحد انحرجت اكثر وخاصة ان الأنظار عليها
وقامت سلمت ع عمانها ولمن وصلت لعمها ريان قام وحضنها بقوة وماتت خجل وقرصته ( عادي الفرق بينهم 1سنة وهو واحد لسانه متبري منه وفللللللللة )
ضحك وقال _ ما تغيري طبعك دايما حاقدة علي
قالت وهي ماسكة أعصابها _حقعد طول عمري كده
حسن خالها _ سيبيكي من الماصخ دا وتعالي سلمي
راحت سلمت ع خالها الي باسها في راسها
ريان _ مدري مين الماصخ على الأقل انت عندك حرمة انا ماعندي
أبوه _ طيب اتزوج
ريان _ ليه ناوي ع نفسي بالقبر
ديمة _ صح لسانك
ورجعت جلست بين سيدها أحمد وخالد
سيدها أحمد _ يمكن انتي مستغربة لي قالتلك تعالي والعيال فيه بس انا زي مارفعت راسنا قدام الدنيا حبيت اتفاخر فيك بين الشباب الي ماقدرو يسو الي انتي سويتيه
سيدها خالد _ بس طبعا هم فيهم الخير وراح ينجحوا بطريقتهم والا ايه ياشباب
مازن _ والله عن نفسي أكيد بس شوف يا سيدي السنة الجاية راح اقعد عند الحريم
_ والله ياعمي عشان حسوي الي ما سوه>>> واحد واثق بالنجاح
ضحكو كلهم
سيدهم أحمد _ ودحين يا شباب منتو ناوين تباركو لدكتورتنا ولا الفار أكل لسانكم
فراس الملقوف _ مبروك يادودي >>>حابب يقهرها
ديمة الله يبارك فيك يافوفو >>>راح فيها
ضحكوا وكل واحد من الشباب يباركلها وهي ترد بصوت واطي من الخجل وحتى مروان ومازن وجا صوت عماد قوي وفرحان لاول مرة الكل يسمع دي النبرة الواثقة في صوته_ مبروك ياديمة عقبال الدكتوراه انشا الله
شعور غريب جا لديمة اتذكرت عماد الشخص الطيب ضعيف الشخصية وحبت ترفع معنوياته خصوصا بعد الي صار وقفته الرجولية معاها
ردت _ الله يبارك فيك يا عماد
عماد فرح لأنها نطقت اسمه وحس انها ميزته ودي اول مرة احد يعبره او يهتم فيه حتى لو بنطق اسمه وابتسم رغم الألم الي حاسس فيه لانها ماراح تكون له
عبد المحسن _ مبروك >>> بدون نفس
ديمة بغرور _ الله يبارك فيك
سيدها خالد في اذنها _ ديمة الي بالي بالك راح يبدا بعد شهر فستعدي
_ بالله شكرا وانشا الله راح استعد
وقامت تبغى تخرج الا عمها جعفر وقفها _ استني ياديمة
_ نعم
_اجلسي
وجلست بخوف ..... بما انك ماشا الله رفعت راسنا وعليت مقام العيلة فحطي فبالك ان الأربعاء الجاي راح نكون جمعتنا في الإستراحة حقي واعزمي الي تبغيه وكمان العزومة لعمي ابو حسن وترى الكل يجي وخلو تميز ديمة فاتحة خير ع القلوب وهادي هديتك ( اعطاها شيك بمبلغ 10,000 ديمة ما صدقت ابدا وعبد المحسن انقهههههر من تصرف ابوه )
ديمة _ لا يعمي انا ما احتاج فلوس كل الي احتاجه جمعتكم الحلوة ورضاكم عني
جدها احمد _ اقبلي هدية عمك ياديمة وعيب ترديه قدام الرجال
قبلت ديمة الشيك وسلمت ع راس عمها وقالت مشكور وماتقصر وربي يرفع راسك بعيالك
عمها فلاح بمزح _ طيب ادعيلنا دعوة حلوة كده ولا خلاص الفلوس تغير النفوس
ديمة _ محبتكم ما تنشرى بالفلوس وحدعيلك بس مو دحين في الليل ها رضيت
ريان (عمها ) _ وانا ( ديمة انحرجت ) خلاص الي يبغاني ادعيله يكتب معروض ويعطيه لسكرتير واشوف احددله موعد
هههههههههههههههههه ضحكوا وهي خرجت
عند الحريم دخلت ديمة بفستانها التركواز وحذائها الابيض سلمت ع الجميع ونظرات امجاد الحاقدة تتابعها وسارة تنظر بفضول لتفاصيل جسم ديمة الرشيق او شعرها الطويل
أم عماد _ شكلك نحفان مرة يا ديمة .... ليه في احد متقدملك
الكل يعرف ان ام عماد وحدة تغار من الكل وخاصةديمة لانها افضل من بنتها
ديمة _ انا الحمد الله ربي رزقني العقل وما انحف او اتخن عشان واحد
أماني : ودحين دا الوجه البريء شكله شكل زواج
ام عماد _ اجل انشا الله البنت مالها غير الزواج
عبير _ دولا البنات الي ما عندهم هدف غير الزواج بس دودي غير بنت هدفها فوق
عمتها نجاح _ بس انتي وهي بلا طموح بلا خرابيط والبنت مالها غير بيت زوجها
ام مازن _ مو شرط في حريم كثير مو متزوجات والحمد الله عايشين
ام عبد المحسن _ بس الزواج ستر
العمة اروى ( ام سارة ) _ بس خلاص الي تبغى تتزوج تقول وبلا حياء ها دينة تبغي مين ودحين نكلم أمه
دينة انحرجت _ لمن تتزوج ديمة اقولك يا عمتي ok
أم سارة _ تصريفة ها وانتي عبورة في احد في بالك
عبير انحرجت ( في نفسها ياربي ما لقيت غيري تساليه اكيد فيه بس هو يحس فيه ولا يدري )
أم فراس _ الوجه حمر اكيد في
مروان من ورا الباب _ لا في شي ولا مشوي سيبو البنت في حالها ترى لسه 3 متوسط اتقوا ع ديمة
سارة _ وانت جالس تتسمع يا سلام
مروان _ لا طبعا بس جيت انادي ام فراس لخالي حسن وماشي دا الي بقي اتسمع لحريم
جدته مريم _ يا قليل المروة الي ما تستحي كده تقول للي اكبر منك
مروان _ معليش يا ست الكل بس هذا ما تفرضه طبيعتي الرجولية ويلا يام فراس كلمي ليك ابو فراس بعدي بيطق منك ويتجوز عليك
أم مازن _ يا قليل الحيى انقلع قبل ما اجوزك دحين
الكل ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
ديمة _ امون ابغى احكيك ع شي صار في الأيام الي راحت
اماني _ خير حكي
وحكتها ع كل شي مع عبد المحسن وهي خايفة منه وخصوصا انه حقود ومغرور مرة
اماني _ لاتخافي ابدا انت ما عملتي شي والحمد لله الكل معاك لو غلط وعماد والمغرور شاهدين ع كده
ديمة _ لا تقولي عن زوني ( دلع مازن عشان تقهرها ) مغرور حرام هو مرة طيب
اماني _ نعم زوني لا والله حلوة ههههههههههههههه
ديمة تطلع لسانها لاماني وتقول يارب اشوف زوني وامونة في الكوشة
اماني _ وععععععععععععع اخذ الزبال اهون من دا المتخلف
ديمة بنظرة خبث _ نشوف
\\
//
\\
//
الاسبوع الي بعده في الاستراحة
ديمة عزمت رجاء صحبتها ودينة عزمت صحباتها منال واسماء ودانية صحباتها خلود وامنية وأماني صحبتها شروق وتوءمها غروب
والباقين من بنات العمان والعمات عزمو صحباتهم والمجلس ملياااااااااااان بنات
شروق .... بنات ليه كده متفرقين خلونا نسمع اصواتكم
سارة ... ههههه والله صادقة اشكالنا زي كننا في المدارس
دانية ... انكتمي يا صرصارة لا تجيبي سيرة الغم
مروة ( صحبة وحدة من البنات ) : طيب عن ايش راح تتكلمو يا مجلس الامم المتحدة
امجاد : نسأل ديمة ايش راح تسوي بعد الثنوي
ديمة : مممم حفتح بسطة
البنات : هههههههههههههههه
رجاء : ايش حتبيعي ؟
ديمة : خيار وطماطم
سارة : ههههه طيب ما تبغي مساعدة
دينة : خلاص خلي مازن يقشر الخيار جنبك
شروق : مين مازن خطيبك (مضيعة )
امجاد : حاجة زي كدة
غروب : كيف ؟؟
دانية : لا دا اخونا بس مع ديمة زي كنه صاحبها من كثر ما شالله مايجلسوا مع بعض وكلاااااااااام
مروة : كم عمره ؟
ديمة : 17
غروب : خلاص زوجوه امون
أماني : اعوووووووووووووووذ بالله من غضب الله لسه امي ما دعت علي
مرام ( اخت سارة بنت عمتهم ) : ليه حرام مرة كول ويجنن
ديمة : بس لا تعشمو البنت أصلا انا ماراح ارمي اخوية بين يد سمكة القرش دي
أماني مسكت المخدة ورمتها عليها : انا سمكة قرش يالحوت الابيض
ديمة ما قصرت مسكت مخدتين ورمتها وبدأت حرب المخدات وكل وحدة تجري والبنات كلهم قامو كل وحدة ترمي ع التانية وجنان
مازن دخل جهة الحريم عشان ينادي دانية عشان تجي تدخل العشاء لانه من اول يتصل ع الجولات ولا احد يرد لمن طفش مرة
داااااااااااااااااااااااااااااااااانية داااااااااااااااااااااااااااااااانية ولاحد يرد و انفتح الباب وفي احد انصدم فيه ومخدة جات على وجه واختل توازنه وطاح على طاولة زجاج كانت وراه والبنت طاحت جنبه
ديمة : شروق ايش سويتي .......
مازن كان مغمض عيونه من الالم لانه كان ينزف وشروق جلست تطالع في الملاك الي جنبها وبعدين انتبهت لنفسها وقامت متفشلة مرررة وتبكي من الفشيلة ولالم
ديمة : مازن مازن مازن
مازن فتح عيونه وطلع يده من تحت راسه وراها الدم ومو قادر يتكلم
ديمة : دييييييييييييييييييييييينة تعالي ساعديني مازن انفــقـــش ( يعني راسه انفتحت )
دينة ع طول دقت ع مروان ودانية خرجت تشيل مازن وتلف راسه مع ديمة عشان النزيف
مروان دخل هو وعماد وهاني وعمر ( هاني وعمر اولاد عمتهم نجاح هاني عمره 25 سنة وكان يدرس برا وما يفتكر احد من بنات العايلة وماشاف غير احلى بنات ديمة ودينة ودانية وحدة منهم احتلت تفكيرة من هاذي اللحظة
وعمر عمره 20 بكلية الادارة والاقتصاد ولد حبوب مرة وماخذ كل البنات اخواته )
هاني وعماد شالو مازن الي كان شبه غايب عن الوعي وعمر راح يفتح السيارة وديمة وراهم بالعباية
مروان : ديمة مافي داعي تيجي ما فيه الا العافية
ديمة وهي تبكي : جاية يعني جاية مقدر اقعد واحد منكم تعبان
دانية وهي تسح دموعها : خليها تروح عشان ماما تطمن
مروان : قولولها انه اتزحلق مو طاح على راسه بعدين لمن نطمن نقولها
دينة: طيب
في الخارج دانه شافتهم وهم يطلعو مازن وديمة بتبكي راحت جري عند ابوها وهي تبكي : باااااااااااااااااااابااااااااااااااااا مازن ماااااااااااااااااااات وشالوه وراااااااااااااااحو
ابوها انصدم : مازن ايش فيه
ابو حسن : بسم الله دانة ايش بتقولي
دانة : مدري انا شفت عماد والولد الطويل اخو عمو عمر (( هاني بس ما تعرف اسمه لانه وصل من سته شهور وما يشفوه كثير )) شايلينه وديمة تبكي
أبو عماد اتصل ع عماد ـ الو عماد ايش فيه مازن
_: أبدا طاح ع راسه وقاعد ينزف ودحين نحن دوبنا واصلين المستشفى واطمنوا ديمة معانا
أبو مازن اخذ السماعة _ عماد هو بيتكلم معاكم
عماد _ ايوة بس شكله دايخ ومو مستوعب خلاص عمي نحن في المستشفى لا تخاف خياطة وخلاص اطمن
ابو مازن _ طمني اول ما يشوفو الدكتور
_:ان شا الله
ابو جعفر : خلاص يا محمد ولدك كبير وما ينخاف عليه وكلها ساعة وتشوفو قدامك
عند الحريم
أم مازن _ كيف اتزحلق
اماني : كانت في مويه عند الباب وطاح
ام مازن _ اتصلي ع مروان بسرعة
دانية _ طيب
اتصلت _ الو مروان طمني
جاها صوت غير صوت مروان _ مازن بخير هو الان مع الدكتور خلاص
دانية : عفوا مين انت
_: انا هاني مروان مع مازن وقالي ارد
دانية _ طيب شكرا واذا صار شي طمنونا
هاني _ OK
هاني ابتسم وقال في نفسه : يا حظك يا مازن عندك اخوات ملاك ويحبوك الله لا يحرمك منهم وطالع ع الصورة الي طلعت لمن اتصلت دانية ( صورة بنت شقرا وعيونها خضر ولابسة بلوزة حمراء وعاملة اثنين بشرايط حمراء كانت البنت مرة حلوة بس ياين انها صغيرة >>صورة دانية لمن كان عمرها 12 سنة صورتها ديمة وحفظتها في الكبيوتر للأجيال <<))
جاعماد وجلس _ دحين راح يخيطوله الجرح مسكين 7 غرز وغير ان فيه قزاز ( زجاج ) الله يعينه
عمر جا مع مروان ودينة الي مرة قلقانين عمر _ خلاص يا انت وياها بلا قلق ترى الموضوع عادي مدري لو سار له حادث كنتو ايش سويتوا
ديمة _ كنت انتحرت
مروان : انت ما تعرف تسكت لو سارله شي راح اقتلك فهمت
عماد _ خلاص شباب هدو نفسكم مراح يسير شي
مروان جلس ودينة قعدت واقفة عند باب غرفة العمليات
هاني _ مروان مين البنت الي حاطتها لاختك ......دانية على ما اظن لانها اتصلت قبل شوية
مروان مستغرب من طريقة هاني في المواساة _ صورتها
هاني : كم عمرها ؟؟
عماد: 14 سنة
وخرج الدكتور وقالهم انه مازن بخير بس يقعد ربع ساعة عشان يطمنو وياخدوه
نروح الاستراحة ونشوف الحال
اماني والبنات في حالة سيئة صح هي تضارب دايما معاه بس مهما كان دا ولد عمتها وماتحب له الشر وتذكرت لمن انكسرت رجلها وكان عمرها 13 سنة وكانت بتغطي عليه لكنه ما اهتم وجلس هو وديمة عندها وغابوا عن المدرسة عشان يقعدوا معاها لان امها ما قدرت تاخذ اجازة من عملها لانه كان اخر يوم قبل اجازة الحج وقعد يمزح وينرفزها وامه تسكته وقدر يغير نفسيتها بعد ما كانت زعلانة عشان رجلها أما امجاد ولا همها قاعدة تتفرج على فلم شروق سرحانة وخايفة ليسير فيه شي
الحريم يهدو في ام مازن ما عدا ام عماد الي مقهورة من ولدها الي راح معاهم
عند الرجال ابو حسن وابو جعفر قاعدين يدعو ربي يسلم حفيدهم وابو عماد وابو عبد المحسن قاعدين يتكلمو مع ابو مازن في مواضيع تانية لانهم خايفين يتعب عليهم لانه مريض بالقلب
عبد المحسن ولا همه شي ومقهور من عمه الي قاعد يهدي في ابو البنت الي رقضته وهزت كيانه وقتلت حبه لتميز بين اولاد عمه الي كان مفكر انه بزواجه من ديمة البنت المحبوبة من الكل راح تسير له مكانه بين العائلة ويتميز اكثر واكثر
فراس وباقي الشباب من اصحاب مازن وحتى الي ما يعرفو مازن مرة جالسين بقلق لان شكله وهو خارج مرة كان يحزن
دخلت دانة مجلس الرجال : لوووووووووووولا >> بتزغرط أو تيبب بس بطريقة طفولية مرة << مازن جا هييييييييييه مازن جا
قامو كلهم يستقبلوا مازن الي شكله باين عليه التعب
ابو مازن : سلامات يا ولدي ايش صار كيف طحت
ديمة : شوي شوية يا بابا ترى طيحة مو حادث والحمد الله عدت على خير
ابو جعفر : الله يهديك يا ولدي كده خوفتنا عليك حتى دانة بكيت وخافت
دانة : انا حسبتك مت وخلاص معد حشوفك وحيسير مروان اخوية بس
مروان : انت عندك افكار رهيبة وطبعا رحت صرختي يالهوي مازن مات وعشان كدة الاستراحة مقلوبة ومرعوبة منك
ابو حسن : يبغالها ضرب دي البنت هي واخبارها الزفت لازم مروان يضربها ولمن يتعافى مازن كمان تنضرب
دانة وهي تمشي عند ديمة : اصلا محد يقدر ضربني وديمة راسها يشم الهوى
مازن بتعب : لا والله طيب انا بس ارتاح واضربك ضرب واشوف ديمة ايش تسوي
في نفس الوقت اماني ودانية شافو الرجال مجتمعين عند البوابة نزلوا الاثنين واول ما شافوا ديمة ومازن صرخت دانية
وطارت تحضن اخوها : مااااااااااااااااااااااااااااااااااازن الحمد الله على السلامة
مازن بمزح :الله يسلمك يا دبة خنقتيني وترى مني متاكد اذا انت دانية ولا لا اكشفي ( لان دانية دوبها بادئة تغطي )
دانية : حموتك عشان تاني مرة ما تدخل عند البنات وتطيح ولمن تخرج عيونك راح اكشف
أماني : الحمدالله ع سلامتك يا مازن
مازن : مين اماني ؟؟ غريبة !!مممممممم ع العموم الله يسلمك
ديمة : ايش الغريب منتو اولاد عمة وخال خلاص
اماني : علميه
مروان : خلاص منتو في بيتنا
اماني راحت عند الحريم تبشرهم وديمة ودانية طلعوا مازن فوق عشان يرتاح وشوية وامه وجداته داخلين
ام مازن _ كيفك يا ولدي ايش قال الدكت .... ايشبها راسك انا قالولي انك اتزحلقت وانكسرت لرجلك مو انفقشت راسك
دانية _ معليش نحن قلنا كده عشان ما تخافي وهو قدامك ما فيه شي
مازن _ الحمدالله يا الغالية ما فيني شي بس خياطة وخلاص كل شي تمام ولا تزعلي
سته مريم _ تاني مرة انتبه لنفسك ولا تفجعنا
سته خديجة _ الله يحفظك ويريح قلب امك وابوك عليك
ديمة _ خلاص يلا نسيبه يرتاح
شوية ولا شروق واماني داخلو شروق كانت مصرة انها تعتذر منه رغم ان اماني فهمتها ان مازن ماراح يسال عن الي عمل فيه كدة
شروق بحيا _ السلام عليكم
مازن وديمة _ وعليكم السلام
شروق :انا شروق الي كنت السبب في الي صار واسفة مرة ما كنت اقصد
مازن : عادي اختي ما صار شي لو كانت العقربة الي جنبك كان وديتها الشرطة
أماني طالعته بنظرات حقد وشروق جلست تتأمل وجه مازن والشاش ال لافينه كان مرة عاجبها شكله حتى وهو مريض كان حلو
ديمة : خلاص نطلع قبل اماني ما تفتح مخ مازن من القهر
وطلعو ومازن نام ساعة وقام وجلس مع الشباب الين ما خرجو ورجعوا البيت
هاني مرة كان سرحان ودانية ماخدة تفكيره عجبه جمالها وبرائتها وحجابها ديمة وأبو جعفر وابوحسن مستعدين تماما للمفاجاة وبس باقي موافقة ابو مازن وريان عمها يا ترى ايش المفاجأة ويا ترى راح يوافقوا وعبد المحسن ناوي على ايه

jwane
31-07-2008, 08:41 PM
رواييتك رووووعة:xyxthumbsكمليها لاطولي علينا::biggthump

#أميرة قلب#
01-08-2008, 06:37 PM
jwane

شكرا لمرورك العذب .....

بإذن الله بمتابعتكم تسمتر معكم


تحياتي
#أميـــرة قلبـــ #:roflmao:

#أميرة قلب#
01-08-2008, 07:43 PM
(البارت5)
بداية تحدي
اليوم ثلاثاء ديمة تكلم أماني ع التلفون
ديمة _ والله خايفة يقول لا وساعتها يأمونة راح انتحر
أماني _ طيب قوليلي متى حتنتحري عشان انتحر معاك ونسوي انتحار جماعي
ديمة _ أموووووووووون بالله دا بدل ما ترفعي معنوياتي
أماني _ ايش اسويلك لك اسبوع تغني على نفس الموال يا بنتي روحي وكلميه وخلاص ماراح تموتي وكمان انت معاك سيدي خالد وعمو احمد يعني معاك قادة الجيش اوف
ديمة _ بس بابا انت تعرفيه مايحب السوق نروح لوحدنا اجل كيف لقارة تانية
أماني _ بنت ترى طفشتي اهلي اقول روح لمازن وهو يوقف معاك واعملوا كلكم اضراب وانا معاكم الين ما يوافق ابوك وخلاص يا موتي يا يوفق
ديمة _ اصلا انت ما منك فايدة بس فالحة تضاربي مع مازن وفراس وشكلك شوية حتضمي مروان لهم
أماني _ ما عندي مانع اضمه لهم ولو تبغي احد من اولاد عمك ترى عادي بس اعطني بياناته وانا راح اكمل الباقي
ديمة _ أماني مع السلامة انت شكلك شاربه شي
أماني _ مع السلامة عشان اكمل الكاسة
ديمة _ راح اتصل على خالي يوديك لمستشفى الامل
اماني _ طيب عشان اتعرف على اشكال جديدة
ديمة _ أوووووووف باي وجع
اماني _ هههههههه باي
قفلوا ديمة راحت تدور على ابوها تبغى تقوله ع الموضوع واماني جالسة تتفرج على فلم كومدي وتضحك
رن الجوال _ أماني _ الو
سيف ولد خالتها عمره 22 يدرس بكلية الصيدلة واخوها بالرضاعة لانو هي عندها اخ اكبر منها بس مات صغير وهو رضع معاه( فهمتو ) _ السلام عليكم
أماني _ وعليكم السلام
_ كيفك ؟؟
أماني_ بخير
_ ممكن ادردش معاك
_ مممممممم طيب
_ أنا ابغى اتزوج
_ ههههههه طيب قول لامك انا مني خطابة
_ قلتلها وقالت اني صغير بس أنا ابغى اخطبها الان و الملكة بعدين
استغربت _ مين دي ما شالله ؟؟
_ أخت مازن ومروان
أماني على بالها ديمة _ ايش عرفك فيها ؟؟؟
_ تذكري يوم لمن جينا عندكم في العيد انا كنت داخل عند ابوك اسلم وشفتها واقفة تتكلم مع اختها الصغيرة ومرة عجبتني وجلست اراقبها وبعدين شكلها حست في وسحبت اختها ودخلت بس من يومها وانا خلاص حلفت اني اخطبها بس الظروف منعتني واليوم كلمت امي بس ما قلتلها عن البنت
اماني شكت لان ديمة ما تخرج الحوش ابدا لمن تكون عندهم الا بعد حروب طويلة _ طيب اوصفلي هي لان مروان عندو 3أخوات يغطو مو وحدة
_ مممممممم دبدوبة وشعرها الى ظهرها
_ ااااااااااااااا دينة
_ أسمها دينة
_ ايوة بس ترى لساعها طالعة تاني ثنوي واهلها مو من النوع الي يحجزوا البنت وعندها اخت كبيرة لسه ما تزوجت
_ أووف طيب قوليلها اني ميت عليها ولا تقبل باحد غيري
_ ايش دراك انها تبغاك
_ يعني في وحدة تشوف سوسو ما يغمى عليها
_ طبعا يغمى عليها لانها بتشوف ابشع مخلوق بالكون
_ طيب لو مني محتاجلك كان رديت عليك
_ أصلا ماراح اعملك شي اولا لان موقفي سخيف لو قلتلها في واحد يحبك ولازم تحبيه وثانيا انا ما بيني وبينك خدمات
_ كده وانا الي كنت متعشم
_ سيف ايش رايك تسيب المشاعر دي للأيام يمكن الصدف تلعب دورها
_ ممكن .............. وقفل حتى بدون مع السلامة وهو يفكر في الصدف الي ممكن تجمعه مع دينة
عند ديمة الجو مرتبك مرة دخلت على ابوها في غرفة الجلسة كان قاعد يتفرج ع الاخبار
_ السلام عليكم
_ وعليكم السلام
_ بابا فاضي ؟؟
_ ايش تبغي
_ ممممم ابغى اكلمك في موضوع مهم مرة ويخص مستقبلي
لتفت عليها _ اتكلمي
_ اااااااااااااااا ابغى اقدم اوراقي لبعثة للخارج
رفع حواجبه _ وليه اشبها الجامعات هنا
_ ما فيها شي بس دا حلمي من زمان
_ بس هناك في اختلاط
_ انا تربيت رجال ما انزل للوحل وانا اعيش فوق جبل
_ ومين المحرم
_ عمي ريان
_ ما شاء الله ما بقي غير ريان انت وياه يبغالكم عقل معاكم كل واحد منكم تفكيره شكل
ديمة حست برفض ابوها وقامت عيونها تدمع
_ دحين ليه تبكي انا قلت لا
_ ............. ( تبكي )
_ اصلا انا كنت راح اوافق لان سيدك خالد وسيدك احمد كلموني من زمان واقنعوني انهم عارفين انو عندك انهار جارية ماراح توقف وانت بتكلميني
ديمة وقفت بكا وتطالع في ابوها مهي مصدقة ولمن استوعبت قامت ونطت عليه _ باااااااااااااااااااااابااااااااااااااااا والله احبك انت روعة
ابوها يضحك _ دحين روعة عشان وافقت ها ههههههه
ديمة _ طيب كلمت ماما
ابو مازن _ اصلا سيدك ما ساب طريق لك الا ومهدو وما استبعد انهم قدمو اوراقك كمان
ديمة تبغى طير من الفرح وقامت وسجدت سجود شكر وطلعت تجري ع التلفون تبشر اماني ولكن التلفون مشغول لان فراس ومروان ع التلفون
ديمة _ مروان تكلم مين ؟؟
_ فراس .......... ( يكمل كلامه ) ايوة وبعدين اضغط اكس ولا اوه
ديمة _ بلا اكس بلا زفت هات بسرعة ابغى اكلم اماني
مروان _ فراس يقول ان اماني تتكلم ع الجوال خلاص فكينا ..................... وبعدين ار ون تمام
ديمة انقهر وراحت تتصل على رجاء الي كانت خلاص قيدها نقلت الدمام
_ الوووووووووووووووووه
رجاء بضحك _ والله ما تبطلي حركاتك دي كيفك
ديمة وبصوت طفولي _ الحمدلله بس من الادب الناس تقول السلام عليكم
رجاء _ وجع من فين تجيبي الاصوات دي
_ من حلقي يعني من فين ؟؟
رجاء _ والله ههههههه ........... وعليكم السلام ...ديمة
ديمة _ ما شالله دوبك افتكرتي تردي السلام
_ اصلا انا مارديته لك رديته لعلي
_ اجل جا البيه اذا خلاص راح تطرديني
_ لا عادي اصلا من يوم ما لقتله ديمة قالي كملي كلامك عادي
_ احم احم شكلي اخوف وانا مدري
- لا تاخدي مقلب في نفسك هو حاسبك وحدة مننا
- يا سلام .................. ع العموم كيف الدمام ؟
- _ حلوة بس هدوء مو زي جدة بس ترى والله جد الغربة مو حلوة
- الي يسمعك يقول في بلد تانية ترى انت في السعودية ومالك غير اسبوع مو سنة
- بدانا فلسفة وتحطيم اخلصي ليه متصلة ؟
- كده تتكلمي معايا اصلا انا ما كنت حقولك بس اطريت لانك الوحيدة الفاضية
- اخلصي ترى بعدين اخلي علي يهزئك لانك ترفعيلي ضغطي
- وخير يا طير اصلا هو كلمني قبل شوي وقال ارفعيلها ضغطها الين ما تموت وارتاح
- ههههههههه على الكذب طيب ايش عندك
- عندي خبر حلو مرة
- وحتى انا عندي خبر يجنن
- ايش ؟؟
- قولي اول
- لا انت قولي
- انت قلتي يجنن وهو يعني اكتر من حلو
- ممممممم طيب انا حامل
- ديمة شوية وتنط : احلفي يا سلااااااااااااااااام والله انه يجنن متى عرفتي ؟؟
- قبل ما تتصلي جيت من المستشفى
- اها عشان كده عمنا علي رايق
- بزبط
- طيب بنت ولا ولد
- لا يا شيخة لسه مو دحين
- ههههه طيب طبعا لو بنت حتسميها ديمة صح
- مرررررة عاد عشان علي يموتني مكفاية ديمة وحدة وجيباله الجنان واصلا ما فكرت اسميها ديمة عشان ما تطلع زيك اعند من العناد نفسه
- طيب ايش راح تسميها
- هيفاء
ديمة بنبرة حزن - وليه يعني
- مدري بس عشان هيفاء ما عندها اخوات ونحن زي اخواتها يعني
ديبمة وصوتها في بكا – الله يرحمها عموما هيفاء احلى
- ديمة لا تبكي خلاص والله مو قصدي
- لا عادي بس وحشتني مرة
- ديمة خلاص كلنا وحشتنا حتى امها امس كلمتها وقاعدة تبكي
ديمة بنفعال _ اصلا امها هي السبب
- كيف
- لا ولا شي بس خلاص الله يرحمها ويوريني يوم في الي كان السبب
- ديمة ايش خبرك المنيل تاي عندك
- والله خبري احسن من خبرك يا زفت (ديمة زي الاطفال مزاجها يتغير بسرعة مع رجاء ومازن واماني بس زي الطفل مع امه وابوه ودايما ستها مريم تقول انها مهما كبرت راح تضل زي دلع الاطفال )
- طيب ايش يا متخلفة
- بابا وافق على اني اسافر في بعثة يا مجنونة
- اييييييييييييييييش ؟؟
- والله
- لا يشيخة دا و خبر منيل دا خبر كئيب مرة ايش تسافري يعني متى اشوفك بعد مية قرن
- وليه مية قرن كلها 5 سنين وراجعة
- وجع نكدتي علي حدق على عمي محمد واقوله يغير رايه لانك راح تصيعي ويسير عندها مية صاحب
- يا قليلة الادب والله دا انتي الي من الشبابيك تطالعي وتجمعي ارقام
- بالله انا متزوجة وزوجي غانيني مو زيك عازبة
- حلوة عازبة من متى اللغة قوية عندك و اقول لا تمدحي في المقرود
- والله محد مقرود غيرك ... طيب
- ديمة اقولك مع السلامة انا خارجة دحين
- فين
- احتفل بحملي
- الله يهنيك بس لا تقطعي طيب وسلمي على ابو هيفاء
- هيه ترى اغار
- غاري على كيفك مو شغلي سلمي عليه وانتي ساكته
- كيف وانا ساكته
- همهم هم كده
- هههه مع السلامة يا قاطعة اللحظات الرومنسية
- الله يهنيكم
- خلاص السيد قاعد يضرب بوري
- عقبال ما يضربك
- ههههه وجع باي
- باي باي
وفقلت وراحت تتصل على سيدها احمد وخالد وشكرتهم وخبرت مازن الي فرح وزعل في نفس الوقت وباركلها وهو زعلان وراضته انه يشد حيله ويجي معاها السنة الي بعدها وقامت هي واياه ع النت عشان تسجل في الموقع حق الوزارة حقت التعليم العالي وبعده اتصلت على اماني وقالتلها ومازن قعد يقول ان اماني هي الي قالت لصحبتها تدفه واماني تقول ايوة وديمة توصل الكلام زي ساعي البريد
الساعة 1:30 دينة تكلم عبير
عبير : خلاص بكرة كلنا حنروح عزيز مول
دينة : طيب اشوف
عبير : ايش تشوفي والله مالي صلاح لو ما جيتو حزعل
دينة : طيب كله ولا زعل عبورة خلاص جاين
عبير : ايوة كدة .... الا مين راح يجي معاكم
دينة : مروان أكيد ومازن محتمل وديمة ماقلتلها ودانية جاية
عبير ( اتوترت لمن عرفت ان مروان جي ) : طيب نشوفكم بكرة وقولي لديمة طيب
دينة : طيب مع السلامة
عبد المحسن دخل على عبير وهي تتكلم
عبد المحسن _ مع مين رايحة عزيز
عبير _ مع بنات عمي محمد
- ديمة جاية
- اعتقد ليه ؟؟
- ولا شي بس لا تروحي مع السواق انا حوصلك
- ليش من متى ؟؟
- أبدا بس حابب انا والشباب نروح
عبير ما رتاحت لكلامه وحست انه ناوي على الشر مع ديمة ولكن شالت الاحساس دا من راسها وقالت ليه يبدأ الشر وهو يحبها _ طيب بس اسمع من يوم ندخل مالك دخل في او في البنات ولا تخاف معانا مروان ومازن
_ وهذا عز الطلب
_ نعم
ـ ولا شي سلامتك
//
يا ترى عبد المحسن ناوي على ايه وهل راح يغير شي في حياة ديمة
وهاني ودانية ودينة وسيف وشروق هل اهتماها بمازن اعجاب أو شعور بذنب
............. تابعوني البارت الجاي بداية حرب وحب\\

#أميرة قلب#
01-08-2008, 07:54 PM
بنتظاااااااااااااااااااااااااااااااار كم .....:)

ألمـآسـk.s.aــة
05-08-2008, 01:21 AM
على طول ساف از

يا قلبي

شكلها دمااااااااااار

هعععععع


وخاصة إنها حجازيه

يا سلام :)

قصتي إلي كتبتها برضو حجازيه مثلك

:)

يسعدكي ربي

يا حلوووووووووووووه

انتظريني بقراها وان شااااااء الله

على طوووووووووووووول بقول لك راااي

وانا متأكده إنها تبعجبني

يسعدكي قلبي اموووره

على فكره خخخخخخخخ

يااااااااااليتك ما خليتيه ابيض كح كح كح

مررررررررررره عيوني

:d

ربي يحفظكي

انتظريني يا قلبي

#أميرة قلب#
06-08-2008, 03:00 AM
ألمـآسـk.s.aــة

والله احترت ايش احط لوووووون ممممممممم

خلاص بحط أزرق ؟؟؟ شو يناسبكم

ويلا انتظر ردك على احر من الجمر

وحلو يكون عندك تجربة بالكتابة .....عشان تفيديني بالنقد ....


تحياتي
#أميرة قلب#

LosT SouL
09-08-2008, 08:43 AM
يادبا ليش كدا خربتي المزاج..><

<--تبغا الاجزاء بسرعة

وربي ماسجلت في المنتدى الا عشان اقلك انو الرواية بدايتها جناان..

وبصراحة مرة دخلت مودي..

ونادرا ما تعجبني رواية من النت ....

بس من جد استناك لانو انا ااندمجت مع الابطال وخصوصا مازن لوووول

بصراحة حاستو مرا حلو وابتسامتو احلى على قولك...

واحلى شي في انو صورة للرجل الشرقي" الجد"

وبرضو عجبتني شخصية ديمة "بنت جد واهم شي عندها ترفع راس اهلها"...

واحلى مافي الرواية كمان انها متحفظة ومتناسبة مع عادتنا وتقاليدنا..

ماشالله عليك بداية موفقة..:)

ربي يسعدك يا عسل

بانتظارك!

تحياتي,,

muscari3
09-08-2008, 09:22 PM
اشكرك اختى اميرة قلب

على اختيارك نسيج لبدء روايتك

اتمنى ان تستمرى بانزال الاجزاء


وما تتاخرين على القراء

شكرا لك اختى وبالتوفيق ان شاء الله

مشرفه الواحه
اختك موسكارى

#أميرة قلب#
12-08-2008, 03:17 AM
LosT SouL

والله شجعتيني كتييييييييييييييييييييييييييير ما اتوقعت اني الاقي ردوووود

عجبك مازن *_^ حتى أنا أحبوووو خخخخخخخخ
وديمة كمان خخخخخخخ <<<<حشا مو كاتبة والله

ويلا ارد على الي بعدك وانزل على طووووول البارت

سوري ع التأخير لكني لازم اشوف تفاعل عشان ما احزن>>>والله أتعب وانا اكتب حتى ايام الاختبارات اكتب :verlegen:

تحياتي

#أميرة قلب#

#أميرة قلب#
12-08-2008, 03:32 AM
muscari3

شكرا لك أستاذتي .....ولكن اليس من حقي ان ارى التفاعل اولا

لانني لا أعبث على كيبوردي بل أنسج من قلبي .....

شكرا لك .... واتمنى متابعتك لانه شرف لي


تحياتي
#أميرة قلب #

#أميرة قلب#
12-08-2008, 03:48 AM
;);) يلا دا البارت بين يدكم اتمنى اشوووووف تفااااااااااااااااعل :saint:

(البارت 6 )
حرب وحب
عبد المحسن يكلم شلته الخايسة >> في نظري اما بالنسباله طبعا شلته الرهيبة وراح اعرفكم عليهم
(( 1- خالد 2- محمد هذولي نسخة طبق الاصل من عبد المحسن شر ومكر ودهاء وكل همهم البنات وكيف يصيدوهم عشان يشبعوا رغباتهم وحياتهم والعياذ بالله لا صلاة ولا عبادة وهم اصحاب من المتوسط أما سليمان فذا من الطايف وجاء جدة عشان الجامعة وهو ولد طيب مرة لكن القدر خلاه معاهم ولكنه الى لان محافظ على صلاته رغم انه يعرفهم من 3 سنين لكنهم ما أثرو عليه مرة بس قبل كم شهر سار يكلم بنات وبس والباقبن فرحانين بذا الانجاز ))
عبد المحسن _ اسمعو بكرة من العصر استعدو راح نروح عزيز مول
خالد _ يشيخ كيف حيدخلونا
عبد المحسن _ لا تخاف اختي مع بنات عمي محمد رايحين وانا قلتلها انا جاين معاهم
محمد – يعني ناوي بكرة تنفذ خطتك
- اكيد بكرة انسب فرصة لان مازن موجود
سليمان – والله حرام الي راح تعمله في البنت
عبد المحسن – وليه حرام خليها عشان ما تحط راسها براسي مرة ثانية
سليمان – وهي ايش عملت بس لانها رفضتك
عبد المحسن – لا مو بس كده عملت شخصية للي ما يتسمى وخلته يوقف بوجهي
خالد – بس مازن طول عمرة شخصيته قوية
عبد المحسن – مازن مين انا اقصد عماد
محمد _ دحين انا فهمت ان مازن هو أكثر واحد متفاهم معاها ليه انت مصر انه يكون موجود
عبد المحسن _ لكنه غيور مرة على اخواته وغيرته قوية ونفس الشي عمي يعني ممكن احول غيرتهم لشك والحب لحرب
سليمان _ شوف انا حذرتك من الي راح تعمله وانت حر وجية معاكم ماني جا ي ابدا لاني ماراح اشارك بالظلم
عبد الحسن – ومين قالك تعال يا جبان
سليمان وهو خارج _ قول الي تقوله بس الي تسويه ماله دخل بالشجاعة والرجولة وقمة في الضعف يا قوي ......... مع السلامة
محمد – ما عليك منو نحن نكفي ونوفي
عبد المحسن – أكيد ..... ولا تنسو الموعد (( في نفسه والله وقعتي يديمة وراح تكوني لي يعني لي وخلي عماد ينفعك ))وابتسم ورجع البيت
الاربعاء : 2 الظهر ديمة ودينة ودانية يقنعوا امهم :
ديمة _ مااااااااامي بلييييييييز
ام مازن _ لا وخلاص
دانية - ليه يعني
_ لانو اليوم جمعة عمانكم وانتو تباتو (( تنام = تبات )) في السوق
دينة _ طيب وعد اننا نرجع بدري
_ ايوة زي اخر يوم ما رجعتو الا 8 الصباح
مروان وهو نازل من الدرج – ماما الله يخليك والله ماراح نتأخر
دينة _ ما شالله عليك دايما داخل عرض
ديمة _ اسكتي خليه واقف معانا
دانية _ يلا ماما والله 9 ونحن فبيت سيدو
مروان _ ماما ... مامي ... بكل اللغات وافقي
دخل مازن وابوه البيت
مازن _ أوف وجع الناس مرتاحة وتخطط لطلعات وانا اشتغل
أبو مازن _ والله دي رغبتك
مازن _ عارف ودي قمة المصيبة
دخلو المجلس _ السلام عليكم
الكل _ وعليكم السلام
دانية _ بابا نبغى نروح مع عبير السوق
ابو مازن _ مع مين رايحين ؟؟
ديمة _ مروان ومازن
ابو مازن _ بس بشرط المغرب تكونو في بيت سيدكم
دينة : من عيوني
مازن : يا الله على المصلحة
دينة : مالك صلاح ...... بابي وحرة
مازن بستهزاء : بابي ... الدلع مو حلو عليك
أم مازن _ بس خلاص ولا كنكم كبار
وراحت تحط الغدا ومازن قعد يحكي عن الشغل في الشركة
///
\\\
بيت ابو هاني على الغدا
أم هاني – هاني
هاني _ نعم
ام هاني _ أسمع انا راح أخطبلك ريم
هاني وكانه أحد اعطاه كف _ مين ريم ؟؟
ابو هاني _ بنت التاجر محمد السعيد
هاني _ ومين قال اني ابغى اتزوج
أم هاني _ شوف دراسة وخلصت وشغل واشتغلت وخلاص الي يشوفك يحسب اننا ما عندنا خير وخلاص كل ما شافوني صديقاتي قالوا متى تزوجي ولدك
عمر _ ايوة دحين عشان فلانة وعلانة تبغى تزوجيه
أم هاني _ أنت مالك دخل واخوك كبر ولازم يتزوج
هاني _ طيب وانا ما ابغى اتزوج دحين
أ|بو هاني _ اسمع انت بزواجك راح تخلي ابوك اشهر التجار وحترفعنا فوق
هاني _ انا ماتهمني فلوسكم
ابو هاني _ لو ما تهمك الفلوس ايش يهمك اجل ؟؟
هاني _ يهمني اني اعيش مرتاح زي الخلق مو كل همي صفقات ورحلات ولا اسال عن عيالي
أم هاني _ ايش تقصد
ابو هاني _ وايش فيها عيشتك عمري ما قصرت عليكم بشي
عمر _ في أشياء كثيرة يا بوية ما تنعمل بالفلوس
هاني _ الخلاصة الصفقة دي انا مالي صلاح فيها ولاني متزوج البنت دي وخلاص
وقام هو وعمر وهاني خلاص واصل حده وأم هاني ولا على بالها
///
\\\
في بيت سيف أماني بتغدى عندهم
اماني _ تسلم أيدك خالتي والله أكل جنان
سيف _ لا تتغزلي في أمي بعدين ابوي يغار
أبو سيف _ الله يقطع ابليسك ( يطالع في أم سيف ) بس خلي امون تتغزل يمكن امك طفشت مني
ام سيف _ لا والله محد يطفش منك
اماني _ سيوف قوم بدأت لحظات الغرام
سيف _ والله من جد يلا
فوق في غرفة سيف
سيف _ اماني كيف دينة ؟؟
أماني _ تعبانة
سيف _ ليه
أماني _ حبيبها سابها
سيف بعصبية _ نعم
أماني _ ههههههههههه والله انك غبي تصدق بسرعة
سيف _ وجع
أماني _ يوجعك ويريح الدنيا منك
سيف _ ابغى اشوفها
اماني _ مين هي
سيف بنفاذ صبر _ خيالي اكيد دينة
أماني _ اها طيب يدك على مية ريال وانا افكرلك في صدفة حلوة
سيف _ يا ربي على الاستغلال هاذي المية يلا
اماني _ مممممممممممم اسمع .............
////
\\\
في السوق
دينة _ دحين دا ابو عش عصافير ايش جايبه
عبير _ هههه حرام والله شعره مو مرة منكوش
دانية _ عم قريب حنشوفه مظلة
ديمة _لا ونتي الصادقة سقف متحرك
عبير _ بس انتي واياها ترى تتكلمو عن اخوي لاتنسوا
دانية _ اشك انه اخوك
مروان _ صح فرق السما الارض
عبير استحت مرة ولكنها جريئة لازم تتكلم _ انت ايش جابك ؟؟
مروان بابتسامة _ جاي اتغزل فيك .... عبير خلاص مرة استحت صح انه يمزح لكنه كان مرة قريب منها
دانية وهي توقف بينهم _قليل ادب ابعد عن البنت
مروان _ ما راح أكلها
ديمة _ يلا انا رايحة اتام مين يجي معاي
دينة ولا كنها تسمع _ انا طالعة بدور على اكسسوار باي
ديمة _ محد جاي احسن بايات
مروان _ ايش رايكم نلعب
دانية _ لا والله انك فاضي يلا عبورة نروح نشوف ملابس
عبير _ يلا
مروان_ اوف حشتغل حمال للاميرتين
محد عبره وانطلقوا كلا في جهه ومازن مستغرب من عبد المحسن الي نازل الحب عليه فجاءة وقاعدين يتكلموا عن الشركة والشغل
مازن _ طيب ليه ما تشتغل عندك شركة عمي وشركة سيدي
عبد المحسن _ أنا خليني أخلص جامعة وبعدين يحلها ألف حلال
وأنت ليه تبغاني اشتغل وانا عندي فلوس وخير
مازن _ الشغل مو بس عشان الفلوس لانها مو كل شي في أشياء أهم وأكبر
محسن _ دا مو كأنه سليمان
يهمس لنفسه _ ايش جابو دا لازم يخرب علينا
سلمان _ السلام عليكم
_ وعليكم السلام
سلمان _ محسن انت وين جوالك ؟؟
عبد المحسن وهو يطلع الجوال _ في جيبي (ينصدم يلاقي 6 مكالمات لم يرد عليها )
سلمان _ ايش انت منت حاسس بالدنيا
مازن _ خير في شي
سلمان _ العم جعفر بالمستشفى
عبد المحسن _ أبوية ايش فيه ؟؟
مازن_ عمي ؟؟
سلمان _ ما أعرف بس أمك اتصلت على وقالت أنك ما ترد وهي مهي عارفة وينك
عبد المحسن يكلم أمه _ الو خير امي ايش فيه ابوية
أم عبد المحسن _ أرتفع عليه الضعط ونقلو المستشفى
_ وليه ؟؟
- مدري شكله في مشاكل بالشغل يلا تعال ضروري
- وليه مادقيتي على عبير ؟
مازن_ وربي انك فاضي ( يا خذ الجوال) _ ألو السلام عليكم ... خلاص دقايق وجاين مسافة الطريق
.......... مازن يتصل على مروان _ مروان بدون كلام يلا تعال انت والبنات انا استناكم برى
_ ليه أي ..............
_ بس يلا ضروري
اتجمعوا عند البوابة وخرجوا وعبد المحسن سبقهم بالسيارة مع سلمان
في السيارة _ عبير _ مازن ايش فيه ؟؟
_ مازن ولا شي ابوك تعبان شوية وامك اتصلت
ديمة ودينة _ عمي ايش فيه ؟؟
مازن _ ولا شي تعب بسيط دحين تروحو بيت سيدي وأنا رايح المستشفى
عبير _ مستشفى لالا أبوية فيه شي
مروان _ لا تفاولي بشر مافيه الا الخير أكيد ارهاق من العمل
عبير _ بجي معاكم المستشفى
ديمة _ و أنا بجي كمان
مازن - ما يحتاج أحد يجي بس عبير راح تروح عشان أمها وبس
دينة _ بس
مازن فتح القران عشان يهدأ الجو وعبير دموعها على خدوده خايفة لا شي يصير لابوها
في المستشفى ... عبد المحسن : الحمد لله على السلامة يا بوية
أبو عبد المحسن : الله يسلمك (( يطالع على عبير )) عبير ليه تبكي ؟؟ تعالي عندي
عبير ارتمت بحبنضن أبوها : خايفة عليك
أم عبد المحسن : والله كلنا خايفين عليك لا تسوي بنفسك كذا مرة ثانية
أبو عبد المحسن : ايش أسوي .... خسرنا أهم صفقة وكانت حتضاعف أرباحنا لو كسبناها
عبير بأمر : ولو صحتك أهم
أبوها : حاضر أبلة عبير أوامر ثانية
عبير بضحكة : أكيد لا زم تاكل الاكل كله
_ : نهلة اذا جيتي مرة ثانية جيبي طبخك معاك ... مقدر على أكل العصافير ذا
عبد المحسن : أبوية أولاد عمي محمد وسلمان برة يبغو يدخلوا يسلموا عليك
أبو عبد المحسن : طيب خليهم يتفضلو ... اتغطو يلا
مازن : السلام عليكم
الكل : وعليكم السلام
مروان : كيفك عمي انشاء الله بخير
أبو عبد المحسن وهو يطالع مروان باعجاب : الحمدالله أحسن
سلمان : الحمدالله على سلامتك عمي
_الله يسلمك ((و يكلم مروان الي واقف )) مروان تعال اجلس جنبي
مازن _ يا حظك جلست في أحسن مكان جنب عمك
مروان _ حتى على المكان حاسدني
جلسوا شوية وبعدين رجع مازن ومروان وسلمان يكلم محسن برا الغرفة :
محسن شوف يمكن الي صار لابوك اليوم انذار من الله بسبب الي كنت حتسويه في بنت عمك
محسن : لا يشيخ والله جد طيب أنا حر ومالك دخل خلي نصايحك لنفسك
سلمان : حرام دي بنت و بنت عمك لا تلعب بشرفها
محسن وهو يفتح المصعد : ما لك شغل بنت عمي وحر .... ولا تدخل عشان لا تشوف الموت
سلمان : انت حر والله ماراح يسيبك
محسن بغرور : طيب
في نفس الوقت كانت عبير تبغى تنادي محسن عشان يسأل الدكتور وسمعت كل الكلام وحست بخوف من الي راح يسويه أخوها
ورجعت وقالت لامها انها ما لقته وقعدت سرحانة تفكر تنبه ديمة ولا لاء
........................................
اليوم الاثنين الساعة 1 الليل ديمة ودينة في الصالة مع مازن يتفرجوا على فلم مرعب
ديمة : ااااااااااااا
مازن : خير
ديمة : والله يخوف كيف تتفرجه ؟؟
دينه : لا يخوف ولا شي انت جبانة
ديمة : أقوم أحسن والله مني بايعة عمري
طلعت ديمة ونسيت جوالها وفجاءة رن الجوال مازن شاف رقم غريب .... رد على طول
المتصل : هلا وغلا بحبيبة قلبي ليه ما اتصلتي اليوم وحشتين.....
مازن : عفوا ............... النمرة(( الرقم )) غلط لو سمحت
المتصل : غلط اية هذا مو جوال ديمة
مازن عصب : ديمة ؟؟؟ أنت مين
المتصل : أنت الي مين ؟؟ ليكون واحد جديد
مازن وهو خلاص واصلة معاه : احترم نفسك يا قليل الادب
المتصل : هههههههههه طيب يالحبيب قولها فادي يسلم عليك ويقولك افتحي الايميل أرسلك قصايد من الديوان الي تبغيه
وقفل ومازن اشتعل من الغضب
دينة: مازن ايش فيه
مازن : اختك دي ........ وطلع لغرفته وفتح ايميل ديمة لانه عارف الباسورد حقتها وكله أمل ان الشخص يكون كذاب
لقى رسالة واردة واتفاجأ بوجود مجموعة قصايد من الديوان الي قال عليه فادي ويعض أشعار الغزل في ديمة وكأنه شخص يعرفها وشافها واصفها وصف دقيق لا شعوريا اتوجه لغرفة ديمة و فتح الباب بقوة : ديمة ...... من فادي ؟؟؟
ديمة انصدمت: فادي مين ؟؟
وهو يمسك يدها : أنا الي أسألك فادي مين ؟؟؟
ديمة تبكي : مازن .... بلا سخافة انت تعرفني انا مو حقت الحركات دي
مازن رماها على السرير : مو المشكلة اني أعرفك ؟؟؟ بس طلعتي خدعاني و خادعة الكل استغليتي الثقة وخنتني الكل
ديمة : مازن ... انا ما عملت شي صدقني .. أنا ........
قاطعها : أنت خاينة ........ والجوال دا احلمي تشوفيه وخرج
ديمة سارت تبكي على السرير مو مصدقة ان مازن يشك فيها
هل هذه نهاية علاقة الأخوة الي جمعت ديمة ومازن من طفولتهم ؟؟؟
وعبير حتقدر تتكلم (( الى الآن عبير ما تدري بالي صار )) ؟؟؟
سلمان ايش دوره في القصة ؟؟
عبد المحسن ايش راح يسوي عشان يوصل للي في باله ؟؟
هاني راح يتزوج ريم ,,, وايش خطط أماني في الصدف ؟؟
أسئلة كثير تنتظر تفاعلكم وتوقعاتكم تابعوني ..........

#أميرة قلب#
12-08-2008, 03:51 AM
ودا كمان بارت اضاء لكم <<<<<تعرف تراضي صح

((البارت 7 ))
شبح الظلم
في مكان بعيد عن أنين ديمة صوت ضحكات خبيثة
محسن : ههههههههههههههههه والله يا خالد طلعت سبع
خالد : عشان تعرف أخوك كيف يقدرينفذ الي تبغاه
سليمان وهو داخل : ما شاالله ا يش سبب السعادة
محمد : أوف جاء وجاب الغثا معاه
سلمان : لا يكون عملت الي في راسك يا محسن
عبد المحسن : أكيد .... أجل تبغاني أسمع كلامك
سلمان : الله يهديك ....
ثلاثة أيام مرت على ديمة ومازن وكانت أصعب الأيام مازن طول الوقت سرحان يفكر مو قادر يصدق أبدا وديمة حالة بؤس لا تنتهي نفسها تعرف مين الوقح الي يعمل الحركة دي فيها .... دينة عرفت بالي صار وحاولت تتكلم مع مازن لكنه خلاص معاه أدلة واضحة وانتهى الموضوع .... الكل مستغرب من ديمة ومازن أول مرة تكون علاقتهم بهذا الشكل أماني فهمت من دينة أن في مشكلة محد عارفها وقررت تدخل
أماني _ ديمة اشبك زعلانة وشايلة هموم العالم
ديمة _ اه يأماني لو تعرفي كنت عذرتيني
أماني _ وأنا جاية أعرف وأساعدك
ديمة تبكي _ مازن ...................
أماني جلست تمسح على شعرها _ ايش عمل لك
ديمة ما قدرت تكتم أكثر من كذا وحكت أماني كل الي صار ومن الي فهمته من كلام دينة على حكاية الايميل
أماني _ مين الي يكرهك ويعمل فيك كدا ؟؟
ديمة _ لو أدري ما كانت حالتي كدة
أماني _ تتوقعي عبد المحسن
ديمة _ ما توصل النذالة فيه لكدة وليه يسوي كدة أنا ماعملت شي
أماني _ مدري مجرد تخمين ؟؟
ديمة _ أمونة غيري الكلام والله تعبت
أماني ـ على العموم مين ما كان حطي في بالك أن الكل معاك ولا تشيلي هم ربي يفرجها
ديمة _ أمين ... الا قوليلي كيف شروق وغروب ؟؟ >> تصريفة
//
\\
هاني : والله مدري ايش اقولك يا أحمد حاسس نفسي حنفجر
أحمد : طيب حاول تفاهم مع أمك بالهداوة
هاني : ما أقدر من يوم ما ينفتح الموضوع وأنا أحس بأني متكهرب
أحمد :ليه....(بنظرة مكر ) تحب وحدة تانية
هاني هز راسه _ بس المشكلة انها أصغر مني ب11 سنة
أحمد _ أوف ... لا انت من جد اجنيت ايش ضمنك انها حتقبل فيك لو خطبتها بعد كم سنة
هاني _ مدري ... بس أهم شي بنت التاجر دا مني ما خذها
أحمد _ طيب ليه
هاني _ انا ما أبغى عيالي عيشو حياتي وطفولتي طفولة ما فيها حنان من أم أو أب كل شي على الخدم تخيل حتى الصلاة ما علموني هي لولا الصحبة الصالحة كنت ضعت أنا وعمر
أحمد _ ممكن البنت تكون زيك تبغى أسرة قبل الفلوس
هاني _ مايهمني أهم شي أني قلبي لغيرها
أحمد _ الله يعينك
///
\\\
يوم الخميس الساعة 5 العصر مازن يستنى عبد المحسن الي عنده موضوع مهم
عبد المحسن _ هلا مازن أنا عند الباب افتح
مازن بعد مافتح الباب _ أهلا وسهلا اتفضل
محسن _ الله يزيد فضلك .......... تسلم
بصراحة يا مازن أنا مني عارف كيف أبدأ الموضوع أنا لي أسبوعين وأنا محتار بس من واجبي اني أنبهك
مازن _ خير يا محسن
عبدالمحسن _ ديمة ...
مازن – ايش بها ؟؟؟
_ والله مدري ايش أقول ....
مازن _ اتكلم ..
_ عارف انها صدمة بس ..... بصراحة .... أأأأأأأأاكتشفت انها تكلم ....... واحد من أصحابي
_ وأنت كيف عرفت
_ بالصدفة ... سمعته يتكلم معاها ولمن سألته عنها قالي اسمها الكامل ومن يومها وأنا مني عارف طريقي وأنا يعني .... قلت انك أخوها وأقرب الناس لها وتقدر يعني .... والله مني عارف ايش اقولك ... بس ...
مازن خلاص وجه انقلب احمر من الغضب ومهو قادر يتحكم في أعصابه وحس ولاول مرة في حياته بشعور الخيانة كان بالنسبة له كان عبد المحسن جاب سكاكين وقاعد يدخلها في جسمه لا شعوريا طلع بكل ما أعطاه ربي من سرعة ولغرفة ديمة
فتح الباب ديمة من الخوف وقفت هي ودينة
دينة _ مازن .... خير ايش صاير ؟؟
مازن بصوت عالي وهو رايح لجهة ديمة _ من فين يجي الخير وأختك تلعب بشرفنا
ديمة _ مازن ... ايش الي قاعد تقوله
وبدون ولا كلمة اعطاها كف .... كانت صفعة قوية دوى صوتها في ارجاء الغرفة ديمة الفتاة الشامخة يضربها من ... مازن صديق طفولتها ورفيق دربها
كانت لحظة مؤلمة لديمة لحظة صامتة دينة وضعت يدها على فمها وتابعت نظرات مازن الحادة وديمة الي اختفت نظرتها تحت شعر ها الي غطى وجهها
دينة _ مازن ايش عملت ؟؟
خرج مازن وهو خارج قابل مروان
مروان _ ايش فيك يا مازن ؟؟
مازن ما عبره ونزل عند عبد المحسن الي لقاه خرج جلس مازن لوحده يفكر بألم لدرجة ان دموعه نزلت بهدوء وقاعد يردد ليه يا ديمة ليه تفضحينا ليه يا ديمة تضيعي مستقبل أخواتك ليه يديمة تطعني أيوية ليه
انفتح النور ... التفت لقا أمه
_ مازن ليه ضربت أختك ... ليه تعمل فيها كدة ... وليه حالتك كدة ...؟؟
مازن في نفسه ((وليه أقولك وأحطم حياتك ))
أم مازن _ اتكلم يا ولدي
مازن _ وليه ما سألتيها ؟؟
_ هي راضية تكلم أحد قفلت على نفسها الباب
مازن _ يأمي الموضوع أكبر من اني اقوله
أم مازن _ والله لو ما قلتلي اني لأزعل منك
مازن _ اووووه أمي لا تجبرني على شي ما أبغاه
دخل أبو مازن وهو معصب _ والله لو ما تقول ايش الي يخليك انت واختك بدي الحالة ترى ماراح يسير طيب
مازن كان في حالة ضعف وممكن انه يرضخ لاي شي وبعد تردد كبير حكا كل شي لابوه وامه
أمه _ مستحيل ... ديمة تسوي كدة مستحيل
مازن رخى راسه
أبوه بدءيحس بألام في الصدر كانت قوية
مازن _ أبوية .... اشبك ؟؟(( ايش فيك ))
أم مازن _ محمد ... محمد ...
مازن قام وشال أبوه على المستشفى مع أمه وهو حاس انه أكثر واحد يكره ديمة
مروان يتصل على مازن _ ألو مازن فينكم
_ راحين المستشفى لان أبوي تعبان
مروان بفزع _ تعبان ليه .... عسى قلتله
مازن _ ايوة
مروان _ انت غبي
مازن _ مو وقت الكلام دحين ... ادعيله ...مع السلامة
مروان_ الله يجيب العواقب سليمة .... مع السلامة .... لو صار شي طمنا
////
\\\
شروق كالعادة من شهرين جالسة مسرحة تفكر في الي خطف عقلها وروحها ....
غروب _ يا ربيييييييييييييي ... والله طفش ... والله حالة ... أنا طفشانة ولاخت هيمانة
شروق ما ترد .... خطرت على بال غروب خطة جهنمية تخرج شروق من حالة الطفش
وبكل هدووووووووووووووووء
طشششششششششششششششششش
شروق : هيهيهيهي .... يالدبة ايش الي عملتيه
غروب تطلع لسانها _ عشان ترحمي عقلك من التفكير
غروب _ وجع .... ومسكت كاسة الموية ورشتها عليها لكن ما جات عليها جات على ..... أبوها >>>تخيلو أنفسكم في هذا الموقف ... والله أتبخر
أبوها _ ايش الشقاوة دي أنتو ماراح تكبروا
غروب وهي تنشف وجه أبوها _ معليش بس في ناس ترفع الضغط ... وانت يابابي ماترضى أحد يموت بنتك حبيبتك
(أبوهم شخص طيب لابعد الحدود وهو يعتبر صديق لبناته وخاصة أنه أمهم متوفية من وهم صغار )
الاب _ ياليت توقفوا شغل الأطفال دا ... مدري متى حتكبروا
\\\
///
في المستشفى ...
الدكتور :الوالد عنده جلطة خفيفة في القلب هو الان تحت المراقبة لمدة 24ساعة وإنشاء الله راح يكون بخير
مازن : إن شاء الله
أم مازن :أقدرأشوفه ؟؟؟
الدكتور : الأفضل انه يرتاح اليوم وبكرة وخير ....مازن تعال شوي ابغى أتكلم معاك
مازن : خير دكتور أبوية في شي
الدكتور : مازن .. أنا ما حبيت أتكلم قدام الوالدة عشان ما تتعب نفسيا
مازن:دكتور ... خير
الدكتور:مازن أنت تعرف ان هذه مو أول مرة يتعرض الوالد لجلطة القلبية وهذه المرة جات متوسطة الخطورة يعني المرة الجاية لا سمح الله ممكن تكون خطيرة وتؤدي الي نتائج نحن ما نتمناها .... كل الي أبغاه انكم تحالوا تبعدوه عن الأشياء الي من الممكن تثير عصبيته على الاقل لمدة ثلاثة الشهور الجاية تفاديا للخطورة ...
مازن بألم : ان شاء الله دكتور كل شي راح يسير تمام
ربت الدكتور على كتف مازن وابتسم
///
\\\
في بيت أبو عماد
أبو عماد : عماد قوم اتصل على عمك محمد اسأله عن الصفقة الجديدة ايش صار عليها
عماد : طيب
............................................
عماد : ألو السلام عليكم
مازن !!! كيفك ؟؟ فين عمي
في المستشفى !!! ليه .......... سلامات ان شاء الله ما يشوف شر
متى الزيارة .... طيب أنا مأطول عليك ... وان شاء الله يقوم بالسلامة
أبو عماد : خير يا ولدي ايش فيه عمك
عماد : تعبان في المستشفى ...
///
\\\
عبير : بابا دوبي كلمت دينة وتقول ان عمي محمد أمس تعب عليهم ودخل المستشفى
عبد المحسن : خير ايش فيه
عبير : جلطة في القلب بس الحمد الله خفيفة
أم عبد المحسن : الحمد الله ... طيب متى نرحله؟؟
أبوعبد المحسن : اليوم العصر بعد ما أرجع من الشركة اتجهزوا ونروح ... وأنت خليك في البيت لازم تجي معانا
محسن : أكيد ... ( طبعا مهو كله من تحت راسك لازم تروح وتشوف النتايج )
////
\\\\
أماني : خلاص دينة اذا جيتو رايحين مروا علي طيب لانو بابا حول دوامه مسائي وما يرجع الا تسعة وأنت عارفة النفسية كيف
دينة : طيب ... أشوف بس ترى حنكون مع مازن يعني لا تتشرطي
أماني : ليه فين سكارنو ؟؟
دينة : مع ماما راحت من الصبح وخلته عندها عشان لو احتاجت شي ومازن دوبه راجع من دوامه ونام والعصر رايحين
أماني : ديمة رايحة ؟؟؟
دينة : والله مدري ... من يوم ما عرفت ان بابا عرف وهي مهي راضية تخرج من الغرفة
أماني : الله يعين ... أنت ما تكلمتي مع مازن حاولي تفهمي منه
دينة : لا أصلا أنا مشغولة على بابا ومني فاضية لنقاش معه
أماني : دينة ... الله يخليك لا تسيبي ديمة لوحدها
دينة : ليه
أماني : يعني أنتي تعرفي ديمة ماتحب تبين لاحد مشاعرها وأخاف من الخنقة الي هي فيها تسوي بنفسها حاجة
دينة : ادعيلها والله انها صدمة ... تخيلي مين الي يشك فيها مازن ...
أماني : عندي احساس انه كله بتخطيط من ولد عمكم الغبي
دينة : مين محسن
اماني : ايوة ... وجع
دينة : والله ممكن لانه في نفس اليوم الي جانا فيه قعد مع مازن شوي وبعدين مازن طلع زي الوحش وضربها وبعدها بابا وماما دريو((عرفو)) وصار الي صار
أماني : والله لو طلع دا كله من تحت راسه لأوريه كيف يعمل في دودي كدة والله اربيلكم هو
دينة : الله يستر ... طيب أماني يلا أنا دحين أتجهز عشان المستشفى ... الشغالة دي ماتفهم شي
أماني : مع السلامة .. وسلمي على ديمة

///
\\\
شروق: غروب كلمي أماني تجي عندنا
غروب : هه كلمتها من زمان وقالت زوج عمتها تعبان ورايحين له
شروق : عمتها مين
غروب : أم الحبيب
شروق : قليلة الأدب ...والله ما تستحي
غروب : ليه ما أستحي أنتي الي قلتي انك تحبيه
شروق : متى ؟؟؟
غروب : دايما حركاتك وسرحانك يتكلمو
شروق : سخيفة
////
\\\\
في المستشفى ...
مروان : والله أنا خايف على أبوية اذا شاف ديمة
دانية : ممكن تسكت ... أنت عارف أن ديمة ما عملت شي ومستحيل تعمل
مروان : عارف وفاهم .... بس أبوية و مازن ...موفاهمين الكلام دا وأنت شفتي كيف مازن يعاملها وأنت عارفة كمان ان ديمة لمن تعصب ما تفكر في مخلوق وهي تقدر توري مازن شغله بس ساكتة علشان نفسية ماما
دانية :بس أحسن دايما تعطيعه نظرات احتقار
مروان : قصدك يتبادلوا نظرات الإحتقار
دانية : مين الي واقف هناك مع عمر
مروان : مممم هاني أخوه
دانية : الي كان يدرس برا
مروان : ايوة
.............................
عمر : السلام عليكم
مازن : وعليكم السلام ورحمت الله وبركاته ... كيفكم ؟؟؟
هاني : الحمد الله بخير ... والحمد الله على سلامة خالي وان شاء الله يقوم بالسلامة
مازن : عمتي جوا ؟؟
عمر : ااااا ... لا هي حتجي بعدين
مازن : الله يحيها .... طيب أنا أسلم على الوالد ... لا تروحوا
(( ديمة وأماني ودينة دخلو من أول ))
مروان : السلام عليكم (( دانية وقفت بعيد شوي ))
عمر وهاني : وعليكم السلام
مروان : كيف الحال
عمر : بخير ... أنت كيف الاجازة معاك ؟؟
مروان : ماشي الحال ... هاني أنت تشغتل هنا
هاني : ايوة
مروان : الله يوفقك
عمر وهو يغمز لمروان: دانية كيفك؟؟؟
دانية: ماترد
عمر : مروان ليه قطعت لدندونة لسانها
دانية : أوف من قلة الادب
هاني : كيفك دانية
دانية (( استحت أول مرة تتكلم مع هاني )): ااا الحمد الله
////
\\\\
في الداخل ( كانت عائلة أبو عبد المحسن موجودة )
ديمة ودينة : السلام عليكم
الكل : وعليكم السلام
دينة راحت تسلم على أبوها : الحمد الله على السلامة ... ما تشوف شر
أبو مازن : الله يسلمك يا حبيبتي
أماني : الحمد الله على سلامتك
أبو مازن : الله يسلمك
ديمة جات تسلم حست ان أبوها متضايق منها سلمت بسرعة وجلست بعيد
مازن دخل وشاف الضيقة على وجه أبوه ونظرات أبوه لديمة وحس بالقهر
عبدالمحسن الابتسامة ما فارقت وجهه وحاسس انه أخيرا وقدر ينتصر على ديمة أماني طالعت في محسن نظرة تهديد ... انتبه لها بس ما عرف مين هي
دخل مروان ودانية سلموا
والبنات دخلو ورا الستار مع الأمهات
.........................
عبير بهمس :دانية ايش فيها ديمة شكلها تعبان ؟؟
دانية : بعدين أقولك
عبير : ليه
دانية : اسمعي اذا جات 6و10 ننزل الكوفي تحت وأقولك
عبير : طيب
////
\\\\
في الخارج
هاني: ما شاء الله عليه مروان يدخل في الواحد على طول
عمر : كل أولاد عمي محمد كدة .... وأظن البنات كمان
هاني : ايش تقصد ؟!!
عمر بضحكة : ها .... ولا شي
مازن ومروان ومحسن خرجوا : السلام عليكم
مازن يصب القهوة : اتفضل
عمر : الله يزيد فضلك
هاني : الحمد الله انكم خرجتوا والله رفعلي الضعط
مروان : حرام والله عمر فاكهة الجلسة
عمر : احم احم تسلم
هاني وهو يرفع حواجبه يستهبل : طيب أنا أستأذن أكمل شغلي
محسن : اذنك معاك
////
\\\\
هاني ماشي لمكتبه وصادف الدكتورة امتنان
امتنان : أهلا دكتور هاني
هاني : أهلا دكتورة
امتنان : دكتور أحمد يبغى أوراق حالة المريض سعود الأسبوع الجاي
هاني : ممم طيب أنا أوراقي جاهزة وأنت ِ؟؟
امتنان : أنا جاهزة .... بس بقي اننا ناقش الحالة عشان نحط القرار الي حنقدمه لهم
هاني :OK خلاص طيب أنت فاضية وقت البريك ؟؟
أمتنان بتفكير : طيب خلاص وقت البريك في الكوفي
هاني : طيب اتفقنا
ابتسمت امتنان بخجل (( راح أوصفلكم امتنان بنت مثل بنات جدة الي دايما تشوفوهم بمكياجهم وحجابهم الي الشعر نصه طالع والكعب ووووووالخ معجبة جدا بهاني يعجبها سماره وطوله وملامحه الجذابة ودايما تحاول انها تتقرب منه وقدامه تتكلم بمنتهى النعومة لكن هاني ما يهتم ابدا بدي الحركات ويعاملها زي الباقيات ما بينه وبينها الا العمل وبس ))
أمل : خير ايش دي الضحكة الحلوة
امتنان : وأخيرا..
أمل : عسى .....
امتنان : ايوة ... حجلس معاه في الكوفي ... وااااااااااااااااو وأخيرا
أمل بضحكة : خلاص حجي اتفرج عليكم هههههههه هو بثقته و|أنت زي الكتكوت قدامه
امتنان : هيييييييي غبية
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
شبح الظلم لازال مخيم على ديمة .... هل سيطول ؟؟؟ وكيف راح ينفذ محسن خطته ويوصل للي يبغاه
امتنان هل لها دور في القصة وهل راح تغير شي ؟؟؟
الباقين شروق .... مازن .... دينة .... سيف .... عبير ... مروان ......... ايش مصيرهم ؟؟
أسئلة كثيرة تنتظر تفاعلكم وتوقعاتكم

ألمـآسـk.s.aــة
12-08-2008, 09:49 PM
ههههههههههههههههههههههههههههههه

بدايتها تمووت ضحك

جااااااااااااري القراءه

لكن يا عمري وحبيبتي بسألك سؤال

مو كأنو مبالغ شووويه في الوصف حق الجمال لبعض الأبطال

اوكي حلوين مووووووووووت اوكي لكن ليه مخليه منهم عيونهم خضر :rotwerd:

:)

يسعدكي ربي احداااث حلوووووووه والكوميديا فيها حلووه

وحتى الأحداث ممممممممممم ديمه حزنتني لما تذكرت احداث صحبتها هيفاء

---> بالبدايه ليسع

ومتحمسه :) لقراءة احداث عن عبدالمحسن لأنني للحين ما قرأت عنه شي

مممممممممم وجااااري القراءه

اسلوب مشوووق وحلووووووووووووووووووووووووووووووو يهبل والله

:)

تابعي

#أميرة قلب#
13-08-2008, 12:30 AM
ألماسة ..... ممممم

مدري بس خيالي يأخذني للبعيد وانا كمان حجازية وبعائلتي ناس عيونهم خضر وأعرف ناس عيونهم خضر

سواء بنات أو اولاد

عموما غاليتي كما اقول دائما .... انا لا امتلك سوى قلمي وهو يبحر بي حيثما يريد

يجدف الخيال .... بقصتي .... وانا أمة لقلمي وخيالي

اتمنى لك قراءة ممتعة ...ومزيدا من المتابعة منك :specs:

LosT SouL
13-08-2008, 04:14 AM
متابعة :cool2:

ونستنى باقي الاحداث بس لا تطولي علينا..

#أميرة قلب#
15-08-2008, 04:31 AM
LosT SouL

أعتذر لتأخري ولاكن ... من حقي ان ارى كلماتكم ,,,, بنتقادكم ,,,, اعجابكم ,,,,,, تفاعلكم معي

#أميرة قلب#
15-08-2008, 09:27 AM
((البارت 8))
أرجوك لا تقتلني
أماني : ديمة قومي نمشي برا
ديمة : ما أبغى
دينة : والله خلينا نغير جو
ديمة : لا والله ويجيني كلام شكرا
أماني : ديمة أنت عمرك ما كنت مستسلمة ودايما تثقي بنفسك
ديمة : كان أول واتحول
دينة : دودي لا تخلي شك مازن يحطمك أنت أقوى من كدا
ديمة وهي تأشر بعيونها على أمها : خلاص مو قت الكلام دا
///
\\\
عبير : دانية الساعة 6 ونص
دانية كانت بتساعد أبوها على الصلاة : طيب وخير يا طير
عبير : 6 و10
دانية : أوووووووف منك ما تنسي .... طيب يلا
بابا أنا حنزل الكوفي مع عبير ممكن
أبو مازن : طيب بس أنتبهو لا تنزلو راس اهاليكم
التفتت ديمة وطالعت أبوها بنظرة ألم أما دانية فطالعت فيه بنظرة استغراب وقالت :
لا حول ولا قوة الا بالله .... الله يهديكم
وخرجت هي وعبير
في الكوفي ...
عبير : دانية فهميني أيش الحكاية
دانية : طيب نطلب لنا شي أول
عبير : أوووف منك لازم تضيعي الوقت
دانية : يا الله على جرنتش
عبير: بلا فلسفة زايدة جبيلي ايس شوكلت على حسابك
دانية : وعلى حسابي كمان طيب ... الله يعيني عليك
عبير: روحي لأخليهم اثنين
////
\\\\
في نفس الوقت
الباب يدق
هاني : أتفضل
امتنان : هاي دكتور ... وقت البريك
هاني بدون اهتمام: طيب دقايق وجاي (( رفع راسه )) اتفضلي دكتورة
جلست امتنان وتأملت هاني الي كان يرتب أوراقه وأخذ قلم
جات عينه في عينها ارتبكت لكن هاني ابتسم : خلصت ... اتفضلي
وصلوا للكوفي اختاروا طاولة رتب هاي أوراقه :
دكتورة ايش تشربي ؟؟
امتنان ابتسمت بخجل : كبتشينو
هاني : OK
راح هاني عشان يطلب
_: لو سمحت اثنين ايس شكلت
التفت هاني على الصوت الهادئ الوقور رغم صغر سن صاحبته صوت واثق محترم سمعه قبل ساعات ولكن كان مرتبك أما الان فهو صوت
هاني : دانية
التفت الفتاة فظل يتأمل في عيونها الخضرا : ايش تعملي هنا
دانية حست بأن الدماء تطلعت لوجهها وحرارة في جسمها وسكتت شوية وقالت برتباك واضح
:اااا انا وعبير طفشنا من فوق ونزلنا هنا نتمشى شوية
هاني في نفسه ( يالله على برائتك ياليت كل البنات زيك بريئة لسع ما لوثتك الدنيا ))
ابتسم هاني : أنا عندي الان بريك وجيت عشان أكمل شغل مع زميلتي
دانية: مممممم الله يسهل لك
الويتر حط الايس ودانية فتحت محفظتها على شان تطلع فلوس وسمعت هاني يقول : خلاص احسبه معاي
دانية بشيء من التحفظ : مايحتاج تكلف نفسك
هاني ببتسامة : عادي أنت بنت خالي ومافي اشكال
دانية ارتبكت : شكرا..... (حست انها لازم توقفه عن نظراته ) بس ان شاء الله ماتنعاد ــــ ازدات ابتسامة هاني واتأمل لثواني في عينها وهذا زاد ارتباكها ومشيت
كانت امتنان تتابع الموقف بشيء من الفضول كمل هاني طلب ودفع ورجع لمتنان
لاحظ هاني الفضول الي كان مبين على ملاحهامررررررررة : هاذي بنت خالي
أمتنان: تشتغل هنا ؟؟
هاني بحدة : لا
امتنان : طيب ايش جابها؟؟
هاني حس بالقهر من تصرف امتنان : اعتقد احنا جينا عشان التقرير
امتنان انحرجت مرررررة وما عرفت ايش ترد >>أحسن
\\\\
////
عبير : هذا مو هاني ... ايش يبغى ؟؟
دانية : قال انه عنده بريك وجاي يشتغل مع زميلته
عبير : بس ؟؟!!!!!!
دانية : ليش ايش تبغيه يقول ؟؟؟
عبير بنظرة مكر : لا ولا شي
دانية : شيلي من بالك الأفكار الغبية دي شوفي الفرق بيني وبينه
عبير : اها طيب هاتي الايس وحكيني
دانية وهي تجلس : علي ايه ؟؟
عبير وصلت حدها من دانية الي تبغى تضيع الموضوع : على ديمة ليه تعبانة ؟؟؟
دانية ضحكت لأنها تحب تنرفز عبير : اهاااااااااا طيب يا ستي اسمعي
وجلست تحكيها وعبير أتأكدت انه محسن وجلست مصدومة وتقول بنفسها ((( معقول عبد المحسن الي يموت في ديمة ممكن يعمل فيها كدة مستحيل مستحيل )))
دانية تحرك يدها قدام عبير : ياهوووووووه فين رحتي ؟؟
عبير الي دوبها انتبهت : معاك كملي
دانية : أنا خلصت من زمان واناديك لي ساعة ولا كني موجودة
عبير : دانية ....... أنا .... راح أروح البيت
دانية : ليه ؟؟؟ في شي
عبير :لا بس حاسة نفسي تعبانة تعرفي نحن من العصر هنا وأنا مانمت الا الظهر
دانية : طيب ...بس بكرة تعالي عندنا البيت ... طيب
عبير : ان شاء الله .... بس دحين أطلع عشان أنادي ماما ومحسن
دانية : يلا
\\\\\
///
عبير في السيارة ((( ليه كذبت ؟؟.... ليه ما اتكلمت وقلتلها ؟؟.... ليه ؟؟ عشانه أخوية ... طيب ودي ديمة أكثر من أخت ؟؟؟ يارب يسر ولا تعسر )))
////
\\\
اليوم الإثنين .... أبو مازن له 3 أيام بالمستشفى وعبد المحسن كل يوم عنده >>> رضي والدين ما شالله عليه <<< عبير حاولت تصارح دانية بس مهي قادرة
ديمة ومازن علاقتهم سارت سيئة حتى السلام ما يردوه على بعض ,,, الباقين واقفين مع ديمة لكن ما باليد حيلة
أبومازن : ها يامازن ايش رايك بالموضوع
مازن : والله يا بوية اذا يريحك سويه
أبومازن : يعني ما تحس فيها اهانة او شي لنا
مازن من ورا قلبه : والله أنا أشوف ما فيها شي وأحسن من الحالة دي
////
\\\
سيف : طيب نروح
أماني : فين ؟؟؟
سيف : أوووف نزور أبو مازن
أماني : أها أبو مازن ولاااا
سيف اشرلها تسكت لان أمه وأبوه موجدين
أم سيف : طيب متى نروح
أبو سيف : خلاص بعد المغرب
سيف : وليه مو دحين ؟؟
أماني : عشان خالتي راح تنزل وتشتري هدية (( وتطالع بنظرة سخرية )) وخليك تقيل
سيف : كم كيلو يبغالي
أماني : هيييي سخييييييييف
سيف بنفس الأسلوب: زييييييييييييييييييييك
////
\\\
ديمة : يلا دنية راح نتأخر
دينة بهدوء : ديمة من جد
ديمة قاطتها : ايش ؟؟؟
دينة : انت ما تلاحظي ان بابا ما يبغاك ليه مصرة تروحي
ديمة انصدمت أو دوبها استوعبت ((بابا ما يبغاك .... بابا ما يبغاك )) : حتى وإن كان ما يبغاني بس أنا واثقة من نفسي اني ما عملت شي
دينة : بس
ديمة : بس لازم محد يحس بشي أبدا ... ويلا سكارنو تحت
////
\\\
هاني خارج لدوام شافته أمه : هاني ....((التفت ))
هاني : نعم
أم هاني بلغة أمر: شوف أنا أمس كنت عند أم ريم
هاني بستغراب : أي ريم
أم هاني : خطيبتك
هاني بسخرية : من متى ؟؟؟
أم هاني عصبت : شوف أنا أمس كنت عندهم وكلمت أمها وبعد أسبوع حيردوا علينا
هاني : وأنت بأي حق تخطبيلي هيا
أم هاني وهي تشيل عبايتها : والله انا وأبوك أعطيناك خبر وانتهينا ....وخرجت
هاني ((( أوف منك يا أمي ليه تسوي كدا... ليه تقتلي حبي في مهده ... ليه تقتليني ...ليه ..ليه ))
عمر : هااااااااااااااااااااااااااااااانوووووووووووووووووه
هاني فزع : وجع انت ما تعرف الذوق
عمر :لاأعرف شيماء.... انت الي مسرح .... وهذا طبعي
هاني : بايخ ...اخلص ايش تبغى
عمر : ولا شي .... الا انت ليه مارحت الدوام ؟؟؟
هاني وهو يطلع : وهي أمك تخلي الواحد يفكر في شي
عمر : ليش ايش صار ؟؟
هاني : بعد ما أرجع ... باي
عمر : الله يعينك يا هاني قامت الحرب .....إلا صح مين البنت الي راح يحارب أمي عشانها كيف مافكرت ادور عليها >>>فاااااااااضي
////
\\\
في المستشفى...
امتنان: أهلين دكتور هاني ؟؟
هاني بملل: أهلا دكتورة في شي
امتنان: لا بس ليش اتـخرت مو من عادتك
هاني (( ياربي على اللقافة )): لا عادي مافي شي .... مع السلامة
امتنان بنفسها ...(( ياربي عليك كل هذا ثقل ))
هاني طلع يشوف مرضاه وبنفس الوقت قال أمر على خالي
////
\\\\
عبدالمحسن جالس عند عمه
أبو مازن : والله يا محسن انا أبغى أكلمك في موضوع بس ...
محسن : عمي لا تنحرج كمل
أبومازن : في الحقيقة .............
أنتهى قلمي عن كتابة البارت 8 وكأنه يستوقفني لاحداث اكثر اثارة مع البارت 9
** واقتربت السكين **
تابعوني

#أميرة قلب#
15-08-2008, 10:01 AM
أحبتي .... وتمضي بنا الايام ..
ونحتاج لمن هم أمثالكم ...
بكل تفاعل ... يملكونه
بكل شيء يرسمونه هم بأعيننا ...

أرجوكم لا تحرموني من نسج أفكاركم ....

#أميرة قلب#
24-08-2008, 03:07 AM
أحبتي ....

يامن تجالهتم قلمي الصغيـــــر .....

وتركتوه للحيرة دليـــل .....

لكنني .... أقسمت مسبقا .... من أول نقرة لي على كيبوردي ....

أن لا أتوقف ...وسأستمر ... قد تكون قصتي باردة في بدايتها هادئة الاحداث ....

لكن أعدكم ..أن النهاية مختلفة ... مودتي

أميـــرة قلبـــ

#أميرة قلب#
24-08-2008, 03:13 AM
(البارت 9 )
واقتربت السكين
ديمة كانت جالسة عند الحريم لان أبوها نزلوه غرفة عادية وكانت قريبة من الرجال وقاعدة تسمع وقلبها يدق بقوة مو طبيعة وحاسة انه راح ينفجر
أبو مازن : ااااااااا أنت ماشاء الله عليك رجال ومينعاب فيك ليه ما تتزوج
قاطعه محسن : أتزوج ديمة ؟؟؟
سكت مازن وأبوه لكن محسن كمل : أنا ماعندي مانع أبدا وأنت عارف اني أبغاها من زمان ومهما سوت ديمة راح تبقى بنت عمي لكن هي رفضتني قبل كذا
مازن : ودحين غصبن عنها حتوافق
ابتسم عبد المحسن بمكر : خلاص على بركة الله (( وسلم على عمه ))
ديمة من يوم ما أبوها اتكلم وهي بدأت دموعها تنزل صارت تبكي بصمت تمنت ان الأرض تبلعها ولا تكون زوجة لعبد المحسن سارت تشهق من البكاء تحس ان الدنيا ضيقة وراح تختنق
دينة : ديمة ايش بك ؟؟؟
ديمة قامت من مكانها وخرجت حتى بدون ما تغطي وجهها جات عينها المليانة دموع في عيون عبدالمحسن الي كلها مكر ودهاء
خرجت من الباب وهي في حالة الله يعلم بيها صدمت في واحد كان داخل الغرفة
قالت : أسفة
هاني : لا عادي
وراحت مهي عارفة فين تروح رمت الباقي من طرحتها الخفيفة على وجهها ونزلت للكوفي جلست على طاولة في زاوية بعيدة ودموعها تنزل طلعت من الكوفي حاسة نفسها مخنوقة طلعت برا المستشفى شافت سكارنو جالس مع سواقين نادت عليه جاب السيارة وركبت وطول الطريق وهي تبكي مستحيل ... مستحيل .... تكون زوجة الحقير دا وبدأت تفكر في الي صار من البداية .................... يعني هذا كله من تخطيطة صخرت : الحقييييييييييييييييييييير
سكارنو حزن عليها هو يحبها زي بنته : ديمة انت ليه يبكي ؟؟
ديمة : مافي شي سوق وبس
سكارنو: ديمة ..أنا سه (صح ) سواق بس أنا يأرف (يعرف ) أنتا من وانتا صقير (صغير) أنت ما يبغى قول ايش فيه مو مشكل بس انت لازم قول ربنا هدا ربنا هو سوي كل شي انتا مسلم كويس ولازم انت سوي دعا لربنا وربنا ماراح يسيب انتا انت دايما قول هدا كلام سه (صح )
ديمة : سكارنو شغل ماهر المعيقلي (( المقرء ماهر المعيقلي امام الحرم المكي ))
هدأت شوي وصلت البيت
كان وجهه باين عليه البكاء
دانية ومروان يلعبو بلاستيشن >>> يا محلا العيشة ولا كأنه أبوهم تعبان<<
دانية: ديمة ايش فيك ؟؟؟
مروان : أبوية فيه شي ؟؟؟
ديمة وهي تبكي : لا محد فيه شي ....... أبوك ومازن ومحسن كلهم مخططين يقتلوني
مروان يطالع في دانية : ايش تقول دي
ديمة بصراخ : محد رااااااااااااااااح يفهمني عمره محد راح يفهمني حتى الي بقالي اتخلى عني
وطلعت لغرفتها
مروان ودانية مستغربين
دخلت غرفتها ورمت نفسها على السرير جسمها يرتعش من البكاء غمضت عيونها وبدأت تطلع صور كانت مخزنة في ذاكرة الماضي
: أحببببببببببببه
: هيفاء بلا هبل اعقلي
:والله أموت فيه يديمة اموووووووت فيه
: هههههههههههه الله يعينك يا عبدالله على الهبلة دي
...................................................................
هيفاء يدها باردة كالثلج ماسكة يد ديمة وفي اللحظات الأخيرة :
ديمة .... أسمعي كلامي .... لا تعطي مشاعرك الا للي يستحقها .... الحب حلو .... ومو كل الرجال زي عبدالله
ديمة لأخر مرة عيشي حياتك ..... عيشي حياتك ... ولا تهتمي للي صارلي ...أنا هذه نتيجة غبائي وأخطاء امي ... ديمة الله يخليك عيشي حياتك ... عيشي حياتك ...عيشي حياتك ....
: هيفاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااء لاترووووووووووووووحي هيفاااااااااااااااااااااااااااااااء
........................................................
يد تطبطب (( تربت )) على شعرها ديمة في نفسها : مازن
رفعت راسها : دانة
دانة : دودي ليه تبكي ؟؟؟ مازن ضربك ...أنا ما أحب مازن لانه متوحش .... حضنت ديمة .... أنا أحبك بس لاتبكي
ديمة خنقتها العبرة ورجعت تبكي : ما أبغاه ... أكرهه أكرهه ... حقير نذل
دانة قامت من عند ديمة الي رجعت تبكي
دانة : ديمة قومي اشربي موية
ابتسمت ديمة على أختها البريئة وشربت الموية
ديمة : أنا أحبك ا دانة أنت عسل
دانة : دودي أبغى أنام جنبك
ديمة وسعتلها مكان وحضنتها ونامت دانة وديمة تمسح على شعرها.... ودموعها تنزل وهي تتخيل انها تكون مع محسن
** أحيانا نحلم أن نكون أطفالا نلعب في الفضاء ننظر للسماء نحلم بغد ونفكر في المجد ولكنه يبدو من المستحيل أن يعود الزمن للوراء ولو ثانية **
/////
\\\\\
دينة : طيب مروان خلي بالك منها
... مع السلامة
أم مازن : هي في البيت ؟؟
دينة : ايوة من ساعة ودحين نايمة
أبومازن : ان شاء الله ما تقوم
دينة وهي تبكي : بابا حرام ... ديمة أحسن وحدة فينا .... أنت ظالمها وكلكم ظلمتوها واذا حتزوجها الزفت دا الي عامل نفسه شهم ... فإنتو اهنتوها ... وأنا راح اقول لسيدي اذا جاء اليوم
مازن : والله لو تجيبي خبر لسيدي وربي يالدينة لتشوفي الي ما شفتية واذا حابة ان القطيعة ترجع زي زمان ونشتت ونضيع فإنت حرة
أبو مازن : واذا قلتيله لانت بنتي ولا أعرفك
دينة جلست على مضض
/////
\\\\
شروق : طيب أمون نستناك
أماني : مدري يمكن بكرة بعد المغرب
شروق : تعالي العصر
اماني : لا ما أقدر في العصر ..... ابغى أناااااااااااام
شروق : ههههههههه انت طول السنة تبغي تنامي
أماني: في أحلى من النوووووووووم والأحلاااااام
شروق : طيب بابي بيناديني
أماني : بابي هههههههه باي يا بابي
////
\\\\
أبوجعفر:السلام عليكم
الكل:وعليكم السلام
أم جعفر : كيفك ياولدي دحين ان شاء الله أحسن
أبو مازن : الحمدالله
أبوجعفر : متى راح تطلع ان شاء الله ؟؟
مازن : يوم الخميس بالسلامة
أبو جعفر : خلاص يسير يوم الاثنين العشاء عندي
مازن : ما قلتوا لمحسن مبروك
أم جعفر: مبروك بس علي ايه؟؟
محسن : خطبت ديمة و......
قاطعه أبو جعفر: وهي وافقت
أبو مازن وهويخفي ارتباكه: أكيد ..... وهو نحن نقدر نعمل شي من غير رضاها
،،، ديمة تربية سيدها وهو عارف تماما كيف تفكر وإنها لو قالت كلمة وحدة ما عاد تغيرها أبدا ،،، وعارف كمان ان أبو ديمة لايمكن انه يجبرها على شي ،،،، أما ستها (( جدتها أم جعفر )) فهذه وحدة طيبة واي شي ينقالها تصدقه والمسكينة فرحت لانها تحب ديمة وتتمنالها الخير
سيدها سكت ولكنه مو مطمن أبدا
////
\\\\
خالد : هههههههههه وصلت للي تبغاه
محسن : وأخيرا حخليها خدامة تحت رجولي
سليمان: أوف منك أنت عمرك ما تسيب النذالة دي .... هذا وهي بنت عمك لو غريبة وش تسوي
محسن وهو يترنح : أقول خليك ساكت أحسن لك ... انا فرحااااااااان وانت جاي تزعجني
سليمان بقرف: أقول خليك في شربك أحسن لك ... الله يعينها عليك
وقام خرج
خالد :فين رايح يالحبيب ؟؟؟؟ خليك معنا ههههههههه
محمد : خلييييه يروح مصييييرة يرجع
/////
\\\\\
مرت ثلاث أيام من اعلان الخبر :
أم مازن مهي مقتنعة بدي الزواجة حتى لو كانت بنتها غلطانة
ديمة في حالة ذهول تحس ان الدنيا كلها ضدها حتى أقرب الناس لها وسارت لا تاكل ولا تتكلم ولا كأنها موجودة في العالم
مازن يحس بالندم لانه شجع أبوه على هذا الشي لاكن يفتكر الي سوته
جد ديمة مرة مهو مقتنع رغم ان ديمة بنفسها قالتله انها موافقة باجبار من أبوها طبعا
عماد حاسس بالقهر من ديمة وحس انها أكثر شخص يكره على وجه الارض
/////
\\\\
رجاء : ألو يا عروسة
ديمة : الله ياخذني قبل ما أشوف وجهه
رجاء : الله ياخذه هو مو انتي
ديمة : ......................
رجاء : ديمة أعرف ان الموضوع صعب لكن يمكن فيه خير
ديمة : أي خير من ورا الزفت دا
رجاء : تفائلي بالخير
ديمة : كيف الحمل معاك ؟؟
رجاء : ماشي دحين أنا في التالت والوحم بادي معايا
ديمة : بتتوحمي على فحم
رجاء : هههههه لا على تايد
ديمة : يا كذابة بتتوحمي على تراب
رجاء : لالالا على زيت سمك
ديمة : هههههههههههههههه
\\\\\
/////
عبير : محسن أبغى أتكلم معاك
محسن :خير
عبير بتردد : أنت ليه تسوي في ديمة كدا
محسن : ايش سويت ؟؟
عبير : تعتقد أن في أحد في الدنيا مصدق ان ديمة تقبل فيك
محسن رفع حواجبه :ليه ؟؟
عبير بنفعال :أنت عارف ايش الي عملته فيها ... ظلمتها وطعنتها في شرفها ... خليتها في نظر اهلها خاينة
أنت ((وبدأ وجهها يحمر )) بصراحة وقح
ماخلصت كلمتها الا وكف جامد على وجهها كان صوته قوي مسكت بيدها مكان الكف حاولت تمنع دموعها لكن غصب نزلوا
صرخت عبير وهي طالعة : أنت وقح وقح وقح
طالع محسن فيها : هههه هذا جزاء الي يوقف في وجهي والكف الثاني في وجه المغرورة
/////
\\\\\
الساعة 3 منتصف اليل المكان غرفة ديمة
ديمة صاحية تطالع في السقف تفكر بالمصيبة الي هي فيها
اتذكرت كلام سكارنو >> لا ياشيخة كلام السواق ((أنا سه (صح ) سواق بس أنا يأرف (يعرف ) أنتا من وانتا صقير (صغير) أنت ما يبغى قول ايش فيه مو مشكل بس انت لازم قول ربنا هدا ربنا هو سوي كل شي انتا مسلم كويس ولازم انت سوي دعا لربنا وربنا ماراح يسيب انتا انت دايما قول هدا كلام سه (صح ))) حتى السواق يعرف ان الله هو الملجأ
قامت اتوضت وفرشت سجادتها وبكل خشوع صلت وقرأت سورة يوسف كان صوت ديمة رائع ومؤثر دينة الي كانت دوبها نايمة صحيت وبدون ما تتحرك جلست تسمع لا شعوريا نزلت دموعها وهي تتخيل ان ديمة راح تتزوج اكثر شخص تكره على وجه الارض
جلست دينة تدعي في سرها ان ربي يكون مع ديمة وتسير معجزة وتخرج من الهم دا
////
\\\
يوم الملكة
ديمة حاولت تخفي حزنها بغرور أوكبرياء مصطنع وابتسامة ساخرة شافها مازن وحس بالالم لانه يعرف ان ابتسامة ديمة دي تخفي وراها ألم كبير
ماراح تمحيه السنين
انتبهت ديمة لان مازن يطالع فيها بحزن اعطته نظرات معنها أنت السبب وانا ما يهزني أحد كانت نظرات غرور في داخلها ألم
المغرب الرجال مجتمعين
أبو جعفر : الا فين ريان هو الي قال راح يجيب الشيخ ؟؟
مازن : قال يبغى يقابل واحد من الشباب ضروري
أبو مازن : وقت أصحابه دا وسخافاته
أبو حسن (( سيد ديمة خالد )): لا تشيل هم دحين يجي
محسن مرتبك لان سليمان كمان ما جاء صح ما يهتم لسليمان لكن خايف ان سليمان يعمل شي ويخرب عليه
هو فرحان لانه أخيرا حيكسر راس ديمة وغرورها
عماد يطالع في محسن بكره شديد
محسن لمازن : متى راح اشوفها
مازن ابتسم : طيب الحين اناديها لك
دخل محسن مجلس جانبي عشان ديمة تدخل ويشوفها قبل العقد زي ما اتفق مع أبوها
////
\\\\
ديمة :أمونة أبغى أطلع أبشع وحدة في الكون
دانية : والله لو تدعكي(( تفركي )) وجهك بفحم راح تطلعي ملكة جمال
ديمة : لا تبالغي
دينة : لا والله من جد ديمة دانية ما تبالغ
ديمة كانت حلوة بشعرها الطويل وتموجاته الخفيفية كانت تعطيها طابع بريء وعيونها الساحرة برموشها الكثيفة ونظراتها الهادئة وحواجبها المرسومة بدقة الخالق وخشمها الصغير الدقيق وشفايفها الملايانة الوردية كانت ذات جمال هادئ طفولي وجذابة
أماني : يلا خلصينا ايش راح تلبسي ؟؟
ديمة : ايش رايك في دي (( كانت جلابية حمراء وشكلهايجيب الهم ))
دانية : وعععععععععععع ايش الجلابية الي تجنن دي حقت جدة جدة جدة أبوية
ديمة : اجل طلعيلي لبس اطلع فيه زي القرد
أماني : المشلكة ماعندك شي يطلعك قرد
دينة بتفكير : ايش رايك تلبسي ثوب وشماغ وتطلعي له
ديمة : فكرة
أماني وهي تطلع لبس من الدولاب : البسي دا قبل لا يجي عمنا مازن ويعمل فرح
مازن يدق على الباب : يلا انزلي بسرعة
ديمة رفعت حواجبها وماردت
أماني : يلا البسي
ديمة لبست الي طلعتلها هو أماني الي كان عبارة عن فستان أسود عادي فيه من الاطراف تطريز وردي خفيف وعليه صندل أسود ورفضت تحط مكياج وشعرها لمته واحد زي كأنها في المدرسة ورغم كده طلع شكلها حلو
نزلت وقدامها مازن وهي جاية تدخل سمعت صوت : فين مودي أختك يا مازن
ألتفت مازن واتفاجأمن الي قدامه
مين هذا الصوت ؟؟ وايش راح يكون تأثيره على القصة ؟؟؟
تابعوني في البارت الجاي ((يوم عيدي ))
||||||||||
/////\\\\\\\

jooo
27-08-2008, 05:02 AM
الروايه مررره تجنن...:happy:

وتسلمي...:)

جداوية
27-08-2008, 05:31 AM
يسلموووووو عالبارتاات مررة حلوة

و الله كنت حفقد الامل من زواج ديمة ومحسن :(

شكلو رياان اللي رااح ينقدها:rolleyes:

شدي حييلك

كلنا معاكي....:wavey:

و بليييز نزلي البارت اللي بعدو لا تطولي عليينا :wink3:

بلاسم
27-08-2008, 05:42 AM
جار القراءة


تقبلي ودي...........

#أميرة قلب#
29-08-2008, 02:41 AM
الروايه مررره تجنن...:happy:

وتسلمي...:)

مرورك الحلو ...لا تنسي أنك تتابعيني

#أميرة قلب#
29-08-2008, 02:47 AM
يسلموووووو عالبارتاات مررة حلوة

و الله كنت حفقد الامل من زواج ديمة ومحسن :(

شكلو رياان اللي رااح ينقدها:rolleyes:

شدي حييلك

كلنا معاكي....:wavey:

و بليييز نزلي البارت اللي بعدو لا تطولي عليينا :wink3:




والله أسفة لو اتأخرت عليكم ,,,, بس بجد فقدت الامــل انو احد يتابع .,.,

كيف يعني
و الله كنت حفقد الامل من زواج ديمة ومحسن :( <<<<بصراحة ما فهمت ^_^ معليش يعني اتمنى التوضيح ....

ريان ...ممممم مو بالضبت ريان بس مممممم ^_^ تابعي

اتفاعلو معاي وانا ابدا ماراح ابخل عليكم


^_^

#أميرة قلب#
29-08-2008, 02:51 AM
جار القراءة


تقبلي ودي...........


اتمنى ان ارى رأيك ...بسرعة

#أميرة قلب#
29-08-2008, 02:56 AM
هذا بارت جديد ...اتمنى ان ارى تفاعلكم ....أذا رأيت منكم تفاعلا ...سأحاول تنزيل بارتان أخران قبل سفري ....
^_^

مع محبتي ...

#أميرة قلب#
29-08-2008, 03:05 AM
((البارت10))
يوم عيدي
مروان : والله قهر
فراس : ايش الي قهر يافليسوف
مروان :ديمة تتزوج الغبي دا وكمان ايه ((يقلد صوت محسن )) أنا ما أبغها تسافر برا تدرس
فراس : وعمو محمد وافق
مروان بألم: ايوة
فراس: تصدق مروان صح ديمة ماسارت زي أول معايا بس اتضايقت لمن عرفت انها وافقت ع الدلخ دا
مروان : الكل حاسس فيها الا مازن وأ.......... ايش الصراخ دا
فراس ومروان خرجوا يشوفوا ايش صاير
أبو عبد المحسن : الله يستر دا صوت ريان
/////
\\\\\
ريان : مازن أنت رايح تودي أختك فين
مازن استغرب كان شكل ريان معصب ونظراته له نظرات شر
مازن :أوديها لزوجها عشان يشوفها
ريان وزادت عصبيته : توديها عند زوجها طيب شوفه بالاول صاحي ولا لا
مازن : نعم ما فهمت ؟؟؟
ريان : ديمة اطلعي البسي عبايتك وانزلي ... وانت دحين راح تفهم مين الي راح تناسبه
ديمة بخوف مهي ناقصة مشاكل : عمو في شي ؟؟
ريان : البسي عبايتك وانزلي بسرعة
مروان : عمو ريان في شي ؟
ريان : ادخل جوا ومالك دخل
////
\\\\
أماني : ها ديمة ايش فيه
ديمة : مدري عمو ريان يصرخ ومرة معصب وقالي ألبسي عبايتك
دينة : الله يستر يلا أنزلي
ديمة : أحد ينزل معايا
دينة : لا والله عشان مازن يعطينا تهزيء لا والله مالي نفس اطالع في خلقته
أماني : والله أخوك دا ما ينفع معاه أحد غيري ...(ليست عبايتها )) يلا دودي يمكن اربي محسنوه
ديمة : هههه حلوة محسنوه ....يلا
نزلو البنتين قابلهم ريان طالع في أماني بتساؤل
ديمة : هادي امون ... أماني بنت خالي ... أنا خايفة وقلت أجيبها معاي
ريان : أنا راح أخلي الباب مفتوح شوي عشان تسمعي
ودخل جوا
////
\\\\\
محسن بس دخل عليه ريان ومازن بداء قلبه يدق وشاف الطامة الكبرى وراهم
:... سليمان
ريان : ليه خايف يا محسن منه ... ولا تحسب ديمة لعبة بين يدك تبي تلعب بثقت اعز الناس فيها
مازن : عمي ممكن توضح أنامني فاهم شي
ريان : سليمان اتفضل حكي الاستاذ كيف ضحك عليه الشي دا
محسن : أنا ما ضحكت على أحد
سليمان : طيب اسمع
وفتح جواله [خالد : هههههههههه وصلت للي تبغاه
محسن : وأخيرا حخليها خدامة تحت رجولي
سليمان: أوف منك أنت عمرك ما تسيب النذالة دي .... هذا وهي بنت عمك لو غريبة وش تسوي
محسن وهو يترنح : أقول خليك ساكت أحسن لك ... انا فرحااااااااان وانت جاي تزعجني
سليمان بقرف: أقول خليك في شربك أحسن لك ... الله يعينها عليك ]
محسن الارتباك باين على ملامحه
سليمان : ها أنت ما خدعت أحد ولا أنا الي بكذب
مازن مصدوم : أنت تعمل كده ليه ؟؟,, وسكران كمان ؟؟
ريان : عشان يرضي غروره
سليمان : وهذا دليل ثاني[ محسن : ههههههههه والله ماتوقعت مازن غبي لدي الدرجة
خالد : الغيرة تعمي البصيرة
سليمان : يا محسن انت عندك اخت اتق الله
محمد : قام المطوع يتفلسف
خالد : قوم بس جيبلنا شي نمخمخ فيه (( نتكيف فيه ))
محسن : من عيوني
خالد : هههههههههه ]
...........................................
ديمة وهي تطالع في أماني : كنت عارفة
////
محسن قام عشان يخرج مسكه مازن : فين رايح ... أنا لسه ما أخذت حق ديمة منك
وقف محسن يتأمل وجه مازن الي باين فيه الهدوء رغم ان عيونه فيها لمعة غريبة
ريان لا زالت نظرات الاحتقار على وجهه وسليمان يطالع في مازن بخوف من لمعة عيونه
وبكل وهدوء وكان البيت كله عمه السكون عشان يسمع صوت ::: طرااااااااااااااااااااااخ
ديمة غطت عيونها من الخوف وأماني فتحت عيونها على الاخر ما توقعتها من مازن أبدا
طالع عبد المحسن في مازن وخرج وهو خارج صادف ديمة
طالع فيها بتأمل: مهما صار يا ديمة ماراح اسيبك
أماني قاطعته : هه انت ما تقدر تعملها شي ,,, هذي ديمة ..ديمة يا محسن
عبدالمحسن :نشوف يا متطفلة
مازن وعيونه الشرر يتطاير منها : انت لسه هنا
عبدالمحسن: لا تستعجل انا طالع
ريان : الي يوديك معد يجيبك
ودخل عند الرجال
\\\\\
//////
انتشر الخبر طبعا أبوعبدالمحسن غضب على ولده وحرمه من دخلت البيت والشركة بعد الفشيلة الي عملها
طبعا تصرفه محد عجبه لانه مهما كان هذا ولدهم لكن أبو محسن رفض انه يرجعله حتى لو ديمة سامحته
ديمة وأبوها : طبعا ديمة سامحت أبوها لكن مازن ما سامحته لانه مد يده عليها ورجعلها الذكريات من جديد
ديمة رجعت لها الحالة في كرهها لرجال وازداد أكثر
مروان ودانية ودينة : حاولو يصلحو بينهم لكن عزة المرأة في ضعف الرجل
هاني أمه خطبتله بنت التاجر دي وهو محتار جدا ولكنه اتخذ شبه قرار
سيف على حاله ينتظر الست أماني تحن عليه
////
\\\
نجاح ((أم هاني )): ها يبو هاني متى راح تتقدمو للبنت رسمي
مشعل (أبوهاني ) : اذا رجعت بعد بكرة من ايطاليا يسير خير
عمر : مين يتقدم لمين ؟؟
نجاح الي مقهورة من أولادها الي مستهترين بالموضوع : أخوك يتقدم لبنت محمد السعيد
عمر بستهبال : أخوي أنا مأفتكر ان عندي أخ يبغى يتزوج .. ولا تكونوا مخلفين من ورانا
طالعه أبوه بنظرات قهر لكن هذ عمر مايتغير أبدا وهاني كاتم ضحكته
مشعل :أنت ايش في عقلك
هاني : قمة الجنون انك تغصبني على شي ما أبغاه ولاتخليني أفشلك قدام التجار على قولتك
مشعل : ترى أحرمك من العز دا كله
هاني ببرود: عادي لو تبغى من دحين
أبو هاني عصب : يسير أطلع من دحين ولا ابغى أشوف وجهك
هاني بنفس البرود : حاضر من عيوني بس يمكن تشوفني الساعة 9 ألم اغراضي وبعدها أحلم تشوفني
وخرج وابتسامة نصر على شفتيه
/////
قربت المدارس ونتشر الطلاب في المكتبات ويشترو كل شي يعجبهم وكل على حسب مقدرته
\\\\\
دانية : والله مو شغلي انت الغلطان على نحن كلمناها وهي عنيدة
مازن : خلاص لحد يكلمها وخلي عنادها ينفعها
مروان : لاتشيل هم دحين يجي رمضان وتنسى كل شي
مازن : لا والله وأنا حستناها الين رمضان
دينة : ايش رايكم بدي الشنطة
مازن : روحي انقلعي فايقلك
دينة : وجع انتو ماعندكم الا دي السيرة خلاص وقفوها منا في البيت
دانية : والله صح دحين لو نحنا ما كنت فكرت حتى
مازن قاطعها بعصبية : خلاص انتي وياها ما كنها اختكم
مروان : خلاص مازن الناس بيطالعو فينا
مازن : أوووف أنا تحت
/////
\\\\
سيف : يلا امون اخلصي اشتري
فراس : لا حوول انت بتتمنن علينا يعني ... يعني أول مرة اتجمل معانا
سيف : ما أقول الا الله يعين خالتي وعمي عليكم
أماني : يلا على جرير هنا مافي شي حلو
سيف : أووووووف
فراس : قالتلك من أول وانت الي قلت هنا قريب تستاهل
سيف : يا الله ع الدفاع والاخوة ايش انعديت من عيال عمتك
أماني: ايش فيها أخويا ولا غيران
سيف : أغار من ايه الحمدالله وحيد الماما والبابا
فراس : وحيد قلك ... ومحمد فين راح
سيف كأنه أحد اعطاه كف صنم دقايق وكأنه يتذكر الماضي .... الجميل المؤلم .... البريء ....
طفلين صغار يوم العيد عمرهم تقريبا 7 سنين
_ محمد استنى شوي دحين اجي
_ يلا سيوف بسرعة
_ طيب بس البس الشبشب
_ يلاااااااااااااااا
_ هههه خلاص جيت
.......
_اشتري هذه ولا هذا
_ مممم الجالكسي اطعم
.......
_ انت ايش اشتريت
وهو يمشي يقطع الشارع_ كووووووول شي هههههههههه
_هههههههههههه طماع
_ اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه
غطى عيونه_ محماااااااااااااااااااااااااااااااااااد
دم متناثر وحلوى مبعثرة صورة ظلت محفورة في ذاكرة سيف لاكثر من 15 سنة محمد لاخ وولد الخالة والصديق بالنسبة لسيف
أماني وهي تركب السيارة : سيف فين رحت
فراس : سيف سيوووووووووووووووووووووووووووووووف
سيف : وجع معاك خير ... ركب السيارة
أماني : سيف فين سرحت
سيف ويحاول يبعد صورة محمد عنه : مافيني شي
**إنها الذكريات مهما أبعدناها تظل عالقة في داخلنا تكتبها الايام ومهمها حاولنا محوها بممحاة النسيان تظل لها بقيا وأثار**
////
أحمد : لا أنت انجنيت
هاني : وليه أنجن أنا أخذت حريتي ؟؟
أحمد : وتسيب العز والجاه والخدم والحشم
هاني : هذا كله ماراح يفيدني لمن أبغى الراحة النفسية
أحمد :والله الراحة النفسية ما تيجي وانت عليك ديون ... وايجار ... ومدري ايش
هاني : لا مو لدي الدرجة عاد ... أنا عندي شقة اعطاني اياها سيدي ومئثثة وكاملة بس نا قصها طلتي
أحمد : هه واثق انها طلتك بس ... وطيلتي مهي محتاجاه
هاني : هههه ولو انت قبلي يا ....
امتنان : مرحبا د/هاني وأحمد
هاني : اهلين دكتورة
امتنان وهي تتأمل هاني : دكتور خالد يبغانا بخصوص ال..
أحمد : خلاص طيب دحين جاين
هاني ماسك ضحكته : أنت اسبقينا ونحن وراك
امتنان انقهرت من أحمد ورفعت حواجبها : OK
بعد ماراحت ,, هاني : ههههههههههه والله تعرفلها
أحمد : دي الاشكال ما يبغالها غير كده ,, تفشلها وبس
هاني : يلا يابو الفشلات خلينا نشوف الدكتور خالد ايش يبغى
///
مروان : دانية شوفي فراس
دانية الي كانت تشتري عدة رسم (( هوايتها )) : ها مين (( طالعت )) وجع دا ورنا فكل مكان
مروان ببتسامة : هلا والله فراس
فراس : أهلاااااااااا
دانية بصوت واطي : أوف دا متى يعتقه
دينة : في الاحلام دولا انولدو لبعض
أماني : هاي قيلرلز
دينة : هاي كيفك ؟؟
أماني : فين دودي عنكم
دانية : أها هادا الي جاي عشانه
أماني : لا والله لا تظلموني
دينة :اها صدقت
أماني : طيب فينها
دانية : ما جات
أماني : الله يعينها ... الا ايش رايكم في الشاب الي هناك جنان صح
دينة : ايت الي مع مروان .... ممم شكله مقبول الا مين دا
أماني : سيف ولد خالتي وأخوية بالرضاعة
دانية : اها ... قولتيلنا عنه مرة
دينة : بناااات ايش رايكم ايت احلى دا الدفتر (( كان لونه وردي وفيه فراشات )) ولا دا (( كان لونه كمان وردي لكن فيه قلوب فضية ))
دانية : ممم كلهم حلوين
أماني : والله يحيرو ... ونظرت بخبث لجهه سيف ... ايش رايكم نسأل سيف
دينة بتعجب : وايش دخله ؟؟
أماني وهي تسحب دينة : حتعرفي قريب
أماني : سيف
سيف التفت والتقت عيونه في عيون دينة حس بتصلب في عروقه
سيف هو عيونه لازالت معلقة بدينة : نعم
أماني بلهجة خبث : شوف دينة محتارة بين دا الدفتر ودا ايش أحلا
سيف فهم نظرات أماني :يهمك رأي ؟؟
دينة كانت تحس بالحرارة في كل جسمهاو ارتباك :......... اااااااااااااااااا عادي
سيف ابتسم وبعد تفكير وهو يطالع في دينة : أبو قلوب فضية أحلى
أماني بنفس لهجة الخبث : وليه أحلى
سيف وهو مانزل عينه من دينة : لانه يحكي عن الي جواي
طالعو اثنينهم في دينة الي طالعت في الدفتر بلا مبالاة وهزت أكتافها وسحبت الدفترين من يدين أماني
سيف استغرب من تصرفها البارد : هي كده دايما
أماني : كيف
سيف : باردة
أماني : مدري
/////
\\\\
في البيت دينة تتأمل في الدفتر الفضي وتفكر (( يعبر عن الي في جواي )) معقولة يكون ......... لالا مستحيل اصلا من متى يعرفني يمكن دي تاني مرة أشوفه
التفتت على ديمة الي كانت متمددة وعيونها في السقف
: ديمة تفكري في ايش
ديمة بهدوء : في الدنيا ... ساعات نفرح ونحب وساعات نكره وبقوة
دينة بنبرة حزن : ديمة انت تكرهي مازن
جلست ديمة وفتحت عيونها على الاخير : اييييييييش
دينة :طيب ليه ما تسامحيه وترجعوا زي أول
ديمة بتفكير : اعطاني كف يا دينة تعرفي ايش معنا ديمة تنضرب صعبة ديمة مرة صعبة ومن مين من مازن مرة صعب
دينة : والله يا ديمة ماراح يتعبك غير كبريائك
ديمة ترجع نفسها للورا وتتنهد بهدوء
////
\\\\
بعد ثلاث أيام
شروق عند أماني : هلا بشروق.... اتفضلي .... كيفك
غروب : بس شروق
أماني : الله يقلعك ...أنتي ما يحتاج أقولك اتفضلي البيت بيتك
(>( شروق انقهرت بس جد غروب كانت مرة بنت طيبة وحبوبة ودمها خفيف عكس شروق الي راح يتبين لكم كيف هي )<)
غروب : ايوة أكيد البيت بيتي أجل بيتك لوحدك
أم فراس : أهلاااااا ببناتي كيفكم
غروب : مدام شفنا وجهك الحلو أكيد بخير
أم فراس : هههه تسلمي يا بنتي
شروق بهدوء :كيفك يا خالة
أم فراس ببرود: بخير
غروب : خالة نحن نبغى نرقص ايش رايك ترقصي معانا
شروق : بس بلا استهبال
أماني تطالع في أمها بألم (>(ياليت يا تجلسي يا ماما تجلسي معانا حتى لو استهبال بس اجلسي)<)
أم فراس : طيب له لا
((( محد يصدق قد ايش كانت أماني فرحانة ان أمها معاها كان حلى شي ان أمها تكون زي عمتها حياة )))
///
\\\
دينة : أوووووووووف ايش الطفش
أم مازن : بس انتي طول عمرك طفشانة نفسي يوم ما تقوليها
دينة تفكر : لقيت حل . .. أروح أطفش الي تحت
أم مازن : الله هديك ا بنتي مدري متى حتعقلي
نزلت دينة وأم مازن جلست تكمل شغلها مع الخدامة
دينة من الدرج : مروااااااااااااااااااااااااااااااان أقلب على الــmbc
مروان ودانية كانو بيلعبوا ولا هم مهتمين بدينة
دينة : ديييييييييييييييمة اش بتسوي قاعدة
دانة : أنت عمية قاعدة تلون معاي
دينة بلا مبلاة : طفلة .......... يلا انت خليني أتفرج
دانية ومروان :..........................
دنية :طيب ... وقفلت التلفزيون
مروان يرمي عليها يد السوني : وجع
وبدأت المضاربة الالف بعد المئة بين مروان ودينة وعلى دخلت أبوهم
أبو مازن بصوت عالي : بنت انتي واياه ايش الصوت دا الي اين الشارع ما تستحو سرتو طولي وما عقلتو
دينة بدلع: بابا هو طول اليوم على البلاستيشن وانا أبغى أتفرج على....
أبو مازن يلتفت على مروان : وانت كم مرة قلتلك لا تلعب فيه كثير والا لازم أشيله
مروان : لالالا تشيله خلاص أنا راح أطلعه فوق
مازن : طلعه وانزل ابغاك
دينة : ايش سر المحبة
مازن وهو يجلس : لقااااااااااااافة ..... وجات عينه على ديمة الي جالسة تلون ولا هي مهتمة بأحد ... ابتسم
أم مازن وهي نازلة : انتو ما تبطلو مضاربات
دانية : انها غذاء الروح
مروان : وهذي نزلة يا سي مازن
مازن : بما أن عائلتي كلها مجتمعة فإني أطلب من الجميع ان يغمضو أعينهم ليرو المفاجأة
دانة : ايش المفاجأة
ايش المفاجأت الي تحملها الدنيا لهذه العائلة
ترقبو 11(بداية الانطلاق ))
حسافر يوم الاثنين 1/9 /1429<<<أدعووولي أرجع بسلامة وربي سهل امري

جداوية
31-08-2008, 06:12 AM
و الله كنت حفقد الامل من زواج ديمة ومحسن <<<<بصراحة ما فهمت ^_^ معليش يعني اتمنى التوضيح ....



انا قصدي حسيت انو ديمة حتتجوز محسن مافي شي حيمنعوا:(

و بالذات انو مازن معصب منها و و اقف مع محسن ..

و صلت الفكرة :D

بس البارت دا حلو صرااحة

مرررة يسلمووووو يا قمر

و نزلي البارت اللي بعدوا


نستناكي على احرمن الجمر :bigok:

جداوية
31-08-2008, 06:27 AM
لاااااااااااااااااااااااااااا مرررة قهر

بصراحة في البداية ما فهمتها حسبت انو مازن راح يساافر :rotfl:

و الله سوري

تروحي و ترجعي بالسلامة :xyxwave:

بس كدا يعني انو البارت ماراح ينزل دحييين

لا تطولي علينا بلييييز :wink:

و استمتعي قد ماتقدري في دي السفرة

عشان ترجعي بنفسية حلووة:tongue3:

انا حاسة انو كلامي متناقض

ما ابغاكي تسافري عشااان القصة

و ابغاكي تسافري عشااان تغيري جو

بس ما عليكي:o

تمنياتي لكي بسفرة ممتعة

و رمضان كريم عليناو عليكي :cool:

جداوية
04-09-2008, 06:01 AM
جاااااااااااااااااااااااار الانتظاااااااااااااااااااااااااااار



جاااااااااااااااااااااااار الانتظاااااااااااااااااااااااااااار



جاااااااااااااااااااااااار الانتظاااااااااااااااااااااااااااار

redmooon
29-09-2008, 11:35 AM
امممممممممممممم

بصراحة اختي ما سجلت في هادا المنتدى وماكنت ابغا اسجل فيه الا لما اتحمست على قصتك واتمنيت تكون كاملة ,,,

واتمنى انك تكمليها وما تخلينا على اعصابنا :)


احب اقول انه ماشاء الله قصتك راااااائعة بمعنى الكلمة وماينقصها الا القليل وتكون مكتمله واسلوبك في الكتابه رائع جدا ,,,

خاصة بوجود الكوميديا بين السطور ,,,

اما بالنسبه للقصه ممتعه جدا (مع انه الشخصيات جدا متعدده) و التفاصيل كمان كتبتيها بدقة ,,


لا اعتقد انه القصه فيها اي اخطاء او سلبيات ,, اللهم انه استغربت (موقف مازن لما عرف انه محسن كان مخطط على كده) بصراحه كنت اتوقع انه راح يضربه ضرب لدرجة انه مارح يقدر يتحرك ويتنوم في المستشفى :)

ما ادري بس استغربت انه تركه بهدي السهولة


بالنسبه للمؤثرات في القصه ماشاء الله عليكي عرفتي تخلي القراء يضحكوا ويبكوا وهذا يدل انك فنانه في الوصف ,,, ماشاء الله



طيب اخيرا وليس اخرا اتمنى انك تكملي القصه اختي وانك تستمري في الكتابه ,,,

وانصحك تقرأي كتاب (اوراق طالب سعودي في الخارج) ل محمد الداود

تقبلي تحياتي ومتابعين الى نهاية القصه ان شاء الله

سموره بس دلوعة
29-09-2008, 03:32 PM
يسلمووووووووووووووووووووووووووووو كتيييييييييييييييييير عنجد القصة كتير عجبتني وخاصه انو ريان كان معصب كتيييييييير
كل عام وانتي بخير
تقبلي مروري

#أميرة قلب#
04-10-2008, 11:36 AM
لاااااااااااااااااااااااااااا مرررة قهر

بصراحة في البداية ما فهمتها حسبت انو مازن راح يساافر :rotfl:

و الله سوري

تروحي و ترجعي بالسلامة :xyxwave:

بس كدا يعني انو البارت ماراح ينزل دحييين

لا تطولي علينا بلييييز :wink:

و استمتعي قد ماتقدري في دي السفرة

عشان ترجعي بنفسية حلووة:tongue3:

انا حاسة انو كلامي متناقض

ما ابغاكي تسافري عشااان القصة

و ابغاكي تسافري عشااان تغيري جو

بس ما عليكي:o

تمنياتي لكي بسفرة ممتعة

و رمضان كريم عليناو عليكي :cool:



كل سنة وانتي طيبة ....وعيد سعيد <<<<ماطولت صح
بس والله كانت سفرة حلوة برحاب الحرم بس ناقصها النت العزيز ..... الله يتقبل مننا ومنك صالح الاعمال والبارت دحييييييييييين يكون بين يدك

دعواتي


#أميرة قلب#

#أميرة قلب#
04-10-2008, 11:46 AM
امممممممممممممم

بصراحة اختي ما سجلت في هادا المنتدى وماكنت ابغا اسجل فيه الا لما اتحمست على قصتك واتمنيت تكون كاملة ,,,

واتمنى انك تكمليها وما تخلينا على اعصابنا :)


احب اقول انه ماشاء الله قصتك راااااائعة بمعنى الكلمة وماينقصها الا القليل وتكون مكتمله واسلوبك في الكتابه رائع جدا ,,,

خاصة بوجود الكوميديا بين السطور ,,,

اما بالنسبه للقصه ممتعه جدا (مع انه الشخصيات جدا متعدده) و التفاصيل كمان كتبتيها بدقة ,,


لا اعتقد انه القصه فيها اي اخطاء او سلبيات ,, اللهم انه استغربت (موقف مازن لما عرف انه محسن كان مخطط على كده) بصراحه كنت اتوقع انه راح يضربه ضرب لدرجة انه مارح يقدر يتحرك ويتنوم في المستشفى :)

ما ادري بس استغربت انه تركه بهدي السهولة


بالنسبه للمؤثرات في القصه ماشاء الله عليكي عرفتي تخلي القراء يضحكوا ويبكوا وهذا يدل انك فنانه في الوصف ,,, ماشاء الله



طيب اخيرا وليس اخرا اتمنى انك تكملي القصه اختي وانك تستمري في الكتابه ,,,

وانصحك تقرأي كتاب (اوراق طالب سعودي في الخارج) ل محمد الداود

تقبلي تحياتي ومتابعين الى نهاية القصه ان شاء الله



السلام عليكم ....
أول حاجة غاليتي ...أنا مستحيل ابدا في شي بدون ما انهيه ولعلمك الخاص انا ليا تقريبا سنة أكتب القصة بدون نشر وانشرها من 7 شهور تقريبا في عدة منتديات .....

تاني شي شكرا لثنائك الغالي وشي كويس ان قصتي لقت اعجاب منك ومن اعضاء المنتدى

بالنسبة المازن .....الدنيا مش حرب عشان يخليه يروح المستشفى من الضرب برضو الاخلاق اخلاق ...ومازن راح تعرفي قديش هوا طيب وكمان صغير عمره 17 سنة ومحسن شاب ....يعني الموضوع في حاجات ....

وبإذن الله راح اقرا الكتاب ...ويكون في قائمة الكتب الي راح اشتريها في القريب العاجل

واتمنى متابعتك الكريمة لي

دعواتي

#أميرة قلب#
04-10-2008, 12:00 PM
..............................................................................
وقفة قلم ....
10أجزاء .... كان لي معها مشوار ... تتابعت الأفكار ... الام واحزان ... أفراح وامال ....لازالت تحارب الحب في البداية ....
لا زال قلمي نابضا .... مازال المشوار طويلا.... والعهد بكم يتجدد ... واللقاء بكم يزدهر ....
تحارب الحب .... تريد منكم تفاعلا .... تريد رئيا ونقدا , نصحا وشكرا ... تريد بأن تشعر انها معكم
ديمة , مازن , أماني , دينة , مروان ,عبير , فراس ,دانية , دانة , عمر ,عماد , هاني , عبدالمحسن , ريان
والكثير من الشخصيات بعضها أساسي واخر ثانوي والبعض أستعين به في مواقف ... و البعض أغيب عنه ثم أعود اليه
لازالت حياتهم غامضة لم تنتهي .... لم يحدث الحب في قصتي بعد .... لازالت مشاعرهم طاهرة ,,, تبحث عن قلب طاهر لتدخله
لازالو .... ولازلتم أنتم .... في البداية .... تابعوني ...
محبتكم #أميرة قلب #

#أميرة قلب#
04-10-2008, 12:07 PM
البارت ((11))
بداية انطلاق
ديمة جالسة تلون مع دانة ومهي مهتمة بأحد وكانها في عالم أخر (عالم الكبرياء المجروح عالم المكابرة عالم الكتمان والهموم ))
مازن : يلا غمضو عيونكم وتوجهو نحو الحوش
دانية : لغتك العربية سليمة يا أخي يبدو أنه عليك التوجه الى روض الاطفال لتتعلم من جديد
مازن وهو يضربها على راسها : امشي وانت ساكتة يا أم العرب
خرج الجميع جا مازن يبغى يخرج لكن حز في خاطرة ديمة أول مرة ما تشاركة في شي له
:ديمة ماراح تخرجي تشوفي المفاجأة
ديمة بحزم : لا
مازن : ليه
ديمة : عشان ما انجسها
مازن : ديمة أنا أعتذرت وانتي تعرفي اني مش ممكن اعتذر لاي احد واول مرة اعتذر
ديمة حز في نفسها انها تسمع صوت الذل من مازن : اعتذرت .... فين أصرفها دي وكيف استخدمها (( وطالعت في عيون مازن بحدة ))اتذكر يامازن انك ضربتني قدام الكل .... انك حملتني ذنب مرض بابا .... انك كنت تطالع في بكل احتقار وانا اموت من البكاء كل يوم .... انك كنت حتدفني مع واحد سكران
وطلعت ... خافت تضعف قدام أكثر شخص يعرفها ... هو أخوها وحبيبها وصديقها ... هو كاتم الاسرار ...
//\\
تنهد مازن وخرج برا وقال بمرح مصطنع : هاااااااا عجبتكم السيارة
دينة : والله حركاااااااااااااااات ليه ما أخدتني معاك أختار
مازن : سيارتك هي
مروان دوبه خارج من السيارة : لا لكزز كمان وحركاااااااااااااااااااااااااات أو حركتااااااااااااااااااااااات
دانية : ماتوقعت عندك ذوق حلو كدة
مازن : ههههههههه
** ضحك والكل ابتسم لكن هو في داخله ألم فعيونه ذكريات وصور وفي قلبه ذنب ووزر هو غلط لكن ليه ما تسامح هو اعترف لكن كبريئها كبر هي بتخسر أو هو اثنينهم في بالهم نفس الفكر **
دينة : يلاااااااا لازم فيها طلعة اليوم
تخيل مازن ديمة وهي تصرخ مثلهم على السيارة تاخذ المفاتيح تركبها تجرب .. تحاول ... بعدين تقول : الي الرحلة يا شباب
مروان بهمس : بس ياشيخ ما سارت أختك دي
مازن : ايش دراك اني افكر في كده
مروان : 15 سنة كفاية علي اني افهمك يا غامض
مازن : دافور والله طيب يلا أركب ..
مروان : ههههه يلاااااااااااااااااااااااااااا
////
\\\
في مكان ثاني بعيد شوية عن بيت محمد ((أبو مازن )) كان في صراع ولكن مو بين أخوان بين
أبو فراس(( حسن )): كم مرة قلتلك مالك دخل في
أم فراس (( نادية )) : لا والله تاخد الاولاد وتوديهم عند جدتهم وماتبغاني ادخل
أبو فراس وهو يحاول يمسك أعصابه : نادية هم راحو عند أمي مو عند أحد غريب
أم فراس : والله مدري امك تحرشهم علي أصلا هي ماتحبني
أبو فراس : طيب خلاص فهمنا يلا
ودخل غرفته ...وصفق الباب يقوة
///
\\\
هاني : ها ايش رايك يأحمد بالشقة
أحمد : لا ماشاء الله شقة عرسان .... بسيب اهلي واسكن معاك
هاني : لا والله انقلع أهلك يبغوك
أحمد : يا طماع هههههههههه
عمر وهو يدخل الشقة : السلااااااااااام عليكم فين القمر قله عمر وصل
هاني بضحكة : ليه ؟؟
عمر وهو يجلس وحط رجل على رجل : عشان يوخر ويخليني أنور السما
أحمد وهو يضحك : والله دي الحركات حركات بنات
عمر :ههههههههههههه انا من الجنس الثالث
أحمد : بصراحة فرق كبير بينك وبين أخوك العفش ( يعني دفش )
هاني : دحين سرت عفش
عمر : من يومك وانت تجيب الهم
هاني : طيب انت واياه يلا وروني عرض أكتافكم أبغى ارتاح
أحمد : طيب اسيبك ترتاح يا تعبان يلا عمور نروح نتمشى
عمر بالهجة المصرية : عمور ايه دا ياعم دنا اسمي عمر عمر
أحمد وهاني : هههههههههههههههههه
أحمد : الله يهد شرك يا شيخ
عمر وهو يخرج : لو انهد شري كيف أعيش ... وانت يا دكتور استناني اليلة عندك راح انام عشان ما تخاف
أحمد : هههههه اخرج بدون شرك لو مرة وحدة
وطلعو وهاني استرخى على الكنبة بهدوء وطلع جواله وفتح على صورة لدانية (( الصورة الي في جوال مروان ))
: ياترى تضحياتي حيكون لها قيمة ولا راح تتنثر هباء
ونام بسرعة لانه كان تعبان مرة من الشغل ومن امتنان
////
\\\\
الساعة 8 الصبح بيت أبو مازن
الوضع العام : الكل نائم ماعدا ديمة
ديمة واقف على البلكونة طفشانة مضايقة خلاااااااااااص الدنيا ضايقة فيها ...أماني ماترد من أمس ... رجاء أكيد مشغولة مع حملها ...أووف
مرت الدقايق بطيئة وفجأة الباب يدق** طرقات أعرفها ... طرقات طالما أنقذتني ... طرقات طالما اضحكتني ... طرقات تمحي جروحي ... ولان هي جرحتني **
فتحت الباب ولقت الابتسامة الرائعة من : مازن
مازن : أنا طفشان تطلعي معايا
ديمة طالعت بتأمل في وجه مازن (( دحين انا ليه زعلانه منه هذا مازن صديق طفولتي ومغامراتي ))
طالعته بجمود لثواني وسحبت المفاتيح من بين يده وابتسمت : يلااااااااااااااا
ابتسم مازن ابتسامة من القلب لاخته ** كنت حبيتي أو حتى أختي ... يكفي اني ملكتك قلبي ... زعلك صعب ورضاك أحيانا مستحيل .... لكنك ترضي في الأمل الاخير **
في السيارة
مازن : فين حابة تخرجي
ديمة : أي مكان
مازن : البحر
ديمة : حلو بس ابغى بحر اقدر انزل فيه
مازن : ههههههه طيب ما قلتيلي ايش رايك بالسيارة
ديمة تتأمل السيارة : حلوة مرة مبروك ... لا ولكزس نفس الي اخترتها لك في الكاتلوج
مازن : كان نفسي تكوني اول وحدة تركبيها
ديمة : عادي انا دحين أول وحدة توصلها مشوار
مازن : تعرفي تدبريها هههههههههه
///
\\\
يمكن في شخصية أهملتها كثير مرة شخصية كانت في بداية القصة شخصية ضعيفة ويمكن بإهمالي لها زادت ضعف
((عماد ... الشاب الهادئ ... برونزي البشرة أخضر العنين ... رغم جماله الا انه ضعيف الشخصية جدا ... سبب ضعفه هو اهمال امه له .... شخصية لا أدري متى ستقوى وتتحدى الناس لاجل نفسها .... دعونا نعود لنحي ذكرى هذه الشخصية المسكينة ))
عماد : السلام عليكم
أبوعماد ((فلاح )): وعليكم السلام والرحمة
عماد : هذي أوراق سيدي يقول لازم توقعها
أبو عماد يطالع في ولده : انا كم مرة قلت لك نحن في عمل يعني لا تنادي أبوية وسيدي اسمنا استاذ انت تفهم
عماد وبدء يعرق: ان شاء الله ــ عن اذنك
ابو عماد : اذنك معاك
خرج عماد وتنهد ** الى متى وانت ساكت ... تطالع الدنيا بنكسار ... قوم شوف وحارب ... انت ما مليت الانتظار **
مازن يدخل على عماد ((بحكم ان مازن دوامه صيفي وهو معاه بالشركة ))
مازن : السلام عليكم
عماد : وعليكم السلام والرحمة
مازن : كيفك ياعمدة
عماد :هههه بخير يا قارورة مزن
مازن :ههههه طيب ياعم نردها في المرة الجية عماد تعال معاي
عماد : فين
مازن :مممم أبغى أوريك شي
عماد : لالالا كفاية دوبي ماخد تهزيء من الوالد
مازن :والله عمي فلاح يوميا يهزئني لانه عمره ما مر ولاقاني في المكتب
عماد :لانه وراك ظهر
مازن : كلنا ورانا ظهور .... عماد ((بدأ يتكلم بجدية )) الموضوع كله يعتمد على أسلوبك وثقتك
عماد : أي اسلوب وهو كل شوي يفشلني وتيجي أمي وتكمل الناقص
مازن :عماد أنت ليه ماتثق بقدراتك
عماد بسخرية :أي قدرات الله يصلحك
مازن : أنت والله ما ينفع معاك غير ديمة تخليك تقتنع غصبن عنك
دق قلب عماد بقوة وهو يسمعه اسم ديمة أكثر شخص تعبه أكثر شخص ممكن يساعده الشخص الي يحتاجه
لكن هي رفضته وخافت منه ياترى ايش السبب اتذكر الموقف داك رغم انه مر عليه 3 شهور الا نه دايما يتذكره
مازن : هييييييييييي انت فين سرحت
عماد : معاك معاك
مازن وهو يلوي شفايفة : باين ... أقول قوم معاي أوريك ال....
عماد: ال ايش
مازن وهو يجره من يده : قوووووووم ولا اتصرف معاك تصرف ثاني
عماد : ههههه دا وأنا أكبر منك
////
هاني : أووووف والله حالة
أحمد : ليه ؟؟
هاني : المريض الي فوق دا يا الله مو مقتنع ابدا انه يقعد في العناية
امتنان : هم كدا كبار السن يعصبو على أي شي
هاني : صادقة الله يعينا عليهم
امتنان محد يصدق قديش فرحتها وأخيرا أعطاها وجه واخيرا اتنازل عن ثقله
ابتسمت ردلها هاني لابتسامة والبنت خلاص ماصدقت راح تنجن
أحمد : انا عازمكم على الكوفي
امتنان : OK وطالعت في هاني وانت ؟؟
هاني بثقة : أنا مايحتاج يسألني غصبن عنه معزوم
أحمد : واثق الاخ
هاني وهو يجلس : صديق عمرك أنا
امتنان : من متى وانتو أصحاب
أحمد : من الابتدائي
امتنان بستغراب : وما اتفرقتو؟؟؟
هاني : ما شاء الله ... وليه نتفرق
امتنان : لا ما أقصد الله يخليكم لبعض
أحمد : امين
امتنان تدور على حكاية :كيف كانت الدراسة برا .... انت درست برا صح
هاني : ماشية يعني هنا أحلى
امتنان : كيف هنا احلى
وامتد بيهم الحوار أمتنان ميتة فرح اما هاني فكان اصلا مو منتبه لامتنان واحمد في فمه ضحكة من حركات امتنان وتطنيش هاني
///
من زمان مرة ما دخلنا بيت سيدهم
سارة : أووووووف بعد بكرة المدرسة
دانية : والله من جد أووووووو ف وقرف يا حظ ديمة وأمجاد
أمجاد : ليه ديمة ماراح تروحي الجامعة
دينية : هههههههه ديمة ما تروح الجامعة والله أخنقها
سارة : أجل دي الهبلة ايش بتقول
ديمة ابتسمت : أنا ما راح ادرس هنا
أمجاد بغيرة : فين راح تدرسي أجل ؟؟
ديمة : مدري على حسب
سارة : وخالي رضي
دانية : وليه ما يرضى دي ديمة
أمجاد طالعت ديمة بشيء من الغيرة وحقد: ان شاء الله ما تتأثري بأفكارهم وتنزلي راسنا
طالعت ديمة في أمجاد بغرور : شكلك ما تعرفي تربية أحمد يا أمجاد
استغربو من رد ديمة سارة : شكلك بتغتري من دحين
دينة : لا تغتر ولا شي بس الي يمس الشرف يستاهل
أمجاد : كبرتوها يا بنات أنا ما أقصد
دانية : خلاااااااااااص المسامح كريم دودي
ديمة : أنا ما زعلت أصلا
////
أبو جعفر : مروان روح نادي ديمة
مروان وهو يلعب في البلاستيشن: طيب
عمر : يلا قوم وانا احط استارت
مروان : اووووووف
هاني وهو يضربه على راسه : يلا لا تعصي كلمة عموري
مروان وهو يقوم : عموووووووري ههههههه
دانة : سيدو ... أبغى اروح البقالة
أبو جعفر : لمن يجي مازن روحي معاه
دانة : مازن ماراح يجي خلاص سارت عنده سيارة وماراح يجي
أبو جعفر : محمد ولدك اشترى سيارة ؟؟
أبو مازن : ايوة وهو كان حيوريكم هي مفاجأة
جعفر : وفينه
صلاح : اها عماد قال انه طالع مع مازن فكرته بسيارته
هاني رن جواله وشاف رقم غريب طلع الحوش يرد
هاني : ألو
صوت انثوي : دكتور هاني ؟؟
هاني بجمود :نعم ... مين معي
__ : انا ..... امتنان .... ممكن أخذ من وقتك دقايق
هاني بتعجب : اتفضلي
امتنان والارتباك باين : ااااه في فقرة في البحث الخاص بــ.... مني فاهتها ممكن تشرحلي هيا لان ضروري
هاني في نفسه (( لا يشيخة )) :طيب عادي
وهو بيتكلم حس بأحد موجود في الحوش ومشي ومشي وقف قدام المسبح ولاقى المنظر الملائكي بنت شعرها الاشقر يتطاير حولينها كانت جالسة على الارض بيدها شي
هاني : امتنان بعدين أكلمك
ورخى الخط وقرب كان يحس انها تصرفات مراهقين صار عند المسبح قبالها تقريبا ومسك جواله وبهدوء صورها كان وجهها باين وبس
ورجع ودانية ماحست بشي لانها لمن ترسم ما تدري عن الي حولينها ابدا وبالاضافة انها حاطة الهدفون في اذنها يعني مهي حاسة بش >>الله لا يبلينا
ورجع والابتسامة شاقة حلقه
///
أبو جعفر: ديمة تعالي يا بنتي
ديمة: كيفك سيدو
أبو جعفر : الحمدالله ,, اسمعي يا بنتي ترى كلمت المسؤول بخصوص البعثة واعطوني دي الاوراق تكمليها وتجيبيها عشان يحددو السفر
ديمة وهي تستلم الملف : ان شاء الله
///
دانة ومعاها أولاد عمانها : واااااااااااااو شوفو
دانة : مازن سيارتك كلها شخاميط
مازن ينزل من السيارة : شخاميط في عينك
عماد : هههههههههه ماتعرف الذوق
كان مازن راح مع عماد وزبط السيارة حط من ورى حرف M وزخرفها بطريقة روعة
وراها للكل سيده وابوه ما عجبتهم الشخمطة اما الشباب فمررررة عجبتهم
ومر اليوم بدون أحداث غير كلامهم عن المدرسة وهمها
////
أول يوم بالمدارس
ديمة صحيت بدري تبغى تقهرهم قامت وقفلت المكيف وفتحت الستارة
دينة : ديييييييمة وجع
ديمة خرجت وسوت الشي نفسه مع دانية ومازن ومروان
نزلو كلهم للفطور والكل زعلان ومعصب ولا أحد فيه خلق يتكلم الا دانة الي كانت اول مرة تروح المدرسة ((عمرها 5 سنين وتمهيدي يانااااااااااسو عليها فرحانة))
ابو مازن : ايش فيكم وجوهكم كدة
ديمة : عشان انا مني معاهم
مازن : والله انت السبب ... أمس مسهرتنا واليوم مزعجتنا
أبو مازن وأم مازن : ههههههههههههههههههههه
مروان : ليه تضحكو دحين ,, مكفاية بنتكم
ابو مازن : اعطيناك وجه يلا أفطر وروح انت وأخوك على المدرسة لا تتأخرو
دانية : يعني نحن البنات ما نروح
أم مازن : وليه ؟؟
دانية : بابا ما قالنا
ديمة : بس بلا تناحة حنروح مع سكارنو
دنية : حتروحي فين ؟؟
مازن : يا بنتي انت مدرسة مفيش ولا متعودة
ديمة : يا غبي أنا حروح مع دانة
مروان : أحسن روحي معاها ,,, عشان ما تلعبي بالبلاستيشن
دانة : أنا خلصت يلا ديمة
ديمة : هههه دندونة طلعلك شنب عجزتي
دانة : رايحة أغسل ,,, ديمة أحسن ما أغسل عشان البنات يحترموني
ديمة وهي تلبس عبايتها : هههههه..... يلا دانة ويلا يابنات انا برى
مروان : كأنها حتسوق السيارة
دانية : يمكن والله دي يطلع منها أي شي
///
في مدرسة دانة
دانة ماسكة يد ديمة بقوة : ديمة أنت متى حتروحي
ديمة : وقت ما تبغيني أروح حروح
دانة : لا تروحي أنا خايفة
ديمة : لالالالا دندونة المدرسة ماتخوف
دانة :أنا أبغى ماما
ديمة : الابلة زي ماما ,,, والاطفال زي اخوانك ,,, يلادندونة الحلوة اونحن راجعين راح أشتريلك من برج جنج ولا ماكدو نالز
دانة وصوتها بكاء : طيب
دخلو الفصل
سلمت ديمة على الابلة وجات الأبلة تسلم على دانة : كيفك دانة أنا اسمي أبلة مريم
دانة ماسكة في ديمة : طيبة
ديمة : دندونة شوفي انا راح أجلس برا واذا جاء وقت الوجبة راح افطر معاك
هزت دانة راسها وهي ما تبغى تسيب ديمة
خرجت ديمة وجلست برا رن جوالها باسم رجاء
ديمة : ألوووووووو هلا برجاوي
رجاء : ههههههه رجاوي في عينك
ديمة : كيفك وكيف هيفاء
رجاء : الحمدالله ,,, تعالي انتي من قالك انها بنت
ديمة : تخمين
رجاء : طيب يأم التخمين ايش عاملة في الصباح الجميل
ديمة : أشتغل بيبي ستر على غفلة مع الدلوعة دانة
رجاء: أول يوم لها بالمدرسة ؟؟
ديمة : ايوة
رجاء : الله يعين ,,, أنت متى سفرتك
ديمة : ايش طفشتي مني
رجاء : لا والله اصلا أنا بسألك عشان افجر الطيارة في اليوم الي قبله
ديمة : ههههههههه طيارتي مدري في أي يوم بس حتكون في شوال
رجاء : خلاص من واحد شوال وانا حفجر المطار
ديمة : غيرة هههههههههه
////
مضيت الايام برتابة مافي شي جديد لكن عند اقتراب الرحيل قد تشتعل نار المغامرات
اقترب الرحيل ’’’ بارت جديد ينتظر ردودكم ليكمل احداث قصتي ’’’

frfo0osha
05-10-2008, 09:09 PM
يسلمووووووووووو يا عسل عالبااارت


احداثوو مرررة حلوة


شخصية ديمة حلوة و قلبها ابيض


و كمان مازن على قد حركتو بس انو طيب و لزوز


و عمااد انشالله يسير واثق من نفسو و تقوى شخصيتو


و هاني بصراحة حركاتو لزوزة


بصراحة البارت عجبني و بقوة


وانا بانتظار الباارت الجاااي بفارغ الصبر


و بالتوفيق ,,,, frfo0osha:cool:

#أميرة قلب#
06-10-2008, 10:31 AM
فرفوشة ....شكرا ردك الحلو
وشي حلو أنو الشخصيات عجبتك ....
أتمنى متابعتك

#أمــيــرة قلبـــ #

frfo0osha
10-10-2008, 08:24 AM
هاااااااي

فينك ماكأنك طولتي الغيبة

جاااااااااااااااا الانتظــار اااااااااااااااااار

#أميرة قلب#
12-10-2008, 08:50 PM
أهلين فرفوشة ....
والله كنت أدخل المنتدى أكثر من مرة عشان اشوف رد زيادة بس ما :confused: كان فيه غير ردك الجميل ....

وهيدا البارت بين يداياتك واعذريني لان المدارس بدأت وانا تاني علمي :smokin:يعني بصراحة المـوضوع شوي يدووووخ ..:verlegen::verlegen:
بس يستحق التعب عشاااانكم
:remybus:

#أميـــرة قلبـــ #

#أميرة قلب#
12-10-2008, 08:55 PM
((البارت 12 ))
اقترب الرحيل
شروق تكلم أماني : وأخوها مو رايح معاها
أماني : لا رايح معاها عمها ,,, والله من مصدقة اني معد حشوفها الا بعد 4 سنوات
شروق : الله يعينك والله انا حبيتها من كثر ماتتكلمي عنها ولمن شفتها حبيتها أكثر
أماني : والله حتوحشني مررررررررررة حنجن قبل ماتيجي
شروق : وانت ليه ما تسافري معاها
أماني : مدري ما فكرت والله ... يعععععع
شروق : يع ليش ايش صار
أماني : المغرور معاها
شروق : مين ؟
أماني : مازن
شروق من يوم ماسمعت اسم مازن اتخلبطت : ووو انتي ايش دراك
أماني : مايبغالها ذكاء هم دايما كده مع بعض
شروق : أمون بعدين حكلمك بابا بيناديني
أماني : طيب وسلمي على غروب وقوليلها بلا غياب دي أهم سنة
شروق : يوصل
////
ديمة : دندونة كدة نكتب الجيم
دانة : ديمة تعبت
ديمة : باقيلك سطر يلا شطورة
دانة : أوووووف
ديمة : يلا نخلي سكارنو يجبلنا كندر
دانة وعيونها انفتحت من الفرح : طيييييييييييب
ديمة في نفسها (( يالتني طفلة أكبر همي لعبتي ))
مازن نازل وشكله خارج ديمة : على فين ؟؟
مازن :طفشت وقلت أطلع
ديمة : مازن لا تضيع وقتك وذاكر
مازن : ديمة والله طفشت
ديمة : حتى انا طفشت ابغى أذاكر
مازن : والله حالة ناس تبغى الهم
ديمة : شايف
أم مازن وهي طالعة من المطبخ : مازن انت خارج ,,, أمسك روح جيب دي المقاضي
مازن : ماما خليها بعدين
أم مازن عصبت : بعدين يعني متى خلاص مابقي شي لرمضان
مازن : طيب خلي سكارنو
أم مازن : سكارنو عند خالتك
ديمة : وجبت يعني ... يلا حجي معاك
دانة : وأنا كمان
مازن : أوووف طيب يلا استناكم في السيارة
///
أماني : والله ياماما حتوحشني مرة
أم فراس : مين هي
أماني : دودي ياماما حتسافر وحتوحشني
أم فراس رفعت حواجبها : ان شاء الله ما ترجع
أماني عصبت : ماما حرام أنت ليه ما تحبيهم
أم فراس : مو مستواي
أماني : ماما ايش الي مو من مستواك ,,, دول أهل زوجك ,,,ستي عمرها ماقالت لك كلمة وحشة وعماتي حياة ونجاة دايما يحاولو يتقربو منك ويعزموك في مناسباتهم وانا دايما مع بنات عمتي حياة وعمري ماسمعت منهم كلمة وحشة ونفس الشي فراس وحتى سيف حبهم
أما فراس : سيف ايش؟؟
أماني : أقصد حب مازن ومروان ,,, ماما بليز عامل كما تحب أن تعامل
أم فراس : شوفي أنا سمحتلك أنت وأخوك تجلسو مع عيالهم وشكلي غلطت
أماني : لا ما غلتطي ياماما ,,, بس رجاء ماما عيدي حساباتك
وقامت أماني وهي زعلانة من أمها الي تكره أهل زوجها بدون سبب
////
هاني دوبه راجع من الدوام : اووووف والله الوحدة طفش
جواله يرن باسم عمر يرد : ألوو والله ربي جابك ,,, تعال ياشيخ ,,,ههههه طيب استناك
قام ويجهز عشان عمر جاي بعد ربع ساعة وصل عمر
هاني وهو يفتح الباب : كسرت الجرس وانت ترن بس
عمر : لا تكتر كلام شيل الاكياس معاي وانكتم
هاني وهو يشيل : وايش هذا
عمر : مؤونة رمضان
هاني : مين قلك جيبها أمي
عمر حس بإنه حيحطم أخوه صح في أم ماتسأل عن ولدها وهو لو تقريبا شهرين ماتعرف عنه شي صدق أم بدون أمومة
هاني : عموووووووور فين سرحت
عمر: ها معاك معاك
هاني : أمي هي الي ...
عمر : لا أصلا ما شفتها من أسبوع شكلها سافرت
هاني اتنهد بألم : ايش سوت مع بنت السعيد
عمر: مدري تقول حلت الموضوع بطريقتها
هاني : عمر دحين انت جايب المقاضي دي و مين راح يطبخ
عمر : جبت معاها كتاب طبخ
هاني : ههههه بلا استهبال
عمر وهو يبتسم : والله شوف
هاني: ههههههههه أنت تحفة
///
امتنان :والله دا الانسان عجيب
أمل : ليه ؟؟
امتنان : ساعات يتكلم معاي عادي ,, وساعات كلامه مختصر ,, مدري أحس اني مني فهماه
أمل : طيب اتكلمي معاه
امتنان : بصفتي ايش
أمل : يعني اضايقي وبيني انك اضايقتي حاجة زي كده
///
مازن : طيب ايش باقي
ديمة : ممممم باقي قمر الدين ,,, وعجينة السبوسة
مازن : طيب يلا لنا ساعة ونص ونحن ندور في الدانوب وماخلصنا
ديمة : دحين تكلمني أنا ولا الزحمة دي
مازن : وربي مدري هو رمضان للأكل ولا الصوم
ديمة : لا تسألني أسأل الناس واسأل نفسك الي من يوم يأذن وانت خلصت السفرة
مازن : دانة ديمة تتكلم عن نفسها
دانة كانت مشغولة بلعبة كانت في يدها
دانة : اذا تشتريلي اللعبة اقولك
مازن : قمة الاستغلال
,,,,,,,,,,,,,,
بنتين مشين في الدانوب
1: شوفي الولد الي هناك
2: الي واقف مع البنت الصغيرة ولابس بلوزة سماوية
1: ايوة شكلة بالمررررة حلو
2: حلو ايه دا ياخد العقل ,,, بس الي واقفة جنبة تتوقعي زوجته
1: زوجته لا ما أتوقع شكله صغير مرة
2: الا زوجته وهذي بنتهم أكيد ,,, يعني حيكون جي مع مين مثلا... يمكن مخفف الشنب
1: لو سمحت ممكن ....
التفت مازن وطالع في البنت صاحبة كان صوتها مبالغ فيه النعومة طالعها بحتقار وخوصا من انها كانت قريبة وشوي بتحتك فيه مرة منه ولف على ديمة : كم حبة تبغي
ديمة الي كانت مستغربة من حركة البنت : اااا هات 4 احسن
مازن أخذ مجموعة من أكياس قمر الدين والبنت لساتها واقفة مكانها طالع في ديمة : ان لم تستحي فصنع ما شأت
////
أم مازن : مرواااااااان قوم وسيب الي في يدك
مروان : ماما والله خلصت دراسة الله يخليك خليني ألعب دقايق بس
أم مازن : شوف ترى مالي دخل أبوك متحلف انه لوشاف البلاستيشن حيشيله منك
مروان : مامي لا تقوليله والله قبل ما يجي حخلص لعب
أم مازن : انا طالعة فوق أكمل شغل بس لو جاء ابوك انت حر
مروان كمل لعب وماهمه ولا يسمع مفاتيح الباب على طول نط ودخل الاسلاك تحت مكتبة التلفزيون وقام على الكنب وفتح كتاب
ولا طلع مازن الي جاء : السلام عليكم
مروان : وجععععععع حسبتك أبوية
ديمة : ليه كنت بتلعب
مروان : ايوة ودحين حعيد المرحلة على الفاضي
مازن : يلا مروان تعال شيل لاكياس معايا
مروان : مسكين يامازن الله يعينك على المشاوير دي السنة
مازن : ومين قلك اني راح أوصل أحد للأسواق مافي غير مرة وحدة والباقي سكارنو ليه عندنا
ديمة : طيب طيب يلا دخلو الاغراض بلا هرج كتير
دخلو الاغراض وديمة قعدت ترتب المقاضي
دينة داخلة المطبخ : وااااااااااااااااااااااااااو ديمة ربة بيت
ديمة تبتسم : تعالي ساعديني
دينة : حاااااااضر من خشمي هههههه ,,,, وقعدت تنشد .. ديمة ربة بيت ديمة ما أحلاها كيف البيت يكون لا أعرف لولاها
وبس نطقت دينة بدي العبارة الا عم السكون شي محد فكر في كيف البيت حيكون بدون ديمة بدون دلعها بدون كلامها بدون عنادها بدون أشياء كثيرة كانت ديمة تعملها في البيت والعائلة
ديمة : عادي البيت راح يكون عادي
دينة قربت من ديمة : بالعكس حيكون مو حلو ,,, ديمة أنت أهم حاجة في البيت ,,, أنت البيت كله
وحضنت ديمة بقوووة وهي تبكي وديمة بكيت معاها: حتوحشووووووووووني كلكم وبذات انتي
دينة : ديمة لا تسافري والله حرام اتجوزي أحسن
ديمة دفت دينة : ازوج في عينك
دينة تضحك من بين دموعها : ليه حرام طيرتيني
ديمة : ههههههه من المصيبة الي قلتيها (( وتقلد صوت دينة )) اجوزي احسن
دينة : هههههههههه كل البنات يتمنو الزواج وانت لا
ديمة : انا القمر والبنات نجوم
دينة حضنت ديمة مرة تانية : والله حتى الغرور والكبرياء راح افقده
: ماشاء الله أجواء رومنسية في المطبخ
التفتو على دانية الي كانت مريلتها مبقعة الوان : هههههههه
دانية : عارفة كلي الوان على بعضها عادي كنت برسم بالفرشاة
دينة : ايش كنت بترسمي سلة فواكه
دانية : لا رسمة خاصة.,,,, المهم على ايش كنتو بتبكو وتحضنو بعض
ديمة : عشان حسافر
دانية طالعت الارض : حتوحشيني دودي مرة
ديمة : بس لا تقلبوها نكد ترى حسافر أدرس كلها 4سنين مو أبلط (( أقعد كثير))
دانية : متى حتسافري
ديمة : 28 شوال
دينة : وليه ما قلتي
ديمة : ماما وبابا وسيدي يعرفو أصلا امس سيدو قال لبالبا في الليل
دينة ودانية نطو على ديمة وحضونها الا كلهم طاحو على الارض
: هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
دينة : الشوق هههههههههههههههههههههههههه يعمل ههههههههههه كده هههههههه
دانية : وأكثر ههههههههههههههه
ديمة : لا تشتاقولي ههههههههههههههههههههههههههههههه
**من الصعب ان تضحك وفي قلبك ألم وفي عينيك هم ولكن رغما عنك البسمة على شفتيك ترتسم **
////
دخل رمضان على قصتي في بدايته لم يحمل أحداث جديدة ولكن تعالو نشوف في العشرة الاواخر
الكل مجتمع كالعادة في بيت أبو حسن ((خالد أبو أم ديمة))
مريم (الست ):ياحسن فين مرتك ليه ماجات
حسن : دحين جاية مع أختها
أم حسن : أختها أم سيف
حسن: أيوة
أم حسن : الله يحيها ,,, والله من زمان عنها
دينة من يوم ما انتطق اسم سيف حست بقلبها يدق بقوة : دحين انا ليه قلبي يدق بقوة ,,, عشان سيف الي ما شفته غير مرة وحدة صح نظراته غريبة بس مو معقولة يسبب الارتباك دا كله ,,, صح أنا أحيانا أفكر في كلامه هو وأماني بس عادي كلامهم كان غريب ,,, طيب أنا ليه ماسألت أماني أصلا جرأتي خانتني وماقدرت أسألها ,,, طيب ليه ليه ليه
أماني : ديييييييييييينة
دينة أنفجعت : نعم وجع ماعندك نعومة
أماني وهي تضحك : سبت النعومة لك ..... ولي ماخد عقلك يتهنابه
ديمة : بلا ماخد عقلها ولا خشمها ... تعالو ماما تقول على المطبخ
دينة : حتى في رمضان نشتغل
أماني : الي يسمعك في بيتكم تشتغلو يلا بلا دلع
.......................................
أم فراس : السلام عليكم
أم مازن : وعليكم السلام يانادية أشبك اتأخرتي
أم سيف : معليش والله سيف أخرنا
أم فراس : لا مو سيف الا أخرنا ...اصلا ايش الفايدة اجي بدري
نجاة : أهلااااااااااااااااااااا أم سيف كيفك والله لك وحشة
أم مازن طالعت في نجاة بنظرة بعني عيب لكن نجاة ما اهتمت وكملت ضيافة لام سيف ودخلتها وكلام معاها وام فراس تغلي من القهر
المؤذن : الله ,,أكبر الله أكبر
دانة ورواف : أدددددددددااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااان يلا أفطرووووووووووووووووووووووووووووووووو
ديمة : وجع انتي واياها وطو أصواتكم
دانية : افطري بعدين سبي زي ماتبغي
فطرو الجميع وراح الرجال عشان يصلو والحريم صلو كمان وبعد الصلاة جلسو طبعا كانت جلسة حلوة الا من تعليقات أم فراس الي يحاول الجميع انه يتجنبها وام سيف كانت تحاول تلطف الجو
طلعو البنات فوق والشباب خرجو يلعبو في الحوش فتحت دينة الطاقة ((الشباك )) وجلست تتفرج على المبارة الي بين الاولاد
: أمووووون تعالي شوفي خالي حسن يلعب كورة
أماني : ههههه بابا كابتن وي شوفي هداك مو سالم زوج عمة نجاة
دينة : ههههههه وداك الطويل مازن والبرميل المتحرك مروان وأخوك دا عود المسواك و.......
أماني ابتسمت : ودا سيف
دينة رجع قلبها لنبضاته القوية : ايوة صح
قامت أماني من عند دينة عشان لا تنفجر من الضحك من شكل دينة الي انقلب فجأة
دينة جلست تتفرج عليهم وعيونها على سيف
أدن العشاء وقفو اللعب ودينة مازالت على الشباك تتفرج وقف سيف ياخذ نفسه وطالع فوق وجات عيونه على دينة
وقف يطالع مو مصدق كان شكلها مرة حلو كان شعرها مفتوح وبعض الخصلات على وجهها وعيونها مفتوحة على أخرها من المفاجئة
دينة كانت مرتبكة ومهي عارفة ايش تسوي ولدقيقة كاملة مرت عليها كأنها ساعة بعدين أستوعبت وبعدت عن الشباك وراحت لبنات وشكلها مرتبك ومسرحة
أماني بهمس : دينة ايشبك
دينة : ولا شي
نجاة : بنات يلا نصلي بعدين نكمل
ديمة وهي ترمي الورق : طيب يلا خالتو الامام
نجاة : لاأنت صوتك أحلى
ديمة : لا عادي مو مرة حلو
أماني : الا حلو يلا أمشي
دانية : وجبت عليك ياست الشيخة
ديمة : أوووف من الاحراج طيب يلا بسرعة
////
هاني : ها عمور ايش رايك في الفطور
عمر : تسلم يدك مررررة معفن
هاني : ههههههه بالله مو طعم
عمر : بالنسبة للأيام الي راحت مرة تمام
هاني يتصل على أحمد : ألووو أبو حميد كيفك ؟؟ ,,, ايش رايك تتسحر عندي اليوم ,,, هههه طيب جيب احتياط ,,,
عمر : أحمد ترى حتسسمم منه
هاني : لا يشيخ طييييييييييب ,,, مع السلامة أبو حميد
شوي ولا يدق جوال عمر : ألووووو أهلا مروان كيفك ,,, الحمد الله ماشي الحال ,,,هاني عازمنا على السحور من صنع يده تعال انت ومازن وفراس ,,,, يشيخ عاااااااادي مو مشكلة قله هاني عازمنا ,,, معاكم سيف .. طيب هو كمان ,,, ههههه شفت قضينا على الشباب ,,, وانا حتصل على ريان واقله وعماد كمان ,, واحمد ايوة معانا ,, واشوف كمان الشباب مين راح يجي ,,, هههههه شوفه مفتح عيونه من المصيبة ,,, خلاص جيب معاكم ,,طيب يلا مع السلامة خليني أكمل اتصلاتي ,,,هههه
يطالع في هاني : اشبك حتاكلني
هاني: دحين أنت عازم العائلة كلها
عمر : عادي اعمل خير فيهم ومن زمان ما انجمعنا جمعة شبابية
هاني استسلم وعجبته الفكرة : طيب قوم معاي للمطبخ ولا حفشلك
عمر : ههههه طيب ياشيف رمزي
////
مروان : شباب ترى معزومين اليوم عند هاني في شقته على السحور
مازن : وايش نقول لسيدي ؟؟
فراس : رايحين نتسحر عند هاني
سيف : حيرضى ؟؟
فراس : أنا ولد ولده ماراح يرفضلي طلب
مازن : قام الغرور يشتغل عند أخينا
مروان : خليني أقول للبنات يعملو شي ناخذه معانا
مازن : قول لدانية تعمل الكيك حقها
مروان : مممم وخلي دينة تعمل الازانيا وممممم أماني ايش تسوي يافراس
فراس : السلطة الصينية تعرف تزبطها
سيف : بس اشتغلتو البنات
مازن : دحين نحرش ستي عليهم
فراس : هههه نخليهم يدعو علينا
مازن يتصل على التلفون الداخلي : ألو السلام عليكم
أماني ترفع حواجبها : وعليكم السلام
مازن عرف أماني : أعطيني ستي
أم حسن : ألو
مازن : كيفك ستو تسلمي على الفطور الحلو
أم حسن : الله يسلمك ... ها ايش تبغى
مازن : نحن معزومين عند واحد من الشباب على السحور ونبغى البنات يعملولنا طبخاتهم
أم حسن : طيب وليه ماتكلموهم
مازن : ماراح يسمعو الكلام أصلا مايسمعو كلام ست الكل
أم حسن : طيب ايش تبغو
مازن : دينة نبغى منها الازانيا و..
أم حسن : والله مني فاهمة عليك تعالي أمونة شوفي ولد عمتك ايش بيقول
أماني انقهرت بس ما تقدر ترفض لستها طلب وحتى مازن انقهر
أماني : طيب ,,, ألو نعم
مازن : خلي دينة تعمل الازانيا ودانية تعمل كيكتها واماني تعمل السلطة الصينية وياليت يخلصو قبل الساعة 2
أماني : ياليت تتكلم عدل
وقفلت السماعة
أماني كانت كالعادة في قمة عصبيتها من أسلوب مازن ونفس الشيء مازن كان في قمة فورانه من طريقة أماني
كلمت أماني البنات الي ماعجبهم الموضوع أبدا واتنرفزو مرة كانت الساعة 10 ومتى يمديهم لكن ستهم جبرتهم على الطيخ وقالت عبارتها المشهورة
المطبخ اشتاق لكم
دينة : المطبخ دا ماعنده شغلاة الا يشتاق لنا
دانية : مدري هذا وقبل شوي كنا فيه
دخلت دينة ودانية للمطبخ وديمة عشان تساعدهم أما أماني فمارضيت أنها تدخل عناد في مازن
///
هاني : عمر انتبه للبطاطس لا تنحرق
عمر : وربي خبص لا حدود له بطاطس مقلي مع رز بالخضار وسلطة الله يستر كيف مقطعة تعرف نحن لازم نفتح مطعم ونسميه هانع
هاني : ههههه ايش الاسم دا
عمر : اختصار لاسمي واسمك وبعدين نحط صورتنا على الواجهه
هاني : عمر في ريحة شي بينحرق
عمر : البطااااااااااااطس انحرقت
////
ديمة : مازن هذي الصواني خذها وانتبه عليها
مروان: صنيتين طيب والسلطة ؟؟
ديمة : لمن يتكلم أخوك عدل السلطة تتسوى
مازن بدون اهتمام : عادي مستغنين عنها الله يخلي الشيف هاني
ديمة : حتتسرو عند هاني ؟
مروان : ايوة هو الي راح يطبخ كمان ادعيلنا لا نتسمم
ديمة : ههه اديني رنة وانا أدق على الاسعاف
مروان:ok
////
سيف: هات عنك يامازن
مازن : لالا يشيخ عادي بس افتح الشنطة
مروان : فراس جيب معاك الاشرطة من الدرج
مازن : السوني دا ما تسيبوه ثانية
فراس : أسيب روحي ولا أسيبه
سيف : الاخ يتغزل
الكل : ههههههههه
////
في شقة هاني
ريان يدق الجرس عمر فتح الباب : بس كسرت الجرس وانت ترن
ريان : طيب أسمع اول منت شايف الاكياس
عمر وهو ياخذ الاكياس : من مين دا ؟؟
ريان : من مين يعني من أمي كل ماجيب أخرج استنى خذ دا معاك ,, حرام الولد وحيد خذ دا كمان ... يقوم في الليل جيعان اشتريله دا
هاني : فيها الخير ستي على الاقل أحسن من بنتها الي ما سألت عني من يوم ما خرجت
عماد : السلام عليكم ....
عمر : بسم الله من فين دخلت ؟؟
عماد : من الجدار ... من فين يعني من الباب المفتوح ... أحد جاب حلى
ريان : لا.... أنت ايش جبت
عماد : بسبوسة وكيك من الدانوب ودونات
هاني : والله سارت حفلة دي ههههه
ريان وهو يضرب هاني على راسه : أحمد ربك أن في أحد حزنان على عمر
هاني : وليه أحزنو علي أنا
ريان : لا أخوك مسكين لو 20 يوم وهو يعمل عسيل معدة
ترررررررررن تررررررررررررن تررررررررررن
عمر الي بيرتب الاغراض في الثلاجة : عماد روح فك الباب قبل لا يتكسر
\\\
ريان : شباب ما تحسو ان عماد اتغير
هاني : الا والله أو كان ما يحب التجمعات ودحين خف شوي سار يجي معانا
عمر : ان شاء الله من أحسن لاحسن
\\\\
عماد راح وفك الباب : اهلا مازن
مازن : هلا بالعمدة فين المطبخ ؟؟
عماد اشر بيده على المطبخ : هات عنك
مازن : تسلم والله بس لو انك تنزل تحت تشيل باقي الاغراض من السيارة حتلاقي فراس ومروان حياسين
عماد : من عيوني
مازن : تسلم عيونك ياعمدة
دخل مازن المطبخ : السلام عليكم ,,, طالع في لاكياس الي على الدولايب ,,, ماشاء الله هاني قضيانلك مقاضي الشهر
هاني وهو ياخذ من مازن : والله مقاضي السنة كلها
عمر: قول ماشاء الله
مازن : لا اله الا الله
دخل مروان وفراس وسيف الي كان شايل الصواني وأهم شي عنده صينية لازانيا
: السلام عليكم
الكل : وعليكم السلام والرحمة
مروان : هاني فين غرفة التلفزيون
عمر : جبت البلاستيشن
فراس : اااااااااااااااايوااااااااااا
عمر : تعالو يلا نشبكه
مازن : هو أنت زيهم كمان عاشق بلاستيشن
هاني : أنت ما تدري عن عمر شي
////
جلسو لسحور سيف قدامه الازانيا وهو يحس باطراب كان خايف ان احد يسمع صوت قلبه ((اذا طبختها تعمل في كده كيف اذا كانت هي قدامي ))
هاني : يلاااا عمور أنت والتؤم المختلف يلا السحور الساعة 3 يلا
مازن يكلم ريان : مو كأن هاني اتحول لأم واحد فينا
ريان : والله زي أمي تماما
عماد : ريان انت متى حتسافر
ريان يتنهد : 28 شوال
سيف : بالتوفق انت رايح مع بنت أخوك
ريان : ايوة رايح مع دلوعة هانم
مازن : هييييييييه دلوعتي لا تغلط عليها
عمر : بس الله يخليك خلينا نحش فيها ولو لثانية وحدة
هاني : وي يحب أخته ومايرضى عليها انتو ايش حارقكم ....بس حتوحشنا يا ريان
مروان : حرقنا الفلفل حقك ,,, أنت ما تعرف تسوي فلفل عدل
فراس : بس يا فيلسوف زمانك يالله سم بالله
ريان : طيب مادامي حوحشك قول ياخالي حسسني اني خال ولا عم حتى
هاني : حلوة أقولك خالي وانا اكبر منك بست سنين كمان
سيف : مسكين ياريان ههههه ,,,,, والله مو ناقصنا الا عبد المحسن
في نفس اللحظة انقلب وجه مازن وريان ورفعو حواجبهم دليل لعدم الرضى سيف استغرب من حركتهم
: ايش في شي غلط في كلامي
كان مازن يبغى يرد لاكن قطع عليهم دخول أحمد : ماشاء الله تاكلو من وراي
هاني : نسيت أنك جاي أصلا
أحمد وهو يجلس : لا يشيخ طبعا من شاف أحبابه نسي أصحابه
مروان : أخصرك منه انا ما كنت حاكل الا وانت موجود
أحمد يطالع في مروان بشيء من التعجب والتشجيع كان مروان شخصية لطيفة يدخل في الواحد على طول وهو ما يعرف أحمد الا في المستشفى
: تسلم يا .... نسيت اسمك
مروان : مروان ,,, قاعد امدح فيك من الصبح وتطلع ناسي اسمي
أحمد : ههههههههه معليش اسف ,,,, الا تعال ياأخ هاني تاني مرة تقولي خذ المنوابة مني وتكون المتخلفة دي مو جودة ياوليك
هاني : مين المتخلفة
أحمد : امتنان هانم جابلتلي المرض ((يقلد صوتها )) هاني ليه ما جا ,,, تعبان في شي ,,, طيب ليه ما يرد
عمر : هههههه صارلك معجبات
مازن : من ورانا ههههه ,,, بس تعرف خذني معاك واشوف حتطالع في مين
هاني وهو مضايق ما كان يبغى مازن ومروان يعرفو : بس انقلع انت واياه دي لو تشوفها يامازن تموت من القهر
مازن : ليه ؟؟؟
هاني يقلد طريقتها في الكلام : لو سمحت اعتيني البتاتس الي هناك
الكل : هههههههه
سيف : ماشاء الله الازانيا بالمرة طعمة تسلم اليد الي عملتها
مازن : بالعافية
فراس قام من الاكل
هاني : فين رايح
فراس : شبعت والحمد الله
سيف : اجلس والله حاسس أنك لو ما أكلت حتتكسر
مروان : سيبوه هو يبغى الحلى
هاني : طيب شوفه في التلاجة اختار على ذوقك وجيب
مروان : أهم شي كيكة دانية مررررة نفسي فيها
فراس : طيب في احد يبغى شي
عمر : لا سلامتك جيب الي نفسك فيه
رجع فراس وحط الحلى على الطاولة
هاني : ايت كيكة دانية
اشر فراس على كيكة مغطاة بالشوكلاة السايلة وكان شكلها لذيذ مرة
هاني : أعطيني أذوقها
عمر : والله دندونة تعرف تطبخ ههههه حركات
مروان : كلهم البنات يعرفو يطبخو بس دانية الكيك مرة تزبطة
عماد : وديمة ما عملت شي
ريان : ديمة سيبوها لا تعبوها انا حمتحنها لمن نسافر حخليها تكره الطبخ عشان تبطل تخطط من ورايا حتى بدون ما تتشاورني
عمر : الا تعال انت مين يقدر يسوي شي من وراك ...... وصح ديمة دايما كدة تسوي الي فراسها وبس
هاني : وانت من متى تتعامل معاها
عمر : أسمع من سيدي ... أصلا هي تعطي أحد وجه يتعامل معاها روح بس
مازن : هييييييييه ترى قدامك أخوها ياسيد
عمر : نسيت قدامي الدفاع حقها
هاني بعد ما أكل الكيك : ممممم مرة طعمة تسلم يدها
مروان : بالعافية بس لا تخلصها
مازن : استحي ياواد
/////
رجعو لليبت وأخذ مازن أخواته في السيارة معاه
مازن : ماشاء الله يادانية مرة الكيك طعم
دانية : بالعافية
دينة : والازانيا ماعجبتك
مازن : هو أنا أكلت منها سيف حطها قدامه وهات أكل هو والاخ مروان ما سابولنا شي
دينة انبسطت ان سيف عجبته الازانيا بس هي ماتدري ليه حست بالسعادة دي : بالعافية عليهم وانت ولا يهمك بكرة أعملك
مازن : لالا الله يخليك أنا حينتهي رمضان وانا الباب ماراح يدخلني
ديمة : الا يسمعك دحين يقول برميل وانت مافيك غير عضم وجلد وكم عضلة فرحان فيها
مازن : لا والله كم عضلة ليه عمية أعطيك بوكس أوريك الكم عضلة
دينة : أتحداكم تلمس شعرة من شعرها
دانية : أصلا محد يقدر على دودي
مازن : ماشاء الله عندك حماية
ديمة : ههههه مني سهلة ههههه
////
انتهى رمضان وجاء العيد وديمة تودع العالم الجميل الذي عاشت فيه تودع العيد المفعم بالمحبة ورمضان المليء بالايمان ونفس الشي ريان كان يشعر بالحزن لانه راح يسيب الناس والاهل والحياة وقدامه هو وديمة مشوار صعب في بلاد الغرب بلاد لا تحترم المسلمين ولا تحترم المرأة في أمريكا وتحديدا في ولاية فلوردا ستكون ديمة على موعد مع التحدي
غربيون هم في تفكيرهم ... طريقة حياتهم ... حفلاتهم ... حتى مشاعرهم وحزنهم ونظرتهم للحياة

#أميرة قلب#
16-10-2008, 05:51 PM
:wavey:مرحبــــــــــــــــــــــــــــــــــا:wavey:
لبارت 13 ))
غريبون
اليوم الخميس 10 شوال الوقت 2:30 صباحا المكان الصالة اجتماع أخوي بدون ديمة
دينة : ها ايش راح تجيبولها ؟؟
دانية : أنا هديتي سويتها
مروان : أنا وفراس اتفقنا على هدية
مازن : وأنا وصيت على الهدية
دينة : يا سلااااااااااااااااااااااااااااااااااام وأنا محد فكر في
مازن : من رمضان نقولك تقولي مني عارفة
دينة وهي في قمة عصبيتها : والحل ؟؟؟؟؟؟؟؟
دانية : سويلها شي من يدك الهدية في معناها مو في قيمتها
مروان : حاجة تحبيها وتبغيها تحبها
مازن : شي مشترك بينك وبينها وتتذكرك فيه
دينة : ممممممم شي تحتاجه هناك ومهم أحسن
مازن : يلا فكري يا عبقرية
دينة : عرفت بس حتكون أحلى هدية كمان بس يبغالي اتصل في ......
مروان : تتصلي في مين ؟؟
دينة وهي تضحك : سرررررررررررر
////
عماد في غرفته وحيد كالعادة يفكر بهدوء في .... ديمة .....
باقي 18يوم وخلاص حنساها أصلا هي مو لي لازم أنساها وأبدأ حياة جديدة فيها حياة أقوى وطموحات وانجازات حياة عماد عماد وبس
وابتسم ,,, بس لازم أشتريلها شي مدري لازم أشتريلها بس هي ايش تحب ممممممم
ورجع بالذاكرة لورى كثير كان عمر ديمة 10 سنوات كانت هي الوحيدة الي تجلس معاه وتدافع عنه ضد محسن الي كان ينقهر منه عشان كده هو حبها بدون ما تحس
: ديمة انتي ايش أكثر شي تحبيه
ديمة تبتسم : الصور مرررررة أحب أصور
عماد : سيدو أشترالك كاميرا صح
تهز راسها : تبغاني أصورك
وتجري تجيب الكاميرا كانت حقيقة أشترالها هي سيدها لمن رجعو من السفر كانت ديمة تتمناها وكانت أحلام ديمة كالعادة أوامر
تصرخ ديمة بصوتها الناعم : عماااااااااااااااااااااد أضحك
ويبتسم عماد ويخرج الفلاش وتجري كالعادة عند سيدها تبغى تحمض الصورة وساعة الين ما تقتنع ان مو وقته
يفتح عماد علبة خشبية ويطلع الصورة ويبتسم كانت الصورة الي ديمة صورته هي وبعدها صورة هو ديمة وعمه محمد ((أبو ديمة )) هو الي صورهم
طالع في صورته مع ديمة : حيجي يوم وأحرق الصورة
وابتسم بألم وقال (( ليس كل ما يتمناه المرء يدركه تسري الرياح بما لا تشتهي السفن ))
وطالع على المكتب واخذ كتاب (( السمات العشر للشخصية الناجحة )) والقى نظرة أخيرة على الكتب كان في الفترة الاخيرة هو مازن دايما يشترو كتب مختلفة عن الشخصيات وعن التعامل مع الناس حتى مازن كان يشتري تشجيعا لعمااد
////
بدأ العد التنازلي اللأيام وكل واحد كان يبغى الايام توقف لثواني عشان ديمة وريان ما يسافرو
أم جعفر : ريان انتبه على نفسك ودراستك وديمة ترى البنت صغيرة وانت عمها ولازم تحط بالك منها
ريان : أمي يمكن دي المرة الالف الي تعيدي الكلام
أم جعفر : طيب وياليت تفهم ... ياولدي كل زي الناس وبلاش أكل المطاعم وديمة ترى تعرف تتطبخ وماراح تقصر ولا تسرف في الفلوس ولا تحتك بالخواجات ترى ما ينأمنو وشوف ترى هنا رب وهناك رب لا تنسى صلاتك والقران أبدا أبدا ياولدي
ريان : ان شاء الله يا أمي ... وقام
أم جعفر : فين رايح ؟؟
ريان : رايح مع الشباب شوي عاملين حفلة توديع
أم جعفر : روح ياولدي الله يحفظك
خرج ريان وركب السيارة وغصبن عنه دمعت عينه معقول مابقي الا 10 أيام ويسيب العالم دا يسيب أمه وأبوه وأخوانه وأخواته وعيالهم يسيب عمر ومازن ودينة وأمجاد ودانة و يسيب أصحابه بالشركة وأصحاب الدراسه يسيب جدة بشوارعها وزحتمها بحرها ورطوبتها بحواريها الضيقة وأحياءها الفخمة بأسواقها وبناتها وشبابها ووووووو أشياء كثيرة
دق جواله برسالة من ديمة وكأنها كانت تحس فيه
"كم مرة قلنا لدمع اتخبى
ونضحك والشوق ذابحنا
نفكر في البحر والصحرى
وبلاد ياما فيها عشنا
كل واحد فينا في باله ذكرى
لكن أوعدك ربي يعوضنا
ياعمي سامحني واعذرني
لا كن نحن على السفر اتفقنا
لكن وعد لكل من اتجه للقلبلة
ان الغربة ماراح تغيرنا "
ابتسم ريان واتصل على ديمة : ألو دودي
ديمة : كيفك ريان
ريان : الحمد الله بخير أنتي كيفك ؟.. وايش الابداع دا رسالتك جات في الصميم
ديمة : ههه شفت بنت أخوك مبدعة ... أنت شكلك بالسيارة؟؟؟؟
ريان : رايح الاستراحة الشباب عاملين عشاء على شرفي
ديمة : هههه حلوة على شرفك طيب ياعم مع السلامة نشوفك يوم الخميس
ريان : مع السلامة
///
أماني : فراس حتجيب هدية لديمة
فراس : ايوة أنا ومروان في هدية وحدة مشتركين
أماني تجي من وراه : وايش هي ؟؟؟
فراس يضربها بالقلم : لقاااااااااااافة
أماني : فرووووووسي
فراس : أموووووووووون
أماني : لا تستهبل
فراس : أماني أنا عندي اختبار يلا وريني عرض أكتافك
أماني تمد لسانها :أحسن هي حتقولي
فراس : أحسن يلا
/////
الخميس ... اقترب الوداع
اليوم أبوها عامل عشى لتوديع ديمة خصوصا ان طيارتها يوم الاثنين مشاعر مختلطة بين الفرح والحزن بين الوداع والانتظار
الكل كان على أمل أن ديمة وريان يرجعو ومعاهم الشهادات خصوصا ان ريان ما أنقبل في الجامعات السعودية بعدين فاجأه أبوه برغبته في أنه يرافق ديمة هو صح اتفاجأ لكن ما عارض لان الفكرة عجبته وديمة كان حلمها من زمان انها تدرس برا
ديمة كانت لابسة فستان لتحت الركبة أحمر وعليه رسومات خفيفة وفاتحة شعرها الي مغطي أغلب جسمها من طوله ولابسة بوت أبيض واكسسوار أبيض كان شكلها طفولي مرة خصوصا مع الميك أب الخفيف أعطاها لمحة طفولية
كانو البنات متجمعين في غرفتها دخلت عليهم
: ها ايش رايكم ؟؟
أماني : وااااااااو ماشاء الله
دينة : يازفتة لمن قلتلك أبغى اشتريه قلتي لا مو حلو
ديمة : أصلا ما كان عاجبني بعدين ماما عجبها واشترته لي ,,, ولو عاجبني ما كنت سألتكم
دانية : ديمة خليك واقفة أبغى أرسمك
ديمة : لا يشيخة بقعد لبكرة
دانية : أصلا ماراح أخرب طلتي البهية لحسابك
تدخل دانة وتكون لابسة فستان أبيض قريب لشكل فستان ديمة والبوت يكون أحمر
دانة : أنا ودودي لابسين زي بعض بس الالوان غير صح
ديمة تضمها :صح والله حتوحشييييييييييييني يا وحشة
دانة : أنا حلوة
ديمة : خلاص يا حلوة
دينة : احم احم دحين من البيت كله ما حتوحشك غير المفعوصة دي
عبير: شفتي يختي مالنا حظ
ديمة: يا غبيات لو حضنتكم حبكي
دانية بستهزاء : صح بعدين الميك اب راح يتخرب
ديمة تضحك على اسلوب دانية : هههههههه بدأنا الغيرة
/////
نزلو البنات تحت عشان يسلمو على الحريم وطبعا ما خلا المجلس من تعليقات أم فراس وأم عماد وأمجاد المليئة بالغيرة
أم عماد : ديمة أنت لية تبغي تسافري ايش فيها جامعاتنا
أمجاد : بس بطر وفشخرة
أم فراس : ولا تبغى تورينا أنها بنت الدلع ومحد يرفضلها طلب
ديمة ببرود : لا دا ولا دا بس حبيت أغيض قلوب مليانة حقد وغل وتكره السعادة للناس
أمجاد : ايش قصدك ؟؟
أم سيف : يا جماعة هدو مايسير البنت مسافرة وأنتو تبغو تقلبوها زعل
دينة : خلاص أمجاد خلاص ديمة نحن أخوات ما يحتاج نزعل بعض
أم سيف : صح كلام العسل دندونة خلاص ما يحتاج زعل
دينة انكسفت مرة من أم سيف رغم أن دينة مرة ماتنكسف
عبير بصوت واطي : يانااااااااااااسو على الي يستحو
أم فراس : والله عشانك يأختي راح أسكت ولا في ناس ما ينفع السكوت معاها
أماني انحرجت من أمها مرة وهمست لديمة : معليش ديمة لا تزعلي
ديمة : لا عادي أمون عشانك مأزعل
دانية تدخل : ديييييييييمة تعالي رجاء جات
ديمة قامت تجري لعند الباب ولقت رجاء ببطنها الكبير نوعا ما : اهلاااااااااااااااااا بالدبة
رجاء وهي تحضنها : ما الدبة الا انتي
ديمة : هههههه ها كيف هيفا
أماني : أسألي عن أمها بعدين عنها
رجاء : هههه اتعلمي من بنت خالك ,, كيفك أمون ؟؟
أماني : الحمد الله تعالي اتفضلي ..... هااااااي غروووووبتي
غروب : هاي أمووووووون كيفك ؟ وكيف الوحشة الي راح تسافر
رجاء : حراااااااام البنوتة دي وحشة ؟؟
شروق : السلام عليكم
الكل : وعليكم السلام والرحمة
أماني : كيفك شروق ....
شروق : الحمد الله كيفكم ؟؟
دينة : زعلااااااانين لان دودي راح تسافر لا واخدة معاها عمو حبيبي روني
دانية : أسكتي لا يسمعك والله ياوليك
دينة : عاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااادي
ديمة :دحين حتوقفو كثير على الباب ..... اتفضلو
رجاء كانت لابسة جلابية بحكم أنها حامل أما شروق فكانت متعمدة انها تلبس لبس قصير كانت لابسة تنورة جينز قصيرة أعلى من نص الفخذ مع حزام عريض و وتوب ( البلوزة الي فوق البطن ) سوده وبوت اسود كان شكلها غريب وملفت خصوصا مع تسريحتها الغجرية عكس غروب الي كانت لابسة فستان سماوي هادئ لنص الساق مع صندل أبيض وميك أب سماوي هادئ مرة كان شكلهم رغم تشابه ملامحهم الي انه يوحي بشخصيات مختلفة
جلسو كالعادة في مجلس منفصل عن الحريم وكانت غروب ماخذة ال جو بضحكها ولعبها ودمها الخفيف أما شروق فكانت تتقرب من دينة وتتكلم معاها
رجاء : ديمة الساعة كم طيارتك
ديمة : 8:30 الصباح
رجاء : ديمة حتوحشيني مرة مرة مرة
ديمة : وأنت وربي حتوحشيني يلا كلها 4,5 سنين وأرجع وتكوني أنت كمان اسقريتي في جدة
رجاء : تعرفي لمن قلت لعلي اني ابغى أجي جدة عشانك قال مدام فيها ديمة أوديك أحسلي
دينة : يا مفترية ايش كنتي عاملة لرجال
رجاء : ههه ولا شي بس حفتح شلالاتي
ديمة : ههههههه الي ماحتتقفل
\\\\
شروق : دينة ايش رايك نتمشى في الحوش
دينة استغربت تزور بيتهم أول مرة وكدة : طيب بس يمكن الاولاد بره
شروق الي تتمنى ان الاولاد برة : لالا أن لمن جيت ماكان فيه أحد
د ينة : طيب يلا
خرجو الحوش كان الهواء يعني حلو دينة أخذت طرحتها أحتياط اما شروق فما أخذت شي
دينة استغربت من تصرفات شروق ولكن سكتت لانها صحبة أماني
وقاعدين يتكلمو في مختلف المواضيع
////
مازن : ها عماد قرأت الكتاب
عماد : ايوة بالمرة حلو ماشاء الله أختيارك للكتب حلو
مازن : تسلم ... بس تعرف الشباب كلهم يقولو انك اتغيرت
عماد : مو مرة بس أنا حاس اني اتغيرت يعني ماسرت أعرق زي أول لمن أتكلم مع أبوية قدام ناس في الشركة
مازن : وحتتغير أكثر بس أنت ......
سكت مازن وعماد وهم يشوفو البنتين الي قدامهم شروق طالعت في مازن واتجمدت مكانها وخدودها وردت ولكن ما اتحركت وقفت كانت تبغاه يشوفها
دينة على طول حطت طرحتها على راسها .... عماد رجع على ورا لكن مازن طالع في شروق بحتقار ولف وجهه شروق ما انتبهت لنظراته كانت تعتقدها اعجاب ...أو انبهار >> مسكيييييييينة
دينة : ها شوفتي الي ما في أحد وانت مجمدة مكانك
شروق الي دوبها انتبهت : ها .... بس ماكان في أحد والجو حلو
دينة : يلا ندخل والله يعنني على لسان مازن
دخلت شروق وهي في قمة أنبساطها وأخيرا شافها وأكيد راح تعجبه
(( شروق شخصية تمميز في الغرور بجمالها ... ملامح شروق أجنبية لان أمها بريطانية عيونها صح صغيرة لكنها زرقاء وحلوة وفمها صغير وشفايفها وردية ... لكن شعرها أسود وناعم وهو الشي الوحيد الي يدل على انها عربية ... ورغم أنها وغروب تؤم لكن غروب كانت تلفت الانظار ببرائتها وحركاتها الطفولية ... وكلامها المشوق المضحك ... هم تؤم لكن مختلف ))
دينة تجلس جنب دانية : وجعععع شروق جابتلي مصيبة
دانية : ليه ؟؟؟
دينة حكت دانية بالي صار : لا وكمان معاه عماد يعني حيهزئني مزبوط بس تعرفي نظرات مازن لشروق كانت مررة تضحك
دانية بقرف : عجبته
دينة : ههههههه الا كان نفسه يخنقها
دانية : أحسب كنت موته مرة لبسها ماصخ
/////
أم مازن : العشاء يابنات
اللحظة الي كانو البنات يتجنوبها صح كان باقي 3 أيام على سفر ديمة لكن دي اخر جمعة لهم
عبير ودانية طالعو في بعض ولمعت الدموع في عيونهم
عبير : خلاص دانية ما أبغى أبكي
دانية : انتي الي خلاص
دينة لعبير ودانية : أبغى أكسر الساعة
أماني : أنتو معاها في البيت أما أنا ايش اقول
عبير : وانا زيك
دينة : ممممم جاتني فكرة جهنمية
دانية : هاتي
دينة : اتجمعوووو ما نبغى أحد يسمع (........................)
ايش رايكم ؟؟
دانية : حلو بس نقنع مازن وخلاص
عبير : وانتي أمون راح تيجي فهمتي
أماني بدون نفس : طيب عشان عين تكرم مدينة
عبير : وقولي لغروب
أماني : حتلحقها شروق طبعا
دانية : عادي بس تتستر
ديمة : ايش بتتفقو علي ؟؟؟؟؟؟
دينة : ها .... مممممممم نبغى نربطك عشان ماتسافري
رجاء : لا يا حلوة نفجر المطار أحسن
أماني : ارهااااااااااابية خخخخخ
ديمة طالعت فيهم ونطت عليهم حضنتهم بقوووووووووة : حتوحشوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووني يا أغبياااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااء
دينة وهي تخفي دموعها : لا وكمان أغبياء ههههه
رجاء قعدت تبكي : دودي ... أنت أنانية .... مافكرتي في قلوبنا الي تحبك ... مافكرت في هيفاء الي تنتظرك تشيلها
ديمة أنصدمت من كلام رجاء : رجاء أنا ...أنا
رجاء رفعت راسها وابتسمت : أنت تدوري على حياة ثانية .... تبغي تجربي الوحدة .. الحرمان ...ديمة أنت
ديمة : أنا الانسان الي ظنوه أهله صخر ...وماشافو دمعه الي على خده انحفر
انا الي انكتب له الشقا ... وكل الي أملكه الصبر
وأعد الايام واليالي لحلم منتظر ... وجيني أعز غالي يقتله بالفجر
يقولي أناني ولا دقيقة فكر ... ايش يعنيلي السفر
لحظة صمت مرت على الكل من في الغرفة حس الجميع بالذنب بدون سبب تكفي أبيات ديمة الي فجرت سؤال ايش يعني السفر لديمة ؟؟؟
دخلت أمجاد وشافت الدموع الي على وجه الكل : يلا العشاء يا فريق الافلام الهندية
لفو عليها كلهم وبنظرة احتقار طالعوها وراحو لغرفة الطعام
رجاء:دودي أنا ...
ديمة قاطعتها ببتسامة :عادي أصلا أنا منجد أنانية ... بس مأقدر أتراجع عن قراري ... بس كل الي أقدر أني أقولك اني سويت الشي الي كانت تتمناه هيفاء .......
رجاء:بس ماكان لازم أقول الكلام قدام صحبات أماني
ديمة:عادي رجاوي أناما زعلت أصلا ماهمني وانا ما أزعل من أم هيفا
رجاء:الله يرحمك ياهيفاء ويخليلي هيفاء اذا كانت بنت عشان ماتزعلي ابدا
ابتسمت ديمة وأكلت
/////
عند الرجال بعد العشاء قامو يسلمو على ريان وأصحابه يودعوه وهو مايعرف يفرح لانه أنفتحله باب للأمل بعد ما أعتقد أنه خلاص راح يقعد على شهادة الثانوية ... أو يحزن على فراق أعز الناس عنده ... حتى وان رجع بعد زمن لكن فراقهم صعب
قدمله أعز أصحابه((حسان )) هدية ابتسم ريان وقاله : وعد اني ما أنساك وراح نبقى أخوان
حسان:وأوعدني ما تغيرك الغربة علينا وما تنسى طريق بيتنا ولا استراحتنا ولا مسجدنا ولا ضحكنا و لا الشباب والهبالات حقتنا
ريان ضم حسان بقوة : الله يشهد اني حفتقد حتى ثقالت دمنا وخصامنا
:::::::::
خرج الكل وما بقي الا أهل البيت من أعمام وأخوال
////
ديمة خرجت الحوش مع رجاء عشان توصلها لباب
رجاء وهي تقاوم دموعها : دودي انتبهي لنفسك واحذري من أصدقاء السوء ولاتنسي طموحك أبد ولا تضيعيه
ديمة وهي ماسكة نفسها : إن ... شااااء الله
وحضنتها وبكيوا اثنينهم وخرجت رجاء وديمة تطالع الباب بهدوء
(( تعرفي ديمة نفسي أدرس برا
حتى أنا هيوفة بس أخاف بابا ما يرضى
.. أنا ماما عادي ... وأبوك خلي علي اذا جبنا نسبة حلوة في الثا نوي خلاص أضمنلك السفر
.... وعد هيفاء
وعد حريم ههههههه
ههههههه ))
رخت ديمة راسها وهي تتذكر هيفاء وأحلامها العريضة وكانت دايما تدخل ديمة معاها أما رجاء فالكل عارف انها ماتحب الدراسة برا ولا تأيدها
** أحلام أنا وانتي بينانها واليوم أنا وحدي أحققها ,,, رحتي وخليتني بين الالم والخوف وذكرى يالتني أرجعها **
/////
السبت ,,, العصر ,,, بيت أبو شروق
شروق :غروبتي ايش البس دي ولا دي
غروب : شروق انت سرتي غريبة من يوم ما نروح عند عمة أماني وانت تهتم بلبسك بشكل منرفز .... الجمال مو كل شي يا شروق
شروق : أنت تغاري مني
غروب : لا أنا مأأغار بس اخر مرة كانت نظرات بنات عمتها مرة مو حلوة وأنا أختك وما أرضالك ... حبيه طيب لكن انتبهي
شروق : بس نحن عادي محد يقولنا شي
غروب : بس مو عادي اتمشى بالحوش عش ان فلان وعلان يشوفني
شروق : وإنت مين خرفلك التخريفة دي
غروب : سمعت بس مو حلوة بحق بنت مصطفى انها تعمل كدة
شروق : أنا ما أعرف عن الكلام دا شي ولو سمحت لا تدخلي في أسلوبي وتفكيري خليك في نفسك أحسن
غروب : أنا حذرتك وأنت حرة
/////
دنية : دييييييييمة قووووومي يلا بسك نوم
ديمة بصوت نعساااااااان : دينة خليني أنام خلاص كلها كم يوم ومعد حنام فيهم
دينة : مين هم ؟؟
ديمة : السرير والمخدة ... يلا دنون خليني أنام
دينة : أنا راح أناديلك أزعاج أحسن داااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااانة
دانية : بس ... ازعجتيني
دينة : ايش اسوي كنت بأنادي دانة تصحي ديمة الي مهي راضية تقوم
دانية : مممممم تبغى تخرب علينا طيب .....
دانية ودينة : ديييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييمة
ديمة :وجع نعم تصحو ابليس من النوم
دينة : ههههههههههههه قومي البسي يلا
ديمة :ها ... ليش ؟؟؟
دانية : مفاجأة يلا دودي المغرب حيأدن
ديمة :أووووف طيب وهاذي قومة
دانية ودينة :ههههههههههههههه حيوحشنا الوجه الحسن لمن يصحى من النوم
.......................................................................
مفاجأة الأحبة لها طعم غير وكمان فراقهم وهذا الي راح نشوفه البارت الجاي 14 مواقف واحداث ووداع ومشاعر و.... وردود حلوة منكم
حبايبي .... انتقادكم ورأيكم هو ما يسعدني ويدفعني للأمام ... هذه ليست قصتي بل قصتنا جميعا
,,,,,,,

jooo
17-10-2008, 04:04 PM
كل مالو القصه تحلى ..

والله يعطيكي العافيه ..

ولاتطولي علينا..

توكيس
18-10-2008, 04:12 PM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

شوفي انا وراك وراك .....اههههههه..وحشتيني

كيف حالك واحوالك ؟؟؟؟

انا معاك دائما وبأنتظار عودتك ...ولا تزعلي عشان الي سار بركه انك كنت حافظتها في الفلاش ميموري يلا الحمد لله على كل شي .

frfo0osha
20-10-2008, 11:52 AM
يسلمووووووووووووو يا عسل


و الله البارت مرررة حلوو

:biggthump

الله يسعدك و يوفقك


:remybus:


بانتظار البارت الجاي

:xyxwave:

#أميرة قلب#
22-10-2008, 11:25 PM
كل مالو القصه تحلى ..

والله يعطيكي العافيه ..

ولاتطولي علينا..


[COLOR="Black"]أهيلن فيك يا عسووولة ....

ان شاء الله ما اطول بس لا تحرمونا التواجد العذب[:/COLOR]


:xyxthumbs

#أميرة قلب#
22-10-2008, 11:36 PM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

شوفي انا وراك وراك .....اههههههه..وحشتيني

كيف حالك واحوالك ؟؟؟؟

انا معاك دائما وبأنتظار عودتك ...ولا تزعلي عشان الي سار بركه انك كنت حافظتها في الفلاش ميموري يلا الحمد لله على كل شي .

:eek:وعليكم السلاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااام :thinkerg::thinkerg:

أهلين فيــــــك والله سو هاي الطلة الحلوة والمفاجأة الاحلى
الله يجمعنا ع الخير يارب:biggrina:

تسلمي يا تويكسووووو <<بدال عسولتي .....
والحمدالله على كل حال .....
اتمنى اشوف تواجدك في المنتديان والله لا يحرمك من غالي

:xyxwave::wave:

#أميرة قلب#
22-10-2008, 11:52 PM
يسلمووووووووووووو يا عسل


و الله البارت مرررة حلوو

:biggthump

الله يسعدك و يوفقك


:remybus:


بانتظار البارت الجاي

:xyxwave:

أهلين فرفوشة ....
مرور أروع بصراحة والبارت ما يحلى الا بتوقعاتكم العسل <<<<<الي يقراو القصة بمنتدى تاني لا يعلقو الغش ممنوووووووووووع <<<تويكس معليش متأثرة بالمدارس ^_^ علقي على كيفك بس خطأ لا تقولي الصح

فرفوشة ...البارت جايك بالطريق لا تحرميني تواجدك :bouncer:

#أميرة قلب#
23-10-2008, 12:25 AM
البارت 14 (( اقلاع طائرتي))
/////
عمر : هاني أنت رايح الشلال مع مازن
هاني : ايوة ..
عمر : غريبة ..ليش
هاني : والله من يوم فتح مارحته خلينا نشوف ايش فيه مجنن الناس
عمر بلهجة غريبة : اها اااااااااا(( تضحك على مين ياقمر الدين ))
/////
المغرب .... بيت أبو فراس
أبو فراس : متى رايحين
فراس بمرح : دحييييييين يا دادي
أماني : دحين مغرور حيمر علينا مع البنات ونروح
أبو فراس : الله يسعدكم .... متى راح ترجعو
أم فراس وهي خارجة من غرفتها :مين قال انكم راحين اصلا
أماني : بابا قال روحو عادي
أم فراس بستخفاف : بابا ... وأنا قلت لا يعني لا
أبو فراس : نادية الاولاد حيروحو وبلا كلام فاضي وقلة حيا
أم فراس : لا والله تكسر كلمتي قدامهم
رن جوال أماني : فراس يلا دينة بتدق ... باي دادي
أم فراس : منتي طالعة
أماني تخصرها وتطلع من البيت مع فراس
فراس : مافي أحد أمون
أماني : عارفة بس ما أبغى أقعد في الجو المخنوق
فراس : بس ماكان لازم تخصري ماما عيب
أماني تقاوم دموعها : فراس ماما تعبتني دايما تحتقر بابا وأهلنا ماما عمرها ماحبت أحد الا لفلوسه ماما ....... وبدأت تبكي
فراس : الله يهديها (( يارب اهدي ماما واجمع بينها وبينا على الخير ))
////
دانة : لا لازم نربط عينك
ديمة : ليش؟؟
مازن بنفاذ صبر : عشان المفاجأة
ديمة : طيب كيف حركب السيارة
دانية : نحن نركبك
ديمة : طيب يلا دنون اربطي عيوني بس بشويش
دينة : أخيييييييييرا
////
شروق : يلا بابي مع السلامة
أبو شروق : فين رايحة ؟؟
غروب : مع أماني رايحين لشلال
شروق : بلا لقافة سألني أنا
غروب:عادي أنا و أنت واحد
أبو شروق : بس يلا روحو بلا شغل بزورة
شروق : ما يجي من وراك الا التهزيء
غروب : أمشي يلا وانتي ساكتة
///
ديمة : دحين مين دخل السيارة
دينة : ديوم بطلي لاقافة واجلسي مؤدبة
دانية : لا دنون لازم نقولها حرام
ديمة : تقولي ايه ؟؟
دانية : نحن حنخطفك وماحنرجعك الا بعد شهر
مروان : والي بيركبوا باقي افراد العصابة
فراس بهمس لمروان : لا والمكان الشلال
مروان : هششششششش
ديمة : لا يشيخة انتي وهية نزلوني ابغى أسااااااااااااافر
مازن : ليه بنت فقر ما عمرك سافرتي
شروق وغروب ركبو السيارة وأماني اشرتلهم عشان يسكتو
شروق طالعت في مازن الي انتبه لنظراتها لكنه ما بين
(( يا سلامي عليكم يا السعودية )) نغمة مازن
مازن : ألو هلا كيفك ياشيخ ...... هههههه طيب أوريك .... ايوة خلاص الغالية حتسافر ....لا البركة فيك حقعد على قلبك .... ان شاء الله ... مع السلامة نتقابل بكرة ينقلع والله مني مداكرله .... لا تخاف حعرف كيف أدبر عمري معاه .... هههه طيب مع السلامة يا بزنسس
.... في امان الله يا خبيبي ههههههه
دينة : عليك اختبار بكرة
مازن : ايوة كيماء وجع بس مو مشكلة مذاكره من أول بس أراجع وخلاص
دانية : دافور زي الرهينة الي معاي
ديمة بنبرة تفكير : ممم الي اتصل سلطان صح
مازن : صح يا نبيهة بس كيف عرفتي ؟؟؟
ديمة : من طريقة كلامك معاه وهو الوحيد الي يعرف كل اسرارك ....
شروق تطالع في ديمة ومازن وتركز على ديمة بنظرة غيرة (( حتى أصحابه تعرفهم ايش دي البنت ))
ومر الطريق الكل ساكت ماعدا ديمة الي كل شوية تسأل تبغى تعرف من في السيارة بس محد يرد عليها
وصلو الشلال وقفو في المواقف وكل وحدة من البنات تفكر بطريقتها في الاستمتاع بوقتها ماعدا ديمة الي مهي عارفة فين هي
مروان : وصلناااااااااااااا لمقر العصااااااااااااااااابة
ديمة : طيب افتحولي عيوني
دينة: دقايق يابنت
مازن يأشر لهاني وعمر وعماد وسيف يجو لعنده .... البنات يصفو نص دائرة كأنهم حيتصوروا والشباب جو قدامهم والناس يطالعو بستغراب في الهبل الي بيعملوه وقف مازن ديمة في النص ومازن وراها وفتح عيونها
فتحت عيونها وخمس دقايق لين ما قدرت تشوف أحلى صورة شافتها كل الي تحبهم من العايلة موجودين (من البنات بس )
ديمة : واااااااااااااو شكلكم روعة
مازن : ايش رايك في الاختطاف دا والعصابة
ديمة : أحلى اختطاف في أحلى مكان في أحلى مدينة
عمر : والي رد عليك أحلى شاب
ديمة بصوت واطي : الحمدالله الذي خلقني فأحسن خلقتي
مازن الوحيد الي سمعها : هههههههههههههه يلا خلونا ندخل
طالعت شروق في مازن وديمة وجات عيونها في عيون مازن الي لف وجهه بسرعة ومشي جنب ديمة والباقين وراهم وطبعا دخل الشباب في البنات عشان يدخلو
عند الدخول ......
^^مروان : عبير تعالي معاي عشان يدخلونا
عبير ارتبكت مررررة وطالعت في دينة الي غمزت لها وقالت بهمس : مين قدك روحي
مروان حس بالحرارة تسري بجسمه وندم على الي قاله حس انه غلط ومانتبه لكلامه الي طلع غصبن عنه وفراس ابتسم ابتسامة مكر لمروان
^^ دينة كانت واقفة جنب أماني الا سيف جا وعرف دينة من عيونها البنية ونظراتها القوية : يلا بنات خلينا ندخل
وبس جات عيونه بعيونها وسرت الرعشة في جسمهم الاثنين وكل واحد لف وجهه ليخفي ارتباكه عن الثاني
^^ دخل مازن وديمة وراهم عبير وفراس ومروان وأماني وسيف ودينة وشوق وغروب وراهم عماد وعمرودانة وجات دانية تلحق فيهم الا سمعت صوت
: معليش استني ادخل معاكم ... مروان راح وسابني
التفتت لقت هاني هاني ما عرفها لانها مغطية عيونها بس عرف أنها وحدة من البنات
هاني : معليش بس كنت بأقطع تذكرة
دانية ببراءة : لا عادي ... خلينا ندخل بسرعة
هاني انتبه لصوت الهادئ المحترم : دانية ؟؟؟
دانية بنفس الهدوء : ايوة ...وبنبرة طفولية ... يلا هاني دخلو
هاني في نفسه (( ياه اسمي يجنن على لسانك )) وقف جنبها حست دانية انها قزمة جنبه في نفسها (( وي هذا اطول من بابا حتى خخخخ أتخيل اني بنته ههه لا بنته ماتجي أخته أحسن ))
وانطلقوا كل في حال سبيله .... مروان وفراس ودينة وعبير طبعا على قطار الموت وسيف شجع نفسه عشان حبيبة القلب
مروان : دينة نبغى صراخ رجة
دينة وهي تطالع في سيف من طرف عيونها : لا مافية
فراس : سلامات خير احد ضربك في راسك غريبة
دينة : حلقي يعورني
سيف بنبرة المميزة في صوته : سلامات ما تشوفي شر ....
مروان : يلا حنبدأ واااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
فراس : وااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
عبير اندمجت : وااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
سيف نشف في مكانة من الخوف >>لان الشلال قطاره بصراحة يخوف بدون ما تركبه عاد كيف اذا ركبته يماااااااااااااااميييييييي
...................................................................
دانية ,....
دانية : الله يخليكي والله ماتخوف
ديمة : لالا أنا ما أحب الشواية والله معدتي تنقلب
دانية : ماااااااازن حبيبي الله يخليك أرررركب معايا
مازن : فين مروان صديقك في المحن
دانية : الخاينين راحو وركبو القطار
مازن يمزح :اركبي مع عمر
دانية : لا يشيييييييييييييييييخ دا الي ناقص عشان مايصدق يرميني ولا يهتم
ديمة : أوف خلاص مزون روح معاها
دانية : يا سلااااااااااااام على الإيثار
مشيت هي ومازن وديمة تطالع فيهم بحزن (( خلاص دانو حسيبكم معد حلعب معاكم ... حسيب الدنيا والعالم ... عارفة ريان ليه ماجا أكيد جالس مع ستو عشان يشيل معاها ذكريات زي ما أنا بعمل تماما ))
يد على كتفها : مسرحة في أيه
ديمة عقدتها الصدمة ... أخر شخص تتمنى انها تحمل ذكرياته لا لا لا مستحييييييييييييييييييييييل أنا أنا بحلم ... أكيييد أنت ليه رجعت تفتح ذكريات تقطعني...................
مين الشخص دا .... وايش جابه .... هل حيأثر على ديمة ...... هل هو جرح قديم حينفتح .... أو جرح لساعه رطب ..... أفكار كثيرة تنظر توقعاتكم بشووووووووووووووووووووووووووووووووق
,،,،......................................................,،,،,

muscari3
25-10-2008, 12:17 PM
شكرا لكى اختى

على الالتزام بمواعيد الاجزاء

استمرى فنحن معك

jooo
25-10-2008, 02:37 PM
...................................................

يسلموو على البارت ....

:wavey:

#أميرة قلب#
29-10-2008, 05:03 PM
شكرا لكى اختى

على الالتزام بمواعيد الاجزاء

استمرى فنحن معك

شكرا غاليتي للمرور

#أميرة قلب#
29-10-2008, 05:09 PM
...................................................

يسلموو على البارت ....

:wavey:


يسلمووووو ع المرور لا حرمت المتابعة:rotwerd:

m!ss meme
29-10-2008, 08:26 PM
شكل هادي القصص مره خطييييييييييييييييييييره
حفضتها ورح اقراها لما انتهي منها رح ارد عليك
اتفقنا

#أميرة قلب#
30-10-2008, 10:43 PM
^_^
براحتك يا عسل وقت ما تخلصي منها أتشرف بردك ومتابعتك الرائعة
وهاذي بارتات جديدة لكم أحبتي

#أميرة قلب#
30-10-2008, 10:50 PM
((البارت 15))
أنا وأنت والزمن
ديمة بصوت مخنوق : عبد المحسن
عبد المحسن بغرور وهو يضغط على كتفها : خايفة ليه ياحلوة
ديمة تحس بالرعشة تمشي في جسمها وتبعد عنه : أنا ما أ خاف من أشكالك (( تحاول تخفي خوفها )) وانت ماتعنيلي شي
عبد المحسن ببتسامة ماكرة : ياحبيبتي أنا أجاي أودعك وأقولك إذ ما بطلتي (( تركتي )) أسلوبك الوحش معايا حخليك تندمي على كل حركة عملتيها من وانت صغيرة الى الان
ديمة بلهجة ساخرة : لا والله .... كيف ؟؟
عبد المحسن بتهديد : حتبكي دم على أغلى حبايبك
ديمة بسخرية : هه
.........في نفس الوقت
هاني : عمر تركب الشواية من زمان عنها
عمر وهو يطالع في الناس الي ينتظروا اللعبة : OKيلا نعيد أيام الخوالي
هاني : زي كانك عجوز مو واحد في العشرين
.................
دانية وهي تطالع ورا : أوووه هناك شروق وأكيد معاها أموووون
مازن طالع في شروق : أماني كيف تصاحب بنت زي كده
دانية : هي مهي صحبتها هي مصاحبة أختها ودي لصقة لاتظلم أمون
لف مازن وجهه وانتبه للي بيتكلم مع ديمة وماسكها من كتفها وطبعا اشتعلت النار جا خارج
دانية : مازن فين رايح
مازن مسك يد دانية : تعالي وبس
ومشيو الين ما وصل لعند شروق الي هي الوحيدة الكاشفة بين البنات (( غروب ,, وأماني ))
مازن : دانية خليك معاهم العبي يلا
أماني طالعت في مازن وجهه الأحمر وعيونه المركزة على شيء معين وتقاطيع وجهه الصارمة خافت : ديمة
دانية : أنا مني فاهمة شي
أماني تمشي ورا مازن بدون ما تحس ودانية وراها أما غروب وشروق ماعرفو ايش يعملو فجلسو مكانهم
مازن يصتدم في شخص : أسف .... هاني معليش ما انتبهت .... هاني خلي دانية معاك أنا رايح أعمل شغلة
هاني مو فاهم شي : طيب طيب
مازن يسرع وأماني تحاول تلحقه وكل واحد الظنون تاكله
................................
عماد : ممكن انك تسيب البنت في حالها
عبد المحسن : طلعلك صوت ولسان
عماد : احترم نفسك .... وسيب ديمة وانقلع
محسن جاء بيغى يضارب مع عماد
مازن وقف بينهم : نعم اخ عبد المحسن أي كذبات جديدة
محسن أعطى مازن نظرا ت احترام وابتسم
طالع في الجميع وخاصة ديمة ومشي
أماني راحت لديمة وحضنتها
ديمة بقوة رغم الضخوف الي مسيطر عليها : ما يقدر يسوي شي لي أبد .. أبدا
عبير ودينة جاين مع فراس ومروان يشوفوا ايش في لهزحمة والناس الي متجمعة
مروان : ايش فيه يا عمر
عمر : مدري محسن جا ومدري ايش قال لديمة خلى مازن وعماد يضاربو معاه
عبير بصوت خائف : عبد المحسن أخوي
مروان وهو يرفع حواجبه من القهر : لا أخو الجيران .... الي ما يستحي لا وكمان جي يوريها خلقته قبل ما تسافر (( ألتفت على عبير ))
هو يجيكم البيت ؟؟؟
عبير فهمت المغزى من سؤاله : ايوة بدون بابا ما يدري ... وهو عرف مني أن ديمة حتسافر وإن اليوم نحن عاملين سبرايز لها بس والله بدون ما أقصد
فراس : الله يستر .... ترى والله إن صار في ديمة شي ولا مدبرلها شي أنا الي راح أشرب من دمه
سيف : وانت ايش دخلك هي أختك
دينة انقهرت : ديمة أخت الكل ,,, والكل يعاملها انها أخته
سيف سكت واستغرب من جواب دينة الي يدل على ان ديمة شي كبير في حياتها ولاحظ نظرات مروان وهو يتكلم مع عمر ومازن وطريقة تجمع البنات حولين ديمة حس إن هذه الإسرة أغلى ما تملك .... ديمة .... تذكر على طول محمد وكيف كان محبوب من هو صغير من الكل لكن الموت أخذه بعيييد
: اااااه ياليتك يا محمد تكون معاي احكيلك واستشيرك
فراس: هيييه سيوف تكلم نفسك
سيف : ها سلامتك ما في شي
/////
دينة : يلا لا تخلو واحد سخيف يعكر الخرجة (تلتفت على عبير ) معليش بي بي بس من قهري
عبير : لا عادي
ديمة : هو ريان ليه ما جاء
مازن : مدري يقول بيغى ....
ديمة تقاطعه : يبغى يقعد مع سيدي و وستي ((جدي وجدتي ))
مروان : أقول شباب أنا جعت فين حنتعشى
هاني : هو نحن خلصنا لعب عشان تجوع
عمر : الله يعننا انفتح الدكتور
////
وكالعادة كتمت ديمة خوفها في صدرها وكملو لعب ورجة وجنان حتى هاني لعب معاهم لكن جاء التحدي الصعب كيف يخلوا ديمة تركب القطار
دينة : ديمة شوفي أنا عمري طلبتي مني شي وقلت لا
ديمة : بصراحة أحيانا
مازن : وأنا ؟؟؟
دانية : أكيد لا ....وأنا ؟؟
ديمة : أخلصوا ايش تبغوا ؟؟
مروان : لسه أنا ما قلت .... وانا ؟؟
ديمة : أوووووووووووف
دينة : خلاص خلاص لا تعصبي نحن بإجماع كافة أفراد العصابة قررنا نركبك قطار الموت وما نبغاك تقولي لا أبدا
ديمة : بس أنا أخاف
عبير : ديووم بلييييييييز عشان خاطري
مروان : طيب عشان عبير ((( ماراح أتكلم عن الوجه المحمر تحت الغطوة لعبير ,,, ومروان الي انتبه لكلامه متأخر ))
دانية : مازن وما سمعت كلامه .... ممممم أموووون اتكلمي
أماني بغرور : دودي ..... عشان دي اخر مرة حطلب منك وافقي .....
غروب : يلاااااا يا بنت ترى حتقابلي في أمريكا وحوش ادربي
شروق بنعومة وعيونها على مازن : يلاااااااااااااا دودي
فراس : أصلا ماراح تسمع غير كلامي .... يلا كلنا نركب جنبك
مازن : هههههه .... أنا مع ديمة بس (( ديمة طالعت فيه يعني أبغى أماني )) ..... (( رفع حواجبه )) طيب حتنازل للأنسة بنت خالي
ديمة بخوف : طيب حركب بس بشرط لو بكيت مالي لحد يضحك علي
دانية : يسسسسسسسسسسسسس كدة اتفقنا بس شوفي ترى حصورك وانتي تبكي عشان أوري الاحفاد
وركبو ^^ ديمة وأماني طبعا ,,, ودينة وعبير >>>طبعا سيف مستحيل يركب بعد ما جربها
دانية جات ركبت وما انتبهت لهاني الي بالعنية (( قاصدها )) انه يركب جنبها
دانية طالعت وارتبكت شوية (( حتى لو اعتبرته أخوها مستحيل حياها يسمحلها تركب معاه في لعبة يبغالها صرااااااااااخ : ااااه دا مكان عمر صح
هاني : لا عادي اجلسي مو مشكلة
دانية (( يشييييييخ )) : لا أنا حروح جنب مروان
,,,,,,,,,,,,
دانية : مروان خلي فراس يروح عند هاني وانا جنبك
مروان هو يرفع حواجبه : طيب .... فراس روح
فراس ببتسامته المعهودة : طيب مش مشكلة نتنازل لبنت عمتي
دانية : شكرا
........................
مازن جلس وكان الي الي جنبه فاضي وشروق اقتنصت الفرصة : ممكن اركب جنبك لانه مافي مكان
مازن رفع حواجبه استغرب من طريقة لبسها وكلامها وعطرها الي شمه رغم المسافة الي بينهم وهي ما استنت رده وجلست : انت ولد عمة أماني صح
مازن بتحفظ : ايوة
شروق ابتسمت : أنا صحبتها شروق (( غصبن عنك خليك تفكر في لليل بنهار ))
مازن بشئ من السخرية : اتشرفنا
..........................
ديمة : أمون أنا خايفة
أماني : دودي يلا بلا خوف بلا كلام فاضي .... أنا ركبته كم مرة وما سار لي شي
ديمة: والله يخوف شوفي مرة كبييييييير
أماني وهي تمسك يد ديمة : يلا بدء يحرك
ديمة وقلبها يدق بقووووة : ابغى انزل ..... ابغى ماما ... ابغى بابا ... ابغى مازن
أماني : ترى محد تحت غير ولد عمك عماد وسيف وعمر تبغي تروحي عندهم
ديمة وهي تمسك في الحديد : عاااااااااادي (( لكن فات الاوان وبدء الناس يصرخو اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه لكن ديمة انكمشت ))
مازن يحس بلقلق على ديمة ويبغى يطمن عليها صرخ : دييييييييييييييييييييييييمة ايييييييييييييييش عاااااااااااااااملة
أماني : ردي عليه
ديمة : ردي انتي
أماني : أوووووف ....... تصرخ ,,, خاااااااااااااااااايفة
مازن : زغزيها (( دغدغيها ))
أماني تجرب ....ديمة: ترفع راسها شوي الا القطار بيرجع على ورا: أموووووووووووووووووووووووووووووووووووووون حموووووووووووووووووووووووووووووت
مروان ودانية يصرخو : يلاااااااااااااااا واحد اثنييييييييين تلااااااااااااااااااااااتة
الكل : ديييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييمة رووووووووووووووووووووووحي ربنااااااااااااااااااااا معاااااااااااااااااااااااااااااااااااااك
عبير ودينة : بستناااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااك وقلبي معاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااك
مروان : تعاااااااااااااااااااااالي وحتلاااااااااااااااااااااقي الكل يستناااااااااااااااااا أعلى شهااااااااااااااااااااادة ويدعييييييييييييييييلك
ديمة كانت سامعة الكلام بس مغمضة عيوووووووونها بقوووووة
////
نزلو من القطار والابتسامة لا تفارق وجوه الجميع ماعدا ديمة الي كانت دموع على غطوتها
مازن ببتسامة هادئة : كيف كان القطار
ديمة : عادي
شروق:يعني تركبي تاني
ديمة وأماني ومازن اتبادلو نظرات الا احتقار لانها كانت قريبة جدا من مازن وكأنها أخته مو وحدة أجنبية عنه
/////
أم مازن : والله يا محمد إن قلبي يتطقع على ديمة مدري ايش خلاني أوافق على إنها تدرس برا
أبومازن : ياحياة الأحسن لها بنت دي أحسن لها تدرس برا وتحسب بيقيمة أهلها ,,, وكمان تعتمد على نفسها وتبعد عن مازن
أم مازن : بس هي بنت ضعيفة .... وخوافة ليه عمي مصر أنها تواجه عالم أكبر منها
أبو مازن : أبوية وأبوك يقولوا أن البنت عندها عقدة وما تنفك الا اذ بعدت عننا
أم مازن : بس دي بنتي كيف اتحمل انها تبعد عني .... صح في الفترة الاخيرة صارت ما تتكلم معاي كثير ... بس كنت أحس أنها في البيت صوتها وكلامها وزعلها وكتمانها .... ضحكها مع أخوانها ....
تنهد أبو مازن : يا حياة الكلام معد ينفع .... بكرة طيارتها الساعة 7 المغرب وريان رح يجي يتغدى عندنا .... الله يوفقها ويصبرنا
أم مازن : خليني أتصل عليها أشوف متى راجعين االساعة سارت عشرة وخمسة وهم لسه مارجعو
أبو مازن : طيب أنا طالع أريح شوي واذا جو صحيني ..... وهي دانة ليه ماراحت معاهم
أم مازن : ليه منت شايف سهرهم تبغاني أعلم البنت دي زيهم كفاية علي هم خلي أحد منهم يطلع عدل
ابتسم أبو مازن : الله يهديهم
////////
البنات يلفلفو في المحلات
دينة بعصبية : والله الحمار دا لو ما سابنا في حالنا لأوريه شغله
ديمة وهي ترتجف من الخوف : خلونا نتصل على مازن يتفاهم معاه
دانية : لا مازن أنت جربتي كيف تعامله في دي المواضيع
أماني ضربت دانية على كتفها : غبية
دانية الي دوبها استوعبت ايش قالت بصوت عالي شوي : اه .... ديمة والله ما أقصد
الشاب 1 الي وراهم : لا عادي ما بين الحبايب زعل
دينة وصلت حدها: وأنت مين دخلك
الشاب 2 ببرود : الباب
دينة : لا يشيخ أشك أن الباب يدخل واحد زيك
الشاب 1 :من فين ما تبغينا ندخل ندخل
غروب: أدخل من باب الفيران أحسن وأحس أنه كبير عليك
دانية : لا أنت كدةأعطيتيه أكبر من حجمه
الشاب 1 وهو يطالع في عيون دانية : أنت سعودية ؟؟
دانية : ما يخصك حتى لو كنت يا بانية
الشاب 2 : شكلك ياصاحبي بتذوووووب خذ الرقم واخترلك من بينهم محبوب
وفجأة طلع صوت غريب صوت كبرياءمجروح صوت ألم واندفاع : والله لو ما تنقلع يسير لك شي عمره ماصار لأحد
التفت الكل لمصدر الصوت وللمفاجأة كانت .... ديمة (( كانت ترتجف من الخوف لكن في نفس الوقت حست بضعفها وانها تخون أهلها والحيوان دا قدامها حست بأنها لو اتكلمت راح تنتقم من عبد المحسن وعبدالله وكل شاب وكل رجل حست بأنها تطلع جزء من حق هيفاء ))
طالعها في استخفاف وهو يلاحظ خوفها وارتجافها : وايش راح تسوي ؟؟؟؟
بدون مقدمات وبدون أي شعور رفعت ديمة يدها وهي تتخيل منظر مازن وهو يضربها كف : طراااااااااااااااااااااااااااخ
كان كف قوي خارج من قلب مليااااااااان على الرجال والشباب المغزلجين
الشاب 2 وعيونه حملاة من الغضب : أنت قد الحركة الي عملتيها ؟؟
صوت رجولي من وراه : قدها وقدود .... ما تسوي حركة الا وهي تقصدها
طالع الشاب فيه مصدوم ومشي هو وصاحبة : لا وراها رجال يشجعوها كمان ......
دينة : شكرا عماد ....
ابتسم عماد : لا شكر على واجب .... المهم انكم ما تخلو انفسكم شبهة بعد كدة .... (( وطالع على دانية ودينة الي لابسين نقاب وعيونهم ماشاءالله ملفتة أكثر من الكل بسبب لونها دينة :عسلي ودانية أخضر ))
وطبعامحد غطى عيونه أبدا
(أحتاج اليك يا أمي ... أحتاج لضمة الصدر ((( نغمة ديمة لامها ... رغم انها انشودة اطفال الا انها تعبر عن كثير بداخل ديمة )) ))
ديمة: ألو ماما
أم مازن: ياروح ماما أنت ....حبيبتي متى راجعين ؟؟
ديمة : وقت ما تحبي
أم مازن (( والله نفسي تقعدي طول عمرك عندي )) : لو تيجو دحين أحسن .... وكل الي معاك خليهم يجو يتعشو عندنا
ديمة (( راح يوحشني أكلك )):ليه مامي شوعاملة ؟؟
أم مازن ((والله حشتاق لصوتك )) : تبغي أعملك ايه ؟؟اتمني ياروح ماما
ديمة والعبرة خنقتها:ماما الي تحبيه اعمليه والسهل عليك
أم مازن : سعادتك الي أحبها .... خلاص اعملك مطعم حييوتك
ديمة : هههههه لساتك فاكرة
أم مازن : ومين ينسى أفكار دودي ..... يلا يا ماما أسيبك تنبسطي وأروح أعمل المطعم ههه
ديمة : مع السلامة مامي ... دعواتك
.............................................................
دينة : أمون هو ولد خالتك كم عمره ؟؟
أماني : 22 ليه تسألي ؟؟
دينة : عادي .... ممم أبغى أسحره
أماني : والله انت سحراه من زمان
دينة : نعم ؟؟؟
أماني: ههههههه شوية شوية عيونك حتخرج من الغطوة (النقاب )..... بس والله من جد أتكلم
دينة وجهها حمر وحست بحرارة : خلاص قفلي الموضوع ...دا الي نقص
أماني : ههههههههههههه
...............................................
غروب : شروق ممكن تخفي شوي من حركاتك مع الولد
شروق : أي ولد
غروب : مازن
شروق : والله يا غروب أحبه ما أدري ليه اتصرف كده قدامه بس والله أغار من أخواته يعني يقدرو يضموه ويتكلمو معاه ووو
غروب: وأنت بترمي نفسك عليه
شروق : ايش ؟؟؟ أنا ماأرمي نفسي ... بس كيف هو حيطالع في بدون كدة
غروب بنبرة تحذير : شروق ... لا تصرفي تصرفات تخلي حبيبك هو الي يربيك بس بعد ما يرميك
.......................................................
ديمة : مازن ماما تقول ارجعو البيت وخلي الي معانا يجو يتعشو عندنا
مازن : وايش العشاء
ديمة : مطعم حييوتك
مازن : هههههههههههههههههههههههههههههههههه تفتكريه رهيييييييييييييييييب
ديمة : يلا يلا اشتقت للمطعمنا الرهييييييب
......................................................
خرجو من الشلال والكل على باله ان مازن وديمة راح يعزموهم على مطعم
وقبل ما يركبو :............................
عماد : ديمة ممكن شوي ...
ديمة (( كالعادة عند مواجهه الرجال الارتباك )): نعم
عماد وهو يمد يده بكيس لونه بني وبيج وشكله فخم : اتفضلي هدية بسيطة تفتكريني فيها .... اتمنى تعجبك
ديمة تاخد الكيس بعد تردد وبصعوبة تقول : شكرا عماد
عماد : العفو ..... بس ياريت ديمة كل ما شفتيها تفتكري ان لك أخو محتاج دعائك
ديمة ارتاحت لمن سمعت كلمة اخو : إن شاء الله
لف عماد لسيارتة وهو يحاول انه يخفي تعرق يدينه ديمة ....: عمادا
لتفت عماد وتعرق يزداد ( الشخصية الوحيدة الي الان وهو يشعر بالارتباك منها ) : هلا
مدت ديمة يدها بمصحف صغير لونه بنيك وعودي وشكله نايس مرة : اتفضل .... من أخت لاخوها
ابتسم عماد : أنا ما أهديتك الهدية عشان ترديها بهدية
ديمة : اااا بصراحة مازن من زمان كان نفسه يعطيك هدية وانا أشوف ان القران هو أعظم شي واشتريته ومدام أنك ساعدتني اليوم كثير فقلت أعطيها أنا لك أحسن
عماد : شكرا لك ولمازن ....وتروحي وترجعي بالسلامة
////////
دينة طبعا حكت لمازن الي صار فوق مع ديمة والشباب وطبعا مازن استغرب أكثر من الكل وقرر إنه لازم يسألها عن سبب هذا التصرف ...**يا خوي ما تدري اني أعيش في عذاب ...... وكأن الأيام في حزني تزيد ..... أعيش على ذكرى وسراب .... ودمعتي تكتب كل ثانية ألم جديد .... قلت أبعد أحقق أحلام .... وأنتصر على كل الشباب **
.................
دينة : مازن انت فين حتعشينا
مازن : مطعم حيا تييك
شروق : أيش ؟؟؟
ديمة ومازن : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
دانية : ليه تضحكو ؟؟
ديمة : أمون تفتكري المطعم دا
أماني : ومين يقدر ينساه وخاصة الشيفات (جمع شيف ) الي فيه طبخهم روعة
ديمة : وأسماء الطبخات رهييييبة
مازن : وشكل القائمة خطيييييييييييير
أماني : والطاولات .... كله فخم في فخم هههههههههههههههههههههههههههههه
مازن وديمة : ههههههههههههههههههههههههههههههههههه
غروب بستهزاء : والله شوقتونا للمطعم الجديد دا
أماني : دقايق وتشوفيه وحتموتي على أكله
فراس : المجانين في نعمة
مازن وهو يدقه : لا تفضح السر العجيب
///////
ريان : أمي أنا خارج تبغي شي
أم جعفر : فين رايح ياولدي .. على الأقل اقعد معاي في اخر يوم لك عندي
ريان : ليه رايح أموت أنا ....
أم جعفر : الموت لأعدائك
ريان وهو يسلم على راس أمه : الموت حق يالغالية ..... بس تعرفي أنا رايح أطب على الانسة ديمة واعملها أزعاااااااج واخليها طول الطيارة صاحية 12 ساعة بالتمام والكمال
أم جعفر : ياربي على افتراك في البنت دي
ريان : هههه دي تفتري في بلد
أم جعفر : دي ينت أخوك .... أهتم فيها وترى البنت خوافة .... وان سار فيها شي أنت المسؤول
ريان (( والله منتي دارية ايش يستناها هناك )) : طيب من عيوني ... يلا رايح أنكد عليها مع السلاااااااااااااااااامة
أم جعفر : الله يهديك يا ولدي
////
دانية : دا طريق البيت يا مازن
مازن : طيب ...
دينة : يعني .....
مازن ببتسامة : ايوة
دانية : لا والله مو شغلي أبغا مطعم
ديمة : ما نحن رايحين مطعم حيا تيك
دانية : لا والله
مازن وديمة وأماني : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
ديمة : مقلب من تخطيطي عشان ركبتوني القطار
غروب وهي تضربها على راسها : وجععععععع وأنا أقول كريمة
/////
أم مازن طبعا ما قصرت سوت كل شي يحبوه أولادها وضيوفهم وهم بيرتبو السفرة عشان العشاء يرن الأنتركوم (( الشي الي يشبه التلفون ويدقوا علينا الي برا عشان نفتحلهم الباب ))
ترررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررن ((وجع ازعاج ))
دانية : نتااااالي شوفي مين
نتالي ترد بعصبية : شوية شوية مين انتا
ريان : افتحي الباب يا مفتاحي
نتالي : ايش هدا مفتاهي
أم مازن : مين على الباب
نتالي : هدا مستر ريان ... مدري يه مافي كلام كويس سوا أنا
أم مازن : الله يهديه افتحي الباب
.................
تفتح الباب ويدخل ريان : أمسكي ....في أحد جوا
نتالي بقرف : ايوة كلو صديق بنات جوا ... وفي الملهق ( الملحق ) في كلو مستر
ريان : OK مذيعة اخبار مو شغالة .... خلاص قولي ماما حياة ريان في نوم هنا
نتالي : ليه نوم هنا
ريان : لقافة روحي قوليلها .... بيتك سار
ودخل عند الشباب : السلاااااااام عليكم .... فاكهة الجمعة وصل
هاني : هه هه والله أنك ملحها وزبدتها
ريان وهو يسلم : شكل المطبخ مأثر بعقلك
عمر : ايوة .. مرة جا يوصف لمريض قلة خذ ملعقتين سمن مع بصلة
الكل : هههههههههههههههههههههههههههه
............................
دينة : وااااااااو ريون هنا قولو لديمة عشان تنط من الفرح
دانية : من الحب الزايد
دينة : لازم تحبه مهو رفيق السفر
أم مازن : يلا نادوهم للعشاء ... وقولو لنتالي تاخذ الي في التبسي (( الشي الي بنحط عليه الصحون لتقديمها )) للأولاد
دانية : نصحي بابا
أم مازن : ايوة صحيه والله نسيت هو قالي أصحيه لمن تيجو
دينة : خلاص انا أصحيه ..... وانتي بشري ديمة أن الحرب راح تقوم الليلة بينها وبين ريان هههههههه
...............................
أبو مازن بعد ماصحي وأخذ نشروة المتواجدين من دينة : طيب خلي ديمة وريان يعتشو معاي هنا
دينة : وانا ؟؟
أبو مازن وهو يمسح على راس دينة : أنتي لمن أزوجك أتعشى معاك أنت وزوجك أما دولا الإثنين فهذي أخر مرة اتعشى معاهم والله يعلم مين يعيش الين ما يرجعو
دينة : الله يخليك لنا يا بابي وتشوف عيال ريان المشاغبين وعيال عيال ديمة
أبو مازن : هههههه الله يبلغك الجنة يا بنتي
دينة وهي تخرج : أميييييييين ومعايا بابا حبيبي وماما في الفردوس
.................................................
مازن بعد ما قالتلو دينة أن أبوها بيغى ريان من التلفون الداخلي : ايوة ونسي ولده حبيبيه (( يصرخ )) ريااااااااااااااااااااااااااانوه قوم أدخل أبوي بيبغاك تتعشى معاه جوا
ريان : واو من متى ؟؟؟ شكلي أخيرا حزت لنفسي مقعدا في قلب والدك االعزيز
مروان : مرررررررة مدري مين الي كل ماكان عندك اختبار قال عمكم يا ولاد عنده اختبار لا تعملو ازعاج دا ونحن في بيتنا كمان
فراس : يمكن خيالك ياشبخ
هاني : ممكن كل شي جايز
....................................................
ديمة وريان مع أبوهم بيتعشو ا
ريان : ( س تقال عند الحجازين لتعظيم والاحترام للأخ الكبير ) أحلى عشا معى سمحمد ...
أبو مازن : والله الأحلى أنكم معاي .... ريان اتبه لدراستك ولا تضيع عمرك
ريان : والله يا سمحمد حشتاق لكلامك وعصبيتك ...... وحتوحشني أم مازن وطيبتها ودانة وشقاااوتها
أبومازن:والله دانة طالعه عليك....وأنا ماأعصب الا لمصلحتكم
ريان : الله يخليك لنا ولا يحرمنا منك
أما ديمة فكانت عيونها تتكلم عن ألم وحزن لفراق أهلها وناسها حتروح لبلد غريب وحتقابل ناس غير خوف قلق احساس مختلف عن أي احساس مرت فيه قبل كدة
////
** عندما يمتلئ القلب ..... ينخرس اللسان **
////
بعد ما خلصو عشاء كل واحد حط هديته في صندوق سوته دانية لونه نيلي ووردي فاتح وعليه صور لديمة في مراحل عمرها المختلفة
كان تصميه حلو وعليه بطاقة كبيرة مكتوب جواتها(لا نعرف ماذا نقول ولا بأي لغة نعبر .... ونحن نودع أطهر قلب ... رأينا معه أيام طفولنتا وصبانا ... لعبنا معه وضحكنا معه ... أذيناه بقدر ما أحببناه ... قلب نراه كالجوهرة يصعب علينا أن نصل إليه ولكنه لا يمانع أن نراه ونتمتع بجماله ...في صعوبات الحياة ومشاقها كان هو الملاذ لنا .... ولكن عندما يواجه هو مصائب الدنيا نجده يبتعد عنا يمنعنا من رؤية أشلائه المجروحة ..... ولكننا أحببناه ... لأنك عندما تراه لا تملك غير أن تحبه ومن أعماق قلبنا .... نعلم أنه يحبنا أكثر من حبنا له ... ولذلك هو قرر أن يرحل ليرسم مجدا لنا ... ويرفع رؤوسنا ... ولا نملك سوى الدعاء له بالتوفيق ... وأن يعود إلينا قلبا طاهرا قويا ..... ومثل ما ودعنا محبا ))
ملاحظة : لا تفتحي الصندوق الا بعد وصولك يا قلبنا الطاهر
مع تحيات : رئيس الشباب عمره ما ينعاب (مازن ) _ شوكلاتة بالبندق ( دينة ) _ طموح مجروح (أماني ) _ شاربين ميرندا وطايرين لإرلندا ( فراس ومروان ) _ أمواج الحنين ( عبير ) _ ألوان الحياة ( دانية ) _ دندونة المزيونة ( دانة ) _ ماما ... و....بابا _ سيدو وسيتو .._ رجاوي _ وكللللللل الي حط هداياه بعدنا))
وحطواالصندوق فوق سرير ديمة
......................................
دخلت ديمة الغرفة وشافت الصندوق ... جلست تتأمله وتبتسم وتشوف نفسها في مراحلها المختلفة ... لكنها ما فتحت البطاقة كانت خايفة أنها تشوف كلام تكتبه قلوبهم قبل أقلامهم ... أو تشوف بقايا من دموعهم ... أو صور لهم حفرتها ذاكرتها دمعت عيونها لكنها مسحتها بسرعة لكن نزلت مرة ثانية .... وفي نفس اللحظة دخلت دينة الي كانت بترقب ديمة من ألأول : ديمة .... ترى عادي نحن كمان بنبكي وأنت بتشوفي دموعنا وتمسحيها .... ديمة أنت عيشتي نفسك في صندوق محد قدر يفتحه غير مازن وياليت قدر يفتحه كله هو بنفسه يقول أنك غامضة مهما قلتي له ... ( وابتسمت ) ياريت أشوف الشخص الي يقدر يفتح صندوقك ويطلعك منه للحياة
ديمة : مستحيل أحد يفتح صندوقي على قولتك الا اذا أنا سلمته المفتاح وتعالي انت من متى تقولي كلام ادباء وصناديق وأبواب
دينة : ههههه مدري يمكن طحت على راسي وانا جية لعندك
ديمة : دينة تعالي ننام في الأرض كلنا مع بعض
دينة : يلااااااا بس دقايق أعزم دانية على النوم في أحضانك ولاخر مرة قبل ما يجي فاتح الصندوق وينام فيه خخخخخخخ
ديمة ورعشة خفيفة مشيت فيها : يا قلييييييييييييييلة الأدب .... يعععععععععع
دينة : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه خجوووووووووولة ههههههههههههه
/////
دينة بعد أعلان الخبر
ريان : أجل لازم مازن ومروان ينامو في حضني كمان
مازن : ليه مصدق أنك عمي ترى ما في فرق الا سنتين
مروان : يمكن يحسب نفسه أبونا أنا في حضن أبويا ما نمت من 8 سنين
ريان : أصلا حرفسكم من جنبي مين قال اني أبغى براميل جنبي
مازن : ما المبرميل الا حضرتك
دانية : دحين مين اتكرم وطلب أرائكم يلا دينة ... وخلي مجلس الشورى يتكلمو لبكرة ونحن نستمتع بالنوم الجميل
دينة : Good Night youths
مروان :happy dreams yong
ريان : ترى أنا الي رايح أمريكا مو أنتو
مازن : ناوين يلحقوك
/////////////
اليوم الإثنين الساعة 10 صباحا .... المكان : على الفطور
ريان نازل من الدرج وشعره منكوش بالبجامة وحالته هم
دانة : ههههههههههههههههههههههههههه عمو ريان هههههههههههههههه زي شعشبونا هههههه
ريان : هه وانتي زي .. زي .. زي .. مممم زي الحجة زليخة
دانة : مين زخيخة دي
دينة : هادي الله يسلمك خطيبة عمنا المحترم روني
دانة : بس أنا ما شفتها
مازن : ممم أنا أفتكر شكلها ... شعرها منكوش وسودة زي الفحم وخشمها قد البيضة وفمها قد عيش الصامولي واذا جات تدخل من الباب لازم ندهن الباب بالشحم
ريان : يالله يا مازن بعد الجمال دا كله تخطب وحدة بدي البشاعة يااااااااااااي الله يعينك يا ماما حياة على مرت الولد دي
دانية : الله يعين ستو على ما بلاها من مرت ولد زفت و ولد يا ربوووووووووه
ريان : لا يا ستي أنا مرتي حتكون ملكة جمال الخليج ومحد يقدر ينافسها في الجمال
دينة : هه هه هه شكلها حتكون كيس قمامة متحرك
ديمة نازلة من فوق : السلااااااام عليكم .... ما شاء ا لله لييييييييييييه ما رحتو على مدارسكم
دينة : اليوووووووووووووووووم غياااااااااااااااااااااااااااااااب جماااااااااااااااااااااااااااااااااااااعي
ديمة : مازن مو عندك اليوم اختبار
مازن : ايوة عندي اختبار في مقياس الحب الذي أكنه لكِ يا أختي الحبيبة
ديمة : بدأنا مسخرة ..... يا مازن دي أهم سنة وأنا ماراح أنفعك وطيارتي مغرب مو دحين
تنهد ريان .... مروان : من جد خير تعمل شر تلقى هذا بدل ما تشكريه لأنه ضيع مستقبله عشانك
ريان حب ينهي الموضوع : اسمعو ترى اليوم الغدى عند أمي وأنا كلمت سمحمد وقال طيب أمي حياة راحت عندها
ديمة : OK. But….. naw What are do we do ?
ريان : I don “t no ,, ايش رايكم نطبخ نحن الفطوووووووووو ?
مروان : ooooooooooooooook
////
ماراح أتكلم عن المطبخ الي سار زريبة وعن ريحة الأشياء الي انحرقت وعن اختراعات ريان الرهيبة في الطبخ هو ومروان وعن دانة الي عملت المطبخ حراج وديمة الي عصبت ودينة ودانية الي حاولو يخفو أثار الجرائم عن نتالي الي على طووول اتصلت على أمهم وو بصراحة كان صباح مزعج لنتالي وممتع للجميع
////
راحو لبيت سيدهم .... ما كان في أحداث مهمة كل الوقت لعب وكلام وسلام الى الساعة 5 العصر مو عد الروحة للمطار
دينة وهي تطالع في ساعتها : دحين ديمة حتروح المطار
عبير : أوف أكره هذه اللحظات
أماني : حتروحو معاها المطار
عبير : أنا ما أعتقد لأن ماما قالت ماله داعي
دينة : أنا و My sistars أكيد راحين وأنت أمون
أماني : أنا حروح مع خناجر
دينة : مين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!
أماني: هههههه سيف بس أدلعه
دينة بقهر : وليه يعني ؟؟
أماني : مزاج ,, وأنت دحين ايش قاهرك
دينة : أنا ... ها ... ولا شي من قبايلي هو
ضحكت أماني ومشيت
........................................
في السيارة كان الكل ساكت وأم مازن تكتم دموعها وديمة سرحانة
أبو مازن : يلا وصلنا ... ديمة ريان أنزلوا... الله يوفقكم
نزل الكل ودخلو المطار راح مازن وريان يكملو الإجرائات والباقين ينتظرو موعد الإقلاع
وبدأت الساعات تمر بسرعة وكأن الدقايق تمر بضعف سرعتها وحانت لحظة الوداع عندها تجمدت الدموع في العيون واختلطت المشاعر
وتم الأعلان عن الرحلة وكأنهم أعلنو عن موعد وفاة ديمة ولكنها تذكرت ** كان قراري **
بكيت أم مازن كأي أم راح تفارق أبنتها 4 سنين ضمتها أمها وأبوها أخوتها ما قصروا أما مازن فوقف للحظات وضمها تلك الضمة التي تحس أنك أخر مرة تشوف أحب الناس اليك مسح كل واحد منهم دموعه وطالعو في بعض ورجعت ضمته ببكاء مكتوم وهمست : مازن أنتبه لنفسك
ودعت الجميع وأخذت معاها العزيمة والذكريات والتوكل على الله
وانطلقت طائرة ديمة وحلقت في الهواء حلقت بأحلام ديمة والامها بطموحات ريان ومرحه
حلقت لتنتهي حياة ديمة هنا ولنبدأ حياة جديدة ...هل ياترى ستكون سعيدة ؟؟؟

#أميرة قلب#
30-10-2008, 11:01 PM
((البارت 16))
بعد ا12 ساعة من اتحليق هبطت الطائرة
ريان : ديمة يلا وصلنا
ديمة تفتح عينها بتثاقل: أوووف
ريان : أوف على ايش أنا الي اقول أوف قاعد أحرسك من يوم ماركبنا
ديمة : ليه بودي قارد
ريان : أكيد مدامك معايا ,, أنا عمك يا بنت
ديمة بتريقة (سخرية )*: يلا يا عمو الناس نزلو ونحن نهرج
...........................................
ريان وهو يروح رجال كبير في السن شوية ومعاه خدم : أهلا عم ناصر
العم ناصر : أهلا ريان كيفك وكيف أبوك
ريان : الحمدالله .... (وهو يأشر على ديمة) هذه ديمة بنت أخوي محمد
العم ناصر : ماشاء الله كبرت الدكتورة الصغيرة أهلا ديمة كيفك يا بنتي ... جدك مو صيني عليك كثير
ديمة وعلامات الدهشة على وجهها :الحمدالله
ريان:ديمة هذا العم ناصر صاحب أبوية من زمان والمسؤول عنك هنا
ديمة : عني ؟؟
ريان وهو يحاول يتجنب نظرات ديمة : بديعن أفهمك
ابتسم العم ناصر بهدوء : يلا اتفضلوا
شال الخدم أغراضهم واراحو للشقة الي راح يسكنو فيها
العم ناصر : اتفضلو
كانت شقة كبيرة وفخمة فيها 5 غرف وصالة وحمامين وتصميمها رائع
العم ناصر : هنا غرفتك يا بنتي .. وهذه غرفتك ريان . وترى الشقة قريبة من الجامعة ....واذا احتجتو أي شي أنا في الخدمة ... والغدى عندي بكرة وراح يمر عليكم السواق وياخذكم لبيتي ...
اتأمل وجوهم وابتسم بهدوء وخرج
ديمة : ريان ممكن تفهمني ايش الي بيسير
جلس ريان على طاولة في وسط الصالة و سكت لثواني ورفع راسه بهدوء : ديمة ... أنا ماراح أدرس هنابــ (( تالاهاسي... مدينة من مدن ولاية فلوريدا وبها جامعة فلوريدا الأمريكية )) ... راح أدرس بيمامي
ديمة : ميامي؟؟
ريان : لاني مانقبلت في جامعة فلوردا معاك وميامي قريبة بنفس الولاية
ديمة : وليه ما قلتولي ؟؟؟
ريان : لاننا عارفين أنك خوافة و ماراح ترضي تسافري
ديمة : بس ..
ريان : لا بس ولا شي ... هذا قرار أبوية وأبوك وعمنا مازن مدير أعمالك
ديمة : مازن ؟؟
ريان وهو يحط رجوله على الطاولة :ايوة لمن كلمته أنه يقولك قال أحسن أنك تكون لوحدها تعتمد على نفسها وكمان هو جاي السنة الجاية ويلا يا بنتي فرصة حرية تاخديها كل البنات يتمنوها )طبعا ريان يقول الكلام دا مزح عشان يخفف ولا هو مقهور من حكاية انه يسبها لوحدها )
سكتت ديمة ما عرفت ايش ترد السؤال كان يدور براسها : ليه تتخلو عني ؟؟
ابتسم ريان : ديمة أنا بكرة رايح ميامي
ودخل الحمام (الله يعزكم ) عشان ياخد له شور سريع
أما ديمة فكانت تبغى تبكي ما تدري ليه قامت ودخلت الغرفة كانت لونها بين الأبيض والبينك والنيلي الفاتح عجبتها الغرفة كانت الغرفة باردة
ارتمت على السرير وبكيت وغمضت عيونها ولدهشتها بسرعة نامت
خلص ريان من استحمامه وقعد يتمشى في البيت وفتح الغرفة الي فيها ديمة : ديمة ..ديمة ... أنتي ما طفشتي من النوم
ولتفت على وجهها وشاف الدموع على خدها تنهد : دموعك والله ما راح تسوي شي .. العالم الي دخلتيه بإرادتك راح يعلمك البدع (يعني العجائب ) وطلع
نبعد شوي نرووووح في السعودية
أبو جعفر : يا محمد ريان أتصل وقال انهم وصلو
أبو مازن : الحمدالله وليه ما كلمنا ؟
أم جعفر : والله الولد دا كان يكلمني وهو ميت نوم وديمة نامت وقال يتصل بكرة تكون صاحية
ابتسم مازن بهدوء وهمس : كالعادة هروب من الألم
التفت عمر : نعم ؟؟
مازن : سلامتك
جعفر : طيب ما قلك اذا قابلو العم منصور أو لا
أبو جعفر : الا قابلوه مو هو الي وصلهم لشقة وبكرة عازمهم على الغدى
مازن : وريان قال لديمة ولا لا
أبو جعفر : الا قالها ... وهي راحت نامت على طول
..........: السلام عليكم
التفت الجميع لصوت بدهشة ظهر الغضب على الجميع
أبو جعفر : محسن ؟؟؟؟؟؟؟؟ ايش جابك هنا اطلع برا
عبد المحسن وعلامات الندم على وجهه : انا جاي أرجع المياه لمجاريها وأعتذر على تصرفي الغبي ... وراح بسرعة سلم على سيده وباس راسه ويده ... سامحني ياسيدي الله يخليك والله ندماان
أبو عبد المحسن : انقلع من هنا انت ما تستحق السماح وكنت تبغى تبيع شرف بنت عمك علشان تتزوجها وتخسرها حب أبوها ... لا وفوق هذا سكران وشارب سم هاري
عبد المحسن : بس يا أبويه أنا تبت وربنا يقبل توبة العبد وأنت ليه ما أنت راضي تعفو عني وتسامحني ( ونزلت دموعه )
أبو جعفر بحزم : الكلام مهو لابوك ولا ليه الي يقرر محمد
رفع أبو مازن عيونه وطالع في عبدالمحسن
كانت عيون الكل ترقبه بخوف واهتمام أم جعفر خايفة انه ما يسامحه الباقين محترمين رأيه أي كان
مازن طلع من المكان لانه ما يستحمل يشهد على وجود أكثر الأشخاص معادة لديمة في نفس اليوم الي ديمة راحت فيه
انتبه محمد لنظرات أمه وحز في نفسه أنه يكسر خاطرها اتكلم بهدوء : عبد المحسن ... راح أذكرك أنت ايش سويت في حقي وحق ديمة وحق نفسك ... لمن جبت ديمة وكانت طفلة صغيرة حبيتها حب ما انوصف لانها كانت بكرية وكانت فاتحة خير لنا بالشركة
يمكن أنت ما جربت شعور الابوة ولمن تكبر دي البنت وتحلم أنك تشوفها أحسن الناس وتتخرج بنتك الي كنت تأكلها بيدك وتلاعبها الي كانت فاتحة الخير عليك وعلى دنيتك وجابت الاولى مو على المدرسة ولا على جدة ولا على المنطقة على المملكة كلها يعني تعيشك مروفوع الراس طول عمرك ولمن يجي أبوك وعمك يطلبو منك انك توافقلها على دراسة بالخارج لمن تشوف كبار العائلة يطلو منك عشان حلم وامنية بنتك ايش شعورك أكيد راح تحس بالفخر وان مافي اعظم من بنتك هادي بالعالم ,,, ولكن تتفاجأ بعد شوي بإن بنتك تخونك وتطعنك في ظهرك والي يكشفها واحد رفضته قبل شهور يخبرك وكأنه يرمي زبالة في وجهك شعوري وقتها لا يقل عن شعور شخص كان بقمة جبل وطاح بدفة وحدة وبعد ما تكرها وتفكر بكل تهور انك تزوجها له مو لشيء الا عشان تذلها وتهنيها زي ما خدعتك وتبدأ تشوفها يصفر وجهها وتختفي سعادتها وقتها وربي يشهد ما كنت احس الا بعذاب جواي أحاول أسامحها لكن ذنبها كان عظيم وبنفس اليوم الي حاولت أرميها فيه تطلع برائتها بقدرة الله ولكن الي يقهر أكثر ان الفارس الشهم الهمام هو نفسه ورا هذه اللعبة الحقيرة
عبدالمحسن بندم واضح : أنا ما أنكر اني غلطت واعترف بغلطي يمكن لاني اتعودت كل شي يكون عندي من قبل ما اطلبه ويمكن لاني ما حبيت ان ديمة تروح لانسان تاني ,, حبيتها وحاولت أمتلكها بشتى الطرق وفكرت اني أهز ثقت الي حولينها فيها صح اني انفضحت بسرعة لكن كنت ندمان مرة واتمنى اني اكلمك او اكلم مازن أو حتى ديمة بس عشان اعترف بنفسي لكن ما قدرت وطمنت نفسي بإني راح أعيشها بعد الزواج بسعادة وأكفر عن ذنبي وبعد ما انكشفت الله يعلم اني كيف اتعذبت وحاولت اروح لابوية في الشركة أكثر من مرة وهو يصدني
جعفر : لانك ما تستحق المسامحة
أم جعفر بنفعال : الله يسامح وانت ما تبغى تسامح
محمد : الله يسامحك يا عبد المحسن
التفت عبد المحسن وأسرع لعمه يحضنه ويسلم على راسه ابتسم الجميع ودخل مازن بعد ماشاف دموع محسن وسته (جدته ) أصله الطيب منعه انه ينسحب من الصلح ورغم كل شي تعلق بالأمل الغد أفضل ,,,,
اليوم الثاني بفلوريدا
ديمة صحيت من صوت التلفزيون العاااالي : أوووووف منك يا دينة
فتحت عيونها ولثواني استغربت من وجودها في دا المكان وبعدين استوعبت انها بشقتها بأمريكا : أووووف رياااااااااااااااااااااااااااااااااان وطي الصوووووووت
ريان كان نايم على الكنبة وفاتح التلفزيون رمت ديمة طرحتها السكري على الأرض وخرجت وشافت الفوضى الي عملها ريان حطت يدها على وسطها : ريااااااااااااااااااااااااااااااااااااااان قوووووووووووم
ريان : هممممم أمي أبغى أنااااااااام والله تعباااااااااان
*** لا زلنا متعلقين بتلك القلوب التي طالما فتحت لنا ذراعيها لتدفء ضلوعنا ,,, رحلنا عنها ولكننا لن ننساها ***
ديمة : ريااااااااااانوووووه
ريان يفتح عيونه : ها ,,, ايش فيه
ديمة : سلامتك بس صوت التلفزيون عالي وصحاني من النوم وأنت نايم وعامل الدنيا فوضى
ريان عصب : دحين انت مصحياني عشان اوطي الصوت
ديمة : وعشان تصلي ,,,
ريان وهو يقوم : أووووووف الله يعيني على ما بلاني ( ودف ديمة على الكنبة )
ديمة : اااااااااااي
ريان : ياربي على انسة رقيقة .......طرااااااااااخ ( اتزحلق في الطرحة ومع الرخام كانت طيحة مؤلمة )
ديمة : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
ريان : ههههههه أضحكي ياستي مهي طرحتك يامنظمة
ديمة : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
ريان دخل الحمام وهو يضحك من الألم
صلو واتجهزو عشان يروحو لبيت العم منصور وجلسو ينتظرو السيارة الي راح اتوديهم
بعد ربع ساعة وصلت السيارة .... ركبو السيارة وفي خلال ربع ساعة تانية وصلو لحي راقي وقفت السيارة عند قصر متوسط الحجم كان تصميمه سعودي عكس الفلل الي حوله ابتسمت ديمة وحست بالحنين لسعودية من يوم ما شافت القصر وأيضا بالسعادة لان اهل البيت أكيد ما غيرتهم الغربة والدليل أختارو تصميم قصرهم على الأجواء النجدية
نزلت ديمة وريان وأوصلهم الخادم الى باب كبير فتحت لهم الباب مرأة في الأربعين من عمرها وباين عليها ست البيت وكانت محجبة ولابسة جلابية تركواز مطرزة : أهلا وسهلا اتفضلو أهلا
ريان : الله يزيد فضلك .... معاك ريان ولد الشيخ أحمد وهذه بنت أخوي ديمة
ابتسمت السيدة : اهلا بيكم اتفضلو أنا نرجس زوجة منصور وسلمت على ديمة
ودخلتهم في صالون كبير ألوانه بين الكحلي والبيج وكان فيه العم منصور وبنت بعمر ديمة لكنها مرررة بوي ملابسها قصت شعرها
ابتسم العم ناصر وسلم على ريان وبدأ يعرف : هادي ريم 19 سنة وبتدرس مع ديمة طب
ابتسمت ريم (متوسطة الطول سمراء البشرة عيونها عادية شعرها ناعم بني وقصير البنت لا بسة بنطلون جينز وعليه سلاسل معدنية و سلاسل حوالين رقبتها )
سلمت على ديمة وريان وجلسو
العم ناصر : كيف كانت ليلتكم أمس إن شاالله أرتحتو
ريان : الحمد الله على كل حال
أم ريم : عادي يا ولدي الشي في بدايته صعب وبعدين حتعودو
ريم : وكمان هنا في أماكن تنسيك السعودية
ديمة بصوت خجول : ما في شي ينسيني السعودية
ابتسم العم منصور : وليه ؟؟
ديمة بإرتباك : لأن كل الماضي فيها والمستقبل راح يكون فيها والحلو كله فيها
نرجس : صدقتي يا ديمة والأنسان ما يتنكر للبلد الي رباه وخلاه انسان
رفعت ريم حواجبها دليل عدم الإقتناع ابتسم ريان : كل الإنسان له نظرته في الحياة وترى ديمة لها فلسفة في الحياة ما تنتطاق
نرجس : حرام عليك ... ماشاء الله عليها
العم ناصر : هههههه أنت من زمان وأنت تغار من ديمة
ديمة : ليه أنت تعرف سيدو من زمان
العم منصور : أنا وسيدك جيران من زماااان وأصحاب في العمل والدراسة وما سا فرت الا عشان تجارتي وهذا كان بعد ولادة أخوك الي بعدك
ديمة : مازن
العم منصور : في نفس اليوم الي ولد فيه أنا سافرت واتصل أبوك بعد ما وصلت وقالي والحمدالله لازلنا على اتصال مع بعضنا ولولا الله ثم سيدك كان ما صرت زي ما أنا الان
ريان : كله بفضل الله ,,, والله يعطيك من خيره
ريم: ديمة أنت الأولى على المملكة صح ؟؟
ديمة : ايوة
ريم : وناوية تنافسيني لاني انا كمان طلعت الاولى على دفعتي
ديمة : حــــلو يكون بنا منافسة بس بدون زعل لو طلعت أعلى منك
ريم : ههههه لا تحلمي
ديمة : بس تعرفي الي يشوفك ما يفكر انك الاولى على الدفعة
ريم وهي تحط رجل على رجل : هذا نوع من أنواع التواضع
ديمة : أها قوليلي
مشي الوقت عادي ريم وديمة بدا بينهما انسجام واتغدو وبعد ساعة تقريبا راحو للمحطة عشان يدعو ريان الي حضن ديمة بكل ما يملك من قوة كان حاسس انه مغفل لانه حيترك ديمة لوحدها : ديمة انتبهي على نفسك ولا تشيلي هم حتعودي والدنيا ترى حلوة بس اذا اتبرمجت معها
ديمة : طيب وانت لا تهمل نفسك ... وصلاتك لا تنسها
ريان وهو يبتسم : بس كأنك جدتي هههه
ديمة : هههه لك الشرف
.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.
انطلق ريان يحمل أحلامه معه وترك ديمة وحيدة خائفة ورغم انها كانت تعلم أن الحل الانسب لتخلص من مخاوفها هو ان تعتمد على نفسها
لانها راح تحقق حلمها وتعتمد على نفسها وتتحرر من قيود ذكرياتها
انتهى هنا البارت 16 وبعد متابعتكم سنقرا معا البارت 17 فــــــــــ انتظــــــــ كم ـــــــار ـــــــــــــــــــــــــي

#أميرة قلب#
30-10-2008, 11:05 PM
أتمنى من قلبي ان تنور ردودكم الرائعة قصتي بتوقعات ممتعة

قصتي اختلطت بها مشاعري ,,,,
فكم اتمنى ان تقدرو هذا لي ^_^

محبتكم

jooo
02-11-2008, 01:14 PM
مرره يسلمو على البارت
v
v
من جد سار فيها احداث حلوه...

ولا تطولي علينا

وانشاء الله نستناكي في البارت الجاي...:spiny:

frfo0osha
02-11-2008, 05:36 PM
يسلموووووووووووووووووو

من جد اللي يطول الغيبة يجينا بالغنايم <<< متأكدة انو غلط بس بما معناه :laugh1:

بس من جد البارتات مرررة حلوة و لزوزة

و الاحداث كمااان تحمس

:bigok:

و الله يعين ديمة في سفرتها

بس انا متفائلة بالاحداث الجاية

:supergrin

و شكررا ياقمر

#أميرة قلب#
05-11-2008, 09:23 PM
Jooo يسلمووو يا عسوولة ع المرووور ...والمتابعة النايسة <<تعرف انجليزي بس استروووو
:rotwerd:

فرفوشة ..... من جد الله يعين ديمة ...:rolleyes:
بس تابعوووني ... وان شاء الله تنبسطوووو وكمان لا تنسو توقاعتكم لانها تحمسني أكترررر

شكرا يا الغاليات

#أميرة قلب#
07-11-2008, 05:35 PM
((البارت 17 ))
السعــــــــــــــــــــــــــــــودية
مازن : أوووووووووف ايش الطفش دا
دينة : من جد أنا لي ساعتين ماسكة الكتاب وحاسة اني حنفجر
نزل مازن وكان الوقت عصر وأمه تحت تتفرج على التلفزيون كالعادة : سلام يا مام
أم مازن : وعليكم السلام والرحمة
مازن وهو يجلس : طفشاااااااااااااااااااااااااااااااان
أم مازن : قول لا اله الا الله
مازن : محمد رسول الله .... أوووووووووف
تررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررن <<< صوت التلفون
أم مازن ردت ومازن حاول يدمج نفسه مع التلفزيون
أم مازن : الو
ديمة : ألو ماما ... كيفك
أم مازن : وعليكم السلاااااااااااام ديمة كيفك بنتي ايش عاملة
ديمة : الحمدالله بخير أنتو كيفكم وكيف سيدو وستو
أم مازن : الحمدالله بخير .. وأنتي بتاكلي زي الناس ولا تفتحي المكيف بعد ما تستحمي والبسي شي يدفيك
مازن ببتسامة : بس يا أمي دلعينا معاها
أم مازن : ما لك صلاح .... وهو اخذ السماعة من امه
مازن : ألوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو
ديمة وهي تبتبسم : كييييييييييييييييييييييييييييييييييييييفك
مازن : هههههههههه الحمدالله بخير مشتاااااااااااااقلك
ديمة : كيف دراستك يا كسول
مازن : يالطيف لسه أمس مسافرة وقبل ما تسافر خاصمتني على الدراسة وفي أول مكالمة تعاتبني على الدراسة
ديمة : عشان تيجي معاي يا ذكي
مازن : أهاااااااااا يامصلحة ... طيب الا ريان راح خلاص
ديمة بزعل : ايوة راح من ساعة وأكيد لمن يوصل حيتصل
مازن : ديمة ترى ما عملت دا الا عشانك
ديمة اتنهدت: الله يعين
وتسمع على الخط التاني : هات يا دب خليني أكلمها ,,, انقلعي انا ابغى اكلمها ... صوت امها ياولد خلاص ترى حتخسروا البنت حرام عليكم
مازن : ديمة مع السلامة خلي الحرب دي توقف
ديمة : سلملي عليهم كلهم وقولهم اعقلو
مازن : يوووووووصل ... وجغ يا معفنة .... ديومة مع السلامة
ديمة : مع السلامة
في نفس الوقت كانت ديمة قيدها وصلت لشقتها وشبح ابتسامة ارتسمت على وجهها ) أحبكم ولكن حلمي ووعدي يجبرني إني افارقكم )
دخلت الشقة وكان الجو بارد شغلت الدفاية شوية فسخت جكتها (جاكيت =معطف ) البني وطرحتها البيج واسترخت على الكنبة
شوية .. قامت ودخلت غرفتها ولفت انتباها الصندوق الخاص بهدايا أخوانها
فتحت الصندوق وهي تتسائل كيف نسيته وقرأت البطاقة ) لا نعرف ماذا نقول ولا بأي لغة نعبر .... ونحن نودع أطهر قلب ... رأينا معه أيام طفولنتا وصبانا ... لعبنا معه وضحكنا معه ... أذيناه بقدر ما أحببناه ... قلب نراه كالجوهرة يصعب علينا أن نصل إليه ولكنه لا يمانع أن نراه ونتمتع بجماله ...في صعوبات الحياة ومشاقها كان هو الملاذ لنا .... ولكن عندما يواجه هو مصائب الدنيا نجده يبتعد عنا يمنعنا من رؤية أشلائه المجروحة ..... ولكننا أحببناه ... لأنك عندما تراه لا تملك غير أن تحبه ومن أعماق قلبنا .... نعلم أنه يحبنا أكثر من حبنا له ... ولذلك هو قرر أن يرحل ليرسم مجدا لنا ... ويرفع رؤوسنا ... ولا نملك سوى الدعاء له بالتوفيق ... وأن يعود إلينا قلبا طاهرا قويا ..... ومثل ما ودعنا محبا ))
ملاحظة : لا تفتحي الصندوق الا بعد وصولك يا قلبنا الطاهر
مع تحيات : رئيس الشباب عمره ما ينعاب (مازن ) _ شوكلاتة بالبندق ( دينة ) _ طموح مجروح (أماني ) _ شاربين ميرندا وطايرين لإرلندا ( فراس ومروان ) _ أمواج الحنين ( عبير ) _ ألوان الحياة ( دانية ) _ دندونة المزيونة ( دانة ) _ ماما ... و....بابا _ سيدو وسيتو .._ رجاوي _ وكللللللل الي حط هداياه بعدنا))
دمعت عيون ديمة وحطت البطاقة على جنب وفتحت الصندوق واتفاجأت كأن الصندوق من جوه خطيير الهداية مرتبة مرررة بشكل فني رووعة وبينها لؤلؤ واكليل سحبت الهدية علبة ورا التانية وفتحت أول علبة كان فيها رقعة جلدية ملفوفة بشريط جنبه خاتم روووعة ناعم وفيه ألماسة صغيرة في الوسط لبسته ديمة طلع عليها جنااااان فتحت الرقعة الجلدية ولقت هذه الابيات لأمير سعد ال سعود
بكا السحاب فراق الأحباب لا عاد ... دمع السما جرح خدود الليالي
والحزن كحل ناظرالوقت بحداد ... وأخذ يعزيني بشعور بقالي
البعد موت الي على الوصل معتاد .. قسوة عذا.به فوق كل احتمالي
البعد موت الود لو بعده وداد ... كل الوصية تذوب في وجه غالي
ابنتظر في موطن الحزن ... واحلم لو بعض الأماني تسالي
عمري معه ما ضاع عمري معه زاد ... ما يدري أنه في خيالي خيالي
ما للهوى عندي نهاية ميلاد ... نبض الحياة الحب روح اليالي
المحبة لك ... عبير
ديمة : اااااااه يا عبير والله راح افقدك برومنسيتك
**العلبة التانية كانت مغلفة بتغليف أسود وفضي فتحتها لقت جهاز PSP ضحكت ديمة وقالت أكيد
مروان الاهبل وفعلا لقت ورقة مكتوب فيها
السلام عليكم يا أختنا العزيزة ... من وقت طويل ونحن نعد المفاجأة لك جمعنا من مصروفنا والعيديات وبتلا قي تحت الأشرطة ا لخاصة فيه وترى نزنالك عليه صور وأشياء ياريت تعجبك أخوانك .. فراس ومروان
التالتة كانت مغلفة بالون العودي ومكتوب عليهاحرف D,Aبطريقة حلووة فعرفت صاحبة الهدية أماني
فتحتها كانت عبارة عن عطر جفنشي في علبة مخملية وجنبها تعليقة (سلسال ) حلووة مكتوب فيها تذكريني
وجنبها بطاقة على شكل حرف Dمكتوب جواتها تزدحم الحياة بالناس والأشخاص نحب بعضهم ولكن نفارقهم نحتاج اليهم ونحن لرؤيتهم ... ونعلم أنهم في قلوبنا وأصواتهم لا تزال ترن في أذاننا .. نهديهم قلوبنا ...
ديمة ربي ما أعطاني اخوات لكن أنت كنت الاخت لي والصديقة والام كل ما فقدت شي لقيته عندك ديمة مهما قلت عن حزني مارح أقدر اوصف بس لا تنسي
أحــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــبـــــــــــــــــــــــــــك
نزلت من عين ديمة دمعة يتيمة وفتحت الهدية الي بعدها كانت عبارة عن شرشف صلاة وسجادة
الشرشف لونه موف (بنفسجي ) وأبيض ومن وراه كان مكتوب DoDy بالون البينكي كان نعووووووم مررة ومعاه ورقة بنفس الالوان
وبالأسود كانت الكتابة ما عرفت ايش اهديك غير أجمل شي بالعالم يهديك لصلاة بالليل والنهار .... وقراءة وترتيل بصوتك الندي .. ديمة زي ما كنتي تقوليلي زمان الحياة لصلاة وللقران ... فلاتنسيني كل ما صليتي وكل ما قرأتي
أختك دينة المشتاقة لك
ألتفت ديمة ولقت قران صغير بنفس ألوان الشرشف باست القران وحطته على جنب
وانتبهت في وسط الصندوق لدبدوب أبيض مرررة مكتوب في وسطه مكتوب عليه حرف Dوفي وسطه حرف M وحوالينه مكتوب أخترته أبيضا كروحك وزينته بخربشات الطفولة فلا تنسي قلب تعرفين فصوله وكان الكلام كمان بالبينكي لان الكل يعرف انه لونها المفضل طبعا الهدية من مازن وهذا رمزهم
بيقت في النهاية اخر هديتين فتحت وحدة منهم لقتها علبة عليها صورة لديمة ودانية وفيها مجموعة من اوراق الرسم فعرفت انها من دانية وبدأت تفتح الرسومات واتبهرت بالرسم كانت الصورة الاولى لديمة من جنب وكانت على البحر كانت لابسة فستان أبيض عاري الأكتاف وشعرها الاسود طائر بفعل الهواء وكان الموج مرتفع وديمة على صخر
كانت الرسمة كأنها صورة حقيقة لديمة
وسط الصورة كانت بطاقة صغيرة عليها نفس الصورة : عرفت انك تحبي البحر والبحر تراه حبك لا تخافي من موجه العالي تراه يدور قربك
أما الصورة الثانية فكانت صورة لديمة وهي صغيرة وعاملة على اثنين ولابسة جينز أبو حمالات <<,مدري ايش يسموه المهم
وجنبها ديمة وهي كبيرة واقفة وماسكة يدها >>>يد نفسها >>>دانية دي عليها خيااااااااال
كانت الصورة حلووووووة وزي الاولى جواتها بطاقة مرسومة نفس الصورة ومكتوب جوتها : مافي فرق بين الرسام والشاعر كل واحد يصور عبق الطفولة
اما الصورة الأخيرة كانت فيها صورة لكل العائلة أبوها أمها أخوانها أماني عبير خالتها وخالها وعمانها وكمان رسمت سكارنو >>>سواقهم المخضرم حتى بالرسم يتذكروه
والبطاقة كان جواتها : رسمت كل الناس الي بتحبيهم عشان ما تنسيهم وأشوفك يا أختي بخير وترا حقعد ارسمك لمن تيجي هههههه
ألوان الحياة تبعث النجاة
وبقيت الهدية الأخيرة هدية عماد فتحتها بهدووووء وطلعت البوم صور مررررة حلو ألوانه بين الخشبي والبني وقدام كل صورة مكان لكتابة كاااان مرررة حلو
ابتسمت ديمة بهدوء ولمن جات شالت الصندوق حست أن فيه شي يتحرك طالعت الا لقت شي زي الدرج ابتسمت وحست بالألم لانها تركت الناس الي كل همهم يسعدوها
لقت في وسط الدرج مفتاح سيارة استغربت مين ممكن من أهلها يشتريلها سيارة ايش الدنيا انقلبت؟؟؟
ولقت كرت مكتوب فيه
بالتوفيق مع تحيات سيدك استغربت ديمة مررة لان أهلها من الرافضين لسواقة النساء فكيف يجبولها هدية سيارة وكمان كيف وفين دي السيارة
رتبت الهدايا بالغرفة وانسدحت على السرير ونااااااااااااااااااااااااااااامت بدون ما تحس وهي تفكر في بكرة وخصوصا انها اتفقت مع ريم عشان الجامعة
اليووووووووووم الثاااااااااااااااااني
الساعة 8 ص تصحى ديمة بتثاقل على صوت المنبه : أوووووووووووف
واكتشفت انه عليها انها تسوي الفطور بنفسها وتكوي ملابسها وترتب الغرفة لوحدها : أوووووووف ايش التعب دا
خلصت شغلها بسرررررعة وبقي على موعد وصول ريم ربع ساعة أحتارت ايش تلبس وهي تقول في نفسها : الله يرحمك يا أيااااام كنت ألبس العباية والسلاااام وماهمني ايش البس كلها تيشرت وجينز وأروح أي مكان ... راحت أيام اللا مبلاة وضحكت بألم ....
أختارت جاكيت طويل أسود وبنطلون جينز غامق وعليه بلوزة بيضة برقبة والطرحة بيضة مخططة بالأسود
ونزلت بسرررعة كانت الساعة تسعة تمام ولقت ريم عند الباب بسيارتها الإسبور دخلت ديمة السيارة : السلام وعليكم
ريم : وعليكم السلام ... صباح الخير
ديمة : صباح النور .. أتأخرت ؟؟
ريم : لا ماشاء الله بنفس التوقيت ما اتوقعت
ديمة : وليه ؟
ريم : دايما هنا يتكلمو عن العرب وعدم انضباتهم وفوضويتهم
ديمة : أنت مرة رحتي السعودية ؟؟
ريم : لا
ديمة : يسير لا تتكلمي عن بلد ما شفتيها بعينك و ما عايشتي أهلها ( حست ديمة أنها تجاوزت حدودها شوي ) هنا بيكرهو العرب لاننا أفضل منهم بكثير صح نحن فوضوين شوي لكننا نملك أشياء عمرهم ما يحلمو أنهم يملكوها
ريم : وأنا علي إني أكتشفها لانني راح أدرس في كلاس أغلبه عرب وحتكون زميلتي شخصية محبة للعرب بشكل جنوني
ديمة : ريم أنا مو قصدي أزعلك أو أضغط عليك بس من جد نحن العرب مهما كنا لازم نفتخر بعروبتنا وما نطالع لهم بإعجاب وننسى مميزاتنا
رفعت ريم حاجبها بدليل عدم لإقتناع وديمة تنهدت بهدوء لانها أدركت بطريقة ما أن لازم ما تجادل ريم كثير لاختلاف شخصيتها
قعدو طول الوقت ساكتين وشغلت ريم موسيقى كلاسكية لتجبر ديمة على السكوت
وصلو الجامعة ابتسمت ديمة بهدوء وكانت ابتسامتها اقرب لسخرية
ريم : ها ايش رايك
ديمة : حلو .. أخيرا راح أحقق حلمي
جلسو ساعة تقريبا الى ما أنهو اجرائات التسجيل النهائية وأخييييرا جلسو بيكفتريا الجامعة
ديمة : أووووف تعبت
ريم : الحياة هنا رغم حريتها الا انها صعبة
ديمة : أكيد صعبة مادام مافيها معاون لك كل شي تسويه لوحدك
ريم : الحياة بالسعودية حلوة ؟؟
ديمة : حلوة للي مقتنع فيها ووحشة للي بيحلم بأنه يخرج من دينه يعني بختصار السعودية مشيت على نهج الدين وطلعت فوق ولكن الان لمن بدأت تحاول تخرج عن رقيها صدقيني سارت تحت
وهم ماشين لمكان الطلب بالكفتريا والاااااا طراااااااااااخ
... بعد الترجمة :
البنت : أنا أسفة جدا ... عذرا لم أركما
ديمة وهي تطالع في الكوفي الي انكب على ريم :لاعليك ...
ريم بعصبية : الا تنبهين أثناء سيرك
البنت : أكرر أعتذاري مرة أخرى ...وسأقدم أي شيء
قطعتها ريم بصوت عالي : اغربي عن وجهي هذا أفضل ما تقديميه
ديمة بحراج من أسلوب ريم : أعتذر نيابة عنها أنها متعبة
.....................
في السيارة
ديمة : ريم هدي السرعة مش طايرة الدنيا
ريم وهي في قمة عصبيتها : لا وتبغي الناس يشوفو الكوفي وهو مكبوب علي ايش يقولو بيبي
ديمة : بس لو سار فينا شي
ريم : لا تخافي مو ساير شي ... وتعالي ليش اعتذرتي من البنت وهي الغلطانة
ديمة : لان اسلوبك كان غلط معاها ... وكدة راح ياخدو فكرة غلط عن المسلمين
ريم : وايش دراهم إني مسلمة أصلا
ديمة بسخرية : مظهرك
ريم : ممكن يكون مظهري أجنبي وبوي بذات بس مع الأيام حتعرفي ليه
ديمة : ريم لا تزعلي مني
ريم : وليه أزعل
ديمة : يعني أنا اليوم متقلة دمي وبس أعصب وأعارض
ريم : يا ستي عادي حشوف منك كتييييييييييير
ريم : ههههههههه
وقفوا السيارة ونزلو اتغدو في بيت ريم وماكان فيه أحد وبعد ما خلصو وصلت ريم ديمة البيت
ريم : بكرة راح أمر عليك عشان الجامعة OK
ديمة : شكلك حتمري كل يوم
ريم وهي تغمزلها : لا حيجي يوم وحتيجي لوحدك
ديمة ابتسمت رغم أنها ما استوعبت كلام ريم ودعتها ومشيت على العمارة
وعند الم دخل ا نصدمت في شي .... رفعت عيونها تشوف شاب طويل واسمر وعنده عضلات وهي قدامه قصيرة يا دووب توصل لصدره
ديمة ... بعد الترجمة : اسفة اني لم أرك
طالع فيها الشاب بحتقار ومشي بدون أي كلمة
رفعت ديمة حواجبها وقالت بصوت مسموع : غبي
واتجهت للمصعد بسرعة وقلبها يدق بقوة من الخوف لانها حسته انه وقف
دخلت شقتها فسخت رحتها وجكتها : اووووووف
أخذتلها شور سريع بردت أعصابها شوي ورغم البرد الشديد عليها بسب الجو الانها استحمت بموية باااااردة
بعد ما خلصت رتبت الشقة وبدأت تكتشف باقي الغرف فتحت ولقت غرفة مكتب أثاثها أبيض والاكسسوار بينكي والجدار كمان ابتسمت ديمة وقامت رتبت كتبها وقصصها ولاب حقها كانت الغرفة مررة عجباها وهذا أكيد من أفكار سيدها لانه يعرف إنها تموت بلبينك خلصت ترتيب وطلعت دفترها الخاص وكتبت هذه الخاطرة ..,,.,., :
بعيدا ...
عن الأحبة بعيدا عن دفء الوطن تسكن هناك روح معذبة سجنت من سنين ..
هربت لترتاح من ألمها ولكنه لازمها وزاد عليها الأنين ..
رحلت عن بيتها الدافئ لبرد غربة وعن ضمادات الأمل لجرح دفين ...
تخاف هي من الوحدة وتعترف انها تخاف الرجال والعاشقين ...
تحدت الذكريات لتبني مسقبلا بعيدا عن قلبها الحزين ...
حلمها ليس ان تبني وتهد بل أن تنام بدون أن تكون لذكريات كالسجين ...
ثم كتبت كالعادة في نهاية كل خاطرة مضجرة بالألم غدر بي الزمن ورحل
وأغلقت دفترها وهي تتمنى أن تغلق أحزانها
..,..,..,..,..,
سيف : أووووووووووووووووووووووووووووووووووووووف
اماني : بالله في أحد يتصل على أحد ويقول أوف ...
سيف : طفشاااان ..من الحياة
أماني : الله يخليك اسكت أنا كرهت الحياة بعد دودي
سيف : مين دودي دا
أماني : ياغبي دييييييييييمة
سيف : ايوة كيف دينة
أماني : أقوله تور يقولي أحلبوه
سيف : هههههه لا والله من جد كيفها
أماني بدون نفس : الحمدالله بخير بس ما تسلم عليك
سيف : بيجي اليوم الي تسلم علي وتسيبك (وبطريقة عصبية ) واذا جيتي تتكلمي عنها بأدب
أماني : يااااااااالطييييييييييييييييييف
.................................
دانية تخرج من غرفتها وهي تدندن ( تغني بدون صوت : همم ههه همم <<<كده يعني
مروان من وراها : بااااااااااااربي على الرااااايقة
دانية : والله وحشتني ديمة زي دا الوقت تدخل المرسم معاي وتفكرلي برسمة أرسملها صح كانت أفكارها كئيبة بس مرررة شاعرية
ابتسم مروان : طيب أنا راح أكون بدالها ممكن
ومشيو للمرسم حق دانية الي كان بغرفة في الحوش وهو هدية أخوانها لها لمن اتخرجت من الابتدائي
دخل مروان وقعد يفتش في كراساتها كانت في كراسة مكتوب عليها أنا وشي مكتوب عليه مشاعر وشي عليه ديمة وشاف لوحات كثيرة مغطاية وبعضها مكشوف شي كان بلاسود ولابيض وشي ملون عجبته رسمة لبنت صغيرة ماسكة نايمة على سرير وماسكة دب ولكن السرير كان على البحر وموج البحر شكله عالي
مروان بتعجب : دي الرسمة بتعبر عن ايه
داينة : ممممم دي وحدة من أفكار ديمة تفتكر لمن ماتت هيفاء كتبت في ورقة شفتها أنا بعدين وطلعت الورقة ا(( طفلة بحضنها لعبتها على أمواج الالم رسمت رسمتها ... طفلة الدنيا قتلتها ... وغدرت بها وأفتقدتها أختها ))
مروان : ايش تقصد بدا الكلام
دانية : ما أعرف أحيانيا أحس أن ديمة بنت غامضة محد يعرفلها مدري أحسها مرررررررة غريبة
مروان : حاولي ترسمي ديمة الان !!!
دانية بتفكير : برود مشاعر وغياب دفء الوطن استغراب من الزمن صح ؟
هز مروان راسه وقالت دانية بعد تفكير : الصورة استقرت في راسي بس أنت خليك هنا اتفرج على الكراسات وانا راح ارسمها على لوحة
مازن راح وجلس على المكتب وبدأيفتح أول كراسة الي مكتوب عليها ديمة وهو يقلب الصفحات اتفاجأ برسمة لحمامة مكسور جناحها وبتنزف دم غزير
ومكانها جنب الجدار كانت مرسومة بالمرسام ( قلم الرصاص ) وجنب الحمامة سكينة وعلى الجدار خيال لشبح
رفع راسه لدانية لقها منهمكة في الرسم وقاعدة تجرب الالوان على البنتة ماحب يقطع السكون الي عايشاه دانية وجا بيخرج الا افتكر شي مهم
مروان : دانية
دانية : همممم
مروان : دانية من فين حتجيبي تقرير للغياب اليومين الي فاتو
دانية : أووووووه صح من فين المراقبة معطياني انذار بسبب الغياب هذه السنة وانها راح تنقصني 5 درجات
مروان :مممم نروح لهاني
دانية : وليه هاني
مروان : لانه ولد عمتنا يا ذكاء
دانية : ممممم طيب يلا بسرعة قبل ماما ما تحس فينا أنت تعرف تكره اننا نجيب تقارير من الدكاترة بدون مرض وتقول دايما
مروان يقاطعها وهو يقلد صوت أمه : ضميركم فين ؟؟
دانية : هههههه يلا بس بسرعة
مروان : بس السواق مع خالتي ومازن راح مين راح يودينا ؟؟؟؟
دانية : ممممممممم كلم عماد
مروان : صح بيته قريب وهو طيب وراح يرضى يلا ..
.....................................................

مروان : السلاااااااااام عليكم بولد عمي ومساندي في الازمات
عماد : هههه أنا قلت ان اتصالك مو لله ها ايش طلباتك
مروان : طلب صغنووون ... بس أبغاك توديني المستشفى عند هاني
عماد : ليه سلامات ؟؟
مروان : لا أبدا نبغى ناخذ تقرير عشان الغياب
عماد : يااااااارب على الواسطة ههههه
مروان : نستناك ؟؟
عماد : ههههه طيب يا أبو واسطة
دانية : هيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييه تحيا جماعة التخطيط
مروان : يلااااا بسرعة البسي عبايتك
...........................................................................................
في المستشفـــــــــــــى
رائد : وربي يا عمر اني ابي انتقم من ذيك البنت الحيوانة
عمر (هذا واحد تاني مو عمر أخ هاني ): وين بتلاقيها ؟؟
رائد : والله لأردلها الصاع صاعين وأوريها كيف تعطي الرجال كفوف وأخليها تبوس رجلي وراح تشوف
عمر : الله يعين البنية
.,.,.,.,... بنفس الوقت ...,.,.,.
مروان : فين هاني دا
دانية : شوف دي البنت زميلة هاني خلينا نسألها
...
دانية : لو سمحتي
امتنان : نعم ؟؟
دانية : فين مكتب الدكتور هاني
امتنان : أخر مكتب على اليمين
دانية : شكرا
امتنان افتكرت شكل عيون دانية لمن كان ابوها في المستشفى وكانت تشوفهاكتير : أنت بنت خاله
دانية : أيوة .. وأنت زميلته صح ؟؟
امتنان وهي بتوصلها للمكتب ومن وراها عماد ومروان : اتفضلي
دانية وقفت مرتبكة قدام الباب
امتنان بضحكة : اشبك ادخلي
دانية : شكرا ... بس بستنى أخواني .,.
ابتسمت امتنان ومشيت وتقدم عماد ودق الباب ودخل : السلااااااااااام عليكم
هاني : وعليكم السلااااااااام هلا عمااااااااااد كيف الحال عاش من شافك وسط الاسبوع
عماد : ههه والله شغل الشركة هادد حيلي بس اليوم ماخد اجازة ارتاح فيها ولا مروان ودانية متصلين يبـــ
هاني يقاطعه : دانية ؟؟ تتصل فيك
مروان وهو داخل مع دانية : يا ذكي يعني انا اتصلت بعد اتفاق بيني وبين كريمتي العزيزة
ابتسم هاني وهو يرقب دانية وهي تشد العباية عشان تغطي يدها : وعلى ايش اتفقتو ؟؟
مروان وهو يجلس : نبغى تقرير اجازة مرضية
هاني بغباء مصطنع : ليه ؟؟
دانية وهي تهمس لمروان وكان صوت الهمس باين :عشان نبيع بصل
هاني وهو ماسك ضحكته : ايش بتقولي ... صادق عمر لمن يسميك أم لسانين
دانية خرجت وهي تقول بصوت مسموع وبلا مبلاة : عمر عسى ابليسه الفقر
الكل : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
امتنان واقفة مع صحبتها أمل : دي بنت خاله
أمل : يحبها ؟
امتنان : حبتها القرادة ... مدري بس رائد قالي يبغى معلومات عنها لانه مشبه على القروب كله
أمل : ليه .. امتنان بعدي عن رائد ترى والله دربه أسود
امتنان : أنا حاخد الي ابغاه منها بس لو عرفت انه يحبها راح أخليه يكرها واستغل رائد لهدفي
أمل : حرام عليك البنت مالها ذنب
امتنان تقوم وتنادي دانية وتجلس معاهم
أمل : أنا أمل ودي امتنان زميلات هاني وأنتي ايش اسمك ؟؟
دانية بمغزى : أنا دانية بنت خال الدكتور هاني
امتنان : ليه مغطية وجهك عادي الغرفة ما فيها رجال
كشفت دانية وجهها بعد تردد وعيون البنات طلعت من مكانها لشدة اعجابهم بجمال دانية
امتنان بغيظ : من فين عدساتك مرة لونها حلو
دانية وهي ماسكة ضحكتها : من عند ربنا
أمل : ههههههه حلو دي ...س ما شاء الله عليك ... حصني نفسك
دانية انحرجت : وانتو كمان حلوين بس لو تخففوا مكياجكم شوي تسيرو وااااااااو
امتنان رفعت حواجبها : بصراحة أنا حبيتك وشكلك بنوتة عسل ... ويكفي انك تقربي لهاني ( وهي تركز على كلمة هاني )
أمل تبغى تفتح موضوع : انت تروحي الشلال يوم التلوت
دانية بقرف : لا لان البنات أشكالهم يععععع مرررة مو كول بس أمشي وأضحك عليهم
امتنان بخبث : أنا ما أحب اروح لاني بس اضارب مع الشباب هناك
دانية ببراءة : نحن قبل كم يوم اضاربنا مع واحد وقامت اختي واعطته كف خلته يعرف قيمته
امتنان وهي تبتسم لانها وصلت لشي مشترك بينها وبين رائد
في نفس الوقت دخل هاني : دكتورة امل ما شفتي ..... دانية أنت هنا ومروارن يدور عليك
ورفع حواجبه بغضب : وليه كاشفة وجهك
دانية برتباك : عادي مافي رجال وراحت لعند الباب
هاني بهدوء بعد ما مشيو شوي وعيون امتنان تراقبهم : دانية أنا اسف
دانية بصوت واطي : عادي أنت زي أي واحد من أخواني لكن ماكان لازم تصرخ في
هاني وصدمته كلمة أخواني : انا عصبت لان المكان مكشوف وممكن أي واحد يدخل ويشوفك
دانية بحزم لتخفي ارتباكها : شكرا أخوي هاني مقدرة لك اهتمامك (وبمزح لانها شافت علامات عصبية على وجهه) وان شاء الله تكون اخر مرة ازعل فيها أخوي الكبير
ابتلع هاني غصته وحب يمزح : سررت لتعامل مع منظمة التخطيط خاصتك
ابتسمت دانية وهي تمشي لعند مروان
مروان : فين كنتي
دانية : كنت مع بنات جوا (مشيو لسيارة ) تصدق حلو الواحد يكون عنده أخ زي هاني
(( دانية لانها كانت تقريبا أصغر فرد في العائلة فالكل كان يلعبها ويأكلها ومرررة هي ماخدة عليهم ما عدا هاني كانت تنحرج منه وشكلها خلاااص نسيت الخجل منه وضمته لقائمة الأخوان ))
عماد وهو يبتسم : وليه هو أخوك ؟
دانية : ايوة وأصلا حتى عمر أخوي وانت وفراس بس عبدالمحسن مو أخوي أكرررره
عماد : هههههه تصدقي فيك من ديمة وهي صغيرة
وفجأ انطلقت نغمة جوال دانية بأغنية الجسمي
بصبر على فرقاكم مهما تمر سنين ... أتخيل محياكم مهما تمر سنين .. سبحان من أنشاكم وكملك بالزين ... قلب العنا يهواكم يا ناس يا ناسين
دانية وهي تصرخ : دييييييييييييييييييييييييمة وااااااااااااااااااو
مروان : ردييييييييييييي
دانية : ألوووو أهلا بروووحي وعمري
ديمة : ههههه أنت ألوااان حياتي
دانية : كيفك والله البيت ضلمة من دونك
ديمة : الحمدالله يعني بحاول اتعود على الجو هنا
دانية وهي تقاوم دموعها : عجبتك هديتي ؟؟
ديمة : يكفي انها منك ... وترى مرررة حلوة رسماتك علقتها وحدة بغرفتي والتانية بغرفة المكتب
دانية : لووووووووول سار عندك غرفة مكتب
مروان : اعطيني هياااااااا
ديمة : أعطيني المسافر الارلندا دا
دانية : هههههه من عنوني هههه ( عنوني = عيوني كلمة دانية وهي صغيرة والكل مسكها عليهم )
مروان : الووووووو بقلب جدة النابض والله لا جدة ولا البحر لها طعم بدونك ولا السهر حتى ولا صلاة الفجر
ديمة : ههههههههه ما شاء الله شاعر
مروان : شو رايك بالهدية ترى لو عجبتك هي فكرتي ولو لا.. حتسير فكرة فراس
ديمة : ههههه منك أو منو كلكم عسل .. بس مو كلفتكم
مرواان : الغالي يرخصلك ونحن بابي وعدنا يشتريلنا
(*(* الكل كان فرحان وما انتبهوا للي بيسبح بعرقه كان عماد والله الحمد اتخلص من ضعف شخصيه من فترة طويلة الا من ديمة ما يعرف ليه يرتبك منها وكل ما سمع اسمها اتخيلها وهي تبكي داك اليوم )*)*
مروان تذكر عماد وحب يمزح : عماد تبغى تكلمها
اتجمدت الكلمات في لسان عماد ياترى حيتكلم او انه كالعادة راح يضعف
... توقعاتكم بالنسبة لأحداث
ديمة والحياة برا .,., عبدالمحسن هل اعتذاره عن ندم .,., سيف ودينة هل بينهم قصة حب ولا حب من طرف واحد .,., هاني المحتار دانية الا مبلاية ايش يحمل لهم المستقبل
ريم ... مروان .. فراس ... أتمنى ان اشوف لو جزء من تفاعلكم

jooo
13-11-2008, 01:00 PM
معليش طولت في الرد عليكي

ويسلموو على البارت الحلو

ولا تطولي علينا بليييز

#أميرة قلب#
14-11-2008, 03:45 PM
Joooيسلموووو ع المرور ...

عادي خيتو أحيانا تسير امور تمنعانا ان نرد ونشارك بس أكيد راح نرجع تاني

وأحاول قد ما اقدر أني انزل ....^_^

بس الاختبااااااارات سارت كتيــــــــــــــــــــــــر

والمناسبااااااات أكترررررررررر

دعواتكم
:coolman:

#أميرة قلب#
14-11-2008, 04:00 PM
Joooيسلموووو ع المرور ...

عادي خيتو أحيانا تسير امور تمنعانا ان نرد ونشارك بس أكيد راح نرجع تاني

وأحاول قد ما اقدر أني انزل ....^_^

بس الاختبااااااارات سارت كتيــــــــــــــــــــــــر

والمناسبااااااات أكترررررررررر

دعواتكم
:coolman:

jooo
17-11-2008, 06:35 PM
الله يوفقك

بس مرره طولتي علينا

بليز نزلي بارت

frfo0osha
17-11-2008, 07:04 PM
هااااااااااي

كيفك يا قمر

مررررة يسلووو عالبارتات

و الله حلوة :winknudge

اكيييد عماد حيكلم ديمة

اتوقع شخصيتو حتسيير مررة حلوة

وديمة اكييد حتواجه صعوبات برا بس حتمشي

و اكييد اللي صدمت فيه عربي <<<< شكلو سعودي :biglaugh:

يا حرررام مسكييين هاني لمن قالتلو دانية انو زي اخوها الكبيير <<<<و الله قوية

و امتناان مررررة وحدة ....#### مسكينة دانية و الله حتتورط ورطة جامدة :mad:

المهم يا قمر نبا احداث حلوة و فله :biggrina:

و نهااااية سعيدة

#أميرة قلب#
21-11-2008, 11:26 PM
((البارت 18 ))
رائد : ها لأيش وصلتي
امتنان : شوف عرفت انها أخت البنت الي تقصدها وأعتقد أن أختي معاها بالمدرسة لان لا الإسم مو غريب علي
رائد : حلو وبعدين
امتنان : لالالا الين هنا وكفاية ...
رائد : كم تبغي ؟؟
امتنان : لا مو دحين الفلوس خليني اتأكد من شي وبعدين أردلك
رائد : كل ما عجلتي راح ازيد الحلاوة
امتنان : هههههه Ok

////////
سيف : أمون والله الي في راسي لاسويه
أماني : لا يا سيف استنى شوية وكل شي راح يسير تحت أمرك
سيف : والله مليت أنا أنحرق وهي مهي دارية عني أصلا ( واتكى على شباك غرفته )
أماني : طيب والي يخليها تحس فيك
سيف : لا مافي أمل
أماني : وليه ؟؟
سيف : ماشفتي نظراتها يوم المكتبة برووود
أماني: بس شفت نظراتها في رمضان وشفت خدودها وشكل وجهها
فتح سيف عيونه : أحلفي
أماني : والله العظيم البنت يبغالها تكة وحدة وهي تيجي تخطبك
سيف : هههههه يا شيخة
أماني : يا سيوف لا تيأس من الحياة واستنا شوية وكل شي يجي
/////
مروان : ها عماد تبغى تكلم ديمة ؟
عماد : اااا طيب
مروان : ديمة دا عماد يبغى يكلمك
عماد : السلام عليكم
ديمة : وعليكم السلام والرحمة
عماد وهو يمسح جبينه : ااااااا كيفك ديمة وكيف الجو معاك
ديمة : الحمد الله ماشي الحال .. أنت كيفك وكيف عمي
عماد : الحمدالله يسلم عليك
ديمة : ...............
عماد : .............,., طيب ديمة نسمع صوتك مرة تانية
ديمة : ان شاء الله وسلملي ( وبدأ صوتها ينخنق ) على الكل
عماد : لا... ديمة لا تضعفي دا قرارك اتحمليه لانك أكيد راح تسعدي بالنهاية
ديمة بصوت ممززوج بالبكاء : وحشتوني كلكم وأنا ما أحب اقعد لوحدي
عماد : ديمة .... الوحدة صعبة بس أحيانا نعشق وحدتنا ... خلي وحدة هي فترة نقاهة راجعي الماضي واتأملي الحاضر وخططي للمستقبل
ديمة وهي تمسك أعصابها : شكرا عماد الله يخفف عليك الهم
عماد ( واخيرا قدرت اتغلب ) : لا شكرا على واجب ولا تنسي نفسك وأخوك عماد من دعائك
ديمة : أن شاء الله ,,,.... وقفلت الخط
وارتمت على السرير وقعدت تبكي
)) مؤلمة تلك اللحظات التي نشتاق فيها لأحبتنا ولكننا لا نراهم فقط تأتينا أصواتهم من بعيد وكأنها تقول اشتقنا ولكن تصعب رؤيتنا ))
الساعة 12 الليل
مازن دوبه داخل البيت
دينة : مااااازن فين كنت ؟؟
مازن : ولا مكان كنت مع عبد المحسن نتمشى
دينة : ماشاء الله سارت علاقتكم حلوة
مازن اتنهد : يعني الولد بدأ يشتغل مع أبوه وينتبه على نفسه وانا مدامه مشي على الصح مافي مانع أساعده
دينة : ماشاء الله سرت مصلح اجتماعي مرة مع عماد ودحين مع محسن
ابتسم مازن وهو يطلع : الله يقدرنا على اصلاح البلاد والعباد
دينة : ههههه تصبح على خير ... بس لا تتأخر تاني مرة
مازن : من عيوني يا ماما
//////
غيداء : ها يا امتنان خير ؟؟
امتنان : غيدا حبيبتي ... ايش اسم البنت الي انت معجبة فيها
غيدا : دانية الـــ ... ,, واااو منو مرررة البنت حلوة تجنن تاخد العقل عيونها شعرها كلامها حركتها كلها دلع في دلع حتى نظرتها واااااو والله لمن تمر من قدامي أنجن
امتنان : ما قد اتكلمتي معاها ؟
غيدا : لا هي مو معاي في الفصل
امتنان : طيب يا هبلة بدل ما تدوبي فيها وهي مو حاسة فيك حاولي تلفتي انتباها
غيدا : كيف ؟؟
امتنان : فكري ... وابتسمت بذكاء وخرجت
وغيداء المسكينة قعدت تفكر الين ما نامت علىنفسها
////
فـــــــــ أمريكا ـــــــــي
ريان : ألووو حيااااااااة ابوية
سعد ( زميله بالسكن ) : ياااااهووووو ما نقدر ترى نحن عزاااب
ريان طالع فيه بنظره : أيوة دودي كيفك يا قاطعة الارحام
ديمة : الحمدالله كيفك أنت يا راصد الاجرام ؟؟
ريان : الحمد الله كيف الجامعة معاك
ديمة : ماشي الحال أخدنا الجداول واليوم حنبدأ تماااام وأنت ؟
ريان : أنا بكرة راح ابدا وترى بالويك اند حجيك
ديمة : طيب بس هييييه ترى سيدو بيسأل عنك ليه ما اتصلت
ريان : يا شيخة أحلفي متى طلعت الشريحة غير دوبي مو زيك من يوم ما وصلت والشريحة والجوال في يدها
ديمة : يااارب على الحسد تحسد الأعمى على كبر عينه
ريان : ههههههه طيب يا أم عيون يلا خليني ادق على بابي
سعد : يااااااااربوووو على بابي
ديمة : ريان سكت الماصورة الي بتتكلم دي
ريان : هههههههههههههههههههههههههههه حلللللللللللوة يا قلبي عليك تعرفي تجيبيها هههههه
ديمة : يلا عمو ريم وصلت باي
ريان : في أمان الله .... وبس قفل الا لف على سعد
ريان : دحين من الحمار الي قلك اني متزوج ها ؟؟؟
سعد : أجل قاعد تتغزل في مين ؟؟
ريان : في حفيدة أبوية
سعد : يا شييييييييييييييخ هههههه وعلى ايش قاعد تضحك أنت و بنت حفيد جدك
ريان : ههههههههههه قالت ههههههههههههههههههههههههه انك هههههههه ما صورة خخخخخخخ
سعد : اييييييييييش ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ هههههههههه من فين طلعتها
//////
فــــــــــ الكلاس ـــــــــي
ريم : اهيه دي القاعة أوووه مرررررة بعيدة
ديمة وهي تدخل وتلاقي الكلاس أغلبه عرب وخاصة خلجين : ياربي كأني بجامعة البحرين
ريم بقرف : أووووف أغلبهم من الخليج وزحمة
ديمة : الله يعين ... وجلست هي وريم
شوية جات بنت : هون في حدا ؟؟
ديمة : لا اتفضلي
ريم تهمس لديمة : دي البنت الي أمس في الكفتريا كبت علي الكوفي طلعت عربية
ابتسمت ديمة وجات البنت تتكلم : أنا شايفتكون من أبل ؟؟
ديمة ببتسامة : امس بالكفتريا
البنت : أووه صح أنا كتير أسفة على الي حصل من جد كنت سهاينة
ديمة : لا عادي حصل خير
مدت البنت يدها : أنا جميلة من سوريا
سلمت ديمة وريم : أنا ديمة ودي ريم من السعودية
جات جميلة تبغى تتكلم الا دخل الدكتور واتنظمت الصفوف وبدأت المحاضرة وفي نص المحاضرة رفعت ديمة عيونها لقت نفس الشاب الي قابلته أمس بالعمارة يطالع فيها جات عينها في عينه طالع فيها للمرة التانية بحتقار وكمل كتابة اتنرفزت ديمة من تصرفه بالاضافة انها خافت منه
انتهت المحاضرة وخرجو ولمن جات ديمة تخرج دقها الشاب بقوة في كتفها وحست بإن كتفها راح يطلع من مكانه
:اااااااااااااااااااااااي
الشاب بستخفاف : أموووت على الرقة
ريم :موت عليها بس لا تبلشنا فيك وتقول نحن موتناك
الشاب : أنتم يالحريم تموتون بلد
ريم بستخفاف : وأنت الي حتنقذ البلد مننا
جا شاب تاني ((محمد طبعا دا كمان مو محمد صاحب محسن دا واحد تاني )) :هزاع يلا وش قاعد تسوي
هزاع : اصفي حسابي مع هذولي الرقيقات
محمد :ليه تعرفهم ؟؟ أمشي الله يهديك
هزاع وهو يطالع في البنات بحتقار :لايام بيننا يا ديمة
ديمة انصدمت وفتحت عيونها على الأخير
جميلة :روح بس ابل (قبل ) لا تموت,,, الي بشوفك راح لا يؤول( يقول ) أتلوله( قتلوله) حدا
سكت هزاع وطالع في ديمة الي عيونها بدأت تلمع بالدموع ومشي مع محمد الي ابتسملهم
ريم : حتقابلي كتير زي دول المتخلفين
جميلة : ديمة انت بتعرفيه
ديمة هزت راسها بلا : انا بس اتقابلنا أمس عند باب العمار وقاعد يطالع في بحتقار
ريم : مريض نفسي ..... بس وربي تاني مرة يقرب منك لأوريه قدره
ديمة وهي تحاول تخفي خوفها : شكرا ريم قدها وقدود
جميلة : يلا قيرلز أنا بدي روح على شغلي
ريم : أنت تشغلي ؟؟
جميلة : أي انا عم بشتغل بكفتريا الجامعة مشان أوفر مصاريف دراستي يعني موحلوة وأنا بهالعمر عم بطلب من أبي يبعتلي مصاري (فلوس )
ديمة : الله يوفقك ... أنت عم عمرك
جميلة : 20 سنة
ديمة : يعني أكبر مننا بسنة بس
ريم :هييييه ديوم ترى مافهمت بعض الي بيقوله الدكتور دا
ديمة : ليه فين كان عقلك
ريم : بالمريخ .... ماتشوفي شرحه سريع وكأن وراه عفريت
ديمة : لا شرحه عادي
ريم : أووووف خلاص حبل الكذب قصير بيجي عندك الشقة ابغى أشوفها
ديمة : ههههه طيب خلاص يلا ...... باي جمولة
جميلة وهي رايحة للكفتريا : باي صبايا
/////
السعودية .....
دانية : رولاااا انا ماقلت بريك أبغى فطيرة
رولا : كلي وأني ساكتة يدوب طلعتلك بدا البنات كأنهم عمرهم ما شافو أكل
دانية : أصلا هم كل يوم كدة .... وحشتني ديمة
رولا وهي تاكل : ما كلمتكم ؟؟؟
دانية : الا أمس بس كان صوتها بكيان مدري ديمة مررة حساسة وتبن أنها قوية أنا خايفة عليها
رولا : لا تخافي عليها بس والله فلللللللة أعيش لوحدي بدون أهلي لوووووول
دانية : لا والله مو حلو ريان أتصل علينا ويقول يبغى يرجع مرررة أشتاق لجدة
رولا : كلاااااااام بكرة حتى اتصال ما يتصل أنا أخوي زي كده أول شهرين كان كل يومين يتصل ودحين يتصل بس إذا يبغى فلوس أو في الأعياد وخلاص
دانية : يالطيييييييف لالالا ديمة مو كدة أما ريان فإحتمال يعني
جات طالبة : مين رولا ؟؟؟
رولا : نعم ؟؟؟
الطالبة : ابلة المعمل تبغاك
رولا : يووووه عشان الوسايل ... دانية خليك هنا أسوي والوسائل ورأرجع
دانية : طيب
.............................
غيداء : ايشبها دانية جالسة لوحدها
مروة : تبغي تجلسي معاها
غيداء وجهها انخطف : ها ؟؟؟
البنات : ههههههههه
مروة : أطلعي على حقيقتك ههههه ... مروة تنادي بأعلى صوتها : دااااااااااااااااااااانية
التفت دانية ,,,, مروة : تعالي اجلسي معانا ..... ابتسمت دانية وجات جلست
مروة : ليه قاعدة لوحدك وفين ورلا هانم عنك ؟
دانية : مروة لو سمحتي لا تتكلمي عن رولا بدي الطريقة هي صحبتي وإذا بينكم شي اتكلمي معاها مو معاي أنا
سماهر : ول أكلتينا ايش دا
دانية : دا عهد الصداقة ا
جود: خلاص يا بنات بلا زعل عشان هبل كلنا صحبات .... ايوة دانية كيفك ( بوجه مضحك )
دانية : ههههه أنت ياجود ... أنت ايش تشوفي
جود كعادتها بمكر وتغمز لها : مشتاااااقة
دانية وهي تجاريها : صح ايش عرفك
جود : لوووووووو لا تحسدوني كتكوووووووت ابي اخذ اثر
دانية : هههههههههههههههه .....(وهي تتصنع الخجل ) لا والله صح أنا مشتاقة مرررررررة
البنات بصوت واحد : لمييييييييين
دانية : لـــ قلب طاهر
غيداء : ووو مين يطلع دا ؟؟؟؟
جود : واحد سكن القلب صح بس من متى
دانية : من زماااااااااااااااااااااااااان
مروة : الموضوع كبير على كدة
دانية وهي ماسكة ضحكتها : سافر ...
جود وهي عارفة أن تقصد ديمة أما البنات مو دارين عن شي : وسابك ؟؟؟
دانية هزت راسها عشان تمنع نفسها من الضحك وهي تشوف أشكال البنات المتلهفة
غيدا : صدق ما عنده دم يسب الحلا كله ويروح برا ايش يعمل
دانية وهي تعمل نفسها انها مررررررة حزينة : يبغى يكمل دراسته ويرجع لنا
مروة : أيش يقربلك ؟؟؟
جود : عســـى ..............
دانية الي فهمت حركتها : ايوة هو
جود : ابن الكلب .... والله لو مكانه أخدك معاي
دانية : رسمت له صورة لنا كلنا
غيدا : لو مكانه اقص صورتك بس تكفيني عن أهلي كلهم
دانية وهي تكمل تمثيل : هو مو عاطفي لدي الدرجة وكمان مو أنا بس الي بحبه
جود : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
اعطتها دانية نظرة يعني حتفضحينا
جود تتدارك الموقف : وأخيييييرا اعترفتي بحبه وكنت تقولي مستحيل أحب
دانية : الزمن يجبرك أنك تعرترفي بأصعب الامور
غيدا : ايش اسمه
دانية ارتبكت : ااا لالا ما أقول
مروة : ليه بناخده منك أصلا ايش نجي جبك شغالات
جود : أنا راح أقوووووووووووو أسمه .........................
دانية : لالالالالا
غيدا والفضول بيقتلها <<<طالعة لأختها : حلفت عليك تقولي ؟؟
دانية وقالت أول اسم طلع على بالها : هـــانـــي ؟؟؟؟
مروة : مين دا ايش يقربلك ؟؟؟
جود وهي بتفطس ضحك : ولد عمتها .,.,. دانية أقولك قومي قومي ابغى أفهم القصة من طق طق لسلام عليكم
دانية وجود قامو : هههههههههههههههههههههههههههههه
جود : وتعرفي تكدبي كمان هههههه
دانية : أعجبك أنا ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
////////
أحلام : دييييييييييييييييينة
دينة : نعم ؟؟؟
أحلام بهمس : الابلة تسألك
دينة الي دوبها انتبهت : ها ؟؟؟
الابلة : سرحانك كتر انسة دينة
دينة رخت راسها من الفشلة ونزلت دموعها (( الله يخليك أسكتي يدوب الي في مكفيني لا ديمة في البيت ولا مازن سار يقعد ولا أحد أقدر اتكلم معاه هنا والله مضغوطة بس دي ايش افهمها ))
الأبلة : بلا دموع بلا دلع يلا قدامي عند المرشدة خليها تشوف حالتك المستعصية نفسي أفهم ليه منتي زي أختك
رفعت دينة وطالعت في الأبلة الي كانت تبغى تاكل دينة بعيونها من الغيظ : لاني مني ديمة
الابلة : أنت قلتي الادب مرررررة أمشي معاي عند الادارة
نزلت دينة والدموع ما فارقتها حاولت المرشدة تتفهمها لكن أبدا الين ما طلبوا أماني تنزل نزلت أماني
: دينة أشبك ؟؟
احتضنتها دينة بقوة بصوت يقطع القلب : ديمة مهي في البيت ... ديمة ما تنام معاي بالغرفة ... ديمة ما بتشرحلي .... ليه راحت وخلتني لوحدي ومن يوم ما راحت ماكلمتني ولا تطلبني حتى ...
بكيت أماني معاها : حتى أنا ماكلمتني ...,.,. وهي ترفع خصلة عن وجه دينة ,.,.,. حبيبتي ديمة مشغولة أكيد وراح تتصل بالويك يلااااا دندون بلا شغل عشاق لو دريت ديمة أنك كدة راح تيجي وراح تضيع وضيع مستقبلها
سكتت دينة وهي تقول في نفسها : ديمة مستحيل تضحي بدراستها عشان أحد
ابتسمت أماني : دندون صح ديمة عنيدة وكدة فيها قسوة شوية وجامدة وزي الحجر بس لو عرفت أنك في دي الحالة والله راح تتعذب أكثر وأنتي تعرفي أن ديمة عمرها ماكانت كدة دايما مرحة وحبوبة لكن موت هيوفة خلها شي تاني ... دينة لا تظلميها
دينة : اليوم راح أتصل عليها وخلي أبو الرصيد يخلص مو مشكلة أهم شي أسمع صوتها الخاينة دي
أماني : ههههههههه طيب يلا عسلي وجهك وأختاري توقيت كدة يكون عندها ليل هههههه واتخيلي شكلها وهي ترد
دينة وهي تقلد ديمة : يا سلاااااااااام وقته تتصلي يا أندومي يلااااا خلاص وحشوتوني تمام أبغى أناااااااااام
أماني : ههههههههههههههه
دخلت المرشدة : ماخلصتي أنتي واياها سوالف وايش رايكم نجبلك شاي
أماني : أسفين يا أبلة ,,, بس أنتي تعرفي دينة صعب ترضى ههههه
دينة بهمس : يا كدااابة
المرشدة : يلااااا أنت وهي على فصلك
//////

كل ماجن ليل علي وغرق البشر في نومهم تبقى عيناي مفتوحتان أرقب في هدوء نسمات الهواء
تطاير شعري بنعومة أراقب السماء بنجومها أتأمل وأفكر ؟؟؟ لما أنا وحيدة !!!
هل بسبب حلم مراهقة حلمته أنا وروحي لكننا حلمنا به معا ونفذته وحدي
بعيدا عن روحي التي احتضنتها منذ أن كنت في الساسة واستمر معي وبعدها اقتحم الأنذال طهرها وقتلوها
وبقيت من يومها وحيدة مهما حصل مهما أجتمع البشر أبقى وحيدة
باردة كالحجر ... لا أشعر ... سوى بالحنين لذكريات ... وأتفائل ولكن يبقى السؤال
متى سأنتقم لروحي ؟؟؟ متى سأقتله وأريق دمه وابتسم مثلما ابتسم يوم مقتلها ولن أكتفي بذلك بل سأرفعه لقمة جبل
وأصيح في البشر هذا عبرة لمن يعتبر ولا يعتبر
هذا النذل ... قتل هيفاء من زمن وترك روحا عذبها بالصور وترك أخا لم يمل أن يخرج أخته من صمت عليها أطل
ترك ذكريات من يمحيها من البشر ؟؟؟؟
وعنده قد أرتاح ويقف قلبي لأعود لروحي في القبر
وعد ممن غد ر بها الزمن ورحل
قفلت ديمة دفترها وأخرجت زفير بهدوء هي ما نامت الليل كله حاولت تنام بس ما قدرت وجلست في بلكونة غرفتها رغم البرد الا انها ما اهتمت وهي الان تراقب شروق الشمس بهدوء بعد ما صلت الفجر اشرقت الشمس عليها وبدأ المنظر يظهر لديمة كانت حديقة جميلة عجبت ديمة مرررررة أشجار وورود كان منظر رائع أسر ديمة خرجت من البلكونة وعلى طول لبست بنطلون جينز وتيشرت أبيض وجاكيت طويل جينز لبست نظارتها الشمسية ولفت طرحتهابيضاء وفيها قلوب سماوية صغيرة وعملت فطورها وجات تبغى تاخد كتب الا طاحت وهي ترفع الكتب الا لقت دفتر تلوين ومعاه رسالة بخط طفولي
ديمة .... أنا أحبك واشتريت لك دفاتر تلوين من المدرسة عشان ماتطفشي ومعاها تلاوين تلاقيها في جيب شنطتك
ديمة أنا أحبك أكتر من البحر ومن ماما وبابا أنا مرررة أحبك
دانة
ضمت ديمة الرسالة وأخدت دفتر التلاوين وفتحت الشنطة ولقت الالوان وعليها قلب مكتوب فيه ديمة ونزلت للحديقة وفرشت فطورها رغم ان الساعة لساتها 7 وباقي ساعتين على الجامعة الا ان النوم ما جاها فتحت دفتر التلوين وجلست تلون بهدوء وكأنها فعلا طفلة وفجأة رن جوالها
ردت : ألوو
دينة : ألوو ديوووووووووووووومة الوحشة المعفنة
ديمة : يالهوي دا كله ليه ايش عاملة أنا
دينة : دحين لك أسبوع مسافرة وماتتصلي علي ولا كأني أختك ولا على الاقل وحدة عايشة في البيت معاك ....
ديمة : والله إني مني حافظة رقمك
دينة : ليه صحبتك أنا ماتعرفي رقمي ,,, ولا ماجا في بالك تسألي عني
ديمة : لاوالله انا اتصلت على البيت بس حضرتك اضاربتي مع مروان وقطع الخط وبس
دينة : ايواااا طبعا اهم شي كلمت سي مازن
ديمة : هههههه والله وحشتيني انتي وشقاوتك .... الا صح فين مازن؟
دينة : لا حووووووووووووول من مازن دا لا يكون زوجك ؟؟؟
ديمة : هيييييييييه بلا قلت حيا
دينة وبدأ صوتها جدي : ديمة أنا أفتقدك مرررة ( ديمة فتحت عيونها أول مرة تسمع نبرة الالم في صوت دينة صح هم مرو بمشاكل كتير زي أي بيت وكان الكل يتعب نفسيا الا دينة كان الوحيدة الي ماتبين أي اهتمام ودائما متفائلة مهما حصل ) أحتاجك ديمة أبغى أتكلم معاك كلام كثير أبغاك .... تحضنيني .... وتفهميني الحياة
ديمة : أتكلمي دينة أنا أسمعك ....
دينة : ديمة أنا أخاف أنام لوحدي .... أحيانا أصحى في الليل أبغى أسمع صوتك وأنت تصلي زمان كنت دايما أسمع صوتك في الليل وأنت تقرئي القران كنت أرتاح لكن دحين أنا مررررة متضايقة أحتاجك مرررة
ديمة : دينة أنت كان عندك مشكلة وما كنت تبغي تقوليلي هيا قبل ما أسافر
دينة واستغربت كيف ديمة عرفت : ديمة ......... أنا ........ أحس .... بشعور غريب اتجاه سيف ؟؟؟؟؟؟؟؟
ديمة وبدأ علامات الاستنكار على وجهها : كيف يعني ؟:؟:؟؟؟؟؟
دينة وبصوت واطي : يعني شوفتي لمن كنا في المطار احس ان عيونه علي ولمن جات عيني بعينه ماقدرت أشيلها وقلبي كان يدق بقوة ماعرفت ليه ؟؟؟
ديمة : يعني أنت .......
دينة : أحبو (أحبه ) ...... يعني يمكن احتمال ماأعرف بس أنا دايما حيرانه وأفكر كثير فيه وفيك وفي مازن
ديمة : مازن ؟؟؟؟؟
دينة : ها اااااا لانو عبدالمحسن اعتذرمن بابا ووووو اتصالحو ومازن طلع كم مرة معاه واتأخرو بس عادي يعني
ديمة: أها يعني الاخ يبغى يصاحب مازن ليه فين أصحابه
دينة : الولد تاب
ديمة : هه الي زيه ما يتوب
دينة : دودي بلا غباء ربك يقبل التوبة وانتي ماتصدقيها
ديمة : لمن أشوف أخرتها معاه بس قولي لمازن ينتبه منه
دينة : من عنوني بس قوليلي أيش اسوي مع سيف ؟؟
ديمة وهي تحس بغصة في حلقها : دينة أنسي مشاعرك مافي حب في الدنيا حقيقي كل خيال في القصص والأفلام دينة الله يخليك لاتخلي مشاعرك هي الي تمشيك ورا حب ماوراه الا الموت
دينة : الموت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
قفلت ديمة الخط بدون ماترد على دينة (( لن أخبرك بالتفاصيل ... أعذريني فالحب في عالمي مستحيل .... يكفي إني يوما وجدت روحي قتيل .... والسبب أنه أحب ابن عمه .... وضحكى بكل شيء لأجل حبه .... وهو خانه وبين يدي قتله .... وتركني في ذكراه أعيش ....أعذريني فلن أتحدث أكثر وبسري أحدا لن أخبر ))
دينة : أووووووووووووووووووف
مروان : ايش فيه ؟؟
دينة : بسم الله أنت من متى هنا ؟؟؟
مروان : من يوما ماقلتي ألو
دينة : يا حيواااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااان
مروان : هههههههههههه سوسو يسلم عليك ههههههههههههههههههههه
دينة : وجع وجع وجع وجع
///////
هيفاء : دودي ايش رايك فيه ؟؟؟
ديمة : عادي
هيفاء وهي تضربها : ايش الي عادي والله انه ياخد العقل
ديمة : عادي
هيفاء : ايش الي عادي انت ماتشوفي نظراته والله تخليك تتجمدي من الخجل واااااو دودي ما أصدق راح يجو اليوم عندنا وأشوووفه
ديمة : عادي
هيفاء وهي معصبة : هييييييييييييه انتي مااتعلمت غير كلمة عادي
ديمة وهي ماسكة ضحكتها : عادي
هيفاء : ديييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييمة
.............................
تنتبه ديمة لنفسها وتفوق من ذكرياتها على صوت جوالها : ألو
ريم : هيييييييه أنتي دي رابع مكالمة وما تردي أنا تحت
ديمة : طيب دقايق وأجي
.......................................................
في السيارة
ريم : تعرفي اليوم جدولنا زحمة عندنا 4 محاضرات
ديمة : أووووف والله مني فايقة
ريم : أنت شكلك مانمتي
ديمة : مو راضي يجيني نوم
ريم : تغير المكان بتتعودي عليه
ديمة : أحس أن أخواتي يحتاجوني مدري كل ما أكلمهم أحس أني غلطت وسافرت
ريم : ما ينفع الندم دحين ... وعموما أخواتك راح يجي يوم ويبعدو عنك
ديمة : كيف ؟؟؟ !!!
ريم : حيتزوجو وينسوك أو راح يلاقو غيرك يسمع لهم ويشوف مطالبهم
طالعت ديمة في ريم بستغراب صح أن علاقتهم مالها غير أسبوع لكنها حست أن ريم بتتكلم عن شي شخصي جدا
ريم : لاتطالعي في كده أنا جربت الأخوان ومهما اتعلقتي فيهم راح يسبوكي
ديمة : أنت عندك أخوان ؟؟
ريم : كان عندي أخوان .... هههههههههههه عادي ديوم أحبب من شئت فإنك مفارقه
سكتت ديمة وحست انها تضغط على ريم ولانهم كمان وصلو الجامعة
وعند بوابة القاعة لقو جميلة : هاي صبايا وين كنتو ؟؟ استنيتكون كتير
ريم وهي تضرب ديمة على راسها بدفترها : دي المحبة لطبيعة الي أخرتني
ديمة : اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااي يا مرواااااا ن
ريم وهي ترفع حواجبها : مين مروان ؟؟؟؟
ديمة : أخوية ... أنا قلت مروان ؟؟؟؟؟
جميلة : البنت سهياااااااااااااااااانة
ريم : الله يرزقنا العقل
دخلوا المحاضرة ومرت بسلام ماعدا نظرات هزاع المستفزة
وفي فترة البريك كانت ديمة والبنات جالسين وشوية سكتو البنات وحست بيدين تغطي عيونها اتجمدت ديمة مكانها وصرخت : ريااااااااااااااااااااااااااااااااان
ريان : هااااااااااااااااااااااي
ديمة : كيفك ليه ما قلت انك جاي
ريان : كنت بعمل سبرايز لحضرتك
ديمة والفرحة تقطعها : جميلة دا ريان عمي ودي جميلة صحبتي
سلم ريان على جميلة وريم والتفت لديمة وهو يعرفها بشاب الي معاه : ديمة دا ماصورة صاحبي
ديمة فتحت عيونها : ايش ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سعد : أنا سعد ..... ومد يده
ديمة برتباك معتاد : أهلا سعد
عجبه سعد احترام ديمة وأنها ما صافحته زي الباقيات
.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,
محمد : بس يا هزاع البنت حتموت من نظراتك
فهد : شكله بيرسمها من كثر من يطالعها ولا .... لتكون معجب
هزاع : وجع ذا الي بقي أعجب في خاينة أهلها وضميرها
خالد : ايش ؟؟؟
محمد : هزاع متى بتفهم ان الي فات مات
هزاع : كيف يموت شوفها تقابل شباب وما همها اللحين تقدر تسوي كذا قدام أهلها ؟؟؟؟؟
خالد التفت : لا ما أصدق ؟؟؟!!!!!
فهد : وش الي ما تصدقه
خالد : دا ..ريان ... صاحبي من الإبتدائي واتفرقنا بعد ما سافرت
فهد : يمكن مو هو
خالد : مستحيل لو يجبولي مليون واحد أقدر اطلعه
ويصرخ بصوته : ريااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااان
التفت ريان واتجمد لثواني واسترجع ..... يصرخ : خلووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووددددددد يييييييييييييييييييييي
وقامو يحضنو بعض : فين أرضك
ريان : السعودية فرقتنا وأرض الغربة جمعتنا
خالد يسحب ريان لعند الشباب : شباااااااااب هذا ريان الـــ ....... صاحبي من أيام المتوسط والابتدائي وبعدين لمن نقلنا الرياض اتفرقنا
محمد : أهلا ريان معاك محمد
وسلم ريان على الباقين بعد ما عرفو على أنفسهم .... خالد : أنت ايش عرفك بالبنات ماأعرفك صاحب الكلام دا
ريان : المحجبة ديمة بنت محمد أخوية والمسترجلة ريم بنت صاحب أبوية وصحبة ديمة والتالتة صحبتهم
خالد وهو يفتكر ديمة لانه يعرفهم من زمان : أوووووووه الدلوووعة هنا
ريان : أحترم نفسك ترى أنا عمها
خالد : من متى هههههههههههههههههههههه
فهد وحب يدخل في الهرجة : أنت بأي قسم تدرس ؟؟؟
ريان : انا بدرس بجامعة ميامي مو هنا
هزاع بستنكار ولهجة ذات مغزى : وكيف تسيب بنت أخوك لوحدها
ريان وما عجبه اسلوب هزاع : الظروف جات كده بالإضافة أن ديمة دي الكل يثق فيها ومستحيييييل أشك فيها ولو
بنسبة صفر من مليون
هزاع : لا تثق في الحريم مهما كانو كلهم طينة وحدة
محمد ببتسامة : هزاع لا تعطي الرجال نصايح ترى دوبنا متعرفين عليه
سعد : أخ ريان أشوف نسيتني ؟؟؟
ريان : أوووووووه معليش شباب نسيت صقيقي سعد .... خالد دا سعد .... ودولا أصحاب خالد صاحبي من الابتدائي
من شاف اصحابه نسي مواصيره
ريان : هههههههههههههههههههههههههههههه ديووووووووووماااااااااااااااا
//////
عبير : ماما مين جاي اليوم
أم عبدالمحسن : عمك محمد وأولاده
عبير : دينة وديمة ؟؟؟؟
أم عبدالمحسن رفعت حواجبها لان علاقتها بديمة سارت شوية جافة بعد الي صار من عبد المحسن : ديمة ؟؟؟؟
عبير : أووه نسيت انها سافرت
محسن وهو داخل : الله يرجعها بالسلامة
عبير: ليه أتأخرتو ؟؟؟
محسن : أبوك دا ماسابني شغل ورا شغل وروح وتعال ودي اتصل أووووف
أم محسن : ولده ما تبغاه يفرح فيه
محسن وهو طالع : الله يعين على الفرحة .... حطو الغدا أنا جيعان
عبير : ماما حلو كدة صح
أم عبدالمحسن : ايش هو
عبير: نكون مع بعض محد زعلان ولا مضايق كنت أتمنى دودي تكون معانا
تنهدت أم عبدالمحسن : الله يهديها والله اتمنيتها زوجة لمحسن بس ....
عبير تبوس أمها : عااااااادي مامي ديمة طيبة بس ماتنسى الماضي ... أنا طالعة أغير وأنزل Ok
/////
هاني : أحمد فينك ياشيخ ليه ساعة أدور عليك
أحمد : أي خدمة ممكن يقدمها لك تبغى صواريخ تبغى قنابل تبغى بيوت دول أطلب واتمنى
هاني : ليه مين معاي توني بلير
أحمد : لا كندرا يزا رايس
هاني : هههههههههههه
امتنان : على شو بيضحكو الشباب
أحمد : هههههههههههههههه على قلب هاني الي .....
أمتنان : اشبه قلبه بسم الله عليه
أحمد : بيحب هههههههههههههههههههههههه الله يخلي كل حبيب لحبيبه
هاني : الله يخليك لي ياصاحبي
////
دينة : والله ما أروح
دانية : وليه ياغبية ؟؟
دينة : أنت الغبية ...عشان محسنوه الغبي هناك
دانية: ليه حتقعدي معاه ؟
دينة بوجه عبوس مضحك: دا الي بيقي أقعد مع سكرانين
دانية:دينة!!!!!!!!! عيب دحين لو سمعتك عبير
دينة : مني راااااااااااايحة والسلام
دانية : حتقعدي لوحدك ؟؟؟!!!
دينة : عشان ديمة عااااااااااااااااادي ..... ولا أروح عند أمونة أهم شي أنا مستحيل أدخل بيت في الشي دا
دخل مروان بعد مادق الباب <<<مؤدب مرررر
: يلاااااااا أنتو ما خلصتو بابا معصب
دانية : أنا خلصت بس جالسة أقنع الغبية دي تروح
مروان : وليه منتي رايحة سيدة دينة
دينة بغرور مضحك : عشان سكرانوه هناك
مروان وهو يضحك : ايش؟؟؟؟ هههههه
دينة : والله جد اتكلم مني رايحة
مروان : بس عبير حتزعل
دانية بنظرات : ايش ؟؟؟؟؟؟؟؟ وانت ايش دخلك بعيبر
مروان : ها !! طيب فين حتتغدي
دينة : مدري راح أعزم نفسي على بيت خالي
مروان : الله يعينك على لسان نادية
دينة : عادي نتحمل المر عشان دودي
مروان : أنت وراك شي عند أماني ؟؟؟
دينة : نعم !!!!
مروان بخبث : ها ولا شي !؟!؟
////
امتنان : غيودة ايشبك ؟؟؟ ايش صار ؟؟؟؟
غيداء: ها ولا شي ..... بس اليوم قعدت مع دانية
امتنان : واو حلو وايش صار ؟؟؟
غيداء بيأس : دانية مستحيل تحبني !!!
امتنان : ليه ؟؟؟
غيدا وهي توقف : دانية تحب ......
امتنان وبدأت أجراس الخطر ترن في رسها : تحب مين ؟!!؟!؟!؟!؟
غيداء: ولد عمتها اسمه هانــــــــي
امتنان : وهو ؟؟؟!!!؟؟!!
غيداء : مدري بس أعتقد انه كمان يحبها
امتنان : مســـتحــــيــــل
غيداء : ايش ...؟....
امتنان : مستحيل هاني لي أنا ..... بس ... دانية طفلة كيف يحبها
والتفت لغيدا : غيدا أنت لازم تحاولي معاها
غيدا : ايش ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
امتنان : أقصد أنك لا زم تكوني صحبتها وبعدين هي حتحبك وانت تقدري تصارحيها بكل الي جواك
/////
عماد : ماشاء الله عليك ست أمجاد ايش الي لبساه دا
((كانت لابسة شورت يدوب يغطي ربع الفخد وتيشيرت عار الصدر ))
أمجاد : ما يخصك ألبس الي يعجبني في بيتي
عماد : لمن يكون البيت لك لوحدك
أمجاد : ماااااااااااااااااامااااااااااااااااااا تعالي شوفي الغبي دا ايش بيقولي
عماد : احترمي نفسك
أم عماد : مالك دخل في بنتي
عماد : يعني عاجبك لبسها
أم عماد : عماد انت من كثر ماتقعد مع المازن دا و أنت أنخربت
عماد : أنا مني مراهق عشان تقوليلي الكلام دا .... أمجاد لو مرة تانية شفتك بالبس دا والله موساير طيب
أمجاد : هيهيهيهي سوي الي تبغاه خوفت
خرج عماد وهو حاسس بالنشوة لانه أخيرا قدر ينكر المنكر : عارف أن الطريق صعب بس انا لها
/////
في بيت العم جعفر
جعفر: أهلااااا بدنونة كيفك
دانة : الحمدالله كيفك عمو
جعفر: الحمد الله .... وأعطاها حلاوة
دانة : شكرا يا أحلى عم في الكون
عبدالمحسن : مصلحجية
طالعت فيه دانة وبتكبر طفولي: مالك دخل خليك بنفسك
عبدالحسن : عجييييييييييب طلعلك لسان
دانة : من زمان أنا عندي اللسان ... وطلعت لسانها
مروان : دانة عيب دا أكبر منك
دانة : الكبير كبير العقل مو كبير العمر
عبدالمحسن : عجيييييييييب !!!
دانة بفخر طفولي : ديمة قالتلي أن انا أكبر منك لاني أعرف أفكر صح
فتح كل الي في الجلس عيونهم ما توقعوها من دانة الصغيرة
عبدالمحسن : ايه ديمة رقم 2 طالعالنا
دانة : ليه الشرف
عبد المحسن : ليه احد قال شي
مازن بعصبية : دانة أسكتي عيييب
دانة وهي تمتم : جيبولي ديمة وأنا أسكت
////
( أم فراس ) : شكل ضيوفنا كثير اليوم
أماني : حلو ها دليل ان بيتنا بيت الكرم
فراس : فين مروان ليه ما جا ؟؟
دينة وهي بغطاها : مروان عند عمي
أم فراس : وليه ما رحتي معاه ولا لازم تضيقو على الواحد
دينة ابتسمت : اشتقنالك وقلنا نشوفك
أماني : يلا دنون تعالي أبغى أوريك شي ( طبعا أماني عارفة إن أمها لو زودتها دينة ماراح تسكتلها أبدا وهي مالها خلق المشاكل كفاية مشاكل بيتهم )
بعد ما راحو غرفة أماني .... دينة : ايش تبغي توريني ؟؟
أماني : ولا شي بس حسيت ماما تبغى تزودها قلت أوقف المشاكل
جلست دينة على السرير : عادي ياقلبي اتعودنا .... المهم قوليلي مين جايكم كمان
أماني : سيف
دينة وقفت : أيش ؟؟؟؟
أماني : اشبك انتبهي لا تنصقعي ( تنصدمي ) بالسقف
دينة : وليه جاي ؟؟؟
أماني :مممممم عشانك جية !!!!!!!
دينة : ها !!!
أماني : ههههه ليه جاي يعني بيت خالته وجاي عندها
شوية وجا سيف وأبو فراس
:دينة يلا الغدا
دينة : طيب أمون بس أسلم على خالي وأجي
دخلت دينة تسلم ومهي منتبها لسيف : هااااااااااااااااااااي خالوووو كيفك ؟؟؟
أبو فراس :الحمدالله حبيبة خالو <<<<سيف مو ملي عيونهم ولا ايه
أما سيف فكان مفتح عيونه على الاخييييييييير مو مصدق الي بيسير
دينة : من زماااان عنـ ...... ( وانتبهت لسيف ) ااااااااااااااااه
وقامت تجري لبرة المجلس والا تتعنقل في طرف السجادة وتطيح
سيف يوقف : بسم الله عليك
أبو فراس راح لعندها وقومها وهي طارت على غرفة أماني وهي تبكي
أماني : ايش سار ؟؟؟
دينة تبكي .....أماني : ماما قالتلك شي ؟؟؟
هزت دينة راسها بلا : اتفشلت قدام خناجر وطحت قدامه
أماني : ههههههههههههههههههه والله فشييييييييييله
دانية : أسكتيييييييييي
/////
نسيب دينة تتفشل ونروووح لفشيلة تانية مع
أم عبدالمحسن : عبير روحي ودي الشاهي لعمك
عبير : طيييييييب ..... دانية شوي وأجي أكمل لا تاخدي الدور
راحت ودت الشاهي وهي طالعة سمعت صوت في الحوش كان الوقت عصر والجو حلو لانهم داخلين على الشتاء والجو في دا الوقت يكون خياااال في جدة
: دعوني أناجي مولى جليلا .... إذا الليل أرخى علي السدولا .... نظرت إليك بقلب ذليل ٍ .... لأرجو به يا إلهي القبولا ...لك الحمد والمجد والكبرياء ... وأنت الإله الذي لن يزولا ... ( أنشودة مشاري العفاسي * دعوني اناجي من ألبوم حنيني * ) >>>عاملة اعلان
عبير : مروان
سمع مروان صوت فلتفت واتفاجأ لمن شافها ماعرف ايش يسوي : اااا عبير .... ( وهو يحك راسه زي الأطفال ) كيفك ؟؟؟
اتجمدت عبير مكانها وارتبكت : الحمدالله
مروان : من زمان عنك روري >>دلع خاص فيها مايعرفه غير مروان لانه هو الي طلعلها هو
عبير وجهها سار أحمر : ااااااا أنا أسفة...... وجريييييي على جوا
////
صدق اليوم يو الفشايل ههههههههههه
////
المهم يا قايز مرت على دي الحالة شهرين يعني كان شهر ذي الحجة داخل
ديمة وريم وجميلة : صارت علاقتهم حلوة وانسجمو مع بعض ديمة بهدوئها وسرحانها وريم بسترجالها وفرفشتها وجميلة برقتها ومحولاتها لان تكون صديقة مقربة للجميع أما هزاع ماساب ديمة في حالها طول الوقت وهو يحاول ينرفزها وهي سارت تتجنبه قد ماتقدر خالد ومحمد وفهد كانو عادين مع ديمة يعني مابينهم غير سلام ومحاضرات وأوراق وبس ويحالو يلطفو الجو بين ديمة وهزاع لانهم بدؤ يحسو بأن ديمة حتنفجر
دانية وغيداء سارو صحبات عادين وغيداء بتحاول أنها تعزمها بشتى الطرق لبيتها بناء على طلب أمتنان الي سارت حاقدة على دانية وسارت تحاول تتقرب من هاني مرررة ودا الشي كان يستفز هاني مرررة وأحمد لم يبخل بتعليقاته كنوع من المساندة
مازن وعبدالمحسن سارو يسهرو مع بعض ويتعرفو أكتر وبدأ عبد المحسن يحاول يدخل مازن لشقته ويعرفه على أصحابه
دينة زي ماهي محتفظة بمشاعرها وما قالتها ولا لأحد لانها قررت تترك بذور حبها للقدر يرويها
دعوني إذا أوقف سيلان قلمي عن الكتابة لأبدا ببارت جديد وحياة عائلة ديمة ستأخذ محورا مختلفا
أنتظروني ومن ردودكم لا تنسوني

#أميرة قلب#
21-11-2008, 11:31 PM
اسفة على التاخير بس النت عندي خربااااان دعواتكم

#أميرة قلب#
25-11-2008, 12:46 AM
أيــــــــــــــن أنتم ؟؟؟؟؟

jooo
27-11-2008, 11:36 PM
يسلموو على البارت

بس ياريت ما تطويلي علينا

وبس

jooo
27-11-2008, 11:39 PM
يسلمو على البارت
وياريت ما تطويلي علينا
وبس

لمى المدينة
28-11-2008, 05:24 AM
رواية رووووووووووووووووووووووووووعة والاروع انها حجازية
بصراحة انا سجلت عشان اشجعك لاني شايفة انو مرررة مافي التشجيع اللي تستاهليه
كتابتك مرررررة اوكي استمررررري
وخصوصا الكلمات اللي تكتبيها بين الاحداث
زي هادي

)) مؤلمة تلك اللحظات التي نشتاق فيها لأحبتنا ولكننا لا نراهم فقط تأتينا أصواتهم من بعيد وكأنها تقول اشتقنا ولكن تصعب رؤيتنا ))
في انتظارك ياعسل ع احر من الجمر

jwane
29-11-2008, 03:40 PM
روايتك رووووووووووووووووووووووووووعة ::xyxthumbsفي انتظارك لاتتاخري علينا

#أميرة قلب#
30-11-2008, 12:22 AM
(البارت 19 )
عبدالمحسن : ياولد اشبك خايف ادخل عادي
مازن : دي الشقة ما يدخلها الا وينخرب
عبدالمحسن : ههههههه ياعم خلاص تبنا .....و يعني فين تبغى تروح بيتكم ؟؟ وأمك راح تسألك ليه طلعت من المدرسة دحين وحتكتشف هروبك وحتروح فيها ... أدخل الله يسترها عليك
دخل مازن الشقة مع عبد المحسن واسترخى على الكنبة
عبدالمحسن : ايش تشرب ياولد العم
مازن : أي شي ؟؟؟
محسن : أعملك شاهي يعدل مزاجك
راح عبد المحسن يعمل شاهي ومازن فتح جواله ولقى رسالة واردة من* أملي فيك كبير* (ديمة )
: روعة حياتنا بروعة من أحببنا فيها .,. فأنتم الابتسامة التي نشتاق إليها والروح التي نهفو إليها جعل الله فجر يومكم ضياء وصبحه همة وعطاء ومساؤه دعوة مستاجبةوليلكم مغفرة منالذنوب والخطاياكرر قعد مازن يقرأ الرسالة أكثر من مرة إيوة هو أشتاق لديمة لضحكتها وغرورها لبكائها
قام وأرسلها : جرى طيف الأحبة في خيالي فوجهت الأكف إلى السماء .. دعوت الله يارب الجلال .. ظل أحبتي بظلال عرش ... إذا أشتد الحرور بلا ظلال ...وأرسلت الرسالة عهد حب ... أجدده إلى أهل المعاليفي نفس الوقت دخل عبدالمحسن : ايش تسوي ؟؟
مازن : أرسل رسالة لديمة
عبدالمحسن بتريقة : وليه هي بتقرئها ؟؟
مازن : في فرق كبير بين ديمة الي الكون كله يعرفها وبين ديمة إلي أنا أعرفها فلا تحاول أبدا تسخر منها
عبدالمحسن : أنا ما أسخر ولكن هذه الحقيقة ديمة فجأة أتحولت لإنسانة بدو أي مشاعر
ابتسم مازن ابتسامة المعذب : لو تعلم ما أعلم لبكيت كثير وضحكت قليلا,,,,,, فلا تحكم عليها بدون ما تدري عن أي شي
عبد المحسن : طيب دريني
مازن وهو يشرب الشاهي: مستحيل سر قلبي في بير ههههههههههه
اشتااااااااااق لأيام فلللله أفتقدها مع ديمة وهيفاء
** كنا أطفال صحيح لكننا بشموخ كبار وأحلام شباب ربتنا الدنيا بعدك ياهيفاء وكل واحد أخذله طريق **
مازن : أنت ايش تحط بالشاهي ؟؟
عبدالمحسن : حلو دا السؤال بس ليه
مازن : مدري شاهيك يرووووق
عبد المحسن : كل ما تبغى دق عليه وأنا أوصلك لحد البيت هههههههه
مازن : حلو هههههههههههه
//////
ديمة بالحديقة الي قدام شقتها تذاكر شويه وتيجي بنوتة صغيرة تلعب بكورة صغيرة والكورة تصقع في راس ديمة
ديمة : ااااااااااااي
وترفع راسها وتشوف البنوتة شعرها أسود لمن أكتافها ناعم مرررة وحاطة بنسة صغيرة ترفعه عن وجهها ,, خدودها لزيييييييييزة
البنوتة : I am sorry
ديمة : No problem. Bit.. was on one,s guard afterward ( لا مشكلة ولكن انتبهي بعد ذالك )
ابتسمت البنت وهي تجليس : What,s yore neam ??
ديمة : Demmah ,,, you?
البنت : Mii
ديمة : مي؟؟ يعني أنت عربية
ابتسمت مي : ايوة وأنا عرفت أنك عربية من حجابك
ديمة : كم عمرك يا مي؟
مي:6سنوات وأنت ؟؟
ديمة : 19
مي: واااااااااو أنت بالمرررة كبيرة
ديمة : تفكرني بأختي دانة
مي بعون متفاجئة : أنت عندك أخوان أنا ماعندي
ديمة : عادي أنا أكون أختك ممكن ؟؟
ابتسمت مي : ايه واااااااااو تصدقين أنا دايم أقول لماما تجبلي بيبي بس هي ما ترضى تقول وخري عني من بفاضيتلك أنت وأبوك
اتنهدت ديمة وطلعت دفتر ألوان من شنطتها وألوا ن وأعطتها لها تلون وجلست تلون بهدوؤ وديمة تتسائل
كيف بنت صغيرة يتركوها أهلها لوحدها بدون رقيب .... لو أحد خطفها ؟؟ وقتها ايش بيكون موقفهم
عن جد ناس غريبة مررررة
////
خالد : محمد فين بنتك
محمد : مدري عنها أكيد تلعب هنا ولا هنا
خالد :تصدق أحيانا أحس أني مني قادر أكمل هنا ... أشتاق لجدة وهواها بحرها أزعاجها
ابتسم محمد : أنت مشتاقلها ولا عندك أحد فيها
اتمدد (انسدح ) خالد على العشب : محمد تعرف يمكن لي احد بس ما أعرف عنه شي ...أصلا مدري احس ان الحب لعب وبس وخاصة في جدة
محمد : وش دراك أنت تدري بأهل جدة كلهم
خالد : مدري بس احساس عن تجربة يمكن لان لي حبيب ومدري عنه
محمد : هذا بسبب تحرر المرأة عندكم خلاها تبتعد حتى عن أحساس أنوثتها وفطرتها وتطغى حتى على أجمل أحاسيس بالدنيا لمصلحتها
خالد : ههه كأنك تتكلم عن دولة ثانية .. يمكن المرأة أو البنت متحررة عندنا بس دا كلو بسبب أختلاط الأجانب فينا ولان أهل جدة منفتحين على العالم بشكل كبير لكن لوجيت ودققت أكثر بتلاقي بنات من جدة رفعو الراس بحجابهم وأدبهم
محمد : تقصد ديمة ؟؟
خالد: مو بس ديمة بس ديمة مثال حي لك
محمد : أنت من متى تعرف ديمة ؟؟
جلس خالد وهو يبتسم : من زمان أنا وريان كنا أصحاب من الإبتدائي وديمة كانت في التهمدي وكنا جيران فكان سواق ريان يودينا مع بعض ونرجع مع بعض ونمر على ديمة ... كنا أطفال نلعب مع بعض وكبرنا وكل ما كنت أجي لبيت ريان ألاقي ديمة وأحيانا كنت أروح لبيتها مع ريان وألعب مع أخوانها
ما أنكر أن الحياة في عايلة ريان كانت مغامرة حلوة كنت أحيانا أروح معاهم الشاليهات ... تنهد بعمق ...
ما أنكر أن ديمة كانت مبهرة بكل شي بكلامها وحركاتها وحتى لمن كنا نضارب كانت تقدر تتصالح معاك بدون ما تحس ما أقول إني أعرف ديمة حق المعرفة لاننا كبرنا وبعدنا بس ريان كان دايما يتكلم عنها وسيدها يمدحها ... تصدق أنه سيدها كان يخذها معاه الشركة الين عمرها12 سنة وكانت تشوف أصحاب سيدها وحتى أبوي كان يشوفها
محمد : لدي الدرجة طيب أكيد تعرف أسرار الشغل أو اتعلمت منه
خالد : ديمة ما تحب العمل المكتبي وتحب الميداني وتراها تفهم بالشركة أكثر من ريان بس عمرها ماتهم بالفلوس وحتى أهلها ما يهتمو بتجميع الفلوس
أنت لمن تشوف ريان تتخيل أنه ولد الــ ......
محمد : بصراحة لا لمن قلتلي ما صدقت وحتى ديمة كنت أتوقع أنه تشابه أسماء بس
خالد : بس لا تتوقع أني أحب ديمة أو أميل لها لان كل الي بينا أخوة وبس ...... وأنت ايش سر اهتمامك وسؤالك
محمد : بس سؤال .... هييييييييييه ترى أنا متزوج لا يروح فكرك بعيد
خالد : يمكن تفكر بالثانية
محمد : لا وعاد ديمة بترضى خخخخخخ
خالد : يعني مخطط .... وترى ديمة مو مغرورة
محمد : أقووووووووووول بتجبلي مصيبة أنت خليني أدور على بنتي أحسلى
خالد وهو يسترخي على العشب : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
//////
جميلة : ريم وين ديمة هاي ؟؟؟
ريم : أكيد بالحديقة الغناء حقتها
جميلة : خلينا نروح لعندها تعبت من السوق
شوية ويدق جوال ريم وتطالع الجوال بقرف : ألوو نعم
:..... أقو حرة أنا أرد بالطريقة الي تعجبني
: مالك دخل أخلص ايش تبغى ؟؟
: طبعا متى تفتكرنا غير لمن جيبك يفضى ... حقوله يلا مع السلامة
جميلة : مع مين عم تحكي ؟؟
ريم : أخوية .... كلهم مصلحجين ماتهمهم غير مصلحتهم
سكتت جميلة لانها ما تحب تسأل عن الامور الشخصية
ضحكت ريم : لا تهتمي أتعودت أعيش من دونهم
وقفت سيارتها ونزلت هي وجميلة عند ديمة
جميلة : هااااااااااااي
ديمة وكانت ترتب اغراضها :هايات
ريم بعفاشة ( دفاشة أو رجة ) : ايش دا كان عندك حفلة
ديمة : هههه لا اتعرفت على بنوتة هنا وكانت تلون معاي
ريم : بالله كان اتعرفتي على شي أحسن ..وهي تقلد ديمة .. اتعرفت على بنوتة ..
جميلة : كم عمرا ؟؟؟
ديمة : 6 سنوات
ريم : ههههههههههههههههههههههههه 6 ســ هههههههه نــ هههههههه وات ههههههههه ما لقيتي أصغر
ديمة : عادي ايش فيها ؟؟
ريم : بكرة حلاقيك مصاحبة أطفال الروضة
جميلة : وينا ( فينها ) الحين
ديمة : مدري شوي وقامت قالت أبغى اروح لبابا
ريم : والله انك طيبة ايش دراك يمكن احد مرسلها تأذيك
ابتسمت دانة : أنا سبت كل أعدائي بالسعودية وماراح اهتم لأي شي دحين
جميلة : يلا صبايا شو رايكن تسهرو عندي
ريم وهي تتفرج على دفاتر التلوين : لا مانع
ديمة : طيب يلا
ريم وهي تقوم : ديمة على فكرة أبوي يبغاك بكرة
ديمة : ليه ؟؟؟
ريم وهي تركب السيارة : مدري أسأليه
ديمة : يارب استر
//////
وراحو عند جميلة وقعدو سهرانين على فلم رعب وفشار وشبسات وجنااااااان طبعا الفلم من أختيار ريم
///
دينة : دااااااااانة فين مجلتي
دانة : وأيش دراني عنها
دينة : أوووووووووووووووووووووووف من دا البيييييييييت
مازن : نتالي أعمليلي شاهي بسرعة
أمه وهي طالعة : أنت اشبك دي الأيام بتشرب شاهي كتير
مازن : ولا شي بس مصدع مرررررة
أم مازن : طيب أشرب بنادول ولا كاسة حليب
مازن : لا خلاص الشاهي واذا ما نفع أشرب باندول
أم مازن : الله يكون معاك
////
غيداء تكلم دانية على التلفون : أمك جاية بكرة اجتماع الامهات ياعمري
دانية : مدري بس أعتقد ايوة و أنت ؟
غيداء : انا ماقلتلها أصلا
دانية : وليه ؟؟
غيداء : حتى لو قلتلها مارح تيجي ولاتهتم عمرها يا قلبي ما اهتمت فينا ولا تدري عننا
دانية : طيب حاولي مايسير تقعدي من غير محاولات
غيداء : ما همني أحد أهم شي أنتي وبس
دانية : أنا مني أهم من أمك
غيداء : وأهم من روحي كمان
دانية : ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ غيدا شوفي أنت صحبتي وبس غير كدة لا
غيداء : يعني ......
دانية : يعني لو في كلام قرف ابعدي عني أحسن أنا ما أحب المشاكل ولا المشاكل تحبني
غيدا : ههههه حلوة دي
دانية عصبت : غيدا أنا أتكلم جد
غيدا : دنونتي شوفي أنا أحبك موووووووووت وحبي فيك خياااااااال لا تحاولي ترا العقل معاك طار
دانية وهي مشعللة : غيدا
غيدا : خلاص والله خلاص توووووووووبة يا قلبي
////
فراس جالس سرحاااااااان على الرصيف ويراقب الأولاد وهم يلعبو كورة شوية ويجيه ولدين كبار
الولد 1 : هييييييييه يا بزر ليه جالس لوحدك قوم روح عند ماما
طالع فراس فيهم ولف وجهه : أنقلع أنت وياه مالي خلقكم
مسكه الثاني : اتعلم كيف تتكلم مع الكبار
فراس : أحترم نفسك قبل ما أربيك
قام الولد يضربه بوقس ردها له فراس ببوقس في وجهه ودخل الولد الثاني وبدأت مضاربه والا على جية أبو فراس
: يااااااااولد
ودخل دافع عن ولده ومسك الولد من وجهه حتى حس ان فكه بينكسر : لو أشوفك تاني مرة تلمس ولدي موساير لك طيب
مشيو الاولاد وهم خايفين من أبو فراس
فراس وهو يدخل البيت مع أبوه : شكرا يا أبوية
أبو فراس : لا تشكرني أنا هنا عشان أحميك أنت واختك
جلس فراس في الصالة مع ابوه :أبوية ..... أنت تحب أمي ؟؟؟
انصدم ابوه من سؤاله : ليش السؤال ؟؟
فراس : مدري ؟؟؟؟
أبوفراس : شوف أنا أحب أمك كاي زوج يحب أم عياله ولا تخاف يا فراس عشانكم أنتو أسوي المستحيل
أماني نازلة من الدرج : هااااااااااااااااااااااااي ..... فروسي أشبك إيش صار في وجهك الجميل
فراس : الأغبياء الي كلمتك عنهم اضاربو معاي لكن أبوية رباهم .... عارف إنهم بكرة حيقولو بيبي أبوك يدافع عنك بس عادي لانهم غيارنين لانهم ما عندهم أب زي
جابت أماني ثلج وقعدت جنب فراس تكمد له الكدمات ودخلت أمه
أماني : وعليكم السلام ....
طالعت أمها فيها من فوق لتحت : هه أخر عمري بتربيني ولا ايه والخكري دا ايشبو مين ضربو
وقف فراس من الغضب ولكن ما اتكلم احترام لو جود أبوه
أبو فراس : بالله في أم تتكلم عن ولدها كذا
أم فراس : مدامه ولدك أكيد بيكون كدا
أبو فراس والضغط عند مرتفع : أنا أحترمتك كثير وأنت شكلك ما تيجي بالاحترام يا ..............
نطت أماني على ابوها عشان تمنعه من ضرب أمها : لاااااااااااااااااااااااااا بابا الله يخليك لا
طالعت أمها فيهم ببرود وطلعت لغرفتها
أماني : بابا .... معليش استحمل ..... وبدأت تبكي
حضنها أبوها : أمون أنا مستعد أكل الشوك عشانك .... بس إنتي انتبهي لنفسك وركزي في دراستك .... أمون أنا أبغاك زي ديمة
أماني : تبغاني أسافر برا
أبو فراس : أماني .... حلمي أشوفك أحسن بنت في العالم ...أنتي لازم تتحرري نفسك من أمك الي راح تقضي على حياتك ...أمونتي أنت أمنية حياتي وأمنية حياتي أنك تكوني أسعد بنت في العالم
مسحت أماني دموعها وفي عينها تصميم قوي لتحقيق هدف وحلم أبوها أنها تكون أسعد أنسانة في العالم
/////
دينة : ماما ما تلاحظي أن مازن سار يسهر كتير برا ومن أسبوعين صحته مو عجباني
أم مازن : أنا كلمته يقول يذاكر مع سلطان والتعب دا كله ارهاق
دينة : طيب قولي لبابا يتكلم معاه ويروح الدكتور
أم مازن : كلمته يقول مازن رجال ويعرف مصلحته
دينة : بس ......
أم مازن : أكيد أن سفر ديمة مضايقه ... ويلا حطي العشاء دحين أبوك يجي
قامت دينة ومو عاجبها الوضع لكن الشكوى لله
////
اليوم الثاني .....
مروان : أووووووووف يلااااااااااا ماااااااااااازن أصحى راح أتأخر عن المدرسة
مازن : مروااان أنا مصدع رووووح مع سكارنو
مروااان : والله مو حاله دي تاني مررررة تغيب عن المدرسة
قام مازن من مكانه : ياويلك لو قلت لأبوية فاهم
مروان : مازن أنت تخفي شي ؟؟
مازن عصب : لا دا الي بقي ولد يتفلسف علي ويسألني أقووووول لا تدخل في كلام الكبار
مروان استغرب من طريقة مازن في الكلام معاه : طيب طيب لا تكلنا يلا خلصني
قام مازن ولبس ملابسه ونزل تحت
دينة : وااااااااااااو خلاااااااااااص بكرة اثنين واخر يوووم
دانية : ناوية الأخت على غياب
دينة : ليه مجنونة أروح أبغى أناااااااام ولا تنسي الخميس رايحين المدينة يعني فللللللللة
دانية وهي تمسح فمها بعد الفطور : واااااااااو دا الشي الي بحلم فيه المدينة وحشتني مررررة
أم مازن : يلا أنتي واياه خلو أحلامكم وعلى مدارسكم
مازن : يلا مع السلامة
مروان : هيييييه أنا ما فطرت لسه ؟؟
مازن وهو حاس روحه بتطلع : مروااااااااااااااان
مروان وهو لساته ما فاق من صدمته بشخصية مازن الجديدة : طيب أوووووووف ماما سلاااام
دينة وهي تهمس لدانية : مو قلتلك مازن متغير
دانية : يمكن يحب
دينة : حبتك القرادة أمشي يلا ... وهي تقلدها .. يحب
////
في أجتماع الامهات بمدرسة دانية
امتنان : فينها ؟؟؟
غيدا : اهه ديك البنت الي قاعدة على الدرج
امتنان : طيب روحي كلميها وأنا أكمل الباقي
غيدا : امتنان ...بس ...
امتنان : موتبغيها زي الخاتم بصباعك اسمعي الكلام
..................
غيدا: هاااااي دانية كيفك
دانية : الحمدالله أمك جات ؟
غيدا: لا أختي جات وأنت ؟
دانية : ايوة ماما دحين بتسأل عني
غيدا : يا شييييييييييييييييخة لا تخافي .... تعالي أعرفك على أختي
...............
امتنان : أهلييين دانية غيود بس تحكني عنك
ابتسمت دانية : أنا كأني شافيتك من قبل ..... مممم عند هاني صح أنت زميلته
اشتعلت أمتنان لمن سمعت اسم هاني ورفعت حواجبها : ايوة حبيبتي أنا وهاني أصدقاء عمل .... وركزت على كلمة أصدقاء
ابتسمت دانية : مممم تصدقي أول مرة أعرف أنه هاني حق بنات طووووول عمره ما يطيق البنات
امتنان : وهذا الي عاجبك فيه
دانية تستهبل : كل فتاة بإبن عمتها معجبة
وهنا ولعت أمتنان بس كتمت غيظها : طيب حبيبتي يلا باي ... غيود أنتبهي على صحبتك
وراحت سريع لدوامها .....
/////
أمتنان : رائد .... هذا الي اتفقنا عليه بس ترا مو كله لو نفذت الي ابغاه راح أعطيك الباقي
رائد : من عيوني ... الا الجليد ايش سويتي معاه
أمتنان وهي تفتكر الي صار بالمدرسة : هه قلتها جليد مو راضي يذوب ولا تنزل منه قطرة بس يذوب على الأطفال وجع في شكلها
رائد : لا تخافي بعد فضيحتها ماراح يقدر حتي يفكر في اسمها
أمتنان : بس شوف أمس ايش لقيت على مكتبه
وطلعت ورقة
طفلة تروق لي عيناها ويخفق قلبي عند رؤيتها هل كل هذه طفولة
اه منك طفلة ألهبت مشاعري وتأجج قلبي لحبها
دانية .... فهل أنت دانية مني
أريدك .. وأحتاج إليك ... ممللت وحدتي أريدك ببسمتك أريدك بعلو مقامك ..
أسمع عنك .. وأشتاق لرؤيتك
أحتاج إليك ... لأضع رأسي على حضنك وأحكي لك ...
لحنانك ... وأعلم أنك تحتاتجين الحنان مني
أحتاج إليك ... وأعلم أن السنين تفرقنا ...
ولكن هذا وعد مني بأنك لي وأنت دانية مني
Hanniرائد : هههههههههههه والله دحين الجامد دا الي حتى رمشة ما يحرك للبنات يذووووووووب في طفلة
أمتنان : لا تقهرني والله إني حنفجر منه ومنها
رائد :والله لجيب خبرها هي وأختها الغبية
امتنان : نشوووووف
////
المكان : غرفة دينة وديمة
الوقت 3:00
فتحت دينة عيونها : ااااااااااااه ديمة أحتاجك
قامت وراحت وفتحت دفترها ( تفتكروا الدفتر الي اختاره لها سيف بالمكتبة )
فتحت صفحة كانت كاتبة فيها بس عناوين وتواريخ
فراق الأحبة 28/10
نبضات خجولة 5/11
وكتبت الان : أحتاجك ولكن لا أجدك 29/11
وهمست : ااااه ديمة والله أحتاجك ... أحس مازن حيضيع ... محد ممكن يساعدنا غيرك
وراحت لمكتب ديمة الفاضي ... قبل شهرين كان المكتب كله كتب وقصص ولان سار فاضي لان ديمة أخذت كل شي معاها
فتحت دولاب الكتب حق ديمة ويا للمفاجأة لقت علبه حلوة لونها لحمي وبينكي
فتحتها ولقت رسالة
إلى أختي الغالية : دنون
لا أعرف كيف أبدأ ولا من أين أنتهي ولكن أثق بأن الحياة ستكون صعبة بدون الرفيق والصديق وثقي كل الثقة بأني سأفتقدك وأفتقدك لحد الجنون
دينة أرجوووك لا تنسيني من دعائك واتصلاتك فوالله إني أحبكضمت دينة الرسالة ومسحت دمعة سقطت على خدها ولقت في العلبة خاتم حللو وناعم ذهب أبيض وفي وسطه كريستالة موف (بنفسجي ) نااااااعمة وحلوة
وبوسطها بطاقة ( أفتقد وبشدة في غربتي )
نزلت دموع دينة غصبن عنها
ورجعت لدفترها وكتبت تحت ( أحتاجك ولا أجدك )
عندما افتقدك فأنا أيقن بأني أجد أثرك
أحبك .....
وأغلقت الدفتر وراحت تتوضاء وتصلي للفجر
////
فراس : أموووون قوووومي
أماني : ننننعااااااام
فراس القهر يرسم ملامحه : أمي يا أمون أمي
قامت أماني من مكانها : ماما ايش فيها ؟؟؟
وطالع فراس فيها بنظرة خلت شعر جسمها يوقف مافهمت ايش معنى نظراته لاول مرة تحس بغموض أخوها
وفتح فراس فمه عشان يتكلم وبصوت مجروح مخنوق : أمك خاينة يا أماني
قالها وكأنه يطلع سكاكين ويغرزها بقلبه وبقلب أماني قالها وحطم أحلامه وما أصعب الرجل لمن يعترف بخيانة وعندها
توقف الزمن وانتحرت نظرات أماني الفتاة المفعمة بالحيوية حست الان ولاول مرة في الحياة بأنها تطعن طعنة عميقة لا يمكن أن تشفى : ايش
فراس ودوع القهر تنزل على خدوده وألام تترسم على ملامحه الطيبة : دوبي شفتها راجعة من برى مع سيارة غريبة فيها رجال
أماني وهي تحاول تصحى من الكابوس دا : فراس يمكن دا سيف أو زوج خالتي
وقف فراس : لا دا رجال غريب ودي مو أول مرة أشوفه هنا
أماني : والعمل ؟؟؟
فراس بحقد مراهق : بقتله
أماني بخوف ودموعها تكتب ألم جديد : لالالالا مجنون أنت بطل غباء وهباله حتضيع مستقبلك
فراس وهو يرتعش من الغضب : دا شرف يا أماني شرفي وشرفك دي بتطعن أبوية المسكين في ضهره أبوية ال بيسافر ويتعب من بلد لبلد ( أبوهم طيار ) وكل ماراح رحلة طلعت هي مع واحد ... أمون دي مو أم دي ........ أستغفر الله
ماقدرت أماني تستحمل سارت تبكي بشكل محزن حضنها فراس وقعدت ربع ساعة تبكي وفراس يسمح دموعه ودموعها إلي اختلطو ببعض
(*( أه من خيانة القلب ااه من طعنات الحبيب ااه يأم ما حترمتي لي قدر اااه يا أب انطعن اااه يالوفي غيرك بالقلب سكن )*)
////
في المدرسة ...
دينة : أمووووووووون في سرحانة
أماني : ها ولا شي
دينة وهي تلوي فمها : طيب أنا طالعة عندي حصة خليك بسرحانك
مسحت أماني دموعها وهي بنفسها تقول : ليه يا ماما .... نظرات فراس الي في بداية رجولته نظرات ألم ذحبتي رجولته اااااه منك يازمن
////
في مكان بعيد عن دموع أماني وألمها وبختلاف الزمن يوجد قلب قلق
ديمة : مدري ايش في مررررة قلقانة
ريم : يمكن لانك راح تقابلي مدير أكبر شركات بالشرق الأوسط ههههه الي هو ابوية
ديمة : يا شيخة ...أنا أحس ان في شي بالسعودية
ريم : يلاااااااااا يا شيخة .... انزلي دحين بابي لا يقوم علي ههههه مدري أحس انه حيقول شي مهم لك
ديمة : أهو نازلة ... يارب سترك
................................................
دخلت ديمة وريم مكتب العم ناصر
ريم : هاي دادي
ديمة : السلام عليكم
العم ناصر : وعليكم السلام ... أهلا ببناتي ...كيفك ديمة وكيف الدراسة ؟؟
ديمة بحيا: الحمدالله ,,, وأفتكرت أنها لا زم كمان تسلم ....وأنت عمو كيفك ؟
ابتسم العم ناصر من تصرف ديمة والي يدل على تربية أصيلة : الحمدالله يا بنتي عايشين بفضله وخيرة
ريم : ونعم بالله
طلع ناصر ظرف أبيض : ديمة هذا لك ِ مصروفك لشهرين الجاين
طالعت ديمة فيه بتعجب وحست بإحراج : شكرا عمو نحن قبل أسبوع نزلت مصروفات البعثة
العم ناصر : ديمة دا مصروفك من جدك الله يخليك له
حطت ديمة الظرف بشنطتها وهمست : شكرا
العم ناصر : ديمة تفتكري المفتاح الي لقيتيه بعلبة الهدايا
ديمة وهي تفتكر : ايوة ؟
العم ناصر : من بكرة يا بنتي تروحي معهد تعليم السواقة وتبدأي تتعلمي
ديمة : ها ؟؟؟
ابتسم العم ناصر : ايه سيدك أعطاك السيارة زينة
ديمة : لا بس استغربت لانو ...
العم ناصر : ديمة الحياة هنا غير عن السعودية مكان العز والشرف هنا لازم كل شي يكون بنفسك وتحت تصرفك نصيحة من أب يابنتي الحياة هنا لابد من مقاومة عارف انك بنت دلع وعز ودلال لكن هنا تنسي دا كله وتبدئي حياتك معتمدة على نفسك وقوية
ديمة : أعرف وأنا ماجيت هنا الا عشان أكون أقوى >>قالتها بتصميم عجب العم ناصر وابتسم
العم ناصر : الله يوفقك
ريم : بابا أحمد اتصل و......
وبدأت معالم الضيق ترتسم على ملامح العم ناصر فخرجت ديمة أحتراما للخصوصيات
العم ناصر : حوليله الي يبغاه وخلاص تاني مرة لا تقوليلي أحمد وفيصل يبغو فلوس على طول حوليلهم
ريم : حاضر بابا بس لا تضايق
سكت أبوها وجلس على الكنبة وتنهد بهدوء : كان دايما أمنتي إن خلفتي تكون كلها أولاد كان البنات بالنسبالي تعب وإن الولد هو الي حيرحيني ولمن جوني أحمد وفيصل فكرت أني أسافر برا وأكمل تجارتي برا وبدأت أستعد لسفر وقتها أنت جيتي بصراحة ما أهتميت لا زعلت ولا فرحت كان عندي عادي أهم شي إني أخلي الأولاد فوق بكل شي ووللأسف علمتهم كل شي الا البر والشموخ
الشموخ الي أشوفه اليوم بعيون ديمة وافتقده بعيون الناس هنا نظرات ريان بعزة نفس وكبرياء ماله حد أتمنى لو أن السنين ترجع وعشتو بالسعودية كان شفتو صفات العرب الي تربينا عليها وبزمن العولمة والشغل نسينا نعلمكم هيا الشموخ الي يخليك رغم كل ألامك تبقى جبل مايهزك ريح ماتحتاج لاحد مهما كان تساعد نفسك بنفسك شوفتي ديمة بنت العز والدلع ما تبغى تاخد دولار واحد من أهلها وتبغى تعتمد على نفسها وريا ن نفس الطريقو مارضي ومعند لدرجة أنه كلم أبوه وخلاه يعصب منه كله دا عشان يعلمو نفسهم أنهم ما يحتاجو لاحد أبدا ااااااه عليك يابلادي
ريم : بس أنا الحياة هنا عاجبتني
العم ناصر : لا تنخدعي بالمظاهر يا ريم أبدا ...ويلا روحي للبنت لاتتأخري عليها
ريم : طيب يلا عن إذنك يا بابا
وطلغت لقت ديمة تستناها ديمة وهي تطالع ساعتها : يلا خلينا نلحق االبنك
ريم وهي تطالع في عيون ديمة : يلا بسرعة
ديمة : اشبك تطالعي في عيوني ساحرتك
ريم : هي تسحر تسحر بس أنا بدور على الشموخ الي باب صجني فيه (أزعجني )
ديمة : ههههههه غبية ا.. وبدأت تتكلم جد بعد ماركبو السيارة .... الشخص العربي أخذ الشوخ من الجبال الي يشوفها ومن البحار الي يراقبها
ريم : البحار ؟؟؟
ديمة : بالنسبة لي ايوة البحر يعلمني كل شي لكن الرجل العربي والمرأة العربية ماترضى بالظلم وعندها عزة نفس قوية تخلي الغرب يحتاروا كيف يطلعوها من مكانها
ريم : بس العرب الان هم اذل شعب موجود
ديمة بألم : لانهم تركوا الدين واهتمو بالدنيا همهم المال والشهرة ونسيو الدين والعزة سار كل واحد يقول اللهم نفسي نفسي العرب ياريم نسيو ماضيهم المشرق وحبو مستقبلهم المجهول ورغم كدة سار لان في وعي كبير بين الشباب يمكن مو كلهم بس البعض سار هدفه عزتي وأمتي
ريم : وانتي منهم
ديمة : أكيد ... وأتمنى أني أحقق أهدافي
ريم : يارب .... يلا انزلي وصلنا البنك
دخلو البنك وبعد ساعة أنجزو اشغالهم وطلعو
وهم طالعين قابلو خالد وفهد
خالد : هاي قيرلز وت ديو دو ؟؟
ريم ببراءة مصطنعة : نسرق
فهد : ياربي على البراءة
ريم : معاي بنت الــ ..... من ايش أخاف
فهد : والنعم .... إلا بدل مانحن واقفين تعالو نعزمكم على كوفي والباقين ترى بيلحقونا قريب
ديمة وكأن أحد قرصها : لا معليش نحن منا جاين معاكم
ريم : وليه ما نروح ؟؟
ديمة وكأن موية باردة انصبت عليها : للللل لأني مواعدة جميلة حروح عندها اليوم
خالد حس بديمة وابتسم بثقة : طيب يلا أنا أوصلك للمحطة
مشيت ديمة وخالد ولمن وصلو للمحطة الأتوبيسات (الباصات ) ديمة : خالد .... شكرا
خالد : لاشكر على واجب ... نحن أخوان .... يلا باي
ركبت ديمة الأتوبيس وهي تبتسم (*( سبحان الله يا أيام تقابلنا مع صديق لنا من زمان ... كان أخو ولعمي رفيق كان لي من طفولتي صديق ..ولان هو زميل وأخو غير كدة ما أريد )*)
وصلت ديمة وبدأت تمشي للحي الي ساكنة فيه جميلة أول مرة تجيه في دا الوقت شعور غريب تحس فيه خوف وقلق ارتباك دموع الم رفعت راسها وشافت النظرات الي تلاحقها فتاة ومحجبة ما ذا يردون منها خوف فظيع يسكن قلب ديمة ..... الفتاة التي لاقت من الدنيا قسوتها ورغم الدلال الذي يحيطها به الناس الا انها نشأت قوية في شكلها الخارجي ...ديمة يا احباب تخاف وترهب الرجال ولكنها كطفلة عنيدة ومراهقة مدللة تتحداهم وهي على يقين انها ستخسر ولكنها تحاول .... وعند مدخل عمارة جميلة شعور كبير بالخطر يحدق بها كم مرة نصحت جميلة تغير مسكنها ولكنها كانت تقول أنه رخيص وحتى تقدر توفر فلوس ....
دخلت ديمة الأصنصير (المصعد) وقلبها يدق بقوة الخوف الرهيب هذا لم تشعر به الا مرة واحدة عندما كانت اليلة المشؤمة لهيفاء شعرت بنفس الخوف ولكنها كانت متماسكة اكثر ا وفتح باب الإصنصير مشيت شوي ولقت باب شقة جميلة مفتوح على مصرعيه والبيت في حالة مرزية وكأن معركة حصلت وشافت على الأرض بقعة دماء بعيدة
توقف الزمن في عين ديمة وهمست بصوت متقتطع : جــ مــ يــ لــ ــة حست بحركة خفيفة في البيت ماقدرت تستحمل نزلت تجري ماتدري فين تروح
سارت تجري في الشارع إلين ما بعدت عن الحي وسارت تتنفس بصعوبة وتردد : معقولة ..ماتت ... ودموع غزيرة سحبت جوالها من شنطتها الي شيلاها على شكل مائل
: ألو ريم ألحقي بسرعة جميلة مدري ايش صاير في بيتها بسرعة الله يخليك
ريم : بنت ايش بتقولي ؟؟
ديمة : ريم تعالي أنا حستناك عند المحطة ... جميلة في خطر
ريم بإرتباك : طيب طيب جاية لا تتحركي
وقفلت ريم وسحبت مفاتيح سيارتها
فهد وهو يشوف ملامح ريم الا انقلبت : وش فيه ؟؟
ريم وهي تمشي بسرعة : مدري ديمة تقول جميلة في خطر ولازم أروح
محمد وتحركت فيه نخوة العرب ونجدت البدو : بنجي معك
ريم مشيت وماردت لانها ماركزت ركبت سيارتها وبسرعة جنونية
محمد : يلا وش تنتظرون ؟؟
هزاع : روحو أنتو أنا مني برايح ذا الي بقي أساعد الخاينة
محمد صرخ فيه : وين نخوتك يا عربي ... وين شهامتك الي ماترضى بالذل ذي بنية وتستنجد فيك قوم
قام هزاع : بس لاني ما اتربيت اترك الي محتاج بقوم
ركبو كلهم بسيارة محمد ومشيو ورا ريم رغم سرعتها إلا انه قدر يلحقها
وصلت ريم وشافت ديمة جالسة بزاوية ويدها على شنتطها لاول مرة تشوف الخوف والرعشة بجسم ديمة راحت عندها بسرعة
ديمة ايش بك ؟؟
ديمة : ولا شي بس خايفة
ريم : طيب يلا أمشي بسرعة
مشيو لسيارة والشباب وراهم
فهد : يارب سترك
خالد : يالتنا ما عزمناهم وخليناها تروح لوحدها
هزاع بستخفاف : مين هي ؟؟؟ لا تخاف عليها ذي تاكل الصخر
فهد : أنت كيف تتكلم عنها وأنت ماتعرفها
هزاع بنفس أسلوب الاستهزاء : ذي جداوية لا تنسى
خالد : نعم ؟؟؟؟ أنت بأي حق تتكلم عنها بدي الطريقة
هزاع : الكل يدري عن بنات جدة وش فيهم ولعلمك أنا ذقت منهم الويل
محمد وهو مركز بالسواقة : هزاع انسى الماضي ولا تتهم أحد بالباطل
خالد : تاني مرة تتكلم عن ديمة بدي الطريقة ترى والله مو ساير لك طيب واحترام لمحمد حسكت
سكت الكل وأخذو يتابعوا الطريق
بخطوات سريعة وقفت ريم السيارة وطلعت لبيت جميلة والباقين وراها
نظرات ديمة التائهة الخائفة لفتته لاول مرة يشعر بذالك الشعور نظر نحو عيناها قال في نفسه : جذابة
وقفت ديمة عند باب بيت جميلة وهو توقف أيضا يراقب رعشتها نظرات أول مرة يشوفها عليها
اقترب منها ..........
ياترى مين هذا الشخص ؟؟؟؟ وايش صاير لجميلة ؟؟؟ مازن ايش حالته ؟؟؟ ودانية ايش مصيرها
أسئلة تنتظر توقعاتكم وبارت جديد سوف يأتيكم بعدها

#أميرة قلب#
30-11-2008, 12:30 AM
يسلموو على البارت

بس ياريت ما تطويلي علينا

وبس

أحاول جهدي أن اتغلب على معوقاتي .... وأعمل حاليا على تنسيق جدول ينظم لي وقتي ولا اهملكم أبدا

ولكن التمسي لي العذر عند تأخري فأنا قد أتاخر ولكن ثقي تماما اني لن اتوقف فتحارب الحب *Fighting love* قد تغللت في داخلي ...وأصبحت جزئا مني


#أميـــرة قلبـــ #

#أميرة قلب#
30-11-2008, 12:39 AM
رواية رووووووووووووووووووووووووووعة والاروع انها حجازية
بصراحة انا سجلت عشان اشجعك لاني شايفة انو مرررة مافي التشجيع اللي تستاهليه
كتابتك مرررررة اوكي استمررررري
وخصوصا الكلمات اللي تكتبيها بين الاحداث


في انتظارك ياعسل ع احر من الجمر

يسلمووو على هاي المرور ... والتشجيع
وأنا بنتظار متابعتك الرائعة .... واتمنى اني ما افقدها ابد مهما حصل وأن شاء الله يعجبك دا البارت وعبارته

#أميرة قلب#

#أميرة قلب#
30-11-2008, 12:43 AM
روايتك رووووووووووووووووووووووووووعة ::xyxthumbsفي انتظارك لاتتاخري علينا

يسلمووو ع المرور الناس لا تحرميني متابعتك الدائمة وتعليقاتك وتوقعاتك :smokin:

jooo
01-12-2008, 01:52 PM
مرره يسلمو على البارت

مرره حلو

ومسكينه دانيه ايش راح يسيرلها

ونحنا عذرينك ولا يهمك خدي راحتك....:)

عبووودي
01-12-2008, 07:06 PM
قصتك مره حلوه ويعطيك العافيه ز.......عبووودي من جده

muscari3
02-12-2008, 04:09 PM
مازلت متابعه

لما يحدث بين فتره واخرى

ننتظر القادم اختى

شكرا لك

frfo0osha
04-12-2008, 03:23 AM
مررررة يسلمووو يا عسل

والله صارت احداث تماام

بس مازن لاتخليه يخرب

و امتنان هيا وصاحبها خليهم يبعدو عن هاني ودانية

نستناكي يا عسل (:

#أميرة قلب#
05-12-2008, 07:04 PM
مرره يسلمو على البارت

مرره حلو

ومسكينه دانيه ايش راح يسيرلها

ونحنا عذرينك ولا يهمك خدي راحتك....:)



^_^........شكرا للمرور...ياعسوله ومتابعه لطيفه أسعد بستمرارها

#أميرة قلب#
05-12-2008, 07:06 PM
قصتك مره حلوه ويعطيك العافيه ز.......عبووودي من جده



شكرا لمرور.....^_^

#أميرة قلب#
05-12-2008, 07:09 PM
مازلت متابعه

لما يحدث بين فتره واخرى

ننتظر القادم اختى

شكرا لك

أسعد...بمتابعتك أستاذتي ....^_^ لا عدمناها

#أميرة قلب#
05-12-2008, 07:14 PM
مررررة يسلمووو يا عسل

والله صارت احداث تماام

بس مازن لاتخليه يخرب

و امتنان هيا وصاحبها خليهم يبعدو عن هاني ودانية

نستناكي يا عسل (:


تابعي ....وأكيد راح تلاقي الي يسعدك ...^_^
ولكل شخصيه طريق ومهما صار ماراح يصح الا الصحيح <<<<<تعرف تقول أمثال

ولهانه بزود الغ
06-12-2008, 02:29 AM
الصراحه عن جد انسجمت مع القصه صراحة جدا روعه بس ارجو انك تكمليها باقرب وقت ممكن علشان انا طالعه المدينه
ومني عارفه الصراحه متى راجعه
وشكوووووووووووووره

#أميرة قلب#
06-12-2008, 02:46 AM
غاليتي

شكرا لهذا المرور ....وهذا بارت لكم قبل سفري لاني بسافر أسبوووووع بسير الحجه أميــــره
8/12 .....وراجعه 13 /8 ....ومدري متى راح أدخل المنتدى بس أتمنى ارجع واشوف تفاعل بقدر شوقي وتعبي في الروايه

#أميرة قلب#
06-12-2008, 02:52 AM
(البارت 20 )
بخطوات سريعة وقفت ريم السيارة وطلعت لبيت ريم والباقين وراها
نظرات ديمة التائهة الخائفة لفتته هذه ليست اول مرة يشعر بهذا الشعور نظر نحو عيناها ....
وقفت ديمة عند باب بيت جميلة وهو توقف أيضا يراقب رعشتها نظرات أول مرة يشوفها عليها
اقترب منها : ديمة وش فيك
ديمة وهي تطالع في الفراغ : جميــ ـ ـ ـ ـ ـ لة ماتــ ـ ـ ـ ـ تـــــ
طالع فيها فهد : وش تقولين
ديمة : أ نـ ـ ـ ـ ـ ــا شفت الدم في الأرض
http://www.rasheed-b.com/external%20files/wpfiles2/BloodBrush_Set.jpgدخل فهد الشقة حس وكأن ديمة طفلة ولكن كان فعلا كان في دم على الأرض
ريم : وجع في أشكالهم ايش عملو فيها
كانت جميلة مغمى عليها و مربوطة على رجول ( رجل ) الطاولة وراسها تنزف دم وفي بقع دم حوالينها وهذا
محمد : هذا دليل إنها أنضربت في مكان تاني
خالد وهو يكشف عليها : أعتقد انها بنزف من ربع أو نص ساعة كمية الدم بتقول كدة
هزاع وهو يشيل جميلة بعد ما عملولها بعض الإسعافت لوقف النزيف : فهد انزل بسرعة وافتح السيارة
نزل فهد بسرعة وهزاع وراهم والباقين ماعدا ديمة إلي واقفة بصدمة
ريم : ديمة يلااااا بسرعة
ديمة بخوف : طيب .... ريم اشفيها جميلة ؟؟
ريم وهي تشغل السيارة : ما فيها الا الخير أنتي بس قوي قلبك
خالد جا عند ريم : ريم هاتي مفاتيح سيارتك نروح أنا ومحمد لشرطة وأنتو روحو معاهم
ريم بسرعة طلعت من السيارة وسحبت ديمة : طيب يلا
ركبو السيارة وأسرعو على المستشفى طبعا كانت سيارة محمد همر وكانت جميلة ورا بأخر مقعدة مع هزاع وديمة قدامهم و فهد بيسوق وريم جنبه الجو كان خانق مررررة بين الخوف والرهبة وارتعاش فتاة كانت السيارة تنطلق بأقصى سرعة وكانهم يقلون أما الموت أو حياتك
وصلو المستشفى بسرعة قياسية أدخلوها الطوارئ ومرت نصف ساعة وريم وديمة على أعصابهم وفهد عيونه ما نزلت عنهم في الحقيقة أول مرة يشوف البنات بدا الشكل صح علاقته بهم مش قوية بس قدر خلال الشهرين ياخد فكرة عن ريم المرحة والعفوية وإن كان فيها بعض صفات الأولاد وديمة الغامضة نوعاما الصامتة بنظراتها الحادة لهم ولهزاع بسبب مضايقته لها لكنه قدر يعرف من الموقف الي قبل شوي أنها بنت أصول ( لمن ما رضيت أنها تروح الكوفي ) وعذر ريم لأنها باين أنها متربية هنا تنهد فهد وطالع في هزاع الي يطالع في الفراغ
الصراحة أن هزاع مستغرب من نفسه كيف قدر يشيل جميلة ويساعدها وهي بنت وهو من يوم ما انقتل حبه على يد (ديمة) وهو أقسم أنه ما يقرب من أي بنت في حياته سحب نفس طويل وجات عينه على ديمة القلقة ويدينها حس بالقهر تقهره هذه البنت لانها ذبحته هو متأكد أنها هي نفسها البنت الي حطمته نفس الملامح في أختلاف بس أكيد أنه من مرور السنين والله وجات عنده الفرصة ولا راح يضيعها وماراح تخدعه مرة ثانية
رفعت ديمة عينها وشافت هزاع .... بس الله يخليك أرحمني أموت وأعرف أنت ليه تكرهني .... عمري ما شفتك أو سمعت بإسمك .... نفسي أعرف أنت ليه تحقد علي وليه كل ما أروح مكان ألاقي ناس يكرهوني ..... ياااااارب رحمتك
ريم : ديمة الدكتور ...
ديمة راحت مع ريم لدكتور الي طلع دوبه من غرفة العمليات
بعد الترجمة طبعا :_
ديمة : هل هي بخير ؟؟
الدكتور : هي الأن بخير ولكنها تحت تأثير البنج ولكن أريد أن أعرف ما الذي حدث ؟؟
ديمة حكته بالي صار كله
الدكتور : وهل أبلغتم الشرطة ؟
ريم : نعم فعلنا ذلك
طالع الدكتور فيهم : هل أنتم أصدقائها ؟؟
ديمة : نعم ....
الدكتور وعيونه على ديمة المحجبة : منذ سنين ؟؟؟
ديمة : لا منذ شهرين فقط تقريبا
فتح عيونه على الأخير : ماذا ؟؟؟؟؟
فهد: نحن المسلمون ملزمون بمساعدة حتى من لا نعرفه وبما أننا نعرفها منذ فترة فهذا كافي لأننا نقلق عليها نحن بإسلامنا أخوة
الدكتور : هل بينكم أعمال مشتركة
ديمة : لا نحن جمعيا بالصف الاول من الجامعة وليس بيننا شيء مشترك سوى الإسلام
همس الدكتور : عجيب
ريم : هل من الممكن رؤيتها
الدكتور : من الافضل أن تروها غدا حتى تكون قد فاقت من البنج
فهد : حسنا .... سنراها غدا ... شكرا لك
طالعو ديمة وريم في بعضهم
ريم : لا نبغى نشوفها دحين
فهد بأمر : ما صير اسمعو الكلام الطبيب
ديمة رفعت حواجبها دليل عدم الرضا واتجاوزت فهد ومشيت
فهد : وش فيها ذي
ريم : دي بنت الــ .... محد يأمرها
هزاع : بيجي اليوم الي أكسر راسها
ريم بسخرية : هههههه تصدق دايما أحيانا أحس أنك مريض نفسي
ومشيت عشان تلحق ديمة
هزاع : اضحكي يا ديمة مثل ما تبين ولكن ....
فهد : أنت وش فيك ؟؟؟
هزاع : خليني ساكت أصرف لي
/////
السعودية .... جـــدة
ابو مازن : مازن ليه ما عبيت أغرضك لسفر بكرة
مازن : ما أبغى أروح ....
أبو مازن : وليه ؟؟
مازن : عندي بعد العودة أختبارات واحتاج إني أذاكر مزبوط
دينة : طيب ذاكر هناك محد ما سكك مني
مازن : يوووووه قلت مني رايح
أبو مازن : ترفع صوتك في وجودي دا شي جديد
مازن وهو يضبط أعصابه : اسف .... بس أنا ما أبغى أسافر
أبو مازن : خلاص وحدة من أخواتك تقعد معاك عشـ ...
مازن يقاطعه : لا
أبو مازن : ايش ؟؟؟
مازن : لانو البيت حيكون فيه الشباب عشان نذاكر
أبو مازن : المجلس الخارجي ليه عملناه وأنت تعرف أن سلطان رايح المدينة
مازن : بس ......
أبو مازن وبلهجة حاسمة : وحدة من أخواتك بتكون معاك وانتهى ولا تبسبس إذا خايف من شي اتكلم ......
دانية : خلاص أنا أقعد معاه
قام مازن وهو طالع : سو الي تبغوه ....
تنهد أبو مازن : الولد دا وراه مصيبة
////////
في غرفة مازن
مازن : ألو ايوة محسن .... لا خلاص ماراح اروح .... طيب بس ياشيخ شوفلي حل والله صداع والاخلاق زفت .... مدري أشوف بعد العشاء أجيك .. OK مع السلامة ...
استرخى مازن على السرير (( ايش الي بيصير فيك يامازن الكل يقول أنك اتغيرت .... سلطان , دينة , مروان , أمي, عماد , عمر , هاني , والمصيبة حتى أبوك وسيدك ... طول وقتك مع عبد المحسن ... في كل شي تستشيره وتكلمه أووووف .... أخلاقك زفت حياتك أزفت دراستك منت طايقها ... ديمة من أسبوعين ما كلمتها ... المنبهات على طول تشربها ... يا ترى أنت على حق ولا لا )) وغمض عيونه لثواني وفتحها
مسك جواله واتصل على ديمة
ديمة كانت في السيارة مع ريم وفهد وهزاع
ديمة : هاي مازن كيفك
مازن : الحمدالله أنت كيفك ؟؟
ديمة بتنهيد : أنا ماشي حالي ..... أنت فيك شي
مازن : ليش ؟؟؟
ديمة : مدري ... مجرد احساس
مازن (( يالتني أقدر أقولك عن تضارب في أعماقي )) : ديمة نحن اتصالحنا مع محسن
ديمة : عارفة
مازن : أنا ما قلتلك لاني ما حبيت أنك تضايقي
ديمة : إلي راح راح أنا ما عاد يهمني شي أهم حاجة إني قدرت اسوي الي في راسي غصبن عنه وماهمني شي
مازن : اشتقتي لجدة
ديمة : مرررررررررة ما اتخيلت اني اقدر اصبر ... لا ولسه وابقيلي 4سنين هنا
مازن : هونيها وتهون
ديمة : الي مهونها جيتك السنة الجية
مازن : ياااااااااارب يسرها
ديمة : متى رايحين المدينة ؟؟
مازن : بكرة .... بس أنا مورايح
ديمة : ليه ؟؟؟
مازن : اختبارات ... وغبائات زي منتي عارفة
ديمة : بالتوفيق .... يلا مزون ما أطول عليك ... على فكرة من بكرة حبدأ دروس سواااقة
مازن : أنا متأكد أنهم راح يعطوك الرخصة من بكرة
ديمة : طبعا مو أنت استاذي
مازن : ههه نحن ما عندنا بنات يسوقو
ديمة بغرور مصطنع : دا الي بقي أنت تأمرني
مازن : وأأمر راسك كمان .... أقول خسرتيني يلي ما تبغى تطولي
ديمة : هههههه ايش اسويلك .... يلا مع السلامة
مازن : مع السلامة
طبعا فهد كان سامع كل المكالمة بحكم انه قدامها .... ريم سرحااااااااانة تفكر في........ سيارتها إلي مع خالد ومارجعها الين دحين
////////

#أميرة قلب#
06-12-2008, 03:02 AM
في نفس الوقت السعودية
.... في بيت سيف
أم سيف : ها أمونة رايحين المدينة دي السنة
أماني : إن شاء الله
سف وهو يقلد برودها : إن شاء الله .... ومازن رايح
أماني فهمت قصده : ايوة
أم سيف : أماني اشبك ؟؟؟
أماني : عادي .... وأخذت نفس طويييييل
طلع سيف من الغرفة احتراما للخصوصيات
أم سيف : أماني اشبك من يوم ما دخلتي وانت زعلانه في شي
أماني بصوت مرتجف : مـ ـ ـ ـ ـ ـ ـــا فـ ـ ـ ـ ـي شـ ـ ـ ـ ـ ي
قامت أم سيف وحضنتها ماقدرت أماني صارت تبكي بشكل هستري وهي متمسكة بأم سيف كا ن بكاء أماني مر بكاء من قلب ... مجروح متألم خائف لا يعلم ما سيجرى في المستقبل ...ألم الخيانة ,, الم الجروح ... ألم الوحدة ...
وكأن الحياة بعد ديمة بدأت تنهار ...... الخوف ... الرهبة .... المفاجأت ... والامرمن ذلك الضعف
/////
دانية في مرسمها
دينة : دحين ممكن أفهم ليه انتي لي حتكوني هنا
دانية : إذا انتي شاكة من شي سبيني اتأكد شكك فيه ماراح يفيدك اذا تبغي تراقبيه
دينة : بس ......
دانية : لا تنسي اني صغيرة وصغر سني راح يعذرني
دينة : ...................................................... مممممم ايش بترسمي
ورتها دانية لوحة كانت الونها بن الاحمر وللاسود ولازرق والبني وكانها صورة لرجل مخيف كانت مرررعبة بجد
اتنهد دينة لانها قدرت تفهم معنى الرسمة
دانية: مايهمك ...أنا اتصرف وراح أقدر ثقي في
سكتت دينة والقلق يا كلها ولكن وكلت أمرها للخالق
////
اليوم الثاني

http://up.stop55.com/upfiles/YNz86547.jpg (http://up.stop55.com/)سافرو كلهم المدينة وبقيت دانية ومازن في جدة دانية كانت خايفة من أنها تكتشف شي ما تحبه
ولكن ..... هذه الأقدار تسري بدون أن نشتهي
راح أتكلم أنا ككاتبة عن مازن
صح أنا اتكلمت عنه ببداية القصة وتركتكم تتعرفو عليه وأعرف أنكم تستغربوا من علاقته بديمة وإليكم التوضيح
مازن هو شاب ولكن ليس كهؤلاء الشباب الي كل همهم اللبس والمظهر ورغم أنه له ذوووووقه الخاص بالبس لكنه في غاية الاحترام
علاقته بديمة يمكن تقولو خيالية بس هي واقع في حياتي .....
مازن : أتمنى أنو أنتو تكتبو عن انطباعكم على شخصية مازن ..... وعن توقعاتكم لمستقبله خصوصا مع انحداره ...
أعود لقصتي :.:.:.
////
في الفندق .... طبعا كان مطل على الحرم والجو جنان والرووووح إيمانية
شقة أبو مازن .... تحديدا غرفة الشباب وأماني كانت مع فراس لوحدهم لان الباقين يتمشو برا بين المغرب والعشاء
أماني : كان نفسي ماما تيجي
طالع فيها فراس بنظارات حقد دفييييين : الله لا يجيبها
أماني بعصبية : حرام عليك وعيب دي أمك
فراس : أمي الي دايما تحطمني أمي الي تخون أبوية وتطعنه بظهر أمي الي راح يجني يوم واحد ويقولي كنت مع أمك أمس أي ام يا أماني الي ما تعرف ربها أي أم الي مدري كيف تحملت وتطعني طعنة بظهر ونسيت أنا مين ولدها
أنا فراس الطيب البار الصبور أنا الي اتحملت اهانتها كثير لانها أمي لكن لو كنت زيك ما أرضى بالمذلة ولا الغلط أدافع عن الي أحبهم من قلب ما كانت تقدر أو تتجرأ إنها تسوي الي سوته تعرفي نفسي أقولها كل ما أشوفها
كنــــتي رمــــــزاً للطـــهـــــارة
صـــــرتـــي عنــوان الخطـيــئـة >>>>>قال هذه الأبيات بسخرية مؤلمة
أماني ولساتها ومذهوووووووولة من فراس الي اتغير ميه وألف وتمانين درجة : فراس ايش الي صار فيك
فراس : واجهتها بالي صار وتعرفي ايش ردت
أماني بصوت مذبووووووح : ايش
فراس وهو يوقف عند الباب موقادر يستحمل: سيبني أدور على متعتي بنفسي
أماني مسكت راس السرير خلاص مو قادرة كل شي اتحطم أحلامها .... أمنياتها ببيت هادئ أم وفية صديقة أما فراس فخرج من الفندق بكبره
(( ليه قلتلها أنت غبي ولا تستغبي ..... أماني بنت رقيقة .... أنا أخوها المفروض أكون سندها مو هي سندي دخل الحرم وسجد سجدة سالت فيها دموع القهر والالم ما قدر يوقف دموعه والكل يطالع بستغراب ... لكن أعذروه طفل وانخان ونطعن رجال من ظهر رجال ما يرضي لا يعصي ربه ولا بالمذلة
رفع راسه وشاف الرجال يطالعو فيه
مسح دموعه كطفل في الرابعة من عمره وابتسم بهدوء سأله واحد من الشياب : وش الذنب الي اذنبته وانت بهالعمر وخليك تبكي مثل الحريم
ابتسم فراس بألم : ذنبي ياعم طيبتي ...
ذهل الرجال وطالعو فيه واحد : ايش دا الكلام ؟؟
وقف فراس : الله لا يوريك الي شفتو
//////
دخل مروان غرفته : فرااااااااااااااااااسوه يلا الصلاة
ورفع الغطى ويلا قي أماني وجهه اتلون من الفشللللللللللللة
طلع لقى فراس فوجهه : هيه أختك ليه عندنا
فراس : روح أسألها ؟؟
مروان : يا غبي أختك ليه نايمة بغرفة الشباب
فراس : دحين أصحيها
مروان جلس في صالة التلفزيون: ايش فيه دا
فراس : أماني قومي ايش منومك هنا
أماني وعيونها متورمة : أنا مانمت وحسيت بمروان وهو داخل بس منجد جسمي مخدر
فراس وهو يرفع راسه : أماني .... الحياة ماراح توقف .... بتمشي ونحن لازم نقاوم الألم عشان ما نحطم مشاعر بابا وأمانيه يكفيه مصيبة وحدة
والمسكين أنا متأكد أنو حاسس بس مو لاقي الفرصة عشان يتأكد من يوم ماعرفت وأنا أطالع لدنيا بنظرة غير .... الحمد الله على كل حال
//////

شموخ طفلة ونظرات فتاة ... موج راح يداعاب لأحلام .. أشتقت اليك يا موجا نتظره أنا ولاصدقاء
واليوم أقف وحيدة أرقبك وأنت تضرب بالأحجار ... هل انتم ناقم ؟؟؟ أم غاضب أم ما شأنك بالحياة
لماذا حينما أراقبك أرى نفسي .... لا أدري لما ولاكنني أشعر بأننا سواء.... هؤائك البارد أزعجني ولكنني أحبك
لأنك ربما صديقي .... الشيء الوحيد الذي لم يتركني ... وإن اختلف اسمك تظل بحرا أعشقه أعشق زرقته وهدوئه وأعشق صخبه وهيجانه
أشتقت لك بحر جدة ... بصخب كنت أكره واليوم أحن إليه وبشدة
أحن حتى لؤلائك الذين يستلذون بنظراتهم لي .... لا أحن لنظراتهم الحمقاء بل الي مناظرهم المضحكة
من كل بقاع بلدي أتو من الشمال والشرق والجنوب واجتمعو مع ابنائي غربيتي وكونو ا خلية من الفوضى حديثهم مختلف وأسلوبهم مختلف
يستهزءون وبضحكاتهم يصخبون
واليوم .... تركتهم ... لأحقق ذاتي .... سأعود قريبا فنتظرني يا بحر حبيبتي
غدر بي الزمن ... ورحل ...قفلت ديمة دفترها الوردي واتنهدت بهدوء طالعت في ساعتها
: موعد زيارة جميلة
مشيت لمحطة الباص وشوقها للمدينة .... ولجمعة أهلها .... للبحر والبرد والمولات ... لكلام ستها وسيدها ... لنقاش ساخن بين حريم العايلة ما يخلو من المزح والجد ....
رن جوالها : ألو
ريم : بنت فينك ؟؟؟
ديمة : أنا رايحة لجميلة
ريم : والجامعة ؟؟؟؟؟
ديمة : الجامعة مو أهم من صحبتي
ريم : بس راح تفوت عليك المحاضرة
ديمة : عادي أخذها منك
ريم : هه ما لقيتي غير مني
ديمة : ريموه خلاص أنا ادبر نفسي أنت مالك دخل
ريم : لا تعصبي يلا باي
ديمة : مع السلامة
////
فهد : وين ديمة خير ليه ما جات مو هي تيجي معك ؟؟؟
ريم : راح تروح لجميلة
خالد : والمحاضرات ؟؟
ريم وعيونها مركزة على الفراغ : ديمة أهم شي عندها الصداقة وراح تضيع عمرها عشانها
سكت خالد لثواني : يلا شباب المحاضرة راح تفوتنا والدكتور دا عثيث وماني فايق له
محمد : يلا وبعد الجامعة نروح كلنا سوا لجميلة
فهد : صار .... ريم يلا وش فيك واقفة
مشيت ريم على مضض كانت تحس بالغربة بينهم رغم أنها دايما كانت صداقتها من الأولاد أتعودت على البنات بس خلال شهرين أو حست معاهم بالحنين لايام الأنوثة قبل ما يجبرها الزمن أنها تكون ولد
دخلت القاعة مع الشباب وكل واحد باله في شي معين
/////
دخلت ديمة للمستشفى .... شعور غريب ... رائحة ذكرى ربما اختلف المكان والزمان ولكن العلاقة واحدة

#أميرة قلب#
06-12-2008, 03:05 AM
صداقة واغتيال .... دموع ... وألم ... خوف ومناظر وصور
بهدوء فتحت ديمة باب الغرفة كانت ريم ممدة على السرير مفتوحة العينين
ديمة بصوت مرح : هااااااااااااااااااااااااي
جميلة بتعب : هاي
ديمة : كيفك انهار دا
جميلة ببتسامة : الحمدالله كويسية
ديمة : فطرتي ؟؟؟
جميله : أي فطرِتْ
ديمة بهدوء : شو صار لك أمس ؟؟؟
جميلة : ما بعرف كنت داخلة أجهز القهوة والكعك مشان انك جاية لعندي وحسيت بحركة بالشقة ولمن التفت لقيت واحد ماسك شي حاد ما بعرف شو هوا يمكن مطرقة أو خشبة ما بعرف بالزبط وضربني بيها على راسي وبعدها غبت عن الوعي وما حسيت بنفسي
ديمة : زارتك الشرطة ؟؟
جميلة : أي من الصبح بكير واقعدو يسألو في وألو ( قالو ) أنهم مشتبهين بأشخاص وبيحالو يلاقوهن
ديمة : الله يستر
جميلة : الدكتور بيقول ان الي أنقزوني ناس كتير عظماء وأفياء
ابتسمت ديمة: هو كان مستغرب لاننا كلنا جينا وقلقانين ونحن علاقتنا ما اتعدت الشهرين ونحن امس وضحنا له انو الاسلام يأمرنا بكدا
جميلة : كنت دايما عم بسأل نفسي ليه الإسلام عم يأمرنا بالوصل لاصحاب وصلة الأرحام ولمن حكى الدكتور عنكم عرفت ليه
ديمة : اللهم لك الحمد على نعمة الإسلام
وقتها دخل الدكتور وابتسم لمن شاف ديمة
بعد الترجمة .....
الدكتور : صباح الخير
ديمة وجميلة : صباح الخير
الدكتور : كيف حال جرحك
جميلة : أنه يؤلمني قليلا وأيضا أشعر بثقل برأسي
الدكتور : حسنا أنه طبيعي جدا بما أنك نزفت لمدة نصف ساعة أي فقدت كمية كبيرة من الدم بالاضافة لأن الجرح كان متوسطا أنا في الحقيقة متعجب من استيقاظك من تأثير المخدر بسرعة
ديمة : أنها قدرة الله وإرادته
طالع فيها الدكتور بتعجب فتابعت ديمة مستغلة الفرصة : نحن المسلمون نؤمن أن كل ما يحدث لنا هو من أمر خالقنا فلذالك ترانا متماسكين لان ديننا أيضا أمرنا بالجماعة والوحدة
الدكتور : ولكنكم ....
ديمة : ارهابيون ..... لو كنا إرهابيون حقا فلما أرضينا مغتصبة وجرحنا متجددة لما لم نحكم العالم بقوتنا وأسلحتنا
الدكتور : ولكنكم لا تملكون علما مثلنا
ابتسمت جميلة : لقد كنا فيما مضى أهل العلم ومنا انطلق علم الطب والهندسة والجغرافيا وإذا بحثت أكثر فستجد أن حتى علم المعارك والحروب كانت مسمدة من المسلمين والعرب
سكت الدكتور وهو يتأمل في البنتين وكأنه يتحقق من صدقهم : حسنا سأبحث في ذلك شكرا لكما
وداعا ....
وخرج الدكتور وجلسو جميلة وديمة يتفرجو تلفزيون ويضحكو على شكل ريم لمن راح تشوفهم
//////
فهد .... قاعة المحاضرات
شي مضايقه صورة مو راضية تروح عن باله من أمس : ياااااااااربي هاذي البنية من يوم ما طبيت هالجامعة وهي مشتتة أبو تفكيري مدري رغم أنها مافيها شي يلفت بس .... عيونها تذبحني نظراتها المتعالية والمغرورة تلفتني بس الي شفته أمس غير عيونها غير خوف مو طبيعي شفت شي غريب نظراتها غير عن نظراتنا كلنا خوف..... رهبة .... ونظرات في الفراغ .... واليوم أنا حالتي الغريبة بس أسأل عنها وافكر فيها أبي أعرف لذي الدرجة تقدس الحياة الإجتماعية رغم إلي باين عليها من برووود
كتب على دفتر محاضراته ....
أرحميني .... تعبت من خيالك يلاحقني مادريت إني صيد سهل
مدري وش الي يضايقني يوم أن تغيبي عن النظر
مدري كم يوم على صورتك مر
أختبرتك وكل أختبار يكون لك الظفر
أخلاقك .... كلامك .... كله بين فيك العقل
ارحميني .....
محمد : هييييييييييييييييييييييه يا بو الشباب يلا مشينا
فهد وهو يقفل الدفتر خايف يشوفه : ليه خلصنا ؟؟؟
خالد : شكل محاضرة الاخ دا عاجباك
فهد : تصدق ما كنت معاه بالنهاية كتبت الي يقوله
خالد : كتبت كل شي يا دافور يلا خلصنا نبغى نطلع
لم فهد أشيائه وطلع مع الشباب وريم تسبقهم
خالد : ريموه وجع هدي سرعتك أنتي مو مسترجلة الا سيارة بكبرها
وقفت ريم وطالعت فيه بنظراااااات وبصوت عالي : مالك دخل في خليك في نفسك يا ناعم
ومشيت بسرعة لسيارتها
محمد : المفروض ماتقول الكلام الي قلته
خالد : كنت بمزح هي الي قلبت الدنيا
فهد : المزح مو بكل وقت ما تشوفها موبطايقة الجامعة ومتلهفة على صديقاتها
هزاع : الحين عسى رايحين لجميلة
محمد بلهجة ذات مغزى : الدين يأمرنا بزيارة المريض وأنت ما تربيت الا على الأخلاق
هزاع اتنهد بهدوووووء : حنا وذي الاخلاق الي ما يعرفها غيري أنا وأنت
جمد محمد نظراته وركب كل واحد سيارته وراحو للمستشفى وهزاع طبعا وصل أخر واااااااحد
//////
بمكان تاني
مي: ماما فين بابي
فاطمة بعصبية : مدري عنه
مي: أبغاه يوديني القاردن عند ماي نيو فريند
طالعت فيها فاطمة وما كأن البنت الي قدامها عمرها 6 : كم مرة قلت لك لا تصاحبين ما هب ودب ياربي منك شكلك طالعة لابوك الغبي
مي بنزعاج : بابا مو غبي ولو كان غبي ليه أتزوجتيه
طالهت فيها بذهول ومشيت من قدامها بدون ولا كلمة وجلست مي تتفرج على فلم كرتون وتستنى أبوها
/////
نرجع للمستشفى
ريم داخلة كالعادة بعفاشة : طبعا تضكحو وأنا قاعدة أكتب لحضراتكم
ديمة : ههههههه دحين أنا سامعة صوت ريمو بس شايفة شجرة
جميلة : ههههههه يمكن بدا تتخبى عنا وتعمل حركة من حركاتا السخيفة
ريم وهي تنزل باقة الورد الكبيرة : مو منك من الي يشتريلك حديقة عشان تتعدل نفسيتك
ديمة : خيرك سابق ان شاء الله بحطها بمعرض الزهور
دخل خالد ومن وراه الباقين
خالد : فين الي تقول انها قاعدة تكتب طول المحاضرات
ابتسمت ديمة ( نفس خالد القديم المرح .. الطيب .. الأخلاق ... زمان كنا مع بعض رباعي لا يختلف أبدا في كل مكان وفي كل وقت ( ديمة وريان وخالد ومازن ) وأحيانا تكون معانا هيفاء .... وحست بالدمعة تخنقها ااااه منك هيوفة بكل مكان كنت معاي في البيت المدرسة التلفون المسن حتى الدموع كانا مع بعض رحت وخليتي أنسانة تانية جردتيني من ضحكتي وشقاوتي ... بس وعد هيوفة راح أنتقم من عبدالله الي أخدك مني وأخد روحي معاك ))
خالد بصوت هامس وهو يستغل انشغال الكل في جدال مع ريم وجميلة : ديمة فيك شي
التفت ديمة وعلامات المفاجأة على وجهها : ايش ؟؟
خالد : وجهك مو طبيعي
ارتباك .... خوف ... أشياء كثيرة ارتسمت على وجه ديمة : لـــ ـ ـ يـــ ـ ـــه ؟؟
خالد : مدري من يوم ما قابلتك هنا في أمريكا وأنا أحس انو اشياء كثيرة أتغيرت فيك ....
لا حظ ارتباكها وهي تضغط على يدها : ديمة ... عمرك ما كنتي بهذا الشكل ...تعرفي الكلام هنا ما ينفع يبغالنا جلسة مطولة
ديمة : خالد أنا مني البنت الصغيرة الي بالإبتدائي كانت تلعب معاكم ولا الي في المتوسط الي تضارب معاكم وتتخبى منكم أنا كبـــرتـــ ولازم بيننا يكون حدود
خالد ببتسامة رضى : ديمة أنا هنا زي ما كنت هناك مجرد أخ .... والمفروض أنك تعرفي خالد زي الناس
ارتاحت ملامح ديمة ولاكن بقي الحزم مسيطر على حواجبها : الرجال ما لهم أمان يا خالد
انصدم خالد من كلامها ((أتغيرت كثير يا بنت محمد )): لنا قعدة مع بعض
كانت ديمة بترد لكن راس ريم الملقوفة سكتتها : على ايش بيتساسرو الجداوين
خالد : ذكريات الماضي
فهد : طيب أشركنا معاك ولا هي خاصة بأهل جدة بس
ريم بفلسفة : ايوة صح أنت أكتر واحد تعرف عن البنت دي (وشدت ديمة من خدودها زي الاطفال ) وهي عمرها ما اتكلمت عن الماضي
انحرجت ديمة من حركت ريم وطالعت في جميلة الي ابتسمت
: كالعادة طايشة وما عندك زوق
ريم : أقول جميلوه إذا ما اتعدلتي بأعطيك بوقس أفتحلك المخيخ حقك
جميلة بغرور : ديمة بتدافع عني ... عادي
طالعت ريم في الشباب : ممم وأنا هزوع بيكون معاي ..
هزاع : وش سميتيني ؟؟؟؟
ريم : هزوع
الكل : ههههههههههههههههه
هزاع : هزعو ابلسيك لعن أبو الشيطان
ريم : أنا ضد المكسرة دي وأنت ضد ديمة
تبادلو نظرات التحدي بين ديمة المغرورة وهزاع المتحدي
فهد يغير الموضوع : خلود كمل ..
خالد وهو يرفع راسه لفوق : مممممم كنا خمسة عصابة أسبوعية ( ريان : الزعيم ... مازن وأنا : المخططين : ديمة المراقب واتنهد بهدوء ,وهيـــ ـ ـ ـفاء رئيسة التنفيذ )
استغربت ديمة من طريقة نطقه لكلمة هيفاء كمل خالد وعيونه على السقف
: مغامرات كانت حلوة سرقة حلويات من علبة خالة مريم .... طبخ بنص الليل .. لعب في الشارع .... هروب من البيت مع السواق .... صياعة أخر الليل في الاسواق .... فطور على البحر في الصباح
محمد وهو يطالع في ديمة بستغراب: لوحدكم !!!!!!
ديمة : ايوة ... ولو أهلنا دريو عننا كنا ما كملنا دقيقة زايدة في حياتنا
خالد : وإذا اكشفونا فهي على أشياء بسيطة .... طبخ انحرق وما شلناه ....أذينا الجيران ....بس وتفتكري فين يحبسونا ؟
ديمة بصوت مشتاق لديك الايام : بالبادروم
ريم : دا كله يطلع منك
خالد : تعرفي دي كانت شقعر >>>كلمة حجازية تنطق بفتح الشين والعين وتسكين القاف والراء
فهد : نعم ؟؟؟؟
خالد : هههه يعني زي الولد لولا شعرها ما كان عرفت انها بنت
طالعت فيه ديمة بنظرات يعني خلاص
فهد وهو يطالع في ديمة : مو بين
خالد : ههههه ولا عمرك حتعرف دي البنت محد يقدر يطلع الشي الي تخفيه الا أفراد العصابة
ديمة : ثقة مطلقة
خالد : يحقلي أثق دي 7 سنوات ونحن لا نفترق
فهد : يعني من عمرك 7 سنوات
خالد : يس ..... اتفرقنا والغربة جمعتنا
جميلة : حلو الواحد يكون مغامر .... بس شو الي غيرك ديمو
ديمة : زمن ما يرحم >>>المرة الأولى الي تتكلم ديمة بهذه اللجة القاسية
هزاع : زمن ما يرحم ولا توبة تضحكين فيها على نفسك
طالعت فيه ديمة بغرور : نعم ؟؟؟
هزاع وهو يقرب منها وخلها من نظرته تفز وتوقف رغم التحدي بعيونها الا الخوف كان يسكن جوانبها
هزاع : لا تتغابين أنتي تعرفين وش أقصد .... الزمن دار فيك يالخاينة وقعت بيدي
ديمة وجهها حمر من الإنفعال : اسمع أنت ترى وربي لو ما كنت بمكان يستوجب مني الهدوء وضبط الأعصاب واحتراما لجميلة التعابانة والموجودين كان وريتك قدرك يا قليل الأدب لا تحسب إني ضعيفة لاني لوحدي ترى أنا بنت ما تربيت إلا على العزة وان كان مرة سمحت لك تتعدى حدودك وتقل أدبك فحط في بالك إن المرة الجاية ماراح أسكت لك ....( وطالعت في خالد ) وأسأل صاحبك عن ديمة الــ..... لمن أحد تتخلى عن الأخلاق >>قالتها بغرور معتاد من ديمة شموخ أنثى لم ينكسر سوى مرة واحدة ولمن رجع رجع بشموخ وغرور بقسوة زمن بألم رجع بدون قلب ديمة معروفة كانت بأخلاقها العالية ومعروفة انها لو عصبت تنسى كل الأخلاق الكل حس بالغرور الي انفجر في ملامحها عيونها نطقت به حتى رموشها اتعالت واخشمها الشامخ زاد طولو الكل حس بدا الشعور مهو نفور بالعكس حماس لشخصية فجأة تتغير من الخجل للجرأة للغرور
طلعت ديمة وهي تلبس شنطتها السوداء المطرزة بالوردي الناعم مع رسمة لدانية عبارة عن ودرة منتعشة وحوالينها ورود دبلانة
كانت خطواتها سريعة لمعت دموع في عيونها : ما أخلص من محسن الحيوان تيجي أنت لكن والله لأربيك قبل ما تتمرد علي هه قال ايه يتهمني بالخيانة
وقفت عند محطة الباص
وفي بالها تردد كلمات :
ما عرفت الخيانة الا لما عرفت الرجال
كنت طفلة تنعم براحة البال
رباها رجل وعلمها الحياة
وقتل روحها رجل ودمر فيها أدوات النجاة
لازلت أقاوم ولكن بضعف ... ولن يهزمني أحد
يكفي ماحصل ...الكل لاحظ حتى البعيد والأبعد////
نرووووح لمكان بعييييييد....السعودية وتحديدا بيت أبو مازن
دانية :مازن ....
مازن وهو معطيها ظهره : نعم
دانية : راح تخرج ؟؟
مازن بدون اهتمام : ايوة ....

#أميرة قلب#
06-12-2008, 03:07 AM
دانية : حقعد لوحدي
التفت بهدوء وببرود : محد قلك تقعدي معاي ... أنا مني فاضي لك
دانية اتنرفزت ولكن حكمت أعصابها : أنت اتغيرت .... أنا أصلا ماراح أهتم بس قعدت معاك عشان ماما وبابا يرتاحو
وهو خارج : خلاص خليهم يونسوك .... مع السلامة
دانية : أووووووووف الله يعيني على الورطة الي ورطت نفسي فيها
شوية ورن التلفون
دانية : ألو
غيداء : السلام عليكم يالقاطعة ولا كأنه لك صحبة تسألي عنها وتدوري عليها
دانية : والله انشغلت حتى رولا ما كلمتها من يوم الإثنين
غيداء : نعم .... رولا أهم مني يعني وأنا الي ضحيت بالكل عشانك
دانية : كلكم زي بعض ....ومين الي ضحيتي فيهم عشاني
غيداء وصوتها مخنوق : أنت من جد ما تحسي في تحسي بكل الناس الا انا ... أنا الي مر علي شهور بس أحلم ببتسامة لي ومالقيتها ومنك كلمة كانت تخليني بقمة السعادة .... حفظت كل شي عنك والصدف كانت تجمعنا كثير ... دانية أنا عارفة أنك تحبي غيري وأن حياتك كلها له ... بس ايش ذنبي أنا أن كنت حبيتك ... إذا كان حبك غلطة فأنا وقعت فيها من ثلاث سنين
دانية : .................. غيدا الحب بكبره غلطة الحب خلا ديمة البنت المرحة الضحوك البنت الي يعرفوها الناس كلها بطيبتها شخصية جامدة غامضة
رغم أنو حبها لهيفاء كان طفولي ... لكن رحيلها هزها من الأعماق ... غيداء ... الحب الي تتكلمي عنو ضايع لانو برحيلي راح ينتهي كل شي .... ديمة لمن ماتت هيفاء رغم مرور 3 سنوات الا انها ما مرت ليلة وحدة عليها بدون ما تدعيلها وفي رمضان تعتمر لها وتصدق لها دا الحب الي من جد ... غيداء حب الاعجاب أنا مايمشي عندي مهما كانت ظروفي واحياجاتي العاطفية ...الحب يخوف اذا كان بندفاعيه ... لمن تفهمي كلامي بنكون أصحاب
ورخت السماعة
اتجمدت غيداء كان كلام دانية قوي يبن تربية هادي البنت التربية ارتمت غيداء على سريرها تبكي
فراااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااغ كبير يحسو في الإثنين
غيداء الي فاقدة عاطفة أهلها ودانية تحس بخوف من المستقبل الغامض
//////
مازن عند مدخل عمارة عبدالمحسن ويرن جواله
ألو أهلا عماد
عماد : هلااااااااااااااا فين أرضك ياسيد مازن لنا أسبوعين ما شفناك
مازن : والله تعبااااااااااااااااااااااااااااان من الدراسة ومدري ياشيخ سار صداع رهيب يجيني وخمووووول وكسل
عماد :لاوالله سلامات ما تشوف شر .... بس أنا وعمر طفشانين وهاني دا قاعد يستعبط علينا أنو مو عارف فين يطلع وانو من طفشو راح ياخد مناوبة اليوم هو واحمد الي زيه وقلنا مالنا غيرك تدبرلنا طلعة
مازن : تصدق من زمان ما جيتو بيتنا يلا حياكم وأن دحين عند عبد المحسن أخده معايا للبيت وأنت اسبقنا
عماد : بس ....
مازن : لا بس ولا هم يحزنون ما في احد هنا غير دانية ودانية أنتو التلاتة مربينها ....
عماد : خلاص ...
مازن : هيييييييييييييه صدقت اأنت يا فرحتك ...ههههه أستاني أنت وهم عند البيت ولا الحارس يفتحلكم وادخلو المجلس ترى البيت بيتكم
عماد : ههههههه والله أنا صدقت وقلت اشبك انهبلت طيب يلا مع السلامة
مازن : مع السلامة
///
المدينة .....
دينة : عبيييييييير يا هبلة فين رايحة ؟؟؟
عبير : فين يعني أبعى اروح مركز طيبة >>>أسواق قريبة من الحرم وتكون تحت فندق طيبة
دينة : طيب نقول لاحد يجي معانا
عبير : والله مارح يسير شي
دينة : كيف ما يسير شي والمكان كولو شباب
عبير : البنت المحترمة محد يقدر عليها يلا دنون
سكتت دينة ودخلت السوق كان زحممممممة بنات وأولاد كبار وصغار راحو لبودي شوب
اشترت عبير عطر ودينة أخدتلها مكياج صبايا
وعند الحساب كان البايع متنح بعيونهم الواسعة العسلية كانت سبحان الخلاق جذاااااابة سحبت دينة الطرحة على عيونها أما عبير رفعت حواجبها بغرور وحط الفاتورة الرجال في الكيس وهو قيده كتب رقمه بنهايتها عبير انتبهت له ومن أول ما اعطاهم الكيس سحبت الفاتورة
: خليها لك ما تلزمنا
وطلعت وهو مستغرب ومجموعة من الشباب يطالعو فيه واحد منهم سحب الفاتورة الي على الارض وشاف الرقم
شاب 1: صدق انك ما تستحي وربي انهم محترمات وبنات أخلاق وانت تعاكسهم على الاقل احترم سترهم
/////
عبير : وجع ان شا الله عمرو ما شاف بنات
دينة بنفعااااال : محد قالنا ندخل والمكان كلو أولاد
عبير : ليه من متى يبعو حريم ... أمشي بس الله يخلف عليك أنتي مدري ايش سار لعقلك
دينة : ااااااي >>>اصتدام
رفغت راسها كانت مشغولة بلكلام مع عبير وما انتبهت لطريق
تلاقت الأعين وتجمدت العبارت
همست دينة : سيف
كان ماسك يدها خايف تطيح أو بالأحرى اتجمد لمن عرفها من عيونها
ابعدت دينة نفسها بعد ما حست بكهرباء بجسمها : اسفة ما انتبهت لطريقي
سيف : أنا الي اسف كنت مسرع
عبير الي تسمع عن سيف ضحكت على اشكالهم : ههه يلا عالم الاسف ما خلصتو
وطالعو الإثنين فيها
مشيت دينة وعبير وراها تضحك وتعلق

/////
ايوة أنا أحبها مهو شعور مؤقت ولا شعور اعجاب دا شعور ملك قلبي من شهور ليس حب لجمال أو نسب يمكن سمعة طيبة عطرت بها نفسها الكل يمدحها أو شخصية جريئة ومحترمة .... نظراتها أحيانا تجعليني أنسانا أخرا ..... محبا لها ولدنيا ... \اعرف عنها الكثير ... ولكن يبقى السؤال ..... ماذا عنها هل بقلبها ولو نظرة طيبة لي ....
أبو سيف : فين مسرح
سيف : ها لا معاكم ...
أم سيف : باين انك معانا من أول ابوك يهرج وانت ولا كأنك هنا
سيف : اسف .... ايش الموضوع ؟؟
ابو سيف : انت دحين باقيلك سنة وتخلص الجامعة صح ؟
سيف ( الله يستر من المقدمات ) : ايوة ....
أم سيف :.... نبغاك تستقر وتزوج
سيف انصدم : لا
أبو سيف : ليش ...ايش ينقصك
سيف (( دينة لسه صغيرة ماراح توافق ... وإذا اختها الي أكبر منها ما اتزوجت كيف دي بيزوجها أبوها ... ياريت أقدر اقول لكم بس ....ااااااه من الحب الصامت ...))
سيف : يابوية انا لسه ما اشتغلت ويبغالي مشوار
أبو سيف : وظيفتك وجاهزة
أم سيف : وعروستك وموجودة كمان
سكت سيف .(( مدبرينها ))...وبعد دقايق : إذا خلصت الجامعة يسير خير
//////
عنـــد دينة وعبير
عبير : دحين دانية ليه ما جات ؟؟
دينة : تبغى تقعد مع مازن المجتهد
عبير : تذكري السنة الي فاتت نفس الطريقة ديوم ما جات معانا عشان دراستها .....وأنت عسى السنة الجية كمان ماراح تيجي ؟؟!!!!!
دينة وهي تفتح شعرها : ليــــــه انجنيت أنا أمــــــوووووووووووووووووووت على المدينة وعشان دراستي ما أجي والله ما أسويها
عبير : بالله ... لا خليك بجدة أحسن تعرفي ابغى ارتاح منك شوي
دينة بلهجة ذات مغزى : OK وأخلي مروان يقعد معايا وااااااااو فلللللللللة
عبير : ها اااا لا خلاص تعالي لا تفليها لوحدك
دينة : لا أفلهاااااااااااااا!!!!!!؟؟؟
عبير حمر وجهها من أسلوب دينة : استحي يا بنت على دمك
دينة : ههههههههه مروايييييييييييييين تعال بليييييييييز وشوووووووووووف الطماطم ههههههه
عبير : والله مدري مين الي لازم يجي ويشووووووف
دينة : ايش قصدك
عبير وهي تطلع برا الغرفة : خناااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااجررررررررررررررر
ههههههههههههههههههههههههههههههههههه
هههههههههههههههههههههه
ههههههه
دينة حمرررررت (( مجاااااااااانين ))
/////
فراس ومروان بياكلو اسكريم
مروان : فراس أنت فيك شي صح
فراس : ...........................>>لا رد
مروان : فراس نحن مع بعض من يوم ما فتحنا عيونا على الدنيا رغم كل المشاكل الي كانت بين الكبار كنا مع بعض .... هم يتزاعلو ونحن نضحك هم يتصالحو ونحن مالنا فيهم .... اتعودنا نشكي لبعض وسرنا نعرف بعض من وجوهنا .... تعبان ,طفشان ,مضايق, مهوم . خايف , متوتر ،
مهما حاولت تخفي علي ترى أعرفك ....
فراس وصوته مهموووووووم : مروان الموضوع صعب اني اتكلم فيه ... مو عشان شي بس لاني ماقدر اتكلم .... لاني ....(ونزلت دموعه ) لان ناري لسه ما بردت ... وأنت قبل ما تكون ولد عمتي أنت صاحب عمري ومهما سار بتظل الاخ لي
طبطب مروان على كتفه : بكرة راح يكون أحلى صدقني
وطالعو الإثنين في الشباب الي بالاسكيت ((العجل ... حذا التزلج )) قاعدين يتمشو
////
ناخد ريوس ونرجع لجدة .... بيت أبو مازن
قدام البيت وكانو جاين مع بعض بسيارة عمر نزلو من السيارة
عمر : أووووووووف دحين ليه ما ندخل
عماد : كيف ندخل ومازن مو موجود
عمر : دحين تبغى تفهمني أنو عشان الست دانية ما ندخل
هاني : ليه مو عاجبتك
عمر : تعرف انت وياه أكبر منها بكم ب 11 سنة وأنا ب 8 وعماد ب 9 بعني عادي كأنها أختنا يلااااا أنا أكره الانتظار
عماد : والله لو سمعتك تخرج تعطيك كف وترجع
عمر وهو يقلدها : أنا كبررررررت يا الي تجيب الفقر خخخخخ أروح لعالمي أحسن منك الكلام معاك
هاني : عالمها ؟؟؟؟
عماد : غريبة ما تعرف دانية مشهورة عندنا بالرسم حتى مرة رسمت عمر هههههه
هاني : رسمتك ؟؟؟؟
عمر : قلتلها أرسميني قالت الرسام بس يرسم الأشياء الي يحبها وبعدها بكم يوم رسمتني
جا هاني بيتكلم الى ومازن يكشح بأنوااااار سيارتو
عمر : الله يعمي عيون ابليسك يلا فك الباب
فتح مازن باب الجراج بريموت الي معاه ودخل سيارتو وعمر وراه
نزلو من السيارات بعد ما وقفوها
مازن : هذا درس عشان تبطلو تغيبو بالشهور عن بيتنا
عماد : أموووووووووووووووت أنا في بيت عمووووو كل يوم راح أطب عليك
عمر : ههههه والله دانية بتطردك
هاني : دانية بنت أصول
عمر وعماد اتبادلو النظرات
عمر وهو ماسك ضحكته : بنات عمي محمد وأولاده كلهم عيال أصول وتربيتهم ترفع الراس من أولهم لاخرهم
طالع محسن بستخفاف وانتبه عماد له ولكن نظرات عماد كانت قوية حتى بانت لمعه عيونه الخضر من ورا نظارته الطبية
انتبه عمر لهم وكأن نظراته اتحدت مع عماد وما وقف هذه النظرات الا صوت مازن
اتفضلو ...... وفتح باب الحوش (الي بين الحوش والجراج ))
طالع مازن لقى لوحات دانية بزاوية من الحوش الكبير
عمر : الأخت بتنظف مرسمها وتشوه ديكور الحوش
عماد : ياأبو الذوق انت
مازن : هههههه في بالي مقلب
عمر : ههههه ليكون الي في بالي
هاني : نحن بندخل المجلس وانتو الله يخلف على الضحية
عماد : هههه لا تنسى مازن كان في عصابة المقالب
التفتو ومالقو مازن وعمر
هاني وعماد : هههههههههههههههه
ودخلو كلهم وعبدالمحسن ساااااااااااااااكت
عمر : فين نحطها ؟؟
مازن: ورا الفيلا(( المسافة الخلفية )) دنون تخاف من هناك
عمر : هههههههههه والله فلللللللة
وحطوها ورا وبسرعة قياسية قدرو يقطعو الحوش ويدخلو للمجلس الي كان عبارة عن شقة صغيرة عشان الرجال والشباب لمن يجتمعو
دخلو كان هاني وعبد المحسن يتكلمو وعماد يسوي الشاهي
عمر :ههههههههههههههه والله أبغى أشوف شكلها
جلسو الشباب يضحكو كانت ضحكات مازن الأعلى بينهم رجعت له الحياة كل التعب راح وبقي الأمل
طالعه عبدالمحسن وهو يقول بنفسه (( اضحك زي ما تبغى راح يجي نهايتك قربت قربت )) واتفاجأ مرة ثانية بنظرات التحدي من عماد

#أميرة قلب#
06-12-2008, 03:09 AM
////
دانية طلعت من المرسم حقها بعد ما نظفتو
: فين اللوحات ؟؟؟ والكراسات ؟؟
وسمعت صوت مازن في المجلس
دانية : طيييييييييييب مزون والله أوريك تخرج وكمان تعمل مقالب
وراحت والخوف يقطعها ((يا ماااامي لو طلعلتلي بسة (قطوة ...قطة ) ماااااااميتووووو .... ولا فار يااااي ... ولا لقيت على لوحة صرصار يعوووو ....
خلاص ماراح اروح ... بس لوحاتي والسيد قاعد مع العيال لو مروان في كنت ناديتو ... حروح عناد فبه حروح وحاخد الجوال معاي لو صار شي حتصل عليه ياريتك ديومة في كان خليتيه غصبن عنو يروح يجيبها ...يالله بسم الله ... طبعا حوشهم كبير والمساحة الي ورى كبيرة وفيها غرفة السواق وباب للبدروم وهي مرررة تخاف من البدروم وراحت تمشي بشويش ومعاها نو الجوال المنطقة الي ورى دايما انوارها مطفاية وهي استخدمت الجوال كشاف ومشيت ولقت اللوحات والكراسات
حطت الجوال على جنب وجلست تلم اللوحات بشويش عشان ما يتخربو وسارت تودي الأشياء مجموعات وترتبها
بنفس الوقت ....
عماد : والله موناقصنا غير مروان وسيف
عمر وهو مشغول بلعب البلاستيشن : يكفيك عموري معاك يخلي السعادة مسعاك
الكل : هههههههههههههه
هاني : أخوية شاعر ههههههههههههههههههه
عبدالمحسن : عمر من يومه شايف نفسو
عماد يغني : هذا الي شايف نفسه ماشي ولا معبرني يتلفت هنا وهناك ولا كنه شايفني
هههههههههههههههههههههه
عمر : حللللللللللللللللوووووووة أنا مغرور بس بجد معذور
مازن وهو منسجم باللعب : على ايش ياحسرة لا فيك جمالي ولا أخلاقي
هاني يضربو بالمخدة على راسو : حاااااااااسب ترى كلنا أخلاق
مازن : حاسب ولا لاب توب
الكل : هههههههههههههههههههههههههه
شوية ويرن جوال هاني يشوف يلاقي (( أمتنان زفت )) : أوووووووف <<قالها من قلب
عبدالمحسن : اشبك ليه ما ترد
هاني: أبدا ناس غبية وما في لها
عبدالمحسن الي يبغى يطلع أي غلط :ومدامها غبية ليه معطيها رقمك
هاني: ظروف العمل تجبرك تتحمل ناس ما تنطاق
مازن بعد ما خلص دوره باللعب انسدح : الله يعينك
عمر: من زمان على ريان
مازن وهو يرفع شعره عن وجهه : وديمة
التفت عماد عليه في الحقيقة كان مازن يبغى يسمع أخبار عنها من زمان محد اتكلم عنها وعبد المحسن التفت عليه يبغى كمان هو يسمع شي عنها عشان يقرصها فيه وتقوى خطته لكن مازن سكت وجلس يطالع في السقف حس بشعور غريب حس برغبة في أنه يبكي أحيانا تمر على الواحد هذه المشاعر مازن كان في دي الحالة يروح لديمة ويحكي كل الي في نفسو عمرها ما كانت تطفش منو كانت تسمع له أكثر من ما يسمعلها
شعوره اليوم كان بالذنب كبير ما يعرف ليه يمكن لانو ماراح المدينة أو لانه دخل عبدالمحسن البيت
رن جوال هاني للمرة الثالثة وقطع على مازن حبل أفكاره
مازن : هنييييييييييييييوه رد وريحنا لا تقطع حبل أفكاري
هاني انحرج حس أنو ضايق مازن
خرج يرد : ألو
امتنان : اشبك ما ترد علي من اول اتصل
هاني : ليه من متى بينا اتصلات
امتنان ينفعال : هاني أنت أيش فيك ...أنا اتصل للعمل وانت قاعد تتنفخ علي .... أنت معرف كيف عايش انسان تشوف الناس كلهم تحتك كأنو ما انخلق على الدنيا غيرك .... أنت مغرور ما تحس باي مشاعر غير مشاعرنفسك ... أنت ....
هاني عصب وسار يمشي بسرعة يبغى يبتعد عن المجلس : أنا ما اتعلمت في حياتي ان بنت تختارني حبيب لها أنا أختار وبس فهمتي أنا لو ما عندي مشاعر صح كنت منجد مشيت معاك بالطريق الغبي دا وأخذت طهر مشاعرك .... أنا لو بدون قلب كان مشيتك بالغلط صح أنا ما نصحتك لكن بقولك دحين أنت لو مابقي في الدنيا غيرك ماراح حتى ابتسم لك ... وقف عند باب غرفة وكمل كلامه .... ورجاء لا تحاولي تبدأي معاي من جديد لانك راح تتعبي نفسك
امتنان بعصبية : والله راح تندم وابكيك على الصغيرة دي الي عاشقها ....أخليك تندم على حب من طرف واحد
استغرب هاني منها ولكن قال : أعلى ما في خيلك اركبيه وما تقدري تهزي شعرة وحدة مني وقفل الجوال بقوة
دانية سمعت كل كلام هاني وما اهتمت أهم شي تبغى تروح تجيب الأشياء الباقية كان الباب مردود وجلس هاني على عتبة الباب
دانية : كملت
هاني في نفسه (( ايش عرفها أني احب .... وكيف راح تأذيها هذي لو لمست شعرة وحدة من شعرها لامسحها من الوجود ... ناس من جد ماتنطاق ما كأنهم درسو عشان يخدمو الناس )) أووووووووووووووووووووف واستند على ورا الا والباب ينفتح ودانية وراه وتجي راسو عند رجول دانية
دانية شهقت من المفاجأة وهاني ما صدق عيونه جلسو يطالعو بعض وانتبه هاني على نفسو
قام بسرعة متفشل : أسف
وراح مسرع عند الشباب وجهو متخبص أما دانية بس استوعبت الموقف قعدت تضحك
هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
هههههههههههههههههههههههههههههههه
هههههههههههههه
سمع هاني وهو في طريقه ضحكتها (( دايمة الضحكة على وجهك يا قلبي )) وابتسم
دانية ماسكة بطنها من الضحك وقفلت الباب شوية وجوالها يرن
: ألو هههههههههههه
رولا : ايشبك
دانية : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
رولا : دانية بلا هبل ايشبك ؟؟؟؟؟؟
دانية : ها هههههههههه هاني ههههههههههههه طاح هههههههههه على راسو هههههههه
رولا : هههههه والله مو فاهمة شي منك ههههههه
دانية : هههه خلاص ما بضحك هممممهممممهممم
رولا انفجرت على دانية من الضحك : ها هههههههههههههههها ها ها ها ها ها ها هههههههههههههههها هاهاهاهاهاها هههههههههههههه
دانية : والله رولا لو تشوفي شكلو تمووووتي من الضحك
رولا : دا الي قلتي لمروة انك تحبيه
دانية تتذكر : ايوة خخخخخ دا الي بقي أحبو
رولا : ليش ايش فيه ؟؟
دانية : بس ... هو مرة كبير وعمتي ماتحبنا وزوجها غبي مو طبيعية نظراته ..... صح هو مرررة طيب مع مازن ومروان ويحبوه مررة بس مدري أصلا عمري ما فكرت أحب
الحب غباء أنا وديمة نشوفو كدة بس دينة لا صح ما تتكلم عنو بس أحس كدة
رولا : أنت مرة متأثرة بديمة
دانية : تعرفي ديمة ايش ... ديمة البنت الي ما عرفت زيها بحياتي ... كانت زمان مرررة كوووول وبعد هيفاء سارت شخصية مرررة قوية الكل يخاف منها حتى عبدالمحسن ما قدر عليها .....
رولا : بس مو حلو تعيشي بدون مشاعر الحب
دانية : مو يعني بدون مشاعر بس مو من يوم ما أشوف واحد يجنن أموت فيه الموضوع يبغالو تفكير
رولا : والله مدري يا ستي الموهم كلمتي الغبية غيدا
دانية : دوبها كلمتني... بينتلها الي ابغاه الحب العفوي مو حب المصخرة
رولا : والله أحسن ... أنا مرة أخاف عليك لمن تمشي معاها
دانية : تسلمي يا صقيقتي ... ولا تخاف انا أخت ديومة
رولا : أنتي وديومة الله يخليها لك يلا أنا حروح أكلم ماما بتناديني
دانية : OKسلمي عليها
رولا : يوصل .... بايو
/////
أمريكا .... مركز تعليم السواقة
ديمة بعد ما خلصت من الدرس
بعد الترجمة ...
المدرب: أنت رائعة افضل اداء في درسك الأول
ديمة : شكرا لك
المدرب : أتوقع أنك ستأخذين الرخصة بمدة قياسية
ديمة : اتمنى ذلك أيضا
المدرب : أراك غدا حظ جيد
ديمة : شكرا لك ... وداعا
خرجت ديمة من المركز وهي تطالع في الساعة ....
: أووووو باقيلي الذاكر والساعة 7 ما في وقت أروح لمي .... بس حرام أنا وعدتها يااااااااااااااااااااربيييييييييي
ركبت الباص ....
بنفس الوقت عند بيت محمد
محمد : شفتي صحبتك ما جات بس ضيعتي وقتي على الفاضي
مي وهي تبكي : طيب هي وعدتني انها تيجي .... وتبكي
محمد يشيلها : مي خلاص حبيبتي بكرة أخذك معاي يلا ... وباسها
دخل البيت ولقا فاطمة جالسة على التلفزيون
محمد : السلام عليكم
فاطمة : وعليكم .... وين كنت
مي : صحبتي ما جات يا مامي
فاطمة : هه أحسن عشان تسمعين كلامي أنك ...غبيـــة ..
مي تبكي بنفعاااااااااااااااال : بابا مو غبي مو غبي ولا أنا غبية أنا ما أحبك ما أحبك أنت تقولين حنا أغبياااااااااااااااااء
فتح محمد عيونه متفاجأ : أنا أيش
فاطمة ما اتوقعتها من بنتها لكنها رفعت حواجبها ومشيت
مي راحت لغرفتها تبكي أما محمد طلع من البيت وهو مضاااااااااااااايق ما كفي أنو متحمل اهمالها وتكبرها وهي تتكلم عنو بالسوء وقدام بنتو
وراح للحديقة الي راحها قبل شوي مع مي
وجلس على العشب يبغى يصرخ يبغى ينفجر مو متحمل الحياة خلاص .......
في نفس الوقت دخلت ديمة الحديقة تدور على مي
حطت كتبها ولفت الحديقة كلها وما لقتها رجعت وانتبه لها محمد
جلست تأشر وتخطط عشان وقت الجد تكون مستعدة لدراسة
قام محمد لعندها يتكلم شوي بدل ما ينفجر : السلام عليكم
رفعت ديمة عيونها وبرتباك : و... عليكم السلام والرحمة
محمد مو عارف ايش يتكلم وقعد واقف
ديمة : اتفضل محمد
ابتسم محمد وجلس بدون كلام ... صبت ديمة شاهي واعطته كانت تحس بتوتر بس قدرت تسيطر عليه
محمد وهو ضاغت على كوب الشاهي : مدري أحيانا أحس أن الدنيا ضدي ... ذا المكان أطلع فيه كل الي جواي
ديمة تطالع فيه مو فاهمة بس حست أنو لازم تسمعه
تابع محمد وهو يرفع راسو : صعب أنك تضحي بكل شي وفي النهاية النتيجة تكون سلبية .... أحيانا أتمنى أني أكون مرة أصيح ومحد يعاتبني
ديمة : لا تندم على فعل صح سويته مهما كانت النتيجة ... لا تندم حتى لو كنت خسران مدام الصح هو كان فعلك
محمد : مدري ديمة أنا غلط ولا صح .... أنا بس أبغى أنفس عن ضيقي بأي طريقة مقدر اتكلم مع هزاع لانه ما يواطنها و فهد وخالد مبأصحابي مرة .....
ديمة : وأنا مو .......
محمد: أنت ..... راح تفهمي الوضع لانك بنت أو يكفني أنك تسمعني
ديمة حست بتعرق بيدها : أنا ما أحب ادخل بخصوصيات أحد
محمد : غريبة البنات يحبون الرجال الي يتكلم معاهم عن خصوياته
ديمة : البنات الي ما شافو الي انا شفتو ...
سكت محمد ورجعت ديمة لكتبها في الحقيقة ما كانت تقرا كانت تفكر تسأل محمد عن هزاع بس متردد
طالع محمد بوجه ديمة وفهم انها تبغى تقول كلام طالعت ديمة فيه ولا شعوريا :
محمد ليه هزاع يعاملني كدا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
؟؟؟؟؟
سؤال الجميع ينتظر اجابته تابعوني ... في بارت جديد
/////////

#أميرة قلب#
06-12-2008, 03:10 AM
وقفة قلـم .......
سيقف قلمي قليلا ...ليحكي بعضا من مشاعره التي حوتها 20 بارتا ليست هي مجرد كتابات ولا حروف لتركب كلمات
** تحارب الحب **
عشرين جزءً كانت لي فيها صولات وجولات .... هي بكل صراحة حياة تجسدت فيها قصتي ...
20 بارتا عانيت من برود الردود ... كنت أعتقد اني لن أكمل البارت العاشر أصلا ..
ولكنها بعناد كيبورد ... استمرت ... ونقرت حياة ديمة ....
صاحب كيبوردي الملل وتعجب من اصراري ... تمنى لوكان عنده لسان لقال
كفى !!!! ألا تملين ؟؟؟؟
ولكن كيف أمل من شيئ قد أصبح جزا من حياتي .... يكفيني يا كيبوردي العزيز ... أن أخرج مكبوت نفسي ... ونسج فكري
لازالت أصابعي تنبض بالكثير ...
تحياتي .... #أميرة قلبـــ # (*_*)

ولهانه بزود الغ
11-12-2008, 10:05 AM
صراحة انا مني مسجله الا علشان اقرأ الروايات بس بليز كملوها لا تشوقونا باذي الضريقه
ترى صرت احط احداث من عندي

#أميرة قلب#
12-12-2008, 07:37 PM
أهلين فيك ياعسل .....
أهلا فيك وبمتابعاتك للرويات المنتدى وراياتي المتواضعه

الكاتبين جمعيا يمرون بظروف احيانا هم بشر ....مثل باقي الاعضاء ....
وجميعهم أيضا يحبون ان يرو خيالك في قصصهم فلا تبخلي

أتمنى ان ارى توقعاتك للأحداث ...


محبتك ...^_^

jooo
14-12-2008, 11:24 PM
يسلموو على البارت
توقعاتي
مادري بس احس انو ديمه راح تحب هزاع <<ماعنو اسمو مابلعتو :P
وانو امتنان راح تاذي دانيه في شرفها
وبس..:)

#أميرة قلب#
18-12-2008, 01:49 AM
يسلموو على البارت
توقعاتي
مادري بس احس انو ديمه راح تحب هزاع <<ماعنو اسمو مابلعتو :P
وانو امتنان راح تاذي دانيه في شرفها
وبس..:)

واحد من التوقعات صح .....:AZZANGEL:
يسلمووو JOoOع التوقعات النايس وياريت الكل يوريني توقعاتو لانها تحمسني وتخليني افكر كثيــــــــــر فيكم يا الغالين

وهدا البارت ياريت يعجبكم ...وأشوف تفاعلكم ومحد يقرا ويمشي لانه جهد متعوب عليه أكثر من سنه
محبتكم
#أميـــره قلبــــ #

#أميرة قلب#
18-12-2008, 02:00 AM
البارت 21
سؤال تفجر .... وكاد محمد أن ينتحر ... طالع في ديمة بهدوء .... يحاول أن يتحدث بأكبر هدوء
: كنت اتوقعك تسألي هذا السؤال من زمان مو اللحين
ديمة : خلاص اسحب السؤال مالو داعي تجاوب
محمد ببتسامة : بسم الله كهربا.... أنا أقصد أن الي مثلك كان لازم تسأل من زمان عن هزاع لان الموضوع المفروض يكون غامض بالنسبة لك
ديمة في نفسها : ياكثر الغموض في حياتي
محمد تابع : ديمة ... الكلام الي راح أقوله يبقى سر بيننا إلى موتك محد يدري عنه مهما صار وأنا ما بقوله لك إلا لأني راقبتك وأتأمل انك ماراح تتكلمين
ديمة : أوعدك وعد شرف ..
محمد بصعوبة : هـــزاع ...... ماله نسب ....لقيط ...أخذه أبوي وكان عمره بشهور ....وأمي رفضته وما رضيت تربيه ... وأخذته خالتي ... ربته وكبر وصار عمره 14 سنة وهو يظن أنه ولدها .... وقتها صارت مشكلة مادية لزوجها واطرو انهم يرجعونه الدار .... وقتها عرف حقيقته ... كانت صدمة ..قوية له ... تزلزل وحنا كلنا عرفنا .... كانت مفاجأة لنا ... صدمة له .... وصدمة لكل الي كانو يتمنونه .... وبعدها ب 6 شهور قام أبوي ورجعه لنا ...وصار عايش بيننا .... بس هذا ما منع انه يسمع له كلام يجرح ... وشاف كيف أن حتى الي كانت تجاهر بحبها له سارت هي الي تتمصخر فيه .... وقبل سنتين كان عمره 20 سنة بدأ طريقه بالشات .... مغامر .... اتعرف على مجموعة من البنات ما كان يهتم .... لكن وحدة منهم قدرت عليه ... وأخذت عقله وقلبه...
الي هي كانت ... أنتِ
ديمة: أناعمري مادخلت الشات بحياتي
محمد :بصراحة هي قالت له أن اسمها ديمة الــ....... وبصراحة الشبه مرررة كبير بينكم
ديمة ضمت رجولها لصدرها بتفكير: أمجــــــ ـــ ــاد.......
محمد: نعم ؟؟
ديمة : كمل ...
محمد : جلس معها سنة وشوي .... كانت تحبه وهو ما قصر معاها .... وعرف عنها أشياء كثيرة مدري ان كانت صدق أو كذب بس كان أهم شي أنه
أخيرا ارتاح لمرأة .... ولمن قلها عن حقيقته ...
ديمة قاطعتو : سابتو ((تركته )) ؟؟
محمد : للإسف أيه تركته .... وعملت مشاكل كثيرة له .... وشوهت سمعته بالمنتدى ... وبالشات ... وبرسايلها المسخرة ... اتحطم وبعدها صار يكره الحريم ويكرها أكثر... لانه بسببها وبسبب المجتمع المتخلف فقد كل اصدقائه الا أنا ....
ولمن قابلك عند مدخل العمار أول مرة .... رجع البيت وهو في حالة عجيبة ... صدق كان حاقد ومرض أسبوع كامل ... رجع كل ذكرياته فيه وعاش الحالة نفسها بعد ما تركته ... هـــزاع أقسم يومها انه ينتقم منك مهما كان الثمن ...
سكتت ديمة ... في احد غيرها يعاني ... يتألم ... وألم كبير ... رجل منتحر الغرور ... هي ما تقدر تجلس يوم واحد بدون غرورها وكيف دا وهو رجال ...
رخت راسها ... خافت محمد يشوف دمعتها ... وهي تتذكر
هيفا : والله انك تشبيها في دي الصورة مرررررررة
ديمة : يعووووووووو نو وي أنا أشبه أمجااااادووووووه حراااااام
هيفا : والله شوفي نفس الخشم (الأنف ) وشكل الوجه بس العيون تختلف والابتسامة رغم انكم نفس الفم ... والله الي يشوفكم يحسبكم أخوات
ديمة : هييييييي مرة عاد مرة وحدة أخوات ...
....................................
محمد : ديمه معاي ؟؟؟؟
ديمة : ورطـــة ....
محمد : وش هي ؟؟
ديمة: هو عنده صورة لها ؟
محمد:ليه ؟؟ وش بتسوين !!
ديمة وقفت وتلم أغراضها وطالعت بتحدي : عمره محد يظلمني وأسيبه ...وإذا تقدر تجيب لي صورة لها جيبلي ولك مني ألفين
محمد: لهذي الدرجة يهمك الموضوع وتد فعين فيه
ديمة : لو تبغى مليون دفعت عمرها الفلوس ما كانت مشكلة .... وأنا ما أسوي الشي دا الا لإثبات برائتي
أنا ....ما أحب أحد يعيش بخيالات الماضي
ومشيت ومحمد يراقبها الين ماغابت عن عيونه
: بنت غريبة ...
وقام من المكان وقال أروح عند الشباب شوية
/////
من زمااااااااان ما اتكلمنا عن ريان
ريان .... المكان شقته
سعد: رياااااااااانوووووووووه أنت ما تبطل نوم
ريان وهو يجلس :وجع فيك من صاحب تجيب الموت الواحد مايعرف ينام
سعد :قوم يلا ورانا سهرة اليوم
ريان : قلتلك أنا ماأحب السهرات دي
سعد : يابني وناسة وفلة ولمة حبايب
ريان وهو يغسل وجه : بالنسبة لك أنا تعني لي أنها ضيقة صدر وغباء ولمة شياطين
سعد : وليه ؟؟
ريان : دحين أطلع من بيتي وأروح لمعرف فين عشان أسير بدون عقل زي الحيوانات .... وبعدين أدمن عليها وبعدين ...أدخل مصحات
شكرا ... أنا أعرف كيف أسلي نفسي
سعد : بكيفك .... أنا طالع ...سلام
جلس ريان على الكنبة واتمطع : ااااااااااااه والله دا السعد مزعج بشكل خيالي ...
فتح اتلفزيون ما لا قى شي عجبه
قام وفتح الاب توب وفتح المسن.... لقى دينة موجودة
ريان ومسمي نفسه :: مجنون الإتحاد ..معذب الفؤاد
هاي ....
دينة ونكها (( محتارة .... في دنيا جبارة ..))
: هايات.... يا مرحبا يا مرحبا نورك طفا الكهربا
مجنون الإتحاد ... معذب الفؤاد ... : هههههhttp://www.arb-up.com/files/arb-up-2008-6/XPo45853.gif (http://www.arb-up.com/) والله دنونة أشتقتلك
محتارة ... في دنيا جبارة .. : http://www.arb-up.com/files/arb-up-2008-6/uuO46004.gif (http://www.arb-up.com/) أخجلت تواضعي
مجنون الإتحاد ... معذب الفؤاد ... : يا هووووووو على المتواضعة ... مأدرش على كدة
محتارة .....في دنيا جبارة : كيفك وكيف دودي
مجنون الإتحاد .... معذب الفؤاد : ماشي الحال .... أنت كيف المدينة عندك
محتارة : وااااو جونااااااااااااااااااان http://www.arb-up.com/files/arb-up-2008-6/SKj46123.gif (http://www.arb-up.com/)
مجنون : تعرفي بوكرة عندي أختبار وما فتحت شي
محتارة : من يومك وانت كدة ....
أنت مو ريان ؟؟؟
مجنون : نعم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
محتارة : مروان بيغى يتأكد
مجنون : أنا حسين
محتارة : ريااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااان
مجنون : مين ريان ؟؟؟ حرام عليك أنا حسونه حبيب قلبك
محتارة : حبتك القرادة وجععععععععععععععععععععععع في شكلك
دخل مروان من ايميله ..... كابتن ريال مدريد
كابتن ريال مدريد : حلللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللو
مجنون : هههههه والله أنتو فلللللللة
كابتن : خخخخخخ أنت الي واحشنااااااااااااا مرررررة
مجنون : كلها كم سنة وراجع
محتارة : متفقين علي يا أخوان ... أوريييييييييييييييييييييييييكم
كابتن : دينة قبل ما تزعلي قومي أعملي موكا
محتارة : مصلحجي ... انقلع أنا طالعة
مجنون : مع السلامتين ... ولا يهمك يا ولد أختي أنا أرسلك 10 أكواب
محتارة : خليه ينفعك ..... أروح عند بيبي أحسن منكم
محتارة في دنيا جبارة ... تم تسجيل خروجه من المحادثة
كابتن : يلا ياعم أنا رايح الصلاة يبأدن
مجنون : أدعيلي لو رحت الروضة
كابتن : من عيوني ... واتصل على ستو ترى اشتاقتلك
مجنون : ان شاء الله ... مع السلامة
قفل ريان الاب .... استرخى على الكنبة ....
: ممممم خليني أصلي ركعتين لله
وقام وصلى
////
تلاهستي .... بيت العم منصور ...
منصور : قلتلك ما ابغى أشوف وجه واحد منهم قليلن الخاتمة ربينا وتعبنا والنهاية كل واحد ما يدري عننا
نرجس : دولا أولادك ... لا تكون قاسي عليهم
منصور : خليهم يجربو الحياة من دوننا موهم يبغو الشي دا
نرجس : طيب سلطان تعبان مرة اتصلت مرته وقالت لي .... ما تبغى تشوفه ؟
منصور : روحي أنتي أنا مني رايح لدا الولد بزات عصاني كم مرة ولا جا يراضيني وبس فالح يتصل وقت الفلوس
نرجس : طيب حاول معاه أطلب وده ..... أنت عاجبك حالك
منصور : حالي ما في شي ريم تكفيني
نرجس : البنت مصيرها تتزوج
منصور بلهجة حاسمة : والولد مصيره يسيب أهله
سكتت نرجس لانها تعرف ان زوجها مستحيل يتنازل ويروح لواحد من عياله بعد ما تركوه وهو في أمس الحاجة لهم

قبل 5 سنوات ... اتعرضت شركاته للإفلاس بسبب بعض الموظين الخانين والي كانو من أمريكا نفسها وحطوه بصفقات وشيلوه ديون ... وهو الي كان له اسمه ومركزه في السوق العالمي وقتها اولاده اتهربو منه كل واحد راح بطريق ما كانو متوقعين ان أبوهم ينجو من هذه الخسارة ولكن ربنا مع العبد المؤمن ((احفظ الله يحفظك احفظ الله تجده اتجاهك )) وساعده أبو جعفر (( سيد (جد ) ديمة )) ورجع لسوق من جديد واتخذ قرار أن الموظفين الي عنده ماراح يخليهم غير من المسلمين
ومن يومها وهو قاطع علاقته بأولاده التلاته (( سلطان , وأحمد , وفيصل )) وكل واحد رحله بلد وجلس فيها
رفع منصور عيونه يمنع دموعه من أنها تنزل ولقى بوجه ريم بوجه عبوس مضحك
: ايش فيه ؟؟؟؟؟؟
منصور : ههههههه الي يشوف وجه ريومة ينسى كل شي
ريم : احم احم ..... ترى أنا مأدرش على كدة
منصور : لو ترجع ريومة زي أول أنا أنسى كل هموم الدنيا
ريم : مستحيل أرجع .... أنا قلت لك أنا ولدك وبنتك وراح أغنيك عن كل الدنيا
منصور وهو يمسح على ظهرها : ربي يخليك لي يا بنتي
//////

#أميرة قلب#
18-12-2008, 02:12 AM
ديمة .....
الوحدة تخنقني ..... سأموت من الإختناق ... فقط ذكريات لا تنتهي سأشعر بالجنون حقا أن الوحدة جنون
تمنيت عمري أن أعيش وحيدة ... ولكن اليوم أكره الوحدة كما أكره عبدالله
عبدالله .... جرح لن أنساه إلا بعد أن أقتله .... مهما كان الثمن والنتيجة سأقتله
....... ربي اغفر لي .... وارحمني .....

فتحت ديمة ألبوم الصور وحطت صورتها مع ريم وجميلة اتصورتها قبل أسبوعين في بيت ريم
ابتسمت على شكلها شعرها فوضوي ... بلوزتها بيج وبرمودة بني ... وحفيانة (( بدون شي برجولها *جزمة *صندل )) اتذكرت صورها مع هيفا طلعت صورها مع هيفا من ظرف بني في أغلب صورهم مع بعض وطلعت صورة لهم كانو بأولى متوسط في الكباين
على jet كانت ديمة الي بتسوق وراحت تتذكر أيام كانت هي وهيفا لمن يروحو الكباين كانو قمة الجنونان مع بعضهم وبدون محد يدري طبعا يروحو مع ريان ومازن وأحيانا خالد لبحر ويستأجرو Jet وعلى طوووووووووول جناااااان اتذكرت لمن عمر كان يعلمها على السواقة ومرة كانت بتغرق كيف هيفا أنجنت
.........................................
هيفا بجنوووون : ديووووووووووووووووووووووووووووووووم مازززززن ديــ ــــ مة طاحت بالبحر
مازن وريان قامو من جهه السمك وراحو لعند عماد الي واقف يراقب الموقف
هيفا : حروح أقول لعمو محمد .... وجريييييي راحت لرجال وقالت لهم
وربع ساعة وطلعو ديمة من الموية
ديمة ببتسامة باهتة : ما سار شي عادي
هيفا وهي تحضنها : مجنونة كيف ما سار شي
ديمة وهي تحاول تقوم : يا غبية أنا أعرف أسبح لا تنسي وعمر عنده شهادة غوص يعني ما سار شي
عمر : ماشاء الله عليها ديمة تعرف تتصرف قدرت تنقذ نفسها وما شربت موية والحمدالله
أبو مازن : أنا كم مرة أقول بطلي شغل الأولاد
وشالها زي الأطفال وكمل كلامه : أمك قومت القيامة عشانك
ابتسمت ديمة وغمضت عيونها ونامت اليوم الثاني ورغم الرقابة عليها الا انها قدرت تسلل لجه الأولاد
عمر : ايش جابك تبغيني أموت زي أمس من الخوف
ديمة : ابغى أتعلم .... وراح أعطيك الي تبغاه
عمر : 500
ديمة : طيب عادي بس لو مت ماراح تاخدها
عمر : هههههه يلا يا مجنونة
وبعدها سارت محترفة في سواقة الـ Jet وتتفوق على الكل وهيفاء كانت تخاف لكن ديمة بعد جهد أقنعتها أنها تركب عشان تتصور بس ههههههههه ... من بعدها والبحر هو الشي الي تعشقة بجنووووون
.........................................................
رجعت ديمة الصورة وكتبت جنب الصورة الي مع جميلة وريم
بداية جديدة .... صداقة مختلفة ... هل سيتغير بها العالم ؟؟؟
////
السعوديـــــــــة .... مازن ... الملحق
عبدالمحسن وهو في سيارته : خذ هادا علاج لصداع وكمان راح ينفعك في الدراسة
مازن : مو أحسن أروح الدكتور بدل دكتورك دا الي ما أعرفه
عبد المحسن : يا شيخ دا واحد دارس برا ... وأنا أثق فيه مرة
مازن : مدري ... راح اجرب
عبد المحسن : طيب يلا أشوفك قريب
مازن : في أمان الله
////
دانية : وجع في محسنوه الين دحين جالس ليه ما يجلس للعشا بكرة كمان
مازن دخل وسمعها : اتعلمي اكرام الضيف يا أخت العرب
دانية : اكرام للناس مو للي مغراين بغرا قزاز
مازن : ههههههههههههه روحي نامي أحسن
دانية : هو احسن أحسن ... ايش دا الي في يدك ؟؟
مازنوهو يطلع الدرج : لقاااااااااااااااااااااااااااااافة
دانية : يا خبر اليوم بفلوس بكرا ببلااااااااااااااااااااااااااش
/////
راح كل واحد لغرفته ونااااااااااااااااااام بعمق
////
المدينة ..... فراس
غارق في الهم يشتكي الظلم ** شاب لم يتجاوز 16 من العمر ** يتقلب في الفراش وكأنه ينام على أشواك ** تزعجه أيامه السوادء **
وكأن لسانه يقول
كسرني قلبي المكسور نادت دمعي الأهداب
تعبت أركض ولا أوصل ولاتوصلني غاياتي
أي ذلٍ يغطي الأرض لك يا رب يا وهاب
وابي أحيا جبيني فوق ما تملكني رغباتي
من الدنيا أنا مابي سوى عفو العلي التواب
ويحسن خاتمة فعـلي ويغفر لي ضلالاتي
رفع فراس راسه ولقى مروان ابتسم لكن مروان قعد يقرأ الكلام الي كتبه فراس هلى علبة المناديل
مروان : شاعر يا ولد خالي
فراس : مرررة باين دي اصلا قرأتها في مكان ما
مروان : طيب يالي قراتك في مكان ما قوم الشباب تحت يستنوك عشان نلعب الإسكيت
فراس ببتسامة : واااااااو تعرف أنا احب المدينة عشان التجمعات دي
مروان : من كل مكان تلاقيهم ... والاحلى انك تتعرف كل سنة على شباب جداد وينحطو يقائمة الأصدقاء
فراس: يلا يا بو أصدقاء ننزل
نزل فراس والي كان له شعبية كبيرة بين الشباب
_: فرااااااااااا س فينك من زمان عنك
فراس : ههه ماراح اقولك زي العجايز مشاغل الدنيا
_ _: يلا ماراح تورينا استعراضك
فراس وهو يلبس الإسكيت : يلا أنا مستعد
_ : يلا أبو الحسن ورينا .... شباااااااااااااااااااااااااااب أبو الحسن وصل ....
والتفت الكل بنتباه لانهم يدروا أن أبو الحسن ما يعمل الا كل مثير
مروان شغل كميرا الفيدو : يلا 1,2,3,أكشن
بدأ فراس بحركاته السريعة والمثيرة أحيانا يقفز من فوقهم واحيانا يدور ... شوية ويحاول يتشقلب ... مثير عرض فراس’’’’ مثير هذا الصغير بتميزه المتناهي النظير ... بقلبه المجروح ولكن قادر على رسم السعادة في وجوه الأخرين
مروان يراقبه بالفيدو كاميراته المحترفة تقرب بمهارة .... ليتها تقرب أكثر لترى جروح هذا الصغير ... أو دعوني اقول الشاب الصغير ...
انتهى العرض بمدة 5 دقائق ولكنه مثير بجسمه الرشيق المتمايل على انغام موسيقى يضعها في أذنه ورغم حزنه الا ان حركاته كانت تدل على موسيقى صاخبة
صفق الشباب بقوة بحمااااااااااااااااااس
وبدأ كل واحد يستعرض الي عنده من مهارات ومروان يصور كالعادة وفراس متأمل للحركات عشان اذا عجبته حركة يتعلمها
وقف مروان تصوير لانه راح يسلم على سيف الي جا هو ومجموعة من اصحابه
مروااااااااان : هلاااااااااااااااااا بسواف
سيف : كيفك يا حضرة المصور ؟؟
مروان : باحسن حال
وكمل سلام على الباقين ....
سيف : مروان تعال أبغاك بكلمة
مروان : خير اللهم اجلعو خير ألبي برفرف زي الطير
سيف : ما تعقل انت .... أنت ما تشوف أن فراس متغير
مروان : تعرف ليه ؟؟؟
سيف : لا ... أنت
مروان : سألته بس ما جاوب .... مدري أول مرة ما يقولي شي ...
سيف : مشاكل في البيت ؟؟
مروان : ما اعرف .... وترى حتى لو راح اعرف تتوقع اني راح اقول لأحد
سيف : عارف انك ماراح تفتح برطمك بس يعني ابغى اطمن على ولد خالتي فيها شي !!!
مروان : ههههه لا تخاف فراس رجال مهما كان يقدر يساعد نفسه
سيف : مدري بس انشغال خالك عنه يخوفني
مروان : خالي مو مشغول عنه بالعكس مهتم فيه أكتر من غيره
سيف فهم ايش يقصد مروان : هو يحكيك على كل شي
مروان : ما أقدر اقولك ايوة أو لا , بس كل الي أقدر أقولك هو لا تنخدع ببتسامة فراس لان تحتها جبال من الهم , فراس يختلف 180 درجة عني ... بس رغم كدة أحس أنه الوحيد الي وقت الشدة اعتمد عليه , لا تعاملوه زي الطفل , وراح تشوف كيف فراس الي أعرفه أنا !!!!
سيف سكت شوية وقال : الله يعنه .... وكبره بعقله
/////
فراس ..... حركاته المتناغمة لكنها الان هادئة كأنها نغمة حزينة .... يفكر بهدوء
ليه أتحمل الم أكبر مني بالاف المرات ,, سامحني مروان ما أقدر اتكلم معاك ... مروان عارف انك ميت قلق لكن معليش ... سامحني ...
الدنيا دارت وراحت سعادتي مع الخيانة ...مدري عن ايش بتتكلم انت وسيف ... بس أكيد عن حالي ... حتحتارو في الإجابة ....
وجا يبغى يلف الا :::طـــرااااااااااااااااااااااااااااااخ
فراس : اااااااااااااااااااااااااااه
مروان وسيف : ايش صار ؟؟؟؟؟؟
مروان بكل سرعته وهو على الإسكيت ومسرع والا .... يتكعبل( بمعنى يطيح بعد اصتدامه بشي مو شايفه ) وعلى وجهه
محد انتبه لمروان كان خشمه ينزف لكنه كان مصر يروح لفراس بسرعة فسخ الإسكيت وجري لفراس كان مغمض عيونه
مروان بعد الشباب ودخل لمن وصل
: فراس يدك اشبها
فراس : عادي ما سار شي ... أنت الي خشمك ينزف
مروان : فراس قوم على المستشفى
سيف : أنت الي يبغالك انقاذ
واحد من الشباب _ : يلا تعالو جبت السيارة
فراس لانو مو قادر يقوم شالو مجموعة من الشباب اما سيف فحاول يسعف مروان

#أميرة قلب#
18-12-2008, 02:14 AM
ديمة .....
الوحدة تخنقني ..... سأموت من الإختناق ... فقط ذكريات لا تنتهي سأشعر بالجنون حقا أن الوحدة جنون
تمنيت عمري أن أعيش وحيدة ... ولكن اليوم أكره الوحدة كما أكره عبدالله
عبدالله .... جرح لن أنساه إلا بعد أن أقتله .... مهما كان الثمن والنتيجة سأقتله
....... ربي اغفر لي .... وارحمني .....

فتحت ديمة ألبوم الصور وحطت صورتها مع ريم وجميلة اتصورتها قبل أسبوعين في بيت ريم
ابتسمت على شكلها شعرها فوضوي ... بلوزتها بيج وبرمودة بني ... وحفيانة (( بدون شي برجولها *جزمة *صندل )) اتذكرت صورها مع هيفا طلعت صورها مع هيفا من ظرف بني في أغلب صورهم مع بعض وطلعت صورة لهم كانو بأولى متوسط في الكباين
على jet كانت ديمة الي بتسوق وراحت تتذكر أيام كانت هي وهيفا لمن يروحو الكباين كانو قمة الجنونان مع بعضهم وبدون محد يدري طبعا يروحو مع ريان ومازن وأحيانا خالد لبحر ويستأجرو Jet وعلى طوووووووووول جناااااان اتذكرت لمن عمر كان يعلمها على السواقة ومرة كانت بتغرق كيف هيفا أنجنت
.........................................
هيفا بجنوووون : ديووووووووووووووووووووووووووووووووم مازززززن ديــ ــــ مة طاحت بالبحر
مازن وريان قامو من جهه السمك وراحو لعند عماد الي واقف يراقب الموقف
هيفا : حروح أقول لعمو محمد .... وجريييييي راحت لرجال وقالت لهم
وربع ساعة وطلعو ديمة من الموية
ديمة ببتسامة باهتة : ما سار شي عادي
هيفا وهي تحضنها : مجنونة كيف ما سار شي
ديمة وهي تحاول تقوم : يا غبية أنا أعرف أسبح لا تنسي وعمر عنده شهادة غوص يعني ما سار شي
عمر : ماشاء الله عليها ديمة تعرف تتصرف قدرت تنقذ نفسها وما شربت موية والحمدالله
أبو مازن : أنا كم مرة أقول بطلي شغل الأولاد
وشالها زي الأطفال وكمل كلامه : أمك قومت القيامة عشانك
ابتسمت ديمة وغمضت عيونها ونامت اليوم الثاني ورغم الرقابة عليها الا انها قدرت تسلل لجه الأولاد
عمر : ايش جابك تبغيني أموت زي أمس من الخوف
ديمة : ابغى أتعلم .... وراح أعطيك الي تبغاه
عمر : 500
ديمة : طيب عادي بس لو مت ماراح تاخدها
عمر : هههههه يلا يا مجنونة
وبعدها سارت محترفة في سواقة الـ Jet وتتفوق على الكل وهيفاء كانت تخاف لكن ديمة بعد جهد أقنعتها أنها تركب عشان تتصور بس ههههههههه ... من بعدها والبحر هو الشي الي تعشقة بجنووووون
.........................................................
رجعت ديمة الصورة وكتبت جنب الصورة الي مع جميلة وريم
بداية جديدة .... صداقة مختلفة ... هل سيتغير بها العالم ؟؟؟
////
السعوديـــــــــة .... مازن ... الملحق
عبدالمحسن وهو في سيارته : خذ هادا علاج لصداع وكمان راح ينفعك في الدراسة
مازن : مو أحسن أروح الدكتور بدل دكتورك دا الي ما أعرفه
عبد المحسن : يا شيخ دا واحد دارس برا ... وأنا أثق فيه مرة
مازن : مدري ... راح اجرب
عبد المحسن : طيب يلا أشوفك قريب
مازن : في أمان الله
////
دانية : وجع في محسنوه الين دحين جالس ليه ما يجلس للعشا بكرة كمان
مازن دخل وسمعها : اتعلمي اكرام الضيف يا أخت العرب
دانية : اكرام للناس مو للي مغراين بغرا قزاز
مازن : ههههههههههههه روحي نامي أحسن
دانية : هو احسن أحسن ... ايش دا الي في يدك ؟؟
مازنوهو يطلع الدرج : لقاااااااااااااااااااااااااااااافة
دانية : يا خبر اليوم بفلوس بكرا ببلااااااااااااااااااااااااااش
/////
راح كل واحد لغرفته ونااااااااااااااااااام بعمق
////
المدينة ..... فراس
غارق في الهم يشتكي الظلم ** شاب لم يتجاوز 16 من العمر ** يتقلب في الفراش وكأنه ينام على أشواك ** تزعجه أيامه السوادء **
وكأن لسانه يقول
كسرني قلبي المكسور نادت دمعي الأهداب
تعبت أركض ولا أوصل ولاتوصلني غاياتي
أي ذلٍ يغطي الأرض لك يا رب يا وهاب
وابي أحيا جبيني فوق ما تملكني رغباتي
من الدنيا أنا مابي سوى عفو العلي التواب
ويحسن خاتمة فعـلي ويغفر لي ضلالاتي
رفع فراس راسه ولقى مروان ابتسم لكن مروان قعد يقرأ الكلام الي كتبه فراس هلى علبة المناديل
مروان : شاعر يا ولد خالي
فراس : مرررة باين دي اصلا قرأتها في مكان ما
مروان : طيب يالي قراتك في مكان ما قوم الشباب تحت يستنوك عشان نلعب الإسكيت
فراس ببتسامة : واااااااو تعرف أنا احب المدينة عشان التجمعات دي
مروان : من كل مكان تلاقيهم ... والاحلى انك تتعرف كل سنة على شباب جداد وينحطو يقائمة الأصدقاء
فراس: يلا يا بو أصدقاء ننزل
نزل فراس والي كان له شعبية كبيرة بين الشباب
_: فرااااااااااا س فينك من زمان عنك
فراس : ههه ماراح اقولك زي العجايز مشاغل الدنيا
_ _: يلا ماراح تورينا استعراضك
فراس وهو يلبس الإسكيت : يلا أنا مستعد
_ : يلا أبو الحسن ورينا .... شباااااااااااااااااااااااااااب أبو الحسن وصل ....
والتفت الكل بنتباه لانهم يدروا أن أبو الحسن ما يعمل الا كل مثير
مروان شغل كميرا الفيدو : يلا 1,2,3,أكشن
بدأ فراس بحركاته السريعة والمثيرة أحيانا يقفز من فوقهم واحيانا يدور ... شوية ويحاول يتشقلب ... مثير عرض فراس’’’’ مثير هذا الصغير بتميزه المتناهي النظير ... بقلبه المجروح ولكن قادر على رسم السعادة في وجوه الأخرين
مروان يراقبه بالفيدو كاميراته المحترفة تقرب بمهارة .... ليتها تقرب أكثر لترى جروح هذا الصغير ... أو دعوني اقول الشاب الصغير ...
انتهى العرض بمدة 5 دقائق ولكنه مثير بجسمه الرشيق المتمايل على انغام موسيقى يضعها في أذنه ورغم حزنه الا ان حركاته كانت تدل على موسيقى صاخبة
صفق الشباب بقوة بحمااااااااااااااااااس
وبدأ كل واحد يستعرض الي عنده من مهارات ومروان يصور كالعادة وفراس متأمل للحركات عشان اذا عجبته حركة يتعلمها
وقف مروان تصوير لانه راح يسلم على سيف الي جا هو ومجموعة من اصحابه
مروااااااااان : هلاااااااااااااااااا بسواف
سيف : كيفك يا حضرة المصور ؟؟
مروان : باحسن حال
وكمل سلام على الباقين ....
سيف : مروان تعال أبغاك بكلمة
مروان : خير اللهم اجلعو خير ألبي برفرف زي الطير
سيف : ما تعقل انت .... أنت ما تشوف أن فراس متغير
مروان : تعرف ليه ؟؟؟
سيف : لا ... أنت
مروان : سألته بس ما جاوب .... مدري أول مرة ما يقولي شي ...
سيف : مشاكل في البيت ؟؟
مروان : ما اعرف .... وترى حتى لو راح اعرف تتوقع اني راح اقول لأحد
سيف : عارف انك ماراح تفتح برطمك بس يعني ابغى اطمن على ولد خالتي فيها شي !!!
مروان : ههههه لا تخاف فراس رجال مهما كان يقدر يساعد نفسه
سيف : مدري بس انشغال خالك عنه يخوفني
مروان : خالي مو مشغول عنه بالعكس مهتم فيه أكتر من غيره
سيف فهم ايش يقصد مروان : هو يحكيك على كل شي
مروان : ما أقدر اقولك ايوة أو لا , بس كل الي أقدر أقولك هو لا تنخدع ببتسامة فراس لان تحتها جبال من الهم , فراس يختلف 180 درجة عني ... بس رغم كدة أحس أنه الوحيد الي وقت الشدة اعتمد عليه , لا تعاملوه زي الطفل , وراح تشوف كيف فراس الي أعرفه أنا !!!!
سيف سكت شوية وقال : الله يعنه .... وكبره بعقله
/////
فراس ..... حركاته المتناغمة لكنها الان هادئة كأنها نغمة حزينة .... يفكر بهدوء
ليه أتحمل الم أكبر مني بالاف المرات ,, سامحني مروان ما أقدر اتكلم معاك ... مروان عارف انك ميت قلق لكن معليش ... سامحني ...
الدنيا دارت وراحت سعادتي مع الخيانة ...مدري عن ايش بتتكلم انت وسيف ... بس أكيد عن حالي ... حتحتارو في الإجابة ....
وجا يبغى يلف الا :::طـــرااااااااااااااااااااااااااااااخ
فراس : اااااااااااااااااااااااااااه
مروان وسيف : ايش صار ؟؟؟؟؟؟
مروان بكل سرعته وهو على الإسكيت ومسرع والا .... يتكعبل( بمعنى يطيح بعد اصتدامه بشي مو شايفه ) وعلى وجهه
محد انتبه لمروان كان خشمه ينزف لكنه كان مصر يروح لفراس بسرعة فسخ الإسكيت وجري لفراس كان مغمض عيونه
مروان بعد الشباب ودخل لمن وصل
: فراس يدك اشبها
فراس : عادي ما سار شي ... أنت الي خشمك ينزف
مروان : فراس قوم على المستشفى
سيف : أنت الي يبغالك انقاذ
واحد من الشباب _ : يلا تعالو جبت السيارة
فراس لانو مو قادر يقوم شالو مجموعة من الشباب اما سيف فحاول يسعف مروان

#أميرة قلب#
18-12-2008, 02:39 AM
راحو على المستشفى ....
////
دينة نايمة وأماني وعبير جالسين في الصالة مع وأماني سايبة جوالها عند دينة
رن جوال أماني ... حوال 6 مرات دينة طبعا عصبت قامت وردت بدون تفكير : نعم
سيف يطالع في الرقم يتأكد : اااا السلام عليكم
دينة : وكمان مؤدب ... أخلصنا انت مين
سيف عيونه تبغى تطلع من مكانها : أمون بلا مقالب ..فـــر....
دينة وهي نايمة : قلبو ابليسك ....( وبصوت عاااااااالي ) أمااااااااااااااااااااااااااااااااااني
أماني انفجعت وجات تجري : خير
دينة وهي ترمي الجوال عليها : أبغى انام وجوالك مزعج والمتصل أزعج
أماني شافت الإسم وابتسمت : ههه ألو سيف
دنية قامت وجلست : ايش ؟؟؟
أماني طلعت الصالة وهي تضحك : ههههههه
سيف : أماني نحن راح نتأخر أنا والشباب اليوم لاحد يقلق
أماني : ليه في شي ؟؟
سيف : لا عادي اصابات من الإسكيت
أماني : فراس ايشبه ؟؟؟؟
سيف : مافيه شي رضوض بسيطة ... ومروان خشمه انكسر ونزف شوي والحمدالله ما فيهم شي
أماني : طيب بعد ما يطلع الدكتور من عندهم طمني
سيف :" طيب سلام
دينة من ورا أماني : هييييه مين الي انا كلمتو ؟؟؟؟
أماني : سيف ... بيقول انو مروان وفراس اتعور وهم بيلعبو الإسكيت
دينة وجهها ولللللللع : تاني مرة لا تحطي جوالك عند راسي
أماني ودوبها استوعبت : ههههههه البنت بتحب هههههه
دينة نطت على أماني وقفلت فمها : أنكتمي لا تطلعي اشاعات علي
أماني : هههه والله وجهك فاضحك
دينة : طيب ... طيب يام الوجوه انقلعي من خلقتي
أماني :لو سيف دري انك انتي الي رديتي ماكان قفل السماعة
دينة : هييييييييييييي طيب اطلعي من خلقتي
أماني طلعت وهي تضحك أما دينة فجلست تفكر ايش تقصد أماني بكلامها
///
جـــدة ... بيت أبو فراس
حسن : مين الي كنتي تكلميه ؟؟
نادية : واحد ..
حسن ( أبو فراس ) أعطاها كف : وتقوليها وبكل وقاحة على الأقل احترمي عمرك وعندك اولاد بطولك
نادية ولا أثر فيها شي : والله ابغى اعيش حياتي .... بلا عيالك بلا قرف ... أصلا الحياة معاك زفت ...
طول وقتك مسافر ..من رحلة لرحلة
حسن : وأنا بسافر ليه مو عشان حضرتك وطلباتك الي ما تنتهي
نادية : هذا واجبك
حسن : وانتي مو واجبك تصوني نفسك
نادية : زي ما انت مدري ايش بتسوي لمن تسافر ما يحقلي اني اسوي الي ابغاه
حسن ما قدر يتحمل اعصابه فارت وقام عليها ضرب غير طيبعي : كمان تبغى تتهميني بشرفي .... وانا الي عمري ما حطيت رجولي بالحرام
نادية (أم فراس ) دفته على الكنبة ودخلت غرفة
قام أبو فراس وانتبه للمفتاح الي برا الغرفة وقفل الغرفة وجلس مسك راسه
((من زمان واناأحس انهاتخوني .... بس قلت حرام تشك بأم عيالك ...مهما كانت أنانية ومغرورة ... هي بنت ناس وما تسويها لكن اليوم ... انتهى كل شي أدخل البيت والاقيها تتكلم بكلام الغزل والهيام مع واحد غريب ...اااااه من وقاحتها .... ))غمض عيونه بألم .,,, هورجل ,,يتألم ويتحمل يبكي ويضحك ,, مين يقول ان الرجال بدون مشاعر ... حسن .... رجل مضجر بالمشاعر ...الى قبل زواجه وهو مثال لرجل الرائع كان أمنية أي بنت وحلم أي عائلة ...نادية حطمت كل اماله بالحياة السعيدة ...حاول الى ماتعب لكنها امرأة في ثوب الجفاء ... حسن ,,الطيار الماهر الجاد في عمله ... الي اعطى أولاده حياته .... اليوم انقطع حبل الأمل ... ومااصعب شعور الخيانه ....لدى الرجال...
صوت الأذان يلوح في الأفق .... يروي القلب ... ينشط الدماء ... رفع ابو فراس راسه مسح دموع عيونه الي عمره ما بكي في حياته ... ما يبكي لحاله ... الا لحال أولاده فراس بمرحه وطيبته وأماني البنت الطموحه ... لبس ثوبه اتوضى وحاول ان الموية تغلل في شعره لعلها تقدر تسمح الألم من ذاكرته...
مشي لممسجد مايدري ليه اتخيل فراس وهو يمشي معاه للمسجد وكلامه مايتنهي وهو كان يسكته ويقوله
: فراس استغفر ربك واذكر الله نحن رايحين نصلي ... يسكت شوية ويرجع يتكلم عن المدرسة وعن مروان وعن التحدي في البلاستيشن وعن انه راح يوريه الشريط الجديد عشان يتعلموه سوا .... رفع راسه للسماء ودخل المسجد ... سلم على الإمام وأبو فراس طبعا معروف رغم سفراته ....
كبر الإمام .... وبصوت يهز الابدان قرا الامام وكبر للركوع وحس أبو فراس بدموع تغرق عيونه لكنه قدر يبتلعها
انتهت الصلاة وجلس ابو فراس شوية كالعادة بعد الصلاة جاء الامام وابتسم : اشفيك يابو فراس الهم مالي وجهك
ابو فراس : ابدا يا شيخ مجرد ضغوط عمل
الشيخ : الله يعينك
قام ابو فراس وصل البيت ما حب يدخله حس بضيقة ركب سيارته ... الشمس لسه ما اشرقت قاعد يمشي بشوارع جدة ... وصل للبحر
الشمس دوبها تطلع ... شعاعها ينور ضلام السماء ... مايدري ليه افتكر ديمة
ديمة : خالي ليش زعلان
أبو فراس : بالعكس انا مبسوط انك معانا
ديمة : علينا خالو .... اذا مضايق طالع في البحر من جد خالو تحس انك ولا شي قدام هموم الناس الي حوالينك
أبو فراس بإعجاب : ديوم انت اديبة من ورانا
ديمة : ههههه لا بس أحب اتفلسف على الناس الطفشانين
أبو فراس : هههه يطلع من أكثر يابنت محمد
ديمة : خالو .... تلعب كورة
أبو فراس : مدري متى أشوفك عاقلة .... قال ايه الناس يحسبوك هادية ما يدرو انك قردة
ديمة بوجه عبوس : دا وانا الي ابغى اواسيك
أبو فراس يرمي عليها تراب
ديمة : خاااااااااااااااااااااالوووووووو
..............................................................
ابتسم أبو فراس : من زمان عنها
طلع جواله ويدور على رقمها
أبو فراس: ممممم أماني أرسلتلي هو وهي كمان اتصلت مممممممم فين انقلع ..... أهو وجع حتى الرقم شقي زيها
////
ديمة على البلكونة .... الليل .... منظر جميل ... شعرها المفتوح متطاير مع نسمات الهواء .... متشابك وكأنه يخبرها عن حياتها الغامضة ... متشابكة ...
ابتسمت ... بدأت تحب هذه البلاد .... بس لازم تحقق هدفها الي جات عشانو .... عبدالله ... هدفها الأول والأخير .... هو موجود هنا ... بفلوريدا لكن ماتعرف باي مدينة .... لازم تدور عليه ... وتطلعه حتى لو كان بسابع ارض ....
قطع أفكارها صوت جوالها
طلعته من جيبها .... ابتسمت
ألوووو وووووووووووووووووووووه
ديمة : ههههههههههه أهلا خالوووووو
أبو فراس : كيفك يا قليلة الأدب
ديمة : الحمد الله ...مقبولة منك يا خالي الوحيد
أبو فراس : هي وحدة مرة تتصلي وعليها معد تفتكري انو عندك خال
ديمة : السموحة والله ا.. أنت عارف اني دافورة ومقدر اسيب الكتاب ثانية
أبو فراس : عليناااااااااا الدفرنة ... قولي ايش الي شغالك ... عادي انا خالك وزي صاحبك
ديمة : ههههههههههههه مو شاغلني غيرك
أبو فراس استغرب ديمة عمرها ماتقول كلام حلو كدة : هههههههه باين والدليل انك بتتصلي
ديمة : طيب خال ماعندك كدة رحلة لنا مرور بس
أبو فراس: تصدقي جاتني رحلة بس رفضتها أنا ما اصدق ارتاح منك اجي اشوفك
ديمة : طبعا منا أمون نحن الي لو كانت معانا كان كل يوم شفناك ياحسرة علي دايما مالي حظ
أبو فراس : ههههههههه ديوم والله انك شقييييييية مررررة .... تبغى الصراحة ياليتك سافرتي من زمان عشان ترجعي ديومة
ديمة ومرت سحابة حزن على عيونها : دعواتك خالي انفذ هدفي بسرعة عشان ارجع ديومة
أبو فراس : الله يوفقك .... يلا ما أطول عليك مع السلامة
ديمة : مع السلامة سلم على الجميع
أبو فراس : يوصل .... باي
..................................
ديمة ابتسمت شعور النشوة يلازمها ..... بس لازم تنتهي من هزاع وتفضى تدور على عبدالله
خطتي لهزاع مرسومة … انتظر الوقت المناسب … وبعدها راح ألاقيك يا عبدالله ….
وابتسمت بمكر …. ودهاء ….
ورن جوالها وردت بسرعة : ألو
ريم : ليه الجوال مشغول ؟؟؟؟؟
ديمة : وعليكم السلام
ريم بستهبال : من العصيبة نسيت اسلم ..... السلاااااااام عليكم
ديمة : ههههههه ها ايش تبغي ؟؟
ريم : كنتي تكلمي مين ؟؟؟
ديمة بدلع : لقااااااااااااافة
ريم : وجع قوووولي .....
ديمة : no iam soooooooory
ريم : وجع أصلا بكرة راح أسأل الشباب كلهم واراح اعرف الي وجو وجهك يحمر يعني هو
ديمة : ههههه أتحـــداك
ريم : لا تتحدي بنت منصور
ديمة : اتحداك تسويها
ريم : طيب ... الموهم بكرة لا تروحي لجميلة أنا راح اروح وانتي روح للجامعة
ديمة : OK ومتى هي راح تطلع
ريم : مدري بس يمكن بعد بكرة
ديمة : خلاص OKالله يسهل
ريم : يلا باي بمكمل بحث الاستاذ الحمار .... بكرة التسليم وانا لسه باقيلي شوية
ديمة : لو تبغي شي ترى عادي أنا خلصت
ريم : طيب ... أشوف يلا مع السلامة
/////
في مكـــان اخر ......
فهد .... غريبة أنت بكل ما فيك ...
في قوتك وخوفك ... في ذكرياتك وامالك ... نظراتك كل نظرة لها معنى مختلف
لا اعرف أي شعور أشعر به عندما يتحدث عنك .... خالد ... اشعر بطرب وغيرة اتمنى ان يتوقف عن سرد ذكرياتكما
لا أعرف .... أي شعور يصيب قلبي ... هل هو الحب ...
هل وقع الجليد .... تحت وطء نيرانك ... وهل الحب هو ذا الشعور يدخل بدون استئذان

#أميرة قلب#
18-12-2008, 02:51 AM
راحو على المستشفى ....
////
دينة نايمة وأماني وعبير جالسين في الصالة مع وأماني سايبة جوالها عند دينة
رن جوال أماني ... حوال 6 مرات دينة طبعا عصبت قامت وردت بدون تفكير : نعم
سيف يطالع في الرقم يتأكد : اااا السلام عليكم
دينة : وكمان مؤدب ... أخلصنا انت مين
سيف عيونه تبغى تطلع من مكانها : أمون بلا مقالب ..فـــر....
دينة وهي نايمة : قلبو ابليسك ....( وبصوت عاااااااالي ) أمااااااااااااااااااااااااااااااااااني
أماني انفجعت وجات تجري : خير
دينة وهي ترمي الجوال عليها : أبغى انام وجوالك مزعج والمتصل أزعج
أماني شافت الإسم وابتسمت : ههه ألو سيف
دنية قامت وجلست : ايش ؟؟؟
أماني طلعت الصالة وهي تضحك : ههههههه
سيف : أماني نحن راح نتأخر أنا والشباب اليوم لاحد يقلق
أماني : ليه في شي ؟؟
سيف : لا عادي اصابات من الإسكيت
أماني : فراس ايشبه ؟؟؟؟
سيف : مافيه شي رضوض بسيطة ... ومروان خشمه انكسر ونزف شوي والحمدالله ما فيهم شي
أماني : طيب بعد ما يطلع الدكتور من عندهم طمني
سيف :" طيب سلام
دينة من ورا أماني : هييييه مين الي انا كلمتو ؟؟؟؟
أماني : سيف ... بيقول انو مروان وفراس اتعور وهم بيلعبو الإسكيت
دينة وجهها ولللللللع : تاني مرة لا تحطي جوالك عند راسي
أماني ودوبها استوعبت : ههههههه البنت بتحب هههههه
دينة نطت على أماني وقفلت فمها : أنكتمي لا تطلعي اشاعات علي
أماني : هههه والله وجهك فاضحك
دينة : طيب ... طيب يام الوجوه انقلعي من خلقتي
أماني :لو سيف دري انك انتي الي رديتي ماكان قفل السماعة
دينة : هييييييييييييي طيب اطلعي من خلقتي
أماني طلعت وهي تضحك أما دينة فجلست تفكر ايش تقصد أماني بكلامها
///
جـــدة ... بيت أبو فراس
حسن : مين الي كنتي تكلميه ؟؟
نادية : واحد ..
حسن ( أبو فراس ) أعطاها كف : وتقوليها وبكل وقاحة على الأقل احترمي عمرك وعندك اولاد بطولك
نادية ولا أثر فيها شي : والله ابغى اعيش حياتي .... بلا عيالك بلا قرف ... أصلا الحياة معاك زفت ...
طول وقتك مسافر ..من رحلة لرحلة
حسن : وأنا بسافر ليه مو عشان حضرتك وطلباتك الي ما تنتهي
نادية : هذا واجبك
حسن : وانتي مو واجبك تصوني نفسك
نادية : زي ما انت مدري ايش بتسوي لمن تسافر ما يحقلي اني اسوي الي ابغاه
حسن ما قدر يتحمل اعصابه فارت وقام عليها ضرب غير طيبعي : كمان تبغى تتهميني بشرفي .... وانا الي عمري ما حطيت رجولي بالحرام
نادية (أم فراس ) دفته على الكنبة ودخلت غرفة
قام أبو فراس وانتبه للمفتاح الي برا الغرفة وقفل الغرفة وجلس مسك راسه
((من زمان واناأحس انهاتخوني .... بس قلت حرام تشك بأم عيالك ...مهما كانت أنانية ومغرورة ... هي بنت ناس وما تسويها لكن اليوم ... انتهى كل شي أدخل البيت والاقيها تتكلم بكلام الغزل والهيام مع واحد غريب ...اااااه من وقاحتها .... ))غمض عيونه بألم .,,, هورجل ,,يتألم ويتحمل يبكي ويضحك ,, مين يقول ان الرجال بدون مشاعر ... حسن .... رجل مضجر بالمشاعر ...الى قبل زواجه وهو مثال لرجل الرائع كان أمنية أي بنت وحلم أي عائلة ...نادية حطمت كل اماله بالحياة السعيدة ...حاول الى ماتعب لكنها امرأة في ثوب الجفاء ... حسن ,,الطيار الماهر الجاد في عمله ... الي اعطى أولاده حياته .... اليوم انقطع حبل الأمل ... ومااصعب شعور الخيانه ....لدى الرجال...
صوت الأذان يلوح في الأفق .... يروي القلب ... ينشط الدماء ... رفع ابو فراس راسه مسح دموع عيونه الي عمره ما بكي في حياته ... ما يبكي لحاله ... الا لحال أولاده فراس بمرحه وطيبته وأماني البنت الطموحه ... لبس ثوبه اتوضى وحاول ان الموية تغلل في شعره لعلها تقدر تسمح الألم من ذاكرته...
مشي لممسجد مايدري ليه اتخيل فراس وهو يمشي معاه للمسجد وكلامه مايتنهي وهو كان يسكته ويقوله
: فراس استغفر ربك واذكر الله نحن رايحين نصلي ... يسكت شوية ويرجع يتكلم عن المدرسة وعن مروان وعن التحدي في البلاستيشن وعن انه راح يوريه الشريط الجديد عشان يتعلموه سوا .... رفع راسه للسماء ودخل المسجد ... سلم على الإمام وأبو فراس طبعا معروف رغم سفراته ....
كبر الإمام .... وبصوت يهز الابدان قرا الامام وكبر للركوع وحس أبو فراس بدموع تغرق عيونه لكنه قدر يبتلعها
انتهت الصلاة وجلس ابو فراس شوية كالعادة بعد الصلاة جاء الامام وابتسم : اشفيك يابو فراس الهم مالي وجهك
ابو فراس : ابدا يا شيخ مجرد ضغوط عمل
الشيخ : الله يعينك
قام ابو فراس وصل البيت ما حب يدخله حس بضيقة ركب سيارته ... الشمس لسه ما اشرقت قاعد يمشي بشوارع جدة ... وصل للبحر
الشمس دوبها تطلع ... شعاعها ينور ضلام السماء ... مايدري ليه افتكر ديمة
ديمة : خالي ليش زعلان
أبو فراس : بالعكس انا مبسوط انك معانا
ديمة : علينا خالو .... اذا مضايق طالع في البحر من جد خالو تحس انك ولا شي قدام هموم الناس الي حوالينك
أبو فراس بإعجاب : ديوم انت اديبة من ورانا
ديمة : ههههه لا بس أحب اتفلسف على الناس الطفشانين
أبو فراس : هههه يطلع من أكثر يابنت محمد
ديمة : خالو .... تلعب كورة
أبو فراس : مدري متى أشوفك عاقلة .... قال ايه الناس يحسبوك هادية ما يدرو انك قردة
ديمة بوجه عبوس : دا وانا الي ابغى اواسيك
أبو فراس يرمي عليها تراب
ديمة : خاااااااااااااااااااااالوووووووو
..............................................................
ابتسم أبو فراس : من زمان عنها
طلع جواله ويدور على رقمها
أبو فراس: ممممم أماني أرسلتلي هو وهي كمان اتصلت مممممممم فين انقلع ..... أهو وجع حتى الرقم شقي زيها
////
ديمة على البلكونة .... الليل .... منظر جميل ... شعرها المفتوح متطاير مع نسمات الهواء .... متشابك وكأنه يخبرها عن حياتها الغامضة ... متشابكة ...
ابتسمت ... بدأت تحب هذه البلاد .... بس لازم تحقق هدفها الي جات عشانو .... عبدالله ... هدفها الأول والأخير .... هو موجود هنا ... بفلوريدا لكن ماتعرف باي مدينة .... لازم تدور عليه ... وتطلعه حتى لو كان بسابع ارض ....
قطع أفكارها صوت جوالها
طلعته من جيبها .... ابتسمت
ألوووو وووووووووووووووووووووه
ديمة : ههههههههههه أهلا خالوووووو
أبو فراس : كيفك يا قليلة الأدب
ديمة : الحمد الله ...مقبولة منك يا خالي الوحيد
أبو فراس : هي وحدة مرة تتصلي وعليها معد تفتكري انو عندك خال
ديمة : السموحة والله ا.. أنت عارف اني دافورة ومقدر اسيب الكتاب ثانية
أبو فراس : عليناااااااااا الدفرنة ... قولي ايش الي شغالك ... عادي انا خالك وزي صاحبك
ديمة : ههههههههههههه مو شاغلني غيرك
أبو فراس استغرب ديمة عمرها ماتقول كلام حلو كدة : هههههههه باين والدليل انك بتتصلي
ديمة : طيب خال ماعندك كدة رحلة لنا مرور بس
أبو فراس: تصدقي جاتني رحلة بس رفضتها أنا ما اصدق ارتاح منك اجي اشوفك
ديمة : طبعا منا أمون نحن الي لو كانت معانا كان كل يوم شفناك ياحسرة علي دايما مالي حظ
أبو فراس : ههههههههه ديوم والله انك شقييييييية مررررة .... تبغى الصراحة ياليتك سافرتي من زمان عشان ترجعي ديومة
ديمة ومرت سحابة حزن على عيونها : دعواتك خالي انفذ هدفي بسرعة عشان ارجع ديومة
أبو فراس : الله يوفقك .... يلا ما أطول عليك مع السلامة
ديمة : مع السلامة سلم على الجميع
أبو فراس : يوصل .... باي
..................................
ديمة ابتسمت شعور النشوة يلازمها ..... بس لازم تنتهي من هزاع وتفضى تدور على عبدالله
خطتي لهزاع مرسومة … انتظر الوقت المناسب … وبعدها راح ألاقيك يا عبدالله ….
وابتسمت بمكر …. ودهاء ….
ورن جوالها وردت بسرعة : ألو
ريم : ليه الجوال مشغول ؟؟؟؟؟
ديمة : وعليكم السلام
ريم بستهبال : من العصيبة نسيت اسلم ..... السلاااااااام عليكم
ديمة : ههههههه ها ايش تبغي ؟؟
ريم : كنتي تكلمي مين ؟؟؟
ديمة بدلع : لقااااااااااااافة
ريم : وجع قوووولي .....
ديمة : no iam soooooooory
ريم : وجع أصلا بكرة راح أسأل الشباب كلهم واراح اعرف الي وجو وجهك يحمر يعني هو
ديمة : ههههه أتحـــداك
ريم : لا تتحدي بنت منصور
ديمة : اتحداك تسويها
ريم : طيب ... الموهم بكرة لا تروحي لجميلة أنا راح اروح وانتي روح للجامعة
ديمة : OK ومتى هي راح تطلع
ريم : مدري بس يمكن بعد بكرة
ديمة : خلاص OKالله يسهل
ريم : يلا باي بمكمل بحث الاستاذ الحمار .... بكرة التسليم وانا لسه باقيلي شوية
ديمة : لو تبغي شي ترى عادي أنا خلصت
ريم : طيب ... أشوف يلا مع السلامة
/////
في مكـــان اخر ......
فهد .... غريبة أنت بكل ما فيك ...
في قوتك وخوفك ... في ذكرياتك وامالك ... نظراتك كل نظرة لها معنى مختلف
لا اعرف أي شعور أشعر به عندما يتحدث عنك .... خالد ... اشعر بطرب وغيرة اتمنى ان يتوقف عن سرد ذكرياتكما
لا أعرف .... أي شعور يصيب قلبي ... هل هو الحب ...
هل وقع الجليد .... تحت وطء نيرانك ... وهل الحب هو ذا الشعور يدخل بدون استئذان

#أميرة قلب#
18-12-2008, 09:57 PM
أحبــــ ــ ـــ ـــ ـــك
ليس لجمال باهر وان كنت تملكينه ... ولا لسمعة طيبة عطرت بها ... ولا لمال يتدفق من بين يدك كالماء ...
أحببتك ربما ان كنت أحبك .... لغموضك ... نعم ... كلامك الحازم ... نظراتك الحادة ... حاجبيك المعقودين ...
فقط عندما تتحدثين معنا ... وفي وسط المحاضرات تجديني استرق النظر اليك ....فارى ملامحك هادئة كملامح فتاة في العاشرة
لا اعلم .... ماهذا ؟؟؟ وما انت سوى اني سأتعرف عليك ,,, مهما صددتي سأكون شيئا في حياتك
راجع فهد الي كتبه وتعجب عمره ما كان يحب الكتابة مدري .... دي البنت غيرت الجليد ..
هزاع : أقول بدل ما تبتسم قوم كمل بحثك
فهد : من زمااااااان مخلص شافيني مثلكم
محمد وهو دوبه داخل : أقول شباب ايش عاملين بالبحث
خالد وهو يطبع على الاب حقه : حااااايس وفهد يتريق علينا
فهد : تعرف حتصل على جميلة اشوف كيف حتسلم البحث
محمد : أي والله والدكتور ذا يا كرهه للعرب
فهد يتصل .... وفي الرنة 5 ردت جميلة
فهد : أهلا جــميلة .... الحمدالله ...
أقول بحثك كيف بتسلمينه ؟؟؟
أها ... معها .... طيب ... أقول جميلة ممكن ترسليلي رقمها
طيب ... بنتظارك ..باي
سكت فهد وبنفسه : ليه عملت كدة ؟؟ ... ايش الي تبغى توصله .... اااه منك ... أهلك كانو يتمننونك ترمي سلام للعنود واللحين ديمة بلحظة ... تاخذك لعالم الحب .... أصلا انت مستحيل تحب ...
فاق من أفكاره على صوت جواله يعلن عن وصول رسالة ... فتحها وحفظها كبطاقة اعمال طبعا ....
في قائمة الأسماء Demmah سجل الإسم ....
جلس مدة 5 ثواني متردد يتصل او لا واصباعه على علامة الإتصال
خالد ومحمد يتهامسو هزاع انتبه لهم :
خلو الولد بحاله
خالد : كااااي ما كونش خلود المولود إذا مأطعش عليه لحظات السكون دي
محمد: خليه شكله سارح بقلبه
خالد بهدوء والكل يراقبه والصمت مطبق :
يصوت عالي بإذنه : بتعمل اييييييييييييييييييييييييييييه
فهد فز من مكانو وانضغط بالغلط على اتصال وحط الجوال وراه عشان مايشوف خالد الإسم
فهد : لعن ابليسك
خالد وهو يحرك حواجبه بستفزاز ويطالع في محمد وهزاع الي ماتو ضحك : كلم لترفع الحلوة السماعة
فهد : هييييي سخيف
وطالع بالجوال .......... لا رد ,,,
//////
ديمة .....
قدام التلفزيون فلم اكشن ..... مندمجة ... وبقمة الإدندماج ....
يرن الجوال ... انفجعت وطاحت علبة العصير يدها
لحقتها قبل ماتوسخ المكان .... وطالعت الرقم .... رقم غريب ....
كان يدق بإلحاح .... ديمة بنفسها (( ديمة .... قوي قلبك ... أنت الان أسد بغابة لازم تحاربي لوحدك ))
وبكل صرامة ردت :hallo
فهد : السلام عليكم ...ديمة
ديمة قلبها يدق برعب ورغم كدة كان ردها قوي : نعم ..... مين معايا ؟؟؟
فهد بنفسه ((( وش ذي الصرامة ... كأنها عسكري )) : أنا فهدالقناص ..... زميلك بالجامعة
ديمة : أهلا أخ فهد أي خدمة ؟؟؟
فهد : تسلمي والله بس حبيت أسأل عن بحث جميلة لان بكرا التسليم
ديمة : البحث معايا .... وأنا راح أسلمه بكرة
فهد : ليه مو رايحة لجميلة ؟؟؟
ديمة : لا
فهد : خلاص بس كنت حاب اطمن لانك تعرفي حالتها فخفت انها ما خلصته ونحن هنا بنشتغل كلنا قلنا نقدر نساعدها
ديمة : شكرا لإهتمامك .... أنا مرتبة كل شي
فهد : OKباي
ديمة رخت السماعة بدون ماتتكلم ((( ايش هدا الصوت .... انتهدت .... غريب ... يحسسني بالأمان رغم انه رجل غريب ... وضربت نفسها على راسها ... بس اعقلي ... مافي رجال له امان ...ولاتنسي ان الي حاول يشوه سمعتك رجل ... والي قتل روحك رجل ...والي غير مسيرة حياتك رجل .... غمضت عيونها بالم ... وابتسمت .... ورجعت كملت الفلم ...))
////
ضغط فهد على الجوال ....
خالد : انت لساعك سرحان
ابتسم فهد : لا تعيدها الله يرحم والديك
هزاع : مين كنت تكلم
فهد ارتبك ....:الأهل
خالد : أي نوع ؟؟؟
فهد : هههههه لقافة
محمد افتكر انه وعد ديمة أنه يجبلها الصور قام بدون محد يحس ودخل غرفة هزاع وفتح شنطة سفره وفتح كتاب بعنوان (( وبقيت وحدي ))
ولقى الصورة كعادتها في نفس المكان وعلى نفس الصفحة ابتسم محمد ..... ((( هزاع .... اخر مرة فتحت الصورة كات بنفس المرة الي شفتها فيها عند العمارة الحمدالله ان ذاكرتي قوية .... والله مو عشان فلوس الا عشان هزاع ... وحط الصورة بجيبه وخرج ..... هزاع طالع في محمد وابتسم : أقول بو مي فينها ميونة من زمان عنها
محمد : ولو اجيبها لك بكرة
هزاع : تسلم ..بس والله وحشتنى
محمد : الأخت متعرفة على وحدة بالحديقة وكل يوم رايحة لها
خالد : ههههه والبنت عربية
محمد : مدري أنا حتى ماشفتها
فهد : انتبه على بنتك من هذي البلاد
محمد : من عيوني ... أقول خلاص ترى مليت من بحثوكم
خالد : لا تطفشنا معاك ...انقلع بيتك احسن
محمد : لتكون شقتك ...
خالد : لا شقتنا كلنا ونحن ناس مجتهدين ولا نرحب بالكسالى
محمد : ههههاااااي ...... قلتلي
/////
هذه الحياة ..ابتسامة ودمعة .... فرح وترح ..وحدة وجمعة .... أنها الحياة بكل مافيها تبقى رائعة ... لان لها طعم مميز وكما ان الحياة هنا مليئة بالصخب والفوضى والوحدة .... أيضا في وطني ... يبقى لها مفاجئتها التي لا تنتهي
////
السعوديــــــــــة ,,,, العصر ,,,, بيت أبو فراس
أبو فراس .... طالع من غرفته ... مايدري كيف ولا متى نام التفت للغرفة الي حابس فيها نادية وتفاجأ لقى الغرفة مفتوحة راح بسرعة للغرفة و وتفاجأ الغرفة ما فيها أحد ؟؟؟؟!!!!!؟؟؟؟
انصدم ..... مكفاية انها خاينة كمان تهرب .... حينفجر من هذي الأدمية
وجا يبغى يطلع ...... إلا ...........
^^^^^^^^^^^
^^^^^^
^^^
^^
^

تابعوني في بارت جديد ..... ولا تنسو توقعاتكم ......... وردودكم .... الرائعة
////

#أميرة قلب#
18-12-2008, 09:59 PM
:cool3:

أحبابي ...
اتمنى اشوف تفاعلكم ...بجد أنا اتعلقت فيكم وبروايتي البسيطه

أتمنى لكم الافضل

jooo
19-12-2008, 05:48 PM
يسلموو على البارت
طيب ليه ابو فراس ما يطلقها مدام خاينه ..؟!
بس ماتكلمتي عن هاني ...

#أميرة قلب#
19-12-2008, 11:27 PM
الله يسلمـــك حبيبتي ...

والله ما اعرف ليش بس أكيد عشان أولاده ...هوا يبغى الصدمات تيجي شويه شويه مــو كلها دفعه وحده صعبه عليا أنا فما بالك بيهم

أما هاني ...فشكلك حبيته ....خخخخخخخ وعجبك حتى انا مو مره احبو بس يدخل مزاجي
ولا تخافي أحداث هاني جايه بالطريق

وبالمناسبه أسألك .....مين الاعضاء الي تحسيهم دخلو مزاجك ؟؟؟؟؟؟

دعواتي لك

#أميــــره قلبـــ #

اموولة
24-12-2008, 06:40 PM
مشكوورة يا احلى اميرة القلب
بس بليز كملي الرواية الروعة

#أميرة قلب#
26-12-2008, 04:09 PM
الله يسلمك ....ياعسل
وبإذن الله ...هذا البارت يعجبـــــــــــــــــــــــــــــك
^_^

frfo0osha
28-12-2008, 03:33 AM
هاااااااااااااااااااي

مررررررة البارتاات حلوة

و سوري طولت الغيبة

:icon16:

بصراحة الكم بارت صارت فيلو احداث قوية

بالذات حكاية ام فراس

من جد خلي ابو فراس يطلقها

لانو ما اتوقع حتكون صمة ليهم زي صدمتهم بحركات أمهم<<< دي وجهة نظري

حتى محمد خلي يطلق زوجتو

في بعض الاحيان يكونو الزوجين ما يستاهلو بعض

واحد كويس و التاني لأ فأحسلهم يفترقو كلواحد من طريق

:mad:

و ديمة احلى حاجه سارت فيها انها بدأت ترجع شوية زي اول

:wink3:

وعماد شخصيتو كل مالها في الاحسن

و مازن يا حراام و الله مررة حالو بينزل

بليييز خلي محسن يبعد عنوو

وو بلييز لا تخلي دانية تتورط مع امتنان

خلي نهايتهم سعيدة

و سيف يناسوعليههوا دينة

الله يخليكي ابا نهاية حلوة

:winknudge

و ماابامشاكل

:tongue3:

و يسلمووو مرررة تانية


نستنا البارت الجاي

باااي

:wavey:

ولهانه بزود الغ
29-12-2008, 06:42 PM
تسلمي حبيبي على البارتات وتراها عن جد روعه بس ياريت تكمليها بسرعه لأن عن جد متشوقين
ومشكووووووووووووووووووره تسلمي ياقلبي

#أميرة قلب#
31-12-2008, 04:26 PM
هاااااااااااااااااااي

مررررررة البارتاات حلوة

و سوري طولت الغيبة

:icon16:

بصراحة الكم بارت صارت فيلو احداث قوية

بالذات حكاية ام فراس

من جد خلي ابو فراس يطلقها

لانو ما اتوقع حتكون صمة ليهم زي صدمتهم بحركات أمهم<<< دي وجهة نظري

حتى محمد خلي يطلق زوجتو

في بعض الاحيان يكونو الزوجين ما يستاهلو بعض

واحد كويس و التاني لأ فأحسلهم يفترقو كلواحد من طريق

:mad:

و ديمة احلى حاجه سارت فيها انها بدأت ترجع شوية زي اول

:wink3:

وعماد شخصيتو كل مالها في الاحسن

و مازن يا حراام و الله مررة حالو بينزل

بليييز خلي محسن يبعد عنوو

وو بلييز لا تخلي دانية تتورط مع امتنان

خلي نهايتهم سعيدة

و سيف يناسوعليههوا دينة

الله يخليكي ابا نهاية حلوة

:winknudge

و ماابامشاكل

:tongue3:

و يسلمووو مرررة تانية


نستنا البارت الجاي

باااي

:wavey:


أهلين فيـــــــــــــــــــــــك دايما ياعسل

ترى الحياة بدون مشاكل ما تحلى ...:cool3:
وأحلى شي لمن تشوفي الشخص وهو يطلع من مشاكله ...ويتعلم ويعلم
يسلمووو ع المرور

#أميرة قلب#
31-12-2008, 04:36 PM
هاااااااااااااااااااي

مررررررة البارتاات حلوة

و سوري طولت الغيبة

:icon16:

بصراحة الكم بارت صارت فيلو احداث قوية

بالذات حكاية ام فراس

من جد خلي ابو فراس يطلقها

لانو ما اتوقع حتكون صمة ليهم زي صدمتهم بحركات أمهم<<< دي وجهة نظري

حتى محمد خلي يطلق زوجتو

في بعض الاحيان يكونو الزوجين ما يستاهلو بعض

واحد كويس و التاني لأ فأحسلهم يفترقو كلواحد من طريق

:mad:

و ديمة احلى حاجه سارت فيها انها بدأت ترجع شوية زي اول

:wink3:

وعماد شخصيتو كل مالها في الاحسن

و مازن يا حراام و الله مررة حالو بينزل

بليييز خلي محسن يبعد عنوو

وو بلييز لا تخلي دانية تتورط مع امتنان

خلي نهايتهم سعيدة

و سيف يناسوعليههوا دينة

الله يخليكي ابا نهاية حلوة

:winknudge

و ماابامشاكل

:tongue3:

و يسلمووو مرررة تانية


نستنا البارت الجاي

باااي

:wavey:


أهلين فيـــــــــــــــــــــــك دايما ياعسل

ترى الحياة بدون مشاكل ما تحلى ...:cool3:
وأحلى شي لمن تشوفي الشخص وهو يطلع من مشاكله ...ويتعلم ويعلم
يسلمووو ع المرور

#أميرة قلب#
01-01-2009, 01:06 AM
تسلمي حبيبي على البارتات وتراها عن جد روعه بس ياريت تكمليها بسرعه لأن عن جد متشوقين
ومشكووووووووووووووووووره تسلمي ياقلبي


من عيوني يا عسل ....دعواتكم وان شاء الله اكملها لكم ...على حسب وقت فراغي انزل لكم


:rotfl:

#أميرة قلب#
09-01-2009, 12:01 AM
((البارت 22 ))
علاج القلوب ......
قلوب الأبطال طاهرة ... لا تصيبها الشوائب .... رغم جروحها لكنها ... رائعة تعمل بجد ... تخطو بثقة نحو المجد ... تراقب بصمت ... تراها تبتسم وهي في قمة آلامها .... تساعدك وهي في اشد حاجتها ... إن قابلت في حياتك أشخاصا قريبن من هذا فتمسك بهم مالم يؤذوك ... لا،هم بحق نادرون ... مثل الجواهر .... تعطيك البريق وتبعث في نفسك الجمال .... استمتع معهم كثيرا .... وتابع معهم أحداث قصتي ...
////////

جا أبو فراس ...يبغى يطلع ...... إلا ...........
التفت ويلاقي نادي واقفة ورافعة مزهرية و....... علا راسه
: مين قلك تصحى ؟؟ تستاهل
من الألم ما قتل ..... اتمنى انو يموت ولا يحس بالألم القزاز (( الزجاج )) وهو يدخل بجبينه .... حس بدمه يطلع زي النافورة ... يغطي وجه الــدم ...
والدم وصل لحواجبه ... فتح عيونه بألم ... وسمع صوت الباب وهوينقفل
ماعرف ايش يعمل ؟؟؟.... حاول يقوم لكن دوخة لفت براسه ضغط على نفسه ومشي لمن وصل للدرج انتبهت له الشغالة
: ايش فيه مستر
حاول يتكلم لكن ماقدر ..... الشغالة قامت ونادت على السواق الي دخل وحاول يقومو وابو فراس يضغط على نفسه وهو يركب السيارة شافه جاره
__ : أبو فراس سلامات .... وقام وركبه السيارة ... وحاول يسعفه عشان يوقف النزيف
والسواق يسوق بأقصى سرعة ... وصلو للمستوصف القريب ... كان كل شي يمشي بسرعة ... والألم يزداد ... صحيح النزيف خف لكن نزيف القلب ما خف ... أعطوه بنج وبسرعة حس بعيونه تتغمض وبعد ساعة تقريبا نظفو فيها الجرح وشالو القزاز الموجود فيه ... وخيطوه تقريبا 7 غرز ... جلس بعد البنج نص ساعة وصحي
جاره : سلامات يا بو فراس وش صابك عسى ما شر
سكت أبو فراس لثواني : الشر ما جيك يا بو سارة ... أبد دوبي صاحي من النوم ومني شايف طريقي وانصقع في الرف القزاز وطاح علي وربك سلم
أبو سارة : ايه الحمدالله على كل حال ....
أبو فراس : شكرا لك يابو سارة لولا الله ثم أنت ما كنت عرفت ايش سار في
أبو سارة : لا يبو فراس انت جار وعزيز وغالي وما شفت منك غير الخير انت وأهلك وهذا شي بسيط أسويه لك
أبو فراس : تسلم الله يجعله بموازين حسناتك ومايوريك سوء لا فيك ولا في أهلك
أبو سارة :اللهم امين ... طيب تقدر تقوم للبيت ولا تريح شوي
ابو فراس : لا أروح للبيت أحسن
وقام وهو يتمنى ان الموت يجيه ولا يشوف الألم بعيون أولاده لمن يجيو ومايلاقو أمهم ويدرو بقصتها
كان ابو سارة يحاول يطلع ابو فراس من الي هو فيه ويتكلم معاه وابو فراس تجاوبه ضعيف
ولمن وصلو البيت أبو سارة : يا بو فراس ترى الدنيا فيها هموم ياكثرها ابتسم اليوم تنبسط بكرى
طالع ابو فراس فيه : دعواتك يا أخوية ... همي يهز الجبال
وجا ابو فراس يبغى يحط بيد أبو سارة فلوس
أبو سارة : وش ذا ؟؟؟ هذا حق الجيرة ... والله ما أخذها يبو فراس
أبو فراس : خدها وريح ضميري أنت تعبت معاي وتركت شغلتك الي خارج عشانها وجيت معاي
أبو سارة : وش شغلته .. يابو فراس ترى وربي ازعل عليك
أبو فراس : زعلك يا جار ما نقدر عليه
أبو سارة : اجل رجع فلوسك
سكت أبو فراس وتحت الحاح ابو سارة رجع الفلوس ونزل للبيت
أبو فراس : اتفضل يابو سارة
ابو سارة : يزيد فضلك بس خليك ترتاح مع الأهل
أبو فراس : ما في احد غيري في البيت اتفضل ياشيخ ... ولا خد الفلوس
أبو سارة : هههههههه تهديد هو
ابتسم ابو فراس .... جيرانه وأهله وأولاده هم سبب سعادته بعد الله في الدنيا ماعدا زوجته الي كانت سبب تعاسته .... لكن هذه الحياة شي يزعل وشي يفرح ولكل شي فائدة وحكمة
جلسة لطيفة مع ابو سارة اتغدو مع بعض وبعدين كل واحد راح لسبيله
أبو فراس فوق سريره النوم مو راضي يجيه رغم التعب الي يحس فيه ولكن القلق مسيطر عليه رفع راسه بألم .. يارب خفف معاناتي يارب ارحم اهاتي يارب لا تشمت في أعدائي .... ربي انت وكيلي وانت القادر وحدك ... فلا تحرمني رحمتك واجعل مصبيتي هذه تكفير لذنوبي ...
ربي لا تذرني فردا وأنت خير الوارثين .....
اتحسس مكان الجرح لساته يؤلم ... الحقيقة هي الجرح بقلبه بأضلاعه ... تنهد بألم غمض عيونه وابتسم .... كل جرح مصيره يلتأم .... بس راح يبقى اثر صعب ينشاف وينذكر ... ونام ولكن نومه زي الي نايم على ألاشواك
ليتك تموت اليوم وارتاح انا منك
يرتاح قلب بالخيانة طعنته
ليتك تموت وبثوب اسود اكفنك
واطوي معك صفحة عذاب رسمته
ليتك تموت و داخل القبر انا ادفنك
وادفن مع الجثمان جرح جرحته
ليتك تموت اليوم محد درى عنك
غير الخفوق اللي وفا لك وخنته
ليتك قبل لا تموت في صدرك اطعنك
واصيح باعلى الصوت حقي اخذته
يلعنك قلبي والاحاسيس تلعنك
و يلعنك دمع صادق لك نثرته
جننتني يا جعل ربي يجننك
لا وحسافة ليلي اللي سهرته
منتب كفو قلبي له سنين صينك
منتب كفو للي من اجلك فعلته
غدار خاين خنت قلب مأمنك
قلبي عطاك الحب وبيدك ذبحته
وش موقفك لو كنت انا اليوم خاينك
وش هو شعورك لو فؤادك غدرته
صعب هذا الشعور وخاصة على قلب رجل .... الخيانة نتأذى منها .... ونبكي ... ونكتب الأشعار .... ثم ننسى ولكن تبقى الخيانة هي ذاتها ... مؤلمة كالشوك ... تجعنل احلامنا كوابيس مزعجة .... وايامنا سوداء .... ليست ابداحالتنا محزنة .. بل العكس هي تجربة ربما ننجو منها وربما نظل في قيودها
سأترك لكم الخيالكم لتبحرو فيه ..... وتتخيلو نهاية عائلة ابو فراس .... ولكن قبلها تابعو احداث باقي الأبطال
////
بيت ابو مازن ..... غرفة مازن ...
مازن : دانيو وجع فاتحة الستاير
قام وراح الله يكرمكم الحمام واخد له شور سريع يفوق راسه عشان يزاكر خاصة وان الوقت عصر
دانية دخلت الغرفة : مازن يلا أنا جوعانة
مازن من الحمام : طيب يا مفجوعة جاي بس البس
دانية : أخلص يلا بمووووت
مازن وهو يفتح الباب : ازعاااااااا ج أنتي ازعااااااااااج
دانية : دحين انا ازعاااااج وانت انغلااااااااق لنا أسبوع مأجزين ((ماخذين اجازة )) وما خرجت
مازن وهو يشدها من ياقة بلوزتها : اليوم نخرج بس شوي ونرجع
ورماها برا .... دانية : وجع في عضلاتك
مازن وهو يلبس جوة الغرفة : يوجعك ويوجع لوحاتك
دانية : انا نازلة افطر واخلص الأكل عليك
مازن ابتسم .... شعور غريب اتسائل مازن ياترى حشوف دي البنت لمن تتزوج
نزل مازن وهو يبتسم : اشوفك ما طفحتي !!
دانية : لازم استنى اخوية عشان اسممه
مازن : هههههه كلمتي دينة
دانية وهي بتاكل : ايوة امس ومامي زعلانة منك لانك ما كلمتها
مازن : أمك دي ... لسه قبل أمس مكلمها
دانية : ولو مكفاية هي محروقة عليك وانت ولا همك
مازن : ليه ايش في أنا ؟؟
دانية : أسأل نفسك وشوف ايش الي اتغير فيك ؟؟؟
عم الصمت .... الحيرة الي سابتها دانية براس مازن .... الحيرة الي ارتسمت بملامحه الهادئة ....
//////
أمريكا ... فلوريدا ... تلاهستي
ديمة دوبها تصحى من النوم ... قفلت المنبه : ياربي ...
قامت تصلي خلصت صلاة فتحت الدولاب ....: مممم ياربي ايش البس ؟؟؟؟؟
اتذكرت هيفاء لمن كانت تقولها ان اللون الأسود خطيـــر عليها يعطيها هيبة ووقار مالها حد
طلعت لها جاكيت طويل أسود خفيف وبلوزة سودا مقلمة بفضي وبنطلون جينز اسود والطرحة سودا بنقوش فضية خفيفة
لمن خلصت لبس طالعت ابتسمت اللون الأسود يظهر غرورها بشكل كبير... وشموخها تحسه واصل للسحاب
ابتسمت برضى وخرجت بشنطتها المعتادة المكدسة بأغراضها الجامعية
رفعت عينها للشمس وابتسمت .... (*( اشهدي ياشمس أني سأبتسم على جثته يوما (*(
وصلت ديمة للجامعة اتنهدت بهدوء : اليوم راح اكون لوحدي
فسخت نظارتها الشمسية وحطتها كعادتها في فتحة جاكيتها
وهي ماشية سمعت أحد يناديها لقت
خالد : ديمة ... هنا
ديمة في نفسها (( يارب ايش الورطة دي )) وراحت لهم
خالد : ماشية لوحدك على فين ؟؟
ديمة ببراءة : على القاعة
فهد في نفسو(( يارب السواد يخليها فاتنة .... بارز كل شي فيها رغم انه مو بضيق لكنه روعة عليها ))
هزاع : ما كنت اعرف انك تعشقين الدراسة طول عمرك وانت ما همك غير التلفون والنت
خالد وهو يوقف جنب ديمة : ديمة طول عمرها من الأوائل على المدرسة وعمرها ما هتمت بتوافه الأمور
هزاع : حتى بدراستك تخدعي أهلك
ديمة : أنا ما اخدع احد انت الي يتهيأ لك
هزاع وهو يقرب منها : أنت تخدعين بلد ... ورفع يده بتهديد .... وجايك يوم بدعسك تحت رجليني ومحد يبرحمك
خالد وهو يوقف بينهم وكأنه يحميها : أحترم نفسك وطول مني مو جود هنا ما تلمس شعرة منها الا اتأكد ان جثتك تحتها
الكل استغرب من خالد
هزاع وهو يحاو يدفه : مالك خص
ديمة وصوتها يرتجف : خالد أخوية وله دخل بكل شي
وراحت تجري بعيد عن عيونهم
خالد اتنهد وراح وراها ......

#أميرة قلب#
09-01-2009, 12:03 AM
فهد : ذا وش فيه اليوم
محمد : ماسمعتها وش قالت اخوها
فهد : ايه بس هو مو اخوها
محمد : لا تفكر بعيد خالد لمح لي أكثر من مرة ان ديمة ما تعني له اكثر من اخت واهتمامه بها شي عادي لانه متعود عليها لأكثر مما نتخيل وأعتقد دفاعه عنها احد واجبات الاخوة خصوصا وانها وحيدة اليوم وبغربة على الأقل نحن لنا سنة وشوي اتعودنا لكن هي مالها غير ثلاث شهور وتحتاج احد جنبها
هزاع : والله بتخدعه زي ما خدعت غيره
فهد : انت وش قصتك ترى جننتا وانت شكلك ما عندك سالفة البنت عمرنا ما شفانا منها شي من الي بتقوله
هزاع : الزمن بيوريك الي اقول عنه
........................................
خالد : ديمة
ديمة وهي تحبس دموعها : نعم
خالد : ما في داعي انك تبكي ترى ما يسوى
ديمة بعصبية : انت ما تشوف كيف يتكلم عني وكأنني قتلت له احد
خالد : أكيد له اسبابه
ديمة وهي تفتكر كلام محمد : حتى ولو أنا مالي صلاح أنا ما اعرفه ابدا
خالد : مو مشكلة ديمة هزاع طيب مرررة بس شوية معقد
ديمة : كل الناس عندك طيبين
ابتسم خالد : ديمة تعرفي اكتشفت انك ما تغيرتي هههه نفس ديمة الشريرة
ديمة : نعم ؟؟؟؟
خالد وهو يلحن الكلام : كان يامكان في هذا الزمان ....خمسة أبطال .... مغامرات شقاوات طول الحياة
خالد وريان ثنائي لا يفترقان معاهم تشوف النجوم في عز الظهر كمان .... تلاااالا لا
ديمة ببتسامة وبنفس اللحن وبصوت واطي : مازن رئس الشباب معاه تحس بعذاب مغرور مايهمه أحد بس بجد معذور جماله فاق الحد
تلا اااا لا تلا دودي وفيفي الحياة معاهم كووووول فطورهم كيك وميلك وشوكلا .... ودايما عم بيقولو
خالد مع ديمة : بتكوووون الحياة معانا .... أكييييييد أحلى
ديمة وهي ماشية للقاعة مع خالد : هههههههههههههه
خالد : أيااااااااااااااااام هههههههههههه ليتها تعود
................
فهد كان داخل القاعة والتفت وسمع صوت خالد التفت كانت الضحكة مرسومة على وجوهم ببراءة انقهر فهد
راحلهم : شباب وينكم يلا حنتأخر
خالد : يلا وانت صادق الدكتور دا يرفع الضغط
طالع فهد في ديمة كانت الابتسامة اختفت واستبدلتها بنظراتها المعتادة بدون ملامح
ديمة : يلا أنا بسبقكم
خالد مسكها من ذراعها ديمة اتفاجأت وفهد فتح عيونه على الأخير
خالد ببتسامة : الأخت ما تبعد عن اخوها
ديمة وحرارة جسمها ارتفعت دقيقة وحدة وبتنفجر مزاجها الهادئ بسرعة اتعكر
: خالد .... وسحبت يدها ..... مو يعني اعطيتك وجه يعني خلاص صدقت انك اخوية .... لأخوتنا حدود ....
واذا على بالك انك تبغى تفهم ليه اتغيرت أحسلك ما تعرف لان مازن الي هو مازن ما قدر يعرف كل الي خلاني أتغير
فلا تحاول أبدا ....لانك راح تفشل
خالد اتفاجأ من ردة فعل ديمة : أ...نا ما أقصد بس كنت
ديمة قاطعته : لاتستغل وحدتي وبعدي عن اهلي لاني ماراح احتاج لك أو لغيرك ابدا ... وضغت على يدها وهي تكبت أعصابها ... خالد أنا مني صيد سهل لشباب ... وشكرا لانك علمتني اليوم أهم شي هنا
ومشيت للقاعة خطواتها كانت سريعة وجلست بمكانها المعتاد وما انتبهت لمحمد الي جالس جنبها
واتفاجأت لمن شافت فهد وخالد الي جو وجلسو جنبها وبعدين انتبهت انها جلست في المكان الغلط ولكن ماقدرت تقوم لان الدكتور دخل
بدأ الدكتور محاضرته وكالعادة ديمة تسجل كل كلمة يقولها الدكتور وتجاوب على أي سؤال يسأله
/////
في المستشفى ....
ريم : هااااااااااااااااااااااااااااااااااااي
جميلة ودوبها صحيت من النوم : من متى وانتي هون ؟؟؟
ريم : من ساعة وايه مش عاجبك يعني
جميلة : لا بس كنت عم بحلم أنك هون
ريم : ياربووو على الرؤية الصادقة .... أنتي تخوفي
جميلة ابتسمت وريم كملت كلامها : يلا كولي كووول الأكل
جميلة : طيب بس بدي صلي بالأول وبعد هيك بعمل كل شي بدك اياه
ريم ابتسمت ابسامة صفرا وقالت : Okيلا بسووووورعة
جمبلة راحت تتوضا وريم تساعدها طالعت جميلة بالمرايا واتحسست الجرح : عم تعرفي شو عملو في
ريم طالعت فيها مو فاهمة
كملت جميلة : أخدو المصاري كلياتها ماخلو شي .... كنت راسمة امال كبيرة .... برسلها لأبي المريض واخواتي يدفعو فلوس المدرسة
اعطوهم مهلة لاخر هيدا الشهر ... أنا بعرف ان أختي الكبيرا بتقدر تسدد المصاريف بس هي لازم تشوف نفسها مش معقول انها بتأعد ((بتقعد )) هيك طول عمرا ... كان بدي ساعدها .. واسدد شي من الي هي عملتو ليا
ريم : كل شي يهون أهم شي صحتك
جميلة ودموعها نزلت : أمي ماتت وأنا عندي 7سنوات وأصغر أخواتي كان عندو 9 شهور وهي اتحملت كل المسؤليه بالبيت وابي بعدا بسنة سارلو حادث سير ومعد قدر يمكل بوظيفته وسار بيبع خضار مع جارنا وهي حاولت أد ما بتقدر انا تساعدو وسارت تشتغل بالكوفيهات بالمسا وتدرس بالصباح ولمن حاولت اشتغل وانا بالمتوسط مشان اساعدها خصوصا وانو هي كانت بالثانوية العامة بس رفضت وكملت نجحت كعادتها بتفوق بس كملت دراستها وشغلها والحين صار فيها تشتغل بشركة لكنها رفضت اني اشتغل بعد الثانوي وخلتني سافر لهون وادرس انقعتها اني اشتغل وارسل لها ولمن ارقبت ان كل شي يتحقق حطمو أحلامي
حضنتها ريم : جيحي مو مشكلة الفلوس تتعوض لكن البشر ما يتعوضو
قامت جميلة تصلي وريم تراقبها (( أنا طفشانة من حياتي وانا كل شي عندي حتى ديمة كلنا بنات عندنا الخير وطلبتنا بتوصلنا ولكن جميلة ..... بتشغتل وتتعب وراها مسؤليه وعايلة تنتظر مساعدتها ... افتكرت مرة ديمة قالت لها :: لا تفتكري أنك ياريم عايشة لوحدك ترى ناس كتير حولينك ظاهرهم غير مظهرهم :: صدقتي يا ديمة ))
جميلة : لوين ر حتي
ريم : في الدوار قريب
جميلة : ههههها عم تعرفي ماكنت أتوقع أني بقابل بحياتي ناس متلك أنتي وديمة
ريم وهي تجيب الفطور لجميلة : ليه
جميلة : ما بعرف أشيا كتير أحسها وانا معكن ... ديمة مابعرف كيف عم بوصفها فيها شي غريب يخلي الكل يرتاح معها وأنت صح ان مظهرك بعطي انطباع انك ما عم تهتمي بحدا بس الي بيعرفك من قلبو بيعرف انك شي خطير بهالدنيا
ريم ابتسمت : أقول دا كولو عشان ما أخليك تاكلي يلا كلي
جميلة بدأت تاكل والا دخل الدكتور وبعد الترجمة :
الدكتور : صباح الخير ... كيف حالك ؟؟
جميلة : أنا بخير
الدكتور يأمر الممرضة انها تكشف الجرح عشان ينظفه
الدكتور : اين زميلتكم المحجبة ؟
ريم : ديمة !! ستأتي بعد قليل .. أي خدمة استطيع تقديمها لك
الدكتور وهو يشتغل : حسنا فقط كنت اريد أن اسألها بعض الأسئلة
ريم : حسنا سأخبرها بذلك
انتهى الدكتور من شغله
جميلة : حسنا متى سيمكنني الخروج
الدكتور : انك تتحسنين بشكل واضح يمكنك الخروج بعد غد حتى نتأكد من بعض الفوحصات
ريم : شكرا لك أيها الطبيب
ابتسم الدكتور وخرج
وجلسو ريم وجميلة يتفرجو ع التلفزيون ويتكلمو عن أشياء مختلفة
نسيبهم يتكلمو براحتهم ونروح لديمة ... الفتاة الهادئة الصامتة ذات النظرات الساحرة لكن نظراتها الان حادة مثل الصقر
كان صوت الدكتور الجامعي يرن بإذنها
: انهم العرب القادمون من بلاد الخيام والجمال بدائون جدا لا يعرفون ابسط قواعد الاتيكيت والتعامل هميجيون ألا ترونهم هنا معنا كيف يتعاملون
ان دينهم الأحمق هو من يجبرهم على ذلك هم جبناء لايستطعون الدفاع عن انفسهم أبدا ويختبؤن دائما ولا يستطعون الرد أبدا على الإسائات على كثرتهم
لكنهم لايملكون العقول أبدا هاهم هنا لا أحد يستطيع الرد علي
هنا التفت فهد على ديمة الي جنبه لقاها تشخمط على ورقة بيضاء وبس نطق الدكتور ((هاهم هنا لا أحد يستطيع الرد علي))
وقفت ديمة وضربت الطاولة بيدها وكأنها بددت هدوء القاعة الي بين صمت العرب وبين انسجام الغرب
وبصوت قوي بالغة انجليزية سليمة وكأنها من البلد وبعد الترجمة
: أنا ديمة محمد .... طالبة بقسم الطب ... من المملكة العربية السعودية ... أوافق على المناظرة معك والان أمام الطلاب الموجودين
نظر نحوها بتهكم وقال : حسنا ابدئي ولنرى
ديمة : دين الإسلام هو أخر الإديان السماوية نزل به جبريل من عند الله على رسولنا محمد ونزل بجزيرة العرب ليخرجهم من الظلام لنور ومن العبودية للعزة أعطى للمرأة قيمتها العظيمة فهي أم وزوجة وأخت وابنه وعمة لها في كل حالة حقوق لايمكن التهاون بها
فهي كأم يحترمها أبنائها ويبرونها مهما كانت وجعل الجنة تحت أقدامها وزوجة أعطاها حقها فلا يهجرها زوجها الا اذا خالفت أوامر الله جل علاه وإذا كان غير ذلك فيحق لها طلب الطلاق بدون رضاه ويشهد عليه شهود وعليه أن يصرف عليها حتى موته وترثه ولها الثمن وفوق كل ذلك يصرف عليها أبنائها أو ولي أمرها حتى موتها ولا يحق لأي شخص التحكم في أمولها بدون رضاها وأخت لها أحتراما كبيرا وتقديرا من أخوها فلا يحق لهم اجبارها على أي شي في غير مصلحتها وترث أبويها وترث أخوها ان لم يكن له ابناء ويصرف عليها أخوها ولا يجبرها على العمل مدامت غير راغبه وهو قادر على الإنفاق عليها
وعمة يصلها أقاربها دائما وان لم يصلوها أعد الله لهم عذابا أليما
هذا ديني أعطاني حقوقي كاملة فكما ترون ها أنا أكمل تعليمي في أي مكان مدام علمي مشروع واستطيع التعامل مع أي كان مادمت اتعامل بحترام وبدون أي شيء يعرضني للمضايقات وأعيش بحق بحرية
الدكتور : هل حقا تسمين هذه حرية وانتن في بلادكن تتلحفن بالسواد الذي يجعلكن شعارا للإرهاب والتخويف بينما المرأة في باقي الاديان تستطيع أن تعبر وبحرية عن ذوقها ومدى حضارتها
ديمة وارتسمت ابتسامتها بشكل مخيف : سيدي ... كم فتاة تغتصب لديكم في الدقيقة ؟؟؟؟ كم من حالة أمراض نقص المناعة تسجل لديكم
في بحثي الذي قدمته لك وجدت ارقاما خيالية لم اتوقع ان اجدها في بلد متطور كما تزعم ودفعني الفضول لان اراسل الجهات المختصة في بلدي ورأيت عدد الحالات والدرسات التي أدت لذلك هل تعرف ان مقدار ما تغتصب الفتاة لديكم في الدقيقة هو نصف المقدار في بلدي في العام أو 10 أعوام اني لا أخترع ذلك فديني ينهاني عن الكذب وأن أقول الحقيقة ولو كانت مرة إن الحجاب عندما فرضه رب العزة جل علاه فرضه ليحمي الفتاة والفتى من أمور أظن أنكم تبحثون عن حلول لها
فكوكب الأرض غلف بحجاب بحميه وهو الغلاف الجوي وكذلك المرأءة غلفها الله بالحجاب وجعلها كالجوهرة لا يمسها غير من يستحقها
وأنا كما تراني محجبة لم يمنعني حجابي من أي شيء فأنا أذهب للجامعة واعود وأزور صديقاتي واذهب لمركز التعليم للقيادة وامضي بعض الوقت في الحديقة واذهب لمراكز التسوق بدون خوف لانني متأكدة أنني بحماية الله مدامت أطيعه
ودعني أسألك لما ندرس نحن جسم الإنسان بكل تفاصيله ونحن لا نوقن لما خلق هذا الجسم ..... علينا التفكير جيدا قبل اتهام أي دين بأنه دين رجعية وعلماء المسلمين هم لهم بدايات كثيرة في تطور العلم وبمكانك ان تقرا التاريخ العربي لتفهم ما أقصده
قال : هل تريدن ان أقرا عليك بعضا من الكتاب المقدس حتى تتأكدين بقلبك
ديمة : من أي كتاب ستقرأ هل العهد الجديد أم العهد القديم ..... أو لما لا تدعني أقرأ عليك من كتابنا القران الذي ظل كما هو من 1400 عام من هجرة الرسول

#أميرة قلب#
09-01-2009, 12:11 AM
طالع فيها الدكتور مو عارف ايش يرد ديمة استغلت الفرصة
وقرأت من سورة الرحمن بصوتها الندي .... وبالعربية طبعا ... (((الرحمــن , علم القران ,خلق الإنسان , علمه البيان , الشمس والقمر بحسبان , والنجم والشجر يسجدان ,والسماء رفعها ووضع الميزان ,,ألا تطغوا في الميزان ,وأقيمو الوزن بالقسط ولا تخسرو الميزان , والأرض وضعها للأنام , فيها فاكهة والنخل ذات الأكمام , والحب ذو العصف والريحان , فبأي الاء ربكما تكذبان , خلق الإنسن من صلصال كالفخار , وخلق الجان من مارج من نار , فبأي الاء ربكما تكذبان ))
بس خلصت ديمة من التلاوة كان كل من في القاعة منصت نزلت دموع بعض الطلاب وقف أحد الطلاب وقال : رغم أنني لم أفهم شيئا مما قلتيه ولكنني أدرك تماما أنه ليس كلاما عاديا لقد شعرت وكأن قلبي على وشك الخروج من مكانه بالاضافة الى انني أحسست براحة لا مثيل لها وكأن هموم الجبال قد انزاحت عن اكتافي .... بحق أنا أريد الدخول في الإسلام
ماعرف فهد ايش يعمل جلس هو ومحمد يطالعو في بعض وفجأة وقفو الاثنين وصفقو وتبعهم باقي العرب الي بالقاعة
فهد : الله أكبر والله الحمد
محمد وهو يوجه الكلام للشاب : بإمكاني ان ادلك على مركز الدعوة لكي تعلن اسلامك لديهم
طالع الدكتور فيهم بغيض وخرج
///////
خرجو كلهم كانت ابتسامة ديمة أكثر وضوحا اليوم رائعة ابتسامتها كابتسامة طفل ونظراتها تلوح بالنصر ....
اعجب فهد بتعبير وجها البريء الي يختلف كليا عن القسوة الي كانت قبل شوي
فهد : شكرا ديمة ما شاء الله كان تأثير رائع
ديمة وصارت ملامحها حادة شوية : هذا واجبي
محمد : بس بصدق اخيرا سكتيه
ديمة : أهم شي اننا ما ننسى هويتنا وان ديننا هو القمة
محمد : ديمة أبيك بكلمة راس
ديمة طالعت حوالينها وشدت على جاكيتها وقالت : طيب
وهم ماشين فهد كان يراقبهم أما خالد كان ساكت طول الوقت راحو للكوفي وديمة خايفة وبنفس الوقت فيها فضول
محمد ببتسامة :اتفضلي
ديمة : شكرا ...
جا محمد يبغى يطلب الا ديمة اتكلمت : معليش محمد لا تطلب لاننا أكيد ما راح نطول ؟؟
محمد استغرب وبدا يتكلم : ماشاء الله ديمة ابدا م اتوقعت منك الي سار اليوم .... وطالع فيها بيغى يشوف ردت فعلها لكن كانت نظراته هادئة وكمل.... وبكدة أنا راح اطمن على هزاع معاك
هنا رفعت ديمةحوجبها : نعم ؟؟؟
محمد : محد يدري ديمة يمكن الكره ينقلب حب
ابتسمت ديمة بسخرية : الحب ... في عالمكم أنتو بس أما عالمي فمستحيل
محمد : وليه
ديمة : محمد لوسمحت ... أنا ما أتكلم عن أموري الشخصية .... لو سمحت ايش الي ممكن أخدمك فيه
محمد طلع الصورة وحطها قدام ديمة : هذه هي
ديمة وهي تتذكر الموضوع طالعت في الصورة وفتحت عيونها على الأخير
محمد : وش فيك ؟؟؟
ديمة : دي البنت غبية ولا تستغبي تعطيله صورتها واسمي عباطة هيه
محمد : عرفيتها ؟؟؟
ديمة وجهها حمر من الغضب : ايوة وقريبا هزاع بيطلع من الي فيه
محمد ابتسم : أنا معتمد بعد الله عليك
ديمة : اعتمد على الله وحده
وقامت ولحقها محمد وجلسو بالطريق يتكلمو عن جميلة وكان الحزم مسيطر على ديمة
////
هزاع راح لمشوار وبقي فهد وخالد
فهد : وش فيك خالد منت على بعضك
خالد : ولاشي
فهد : من موقف ديمة اليوم الي قبل المحاضرة
خالد : تبغى الصراحة ايوة .... ابدا ما اتوقعتها من ديمة
فهد : وليه ديمة دايما كذا معانا
خالد : معاكم انتو لكن أنا لا
فهد : وليه أنت لا ؟؟
خالد : أنا تعرفني من زمان من يوم ما فتحنا عيونا ع الدنيا ونحن نعرف بعض يعني الموضوع عادي .... أصلا أنا ما غطيت عليها الا بالحجاب بس ودا في اخر شهور وبعدها سافرت أنا .... وكانت هي بتالت متوسط .... يعني ما كان شي بالعكس كانت تتقبل أي تعليق وترد .... أنا أصلا من يوم ما قابلتها هنا وأنا متأكد أنها اتغيرت مررررة
فهد بفضول محب : وش الي اتغير فيها ؟؟
خالد : الابتسامة والضحكة التعليقات والجرأة ... حتى مع الغرباء كانت تدخل بالجو ... تقدر تقول كانت مرحة لابعد الحدود .... لكن دحين غريبة ... جمودها , غموضها ... غريب ... وإلي اكد لي الي عملتو اليوم معاي ....
فهد : بسألك سؤال ...
خالد : عارف سؤالك وجوابه لا أنا ما أحب ديمة لانها مجرد أخت وفي احتمال ان بيننا رضاعة والله أعلم
لكن الشي الي متأكد منه أنو انت الي تحبها
فهد اتفاجأ ولكن حاول يكتم التفاجأ : مين قالك يا ذكي
خالد : أنا جربت الحب وأفهم نظراته واعترف
فهد وحس بحرارة جسمه : ايه انا ما أحبها بس تقدر تقول اعجاب
خالد : بإيش ؟؟
فهد : بشخصيتها ... غموضها ... نظراتها ... تحديها لهزاع .... مدري خالد وش هو بالظبط
خالد ابتسم : لو كان الي في بالي راح يصير فإنت الشخص المناسب
فهد وطلعت على راسه علامات استفهام : وش تقصد ؟؟
خالد : ما اعرف بس ديمة على ما اعتقد اتعرضت لصدمة كبيرة بحياتها ولازم تتطلع منها
/////
هل فعلا ديمة اتعرضت لصدمة في حياتها ؟؟؟؟ سؤال ينتظر خيالاتكم ؟؟؟
////
رجعت ديمة ومحمد وراحو كلهم سوا بسيارة محمد معادا ديمة الي راحت بالباص رغم محاولات الكل انها تركب معاهم لكنها رفضت وبشدة
هذه المواقف الصغيرة اليومية ترسم الاف الإستفهامات على راس خالد .... وتزيد اعجاب فهد .... وترفع من رغبة محمد انه يتعامل معاها ... لكل واحد سبب وهدف... ولكن مين منهم راح يوصل لهدفه من خلال ديمة
وصلت ديمة للمستشفى وطلعت لغرفة جميلة
: هاااااااااااااااااي صبايا
ريم : هااااااااااااااااااياااااااااات
سلمت ديمة على جميلة وجلست
ريم : دومة تبغي كوفي
ديمة : خير ايش سميتني ؟؟؟
ريم : أدلعك ...يلا تبغى كوفي
ديمة : لا أبغى ايس شوكلت
ريم : وجع ما فيه أنزل واجبلك أعملك الكوفي هنا
ديمة : مو شغلي دا طلبي
ريم تمد لسانها : مني نازلة
ديمة : عاااااااادي مو لازم
جميلة : خلص أنت واياها .... سبيكي منها ديومي هيا هيك لها ساعة
ديمة : أها الحالة بدأت يعني
ريم : أنت الي عندك حالة مو أنا ... وقامت ... أروح اسكتكم وارجع
بعد ما راحت ريم

#أميرة قلب#
09-01-2009, 12:13 AM
جميلة : تعرفي الدكتور قالي أن بطلع بعد بكرة
ديمة : من جد أووه مبروك
جميلة : الله يبارك فيــك ... يلا بدي نظف البيت بالاول بعد ما خربوه اولاد الحرام
ديمة وهي تلعب بالريموت : جمي ليه ما تغيري بدل الحارة الزفت ديه
جميلة : ما بقدر الان هاي الشقة اجارها كويس ويخيليني أوفر شوي
ديمة والتفت لها : طيب ليه ما تسكني معايا؟؟؟
جميلة فتحت عيونها : لا
ديمة : وليش ؟؟؟؟
جميلة : ما بدي اتقل عليك
ديمة : ايش ؟؟؟ تتقلي علي قال أنت تعرفي ان الشقة تمليك وفواتير الكهرباء والموية بيدفعها سيدي يعني أنا ما بصرف من جيبي شي
جميلة : يعني أنتي كنتي راح ترضي
ديمة : مدام أن حياتي بخطر أكيد بوافق
جميلة : ديمة لا تحاولي أنك تقنعيني أنا ما بدي أزعج حدا وكما وين بعقد
ديمة : عادي ممكن معايا بالغرفة وممكن بغرفة تانية
جميلة : وعمك ؟؟
ديمة : إلي يسمعك يقول كل يوم وهو هنا وانا ما اشوفو الا كل شهر مرة
جميلة : طيب ولمن بيجي
ديمة : لمن يجي أنتي بتشوفي بيروح فندق لان صاحبه معاه
جميلة : ديمة أن مش مقتنعة وخلاص
جات ديمة تبغى تتكلم إلا الباب دق ودخل فهد وراه هزاع وخالد
فهد : السلام عليكم
ديمة وجميلة : وعليكم السلام
هزاع : وشلونك جميلة اليوم
جميلة اتفاجأت من سؤاله واتأخرت بالرد
خالد : ايشبك ماسمعتي
جميلة : الحمدالله بخير أنت كيفك
هزاع : الحمدالله
خالد : متى بتطلعي ؟
جميلة : بعد بكرة بإزن الله
فهد : وبتجلسين بنفس الشقة
جميلة : إي....
قاطعتها ديمة : لا بتسكن معايا
جميلة : ديمة إلتلك (قلتلك ) إني مش مقتنعة بهي الفكرة
ديمة وبدأت العصبية : مو على كفيك أنت تبغي تموتي واجلس اتفرج عليك
خالد : ديمة أهدي القرار لها
ديمة إلتفت بعصيبة : خالد ... هي ما تفهم مصلحتها أسيبها أنا
فهد : OK هي ما تفهم مصلحتها أنتي منتي ولي أمرها
ديمة : ايش يعني اجر ابوها من سوريا عشان يأمرها
هزاع : أقول جميلة انتي وراثة شي عشان الطيبة دي تسكنك عندها
ديمة ووصلت حدها قامت وراحت لعند هزاع : أسمع يا متخلف أنا عندي فلوس تغطيك أنت وأهلك وما أحتاج شي
خالد وقف وراح لديمة : ديمة ممكن تفهميها وجه نظرك على الأقل بدون عصبية
ديمة وبدأت عيونها تدمع : مهما اتكلمت محد راح يفهمني .... ولتفت لجميلة ... لا تخيلني أخسرك أنتي كمان
وخرجت من الغرفة مسرعة و وقابلت ريم
ريم : ديمة أشبك ؟؟؟
لكن ديمة مشيت بدون ما تتكلم
دخلت ريم وشافت هزاع : عسى انت الي معصبها
جميلة : لا أنا
هزاع : أنت ما عملتي شي هي الي تدور على الشر
ريم : ما اسمحلك تتكلم عن ديمة كدة
هزاع : الا هي تدور عن الشر وهي أمه بعد
جميلة : هزاع لوسمحت محد اليو دخل بختلافنا نحن بنعرف كيف نحلو سوا
هزاع اتفشل وسكت
ودخل محمد ومعاه مي : هاااااااااااي
هزاااااااع : هااااااي حبيبة عمو .... وسلم عليها
محمد : وشفيكم ؟؟
ريم : ولا شي اختلاف بيسط وديوم طلعت زعلانة
مي : بابي صحبتكم أسمها ديمة ؟؟؟
محمد : ايه
مي : حتى أنا صحبتي الي اقولك عنها اسمها ديمة
..... منو الي يقول أحنا ما نقدر ....إحنا نقدر
ربنا خلقنا لغاية لازم نوصل لنهاية نرفع بيدنا الراية راية الدين الأغر ....
ربنا خلقنا لغاية لازم نوصل لنهاية نرفع بيدنا الراية راية الدين الأغر ....
احنا نقدر نرسم البسمة على ويوه البشر احنا نقدر نترك البصمة ونخلي اثر ...
ربنا خلقنا لغاية ولا زم نوصل لنهاية نرفع بيدنا الراية راية الدين الأغر ...
منو الي يقو احنا ما نقدر ؟ نقدر
بعزم واصرار وتحدي بنتخطى العقبات واحنا ما نرضى نكون على هامش الحياة ... >>>>نغمة جوال ديمة
ريم : يووووه نسيت جوالها
وطلعت ريم الجوال وكان المتصل : مجنون مسكوه عصايا
ريم : ههههههههههههههههههههه ديمة عليها أسماء
ردت : ألو
ريان : وجع ديمة صنجة ( ما تسمع ) ما تردي من أول
ريم : احترم نفسك .... وأنا مني ديمة
ريان : أجل مين يا أخت ؟؟
ريم : ريم
ريان ا: ها ريموه ... ليه تردي على جوال غيرك
ريم : ديمة نسيت جوالها
ريان : أنتو فين ؟؟؟
ريم : في المستشفى عند جميلة
ريان : خالد عندك ؟
ريم : خالد خد ريان
خالد : أهلييييييييين ريان
ريان : خلود ديمة فين راحت ؟؟
خالد : والله ما اعرف بنت أخوك دي إذا عصبت ما تعرف أحد
ريان : طيب والحل أنا حقعد هنا لمتى
خالد : طيب يمكن دحين تيجي
ريان : ياشيييييييخ كأنك ما تعرفها لو زعلت لا يمكن تروح البيت
خالد : خلاص أنا أمر عليك
ريان : طيب يلا أنا أبغى أناااااااام
خالد : أنتبه لا تنام على العتبه
ريان : شكلي حسويها بسرعة
خالد : جااااااااااااي يلا باااااااااي
بعد ما خلص خالد المكالمة
: ريم تعالي معاي عشان توصفيلي البيت
ريم : طيب ...بس جميلة ؟؟
خالد : لا تخافي محد راح ياكلها
فهد : طيب وديمة مين يدورها
مي : أنا أعرف وين هي
فهد : خلاص تعالي معاي نجيبها
خالد : أنصحكم ما تروحوا لانها ما تحب أحد يشوفها وهي تبكي
فهد : أهم شي نلاقيها
اتفرقو وكل واحد راح يعمل شغلة
ديمة .... هربت بالحقيقة من الجميع ... من ذكريات لا زالت تسيطر عليها ... مهما مرت الايام بدل ان تنسى فهي تتذكر أكثر
////
السعودية .... المدينة....
أم مازن : مروان فراس يلا قومو الصلاة
فراس يقوم بتعب من يده : Good morning
أم مازن : right you say” Good afternoon”
فراس : ليه الساعة كم ؟؟؟
أم مازن : 3 العصر
فراس : وليه ما صحيتيني أصلي في الحرم
أم مازن وهي تشيل الغطا من مروان : منت راضي تصحى وكمان يدك تعبانة وطول الليل وانت تون ( بمعنى تإن وتتوجع )
فراس يطالع في يده ويقوم يمشي للحمام : والله ما تعور كتير
أم مازن : مرواااااااااان يلا شوف فراس صحي
مروان : شوية شوية علي ترا خشمي يوجعني
أم مازن : ياربوووو على الي خشمو يو جعو قوم ياولد والله اناديلك أبوك دحين
مروان قام : خلاص ودي قومة ..... فراسووووه بسرعة الحمااااام
فراس من جوة الحمام وهو يضحك : طيب بس صبرك ... ويتريق ... شوية شوية يدي توجعني
طلعت أم مازن وهي تضحك على هبل ولد أخوها
مروان قام وخرج برا الغرفة عشان يروح حمام تاني
: ياربي الواحد حتى وخشمه مكسور محد يحس لمن راسي تنكسر
وعبير طالعة من غرفة البنات وشفاته وهو يكلم نفسه وشعره مغطي عيونه دينة جات وراها وشافتو
دينة : ههههههههههههه مرواااااان اشبك انجنيت
مروان طالع وراه واتجمد لمن شاف عبير وبسرعة غمض عيونه وقال
: عيييييييييب يا بنات ترى انا مراهق ومأقدر قلبي ضعيف
دينة طالعت في عبير واستوعبت : هههههههههههههههههههههههههههههههههه
وعبير دخلت بسرعة متفشلة
دينة : والله انك .... الا تعال اشبو خشمك ؟؟؟
مروان : اصابات عمل ..
أبو مازن خرج من المجلس : مروان انت لسه ما صليت ؟؟؟
مروان : ها اااا بدور على حمام
أبو مازن : يشيخ والحمام في وجه دينة يلا امشي فراس من اول خلص وصلى وجا جلس معانا كمان
مروان : ايش ؟؟؟؟
أبو مازن : يلا بسرعة انقلع
مروان جري على الحمام

#أميرة قلب#
09-01-2009, 12:17 AM
هاني : حاول تتصل فيه
أحمد : حاولت بس رافض يتكلم أمي بتكلم معايا
هاني : لا تيأس أبدا وحاول قد ماتقدر واطلب رضا ابوك ترى هو باب من أبواب السماء
أحمد : تكلمني وأنت زي
هاني : أنا حاسس نفسي غلطان بس مدري راح أحاول بكرا أروح يعني عيد وكدة وأجيب لهم هدية بس مني عارف
أحمد : إذا تبغى ذوقي ترى اعين واعاون
هاني : لا شكرا عارف زوقك زي الزبالة ... اخد مازن معايا أحسن
أحمد : مشكووووووووور على مدحك الذي اعتز به ايما اعتزاز .... الا على فكرة ما أشوف امتنانوه تدحلس عندك كالعادة
هاني: الله يفكنا منها العمر كلو
أحمد : لا والله أنا خايف انها تدبر لشي طول وقتها خاشة راسها مع رائد
هاني : تعرف ناس كتير ما يستحقو انهم يشتغلو في دا المكان ولا يحملو شهادة الطب من أساسه
أحمد : يا كثرهم يا عم وربي ما يعرف يفرق بين الزكام والتهاب اللوز
هاني وهو يبتسم: يلا ياعم خلينا نشوف المساكين الي عندنا
أحمد : للمعلومية عازمك ع اافطور اليوم
هاني : OK يلا See you in least taim
وراحو كل واحد بيطريق لكن قلوبهم على بعض صحيح كل واحد فيهم واقع بنفس الغلط ولكنهم مندفعون شباب لم تعلمهم العادات أن العائلة هي أهم شيء يملكه الإنسان
/////
عماد في الشركة ......
مراد ((موظف بالشركة )): هيييييييه أبو العمد فين مسرح
عماد : ها أبدا الشغل
فيصل((موظف ثاني )) : طيب الشغل قدامك ياعم
عماد ابتسم ورجع لشغله
شوية ..... : استاذ عماد ممكن ......
عماد ومركز على الشغل : هدى.... حطي الأوراق هنا وانا بعدين أشوفها وقولي لسيد اصبر شوية عماد مشغول
هدى رفعت حواجبها وهزت أكتافها بلا مبلاة
فيصل : هدى قولي لسيد تيجو كلكم في البريك هنا نفطر سوا
عماد رفع راسه : أعتقد في كفتريا قد ايش كبرها تحت نقدر نفطر فيها كلنا سوا
مراد : دحين الشغل دا كلو وتقولي ننزل تحت
عماد : أجل نفطر هنا أما والله
هدى : خلاص نطر بالكفتريا نحن أصلا متفقين وجابين فطورنا ولا يهمكم ..... وابتسمت .... اسمعو كلام الرئيس
فيصل : هذا بقسمكم رئيس ومرؤوس ... نحن عنا كلنا أخوان صح عمودي
عماد يتريق : سح فسولي (صح فصولي )
الكل : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
ههههههههههههههههههههههههههههه
ههههههههه
..............................
وقت البريك اجتمعو القسمين كلهم ونزلو عشان الفطور تحت
وهم بيستنو الأدان
سيد : أقول عماد بنت عمك فين بتدرس
عماد : في المدرسة
الكل ماعدا سيد : ههههههههههههههههههههههههههههه
سيد : بنت عمك الي تدرس برا بنت العم محمد
عماد ببلاهة مسطنعة : أها بتدرس بأمريكا طب
سيد : أسمها ديمة صح
عماد رفع حواجبه رغم انه عارف ان سيد يحب يقهره : والله مدامك عارف ليه تسأل
سيد : ابدا بس أقولك أن البنات هم الي ينزلاوا راس العوايل
عماد : قلتلي ... يسير من من حريمكم منزل راسك يابو الحكم
سيد عصب : احترم نفسك
عماد ببرود : البادي يتحمل ولعلمك ترى أنا عندي بنات عم يرفعو الراس فوق هام السحاب
سيد : مدام كذا ليه ما سمعنا انهم اتزوجو ولا عندكم الزواج متوقف الين ما تنزل الراس
عماد : أنت لك ثار معاهم ... قاتلين لك أحد .... خاطفين لك ولد ... قاصين لك شعر بنت .... ولا أنت مجنون وبس حابب تتكلم
هدى : بس يا شباب خلاص ماسار الا الخير ومعروفين عائلة العم أحمد بالعزة والشرف ومحد غلط عليهم
فيصل : يلا شباب لا تفسدو صيامكم
أذن المؤذن وارتفع صوته في الشركة بإيمان يخالط النفوس تنهد عماد وهو يردد (( لا إله الا الله ))
وقام من الطاولة وأخذ كاسة العصير معه
مراد : على فين ؟؟؟
مشي عماد بدون مايرد الهدوء في معالم وجهه ولكن هناك سؤال ليش الكل يذكرني بيها .... حاولت أنساها ولكن دائما تيجي في بالي ...
رفع راسه كان يتأمل من خلف الزجاج الكبير البحر من فوق منظر الغروب ابتسم وهو يكمل العصير
: اتفضل استاذ عماد
التفت عماد كانت هدى ... وبين يدها كرواسون حار باين من ريحته اخذ ه عماد كان جوعان رفع نظارته حتى يقدر انه ياكل بدون ما تتغبش عليه النظارة
هدى : ليه ما أكلت معانا ؟؟؟
عماد : بس حبيت أختلي بنفسي
سكتت هدى لثواني وكأنها ترتب الكلام : طيب استاذ انا اسفة
عماد : لا عادي خليك معايا.... والتفت لها .... أنا طفشت من الوحدة
فتحت هدى عيونها والاف علامات الإستغراب على وجهها هي ما تنكر اعجابها بعماد بشخصيته الهادئة المتزنة هي اتوظفت قبل شهرين بس
أحيانا تلاقي نفسها منجذبة له عيونه الخضرا لونه البرونزي لكن دايما تحس انه بعيد عن الدنيا سكتت وهي تتأمله
هدى ... فتاة تشتغل في الشركة مع عماد منقبة لكن نقابها ما يمنعها انها تكون جريئة شوية
..........
عماد : هدى أنت كم عمرك ؟؟
هدى انتبهت لنفسها : ااااا 21 سنة
عماد : تدرسي ؟؟
هدى : ايوة ادراة أعمال
عماد : ما شاء الله أنا ولد عمتي بنفس القسم ...
هدى : أنت جامعي
عماد : لا أنا خلصت الثانوي واشتغلت هنا
هدى : بس ما شاء الله عندك خبرة بالشغل
عماد : لا مومرة عادي
هدى : أنت زعلت من استاذ سيد لانه اتكلم عن بنت عمك
عماد : مممم تقدري تقولي كدة عموما هي سافرت والله يوفقها
هدى : أستاذ عماد ... في مؤتمر الدمام مين راح يمثل الشركة فيه
عماد : ما أعرف احتمال سيد أو مدير العلاقات العامة
هدى : وليه ما تكون أنت استاذ
عماد : في ناس أكثر خبرة مني وأحسن .... وطالع فيها مبتسم ... هدى لو سمحت لا تقولي أستاذ ... أنا عماد وبس
سكتت هدى لدقايق معدودة وبعدين ... طيب استاذ أنا استأذن اروح اصلي
عماد : اوه يلا أنا كمان أبغى أصلي
اختلف طريقمها لكن هل ستضم هذه الشركة قصة للحب ام هي مجرد مشاعر مبعثرة
//////
مازن غرفته بين كتبه ....
مازن : والله حاله حتى الصيام ما قدرت أصوم بسبب الصداع
فتح الدرج واتأمل الحبوب تردد ولكنه الصداع يزداد والألم يخنق نزل تحت شكل دانية تتكلم بالتلفون صب لنفسه موية وطلع فوق
رجع فتح الدرج وسحب حبه وبلعها مع الموية غمض عيونه : مازن اشبك انت بتاخد علاج ما بتاخد سم بس ضيقة الصدر مو من الحبوب اكيد من الإرتباك بسبب الإختبارات أنت ما شفت كيف ديمة كانت متوترة يلا مزون انت واثق من نفسك ودرجاتك توب والحمدالله
فتح عيونه حس بالنشاط مفاجـأ والصداع بدأ يروح تدريجيا وبدأ هو مذاكرة
////
دانية اتصلت على غيدا
: ألو السلام عليكم
غيدا : فينك أنا من أول استناك
دانية : انشغلت شوية مع مازن
غيدا : دانية أنا فكرت بكلامك والله جلست أيام وكلامك يلعب بدماغي
دانية : والى ايش وصلتي ؟؟؟؟
غيدا : دانية حأحاول لكن اوعديني انك ما تسيبيني أبدا
دانية : ما أوعدك لكن مدامك صح راح نكون مع بعض
غيدا : دانية أنت ليه مغرورة
دانية : أنا مو مغرورة بس أنت تشوفيني كدة لانك حاطة نفسك في مكانة أقل مني
غيدا : ايش يعني
دانية : يعني الي يخلي نفسه قمامة تبعترو الدجاج .... أنا ما احب احد يحس نفسو اقل مني وهو زي
غيدا : أنا ما سرت أفهمك
دانية : ماراح تفهميني مدامك ماشية بطريق يخالفني
//////

أمريكا.... تلاهستي
مي : عمو فهد هنا هي دايما ألاقيها
دخل فهد الحديقة وهو ومي وراحويدور عليها وبعد ربع ساعة لقوها
جالسة وضامة رجولها ودموعها على خدها كانت سرحانة في الماضي عندما فقدت قلب كان يحويها كان الموت هو نهايتها نصحتها أكثر من مرة كلمتها ولكن في النهاية ساندتها لم تستطع فتاة 15 ربيعا أن تقف أمام نصفها الثاني وفي ليلة الجريمة كانت معها وعندما رحلت كانت بين أحضانها كل ذا يمر لان أمام عينها لو سابت جميلة تمشي الي في راسها راح تموت وتروح منها وهذا الشي إلي مستحيل تخليه يسير مهما كان السبب وكانت التضحية هي مادخلت الطب الا عشان حاجة وحدة بس إنها تنقذ الناس من ذهاب أحبابهم
مي تجري لديمة : دييييييييييييييييييييييييييييييمتيييييييييي ديمتي
رفعت ديمة راسها وابتسمت : ميونتي
مي : وينك أنا من أمس أدور عليك
مسحت ديمة على شعر مي وحضنها بقوة وقعدت تبكي بقوة وتشهق مي مستغربة وفهد فاتح عيونه
ديمة : كلهم يحبو يروحو بعييييد يخلوني لوحدي يوعدوني انه ما يسبوني لكنهم يروحو بدون رجعة .... ليتهم يروحو وبس ويسبو وراهم ألم بس أنا أحس فيه .... أحبهم لكنهم مايحسو في أبدا
فهد : مين هم ؟؟؟؟؟؟
فتحت ديمة عيونها ورفعت راسها وبعدت مي عنها : فهد ؟؟؟؟
فهد : عمك بيدور عليك وأنا ومي عرفنا مكانك
ديمة وهي تطالع في مي : بنتك ؟؟؟
فهد : لا بنت محمد
مي ببراءة : ديمة ليه تصيحين ؟؟؟؟؟

#أميرة قلب#
09-01-2009, 12:27 AM
ديمة ماردت اكتفت بالصمت وعيونها تحكي الكثير من الأسرار
فهد : ديمة اسمحيلي اسألك
طالعت ديمة فيه : ايش تبغى ؟؟
فهد : ليه متمسكة بأن جميلة تسكن معاك ؟؟؟
ديمة : ليه عاجبك الي صار لها ؟؟؟
فهد : لا طبعا ... بس هذا شي يخصها ما يخليك تزعلين وتطلعين من المكان
ديمة : أنت سمعت الي كنت أقوله وأنا ببكي صح ؟؟؟ هدا هو السبب
فهد : وايش الي يخليها تروح منك وانت بالمرة متعلقة فيها يعني
ديمة : لا أنا ما اتعلق بحد مهما كان بس أنا ما أحب الموت
فهد : المفروض تؤمني بالقضاء والقدر
ديمة : تعرف لو أتكلمت من اليوم لبكرة لا أنت ولا أي أحد في الكون حيقدر يفهمني
جا فهد يرد لكن جوال ديمة رن بيجيبه طلعه واعطاها هو طالعت ديمة في يد فهد وسحبت الجوال وردت بسرعة وبعدت شوية
: ألو أمونة كيفك
أماني : الحمدالله أنتي كيفيك واشبه صوتك
ديمة : ولا شي بس مشاكل ما تخلص في العالم دا
أماني : حالنا وحدة
ديمة : مين مزعلك ؟؟؟
أماني : ها ؟؟؟ ولا أحد بس مشتاقتلك مررررررررة
ديمة وصوتها بدأ ينخنق : وأنا كمان الدنيا متعبتني وكل شي يخنقني
أماني : وأنا كمان ديومة محتاجتلك بس تعرفي أنا غبية أتصل أنكد عليك بد ما أسليك
ديمة : وانا أغبى بدل ما أطمنك أخوفك
أماني : أول مرة أحس أننا أغبياء هههههههه
ديمة : من جد!!! أنا عرفت من قبلك هههههههههههه
أماني : ديمة دعواتك من قلب لي
ديمة : وأنتي كمان أمووووونتي لا تنسيني ونتقابل ع المسن بلييييييييز
أماني : من عنوني بس نرجع جدة أكلمك
ديمة : Ok
أماني : طيب يلا بايوووووو الصلاة قامت
ديمة : باياتووووو هههه
ورجعت ديمة كان فهد متكي على الشجرة وجالس يكلم مي
مي : أنا مررررررررررررة أحبها
فهد : وليه؟
مي : ديمة تلعب معاي وتحكيني عن أختها اسمها دانة
فهد : ايش تلعبون
مي : كللللل شي حتى نلون بعد
فهد انتبه لديمة الي جاية عليهم قام وقف
فهد : ديمة ... يلا نمشي
طالعت فيه ديمة وسألت : فين أغراضي ؟؟؟
فهد : بالمستشفى عند جميلة أنا بس أخذت جوالك لان عمك وصل هنا
ديمة : ريانووووووو
وراحت تجري على ريان
ريان فتح أحضانه لديمة وحضنته : فيييييييييييينك يا هبلة
ديمة ببتسامة : كنت أبغى استرخي
خالد : كدة بس أهو حيلصق عندي وبس
ريان : ياشيخ تاج راسك أنا
خالد : لا تكون أمي وأنا مدري
ديمة : يلا بطلو بله أنتو الإتنين
///////
هكذا أنت ياديمة .... تتناسين ألامك وفجأ تنفجر لاتعتقدين أن الجميع لا يهتم بك بل هم شغوفون بمعرفة عالمك الغامض .... ديمة انتبهي أن كنت تردين للدنيا أن لا تعرف سرك ....
//////
راح فهد مع خالد وريان للشقة لان ريان راح يقعد معهم الى بكرة لانه يبغى يعيد مع ديمة وخالد وديمة رجعت للمستشفى عشان تجيب أغراضها وهي طالعة
ديمة تكره انها تواجه أي أحد هي متزاعلة معاه ولكن لازم
طلعت لفوق ودقت الباب كانت الغرفة فااااااضية حمدت ربها أن جميلة نايمة
لقت شنطتها وأخذتها أتأكدت من أغراضها لبست الشنطة وخرجت
: ديمة
اتجمدت ديمة مكانها :نـــ ـ ـ ـ ـعـ ـ ـ ـ ـم
جميلة :انت لساتك زعلانة ؟؟؟
ديمة: جميلة أنا بقول كدة لمصلحتك
جميلة بنكسار : خلاص ديمة أنا موافقة
انفتحت عيون ديمة ونطت من السعادة : هييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييه
وراحت لجميلة تبوسها
جميلة : خلاص خلاص روحي لا تتأخري على حصتك
ابتسمت ديمة وخرجت
///
خرجت ديمة للعالم مبتهجة قدرت تحمي صديقتها ..... ديمة أعذريني فلا أستطيع أن أرسم البسمات دائما على شفتيك ..... ديمة أنت لا تعلمين كما أعلم أنا جيدا ما ينتظرك ..... استعدي واستعدو جميعا لبارت جديد تحياتي #أميرة قلب #

frfo0osha
12-01-2009, 08:28 PM
يسلموو عالبارت

كويس احس انو عماد ممكن معا الايام ينسى ديمة

وبرضو مرررررررة كويس انو ماجبتي سيرة امتناان

:biggthump

بس الله يستر اللي حيجي منها

مازن خليه يفكر هوا ايش سوا في نفسو لانو حراام يتخرب

و ديمة مدري مررة احس حالتها تسير اوكي و مرة لأ

ريان لزوز فرفشتو حلوة

:tongue3:

وخالد مسكيين هوا اوكي طيب بس يبالو ينتبه في تصرفاتو مع ديمة

هزااع مررة ما حبيتوو

و ريم فله ورجة

و جميلة كويس انها وافقت انو تعيش مع ديمة

و الله يعين اماني وفراس

و ننتظر جديدك

:xyxwave:

#أميرة قلب#
16-01-2009, 12:01 AM
يسلموو عالبارت

الله يسلمك ياعسل ^_^


كويس احس انو عماد ممكن معا الايام ينسى ديمة

وبرضو مرررررررة كويس انو ماجبتي سيرة امتناان

خخخخخخخخخخخخخ بس أكيد بالبارت الجاي راح تكون مـوجوده لازم المصايب


بس الله يستر اللي حيجي منها

من جد الله يستر ....:confused: ربي يصبرني على المصايب الي بكتبها أحس قلبي يتقطع


مازن خليه يفكر هوا ايش سوا في نفسو لانو حراام يتخرب

والله يا عسل كل شيء يعود لاصله ....ونشوف نهايتها معاه <<< مو كأنها هيا الي بتكتب القصه ولا اتهيء لي <<<<معليش الاختبارات مأثره

و
ديمة مدري مررة احس حالتها تسير اوكي و مرة لأ

دا حال الدنيا ...وأكيد في أيام كثيره سوووداااا ....وبالمقابل في ايام تجنن من حلاها


ريان لزوز فرفشتو حلوة
يب ...أنا بحبوووو ....بس عنده حركتاااات خخخخخخ مع ...........<<<< جاوبي ع هالسؤال ...أكمل الفراغ <<<من جد متأثرة بالكويزات



وخالد مسكيين هوا اوكي طيب بس يبالو ينتبه في تصرفاتو مع ديمة

خالد دا وراه مفاجأه ....ولازم ينتبه بس معذور ...هوا عايش بأمريكا ومن قبلها عايش معاهم ...

هزااع مررة ما حبيتوو
ولا أنا ....بس ترى مسكين <<<والله انتي المسكينه شكلو بيدعي عليك من البلاوي الي ركبتيه هيا <<<طيب لا يدعي عليا في الاختبارات <<مصفوقه هادي البنت


و ريم فله ورجة
يب بس ورا دي الرجه مصايب <<<ماعندها غير المصايب هادي الكاتبه


و جميلة كويس انها وافقت انو تعيش مع ديمة

طبعا كويس ....الله يحلي دي العيشه


و الله يعين اماني وفراس

من جد الله عينهم علياااااا وعلى افكاري ....


و ننتظر جديدك


وانا بنتظار متابعتك ...^_^ ...وما حقدر انزل شي لأسباب ...منها
مافي أي حماااااس ...وكان القصه مو عاجباكم ...يعني ردو قولو عيبوبها
عندي اخبااارااات الهم والقضا ....وفوق دا بتعب عشان انزل واكتب البارت ولا حد معبر
جهااازي العزيز خربان ....وعند عمو المهندس وماراح يرجع الا السبت او الاحد



أتمنى منكم ..حماس ...يرسم ولو نصف ابتسامه ...

محبتكم ....

رهووفه
21-01-2009, 07:33 PM
لاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا تفكييييييييييين = تكفييييين :(

كمليها انا انا انا بشجعك


اووووووووووه ياااهووووووووه تحياااااااااا اميرة القلب



انا ابي اشجع لمليوون عضوو بدالهم انا بس عشاان خطيري لا يزعل كمليها توووكفييين ونا ختس :wink:

تعليقااتي على الابطال:biggrinfl :

بسكووة ديمه = ديمه هههههههههههه : بصرااحه يعني هي شاايفة نفسها عل ايه ودي اعطيها كف يطيرلها خشتها:mad: شاايفة نفسها بزياادة ومسويه مثااااااليه بزياده

مزاز = مازن : الللله اللللللللللله وااثق صرااحه من نفسه بزياادة واااثق ثقه غير طبيعيه بس فسد المسيكين :confused:

مرواااااان : ياااااااا سلااااااام عليييييييه حركتاااات يعجبني دلللللللخ درجه اولى بس يعجبني :biggthump

ديييييينه : ههههههههههه حالتها حاله مع خنجرررر :mdrmed:

دانييييييه : داانيه صرااااحه احسها في عالمن اخررررررر احسها بعييييييده عن النااااااااااس مرررررره بعيييييده بس تعجبني :biggthump

فرااااس :واااو ما اتوقعته كذا كان مصرقع والتوأم والثنائي الرائع لمروااان بس والله طلع رجال ما شاء الله عليه
والله مسكين يكسر الخاطر امه شيلته هم وكبرته عشر سنين لقدااام
أماني :ابصصصصصصصصصصصصصصم بالعشره انها راح تاخذ مازن واااضح
هاااني : المسيكين ميييت على داانيه ومي دااريه عنه ونااشبه له امتناان االدلخه :)

عمر : هذااا وخروووا عنه بس استهباااال على كيف كيفك احسه هذاا >> :coolman: ههههههههههههههههه بس داايم يستهبل وهذاا الي يعجبني فييييييه

ريااااان : ريااااان اذا ما علييييك امر انتي كتبتي موااصفااته وعمره ابي بس اتذكرها لاني نااسيتها
رييااان عمر 2


خنااجر = سيييف : سيييييييف رااااايح فيها بس عقله مع دينه يا حرااااااام :confused:

عااموووووود = عماااد : يحليله احسه طيب وعلى نيااته لوو يجي واحد يضحك عليه يقووله هاات ميه و اعطيك ريال يعطيه هههههههههههههه بس صرااحه على نياااته :specs:

عبد المحسن : اهههههه يالقهررر ودي اعطيه كفففففففف كفففففففففف كفييييييين اطيره مع الدريشه بس اياامه جاايه والدنيا دوااره :grlaugh: >>> عااد البركه فيك انتي اكتبيله نهاايه ولا اسوء مع ان لوو تمووتينه احسن >>>> وحده حاااقده ههههههههههههه

خويلد = خالد : يا مكيسسسسسسن بس صرااحه حركته سخيفه مالها دااعي يوم مسك يد ديمه بس ديمه زودتها تقل احد قتل واحد منهم

ريييييييييييييييم : ابصم على العشره اذا ما كااانت لريااااااااان مصرررررررررررررررررررقعه حدها

جميله : يديونها حليله >>> لك شوو هااااد >>> داايم السوريين طيبيييييين

فهد : خييييييييييير هذااا ما يبي احد يقوول لديمه شيء كل هذي غيره الله الله عااد مررره ديمه دااريه عنه والله ما تدرين عن ساابع جد جده

هزااااااع : نفسي اصفقه شاايف نفسه الحرمه والحرمه والتربيه طيب ورنا التربيه كيف يا الاخ هزيييعووه

محمد : الله يعينه على ما ابتلهااه على زووجتن راايحتن فيها

مي : يحليلها نكتة شكلها بس داايم كل ما تسووي شيء امووت ضحك عليها يحليلها امووووووووت عليهاااا

الام و الاب والخال و الجد و العم : كلهم لاااااااااا تعلييييييييييق

وتسلم يدك يالغلاااا رواييييييييية فنتستك :coolman: رووعه

جنااااان ولا اروووع

تييينن

بس الله يخليك كمليها على ااالاقل انا تكفين حسي فيني متحمسه انا بزيااده مررررره حراام عليييييك

داايم كل يووم ادخل زاائر اشووف نزلتي ولا لاااااا

كنت داايم زاائر وسجلت عشاانك وعشاان رووايتك بلييييييز كمليها عشاااااااااني اووكي اوعديني تكمليها طيب

طبعا اذا كاان عندك وقت كمليها لا تكمليها وانتي ورااك الدينا واختبااراات لااا كذاا بزعل لما تفضين كمليها ولا قبرك جااهز هههههههه امزح

انتضرك بفااااارغ االصبر واحرررر من الجمرررررررررر والدفاايه بعد ههههههههههههههه

رهووفه
21-01-2009, 08:10 PM
ياحرام أكيد اللي بيشوف تعليقي بيحسبه باارت

ههههههههه
لا تلوموني الحماااس مقطعني انا واخواتي
هههههههههههههههه

#أميرة قلب#
22-01-2009, 01:59 AM
رهووووووووووووووفة والله بطني يوجعني من الضحك
حرام عليك ....<<<ماتحمد ربها أحد رد عليها

تعرفي كنت طفشاااانه ومخنووووقه ومعصبة وعفاريت الدنيا كلها تنطط في وجهي
لاب توب خرباااان وحالته حاله ...والسبت اختبار رياضيات وانا حاااايسة من الدفرنه 42:eek: قانون ما حفظت ولا واحد <<<ان شا الله متى ناوية تحفظيهم

بس ردك رد الروح في ....الله لا يحرمك الجنة ولا يحرمك الضحكة والبسطة


نجي لردك الجميييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييل:winknudge:icon16::winknudge

أول شي ديمة <<<ترى عصبت عليك البنت وكانت تبغى تاكلني بس هديتها وقلت لها أمسحيها بوجهي يمامي ديمة تخوف لو عصبت

شكلك رهوفة ما تحبي الداوافييييير ....يب هي مغرورة وشايفة نفسها ...بس مو مثالية ياربي على العيوب الي فيها تغطي البشر وتزيد
أما مازززن <<<صحبتي تقولي أخطبي لي اياه <<من حلاه أنا أحلى
صح هوا فسد ...بس كل شي يعود لاصله <<<ياربي ع الحكم
أمووونه : عاد هادي يا حبي لها أموووت عليها <<<عشان كدة ماسبتي مصبيه الا وحطيتها فيها

وعماااد : خخخخخخخخخ يب أهبل ويشبه واحد جنبي <<<أقولك مين هوا بعيدين خايفة ياخد الجهاز منها
بس ترى له مواقف رجوليه <<موأقولك خايفة

محسن : نهااااهياااا لا تخافي بس ألمح اسمه بالذاكرة وكل انواااع الشر تنط بوجهي لا تخافي النهاية على يدي قريبا <<<عاد البداية كانت لمين :rolleyes:



والله عشان رهوفه رضيت وراح أنزل بارت <<<موقلتلكم طيبة وعلى نياتي <<أشبه عماد
بس مو اليووووووم <<<بدأ الشر
بكرا ان شا المنان ...^_^ أشوفك وأشوفكم بألف خير
وسلميلي على أخواتك وحدة وحدة ....

رهووفه
22-01-2009, 01:43 PM
هواااااااااااااااااااااا :coolman:


حلوووووووووووو يسلملي قلمك وقلبك الي يكتبوون مالهم روااتب ؟؟؟ :wink::rotfl:

هههههههههههههههههههه دوووووووم هالضحكه يااااااارب :tongue3:

افاااااا من هذاا الي مخرب مزاااجك :lol2::lol2:

ايييه الرياضيااات

اجل هااتيه اشوويه لك وتااكله يمكن يدخل عقلك وتحفضينه هههههههه :biggthump

اجل خلاااص كل ما كنتي مخنووقه ومعصبه انا موجووده اضحكك لما تمووتين >> وااثقه :wink:

المهم الرد تعليقااتي : :wink:

بسكووة ديمه لاااا لااا خلاااص ماني نااقصة تصفيقاات ما انا اتصفق في البييييت
هههههههههههه اقوولك عطيها بسكووة ديمه عشاان تفرررررررح :rotfl:

مزااز عطيه خويتك وفكينا منه عشاان تجيه سكتة قلبيه مازن ههههههههههههههههه :lol2:

امووون ياا حراام حراام عليك تسووين فيها سذا عطيني انا المصاايب يا هلاا بالمصاايب :bigok:

هههههههههههههههههه

عاامووود ما اقوولك لو احد جااه وقاله عطني ميه واعطيك ريال يعطيه هههههههههههههههه مررررررره طيب :wink:
اقول من الي يبي يصفقك منهوو الي يشبه عااامووود ؟؟؟؟؟؟؟؟>>> لقاافه :)


محييييييييسسسسسسسسسسسسيين الله يعينه المسيكين بيرووح في ساابع جدها بس يستااهل مسووي فيها انا ندمت اقوول بلا شلللللللخ :coolman:

انتي تقوولين انا ما احب الدوافير حراااااام عليك انا من اصلي داافوره :(

تسلمين يالغلااا ما تقصرييين تسلم يدك الي تبي تنزل بااارت :)

عااد اقوولك اول ما شفت ردك قلت لخوااتي يعني من غير شعوور ردت اميرة القلب والا كلهم ينطوون على اللابتوب مالي مكاان انا اشوف انا ههههههههههههههه :rotfl::rotfl::)


اربع بناات ما شااء الله من غير الي خامد والي يتفرج اقولك جيش عندي يتاابعك هههههههههههههههه:wink:

اقوول وصلت الرسااله :xyxwave:

وصل السلاااااااام :xyxwave:

ويالله انا انتظرررررررك :smoke:>>>>مخربتها :rotfl:

الله يوفقك
اللللللللللللللللله يووووووووووووووووووفقك:lach:>>> ترااي اصرخ هههههه >>>بزر تعلم هههههههه

#أميرة قلب#
22-01-2009, 03:14 PM
حلوووووووووووو يسلملي قلمك وقلبك الي يكتبوون مالهم روااتب ؟؟؟

لا مساكين ما لهم ....يفحطو على الفاضي <<<يقطعو القلب


الله يحفظك أنت وأخواتك ....ويخلي الجيش الي عندك لأهله يارب

يلا دا البارت ...أنزله لكم بفترة استراحتي من العذاب رياضيات :wink3:

#أميرة قلب#
22-01-2009, 03:25 PM
((البارت 23))
هزاع اقترب خروجك
يوم العيد ...... المدينة
صلاة الفجر ....
مروان وهم رايحين الصلاة : ياربي دحين في بني ادام يعيد وخشمه مشوه
دينة: ياريتك تسكت أحمد ربك غيرك ماشاف العيد أصلا
فراس : صادقة دينة على الأقل انت مو يدك مربطة كأنها مكسورة وأقول لعمة ماتوجعني إلا وإلا ما أفكها
أماني : عمة تخاف عليك يا غبي وأنت قاعد
مروان : يعني أحمد ربك أنا حتى ما قالت أجلس اذا خشمك يعورك
أماني : أنت وخشمك دا خلاص ياعم بعطيك خشمي
مروان : أها يسير انتي الي معطيتني عين على خشمي الجميل الواقف وانتو أخشامكم كأنها طبق بيض
أماني : ياربييييه على السيف المنصوب
دينة : والله أحسن أخشام خشم أماني ومازن وديمة كل واحد منهم يقول الطول عندي والغرور ملكي
عبير : الله يقرفكم ما لقيتوا موضوع أحسن تتكلمو فيه
مروان : طيب طلعي موضوع نتكلم فيه
عبير : ممممم ايش رايكم دي المرة نحن الي نعيد على أهالينا
أماني : وكيف ؟؟؟
عبير : نشتري هدايا لهم
فراس : فكيييييرة حللللللوة بعد الصلاة نشرد ونشتري لهم بس ها ترى على حسابك
عبير : الخير مو جود يا سيد
مروان : ياحلوك وأنتي متواضعة يا أم الكرم
عبير سكتت لان دي المرة عيون مروان جات على عيونها وركز مررررة بنظراته عليها وهي انتبهت أخيرا لخشمه
(( مين قال انه أثر في جمالك .... لساته خشمك زي ما نعرفه صغير ومرفوع بأنفة .... بصراحة كل أولاد عمي محمد أخشامهم أحسها فوق دايما الوحدين في العائلة الي أخشامهم فيها أنفه تختلف أشكالهم بس عزة النفس مرسومة فيها رسم .... غبي أنت يا مروان لو فكرت أن شي ممكن يهز صورتك عندي ))
وصلو لمكانهم بالحرم وبدأت الصلاة ....
/////
جدة ...ابو فراس
الشمس اشرقت وابو فراس على البحر راح صلى العيد بمسجد الرحمة الي جنب البحر وجلس بعد الصلاة هنا طالع في ساعته كانت الساعة 8 تنهد بألم اليوم راح يجو أولاده راح يوصلو بعد العشاء مايبغى يقتل فرحتهم بس لازم يواجهو الحقيقة
أي ألم الذي أتيت به ياعيد ... واي بسم سوف يرتسم
منذ زمن لم تبتسم لكن كان فلاذت كبدك يضحكون بأصواتهم فتضحك أنت معهم الالم سكن محياك منذ ثلاث وعشرين عام
منذ زواجك وأنت تحيا لاجلهم لا تهم لامر تلك الحمقاء انها لا تهمك وعليك أن تتوقف عن التفكير بها
فهي لا تستحق ذالك أبدا ..... كل شيء سوف يهون أصبر وابنائك لن يخذلونك ....ابتسم وهو يطالع بموج البحر وشاف مجموعة أولاد صغار يلعبو اتخيل ولده محمد ..... يعني لو كان الأن حي كان عمره تقريبا اتنين وعشرين يااااه كان من الممكن أنو يشيل حمل كبير عني الله يرحمه ويغفر لي .... فتح المحفظة وطلع صورت محمد مع سيف ابتسم وقام وركب السيارة وراح لمقبرة الأسد .... وكالعادة قلبه دله على قبر ولده الصغير وهو واقف حس بأن كل شي سار بداك اليوم يمر عليه زي الفلم بكاء سيف المرعوب ومنظر محمد المفجع وكل دا نتيجة تفحيط شباب متخلفين في داخل الأحياء ..... كان فرحان بانه سار بأولى ابتدائي ودخل المدرسة ..... وكانت فرحة ابو فراس أكبر ... وفي يوم العيد الي انقلب مأتم راح صغيره ابن السبع سنوات راح للأبد وترك بداخل أبوفراس وسيف ألم ما انتهى اتذكر كيف غسلوه كان يحس أنه يناديه ويقولو تعال يابويه الموية باردة .... وهم شايلينو كانت النعش خفيف .... وهم بيدفنوه كانت دموع أبو فراس تغطي وجهه كان أبوه معاه داخل القبر وهم يحطوه باللحد ... الاب يحط ولده كان صعب وما أصعبه من موقف .ئش.. اتذكر لمن طلع من القبر كان أول وجه شافه وجه أبو مازن الي هدى عليه كثير وبعدها أبوسيف الي قاله ... ولدي هو ولدك لو تبغاه خده ... وهو يعرف أنه مايقدر يجيب بعد سيف أي أحد .... سيف الي حضنه .... اااااااه من الام الكبيرة
فجأة قطع السكون صوت جواله
ابو سارة : ألو السلام عليكم
ابو فراس : وعليكم السلام أهلا أبو سارة كل عام وانت بخير
أبو سارة : وأنت بخير ... أقول ابو فراس وش رايك تيجي تفطر معانا أنا والجيران كلنا متجمعين عند أبو عبدالله وكل والله وده يشوفك
أبوفراس : خلاص طيب جاي بس اعطيني 45دقيقة أكون فيها عندك لاني برا
أبو سارة : خلاص نستناك يلا بأمان الله
أبو فراس : بحفظ الرحمن
فقل ابو فراس من جاره طالع على القبور : ياالله كلنا راح نكون هنا يوم .... تصدق يامحمد يو ما رحت اتمنيت اني اندفن معاك وبعد ما جا فراس أعطاني دفعات للحياة .... اااااه يامحمد الدنيا مارحمت ضعف أبوك ولا طيبة أخوك ..... تعرف يا محمد وعد اني اكون قوي عشان أخوانك .... .... يلا ياولدي بأمان الرحمن أنت سبقتني ويارب ألحقك قريب .... وخرج ركب سيارته وراح لجيرانه
الجمعة واللمة زي مايقولو ترد الروح
//////
مازن ...... 11 صباحا
: تعاااااااااااالي شيلي الأكياس
دانية : يععععع ايش دي الريحة
مازن : هدا لحم يارقيقة
دانية : نتااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااالي تعالي شيلي ....
مازن : يالله على القرافانة أقولك رتبي غرفة أمي وأبوية اليوم جاين دحين أنا رايح مع هاني مشوار وراجعين
دانية : فين رايحين ؟؟؟
مازن : السوق نشتري هدية
دانية : ابغى اجي معاكم
مازن : ياشيخة روحي يلا ...... مع السلامة
دانية : أوووووووووف طفش
اتصل على دينة أحسن
//////
فلوريدا ..... تلاهستي ....
الليل مخيم وكما يقال الليل للمهمومين والعشاق لكن اليوم ديمة أعطت همها اجازة لا حاجة لأن يزورها اليوم نامت بدون سهر بكرة العيد على الأقل يجب ان تهدى جروحها ... رغم أن الكثير من الهموم تشغل بالها لكن العيد جا ولازم على الاقل تنام بدون أحلام ولكن الالم مايقدر يخلي ديمة بدونه
..... ديمة بمكان واسع أخضر حديقة تبه الحديقة الي تروحها بس كبيرة مررررة وفيها وتل
طلعت ديمة التل ولقت بنت معطياها قفاها((ظهرها ))
همست ديمة : هيوفتي ؟؟؟
التفت البنت كانت فعلا هيفاء جريت ديمة لها لكن !!!!!!!!!
حست بأيادي كثيرة تمسكها,,, تخنقها ,,, آآآآآآه سيبوني أبغى هيوفتيييييييييييييي
التفت لقت وجوه كثيرة من بينها مازن ,,, وأمها ,,, سيدها ,,, حاولت تقاومها وتضربهم وتضربهم وفجأ كلهم سابوها
ولقتها فرصة عشان تهرب لها .... أخيرا راح تحضنها .... ولكن يد قوية مسكتها كتفتها مهي قادرة تتحرك طالعت بهيفاء لقتها تبتسم لهم كالعادة
وجات تبغى تشوف مين الغبي الي ماسكها ويمنعها من الشي الي تبغاه التفت ولكن ..............
صحيت من النوم فجأة .... هيفاء .....
غمضت عيونها تبغى تكمل الحلم تبغى التشوف الشخص الي بقي عشان يمنعها من أنها تنتقم لهيفاء ..... لكن مافي فايدة .... انقلبت على بطنها تبكي ,تبكي ,تبكي
تعبت لها 4 سنوات على هذا الحال بعد 20 يوم تكمل هيفاء 4 سنوات على وفاتها ..... ا حيانا كانت ديمة تحس ان انتقامها من عبدالله مستحيل يتحقق ....لكن من يوم ما وافق الكل بعد محاولات اسمترت لسنتين واتخلصت من كل الأغبياء الي بطريقها وقدرت انها تسافر حست بالفرح والنشوة .... راح تنتقم وانتقامها شنيع ..... ماراح ترحمك
رفعت راسها وعيونها منفخة من البكا ......
غسلت وجهها واستغفرت ربها وصلت لها ركعتين ........ فتحت القرا وجلست تقرا ...... تحس براحة لكن الحلم مقلقها مررررررة
انسدحت .. وغمضت عيونها .... نامت نص نومة يعني بين النوم والصحيان
وأخيرا ..... رن المنبه وفتحت عيونها وقامت تصلي
فتحت دولابها بملل واختارت لها كالعادة بنطلون جينز ولكن دي المرة سماوي فاتح ......: ممممممم ياربي ايش البس بلوزة والله مالي نفس بس اليوم عييييييييييييييد ولازم ابسط نفسي ......
أختارت بلوز حمرا عليها قلب وردي بلمعه خفيفة
وايش تلبس جاكيت مممممممم ..... وفجأءة اختارت عبايتها لها ثلاث شهور ما لبستها .... اشتاقت لها بجد مررررة لبست عبايتها ولفت الطرحة ومشيت
نزلت عند بوابة العمارة لقت مي .... الي جريت عليها : ديووووووومة
ابتسمت ديمة : هاي ميونتي .... وشالتها .... فستانك مرررة حلو
وقامت خرجت من العمارة لقت محمد وفهد وريان وخالد وريم ووحدة ماعرفتها كلهم عند باب العمارة
ديمة وهي تطالع في ريان : خير ؟؟؟؟؟
ريان : ولاشي بس قلنا نتجمع عند عمارتك ونمشي سوى
ديمة وهي تضحك : فين رايحين ملكة ولا زواج ؟؟؟؟
ريان : يارب قريب
ديمة : لا والله فين رايحين
محمد : رايحين مهرجان العيد هنا يعملونه كل عيد للمسلمين
ديمة واشرقت عيونها : من جد .... وااااو أنا قلت لا زم اليوم يكون كووووول
فهد يطالع في ديمة عبايتها مافيها ولا خرزة وحدة ... شكلها يختلف عن أمس رغم ان الاثنين اسود بس العباية غيررررر عليها
خالد وكأنه قرا أفكارفهد : ديمة الهبلة ليش لابسة العباية اليوم
ديمة وهي تحس أنها مع ريان وخالد ترجع لأيااااام زماااااان : تعرفي ميونة يقولو اللقافة تموت حمار
مي وما فهمت شي : ديمة تعالي بوريك شي

#أميرة قلب#
22-01-2009, 03:28 PM
وراحت جرت ديمة من يدها الين ما وقفتها قدام وحدة باين انها بالخمسة وعشرين هي نفس الأدمية الي كانت واقفة معاهم بس من يوم مااندمجو بالكلام راحت عنهم
مي : ماما هاذي ديمة الي قلتلك عنها
محمد انتبه لهم وراح ببتاسمته المعتادة :وقف جنب زوجته : فاطمة زوجتي أم مي
ديمة تسلم على فاطمة الي تطالع فيها من فوق لتحت : أهلا فاطمة ... معاك ديمة محمد الـــ ..... من جدة
فتحت فاطمة عيونها وهي تسلم عليها : بنت الشيخ أحمد الـــــ .......
ديمة : حفيدته
فاطمة : ماشاء الله .... تعرفين عاد الشيخ أحمد معروف بالسعودية وماينشق له غبار وانحن بنات الشيوخ نسمع من أهالينا عن الأجاويد
طالعت فيها ديمة وهي تخفي نظرات استغراب وسخرية: تسلمي والله
ورجعت ديمة لريان الي حط يده على أكتافها وهو يضحك من حوار كان بينه وبين فهد خالد الي شرقانين بدموعهم من الضحك
ابتسمت ديمة على أشكالهم وركبت مع ريم في السيارة وخالد وريان والشباب بسيارة فهد ومحمد مع عائلته
///////
المستشفى ..... جميلة .....
اليوم عيد وأنا جالسه هون .... ااااه من زمان كنت أعشق العيد وأعمل كل شي بعبر فيه .... واليوم أنا هون حتى البنات ما بعتقد انهم بيجو اليوم .....
ارتمت على السرير بملل .... ومسحت دموعها .... وبنفس الوقت دق الباب
جميلة بتأفف : أكيد هاي الدكتور
انفتح الباب ودخل شخص ما شايل بوكبه ورد كبير
جميلة متفاجأة : هـــ ــــ ـــــ ــــزاع ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ابتسم هزاع : كل عام وأنت بخير
جميلة : وانتا بصحة وسلامة
هزاع : كيفك اليوم ؟
جميلة : كويسة
هزاع : طفشانة صح ؟؟؟
جميله : أي يعني الدنيا كلها عم بتحتفل وأنا هون
هزاع وهو يجلس : خلاص أنا بجلس معاك اليوم ها وش رايك ؟؟؟؟؟؟؟
جميلة مفتحة عيونها معقول هزاع الي قدامي ولا واحد غيرو .... هو الي نفسو الي طول الوقت عم بهدد ديمة مش معقول !!!!!
جميلة : ما في داعي أنك تعمل هيك ... ديمة وريم راح ليجو لعندي
هزاع واتنرفز لسماع اسم ديمة : ماراح يجونك لان الشباب الحين عند ديمة وبعدها رايحين للمهرجان والمهرجان يطول لمن 9 تقريبا
جميلة وهي تحس قلبها بيطلع من مكانو : حتى ولو ماراح يسبوني اليوم لوحدي
طالع فيها هزاع بسخرية : ديمة مأ أتوقع منها لانها أنانية وما يهمها غير نفسها
طالعت فيه جميلة وهي رافعة حواجبها : تعرف أنك غبي .... ديمة عمرها ما جابت سيرتك ولا هميتها ولا أقلقتها ... رامياك وراها
وأنت عم بتهدد وتتوعد هيك بدون ما تعمل أي شي .... بس هي أكيد راح تعمل شي لتوقفك
هزاع : أشوفك تثقين فيها
جميلة : لانها عملت لي الشي الي ما كنت أتوقعه
هزاع بسخرية : وشو هوا ؟؟؟
جميلة طلعت أوراق من الخزنة الي بالدولاب : أنت أكيد بتعرف شو تعني هالي الأوراق !!!!
طالع هزاع بالأوراق وكانت عبارة عن حواله ماليه رفع عيونه : ديمة عملت كدة
جميلة وعيونها تدمع : شايف كيف أن بتظلمها هي من أول ما عرفت انهم سرقو المصاري قامت وحولت المبلغ وزيادة عليه لحساب أختي بدون ما بعرف وارسلت برقية لهم كأنها مني ان المبلغ اتحول وأبي دق علي يشكرني واني حليت لو أزمة كبيرة
شايف شو عملت وفوق هادا كلو بدا ياني أسكن معاها
وبدأت تبكي ..... هزاع يطالع بالأوراق مو مصدق ممكن ديمة تعمل زي كدة ديمة الي يعرفها كانت أنانية ومستحيل تضحي معقول اتغيرت
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وقطع حبل أفكاره صوت ديمة : هااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااي عيـــد سعــ ......... زاتفاجأت بوجود هزاع
ريم : هزاع ؟؟؟؟؟؟ أنتي ايش تسوي هنا
هزاع : نفس الش الي اتسونه
ديمة راحت عند هزاع وبكل براءة سحبت الأوراق من يده رفعت حواجبها وطالعت في جميلة : ليه سحبتي الأوراق من الـ.......
جميلة بصعوبة : كان بدي اعرف مين الي عمل هيك
هزت ديمة راسها بألم وجات ريم بعفاشتها ((دفاشة )) : هييييييييييييه تتكلمو بالألغاز انتو .... وجات تبغى تاخد الورق
لكن ديمة بعدتو عن يدها : ريم بطلي لقافة
استغربت ريم من تصرف ديمة وبعدت كملت ديمة كلامها لجميلة : أنا اسفة بس ..... أتمنى ما يكون هدا سبب لرفضك انك تعيشي معايا
سكتت جميلة والتفتت ديمة لهزاع : والي شفتو في الأوراق لا تقولو الأحد أيا كان ومهما كان السبب
طالع فيها هزاع بستخفاف ولكن جميلة اتكلمت : أنا اسفة لاني ورجيتو اياها بس كنت عم بدافع عنك
ابتسمت ديمة : مافي داعي دافعي عني أنا أعرف اوضح لكل واحد خطأه واوريه الطريق
هزاع وهويوقف: أنا عارف طريقي وماراح تخدعيني
ديمة وابتسامتها لازالت على شفايفها : كل شي راح يبان في وقته
طالع فيها هزاع شوية وخرج وريم ساكته ديمة مسكت الأوراق وقطعتها والتفت لجميلة : أنسي الموضوع انا ما عملت شي
هزت جميلة راسها بهدوء التفت ديمة لريم الي جالسة ع الكنبة جلست جنبها : ريمووووه زعلتي ؟؟؟؟؟
ريم ما ردت
ديمة: ريمو والله ما كنت أبغى احد يعرف أنا اسفة وانقهرت لان الفزاع عرف
ريم : ايش ؟؟؟؟؟ من فين اخترتي الاسم دا ؟؟؟؟؟
ديمة وهي تأشر على راسيها : من هنااااااااا ..... أنتي تعرفي شكلو كيف طويييييييييل وعرييييييييييض وراسه كبيييييرة زي الفزاعة
جميلة : حرام عليكون والله الصبي مابو شي
ديمة وريم يطالعو في بعض : ههههههههههههههههه
جلسو البناااااااات كانت من جد فللللة وجا خالد وريان وكملوووووها وشوية وديمة خرجت من الغرفة تكلم بالجوال
دانية بكسل : ألووووو
ديمة : نايمة ؟؟؟؟
دانية : دييييييييمة هلاااااااااااااااا كيفك عيد مبارك
ديمة : علينا وعليك المهم ماما وصلت جدة هي وبابا ؟؟؟؟
دانية : لسه دحين دوبو المغرب ادن هم قالو بعد العشا راح يجو
ديمة : حتروحو بيت سيدو صح ؟؟؟
دانية : أعتقد بكرة
ديمة : أها طيب خلاص أبغا منك خدمة
دانية : عيوني لك خيتو
ديمة : تسلمي جواهرك الخضرا .... المهم اسمعي أبغاك تجيبي CD حق يوم التخرج حق الي متصورين ببيت سيدو
دانية : وليه
ديمة : بعدين افهمك ... ابغى التصوير الفيديو وأرسلي على ايميلي ضرووووري
دانية : طيب ليش ؟؟؟؟
ديمة : أمجادوه الحيوانة كانت تكلم واحد معانا بالكلاس وبعدين أزتو كتييييير وبهدلتو وراحت الأخت تقول انو اسمها ديمة وهو عندو صورها ومعطياه الصورة الي في حفلة المتوسط الي كنا مرررة نشبه بعض تفتكري ؟؟؟
دانية وهي مصدومة : بالله دا كولو يطلع منها
ديمة : وعشان كدة انا في بالي خطة أقنع الأخ فيها انو يتركني في حالي بدل مو قاعد لي وكل شوية خاينة وخاينة
دانية : والله الحياة صعبة .... بس تعرفي احسن شي انك ما قطعتنيا زي الناس الي يسافروا ومايدرو عن أهلهم
ديمة : الله يقطع شرايني اذا قطعتكم
دانية : وجع إيش دي الدعوة الله يقلع ابليسك
ديمة : ههههه يلا دانو باي بس لاتنسي ضروري يكون بكرة
دانية : من عنيوني يلا باي
رجعت ديمة لهم وقعدو الين العصر مع ريم كان الوقت كلو ضحك وفرفشة لابعد الحدود وخاصة ريم وريان كانت تعليقاتهم تجيب الجنوااااان
لدرجة أنو جميلة سارت ماسكة بطنها من الضحك لكن ديمة كانت تبتسم بس وتعلق بدون ما تضحك
////////
فهد جالس لوحده لان محمد مع زوجته ورغم انو جلس شوي معاهم لكنه ما ارتاح وجلس يتابع الفعاليات ويستنى الباقين الي اتأخرو
شوية وشاف هزاع جاي : هلااااااااااااا هزاع علامك تأخرت
هزاع : أبدا كان عندي مشوار صغير وخلصته
فهد : تعال نتمشى شوي الين ما يجون المؤمنين
هزاع : ههههه ليش يعني ؟؟؟؟
فهد :الأخوان كلهم راحو لجميلة قال ايه تعبانة ومحتاجة من يسليها وأنا قاعد هنا بروحي ولا حد فكر يسأل عني
هزاع : ههههههه هذا أنا جيتك أسأل عنك
فهد : وش ابي فيك أنت
هزاع : ليش انت وش تبي منه ؟؟؟؟
فهد لف وجه على الجه التانية عشان يخفي ارتباكه : ريان وخالد
هزاع : أها قلتلي عاد يلا خيلنا نتمشي عبال ماهم يجون
فهد : يلا
وهم ماشين قابلو محمد حايس مع مي الشيطانة وأمها جالسة ولا كأنها بنتها طالع فيها هزاع بتسخفاف وجا لعند محمد :
هلااااااااا بو مي كل عام وأنت بخير
محمد وهو يسلم عليه : وانت بخير أبو نايف
هزاع : ها الجماعة ما جو ؟؟؟؟
محمد : مين ؟؟؟ خالد لا يقولون بيتمون لمن العصر ثم يجيون
فهد : لا حووووووووول
هزاع : وش فيك أنت ياخي ...بيزورن مريض ماراحو يلعبون
فهد : طيب يلا
محمد : ميوووووووونة أعقلي والله بعدين أزعل
مي تحضن رجل أبوها : خلااااااااص لا تزعل بابي أحبك
محمد : ايوة قولي أحبك عشان أسامحك ها ..... ونزل لعندها يشد خشمها .... تعرفين نقاط ضعفي ياذيبة
فهد هزاع : ههههههههههههههه
/////
نزلو ديمة والباقين لتحت وهي خارجة صادفت ديمة الدكتور حق جميلة وبعد الترجمة
: أهلا أنتسة هل لي بالتحدث معك ؟!
ديمة : حسنا بإمكانك ذلك
الدكتور : حسنا تفضلي نحو مكتبي
اتلفت ديمة لهم : ريان روح أنت وانا حروح مع ريم
ريان : طيب باي
ريم : يلا أنا بجي معاك ديمة
وطالعت هي وريان في بعض ابتسم ريان لها ومشي أما ريم جلست مصنمة
وبعدين راحت ورا ديمة
دخلت ديمة لعند الدكتور وجلست
بدء الدكتور الكلام : هل تذكرين ذلك ليوم التي تحدثت فيه عن علاقة الناس ببعضها في الإسلام ... لقد أثرت في بشكل كبير .... شي ما أضاء بقلبي جعلني أفكر كثيرا .... في الإسلام دين الإرهاب كيف يدعو الى مثل هذه العلاقات الإنسانية ؟؟؟ ..

#أميرة قلب#
22-01-2009, 03:41 PM
ديمة : الإسلام لم يدعو يوما الى التخويف والإرهاب سيدي بل داعا لسلام ولكن هناك ممن أثر فيهم التفكير السيء وجعلو الإسلام علامة الإرهاب
سيدي ... الإسلام طالما دعا لتعامل الحسن .... ولا حق لاي من كان أن يأذي أحدا أخر سواء بسلب الأموال أو قتل الانفس ...الاسلام اتى حتى نفتح نحن أبواب الدنيا والعلم ....
سكت الدكتور شوية وبعدين : هل بإمكاني أن أقرا شياء عنه
فتحت ديمة شنطتها : تفضل هذه كتيبات عن الإسلام رأيتها وأعجبتني ستفيدك
الدكتور متعجب : هل تقرأين عن دينك
ديمة : نعم أحب أن أعرف مايكتبه الأخرون عنا
ابتسم الدكتور ومد يده : شكرا لك
ديمة ببتسامة : اعتذر ديني يمنعني من مصافحة الرجال الأجانب
طالع فيها الدكتور متعجب ابتسمت ديمة وريم وخرجو من المكان وهم في الطريق
ريم : دحين ليه ما صافحتيه ايش يقول عننا
ديمة : يقول الي يقوله ماهمني
ريم : واذا غير رأيه عن الإسلام بسبب هذا الموقف
ديمة : هو حر
ريم : ديمة ايش دا البرود
ديمة : سميه الي يعجبك بس أنا مقتنعة بأنو الي عملتو صح واني لازم أعمل أومر ربي مهما كانت النتيجة
ريم : تمسك دا غريب
ديمة : تمسكي مو غريب ولا تحررك غريب كلنا نتأثر بيبئتنا
ريم : أنا كان عندي صحبات من السعودية والامارات ومصر بس زيك ما شفت
ديمة : قلتلك ريمو كلنا نحتلف وأنا حياتي تعتمد على التمسك برأي واتحمل نتيجة أخطائي ...... والبمناسبة انت محد قلك انو ما أنخلق زي اثنين
ريم وهي بتسوق : الا الغرور ترى ما أقدر أنا ....وهي تقلدها ..... ترى ما أنخلق زي اثنين ... أصلا لو كان زيك أثنين كانت الدنيا أنخربت
ديمة : لييييييييييييييييه يعني
ريم تبغى تقهرها : الوجه المتهجم .. الحواجب المرفوعة ... الكلام المغرور .... الشموخ الزايد ...دا كلو وكمان تبغي أحد يطلع زيكم حرررررراام دا وباااااء

لفت ديمة على الشباك وهي تضحك من هبل ريم الي شغلت أغاني وداااااخلة جو
/////
نبتسم ودموعنا ترقرق .... نبتسم وجروحنا تنزف نبتسم فقط لاننا اعتدنا على الابتسام
/////
السعودية ...... بعد صلاة العشاء ... المدينة
فراس : واااااااو راح نرجع جدة ما اصدق
أبو مازن : دا بدل ما تقول واسفاه على المدينة والله يرجعنا لها
أبو عبدالمحسن : اااامين ياترى راح يكون لنا رجعة ولا لا
أبو مازن : وحدالله .... الله يخليك لنا ولعيالك\
أبو عبد المحسن : لا إله الا الله ........ يالله خلينا نلحق طيارة
//////
في الطيارة ......
طلعوكولهم بعد ما أعلنت رحلتهم وزي ما خططو البنات كوووووولهم جنب بعض والشباب وراهم أم الباقين فنتشرو كل واحد وحرمته
أماني : وااااااو كوووول نحن جنب بعض أول مرة
دينة : يااااااااي ياريت ديمة معانا
عبير : ومازن كمان
هنا .... سمعها مروان الي وقف ومن وراها : ليش تبغي مازن ؟؟؟؟؟؟؟
طالعو فيه كلهم مستغربييييييييييييين صح مروان فيه جرأءة بس ماتوصل لكدة وكأنو يقولها أنتي لي وبس
عبير ارتبكت حست أن جبهتها كوووولها عرق : ااااااا عشان تكون دانية معانا
رفع مروان حواجبه وهمس : أحسب !!!!
عبير بنفس الهمس : لا تحسب عشان ما تتعب
مروان : معاك الواحد لازم يحط نفسو في فريزر
عبير : محد ضربك على يدك
مروان : الا قلبي ضربني ومشاني في درب مادري ايش نهايتو
دينة : هييييييييييييه انت وهيا خلاص شوفتو الكبار راحو قمتو تعملو رميو وجوليت
مروان ببرود: سمعتي شي ؟؟؟
دينة : لا .... أصلا مدري اذا انت تتكلم أولا
مروان : يسير احسن
ورجع يطالع في عبير الي خلاص حست وجهها بينحرق من تحت الغطوة : حركة وحدة وحفجر الطمام الي في وجهك
عبير : ها ؟؟؟؟؟؟؟
مروان : لو تلبسي مليــــــــــــون غطوة راح اعرف كل تفاصيل ملامحك
جات عبير تبغى تتكلم الا فراس سحب مروان : بس خلااااااااااص يلا حتقلع الطيارة وانت قاعد على قول دينة رميو
سيف والبنات : هههههههههههههههههههههههههههه
///////

اقلعت الطايرة وسرح كلن بخياله ...لكن أماني كانت تشعر بفراغ وتحس بالاااااااااام كبيرة .... الحياة سوووودااااااااء بعيونها
اااااااااااااااااااه : قالها فراس
مروان يتريق : سلمتك ياخوية من ال اه
فراس يطالع فيه بنص عين : خليك ساكت ترى أروق
مروان : لو سكت أنا راح تسكت الدنيا كولها
فراس: برضو أحسن
سيف : ناكر ونكيير ممكن لحظة هدوء
سكتو الاثنين ولكن هناك قلب سار يدق بقوة ومارضي يسكت .... قلب ديــ ـ ـ ـنة
مرت ربع ساعة على الإقلاع مروان وفراس حطو روسهم على بعض ونااااااموووو مساكين كانو مررررة تعبانين
أماني تسأل سيف : ناموووو؟؟؟؟
سيف : ايوة زي الأطفال ولا في حق الشنب الي طالع لهم
ألتفت أماني على فراس الي نايم ومن جد كأنه طفل في العاشرة مو شاب في 16 من عمره
** أي ألم ينتظرك فراس الصغير اعذرني فلقد حاولت مرارا منع قلمي من ذلك .... ولكن حقا أجدك رائعا .... بل أنت أروع
تابعو فراس وتابعو البقية ففي حياتهم عجائب **

/////
هبطت الطيارة وهبط معاها قلب أبو فراس الي كان يستقبلهم مرت الدقايق بسرعة ونص ساعة وهم يطلعو من الباب
دانة جرييييييييت على خالها : خااااااااااااااااااااااااااااالووووووووووووووووووو
استغرب ابو فراس أول مرة دانة تعمل كدة وفتح أحضانه لها : دانة الوحشة أهلا فيك
دانة وهي تشده من خشمو : وحشتني ياخاااالو ليه مو انتا الي تسوق الطيارة
أبو فراس : عشان تجي عندي يعني
دانة : ايوة واسوق بدالك كمان
أبو مازن : عزالله الناس ماتو الناس
سلمو ع بعض وع أبو سيف وسيف وجلسو خمس دقايق وكالعادة سؤال عن الحال والاحوال
وشوية الا جا مازن وهاني
مازن : وصلتو ؟؟؟؟؟؟
ابو مازن : فينك انت ها مخلي خالك هنا وانت حضرتك فين كنت
مازن وهو يسلم على ابوه : والله دانية قالت لي يوصلو عشرة
مروان : وانت تصدق دانية وانا ايش قايل لك ؟؟؟؟
مازن يتريق : اسكت الله يخليك يا بابا
أبو مازن : الله يهديكم
ابو سيف : ههههه والله الحمدالله انو ما عندي غير سيف
سيف : ههههه الحمدالله <<<<طالع في مروان ومازن واتمنى يكون عنده أخوان
سلم هاني ع الجماعة وراح عشان يوديهم السيارة لانهم متعودين كل سنة يروحو بيت أبو حسن واليوم التاني يروحو بيت أبو جعفر
والشباب راحو يجبو الشنط والأغراض وراحت معاهم دينة وعبير
أما أماني فراحت مع ابوها ....
...................................................
صالة الامتعة
مازن : هادي حقتكم ؟؟؟؟
دينة: ايوة وديك كمان البنية
مازن : لا حوووول انتو ايش جابين معاكم
دينة : يا شيخ دحين قولي اننا اشترينا شي نفس الأشياء الي رحنا فيها كلها 3 شنط حقتنا
مازن : بالله والكرتون دا حق ايش ؟؟؟
دينة : سررررر ..... يلا أمشي بس
مازن وهو يدور عامل عشان يدف العربية : يا أم الاسرار انتي
دينة : دحين أنت ما فيك تدفها يعني ..... والله أنك ..........
واتجمدت كلماتها لمن اتقابلت عيونهم .... رعشه غريبة هزت جسمها .... اما هو فحس بربكة عجيبة
مازن : اشبك ما تكملي ؟؟؟ ورفع عيونه وطالع في سيف الي كان يمشي وراه العامل ويدف العربية حقتهم
سيف برتباك : ها خلصت مازن ؟؟؟
مازن : ايوة بس وجع مافي عامل فاضي
سيف : خلاص ولا يهمك أنا أدفها لك
دينه تهمس من ورا مازن : بطل عبط يا أبو مزنة ودف العربية ايش يقول الرجال عننا
مازن : طيب أبلة دينة أي أوامر تانية
سيف ضحك ع عيون دانية الي طلعت برا ومازن دف العربية وهو يبتسم ودينة مشيت وراهم منحررررجة
/////
طبعا كل واحد أخد أغراضه وعلى سيارتو وراح لبيتو واتفقو بكرا يروحو عند سيدهم خالد
أبو مازن ..... أول ما دخلو البيت
دانية : ماااااااااااااااااااااااااااااامااااااااااااااااااااااااااااااااااا باااااااااااااااااااااااااااابااااااااااااااااااااااااااااااا
وحشتووووووووووووووني
وحضنت أمها وأبوها وسلمت عليهم
مروان يتريق : مااااماااا بااااابااااا وحشتووووني ومررروااااان محد له
دانية : هههههه مرواااان والله البيت كئيب من غيرك انت ودنو
دينة : الحمدالله انم افتكرتينا بشي طيب
دانية : ههههه لا واليوم أنا عاملة حلى انما ايه تاكلو الطاولة وراه
مازن الي كان بيدخل الأغراض : ياشيخة ... كم مرة حرقتيه وعدتيه
دانية : ولا مررررررة يا كداب أصلا انت خارج مع هاني أفندي ومنت داري عني روح بس
هاني كان برا وسمعها وهي تقول هانيوه وجلس يضحك ومازن خرج : سمعتها .؟؟؟
هاني وهو يضحك : ايوة هههههه
مازن : معليش عندنا أخت يبغالها قطع لسان
هاني : لا عادي ههههه )) فداها <<<طبعا ما قالها بس بقلبه ))

#أميرة قلب#
22-01-2009, 03:43 PM
مازن : ها ايش راح تسوي ؟؟
هاني بعد ما أخد نفس طويييييل : رايح وأمري لله
مازن : شوف هاني اعتذر منهم دول اهلك مايسير انك تزعل وتطلع من البيت وانت عارف انو أنا كلمتك أكتر من مرة وانت عصبت شوية هديك الأيام
بس أنا عذرتك .... رغم اني ما اعرف اسبابك ... هاني .... بوس راسهم وراح يرجعوك وارجع تاني وتالت
هاني :الله يسهل يلا بايات .....
مازن : وطمني ها لا تنسى
هاني وهو يركب السيارة : ان شاء الله يلا مع السلامة
مازن : مع السلامة ودخل وقفل الباب....

//////
السيارة ....أبو فراس
كان الهدوؤ مخيم .... شغل ابو فراس قران لسديس ...
وصلو البيت ..... كان الخوف مسيطر على الكل لسبب مجهول ....كان ابو فراس خايف من ردة الفعل لاولاده ولكن ما نقول الا
: لا اله الا الله <<قالها ابو فراس وهو داخل البيت
أماني : فين ماما ؟؟؟؟
سكت ابو فراس كان متوقع ان احد يسأله لكن وقت الجواب اتلعثمت الكلمات على لسانه
:ااااااا ادخلو ارتاحو بعدين نتكلم في دا الموضوع
فراس وقلبه في رجولو : ليش ؟؟؟؟؟؟؟؟
سكت أبو فراس ودخل وراه أماني الي باين الخوف في كل ملامحها
طالع فيها فراس يحاول يلاقي جواب لكل التسؤلات الي عنده لكن مالقى غير الصمت
بعد ما دخلو وجلس ابو فراس فسخ شماغه وحطو ع الكنبة
فراس : أبوية ايش حصل ؟؟؟؟؟
سكت أبو فراس ولف وجهه ع الجهة الثانية
أماني وهي واقف عند الدرج : ايش الجرح الي فراسك ؟؟؟
رفع ابو فراس راسه للسقف وكأنه يتجنب نظراتهم : أمكم ضربتي وهربت مع الحيوان الي معاها
طاحت أماني على ركبها أما فراس حس بخنقة وكأنه صخر ع انفاسه
ابو فراس راح لاماني وحضنها وبكيت أماني كان تشهق بقوة قطعت قلب فراس الي منع دمعته من النزول خرج من البيت لازم يقاوم
خرج يمشي بالشارع كانت الساعة 11 رفع جواله واتصل ....... أمي ... لكنه رجع وقفل
وفضل انه يغير لاسم ..... وسماها
ليـــــــه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ورجع اتصل ...... وردت : ألو خير
ضربات قلبه ازدات رفع راسه لسما : ليه عملتي كدة ؟؟؟؟
: ما لك شغل خليك في حالك انا ما عاد احتاج لا لكم ولا لابوكم
فراس: لو سار بأماني شي ماراح اسامحك
نادية : خليها تموت ايش راح يسير بالدنيا
فراس: أنت ما تستحقي تكوني أم .... وقولي للحمار الي معاك جايك يوم وربي جايكم كلكم يوم
وقفل بقوة ما قدر يتحمل حس انه يكره العالم وقف تاكسي وراح
لــ للمكان الي يلاقي فيه الأمان
دقايق وصل دق على مروان
مروان : ألووووووه أهلا
فراس وصوته مخنوق : مروان انزل فك لي الباب
مروان : خير فراس ساير شي
فراس : ........
مروان : طيب أنا نازل افتح الباب
فراس : لا حد يدري اني هنا
مروان وعلامات استفهام طلعت فوق راسه : طيب من عيوني
نزل مروان وفتح الباب ..... أبدا موهدا فراس الي يعرفه الوجه اابتسامة كلو متغير
دخل فراس البيت وطلع لغرفة مروان لمحته دانية : مروان ايش بو فراس ؟؟؟؟
مروان : ما أعرف لا تقولي لاحد انو هنا
دانية : ليش ؟!؟!؟
مروان : هو ما يبغى أحد يعرف
دانية : طيب !!!!!!!!!
طلع مروان الغرفة لقى فراس واقف عند الشباك
مروان : فراسووووه اتعشيت ؟؟؟
فراس: لا
مروان : ايش رايك نطلب مممممم من بيتزا هت
فراس : اطلب لنفسك انا ماأبغى ؟؟؟؟
مروان : okبس لو شفت الاكل لا تقرب مني
وراح اتصل وطلب مالذ وطاب رغم انو أكل دوبو بس يبغى فراس يروق
وعبال ما يجي الطلب فتح مروان البلاستيشن وجلس : فراس تعال العب معاي
فراس : ما أبغى
مروان : أحسن خليك مبوز بس لو سمحت لا ترمي نفسك من شباكي
فراس : وليش؟؟؟؟؟
مروان: بس أخاف خالي يقتلني
فراس : وأمي ؟؟؟؟
مروان سكت اتفاجأ من سؤاله بس فهم ان المشكلة تتعلق بأمه
فراس وعلى وجهه نظرات استخفاف : ماراح تهتم وراح تطلع من البيت
سكت مروان حس انو ما يملك تعليق لكن بنفس الوقت كان مايبغى يعرف ايش المشكلة يبغى فراس يتكلم بنفسه
نص ساعة والطلب وصل نزل مروان الي كان بيلعب وفتح الباب وأخد الطلب وهو طالع شافو مازن
: خير ؟؟؟؟ لمين دا مو دوبك طافح يا دبة
مروان : مالك شغل تبغى تاكل قول ابغى ما تبغى انقلع
مازن : لا ما أبغى بس دا لمين
مروان : لقااااااااافة
دانة : أنا أبغى اكل معاكم
مروان : تعالي يلا
مازن : معاكم ؟؟؟؟؟؟؟
دانة تمد لسانها : لقاااااااااااااااااااااااااافة
وطلعو فوق اتنهد مازن بارتياح ...
وفتح يده وحط الحبه في فمه وشرب الموية وجلس ع الكنبه
فتح التلفزيون على قناة MBSـ أكشن وجلس يتابع فلم ....بس سأل نفسه ليه أنا ما أبغى احد يعرف اني اخد العلاج دا ؟؟؟
اووووف .... بس في شي غلط في الموضوع ...
ربي ...كن معي
////
عند مروان ....
مروان بعد ما حط الاكل هو ودانة
مروان : فراسووووه وصنج ((صمخ )) يلا أمشي اتعشى
فراس : مروان قلتلك مالي نفس
فراس : يا شيخ أمشي وانا كم مرة أقولك هونها وتهووووون
دانة : فرووووسي يلا تعاااال والله أخلصها عليك
طالع فراس في الاكل هو من عشاق البيتز ومروان عرف ايش يجيب له وايش يختار في السلطة والحلا
جلس فراس وبدأ ياكل كان يتمنى مروان يسألو ايش فيك ؟؟؟ لكن مروان كان يضارب مع دانة وفراس عارف مروان ماراح يسأله
كان يأكل ببطء يحس الأكل مالو طعم
مروان : دانة قومي انقلعي برا
دانة : أنا ما سويت شي
مروان : يا تاكلي البتزا عدل يا برا
دانة تمد لسانها : حروح برا وجع
وقامت خرجت ومعاها صحنها مروان : وجع طويلة لسااااان
ابتسم فراس لانه فهم مروان : أمي طلعت من البيت
مروان رغم الصدمة لكنه بين نفسه عادي عشان ما يجرح فراس : أها
فراس : ولمن كلمتها قالت انها معد تبغانا ولقت الي ترتاح معاه
مروان : كيف يعني
فراس وهو شوية وينفجر من الغضب : ضربت أبوية وهربت مع الحيوان الي زيها
مروان عصب : فرااااااس انت كيف تتكلم كدة عن أمك
فراس : اجل ايش تبغاني أقول عنها الملاك الطاهر
مروان : لو تقتلك تضل أمك ما تغلط عليها
فراس : بعد كل دا
مروان : فراس أنا لو ما أعرفك أنك اكتر واحد تحرص على امك وأبوك كان ما عصبت لا تخلي موقف زي دا يقلب طباعك
فراس وانفجر من الغضب : مروان أنت تعرف معنى الخيانة
مروان : أعرف
فراس : لكن ما حسيت فيها .... ما حسيت بالسكاكين الي تقطعك وانت تشوف وتسمع ولمن تتكلم تاخد كف على وجهك
مروان رخى راسه انتهى الكلام عنده فراس لف وجهه على الجهة التانية وقااااااااوم قد ما يقدر دموعه
طلع مروان من الغرفة وتنهد بألم
ليلة مؤلمة عاشتها عائلة أبو فراس لان أماني كمان .............. <<<<<تابعو القصة وراح تعرفو ايش حصل لاماني
//////
نبعد شوية عنهم ونرووووح لديمة
ديمة ووريم وريان وخالد وصلو المهرجان
ودخلو وبدأ يتمشوووو
وقابلو فهد وهزاع
خالد : ياهوووووووووو فينكم فرفرنا ونحن ندور عليكم
فهد : باين يا أخ
خالد : ههههههههه
فهد : تعالو جوا في محاضرات دينة
ريان : يلا نروح من زمان عن دي الاشياء
ريم : أنا ما ابغى اروح ؟؟؟
ريان : ليش ؟؟؟؟
ريم برتباك : بس ما ابغى
ريان وهو يدف ريم من وراها : يلا امشي بس قلك ما تبغى بكرة تدوري على حسنات ما تلاقي
ابتسمت ديمة بتشجيع : ريمو الأشياء الي زي كدة ترى ترفع مستوى الإيمان وتجيب الراحة
ريم : بس .... منظري
ريان بدون كلام مسك معصم ريم وسحبها للخيمة المحاضرات : راح تدخلي وراسك فوق رجلك
الكل اتفاجؤو بهذا التصرف من ريان حتى ريم حست ببرودة لكنها ما قاومت ودخلت لجوا دخلو كلهم وراهم وعلامات التعجب مرسومة على وجوهم

#أميرة قلب#
22-01-2009, 03:51 PM
دخلو وجلسو جلست ديمة جنب ريان وجنبها فهد وجنب ريان من الجهة التانية كانت ريم وهزاع اما محمد وعائلته ما جو للمحاضرة
ديمة : ريان
ريان : نعم ؟؟؟
ديمة : ترى دايما الراس تكون فوق الرجول
ريان : ههههه عارف بس استعبط
وبدأ الداعية بالكلام رغم ان المحاضرة بالانكليزي لكن كانت ممتعة جدا انسجمت ديمة فيها أما ريم فكان وضعاها صعب
كانت ترتعش وكل ما اتكلم الشيخ عن الاله زاد ارتعاشها وخوفها .... ذنوبها حياتها عالمها من غلط لغلط
انتبه ريان لكل هذا عينه ما غفلت عنها ابتسم وحط يده على ظهرها
رفعت عيونها ابتسم هو وقربها منه وهمس : هنا الحياة الصح
حست ريم بالامان وهي قريبه منه وكنها ما تبغى تبعد عنه كملو باقي المحاضرة ويد ريان ماسكة يدها بحنان
ديمة ما انتبهت لكن خالد وفهد اتبادلو انظرات بستغراب مع ضحكة على شفايفهم
انتهت المحاضرة وهم طالعين استوقفهم الشيخ وقال بعد الترجمة طبعا
: أيها الناس يوجد هنا شخص يريد اعلان اسلامه
وقف الجميع ....
فهد مسك ديمة من كتفها :ديمة ناظري هناك؟؟؟؟
ديمة ابعدت نفسها عنو بنزعاج : فين
واشر فهد على الرجال الي طلع المنصة فتحت ديمة عيونها على الاخير ونفس الشي خالد وريم
كان الدكتور الي أمس ديمة واجهته
وقف الدكتور وبعد الترجمة : قبل ان اشهر اسلامي دعوني أحكي لكم سبب اسلامي
سبب اسلامي هو فتاة في الجامعة وقفت تناظرني أما مايقارب 60 طالبا كنت احاضر فيهم رأيت في عينها ثقة لم أرها في أمرأة قط ورايت في حديثها وقارا وصدقا لم اصادف شخصا في حياتي مثلها ...تحدثت عن الاسلام من منظور النساء ولم تكتف بذلك بل قرأت علي شيئا من القران شعرت بقشعريرة في صدري بل جسدي كله شعرت بأن هذا ليس كلام بشر بل كلام شيء عظيم ورب جليل ..... عدت وانا في داخلي اصرار على ان اتعلم عن هذا الدين
وفي المساء صادفتها في مكتبة قريبة من الجامعة كنت قد ذهبت لشراء بعض الحاجيات جلست اتأملها بمنظرها المهيب وحجابها تذكرت ماقالت حجابي لا يمنعني من ممارسة حياتي وقبل أن تخرج قامت بشراء نسخة من القران المترجم واتت الي وقالت هذه لك .... وسترى صدق ما قلت اليوم
ومضت لاانكر انني ورغم تجاوز عمري الاربعين عاما الا انني شعرت برتباكي أمام هذه الفتاة صغيرة السن كبيرة بالعقل
ولا اصدق نفسي حينما فتحت هذا الكتاب شعرت وكان الله امامي أبدا لم يكن الكلام المكتوب كلاما عاديا .... واتممت قراته في يوم واحد وجلسة واحدة اتممت ثلاثين جزءا ومئات من االبراهين اخذتها ...واتيت الى هنا لأعلن اسلامي واقول لا إله الا الله محمدا رسول الله
ارنفع التكبير في المكان وابتسمت ديمة بنتصار
التفت فهد عليها : ديمة متى سار هذا كله
ديمة : لمن رحت درس السواقة مريت على المكتبة وشوفتو هناك وباقي القصة تعرفوها
ريم : اتوقعت اننا صديقات ... بس للإسف ليه ما قلتيلنا
ديمة : الصداقة شي وهذا الموضوع شي لا تخلطي الامور
ريان : ديمة من عادتها اذا تبغى تسوي شي ما تقول عنه وشعارها واستعينو على قضاء حوائجكم بالكتمان
ريم : ولو
ديمة : وهذ ا مو الشي المهم الي أقوله وشي بيني وبين ربي
خالد بل: بلا زعل انتو الاثنين عشان شي زي كدة
ريم : |أنا مو زعلانة بس ...
ريان : مطربة .... ومشي ريان لبرا
ألاف من نظرات التعجب ارتسمت على وجه ريم (((هذا الانسان ..... غريب ..)) والتفت على ديمة (((ولكن ديمة اغرب منه ... اتوقعت تطالع في لكن الا مبلاة مغطية ملامحها ...ماني فاهمة شي ))
ديمة وهي تدفها لبرا : كل شي ينفهم بوقته ريمو
ريم : وجع ايش عرفك بأفكاري
خالد : هذه احدى مهارت انستي ديمة
طالعت فيه ديمة بغضب : خالد أنا مني أنسة أحد فهمت
ابتسم خالد ورفع حواجبه : ما أقدر احكم اللفاظي يا أختي العزيزة
ريم : كيف ديمة أختك ؟؟؟
ديمة بحدة : يقولو انه في رضاعة بييننا بس مو حقيقة يعني أبوه رضع مع جدي شي زي كدة
ريم : أها
ومشيو الاثنين وخالد مبتسم : ديمة أحيانا تتحول لفك مفترس
فهد : كيف ؟؟
خالد : ما ادري بس عندي شعور انو ديمة لو قلبت الوجه الثاني تتحول لمجرمة
فهد : ليش جربتها ؟؟؟
خالد : مرة ولد عمها عمل فيها مقلب خلاها اضحوكة قدام أصحابنا وكنا بنشوي وبدون تردد مسكت الجمر ورمته بصدره وانحرق حرق فظييييييع
فهد : معقولة؟؟؟؟؟؟؟؟
خالد : وأكثر ديمة لو كرهت لا يمكن تسامح لانها ببساطة ما تكره الا بعد جروووووووح والام من الشخص
فهد : يعني أحذر شر الحليم اذا غضب
خالد : بالزبط
/////////////////
خرجو كلهم وكان الوقت تقريبا مغرب .... قابلو محمد ومي
هزاع : الا وين فاطمة
بان الضيق على وجه محمد : راحت عندها مشوار
فهد : يلا ما تبغون تشوفون المكان ترى في اشياة حلوة بالرغم من ضعف الامكانيا المادية
خالد : ياهوووووه يابو ضعف ماديات
مي : بابي انا ودي اروح مع ديمة
محمد : طيب استأذني منها بالاول
مي : ديووووومة ..ممكن أروح معاك عند السمك
ديمة : ايوة عادي يلا ....ريمو تيجي معانا
طالعت ريم في ريان : طيب يلا
ابتسم ريان بهدووووووء ....ضربه خالد على صدره بعفاشة : ياشييييييييييييييييخ ألعب غيرها
ريان : ايش هي ؟؟؟؟
خالد : الغموض يا سيدي بالمررررررررة مو حلو عليك وضح اكتر تحلو اكتر
شد انتبه ريم هذا الموقف اما ريان فبتسم : خليك في نفسك احسن لك
خالد : كلنا نعرف ريانو المتواضع البشوش ماعندك ابتسامت الغروردي لا تكون اتعديت من مازن
ديمة : وهو يطول
خالد : ههه انتي لاساتك مع مازن .....دفاع وحمية
ديمة وكانها نسيت وجود الجميع : وحضل كدة لاخر يوم في عمري
ريان : أقول روحي انت و وام لسانين ومي أحسن نقو الجلسة من الشوائب
ديمة : ههههه قصدك اذا حضرت الشياطين ذهبت الملائكة
خالد : لو أبو المزن فيه كان وراك ديمة لسان ومزن عضلات
ديمة : الله يسهل ويجي هنا
ريان : ساعتها ماراح نشوفك ابدا
ديمة :أحسسسسسسسسسن .......يلا بايووووو
فهد حس انو مازن دا شخص خطير في حياة ديمة ....... حس بالغيرة منو لانو لاول مرة يحس انو ديمة اتخلت عن جمودها ووقارها ..... بسب ذكر انسان
وفجأة رن جوال ديمة .... طلعته كانت رسالة
من : دانونة
ديمة .... ارسلتلك المقطع الفيدو ولا تخافي عدلته تمااااااااااااام وخليته غصبن عنو يصدق
وأوريها أمجادووووه دي ان ما وريتها
المهم ترى شكلو ساير شي عند خالي حسن ... فراس اليوم جا عندنا مدري ليش ؟؟؟
أول ما أعرف شي راح أقولك طواااااالي
سلام
رفعت ديمة عينها وجات بعيون فهد لاكن ابتسامة ديمة كان فيها فرح انتصار ....معاني غريبة
طالعت في محمد وابتسمت واشرت له بدون محد يلاحظ بok
محمد ما فهم لكن بعدين استوعب وابتسم مشيت ديمة ومي تجرها وريم كانت سرحاااااااانة
وقفت ديمة عند حوض الاسماك عجبتها ديمة أكثر من سمكة
وقفت مبهوتة تتذكر ايام ماكانت غرفتها عبارة عن صور للأسماك وحوض اسماك صغير في غرفتها وبعض من الزجاجيات الي جوتها موية كانت غرفة ديمة عالم متكامل من الاسماك تنهدت بألم بعد موت هيفاء سارت غرفتها خالية من الحياة واتشاركت مع دينة بالغرفة وغرفتها سارت مهجورة من 4 سنوات ما دخلتها لانها الغرفة الي راحت فيها هيفاء ..... بكل الم كانت ديمة تتخيل انكمشت على نفسها ماتبغى تتذكر شي ابدا ابدا ....
فتحت عيونها على صوت مي : ديمة ابي هاذي ...
ابتسمت ديمة بوهن : من عيوني ...
واشترت لها السمكة سألتها : عندك حوض سمك ميونة
مي : ايه عندنا حوض كبيييييير لسمك بابا عملي اياه .... بس بابا يحب السمك لكن مامالا
هزت ديمة رأسها بدأت تفهم طبيعة حياة مي ...ولاول مرة تعترف انها بائسة ..وحياتها الأسرية في سنها كانت أروووع بكثير
دارت ديمة في على الاحواض كثير وأخيرا اعجبتها السمكة الذهبية






http://www.arb-up.com/files/arb-up-2008-6/a0l87022.jpg (http://www.arb-up.com/)
واشترت سمكتين منها
وكمان هي كانت تحب انجل <<نوع من الاسماك واشترتو طبعا




http://www.arb-up.com/files/arb-up-2008-6/pyN89799.jpg (http://www.arb-up.com/)
واشترت كمان سمكة الزبال المهم في تنظيف الأحواض لانها تتغذى ع العوالق

http://www.arb-up.com/files/arb-up-2008-6/sFC90561.jpg (http://www.arb-up.com/)

#أميرة قلب#
22-01-2009, 03:58 PM
وراحت لجهة لاحواض واختارت حوض مناسب وواتذكرت كعاتها غرفتها الحبيبة وحوض السماك الكبير الموجود فيها وكان ماخد نص الجدار وفيه عدد كبير من الاسماك وكيف ان دانية رسمت عليه أول رسمه لها ع الزجاج رسمت صورة روووعة لسمك حورية البحر وكانو حوريتين وحدة وكانت تقصد فيها ديمة كانت شعرها طويل وكثيف واسود وعلى وجهها نظرات غرور ببتسامة جذابة والثانية الي هي هيفاء كانت بشعر وردي قصير وطاير بلفلفات مع الموية وتغمز يثقة
ريم تقطع حبل افكار ديمة : هيييييييييه ديموه دحين هنا جيبانه تعالي نشوف شي أحسن
ديمة : استني ابغى اشتري سمك
ريم : يعععع
ديمة : أنا احب السمك
ومشيت يمة تتجول في باقي المحل واشترت باقي الأغراض حقت السمك من جهاز اكسجين ودولاب الهواء واعشاب وحجار ألوان قريبة للحقيقة كان البائع يرقب ديمة ببتسامة لانها أذهلته كان تنسيقها مبدع واختيارها للأشياء يدل على خبرتها
حط البائع الموية في الحوض وحط لها الأسماك فيها وابتسم قائلا بعد الترجمة : أنت رائعة فعلا انها المرة الاولى التي يأتي الي زبون مثلك
ابتسمت ديمة ابتسامتها المعتادة : شكرا سيدي
وخرجت هي ومي وريم الي تنتسناهم برا مرو بكذا محل اشتروا هدايا لجميلة لانهم قرروا يعملولها حفلة بكرا واتفقوا يرتبو البيت اليوم وينقلو أغراضها
رجعولمكان الشباب فتح ريان عيونه على الاخير ((معقوووول ديمة تشتري سمك ؟؟؟؟؟ )))
انتبهت ديمة لريان وابتسمت أما خالد فقال : أوه ديمة عاشقة السمك ؟؟
ماردت ديمة عليه لانها كانت مشغولة بتنزيل الأغراض على الارض أخذت من ريم المفتاح وراحت تحط حوض السمك بعناية في السيارة واخد من وقتها ربع ساعة
لمن رجعت .... ريان : ديمة ألحقي في شعر ؟؟
ديمة : ايش ؟؟؟
فهد : محمد بيلقي قصيدة ويتحدى احد يكملها
ديمة وهي تجلس : ويبغى يتحدى مين
محمد : هزاع وفهد
ديمة : okيلا ورينا ؟؟؟
محمد : بصراحة أنه أنا قلت شوية ابيات وابي منكم تكملونها بما انكم تشوفون نفسكم ماهرين
هزاع : طيب أخلص
محمد بعد ما تنحنح :
طبعا الشعراء يحبو يتغزلو وانا ماليقيت احسن من ميونة
ريم : محمدوه اخلص
محمد " طيب طيب :
مي هذي مثل طلّ الصبـح لأغصـان الحدايـق
يبتسـم قطـر الـنـدى لاباسـتـه أو باسـهـا
مي هذي بنت لامن شفت صدر الليل ضايـق ..
أدري ان عيـون مـيّ اليـوم طـال نعاسهـا !
من هنا تصحى ويصحى الحب في عيون الخلايق
ومن هنا تغفى وتنسى الارض ضحكـه ناسهـا
يسعد الله قلب ميّ اللي كثـر ماهـوب بايـق ..
..من قلوب الخلق..مااذكر مـرّ يـوم وداسهـا
وسلامتكم ..... كملوها يلا
سكت هزاع وفهد بمحاولة التفكير وعم الصمت لمدة تقريبا نص ساعة أو تزيد
ولكن قطع افكارهم صوت ديمة
لأن مي أرق بنت..ولو قسـت ماهـوب لايـق
حيّرتني مي..الأجمل : هي..والا أحساسهـا !؟
بالها لاضاق زانت..كيف لامن صـار رايـق!؟
في انتباهتها براءه..كيـف اجـل هوجاسهـا !؟
العمر لو كـان ضحكـه مـي تكفي أبوها دقايـق
بس اخاف ان مات..تحني مـي فوقـه راسهـا
مي لـو تبكـي لموتـه مالـه الا يفز فايـق
من قبـل لايمـوت أكثر..مـن نشيـج انفاسهـا
مي .. لاتعطين بال لمن يقـول المـوت عايـق
الجسـد موتـه يفـك الـروح مـن حراسـهـا
مايحبها فـوق الارض وبـس ياكـل الخلايـق
حتى تحت الارض يحبـها يابعـد مـن داسهـا
مي لـو ماقال فيهـا بيـت واحـد ماتضايـق
لأن ماله شعـر ينشـر لـو رفـض كراسهـا
وسلامتكم .............
طالعو فيها مذهولين كانت القائها رائع ........
ابتسم ريان : قلتلكم ما تجيبها الا ديمة
ابتسمت ديمة بخجل خفيف بان ع وجهها
محمد : هههه برافو ديمة ذي اول مرة حد يقدر يكمل قصيدة انا بدأتها
فهد وكان فيه شوية غيظ من ديمة لانها ذكرت محمد بأبياتها: وأخير سار لك منافس
طالعت ديمة في السماء كانت الشمس راح تغيب : ريم أحسن نحن نقوم ورانا شغل
ريم : ها !!!! طيب يلا
ريان طالع في ريم مبتسم .....: روحو وانا بلحقكم
ريم : الله يخليك لا
اتفاجأريان : بالله .... أحسن برضو الجلسة مع الجنس الاخر مملة
انفجر خالد : هههههههههههههههههههههه ياااااااااااشيييييييييييييييييييييييييييييخ
وضحك الباقين لكن ديمة وريم اتجاهلوهم وقامو لسيارة وهم بالطريق
وقفت ديمة اتجمدت ... كانت تطالع في شخص ما مر من قدامها
ريم :ديمة ؟؟؟؟؟؟
ديمة ارتعشت ودمعت عيونها كان شايل ولد ويضحك مع حرمتين خمنت ديمة انو واحدة زوجته والثانية أخته
جلست ديمة على الارض
ريم : ديمة اشبك ؟؟؟؟ ايش صار ؟؟؟
وطالعت مكان ما ديمة بتطالع : رجال وأهله فيها مشكلة
قالت ديمة بقوة : لا ........... بس ما اتوقعت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ريم : ما توقعتي ايه ؟؟؟؟
ديمة وهي تقوم : ولا شي يلا نروح
وراحو لسيارة ... كانت الصدمة قوية على بنت 18 خريف ....كان الالم يقطعها من جوا لكن !!!!!!!!
رفعت رأسها بكبرياء وابتسمت ابتسامة خبث ارتسمت على ملامحها البريئة وصلو لبيت جملية ونزلو اغراضها
وراحو لبيت ديمة وجهزو الغرفة الي طبعا ان حط فيها سرير لجميلة عن طريق ابو ريم
وقدت ديمة ترتب مع ريم الى الساعة 10
ديمة: ريم خلاص روحي البيت الوقت اتأخر
ريم : عادي يلا ما بقي شي بس باقي اللحاف
ديمة : بدل ما نرتب أشياء جميلة قمنا رفعنا البيت كلو
ريم : أحسن والله كان مرة غبار
ديمة : انت عارفة انا أمسح بس ما فيه أزحف الاشياء
ريم وهي تفرد اللحاف مع ديمة :عارفاك أم الكسل وأختو
ديمة:وهي تزبط المخدات :خلاااااااص يلا على بيتكم
ريم :طرد كمان فوقها
ديمة : ههه استني اتعشي وامشي
ريم : وشو طابخة لنا
ديمة بيأس : سندوشتات تونة مع عصير
ريم : فيك الخير والله
وجلسو ياكلو قدام التلفزيونالساعة سارت 12
ديمة : ريمو خلاص نامي عندي
ريم وهي تلبس جاكيت الخروج : ليش ؟؟؟
ديمة : بس الوقت اتأخر و.....
ريم : أنا ماسرت بدا المنظر عشان اخلي ابن كلب يلمسني
ديمة : يعني تعرفي كارتيه مثلا ؟؟
ريم : ايوة وعندي الحزام البني كمان
ديمة : والله ؟؟؟ أنا بس وصلت لمن الاحمر وخلاص
ريم وهي تخرج :يلا يكون بيننا مبارة يوما ما ....سي يو تمورو ان ينفرستي
ديمة : مع السلامة
وقفلت الباب وتنهدت بهدووووووووووء
استحمت((أخدت شور )) يمكن يجيها النووووم لكن ابدا رغم أن جسمها يوجعها لكن ابدا ......استرخت على السرير وفردت شعرها على السرير
قعدت تلعب بشعرها وتفكر بكل شيء من حياتها .....: هل فعلا انا ارغب بالانتقام .... وبشدة ابغاه يبكي دم على الي سواه
وابتسمت اذا كان هو بتلاهستي فالمهمة سهلة خليني اخلص من هزاع وأوريه الويل
هههههههه يحسبني اتعقدت نفسيا وادمرت احلامي
والله لادمر حياتك يا عبيد وتشوف
وقامت ..... حست انفاسها مكتومة لمن تفكر بدا الاسلوب تكره حياتها لانها تتقمش شخصية مو شخصيتها
خرجت برا عند لاسماك وتفتحت دفترها وكتبت
رأيته ... وكأنني رأيت شيطانا ...رأيت ياقلبي ابشع إنسانا ...رأيت الذئب الذي قتلك عاد اليوم
حقا ..... حانت ساعة الانتقام
لا يهمني ان وضع على يدي الأغلال ...
وجررت أمام الرجال ...
ورفع السياف سيف اللامع في الهواء
وسمى وصرخ بسم الله
لن أخاف ....
ففي قلبي سيكون الايمان عامرا
وبالمحبة زاخر
لا تدمع عيني ولا تهتز اضلاعي
أن هوى بها وطار راسي ....
وأنتثرت على الارض دمائي
وكتبت بقطراتها أهاتي
ورسمت دربا لكل الرجال
ستنطق خلاياي المهدورة ......
وصفائحي المبتورة .....
ظلمتموها مراهقة مغلوبة .....
هو الظالم وهي أخذت حقها ولاقت ربها
.........
وأحيانا افكر في تعذيبة ....
أخسره ماله وأهله وكل حبيبة ....
ثم أبتعدت عنه وأجعله من مصيبة لمصيبة .....
عندها سأحياالحلم كحقيقة

*)*) من غدر بها الزمن ورحل *)*)*)

#أميرة قلب#
22-01-2009, 04:01 PM
وحاولت أنهاتنام لكن ماقدرت قلق ياكلها ...قامت وفتحت الاب حقها وشافت رسالة دانية
سمعت المقطع اكتر من مرة ونزلتو على جوالها ابتسمت بألم تحس الحياة ضدها دائما ألم Xألم لا ينتهي من اربع سنوات ودعت الفراح بغرفتها
وحتى ضحكتها ماسار لها معنى .....حتى محسنوه الحقير قدر ينزل دمعتها بس مافرحت لمن اتخلصت منو
ولا فرحت لمن بعدت عماد عن طريقها ....عماد يقولو اتغير ..هزت اكتافها بلا مبلاة
احسن له ...طيب ليه ما اكلمو على امجاد ....
مممم لا ديمة ابدا لا تفتحي جروح بقلبه كفاية الي عملتيه فيه
بس هو اقوى منك ...أكيد لانه قدر يمشي حياته
ابتسمت ديمة ...اتمنى له التوفيق وانو يستمر بالنجاااااااااح
حست بالنوم يداعب عيونها ...لكن افتكرت البحث !!!!!!!
اول مرة تنسى وقامت لجهازها وبدأت في الكتابة رغم انو باقي ع الموعد 3 اسابيع لكن
ديمة ما تبغى شي يتراكم عليها
وبدأت بالكتابة على اوراق صغيرة اهم النقاط عشان تبحث عنهم
واستمرت في البحث ...........
////
فاطمة : اول مرة ماشاء الله يكون عندك أصدقاء راقين
محمد : قصدك ديمة ؟؟
فاطمة: اجل عندك غيرها ناس كذا الواحد يقدر يتكلم عنهم
محمد : تعرفي انها مالها بالفشخر والكلام الفاضي وذاالي يعجبني فيها
فاطمة:وش تقصد؟؟؟؟
محمد : انا اقوم أنام احسن لي
فاطمة وهي تغلي من الغيظ : ليه تهرب
محمد : اهرب هههه ...ليه خايف منك ؟؟؟ أنا اذا بسوي شي راح اسويه وما بخاف منك
ودخل نام ... وفاطمة قعدت تغلي من القهر وبدأ كرها لديمة من الغيرة
////
الشمس طلعت ... فركت ديمة عيونها .....
: ياربوووو والله حتى ربع ساعة ما كملت
أفف قامت استحمت ومشطت شعرها تبغى تصحصح لكن النوم معاندها ...عملت لها كابتشينو
وراحت لبست ...لبست بلوزا بيضا مع بنطلون برمودا أبيض وعليه جاكيت بنكي دافئ لانو الجو كان بداية الخريف
ومررررة جونااااان
مشيت لموقف الباصات وجا الباص وركبت القت السلام ببتسامة لان الكل يطالع فيها
جلست جنب الشباك وسندت راسها أووووف حتى الموكاتشينو ما صحصحتها ياربي
وصلت للجامعة ومشيت بشوييييييييش والنوم يداعب عيونها
خالد وهو يصفر : ياهوووووو الي ماشي بشويش عبرنا ياعسل
طالعت ديمة جهتهم ومشيت عندهم وقالت بنصف ابتسامة : سخيـــــف
خالد : من يومي وأنا أعرف اني بنسبة لك ....
ديمة : ولا شي
خالد : كاااااااااااااااي تعرفيها عاد صح ديومة
ديمة بحدة : انتبه لكلامك
ريان من وراها : ايوة ربيه خليه يعرف بنات أحمد كيف
ولف ديمة عليه : دودي يلا سي يو أنا مسافر بعد ساعة
ديمة : ها !!!! ليش
ريان : عندي جامعة واليوم محااااضراااات يا كترها يلا انتبهي على نفسك
سلمت عليه ديمة وحضنها ..... ديمة تمسكت بريان حستو زي مازن لمن كان يسافر مع المركز الصيفي ويحضنها
رفعت راسها لو : عمو لا تغيب كتير انا .......
ريان : أنا كمان دودي ... بس يلا بتأخر وانتي كمان راح تتأخري
هزت ديمة راسها وبعدت عنه وقالت بمرح مصطنع : سلم ع مواصير
ريان وهو يودع الشباب: من ورا قلبك صح ؟؟؟؟ ولا تبغيني أقتلك
ودولا .. ويأشر ع الشباب ... لا أشوف تعطيهم وجه فهمتي
ديمة : ايوة
خالد : أوا ان شا الله .... هييييه ترى انا شبه أخوها
ريم : يعني مو أخوها
ريان : واااااو ريم تتحدث اسمعو أيتها الجموع
ديمة : هههههه ريانو خلاص يلا روح
ريان وطالع في ديمة : دودي ترى شكلك ما نمتي اول ما ترجعي البيت نامي ولا تصحي حتى لو ازعاج ريم صحاك
ريم تتريق : ازعاج ريم .... انت الازعاج بكبرو
ريان : ليه خاطف النوم من عينك
ريم فتحت عيونها ع الاخير : لا ماخد النوم من مخدتي خخخخخخ سخيف
ريان : يلا سيو يو قايز انا ما تحملش الصوت دا
ريم : احسسسسسن يلا نورت تلاهستي
ريان طالع فيها بتحدي وابتسم : دودي يلا سي يو يا قلب عمو
ديمة بتعب : أنا مو صغيرة افهم
ريان : ههههه لا بس اتذكرن دانة الهبلة امس مكلمها هههههههههه
ومشي .....
خالد : من جد ههههههه كأنه يكلم حبيبته وانا والشباب نغمز لبعض وبالاخير يكلم دانة
ديمة : ريان كدة دايما .....ورخت راسها اشتاقت لدانة مررررة دموع علقت برموشها
انتبه لها فهد : يلا قايز خلينا نروح المحاضرة باقيلها ربع ساعة
ديمة : انا رايحة الكفتريا ....
ومشيت مشي الكل وقفو عند باب القاعة يتكلمو
دخلو بعد شوية ....
ريم : ديمة الغبية ما جات ابى اروح اشوفها
فهد : خليك انا رايح لها
وخرج من القاعة :يالله وين الاقيها ذي والحين الدكتور ماراح يرضي يدخلني ...شكلي ورطت نفسي
ومشي يدور عليها
..............................................
ديمة معاها الكابتشينو وجالسة ع الارض بحديقة الجامعة ....يالله تحس بنووووووم
سندت راسها على شجرة وجلست تتأمل الخريف .... كان رائع الونه تخليها تبتسم .....
انسدحت ديمة
http://www.arb-up.com/files/arb-up-2008-6/rGg98891.jpg (http://www.arb-up.com/)



وسرحت بخيالاتها ..... أحلامها .... أو انتقامها من عبدالله ... لكنها تعبت لا مجال لتفكير
ناااااااااااااااامت .......
.......
فهد ....يدور عليها المحاضرة بدأت من عشرين دقيقة
وأخير ا مشي ع الحديقة ....ولقها نايمة والكابتشينو مكبوب جنبها
لا شعوريا ابتسم .... منظرها برئ باين انها تعباااااانة الهواء يلعب بجاكيتها
جلس جنبها رفع الكوب من جنبها وشاف ان الارض شربت الكابتشينو بدالها .... جلس يتأملها عمره ما اتأملها
عيونها ....مغمضة بس رموشها مرفوعة كأنها حاطة مسكرة ,,, خشمها ((أنفها ,منخارها )) صغيرمدبب ومرفوع بخفة ....
لكنها ما تبتسم ..... ديما ما تبتسم واذا ضحكت كانت مجرد ضحكة خافته تروح بسرعة
طالع فهد في شنطتها الي لبساها بشكل مائل كالعادة وانتبه للملزمة
أخذها بفضوووول أول مرة يشوف ملزمة مرتبه بهذا الشكل
كل شي محدد عليه ومرسوم جنبه رسومات تقريبية
والاشياء المهمة محددة بلون والاقل اهمية بلون تاني
جلس فهد يقرا .... وبنهاية الملزمة لقى كلام مكتووب بخط عربي <<<<لان الملزمة طبعا كوووولها انقلش
هل تعلم ماهو قمة المي
أنا ارى عدوي واقف مكتوفة اليدين
وتحتها رسمة لعيون جذاااابة وبوسط العين حرف Dمنسق مررررة
مرت ربع ساعة وفهد يقرا من الملزمة يسلي نفسه وبصراحة انفتحت نفسو للقراءة من ترتيبها
//////////
في المحاضرة
ريم : فين راحو دولا
خالد : والله فهيد عرف يلعبها وهرب هو واياها
هزاع : ذي عادتها تضحك على الرجال
ريم : أحترم نفسك
محمد : خلاص اسكتو خلوني اركز
ريم : ياربي ع الدافور يلا اسكتو شباب
....
الدكتور : وغدا ستكون محاضرتنا في غرفة التشريح أي اننا سنبدا التطيق العلمي للمادة فستعدو جيدا
ريم : يافرحة ديمة بتطييير من الفرح
خالد : يلا خلونا نشوف فين راحت هي والفهيد
وطلعو يدورو عليهم
.............
بنفس الوقت عند فهد
طالع مرة ثانية بوجهها كانت حواجبها معقودة

#أميرة قلب#
22-01-2009, 04:04 PM
فهد : شكلها تحلم ؟؟؟
وقعد يراقبها ويضحك ....وفجأة فتحت عيونها وهي خااااااااايفة
ولقت فهد بوجهها خافت زيادة وجلست بسرعة فهد ارتبك : ااااا صح النوم ديمة
ديمة : انت من متى هنا ؟؟
فهد : من أول .... افتقدانك وخرجت ادور عليك وانت عارفة ممنوع انا ندخل بعد الدكتور فجلست هنا
غمضت ديمة عيــونها .... وهمست : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
فهد : كوابيس
غطت ديمة وجهها بيدينها : لا
شالت يدها ومالقت فهد ما اهتمت اخدت جوالها واتصلت ع طووووول :
رن الجوال وبالرنة الخامسة رد
ديمة : ألو مازن ؟؟؟؟
مازن : هلااااااا دودي كيفك ؟
ديمة : تمااااااام أنت كيفك ؟؟؟ وكيف ماما وبابا والكووووول
مازن : تمام .... بس مدري شكلو في شي صاير بيت خالي حسن لان فراس عندنا من امس وأماني بالمستشفى
ديمة : مستشفى خير ؟؟؟؟؟
مازن : ما ادري انهيار عصبي سمعت دانية تقول
ديمة : ليش ؟؟؟؟
مازن : شكلو في مشاكل في البيت خالي طلق مرته .... بس السبب ما أعرفو بس امي ومروان الي يعرفوه
ديمة : لا حول ولا قوة الا بالله ....
مازن : يلا دودي انا دحين رايحلهم أجيبهم من المستشفى .... ودي دينة لقف جاية ع السيارة ..... تبغي تعرفي التفاصيل اسألي مروان
هو في البيت
ديمة :OK يلا وانتبه ع نفسك
مازن : مع السلامة
وقفلت ديمة ...... مازن ع طووول بلع وحدة من الحبوب
وديمة أتصلت ع مروان
دقت كم مرة مايرد وفي النهاية رد
فراس : الو
ديمة : السلام عليكم ....فراس ؟؟؟
فراس : ايوة وعليكم السلام ..... مروان الله يكرمك في الحمام
ديمة : أها طيب ....لمن يطلع خليه يتصل
فراس : طيب ..
قفلت ديمة منه وشافت فهد جاي ومعاه 2كرواسون و كوبين موكا
فهد : اتفضلي
ديمة حست ان فهد سمع شي من المكالمة ...... ما أخدت شي اعتدلت بجلستها وشربت لها مويه
فهد : اطمنتي عليهم ؟؟
ديمة : مين هما ؟؟؟
فهد : الي حلمتي فيهم ؟؟
ديمة : أنا ما حلمت بأحد ......وطالعت فيه بغموووض
فهد وهو يشرب : خالد توه اتصل وقال انهم جاين علينا
ديمة ماردت .......
فهد في نفسه (( هاذي وشفيها ماتتكلم ...... مغرورة .... أول مرة يفكر انها مغرورة رغم انو هزاع قالها كثير بس بجد انها مغرورة ...
لكن غرورها جذاااااااب .... يعطيها مزيد من الغموووض ...رغم ان البنات في سنها ما يكونو كدا ... يكونو مندفعات عاطفيات ...بس دي غرييييييبة
))
صحي من خيالاته على صوت خالد : مرحبااااااااااااااااااا
فهد : مراااااااااااااااااحب
ريم : يالخاينين ..... جالسين تسرحو وتمرحو ونحن نسمع لصوت الكناري جوا
فهد وهو يأشر على ديمة : كانت نايمة هنا وانا جلست انتظرها
محمد : ليه بودي قارد
طالع فهد بديمة كانت سرحاااااااانة ....أو تتعمد السرحان ....لكن بالحقيقة كانت تفكر في ...أماني ....
خالد : هيييييييييه ديمة ترى نحن هنا
ديمة ببرود : عارفة
هزاع : وليه ما تحكين ولا ماتقدرين تكلمين أولاد الشيوخ
ديمة ببتسامة سخرية : تصدق ما كدب الشافعي لمن قال ...إذا نطق السفيه فلا تجبه ,,, فخير من اجابته السكوت ,,,فإن كلمته فرجت عنه ,,, وان خليته كمدا يموت
هزاع : ما السفيه الا انت لا واهلك كمان بكل ثقة يخلونك تسافرين لوحدك الثقة تقطعهم
ديمة : لا تنسى هزاع شي واحد ....يخلق من الشبه أربعين .... والعائلة الوحدة يطلعو الناس فيهم متشابهين .... لكن تيجي للواقع ديمة بنت محمد ما انوجد زيها اثنين ....
هزاع : وشلون مافهمت
ديمة : أقصد أن الاخلاق غير والشكل غير ولو فكرت شوية راح تعرف انو أنا مني.......
هزاع بعصبية : منت ؟؟؟ منو
ديمة وابتسامتها الساخرة لساتها ع وجهها : قريب تفهم كل شي
كان الكل يراقبهم ..... محد حب يتدخل يبغو يشوفو نهايتها معاهم
رن جوال ديمة ... مــروان
ديمة قامت من عندهم
مروان بمرحه المعتاد : ألووووووووووووه انسه ديمة
ديمة بنصف ايتسامة : السلام عليكم
مروان : وعليكم السلاااااااااااام كيف ياختي
ديمة : تمااااام المهم فراس قدامك
مروان فهم ديمة ايش تبغى وقال يكلم فراس : أبو الفرس دقايق اطلع اجيب الكيرم
ولمن بعد : ها ديمة
ديمة : ايش صاير في بيت خالو حسن وليه اماني جاها انهيار
سكت مروان وماحب يخون صاحبه ورفيق دربه لكن ديمة تقدر تساعد اماني خصوصا ع حالتها الي شافوها اليوم
وحكاها كووووول شي زي مافهم من فراس وامه
ديمة والعبرة خنقتها : طيب والحل أماني لازم تركز للإختبارت
مروان : ما اعرف أنا حمووووت من التفكير ....أول مرة في حياتي أفكر احس ديمة ان فراس راح ينخنق من الهم الي شايلو
ساعديني ديمة
ديمة : مروان انت تحب فراس ؟؟؟؟
مروان : أكيد
ديمة : خلاص كلم ماما تخليهم يسكنو معانا كفترة مؤقته الين ماتخلص السنة دي ويقدرو يتحملو مسؤلية نفسهم
مروان : طيب بس ؟؟؟
ديمة : اماني تقعد يا بغرفتي ((وحست بغصة وهي تنطقها )) يا مع دينة
مروان : والغطى والكشف ؟؟؟
ديمة : ممممممم عادي يلبسو طرح (( بكسر الطاء وفتح الراء ومعناها حجاب )) وبابا راح يتفهم الوضع وانت عارف لا مازن ولا فراس يحبو يطلعو من غرفهم
مروان :ربك يدبرها يا شيخة
ديمة : مروان ماراح اوصيك فراس لا تحسسه بأي شي بالعكس عيشو الحياة عااااااااادي
مروان : أكيد ديمة لا توصي حريص
ديمة : يلا عندنا محاضرة مع السلامة
مروان : مع السلامة
تنهدت ديمة بألم ....دحين في اشياء أهم من الحقير عبدالله لازم تسويها
رجعت ....للقروب
ريم : ديمة صح ما قلت لك ....بكرة حنروح غرفة التشريح نبدا دروسنا هناك
ديمة بنبهار : من جد واااااو
فهد : ماراح تختفين من منظر الجثث
ديمة ماحسبت حساب لهاذي النقطة : لا ما اعتقد بس.....
محمد : تخافين من الدم
سكتت ديمة وابتسمت بسخرية (( مسـاكين تحسبوني زي بناتكم أخاف من الدم ..... انا شفت الموت بعيوني ... عرفت كيف تنقبض الروح ...وكيف تخرج الانفاس ...عرفت كيف الموت يكون وكيف الغرغرة ..... شهدت موت أغلى الناس
دمعة علقت بطرف رمشها ....لكنها مسكتها بالنهاية .... ماراح تبكي يكفي 4 سنوات من البكاء والان جا الوقت الي تضحك فيه
وابتسمت ... محد لاحظ كل هذه التعبيرات الا فهد ....كان متابعها من البداية ..
أقيظهم من خيلاتهم صوت محمد : هيه شباب يلا المحاضرة التانية باقيلها 10 دقايق
ريم : يلا بس لا تنسو ترى معزومين اليوم عندنا ....بيت ديمة
ديمة انصدمت لكن سكتت هنا الحياة كدة عجبها أو ما عجبها اكتفت ديمة بنظرات الشموخ والتفت على محمد : جيب معاك أهلك
الكل استغرب .....من اسلوبها ....هزاع : أنت على ايش رافعة خشمك
طالعت ديمة بهزاع : كل مين يشوف الناس بعين طبعو ..... وللمعلومية بس ...أعتقد انه من الادب اني اعزم اهله ولا عندك كلام تاني
سكت الكل بستغراب ..... خالد اتكلم : ديمــة أهلك فيهم شي ؟؟؟
طالعت ديمة في خالد وركزت على كل كلمة تقولها : لا يسلمو عليك
خالد : هههههههههههههههههه الله يسلمهم ترى وحشوني
ديمة بستهتار من الزمن: من جد ؟؟؟؟ ومين وحشك اكتر
خالد : هــ ...... ونتبه لكلامه .... دانية ام لسانين
ديمة بنظرة لسماء وهم يمشو للقاعة والكل يسمعهم : جات بعدها دانة ملسونة أكتر منها
خالد : ايوااااا اتذكرها بس كانت صغييييييرة ..... وكانو يقولو فيها منك
ديمة بنفس اللهجة : كبرت وسارت زي شخصيتي .... وابتسمت .... بس يجي محسنوه البيت تجنن أهله ويطلع ههههه
خالد : ع الاقل أحسن منك كنت تهينيه ولا مخلوق يقدر يكلمك
ديمة بغرور : حبيبة الشيخ احمد مين يقدر علي
ضحك خالد : ههههههههههه ديمة تعرفي .... وانتبه ان الكل اذنه معاهم ..... خلاص بعدين يا صاحبة الأملاك
سكتت ديمة رجع الجمود لوجهها اتجاوزت حدودها كثييييير صح خالد متعودين عليه لكنه رجال والرجال مالهم امان
بدأت المحاضرة وكانت دكتــورة مملة على قولت ريــــم
أما ديمة فما في شي عندها ممل كانت تكتب وتأشر بمرسام ((قلم رصاص )) على الكلام الي تكتبه وفهد يراقبه(((ا من دقايق كانت هي وخالد يضحكون
لكني ما احس انها تضحك حتى مع ريان مااحس انها تضحك .....ضحتها ناقصة ودموعها على طرف رمشها ... لكن قدام هزاع ما احسها انها بني با18 أحسها وحدة بثلاثين حاسب خطواتها وعارفة وين وكيف وليش هي تقول .... غربية ياليتني اقدر اوصل لها ولو ببتسامة ))
انتهت المحاضرة وتبعتها محاضرة وانتهى الدوام
ديمة : ريم روحي جيبي ريم وانا راح اجهز للبارتي
ريم : OK .... وبصوت عالي .... هييييييييه شباب نستناكم الساعة 7
ديمة : محمد لا تنسى ميونة وامها .... وهمست لمحمد .... وهزاع لازم يجي
هز محمد راسه ورفعت ديمة عيونها الي جات بعيون فهد ...... حست ديمة برعشة بجسمها كلووو
وابعدت عيونها بسرعة ومشيت هي وريم
//////
راحت ريم لجميلة بالمستشفى وطلعتها .... وديمة بالسبر ماركت تجهز للحفل
اشترت كيك وطلبت من مطعم مشويات ....ورجعت البت هلكااااااااانة
وجلست تفكر ..... الحفلة ايش رايح يتغير فينا بسببها ؟؟؟؟؟؟؟؟
عشان نعرف الجواب تابعوني بالبارت الجي يا أحباب
///

رهووفه
25-01-2009, 03:11 PM
:biglaugh:هاااااااااااااي:icon16:
ثانكس ملوكه ثانكس:happy:
طوييييييل البااارت عسىى ما اخذ من وقتك وما ذااكرتي زيييين ؟ :rolleyes:

الله يوفقك دنيا واخره يالغلاااا :wink3:

التعليقاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااات:lach::

ريووووووووووووم: يحليلها تلقينها منخفسه تحت الارض يبيلها من يجيبلها موياا عشاان تنزرع هههههههههههههههه :verlegen::winknudge

رياااااااان : ههههههههههههه اما ذي يبتسم مسووي فيها غاامض صرااحه حلوووووووووووه مت ضحك لما قريتها الظاهر ريااان يووم ضربه خالد تلقيه طاااار داار الدنيا ورجع :biglaugh:

خالد:حركتاات خالد اجل لو يجيه واحد غاامض وش يبي يسوويبه الظاهر بس تصفيقات على صدررررر الرجاااااااال بس عليييييه كمخهه خطيييييييييييييييره:biglaugh::biglaugh::biglaugh:

ديمه: مدري لو تخلينها تضحك شووي ازين احسهاا بس مبووزه :rolleyes:

هااني ودانيه و دينه وخنااجر ما جبتيهم كثير بس يالله خلي الاصااابع ترتااح تكسرت من كثر ما تفرفر على الكيبووووورد
وبعدين متى بتقولين رائد وامتنان وش ناوين عليه ياحرام يادانيه ما تستاهل ولو يسير لها شي بكفخهم واسوى مصارعه حرره :mad: ههههههههههه

عندي طلب :

لوو تنزلين البارتاات يعني وتخلصين الرواية في الاجااازه احسسسسسن لان انا وخواتي وانتي وكل متابعينك عندنا اختبااراات وما يمدينا ندخل ونقراا وش رايك توقفين وتبدين تنزلين بالاجازه

لاني متحمسسسسسسسسه حدي مكسرة الجهاز من كثر ما انا متحمسه

المسكين رااح فيهاا الجهااز

وسوووري لاني تأخرت على الرد لان الاتصااال انقطع سوووري يعني

ويالله يوفقني ويوفقك في الاختبااراات

اميييييييين
انتضر قلمك يخمس في الكتاابه هههههههههههه

رهووفه
25-01-2009, 06:13 PM
الله يوفقك ويوفقنا

ويسهل علينا

فولوا امين

#أميرة قلب#
25-01-2009, 11:18 PM
ريووووووووووووم: يحليلها تلقينها منخفسه تحت الارض يبيلها من يجيبلها موياا عشاان تنزرع هههههههههههههههه

هههههههههههههههههههههههههه فعلا ...والله بالبداية ما فهمت بعدين جلست أضحك :laugh::rofl:

ديمه: مدري لو تخلينها تضحك شووي ازين احسهاا بس مبووزه
ترى هي تضحك بس تخاف من الحسد <<ونعم التبربير....بس المخرج عايز كدا ....

وأكيد بتضحك يووم وبتقوليلي وقفي ضحكتها خرمت أذني

عندي طلب :

لوو تنزلين البارتاات يعني وتخلصين الرواية في الاجااازه احسسسسسن لان انا وخواتي وانتي وكل متابعينك عندنا اختبااراات وما يمدينا ندخل ونقراا وش رايك توقفين وتبدين تنزلين بالاجازه

لاني متحمسسسسسسسسه حدي مكسرة الجهاز من كثر ما انا متحمسه

المسكين رااح فيهاا الجهااز

وسوووري لاني تأخرت على الرد لان الاتصااال انقطع سوووري يعني

ويالله يوفقني ويوفقك في الاختبااراات
أكيييييييييييد يا عسل بوقف هادي الفترة ....ويلا يمكن حد من الناس الي يقرو ويمشو يصحى ضميره شوية ويرد علينااااا

ربي يوقفنا وما يضيع لنا تعب ;):bdent:
صح ...ما شفت توقعاتك على عبدالله ....الضمير الغايب <<<< ما عنده ضمير أصلا بس من تأثيرات العربي عليا :AZZANGEL:

أشووووفك أنت وخواتك العسولين قريبا ...وشوي شوية على الجهاز ترى جهازي انخرب وما ابغى جهازك يسير له شي <<<حنونة

رهووفه
26-01-2009, 01:00 PM
هههههههههههههههههههههههه

عبدالله : صدق انه عبد كحت فحه محترقه ههههههههههههههههههههههههه وش اسووي حااقده

تسلمين ما تقصرين وانشااء الله اول ما تجي الاجازه بكوون معسكره على المنتدى اووكي يالغلااا
اما الجهااز فاا يعني صرااحه الله يعنيه في الاجاازه رااح تجيه تكفيخاات وتصطيراات وكمخاات الله يستر مني هههههههههههه
يالله اشوووووفك

نبيل الحزين
26-01-2009, 02:08 PM
الحقيقة القصة حلوة بس طويلة كلش مشكوووووووووووووووورة:xyxthumbs

#أميرة قلب#
27-01-2009, 12:21 AM
هههههههههههههههههههههههه

عبدالله : صدق انه عبد كحت فحه محترقه ههههههههههههههههههههههههه وش اسووي حااقده

تسلمين ما تقصرين وانشااء الله اول ما تجي الاجازه بكوون معسكره على المنتدى اووكي يالغلااا
اما الجهااز فاا يعني صرااحه الله يعنيه في الاجاازه رااح تجيه تكفيخاات وتصطيراات وكمخاات الله يستر مني هههههههههههه
يالله اشوووووفك

أنا كماااان بعسكررر على الورد ...أكتبببببببببب يارب يسهل أختبااااراتي ^_^ وأختباااااراتكم

شوي شوي ع الجهاز ...ترى النت بدون جهازك مذللللللللللة

#أميرة قلب#
27-01-2009, 12:22 AM
الحقيقة القصة حلوة بس طويلة كلش مشكوووووووووووووووورة:xyxthumbs

مشكووور أخوي ع المرور بس لا تحرمنا المتابعة.....

رهووفه
28-01-2009, 12:32 AM
اما ذي النت من دوون جهاازي مذله حلووه

الله الله محد قده الجهاز والله انا شااريه جهازي اسود صار احمر هههههههههههههههه

طيرتيه في العجه

اقوول تراا اذا قرقت ما اسكت خليني سااكته ازين ما صاارت رواية صاار موضوع سوالف ههههههههههههههه

#أميرة قلب#
28-01-2009, 09:24 PM
أهلأ فيك و بسواليفك والله تنوووونس

ها أنزل بارت دا الاسبوع ولا لا ؟؟؟؟؟

يلا ربي يسهلنا .....الاختبارااااااات

رهووفه
28-01-2009, 09:30 PM
مدري والله


طيب تقدرين تنزلينه يوم الثلاثاء بالليل و بقرااه يوم الاربعاء


واذا نزلتيه بدري بقرااه وبترك مذااكرتي

وتعرفين خواتي كل وحده اختباارها ي يووم واحنا ما نحب نقراا مع بعض عشاان التعليقاات و الضحك

الاربعاء الجاايه هاااه

والله حاله طراراه وتشرررررررررط

هههههههههههههه

المووووهيييييييييييم وصلت الرساله حراام علييك ثااني رسااله ارسلها لك

بلييييييز شووي وردي علي تراا موجووده انا الحين

رهووفه
28-01-2009, 09:33 PM
شكلك مجهزه البارت

انتي بكيفك ودك تزليه الحين عاادي برااحتك

والباارت بيكوون موجود يعني اقدر اقراه اليوم اللي افضى فيه
اوكي ياعسل
ا

رهووفه
29-01-2009, 01:09 PM
وتعرفين خواتي كل وحده اختباارها ي يووم واحنا ما نحب نقراا مع بعض عشاان التعليقاات و الضحك


سوووري غلط

وتعرفين خواتي كل وحده اختباارها في يووم واحنا نحب نقراا مع بعض عشاان التعليقاات و الضحك

fouzia
29-01-2009, 03:19 PM
شكرا على هده المواضيع الرائعة واتمنى ان اكون صديقة وفية

#أميرة قلب#
30-01-2009, 04:46 PM
رهوفة :

البارت جاهز بس المشكلة أنو متى انزلها لانو طبعا اختبارتنا راح تبدا الاسبوع الجاي

يعني في لايام الي قولتيها بكون أزاااااااااااااااااااااكرررررررررررررررر:saint:
والجهاز راح يسير عليه حظر تجول ..
يعني بنزلوووو اليوم ياعسلللل واسوبوعين الاختبارات ماراح اشوفكم ولا راح احلم اني ادخل من 12 /2 /1430 ....
يعني ياصبر أيووووووووووووب لا لاب توب ...ولا نت ...وقاعدة قدام ارطال الكتب الغبية ...مدري ايش ممكن يسير في دماغي المسكين
شكلي راح أكتب البارتات الجاية على ورقة الإختبااااااااااااار <<<<البارتات الي في النهاية لانو قريبا راح أخلص الر واية ...بس مو بالمنتدى يعني بالورد بس :D<<<<يافرحة أمك بس

يلا ياعسل ...اشوفك بخير ...واتمنى البارت يعجبك ^_^ :supergrin

#أميرة قلب#
30-01-2009, 04:47 PM
شكرا على هده المواضيع الرائعة واتمنى ان اكون صديقة وفية

الشكر موصول لك غاليتي لا تحرمينا التفاعل

#أميرة قلب#
30-01-2009, 05:12 PM
البارت ((24))
السعوديـــــــة ..... شقة عبد المحسن
مازن : محسن انت من فين تشتري الدوا حق الصداع
محسن وهو يطالع بأصحابو بخبث : دا ما ينشرى يعمي من الصدليات الغبية الي هنا
مازن بستنكار وبراءة 18 : طيب من فين ؟؟؟؟
خويلد (( دا صاحب عبد المحسن خالد بس سميتو كدا عشان ما تتلخبطو )) : دا نجيبو من برا
مازن : طيب ..
عبد المحسن : بس دا يبغالو دفع وحجز
مازن : وكم تبغى
عبد المحسن : 50 ريال للحبة
سكت مازن ....فكر ..... لكن الصداع يخليه يوافق ...لكن .....وبباله جات ديمة .... طفلة
كانت عزيمة وكانو كلهم يلعبو ....ديمة وهيفاء كانو وقتها 10 سنوات جا عبد المحسن يلعب معاهم لكن ديمة دفته
وبصوتها الطفولي الناعم : زون <<دلع مازن عند ديمة >>>لا تلعب معاه دا زفت
خالد : اشبك سرحت
مازن : ها لا معاك .... مممم طيب موافق وطلع من جيبه 500 طالع خالد فيه كانت محفظة مازن مليااااانة فلوس من فئة 500
طلع مازن مضايق .... مررررررة
*** مازن شخصية رجوليه عربية .... شخصية بنفس الوقت بريئة .... لا يعرف الكره ولا الحقد .... لكن !!!!! فيه أشياء راح تكتشفوها بأنفسكم

طلع من العمارة .....معقولة صداع يخليك تدفع كل هذا ..... لو ديمة هنا ما كان دفعت ولا قرش .... لان دماغها تجارية .... وابتسم على فكرته
ديمة قبل 3 سنوات ... كانت تجلس مع الشيخ احمد تطالع بالأوراق وكانت تفهم .... تعرف متى مواعيد الصفقات وتتعلم كيف جدها يكسبها ...وتحاول انها تفهم الاشياء الغريبة الي بالوراق والمستندات الي يدرسها جدها وأبوها ... زي ما هي طول عمرها ... ابتسم وحشتني ديوووم ....
نبه من أحلامه صوت جواله بنغمه امه الميميزة
رد : وعليكم السلام
ام مازن : فينك يلا بنستناك على العشى
مازن : أنا قريب ...دحين جاي
ركب سيارتو ورجع للبيت .... دخل وكانو جالسين ع الطاولة
مازن بمرح : هااااااااااااي ..... وسلم على ابوه.... طالع فيه ابوه بعتاب لكن مازن ابتسم أفضل ابتسامة عنده
وقال : اسف اتأخرت بس كنت بقابل محسن ورجعت
طالعت فيه دينة : مازن للمرة المليون ابعد عن طريق محسنوه ترى ..... وسكتت
أبو مازن : ايشبو عبد المحسن يادينة ؟؟
دينة طالعت في الكل وتذكرت كلام ديمة ((محسن خبيث )) : بابا محسن يكره ديمة واكتر من مرة هددها انو يحرق قلبها
سكت الكل واتكلم مازن بستهتار : دينة بلا تخاريف
دينة : هه تخاريف بس بعدين تشوف
مروان اتكلم بهدوء غريب عليه مستغل ان فراس راح عند ابوه : أبوية أنا ابغى اقول شي
طالعو فيه مستغربين واتكلم ابوه : خير ايش عندك
مروان وهو يلعب بالشوكة : أنا حكيت ديمة ع الي صار لأماني وفراس
مروان خاف من نظراتهم له لكنه قوي وماغلط وكمل كلامه : وهي قالت انو لازم يجلسو هنا معانا عشان ........
ابتسم أبو مازن برضى وقاطعه : عشان خالك راح يرمي نفسو بالشغل عشان ينسى همومه .... وفراس مراهق وطيب ومندفع .... وأماني ماراح تقدر تعيش لوحدها بالبيت ..... طالع فيهم بنظرة شاملة ..... وقال : ديمة هي منجد عقل مفكر لودخلت ادارة اعمال كانت راح تنفعنا كثير بالشركة لكنها اختارت الطب الله يوفقها
سكت الكل ...... واتكلمت دانية : بس بابا كيف الغطى نحن مو متعودين نكشف على غير اخواننا
ابو مازن بحزم : البسو حجاب ...... وفراس أخوكم ومحترم .... أنا فكرت أعطيهم الملحق لكن لا لازم يكونو قدام عيننا ..وطبعا حاسبو كلكلم على حركاتكم مانبغى نضايقهم
ابتسمت ام مازن : خلاص اكلم حسن واشوف معاه ....بس أخاف امي تزعل
أبو مازن : قوليلو مو على كيفه ترى غصبن عنو راح يجو .... وامك ماعليك منها انا اقنعها ...وابتسم وبانت التجاعيد الخفيفة .... أنا زي ولدها وزوج بنتها الغاليه
ابتسمت ام مازن بإحراج الا مروان يصفر : وااااااااااااو أمي تخجللللللل ايش بقيتي للبنات
الكل : هههههههههههههههههههههههههههه
**)* في أصعب اللحظات تنتطلق منا البسمات ..... لا لشئ ولكننا لا نعرف الحزن او الصمت كالأموات *(*
////
في مكان أخــــر أهات مكتومة على سرير أبيض .... والالم محبوسة على الكنبة ....
أماني الطفلة الصغيرة .... المراهقة الجميلة .... صحيت بس كان الظلام حوالينها .... حست بأنفاس هذا ابوها الي حبتو أبوها الصابر أبوها ....
همست ....بابي ,بابا ,
فز من مكانه أموووون بنته طفلته : امووونة صحيتي حبيبتي
مسكت يد أبوها : بابا أكرها أكرها أكرها
أبو فراس وهو يمسح على شعرها : عيب حبيبتي دي ماما دي ماما
أماني بتصرفات أطفال : لا مو ماما أنت ماما ....دي وحدة ما تعرف للأمومة معنى ... ترمينا عند الشغالات ....لمن أتكسرت رجلي عمة حياة قعدت معايا بالمستشفى وهي لا راحت لشغلها .... لمن فراس كان تعبان ((بالعنقز = الجدري )) ما اهتمت وستو الي اعتنت فيه .... أنا دافعت عنها كتييييير بس أكرها أكرها .... وسارت تصرخ .... أكرها أكـــــــــــــــــــــــرهـــــــــــــــــــــــــا
دخلو الممرضات وأعطوها ابر مهدئة وناااااااااامت
///////
أمريكا .... تلاهستي .... بيت ديمة
ديمة جهزت كل شي وجميلة على وصول رفعت جوالها .... كانت تبغى تدق على أماني بس الوقت أكيد عندهم متأخر
أرسلت رسالة لجوال خالها :
الؤمن الحق يصبر عند الشدائد .... ويشكر عند الفوائد
(*(كلمات بسيطة في كلماتها ولكنها تركت أكبر أثر في متلقيها )*)
ديمة تحس نفسها داااااايخة ياربي ما نامت الا ساعتين ..... شوية الا دق الجرس ...
ديمة : أووووووف طيب ريمووووه جاية
فتحت الباب ....... وكانت الصدمة ..... ما توقعت انو ممكن كل شي يسير بهذي السرعة
فتحت عيونها على الاخير : هـــ ـــزاع .... وحاولت تتماسك .... أهلين اتفضل
هزاع بنصف ابتسامة : ما توقعتي أني اجي بدري
ابتسمت ديمة بتوتر وقالت : ارتاح ..... ممم ايش تشرب
هزاع : عصير كوكتيل لو سمحت
ديمة استغربت الهدوء منه ومشيت للمطبخ بهدوء..... وفتحت التلاجة وأخدت العصير وصبت لكنها حست بحركة وراها ألتفت الا يد هزاع تلمسها
مسكها من رقبتها ودفها ع الجدار حست بأن أصابيع هزاع دخلت برقبتها
ما اتئلمت غمضت عيونها وحاولت تتكلم ولكنه ضغت أكثر
حست ديمة بدم يخرج من رقبتها فتحت عينها .....
هزاع : فكرت كثير بالعقاب المناسب لك ..... لقيت القتل احسن حل لاني لو دمرت مستقبلك راح ينتج طفل ينرمي زي ما انا اترميت ويعيش حياة البؤساء زي
أنت بنت أحقر من الحقارة
كان أنفاس هزاع الحارة تصدم بوجه ديمة المخنوق ....
ديمة بصوت متقطع : هــززززااااااع ا...ســــ .... م.....عـــ ... نـــ ....ي ....
هزاع : وش اسمع كذبك ؟؟؟؟
ديمة غمضت عيونها وبحركة سريعة أعطت هزاع بوكس ببطنه خلاه يفكها وطاح على ركبه وانفتحت طرحتها ومعاه شعرها
جات بغى تهرب منه لكنه طيحها برجوله طاحت بس ربي ستر طاحت على مفرشة واستغل هزاع الفرصة ومسكها مرة تانية ولكن ثبتها من يدها كانت أنفاسها سريعة وخايفة لكن دموعها مانزلت وهذا أثار استغراب هزاع (*(...بنت بأول عمرها ...دلوعة ....وبسمتها بأمرها ....لاكن دموعها ما تنزل ... ولا رمشها يجفل ....)*)
ثبت جسمو عليها وقال : هه تعرفي انك الأن بين يدي ..... وش رايك ألعب فيك بعدين أقتلك أحسن مو ؟؟؟
ديمة : خليني أدافع عن نفسي وبعدها سوي الي تبغاه
هزاع : عشان تخدعيني مرة ثانية لا لا يا عمري انسي
غمضت ديمة عيونها بستسلااااااااااام ...... سكتت .....هزاع وقتها انتبه ...لشعر ديمة ....
كان عامل زي المخدة ...لراسها ومنتشر ع الارض ....فجأة !!!!!!!!!
دفته ديمة بكل قوتها وجريت واخدت سكينة هزاع اعتقد انها راح تقتله لكن اتفاجأ
مدت له السكينة : تبغى تقتلني ترى عادي .... بس اسمع قبل دليل برائتي وان ما اقتنعت بليز اترك لي فرصة شهر وبعدها اقتلني أو سوي الي تبغاه في
.... ومسكت دموعها الي عند رموشها .... كلنا يا هزاع نبغى نتقم من الماضي .... بس.... نختلف انت مشبه وانا متأكدة
أخذ هزاع السكينة : يلا وريني دليلك بس صدقيني السكينة بتدخل بقلبك بعد شهر على طول
شغلت ديمة المقطع من جوالها وهمست : أسمع بقلبك
جا صوت أمجاد أو ديمة زي ما يعرفه هزاع ::: هههههه أنا أشبه ديمة مستحييييل أنا مجووووودة أمجااااااد القمر
وصوت ديمة : أصلا لك الفخر لو تشبهيني
دينة : هيييييييييييه انتي وهيا ترى الكميرا شغالة
ولاثنين طالعو بالكاميرا : وهههههههههههههههههههههههههههه
قفلت ديمة المقطع وطالعت فيه بستعطاف : أقتنعت ؟؟؟؟؟؟
نزل هزاع السكينة وأخذ الجوال وارسل المقطع الصوتي لجواله وخرج : تسمعي جوابي بعد 3 أيام
خرج هزاع أما ديمة تلك الفتاة القوية ضاعت كل قوتها الان بعدما خرج سقطت على الارض نزلت دموعها كالسيل وارتعشت
غمضت عيونها ورجعت توقف لكن الجرح في رقبتها بدأ يحرقها بسبب العرق ...... تبغى تهرب من دا كلو....قامت واستحمت
اختلطت دموعها بالموية والجرح يحرقها لكنها أقوى خرجت ولبست تنورة طويلة بني على بلوزة بيضاء فيها فيونكة على الجنب مع طرحة عسلي
وصندل ((الله يرمكم )) زحف أبيض كان شكلها مررررة مختلف وغير عن كل مرة
دق الجرس وفتحت الباب وكانت ريم وجميلة
حضنت جميلة : ليش اتأخرتو
ريم : بس كدة رحت احتفلت بجميلة على كيفي
ديمة : هههههههههههههه وانا
جميلة : سبيك منا (منها) بس رحنا على شركة بابتها مشان هو اتصل فيا (فيها ) وخبرها انو بدو اياها ضروري
ريم : ديمة هيه من هادا ؟؟ )كان قصدها على صورة شاب فوق التلفزيون معاه بنت صغيرة )
ديمة : مازن ودانة
ريم : واااااااااااااااو كوووووووول مررررررررررة ياخد العقل
ديمة : هههههه بس بس لا تموتي عليه
جميلة وهي تشوف الصورة : ماشاء الله كتتييييييير مهضوم
ابتسمت ديمة ودق الجرس مرة تانية

#أميرة قلب#
30-01-2009, 05:14 PM
البارت ((24))
السعوديـــــــة ..... شقة عبد المحسن
مازن : محسن انت من فين تشتري الدوا حق الصداع
محسن وهو يطالع بأصحابو بخبث : دا ما ينشرى يعمي من الصدليات الغبية الي هنا
مازن بستنكار وبراءة 18 : طيب من فين ؟؟؟؟
خويلد (( دا صاحب عبد المحسن خالد بس سميتو كدا عشان ما تتلخبطو )) : دا نجيبو من برا
مازن : طيب ..
عبد المحسن : بس دا يبغالو دفع وحجز
مازن : وكم تبغى
عبد المحسن : 50 ريال للحبة
سكت مازن ....فكر ..... لكن الصداع يخليه يوافق ...لكن .....وبباله جات ديمة .... طفلة
كانت عزيمة وكانو كلهم يلعبو ....ديمة وهيفاء كانو وقتها 10 سنوات جا عبد المحسن يلعب معاهم لكن ديمة دفته
وبصوتها الطفولي الناعم : زون <<دلع مازن عند ديمة >>>لا تلعب معاه دا زفت
خالد : اشبك سرحت
مازن : ها لا معاك .... مممم طيب موافق وطلع من جيبه 500 طالع خالد فيه كانت محفظة مازن مليااااانة فلوس من فئة 500
طلع مازن مضايق .... مررررررة
*** مازن شخصية رجوليه عربية .... شخصية بنفس الوقت بريئة .... لا يعرف الكره ولا الحقد .... لكن !!!!! فيه أشياء راح تكتشفوها بأنفسكم

طلع من العمارة .....معقولة صداع يخليك تدفع كل هذا ..... لو ديمة هنا ما كان دفعت ولا قرش .... لان دماغها تجارية .... وابتسم على فكرته
ديمة قبل 3 سنوات ... كانت تجلس مع الشيخ احمد تطالع بالأوراق وكانت تفهم .... تعرف متى مواعيد الصفقات وتتعلم كيف جدها يكسبها ...وتحاول انها تفهم الاشياء الغريبة الي بالوراق والمستندات الي يدرسها جدها وأبوها ... زي ما هي طول عمرها ... ابتسم وحشتني ديوووم ....
نبه من أحلامه صوت جواله بنغمه امه الميميزة
رد : وعليكم السلام
ام مازن : فينك يلا بنستناك على العشى
مازن : أنا قريب ...دحين جاي
ركب سيارتو ورجع للبيت .... دخل وكانو جالسين ع الطاولة
مازن بمرح : هااااااااااااي ..... وسلم على ابوه.... طالع فيه ابوه بعتاب لكن مازن ابتسم أفضل ابتسامة عنده
وقال : اسف اتأخرت بس كنت بقابل محسن ورجعت
طالعت فيه دينة : مازن للمرة المليون ابعد عن طريق محسنوه ترى ..... وسكتت
أبو مازن : ايشبو عبد المحسن يادينة ؟؟
دينة طالعت في الكل وتذكرت كلام ديمة ((محسن خبيث )) : بابا محسن يكره ديمة واكتر من مرة هددها انو يحرق قلبها
سكت الكل واتكلم مازن بستهتار : دينة بلا تخاريف
دينة : هه تخاريف بس بعدين تشوف
مروان اتكلم بهدوء غريب عليه مستغل ان فراس راح عند ابوه : أبوية أنا ابغى اقول شي
طالعو فيه مستغربين واتكلم ابوه : خير ايش عندك
مروان وهو يلعب بالشوكة : أنا حكيت ديمة ع الي صار لأماني وفراس
مروان خاف من نظراتهم له لكنه قوي وماغلط وكمل كلامه : وهي قالت انو لازم يجلسو هنا معانا عشان ........
ابتسم أبو مازن برضى وقاطعه : عشان خالك راح يرمي نفسو بالشغل عشان ينسى همومه .... وفراس مراهق وطيب ومندفع .... وأماني ماراح تقدر تعيش لوحدها بالبيت ..... طالع فيهم بنظرة شاملة ..... وقال : ديمة هي منجد عقل مفكر لودخلت ادارة اعمال كانت راح تنفعنا كثير بالشركة لكنها اختارت الطب الله يوفقها
سكت الكل ...... واتكلمت دانية : بس بابا كيف الغطى نحن مو متعودين نكشف على غير اخواننا
ابو مازن بحزم : البسو حجاب ...... وفراس أخوكم ومحترم .... أنا فكرت أعطيهم الملحق لكن لا لازم يكونو قدام عيننا ..وطبعا حاسبو كلكلم على حركاتكم مانبغى نضايقهم
ابتسمت ام مازن : خلاص اكلم حسن واشوف معاه ....بس أخاف امي تزعل
أبو مازن : قوليلو مو على كيفه ترى غصبن عنو راح يجو .... وامك ماعليك منها انا اقنعها ...وابتسم وبانت التجاعيد الخفيفة .... أنا زي ولدها وزوج بنتها الغاليه
ابتسمت ام مازن بإحراج الا مروان يصفر : وااااااااااااو أمي تخجللللللل ايش بقيتي للبنات
الكل : هههههههههههههههههههههههههههه
**)* في أصعب اللحظات تنتطلق منا البسمات ..... لا لشئ ولكننا لا نعرف الحزن او الصمت كالأموات *(*
////
في مكان أخــــر أهات مكتومة على سرير أبيض .... والالم محبوسة على الكنبة ....
أماني الطفلة الصغيرة .... المراهقة الجميلة .... صحيت بس كان الظلام حوالينها .... حست بأنفاس هذا ابوها الي حبتو أبوها الصابر أبوها ....
همست ....بابي ,بابا ,
فز من مكانه أموووون بنته طفلته : امووونة صحيتي حبيبتي
مسكت يد أبوها : بابا أكرها أكرها أكرها
أبو فراس وهو يمسح على شعرها : عيب حبيبتي دي ماما دي ماما
أماني بتصرفات أطفال : لا مو ماما أنت ماما ....دي وحدة ما تعرف للأمومة معنى ... ترمينا عند الشغالات ....لمن أتكسرت رجلي عمة حياة قعدت معايا بالمستشفى وهي لا راحت لشغلها .... لمن فراس كان تعبان ((بالعنقز = الجدري )) ما اهتمت وستو الي اعتنت فيه .... أنا دافعت عنها كتييييير بس أكرها أكرها .... وسارت تصرخ .... أكرها أكـــــــــــــــــــــــرهـــــــــــــــــــــــــا
دخلو الممرضات وأعطوها ابر مهدئة وناااااااااامت
///////
أمريكا .... تلاهستي .... بيت ديمة
ديمة جهزت كل شي وجميلة على وصول رفعت جوالها .... كانت تبغى تدق على أماني بس الوقت أكيد عندهم متأخر
أرسلت رسالة لجوال خالها :
الؤمن الحق يصبر عند الشدائد .... ويشكر عند الفوائد
(*(كلمات بسيطة في كلماتها ولكنها تركت أكبر أثر في متلقيها )*)
ديمة تحس نفسها داااااايخة ياربي ما نامت الا ساعتين ..... شوية الا دق الجرس ...
ديمة : أووووووف طيب ريمووووه جاية
فتحت الباب ....... وكانت الصدمة ..... ما توقعت انو ممكن كل شي يسير بهذي السرعة
فتحت عيونها على الاخير : هـــ ـــزاع .... وحاولت تتماسك .... أهلين اتفضل
هزاع بنصف ابتسامة : ما توقعتي أني اجي بدري
ابتسمت ديمة بتوتر وقالت : ارتاح ..... ممم ايش تشرب
هزاع : عصير كوكتيل لو سمحت
ديمة استغربت الهدوء منه ومشيت للمطبخ بهدوء..... وفتحت التلاجة وأخدت العصير وصبت لكنها حست بحركة وراها ألتفت الا يد هزاع تلمسها
مسكها من رقبتها ودفها ع الجدار حست بأن أصابيع هزاع دخلت برقبتها
ما اتئلمت غمضت عيونها وحاولت تتكلم ولكنه ضغت أكثر
حست ديمة بدم يخرج من رقبتها فتحت عينها .....
هزاع : فكرت كثير بالعقاب المناسب لك ..... لقيت القتل احسن حل لاني لو دمرت مستقبلك راح ينتج طفل ينرمي زي ما انا اترميت ويعيش حياة البؤساء زي
أنت بنت أحقر من الحقارة
كان أنفاس هزاع الحارة تصدم بوجه ديمة المخنوق ....
ديمة بصوت متقطع : هــززززااااااع ا...ســــ .... م.....عـــ ... نـــ ....ي ....
هزاع : وش اسمع كذبك ؟؟؟؟
ديمة غمضت عيونها وبحركة سريعة أعطت هزاع بوكس ببطنه خلاه يفكها وطاح على ركبه وانفتحت طرحتها ومعاه شعرها
جات بغى تهرب منه لكنه طيحها برجوله طاحت بس ربي ستر طاحت على مفرشة واستغل هزاع الفرصة ومسكها مرة تانية ولكن ثبتها من يدها كانت أنفاسها سريعة وخايفة لكن دموعها مانزلت وهذا أثار استغراب هزاع (*(...بنت بأول عمرها ...دلوعة ....وبسمتها بأمرها ....لاكن دموعها ما تنزل ... ولا رمشها يجفل ....)*)
ثبت جسمو عليها وقال : هه تعرفي انك الأن بين يدي ..... وش رايك ألعب فيك بعدين أقتلك أحسن مو ؟؟؟
ديمة : خليني أدافع عن نفسي وبعدها سوي الي تبغاه
هزاع : عشان تخدعيني مرة ثانية لا لا يا عمري انسي
غمضت ديمة عيونها بستسلااااااااااام ...... سكتت .....هزاع وقتها انتبه ...لشعر ديمة ....
كان عامل زي المخدة ...لراسها ومنتشر ع الارض ....فجأة !!!!!!!!!
دفته ديمة بكل قوتها وجريت واخدت سكينة هزاع اعتقد انها راح تقتله لكن اتفاجأ
مدت له السكينة : تبغى تقتلني ترى عادي .... بس اسمع قبل دليل برائتي وان ما اقتنعت بليز اترك لي فرصة شهر وبعدها اقتلني أو سوي الي تبغاه في
.... ومسكت دموعها الي عند رموشها .... كلنا يا هزاع نبغى نتقم من الماضي .... بس.... نختلف انت مشبه وانا متأكدة
أخذ هزاع السكينة : يلا وريني دليلك بس صدقيني السكينة بتدخل بقلبك بعد شهر على طول
شغلت ديمة المقطع من جوالها وهمست : أسمع بقلبك
جا صوت أمجاد أو ديمة زي ما يعرفه هزاع ::: هههههه أنا أشبه ديمة مستحييييل أنا مجووووودة أمجااااااد القمر
وصوت ديمة : أصلا لك الفخر لو تشبهيني
دينة : هيييييييييييه انتي وهيا ترى الكميرا شغالة
ولاثنين طالعو بالكاميرا : وهههههههههههههههههههههههههههه
قفلت ديمة المقطع وطالعت فيه بستعطاف : أقتنعت ؟؟؟؟؟؟
نزل هزاع السكينة وأخذ الجوال وارسل المقطع الصوتي لجواله وخرج : تسمعي جوابي بعد 3 أيام
خرج هزاع أما ديمة تلك الفتاة القوية ضاعت كل قوتها الان بعدما خرج سقطت على الارض نزلت دموعها كالسيل وارتعشت
غمضت عيونها ورجعت توقف لكن الجرح في رقبتها بدأ يحرقها بسبب العرق ...... تبغى تهرب من دا كلو....قامت واستحمت
اختلطت دموعها بالموية والجرح يحرقها لكنها أقوى خرجت ولبست تنورة طويلة بني على بلوزة بيضاء فيها فيونكة على الجنب مع طرحة عسلي
وصندل ((الله يرمكم )) زحف أبيض كان شكلها مررررة مختلف وغير عن كل مرة
دق الجرس وفتحت الباب وكانت ريم وجميلة
حضنت جميلة : ليش اتأخرتو
ريم : بس كدة رحت احتفلت بجميلة على كيفي
ديمة : هههههههههههههه وانا
جميلة : سبيك منا (منها) بس رحنا على شركة بابتها مشان هو اتصل فيا (فيها ) وخبرها انو بدو اياها ضروري
ريم : ديمة هيه من هادا ؟؟ )كان قصدها على صورة شاب فوق التلفزيون معاه بنت صغيرة )
ديمة : مازن ودانة
ريم : واااااااااااااااو كوووووووول مررررررررررة ياخد العقل
ديمة : هههههه بس بس لا تموتي عليه
جميلة وهي تشوف الصورة : ماشاء الله كتتييييييير مهضوم
ابتسمت ديمة ودق الجرس مرة تانية

#أميرة قلب#
30-01-2009, 05:16 PM
فتحت ديمة الباب وكان محمد وعائلته
مي : هاااااااااااااااااااااااااااااااااي
ديمة وهي تسلم عليها : هااااااااااااااي مييوووووونة
وسلمت على فاطمة
ودخلتهم ......
محمد : هزاع مدري وشف فيه مفقل جواله
ديمة تنهدت : هو جا و انا عرفت اتصرف
محمد : وكيف ؟؟؟؟؟
ديمة : لا تشغل بالك أنا راح اتحمل قراره أي كان
محمد : ديمة ترى هزاع مايرحم
اتسمت ديمة بستهتار : عاد الزمن الي يرحم
والا فهد طالع من الاصنصير وشاف ديمة وهي تتكلم مع محمد ...... الحقيقة دبت الغيرة فيه
حس بأنو ديمة زي مايقول هزاع بنت لاعبة ... مرة مع خالد ومرة مع محمد ..جد أنها ما تستحي
وقف وقالها بقسوة : السلام عليكم
ديمة وومحمد : وعليكم السلام
طالع فيها بنظرات شاملة ... ودخل دخلت ديمة ومحمد واستغربت ديمة من النظرات الي كانت تطالع فيها فاطمة لها لكنها كعادتها ما أهتمت ....لانها لا تهتم لصغائر الامور .... انتبه فهد لصورة دانة ومازن ..... وحس بأنه هذا الشاب هو مازن حبيب ديمة ا لي بيتكلمو عنو
مشيت الحفلة البسيطة على خير بعد ما جاء خالد بمرحه المعتاد وديمة بتحفظها لانها ما كانت تحب أصلا تواجد الاولاد هنا
فاطمة كانت تسأل ديمة عن الشركات والأموال والاقتصاد ... وعرفت ديمة انها تشتغل في شركة اقتصادية ...كانت اجابات ديمة مختصرة وذكية لانها كانت على معرفة بأمور الشركة ..جميلة وريم كانو ع التلفزيون ويضحكو مع محمد وفهد على فلم .... مي ساعات تلعب مع ديمة وساعات مع فهد
مشي الوقت سريع .... وخرج الكل الساعة عشرة تقريبا .....بقيت ريم
ديمة فسخت طرحتها : أووووووف
ريم : اذا مضايقتك ليه تلبسيها ؟؟؟؟
ديمة : لانها أهم من روحي
جميلة : كيف ؟؟؟؟
ديمة : ممممم حجابي يخلي الكل يحترمني .... غصبن عنهم يحترموني .... لاني اذكرهم بشموخ الجبال واني درة محد يقدر يلمسني
والا ما فكرتو هزاع ليش ما قدر طول 5 شهور الي فاتو يعمل شي (( لثواني اتذكرات ايش صار مع هزاع )) وغمضت عيوبنها وقالت وهي توقف...ولا راح يقدر
وهي ماشية : ريمو ..نامي معانا اليوم
ريم : لا بابا يبغاني اليوم يلا مرة تانية بااااااااااااااي ... وخرجت
ديمة ابتسمت : جميلة شو فيك ما بدك تغيري اواعيك ((( جميلة اشبك ما تبغي تغيري ملابسك ))
ابتسمت جميلة بضعف : ديمة بجد شكرا اليك كتير
ديمة : جميلو لو حتقعدي تشكريني والله أزعل منك .... أنا ما سويت شي فهمتي .... ويلا يا هانم امشي ارتاحي
جميلة : ههههههههههههههه عن جد انك ما بعرف كييف
ديمة وهي تدخل الغرفة : كيف ؟
جميلة : مممم فيك هيك شي من الغموز(الغموض ) بس ما بنفر الناس منك بالعكس يخليهم ينجزبو اليك .... تعرفي احيانا بفكر شو ناقصك ...
انت بنت وحلوة .... عندك مصاري (فلوس ) ...عندك اخوات بتحبيهم وبيحبوك ...ناقصك شي بامعرف شو هو ؟؟.... شي يخليك ملكة هالدنيا ....
بس بجد .... ما توصلت لشي انتي بصدق تحسي انك محتاجا اليو ....
ديمة : شي كنت امتلكو زمان قبل اربع سنين والان راح مني ...للأبد ....تعرفي ...لولا ايماني بالله انو يخليني أنتقم لو ...كان انتحرت وراه
رفعت راسها لسقف.... صعب جميلة تشوفي روحك التانية تموت بين يديك ....مرة صعب
جميلة : مين هيدا الشخص الي يتخد البك ((قلبك )) وعقلك ؟؟؟
سكتت ديمة ....لفترة واستجمعت قواها : صحبتي .....صديقة كانت اغلى من الغلا .... بنت ولا أروع ... ظلموها وقتلها ...وبقيت انا الي بعرف الحقيقة لوحدي
سكتت جميلة .... ما حبت نبرة الانكسار الي بصوت ديمة
ديمة راحت استحمت ..... وجميلة غيرت ملابسها ونامت ...من التعب .....
خرجت ديمة من الحمام ((الله يكرمكم )) وشافت ان جميلة نايمة بدون غطى قامت وغطتها .... ولبست بجامتها ((ملابس النوم )) ...
انسدحت على سريرها .... وأشياء كثيرة دارت في بالها ....هزاع , عبدالله , أماني , فراس . مازن , دينة ,دانية , وناس كتير يهمها أمرهم ...مممم ربي أعمل حاجة .....هزاع وانتهيت منو وارتحت عجيو أو ماعجبو هذا انا ....مممم عبدالله وراح اقدر أوصلو مهما كلفني الثمن ....أما الباقين ....فيارب يستر من الجاي .....وبين أفكارها نامت كالعادة ....
///////
جــــــــــــــدة .....السعودية....
بيت العم خالد ((أبو حسن*حسن أبو فراس * ))
أم حسن : ياولدي أحسن لهم يقعدو هنا عندي وانت معاهم
ابو فراس : حياة تقول انها تقدر تهتم فيهم مع اولادها ...بس انا ما ابغى اتقل عليها ....بس محمد أصر علي ودي تالت مرة يكلمني وانا انحرجت منو
ابو حسن : طيب خليهم اسبوع وبعدين رجعهم
أم حسن : حسبي الله ونعم الوكيل ...في الي مخلي الاولاد كدا مشتتين ....
أبو فراس : خلاص أصلا أحسن انهم يكونو مع الي في سنهم ....شوية ينسو الي صار لهم
ام حسن : والله ما ينسوه حتى لو حطيتهم في حراج
تنهد ابو فراس ....: لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين _ يلا أنا رايح عندي رحلة اليوم ويمكن ارجع بعد يومين ....مع السلامة
وقام وسلم على أمه وابوه ....ودخل فراس :هااااااااااااااااااااي ماي فملي ....
أبو فراس أتأمل وجه ابنه ...يومين عند عمته وحس ان فراس استعاد شوية من شخصيته : هاي فراس ...أنا ترى مسافر وبرجع بعد يومين أنتبه على اختك ..... بكرة الصباح سيدك راح يطلعها من المستشفى
فراس : وانت ليه ما تقعد شوية الين ما تخرج ؟
أبو فراس : نفسي بس تعرف أنا أجزت كتير ولازم أرجع
فراس : طبعا هم يقدر يستغنو عن أبو فراس المخضرم .....قائد الطائرات المحترف ....
أبوفراس : هههههههههههههه فراسوووووه يلا مع السلامة
فراس : هههههه مع السلامة .... وسلم على راس ابوه
جا وجلس جنب سيده : هاااي سيدو كيف الحال
أبو حسن : كويس ...ها مستعد للإختبارات
فراس : ممم تقدر تقول .....ستو ابغى الشغالة تيجي معاي انا وسيف عشان نجيب أغراضنا ونوديها بيت عمة حياة
أم حسن : وليه ما تقعدوا عندنا مو احسن
سكت فراس واتكلم ابو حسن : خليهم على راحتهم ... ويلا روح نادي الشغالة
فراس وهو يبوس راس سيده وسته ((جده وجدته )) : من عيوووني .... بس ها أم حسن لا تزعلي مني ...أنا أمووووت فيك
سته : يا قليل الادب ....روح بس ربي ينور دربك
طلع فراس مع الشغالات وراح لبيتهم .....
///
في المستشفى عند أماني
جالسين معاها دينة ودانية وأم مازن وأم سيف
أم مازن وأم سيف جالسين على الكنب يتكلمو في الغرفة الوسيعة
ودانية ودينة مع اماني ع السرير
دينة : أمون متى راح تطلعي من هنا
أماني : بكرة
دانية بمرح : وااااااااااااااااو بتيجي أمونة بيتنا فلللللللللللة
دينة : أيوااااااااااا هيك الحياة الحلوة
طالعت فيهم أماني ببرود وبدون أي ابتسامة
دينة تكمل : تعرفي أمون والله نقلب المطبخ طبخااااااااااااااات وناااااااااااااااااسة
دانية : لا والله أنا ابغاها تقعد معاي ترسم أبغى أوريها لوحاااااااتي
دينة : يا شيخة أنقلعي هي قدي أنا مو قدك
دانية : مالي صلااااااااااااااح صح أموووون
اماني : الله يعقلكم مهابيل
شوية يدق الباب ....وتدخل غروب وشروق
: هاااااااااااااااااي
دينة : هااااااااااااياااااااااااااات
شروق : كيفك أماني ؟
أماني : الحمدالله أحسن
غروب بعد ما سلمت على الموجودين : تعالي انتي دحين ايش ماكلة عشان تعملي في نفسك كل دا ؟؟<<<طبعا هم قالو انو عندها نزلة معوية
أماني : مدري عن فراس جاب لنا شاورما
غروب : أوريه فراسوه التكروني دا
دانية : هههههههه خلاص غروب والله وجهك حينفجر
شروق : الا أماني .....فين أمك
أماني بثقة : ماما راحت البيت لانها تعبانة من الصباح وهي عندي
أم سيف تطالع في أماني ((سامحيني يا بنتي أختي ما كانت قد الثقة ..... ولا قد المسؤليه انها تشيل اسم حسن الفؤادي .. الله يسامحها ويعوضو خير ))
بعد ربع ساعة دق الباب ... دينة : مين ...؟؟؟؟
مازن : جبت الاغراض
شروق بلهت في الباب وحست بالحراة برقبتها وبرودة بيدها
.... فتحت دينة الباب وبان مازن طبعا ..... كان يتكلم مع الشغلات الي بيدخلو الاغراض قهوة وشاهي ومن دا الكلام
ومعاها صحن كبير شوكلاتة من باتشي
دينة : مين قلك جيب دا
مازن : أنا جبتو ...ولا تسألي ليه ؟؟؟.... بس كدة مزاج لانو ما ينفع قهوة بدون حلى
دينة : يا شييييييييييييييخ أحلف
مازن : امشي بس لا أقلع وجهك دحين
دينة : الله يستر من الي في راسك
مازن بستهبال : امين ..... يلا باي ترى بالرجعة راح يجيكم سكارنو أنا مني فاضي يلا
وقتها قالت شروق : يلا أمون نحن نستأذن ....بالسلامة
غروب استغربت لكن ما حبت تعارض أختها : انتبهي على نفسك أمون ... وفراسوه دا بس اشوفوه أوريه
أماني : هههههههههه بالهداوة عليه ترى مالي غيرو ......
اتلثمت غروب أما شروق فمشيت بدون غطى كعادتها واكتفت بطرحتها الخفيفة الي تكشف اجزاء من شعرها
///

#أميرة قلب#
30-01-2009, 05:20 PM
برا الغرفة ....
شروق وغروب ..... ماشين كانت شروق بالحقيقة تدور على مازن ولمن نزلت تحت
شافتو يتكلم بالجوال ونصف ابتسامة على وجهه ويده ترفع شعره ....
انقهرت حسته يتكلم مع بنت <<تحسب الدنيا زيها
مشيت بسرعة ...
غروب : شروق .... فين رايحة
شروق : يلا بسرعة .... أبغى أخرج من هنا زحمة
غروب رفعت حواجبها وانتبهت لمازن الي يتكلم بالجوال ومهو مهتم بالزحمة ...شكلو رااااايق ....فهمت غروب وكيف ما تفهم وهي أختها وتؤمها
غروب : شروق ....لا ....حتنزلي نفسك
شروق التفت لجهه مازن مرة تانية لقت بنات يطالعو فيه ويتكلمو وشكلهم معجبات ... وقبل لحد يقرب منه مشيت له
: طراااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااخ
طاحت على ركبها وانكسر العكب ...مازن انتبه على الي سار ... وكتم ضحكته واكتفى ببتسامة صغيرة
نزلت شروق لها دمعتين ...ما اهتم فيهم مازن الي قال : اوه اسف .... اتعورتي
جات غروب : شروق ايش صار ؟؟
شروق بألم وهي ماسكة رجولها : طحت
مازن : وقفيها تجلس على الكرسي احسن من جلسة الارض .... واعتذر مرة تانية ....وسلامات
ومشي وقامت غروب وعكزت شروق ...مازن كان يراقبهم ..غروب اتضايقت اما شروق فكانت طبعا طايرة من الفرح
حس مازن بان غروب مضايقة من أبعد عيونه بسرعة .... وعض اصباعه بقوووة ومشي
كان اصباعة يوجعه ...لكن هذه طريقة مازن عشان يعاقب نفسه يعض اصباعه الي ما ينزل الدم ...
ركب السيارة وشاف الدم في اصباعه ...ابتسم وهو يمسح الدم وقال : والله يا ابليس تبغى عيوني تزيغ ..وانا الولد المحترم الي ماامشي بحرام
...بس غريبة أنا موعادتي اطالع بدي الطريقة ...في خلل ما
شغل السيارة ومشي ..

/////
دخلت دينة : ماما ...مازن يقول هو ماراح يجي ياخدنا ع البيت راح يرسل سكارنو
أم سيف : خلاص سيف وهو جاي يوصلكم وأنا أجلس مع أماني
أم مازن : لا ما يحتاج ...البنات يروحو مع السواق .. وانا اقعد مع امونتي .. أنتي امس جلستي
أم سيف : كيف بناتك صغار يروحو مع السواق خلاص سيف يوصلهم معاي
دينة لفت على أماني وبهمس : أووووف سواقنا أمان والله
أماني : ليه سيف حياكلك
دينة : يا ريت كان أحسن
أماني : بالله اجل ايش بيعملك يعني ؟؟
دينة : ها ؟؟؟؟ لا ولا شي بس انا ابغى ...مممم أمر على بابا جونز للعشى
أماني : أها عادي قوليلو وماراح يقولك شي
دينة : مين هو ؟
أماني : سيف
دينة : لا أحرااااااااااااااااااااااااااااج
الا وتسمع صوت أمها : خلاص وقت ما يجي سيف تروحو معاه
دانية : طيب مامي
دينة لدانية : ايش طيب يا دماغ ما تبغى تروحي بابا جونز
أماني : خالتي ...وانتو رايحين توصلو البنات مرو على بابا جونز لان يبغو يشترو منو
أم سيف : وي وليه ما يتكلمو هم
أماني : مكسوفين
أم سيف تطالع في دينة الي وجهها صار أحمر من العصبية +الخجل : مكسوفين ايه ؟؟؟ ترى انتو زي أماني عندي لا تنكسفو بعدين أزعل
أم مازن : لا وتزعلي ليه انتي زي خالتهم
المهم بعد العشا ....جا سيف وكلمتو أمو أن البنات راح يجو معاهم
دخل سيف يسلم على أماني : السلاااااااااام عليكم كيف العسل اليوم
طالعت أماني فيه بستخفاف : الحمدالله
سيف : هههههه ايشبك تقوليها كدا
أماني : أبد ....يلا عاد روح وصل بنات عمتي ....ومر على بابا جنز لهم بطريقك
سيف : من عيوني .... بس انتي انتبهي ع نفسك و....((وقتها جات عيونها بعيون دينة ....اتجمدالكلام ..... ثواني مرت دهوووووور عليهم ... ))
و تدارك الموقف .... ومع السلامووووووو
والتفت على أم مازن الي كانو بناتها جنبها
: كيف حالك خالتي أم مازن ؟
أم مازن : الحمد الله ...أنت كيفك ياولدي
سيف وهو راخي عينه عشان البنات : الحمدالله .... يلا ما اوصيك على أختي ...وهي زي بنتك طبعا
أم مازن : أكيد دي زي ديمة وأكتر ...
سيف : طيب خالتي توصي شي ؟؟
أم مازن : سلامتك يا ولدي ...مع السلامة
وخرجو كلهم ودينة تحس ان الدخان بيطلع من راسها من كتر الحرارة
ركبو السيارة ..... دينة اتعمدت تجلس وراه تمام عشان ما تشوفه ..... (( أكره التوتر الي يجيني لمن اطالع فيه ... أصلا نظراته تربكيني ... بلا في شكل ابليس ما يطالع في الا وهو مركز في عيوني .... مرة يعني عجبينوه ...مالت ... صح هو شكلو مقبول ...وأماني تقول انو حبوب ....بس أنا ما حب اني أكون ضعيفة او مرتبكة .....ومين هو عشان ارتبك منو حي الله واحد نعرفو .... ))
وفي غمرة أفكارها ..وقفها صوت ام سيف : يلا يا بناتي أنزلو اطلبو
دانية بتعب : دنون أنزلي أنتي والله مافيه
دينة ((كملللللللت )): لاانتي يلا أنتي أقرب
دانية بصوت عالي : ديييييينة قلبي يلا أنتي ذوقك احلى
دينة اتفشلت منها وضربتها بخفة : OKبس والله مالي صلاح
ونزلت وطبعا نزل وراها سيف دينة قعدت تستغفر الله في سرها ....
وجلست تتطلب بتوتر ... ولمن جا وقت الحساب قام سيف وطلع الفلوس وقتها دينة شعللت من العصبية
وقالت بصوت رسمي : أخ سيف لو سمحت .... هذه طلباتنا أنا أدفعها
رغم صوت دينة القاسي الا ان سيف لمح التوتر بعيونها .... ابتسم : ولو انتو ضيوفنا
دينة : نحن ماراح ناكل عندكم عشان نكون ضيوفكم .... بس طلبنا منك التوصيل واذا فيها تعب عليك ترى أقدر اعوضك
سيف استغرب هذا الكلام من دينة طالع فيها من فوق لتحت حست دينة بالخجل من اسلوبها العصبي
: اعتذر أخ سيف ...بس أنا معصبة شوية
سيف : اتمنى ما يتكرر ...وادفعي لو تبغي دي المرة مشيتها بمزاجي المرة الجاية لا
طالعت فيه دينة ....ودفعت
سيف : دينة روحي السيارة وانا استنى هنا
دينة : طيب ...شكرا
خرجت دينة وهي تبغى تنفجر ..... دخلت السيارة وهي تطالع في دانية بنظرات
ودانية كاتمة ضحكتها ......وصل الطلب..... وهم بالطريق ...سيف اتفاجا من دينة وعصبيتها ...لكن ابتسم ....
العيون العسلية الواسعة .... الصوت العصبي .. المشية الهادئة الناعمة .... اليدين المرتبكة ....أشياء ما تنسجم الا في دينة .... صدق من يحب يشوف حبيبه خالي من العيوب ... أما دينة فما صدقت توصل البيت
///////
فراس ..... بيت ابو مازن .....
: أوووووف تعبت وجع أموووون أغراضها كتير
مروان : يا شييييييييييييخ الي يسمعك من قلة اغراضك قسمت ضهري
فراس : والله محد قلك تشيلها ... قال ايه ما تبغى الشغالة تتعب ....والله لاقول لعبير
مروان : ضحكتني ... روح قولها ترى سكارنو يعرف البيت حقهم ...ولو تبغى رقم الجوال ترى بجوال دانية شوفو هناك
فراس : هههههههههههه والله أنك عبيييييييييييط مقهوووور ها ...؟؟؟
مروان : ليه فراسوه قدامك
فراس : لك الشرف لو تسير زي
مروان : كاااااااااااااااااااااااااااااي تصدق ضحكتني وانا مافيه حيل أضحك
فراس : أحسن بدل ما نزل دمووووعك يارقيق
مروان : يا شييييييييييخ ألعب سوني أحسسسسسسن
وطلع يلعب بلاستيشن ......جلس فراس ع التلفزيون ... أما مروان وقف دقيقتين يتامل فراس
(*( فراس ...خليك كدا ....كد ا ما يهزك ريح أعرف ايش الي صار وأعرف الجرح الكبير .... الله يورويني فيها يوم .... الي سحبت الابتسامة منك .... لكنك كنت أقوى من الكل .... أختك وانهارت , وابوك وهرب لشغله , وأنت بقيت تبتسم بلا مبلاة ... تضحك وتلعب تشاغب ... فراس ... صدقني أموووت أنا ولا اشوف وجهك زي ما شفتو داك اليوم ... اااااه ياريت أقدر أطلع كووول هدا لك .. بس زي ما يقولو الرجال تثبتو أفعاله ...)*)
وراح لغرفتو يلعب سوني ......
//////
دخلت دينة البيت ...نسيت وجود فراس وفتحت الغطوة .... وجات تفتح الطرحة الا شافتو نايم ع الكنبه
تنهدت : فراس ....فراس ...فراسووووووه
دخلت دانية : نتااااااااااااااااااااااااااااالي تعالي شيلي الاكيااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااس
دانية تطالع بدينة : ايش تسوي ....؟؟؟
دينة : شوفيه مسكين نايم ع الكنبة خليه يطلع فووووق
دانية قربت من أذنو (( طبعا دانية باعيتها ما صدقت أبوها يقول أكشفو خخخخ )) : فراااااااااااااااااااااااااسووووووووووووووووووووووووووووه
فراس بكل بروووووو د : خير ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
دانية : قوووووم نام فوق يلا
فراس : أووووووف غبية
دانية : ما الغبي الا انت يلا مش فاضية لك ........ ولفت وجهها
....خمس دقايق ... : وطششششششششششششششششششششششش
دانية : ااااااااااااااااااااااااااه
فراس وبيده كاسة الموية : هههههههههههههههههههههههههههه غبييييييييييييييية
دانية : حمااااااااار وغبي ..... عبيييييييييييييييييط الزم حدوووووووودك
دينة : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه والله فراسوووه فلللللللللللة
فراس : ههههههههه عشان ما تقولي غبي تاني مرة
دانية وهي مغرقة موية : فراس احترم نفسك ترى نحن كبار
لثواني انصدم فراس ......
دينة : كبار قال .... يلا دحين نزوجكم انقلعي بس
دانية وجهها انخبص أما فراس فبعد عيونو بسرعة ... وطلع برا الحوش : كااااااااااااااااااي مجنونة دنية أنتي
دينة : يااااااااااااشيييييييييييييخ الي انكسف

#أميرة قلب#
30-01-2009, 05:22 PM
فراس وهو عند الباب : ههههههه أنا انكسف مررررررررة من متى
(*( دانية : وجع في اشكالهم .... أغبياء كمان بابا يبغانا عادي نلبس حجاب معاه ..أنا بغطوتي وما رحمني .... غبي )*)
/////
شركة الشيخ احمد واولاده ...... مكتب عماد
عماد ... الشغل الين راسه ..
: أوووووف وجع الناس تخلص دوامتها من ساعة وانا جالس يارب رحمتك
&& طبعا هذا الوقت من السنة يكون الشركات والماليات في حالة استنفار وجرد وووووووالخ &&
دق الباب ...... عماد بملل : اتفضل
: السلام عليكم
عمادببتسامة صغيرة : أهلا هدى اتفضلي
هدى جلست وسكتت أصلا ما تدري هي ليه دخلت هنا والمكتب فاضي
عماد : ايوة هدى ؟؟؟
هدى ارتبكت .... اللون البرونزي ... العيون الصغيرة الخضراء ..... الابتسامة الهادئة .... الرجولة المرسومة على جسمه رسم
أشياء تربك أي شخص يتامل عماد ...الي بالفعل اتغير في اقل من 5 شهور ...
عماد بصوت اعلى: ايو هدى ؟؟
هداى برتباك واضح : اااااا كنت بسأل عن سارة ؟؟؟
عماد بنظرات ذات مغزى : سارة ماخذة اجازة من بداية الحج
هدى وحاسة انو عماد فهم لها : ايوا متى حترجع ؟
عماد ومركز نظراته على عيونها عشان يفهمها : اعتقد مممم يوم السبت.... وانتي مو صحبتها اكيد تعرفي
هدى : اااا لا انا ما كلمتها من زمان وجوالها مقفل ....شكرا استاذ عماد
عماد : العفو
خرجت هدى وهي ترتعش من الربكة ...... ابتسم عماد وفسخ نضارتو .... من زمان ما استخدم دي الطريقة في التفكير .... زمان كان يستخدمها عشان يفهم ديمة
البنت الي عمره ما فهمها ... تنهد بألم ....ديـــمة ... الاسم الي لازم يمر على باله مستحيل ما يتخيل طيفها ...
بذات هذه الايام .... يفتكر الشركة وهما صغار وسيده يكون منهمك بالشغل
ديمة : عماد تعال ...
عماد بخوف : لا ديمة بعدين سيدو يخاصم
ديمة : لا تعال ما يخاصم
عماد : لالا ما ابغى
ديمة بزعل : عبيط انت عبيط وجبان ..... ما احبك ...
وتدخل بغرور طفلة .... يفتكرها ويفتكر ملابسها :: الفستان البمبي ((الوردي = البينك )) العاري والشعر الطويل المرفوع شنيوه
والخصلات الفوضوية .... والنظرات الحادة تدخل على الشيخ احمد بغرورها الطفولي ماتهتم مين عنده كبار التجار واشهر الهوامير في السوق
تدق الباب حتى السكرتير ما يقدر يكلمها : السلام عليكم
الشيخ أحمد بنظرات الفخر : وعليكم السلااااااااام تعالي ديمة
ديمة تروح لسيدها وبحضنه
يسألها أحد التجار : بنت مين أنتي ؟؟؟
ديمة : بنت الشيخ أحمد
الشيخ احمد : ههههه ديومة مين بابا ؟
ديمة : أها أنا بنت محمد
الرجال : والنعم فيك .... بنت الشيخ أحمد ... ولاحقة ان شاء الله ولده محمد
يكملو التجار كلامهم وديمة تتابعهم ماتفهم الكلام لكنها تسمع ويجلس عماد يراقبها من النافذة الزجاجية لقاعة لاجتماعات كانت ديمة وقتها عمرها 10 سنوات لكن عقلها كبيييير خلها وهي بسن 15 تفهم بعض أمور الشركة والتجارة القليلة ......
انتبه عماد لنفسه وانه اسرف في ذكرياته ......ديمة .... متى حنساك ؟؟؟؟ وطالع في الصورة الي جمعتهم وهي عمرها عشرة سنوات .... وهو كان خمسة عشر سنة .... فرق كبير مرحلة الطفولة ومرحلة المراهقة ..لكن الوحيدة اللي كانت معاه
أحيان تمر عليه لحظات يتمنى يشوفها ... يسمع صوتها يتكلم معاها لكن كل شي مستحيل اذا اتعلق بديمة
رجع الصورة مكانها في محفظته ...بعناية .... وابتسم ((حفضل ولد عم ....مهما صار )))
خرج عماد وركب سيارتو ..... لازال طيف ديمة بعيونه .....
المكان .... المزرعة ... العمر ديمة 12 سنة
معالم الانوثة واضحة بخفة عليها .... بنطلونها الجينز والتيشيرت الاحمر... يدها بيد صحبتها هيفاء
الحدث : عبد المحسن يضرب عماد الي يحاول بضعف انو يدافع عن نفسو
لمحها تجري ........ : ياااااااااااااااازفت سيبو يا متخلف ..... وبكل قوتها تبعدو عن عماد
هيفاء تحط يدها علة فمها : د...يــ ....مـ ....ة
ديمة وهي توجه كلامها لعبد المحسن : لا أشوفك تاني مرة تضرب احد فهمت نحن مو حيوانات !!
عبد المحسن : لا تدخلي ومالك صلاح البنات مالهم صلاح
ديمة وهي تحط يدها على خصرها : يا شييييييييييييييييييييييييخ بالله روح انقلع .... متخلف
عبد المحسن يشد طرحة ديمة : احترمي نفسك
ديمة : اااااااااااااااااي غبي غبي غبي ..... وتدافع عن نفسها بقوة
تسحب ديمة عماد من يده .....
: لا تهتم لو ترى غبي
هيفاء : ديمة أنت ترى عورتيه وممكن ....
ديمة تقاطعها : دا نجس .... تلتفت لعماد .. عماد اتعورت ؟؟
عماد: ابغى منديل ...ديمةتطالع في عماد وكانها تشوفه اول مرة ... : عماد هههههههههههههه
عماد ابتسم لابتسامتها : ايش فيه
ديمة وهي تعطيه المنديل : عندك شنب ههه
عماد : ليه ما تبغيني يطلع شنب
ديمة : بعدين تسير زي الحمار محسنوه
عماد وهو يمسح الدم : محسن من يومه كدا
ديمة : صح ليه اضاربتو
عماد : عشان الصورة حقتنا انا وانتي
ديمة : ايشبها
عماد ارتبك وهو يطالع في عيونها المتعجبة وما قلها (( كان يبغى ياقطعها عشاني قاعد اتأملها ))
قال : مدري عنو شافها عند ...... ستو وجا يضاربني
ديمة : غبي متخلف
وكالعادة ديمة تعصب وتضحك وجا مازن وديمة تتكلم بحماس ..... وتأشر على شنب عماد .... ما ينسى الفخر الي يحس فيه وديمة معاه ايوة يعترف انو يحبها ولا زال ......
شغل أغنية ..... محمد فؤاد ((طمني عليك ))
من يوم بعدك وأنا قلبى مكسور وحزين
محتار مش عارف الدنيا واخدانى لفين
صعبان على قلبى فراقك طب هاعمل أيه؟
جواية حنين علشانك أزاى أداريه
طمنى عليك قول فين الاقيك
مشتاق لعنيك وبموت من شوقى ليك
وأزاى أنا أعيش لو مش وياك
مش قادر أنساك
أيامى بقت من غيرك مليها الويل
بتعذب كل ماييجى على الليل
وبروح على صورتك أخدها فى حضنى وأنام
أهى حاجة وبتصبرنى على الأيام
دايماً روحك حولى وفكل مكان
بتهون ياما على سنين حرمان

ابتسم عماد ((( لا تزيدها علي ياولد فؤاد أقدر انسى ..... واقدر اعيش من تاني ))
*** صح يا عماد تقدر .... الجروح تلتأم بس لو نحن أعطيناها الفرصة ***
فقل المسجل وهو يلوم نفسو ..... كم مرة وعد قلبه انه ينسى كول شي .... وبيدا من جديد .... لكن كيف ؟؟؟؟
فقل السيارة ودخل البيت ..... الي طبعا كان كالعادة مافي غير ابوه جالس يستناه وامه اكيد نايمة وامجاد برا أتنهد عماد ودخل طفش من كتر ما يدخل في امجاد وامه تحطمو ... وتبعدو عنها .....
/////
عند هاني ..... دخل بيت أبوه ...دي تاني مرة يجي وياريت ما يردوه
فتحت له الشغالة الباب ....
دخل لقى .... امه جالسة ... ابتسم ....
السلاااااااااااااااااام علييييييييييييييييييييييكم .... أهلا بالغالية
أم هاني طنشته ..... هاني راح وسلم عليها ....
دفته عنها : انت لالنت ولدي ولا أعرفك
هاني بصوت طالب العطف: يا امي أنا اسف طلعت في لحظة غضب ... أنا مني طفل تقرري أنتي وابويا شي زي زواجي
أم هاني : وانتا الي خليتني حكاية في لسان الي يسوا والي مايسوى .... روح خليك في عنادك
دخل عمر وشاف هاني : هااااااااااااااااااااااااااااني أهلييييييييييييين فيك في بيتنا ؟؟؟؟
وبالاحضان .... عمر : خلاااااااااص صافي يالبن
طالع هاني في امه برجا ... امه اتكلمت : تبغى تسكن هنا تعال اذا الايجار متعبك واذا تبغى فلوس أبوك ماراح يقصر لكن كلام معانا لا
هاني تنهد واخد نفس طويل : أمي أنا عمري ما احتجت لفلوس من أحد ...... حتى بالغربة ما طلبت ريال واحد منكم .... وانا راتبي يكفيني وزيادة ...وسيدي مو مقصر معايا ولا ستي .... وانتي عارفة دا الشي ... انا بس جيت عشان رضاك .... وحاب اقولك كلمة .... أنا اذا لقيتني اليوم قدامك احتمال ماراح تلاقيني بكرة ..... وخرج
طالع عمر في امه الي انقلب وجهها من كلام هاني......
طلع عمر غرفتو وهو مقهور من أمو وابو الي مو مهتمين
وتذكر لمن جا أمس هاني
: السلام عليكم ..... كل عام وانتو بخير
عمر بفرحة : وانت بخير ....
أما امه سكتت وابوه طالع فيهم وقام .....
هاني : ابوية فين رايح أنا جاي ابارك لك بالعيد ... وجا بيغى يسلم عليه .. الا ابوه بعده
هاني : يا ابويه انا ما عملت شي .... أنتو جبرتوني وانا ما اتحمل الغصب
أبو هاني : تقوم تترك البيت ..... وتسيب أهلك وتفشلنا قدام الناس .... وتعرف لامال الي كنت حاطتها على تجارتي مع ابو البنت كلها اتبخرت
وكلو بسببك
هاني : طيب ترضى يكون زواجي صفقة .... احتمال خسارتها كبيرة
أبو هاني : ياشيخ وليه هو المهم الحب وبس والله شباب فاضي
أم هاني : أنا وابوك اتزوجنا بدون لا حب ولا خرابيط واهو خلفناكم وكبرناكم
عمر : والنتيحة اهي كل واحد لاهي عن التاني ولاهين عننا

#أميرة قلب#
30-01-2009, 05:31 PM
أبو هاني : أنتا انكتم
عمر : الى متى ؟؟؟؟؟
هاني وهو يقدم هداياه : اتمنى تقبلوها
رمى ابو هاني الاكياس ع الارض وسمعو صوت شي يتكسر ..... عمر انصدم كره حياتو وهو يشوف نظرات هاني للهدايا
وصرخت امو ع الشغالات يجيو يلمو الاغراض ويرموها بالزبالة
طلع بعدها هاني وحاول عمر يتصل فيه لكن كان مقفل جواله
...................................................................
تنهد عمر دي تاني مرة يجي فيها واكيد ماراح يجي بعدها ....بس ايش معنى الكلام الي قالو .... الله يستر
/////////
مازن دخل البيت كانت الساعة 12 ... كان مبتسم طبعا حبوب عبد المحسن السحرية عملت مفعولها معاه النشاط والروقان ايش يبغى اكتر من كدا
دخل وطيبعي البيت يكون هادي ..... الانوار تحت مطفاية بس نور التلفزيون في الصالة .....
دخل وهو يدندن بأغنية ........
لقى مروان وفراس يتفرجو فلم ...... : السلام عليكم
مروان : وعليكم السلام .... فين كنت ؟
مازن : اتمشى ..... ويطالع في فراس .... خير عم فراس ترى أنا سلمت
فراس : ها ؟؟؟؟ كنت مندمج مع الفلم
مازن : يا شييييييييييييييييخ بالله ..... طيب طيب
فراس : والله العظيم ....
مازن فجاة : ههههههههههههههههههههههههههههههههههه
مروان وفراس طالعو في بعض بستغراب
مروان : مازن !!!!! ايش فيك
مازن : اضحك ع الفلم
فراس : الفلم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ الفيلم ما يضحك كلو دميان وضرب
مازن عصب : أوووووووه أقتكرت شي خلاص ....يلا تصبحو على خير
مروان وفراس : ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
////
طلع مازن فوق ... دخل غرفته ... فسخ الجاكيت ورمى نفسو ع السرير
: هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
:ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
دينة كانت مارة للمطبخ الي فوق ((التحضيري )) تشرب موية وسمعت صوت مازن ....قالت يمكن يكلم تلفون لكن كانت الضحكة غريبة مرررررة
فتحت الباب واتفاجات ..... مازن يضحك وما معاه أحد ولا تلفون
دينة : مازن ايش فيك ؟؟؟؟؟؟؟؟
مازن انتبه على نفسو : ها ولا شي حرام أضحك
دينة طالعت فيه بتعجب : مازن أنت فيك شي
مازن : نعم ...يلا روحي احلمي بعيد
دينة : مازن ؟؟؟؟؟؟ انت بعقلك
مازن دفها برا الغرفة : لا شارب شي ...... والله عال
دينة دقت الباب على دانية : دانو ألحقي .....
دانة فتحت الباب : ديييييييييييييييينة خير ايش تبغي ؟؟
دينة تدفها : امشي من وجهي
ونطت على سرير دانية : دااااااااااااااانية شيلي الهد فون خليني أكلمك
دانية شالت السماعات : ها ؟؟؟؟؟؟
دينة : صح ما سألتك انت لمن قعدتي مع مازن لوحدكم كان عليه اشياء غريبة
دانية : لا
دينة : يعني ما كان بحالات غير طبيعية
دانية : مممم لا والله كان عادي ...بس فيه نشاط زايد يعني ... تفكر ... ومرة ممممم كان معاه كيس غريب ....سالتو من فين ما رد وقعد يستهبل عليا
دينة : يعني مين كان عندو وقتها .... واحد من اصاحبو
دانية : لالالا كان معاه اولا د عمتي .... عمر وهاني .... وعماد كمان ...
دينة : وعبد المحسن
دانية : ايواااا وعبد المحسن كان أخر واحد خرج
دينة راحت تفكر ((( ياربي معقوووووووووول لا مستحيييييييييل .... مازن ذكي وما يسويها )))
دانية رجعت السماعات وتدور في راسها نفس لافكار
دانة : دينة أبغى اكلم ديمة

دينة : فايقتلك هي يلا أمشي بس
وطلعت من الغرفة .... ومرت من عند مازن .... فتحت الغرفة ..لقت مازن كعادته الغرفة مضلمة ......باااااااااااردة .... ونايم وهو متلحف ... رسمت دينة ابتسامة حيرانة على وجهها ....(( ياربي مازن ايش مصيرك ؟؟؟ انا عارفة انك مستحيل تروح بدروب الحرام ... بالله عليك لا تحرق قلوبنا مالنا غيرك انت ومروان ..... وديمة لو سار فيك شي حتتجنن هيا بعد هيفا وراحت فيها ..... ياربي ليه المصايب تجي على راسنا والله مو ناقصين
نبها من أفكارها ..... صوت جوال مازن
راحت له .....شافت (( هانيوه يتصل بك ))
حطتو صامت ... وطلعت .... عمرها ما اتلقفت في شي يخص مازن .... لكن بعد الان حتنبه له .... الا أخوانها حتكون بديل لديمة
مشيت لمن الدربزان ((سور الدرج )) لقت مروان وفراس ... مندمجين مع الفلم ...حست بإحساس غريب اتجاه فراس ... الطفل الي كبر
اتذكرت فراس لمن كانو صغار .... مرح ممتع .... لكنه بنفس الوقت لمن كبر كان لو شخصية وحضور .... وتحسو أخوها ولازم تحميه ... كفاية الي عملتوامه فيه ياترى يحبها الان ؟؟؟؟ الله يهديها ... قلب دينة الطيب منعها انها تدعي عليها .... بس انتبهي يادينة الطيبة من الممكن تقتل صاحبها ...
رجعت غرفتها وهي سرحانة بأفكارها
/////
عند مازن ..... الجوال رن .....
فتح عيونه بصعوبة .... لقى 7 مكالمات من هانيوه ورقم غريب يتصل
رد بسرعة كانت الساعة تقريبا 1 يعني لو ساعة نايم بس .......
ألو نعم
: مازن ؟؟؟
مازن : نعم مين معايا ؟؟؟
: أنت تقرب ل هاني السميح ....؟
مازن : نعم هاني فيه شي ؟
الرجال : الاخ هاني عمل حادث وانا من الطوارئ
مازن : حادث ؟؟؟؟؟ طوارئ ؟؟؟؟ أي مستشفى
الرجال : مستشفى الملك فهد ....
مازن : دحين جاي ......
لبس ... مازن أي شي ... وسحب مفاتيح السيارة .... وراح بسرعة ....
وهو نازل صادف مروان : فين رايح
هاني : مشوار ضروري لهاني
مروان يطالع في فراس : هاني ؟؟؟؟؟؟
وجا بيلحق مازن الا قيدو خرج وساب باب الجراج مفتوح
//////
مازن يتصل على عمر : ألو عمر
عمر وصوته نوم : نعم خير
مازن : قوم صحصح معايا ...
عمر بكسل : ودي قومة نعم ؟؟؟؟؟؟
مازن : هاني ..... سار لو حادث حفيف وهو بالملك فهد تعال يلا
عمر : أيــــــــــــــــــــــــــــــــــش ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
مازن : يلا لا تبلم (( تتنح )) قوم ويلا معايا أنا في الطريق
عمر وهو يفتكر كلام هاني ((أنا اذا لقيتني اليوم قدامك احتمال ماراح تلاقيني بكرة .....))
: لا هاني ماراح يموت صح ؟؟؟؟
نزل حتى بدون ما يغير ملابسه .....
قابل أمه وشكلها دوبها جيا من سهرة : انتا فين رايح
عمر : لو هاني سار فيه شي ماراح اسامحك
أم هاني : ايش فيه ؟؟؟؟
عمر وهو طالع : عمل حادث ,,...
أم هاني تلف طرحتها : جايا معااااك .....
عمر انصدم .... لكن ما اتكلم وطيران ع المستشفى .....
///////
في الستشفى ....
دخل مازن المستشفى ...... سأل عن هاني السميح
جا الدكتور : السلام عليكم ..... قريب هاني السميح ؟؟؟؟؟
مازن : ايوا ....أنا ولد خالو ...كيفو هو ا ؟؟؟
الدكتور ببتسامة : لا هو كويس الحمدالله ..... رغم انو السيارة حالتها مرزية بس الحمدالله نجا منها بس رضوض خفيفة وبجرح في راسو الحمدالله 6 غرز وربك ستر .... هوا دكتور صح ؟
مازن بارتياح : ايوا
الدكتور : ماشاء الله ....بس نحن حيطيناه تحت المرقابة لمدة 24 ساعة كدا نطمن عليه
مازن : اقدر اشوفو ؟؟؟
الدكتور : اكيد تقدر بس هو نايم لان .... تعال معايا
خرج مازن وملامحة صارت أكتر راحة ........
بنفس الوقت ..... دخل عمر وامه المستشفى ...
لمح عمر مازن وهو ماشي مع الدكتور .... : مازن مازن
مازن التفت واشر لو تعال معايا .....
مشيو وراه الين ما وصلو غرفت الطوارئ الي فيها هاني كان نايم وهادي
مازن : شكرا دكتور
........
عمر : ها ايش قال ؟؟؟؟؟؟؟
مازن بوجه مهموم : ربك يعين
ام هاني : ايش فيه ولدي ..... أنا اشوف مافيه شي
مازن التفت لعمته : اوه عمتي هنا !!!

#أميرة قلب#
30-01-2009, 05:33 PM
طالعت فيه بنص عين : ياولد حياة اتكلم ايش قال لك الدكتور
مازن ببتسامة : ولدك تمام لا تخافي شكلك داعية لو
سكت الكل ...... مازن جلس عند هاني ......وابتسم : خلاص روحو البيت أنا أجلس معاه
أم هاني ورجعت لبرودها ....: خلاص طيب رجعني ياعمر
عمر : خلي مازن يرجعك .... أنا لسه ما اطمنت عليه
أم هاني : ما طمنك كلام ولد حياة ...... يلا أمشي
مازن : على فكرة عمتي ..... ترى أنا ولد محمد كمان ها ... لاتنسي ...
وقام سلم على راس هاني .....: يلا سلملي عليه لمن يصحى ... يلا عمتي تبغيني اوصلك
ام هاني من طرف خشمها : وصلني يلا ...
ابتسم عمر لمازن بمتنان ... انتبه عمر ان مازن شكله تعبان ..الهلات السواد بانت على وجه ..والارهاق باين
ابتسم .... لكن لازال النور ينبع من جوانبه .......
وصل مازن عمته لبيتها .....بدون كلام ..... ورجع البيت كانت الساعة 3 .... ماصدق حط رجولو ... في بيتو ...وعلى غرفتو وبدون ما يغير ملابسه ناااااااااااااااااااااااام
///////
في مكان تاني ...والام متفتحة .... عند أماني ......
فتحت عيونها بكسل ........ كانت تحس بشي حوالينها ...يخليها نصحى ..... اتمنت انو يكون ابوها ... تحتاجو الان
تكره امها .... تكرها بجنون ..... أمها أصلا عمرها ما حبتها ...كانت تحب عمتها أكتر من أمها ...عمتها حياة .. بأحلك الظروف كانت متمسكة بالحياة .... تشبه دينة كثير .... أو دينة تشبها .... دايما تعطيها من حنانها ....(( عمتي وماما ...... الفرق بينهم كبير فرق بين الشمس والقمر .... وان كانو كلهم يعطونا النور ... بس في فرق بين الي يعطينا النور بجهده .... والي يعطيك اياه من غيره ..... تنهدت بألم ... ايش يتوقعو مني اسير زي ديمة .... منعزلة .. وغامضة .. والضحكة ما تنشاف على وجهها الا بعد حين ... لا أنا غير وان كنت صحبت ديمة .... أنا غير والكل لازم يفهم .... أنا مو زي ديمة .... أنا أقوى ...أقوى من الكل ))) وطالعت في السقف بتصميم ........
//////
في غرب الكرة الأرضية ..... الشمس اشرقت من زمااااااااان وصوت المنبه المزعج يرن
فهد بكسل : أوووووووووووووووووووف يالله صباح خير
خالد الي كان صاحي : بس اسكت كأنك في مسلل
فهد وهو يحك شعره : انت من متى صاحي ؟؟؟؟
خالد: من ربع ساعة ......
فهد : ولحقت تتجهز !!!
خالد : ايوا .... المهم هزاع تعبان وحرارتو مرتفعة لا تصحيه ... أنا اعطيتو دوا خافض وهو مررررة مهلوس ... ويقول كلام غريب
فهد وهو عند باب الحمام ((الله يكرمكم )) : كلام غريب ؟؟؟ كيف يعني
خالد وكأنه يتذكر : مممم قال ... الخيانة .... أمجاد اسمها .... كنت حقتلها .... ديمة ....
فهد : ديمة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
خالد : يب ديمة ليش غريبة .... مهو دايما هوا وديمة حرب ... وقال يستفز فهد .... ماتدري يمكن تتحول لحب ....
طالع فيه فهد بنص عين : وتتوقع المغرورة ديمة ترضى في واحد كان يشتمها
خالد وهو يربط حبال الجزمة ((الله يعزكم )) : ديمة .... تحب اشياء ما تتوقعها ... طول عمرها غريبة .... واعتقد انها لو ما تحب هزاع ..... تحب عماد
فهد واتنرفز بجد : عماد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
خالد : يب يب .... عماد ولد عمها ..... تبغى الصراحة شكلو خطير .... بس ..صح فيه عيوب ما تناسب ديمة ... بس ديمة تحب تتحدى محسن .... واكيد حتغيزو (( تغيطه= تقهرو )) بدا الشي ....
فهد وفهم أن خالد يبغى ينرفزو : وهي ما تحب الا عشان تغيظ أحد .... يعني هذه المشاعر ما تدوم ... المشاعر الي تدوم الي لله في الله
خالد وسرح شويه في قلبه : صح كلامك .....
فهد : ههههههههههههههههه أنت بتحب هههههههههههه
خالد ببتسامة : ايوا بحب وحبيبي بيد ديمة
فهد مافهم ومشاها عشان ما يتـاخرو ع الجامعة
////
ديمة صحيت من النوم بكسل ..... : أووووف مالي نفس والله
دخلت الله يعزكم الحمام ... وبسرعة بسرعة .. خلصت وخرجت شمت ريحةأكل .....
استغربت لقت فطور خفيف ع الطاولة مع ورقة
*** ديمة ..صباح الخير .... يلا أفطري بسرعة وتعي ع الجامعة أنا بروح بكير مشان الدوام ....
أقابلك بالكفتريا ..... جميلة ****
ديمة شربت الحليب بسرعة ..... وخرجت
لحقت بسرعة ع الباص ..... وصلت للمحطة التانية .....ومشيت للجامعة
وهي ماشية تقطع الشارع ..... سمعت تفحيطة قوية وراها
طالعت لقت .....فهد وخالد ....... ديمة من الخوف طاحت
فهد نزل ....: ديمة حصل لك شي ؟؟
ديمة طالعت في عيون فهد وهو راكع عليها .... ارتعشت لثواني بخفة ... تكره هذه النظرات
قالت : لا الحمدالله ..... انتبه وانتا تسوق ..... وفقت بثبات
فهد : هذا خالد الي بيسوق ...... أنا ما عندي سيارة
ديمة طالعت في السيارة ..... واعطت خالد نظرة وعيد
فهد : نوصلك ديمة ؟؟؟
ديمة والتفت لفهد وابعدت عيونها عن عيونه : شكرا ..... مابقي شي ع الجامعة
ومشيت طالع فيها .... طولها بالنسبة له متوسط .... جسمها رغم الي بتلبسو ...الا انو يحسو رياضي وانثوي بنفس الوقت ....
بس موهذا سبب اعجابه ... رغم جمالها الواضح بدون أي ادوات تجميل ....غموضها المرسوم بعناية يعيونها ... أكيد له سبب
عماد ؟؟؟؟ معقول !!!! او محسن ....االي قال عنهم خالد ....او هزاع ......
تنهد وانتبه علبى صوت خالد : صورتها خلاص ...يلا يا شيخ
///////
دخلت ديمة الكفتريا ... وتدور بعيونها على جميلة شوية لقت ريم تضحك مع واحد .... ركزت عرفت انو محمد ..انقهرت تكره البنات الي يضحكو مع الاولاد ..... مشيت لعندهم
: السلام عليكم
محمد : وعليكم السلام .....ديمة ارحميني .... من ريم الهبلة
ديمة طالعت بتأفف في ريم : ايش عملت ؟؟
محمد : عندها تخيلات عجيبة عن درس اليوم
ديمة وهي تحس بقشعريرة : التشريح ..... صح اليوم حنطبق تشريح جثة ؟؟؟؟
محمد : وش فيك خفتي ؟؟؟
ديمة بثقة : أنا ما اخاف ..... الا لمن أتحاسب عند رب العباد
ريم : ياهوووووووووو ع الثقة
جات جميلة وهي تفسخ المريلة حقت الكفتريا : اوه سوري كتير ع التأخير ..... ديمة اكلت فطورك ولا لا ؟؟؟
ديمة : شكرا ... من جد افتقد الشي دا .. يلا لا نتأخر
وعند باب الكفتريا قابلو خالد وفهد
سلمو عليهم ومحمد سأل : الا وين هزاع ؟؟
خالد وهو يمشي : تعبان وقلت اخليه يرتاح
ريم : ماشاء الله ع الحنية
فهد : انتي ما تدرين ..... خالد امنا بالشقة .... هو الي يطبخ .... ويذكرنا بالبحوث و الدراسة
خالد : دا شيء استفدنا من مغامراتنا هههههه والعقابات الي كنا ناخدها أنا والباقين ....بس ديمة تطلع منها بقدرة قادر
ديمة بهدوء غريب : لاتكذب أنا كنت اتعاقب زيكم بالزبط واحيانا أكتر
ريم : وليش اكتر يعني
خالد : لانها بنت الشيخ أحمد زي ما يلقبوها الناس ....وكان في اعتقادهم انها لازم ما تغلط ... وتفشلهم
ديمة : هه بس كل دي الافكار نفضوها عن روسهم لمن سار عمري 12 سنة ..... واعطوني الحرية المطلقة
خالد : لمن اتصالحتو مع عمك
ديمة : ايوا
مرو بجنب غرفة تسبق قاعة التشريح ...... وكانت الرائحة معفنة .....رائحة الموت ...
ارتعشت ديمة بعدما شمت الرائحة وسارع الطلاب عشان يبتعدو عن المكان ......
قرأت ديمة (( ثلاجة لموتى ))
ارتعدت أكثر ..... الخوف من الموت كان يسيطر عليها ....مو خايفة تموت بقدر ما كانت خايفة أن احد يموت ......
دخلو القاعة ....كانت الجثث بلاستيكية وقدرو يتعاملو معاها ...والدكتور كان لطيف ومهو من الدكاترة المتزمتين ......وتعاملو كويس ....
اخد منهم الموضوع قرابه الساعتين استمتعو فيها... ماكان تشريح تشريح بقدر ما كان تعريف ع الاعضاء الداخليه واكتشاف اشياء حلوة والدكتور كان دمه خفيف ..... لكن ديمة كان بالها بشي تاني ....هناك .....بالالم
أخر يوم بالسنة الهجرية .... 30 /12 ...........
(((صرخة دوت بالبيت الفخم ..... قزاز عند باب الغرفة ...ولد مصدووووم بالي سار ...... ابتسامة على وجه بارد ...والم كبيـــــــــــــــــــــــــــر بقلوب اطفال ....وبعدها ..صار الالم تصرفات ....وصارت الشخصية الرائعة .....مجرد ذكريات وبقايا بسيطه لها.... حضنوها كتيييييييير ....لكن زي مازن محد حضنها ..... مكان يخفف عنها أبدا ....زي الباقين ...كان يحس بيها .... كيف وهو الي عاش اخر لحظة معاها ..... كان ما يهتم بوجود الحريم حوالينها ...يحس بالضغط من الناس ...يدخل ويضمها ... وبيده شي من المها ..... تنهدت ديمة بصوت عالي )) التفت فهد عليها .....سمع صوت انفاسها .....
ابتسم الدكتور لمجموعتهم ..... بعد الترجمة ...:
أنتم رائعون .....يبدو انكم ستكنون في المقدمة عندما نبدا بالعمل الجدي على جثث حقيقة
ديمة : اتمنى ذلك حقا
طالع فيها فهد بتفاجأ ....وابتسم الدكتور مشجع لها وللباقين من طلاب اجانب ....
أما فهد فكانت علامات الاستفهام ترتسم على وجه ...دائما كان يعتقد انو البنات ضعيفات ومالهم بالطب ...لاكن دي البنت من يوم مادخل الجامعة وهي مشتته تفكيرة ....... بثقتها ..قوتها ...تحديها للرجال .....
انتهت المحاضر ة والحماس مفعم الوجوه الا وجه ديمة وفهد .......
خالد : اتوقعت اننا حنشرح ع طول جثث حقيقية
ريم : متخلف ليه من قوة قلبك دحين ... بس يععع لمن ورانا طريقة التشريح ع الجهاز بصراحة قرفت
جميلة : أي والله شي يبقلب المعدة بصحيح
محمد : بس انتي وياها الي يسمع يقول شفتو شي حقيقي
خالد : ههههه اكتر شي يضحك وجه فهد وهو لوحدومع ديمة مع الاجانب
محمد وكانه يتذكر : هههههههههه أبو فهيد ...ولتفت عليه لكن !!!!!!!!!!!!!!!!!!!
مالاقاه لا هو ولا ديمة .......
محمد: فينه ذا ؟؟؟؟لا هو ولا ديمة ؟؟؟؟؟؟
ريم بلهجة ذات مغزى : أقول قايز ...... أمس اختفو مع بعض واليوم كمان في ان في الموضوع
جميلة : لالالالالا ههههههههههههههههههه مستحييييييل هدولا الاتنتين بحبوبعضهم ......حتى الكلام بينهم نادر
محمد :ايه والله كل واحد منهم جامد أكتر من التاني ههههههه ما اتخيلهم
ريم وهي تتخيل : ههههههههههههههههههههههههه بطني ههههههههههههههههه اصلا ههههههههههههههه
ديمة مستحيل أحد يعجبها لكن فهد ممكن ديمة بصراحة جونان هههههههههههههههه
خالد وهو يرفع حواجبه : ديمة جونان من متى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ريم : من زمان غريبة ما تعرف

#أميرة قلب#
30-01-2009, 05:41 PM
خالد : ممممم أخواتها احلى منها بكتييييييييييييييييير
محمد : صدق ما شاء الله
خالد : والله ديمة مممممم تعتبر وسط ...... بس بالنسبة لفهد من جد تجنننننننن ههههههههههه
جميلة : هيه انتا خلاص اقفل الموضوع ديمة ما بتحب حدا يحكي عنها هيك
محمد بحزم : أيوا والله لا توصفها ما يجوز
ريم : ليش عادي ؟؟؟؟
خالد : استغفر الله والله غفلت الله يغفر لي
////////
.....هاذي وين رايحة ...وش تحسب نفسها ليه راجعة ....... يمكن نست شي طيب انا ليش اراقبها ......
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
////////
دخلت ديمة غرفة التشريح العامة كانت الجثث ممدة على الواح العمل

http://www.arb-up.com/files/arb-up-2008-6/XYr54284.jpg (http://www.arb-up.com/)
بداخل راس ديمة (((( أوووووف من جسمي بس يرتعش ...الموت ...الازم ما اخاف ....عبدالله خبيث ....ولا زم ما اخاف .....
المشي بين الاموات هو اخطر اختبار ..... يمر فيه الانسان الجثث المتحللة ..الروائح ...المناظر ..... وقلبي الخايف ....)))
سارت تتأمل ودموعها تزداد شي مرعب ...... اتخيلت هيفاء .... البنت صاحبة الجمال الباذخ ... والدلال سارت كدا ...اه ياقلبي أبدا مستحيل ,,,,هيفااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااء ..............وطاحت ديمة على ركبها .......بين الجثث .....برودة سرت بجسمها ...
والصورة الاخيرة لهيفاء كأنها تنعاد قدامها .......
: هيفاء .....اااااااااااااااااااااااااااااااااه لا ......هيوووووووووووووووفتي أنا من دووووووونك سراااااااااااااااااب
صوت ضعيف ...:د.....يـــ .....مــ ....ـــة ..... اســــ .....معــــ ......ـــي كلامــــ ........ــــي عيشي .....حياتك .......
وانســـــــ .............. يــــــــــــه ........ما يستحق ........تبيعي ........ضميرك عشانو ........
ديمة : هيفا.....أنت روحي التانية تفهمي....حننتقم منو نحن الاتنين صح .......يلا هيوفة ....... صح قولي صح .....قوليها الله يخلييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييك
هيفاء : ديمة .........دددديمة .......أنا ........
////
ضغت ديمة ع راسها بقووووووووة : ليه قلتيها ليه ..............مافي مستحيل .......
جات تبغى تقوم لكنها طاحت تاني
/////
مازن : هيفاء ديمة .....يا هبلات انتي وهيا جبت لكم هبرجر من طبخ ماما
مافي رد و...الهدوء المخيف .....
مازن يدف الباب بحذر ..........اتجمدت كل االكلمات بلسانه ....منظر لايمكن نسيانه
هيفاء مختفي وجهها تحت جسم ديمة الخامد .......صوت شهقات خفيفة ...... طاح منو االاكل ....اختلط القزاز بالطعام



بعد ديمة عن هيفاء ......ديمة صرخت : لااااااااااااااا خليني معاها قبل لا يجو يشيلوهااااااااااااااا مااااااااااااازن شوووووووف هيفاااااااااااااااااااااااااا راااااااااااااااااااااااحتتتتتتتتتتت زووووووووون تعااااااااال أمسكهااااااااا باردة وتضرب يدها بالارض ......مازن ...خلاص كل شي انتهى


http://www.arb-up.com/files/arb-up-2008-6/WeE09317.jpg (http://www.arb-up.com/)
/////
مسكت يدها كانها تحضنها .........لالالالا خلاص لازم أوقف .....وقفت وطاحت مرة تانية من البكاء .....
ضمت رجولها ...وتنفست بهدوووووء ..... حاولت تهدي نفسها ....لكن الرعشة سرت في جسمها ...ورجعت تبكي ...
حالة غريبة ما مرت فيها من زمان .....كان مازن يخفف عنها ...لكن الان مافي احد يحس فيها أصلا
.........
فهد .... وين راحت ؟؟؟؟؟
مشي وشاف غرفة التشريح مردود الباب حقها .... وسمع صوت انفاس ...فتح عيـــــونه على الاخير ....ديمه .....تحاول توقف لكن مهي قادر
تبكي بهستريا......والنهايــــه سندت ضهرها ع وحدة من الالواح .....بين الجثث ضمت ركبها وراسها محنيه
داخل راس فهد ((( موووووووومعقوووووووووووووولة ……هاذي ديمة ……. وشفيها ……ليه كذا حالها ,,,, )))


http://www.almlf.com/get-8-2008-qak5sqzd.gif (http://www.almlf.com)
دخل يمشي بلا شعور .....خايف.....مرتبك ....مسك كتفها وهمس بحنان
: ديــــــــــــــــــــمـــــــــــــــــــــــة
(((احتاجك مازن تعال ......شيلني من هنا ...مني قادرة أوقف ....زووووني تعال والله أبغى أرجع السعودية.....أنا مني قوية زي ما الكل شايفني .....مازن ....بليييييييييييييييييييز تعال )))
حست بيد تمسكها من كتفها .......
رفعت راسها ...بعيون مغرقة....دموووووووووووووووووووع ...وجه الالم راسم ملامحه بحرفيه عليه
وقابلت وجه فهد همست بلا شعور :مازن
سمعت صوت فهد : ديمة ........
طالعت فيه خافت ....اتمسكت بالارض .....بعدت عنه برعب ...
همس فهد وهو كاره الضعف الي فيها.....:لا تخافي تعالي أطلعي من هنا ....
ديمة بصوت مبحوح : مــ ــ ــ ا أقدر ........ سيبني شوية
فهد طالع فيها.....عيونها محمرة ....شفايفها مصفرة ....حالتها بالنسبة لفهد كانت مفاجأة
فهد نزل فهد لمستواها : ديمة ....يلا قومي مايسير تقعدي هنا
ديمة ماحبت نظرات العطف الي في عيون فهد ..... بس تبغى تستند على شي عشان تقوم .... خافت من انها تلمس الجثث اذا استندت على الالواح
طالعت في فهد بضعف كره فهد في عيون ديمة ....... أرتعشت ديمة مرة تانية ......فهد انتبه وبسرعة وبدون تفكير مسكها من يدها ...وقفها وسحبها لبرى حس بحتناق من الريحة ومن منظر ديمة المبكي ...وصلو برا حاولت ديمة بضعف انها تفك يده منها لكن كانت قبضته قوية
قطعو مسافة .....ديمة بنفس الصوت المبحوح :فهد.....سيبني ....
وقف فهد وساب يد ديمة ....أنتبه انه كان ضاغت عليها بقوة ...لدرجة انو دراعها حممممر
فهد : ممكن افهم وش كنتي تسوين هناك ؟؟؟؟
ديمة بصعوبة : شي ما يخصك ......ولو سمحت انسى الي سار
فهد: أنسى !!!!
ديمة بعصبية رغم صوتها المبحوح : ايوا انسى ماسار شي فهمت ......
فهد: انسى اذا فهمت السبب ...أقدر اقد موقفك .... ايش الي يخلي ديمة تدخل مشرحة الاموات وترمي نفسها بين الجثث ....
ديمة تقاطعه : قلتلك مالك صلاح ...أنا الي عملت بنفسي كدا ..ما اجبرتك تساعدني ..كنت اقدر اطلع بدون مساعدة ...تفهم !!!
فهد طلع من شنطته حبوب مص للحلق : اتفضلي
ديمة : ما احتاجها
فهد : أها المحاضرة التانية بعد 20 دقيقة تماما ..,ما اعتقد عشرين دقيقة تكفي انو صوتك ع الاقل يرجع لحالته الطبيعية
طالعت فيه ديمة وركزت نظراتها عليه ما توقعت أنه ممكن شخص يلوي دراعها زي ما يقولو
مد فهد لها الحبوب وفي عيونه لمعه انتصار
ديمة أخذت الحبو ب ومصتها بصمت .......
فهد بسخرية : اول مرة تسمعي الكلام !!!
ديمة وصوتها بدأ يتحسن ..بتحدي : لا مو اول مرة .... أنا اسمع وقت ما احب
فهد : عنيدة ..... متى بتتخلين عن غرورك

#أميرة قلب#
30-01-2009, 05:43 PM
ديمة : لمن أسوي كل الي فراسي
فهد : وان شاء الله ناوية على خير
ديمة : هه شي ما يعنيك ...لا تدخل ...وتاني مرة تشوفني أموت لا تقرب عندي OK
فهد : ليه ؟؟؟؟
ديمة : بس .... وممكن لانو مو من مصلحتك انك تتدخل في أموري
فهد : تفكير غريب ..... تتصنعي القوة وانت مالك فيها
ديمة عصبت : فهد مو موقف بسيط شفتو ما تدري اسبابو جاي تتفلحن وتعمل انك قوي
ومشيت بخطوات حازمة اما فهد ......
شغلني حزن بعينك غدا واضح شرات الشمس
كسرني دمعك الحاير ما بين الجفن وأهدابـــك
وشتتني صدى صوتك همس لي في فؤادي همس
وبعـثــر كل أحاسيسي وأشواقي من أسـبـابــــك
حزين .. ولي متى تكتم ؟ وتطوي ما مضى لك أمس
تكلم قول .. علمني .. وفـضـفـــــض بالذي صابـــك
عيونك توحي بضعفك .. كلامك .. والحواس الخمس
شفاتك ترتعش .. رمشك ، سكوتــــك أتلف أعصابك
ورجفة جسمك ازدادت .. أنا حسيتها باللمس
كأنك صابتك حمــا وشــبــت نار بــثـيـابــــك
علامك ترتبك دايم ؟! .. أنا جسيت نبضك جس
لقيتك شارد ذهـــنـــك .. حضورك يشه غيابك
وشفتك خايف النظرة .. ومتشتت .. ولا لك حس
كأنك وسط (هـ) العالم وحيد .. فاقد أصحابك
عيوني كل ما تسأل تجاوبها عيونك : بـــــــــس !!
أنا اللي فيني يكفيني .. وأنت الحين وش جابك ؟؟
غريبة كل أطوارك .. مريض جنون؟! وإلا مس ؟!
حقيقة حالتــك صعبة .. حبيب مــفــارق أحبابـــك

/////
وصلت ديمة للكفتريا ....
ريم : ياهووووووو فين كنتي أنتي وفهد
ديمة : نعم ؟؟؟؟؟ قصدك انسة ريم
محمد ببتسامة : يعني مو معقولة الصدف تيجي مرتين أمس واليوم كنتو مع بعض
ديمة بسخرية: هييييييه سخفاء انتو وخيلاتكم الهبلة
فهد : بجد متخلفين ما يعرفون يخمنون الله يستر ع الدنيا منكم
خالد : أجل فيييييييييين كنتووووووووو ؟؟؟
فهد : في مهمة خاصة طلبنا الدكتور فيها نحن ومجموعتنا .....
ديمة : يعني يا سادة ما كنا لوحدنا ...ة ىلاهم.قلك عاد
ريم :أها قولتيلي ...طيب طيب ....على فكرة الدكتور الي محاضرتو بعد دي انطرد ....واعتقد عارفين السبب
ديمة : أوووه الملاعين ...بدي السرعة
فهد :أكيد هذا اسلام مو أي شي
ريم : OK أنا رايحة ساعة وراجعة .... عند بابي
وقتها دخل هزاع الكفتريا وهو متهجم .. .
خالد : ياولييييي هزاع جا .... دحين حياكلني
فهد : وانا معك .... ههههه طحنا ههههه
ديمة بسرعة : أنا رايحة أطلب لي فرما تشينو .....
فهد لا يمكن يفوت فرصة تامل ديمة وهي مسرعة فهم أنها ما تبغى تشوف هزاع (((في أن في الموضوع وقسما بالله ديمة محد راح يكشفك غيري ))
هزاع : السلام عليكم
الكل: وعليكم السلام
هزاع : حضراتكم ممكن افهم ليه ما صحيتوني ؟؟؟؟!!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!؟؟؟
فهد بهدوء : كنت تعبان وما حبينا نزعجك
خالد : ياعم تعبان كنت ميت تعب .... وكمان كنت تلهوس
هزاع برتباك وهو يطالع في محمد من طرف عينه : اهلوس ؟؟؟؟؟؟
خالد : مدري عنك ايش بتقول
هزاع : طيب طيب والله انك تخرف !!!
خالد : محمدوه اقول خلينا نحلق ع المكتبه .... نزلت الملازم ...يلا ونجبلهم معانا كمان
محمد : ايه وانت الصادق الحين الأمريكان يسبقونا ونروح فيها مثل المرة الي فاتت
خالد : يلا قايز سي يو
وراح هو ومحمد وجلس فهد وهزاع ربع ساعة مع بعضهم ....يتكلمو عن مواضيع مختلفة
شوية وجات ديمة انصدمت من وجود هزاع ..... وكمان الكل راح ... وجميلة مشغولة
جات ترجع الا فهد القناص ..... شافها ... جات عليهم بدون ما تجلس ...
ديمة : فين الباقين ؟؟
هزاع رفع راسه لها ..... وابعد عيونه عنها بسرعة ...
فهد : كل واحد راح بجهه
ديمة : أها ....OK .... وانا كمان أشوفكم بعدين
هزاع وهو يضغت على يده : ديمة أصبري .... ابغاك بموضوع
ديمة ارتبكت شوية ولكنها قالت بصرامة : خذ مهلتك هزاع زي ما انت حددتها
هزاع : اعتقد سمعتي وش قال خالد .... وانا ما امر بحالة زي هاذي الا لمن ............
ديمة حست فيه صعب انك تقول لمن انهز بقوة .. قاطعته بسرعة : ما يحتاج تبرر انا اصر انك تفكر الموضوع أكبر من انك بيوم وليلة تفهم الحقيقة
فهد مبله ((مصدوم )) منهم مو فاهم شي لكن ما حب يقوم يبغى يشهد اخر اللحظات بينهم
هزاع وهو يضغت ع جواله : ديمة قلتيها مرة ..... الحقيقة نفهمها بقلوبنا ..وتترجمها عقولنا ...
ديمة طالعت فيه بحيـرة : OK قرارك ؟؟؟؟
هزاع طالع في ديمة مدة طويييييلة بردت فيها عضام ديمة وانشدت اعصاب فهد
واتكلم هزاع ببرود : ديمة ..... أنت .... حرة .... أنا انتبهت طول الفترة الي فاتت لحقيقة ديمة الي كنت اعرفها وديمة الي قدامي
ديمة ... انت غير عن ... أمجـــاد
ديمة وهي تخفي فرحة بحريتها : أها وانت ايش راح تعمل بعد ما عرفت اني اعرفها
هزاع وهو يحط يده بجيبه : ولا شي ...... حجرب الحب تاني ..... أمجاد وان اخدت مني شي مهم وهم الناس الي حواليني بس انت علمتني
أن مافي شي مستحيل .. وكل شي راح يصير بس يبغاله وقت .....
ديمة ببتسامة صغيرة : شي حلو انك ما فكرت تنتقم ..... لانو مستحيل انا أعطيك أي شي عنها
فهد : وليش ؟؟؟؟
ديمة : لان أخوها وأبوها ناس يعز أمرهم علي ... وعمرهم ما ضروني بقدر انا ما ضريتهم ....
ومشيت ديمة ..... لاي مكان ..... تبغى تخرج تبغى تصرخ عندها مهلة كافيه عشان تنتقم بهدوء ... خطتها اتغيرت وسارت أكثر اجراما
///////
عند ريم ...بالشركة المنصور العملاقة
ريم : أهلين بابي ...
أبوريم:أهلاريموكيفك؟؟
ريم:تماموووو مادام شوفتك مرتين في الصباح
أبو ريم : هههههههه بنت بياعة كلام
ريم بدلع : بابي ...حرام والله احبك
ضحك أبوها وقال : اه ياريم ياريتك ترجعي زي زمان بنووووتة بدل البهدلة الي عملها في نفسك
ريم : بابا ممكن ما تجيب الموضوع دا تاني أنا مستعدة اضحي بقلبي عشانك بابي .....
سكت أبوها وهو يتذكر لمن طاحت الشركة ... واتخلى عنه ألاده ...كانت ريم عمرها تقريبا 12 أو 13 سنة شافت بعينها كول شي ....ألم وخوف ورعب ومن يومها اتخلت عن انوثتها وسارت زي الاولاد ...تنهد وابتسم لريم
ريم : بابا ليه ما ترجع اخواني للبيت
ابو ريم : هم طلبو منك تقولي كدا ؟؟
ريم : لالالالا بس انا ....... اشتقتلهم
ابو ريم : ريم بيتي مفتوح ....بس انا مستحيل اروح واطلب منهم يرجعو زي ما خرجو بكفيهم يرجعو بكيفهم... أنت دحين زي ما قلتي زمان ...بنتي ولدي .. وصحبتي ...واختي .. وحياتي كلها
ريم : احم احم بابي ....... يلا خليني أروح أوصل الاوراق لشركة ((عبدالله الحديدي)) مدري النحاسي المهم يلا سي يو دادي
أبو ريم : هههههههه ريم متى تعقلي
طلعت ريم من عند ابوها وراحت على طول على شركة عبدالله الحديدي للإستثمار
وفي الطريق اتصلت ديمة عليها
ديمة : ألو ريم السلام عليكم
ريم : وعليكم السلام
ديمة : فينك انتي ...؟؟؟
ريم : رايحة أودي ((أوصل )) أوراق حقت معاملات لشغل بابا
ديــمة : أها طيب بسرعة أنا طفشت
ريم : أنا دحين نزلت الشركة وهيا قريبة من الجامعة
ديمة : OKبستناك باي
ريم : باي
///////////////
دخلت ريم الشركة ..... ولقت واحد من موظفين أبوها الي ينتظرو منها الاوراق
اتكلمت معاهم بسرعة ودخلت ع الاستاذ عبدالله
ريم : مرحبا أستاذ عبدالله الحديدي
عبدالله ومعاه بعض من مندوبين الشركات الاخرى وطبعا أمريكية ....
عبدالله ببتسامة : أهلا انسة ريم .... وعرفها لمموجدين

#أميرة قلب#
30-01-2009, 05:48 PM
ريم بعد الترجمة : سيد عبدالله ... هذه الاوراق الخاصة بتعاوننا
عبدالله وهو يطالع بالاوراق : جيد ..دائما أنتم في المقدمة
وقتها خرج المندوبين الموجودين لانتهاء العمل بينهم وبقيت ريم وعبدالله لوحدهم
عبدالله وهو يقرأ الاوراق : أنت صف كم ريم
ريم بستنكار : ليش السؤال ؟؟؟
عبدالله : لا مجرد سؤال ... اتوقع انك بأولى جامعة صح .....
ريم : أيوة بأولى جامعة طب ....
عبدالله بأسف : طب ...أتوقعتك تجارة أو ادارة
ريم : لا ما أطيق الغباء دا ...الطب احسن
عبدالله : هههه شكلك كاره شغل ابوك
ريم : لا بس ..... الطب احسن
تنهد عبدالله وهز راسه ....... وسرح شوية
نبهته ريم بأدب: استاذ عبدالله ....خلاص الاوراق تمام
عبدالله : ايوا تمام ..بس ماضيفناك ؟؟
ريم : لا شكرا ...أنا مستعجلة عندي جامعة لان
عبدالله : مع السلامة ...
ريم : باي
//////
وخرجت ...وبسرعة ركبت سيارتها ...وراحت للجامعة ....
وصلت على الدقائق الاخيرة لبدء المحاضرة ... قابلت ديمة وجميلة بالطريق ..
ريم : وجع اتأخرت !!!
جميلة : وين كنتي ؟؟؟؟
ريم : كنت بودي اوراق معاملة لمؤسسة عبدالله الحديدي
ديمة : عبدالله الحديدي ؟!!؟!؟؟!؟!؟
جميلة :هون في ناس عرب عم يستثمرو كتير ؟؟!!
جميلة : لا طبعا أكيد داخل شراكة مع اجانب .... زي بابا .... بس لمن أخدنا الجنسية الامريكية قدر يفتحها لوحدو
ديمة هزت راسها ببتسامة خبث كبيرة : OK يلا بسرعة ع القاعة
دخلو القاعةمستعجلين
سمعو صوت فهد : ديمة هنا ...ويأشر على كراسي جنبه حجزوها لهم الشباب ..
جميلة وريم طالعو في بعض وابتسمو أما ديمة فكانت تمشي ببطء .... تكره هذا النوع من الشخصيات الي يحب يوصل للأسرار الاخرين .... وهي تعرف هذه الحركة كانهم ناقصين .....الله يعين على لسان ريم وخالد
جلسو البنات (ريم وجميلة ) بعد اتفاق بينهم وبين خالد انهم يسيبو الكرسي الي جنب فهد لديمة
ديمة لمن وصلت للمدرج ولقت الي سوه طالعت فيهم : ليش ما جلستي ريم هناك
ريم : أنت أجلسي عادي ... وكمان هوا قال ديمة مو ريم
ديمة بعصبية : ريم يلا أنت تشبهيهم روحي اجلسي هناك بالله
ريم طالعت في ديمة بصدمة كان تشهير واضح ان ديمة تسخر منها على شكلها ...حست بختناق لكن ما اتحركت ابدا
أما ديمة فرغم احساسها بالغلط لكن !!!! عصبيتها من فهد منعتها تتراجع .....
الكل سكت .... حتى جميلة حست بالزعل من ديمة
ديمة ... شافت انو ريم ماراح تتحرك ....رفعت حواجبها ومشيت ودورت لها على مكان في القاعة المزدحمة
وأخيرا لقت واحد فوق ...... ورغم أنو جنب مجموع سخيفة مهي حقت تعليم
جلست .... رغم الغمزات عليها ......
دخل المحاضر ..... وبدأت المحاضرة .....
الاول مرة تجد ديمة نفسها ..... بدون تركيز ..... حست وكأنها لوحدها أختفت الاصوات وارتفعت حرارتها ....حست بدموعها تنزل ..... تكره وحدتها
ورغم كل الناس ...هيـا وحيدة .... أهلها كانو يملو عليها الدنيا .....
مازن .... حنون .....دينة ....مشاغبة ....مروان ... يطلعها من كائبتها بتعليقاته .... دانية .... تسحرها سواء بجمالها ولا برسمها ....دانة ... تخليها تقدر تطلع شي من حنانها الي تخبيه .... أماني ... بضعفها تخليها تحس بقيمتها وهيا تخفف عنها ..فراس ... أخ عزيز ... مسكين تحس فيه دائما ..رغم انعدام الاحساس ... أبوها .... رجال علمها ان لا شيء مستحيل .... أمها .... ورتها ان الحياة حلوة لو نبغاها ....لكن ديمة فضلتها كئيبة ..... سيدها ... دلعها لمن سار الدلع نقطة ضعفها ...ورغم كل الي سار ماقدرت تتخلى عنو ...ستها .... كانت تحسسها ان الانسان دايما يصنع لنفسو مكان .... خالها ... عظيم .... خالتها رغم بعدها ...لكنها رائعة ....((( ليش تركتهم ؟؟؟ حبيت الحياة وحيدة .... مو وقت التراجع الان .... عبدالله قريب ... والبداية عند عمو منصور .... ااااااه مين يتوقع يادنيا أني اسوي كل دا ؟!!؟!!))
فجأة سمعت صوت يناديها ...
Dimmah
ديم : Yas

/////////////
من هذا الصوت ؟؟؟؟ وايش يبغى في ديمة ؟؟؟
التطورات القادمة هل ستكون في صالح ديمة ؟؟؟؟ ام ضدها ؟؟؟ عبدالله خلاص قربت نهايتو ولا هذه مجرد بداية .....

تحارب الحب ..... اقتربت من حماسها تابعوني ^_^

jooo
30-01-2009, 11:01 PM
سور ي سارلي فتره ماكتب تعليق بس اكيد بتابع من ورا الكواليس
من جد من جد القصه روعه كل مالها بتحلا اكتر واكتر
من جد اهنيكي على الاسلوب الحلو والافكار
التعلقات ...
ديمه سارت تعجبني ... سارت عدله شويه
وفهد اكتر واحد احسو مرا كيوت....:cool:
مازن....؟ ؟مادري ايش اقول
دينه عاقله شخصيتها حلوا....:AZZANGEL:
وكماان سيف لزيز ..<<يعني لاتسموه خنجر...:biggrina:
دانيه احسها تنحه .....بس لزوزا<<مادري كدا احس
عمااد .. جذاب,,يعجبني
وهاني ..الله يقومو بالسلامه
وبس دا الي في بالي دحين......:)
ولا تحرمينا من البارتات الحلوا...:xyxthumbs[/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE]

loujein
01-02-2009, 01:32 PM
قصتك روعة ربي معاك.

#أميرة قلب#
05-02-2009, 03:29 AM
jOOO أهلا بعودتك ...وان شاء الله المانع خير ...أسعد كثير بمتابعتك خلف الكواليس ولكن أعتب على البعض الذين يقرؤن ويمضون وكـأن جهدي هباء ...وبالفعل افتقدتك غاليتي وأيضا كل من انقطع عن تعليقاته ....مجبتك ...

loujein ...ومرورك جميل عزيزتي ...أتمنى رؤية تعليقاتك الحلوة


بنتظار تفاعلكم ...وسأراها بعد الاختبارات ...يعني بعد أسبوعين :icon16:

رهووفه
06-02-2009, 08:19 PM
:invasion:

هااايووووو

واااااااو

هزاعوه كسحااات كسحات هوه هوه

ههههههههههههههههههههههههه

اما خناجررر هههههههههههههههه خرشااااااااااااات

هانيوه ياحراااموووو هو عموررر يحليله يخاف على وخيه

هههههههههههههههههههههه رومنسي مع اني اعرف انه مو يمها الرمونسيه طبعا

ولا دينه لعبت فيه الي يشوفها يقول ابله نوره ههههههههههههههههه

اموووون يحرااامووو تكسر الخااطر

ومزاااز انجن على غروب ماتوقعة ابداااااااااااااااا


ليه حاله نفسيه يعض اصبعه الله لايبلانا

فهد وديمه يااااااااااااي متحمل اناااا الغيره الي مقطعته ياايووو

رياانوووو وينه هو وريموو يوه جيبهم البارت الجاي اوكي

فراااس ياحرام على الكسحه الي كذاا ازين تستااهل الاخت دانيه المويا الي انكت على وجها

ههههههههههههههههههههههههههههههههه:o:o

خالد نشوف وين نصيبه بطيح ههههههه :spiny::spiny:

باايو ترى انا انجنيت من الامتحنات ومت اعلق على (( و )) ههههههههههههههه الله لايبلاكم انا شاااء الله



قووووووووود ناااااااااااااااااااااااااااااااااااايت فرندس

:invasion::invasion::invasion::invasion::invasion::invasion::invasion::invasion:

#أميرة قلب#
18-02-2009, 12:30 AM
هاإأإأإأإأإأإأإأإي

والله رهووووفة تعرفي ردك دايما يخليني أرجع اقرا الباااارت من جد حماااااس أنتي


#أميرة قلبــ #

#أميرة قلب#
20-02-2009, 08:31 PM
(البارت 25 ))
فجأة سمعت ديمة صوت يناديها ... في غمرة أفكارها
Dimmah :::
ديمة : Yas
الدكتور بعد الترجمة : هل أنت صاحبة هذا البحث ...ورفع ملف مرتب ...لونه بني
ديمة : نعم انه لي ..هل من حدث ما ؟؟؟؟
الدكتور بنظرات متفحصة : أنت عربية ؟؟؟
ديمة أرتبكت : نعم أنا من .... الســــعودية .......
الدكتور : تعالي الى هنا للحظة
ابتسم الدكتور.... ببرود قاتل ....اخاف ديمة ...
ريم رغم خوفها ع ديمة لكنها اتصنعت البرود .... الباقين حسو بالقلق ....
وفجأة وقف هزاع : سيدي هل من مشكلة ما ؟؟ لقد ساعدتها ايضا فربما كان الخطأ مني
اتفاجأت ديمة ..... وفتحت عيونها ع الاخيــــر .....
واتكلمت بحزم : هزاع أنت مالك شغل لا تدخل نفسك
هزاع بنصف ابتسامة : ما عليك ...هنا نحن كلنا فدا بعض ...
الكل اتفجأ ....خالد : هيه شباب هذا هزاع ولا يتهيألي
محمد : سبحان الله يغير وما يتغير
الدكتور قطع الحوار عليهم بصوته البارد : حقـا ..لقد قلت ذلك ,,, من المستحيل ان تقوم بهذا العمل امرأءة عربية وحدها
لقد كان عملا عظيما لها ..... وبما أنه سجل بأسمها ...فستحصد هيـا درجات عملها
هزاع ارتبك ...وقال : انها فعلا تستحق ذلك ..فلقد قامت بعمل كبير وانا ساعدتها بقليل من الجهد
الدكتور وهو يوجه كلامه لديمة : حقا كان عملا رائعا ..أسجل اعجابي الكبير بهذا البحث .. دفعني لمتابعة قرائته ..تملكين اسلوبا جيدا في هذا المجال ... وتنسيق رائع بعكس البحوث الاخرى .... تعجبت عندما قرات اسمك أدركت ا نه ليس انكليزيا ابدا ... ودهشت عندما علمت بأنك عربية ومحجبة أيضا ...
ديمة بهدوء ..: شكرا سيدي على هذا الاطراء
ابتسم لهالدكتور ...: تفضلي مكانك
رجعت ديمة مكانها ..وهي راجعة .... طالعت جهت أصدقائها .... ابتسم لها محمد وفهد بتشجيع .... خالد أشر لها أشارة النصر ...وهزاع كان يتنهد برتياح .... جميلة طالعت فيها بفرحة مخفية .... أما ريم فكانت تطالع ببردود شديد في الدكتور الي كمل شرحه
مشيت ديمة بثقة .... ما يهمها احد قالت الكلمة بوقت غضب واذا هيا ماراح تقدر ...فلا تستحق صداقتي ...
كمان وجود فهد يوترني تماما ..خاصة بعد ماشافني اليوم ...أكره احد يعرف ضعفي ....
أوووووووف .... وجلست ......طول المحاضرة كان شوقها لاهلها يزداد
مسكت جوالها ورسلت رسائل مختلفة لأغلب أهلها ..... حتى رجاء ارسلتها رسالة خصوصا انو من زمااااااان عليها
وكتبت على دفترها
(*( كانت الدموع صديقتي ...طوال رحلتي .... وكانت الالم لغتي ...هل قريبا ستكشف اوراقي ))
////////
ايش ممكن يصير بيك ديمة .... صدقني كل اوراقك راح تنكشف .... وقريبا راح .......
///////
انتهت المحاضرة .... نزلت ديمة مسرعة في دموع لازم محد يشوفها .... في الم .... غربه ..... وحدة ...
جميلة : شوفيها ديمة ما عم تستنانا ؟؟؟
خالد : يمكن زعلانة
ريم : ايش سوينا لها عشان تزعل.... وكمان غلطت فوق دا كلو
فهد بنفسه (( أكيد متأثرة بالي سار لها بالمشرحة ..... مسكينة قوتك ع الفاضي ديمة ))
محمد : يلا خلينا نطلع ..... وش رايكم نتغدى سوا
ريم : مافي مشكلة بس ع حسابي
فهد : ما عندنا حريم يدفعون والرجال موجودين
ريم : ياشيييييييييييخ ترى انت بامريكا مو بالسعوية يلا بس
جميلة : OK بس يعني بسرعة لانو عند شغل بعد ساعة
خالد : OOOOOKيلا جوعتوني
هزاع : هههههههههه يلا خلونا نطلع بس الله يرحم والديكم ترى أبو خلود راح يحطونه مع الجثث بعد شوي
(( لان خالد مممم نحيف واسمر .... وملامحه عادية ..... عنده نغز خفيفة ع الجنب تبان بقوة لمن يضحك ...عكس الباقين .. شعرو كيرلي خفيف ... مناسب لشخصيته المرحة ....
فهد :قمحي .....جسمه عريض شوية ....ورياضي ...... عيونه واسعة تميزها حواجبه النحيفة المرتبه ...... وخشمه شيوخي وصغير .... شعره أسود وغزير الى اكتافه .....
محمد : ابيض ... عيونه متوسطة لكن محددة .... خشمه زي السيف .... ابتسامته رائعة ... وشعره الى رقبته بني غامق ...
هزاع : جسمه معضل .((عضلات )) ابيض كمان .... عيونه متوسطة تقريبا ....... وشعره قصير مرررة أسود دايما مرفوع ع فوق )))
خرجو كانت ديمة واقفة بنص المكان ..... الهواء الخريفي يلعب بملابسها .....
ديمة .......((( صعبة انت ايتها الحياة .....اشعر بالوحدة الشديدة ... والخوف من ان تنكشف اسراري على يد هذا المتطفل ....اشعر بالخوف أن لا استطيع الانتقام ..... عبدالله قريب .... وانا يجب ان استعد ....)))
خالد : ديييييييييييمة هنا
راحت لهم ديمة ولاحظت نظرات ريم الزعلانة وقفت بعيد
نعم .؟؟؟؟؟
خالد : تعالي رايحين نتغدى
ديمة : لا شكرا ما ابغى عندي شغل
فهد : شغل ؟؟؟؟ خير البحوث وانتهينا منها ومافي واجبات ولا اعمال زايدة
ديمة : عمل خاص ..... شكرا لكم ....باي
ومشيت ديمةكانت راجعة للبيت...تبغى تفرغ كميات الضغت الهائل الي اتعرضت له اليــوم
راحت للبيت مشي .... تبغى أي شي يفرغ الي جواتها ....
////
عند الشباب ....وصلو المطعم .......
جلسو وكانو يضحو ويتكلمو ..الا ريم...كانت شوية مضايقة
جميلة : بس ريمو خلاص فكيها بأا ؟؟؟
ريم : مافي شي
فهد : ريم لا تزعلين من ديمة .... التصرف الي عملتيه انت واياها غلط ... وخصوصا انكم عارفين طبعها
ريم : خالد هوا الي قال لنا وانا قلت مزحة ممكن تتقبلها كالعادة
محمد : ريم ... انت عايشة هنا من تقريبا ماولدتي .... عادي عندك تتعاملين مع شباب ...صغار كبار ... رجال عرب أجانب .... ماعندك أي مشكلة لكن ديمة وان كانت في اكثر مدن السعودية انفتاح ... بس من خلال 4 شهور اتعاملت فيها معاها ..... عرفت تماما هذه البنت كيف اتربت ... يعني انتي صديقتهاا ..واذا ما تراعي شخصيتها مين بيراعيها
ريم : أوك عرفت خلاص ..... ممكن تسكتو
جميلة : بدي اعرف انتي من فين عم بتجيبي هي العناد كلو
سكت الكل لان الويتر جاب الاكل واكلو ببتسامات .. خفيفة من تعليقات متناثرة ...
بنفس المكان ..... وكم الصدف تجمع الإنسان بمفاجأت تغيره أو تزيده بما فيه ..........
دخلت فاطمة مع مجموعة من صديقاتها .....
.....: شايفة فطوم كيف الاسعار بصراحة مرررة غاليه
فاطمة : لا بم غالي مرررررة ..عادي قد شريت اغلى منه
طالعو البنات بعضهم .... كانت فاطمة تغيظم بغرورها الشديد بلفلوس الي تملكها
.../....: الا صح فاطمة سمعت ان حفيدة الشيخ أحمد الـ ..... مع زوجك بالجامعة
فاطمة : ايه صحيح هي تدرس معاه ....
....//... : حلوة ؟؟؟؟
فاطمة : مين هي ؟؟
..../...: بنت الشيخ أحمد
فاطمة : تقصدين حفيدته
..../....: ايه بس هي الكل يعرفها بأسم بنت الشيخ أحمد
فاطمة بهتمام : وأنت كيف عرفتي
..../...:والله عاد على قولتك بنات الشيوخ يعرفون بعضهم ... وكذا مرة رحنا زواجات بجدة وشفتها هناك
.....//.... : حلوة البنت ؟؟؟
..../....: مو هذا ك الزود .... بس عليها شعر وعيون ياخذون العقل ماشاء الله
.///..... : قد مرة جلستي معاها ؟؟
.../...: يعني كانت جلسات خفيفة بس ماشاء الله عليها من جد بنت شيوخ ...... رغم ان غروها واضح على ملامحها
....///....: يسير فاطمة انتبهي عاد لا تاخذ رجلك منك
طالعت فيها فاطمة بغيرة : محد يقدر ياخد حمودي مني
وفجأة رفعت راسها لجهة تانية وانتبهت لممحد الي معطيها قفاه وكان يضحك مع القروب بستمتاع ....
فاطمة : أقول بنات خلينا نطلع من هنا افتكرت مطعم جنان جديد خلينا نروح على حسابي
سكتو الحريم متفاجأين من تصرفها لانها اختارت هذا المطعم ....... مشيو معاها
...//....: وش فيها ...؟؟؟

#أميرة قلب#
20-02-2009, 08:33 PM
../...: ماشفتي الطاولة الثانية كان فيها زوجها محمد ومعاه أصدقائة
....//...: كان معاه بنت الـ .......
.../...: لا ما اعتقد انها معاه ....بس البنات الثانيات جناان بصراحة
وفي اللحظات الاخيرة انتبه لها محمد وابتسم شي حلو انها شافتو .....(( أنا اوريك فطووومتي هههههه ))
ريم بعد مارجعت شوي لطبيعتها : هيه أخ محمد فين مسرح
محمد : سلامتك
جميلة : ويييييي اتأخرت .....يلا ما بقي شي على دوامي ....شكرا شباب على العشى ... على فكرة ريم بدي اياك تمري ع البيت بعطيك الكاميرا ...مشان تحمضي لي الصور OK ابي طالب صور الي ...بليز لا تتأخري أنا 9 بكون بالبيت ..يلا باي
وما اعطت ريم فرصة انها تعارض .... وقامت لانها تعرف ريم ماراح ترضى
ابتسم فهد : ريم اذا واثقة من نفسك روحي ..... ديمة تحتاجك
طالع فيه الكل ....كمل فهد برتباك : أقصد .... انكم ما شفتو ملامحها اليوم وهيا طالعة
خالد : فيهدان ترى ما يلاحظ الملامح ... والتصرفات الا الـ ....
فهد : الا مين يا فيلسوف زمانك ؟؟؟؟
خالد طالع في ريم وانفجرو الاثنين ضحك :هههههههههههههههههههههههههه
وفهمو الباقين وضحكو هههههههههههههههههههههههه
فهد يلف وجهو عنهم : والله انكم سخفاء .....وقام عنهم
وبعده بشوية قامـو الباقين ..ولكل واحد مسار بالحياة
/////
عند ديمة .....
وصلت البيت .....رمت ملابسها بقوة وعنف....لبست ملابس رياضة لفت شعرها شنيوه ... وراحت الصالة تعمل لها تمارين ...... لمن تمر بضغوتات الرياضة هيا السبيل .... شي استفادت منـو كتييير وسار جسمها مشدود ومتناسق ...... جلست بتمريناتها تعمل لمن غرقت بعرقها ... مر عليها ساعة ونص .....
وما تعبت .... الين ما تفرغ كووووول الالم الي جواها
/////
عند فاطمة بعد ما عزمتهم بمطعم راقي مررررررة
../... : الا فاطمة مدام زوجك يعرف بنت الشيخ احمد ليه ما تعزميها ...نفسي اشوفها ... كمان هيا طلعت الاولى ع المملكة في الثانوية العامة
..///... : من جد والله ما اتوقع بنت عندها العز هذا كله وتكون مجتهدة
فاطمة : يمكن مدرسة أهليه
../.. : لا حتى لو مدرسة اهليه في اختبارات الوزارة محد يفلح عندهم
...//... : صح فطوم اعزميها بكرا ع العشى .... والله حلو نتعرف عليها
فاطمة : أشوف وبكرا اعطيكم خبر بالدوام
///
في شقة الشباب ....
جالسين وحوالينهم أشياء كثير ... وفوضى لا حدود لها ... وجالسين يتفرجو على مبارة تنس
دخل خالد الي كان نازل السبر ماركت .....: ايييييييييييش دا ؟؟؟؟؟؟
وجع انت وياه كيف تتحملو الفوضى ...دي كييف لا وكمان تتفرجو تنس .....فاضين والله
فهد : على قد ما انك فرفوش لكنك تعشق النظام بشكل خيالي
خالد : هذا مو شي خيالي ...بس انا ما اعرف اعيش بزريبة زي كدا
فهد : طيب طيب ..يا مرتب خلينا نروق بعدين ابدا حملاتك لتنظيفية
خالد : لالالا حبايب قلبي ....يلا رفعو الفوضى بعدين اتفرجو ...
هزاع : خااااااالد خلاص باقي شوي ع النهاية
خالد قام وفصل الفيش ...: ها ايش رايكم يلا
فهد : خالد اشبك التلفزيون بسرعة
خالد بعناد : لا يلا قومـو أخذتوها عادة انتو تاكلو وتلعبو وانا انضف وراكم يلا
هزاع : يلا يلا فيهدان ماما خالد يأمرنا حرام نعصيها
خالد : هههههههههههه ما تيجو الا بالعين الحمـراء
وقامـو رافعو خلال 10 دقايق تقريبا
خالد شبك التلفزيون ...وكانت المبارة ع النهاية
فهد : شفت المبارة خلصت يا سيد خويلد
خالد : والغرفة اتنضفت يا دكتور فهد
هزاع : اسكت انت واياه خلوني اتابع
فهد : الا على فكرة هزاع ....أنت وش حكايتك مع ديمة اليوم
هزاع سكت
خالد: لا وكمان بدافع عنها وتفداها..قول قول خبرنا ..محبة من بعد عداوة
هزاع : ههههه مررررة تفكيركم بعيد ....بس أنا غلطت في حقها وحبت ممم تقدر تقول بديل للإعتذار
فهد : أها بس لا تقرب منها كثير
خالد :ياهوووووووو تغار
هزاع بتعجب : جد تحبها ؟؟؟؟؟؟؟
فهد : ياشيخ انت واياه يا غبائكم..قصدي عشان لا تختلفون من جديد
خالد :أها ..صدقت ..يلا بس
//////
في بيت محمد ...دخل محمد البيت ..وكانت فاطمة بعده
مي : بااااابااااااااااااااااااا
حضنها محمد ودار فيها ...((وهو عارف انو فاطمة وراه )): أنا مبسووووووووووووط مرررررررررررة ميونتي
فاطمة بقهر : ليه لانك كانت جالس مع البنات الي معاك
محمد ببتسامة : أي بنات ؟؟؟؟
فاطمة : الي كنت تتغدى معاهم ....
محمد : أها هذولي زميلاتي ...عزمتهم ع الغدا ...الا انت كيف عرفتي ؟؟؟
فاطمة : كنت هناك يا سيد محترم .....
محمد : أها ...طيب أنا داخل اخد دش وانام .... تــعبان
فاطمة : كالعادة ...بس لو تكرمت يعني تعزم زميلتك بنت الشيخ أحمد .... على العشى بكرا صديقاتي يبغو يشوفوها
محمد : ليه تحفة هي عشان يشوفها
فاطمة :انت تعرف مكانة أهلها في المجتمع والكل يبغى يتعرف على حفيدة الشيخ احمد
محمد : أها طبعا طبعا لازم فاطمة تبين لصديقاتها انها تعرف حفيدة الشيخ احمد الي اسمهم بالسوق يلمع ..... والفلوس تعلب من بين يديهم لعب
عادي أنا بكلمها ....بس لا تعتقدي انها راح تكون زيك ..... ترى البنت روعتها ببساطتها
وأنا أكيد راح انبسط لوجودها في بيتي
طالعت في فاطمة بنظرات غيره +غضب + مدري ايش : OKبتعزمها ولا لا
محمد : اعزميها انت
فاطمة : طيب اعطيني رقمها
محمد : OKأطلع من الحمام واعطيك الرقم
دخل الحمام وهو متفشل هو ما عندو رقمها ..... اتصل على ريم
بعد الرنة 5 ردت ريم :ألو
محمد: بسرعة ريم أعطيني رقم ديمة
ريم : وليش ؟؟؟
محمد : ريم بسرعة
ريم : OKبس لانو مافي اتحقق معاك يلا حرسلك هوا
محمد : شكرا ..يلا باي
وقفل ... خمس دقايق وارسلت ريم الرقم .......
خرج محمد من الحمام
فاطمة : يلا ارسل ...ولا الافضل انت تكلمها
محمد :OK شوي واكلمها
.... دخل محد غرفتو غير مبلابسه ببرود يبغى يستفزها
فاطمة : محمد بسرعة مني بفاضية لبرودك
محمد : طيب شوي ...
فاطمة : افففففففف منك ...وراحت جلست على الكنبة بالصالة
بعد شوية .... رفع محمد التلفون ودق عليها
///////
عند ديمة :::
()( تعبت أووووف بس ارتحت ..... مسحت دموعها واخذت نفس طوييييييييييييييييييييييييل ....تستعيد بيه قوتها .....الي حست انها راح تفقدها في ثواني ..... أمس وصدمتها من تصرف هزاع ..... واليوم مع فهد ....أوووف من فهد شخصية مستفزة صح ...أول مرة أحد يلوي دراعي زي كدا .... لا وكمان يبغوني اجلس جنبو أتجننت .... ربي كن معي واغنني عنهم أجمعين )()
وقطع أفكارها صوت الجوال ..... ردت بدون ما تشوف الرقم
:Hallo
محمد : السلام عليكم ديمة شلونك
ديمة ما عرفت الصوت : مين معاي
محمد اتورط قدام فاطمة: هههه ياحليلك تبين مي ..... وانا صفر ع الشمال
ديمة استغربت : أها محمد ..... الحمدالله تمام .. أي خدمة
محمد: ما يامر عليك عدو ..... بس هذي فاطمة ودها تعزمك خذي كلميها
ديمة : طيب .....
فاطمة : أهليــــن ديـمة شلونك
ديمة : الحمدالله تمام أنت كيفك ؟
فاطمة : الحمدالله بخير .... الا ديمة ممكن تشرفيني بيتي بكرا عازمة صحباتي ودهم يتعرفو عليك
ديمة : ....... والله اتشرف واحاول لو ما عندي شي اجي
فاطمة : انتظر ردك ....واتنمى تجين ....
ديمة : أحاول وشكرا ع الدعوة ...
فاطمة : مع السلامة
ديمة : باي
/////////
محمد : ها وافقت
فاطمة : ليه ودك تشوفها
محمد : ههههههههههه طيب ما انا كل يوم بشوفها
مي : بابي ديمة الحلوة راح تيحي عندنا
محمد :أيوة راح تيجي ديمة الحلوة
فاطمة : نعم ؟؟؟؟؟ وش دراك انها حلوة

#أميرة قلب#
20-02-2009, 08:38 PM
مي : والله يامامي بالمررررة حلوة حتى عمـو فهد دايم يخق عليها
محمد : ههههههههه بس فهد ....ههههههههههههههههه
فاطمة : وش قصدك ؟؟؟أصلا صديقاتي الي شافوها قالو انها بم هذاك الحلى
محمد وهو يشيل مي عشان يدخل غرفتو : الحلى الي تتكلم عنو مي حلى الاخلاق ..... الي ما يشفوه غير الاطفال يا ست فاطمة والناس الحقيقة مو اشباه البشر
جات فاطمة تبغى تتكلم الا محمد قاطعها :لا تتكلمي لانو كالعادة بيكون حوار عقيم ولا واحد مننا راح يفهم التاني
ودخل هو ومي عشان ينامـو الان مي ما تنام الا مع أبوها
/////
ديمة :::: استحمت ولبست لها برمودا جينز زي ما تحب عادة وتيشرت بينك سادة فتحت شعرها الي واصل لركبها وتركتو بحرية ينشف فتحت الملازم تراجع شوي الا ودخلت جميلة
:هاااااااااااي
ديمة ببرود : هايات ....
جميلة ببرود أشد : ريم ما اجت لهون ؟
ديمة : لا
جميلة : أها
ودخلت تستحم وديمة انتهدت بهدوء .... تعرف انها غلطت بس ....
رن جوال جميلة وكانت ريم المتصل
ديمة : جميلة ريم ببتصل ...أكيد هيا تحت
جميلة وهي تنشف شعرها : اولي ((قولي)) لها تستنى شوي انا عم البس اواعيا (((ملابسي ))
ديمة : وليش ما تطلع هيا
جميلة بتأفف : اسالي حالك أنسة مغرورة
ديمة عضت على شافيفها : طيب انتي ايش تبغي تنزلي لها
جميلة : شو بدك ؟؟؟
ديمة : جمولتي يلا أنا حنزلها الشي واتصالح معاها يلااااااااا بلييييييييييز
جميلة فتحت باب الحمام مهي مصدقة : شو أنت بدك تستمحي منا ؟؟؟؟
ديمة : يب يب أنا غلطت بس انتو كمان غلطتو وانا اعتقد اخدت بحقي منكم
جميلة : روحي وعطيها الكاميرا تلايها بالدرج ...ديمة شكرا لإليك انت كتير عظيمة اتوقعتك ماراح تروحي لريم وتصالحيها مو هيك كانت نظراتك إليها
ديمة : أنا دايما اخالف التوقعات ..ماشاء الله عليا
جميلة : بس لو تبطلي هي الغرور بتسيري ملاك
ديمة : غروري سبب من اسباب قوتي ولازم اخزنها عشان اقدر امشي بخطتي
جميلة : هيه بلاش فلسفى يلا انزلي لعند ريم بدل ما انتي اعادة ((قاعدة )) هون تنقي فوق راسي
ديمة :okههه
لبست ديمة أي كلام بسرعة وبدون ترتيب خافت ريم تروح
نزلت بسرعة لقت ريم واقفة عند المدخل
لمن شافت ديمة لفت وجهها مشيت ديمة لها بكبرياء معتاد ...رغم انو مشيتها تخالف الي جواتها
ديمة : ريـم .....أنا اعتذر
التفت ريم لها : ايش ؟؟؟
ديمة وهواء الخريف يطير جاكتها بروعة : أنا غلطت Okوانتي كمان نرفزتيني ...... ريم أنا مريت اليوم وامس بحالة من تلف الاعصاب ..اتمنى تعذريني ريـــمـــو بلييييييييييييز
ريم : أصلا ما زعلت انت قلتي الشي الصح ...أنا زي الاولاد بس غصبن عني
ديمة : احيانا ريم نسير أشخاص بلاهوية .... نبلس تياب مهي لنا .... غصبن عننا ....ونسير اسطورة بهذه الشخصيات الجديدة ...... لكن بس هيا امنية اننا نرجع ...
ريم حضنتها : دودي أنت الي تفهمني والله
ديمة : ريــــم الله يخليك لا تزعلي مني تاني
ريم : والله معد ازعل اخر مرة.... كدة تمام
ديمة ببتسامة : اكيد تمام ...وابتسمت بهدوء
جاهم صوت من وراهم : واتصالحتم اخيرا
ديمة ألتفت بسرعة كان فهد ماشي لعندهم ببتسامة عريضة ويده بجيبه ....كان الثقة المعتادة على ملامحة
أما ديمة كانت متفاجأ والا جاء هوا انفتح معاه جاكيتها وبان جسمها النحيف وقتها وقف فهد ..كان الهوا كان يدعوه عشان يتامل فيها ....
جسمها كان حلو الا خطير ...... البرمودا مع التيشيرت البينك اعطوها لمحة مختلفة ..دلعxدلع
ابتسمت ريم بخبث .....أما ديمة : انت من فين طلعت
فهد برتباك ورغم دا حاول يكون مرح : من سيارة ريم
ديمة : طيب يلا عن اذنكم أنا طالعة
ريم : تعالي معانا رايحن نحمض الصور لان فهد كمان عندو صور بيحمضها
ديمة وارتباكها من نظرات فهد والمشكلة مهي قادرة تسيطر على الجاكيت : لا بعدين .....سي يو
وطلعت بالدرج مسرعة..... وجع الهوا الغبي كشفني قدامـو وهو ابو عيون ما صدق يطالع كمان وجععععع
ودخلت البيت معصبة ......لقت جميلة قيدها نامت خلاص .... والبيت هدوء شربت لها حليب بارد تروق أعصابها ومالقت نفسها الا نايمة
///////
انتهى اليوم هنا بين ريم المتسامحة ..... وديمة المبعثرة .....وفهد الذي اغمض عينه بقوة ليترك تلك الصورة النادرة ان تأخذ مساحتها في عقله....فاتنة تلك الصغيرة ..... محمد الماض بخطته وفاطمة الغارقة في غرورها ..... هزاع على كنبته يجمع بقايا ذاته المبعثرة .... خالد في حياته المرحة المنظمة واحلامه بلقيا الحبيب ....وكل مع الايام ستظهر نهايته
//////
جدة..... السعودية
المستشفى .....
ابو حسن : الحمالله على السلامة أمـــــون
أماني : االله يسلمك سيدو ...
مازن الي وصل سيده المستشفى وكمل لاجراءت
مازن : يلا سيدو أنتهيت
أبو حسن : الله يسهل عليك ..يلا وصلنا البيت
مازن : أي بيت ...أماني حتيجي بيتنا
أبو حسن : وليش في فرق بين بيتنا وبيتكم ياولد
مازن : هههههه لا أستهبل بس
أم حسن : امشي شيل وانت ساكت استهبالك زاد دي اليومين
مازن : هههههههههه يسلمــو ستو يا قلبي
أبو حسن : ياولد استح نخلص من أخوك تيجي انت
مازن : وهو يشيل أغراض أماني : هههههههه يغار الشيبة
أم حسن تضربو بشنطتها : بس استح يا ولد لأديك علقة قدام الخلايق
مازن : هههههههههه Ok/ok اسف يلا
طالعت اماني في مازن ....حست برغبة في البكاء .....والغيرة منه (( عايش حياتك كل اهلك يرفعو راسك ))
التفت مازن لاماني الواقفة ما اتحركت : أقول انسة كسولة ممكن تتفضلي تمشي لحسن سيدي يضربني بعكازو عشان حضرتك
أماني بغرور : ياريت بصراحة
مازن وهو يرفع اصابعه بوجه أماني : أماني ...اسمح لك باي شي الا انك تكوني مغرورة معايا انا بزات ((بذات ))
أماني بحدة : منت أبويا ولا اخويا عشان تتأمر عليا فهمت
مازن ومتفاجأمن أسلوب أماني : أنا احذرك لان الغرور يعذب ..... ويخنق ويخليك تعيشي بقلعة لوحدك وما تلاقي أحد جنبك
أماني بسخرية : ليش ما تقول هدا الكلام لنفسك يا مغرور
مازن وبدء يتنرفز منها : أماني لو كنت مغرور ماكان اقترب الناس مني ..... خليك زي اول الكل يحبك ....حتى أنا ...أفخر بوجودك ببيتنا وانك تكوني زي اخواتي .... اذا كنت بشخصيتك المعروفة ....لكن لو حتتحولي للغرور فنصيحة لا تتكلمي معايا ابدا لاني حجرحك وبقوة
ومشي أما أماني فوقت لثواني تحس كلامو يتردد بعقلها .....مازن ....بليز اتركني اعيش زي ما خططت لا تحاول تلعب في افكاري
////
في السيارة بعد ماحط مازن الاغراض وركب
مازن : ها سيدو ايش تبغى تسمع ؟؟؟
أبو حسن : افتح قران عبد الباسط لو عندك
مازن : هههههه لا ما عندي بس اكيد في بالراديو دحين افتح
وفتح وكان بالصدفة الي بيقرا عبد الباسط عبد الصمد الله يرحمو
نامت أماني من التعب مر مازن على البحر شوية وسيده مبسووووووط
: سبحان الله البحر في النهار غير
أم حسن : ايوا والله خسارة اماني نايمة ...من التعب يا قلبي
أبو حسن : الله يكون في عونها
وصلو للبيت ....... ونزل أبو حسن وأم حسن ونسيو ان اماني نايمة <<<عجايز ايش اسوي
مازن نزل الاغراض من السيارة وجا يبغى يقفلها الا يلاقي أماني نايمة
: أففففف والله دخلو وسابوني معاها كيف اصحيها بالله
فتح الباب من جهتها : أماني ..... أماني ..... يلا قومي وصلنا
أماني : أكرهك ماما .....أكرهك ..... واتكورت على نفسها وبكيت وهي نايمة
اتنهد مازن وحس بالتعاطف معاها : قرب أكتر حس وكانها مخنوقة كانت تتنفس بصعوبة ..... بسرعة شال الغطوة عن وجهها
كان وجهها أحمر حس مازن بالخوف صحيح ديمة جاها انهيار عصبي بعد موت هيفاء ...بس ما اخنتقت كدا ابدا
هزها من ااكتافها : أماني هييييييه اماني
اماني فتحت فمها بس كانت نايمة ومخنوووووقة مافي اكسجين ..... ابدا ابدا ....كابوووووس الي بتشوفه
نزل مازن مسرع وفتح درج السيارة طلع قارورة موية ورجع جلس على المقعدة ورفع راسها وكب المـوية على وجهها
شهقت بقوة وفتحت عيونها : ااااااااااااااااااااااااااه
جلسها مازن وسندها بيده ..... وهي تتنفس بقوة وكان الاكسجن دخل لاول مرة بصدرها ...بكيت ....بقوة كانت تشهق
وتشهق ....مازن اتفجرت كل ينابيع الحنان فيه : أمونة انتي كويسة
التفت اماني برعب وبعدت عنو بقوة : مازن ؟؟؟ انت ليش ورايا
مازن : كنت مخنوقة وحبيت اساعدك بس ....اعتذر ....ومد يده بالمـوية عشان تشرب
سكتت أماني ماتقدر تقاوم نظرات مازن الحنونة ..... تشبه كتير نظرات ديمة وأبوها ....شربت المـوية كانها ماشربت من 10 سنوات
وبدون مقدمات بكيت .....بقوة أكتر من أول
: أبغى اشوفها أسألها ليش ....مازن قولي ليش ....ابغى افهم بس سبب واحد سبب واحد ...
اتنهد مازن يكره الالم بعيون الناس ....رفع عيونه لسقف واسترخى : أماني لا تهتمي ....كتير ناس نحبهم ويجرحونا يقتلونا احيانا من جروحهم
ألتفت لها كانت عيونها مغرقة دمـوع ....أماني أنا أعتبريني أخوك .... حسمعلك دايما ..... لاتشيلي هم ....وابتسم ...خلاص معد حضارب معاك .....

#أميرة قلب#
20-02-2009, 08:40 PM
أماني بعناد غير متوقع منها : مازن أنا ما اقدر اعتبرك اخ ابدا .....لانك بالحقيقة منت أخ ....أنا حعتمد على نفسي ... وحتحداك ونشوف مين درجاتو أعلى ...هذا ممكن يرضيني
مازن وهو يطلع من السيارة : هههههه Okكمان يرضيني أنا ...... عشاق التحدي نحن صح
طلعت أماني من السيارة و قفلها مازن ودخل الاغراض
وهما داخلين لقو دانية بوجههم
: ماشاء الله مع بعض اشوفكم
مازن : طبيعي مـوانا الي وصلتهم
دانية : ياشيخ وربع ساعة جالس معاها
أماني بعصبية : دانية احترمي نفسك ... وبلا عبط اذا كان وجودي راح يعمل اشاعات حرجع بيتنا
دانية : لالالاامونة كنت أمزح والله
مازن : يلا بس انتي وهيا اتسامحو جوا ,,,,, انسة دانية نادي نتالي تيجي تشيل الاغراض
دانية وهي ماسكة يد أماني بحنان : أ نقلع شيلها أنت
مازن : دانيووووه أنا رايح عند هاني
دانية : ايش حكاية هاني ...أمس في الليل عند هاني واليوم من صباح الله خير عند هاني
مازن وافتكر ان محد يدري عن الحادث : هاني يا هانم أمس عمل حادث في الليل وانا رايح لو .....قولي لبابا لو ماراح يطلعوه اليوم بمر عليه يشوفه
دانية بدون اهتمام : أها Okيسير خير ...
.....دخلو البنات ومازن مشي بسيارته على المستشفى
/////
في بيت أبو مازن
أم مازن : أهليييين ببنتي أماني ...ليش اتاخرتي
أماني ببرود : كنت نايمة
أم مازن : تبغي تجلسي معانا ولا ترتاحي فوق
أماني : اسلم على عمو محمد واطلع لو تبغي
طالعت أم مازن في دانية بستغراب ....مـو عادة أماني انها تسلم على أزواج عماتها
دخلت أماني بدون مقدمات : السلام عليكم
الكل : وعليكم والسلام ورحمة الله وبركاته
وراحت تسلم على ابو مازن ...ابتسم ابو مازن : أهلا ببنتي ...الحمدالله على السلامة
أماني : الله يسلمك عمـو
دخلت دينة : ياهووووووووو اهلييييييييييين أموووووونة
أماني : هههه دينة لا تتحسسيني أني كنت مسافرة
دينة : ولو أنت غاااااااالية زي 24 قيراط
أبو مازن : دينة الله يعقلك بس ههههههه
أبو حسن لمن جات دينة تسلم عليه : أنت بس يبغالك نزوجك وتعقلي
دانية وهي داخلة :أشك سيدو أنو دي تعقل أصلا .....يلا اتفضلو على الريوق
دينة : أسمـــو فطووووور يا هبل ....قلك تبغى تكون متعددة اللهجات مالت عليك
دانية : غيرااااااااااااااااانة لاني بسم الله علي اعرف اقلد ^_^
دينة : هه قلك تعرفي تقلدي بس انكتمي الله يخليك ....
أم حسن : انتي وهيا مدري متى ربي يعقلكم ....يلا يا محمد أمشي أفطر معانا ..وبناتك دول ربي يعين أزواجهم
أبو مازن : يلا اتفضلو ....الا فين الاولاد
أم مازن وهي ترتتب السفرة : فراس ومروان نايمين ....أما مازن ما اعرف
دانية : مازن راح لهاني ولد عمة نجاح ...يقول عامل حادث
أم مازن : حادث؟؟!!! بسم الله وليش ما يتكلم
دانية : من أمس كمان
أبو مازن: ولا يتكلم دا الولد ....وراح مسك جواله واتصل على مازن
///////
مازن في السيارة الصداع زاد عن حده مو قادر يركز
((ااااااااه ياربي الصداع ......فين الحبوب وقام يفتش بجيوبه ما لقى ...شي.....بجنون جنب السيارة بسرعة وسار يدور زي المجنون
ربع ساعة وهو ما ساب مكان الا ودور عليها .....
أخيرا سند راسه على مقعد ....السيارة .... مسك راسه بقووووووووووووة
وفجأة حس بشي في جيب قميصه لقى حبه من الحبوب في الجيب الفوقاني ((الي فوق ))
بسرعة وبدون مقدمات بلعها حتى بدون مويه ,,,,, اتنهد وغمض عيونه بدأ الصداع يروح تدريجيا ......
قام من مكانو .....ودخل على لمستشفى ....وراح لغرفة هاني كان عمر نايم على الكرسي وهاني صاحي بس مغمض عيونه
:مازن : هييييييييييييييه يا شباب اشيكم انهبلتو أحد يصحى في الليل
هاني : ههههههههه مزن ما تبطل استهبال
مازن : ما استهبل بس شوف اشكالكم كانكم شاربين شي بسم الله عليا
هاني استغرب مازن شكله مايستهبل ...: مازن انت فيك شي ؟؟؟؟؟؟؟؟
مازن سرح شوية : لا ....معليش هاني بس شكل فيوزي ضربت ....بس ابغى الحمام الله يكرمك شوية
هاني : طيب وانا اصحي الأهبل دا هههه يلا بس أبغى اطلع ترى
مازن وحاس توازنه مختل : هههه طيب طيب يادكتور هاني
ودخل مازن الحمام : مسك المغسلة بيده وضغت عليها بقوة يحس بغثيان فظيع ....صح هوا مافطر وعلى طول الحبوب ..... أكيد هيا الي اثرت عليه
حمرت يده من كتر ضعته عليها ...عسل وجهه أكتر من مرة وفتح الدش على شعره .....ابتسم وسار يضحك بدون سبب مسح دمعه من عيونه...... وخرج
عمر : بسم الله الرحمن الرحيم ....مازن خير .؟؟؟؟
مازن : هههههههههههههههه والله مدري هههههههههههههههههه بس حاسس بغثيان وفتحت الموية على راسي ....و مدري شكلي سار ههههههههه هبل من جد
هاني وهو يجلس : مازن .... أنت فيك شي هذه أعراض غير طبيعية ....مازن انت بتاخد أي نوع حبوب مو معروف
مازن : ها ؟؟؟؟؟ لا ياشيخ يلا بس خليني اشوف الدكتور يقدر يطلعك ولا لا
عمر : ياشيخ ...أسكت انت وشكلك دا يلا انا رايح
جلس مازن برتباك .....ولاول مرة يفكر((( ايش نوع الحبوب الي بياخدها ؟؟؟؟))
هاني : مزن مسرح في ايش ؟؟؟؟؟
مازن : هاني كيف سار الحادث ؟؟؟
هاني :كنت معصب وما انتبهت على الطريق ..... الا تصدق أمي زارتني قبل شوية
مازن : من جد ...مبرووووووك يلا عقبال السماح
هاني:الله يحنن قلبها علينا بس ...الا انت تعال ترى ابغى اعملك فحوصات لانو حالك مو عاجبني
مازن : فحوصات ايه ...أنا مافي شي ابدا لا تقعد تلعب عارف انا شغل الدكاترة ها
هاني ببتسامة :مازن ....لا تخاف بس ابغى اتاكد من شي بالنسبة لك وصحتك
مازن : خلاص خليها بعد الاختبارات اجيك بنفسي واعمل ... ايش رايك .
هاني : اصلا لو ما جيت حسحبك من شعرك واجيبك
ابتسم مازن بتوتر ..... قطع الحوار صوت جواله
مازن : شكلو ابويا دري ....شوف يبتصل
: الو ابويا .....
أبو مازن : ابويا ها ؟؟؟ فين ابوك ولد عمتك في الستشفى وماتقولي
مازن : والله كنت مستعجل وامس سار في الليل وما قدرت اكلمك
أبو مازن : يسير خير ياولد ..... دحين متى حيطلع هوا
مازن : مدري بس يمكن دحين
أبو مازن : لو مرت ساعة وماطلعوه حجي أمر عليه ....واذا طلع تجيبو علينا فهمت
مازن : من عيوني
أبو مازن : لمن اشوف يا سيد ...... هاتو بس أكلمـــــو
مازن : طيب ..... هاني دا ابويا يبغى يكلمك
هاني ببتسامة : ههههه هزئك أحسن تستاهل .....من أول اقولك كلمهم
مازن : خد وانت ساكت يا أكبر كداب في العالم
...........
هاني اخد الجوال : السلام عليكم يا خالي كيفك
أبو مازن : وعليكم السلام .... ايش صار لك بسم الله عليك
هاني : نعست في الطريق كان عندي مناوبة وما نمت ...... بس الحمدالله ربي ستر
أبو مازن : الله يستر عليك ..... انتبه على نفسك تاني مرة ... وبعد ما تخرج بالسلامة ... تيجي عندي الين ما تتعافى فهمت
هاني : مشكووور خالي بس ما ابغى اتقل عليكم
أبو مازن : لالا ياولد اختي مافي لا تقل ولا حمل البيت واسع ومفتوح لك ولاخوك في أي وقت
هاني : والله جمايلك عليا كتير ياخالي ...ان شاء الله اقدر اردها
أبو مازن بصوت معصب : ياولد استحي ايش جمايل وما جمايل ..... انت زي ولدي وتاني مرة أسمع منك دا الكلام ترى أزعل منك ولا اشوف وجهك
هاني : لالالالا يا خالي ... الا زعلك كفاية الي مزعلهم أنا في حياتي
أبومازن : الله يهديك ياولدي ويرزقك ببنت الحلال
هاني : ههههه خالي اشبك سرت زي ستي كل ماشافتني قالت ربي يزوجك هههههههه
أبو مازن : الله يزوجك بأربعة هههههههه يلا بس مع السلامة نشوفك على الغدا اليوم
هاني : ان شاء الله .....مع السلامة
..........
خلص هاني من المكالمة وشوية دق الباب ودخل ...
هاني : أهلاااااااااا ابو حميد كيفك
أحمد : الحمدالله على السلامة هانيوه ....كدة ولا ندري الا عن طريق المستشفى اليوم
هاني : والله مازن هوا المسؤول هوا ماقال لاحد
مازن : احلف بالله عليك اسكت بس لا اديك بكس....
أحمد : هههههه وقفو مضاربات دحين ... هانيوه معاي انسة نشبة ههههه الا والا تبغى تيجي تشوفك
مازن : مين ...؟؟؟؟؟؟
هاني : بطل لقف ....وانت ماعرفت تصرفها ناقص انا
أحمد بقلة حيلة : يا بني لقيتها راكبة السيارة ايش اسوي
هاني : ياجرائتها ..... وقاحة ... صرفها قولها في غيبوبة ميت أي شي
مازن : هههههه لالالا شوقتني اشوفها
هاني : ياشيخ من متى ؟؟؟ المهم عليك تربيها وانا حنام Ok
مازن : ههههههههههههههه
وشوية مالقو الا الباب ينفتح وصوت انثوي بنعومة مقرفة : هااااااااااااااااااي
مازن رفع عيونه بغرور لها وكانت زي ما اتوقعها ((( هبيلووووو هههههه ))) واتبادل الابتسامة مع أحمد المحشور ضحك
امتنان صنمت لمن شافت مازن ((( ياربي مومعقول هذا جمال ولد .....)))
والتفت لهاني : الحمد الله على سلامتك حبيب...... ((اتعمدت تقولها واستدركت الامر )) دكتور هاني

رهوووفه
20-02-2009, 08:42 PM
تسلمين يا قلبي ما تقصرين

وعلى فكره تراا هذي عضوويه جديده عضويتي القديمه نسيت الكلمه وكل ما احط ايميلي ابغيهم يرسلولي ما يرسلواا دلخه هههههههههههههههههه

كفخووني خوااتي هههههههههههههههه


يالله بقراا البااااااااااااااااارت ولي عوده معك

تف تف عليك مشاء الله ههههههههههههههههههه

#أميرة قلب#
20-02-2009, 08:42 PM
هاني بدون نفس : الله يسلمك
وقدمت له بوكيه كبير من الورد ......همس مازن الاحمد ....:خير المشتل كلو جابتو
أحمد : لا ياعم دا الحب ..انت ايش داراك فيه
مازن انفجر ضحك لمن طالع في امتنان وهاني : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
هاني لف معصب : مازن ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
مازن وهو يطالع في امتنان : معليش هانيوه بس جات غصبن عني ههههههههههههههههه ا
أحمد : معليش امتنان مازن اليوم فيوزه ضاربه ع الصبح شكلو فطر سم
مازن : هههههههه لا وانت الصادق فطرت تعليقات من دانية ههههههههههه
امتنان طالعت فيه بحدة لمن قال دانية (( مو غريبة يكون أخوها ..... سبحان الله نفس النظرات المتعاليه ونفس الجمال الخاطف )))
عمر وهو داخل : ايش علقت ام لسانين
واتفاجأ بوجود امتنان ..............
مازن وطالع في امتنان بنظرات احتقار لنظراتها الحادة : ابدا بس قلتلها البسي عباسة راس أستر انفجرت علي تعليقات
هاني :وليش تبغى تلبسها عباية راس حرام امك ما لبستها
مازن : ههههههه استهبل هانيوه معاها ابغى اشوف ردت فعلها ........ بس اصلا حجابها ما عليه كلام الله يخليها
امتنان : ياما ناس يغطو وعبايات على الراس ومن ورا أهلهم الله يستر عليهم
هاني بصوت عصبي : امتنان !!!!!!!
مازن ببرود : سيبها هاني خليها تدافع عن نفسها ..... بس الظاهر يعبر عن الداخل غالبا والتصرفات دليل ....ودانية محد يقدر يشك فيها ولو بنسبة واحد في المليون .... تفهمي ولا افهمك انا
طالعت فيه امتنان بحتقار وخرحت : أحمد حتوصلني ولا لا ؟؟؟
أحمد : ليش سواقك انا ,,,, التكاسي كتير ترى وانا ابغى اقعد مع الشباب
امتنان احتقرته ومشيت وصوت كعبها يصم الاذاني
مازن انسدح على السرير : هههههههههههههههههههههه
هاني : الله يهد شرك ....ههههههه
عمر : سيد هاني مين دي
مازن : ههههههههههههههههههههههههههههههههههه انسة لبشة ههههههههههههههههههههههه
احمد : مازن فيوزك ضاربة اليوم من جد أصلا وجهك ما يبشر بالخير
مازن : طيب طيب مدري اشبكم كانو الضحك حرام
وقتها دخل الدكتور وطمنهم وبعد نص ساعة كتب لهم خروج .......
طبعا في السيارة هبال وجنان أما مازن فكان مستغرب من نفسو رغم النشاط الا انو يحس بتشتيت في ذهنو
وصلو البيت كلهم حتى احمد جا معاهم دخلو الجراج والابتسمات تملاء الوجوه
فراس ومروان في الحوش ........
فراس : ياشيخ شوووووووت عدل
مروان : ليش انا بشووووت كيف يعني من عدلك اسكت بس
فراس استلم الكورة وجا الاخ يبغى يعمل دبل ..... وتم الدبل بنجاح لاكن الكورة اتجهت اتجاه خاطئ في بطن مازن
مازن : اااااااااااي وجع في شكلك
فراس : اسف ما شفتك
مازن وبطنه توجعه من الضرب : وايش اسوي باسفك .....يلا بس ادخل قل لابوية أننا جينا
مروان : ايش يسويلك يعني يفرش لك االأرض ورد يعني
فراس : من جد مني رايح ابغى اكمل لعب
مازن : كمان يلا بسرعة روح
عمر : مازن ايش صار في أخلاقك ..... ممكن افهم نحن منا غرباء
مازن بتأفف : طيب اتفضلو على المجلس .....
طالعو في بعض .... ودخلو .... دخل مازن نادى ابوه الي جلس معاهم ومازن طلع فوق يرتاح
وهوا طالع شاف البنات جالسين في الصالة العلوبة
اتنحنح بصوت عالي عشان يسمعوه طالعت فيه اماني ببرود وغطت نص شعرها باهمال
اتنرفز مازن من هذا الاسلوب الجديد الي طغى على أماني ((طيب انسة اماني لمن اصحى اأوريك شغلك ))
ودخل لغرفته االمدرجة بلون الجيش ..... وأثاثها الجيشي تحس انك داخل المعكسر قفل الستاير وشغل المكيف وارتمى على سريره بتعب
///////////
شركة الشيخ احمد واولاده
الساعة 9:00 صباحا
طبعا الشيخ احمد أول الواصلين
ابتسم ابو جعفر وهو داخل الشركة ..... أو الصرح العظيم الي بناه بيده طـوبة طوبة ........ أحلامه العريضة بوجود شركة رائدة بالمملكة تطورت وسارت مشهورة في الشرق الوسط ..... على رغم تواضعه الجم واخلاقة لكن في السوق الكل يخافه ...... ابتسم وهو يشوف عماد دوبه واصل الشركة ......
عماد : السلام عليكم .....وسلم على راس سيده ويده ...:كيفك سيدي ؟؟؟
أبو جعفر : مدام اشوفك بهادي الهمة والشخصية العالية أكيد اكون مبسوط ....
عماد ببتسامة : الفضل لله وحده
أبو جعفر : بعد شوية مر علي في المكتب ابغاك
عماد : انشاء الله ...
ابو جعفر : يلا اشوفك بعدين .
عماد : مع السلامة
...:السلام عليكم
عماد : وعليكم السلام سيد ...صباح الخير
سيد وهو يمرر بطاقته عن الجهاز: صباح النور ..... كيف الشغل معاك
عماد : الله يعين راسي حينفجر
سيد : المشكلة في المؤتمر ......نحن مشاركين فيه وتقريبا استعدينا لكن ما اختارو الي راح يمثل المجمـوعة
عماد : مـو وهم مين اهم شي كيف راح يطلع الشركة ....رغم انها ما تحتاج كل هذا الشعل هي مشهورة وكفاية
سيد : لا بالعكس ..... المؤتمر مشاركة فيه شركات أوربية وحيكون بينهم وبين افضل الشركات تعاون
عماد : مممممم والله ربي يسهل .....يلا أنا رايح للمدير العام طالبني
سيد : عماد تعرف انت بصراحة رغم اني احيانا انرفزك بإسلوب غير لائق لاكنك تبهرني بتواضعك
عماد وطالع في سيد بحدة لانه يفهم هدا الاسلوب الغبي : سيد انا مالي يد في المؤتمر واذا جا اتصويت راح اصوت للإفضل فلا تمدح ابدا
ومشي عماد لمكتبه برزانة وكمل كم شغله ومشي لمكتب سيده
السكرتير : أهلا استاذ عماد الشيخ يستناك جوا
عماد : شكرا لك ..... ودخل
: السلام عليكم
ابو جعفر : وعليكم السلام ..... تعال اجلس
جلس عماد بتوتر خفيف ...ابتسم سيده ابتسامة رضى ....
: اول شي ابغى اسـألك ... انتا عارف اننا دخلنا النساء في الشركة ...... كيف شايف العمل معاهم
عماد : مممممممم أنا مني شايف فيها شي يعني صح مرت سنة على ادخال النساء عندنا للعمل بس والحمدالله مافي أي مشاكل وفي زيادة بسيطة في لانتاج
يعني وجودهم او عدمه ماراح يأثر في الشركة نهائيا
ابو جعفر : بس في كثير منهم يعانو من مشاكل كثيرة ..مطلقات أو ارامل ... أو محتاجات للفلوس وعندهم شهادات
عماد : انا ماقلت شي بس انا عندي عادي وقسمي اصلا مافيه بنات كثير .... بس الاقسام التانية فيها بنات واعتقد اعمالهم جيدة بس حقيقة الى الان ما جاني أي خطة او مشروع مميز منهم ........ أنا مني ضد عمل المرأة في الشركات زي ما قلت انت سيدو أنهم بحاجة للعمل .... بس اتمنى منهم اني الاقي شي مميز
أبو جعفر : مندفع ياعماد ....أنت بنفسك قلت انو لهم سنة طبيعي انهم مافهمو طبيعة عملنا تماما .... عشان يقدمو لك المشاريع والدراسات
عماد : صحيح اتسرعت شكلي نسيت نفسي زمان ^_*
ابو جعفر : ههههههه كلنا كدا في البداية نبغى نكسب ونطور بسرعة بس بذات في مجالنا لازم نصبر لابعد حد عشان نقدر نوصل لاهدافنا
عماد : أكيد التسرع أهم اسباب الفشل .... بس ربي يرزقنا الصبر عشان نقدر نغير الشركة وتواكب التطور السريع
ابو جعفر : ان شاء الله وعشان تتطور دا انتا عارف طبعا اننا بنشارك بالمؤتمر الدمام .....ولازم يكون لنا حضور قوي هناك
عماد : اكيد بس مين سيدو راح تختار رئيس للوفد الي راح يروح
أبو جعفر : انت
عماد بتعجب : أنا؟؟؟!!!؟؟؟؟؟!!!!!!!!؟؟؟
أبو جعفر : انا ومجلس الادارة اخترناك .....
عماد : بس ؟؟!!!
ابو جعفر : لا بس ولا شي انت راح تستعد والمؤتمـر بعد شهرين تقريبا من اليوم لا تنسى أستعد وانا متأكد أنك راح تنجح
عماد :سيدو انا ما اقدر اتكلم قدام ناس كتير اخاف اتوتر
أبو جعفر عدل من نظارتو : عماد في مليون طريقة تقدر توصل للتميز بإسلوبك
عماد قام :سيدو ما ابغى أخيب ظنك
أبو جعفر : عماد روح لمكتبك وكمل شغلك ..... لكن اني اغيرك مستحيل تفهم !!!!! هذا امر وانتهى
اتنهد عمار وخرج وهمـوم الجبال فوق راسو
///////
** كثيرا ما نعتقد اننا في مواقف صعبة وهي تكون مجرد خطوة نحو الامام **
مشي عماد للمكتب كانت همـــمومه كبيرة ..... كيف حيقدر يوقف قدام أكتر من الف نسمة .... من كبار المسؤلين .... وصحفين والخ
هدى : السلام عليكم
طالع فيها عماد بدون كلام ومشى كان مهو مركز أبدا مع الناس والاشخاص كان اختبار قاسي وكبير بالنسبة له
هدى : ايشبو دا ؟؟؟؟ !!!!!! ربي لا تبلينا
سيد : انسة هدى اشبك تكلمي نفسك
هدى : لا ولا شي استاذ سيد .... ومشيت هيا ما تحب اسلوب سيد في التعامل مع البنات تحسو شخصية مراوغة عكس عماد شخصية جدية وبنفس الوقت طيبة ومقدرة لظروف البنات في العمل .....
سيد : هدى لو سمحت حطيت اوراق على مكتبك اتمنى تشوفي شغلك فيها
هدى بتأفف : okاستاذ ..... باي
سيد ((( طيب هدى كم جلسة مع عمادوه خلتك تتأففي مني ok صبرك علي بعد المؤتمر راح تيجيني زي غيرك )) ومشي لمكتبه ورا هدى
/////
هذه حياة الناس .... حسد وكره ....حب وعشق ... انانية ومعرف ايش أحيانا صعبة افهم الناس رغم اني منهم شعوري وانا اكتب لا يقل عن شعوري وانا اعيش وسطهم ..... اقابل النالس في حياتي واترجم بخيالي حياتهم ... نبضات قلمي حقيقة .... مزجت بحبر من خيالي
///////
الظهر .....بيت ابو مازن العامر بالضيوف ....بعد الغداء
أم مازن: دينة يلا روحي جيبي التباسي (( الصحون الكبيرة جدا )) حقت الغدا من عند الرجال

#أميرة قلب#
20-02-2009, 08:45 PM
دينة : طيب مام بس مافي احد هناك صح
دانية : يعني حيكون في احد وتقولك روحي
دينة : بس بسأل بلا هبل ...أنارايحه أنسه جدال
أماني : بس أنتي وهيا خفو مضاربات الله يعينك عمتو عليهم
أم مازن : من جد أمونة ...يلا دينة روحي بسرعة
دينة وهي خارجة : طيييييييييييييبووووووووووو ب
مشيت دينة كانت لابسة تنورة طويلة شوية سودا وبلوزة حمرا تتربط من عند الرقبة وفاتحة شعرها البني ورافعة القصة ((الغرة)) على جنب ببكلة على شكل فراشة صغيرة حمرا وفيها ريش اسود كان شكلها مرتب وحلللو
دخلت المجلس وهي زعلانة تكره تروح تشيل من المجلس شي لانو بعيد
::: وجع الرجال ليش مايشيلو أكلهم
رفعت التبسي الكبيييييير والتقيل :اووووووووف
مشيت لباب وفجاء صدم التبسي في صدر واحد
انفاسها اتسارعت ...... نظرة واحد له ارعشت قلبها الصغير
كان هاني........
هاني :اووووه اسف
دينة كانت راخية راسها بخجل شديييييييييييييد وشعرها مغطي نص وجهها
: لو سمحت شوية
هاني ابتسم ببرود ودخل المجلس ولا هوا معبرها ...(((هاني عندودي المـواقف عادي )))
مشيت وهي ماتدري كيف وصلت البيت ...... حطت التبسي بهدوء ومشيت للحمام وغسلت وجهها أكتر من مرة ...... تحس وجهها حااااااااااار مهما غسلت
((( بسم الله الرحمن الرحيم ايش سار فيا .... والله قدام سيف ما سار لي كل دا ..... استغفر الله .... خليني اخرج من الحمام أحسن ....بس فين قاعدة انا الله يهديني )))
خرجت ولقت دانية في وجهها : بسم الله دينة ايش سار فيك
دينة : ولا شي بس حررررر مررررة لمن طلعت برا
طالعت فيها دانية بنص عين : ياشيخة بالله اقولك مين شفتي برا بس قولي رغم اني ما اشوف واحد منهم يملي العين
دينة : يا غرورك ديمة التانية على غفلة
دانية : من جد يعني بالله شوفيهم عمر عود مسواك منتف كمان وهاني عصن شجرة محروق وصاحبهم دا مدري ايش اسمـو شجرة متحركة >>> عندها حالة من الاشجار <<<<
الحمدالله والشكر ...يعني لو واحد منهم زي مازن او مروان ممكن هه يحصل على ثمن اعجابي
دينة : طبعا يحق لك شقار وخضار لا تقولي تبغي واحد يشبهك يعني عشان يحوز اعجابك
دانية : يب يب حكلم ديمة تشوفلي واحد من عندهم هههههه هنا مافي امل الاقي هههههههه
دينة : عشان تقولك ((تقلد صوت ديمة الناعم )) يا بنت خليك بدراستك وبلا هبل يبغالي والله
دانية : ههههه دينة بليييز لا تتريقي عليها لا يسمعك واحد من محامي الدفاع ويقتلك
دينة وهيا تنزل الدرج : من جد خلصنا من مازن جات معاه اماني ....صح داينة بكرا تلوت و خلاص بعد كم يوم حتكون مدرسة خلينا نطلع الشلال
دانية : من جد فكرة نكلم اولياء اومورنا ونشوف ^_^
دينة : Okصار ...... ونزلت وبعيونها صورة هاني والجرح الي في جبينه
///////
عند هاني ((( هادي اكيد دينة هههههه ماشاء الله كبرت .....كانت عسولة وهيا صغيرة ....صح حلوة بس مـو زي حلا دانية ابدا ....ابدا دانية خلاص غطت على كل البنات في عيوني ))
مازن : يابو الشبااااااااااب الي اين ذهبت ....؟؟؟؟
هاني : الي بيتنا ...أقولك يا ولد العصر ادن وابغى اورح بيتي
أبو مازن : هاني انتا لسه ما اتصالحت مع أهلك
عمر : دحين يا خالي رايحين لهم ......يلا تعيسوه
هاني : تعيس في عيونك يا فقر
ابو مازن : والله كنت احسب بس أولادي الي يتناقرو ((يتضاربو )) طلعتو حتى انتو ياولاد الجامعات
مروان : هههههه شفت يا ابويا ...... حتى اولاد العشرين هههههههه
فراس ابتسم بخفة هوا ومازن .....أما هاني وعمر فضحكو وبعدها سلمـو على الكل وخرجو لبيت ابوهم وكل واحد املو بيده
///////////
أبو مازن : أقولك يا مازن ....متى حشوفك على كتبك ها
مازن : والله يا ابوية بحاول اراجع بس مني قادر اركز
أبو حسن : يلا المفروض تكون عندك عزيمة وتحدي انتا وبنت خالك ونشوف مين احسن واحد .... وترى الهدية ارض على االبحر
مروان : ههههه سيدو كانك في مسابقة على التلفزيون
فراس : سيدو خلي الارض الين أنا ومروان وياريت تبنيها مزرعة زي حقت سيدو احمد هههههههه وااااااااو
مروان : نهدمها ونبني مكانها شركتنا الخاصة
أبو مازن : قولي انك ما تبغى تشتغل مع سيدك
مروان : لا طبعا ما ابغى
ابو حسن : وليش ؟؟؟ طيب تعالو اشتغلو عندي
فراس : لالالالا سيدو نحن ما نبغى زي شركاتكم نحن شركتنا غير مررررررررررة
مروان : نبغى نصنع الكترونيات هنا بالسعودية
أبو مازن : فكرة حلوة بس يبغالكم تدرسو باليابان
فراس : ابعد عن السعودية ؟؟!!! لالالالالالالا ما ابغى
مروان : ايوا الا اليابان مرررة منظمة اخاف انحف لو رحت
مازن : ههههه دحين دا الي همك ... لا تخاف في سمنة مفرطة في اليابان
مروان : اذا كدا عادي ممكن اهاجر لهناك بس ياترى في مطاعم شرقية هناك ولا لا
فراس : هيه انتا راح تسافر تاكل ولا تدرس يا دماغ
مروان : اتنين في واحد يا هبل اجل ادرس وأنا عود بان زيك
فراس : على الاقل انا رشيق
مروان : ياربي على الرشاقة تقطع ... سندريلا ولا ازابيل وانا مدري
مازن : انتا تعرف اختاروه ملك جمال العالم بس هوا استحى
مروان وفراس : ههههههههههههه
استاذن سيدهم وقام هوا وستهم ورجعو البيت .....وابومازن راح نام شوية لانو راح يداوم بالمسى بدل ابوه ومازن حاول قد مايقدر يستجمع قوته ويذاكر لكن ضعف استيعاب فظيع عندو ..... والباقين كمان راحو يذاكرو بعد اصرار من امهم رغم اني متاكدة انو ولا واحد بالو بدراستو ..... خصوصا انو الاختبارات قربت مررررررة
** دينة في نبضات قلبها الجديدة
** دانية في مشكلتها مع غيداء الي ما وقفت اتصالات رغم تجالهل دانية لها في الفترة الاخيرة
**مازن يحاول يركز بكل قوته ...
**مروان وفراس ..كيف يروحو للمجلس يلعبو سوني بدون امهم ما تشوفهم
** أماني غارقة في همها وبدأت تخطط للسفر والهروب من هذا المجتمع القاسي رغم حنية الي حوالينها
/////////
وكالعادة مر الوقت برتابة الى العشاء والساعة عشرة
مازن.......عند الهم عبد المحسن
مازن:محسن ابغى كمية كبيرة من العلاج لان ابويا مستحيل يرضى اطلع ايام الاختبارات
خويلد:اطلع من وراه
مازن:انامااسوي شي من وراه
عبدالمحسن : والي بتاخدو دامهو من وراه
مازن :هذا علاج غير ...... موطلعه
خويلد : مااتوقعتك جبان
مازن رفع حواجبه :انا مني جبان ....الشي الي من ورا الاهل يعني مصيبة
عبد المحسن ((( ياريت تقول الكلام دا لنفسك ))) :طيب مازن راح اوفرلك الكميه الي تبغاها بس ترى بمبلغ وقدره
مازن: يعني بكم؟؟؟
عبد المحسن :تقريبا 6 الاف اوخمسه
مازن :هادي كتير مرررره أناكل الي معايا الفين بس
عبد المحسن :يسير خلاص حجبلك على قدالي معاك وانتا عارف الفين ما تكفيك تلا ت ايام على بعضها
مازن :طيب انا حدبر الباقي واشوف بس هاضروري قبل لا يبدا الحظر
عبدالمحسن وخالد :هههههههههههه
عبد المحسن : طيب طيب متى ما تجهز فلوسك انا جاهز
خرج مازن بعد ماروق عند محسن ورجع البيت متاخر عن العشاء
//////
بيت أبو مازن
ابو مازن : فين الولد دا موقال راح ازاكر ولد الـ**** انا اوريه ابن الـ ****
دانية تهمس لاماني : يا حب بابا في سب نفسو
أماني : حتى بابا وسيدو هههه ..... تعالي دحين اختك ليش مسرحة من الظهر .....
دانية : شكلها شافت واحد من قرود الطايف الي كانو عندنا وقلبها نبض لاحدهم
أماني بصدمة : ايش ؟؟؟؟؟؟ معقولة
دانية : ايش الي معقولة طبعا معقولة مدام القلب خاليا ......
أماني : بس سواف ....
دانية : سيف !!!!! لا تقولي يحب ابوها !!!!
أماني : مين هوا !!! سيف لالالالالالا ماقال شي بس مجرد تخمين
دانية بنص عين : تعرفي حواليني الكثير من الالغاز ..مازن ..دينة ..انتي ... راح اكتشفها ترى
أماني : هههه وانت ايش حكايتك مع جوالك الي ع الصامت وتطالعي فيه بتأفف
دانية : ها !!؟؟؟!! أحكيك بعدين ما ينفع دحين
مازن داخل لغرفة الطعام : السلااااااااااااااام عليكم
أبو مازن : شرفت يا اخيانا يلا امشي اطفح
مازن : اسف .... بس سلطان كان في ورطة ورحت لو
أم مازن : دحين انتا سبر مان الي حنتقذو امشي بس ولد يحب ضياع الوقت
مروان : الصديق عند الضيق يا امي الحبيبة
أم مازن : والله ما نابنا من الاصدقاء دول الا وجع الراس يلا بس كل انتا وهوا
مرت الوجبة بسلام لكن عقل مازن ما وقف عن التفكير ولان سرعة البديهة من صفاته فلقى التكملة للكذبة الي بدئها
قام ابو مازن من الاكل ولحقه مازن على طول .........
:أبويا ممكن اتكلم معاك شوية
أبو مازن : بخصوص ...؟؟؟؟
مازن بوجه مهموم : سلطان زي ماقلتلك
أبو مازن : طيب طيب غسل يدك والحقني على المكتب
مازن ابتسم بنتصار ونشوة ......وراح غسل يده وراح لمكتب ابوه
ابو مازن : ايش صار لسلطان

#أميرة قلب#
20-02-2009, 08:48 PM
مازن : اتورط بحادث سيارة ..... والسيارة الي صدمها تكاليف اصلاحها غاليه وانا اعطيتو كل الي عندي والشباب ما قصرو معاه وكمان ابوه حوله الي قدر عليه ...وبقي من الميلغ 7 الاف ..... ابوه قال انو ممكن يدبرها بس انا ابغى اخلصو منها دحين
:أبو مازن : والله سلطان غالي وما يغلى عليه شي ......واحسن انو يخلص من المشكلة دحين عشان لا يتشتت أيام الاختبارات
وفتح دفتر شياكتو ... وكتب المبلغ
ورفع راسو لمازن : انت مصروفك كم بقي منو
مازن : ولا شي
أبو مازن بأسلوب الاخ الناصح : مازن .... انت سرت مهمل بنفسك ومظهرك بشكل كبير اكلك قليل ونشاطك قل عن اول ....فين مازن الي في الاجازات يجي الشركة ويزور عماتو وعمانو في بيوتهم وعند أجداده كل يوم .... فين مازن الي يسأل عن ابوه وامـو ويجلس معاهم وقت العصرية .... مازن الي يسهر كل اجازة مع اخواتو ويتكلم معاهم .... مازن الي دايما اشد الضهر فيه رغم صغر سنو ...... مازن الي افخر فيه انا قبل ما أفخر في نفسي ..... مازن انت منت امل شخص واحد انتا امل العايلة كلها ..... صح في شباب غيرك في العايلة الشركة ماشيه فيهم .... بس الكل يستناك انتا مدام اختك اتخلت عن امنية سيدها
مازن : احاول أني اكون عند حسن الظن .....بس لو اخفقت اتمنى اني ما ازعل احد
أبو مازن يعدل نضارتو : ولدي لمن كنا في سنكم محد اعطانا الحرية الي انتو عندكم ..... اختك اتمنى انها تستثمر حريتها كعادتها بالصح وانتا كمان استثمرها صح عشان ما تندم لمن تكبر وتقول ضيعت عمري وثقت اهلي في ....
ابتسم مازن : من عيوني يلا انا ماشي لعند سلطان تبغى شي مني
ابو مازن : سلامتك بس سلم عليه
مازن وهو خارج : الله يسلمك يلا اشوفك على خير
وقف ابو مازن وهو يشرب الشاهي ((مازن قلبي ناغزني عليك ))
//////
نزل مازن من الدرج مسرع..... والابتسامة على وجه ..... صدم في أماني الي كانت داخلة من الحوش
أماني : أعمى ما تشوف وجع
مازن : والله مني فاضي لك دحين بعد ما ارجع نتفاهم
أماني : غبي
مازن وهو خارج : شكر ا جزيلا
ومشي للسيارة فتح باب الجراج بالريموت كنترول الي معاه ......... ومشي بدون ما يتاكد انو اتقفل تمام
سكارنو : هادا مازن ليه مافي قفل باب جراج بس سكانو فيه خلاص هادا اتنين يوم مافي قفل باب مازن هادا في مشكل كبير
وقفل باب الجراج
//////
مازن اتصل على محسن :
: ابو الحسن انا جبت المبلغ وجايك دحين
عبد المحسن بتعجب : دبرتو ؟؟؟؟؟
مازن : ايوا دبرتو اجل راح استنا للخميس مثلا عشان امي تقولي مافي طلعة
عبد المحسن : بس كدا بسرعة
مازن : كدبت ...رغم اني ندمان اني اكدب على ابويا ....بس والله عشانو
عبدالمحسن: الندم مو من صفات الرجال يلا يلا خلاص سلمني المبلغ وانا يوم الربوع لمن اشوفك اعطيك بس خبيها في مكان امين عشان لاحد يكتشف سرك وتروح فيها طيب
مازن : أمــرك يا معلم ,,,هههههههههههههههههههههه
//////
ضحكة هل سيكون بعدها الندم .... ضحة بعدها هل سيكبر في قلب قصتي الندم ...أسئلة كثرة تنتظر متابعتكم
//////
وكالعادة يحدث الانقلاب الزمني ....عندما يبدا هنا النهار ينتهي هناك ولكن هذه المرة سنبداء هي فلوريدا ولكن من قلب الحدث
بعد الجامعة المملة ....
ديمة تطالع بجدول اعمالها ...... زيارة فاطمة زوجة محمد
مشيت للعمارة وطلعت لشقة الفاضية ..... شربت لها عصير برتقال وبدات تدور على ملابس مناسبة
::: ممممممم ياربي انا ماشفتها غير مرة وحدة ...بس شكلها من الناس المتاثرين بالهبل الي هنا .....ايش البس ممممممم
وبعد ساعة من التفكير أختارت لها فستان طويل نوعا ما كحلي غامق بشريطة فضية لامعة من النص كان ناعم وعليه الله يكرمكم جزمة باليه فضية كمان وشعرها كالعادة حيكون مغطى بحجاب واختارت واحد مقلم حكلي وفضي هادئ وأبيض .....
لكن !!!!!!!!! ما تعرف البيت ؟؟؟؟؟؟؟ ضحكت على نفسها ياربي ايش اسوي ... اتصل على محمد ؟
مافي غير كدا
مسكت جوالها بتوتر .... وتصلت محمد كان مع فهد ومي يتمشو شويا وخالد وهزاع بشغلهم
محمد : اووه ديمة تتصل
فهد : ايش ....؟؟؟؟
محمد : اول مرة ههههه شكلها جاية عندنا
رد عليها : اهلين ديمة
ديمة بصوتها الناعم الواثق : السلام عليكم محمد
محمد وفتح الاسبيكر عشان مي تسمع : وعليكم السلام
ديمة : محمد ممكن توصفلي بيتكم لاني نسيت ما ........
مجمد قاطعها : لا عادي .....خلاص انا امر عليك
ديمة بحزم : لا أوصفلي البيت من فضلك
محمد وهو يشوف الاستحسان بعيون فهد لتصرفها : طيب وهذا الوصف ................. الخ
ديمة : شكرا لك حكون هناك تقريبا الساعة 8 يعني بعد ساعة من الان
محمد : مناسب يلا نشوفك
ديمة : مع السلامة ......
وقفلت ...مي صرخت : ديــــــــــــــــــــــــــــــــمة في بيتنا وااااااااااااااااااااااااااااو حتلعب معايا صح
محمد : ههههه اذا قعدت عندنا ثواني قابليني ....أمك جابت الكلام لنفسها هههههه نفسي اشوف وجهها بس بعد ما تخرج بنت الشيخ احمد
فهد : الكل يعتقد اانها بنت عز وجاه هيا حتى سيارة ماعندها زي حالتي
محمد : شي رائع من جدها انه منظم لها مصروفاتها ومعطيها كل شي بوقته المناسب
فهد : الي يسمع الاسم يتوقع ان الفلوس بين يدها تجري مثل النهر
محمد : ولا يتوقع على الاقل انها مدلعة بالعكس الي اشوفه فيها بعيد عن الدلع حتى لبسها وطريقة مشيها
فهد ((لو شفت الي شفته امس دلع xدلع وربي ))) : ايه صحيح حلو طريقة التربية بس ما اعرف احس ان ورى هذي الشخصية اسرار
محمد : ياأجاثا كريستي بالله خلك بعيد عنها ترى ما تتحملك
فهد : قصدك على نظراتها لي اليوم
محمد :والبارحة مارضت تجلس بالمقعد الي بجنبك
فهد : تصرفها أمس طبيعي ...بس اليوم شي شخصي بيني وبينها ....وابتسم
محمد : الي هو ؟؟؟
فهد : لا هذا سر
محمد : وسار بينكم اسرار بعد وانا اقوووووول الهروب مع بعض ليييه
فهد : ههه سخيف سر مو من النوع الي في بالك سر من نوع ثاني
محمد : هههههههههههههههههههه لفها ها ههههههههههههههههههه
فهد : عساك لا صدقت مالت على وجهك بس
////////
محمد طبعا اتصل وقال لفاطمة ان ديمة جاية عندهم بعد ساعه
فاطمه لصديقاتها : بنت الشيخ احمد راح تيجي بعد ساعة يلا بروح البيت أجهز نفسي اشوفكم بعدين .....وطلعت
....//....:مدري اشلون راح استحمل جلسة اثنين من اصحاب الملاين
../...: مدري بس احسها غير عن فاطمة
......: كلهم اصحاب ملاين واساميهم فوق بيكونون مثل بعضهم
....///....: أيه والله ...خلينا نتجهز لا فاطمة تفشلنا قدامها
/////
وانطلق كل من في سبيله والشوق يدفعهم عشان يشوفو بنت الشيخ احمد ....صاحب اكبر شركات في المملكة
//////
ديمة اخدت لها شور سريع ...... ولبست ملابسها ابتسمت..... اكتفت بلغوس شفاف اعطاها مظهر اكثر براءة ..... رغم كل ملامح الحدة المحتفظة بها
نزلت ديمة للشارع .... ومن محطة لمحطة الى ما وصلت كانت الساعة 8 تماما انتهدت بتعب
مشيت بثقة وهيا تحاول انها تلاقي البيت كانت منطقة فلل صغيرة متجاورة ....
ديمة حطت يدها على خصرها : كل البيوت زي بعض ولازم اطالع في الارقام وانا نسيت نضارتي أووووووووووف
/////
بنفس الوقت وبنفس المكان
محمد : يلا ميونة اصحي من النوم وصلنا
فهد : ميووووووووووووونة قومي بتشوفين ديمة
مي : طيب طيب بس لمن بابا يوقف السيارة
محمد : ههههههههههههه
فهد : خير ؟؟؟؟
محمد يأشر بصباعة : ديمة طالع شكلها
فهد : يمكن مو هي
محمد قرب السيارة الين عندها : هاااااي
ديمة بتأفف : هايات .....
محمد : ضايعة اختي تبين ادلك
ديمة : محمد بلا هبل بيتك فين
محمد : اركبي بيتي بالشارع الي بعد ذا
ديمة بتردد ....: مممممممم خلاص اروح بنفسي
فهد كان يتأمل تفاصيل ديمة ....: أقول اركبي بس السيارة عامرة
ديمة في نفسها(دا من فين يطلع )): OK
ركبت ديمة وصلو البيت
فتح محمد الباب ودخلهم المجلس واعطى مي للمربية .....
طلع فوق دخل غرفته لقى فاطمة بأبهى زينتها بعد عيونه عنها بسرعة وضغت على مفاتيحو بقوة : فاطمة ديمة تحت
التفت فاطمة لمحمد : جت .... يلا بنزلها اتوقعتها تتأخر شوي
محمد : ديمة دقيقة جدا بمواعيدها .....
//////
كانت ديمة جالسة كعادتها بشمــوخ واسع ونصف ابتسامة على شفايفها
فهد مسترخي برؤية ديمة في كامل اناقتها بعيد عن مظهرها الحاد المعتاد .....
وفجاءة التقت الاعين التائهة .....شيء ما يجذبها لبعض ...عيون واسعة حادة تحيطها اهداب كثيفة ...... وعيون أخرى أكثر منها وسعا تشعر بنظراتها تطرق بقلبه.... مرت الثانية دهرا عليها ..... احدهما تعرقت يده ولاخر دق قلبه بقوة طالما تنمى منها هذه النظرة الخاليه من أي تعبير بريئة .....
قطع هذا التامل صوت فاطمة : اهلين وسهلين بالغلا ...ديمة
انتفضت ديمة وفهد بنفس الوقت والتفتو لناحية الصوت المغرور ابتسمت ديمة بتوتر

رهوووفه
20-02-2009, 08:53 PM
كثري البرتاااااات لو سمحتي بسهر عليها اليوم

<<<<<< طرااره وتشرط بعد ههههههههههههههههههههههههههههههههههه

يااله حطي كذاا بااارت اوكي

#أميرة قلب#
20-02-2009, 09:04 PM
نزلت فاطمة : اووه فهد القناص عندنا بعد ..... اهلين فهد
فهد : الله يحيك .....وانتبهت ديمة ان فهد ما صافحها ....والتفت فهد لديمة ((في اشياء تجمعنا ....))
سلمت على ديمة وبنفس الوقت دق الجرس ودخلو صحبات فاطمة استاذن فهد وراح لمجلس الثاني
..../..... : من هذا المملوح
فاطمة : هذا صديق محمد وديمة
ديمة بنبرة مصححة : زميلي بس
التفتو البنات لها رغم المظهر البسيط لها ..... لكن لها هيبة بالقلوب ....
...... : بنت الشيخ احمد صح ؟؟؟ يا هلا والله
.....//....: ماشاء الله .... شلونك ؟؟ فاطمة حكت لنا عنك
ديمة : يسلمو فاطمة ...انتو كيفكم ؟؟
وكالعادة بدا التعارف وكل وحدة تسالئلها كانت ديمة اصغرهم واكثرهم اتزان ..... لكنها كانت تحس برعشة في دااخلها ماارتاحت لهم ابدا كانت تحسهم غير صادقين مع فاطمة ...... عايشين على المجاملات .... تكره ديمة هذا المجتمع الي يعشو في الطبقة المخمليه ..... رفعت عيونها للمجلس الثاني كان فهد جالس ..... فهد كان سامع للحوار الي بينهم ومتاكد ان هذا النوع لا يعجب ديمة رغم انها تشاركهم لكن بدون حماس ..... ولمن رفعت عيونها له ابتسم بتشجيع واشرها بيده انهم تافهين بس اصبري ... ابتسمت ديمةلحركته ونزلت راسها عشان ما تلفت الانتباه ....
فهد ابتسم لابسامتها بدا الانسجام بينهم ولكن من بعيد .. ... مثل خيوط العنكبوت الخفية تصل بينهما .... حط فهد يده ورا راسه بسترخاء ... ورع راسه لسقف ..يفكر بالمشاعر الخفية الي بدأت معاه .... وبين القدر المحتوم له .....
/////
محمد طالع الجرح الي بيده ....(((دائما تجرحني ببرودها وكاني اخوها مو زوجها .....ليتني ما فكرت بالسفر ولا الدراسة لو جلست ببلدي احسن كانت انسانة رائعة بكل شي فيها ..... بس معرفتها بديمة اوحت لي بخطة بس اخاف ديمة بجهلها ما تخليني انجح ..... )))
في غمرة افكاره افتكر فهد الي جالس يستاه ... سحب الاوراق ... ونزل بسرعة ما يبغي يشوفها وهي تتزين لغيره ..... وله بكل برود تعمل أي شي .....
شاف فهد المسترخي (( والله انك يافهيدان هههه الله يهنيك بس ))
: يلا فهدان ...امشي نروح .....والتفت لجهةد يمة بنظرة غريبة انتبهت لها ديمة لكن ما فهمتها .... أما فاطمة ففسرتها بتفسير النساء رغم احتشام ديمة التام .....خرجو فهد ومحمد ..... ديمة تكلم فاطمة الي جالسة جنبها بهمس : فاطمة لو سمحت اقدر افسخ الجاكيت
فاطمة : اتفضلي ليه ما فسختيه من اول
ديمة : لان الشباب كانو فيه ...
رواحت ديمة للمدخل ....وفسخت الجاكيت ....فكرت تفتح شعرها لكنها اتراجعت
دخلت مرة تانية لهم كان الاعجاب واضح جدا باعيونهم ....
.....//.... ليش ما تفتحين شعرك خلاص راحو الرجال
ديمة تطالع في فاطمة : بس ممكن محمد يرجع لبيته
فاطمة : ما عليك ... وش فيها متي بسعودية انتي عشان تخافين
...///... : ايه وفاطمة صادقة ترى عادي
ديمة : أنا ما احترم نهائيا العادات والتقاليد ..... أنا اتبع بس التعاليم الدينية ....عشان كدا ما اهتم ابدا بأني بسعودية او أمريكا أو احتى المريخ مدام ربي رقيبي ....
سكتو الباقين ....هما من الناس الي يتبعو التقاليد الخاصة بكل بلد ودول عند ديمة اشخاص بلا هوية
رجعت الحوارات التافهة بنظر ديمة ...... طالعت ديمة بساعتها ورفعت راسها لفاطمة
: فاطمة ممكن أصلي
طالعو في بعضهم البنات وكانها قالت شي من الخيال
ابتسمت ديمة : وقت المغرب دخل واحتاج اصلي
قامت فاطمة وطلبت من الخدم انهم يجهزو لديمة مكان لصلاة وقامت ديمة معاها
...: تصدقون غير بالمرة عن الي اتخيلتها
..//... : بس فيها تخلف غير طبيعي تحسسني بأننا في القرن الواحد ....مو بالقرن الواحد والعشرين
..../....: أي والله امن جد تخلف رغم لباقتها لكن عندها اشياء غريبة
دخلت فاطمة : تتكلمون عن ديمة
....///... : ايه ... بالمرة رجعية
فاطمة : ايه لا تنكرون كلكم كنتو كذا والحين تعودتو ...بس هاذي عنيدة ما اظنها تتغير بسرعة
../....: ابوي يقول ان الشيخ احمد كمان عنيد ...ويحترم اوقات الصلاة بشكل خيالي
....: اتركوكم منها كلها سنة وبسير معانا
فاطمة : لا ما ابيها تكون صديقة لنا
...//...: أجل وليه عزماها لبيتك
فاطة : انتو تبونها مب انا انا قابلتها قبل كذا مرة
ورجع الحوار السرمدي ...... ودخلت ديمة ويدها بيد مي
مي : أهلين
.../...: أهلا مييــو وشلونك
مي : أنا اسمي مي أو ميونة مني قطوة تقولين لي مـييو
ديمة كتمت ضكحتها وهيا تشوف وجه فاطمة الي صرخت في مي : مييو عيب تكلمين الي أكبر منك بهذه الطريقة
مي راحت وركعت بعتذار لها : Iam sorry
ديمة بنفعال : مي ايش تسوي ؟؟؟؟ ما يجوز تركعي لغير الله
فاطمة انقهرت من ديمة لكن مي : بابا كمان يقولي كدا بس ماما ..
.ديمة التفت على فاطمة وهي تقول بنفسها (( دي أمك يبغالها أعادة تأهيل بصراحة ))
: يمكن ما يحق لي اني انصحك ....بس فاطمة لا تخلي بنتك عرضة للمجتمع الممزوج بمختلف الديانات ,,,, لو ما انشئنا نحن جيل واعي ترى راح تضيع هويتنا ...
..//..: الحين جات على مي بس
ديمة بثقة : اعداد المبتعثين للخارج كثيرة وبتزيد كل سنة ... لو افترضنا انو الي ببتعثو للخارج 1250 مبتعث من اصل 5000 من الطلاب او السكان الاصلين للدولة و600 منهم معاهم عوائلهم وكل عائلة فيها طفل يعني 600 طفل لو ال600 طفل تربو على تربية الغرب ورجعو بعد فترة طويلة او قصيرة للوطنهم واستمرو على العادات الي اكتسبوها يعني تقريبا بعد 5 سنوات حيكون عندنا 3000 الاف طفل متربي غير تربية الاسلام يعني 30 % من الجيل حيكون منحرف عن الاسلام بالإضافة انهم حيأثرو في أقاربهم واصدقائهم لانهم جاين من بلد التطور والحضارة من اوربا او أمريكا او استراليا .... تقريبا حيكون 40% من الجيل فاسد .... والباقين راح يقلدوهم ..... وهذا غير الي راح ينشؤوا على الفضائيات يعني لو قلنا انهم 40% كمان من الجيل يعني 80% من الجيل الجديد حيكونو غير مؤهلين لحمل الاسلام ...... 20 % بس حتكون لهم نشاطات متفرقة ومالهم أي جمعيات تلم هذا القدر الضئيل من الشباب ويمكن يجي لل5% منهم انحراف ديني وتطرف ..... والبعض يمكن يتجه للغراءت الموجودة لو قدرناها ب 7 % من 20% يعني 8 % هما الي يبحاولو محاولا متبعادة يعني خسرنا الجيل كلو بسبب 6% من السكان
فاطمة : طوليتها وهي قصيرة.....
ديمة : اتمنى فاطمة تطالعي فيها بنظرة أوسع ....مو المهم انو تكون مي تمشي على نظام بالي وبرستيج متخلف .... جمال البنت او جمال الانسان في براءة تفكيره وطهارة قلبه ....هذا ما يمنع انها تكون جيدة التفكير تعرف تميز الانسان الصالح وللطالح ..... أنا متاكدة انك تفهمني لانك ام تحب تكون بنتها مميزة ..... وتعيش نفس سنها البريء الي عاشتو
..../....: الحين المحاضرة ذي كلها عشان حركة بسيطة
ديمة : بالنسبة للحركة .... ترضي لنفسك انك تنذلي لاحد بنتك مهي شخص عادي عشان تركع لأي احد ....بنتك مسلمة ولازم تكون شامخة مو زي هذا المجتمع المتخبط .... فاطمة اتمنى انك ما تزعلي مني .....بس بجد انا ما تعودت اسيب المنكر قدام عيني يمر واسكت
ابتسمت فاطمة ببرود ...وديمة انشغلت بحديث مطول عن سرعتها بالحساب وحاولت ديمة انها تبعد التعليقات على انها اكيد اكتسبت هادي المهارة من سيدها وما الى ذلك من الكلام الي ديمة تكره الخوض فيه ....
جات الشغالة ونادتهم للعشى ..... كان بوفيه أنيق ومعتبر بكل ما تعنيه الكلمة بنفس الوقت دخل محمد البيت
لاحظت ديمة عدم اهتمام .فاطمة بمحمد .... حست انها تبغى تعطي الساذجة دي كف من هبلها ..... ابتسمت لمي البريئة
مي : ديمة ممكن طلب
ديمة : عيوني ميونة
مي : حطي لبابا اكل عشان اعطيه له .... دحين اكيد هوا جيعان
ديمة : OK بس انا ما اعرف بابا ايش يحب ... خلي ماما احسن
مي هزت راسها : ماما حتقول ليلي تحط له الاكل وليلي كمان ما تعرف ايش هوا يحب وبعدين هوا يعصب منها ويطلع من البيت ويرجع في الليل التاني
ديمة هزت راسها باسف .....: طيب انتي تعرفي بابا ايش يحب ؟
مي : ايةا اعرف ... نحط لو مع بعض
ديمة ابتسمت وغرفت كل الي مي قالت عليه ..... وكان قليل جدا ((شكل فاطمة ما تهتم ابدا بمزاج محمد والله مساكين انا لو مكانو كان طلقتها ))
وصلو عند المشروبات وكانت عبارة عن خمرة ..... وهذا الشيء صدم ديمة طالعت في مي : مي انتو تشربو دي الاشياء
مي : لا بس ماما انا وبابا ما نشرب لانها حرام
ديمة : طيب اايش بابا يشرب ....؟
مي : دحين اصب له من التلاجة عصير برتقال انتي تبين ؟
ديمة : لا شكرا نادي وحدة من الشغلات توصل الاكل لبابا
مي : لا انا وانتي نوديه له
ديمة : لا ميونة عيب خلي الشغالة احسن
سحبتها مي لغرفة صغيرة في نهاية البيت وفتحت الباب : باااااااااااابا نبغى ناكل معاك
ديمة ببراءة : لا مي بس انا مالي دخل
محمد : رفع راسه من المكتب الصغير كان شكله متعب ومهمـوم لفت ديمة عيونها بعيد عنه
محمد بتعب : شكرا ديمة .....ياليت غيرك يحاول يفتكرني
ديمة : مي افتكرتك انتا ما تهمني عشان افتكرك عندك عيلتك أنا مالي دخل
حطت الصحن قدامـو ومشيت وهيا تلعن مي بداخلها ماتحب تكون متطفلة انتبهت لها فاطمة وبحدة : وش كنتي تسوين هناك
ديمة : مي سحبتني لهناك عشان اشيل معاها الصحن لابوها
فاطمة : بنت الشيوخ ماترمي نفسها على الرجال لا وكما متزوج وعنده عيال بعد
ديمة : أولا انا ما ارمي نفسي لا على محمد ولا على الي اعلى منو لان انا بختصار ما افكر في التفاهات وجايه هنا انفذ شغلة وبعدها انتهي ثانيا بنت الشيوخ صح تهتم بأمر زوجها بدل ما تهتم بنواشف الامور من شكليات .... وبرستيج سخيف ..... فاطمة انا ماجيت بيتك عشان اخربو لان مو من عادتي ابدا .... وطالعي في زي الناس وتعرفي ان شموخي يرفض اني انزل لعمل غبي زي كدا .... لاتنسي انا ديمة بس وهذا يكفيك
ومشيت ديمة سحبت شنطتها ودعت البنات بلباقة ولا كان شي سار وخرجت
وقفت عند اقرب محطة تقدر ترجع فيها للبيت كان فهد موجود ....
ابتسم فهد بغمـوض وهو مكتف يده (( لمن تحط يدك على صدرك وتقعدها : أهلين ديمة راجعة
ديمة هزت راسها : ايوا...... غريبة شكل الصدف دايما تجمعنا ...وبصورة غريبة
فهم فهد قصدها وابتسم : صدف خير من مدري كم ميعاد
ديمة : الصدف ترضي فضولك الغريب
فهد : اكيد بذات لشخصية مثلك غامضة اكثر من الليل
ديمة : لو اكتشفت غموضي حيكون بعد فوات الاوان
فهد : وليه ... ان موعدهم الصبح اليس الصبح بقريب
ديمة : مو كل شي يكون زي ما انتا حاسب له ايانا تتفاجأ بأشياء تقلب مـوازينك
فهد : وليه ما تقلب موازينك انتي

#أميرة قلب#
20-02-2009, 09:05 PM
ديمة: ممكن تقلبها كالعادة .... بس لكل شيء بديل
فهد : ثقتك بنفسك عاليه
ابتسمت ديمة : لا تمدح لانها قديمة ..... وقتها وقف الباص طلعو الاثنين كان فهد متشوق انهم يكملو حوارهم لكن نظرات ديمة السارحة
خلته يفضل لابتعاد
أما ديمة فكانت مسرحة رغم نظرات الناس لها بسبب حجابها ... كانت غير مهتمة بنظرات فهد الواقف في الباص .... كان امر يشغل بالها (( عائلة محمد .... التعيسة ... ما تتمنى أحد يعيش طفولة كئيبة زي هادي ... مي ايش دخلها تعيش الهم الكبير هيا طفلة ومحتاجة تشعر بتماسك الاسرة .... انتهدت وقف الباص بالمحطة ونزلت هيا ..... اما فهد فجلس لان محطته التاليه ....)))
ديمة (( مولازم اساعد الكل محمد وفاطمة يختلصو مع نفسهم .... هذا القرار اتوصلت له ديمة بعد ساعة من التفكير المتواصل كانت قيدها وصلت البيت وجميلة كانت مـوجودة ))
جميلة : واااااو ديمة شو هيدا شكلك كتييييييييير حلو
ديمة : من جد شكرا .... كنت عند فاطمة زوجة محمد ياشيخة من جد ناس فارغة
جميلة : ليش شو صار ؟
ديمة : ابدا كلام فارغ مواضيع تافهة شي يخنق من جد .... اسواق.... ماركات .... اسعار ... مجوهرات ... مصممين ....
جميلة : ولا تأولي ((تقولي )) انك جالسة ساكته
ديمة : نعم طبعا اتكلمت في المواضيع الغبية دي ...... يعني مجاراتا لهم ....بس طبعا أضفت فلسفتي العبقرية في بعض المواضيع
جميلة : طبعا أنا بعرفك ...وكيف شفتيها لفاطمة
ديمة : صحباتها مأثرين فيها .... اكتشفت ان حياة محمد تعيسة وانه شخص صبور ... يمكن لانو عارف أصلها وانها بحاجة لتوعيه
جميلة : اوف اوف هيدا كلو اكتشفتيه بزيارة وحدة
ديمة : اجل تتوقعي ان محمد شكالي مثلا ......مستحيل اصلا
جميلة : بعرف انو مستحيل رجل شرقي انو يشكي هموم بيتو لحدا ...... بس اتعجبت منك فيها شي
ديمة : لا ,, يلا باخد لي شور ارخي فيه اعصابي التلفانة
جميلة : شكلها هبلت فيك هاي الفاطمة
ديمة : لا وياريت كدا كمان . تقولي انو انا باخد محمد منها .... تصدقي ضحكت في نفسي عليها
جميلة بتعجب : معقولة !!!! بس اكيد هي شافت شي بينكم
ديمة : نعم من متى اصلا انا اطالع لمحمد وغيرو
جميلة : يا زكيه ممكن هاي خطة من محمد مشان يرجعها لعقلها
ديمة : لو اكتشفت انها كدا ... محمد ياوليوه مني
جميلة : وليه هيك بتكوني ساعدتيه
ديمة :اذا صار شي حيكون لكل حادث حديث ...يلا اشوفك بعد الحمام
جميلة : ههههه اوك يلا وانا بجهز العشا ولا اتعشيتي
ديمة : لا ...شفت عندهم خمر قلت بلاها سلطة جميلة ارحم
جميلة : ههههههه يلا يلا روحي على حمامك لا احرمك من السلطة ههههه
ديمة ابتسمت ودخلت الحمام الساخن ترووووق اعصابها
((ايا كان سواء محمد قاصدها ام لا مستحيل اخلي أي مخلوق يلعب فيا .... مهما كان الهدف .... كل شي الا كرامتي ..... وفهد دا بصراحة شغلني نظراته تعرق جسمي ..... اخاف منو ..... بس في شي غريب ماحاولت افهمو ..... ليش كل ما حسيت بالانهيار لقيتو قدامي .... هيا صدف ؟!!! ولا هوا يراقبني )))
http://www.arb-up.com/files/arb-up-2008-6/8fr59998.gif (http://www.arb-up.com/)

غاصت ديمة بالموية واسترخت بهدووووء حست بالنوم يداعب اجفانها ..... حرارة المكان تبعث الدفء في قلبها البارد
مكان حلو ....... تل اخضر وعليه بنت لابسه فستان كبير ابيض ..... تعرف هذا المكان .....
البنت هادي هي ... هيفاء .... اكيد هيا ... ايوا هيا تعرفها بشعرها البني القصير .... نفس القفى ((قفاك =يعني شكلك من ورا )) ...يلا حتروح لها أخيرا راح تحضنها .....لكن !!!!!!..... ايادي كثيرة تمسكها .....بقوة من وراها ..... تمنعها ..لكن مستحيل تخلي أحد يقدر يمنعها ...هادي ديمة وكل شي لازم توصلو .......وأخيرا قدرت بقوة تبعدهم عنها ....ابتسمت بنتصار واخيرا ......يلا قربت توصل لهيفاء قربت تحضنها تبوسها
تروي ضمأ شوقها ...... لكن يد قوية مسكتها
: اااااااااااي سيبني ابغى اروح لهيوووووفتي
التفت تشوف مين الي يحاول يبعدها عنها ويمنعها من تحقيق مطلبها .......... لكنها صحيت بسرعة كانت الموية دخلت بخشمها حمدت ربها انها ما غرقت
لكن هذا الحلم شافتو من قبل ...... مين هذا الشخص حست بانفاسو قريبة ..... تنهدت مين حيمنعها انها تحقق هدفها الي ضحت بكل شي عشانو
؟؟؟؟؟؟؟
سؤال سيكشف الزمن اجابته
///////////
هزاع وخالد راجعين من الدوام وقابلو فهد عند مدخل العمارة
وطلعو سوا
خالد : ياربي والله مافيا حيل امشي خطوة وحدة قدام ....ابغى اناااااااااام
هزاع :وانا ابي شاااااااااااااااااي يروووق هالراس
فهد : وانا ما ابي اعمل لكم شي .....
خالد : صح ايش سويت على الوظيفة
فهد : لقيت وظيفة تمشي الحال
خالد : فين ؟
فهد : موظف استقبال في فندق
هزاع : بس الدوام طويل ؟
فهد : اخذت دوام مسائي بس انا متاكد بيغرونه لي طبعا
خالد : ياشيخ اهم شي شي يمشي الحال .... ويرزقك ربي بعدها بعيال
فهد: ليه قالولو لك اعرست
هزاع : ليش منت بناوي تخاوي محمد وتطرد العزابية
فهد : هههههه محمد الله يعينه على ما بلاه .......
هزاع : وانت صادق ..... ولا كاني اخوها بالرضاع تمشي ولا كانها تعرفني
فهد : ههههه تستحي منك
خالد : هههههههه والله لو عندي اخت بالرضاعة افرح واغيظ الباقين انها حلال علي ههههه
فهد : هاذي حياتك انت تغيظ وتنغاظ يا حليلك
//////////
بيت محمد ......
فاطمة بعصبية : محمد وش الي بينك وبين ديمة
محمد ببرود قاتل : نعم ؟؟؟!!!؟؟ كانك ما تعرفي يعني
فاطمة : محمد لا تلعب باعصابي .... انت تفهم زين وش اقصد
محمد بنفس البرود : ديمة مجرد زميلة دراسة وبس ....
فاطمة : بس نظراتك لها تفسر شي ثاني
محمد : افهميها زي ما تحبي انا حر !!!!!!!
فاطمة : نعم ؟؟؟؟؟
محمد : فاطمة انا تركتك على راحتك ......رحمك فيك لا اقل ولا أكثر .... وانت تفهمين ايش اقصد
فاطمة حمر وجهها : وانت تعرف اني بسببك سرت كذا ........
محمد : وانا ما منعتك تعيشي حياتك ...... اعطيتك كل شي ..... بس ماقدرتي شي ... فاطمة انت سرتي بلا عواطف بلا مشاعر بلا احساس .... من يوم ما سار الحادث .... وكانك فقدتي كل شي معاه ..... حاولت معاك كثير بس انتي مافاد معاك شي
أنا ما اجبرك تحبين مي ...... ولا تحبيني ...... خلاص انتهي كل الامل عندي ... اتركيني اعيش حياتي مثل ما انا ابي
دخلت مي ....: بابا , ماما خلاص أنا ابغى انام
محمد خرج من الغرفة ومن البيت كله .....مختنق ......
الجو بارد برا ...... مشي على رجله الين ما وصل الحديقة ..... استرخى بألم ....مل الحياة مع هاذي الانسانة ... من يوم الحادث .... وهيا كانها فقدت حتى قلبها مع رحمها .... صحيح هوا السبب بس ..... ماكان بيده ....رفع راسه لسماء وسند راسه على شجرة قريبة
مـــــر وقت طويل على وجوده بالحديقة ...... لكنه مايبغى يرجع البيت ولا يروح لشباب ...... الجو يزداد يرودة دخل يده بجيوبه ....
يحسد ديمة على القوة الي تملكها ..... يحسد خالد على الابتسامة الي يرسمها ...... يحسد جميلة على شفافية روحها .... يحسد هزاع على الامل الي بداخله انه يعيش الحياة ثاني ..... يحسد الكل على حياتهم الا بنته مي ........ ماكان يبغاها تعيش التعاسة الي هي فيها مسكينة تحاول ببراءة انها تجمعهم مع بعض ...... في الفترة الاخيرة سارت تجلس مع ديمة كثير يحس بالاطمئنان انها مع ديمة ...... لكن ديمة مهي مسؤلة عنها وعندها مسؤليات اهم ........ مر الهواء بار اتخلل ملابسه ....... اتكور على نفسه .... وراح بأفكاره مع النجوم
حاولت انام وماتهيا لي النوم
النوم والهواجس ماهم ولايف
ماتستريح العين والبال مهموم
ولايستقر الحال والقلب خايف
//////
فاطمة....... سرحت بخيالها سألت نفسها
أنا احب محمد ؟؟؟!!!؟؟؟
مالقت جواب لقت تضارب فظيع بداخلها ..... تحبه أي من وهيا طفلة محمد كان حبيبها تحلم فيه من مراهقتها
محمد كان جذاب بكل شي بحركاته ...بصدق لسانه وحلو كلامه ....انجرحت كثير في البداية لكنها فرحت بجنون لمن خطبها ...... ورغم الحزن بعيونه قدر يسعدها ..... ما تمكر ايامها وسنواتها كانت الاجمل معاه ...... لكن قبل سفرهم بشهور سار الحادث وسارت ما تقدر تجيب لمحمد عيال .... سارت بنظر أمه عاجزة ولازم ياخذ غيرها ..... رفض واتمادى برفضه ..... هي اغترت ما تنكر اغترت رغم انكسارها الكبير .....
يعني الغلط منها ولا من هذا المجتمع الي سحب مشاعرها المخزونة لمحمد .....
////
مر الوقت بطيئ على الجميع في غرب الكرة سواء ديمة المصابة كعادتها بالارق وغارقة بكتابها ..... او خالد النايم بعمق ......وهزاع جنبه يشرب شاهي حار يخفف من برودة الخريف ..... وفهد سارح بالسقف ..... محمد غمضت عيونه على اخر الليل ..... جميلة نايمة نص نوم ...... ريم تفكر بشي موعده بعد اسبوعين ..... فاطمة وتفكيرها الي بدا ياخد منحدر تاني ....... كان وقت بطيء عمـوما عكس تماما الحوية والي كانت تمر بها شرق الكرة وغرب المملكة وتحديدا مدينة جدة....
/////
دانية دخلت على أماني الغرفة : أمووووووووووووووووووووووووووون يلا قومي اتجهزي للشلال يلاااااااااااااااااااااا
أماني : طيب طيب بس دقايق
دانية : أمووووون هبل يلا بسرعة
دينة دخلت وهيا خلصت خلاص (( بنطلون جينز وبلوزة برتقالي مقلمة من الجنب بالجينز ورافعة شعرها شنيوه .... طريقة بسيطة لانها رايحة تنبسط مهي رايحة تتمسخر )))
: انتو لسه ما خلصتو يلا قبل الزحمة
أماني جلست:اوووووووووووووووووف منكم ناس قرف ..... وقامت على االحمام ((الله يكرمكم ))

#أميرة قلب#
20-02-2009, 09:08 PM
طبعا غرفت ديمة القديمة كانت جناح مصغر .... كبيرة مرررررو وفيها حمام وجزة منها كانها غرفة جلوس فيها تلفزيون واستريو كبير والسرير كان ماخد جزء كبير من الغرفة هذه حياة ديمة زمان بختصار لكن بعد موت هيفاء سارت ديمة تكره غرفتها وما دخلتها ورفضت انهم يشيلو أي شي منها .... وقبل ما تيجي أماني قامو ونظفوها لكن ظلت بالطابع البحري .... المميز
دانية بعصبية : دحين ابغى افهم دي البنت اشبها ماكانت كدا ابدا .... أمـــوت واأعرف ليش الي يدخلو دي الغرفة أو تكون من نصيبهم تتغير شخصياتهم .... بعد أول صدمة لهم
دينة : لان دي الغرفة ممزوجة بأرواحهم ....هيفاء تركت طابعها هنا وديمة تركت ذكرياتها وأماني بالامها دخلتها
دانية وهيا تجلس على الكنب السماوي والكحلي .....: بس تغير ديمة ارحم مليون مرة من تغير أماني ... كل الي جلستو يومين بس حسيتها سارت مغرورة مررررة وشايفة نفسها حتى عيلنا
دينة : الي اتعرضت لو مـو سهل ابدا ... الخيانة اصعب شي يمر فيه الانسان .... ونحن لازم نصبر عليها ... نحن اهلها
دانية : عارفة وانا احبها مرررة ونفسي تتزوج مازن .... تعرفي مازن مرررة طيب وحنون وعندو خبرة
دينة بعصبية : اذا تقصدي ديمة فحرام عليك هيفاء ماتت قدام عيونها ومازن شاف ديمة على قولته بأضعف حالتها .....
دانية : لا ما اقصد بس تعرفي كل ما افكر ان في احد مات بدي الغرفة تجيني قشعرية غريبة
دينة : كلنا تجينا نفس القشعريرة ... لان هنا ماتت اغلى صحبة عندنا ...يلا الله يرحمها هيفاء ويجبر بخاطر أماني
أماني طلعت من الحمام وهيا سامعة حوارهم كلامهم كلو حست بالذنب ... لانها اتصرفت بعكس شخصيتها ... مسحت دمعة سريعة
وقالت بمرح : بنااااااااااااات ياااااااااااا هبلات يلا اطلعو برا ابغى البس
دانية : نحن هبلات ها انقلعي مافي طلعة
أماني : احسن اصلا انا رايحة غرفتك ابغى اخد شي
دانية : انقلعي مافي
أماني وهيا تجري : الا رايحة
دانية جريت وراها بمرح .......شعر أماني البني كان مفتوح بعشوائية أما دانية فكان شعرها الاشقر طاير بنعومة رغم انها رابطاه بربطةصغيرة
وفجأة طلع قدامهم مازن : هيه ما خلصتو .... لا وكمان تجرو ورابعض فاضي لكم انا
أماني اتجمدت شعرها جا ا على وجها .... منظر مازن كان مقرف بصحيح .....
دانية الي ما اهتمت بوجود أماني : مازن هبل من متى وانتا لابس دي الملابس من السبت والله ..... روح غير بالله
مازن : ما يخصك ....وانا رايح استحما اصلا بس عفاريت الليل لازم تطلعو ليا وكمان بدون حجاب يلا اتغطو وانقلعو من وجهي ....
ومشي للحمام
أماني : اخوك اشبو لسانو سار بس يسب ويشتم
دانية : ما اعرف .. اهتمامو بشكلو اتغير مازن كان مايقعد بالبس نفسو اكتر من نص يوم ... ودحين لو اسبوع ما غير ملابسو
أماني : لا تبالغي
دانية : والله العظيم ..... مازن وراه مصيبة وانا خايفة
أماني وهيا تمشي جهت غرفة دانية : الله يستر ... دانية أنا حستخدم ملابسك ممكن
دانية : أها عشان كدا تبغي غرفتي .....لا مو ممكن .... أصلا ما يحتاج تستألأذني انتي مننا وفينا
أماني ابتسمت ودخلت غرفة دانية الملونة
فتحت دولاب دانية .....
واختارت لها تنورة جينز قصيرة الي فوق الفخذ وطبعا لبست عليها استرش فوشي صارخ دانية ما تستخدمه الا لمن تستهبل مع دانة بحفل تنكري لهم أما البلوزة فكانت كمان فوشية صارخة عارية الصدر ...... جريت على غرفتها بدون محد ينتبه لها .... وابتسمت كانت بشكل جديد ابتسمت بنتصار : شخصيتي الجديدة
نكشت شعرها بالجل ولبست(( الله يكرمكم )) جزمة رياضية بألوانها الصارخة وما نسيت الإكسوارت الغجرية ..... كان مظرها غير تماما عن مظهر أماني الناعم ....خرجت وقفت بنص الصالة العلوية كانت في مرايا كبيرة وقفت تحط اللمسات الاخير على شفايفها اللون الفوشي الامع الجرئ... وكانت مندمجة
سمعت صوت وراها كان مازن ........
..... طالع فيها من فوق لتحت وغمض عيونه بعصبية : أماني .... تسمحي تروحي تغيري ملابسك
هنا طاح منها قلم الروج منظر مازن كان مثير ....... الشعر المبلولو الى اكتافه العيون الواسعة العسلية .... الانف الصغير الواقف بحرفية ..... المنشفة الملفوفة بقوة على خصره و صدره المشدود ..... والمنشفة الصغيرة على أكتافه ....اخذت نفس عميق واستغفرت الله : نعم ؟؟؟؟؟
مازن ولا كانه احد كلمه : الإنهزامية الي تمري فيها انا افهمها ........ لا تخلي نفسك عرضة لانهزامية مشكلة عابرة .... وحس ان التعبير خانه بنطق كلمة عابرة .....
أماني قاطعته بصراخ : عابرة تسمي هاذي المشكلة عابرة ...... ارحموني كيف تبعوني امشي حياتي وانا مطعونة ...يحق لك أنت كل شي حوالينك يرفع راسك ..... يحق لديمة تكون مـولودة بشمـوخ أحمد الــ ..... والكل يتكلم عنها لكن انا
مازن وهو يدير ظهره لغرفته : أنت بنت حسن الفؤادي والي يتكلم عليك ينقص لسانه ...امك مريضه وسافرت للعلاج مع ابوك وبس هذا هوا الي يعرفوه الناس و غير كدا محد يدري ... ولتفت عليها واصباعه بوجهها لا تنسي انك بنت خالي وخالي أعز منه ما عندي .... والي يمس سمعته بحرف واحد أنا امحيه من الوجود . ..... انسي امك ما تستحق تخسري نفسك عشانها .... فكري في ابوك لو شافك بهذا اللبس فكري ففراس الي يبتسم ويضحك عشانك .... فكري في امي ...أبويا لو شافو أماني الي كانت مثال للأخلاق تروح لمكان عام بهذا المنظر المقزز .... أماني .. وهنا نبرته عليت ولكن بصوت امن ..... وربنا قبلهم لو اخد روحك وانت بهذا المنظر .... أماني ... ومازن لمن يكرر الاسم يقصد التنبيه والتحذير ..... طريقك غلط وارجعي أماني الي الكل يفخر بوجودها في عايلته .... وبنبرة فخر ونظرة أعتزاز ...أماني الفؤادي لا تنسي اسمك أبدا
ودخل غرفته
**هذا مازن رغم انه ما مر عليه كثير ببلوغ 18 لكنه رجال من عمره 14 ...موت هيفاء غيره كثير ... زرع فيه رجولة متناهيه ...حنان واسع .... تفكير مختلف .... ورغم دواامة الادمان الي غرق فيها .... لكن القلب الطاهر المحافظ على صلواته .... لا تصيبه السهام بسرعة ..... رمى المنشفة على السرير بطفش ولبس بنطلون جينز وعليه بلوزة بني نص كم ...ضيقة حرك شعر بيده وحط عليه جل خفيف .... ومشي لبرا كانت أماني غير موجودة همس : ربي يهديها المجنونة ونزل الدرج وخشمه في السما ...وشوية الا ......
اقولكم بعد ما نشوف اماني ايش سوت بعد كلام مازن لها
دخلت وحواجبها معقودة ... طالعت في المريا قرفت من نفسها ......فسخت ملابسها ... ولبست بنطلون جينز بنقوش فوشية كبيرة ....وعليه نفس البلوزة الفوشيه خففت الون الصارخ بجاكيت أبيض ....حست بالحياة من نفسها ...رفعت شعرها بشباصة ((مساكة ...كلبسة ... )) ونزلت خصلات ناعمة على وجهها ... كانت تسوي كل دا وكلام مازن يرن بإذنها ..... أثر فيها وهو بس مرتين كلمها .... لكن كلامه صح ....ماما اذا ضيعتني أنا ماراح أضيع نفسي أبدا ..... شغلت لدقايق الإستريو لكن مو بأغاني كان قران بصوت ابو بكر الشاطري ..... هدأت نفسها مسحت دمعه خفيفة .... وهمست شكرا مازن شكرا لك ......
/////
نرجع لمازن ..... على الدرج .... الصداع فظيع ويحس بشعور المكهرب .....
رجع غرفته الجيشية بسررررعة .... فتح الدرج زي المجنون وبلع حبتين بدل الحبة ..... بدأت الحبوب تنفذ .... عبد المحسن وعدني انه يدبرها بأقرب فرصة ...أصلا أمي قالت دي اخر خرجة لنا والسيارة حسلمها لها اليوم ..... مسكينة والله تتعب نفسها معانا ...... وابتسم وهو يطالع على صورتهم عيالته كلها بالدرج في سابع دانة (( ديمة كانت 13 سنة مرحة بالصورة بشكل خيالي فاتحة شعرها كان وقتها الى نص فخدها وعاملة صبغة مؤقته فوشي وسماوي على خصلتين طويلة مايلة على جبهتها ...ولابسة فستان أبيض مع لمعه سماوية وبمبية ((وردية )) ... قصير الى فوق ركبها وعاري الصدر وديمة هي الوحيدة الي مسموح لها تلبس زي دي الملابس رغم انها عدت 10 سنوات ..... ورغم عادات عائلتها الدينية والمحتشمة لكنها كانت تلبس وعادي مدام سيدهم الكبير أحمد سمح لها وكيف وهو الي يختار لها ملابسها ...... هو كان لابس توب وعمة وسديري (( اللبس الحجازي )) ويغمز بعيونه بغرور .... مروان لابس نفس اللبس ومعاه عصاية المزمار وجنبه فراس بنفس اللبس الحجازي المميز ..... وضحكته الواسعة ماليه وجهه الحلو ..... وجنبه دانية بفستان برتقالي بنص كم مع وردة في النص ورديه وعبير بنفس الفستان وشعرها طاير مع الهوا وفي الصف التاني أماني بشعرها البني وكانت حاطة حجابها على اكتافها والي باين بس بلوزتها الحمرا وجنبها دينة بفستنها النيلي والبميي أما امجاد فاكن باين أكتافها بس وماهمته ابدا ..همس بنفسه (( بنت وسخة ومصخرجية كل ما تشوفه تتدور لها كلام عبيطة )) وجنبها عماد ولكن عيونه بدون بريقها الموجود الان .....وجنبه أبو وجده وفي النص أمه مع دانة وهي الكوفلة ..... وجنبها عماته .... يحب هادي الصورة لانها كانت في المزرعة الي على البحر وهادي من احب الاماكن للعايلة كلها ابتسم مازن ...(( راح ترجع الايام ونرجع كلنا نتجمع بالمزرعة ))
وخرج ...... وكانت أماني نازلة مع دانية الدرج ....ا(( غيرت دي ملابسها ولا لا ..... أوووف كاني ناقص مسؤليات ....))
نزل لقاهم عند الباب متجمعين البنات .... وامه وابوه جالسين ع التلفزيون ..... وفراس ومروان اكيد برا .... مدام الجو عصر والهوا حلو
مازن وهو يصب له شاهي بعد ماسلم على امه وابوه
دانية وهيا توقف في وجه :كمان فيها شاهي ارحمنا ... انا من الادان مخلصة
مازن وهو يسحب كرواسون صغير من الصحن برواقة : هههههه من قلك ان الشلال يفتح من لضهر
دينة وهيا تسحب كاسة الشاهي من يده : يلا اخلص ان شاء الله يفتح الفجر تودينا دحين
مازن وهو يسحب قطعتين كرواسون بالاضافة لوحدة ما سكها بفمه : عندكم سواق وانا مدري سكارنو دا جاي ليه
أبومازن : السيارة مهي لك لوحدك .....والسواق كبير في السن مهو فاضي لمشاوريكم السخيفة
دانية سحبت الكرواسونات الي بيده : صح بابا ..... يلا زوووون حبيبي
طلعو دانية ودينة بأكل مازن ...مازن طالع في أماني وانتبه انها غيرت لبسها ...خرج الكرواسون الي فمه وهو لسه ما اكل : ما تبغي تاخدي دي كمان
أماني : لا شكرا اخلص بس .... مع السلامة عمتـــو .... عمــو محمد بليز قول لمازن يخرج بسرعة قبل لا دانو دانون ينفجرو بسيارته
ابتسمت أم مازن وابوه وحسو ان أماني اخدت راحتها في بيتهم وسارت تتصرف تقريبا زي بناتهم
مازن لبس الكاب والنضارة الشمسية وخرج ولمن وصل عند الباب
: ابويا لا تخلص عليا الكرواسون ترى طعم مررررررررة ..... ماما شكرا
ابو مازن : هههههههههه طيب طيب
أما مازن : من زمان على كلمة ماما من مازن من يوم ما سار الي سار لهيفاء الله يرحمها وهو يا امي ويا ابويا
أبو مازن : والله احسن سار رجال .... بدل ماكان يناديني بابا ..بابا ... زي كانو معاي ولد عمـرو 4 سنين مو واحد بيصير طولي
أم مازن ببتسامة : مـو غريبة ديمة تاخد الجمود منك ومن عمي احمد ..... من كتر ما تخالطكم حسيت انها سارت نسخة منكم
أبو مازن : والله انها بنت الشيخ احمد بحق وحقيقة .... لو هيا تحول تجارة او ادارة أعمال .... كان ابويا مستعد يسفرها مصر عشان تدرس هناك لكنها اختارت الطب ... غريبة
أم مازن بحزن : موت هيفاء غيرها وسار بعتقادها انها ممكن تنقذ أي واحد يتعرض للتسمم ...... بدون ما يفقدوه اهله واحبابه .... وانت وعمي ما صدقتو قال ايه تسير زي هاني .... وسفرتوها غرب الكرة ....ياريت الشارقة ولا مصر الا أمريكا بحالها
أبو مازن : هذا الي تبغاه ..... وانت لاتعصبي يا غالية ....
أم مازن : هادي بنتي وانتو دلعتوها واخاف تفسدوها
أبو مازن وهو يطمنها بيده الي على كتفها : صدقيني يا حياة .... محد راح يرفع راس عيلتنا الا دي البنت ....
أم مازن : الله يسمع منك ....
واستمرو يتكلمو بأمــور مختلفة ... عن مستقبل اولادهم ..... والتخطيط المستمر له ....
//////
مازن وأماني تمشي بالحوش مشي جنبها ويده في جيب بنطلونه : أمونة شكرا لانك سمعت الكلام
أماني بهدوء : انا الي اشكرك مازن ..... تعرف فوقتني من غيبوبتي ..... وابتسمت وهي تلبس غطوتها .... أوخذت وعد على نفسي .....سمعت الفؤادي راح تضل فوق ومحد يقدر ولو بالخيال انه يمسها ..... مازن اشرلها بيده بعلامة
التحدي راح يبدا بعد اسبوع ونشوف Good
وركبو السيارة .... وطبعا دانية ودينة من القهر أكلو الاسناك حقو ...... وهو بستغراب الجميع عصب ونزلهم بعصبية طبعا دينة رغم التفاجأ الا انها اعطته من بهارت لسانها ولكم الخيال اذا عصبت دينة ايش ممكن تسوي .....
مر مازن على البحر وهو يشرب موكا باردة ....يهدي أعصابه الي سارت تفلت بسرعة مشي بسيارته لكزسس ماهمته ان كانت اخر موديل ولا اول موديل يكفيه ان عليها بصماته القوية ...... اللون الاسود والكلام الي بالابيض بالانقليزي كان هو مختار التصميم بعناية والكلام كان معناه
(( عندما اكون أنا فأني انظر للبحر ..... يروي ظمأ قلبي الصغير .... ويغطيه بالامل ليواجه وحوش العالم ))
تزين أبواب السيارة بالون الفضي الامع ….. ZoOoNy وكلمة
هذا مازن بريء بختصار لكنه ..... \اكيد 25 بارت كانت كفيلة انكم تعرفوه ,,,,, أتمنى اشوف انطباعاتكم عنه ...

#أميرة قلب#
20-02-2009, 09:09 PM
//////
استمتعو البنات استمتاع رهيب بالشلال اليوم تلوت ونساء وكانه متعة حقيقة لهم مازن كمل متعته واخد كل الكمية الي يحتاجها رجعو البيت ع 12 وهذا بعد تعصبيات من امهم وابوهم وكل واحد فرغ طاقته بطريقته استعادا للإختبارات الي راح تبدأ

طبعا انا ماراح اتكلم عن الاختبارات لاني قرفانة منها مرررررة بس حتركم لخيالكم ...... التحدي الي بدأت اماني فيه .....
والطريق الي بدأ مازن فيه .... وقلب دينة النابض .... حالة فراس هل يساعده مروان .... دانية بلا مبلاتها ...... ديمة والغمـــوض الي يلفها واحساسها بوجوب مساعدة الاخرين هل حيكون هادا هو الباب لفتح ظلام حياتها .......
بدء كالعادة اسبوع المراجعة ..... مازن مـو قادر يركز مهما سار يحس بالرهبة ...... أماني بذلت اضعاف جهدها ..... والباقين في خبر كان وجيرانها
وبدئت الاختبارات ....بكأبتها ومللها وتعبها لمازن ....أما أماني فاكنت متحمسة تفراح أبوها بالنتيجة .....تبغى تنسيه كل شي ..أمها وقرفها ...الخيانة وألمها..... طول فترة الاختبارت وكلام مازن بإذنها ((أنت بنت حسن الفؤادي )) تشكر في سرها مازن صحاها من غيبوبة لو استمرت فيها كانت حتخسر كثير.... ما تنسى عمتها وبناتها وبذات دينة الي احيانا تدخل تذاكر معاها ويرجعو يستعيدو ذكرايتهم بدي الغرف ...كانت تحس ان دينة عندها كلام تبغى تقوله لكن ماعندها وقت تسمعها ......دينة .... مشاعر متلخبطة صورة هاني ما تفارق عيونها ...بالاضافة لحيرتها على مازن أمـــوووور كثيرة ببالها ....مازن اهمها وهاني اخرها لان الشعور بالشؤم يلازمها ....منه ...مازن ..... حلمه بأنه يكون مع ديمة .... بجامعة فلوريدا .... يساعدها ويكسر حاجز الالم الي بداخلها ..... يعرف انها راح تقوى أكثر ....يبغى يكون معاها بطريق عودتها زي ماكان بطريق انكسارها القوي ...... لكن عدم التركيز يسيطر عليه ....حاول وحاول مايركز الا بعد الصلاة لمدة نص ساعة وبعدين تبدأ الالم الهبلة ... اتصل على ديمة .... نفس الصوت الواثق الي يحسسه بانه قادر على كل شي ....أخته وصديقته ويتمنى يحقق أمنيتها انهم يكونو مع بعض
ديمة .... تعاملاتها مع الجميع ظلت كما هيا ....رغم الشعور الغريب تجاه فهد ونظراته الي سارت تشبه نظراتها الحادة .... والكل ملاحظ هذه العلاقة الخفية بينهم كان فهد مسميها خيوط العنكبوت .... اما ديمة فغير مهتمة على الاطلاق ..... كانت تركز بمعهد السواقة الي قربت اختبرة عشان تحصل على الرخصة وتبدا بالانطلاق وتبحر بغمـــوض لا ينتهي ما يهما فهد ونظراته المتفحصة كل ماراحو لمعمل التشريح .... ما تهمها نظرات فاطمة الي قابلتها مرة بالجامعة مع محمد .. بوضوح اكثر ديمة ما يهمها احد الان ..... صح هزاع سار اخف معاها بالتعامل يمزح يضحك لكن ديمة بعد مـوقف محمد ماسارت الا تبتسم وبس ...ريم وجميلة كان عندهم تخطيط كبير .....محمد بعد الي سار بيوم العزيمة سارت معاملته اكثر رسمية لفاطمة وطول وقته أما بشغله المسائي أو يطلع يتمشى مع مي ......الحال صح رتيب لكنه هدوووووء العاصفة
مرت ااسبوعين النحس بكل مافيها ......... ومرت الاجازة اسبووووع زي البرق وبقي اخر يومين بالاجازة وطبعا البنات ابدا ما تركو فرصة وراحو الشلال وعطه الله وكل ملاهي بجدة ماسابوها حتى جنق لاند راحووه ..ههه مجانين بصراحة وقابلو هدى ...تعالو نشوف الانطبعات ... .... نعيشيها سوا ونبدئها من عند
////////////
عماد
.... وكان المؤتمر ماخد تفكيره .... الوقت 10 صباحا كان يتفرج على البحر من الواجه الزجاجية للشركة كان الدرج وراه ... كانت أصوات المــوظفين وهما طالعين .... سامع همساتهم ....ماهمه شي ..... طوال الاسبوعين الي فاتو وهو يجمع ويرتب ... يبغى يكون ناجح .... يبغى يرفع راس سيده .... يبغى ويبغى ولكن هل يتحقق كل ما نبغى
سارة : هههههههههه والله انك هداوي رهييييييبة
هدى : هههه لا بس امس كان فللللللة بالشلال ...
سارة : وحتى البنات الي كنت معاهم كانو فللللللللة
هدى : بذات ام عيون ملونة أنا حسبتها أجنبية
سارة : ايوا ماشاء الله عيونها وشعرها وجسمها ... حتى اختها ماشاء الله فيهم جمال بس مررررة متواضعين
هدى : الي عيونها خضر تشبه عيون عماد
سارة : ترى دي سابع مرة تقوليلي
هدى انتبهت لعماد الواقف بعيد عند واجه البحر زي ما يسموها ....
سارة : هيه فين سرحتي ؟؟؟؟
هدى : ولا شي
سارة : يعجبك ؟؟؟
هدى بدون شعور : ايوا
سارة بحماس ....: روحي له
هدى : ايش ؟؟!!؟؟!!
سارة : تبغيه يحس بمشاعرك وانت عاملة نفسك مــؤدبة يلا بس
هدى : سارة بلا هبل ايش اروح اقوله أصلا حتى شغل ما بيني وبينه
سارة : بس انا اشتغل معاه
هدى : والمعنى ؟؟؟؟؟
سارة وهيا تطلع اوراق من ملف كان معاها : خدي دي وقوليلو مني
هدى : سارونة لالالالا ما ابغى
سارة دفتها : امشي يا غبية
وسارة طلعت وسابتها لعانة بالأصنصير (المصعد ) ومدت لسانها ....
هدى شي يقول لها يلا روحي له .... وشي يمنعها الخجل , الادب الاخلاق ...
مشيت ببهدوء كانت المسافة طويلة بين الدرج وبين الواجه الزجاجية ..... لكن تحسها قصرت .....خوف رهبة ....
عماد كان مسرح يمسح على الكوب الدافي .....نظارته الطبية بجيبه لانه ما يحب يشرب شي وهيا على عيونه ((( اه يا بحر تقتل قلوب وتحي تقلوب .... على هذا الشاطئ كانت بدايتنا .... ابتسمنا وكبرنا.... وفجأة اغترت هيا ورفعت خشمها ... عذبتني وعذبت محسن أكثر ..... أحيانا احن عليه ... على الاقل أنا كنت اضحك معاها ونبتسم ...... بس هو من يوم ما يجي تكشر وترفع راسها بغرور وتمشي ..... ابتسم ..... وتنهد بهدوء ..... تعرف يا بحر كانت هنا توقف على الشط وتصرخ .....أنا ديـــــمة أحبك يا بحر تحبني ...... كنت اضحك بهدوء .... ومحسن يرد ... وهو يقدر يشوفك ما يحبك .... تلتفت عليه... أنت هششش محد طلب رأيك أنا أسأل البحر وبس .... وعارفة الجواب .... وتصرخ بصوت أعلى ..... جمالي خلاب يابحر ...بس الجمال مو كل شي ...أخلاقي تكسر الصخر .... وذكائي زي سيدو وعمـو جعفر ... وتلتفت عليا أنا صح عمادوووو ...بريئة.... كانت ومازلت طفلة وأنثى في نفس الوقت .....أتذكر بمرارة موقف يجسد حالته الان .....
مرة قالها محسن بعد مشادة كلامية بينهم حادة :أنت شايف نفسك ايش بالزبط
ديمة : أنا المستحيل والي أنت ما تحلم تطولو ....أنا المستحيل يامحسن ولو على جثتي ما ينجمع اسمي واسمك بكرت واحد تفهم ....
كان كل شي على ضفافك يا بحر ..... الحب والكره الضحك والبسم ..... تقدر يا بحر تنسيني خيالها هي قالتها أنا المستحيل وفعلا ديمة انت المستحيل وصفحتك بدأت تتششقق وراح تنتهي يوم من الايام ...... )))
....استاذ عماد
عماد التفت كان صوت عميق بارد ....بعكس صوت ديمة الناعم ....: أهلين هدى ..... ناديتيني
هدى ببتسامة من تحت اللثمة : ليا ساعة
عماد ببتسامة متوترة ((هادي ديمة ياهدى مين يفكر فيها وما ينسى انه بشركة كبيرة كان ممكن تكون هنا يوم من الايام مكان سيدها أو باي مركز ))) : اسف كنت مسرح .... ولتفت للبحر ....
هدى بنبرة سؤال : في البحر ؟؟؟؟
عماد انتهد تنهيدة طوويييييييييلة : وفي غيره ..... ملتقى العشاق وكاتب على القلوب الفراق
هدى بدون شعور : أنت تحب ؟؟؟؟؟
عماد ولاول مرة يتكلم براحة مع شخص ما : مممم تقدري تقولي
هدى : مين ؟؟؟؟ من أقاربك
عماد وبانت لمعة عيونه وركز على البحر وبصوت هامس : المستحيل
هدى : ؟؟؟؟؟؟ مافهمت ؟؟؟؟؟؟
عماد وانتبه على كلامه : ههههههه أقولك المستحيل
هدى ضحكت على نفسها كانت تحسبه يحب وحدة (( والله لو تدري مين المستحيل )) : ههههههه في أحد يحب المستحيل .... بعدين يتعب
عماد وكان طبعا يقصد ديمة : ههههه وانا دا حالي تعبااااااان منو ههههههههه
هدى : سلامتك .....
عماد طالع بهدى نظرات تربكها ..... وابتسم : صح هدى جيتي ليش
هدى برتباك من نظراته فكرتها بنظرات البنت الي اسمها دانية أمس : أوراق شغل سارة ...كانت مستعجلة وأعطتني هيا
عماد : أها ...وأخذ منها الاوراق ...ماشاء الله خلصتها بسرعة
هدى : سارة كدا سريعة ودقيقة
عماد : وانتي كمان أحسن منها .... وابتسم
هدى : شكرا
عماد وهو يمشي ..: سيد يمدح فيك كثير .... حتى الشيخ احمد سمع عنك وسألني
هدى : جدك هوا صح ؟؟
عماد وهو يطلع الدرج معاها لانو ما يحب الاصنصير : ايوا
هدى : طيب وليش ما تناديه جدي او سيدي ..بدل الشيخ احمد ..حتى اعمامك ..
عماد : لاننا بمكان عمل .... ماسمعتي سيدي ايش يقول لمازن .....وهو يقلد صوت سيده الرزين ..... ياولد سيدي وستي بالبيت مدام حضرتك تبغى تشتغل هنا لازم تكون زيك زي المــوظفين
هدى .: هههههه مين مازن ماأشوفه هنا
عماد بدون شعور :أخو ديمة
هدى : ؟؟؟ ديمة مين ؟؟؟
عماد الي استوعب : أها اولاد عمي محمد ..أو الاستاذ محمد ههههههههه ..... وديمة دلوعة سيدي وتاج راس العايلة على قولته
هدى : محد تاج راس احد ...
عماد اتعجب من ردها : بس هيا الكل في الكل ..... يعني لو طلبت نجوم السما يعطيها هيا
هدى .: الي مرة اتكلم عنها سيد .....
عماد : ايوا هيا سفرها برا رغم انو نسبتها تدخلها ارقى جامعة هنا ,,,, تعرفي هيا الاولى على المملكة طلعت ..وابتسم .. وسيدي ما قصر هديتها كانت كبيرة
هدى : وايش كانت هديتها ؟؟؟ طقم الماس مثلا
عماد : ههههههه ياريت ....بس سيدي أمني على السر ومحد يدري أبدا وقالي ماتقول لاي مخلوق الا بعد مـــوتي
هدى بتعجب : وهيا تدري
عماد بثقة : اكيد تدري توقيعها كان موجود
هدى : وليش هوا يحبها
عماد : الكل يحبها ...واتكلم بستمتاع .... بنت طيبة بس فيها غرور وشموخ ماله حد ... وبنفس الوقت فيها بساطة وبراءة ....
هدى بغيرة : يعني عندها انفصام في الشخصية
عماد : ههههههه بسم الله ....لا بس لمن تكون قدام أحد تكرهو أو ما تطيق تصرفات تتصرف بنفس شخصية سيدي الي في العمل بصرامة وغرور واذا اتخاصمت معاه تمسح فيه البلاط وما تسيب ذره من كرامته جتى لو كانت له مكانة وشخصية لكن قدامها تروح كل شخصيه ..... وذا فكر او حاول انه يدعس لها على ربع طرف توريه الشغل
هدى وهي مبسوطة انها عماد يتكلم عن حياته الشخصية لان اول كان كلامه معاها شغل وبس : يعني كيف توريه الشغل تشتكي لسيدك أو أبوها
عماد وهو يدخل مكتبه : هههههه ما تعرفي ديمة أنت ..... تاخد حقها بيدها وبدون شوشرة ....مرة رمت على واحد جمرة مشتعلة بس لانو حاول انو يخليها اضحوكة بيننا
هدى : ولد دي ؟؟؟

#أميرة قلب#
20-02-2009, 09:10 PM
عماد ببتسامة حالمة : لا بنوووووووووتة لابعد الحدووووود هادئة راكزة بس لو عصبت تنقلب فوق تحت .... وفي الفترة الاخيرة سارت حادة الطباع وتقهرو اكتر
هدى : وانت ؟
عماد ما فهم : أنا ؟؟
هدى : انت كيف معاك
عماد ولقى اخيرا أحد يتكلم معاه خصوصا وان مازن مشغووووول وحتى لو فاضي مستحيل انه يتكلم معاه عن ديمة وحتى لو اصحابه مستحيل يتكلم عنها لان الكل الي من طبقتهم والي يعرفهم يعرف انها بنت الشيخ احمد وهولا يمكن يأذيها او يجيب سيرتها على لسان احد : أنا ممممممممم عادي تعتبرني اخوها تضحك ,تلعب معاي عادي اصلا طفلة .... توقف هيا ومازن وصحبتها بصفي بأي مضاربة هههههه .... ومدام دلوعة سيدو موجوده مستحيل احد يوقف في وجهها
هدى وحست انها تكره هادي البنت : دلووووعة مررررة كيف بتعيش برا
عماد : الدنيا تعلم ... وهيا لا تخافي حدتها وغرورها ممكن يفيدوها
هدى : غريبة هناك الحياة تحتاج تنازلات
عماد : الا ديمة ما تتنازل...دايما تحب تكسب والخصم يكسب .... ابتسم وهو يشوف الضيقة بعيون هدى ..... ضايقتك ؟؟؟؟
هدى انحرجت : لا عادي
عماد : باين بعيونك .... وانا اعرف البنات ينقهرو لو احد اتكلم عن بنت تانية مميزة ... بش شوفي هدى ديمة يمكن تكريهها لانها دلوعة وبنت عز .....
بس ديمة حالها زي حالك .... رغم كل شي هيا متوسطة وكل اخواتها كدا ونحن اتربينا على كدا تواضعت وربنا رفعها ... بس الدلع i ,والشموخ ملكها لانها عاشت هنا بين جدران هادي الشركة .... تسمع لكلام أكبر التجار وتشوف ذل بعضهم لسيدي ورجاهم ومعاملة سيدي الطيبة لهم .... هي تاجرة صغيرة .... بس لا تتخيلي انها تلبس من شانيل وتروح لزهير مراد لالالالا أبد تلبس زيك .... تتسوق مع اخوانها ...بيتها مافيه غير خدامتين وسواق ... يعني الحياة عادي عندها ...
هدى : افهم بس ....
عماد : بس تغاري ....؟؟؟؟ يحق لك ... لو جلستي معاها تعرفي أنها بنت عادي .... وضحك .... بس لاتشوفيها بمكان عمل ياويلك ....تكون هههههههههه زي سيدي بدون ولا تغير
هدى : ههههه ما اتخيل ان في بنت كدا
عماد : ههههههه فيه في تلاهس فيه هههههه بس الله يعين الامريكان عليها
هدى : تحبها ؟؟؟؟؟
عماد ارتبك ...بردت اطرفه .... صوت هدى (( تحبها .... هههه قولي غيرها .... انا من يوم ما رفضتني وانا ما اقدر انساها بس ما اقدر اكون زي محسن واذيها .... ابغاها ديمة الطفلة ام عشر سنوات ...ديمةالمراهقة ام 12 سنة لكن ما ابغاها في هذا العمر ... غرور وشمـوخ بس بدون براءة ....)) رد بصوت قاسي يقسى على قلبه ومشاعره : لا ......وابتسم توتر .... قلتلك أنا اعشق المستحيل ..... وديمة مهي لي ابدا ابدا
انفتح الباب بعصبية وكان سيد : ماشاء الله انسة هدى قاعدة هنا وانا ادور عليك ..عاملالي غراميات مع دلوع جده
عماد بحدة بعد ما لبس نضارته الطبيبة المحددة بإطار عريض ابيض : ترى في اداب لدخول على الناس .... ولا تتهم البنات في اعراضهم يا محترم
سيد بعصبية :لا تنفخ ريشك من يوم ما سرت بالمـؤتمر وانت نافخ نفسك ترى انت ولا شي وراح تتفشل وتطيح الشركة بالارض
عماد بثقة مستغربة رغم التوتر الي بداخلة : أها قول كدا من اول ..... عموما مس هدى اتفضلي على شغلك وشكرا لتوصيلك اوراق سارة ...والتفت بعد ما خرجت هدى .... سيد لا عاد اسمعك تتتكلم عن بنات الخلق كدا وانتا عارف ...وقالها بنذالة ... ان اختك تشتغل بشركة عمي جعفر وانت هنا ... اذا طال معاك اسلوب قلة الاحترام ترى الارزاق بيدي
سيد : ياشيخ خوفتني
عماد وهو يكره اسلوب النذالة الي ما يطيق يستخدمه لكن هذا مصخها : لا تنسى انو لك سوابق بشركات تانية
سيد سكت وقال بحقد : والله لاجيب راسك
عماد : وريني ....ويلا برا لو تكرمت
خرج سيد وهو حاقد ...... وحقده وصال الالف بعد المليون
//////
عبد المحسن ....: هههههههه تعرف يا خويلد اتوقعت اني اتعب معاه كتييييير بس طلع سهل ههههههههه واخيرا راس عمي محمد بالتراب
خويلد (خالد ) : بس مني شايف تطورات ...بس على حبوب الحشيش وبس
عبدالمحسن : يكفييييه بس خليه يجي اليوم وراح أخلي الهروين يلعب فيه لعب
خويلد : خطييييييييييييييييييييييييييييييييييييير ياشيخ والله حتعدمه من جد
عبدالمحسن : وبس تطلع نتايجه الحلوة وراس عمي بالتراب وديمة الحيوانة معاها ...... وانا الفارس الشهم الي راح انقذها من الوحدة ههههههه وانزل خشمها تحت التراب
محمدووه : حرام عليك ياشيخ .... والله البنت ما تستاهل منك كل دا
عبد المحسن : أجل انا يعطيني مازن الصغير كف .....وهيا ترفضني وتسافر لبرا تنزل راسنا في الارض .... حرجعها وراسها مذلول ... وفلوسها وعزها وشمـوخها تنزل الارض ....أنا عبد المحسن الرجال ما يقدرو عليا تيجي هادي ام 18 سنة ترفضني لا وكبارية العايلة يوقفو جنبها وغير كدا من هيا صغيرة وما تشوف أحد غير نفسها ..... ياخي تقهرني تقهرني ...
دخل مازن : من هيا الي تقهرك ؟؟؟ ا
خويلد : هههههههههه ولا شي وحدة خويته
مازن : أها انتا متى تبطل القرف دا
محمد : خليك بنفسك يا شريف ....
عبد امحسن : تعرف كنت حتصل فيك
مازن وهو يشرب الشاهي : ليش ؟؟
عبدالمحسن : شفت المقويات الي بتاخدها
مازن بهتمام ...: ايوا اشبها لا تقول ما وصلت
محمد : ياريت الا اتمنعت من السوق
مازن بعصبيه : أيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــش ؟؟؟؟؟
عبد المحسن: والله هادا الي صار وانا ليا يومين احاول لك حتى لو تهريب ما قدرت
مازن : والحل
خالد وبيده كيس طبي فيه ابر هروين : هذه ...
مازن وهويمسك الكيس بقرف : ايش دي ؟؟؟؟
محمد : كلمنا الدكتور الي نعرفه برا وارسلنا هادي قال عينه تجربوها واذا نفعت نتعامل معاه
عبد المحسن وهو يدخن سجارة حشيش : وكمان مقعولها احسن
مازن بشك وبنفس القرف : جربتوها
محمد : ايوا انا صاحبي اسمـو محمود جربها وقال كويسة مرررررة وترروووق لابعد احد وتقوي حتى انو جاب معدل كبير في الجامعة
مازن : وكيف ناخدها
عبد المحسن وهو يسحب وحدة من الابر : كدا ... وبد يحطها على العرق
مازن بلع ريقه مو خوف لكن من الارتباك : ممممممممم
خويلد : لا تخاف يارجال ....من غزة أبرة جرب منتا خسران شي
عبد المحسن بنفسه (( ايش تحسبه هادا مازن ... أخ ديمة المغرورة الذكية ... الجذابة ... أخوها الروح بالروح اكيد ماراح تمشي عليه الابر بسهولة ....بس انا له والله لاتصل فيك ياديمة واتشمت هههههه وجا وقتك ))):منتا رجال لو تخاف ...طول وعرض وتخاف تاخد ابرة
مازن : مهي حكاية خوف ...بس ...جربو انتو اول
خالد سحب الابرة الي بيد محسن : أنا خدها وشوف ...
مازن بتوتر : طيب يلا اشوف عشان اتعلم
أخذ خالد الابرة وهو متعود ..أما مازن ...ارتعش لثواني مرت في باله صورة أبوه وأمه وديمة ....
محمد يضربه على فخده : بابو الشباب وين سرحت
مازن : ها ولا شي ...... ايش كنت تبغى
محمد : طالع بخلود كيف بعد ما اخذ الابرة ارتاااااح وروق يلا تبغى أعطيك هيا انا وبكرة انتا حعترف بنفسك
مازن وصوت داخله (((لالالالالالالالالالالا مازن لالالالالالالالالالا ))): لا ما ابغى
عبد المحسن : أصلا قلتلهم انت منت برجال عشان تاخد ابر ....والله أختك ديمة احسن منك
مازن ببلاهة : ديمة تاخد مقويات من متى
عبد المحسن : اجل تحسب في احد ينجح بدون مقويات أكيد كانت تاخد
مازن : مستحيل ديمة تاخد ابر ..... أو حبوب حتى ... تحسبها هبلة ..
خالد وهو دخل بالحالة : أجل انت الاهبل
مازن : لا
عبد المحسن : اجل اتوكل وخذ ماراح تخسر وشوف أهو محمد كمان اخد
مازن سكت عشر دقايق يطالع بالابرة طالع بيده اليسار مسك عرقه.... حس بنفس الشعور ... غمض عيونه اتخيل ديمة تقوله : زووني لالالالا غلط
عبد المحسن : حتطول وانت تتأمل
مازن : هههه لا بس شي جديد لازم افكر كويس
شال غطى الابرة بحذر ...وقفها على العرق بنفس طريقة خالد الي شافها .....عرقت يده جبينه عرق .... حس برعشة بقلبه ...
((هذا نور الايمان بقلبه الصافي...ينادي ملامحه الطيبة .... حنانه الواسع ...اخلاقه ...شمــوخ زرع في قلبه منذ الصغر ..... شمــوخ يجمع اسم عيال محمد الـــ .....,,, هذه الاشيا تناديه والاهم من ذلك صلاته ....صلاة الفجر الي ما يتركها ....ولا صلاة الظهر والعصر الي وصى فيها ربينا ...وصلاة المغرب والعشاء والي بينها يقرا بالمسجد قران .... وصلاة الوتر قبل لا ينام (*( أن الصلاة تنهى عن الفحشاءوالمنكر )*) اشيا كثيرة نادته أصوات بداخله ...ولكن عيونهم عليهم الشياطين الثلاثة عيونهم عليه تاكل براءة وجهه ... جمال محياه ... مازن الي يعرفه كل من في المسجد ...من يوم مايدخل ويسلم يرد عليه الكل السلام ....مازن ...انتهى ....)))
سم الله ...وقال بنفسه ((ربي ان كان فيها ضر لي ولمستقبلي ابعدني عنها وابعدها عني )) ودخل بدايه الابرة يجلده ...بجسمه الطاهر ....
وبدأ يدخلها بعرقه ...
رن جواله بجيبه ........وطاحت الابرة منه ...... رفع الجوال كان هاني ...ابتسم شعور بالأمان يجيه ...انفاسه هدأت ... رفع عيونه العسلية الواسعة لعبد المحسن اتفاجأ من الضيقة الي بعيونه كلام كثير قرأة بعيونه ما عرف يفسره ...غير بالكره ...
عبد المحسن بغيظ : رد عليه
مازن : الو
هاني : وجع ايش فيك ما ترد بسرعة
مازن : وعليكم السلام والرحمة
هاني : هههههههههه كيفك
مازن : كويييييس بعد الاجازة الحلوة الي ماسمعت فيها لا صوتك ولا صوت أخوك ....شكل عمتي نستك أصاحبك
هاني : هههههههههه الله يهد شرك .... ترى الوضع عادي رجعت لبرودها ههههه ما تتغير بس فيها حنية شوية عن اول
مازن : الله يتمم عليك .... الا صح كيف انسة لبشة
هاني وكأنه يتذكر صورة حشرة أو انه بعملية : بالله لا تجيب سيرتها مطفشاني حياتي ....مسجات وعزايم وانا ارفض ..... وبلااااااااااوي الله لا يبليك
مازن : ههههههههه حن عليها يمكن تطلع كويسة وبنت حلال
هاني : احلف ياشيخ ....... وحدة ما تعرف الغطى ولا الستر تبغاني اطالع فيها ...بس اسكت لا تنط لي دحين
مازن : هههههههه طيب اخلص ايش كنت تبغى
هاني : تعال المستشفى أبغاك
مازن : ليش ؟؟؟
هاني : شوف كان عندي عمليات وما فضيت لك وانت وعدتني اول ما تخلص الاختبارات تجيني عشان التحاليل يا هم
مازن : أهاااااا خلاص مالو داعي

#أميرة قلب#
20-02-2009, 09:15 PM
هاني عصب ...: مازن وربي لو ما تيجي دحين راح اجي اسحبك من شعرك
مازن : من شعري ليه بنت عندك
هاني : بالله ماشفت كيف طول سار لمن عظم اكتافك بس اسكت
مازن وهو يمرر يده بشعره : صح هههههه نسيت اروح الحلاق
هاني : من متى مازن الي كان يروح الحلاق كل شهر كأنه عريس يحلق ويزبط نفسو كانو واحد ال25 مو وبالـ 18 ...دحين شهرين وما رحت حتى لحيتك بانت
مازن شد شويه من شعره بعصبية من كلام أهله وعمر وعماد وهاني وسلطان وكل اصحابه (وجهك مرهق .... ماسرت تهتم بنفسك ....سرت تطلب فلوس كتير... انتبه لنفسك .... ) ....:
هانيوووه جايك دحين خلاص
هاني بصوت هادي : مازن كلنا نخاف عليك أعذرنا ان قسينا عليك .....بس نحن نحبك وما نبغاك تضيع مننا
مازن : هانيوه بلا كلام فاضي ...يلا انا جايك دحين وبعدها نمر على الحلاق سوا... وقالها بطريقة بناتيه عشان يقهر هاني....وانتا تختاري القصة
هاني : ياخكري امشي بس ..يقلده ..وأنتا تختاري ليا القصة .... بس امشي بس من جد شباب فاسيدين
مازن : لا تفكريني بالمصونة ديمة لمن ارجع من الصالون ...تقولي ..يقلد صوتها الناعم .... ياشيخ بنت انتا ايش بقي ليش ما تعمل بديكير ومانكير مرة وحدة
هاني : هههههه ما تطبل حدتها بنت خالي اعرفها هههههه بس تربية رجال
مازن : ههههه وانتا صادق دانية نسخة مصغرة منها ودانة بالطريق لاحقتها ...ربي سلم دينة هههههههه يلا يلا عشان ما اتأخر عليك
هاني : يلا مع السلامة
دانية ...نسخة مصغرة من ديمة ... بس ديمة ما كانت تتقبله لمن كانت صغيرة ..مغرورة مدلعة ... ترد عليه وكلمة بكلمتها ... تتفاخر بدرجاتها ...تبتسم ببراءة ... افتكرها قبل ما يسافر
كانت حفلة ...بمزرعة البحر الكبيرة ....
ديمة كان عمرها 14 سنة تقريبا كانت تغطي عليه بس بالحجاب
ديمة : هاني انتا راح تسافر تدرس ايش
هاني وجنبه محسن أكبر اعدائها اتفاجأ انها تكلمه : طب بشري
ديمة تأشر على صحبتها : هيوووفة كمان راح تدخل طب
هاني وانتبه للبنت الي واقفة جنبها : أها بس الطيب يبغاله درجات واجتهاد
هيفاء : انا ودودي ما ينخاف علينا .... نجيب الدرجات والمراكز الاولى
هاني : ماشاء الله عليكم وانت انسة مغرورة ايش ناوية تدخلي
ديمة ببراة وغرور : أسمي ديــــــــــــــــــــــــمة مو أنسة مغرورة أنتا المغرور
هاني وانتبه لثواني لنظرات عبد المحسن كان بياكلها وهي وحركاتها : طيب انسه ديمة الحلوة ايش راح تدخلي
ديمة بنظرة حالمة وهيا تطالع البحر : ممممم راح ادرس ادارة أعمال ...أو تجارة ...أو علوم بحار
عبد المحسن : هه علوم بحار خير بتطلعي غواصة
ديمة : انتا ايش دخلك ...أنا حرة وكيفي أنتا ما تتدخل ابدا ابدا
عبد المحسن : أنا ما ارضى انك تكون زوجتي غواصة ولا تشتغل مع رجال
ديمة : زوجتك انتا ...مـو انا أيش دخلني
عبد المحسن : راح تكوني لي تفهمي
ديمة : نووووو أنا ما افهم الا تلات اشياء ...وتأشر بأصابيعها الطويلة الناعمة ....ديني ... وكلام سيدو... وهذا وتأشر على راسها
..... محسنوه أنا ما جيت للمزرعة عشان اعكر مزاجك .....يلا باي ...ولتفت لهاني
صح : هاني ما اعطيناك هدية
هاني ببتسامة لانها أول مرة تكلمه كدا : ايش الهدية ...
ديمة : ممممممم اتفضل ....واعطته وردة صغير ....ههههههههههههههههه تعرفني ما احب اودع احد بدون ان اطبع ذكرى في بالوووووو
هاني طالع للورد الموفيه الصغيرة : يا شقية قطفاها من المركن ((حوض الزرع )) وتقولي هدية
ديمة : هههههههه ايش اسوي أنا وانت ما نتفق الا أندر من النادر ....بس الانك مسافر حبيت افتح صفحة جديدة لانك لمن ترجع حغطي عليك
هاني : ههههههههههه طيب طيب أنسه غرور شكرا على الهدية
ديمة : يلا باي هانيوه القرف ..اروح العب كرة طائرة سي يو بعد مليون سنة
.......
هاني لو دانية زيها حتعب تعب كبير الين ما اوصل لقلبها ......افتكر قبل ما يسافرو اتصور مع الكل وأكيد في صورة له مع دانية أو ديمة لمن يرجع راح يدور عليها لازم
وراح يكمل شغله الين ما يجي مازن
/////
وأنا اشهد يا هاني اني كتبت العذاب من هذا البارت لك ولغيرك ...حبيت اكون بطيئة بالبارتات عشان اوضح الحياة صح ..ما حبيت احسسكم اني بمسسلل وقاعدين نتفرج ل حبيت تندمـوجو اكتر معها تحسو انها حياتكم ..ببطئها ..حياتكم بنفجار مفاجئاتها .... الحب الصادق الي اعرفه حب ما ينمــو من نظرة حب اتمنى انكم تفهمــوه ما حاولت اخلي كل الابطال حلوين ..لان الحلى مـو كل شي ...بس هما حلوين لان لكل انسان شي يميزه واعتقد انكم تعرفو هذا الشي ....أعرف عيوب الرواية كثيرة ....بس هههههه سامحوني حبيتها مررررررة وسرت اهلوس فيها حتى بالمدرسة وقبل ما انام ههههههه اسألو اختي
الله يعنهم بس ويعينكم عليا ههههه حتى ماميتو لمن حكيتها عنها قالت لي بنت هلكتي الناس وبنت عمتي المسكينة الي
قلتلها ما عليك حبوبين وراح يفهموني حتى لو ما شفت ردود ....بس أملي كبير لو خلصت القصة راح تعجبهم ....مو غرور بس لاني احس بالحماس
((ربي يعينكم على قربيتي ترى مهووووووسة بالقصة ربي لا يبلانا بس *أحس انو وحدة من الي معايا راح تقولها *)))
نكمل القصة وفي سيارة مازن تحديدا
حرك مازن شعره بيده بعصبية ...وهو يشرب الببسي كان فاتح الشباك وجنبه سيارة بنات همـر سودا والاغاني طالعة منها
مازن ينرفزه هذا الجو : افففففف يارب اوعدني الجنة والحور ...بدل القرف الي جنبي
انفتح الشباك الخاصة بالهمر ..... مالتفت مازن وهو نفسه يكسر الاشارة والزحمة الي هو فيها .....
سمع صوت وحدة من البنات : والله عامل فيها ثقيل
الثانية : مزيووووووووووووون بس ما ظنتي انه من الرياض أو الشرقيه شكله من هنا
: أي والله شكله حجازي ....يهبببببببببببل ما اتوقعت بنلاقي مزاين هنا
مازن لف وجه عليهم البنات الهبلات انصدمــو بشكله وسيم كلمه قليله بحقه :استغفر الله من جد ما تستحو
وقفل الشباك حقو وما صدق الاشارة فتحت ودعس على البنزين .....كان الهمر يلاحقه ....مازن بعصبية : والله عال سارو البنات يجرو ورا الشباب لا وكمان من الرياض ....يعني بنات على قولهم قبايل ومانرضى لبنتى من طرش البحر ....بس لو تيجو وتشوفو بناتكم الا من رحم ربي الله يخليهم لاهاليهم بس
ويهدي مهابيل السعودية .....وصل المستشفى والهمر لسه وراه
مازن : حسبي الله ونعم الوكيل
نزلت وحدة من البنات كانت متلثمة وباينة خدوده وعيونها المرسومة عدل : أخوي ممكن شوي
مازن ورفع حاجب ونزل الثاني : خيـــــــــــــر
البنت وباين انها جريئة :خير بوجهك ......حنا مو من جدة ودنا تدلنا على مكان سنع نتسلى فيه أنا وبنات عمي
مازن ركز كوعه على سيارته وقال بستهزاء: احلفي شايفاني مرشد سياحي عندك ....يلا بس انا مو فاضي لك
البنت : اللحين وين نخوة الرجال ولا انتم يا الحجازية ما عندكم نخوة وما تنجدون الحريم
مازن وحس من جد انها سخيفة : أنا لو منجد ما عندي نخوة كان وديتك ان والزبايل الي معاك على اقرب استراحة وخليت كلاب البشر يلعبو فيك وما تهميني لانك بصمة عار على السعودية بكبرها ......
البنت بدلع : أنت شكلك صغير حتى خط الشنب ما بين على وجهك مثل الرجاجيل وتقول استراحة وما استراحة ولا انتم عندكم الاشياء يعرفونها الصغار بعد
مازن ابتسم : تعرفي أنا اعرف ناس كتير من برا جدة عوائل كبيرة من الرياض والشرقية والجنوب بس وربي بناتهم ينحطو على الراس من فوق أما انت فوالله لو ما تنقلعي من خلقتني .....لاوريك الي محد وراك اياه
البنت قلبها دق ...ولد بدي الوسامه عمره ما يتجاوز العشرين يرفضها وهي بنت الجمال ..لكنها اتخصرت : وش بتسوي يعني
مازن قرب لعندها خلاص أعصابه تلفت ونزل يدها من خصرها بقوة ومسكها من يدها فتح باب السيارة وبقوة رماها جوا وصرخ في البنات الي خايفين : وربي لو ما تخافو من ربكم وسمعتكم ....أنتو ايش نخلص من بنات هنا تجوني انتو كمان ناقص انا .... الله يخلف على اهاليكم نفسي أعرف أنتو ماوراكم أخوان ....أباء ...أمهات ...والله عال ....
ومشي بدون ما يقفل باب السيارة .....يكره حياته لمن يشوف الاشكال هاي يتخيل أحيانا أخواته زيهم ...لكن بس تجي عيونه بعيون اخواته يعرف ان اخواته بنات وبنرفع فيهم الراس ...بنات نادر تلاقيهم بهذا الزمن لكن ...دايما الناس ماترحم ... تنهد وهو يزبط بلوزته الرصاصيه المقلمة بالبينك الخفيف مع بنطلون جينز عادي بحزام رصاصي وشعره سايبه بدون شي ....
دخل المستشفى وكان يمشي بعصبية وقف عند مكتب هاني واخذ نفس طويـــــــــــــــــــــــــــــــــل
امتنان وامل فاتحين الباب حق مكتب امتنان وجالسين يتكلمــو
أمل / شوووفي مين دا ؟؟؟الي جي لهاني
أمتنان : واحد يقرب له أعتقد اخو الحمارة دانية ....شفته بالمستشفى بس يا شيخة فيه ثقة
امل : اذا هذا جماله وهو شكله صغير يعني 20 سنه على الاقل عاد كيف لو سار 25 راح يبوسو البنات رجلو
امتنان ضحكت بصوت عالي وصل لطبلة مازن : هههههههههههههههههههههههههه
التفت مازن وقال : وجع انشاء الله مدام لبشة هنا ....دق الباب لان الممرضة قالت لو ان ما عندو احد
هاني بملل : اتفضل
مازن بملل أكبر : مرحبا
هاني رفع عيونه وابتسم : أهلين بالغايب الناسي
مازن : هاني انت ايش الي شاكك فيه قلي وريحني
هاني : خلينا نسوي التحاليل ونشوف ما ابغى اضيعك بأفكاري
مازن : ومتى تطلع التحاليل ؟؟
هاني وهو يمسك مازن من كتفه بطريقه الحضن ..ويمشي : والله يا سيد الناس ...عشان العيون الجذابة دي اليوم نطلعها
مازن ببتاسمة متوترة : هانيون انتا يا بتحب يا منحرف واحد منهم
هاني : ههههههه ((والله انك ما تدري اني عاشق وحدة اسمها دانية ))
دخل المعمل وهاني على راس العمل على قولتهم عمل مازن تحليل بول وكان يشيل العينه بقرف ابتسم عليه هاني : ههههه مازن والله انك خكري
مازن يستهبل : اسكت خليني اغسل يدي بديتول ...ديمة مسكينه راح تمسك اشياء قرف زي كدا
هاني : اختك يا فالح راح تمسك جثث وتشرحهم مو عينات بس
مازن : من جد ..ديمة تخاف من الاشيا دي وتقرف
هاني : ديمة تخاف امشي بس ....أنت مانسيت عمايلها فينا بس
مازن :ههههه
ودخل معمل سحب الدم وبدأت الممرضة وكانت سعودية واتفاجأت من هاني الي مهتم بالمريض فتحت يده اليسار نفس اليد الي كانت راح يدخل فيها السم الهاري ......مازن اتألم لكن ما بين ....وسحبت انبوب وبعدها سحبت الابرة بهدوء ....ابتسم مازن هذا النوع يعجبه الاحترام والتقدير والانتباه للعمل وبس وهذا نادر تلاقيه .....: شكرا
وقام وهوم ثاني يده ويمشي مع هاني ويضحك والخوف يسكن قلبو خايف يكون فيه مصيبة ...
هاني : الا صح عم مازن كيف النتيجة
مازن : بدري عليها يوم الاحد بستلمها او انزلها من النت
هاني : يلا شيد حيلك اباك في المكتب الي جنبي
مازن : لا مني داخل طب لو ايش ما يصير يكفي انت وانسة ديمة طب

#أميرة قلب#
20-02-2009, 09:17 PM
هاني : ها رايح تجارة
مازن : لالالالا وعععععع ناقص انا .....ابدخل هندسة أو جامعة الملك فهد للبترول
هاني : أها الله يسهل لك ..... تعال نروح لاحمد نطفشه شويا عبل ما تطلع النتايج
راحو وكل واحد قلبه خايف من النتايج اكثر من الثاني ..... قلبوهم على بعض .....صح نسيت اقولكم ...ترى في المجتمع الحجازي والطبقات العادية
والمتواضعة عندهم برضو عيب انك تقول اسم اختك بس انا خليت انو عادي لاني انقهر مررررة من اخواني وبابا كانو اسمي عار .....بس عجبتني فكرة انو اعطوني نك نيم ينادوني فيه خخخخخخخخ سار كل العايلة معاهم ههههههههه بس طبعا مو #أميرة قلب# لانو بالنسبة لهم مسخرة واسمع تهيزئ ا فيه ...بس عادي انا عاجبني واحبو ...ولاحد يسأل ليش بس كدا دااااخل مزاجي خخخخخخخخ ((ياهووووو ع المزاج اسكتي بس حتى البنات مو عاجبهم سيمو وميدو وكلهم مو عاجبهم بس انا عاجنبي *** أقول انسة اميرة خلاص حكيتنا عن عايلتك ممكن ترجعي للقصة ** طيب عمنا ولا عمتنا القارئ يلا نرجع للقصة ))
مرت ساعتين كان السرحان هو اسلوب ....مازن .... يسرح للبعيد ... وهاني خايف من شكوكه ..ماقدر يركز مع المرضى كثير ...وحاول مازن بالاستراحة شاف البنت الي اخذت منه العينة ...تروح لرسبشن ...سمعها تقوله ((اعطيها لدكتور هاني ))
مازن مشي بسرعة لها قلبه يدق بقوة : لو سمحتي اختي ..أنا مازن محمد ما طلعت نتايجي
طالعت فيه البنت بأسف : أخ مازن ...هذه اوراقك وديها لدكتور هاني ..
مازن حس براسو تقيييييييله ...غمض عيونه ...: شكرا
ومشي بهدو يجر رجوله جر ..شريط حياته 18 ربيع يمر قدامه ..يفتكر الاجازة الماضية كان يضم اخواته ويلعن ويسب في الدرسة ويضحك بشقاوة ... جا ابوه جلس جنبه واتكلم كثيييييييير اتكلمو عن المسجد والتحفيظ الي فيه وان مروان بيدوم ايام المرسة ومازن رفض وقال بروح ربوع وخميس بس جات امه وسته استهبل عليهم ضرب دانة وهيا بتلعب .....شال ديمة ولفها وهو يضحك ..... جريت وراه بهبل ودانه معاهم ..... رمى نفسو بالمسبح وديمة اتزحلقت معاه ودانة معاهم وبعد ثواني الكل نزل المسبح بدون مايوهات لعبو كتييييييييييييييييير مع بعض حضنته دانية وقالت انتا احلى اخ في العالم مروان نط عليه : انت اأحسن اخ الكل يحسدني عليك .... دينة باسته بخده بدون خجل وقالت لو يانسو علييييييييك شقي بس حبوب أشوف عيالك يارب دينة ومحمد راح تسميهم اتذكر انو دفها وقالها انقلعي خلصت لاسامي عشان اسميها دينة .... ديمة ضحكت عليهم وكلمت لعب ومع دانة دانية طلعت وجابت الكاميرا الديجتال وخلت اأمها تصورهم ..... واليوم التاني رسمتهم كلهم وهم حوالين مازن بنفس تصرفاتهم معاه ....وصل للمكتب وانتبه على امل الي تطالع فيه بفضول ... دق االباب ودخل ..ببرووووووووووووووود ....: هاني التحاليل
هاني استلم الاوراق ...ببتسامة باهته
//////
تبغو تعرفو ايش صار البارت الجاي احكيكم لانو حتسير أشيــــــــــاء انا عارفة البارت مرررررة طوووويييييييييل انا انفجعت لمن شفت الي كتبتو على الورد أكتر من 20 صفحة هههههه اعتذر لاني ضيعت وقتكم ......بس اتمنى تحسو بستمتاعي وانا اتخيل مشاعركم وانتو تقراو ...وما يكون موضوعي مجرد مكان لزيادة المشاركات ^_^ تحياتي سي يو #أميـــرة قلبـــ #

#أميرة قلب#
20-02-2009, 09:20 PM
أهلا رهوووفة ...يلا انشاء الله يكون البارت طويل ويعجبك ...ومعليش عسووولة ما اقدر أنزل بارت تاني ...أنا طالعة دحين <<<<مسكينة ما طلعت من كم يووووم
أذا رجعت في الليل أنزل لك يا قلبووووو


باااااي

3unkbota
21-02-2009, 05:30 PM
لااااا ان شاء الله المخدر مو وايد بجسمه و يقدر يفتك منه مااا يستااااهل

شنو الشي الي انسه بلشة بتسوييييه بدانية

و من زماااان مو يايبه خبر سيف مسكيييين اذا دينه قررت تحب غيره

-----------------------

ما يصير انتوا تبدون عطلة و تنزلين القصة و انا خلصت عطلتي و بدت دراستي :(

#أميرة قلب#
22-02-2009, 04:47 PM
:saint:

يا حراااااااااااااااام الله يعينك يا عسل ....الا انتي الويك اند حقك يوم الجمعة صح ؟؟؟

اذا كذا خلاص انزلها الخميس باليل وتقرئيها الجمعة ولا يهمك اما لو كان قبل يعني الويك اند جمعة وخميس فأقدر انزلها الاربعاء ولا يهمك أهمس متابعتك يا عسل ....:bouncer:

رهوووفه
22-02-2009, 05:22 PM
هايات وين البارتااات ياكذاابه حرام عليك خلتيني انام ع الكيبورد وانا انتظررررررر
هههههههههههههههههههههههههههههه

"تعليقاتي "
بسم الله الرحمن الرحيم

ديمه هذا الانساااانه ماتعجبني للاسف الشديد وياريت ترجع زي اول وتخلي فلفستها لها هههههههههههههه << كلمة اختي ههههههههه فلسفتها لها لاني انا ماني راعيه فلسفه
=========
مزاز مازن ابدا مايعجبني احس انه خكري بس ماتوقعته كذا ينضحك عليه بسرعه الخبل الخبل يدري انها مخدرااات الله يبعد شبابنا عنها بس نشووف رجولته بعدين يمكن تطلع رجولته ننتظر
=====
دينه ليييييييييييييييييييييييييييييش يع يع يع مااتوقعة ابدااااا لالالا تكفين لتخلينها تحبه مايصلحلها هاني ابداا ياصلحلها خناجر راكب عليها مررره لا تكسرين قليبه الا كسر القلوب من ترى محد يمه الحين اماني وفراس مهم يمه يلصقو لصقات على قليبه
====
الرجه الجريء يعجبني مروان هههههههههههههه يعجبني مااشااء الله وصداقته مع فرااس مااافي زيها فهزمن ابداااا والله يعين عبير عليه ههههههههههه ماهمه فيها يسوي الا برااسه
=======
دانيه وااااااااااو الخطيره احس انها شخصيه مو هاممها احد تعجبني هاني مطيح عندها وهي ماتدري عنه يااي هذا الحب ولا بلاش ترى انا احب البنت الي ماتعطي الرجال وجه هههههههههههههههههههههههه اعذروني ترى فيني بلااا هههههههههههههههههه من ناحية رجاال والحرمه يعني انا داايم هواش مع اخواني عن هذا الموضوع الحرمه عادي تسوي كذا زي الرجل وهم يقولون لالا هي حرمه عيب ........ الخ <<<< لاطولها صح
========
دانه يربببببببي ع الشخصيه جناان
=====
اماني صدمتني يوم لبسة البس الواحد يكون عنده شخصيه ماتهتز لو وش مايصير وصدق انا مصيبتهم كبيره بس الواحد يتحمل يكون مثل الجمل فصحرااء يتحمل كل شيء <<<<<<<< وش جاااب الجمل يابنت ضيعت اعذروني ههههههههههههههههه
======
فرااااس يكسر خااطري اكثر من اماني مهما كان هو رجااال ورجاال غير عن البنت عنده غيره على حريمه بس الله يخليه البلستيشن حقه هههههههههههه ومروان والله يدوم صدااقتهم ولا يفرقهم عند نقد بسيط وياريت ماتعتبرينه نقد اعتبريه اي شيء ثاني انتي بصراحه كبرتي مشكلتهم ماتوقع ان فيه ام كذا مهما كان وين الحنيه وين شفقة الام على عيالها ويريت تردين على هذا النقطه بتحديد
=========
هاني(السمراني مر ييمه وقل هااي) اااه اعذروني اغني هههههههههههه يعجبني هااني بس نفسي اعرف وش مطيره بنت اصغر منه بس مستحيل تصير لدينه ابداااا اكيد صح صح صح صح قولي صح تكفيييييييييييين خطير هو واحمد هههههههههههههههه وامتناااااان الله يعين هعليها الضغط هذي يووووووووووه نشبه بشكل ماعندها كراامه الكرامه 100 تحت الصفر اكيد لو اني منه اقسم بالله لاعطيها كففففففف يعلمها كيف
========
عمر ياااي يااااااي خطيرررررررررررررر يعجبني ينكت ويضحك شيييييييء صرااااااحه بس ودي تكتبين عنه هو وستهباااله ههههههههههههههههه بس نفسي اعرف من يحب !!!!!؟؟؟؟ من من من ياااربي
======
عماد نوعا ما صاار فيه نسبة رجوله ياريت يتغير تماما وخير الاخت هدذى ناطتة فيه عسى ماشر لو سمحتي ياخت هدى مضيعه الدرب والاخ الثاني سيد شاايف نفسه على غير سنع حمد الله على نعمة العقل يارب عماد يكسر خشمه الله الله استاذ عمااااد ورنا مراجلك
======
امجاااااااااد يععععععععع اكره الوسخه خير ان شااء الله لوني من ديمه لصفقها تكتب اسمي وتكلم على انها ديمه خييرررررررر صدق وساااخه عيني عينك يهب يخشتها
=======
ريااااان هذا بعد يعجبني انا المهسترين زيي يعجبوني <<<< وحده وااثقه هههههههههههههه لكن اقوله سلامات بعد الصفقه الي على صدره عسى مانكسر صددره بس وتصلحله ريم وياريت تجيبينه لانك معد تجبينه ابدااا لييييييييييه ومتى يرجعون لجده طووولوا ههههههههههههه<<< الي يشوفني يقول من اهلهم بس انتي يا اميرة قلب خلتيني غصب من اهلهم من كثر ماافكر فيهم من ابداعك وين وصلتي استاااذه اميره !! هههههههههههههههههههههه
=========
خالد بعد هذاا يعجبني احس انه هو رجة الشله لولا هو مكااان استانسوا لكن حرام تفرقف هو وحبيب قلبه ريان وااااااو ثنااائي لو يتجمعوون وخروا عنهم هههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
======
فهد مسك ديمه مع الايد الي توجعها هههههههههههههههههههه حشى سبورمان كل شوي طلعلها بديره ههههههههههههههههه طردي وراها هههههههههههه حشى صمغ ابو جنيه
=========
هزاع مايعجبني لحده الان الله يساعده
=====
محمحد نوعاا ما حرام مادري ليش صااابر على الجنيه الي معه لوني منه رامي عليها الطلاق بثلاث من زمان يااي لو بيد البنات الطلاق وناااااااسه الي يشوفني يقول متزوجه ههههههههههه اصحي ياحلوه تراكي عزبااااااااااااااء واو يزين العزوبيه اضاهر عايشه الدور ههههههههههه
=======
مي يااااااااااي ودي اكلها الله يعنها على امها
=====
فاطمه ياكرهاهاااااااااااااااااااااااا بس
=====
محسنوه الزفت خير ان شااء اله وين عايش هذا الدعوه غصب فكوني عليه بس فكوني عليه دقيقه هو وينه ههههههههههههههههههههههههههه اعذروني القهر ومايسوي لا حرج على مقهور
=======
ريموووو رجه وهباااال وناااسه ياااااااي تعجبني يحليلوووو صاار يحب بعد تنتظر الاخ ريان احس مررره لابقين لبعض
======
جميله على نياتها مررررررررره
======
سيف يعجبني بس ماحبه اذا كان مع دينه لاني احس انه ياخاف منها ههههههههههههههههههه بس ياحرام حبها الجديد وين بوصلك اخاف يوصلك لمستشفى المجانين عاد من ويلنا خنجر
==========
شروق انا اخربط بينهم اضاهر ان شروق هي الوسخه صح ولا ضيعت ترى مادري اذا كانت الوسخه مالت هههههههههههههههههه على وجهها
=====
غروب يمكن هذي الطيبه يبمكن اذا مضيعت اذا كانت الطيبه الله يعينك على اختك اذا درى انك لمازن هههههههههههه
=======عبير يحليها على نياتها الله يعينها على اخوها ويعينها على الي مايستحي مروان هههههههههههههههههههههه هي عنده طماطه محترقه هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه من الحياا طبعا

اظاهر اني مانسيت احد

لكن حاابه اقول لاموره جننتين حرام

وين البارتاااااات يالله يالللللله يابنت
اسرعي
ترى انا احر من اللجمر كم لك مانزلتي بارت حرام عليك

يعني لازم نطلبك ترى من تغلى تخلى
ياللله بسرررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررعه صيري بيزا بيزا هعهههههههههههههههههههههههههههههههه البنت جوعانه اعذروها

3unkbota
22-02-2009, 06:43 PM
انا الويك اند يمعه و سبت بس هالاسبوع العيد الوطني ماراح اداوم من الثلاثا

#أميرة قلب#
22-02-2009, 10:18 PM
هايات وين البارتااات ياكذاابه حرام عليك خلتيني انام ع الكيبورد وانا انتظررررررر
هههههههههههههههههههههههههههههه
حرام عليك والله ما كذبت ....بس جيت تعباااااااااااااااااااااانة <<<<كانت في البحر تلعب كورة >>>>والله فلللللللللللللة احلى شي البحر والكورة وبالغطى كماااان فللللللللللللللللللللللللللللة هههههههههههههههههههههههه <<<<اخويا قام من المكان ومارجع الا بعد ماخلصت <<<<أهم شي هججته من المكان مالو داعي يجي <<بتحكي لك قصة حياتها دي
المهم وبعدين رجعت ونمممممممممممممت اصلا من السيارة سحباها نووووووووووووم ...ونمت بملابسي ...واختي تصحيني تقولي نزلي البارت ...حرام البنت تنظرك ...حرام المنتدى الثاني وعداهم اقولها طيب اتصلي على خالتي تروح معاك <<مضيعة
ولمن صحيت الصباح ...مسكينة خاصمتها ليش ما صحيتني ...مو حرام البنت تنسناني والمتنديات الثانية حرام دحين يحسبوني كذابة <<<كف طبعا من اختي ....



"تعليقاتي "
هلا وغلا بالتعليقات الي ترد الروح ....^_^

بسم الله الرحمن الرحيم

ديمه هذا الانساااانه ماتعجبني للاسف الشديد وياريت ترجع زي اول وتخلي فلفستها لها هههههههههههههه << كلمة اختي ههههههههه فلسفتها لها لاني انا ماني راعيه فلسفه
من جد حتى انا ما احب الفلسلفة <<<مدري مين الي شغال فلسلفة >>>واحب شخصية ديمة في القوة والشموخ لكن طبعا بالاضافة الى ما كانت عليه من فرفشة وووناسة وقلب خالي من الاحقاد
=========

مزاز مازن ابدا مايعجبني احس انه خكري بس ماتوقعته كذا ينضحك عليه بسرعه الخبل الخبل يدري انها مخدرااات الله يبعد شبابنا عنها بس نشووف رجولته بعدين يمكن تطلع رجولته ننتظر
خكري ....مممم لييش يعين لانه ما يصرخ ويضرب ....صح هو اهبل ...وغبي لانه رضي بالمخدرات ..بس تتوقعي انها عجباه طبعا لا بس ابشرك بيودي محسن ب 6000000000 داهية بس ان شاء الله تعجبك حركته
=====

دينه ليييييييييييييييييييييييييييييش يع يع يع مااتوقعة ابدااااا لالالا تكفين لتخلينها تحبه مايصلحلها هاني ابداا ياصلحلها خناجر راكب عليها مررره لا تكسرين قليبه الا كسر القلوب من ترى محد يمه الحين اماني وفراس مهم يمه يلصقو لصقات على قليبه
اي بنت يا حلوة يعجبها الخص المرموق <<<قامت الفلسة >>>بس ليس كل ما يتنماه المرء يدركه
====

الرجه الجريء يعجبني مروان هههههههههههههه يعجبني مااشااء الله وصداقته مع فرااس مااافي زيها فهزمن ابداااا والله يعين عبير عليه ههههههههههه ماهمه فيها يسوي الا برااسه
ههههههههه صح والله يعنني انا على شبيه مروان الي عندي <<<متى يتزوج ويروح من خلقتي
=======

دانيه وااااااااااو الخطيره احس انها شخصيه مو هاممها احد تعجبني هاني مطيح عندها وهي ماتدري عنه يااي هذا الحب ولا بلاش ترى انا احب البنت الي ماتعطي الرجال وجه هههههههههههههههههههههههه اعذروني ترى فيني بلااا هههههههههههههههههه من ناحية رجاال والحرمه يعني انا داايم هواش مع اخواني عن هذا الموضوع الحرمه عادي تسوي كذا زي الرجل وهم يقولون لالا هي حرمه عيب ........ الخ <<<< لاطولها صح
يب دانية هيا الشخصية بس ...لكل جواد كبوة ...وتر ى ديمة زمان هيا شخصية دانية حاليا
========

دانه يربببببببي ع الشخصيه جناان احلى شي الصغاااار اصلا بالقصة
=====

اماني صدمتني يوم لبسة البس الواحد يكون عنده شخصيه ماتهتز لو وش مايصير وصدق انا مصيبتهم كبيره بس الواحد يتحمل يكون مثل الجمل فصحرااء يتحمل كل شيء <<<<<<<< وش جاااب الجمل يابنت ضيعت اعذروني ههههههههههههههههه صح بس احيانا مو نسوي اشياء ما كنا نسويها ...بسبب مصيبنا <<<عملت بلاوي باين عليها <<أقول اسكت ترى ما المصبية غيرك يا ......<<أحد اعضاء ماي فملي يبغى يشوه سمعتي
======

فرااااس يكسر خااطري اكثر من اماني مهما كان هو رجااال ورجاال غير عن البنت عنده غيره على حريمه بس الله يخليه البلستيشن حقه هههههههههههه ومروان والله يدوم صدااقتهم ولا يفرقهم عند نقد بسيط وياريت ماتعتبرينه نقد اعتبريه اي شيء ثاني انتي بصراحه كبرتي مشكلتهم ماتوقع ان فيه ام كذا مهما كان وين الحنيه وين شفقة الام على عيالها ويريت تردين على هذا النقطه بتحديد أكيد برد على كل نقاطك ...رهف ...صح القصة خيال بس لازم تلامس الواقعية مو كل الناس ملائكة زي مو كل الناس اشرار وأم فراس اعتقد انها موجودة بس مو بكثرة بمجتمعنا والحمدالله ....بس موجودة وما ننكر هذا ....
=========

هاني(السمراني مر ييمه وقل هااي) اااه اعذروني اغني هههههههههههه يعجبني هااني بس نفسي اعرف وش مطيره بنت اصغر منه بس مستحيل تصير لدينه ابداااا اكيد صح صح صح صح قولي صح تكفيييييييييييين خطير هو واحمد هههههههههههههههه وامتناااااان الله يعين هعليها الضغط هذي يووووووووووه نشبه بشكل ماعندها كراامه الكرامه 100 تحت الصفر اكيد لو اني منه اقسم بالله لاعطيها كففففففف يعلمها كيف

أنتي ما تدرين عنها هاذي ...أنا بقولك ايش تسوي المصيبة حسبي الله ونعم الوكيل ...بس <<<مين الي كتب الرواية الجيران ممكن
========

عمر ياااي يااااااي خطيرررررررررررررر يعجبني ينكت ويضحك شيييييييء صرااااااحه بس ودي تكتبين عنه هو وستهباااله ههههههههههههههههه بس نفسي اعرف من يحب !!!!!؟؟؟؟ من من من ياااربي
عمر مو مرة من ابطال القصة ....يعني شخصية مساعدة ...ومعليش اتمنى اني اكتب كل الي يرضيك انتي وباقي القراء ...بس القصة خلاص انا بكتبت اخر ابيات لها <<<تبكي وهيا تكتب >>>بس طبعا لسا هنا ما نزلت شي من الابيات الاخيرة رغم انها قربت نهايتها <<اعطوها مندييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييل
======

عماد نوعا ما صاار فيه نسبة رجوله ياريت يتغير تماما وخير الاخت هدذى ناطتة فيه عسى ماشر لو سمحتي ياخت هدى مضيعه الدرب والاخ الثاني سيد شاايف نفسه على غير سنع حمد الله على نعمة العقل يارب عماد يكسر خشمه الله الله استاذ عمااااد ورنا مراجلك

عماد زي ما قلتي ...طيـــــــــــــــب ...بس هدى ترى بنت حلال ....اما بالنسبة لسيد ....فدا كمان من اشكال امتنان ....بتشوفي ايش بيسوي بالبارتات النهائية
======

امجاااااااااد يععععععععع اكره الوسخه خير ان شااء الله لوني من ديمه لصفقها تكتب اسمي وتكلم على انها ديمه خييرررررررر صدق وساااخه عيني عينك يهب يخشتها من جد أصعب خيانة خيانة القريب .....الله لا يذوقنا هيا
=======

ريااااان هذا بعد يعجبني انا المهسترين زيي يعجبوني <<<< وحده وااثقه هههههههههههههه لكن اقوله سلامات بعد الصفقه الي على صدره عسى مانكسر صددره بس وتصلحله ريم وياريت تجيبينه لانك معد تجبينه ابدااا لييييييييييه ومتى يرجعون لجده طووولوا ههههههههههههه<<< الي يشوفني يقول من اهلهم بس انتي يا اميرة قلب خلتيني غصب من اهلهم من كثر ماافكر فيهم من ابداعك وين وصلتي استاااذه اميره !! هههههههههههههههههههههه
مو بس انتي حتى انا والله شوفيني قاعدة اكتب الأجزاء الــ7 الاخيرة وما ابغى اكتبها احس نفسي ببكي ...هما من جد عيلتي ...بس ابشرك ترى مطوووووووولين ولسا في ناس راح يسافروا لهم
=========

خالد بعد هذاا يعجبني احس انه هو رجة الشله لولا هو مكااان استانسوا لكن حرام تفرقف هو وحبيب قلبه ريان وااااااو ثنااائي لو يتجمعوون وخروا عنهم هههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
من جد هههههههههههههههههه الله يخليهم كدا على طوووووووووول يعملو رجة بدل الرتابة والمللل
======

فهد مسك ديمه مع الايد الي توجعها هههههههههههههههههههه حشى سبورمان كل شوي طلعلها بديره ههههههههههههههههه طردي وراها هههههههههههه حشى صمغ ابو جنيه \
بالعكس ...والله انا اشوفه من جد شخصية خيالية ..يعين نادر تلاقي صديق بهذه المواصفات لزززززززززززق ....بس يداوي الحروج عسى ربي يقدرني واخلي ديمة تحبه واسعده المسكين كل يوم يطلعلي بالحلم يخوفني

=========

هزاع مايعجبني لحده الان الله يساعده ولا أنا ما احبببببببببببه
=====

محمحد نوعاا ما حرام مادري ليش صااابر على الجنيه الي معه لوني منه رامي عليها الطلاق بثلاث من زمان يااي لو بيد البنات الطلاق وناااااااسه الي يشوفني يقول متزوجه ههههههههههه اصحي ياحلوه تراكي عزبااااااااااااااء واو يزين العزوبيه اضاهر عايشه الدور ههههههههههه والله العزوبية احلى شي بدون ما اجرب الزواج يكفيني دلوووووووووعة ماي فملي <<<طيب =======

مي يااااااااااي ودي اكلها الله يعنها على امها الله يصلح لها أمها
=====

فاطمه ياكرهاهاااااااااااااااااااااااا بس الله يهديها ترفع ضغتي
=====

محسنوه الزفت خير ان شااء اله وين عايش هذا الدعوه غصب فكوني عليه بس فكوني عليه دقيقه هو وينه ههههههههههههههههههههههههههه اعذروني القهر ومايسوي لا حرج على مقهور هدي أعصابك اميرة قلب راح تقو بالمهمة <<<طيب والله تشوفيه تمووووووتي رعب
=======

ريموووو رجه وهباااال وناااسه ياااااااي تعجبني يحليلوووو صاار يحب بعد تنتظر الاخ ريان احس مررره لابقين لبعض جدا لابقين لبعض ....بس ياترى عندهم غموض واسرار
======

جميله على نياتها مررررررررره جداااااااااااااااااااااااااااااااااااا
======

سيف يعجبني بس ماحبه اذا كان مع دينه لاني احس انه ياخاف منها ههههههههههههههههههه بس ياحرام حبها الجديد وين بوصلك اخاف يوصلك لمستشفى المجانين عاد من ويلنا خنجر

بصراحة دينة تخوووووووووووووووووووووف أنا اخاف منها واساليني عنها لمن تعصب تاكل الواحد ...خليه الولد وحيد امه ترى وانا رحمته
==========

شروق انا اخربط بينهم اضاهر ان شروق هي الوسخه صح ولا ضيعت ترى مادري اذا كانت الوسخه مالت هههههههههههههههههه على وجهها ايواااااااااااا يا ني مجهزة لها مصبية .....بس صبرها علي
=====

غروب يمكن هذي الطيبه يبمكن اذا مضيعت اذا كانت الطيبه الله يعينك على اختك اذا درى انك لمازن هههههههههههه من جد لمازن <<<<مين قالك انها لمازن <<<كيف عرفتي

=======

عبير يحليها على نياتها الله يعينها على اخوها ويعينها على الي مايستحي مروان هههههههههههههههههههههه هي عنده طماطه محترقه هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه من الحياا طبعا مسكييييييييييييييييييييينة عبير تقطع القلب


اظاهر اني مانسيت احد
لا ماشاء الله عليك ربي يخليك

لكن حاابه اقول لاموره جننتين حرام


وين البارتاااااات يالله يالللللله يابنت
اسرعي
ترى انا احر من اللجمر كم لك مانزلتي بارت حرام عليك

حرام كلها كم يوم <<<البحر السبب >>>,ولا يهمك انزل البارت دحين بس ارد ع العسل الي بعدك


يعني لازم نطلبك ترى من تغلى تخلى
ياللله بسرررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررعه صيري بيزا بيزا هعهههههههههههههههههههههههههههههههه البنت جوعانه اعذروها


من عيوووووووووووووني دحين دينة تعزمك ع البيتزا ......<<<تصريفه




برب ...ارد عل العسل الي بعدك واحلى بارت لك ...

#أميرة قلب#
22-02-2009, 10:21 PM
]انا الويك اند يمعه و سبت بس هالاسبوع العيد الوطني ماراح اداوم من الثلاثا
اليوم 02:22 PM

الله يوفقك ....وكل عام وطنك بخير يا الغلا .....خلا عسولتي بنزل البارت الان ....واذا ربي يسرها وقدرت افتح النت خلال الخميس والجمعة نزلت ...لاني حكوووووون مرررررررة مشغولة هادي الايام واحتمال ما ادخل النت اصلا


تحياتي

#أميرة قلب#
22-02-2009, 10:29 PM
/////////
مازن بشابه ....ببراءة يدفع الان ثمن .... غرور ديمة وعنادها .....ثمن كره ديمة لعبد المحسن ....هادا الي كان يدور في راس هاني
طالع التحاليل وزي ما اتوقع ....طالع في وجه مازن بصرامة : مازن أنت تتعاطى أي نوع من الحبوب غير معروف بالصيدلايات
مازن وبدأت الخيوط تتشابك في راسه الحبوب والابر اليوم الكره بعيون محسن الخبث ....الفلوس ....جلس على الكرسي وهمس :
هاني أنا مدمن ؟؟؟؟؟؟؟
هاني : انت تعرف ؟
مازن وكأنه بدا ينهار : أنا غبي انخدعت ...نبهتني دينة ..... كلمتني دانية .....سمعتني اماني كلام ....أبويا نصحني ....أمي وعتني لكن انا غبي ....غبي ...غطى وجهه بيده ..... غبي صدقت ان العدو ممكن يسير حبيب ....صدقت ان الي طعن ديمة بشرفها ممكن يسير صديق نسيت العداوة الي تجمعهم .... نسيت حسيت الناس زينا نزعل ونسامح ..... عمرها ديمة ما فكرت تأذيه بعبير او عمي ....لكن هوا حقير يأذيها فيا انا ....أنا أخوها وسندها ...يبغاها تضيع تضيع .....
هاني يهون عليه : مازن انت بالبداية والحمدالله ماوصلت لهروين او شي من دا ...يعني فترة علاجك بسيطة
مازن بستهزاء : طيب انا فترة علاجي بسيطة وغيري من الي تحت يده ...... أنا اقدر اتعالج وغيري ....... أنا ...وابتسم بمراره كبيرة .... انا ضيعت سمعة أخواتي ,,,, سمعة سيدي ....سمعة اصحابي ....انا المجتمع راح يرفضني .... أنا مدمن مهما كان ....أنا مدمن مهما حصل حتى لو انخدعت محد حيسمع مني
هاني : مازن انا حتفاهم مع اهلك ...أنتا تعال معاي لمستشفى الامل وكل شي بينحل
مازن صرخ : لا ....
هاني : مازن لازم تتعالج
مازن : اتعالج وراسي مرفوووووع محد يوطي راس احمد الـــ ....... تفهم ....هاني تفهمني ..... أنا مازن ..... أضيع
تفهم شعور أبويا ....شعور دانة ....مشاعر ديمة ...ديمة لو عرفت راح تنهار ...... هيا كفاية الي قدامها من هم
هاني بقلة حيلة : طيب ايش راح تسوي
مازن وهو يطلع ....: حربيه الكلب ..... وبعدها حروح بنفسي للمستشفى ...... انا اوريه
وخرج لحقه هاني .....خاف يعمل شي يندم عليه ..... لكن مازن كان سريع ....وصل هاني للباركنج ...لقاه مشي بسيارته مسرع صوت عجلات السيارة كان قوي التفت لقى احمد وامتنان وراه ...... رفع راسه لسماء ....مازن اهدى الامور صعبة عليك .....مشي بدون احساس ...رغم انه اتوقع لكن ...مازن الشاب الصغير....ضاع تحت خديعة محسن الحيوان .....كره محسن بعد ماكان صديقه قبل ما يسافر ...دخل مكتبه وحس بختناق ....شاف صورة دانية بجواله .... بنوتة بريئة ...ابتسامتها مع غمزة بشرايط حمرا ...تقدر تتحمل كل الي يصر لها ؟؟؟؟؟؟....
/////////////
مازن عض اصباعه من القهر ((يعمل فيا كدا يبغى يحرق قلب ديمة ...مايدري الحمار ديمة ما تتحمل .. ديمة ضعيفة انا مصدر قوتها انا سندها بعد الله وسيدو .......مايعرف انها ممكن تضيع بعدي ..الا يعرف وعشان كدا يبغى يضرها ...هذا مـو بشر ..صدقتي دودي لمن قلتي ,,أن الطيبة انتهت من البشر ... بس وعزة ربي وجلاة ما اتعلاج الا وخشمه بالتراب ... وما يهمني لا عمي ولا أحد ...أنا مازن يبغاني اشوه سمعة اهلي ...طيب طيب ..وبعدي راح يشوه سمعة اخواتي وربي يستر ايش يسير بمروان ...بس اوريك ..وقف بسرعة عند عمارة محسن الزفت ((تصدقو نفسي اكون عشان الطش محسنوه معاه)))
دق مازن الجرس بعصيبة واضحة
خويلد: أهلين مازن ....جاي بوقتك عندنا بنات الليلة
مازن : لا بجد ...كمان زودتها
وخويلد يسحبه بطريقة سكرانه : تعال كل خميس والتلذ بالطعم ههههههه
مازن يبعد يد خالد بقرف: ابعد عني ....فين محسن الهم
خويلد : جوا مع احلى البنات
مشي مازن ....بكبرياء ...نافخ صدره رافع خشمه رغم كل انكسار اترسم بقلبه ....لكن لا هذا مازن ....ولد محمد ...حفيد أحمد.... ولد جدة .... ما تنحط ولا علامة انكسار على وجهه....دخل الغرفة الواسعة ....
اندهش عيونه انفتحت على الاخير ...... كانو بنات بس ولا في مرقص ....لابسين ملابس مهي ملابس أشكالهم ارعبت قلبه وكل وحدة مع واحد
البنات وقفو رقص يطالعو فيه ....انوار الرومنسية كانت عليه ....... عيونه العسلية الواسعة ... خشمه الدقيق .... فمه الصغير ... ولاهم نظراته البريئة
اتجاهل كل اندهاش مر بوجهه ودور بصرامة على محسن لقاه جالس وبحضنه وحدة ..... زباااااااااااااااااااااالة حقيــــــــــــــــــــر
مازن دخل له ....نظرات مازن اربكت محسن .... ابعد البنت عنه بقسوة ....وسحبه من يده وقفه .....واعطاه كف ...... كف قوي اقوى من كف يوم ملكة ديمة .... كف من قلب
: أنا تخليني مدمن يا حيـــوان .....أنا تخليني تحت رحمة المنشطات ..... ومسكه من بلوزته ...أنت حقير واعطاه بكس ببطنه
محسن ما اتوقع انه يدري باهدي السرعة لاكن ما سكت ...رجع الكف لمازن واعطاه بكس اقوى وامر البدوي قارد الي جاين مع البنات ... يكملو عليه ...مازن دافع عن نفسه بشجاعة ...حاول ربع ساعة مرت وهو بين 4 رجال ضخام ..لكن هوا ولد 18 رغم قوته ...قاوم..... والبنات مو مصدقين .... من هذا ؟؟؟ جمال وشباب .... ويضرب سيدهم وصاحب حفلاتهم
....محسن يبتسم لأخو عدوته وحبيبته .... ايوا زيدوه ضرب .... ومسك كاميرا وصور مازن وهو ينضرب .... كان يستلذ بهذا الشي ...ضحك ..... وصل صوت ضحكته لاذان مازن ...مرت نص ساعة
رفع محسن يده : كفاية .. حرام على دلوع دودي وحبيبها أنو يتشوه أكتر من كدا
وقف مازن ....وقفته هزت الكل ..هما اعمارهم فوق 25 وهذا ابو 18 يوقف بعد الضرب والدم يسيل من جسمه وفمه ....
محسن بنفس الاستهتار وهو يشوف المقطع الي صوره : هههههه شكلك تحفة
مازن والبدي قارد يحاوطوه : أنت التحفة تحسبني خفت من الضرب أنا مازن محمد احمد السماوي ما تهزني ضرباتك .... ولا مخدراتك ...تبغى تحرق قلبها ... نسيت انت من هيا ..... ونسيت من هوا احمد السماوي .... هما حواليني .... وحيجبو راسك لتراب صدقني
محسن ببرود رغم المفاجأة : ههههههههه ترضى انو أبوك وعماد يكونو بالسجن اليوم
مازن : نعم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
محسن : شوية هروين ...على حشيش في السيارة وفي البيت وحبايب ديمة كلهم بالسجن ..... تعرف كنت حسويها في سيدي بس قلت حرام يدخل السجن وهو عجوز ومخرف ...خليه بالمستشفى هوا وديمة بجلطة دماغية وأنا تفرج .....
مازن : ياواطي ...
عبد المحسن وقف ومسك كتف مازن : ههههه حبيبي انا والله وترى أنت معاهم بس ابغاك تحس بقيمة الشغل .....هههههههه في سيارتك كمية كمان بس حبيبي تروح تبيعها ....ويوم الاحد يكون المبلغ عندي .... والا حياة ديمة وأبوك بيدي
مازن : انتا حقيــــــــــــــــــــــر لابعد درجة هادا ونحن اهلك .....ضميناك وانت زي الكلب مرمي بالشوارع ....مديت لك يدي بعد ما طعنتي بأختي ....وبرضك ...لكن ذيل الكلب اعوج .......
عبدالمحسن : مازن راح تنفذ الي ابغاه ولان
مازن حس بالذل ...... لكن ...لازم يطلع بأقل الحسائر : طيب بس ياويلك لو قربت من أحد من اهلي ترى وربي ما ارحمك
عبد المحسن : طيعني وانا ماراح اضرك
مازن جا يبغى يخرج ....الا الرجال مسكوه ...: خيــــــــــر
واحد منهم : سلم على يد وراس عمك عبد المحسن والا مافي طلعة
مازن التفت على محسن ...... وطالع بعيونه ....لكن مازن رفع راسه بغرور ...هنا اتذكر محسن ديمة نفس الحركة الي تنرفزه ....يقدر يوصل للكل الاهيا لا ومستحيل ....مازن بصوت مغروووووووووور : أنا ولد السماوي ....ما ابوس يدك لو تموت
جاله بكس من واحد من البدي قارد ... مازن حس بفكه انكسر
طالع في البدي قارد : ههههه خكري ما يقدر يدافع عن نفسه ...ودفهم ومشي
حاولو يمسكوه لكن كان سريع ..ركب سيارته والتفت وراه كانت كميات من السم في المقعد الي ورا
مازن خلاص طاح قلبه ....كل شي وقف عنده ...صور كثير مرت دينة تحذر ..صوت ديمة وهيا تنبه وتدعيله ... استغراب اماني منو .....خلاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااص انتهى وضااااااااااااااااااااع واحلامه راااااااااااااااااحت للأبد
دعس بنزين بكل قوته ...... مشي ومشي كتيـــــــــــــــــــر حتى اعتقد انه خرج من جدة .... بكبرها ...... نزلت دمــوعه بقهر ...ما اهتم لاي شي .....يبغى يــموت ولا أبوه يعرف يبغى يموت ولا دمعة من عيون أمه تنزل لانه ماعرفت تبضت ولدها
(*( اااااااه من الخيانة ..... الخيانة موشرط رجال مع حرمة ثانية .... هذا نوع من الخيانة ...استدرجه ...مازن حس نفسه صغييييييييييييييير لسه امس كان يتفلسف على اماني مع أخواته ...وضحكو عل بعض ..بعد ساعة لقى نفسه قدام المزرعة الي على البحر
دخل سيارته للجراج بعد ما فتح له اياها االحارس البنغالي وهو يبتسم لانه يحب مازن لانه طيب مرررة معاه
اتفاجأ من شكل مازن ...مازن دخل جوا الفلة الكبيرة .... الاعمدة الرومانية الفخمة والمفارش الايرانية الغالية .... الأثاث الفخم ...كل شي يشع فخامة ورقي في هادي المزرعة ...ما كانها مزرعة كانها بيت رغم انها افخم من بيوتهم كلها ..... فتح الباب الداخلي كانت ارض رمليه ....والبحر
وقف هواء الربيع يلعب بملابسه ..دمه جف على جلده ما اهتم ..... مسح دمعة يتيمة نزلت على خده ....
فسخ جزمته وخرج يمشي على الرمال .....وصل للبحر .... اتذكر أخواته ....عماد ....عمر ...هاني ...سلطان ...أبوه ...سيده أمه ...جداته ...مايبغى يأذيهم ... عبير حبيبة اخوه .... عمه الطيب وزوجته الاطيب .....
خرج معصب ...كره نفسه ..كره حياته ...مازن الي المفروض يدخل الهندسة ...يصمم ويبني ... يسير تاجر سموم ...ااااه من طعنة القريب ..... بس وربي ما تنزل دمعة أهلي علي الا وانا راميه يا بالمقبرة يا بالسجن ...ماراح ارحمه ...يبغى يعذب ديمة ...يبغى يذلها ...فاهمك يا كلب ..فاهمة يا **** ... تبغى ترسلها صوري وانا بالحالة الادمان ... وتقولها اذا ما اتزوجتيني راح اخليه اسوا من كدا ...بس على مين ..أنا أوريك ..أنا مازن وربي اربيك يا قليل الاصل
....لثواني رجع الصداع والشعور بالالم ...ضيااااااع ...دعس اكثر يدور على المكان الامن على العيون المهتمة ...على الارواح المنسجمة ...بعيد عن الخيانة ,بعيد عن الالم ,
بيـــــــــــــــــــــــــــــتــــــــــــــــــــــــه هذا هو المكان .......
////////
بيت ابو مازن ..... الكل في الجمعة الاسبوعية عند اعماهم مافي غير أماني وصحباتها غروب وشروق ....
غروب بعد ماشافت غرفة أماني أو الجناح المصغر : شو العالم البحري الي جالسة فيه
أماني : هههههههه والله حبيته دحين ...وكمان دي غرفة ديمة بالاصل
شروق : وليه ما تعبو نفسهم وغيرو لك الغرفة ...ولا مستكثرينها
أماني رفعت حاجبها : لا دا الي نقص يغيرو الغرفة ليه قاعدة عندهم على طول أنا ....كلها كم شهر و...قالتها بغصة ...وماما وبابا راجعين ..وحطلع من هنا
شروق وهيا تلعب بأظافيرها الطويلة ...: طيب اطلبي على الاقل .... عشان تحسي بقيمتك ...بصراحة مذلة أنهم يجلسوك بغرفة ديمة القديمة
أماني عصبت : شروق .... تعرفي عمتي وعيالها وزوجها ... ماقصرو معايا ...عاملوني كأنني بنتهم ...أضحك معاهم ...ألعب مع عيالهم ...حتى المغرور انتازل عن غروره ... سرت اختهم من جد ...مروان وفراس شي تاني من الصداقة والاخوة ....وفوق دا كلو أقلهم غيرولي الغرفة لاني ما احب االبحر
سكتت شروق من عصبيتها ...ابتسمت غروب بتوتر ...طالعت فيهم أماني وهيا تحاول تضبت اعصابها ...((تؤم لكن مختلفين وحدة تحب تجرح والثانية تداوي ))) ....: بنات انا نازلة اجيب شبسات وهبالات على قول مازن ومروان
شروق بعد ما طلعت أماني : أوووووف وكمان تمزح مع مازن
غروب : طيب عادي ...الي يسمعك انتي بتغطي حتى البايع تمزحي معاه
شروق : اففففففف
غروب : شوشو اشبك ؟؟؟
شروق : ما اعرف اتنرفز من دي ديمة .... ودحين امون كملتها
غروب : ماني فاهمة
شروق بحقد : تخيلي ..عندها كل شي ...شوفي غرفتها جناح بحاله وهما بيتهم متوسط .... ليش ما يعاملوها زي الباقين ... عندها جد يحبها ..أب يدور سعادتها ويدعس كل عادتهم عشانها ...أخوان ما يكرهوها ..بالعكس يتسابقو عشانها .... بنت خال تعشقها .... وأولاد عم اثنين منهم يتمنو نظرة منها ... وبنات عم يتسابقو على الجلسة معاها .... وهيا عندها شي مميز يجذب القلوب لها..... أغار منها
غروب قاطعتها : شروق لا تقعدي تطالعي للبنت ... أنت تعرفي أنها دحين مسافرة وأكيد بتلاقي مشاكل كتير ...وتعرفي أكتر انو نحن الحمد الله مع بعض أما هيا فققدت صحباتها الاثنين وحدة ماتت والتانية اتزوجت ..... وهيا سافرت بعيد عن اهلها ....بعيد عن العز والنعيم الي حوالينها ...صح نحن اهل بابا يحتقرونا ...واهل ماما مانعرف عنهم شي ,.... وبابا مشغول ...بس يحبنا ويدلعنا ويعطينا الي نبغاه .... احمدي ربك أمك ماعندها السرطان زي أم أماني ولا أبوك ....... ولا عندك مشاكل صحية ..... و,,,,
قطع حوارهم صوت صراخ تحت ...انفجعو ...ونزلو يشوفو
///////
مازن دخل البيت ..سمع صوت أماني تكلم البنات ...مافهم الكلام ...لكنه ما يبغى احد يشوفه دخل المطبخ...كان جسمه تعبان ويحس كان دبابيس تدخل بجسمو .... قهرررررر كبيـــــــــــــــــــــــر يحس فيه ....... نزلت دموعه غصبن عنه ..... صب لنفسه كاسة مويا ...يبرد نار الالم الي داخله ...شرب ..يحس النار تزداد والقهر يزيـــد ....سمع صوت خطوات وراه .... التفت ببرود ..كان متأكد انها أماني .... أماني : مازن ايشبو شكلك ؟؟؟؟
مازن ببروووووووود : مافي شي ...
أماني ...: مازن ....ملابسك ... وجهك ...يدك ... كلها دم .... وتقول مافي شي
مازن ورعشة فظيعة سرت بجسمه : أماني خليك بنفسك .....
أماني حطت يدها بخصرها ورفعت حاجبها ..: مازن أنت قلت ...نحن عايلة وحدة ...يعني نهتم ببعض
مازن صرخ ...: أماني .... ايش تبغيني اقول ...مازن الي يتامل الكل فيه ..ضاع .... واذا يبغى يرجع للطريق الصح راح يضيح أحب الناس له
أماني ..خافت ...مازن ... يصرخ عليها وجه يخوف ..ما تحسه طبيعي .. همست :مازن.... مني فاهمة ...وضح
مازن وصوته ارتعش : أنا ضعت ...... أمـــــوونة خلاص انا سار طريقي اسود .... محسن النذل ضيعني عشان يكسر راس ديمة ....ورخى راسه ...أماني ابعدي عن طريقي وخليني امر ..... ولا ترفعي راسك لو احد نادى باسمي لاني ما استحق الفخر
أماني بعدت عن الباب ....خافت من مشيته مهي مشيت مازن الواثق ....مازن المغرور بنظرها ..... من عيونه تحس في اشيا كثيرة مكسرة بداخله ,,,,نفس نظرات ديمة لمن ماتت هيفاء .... الضياع ....لا مازن أنت كمان بتضيع ...أنا من يبقالي ...التفت على صوته

#أميرة قلب#
22-02-2009, 10:30 PM
/////////
مازن بشابه ....ببراءة يدفع الان ثمن .... غرور ديمة وعنادها .....ثمن كره ديمة لعبد المحسن ....هادا الي كان يدور في راس هاني
طالع التحاليل وزي ما اتوقع ....طالع في وجه مازن بصرامة : مازن أنت تتعاطى أي نوع من الحبوب غير معروف بالصيدلايات
مازن وبدأت الخيوط تتشابك في راسه الحبوب والابر اليوم الكره بعيون محسن الخبث ....الفلوس ....جلس على الكرسي وهمس :
هاني أنا مدمن ؟؟؟؟؟؟؟
هاني : انت تعرف ؟
مازن وكأنه بدا ينهار : أنا غبي انخدعت ...نبهتني دينة ..... كلمتني دانية .....سمعتني اماني كلام ....أبويا نصحني ....أمي وعتني لكن انا غبي ....غبي ...غطى وجهه بيده ..... غبي صدقت ان العدو ممكن يسير حبيب ....صدقت ان الي طعن ديمة بشرفها ممكن يسير صديق نسيت العداوة الي تجمعهم .... نسيت حسيت الناس زينا نزعل ونسامح ..... عمرها ديمة ما فكرت تأذيه بعبير او عمي ....لكن هوا حقير يأذيها فيا انا ....أنا أخوها وسندها ...يبغاها تضيع تضيع .....
هاني يهون عليه : مازن انت بالبداية والحمدالله ماوصلت لهروين او شي من دا ...يعني فترة علاجك بسيطة
مازن بستهزاء : طيب انا فترة علاجي بسيطة وغيري من الي تحت يده ...... أنا اقدر اتعالج وغيري ....... أنا ...وابتسم بمراره كبيرة .... انا ضيعت سمعة أخواتي ,,,, سمعة سيدي ....سمعة اصحابي ....انا المجتمع راح يرفضني .... أنا مدمن مهما كان ....أنا مدمن مهما حصل حتى لو انخدعت محد حيسمع مني
هاني : مازن انا حتفاهم مع اهلك ...أنتا تعال معاي لمستشفى الامل وكل شي بينحل
مازن صرخ : لا ....
هاني : مازن لازم تتعالج
مازن : اتعالج وراسي مرفوووووع محد يوطي راس احمد الـــ ....... تفهم ....هاني تفهمني ..... أنا مازن ..... أضيع
تفهم شعور أبويا ....شعور دانة ....مشاعر ديمة ...ديمة لو عرفت راح تنهار ...... هيا كفاية الي قدامها من هم
هاني بقلة حيلة : طيب ايش راح تسوي
مازن وهو يطلع ....: حربيه الكلب ..... وبعدها حروح بنفسي للمستشفى ...... انا اوريه
وخرج لحقه هاني .....خاف يعمل شي يندم عليه ..... لكن مازن كان سريع ....وصل هاني للباركنج ...لقاه مشي بسيارته مسرع صوت عجلات السيارة كان قوي التفت لقى احمد وامتنان وراه ...... رفع راسه لسماء ....مازن اهدى الامور صعبة عليك .....مشي بدون احساس ...رغم انه اتوقع لكن ...مازن الشاب الصغير....ضاع تحت خديعة محسن الحيوان .....كره محسن بعد ماكان صديقه قبل ما يسافر ...دخل مكتبه وحس بختناق ....شاف صورة دانية بجواله .... بنوتة بريئة ...ابتسامتها مع غمزة بشرايط حمرا ...تقدر تتحمل كل الي يصر لها ؟؟؟؟؟؟....
/////////////
مازن عض اصباعه من القهر ((يعمل فيا كدا يبغى يحرق قلب ديمة ...مايدري الحمار ديمة ما تتحمل .. ديمة ضعيفة انا مصدر قوتها انا سندها بعد الله وسيدو .......مايعرف انها ممكن تضيع بعدي ..الا يعرف وعشان كدا يبغى يضرها ...هذا مـو بشر ..صدقتي دودي لمن قلتي ,,أن الطيبة انتهت من البشر ... بس وعزة ربي وجلاة ما اتعلاج الا وخشمه بالتراب ... وما يهمني لا عمي ولا أحد ...أنا مازن يبغاني اشوه سمعة اهلي ...طيب طيب ..وبعدي راح يشوه سمعة اخواتي وربي يستر ايش يسير بمروان ...بس اوريك ..وقف بسرعة عند عمارة محسن الزفت ((تصدقو نفسي اكون عشان الطش محسنوه معاه)))
دق مازن الجرس بعصيبة واضحة
خويلد: أهلين مازن ....جاي بوقتك عندنا بنات الليلة
مازن : لا بجد ...كمان زودتها
وخويلد يسحبه بطريقة سكرانه : تعال كل خميس والتلذ بالطعم ههههههه
مازن يبعد يد خالد بقرف: ابعد عني ....فين محسن الهم
خويلد : جوا مع احلى البنات
مشي مازن ....بكبرياء ...نافخ صدره رافع خشمه رغم كل انكسار اترسم بقلبه ....لكن لا هذا مازن ....ولد محمد ...حفيد أحمد.... ولد جدة .... ما تنحط ولا علامة انكسار على وجهه....دخل الغرفة الواسعة ....
اندهش عيونه انفتحت على الاخير ...... كانو بنات بس ولا في مرقص ....لابسين ملابس مهي ملابس أشكالهم ارعبت قلبه وكل وحدة مع واحد
البنات وقفو رقص يطالعو فيه ....انوار الرومنسية كانت عليه ....... عيونه العسلية الواسعة ... خشمه الدقيق .... فمه الصغير ... ولاهم نظراته البريئة
اتجاهل كل اندهاش مر بوجهه ودور بصرامة على محسن لقاه جالس وبحضنه وحدة ..... زباااااااااااااااااااااالة حقيــــــــــــــــــــر
مازن دخل له ....نظرات مازن اربكت محسن .... ابعد البنت عنه بقسوة ....وسحبه من يده وقفه .....واعطاه كف ...... كف قوي اقوى من كف يوم ملكة ديمة .... كف من قلب
: أنا تخليني مدمن يا حيـــوان .....أنا تخليني تحت رحمة المنشطات ..... ومسكه من بلوزته ...أنت حقير واعطاه بكس ببطنه
محسن ما اتوقع انه يدري باهدي السرعة لاكن ما سكت ...رجع الكف لمازن واعطاه بكس اقوى وامر البدوي قارد الي جاين مع البنات ... يكملو عليه ...مازن دافع عن نفسه بشجاعة ...حاول ربع ساعة مرت وهو بين 4 رجال ضخام ..لكن هوا ولد 18 رغم قوته ...قاوم..... والبنات مو مصدقين .... من هذا ؟؟؟ جمال وشباب .... ويضرب سيدهم وصاحب حفلاتهم
....محسن يبتسم لأخو عدوته وحبيبته .... ايوا زيدوه ضرب .... ومسك كاميرا وصور مازن وهو ينضرب .... كان يستلذ بهذا الشي ...ضحك ..... وصل صوت ضحكته لاذان مازن ...مرت نص ساعة
رفع محسن يده : كفاية .. حرام على دلوع دودي وحبيبها أنو يتشوه أكتر من كدا
وقف مازن ....وقفته هزت الكل ..هما اعمارهم فوق 25 وهذا ابو 18 يوقف بعد الضرب والدم يسيل من جسمه وفمه ....
محسن بنفس الاستهتار وهو يشوف المقطع الي صوره : هههههه شكلك تحفة
مازن والبدي قارد يحاوطوه : أنت التحفة تحسبني خفت من الضرب أنا مازن محمد احمد السماوي ما تهزني ضرباتك .... ولا مخدراتك ...تبغى تحرق قلبها ... نسيت انت من هيا ..... ونسيت من هوا احمد السماوي .... هما حواليني .... وحيجبو راسك لتراب صدقني
محسن ببرود رغم المفاجأة : ههههههههه ترضى انو أبوك وعماد يكونو بالسجن اليوم
مازن : نعم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
محسن : شوية هروين ...على حشيش في السيارة وفي البيت وحبايب ديمة كلهم بالسجن ..... تعرف كنت حسويها في سيدي بس قلت حرام يدخل السجن وهو عجوز ومخرف ...خليه بالمستشفى هوا وديمة بجلطة دماغية وأنا تفرج .....
مازن : ياواطي ...
عبد المحسن وقف ومسك كتف مازن : ههههه حبيبي انا والله وترى أنت معاهم بس ابغاك تحس بقيمة الشغل .....هههههههه في سيارتك كمية كمان بس حبيبي تروح تبيعها ....ويوم الاحد يكون المبلغ عندي .... والا حياة ديمة وأبوك بيدي
مازن : انتا حقيــــــــــــــــــــــر لابعد درجة هادا ونحن اهلك .....ضميناك وانت زي الكلب مرمي بالشوارع ....مديت لك يدي بعد ما طعنتي بأختي ....وبرضك ...لكن ذيل الكلب اعوج .......
عبدالمحسن : مازن راح تنفذ الي ابغاه ولان
مازن حس بالذل ...... لكن ...لازم يطلع بأقل الحسائر : طيب بس ياويلك لو قربت من أحد من اهلي ترى وربي ما ارحمك
عبد المحسن : طيعني وانا ماراح اضرك
مازن جا يبغى يخرج ....الا الرجال مسكوه ...: خيــــــــــر
واحد منهم : سلم على يد وراس عمك عبد المحسن والا مافي طلعة
مازن التفت على محسن ...... وطالع بعيونه ....لكن مازن رفع راسه بغرور ...هنا اتذكر محسن ديمة نفس الحركة الي تنرفزه ....يقدر يوصل للكل الاهيا لا ومستحيل ....مازن بصوت مغروووووووووور : أنا ولد السماوي ....ما ابوس يدك لو تموت
جاله بكس من واحد من البدي قارد ... مازن حس بفكه انكسر
طالع في البدي قارد : ههههه خكري ما يقدر يدافع عن نفسه ...ودفهم ومشي
حاولو يمسكوه لكن كان سريع ..ركب سيارته والتفت وراه كانت كميات من السم في المقعد الي ورا
مازن خلاص طاح قلبه ....كل شي وقف عنده ...صور كثير مرت دينة تحذر ..صوت ديمة وهيا تنبه وتدعيله ... استغراب اماني منو .....خلاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااص انتهى وضااااااااااااااااااااع واحلامه راااااااااااااااااحت للأبد
دعس بنزين بكل قوته ...... مشي ومشي كتيـــــــــــــــــــر حتى اعتقد انه خرج من جدة .... بكبرها ...... نزلت دمــوعه بقهر ...ما اهتم لاي شي .....يبغى يــموت ولا أبوه يعرف يبغى يموت ولا دمعة من عيون أمه تنزل لانه ماعرفت تبضت ولدها
(*( اااااااه من الخيانة ..... الخيانة موشرط رجال مع حرمة ثانية .... هذا نوع من الخيانة ...استدرجه ...مازن حس نفسه صغييييييييييييييير لسه امس كان يتفلسف على اماني مع أخواته ...وضحكو عل بعض ..بعد ساعة لقى نفسه قدام المزرعة الي على البحر
دخل سيارته للجراج بعد ما فتح له اياها االحارس البنغالي وهو يبتسم لانه يحب مازن لانه طيب مرررة معاه
اتفاجأ من شكل مازن ...مازن دخل جوا الفلة الكبيرة .... الاعمدة الرومانية الفخمة والمفارش الايرانية الغالية .... الأثاث الفخم ...كل شي يشع فخامة ورقي في هادي المزرعة ...ما كانها مزرعة كانها بيت رغم انها افخم من بيوتهم كلها ..... فتح الباب الداخلي كانت ارض رمليه ....والبحر
وقف هواء الربيع يلعب بملابسه ..دمه جف على جلده ما اهتم ..... مسح دمعة يتيمة نزلت على خده ....
فسخ جزمته وخرج يمشي على الرمال .....وصل للبحر .... اتذكر أخواته ....عماد ....عمر ...هاني ...سلطان ...أبوه ...سيده أمه ...جداته ...مايبغى يأذيهم ... عبير حبيبة اخوه .... عمه الطيب وزوجته الاطيب .....
خرج معصب ...كره نفسه ..كره حياته ...مازن الي المفروض يدخل الهندسة ...يصمم ويبني ... يسير تاجر سموم ...ااااه من طعنة القريب ..... بس وربي ما تنزل دمعة أهلي علي الا وانا راميه يا بالمقبرة يا بالسجن ...ماراح ارحمه ...يبغى يعذب ديمة ...يبغى يذلها ...فاهمك يا كلب ..فاهمة يا **** ... تبغى ترسلها صوري وانا بالحالة الادمان ... وتقولها اذا ما اتزوجتيني راح اخليه اسوا من كدا ...بس على مين ..أنا أوريك ..أنا مازن وربي اربيك يا قليل الاصل
....لثواني رجع الصداع والشعور بالالم ...ضيااااااع ...دعس اكثر يدور على المكان الامن على العيون المهتمة ...على الارواح المنسجمة ...بعيد عن الخيانة ,بعيد عن الالم ,
بيـــــــــــــــــــــــــــــتــــــــــــــــــــــــه هذا هو المكان .......
////////
بيت ابو مازن ..... الكل في الجمعة الاسبوعية عند اعماهم مافي غير أماني وصحباتها غروب وشروق ....
غروب بعد ماشافت غرفة أماني أو الجناح المصغر : شو العالم البحري الي جالسة فيه
أماني : هههههههه والله حبيته دحين ...وكمان دي غرفة ديمة بالاصل
شروق : وليه ما تعبو نفسهم وغيرو لك الغرفة ...ولا مستكثرينها
أماني رفعت حاجبها : لا دا الي نقص يغيرو الغرفة ليه قاعدة عندهم على طول أنا ....كلها كم شهر و...قالتها بغصة ...وماما وبابا راجعين ..وحطلع من هنا
شروق وهيا تلعب بأظافيرها الطويلة ...: طيب اطلبي على الاقل .... عشان تحسي بقيمتك ...بصراحة مذلة أنهم يجلسوك بغرفة ديمة القديمة
أماني عصبت : شروق .... تعرفي عمتي وعيالها وزوجها ... ماقصرو معايا ...عاملوني كأنني بنتهم ...أضحك معاهم ...ألعب مع عيالهم ...حتى المغرور انتازل عن غروره ... سرت اختهم من جد ...مروان وفراس شي تاني من الصداقة والاخوة ....وفوق دا كلو أقلهم غيرولي الغرفة لاني ما احب االبحر
سكتت شروق من عصبيتها ...ابتسمت غروب بتوتر ...طالعت فيهم أماني وهيا تحاول تضبت اعصابها ...((تؤم لكن مختلفين وحدة تحب تجرح والثانية تداوي ))) ....: بنات انا نازلة اجيب شبسات وهبالات على قول مازن ومروان
شروق بعد ما طلعت أماني : أوووووف وكمان تمزح مع مازن
غروب : طيب عادي ...الي يسمعك انتي بتغطي حتى البايع تمزحي معاه
شروق : اففففففف
غروب : شوشو اشبك ؟؟؟
شروق : ما اعرف اتنرفز من دي ديمة .... ودحين امون كملتها
غروب : ماني فاهمة
شروق بحقد : تخيلي ..عندها كل شي ...شوفي غرفتها جناح بحاله وهما بيتهم متوسط .... ليش ما يعاملوها زي الباقين ... عندها جد يحبها ..أب يدور سعادتها ويدعس كل عادتهم عشانها ...أخوان ما يكرهوها ..بالعكس يتسابقو عشانها .... بنت خال تعشقها .... وأولاد عم اثنين منهم يتمنو نظرة منها ... وبنات عم يتسابقو على الجلسة معاها .... وهيا عندها شي مميز يجذب القلوب لها..... أغار منها
غروب قاطعتها : شروق لا تقعدي تطالعي للبنت ... أنت تعرفي أنها دحين مسافرة وأكيد بتلاقي مشاكل كتير ...وتعرفي أكتر انو نحن الحمد الله مع بعض أما هيا فققدت صحباتها الاثنين وحدة ماتت والتانية اتزوجت ..... وهيا سافرت بعيد عن اهلها ....بعيد عن العز والنعيم الي حوالينها ...صح نحن اهل بابا يحتقرونا ...واهل ماما مانعرف عنهم شي ,.... وبابا مشغول ...بس يحبنا ويدلعنا ويعطينا الي نبغاه .... احمدي ربك أمك ماعندها السرطان زي أم أماني ولا أبوك ....... ولا عندك مشاكل صحية ..... و,,,,
قطع حوارهم صوت صراخ تحت ...انفجعو ...ونزلو يشوفو
///////
مازن دخل البيت ..سمع صوت أماني تكلم البنات ...مافهم الكلام ...لكنه ما يبغى احد يشوفه دخل المطبخ...كان جسمه تعبان ويحس كان دبابيس تدخل بجسمو .... قهرررررر كبيـــــــــــــــــــــــر يحس فيه ....... نزلت دموعه غصبن عنه ..... صب لنفسه كاسة مويا ...يبرد نار الالم الي داخله ...شرب ..يحس النار تزداد والقهر يزيـــد ....سمع صوت خطوات وراه .... التفت ببرود ..كان متأكد انها أماني .... أماني : مازن ايشبو شكلك ؟؟؟؟
مازن ببروووووووود : مافي شي ...
أماني ...: مازن ....ملابسك ... وجهك ...يدك ... كلها دم .... وتقول مافي شي
مازن ورعشة فظيعة سرت بجسمه : أماني خليك بنفسك .....
أماني حطت يدها بخصرها ورفعت حاجبها ..: مازن أنت قلت ...نحن عايلة وحدة ...يعني نهتم ببعض
مازن صرخ ...: أماني .... ايش تبغيني اقول ...مازن الي يتامل الكل فيه ..ضاع .... واذا يبغى يرجع للطريق الصح راح يضيح أحب الناس له
أماني ..خافت ...مازن ... يصرخ عليها وجه يخوف ..ما تحسه طبيعي .. همست :مازن.... مني فاهمة ...وضح
مازن وصوته ارتعش : أنا ضعت ...... أمـــــوونة خلاص انا سار طريقي اسود .... محسن النذل ضيعني عشان يكسر راس ديمة ....ورخى راسه ...أماني ابعدي عن طريقي وخليني امر ..... ولا ترفعي راسك لو احد نادى باسمي لاني ما استحق الفخر
أماني بعدت عن الباب ....خافت من مشيته مهي مشيت مازن الواثق ....مازن المغرور بنظرها ..... من عيونه تحس في اشيا كثيرة مكسرة بداخله ,,,,نفس نظرات ديمة لمن ماتت هيفاء .... الضياع ....لا مازن أنت كمان بتضيع ...أنا من يبقالي ...التفت على صوته

#أميرة قلب#
22-02-2009, 10:31 PM
/////////
مازن بشابه ....ببراءة يدفع الان ثمن .... غرور ديمة وعنادها .....ثمن كره ديمة لعبد المحسن ....هادا الي كان يدور في راس هاني
طالع التحاليل وزي ما اتوقع ....طالع في وجه مازن بصرامة : مازن أنت تتعاطى أي نوع من الحبوب غير معروف بالصيدلايات
مازن وبدأت الخيوط تتشابك في راسه الحبوب والابر اليوم الكره بعيون محسن الخبث ....الفلوس ....جلس على الكرسي وهمس :
هاني أنا مدمن ؟؟؟؟؟؟؟
هاني : انت تعرف ؟
مازن وكأنه بدا ينهار : أنا غبي انخدعت ...نبهتني دينة ..... كلمتني دانية .....سمعتني اماني كلام ....أبويا نصحني ....أمي وعتني لكن انا غبي ....غبي ...غطى وجهه بيده ..... غبي صدقت ان العدو ممكن يسير حبيب ....صدقت ان الي طعن ديمة بشرفها ممكن يسير صديق نسيت العداوة الي تجمعهم .... نسيت حسيت الناس زينا نزعل ونسامح ..... عمرها ديمة ما فكرت تأذيه بعبير او عمي ....لكن هوا حقير يأذيها فيا انا ....أنا أخوها وسندها ...يبغاها تضيع تضيع .....
هاني يهون عليه : مازن انت بالبداية والحمدالله ماوصلت لهروين او شي من دا ...يعني فترة علاجك بسيطة
مازن بستهزاء : طيب انا فترة علاجي بسيطة وغيري من الي تحت يده ...... أنا اقدر اتعالج وغيري ....... أنا ...وابتسم بمراره كبيرة .... انا ضيعت سمعة أخواتي ,,,, سمعة سيدي ....سمعة اصحابي ....انا المجتمع راح يرفضني .... أنا مدمن مهما كان ....أنا مدمن مهما حصل حتى لو انخدعت محد حيسمع مني
هاني : مازن انا حتفاهم مع اهلك ...أنتا تعال معاي لمستشفى الامل وكل شي بينحل
مازن صرخ : لا ....
هاني : مازن لازم تتعالج
مازن : اتعالج وراسي مرفوووووع محد يوطي راس احمد الـــ ....... تفهم ....هاني تفهمني ..... أنا مازن ..... أضيع
تفهم شعور أبويا ....شعور دانة ....مشاعر ديمة ...ديمة لو عرفت راح تنهار ...... هيا كفاية الي قدامها من هم
هاني بقلة حيلة : طيب ايش راح تسوي
مازن وهو يطلع ....: حربيه الكلب ..... وبعدها حروح بنفسي للمستشفى ...... انا اوريه
وخرج لحقه هاني .....خاف يعمل شي يندم عليه ..... لكن مازن كان سريع ....وصل هاني للباركنج ...لقاه مشي بسيارته مسرع صوت عجلات السيارة كان قوي التفت لقى احمد وامتنان وراه ...... رفع راسه لسماء ....مازن اهدى الامور صعبة عليك .....مشي بدون احساس ...رغم انه اتوقع لكن ...مازن الشاب الصغير....ضاع تحت خديعة محسن الحيوان .....كره محسن بعد ماكان صديقه قبل ما يسافر ...دخل مكتبه وحس بختناق ....شاف صورة دانية بجواله .... بنوتة بريئة ...ابتسامتها مع غمزة بشرايط حمرا ...تقدر تتحمل كل الي يصر لها ؟؟؟؟؟؟....
/////////////
مازن عض اصباعه من القهر ((يعمل فيا كدا يبغى يحرق قلب ديمة ...مايدري الحمار ديمة ما تتحمل .. ديمة ضعيفة انا مصدر قوتها انا سندها بعد الله وسيدو .......مايعرف انها ممكن تضيع بعدي ..الا يعرف وعشان كدا يبغى يضرها ...هذا مـو بشر ..صدقتي دودي لمن قلتي ,,أن الطيبة انتهت من البشر ... بس وعزة ربي وجلاة ما اتعلاج الا وخشمه بالتراب ... وما يهمني لا عمي ولا أحد ...أنا مازن يبغاني اشوه سمعة اهلي ...طيب طيب ..وبعدي راح يشوه سمعة اخواتي وربي يستر ايش يسير بمروان ...بس اوريك ..وقف بسرعة عند عمارة محسن الزفت ((تصدقو نفسي اكون عشان الطش محسنوه معاه)))
دق مازن الجرس بعصيبة واضحة
خويلد: أهلين مازن ....جاي بوقتك عندنا بنات الليلة
مازن : لا بجد ...كمان زودتها
وخويلد يسحبه بطريقة سكرانه : تعال كل خميس والتلذ بالطعم ههههههه
مازن يبعد يد خالد بقرف: ابعد عني ....فين محسن الهم
خويلد : جوا مع احلى البنات
مشي مازن ....بكبرياء ...نافخ صدره رافع خشمه رغم كل انكسار اترسم بقلبه ....لكن لا هذا مازن ....ولد محمد ...حفيد أحمد.... ولد جدة .... ما تنحط ولا علامة انكسار على وجهه....دخل الغرفة الواسعة ....
اندهش عيونه انفتحت على الاخير ...... كانو بنات بس ولا في مرقص ....لابسين ملابس مهي ملابس أشكالهم ارعبت قلبه وكل وحدة مع واحد
البنات وقفو رقص يطالعو فيه ....انوار الرومنسية كانت عليه ....... عيونه العسلية الواسعة ... خشمه الدقيق .... فمه الصغير ... ولاهم نظراته البريئة
اتجاهل كل اندهاش مر بوجهه ودور بصرامة على محسن لقاه جالس وبحضنه وحدة ..... زباااااااااااااااااااااالة حقيــــــــــــــــــــر
مازن دخل له ....نظرات مازن اربكت محسن .... ابعد البنت عنه بقسوة ....وسحبه من يده وقفه .....واعطاه كف ...... كف قوي اقوى من كف يوم ملكة ديمة .... كف من قلب
: أنا تخليني مدمن يا حيـــوان .....أنا تخليني تحت رحمة المنشطات ..... ومسكه من بلوزته ...أنت حقير واعطاه بكس ببطنه
محسن ما اتوقع انه يدري باهدي السرعة لاكن ما سكت ...رجع الكف لمازن واعطاه بكس اقوى وامر البدوي قارد الي جاين مع البنات ... يكملو عليه ...مازن دافع عن نفسه بشجاعة ...حاول ربع ساعة مرت وهو بين 4 رجال ضخام ..لكن هوا ولد 18 رغم قوته ...قاوم..... والبنات مو مصدقين .... من هذا ؟؟؟ جمال وشباب .... ويضرب سيدهم وصاحب حفلاتهم
....محسن يبتسم لأخو عدوته وحبيبته .... ايوا زيدوه ضرب .... ومسك كاميرا وصور مازن وهو ينضرب .... كان يستلذ بهذا الشي ...ضحك ..... وصل صوت ضحكته لاذان مازن ...مرت نص ساعة
رفع محسن يده : كفاية .. حرام على دلوع دودي وحبيبها أنو يتشوه أكتر من كدا
وقف مازن ....وقفته هزت الكل ..هما اعمارهم فوق 25 وهذا ابو 18 يوقف بعد الضرب والدم يسيل من جسمه وفمه ....
محسن بنفس الاستهتار وهو يشوف المقطع الي صوره : هههههه شكلك تحفة
مازن والبدي قارد يحاوطوه : أنت التحفة تحسبني خفت من الضرب أنا مازن محمد احمد السماوي ما تهزني ضرباتك .... ولا مخدراتك ...تبغى تحرق قلبها ... نسيت انت من هيا ..... ونسيت من هوا احمد السماوي .... هما حواليني .... وحيجبو راسك لتراب صدقني
محسن ببرود رغم المفاجأة : ههههههههه ترضى انو أبوك وعماد يكونو بالسجن اليوم
مازن : نعم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
محسن : شوية هروين ...على حشيش في السيارة وفي البيت وحبايب ديمة كلهم بالسجن ..... تعرف كنت حسويها في سيدي بس قلت حرام يدخل السجن وهو عجوز ومخرف ...خليه بالمستشفى هوا وديمة بجلطة دماغية وأنا تفرج .....
مازن : ياواطي ...
عبد المحسن وقف ومسك كتف مازن : ههههه حبيبي انا والله وترى أنت معاهم بس ابغاك تحس بقيمة الشغل .....هههههههه في سيارتك كمية كمان بس حبيبي تروح تبيعها ....ويوم الاحد يكون المبلغ عندي .... والا حياة ديمة وأبوك بيدي
مازن : انتا حقيــــــــــــــــــــــر لابعد درجة هادا ونحن اهلك .....ضميناك وانت زي الكلب مرمي بالشوارع ....مديت لك يدي بعد ما طعنتي بأختي ....وبرضك ...لكن ذيل الكلب اعوج .......
عبدالمحسن : مازن راح تنفذ الي ابغاه ولان
مازن حس بالذل ...... لكن ...لازم يطلع بأقل الحسائر : طيب بس ياويلك لو قربت من أحد من اهلي ترى وربي ما ارحمك
عبد المحسن : طيعني وانا ماراح اضرك
مازن جا يبغى يخرج ....الا الرجال مسكوه ...: خيــــــــــر
واحد منهم : سلم على يد وراس عمك عبد المحسن والا مافي طلعة
مازن التفت على محسن ...... وطالع بعيونه ....لكن مازن رفع راسه بغرور ...هنا اتذكر محسن ديمة نفس الحركة الي تنرفزه ....يقدر يوصل للكل الاهيا لا ومستحيل ....مازن بصوت مغروووووووووور : أنا ولد السماوي ....ما ابوس يدك لو تموت
جاله بكس من واحد من البدي قارد ... مازن حس بفكه انكسر
طالع في البدي قارد : ههههه خكري ما يقدر يدافع عن نفسه ...ودفهم ومشي
حاولو يمسكوه لكن كان سريع ..ركب سيارته والتفت وراه كانت كميات من السم في المقعد الي ورا
مازن خلاص طاح قلبه ....كل شي وقف عنده ...صور كثير مرت دينة تحذر ..صوت ديمة وهيا تنبه وتدعيله ... استغراب اماني منو .....خلاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااص انتهى وضااااااااااااااااااااع واحلامه راااااااااااااااااحت للأبد
دعس بنزين بكل قوته ...... مشي ومشي كتيـــــــــــــــــــر حتى اعتقد انه خرج من جدة .... بكبرها ...... نزلت دمــوعه بقهر ...ما اهتم لاي شي .....يبغى يــموت ولا أبوه يعرف يبغى يموت ولا دمعة من عيون أمه تنزل لانه ماعرفت تبضت ولدها
(*( اااااااه من الخيانة ..... الخيانة موشرط رجال مع حرمة ثانية .... هذا نوع من الخيانة ...استدرجه ...مازن حس نفسه صغييييييييييييييير لسه امس كان يتفلسف على اماني مع أخواته ...وضحكو عل بعض ..بعد ساعة لقى نفسه قدام المزرعة الي على البحر
دخل سيارته للجراج بعد ما فتح له اياها االحارس البنغالي وهو يبتسم لانه يحب مازن لانه طيب مرررة معاه
اتفاجأ من شكل مازن ...مازن دخل جوا الفلة الكبيرة .... الاعمدة الرومانية الفخمة والمفارش الايرانية الغالية .... الأثاث الفخم ...كل شي يشع فخامة ورقي في هادي المزرعة ...ما كانها مزرعة كانها بيت رغم انها افخم من بيوتهم كلها ..... فتح الباب الداخلي كانت ارض رمليه ....والبحر
وقف هواء الربيع يلعب بملابسه ..دمه جف على جلده ما اهتم ..... مسح دمعة يتيمة نزلت على خده ....
فسخ جزمته وخرج يمشي على الرمال .....وصل للبحر .... اتذكر أخواته ....عماد ....عمر ...هاني ...سلطان ...أبوه ...سيده أمه ...جداته ...مايبغى يأذيهم ... عبير حبيبة اخوه .... عمه الطيب وزوجته الاطيب .....
خرج معصب ...كره نفسه ..كره حياته ...مازن الي المفروض يدخل الهندسة ...يصمم ويبني ... يسير تاجر سموم ...ااااه من طعنة القريب ..... بس وربي ما تنزل دمعة أهلي علي الا وانا راميه يا بالمقبرة يا بالسجن ...ماراح ارحمه ...يبغى يعذب ديمة ...يبغى يذلها ...فاهمك يا كلب ..فاهمة يا **** ... تبغى ترسلها صوري وانا بالحالة الادمان ... وتقولها اذا ما اتزوجتيني راح اخليه اسوا من كدا ...بس على مين ..أنا أوريك ..أنا مازن وربي اربيك يا قليل الاصل
....لثواني رجع الصداع والشعور بالالم ...ضيااااااع ...دعس اكثر يدور على المكان الامن على العيون المهتمة ...على الارواح المنسجمة ...بعيد عن الخيانة ,بعيد عن الالم ,
بيـــــــــــــــــــــــــــــتــــــــــــــــــــــــه هذا هو المكان .......
////////
بيت ابو مازن ..... الكل في الجمعة الاسبوعية عند اعماهم مافي غير أماني وصحباتها غروب وشروق ....
غروب بعد ماشافت غرفة أماني أو الجناح المصغر : شو العالم البحري الي جالسة فيه
أماني : هههههههه والله حبيته دحين ...وكمان دي غرفة ديمة بالاصل
شروق : وليه ما تعبو نفسهم وغيرو لك الغرفة ...ولا مستكثرينها
أماني رفعت حاجبها : لا دا الي نقص يغيرو الغرفة ليه قاعدة عندهم على طول أنا ....كلها كم شهر و...قالتها بغصة ...وماما وبابا راجعين ..وحطلع من هنا
شروق وهيا تلعب بأظافيرها الطويلة ...: طيب اطلبي على الاقل .... عشان تحسي بقيمتك ...بصراحة مذلة أنهم يجلسوك بغرفة ديمة القديمة
أماني عصبت : شروق .... تعرفي عمتي وعيالها وزوجها ... ماقصرو معايا ...عاملوني كأنني بنتهم ...أضحك معاهم ...ألعب مع عيالهم ...حتى المغرور انتازل عن غروره ... سرت اختهم من جد ...مروان وفراس شي تاني من الصداقة والاخوة ....وفوق دا كلو أقلهم غيرولي الغرفة لاني ما احب االبحر
سكتت شروق من عصبيتها ...ابتسمت غروب بتوتر ...طالعت فيهم أماني وهيا تحاول تضبت اعصابها ...((تؤم لكن مختلفين وحدة تحب تجرح والثانية تداوي ))) ....: بنات انا نازلة اجيب شبسات وهبالات على قول مازن ومروان
شروق بعد ما طلعت أماني : أوووووف وكمان تمزح مع مازن
غروب : طيب عادي ...الي يسمعك انتي بتغطي حتى البايع تمزحي معاه
شروق : اففففففف
غروب : شوشو اشبك ؟؟؟
شروق : ما اعرف اتنرفز من دي ديمة .... ودحين امون كملتها
غروب : ماني فاهمة
شروق بحقد : تخيلي ..عندها كل شي ...شوفي غرفتها جناح بحاله وهما بيتهم متوسط .... ليش ما يعاملوها زي الباقين ... عندها جد يحبها ..أب يدور سعادتها ويدعس كل عادتهم عشانها ...أخوان ما يكرهوها ..بالعكس يتسابقو عشانها .... بنت خال تعشقها .... وأولاد عم اثنين منهم يتمنو نظرة منها ... وبنات عم يتسابقو على الجلسة معاها .... وهيا عندها شي مميز يجذب القلوب لها..... أغار منها
غروب قاطعتها : شروق لا تقعدي تطالعي للبنت ... أنت تعرفي أنها دحين مسافرة وأكيد بتلاقي مشاكل كتير ...وتعرفي أكتر انو نحن الحمد الله مع بعض أما هيا فققدت صحباتها الاثنين وحدة ماتت والتانية اتزوجت ..... وهيا سافرت بعيد عن اهلها ....بعيد عن العز والنعيم الي حوالينها ...صح نحن اهل بابا يحتقرونا ...واهل ماما مانعرف عنهم شي ,.... وبابا مشغول ...بس يحبنا ويدلعنا ويعطينا الي نبغاه .... احمدي ربك أمك ماعندها السرطان زي أم أماني ولا أبوك ....... ولا عندك مشاكل صحية ..... و,,,,
قطع حوارهم صوت صراخ تحت ...انفجعو ...ونزلو يشوفو
///////
مازن دخل البيت ..سمع صوت أماني تكلم البنات ...مافهم الكلام ...لكنه ما يبغى احد يشوفه دخل المطبخ...كان جسمه تعبان ويحس كان دبابيس تدخل بجسمو .... قهرررررر كبيـــــــــــــــــــــــر يحس فيه ....... نزلت دموعه غصبن عنه ..... صب لنفسه كاسة مويا ...يبرد نار الالم الي داخله ...شرب ..يحس النار تزداد والقهر يزيـــد ....سمع صوت خطوات وراه .... التفت ببرود ..كان متأكد انها أماني .... أماني : مازن ايشبو شكلك ؟؟؟؟
مازن ببروووووووود : مافي شي ...
أماني ...: مازن ....ملابسك ... وجهك ...يدك ... كلها دم .... وتقول مافي شي
مازن ورعشة فظيعة سرت بجسمه : أماني خليك بنفسك .....
أماني حطت يدها بخصرها ورفعت حاجبها ..: مازن أنت قلت ...نحن عايلة وحدة ...يعني نهتم ببعض
مازن صرخ ...: أماني .... ايش تبغيني اقول ...مازن الي يتامل الكل فيه ..ضاع .... واذا يبغى يرجع للطريق الصح راح يضيح أحب الناس له
أماني ..خافت ...مازن ... يصرخ عليها وجه يخوف ..ما تحسه طبيعي .. همست :مازن.... مني فاهمة ...وضح
مازن وصوته ارتعش : أنا ضعت ...... أمـــــوونة خلاص انا سار طريقي اسود .... محسن النذل ضيعني عشان يكسر راس ديمة ....ورخى راسه ...أماني ابعدي عن طريقي وخليني امر ..... ولا ترفعي راسك لو احد نادى باسمي لاني ما استحق الفخر
أماني بعدت عن الباب ....خافت من مشيته مهي مشيت مازن الواثق ....مازن المغرور بنظرها ..... من عيونه تحس في اشيا كثيرة مكسرة بداخله ,,,,نفس نظرات ديمة لمن ماتت هيفاء .... الضياع ....لا مازن أنت كمان بتضيع ...أنا من يبقالي ...التفت على صوته

#أميرة قلب#
22-02-2009, 10:33 PM
ماسك راسه وجالس على ركبه : اااااااااااااه عند الدرج .....
جريت لعنده :مازن ايش فيك
فتح مازن عيونه اتقابلت عيونهم الحيرانة ..... شاف الي مايبغى يشوفه في أحد منهم .... أخوته أمه ,أبوه اصحابه . اقاربه والكل ..... الانكسار والخوف ... بعدت أماني يد مازن عن راسه ....ما اهتمت باي شي ....همست :مازن فهمني ....اقدر اساعدك ...والله اقدر
بعد مازن يده عنها بضعف ....مسك في راس الدربزان ((السور حق الدرج ))وقف وقفت معاه ..... تحس ان لازم تسعاده ....لانه وقف جنبها ... ولازم ترد الدين .....هذا أخو صحبتها ..... قلبها ...أختها .... ديمة الي رغم الجروح ...تساعدها وتهديها ...ديمة الي لمن عرفت عن أمها ..... ما اتصلت تبغى تعرف القصة ..لا اتكلمت عادي وحكت .....ولاكأنه شي صار ...ولكن بان في الافعال ..... ارسلتها رسايل بالايمل عن الشموخ وعن كيف نقدر نسيطر على الالم ....ساعدتها كثيــــــــــــر ,ومازن ساندها أكثر .....وقفت طالع فيها بضعف وبكى حست برعشة صدره .....دقات قلبها زادت ....خافت .... ارتعش كل جسمها ..... حست انه مختل ...تبغى تبعد ... خافت منه ...لكنه همس بتعب
:أمون ..أسف ...أنا خنت الثقة انا ... رحت لطريق المخدرات ...أنا مني صاحي ...أنا اتصرف بدون وعي ... انا ...
....حط يده على كتفها : أنا حسيب البيت ما ينفع أعيش وسطكم .. ما استاهل ..... خبري أبويا وامي أني اسف ...
وطلع الدرج بسرعة ...أماني مصدووومة ايش قال؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
طلعت وراه وانتبهت لشروق وغروب الي يطالعو فيهم بصدمة : بنات ايش اسوي .... الحمار يبغى يطلع من البيت ... ورايح لطريق الزفت
طالعت فيها شروق بحتقار ...أما غروب فهزها بكاه .... رخت راسها بالارض ...: روحي وراه امنعيه ...
أماني فتحت باب غرفته كان من جده بيلم ((يجمع )) ملابسه ويحطها بشنطه
صرخت : زووووون لا الي بتسويه غلط ......وأكبر غلط
مازن كان تعبان ...... مو مستوعب شي ...محتاج المخدر ...... لكنه اقسم مايلمسه ....
أماني فتحت درج الكومدينة وشافت الكيس الي فيه الحبوب .....
رفعت راسها و خصل من شعرها البني نزل على وجهها ..: هذا الي ضيعت نفسك عشانو
مازن : ما كنت عارف ...... والله ما كنت عارف ,,,,أنا غبي ....غبي..... غبي
أماني بحزم شديد: تعال ورايا ...أمشي .... ماينفع تروح لذل بيدك ... تحب اهلك تعال معايا
مشي وراها ........فتحت باب الحمام المشترك .....ورمت الحبوب بداخل الكرسي ......وسحبت السيوفون عليها
حس مازن ان ديمة قدامه .....ابتسم .... وحست اماني انها ممثله بفلم مهي في الواقع .....
مازن : وبعدين ؟؟؟؟؟؟؟؟
أماني .: تنقلع تستحما ..... وتصلي .... وتنزل تحت تفهمني المصيبة لي حطيت نفسك فيها ....
مازن : ماينفع ابغى اكلم ديمة
أماني : نكلمها سوا ...يلا بسرعة قبل لا تقضي على قلب أبوك ....
هز مازن راسه كانه طفل صغير ....ودخل لغرفته وخد له ملابس وطلع وأماني لسه واقفة زي الشرطي ...... رجع الصداع والالم الفظيع بجسمه ...حست اماني فيه ....لكن لازم تقسى عليه ..أكثر وأكثر.....
دخل مازن تحت المويه .....داااافيه ..... حس بدموعه ترجع .....مايعرف ايش يسوي .....
/////////
رجعت أماني للبنات ....مصدومة بتصرفها ....ولسه حاسة بأنفاس مازن بإذنها ......
طالعت فيها شروق بحتقار .....
أماني تنهدت بقوة ....لازم ديمة تعرف ....ولا غلط انها تعرف ....ياربي مني فاهمة شي
صحيت من أفكارها على صوت غروب : أمونة .... انتبهي لنفسك ....نحن طالعين ...نشوفك السبت
أماني : بنات لا تسيبوني لوحدي ...أخاف
شروق : ايش ساير
أماني برتجاف شفايفها : مازن ....منهار .... غريب يتكلم كلام مني فاهمة ....بس ياخوفي انه يدفع ثمن غرور ديمة مع محسنوه
شروق : ايش ؟؟؟؟؟؟؟
أماني : بنات أنا خايفة ...... هذا مو صاحي .....
غروب وكتمت شهقتها : يعني مدمن ؟؟؟؟
هزت اماني راسها ....وبكيت
: مازن مدمن يعني عمو محمد راح يمرض وعمتي راح تروح فيها وسمعت البنات راح تضيع .....وانا محد راح يهتم فيا لانهم حيكونو مشغولين بنفسهم ومصيبتهم
غروب حضنتها : أمـــون خلاص ......دحين اكيد بعد ما راح يستحما راح يهدا نحن حنكون هنا .....الين ما يجو طيب
هزت أماني راسها .....
مرت ساعة . ساعتين , تلات ساعات ,,,,مازن ماطلع .....
ايش حصل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
/////////
نعرف بعد ما نروح لتلاهستي ونبدأ من
ديمة ..... الوقت .... غروب الشمس ..... قاعدة تمشي ... بالجاكيت الطويل البني الغامق... تحس بالخوف وكانه كل ما مشيت راح تواجه مصيبة
فجأة ....... سمعت صراخ ...اسرعت بخطواتها ....
صوت تعرفه ..... تعرفه
وقفت ........... اتجمد الدم بعروقها .... همست :مازن
مازن بحفرة كبيــــرة وشي زي الزيت الحار ينكب عليه ......يصرخ .... ويصرخ ..... مدت يدها له تبغى تخرجه من هذا المكان
ماقدرت ....بكيت ....نزلت دموعها على وجهه ...... كانت تسمع ضحكة خبيثة ... صرخت ديمة بصوت عالي :
حتدفع الثـــــــــــــــــــــــــــمـــــــــــــــــن غــــــــــــــــــــــــــــــــــالــــــــــــــــــــــــــــــــي
وفتحت عيونها .....أنفاسها سريعة ومخيفة ..... فتحت عيونها .... الشمس قوية .... تعكس الالوان الموف والبينك والفسفوري الي في الغرفة (( طبعا الالوان بعد تعديل جميلة للغرفة ))
: كان حلم ....بس حسيت انه حقيقة ....مازن بخطر ...مازن ....
جلست وهيا تتنفس بسرعة .......
بعدت شعرها عن وجهها بعصبية .... مسكت جوالها ....
المزعج الغالي ..... ضغت زر الاتصال .....
رن ....رن .... ((لم يتم الرد ))
اعادت الاتصال .... مرة تانية .... محد رد ...
5 مرات تتصل ....... محد يرد .... رفعت راسها لسقف .....((يارب الطف فينا ))
طالعت في الساعة 8:30.... باقي وقت طويل على الجامعة ....مالقت جميلة ... أكيد راحت دوامها ...
صلت .... وفتحت الدولاب...... شي ما ...يخليها تختار اللون الابيض .....
لبست بلوزة بيضا ربع كم ...لانها تلبس عليها جاكيت طويل فما اهتمت رغم ان البلوزة مخصرة عليها .... وبنطلون أبيض ..كان نفسها تلبس برمودا بس ماحبت تخالف اومر ربها .... البنطلون الي لبسته كان بزم من تحت ضحكت على شكلها بالمراية كانت ابيض في ابيض ..... لبست الجاكيت الطويل أبيض كان بفرو خفيف على الاطراف وبأزارير عسلية فاتحة ....
: شكلي ناوية اكون ملاك اليوم صح اليوم يوم ما ولدت لازم البس ابيض تنبأ بالملاك الي انولد قبل 19 سنة باقي سنة ويسير عمري عشرين ....ياترى حعيش لها ولا لا ^_^
مشطت شعرها ولمته ولبست عليه طرحة بيضا ....اللون الابيض أعطى وجهها لمحة من النور .... والاشراق ... وزاد من بياض وجهها .... ولبست جزمة (الله يكرمكم )) رياضية بيضة وخلت الحبال عسليه ..... شالت شنطتها الكبيرة وكمان شنطة الاب توب لانها راح تحتاجو .... لسه قلبها مقبوض رغم الصفاء الي حوالينها ..... لبسة الشنطة بالمايل .....كان شكلها ملفت رغم حجابها ....وسترها ...لكن اللون الابيض مع ديمة يعكس جروح قلبها ..... يعكس ابتسامتها الحزينة ...... سمت بالله وشربت كاسة عصير بسرعة وقفلت باب التلاجة كعادتها برجولها ....وخرجت بعد ما حطت الاكل للسمك
مشيت .... للجامعة على رجلها .... الشمس الهادية والهواء الخريفي الي بدا يدخل على الشتاء .... ينعش قلبها انتاست الحلم مؤقتا وارسلت رسالة لجوال مازن ((( زون يا أهبل بطل نوم ورد عليا طمني يادب وبعدها صورة بنت زعلانة )))
وصلت للجامعة بعد ساعة من المشي ... تعبت وخصوصا انها شايلة شنطة الاب توب ....لكنها ماحست خصوصا أنها غرقت بأفكارها .....
دخلت الجامعة وللكفتريا مكان ما يكونو دايما أصحابها لقتهم متجمعين على طاولة كبيرة
: السلام عليكم
رفعو كلهم عيونهم عليها ..... ورجعو كملو اشغالهم بدون مايردو السلام
ديمة رفعت حاجب ونزلت التاني : خير ايش ساير ؟؟؟
محد رد عليها ..... ...ديمة حست بالقهر .... مكفاية الي فيها ... أنا ما عملت شي لاحد ...خليهم وجع في اشكالهم
: بكفيكم عساكم لا رديتو ...ومشيت .... جلست بطاولة تانية ... لوحدها فتحت الاب ..وجلست تستنى المحاضرة
////////
نرجع رويس لجدة .......
مازن مرت تلات ساعات وهو يتروش ..أصلا كان جالس تحت الموية بدون ما يحس بشي .... جسمه يألمه والموية تخفف عنه شوية
قام ويحس راسه تقيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلة ..... لبس ملابسه بصعوبه ...... خرج .... سمع صوت دانة((شكلهم رجعو من عند سيدي ))
: مااااااااااااااااااااامااااااااااااااااا شوفي مروااااااااااااااااان
وفجأة اصدمت دانة فيه .....راسه التقيلة ...رغم صدمتها الخفيفة ...الا انه طاح ....
مروان وقف هو وفراس عند بدايه الدرج .......... مازن حاول يجلس بصعوبة .... أماني فتحت باب غرفتها
لمحها .... رخى راسه ..معد له وجه ان يرفعها في عيونهم
دانة الي بحضن مازن : مازن اتعورت
مازن باسها بخدها وقام ....مشي لغرفته بتعب .....
فراس: مازن ايش فيك
مازن وهو يمشي : ما فيا شي ....أبغى انام
بشرته حمرا من المويه الحارة الي كان فيها .... عيونه حمرا من القهر ..... خشمه ...يده ...كل شي فيه احمر .... وشعره مبلوووول ومخربط
شكله يحزن ...
أماني .....: لازم أكلم ديمة ما يسير .... بس..!!!!!!!! لازم افهم منو كل الحكاية يمكن اقدر احلها بدون ديمة
مروان ...دق باب غرفة مازن ...: مازن ... افتح
مازن : ........
فتح مروان الباب .... مازن ساجد على سجادته صوت نشيجه ..... وانفاس مكتومة
*( عارفة ان ممكن كلكم تقولو ان فيها مبالغة ...ليش يبكي .؟؟؟....بس تخيلو معايا .... الانسان المؤمن دائما اذا اذنب بحق الله تلاقيه يبكي لانه يخاف أن الله ياخد روحه قبل لايتوب ...وهذا حال مازن .....بالاضافة ان الخيانة طعمها صعب .... صعب تمد يدك وتلاقيها تنقطع ...... تبغو تعرفو أكيد كيف راح يتخلص من محسن ... تابعو الباقي ... واعذروني ان سحبتكم للخيال ...وخرجت عن واقعنا ..^_^))
قفل مروان الباب ... ونزل تحت ........مر وقت طويل ... ومازن يدعي ربنا
((ربي ..اذنبت بدون قصد ...ربي سلكت طريق المخدرات بدون علمي ...ربي انت تعلم وانا لاأعلم أين الخير ...ربي اكتب لي من مصيبتي مخرجا ومن همي فرجا ...ربي ..لا تذرني فردا ..ربي كن معي والطف بحالي ....ربي أنت القدير وانا الضعيف ...انت العالم وانا الجاهل ..اللهم اني اسألك صبرا على دائي ...واجعل القران دوائي ,,, وكن انت في ظلام الدرب رفيقي ..ونور طريقي ...))
خلص مازن صلاة .... كان جواله يدق ...القلب الطاهر .....
ضغت مازن على الجوال ..يبغى يرد يبغى يفضفض لكن لا .....ديمة ,,,,,, مستحيل ...... اتنهد يقوة وحط الجوال صامت ....
بعد ربع ساعة وصلتو رسالة ديمة ..... حس بالذنب ,,,
كانت الساعة تقريبا 3 ونص ...نزل تحت ...الدنيا هدووووووووووووووء
حمد ربه ...مهو مستعد أبد للكلام ولاسه الصداع مسيطر عليه .... ويحس بوخز بعضلاته ....
سمع خطوات ...دينة واماني من راه ...: غمض عيونه ,,,أكيد دينة عرفت .....
فتح عيونه وشاف دينة تمد له باندول وكاسه موية ....... : خد بيخفف شوية من الصداع
مازن : عرفتي ؟ّّّّّ!!!!!
دينة " ما ابغى اعرف شي ..... أنا شكيت من زمان ونبهتك ...أنت أخويا وسندي ....وانا عارفة أنك مستحيل تنزل روسنا للأرض ..... وأنا افخر فيك مهما عملت ....
مازن طالع بأماني الي قالت برتباك : مازن .... انا اسفة بس لازم احد يعرف ...ديمة مستحيل اقولها ...ودينة عرفت من نتالي ((الشغالة ))
مازن : نتالي ؟؟!!
دينة : نتالي كنت تراقبك وسمعت اليوم كل شي قلتو الاماني وشافت حالتك وقالت لي ...أماني حاولت تخفي ....بس ماقدرت لاني عارفة كل شي

#أميرة قلب#
22-02-2009, 10:35 PM
شرب مازن 3 حبات بندول .... غمض عيونه ...ا((((لبنادول ماقدر يقضي على الصداع الناتج عن الادمان ولكنه خففه ...وهذه طبعا مهي طريقة للعلاج ولكن مدري أشوفها مناسبة لناس صغار زيهم هههههههه))))
بدأ يتكلم بعد ماجلسو الاثنسن وهم يراقبــوه بهتمام : أنا كنت غبي ...البداية كانت بكاسة شاهي وبعدها حبوب منشطة واليوم حاول يعطيني ابر ...بس هاني انقذني ...عملي تحاليل وطلعت النتيجة اني مدمن ..قالي ان فترة علاجي بسيطة .... بس أنا ما ابغى اتعالج كدا ..ابغى ادخلو السجن ...رحت له ضربني هو والبدي قارد الي كانو معاه واعتقد انهم حقون البنات الي كانو جالسين عندهم ...وجع ... هدنني ..بأبويا وعماد
دينة شهقت : حقير
أماني ...: وبعدين ؟؟!!!
مازن : وقالي اذا أبغاه يبعد عنكم ... وعن عماد ,, وعن ديمة ,,اتاجر معاه وحط بسيارتي كمية من السم ... واسلم المبلغ يوم الاحد ...أنا مستحيل ابيع بس لو مابعت راح يروح فيها ابويا وعماد ...مني عارف ايش اسوي
دينة سكتت .... وطالعت في أماني بتفكير ....: عندي خطة بس لازم سيدي يعرف ....
مازن رفع راسه : ايش ؟؟؟؟
قالت لهم دينة على فكرتها ...: مازن : بس دينة سيدو ايش ممكن يسير فيه ..كلنا احفاده
دينة : وهدي هيا المشكلة ....المبلغ نحن ما نملكه ولا نقدر نتعامل مع مكافحة المخدارت لاكن سيدو يقدر
مازن : بس ....
أماني : نكلم ديمة هيا الي تقدر تخبره
مازن : ديمة لا ....لا
أماني : اجل انت روح وقلو
مازن : لا ما اقدر
دينة : شوف ديمة هيا السبب الرأيسي للمصيبة ولازم تعمل شي
طالع فيها مازن وأماني بستنكار ..دينة بلعت ريقها :عارفة انها اختي وحببتي كمان ...بس الحقيقة حقيقة ..محسن يبغى يكسر راس ديمة ...وهو يعرف انها متعلقة فيك وتعتمد عليك أكثر من بابا كمان ولو دمرك انت بابا ممكن يروح فيها لان عندو القلب ومروان صغير نسبيا ...ونحن الباقين بنات ....يعني حيقدر يسافر هناك وماتدري اش يسوي فيها كمان ..... تفهمو
مازن ولسه راسه يوجعه : طيب ...فهمت بس ماابغاها تخاطر بشي عشاني ...أنا كمان غلطت ولازم استخدم ذكائي وابطل هبل
أماني : طيب أنا حقولها ((سأخبرها )) لا تشيلو هم
ابتسم مازن بضعف لهم
//////
تلاهستي ......الجامعة
خلصت محاضرتهم ....... وهما لساتهم مايكلموها....ديمة انترفزت .... وكانت معصبة طول الوقت
ريم .....: شباب مين راح يروح يكمل الخطة
جميلة : ما بعرف بس بخاف تكون زعلت وتعصب فوق راسي
فهد : أنا راح اروح ..اعتمدو علي راح انرفزها
محمد : ههههههه بس شوي شوي عليها
مشي لها فهد بثقة وهو شايفها جالسة على وحدة من الطاولات الصغيرة وعليها ملازمها وجهازها الاب توب قاعدة تكتب عليه واحد من البحوث بعصبية واضحة ......اللون الابيض مع خدودها الوردية من البرد ..لانها طبعا مهي متعودة على برد أمريكا...رغم ان فلوريدا ولايه مناخها مناخ المحيط ...يعني فيها رطوبة .....حواجبها المعقودة بعصبية .....نضارتها الطبية البينك بخطوط فسفورية على الجنب ....ابتسم فهد .....
ديمة ...حست في احد يمشي عندها ....ما اهتمت ومستحيل تهتم .....كملت شغلها بعصبية ...مازن مارد عليها ...ومحد من البنات ع المسن
القلق يقتلها ........وهدولا كمان زودها بدل ما تنسى همها معاهم زادوها ...ثقتها بنفسها منعتها انها تراجع تصرفاتها او شي من دا ....
..............
فهد : هاي
ديمة رفعت حاجبها وماردت .....
فهد ابتسم :زعلانة
ديمة رفعت راسها بهدوء: تكلمني؟؟؟
فهد : ليه شايفة غيرك قدامي
ديمة : لا بس من اول عاملين زعلانين دحين صحيتوا تكلموني .... وكمان انا مني فاضية لكم عندي شغل
فهد طالع فيها معصبة بس مو باين عليها ....تقدر بطريقة غريبة تخفي تعابير وجهها .....
ديمة طالعت بعيون فهد ......حست برتباك من نظراته ....قالت بحدة : مشبه علي
فهد ابتسم لها بهدوء عشان يزيدها عصبية
ديمة : ماقلت نكته أنا ...أخلص ايش تبغي
فهد : ابغاك تيجين معاي مشوار
ديمة وهيا تقوم : مني فاضية لك ولا لقوم الغضب الي هناك ...... وخد أي احد معاك انا ماأخرج مع احد
فهد : بس ما ينفع أحد يكون غيرك معاي
ديمة لبست شنطة الاب توب بالمايل ....اتخصر جسمها فيها ....بان تقريبا خصرها الريان .... فهد ابتسم عليها ...حادة وقوية ...واثقة بكل كلمة تقولها حتى ما جات وسألت ليش زعلانين
ديمة : ياشيخ .... قلتلك مشغولة
فهد : ماراح ياخد المشوار كثير ......
ديمة : اففففففف فهد اخلص فين تبغى تروح
فهد : يعني موافقة
ديمة : اففففففف ترى انت ترفع الضغط بشكل ..... كل ما يكون هموم الدنيا فوق راسي تطلع انت من تحت الارض بوجهي
فهد اتعجب من كلامها وديمة كمان استغربت من أنها قالت دا الكلام .......
فهد : يعني وجهي وجه خير .....بس انت غرورك يمنعك أنك تتكلمي
ديمة : طيب فهمت ممكن تخلص وتقولي ايش عند حضرتك
وقف فهد : اتمنى ديمة انك تفتحي قلبك لناس ....همومك ومشاكلك مابتقدرين تحليها لوحدك .....
ديمة عقدت يدها عند صدرها : احلف ....دحين دا الي جاي تقولو ....فاضي انت
فهد ابتسم ابتسامة عذبة : لا تعالي معاي .....
بس اول ابغى اروح البيت أودي الهم دا وبعدين أنقلع معاك ...... Ok ديمة :
..... فهد : طيب يلا ....
مشيو مع بعض ...... فهد فضل يمشي جنبها
كانت توصل لاكتافه ....كان يطالع فيها من الجنب ....تمشي وظهرها مشدود ....((طول وعز وشموخ ماله ند ....ديمة من أي نوع انتي ))
وقفت تستنا الباص الي وقف بعد ثواني من وقفهم وصل الباص
التفت عليه : أنتا راح تيجي معايا البيت
فهد : لو ما يضايقك اجي
ديمة هزت راسها : عادي ..... بس نحن فين راح نروح
فهد : خليها مفاجأة
ديمة : مفاجأة ؟؟؟؟؟!!!!!! هه تقصد صدمة جديدة بحياتي
فهد : وش قصدك
ديمة : ابدا....بس انا ما ارتاح لرجال ....وابتسمت بتحدي ..... لا تحاول تلعب معايا ماراح تقدر تأذيني
فهد :ليه تظنين بالي حوالينك الشينة
ديمة : لأن مافي احد ممكن اثق فيه غير نادرا جدا ..... والخيانة دايما تيجي من اقرب الناس
فهد يتستهبل : وليه انا من الناس القراب لك
ديمة رفعت حواجبها بغرور : واثق الاخ ..... انت زميل لا رحت ولا جيت
فهد حس بالعصبية من كلامها : اتمنى تثمنين كلامك وتحكين بأدب
ديمة بستهزاء : طيب طيب ..... شايف نفسك ايش انت
فهد سكت شكلها بتغلط اكثر لو اتكلم ....حب يغير الموضوع
: انت ترتيبك الكم باخوانك ..حس وكانه يسال بنت بال5 مو وحدة عمرها 19 سنة
ديمة التفت عليه واحتقرته : ايش شايفني بيبي عندك
فهد : لا بس انت نادرا ما تتكلمي عن حياتك مثل البنات
ديمة : ما أحب .... بس انا الاولى بأخواني
فهد : انا وسطاني قبلي بنتين وبعدي هم بعد بنتين
ديمة : يعني انت الولد الوحيد
فهد : ايه وانتي ؟
ديمة ابتسمت : ما تحسنا اطفال بالمدارس نسأل بعض عن هادي الامور
فهد : هههههه ايه ...... بس ما تتمنين ترجعين طفلة
ديمة : تعرف لومن جد اقدر ارجع بالزمن لورا ....أرجع بنت عمري 12 سنة ..... عشان أصلح كل أخطائي .... وحست بغصة ..... ماراح اضيعها .... حقتله قبل لايقرب منها
فهد وابتسم (( شكلك عندك ماضي صعب واذا ابي اوصلك راح يكون منه )): مين هي
ديمة انتبهت لنفسها : ها !!!! لالالا ولا شي .... أمور ما تهمك ..... وحبت تضيع الموضوع .... وانت تتمنى ترجع طفل
فهد وحط يده ورا راسه : اتمنى عشان اكون بجنب أبوي طووول الوقت ..... ماابعد عنه دقيقة وحدة ..انفذ طلباته ..ابوس رجلينه كل يوم ....
ديمة : بابتك مات
فهد ابتسم على كلمة ((بابتك )) : ايه الله يرحمه .... لو كان عايش الحين كان افتخر فيني امنتيه اني اكون طبيب
ديمة بهدوء : الله يرحمه ....لا تشيل هم الميت توصله اخبار اهله ....
فهد طالع بوجه ديمة .... الي جالسه جنبه بالباص .... تابعت ديمة كلامها : الموت ياخد الي نحبهم دايما مننا ...بس مايقدر ينسينا ذكراهم ولا اشكالهم ....تبق محفورة بذاكرتنا ..... الله يرحمها لو كانت معايا دحين كانت دخلت طب وأنا ادارة .....بس
فهد : أختك ؟!!؟
ديمة بنظرة ألم : أكتر من اخت ..... ابتسمت بوجه فهد .... لا تاخد كلامي على محمل الجد ...أنا بس اخلص هدفي راح ارجع زي ماهي تحب .... وطالعت بالشباك ... راح ارجع واحتمال أكون جنبها ....أعرف انه خبيث ,,,, بس ماراح اسمح له ... انا بنت أحمد السماوي راح انزل راسه للأرض
فهد استغرب ..: تحكين بالالغاز ...
ديمة : راح تفهم كل شي ...احتمال مو أكيد ....بس المهم اني اكون قد المواجهه
فهد وهو يجاريها : اذا كان خطير مثل ما تقولين ما بتحتاجين رجال بجنبك
ديمة التفت له واشرت على صدرها : أنا بعشرة رجال ..... واقدر اوقف بوجهه ....بس الموضوع يحتاج كيد النساء زي ما يقولو
فهد : وتبعين شرفك له
ديمة ببتسامة كبيرة : فهد ... لاتتعجل الامور ...موديمة الي تغلط غلطت روحها مرتين ....أناحأخليه يشوف النجوم بعز الظهر ...حخليه يقتل نفسه من القهر
فهد هو مهو مستوعب كلام ديمة : تدرين نفسي أكتشف غموضك الغريب
ديمة ارتعشت لنبرة فهد .......همست : ما تقدر .....
وقتها وقف الباص عند المحطة المقصودة ....ونزلت ديمة ...
تمشي بثقة ..... رفعت جوالها وارسلت رسالة تانية لمازن ((زووووون وصمخ بلييييييز قولي ايش صاير فيك ..... لا تهتم بي انا قوية ,,,, واقدر استحمل ....مازن بليز ..... اتصل اول ما تصحى ))
ورسلته .......وقبل ما توصل العمارة ...دق رقم غريب من السعودية ... ارتبكت لانها ما تعرف الرقم لكنها شافته قبل كدا
انتبه فهد لربكتها .....:لو ما تعرفيه لا تردين
ديمة : يمكن يكون مازن ...خليني ارد أحسن
: الو
.....: أهلين ديمة كيفك
ديمة اتجمدت .... هذا من فين طلع : ميــــــــن

#أميرة قلب#
22-02-2009, 10:37 PM
......: أفاااااانسيتي حبيبك ...
ديمة بستهزاء : حبيبي في عينك ....أنا قلتلك ما تطولني لو تموت يا غبي
(((فهد لفتته هادي الكلمة **حبيبي ** يعني هي تعرف شباب مثل ما كان يقول هزاع ))
......: هههههه صح ما اطولك لكن أقدر انزل راسك لتراب يا بنت عمي
ديمة: محسنوه أخلص ايش تبغى مني ....ترى وربي مالي خلقك وخلق سخافاتك
محسن بسخرية لاذعة : قوليلي كم واحد اتعرفتي عليه من هناك .....يا عمري
ديمة وحست بدمها يغلي قالتها وهيا تضغت على اسنانها : أنا سمعتي انضف منك ومن عشرة زيك ياولد الخمرة ,,,,,يازفت كيف وصلت لرقمي
محسن : الي يدور ما يتوه ....... هههههه...وضحكتني أنا ولد الخمر .....ولا مازن ولد الهروين والحشيش
ديمة صرخت : أيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــش
محسن : وعاملة فيها شريف مكة كمان هههههههههه مسكينة ديومة ....اسف ...اسف هو الي جاني وسهر معايا وانا مقدر ارفض لأخو حبيتي طلب
ديمة : يا حقيـــــــــــــــــــــــــــر ...... انت احقر من الحقارة نفسها
محسن : وحقارتي لسه ما انتهت .....ابوك وعماد لو فكرتي أنك تبعدي مازن عني حيروحو بخبر كان ..... عماد حبيبك وابوك عزوتك ....وسيدي طبعا على القبر على طوووووول هههههههههههههههه
ديمة طالعت بفهد بعون مغرقة ....: محسن ....أنت حقير ...حقير ,,,ضربت الارض برجلها ..... انت تعتقد أنك حتلوي يدي ...وصرخت بقهرررر...والله ما تقدر
محسن ولاكان ديمة حكت : وبعدهم حرسلك تذاكرك ترجعي هنا ونتزوج ياعمري عشان استر على سمعتك الي راح تروح فشوش انتي واخواتك
ديمة : تحلم ....أنت تحلم ومختل عقليا ......أنا مني عبدة عندك ولا تقدر ترجعني ولا تشم ريحتي أصلا ...... خسارة تربية عمي فيك ياواطي
وقفلت السماعة بوجهه .....طالعت بوجه فهد ....حس فهد بضياعها .. ارتجفت.... طاح الجوال منها

همس : ديمة .......
ديمة رفعت عيونها لسماء وهي ترتعش من كثر ما كتمت بكاها : ما عليه ....هذا حقير وانا حربيه .....يحسب نفسو يقدر يوصلي ....وربي لو خلصو الرجال ومابقي غيره مايقدر عليا وانا له ..... دموعها نزلت غصب عنها ......يبغى يدمر مازن ....الشي الي استند عليه والي يعرف بخبايا قلبي ..... يبغى يخليني لوحدي .... يبغى يسجن بابا وعماد ..يبغى يموت سيدو ......حقيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر .......أكرهوووووووو
(( ينجرح قلب،، لكن ترتفع هامه ..
والله اني لاموت ولا ينحنى راسي
واسمع الحلم يصرخ لحظه اعدامه
رابط الجاش ،،، ماهز الخبر باسي
عزتي غاليه والناس سوامه
قلت ماابيع حتى تقطع انفاسي ))

فهد طالع في وجهها دموعها ......كلامها المتقطع ....رعشتها ..... مسكها من اكتافها ....
مين هو ؟؟؟؟؟؟؟؟؟:
ديمة طالعت في عيونه : واحد ربي بلاني فيه ..... يسموه ولد عم
ودق جوالها بصوت رسالة .... أخد فهد الجوال وبدون قصد فتح الرسالة :::: كانت وسائط ....
سحبت ديمة الجوال ..... كانت صورة مازن وهو يحاول يدخل الابرة ....والثاني مقطع فيدو لمن مازن بينضرب ... وتحته : هذه البداية واذا ما باع الكمية الي معاه راح ينقتل وتعرفيني ديمة كلمتي ما تنكسر
وقتها ديمة حمر وجهها ......ارسلت لمازن بعصبية واضحة ...((( مازن أنا عرفت كل شي ......اتصل عليا فهمني ليش ضيعتني معاك ....مازن ارحمني وابعد عن طريق محسن .... روح لسيدو وهو يدخلك المستشفى ....زون انت تخاف ربك ..... لا تضيع عمرك ))
مسحت دموعها بظهر يدها وطالعت في فهد المصدوم .... لانه لمح الولد الي بياخد الابر وهو نفسه الي صورته على المكتبه الي شافها يوم حفلة جميلة
اتكلمت بصوت هادي ...: أسفة فهد ...دقايق اطلع الاب توب واروح معاك
فهد :لا ديمة لو ...
ديمة وحاولت تتماسك وتعيد توازنها ..... قاطعته : فهد ....أنا وعدتك اجي معاك ...وجاية خلاص
فهد : بس ....
ديمة : لا تهتم ..... أنا مشاكلي اعرف احلها بطريقتي ...وبدون ما أعطلك
مشيت ديمة لمدخل العمارة ...فهدراح معاها ...رغم ان هذا الشي ضايقها ..لكنها سكتت
جات تبغى تفتح المفتاح الا طاحت المفاتيح منها من الربكة وكلام محسن الي لسه بإذنها ....شالها فهد : أنا راح افتح ....
فتح الباب .....دخلت ديمة بسرعة لجوا ...فهد وقف عند الباب شافها وهيا ترمي شنطت الاب توب على الكنبة وفتحت التلاجة صبت لها عصير برتقال وشربته بسرعة .....فهد كان يتابعها ....التفت له وبصوت عالي : تبغى شي تشربه
فهد ابتسم ((ديمة وش هاذي الحركات طفوليه ....تحاولين تخفين ضعفك )) : موية لو سمحتي
ديمة : طيب
طالع فهد في مدالية المفاتيح حقتها ..... كانت على شكل صدفة .... مكتوب عليها
*&* من النادر تجيك الفرصة مرتين ....يا تكسب ياتخسر *&*
والمدالية التانية كانت صدفة كمان بس عليها : *&* أنا أبوي البحر والرمل صديقي .....يكفيني فخر أنه ينفس لي ضيقي *&*
فهد ((( غريبة البنات بسنها بحطو قلوووب ...ورود ...صورهم .... وهادي وحدة معادلة تجارية ...الثانية ابيات شعرية ...ديمة غموضك راح افتح ابوابه....شي حلو انك اتكلمتي معاي اليوم ....اتمنى ترتاحين لي مثل ما انا احس بالصفاء من يوم ما اطالع بعيونك ...)))
ديمة وبيدها قارورة موية : فهد اتفضل
فهد اتفاجأ بعيونها في وجهه ...ارتبك : شكرا
ديمة قفلت الباب ...ونزلت من الدرج
فهد وهو لساته مكانو : ديمة وش فيك انتظري المصعد
ديمة وقفت : لا أحسن بالدرج عشان نلحق الباص .....
فهد : عادي ناخد تاكسي ...
ديمة طنشتو .... ونزلت ...فهد: عنيدة ....ونزل هوا بالأصنصير واتقابلو عند البوابة
فهد : شفتي نفس المدة
ديمة((مجنونة انا اقعد معاك بالأصنصير )): طيب ..عارفة
ديمة بمشيتها الجادة الرزينة ....فهد كان وراها يبتسم على شكلها ....حجابها ,جديتها , قوتها,وجرئتها الحلوة ....تعجبني ....لكن أنا متأكد بضعف تخفيه بداخلها ...تخفيها تحت طبقات من القوة ....
ديمة حست بنظرات فهد لها التفت عليه وحواجبها معقودة : فهد .....
فهد : هلا
ديمة : ممكن انك تمشي قدامي
فهد : وليه
ديمة : مدري عنك اسأل نفسك
فهد انحرج ...ومشي جنبها الين ما وصلو الرصيف
ديمة : دحين لازم نقطع الشارع عشان نوصل لموقف الاتوبيسات ((الباصات )) في الشارع العام
فهد : أها..... بس مو نوقف تاكسي احسن
ديمة : التاكسي ياخد فلوس اكثر
......يلا بنقطع الشارع .... OK فهد:
كان الشارع تقريبا فاضي ......مشيو ديمة ورا فهد ......وهما بنص الشارع
رن جوال فهد ....... برسالة......فتح يشوفها من ريم ((فهد يا زفت فين خطفتها .....بسرعة يلا ))
فهد : ههههههههههههههههههههه
وجا يبغى يلتفت على ديمة الا
صوت بوري سيــارة مســـــرعة : بيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييب
وصرخة ديمة : فهــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد
حس بشي ثقيل يدفه بقوة مع صرخة ديمة ........كانت الدفعة قوية كفاية أنها تخليه يرتمي على ناحية الشارع
وبنفس الوقت صوت تفحيطة قوية ........رفع فهد عيونه .....ويالته مافتحها ....مرت السيارة على ديمة ......سمع فهد صرختها المكتومة : ااااااه ....بعدها انتفض جسم ديمة
وقف بسرعة وبيده شنطتها الي دفته فيها.....كانت السيارة اصتدمت بالرصيف ..... حس بأن قلبه وصل لحلقه ... جري لديمة.....أو بالأحرى جسم ديمة الملقى على الارض بدون أي حركة ........واثار عجلات السيارة على ملابسها
جلس على ركبه عندها : ديمة .....ديمة
ماكان في أي نزيف ....اي شيء يدل على الحياة .....لثواني طالع فيها صرخ بداخله
لاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
شالها بندفاع ........همس قريب من أذنها : ديمة ...... ديمة .....دييييييييييييييييييييييييييييييييمة
Go to the hospital وقف تاكسي ورمى نفسه فيه وصرخ :
السواق خاف من صرخة فهد ......وساق بسرعة
فهد .....ضامم ديمة لصدره....زي ام ضامه طفلها .....طالع في ملامحها .... والبياض الي لفت نفسها فيه ....الطهارة الي اعطتها لروحها .....اتمنى انها تنزف ...تتألم .... تعطيه احساس انها حيه .......
مرت أثقل ربع ساعة عليه ......وصل المستشفى ......جري فيها على الطوارئ .... ساعدوه الممرضات وحطوها على السرير ..... خبرهم بالي سار ...دخلوها على غرفة العمليات ولحقهم دكتور الطوارئ .........
رن جوال فهد ............ لعن فهد في نفسه الجوال ...... ليته ما فتح الرسالة .....كان مارمت نفسها مكانه .... ليته كان مكانها ....ليته هو الي صرخ بدالها ....وانتهت حياته ولا تنتهي حياتها ......
رجع جواله رن ....طلعه من جيبه بعصبية .....كانت جميلة .....(((ياربي كيف اقلهم ......)))
حاول يكون صوته طبيعي : ألو
جميلة : شو وينكم أنتو
فهد : بالمستشفى
جميلة : !!!!!!!!!!! بالمشفى .؟؟؟؟؟؟شو صاير
فهد : حادث بسيط لديمة
جميلة : أي مشفى
فهد :؟؟؟؟؟؟ ((هوا نفسه مايدري ايش المستشفى الي هوا فيه ))
قام وسال واحد من المارين واعطاه وهو مستغرب واعطاه لجميلة ........
جميلة : خلا ص ...أنا جاية لك ...انتزرني ((أنتظرني )) وازا سار شي بتخبرني ع طول
OK فهد :
//////
أذا كان القلق.....يا كلكم على ديمة زي فهد ...... خلونا نروح لسعودية ونشوف بعدين نرجع لها
//////
مازن قرأ رسالة ديمة ... ...((( مازن أنا عرفت كل شي ......اتصل عليا فهمني ليش ضيعتني معاك ....مازن ارحمني وابعد عن طريق محسن .... روح لسيدو وهو يدخلك المستشفى ....زون انت تخاف ربك ..... لا تضيع عمرك ))
: عرفت كل شي .....كيف ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ مين قلها ...؟؟؟؟
دق باب غرفة دينة .......دينة كانت تصلي الفجر .....صفقت بدليل انها بتصلي
فتح مازن الباب ودخل .......لثواني اتخيل ان ديمة جالسة على السرير الثاني لكنه مالقى السرير اصلا
دينة خلصت صلاة :أفتقتدها ؟؟؟؟؟؟؟؟
مازن : بذات الان .....
دينة : اه .....ها ايش تبغى ,,,,ايش رايك تكلمها
مازن وجلس على سرير دينة بتعب .......: أنت كلميتها
دينة : لا
مازن : وأماني ؟؟؟؟
دينة : ما اعتقد
مازن :طيب شوفي الرسالة ......وراها الرسالة ....

#أميرة قلب#
22-02-2009, 10:41 PM
دينة انصدمت ....: ها؟؟؟؟؟ ممكن يكون الحقير محسنوه
مازن مسك راسه من الصداع بلاضافة انه يمسك اعصابه لانه يحس نفسه حيعصب بدون سبب : ممكن
دينة: أتصل عليها
مازن قام : أنا مني قادر اتكلم .....كلميها انت بليز ....رايح غرفتي ....لاتدخلي علي مهما صار
دينة سكتت وهيا تشوف مازن يمشي بدون توازن ...... حست بالالم بالخوف ....انها وحيدة في العالم كبير ....كيفيها مشاعر تضارب بين اثنين ... ومازن جا وزودها بحالته .....مسكت جوالها ....واتصلت .....
محد رد ........
اعادت الاتصال........ لارد
////////
في نفس الوقت ....مازن راح غرفته ...قفل الباب واتمدد على السرير ....يصارع نفسه مايقدر خلاص ..... كل جسمه يألمه له 5 ساعات ما اخد الحبوب ...فتح الدرج بجنون .....طيح الادراج ....وقف قدام التسريحة ....طالع بوجه ...:ما أقدر ..... ماني قادر ....حتجنن .... وفي غمرة عصبته..كسر المرايا .... نزفت ايده دم ....
كان صوت التكسير واضح ....وصرخة متألمة
مروان ودانية وفراس ...خرجو من الغرفة ...: ايش سار
مروان : الصوت من غرفة مازن
فراس راح عند الغرفة : مازن ...مازن ... اش فيك
مازن وهو ماسك ده من الالم ...: مافي شي ...الكاسة طاحت
دانية وهيا تحاول تفتح الباب .....: طب خلني الم القزاز ...نتالي نايمة
مازن وهو يقاوم الالم : مايحتاج أنا حلم القزاز .... انقلعي من هنا يلا
مروان : مازن انت ايش صاير لك ....
مازن رخى راسه ((لو تدري ياخوا انا قدوتك ...خلاص ما عدت أنفع لك)) : ابعد عني سيبوني في حالي
أماني طلعت من تحت : اشبكم متجمعين
فراس : مازن كسر كاسة بغرفته .....وموراض خلي دانية تشيل القزاز
أماني : خلاص روحو ...هو تعبان
مروان : ايش فيه ؟؟؟؟
أماني : ما اعرف دينة تقول واحد من اساتذته مات ...أعتقد
مروان يكلم مازن : طيب بس اصبر بكرا اشوفك واطلعك من الي انت فيه ...أوريك يا أخويا الاهبل
مازن بدل ما تريحه كلمات مروان المازحة زادته لوم لنفسه .......(((يا خويا سامحني ......))

حس مازن بحركتهم انهم راحو وسمع صوت باب يتقفل ...
أماني بهمس من عند الباب ..: مازن ايش عملت بنفسك ...
فتح مازن الباب : ابغى شاش ومطهر ...
أماني شهقت : مازن ايش عملت......يدك دم ..... والقزاز بكل مكان
مازن ويده خلاص تتقطع من الالم : مني قادر استحمل ......ابغاه ...خلاص ...والله حتقطع ...والله أحس بشاكوش فوق راسي ....
أماني ...طالعت فيه بألم ....وراحت للصيدليه ...وطلعت شاش ومطهر ....رجعت لقت مازن بغرفته .... جالس على السرير ......
جلست على ركبها وهيا تحس بالارتباك منه ..... ومسكت يده ...حست برعشة يده من الالم ....بدأت تحط المكركروم ((المطهر )) بشويش ...كان يتألم لكنه ساكت .... كاتم انفاسه .... كفاية الي طلعه قدامها من ضعف ....
رفعت راسها له ...ابتسمت ...: دحين تبغى تفهمني انك ماتقدر تصبر
مازن : كل شي يوجعني ....
أماني بخوف : من جد .... طيب روح لهاني أو اتصل عليه
مازن : محد راح يدخل في مصيبتي ......أنا حوريه قيمته
كملت اماني شغلها ....ولفت الشاش على يده ...حست بضعفه ...يده ترتعش مافي الي يخدرها ....وفجأة مسك يد أماني
أماني شهقت : مــــازن
مازن طالع بيده الي ماسكة يدها : أماني ....اذا رحت المستشفى ..يمكن اخسر دي السنة .... اتمنى انك تروحي لديمة .....ديمة تحتاجك .....
أماني سحبت يدها ...برتباك ...: اكيد ....والسنة ماراح تروح عليك ...أنا متأكدة ...^_^
وخرجت ...لمسته كهربت جسمها ...رغم ضعفه الا انه يقدر يعطيها من الامل ,,, من الحنان ,,,بدأ نبض مشاعر جديد بالقصة .......
ياترى راح يستمر ........
في نفس الوقت ...جات دينة وشافت أماني الي حاضنة يدها
دينة برجتها المعتادة : هيــــــــــه سيدتي خير ايش فيه ؟؟؟
أماني انفجعت : ها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
دينة : الله يخلف عليك ....فين زون
أماني ...: بغرفته
دينة دخلت برجتها وهيا بخفي قلقها على ديمة وعليه : زووووووووووون
وانفجعت ...نايم على بطنه ويتالم بصمت ........ ماسك لخمدة بأسنانه .....
قلبهاساريدق بقوة ........ خافت ..هذا اخوها ....
يانبضة القلب فزة خاطري
ياجرة الااااه باقصى ضامري
تمضي الليالي والزمن فينا يدور
ويبقى الشعور نفس الشعور
ياخوي ياعزوتي ياضحكتي وبكاي
يامن على فزعتي يمينه في ميناي
ياماا اخو دنيا عند النواب يبري جراح
واذا زاد حملك تلقى فيه الخير
الدنيا تبقى بخير ليمال زمانك وانكرك الغير
دام الوفا بين البشر موصول
ياخوي يعزوتي ياضحكتي وبكاي
من لي سواك الي على كتاف ارتشي
لي خانني الوقت وخان فيني القهر
انت العضيد الي اشد فيه الظهر

رجعت على ورا ... التفت لقت دانية ....ماسكة فمها ..... : دينة مازن ايشبو ....؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راحت له .....:مازن ,,,مازن ,,,
صرخ مازن فيها ....: مافي شي اطلعو برا ......اطلعو برا ..... قبل لا أرتكب جريمة في أحد منكم
خرجو كلهم ودينة قفلت عليه اباب من برا ... مروان : دينة مازن تعبان .... خلينا نوديه المستشفى
أماني ويدها بجيب تنورتها : دينة افتحي الباب .....
دينة : لا مررررة معصب
أماني همست لها : معاي الحبوب حقتو
دينة : ايش ...؟؟؟؟موقلتي رميتها
أماني: رميت بعضها قدامو وخبيت 6 حبات للأزمات ..لانو هما كدا راح يعالجوه بالمستشفى
دينة التفت على الثلاثة الي وراها وادانة الي ماسكة يد فراس بخوف : ايش فيه واقفين .....يلا روحو نامو الساعة
6 وانتو لسه ما نمتو وراكم صلاة جمعة يلا
دانية وهيا تطالع فيهم بعصبية : وربي لو عرفت ان مازن فيه شي ..صدقوني ماراح اسامحكم ولا اسامح أي واحد له يد بالموضوع تفهمو
دينة بستهتار : بالله طيب طيب...بس خليكي في غيداء الهم حقتك وشوفي كيف تتصرفي معاها
دانية : غيداء مالها دخل بمازن..... انا قلت لكم ......يلا دانة
ودخلت غرفتها بعد ما قفلت الباب بقوة ...... وفراس ومروان انسحبو بهدوء مستغرب عليهم
دينة وأماني بعد تردد كبير دخلو مازن على حاله وجهه سار أحمر اكثر ....يده المجروحة نزفت
دينة رقيقة القلب ....مسحت دمعتها بسرعة ..:مازن تسمعني .....قوم ..قوم
قلبته على ظهره ....وجلسته كان خلاص شوية وينتهي شربته الموية ....وبعدها الحبة .... مرت دقايق بطيئة سند مازن راسه فيها على خشبة السرير ...أتأمل غرفته بهدوء ....همس : ليش يادينة أعطيتني هيا ...ههههههههههه.....ليش ههههههه ...
دينة بكيت على صدره .....ماقدرت تستحمل ....
مازن : ضحك بصوت عالي ...: ههههههههههههههههه لاتبكي حبيتي ....لا تبكي ....مازن ضاع ....مايستحق دمعة من عيونك ....مازن
أماني : أنت ضحية ..... تفهم ...تفهم ...أنت مالك ذنب .....
دينة من بين دموعها : خلاص زون ....ديمة حتكلم سيدو اليوم ....خلاص ...لا تعمل في نفسك كدا ... مازن لا تقول انت ضعت ....أنت سندي بعد الله .... انت حبيبي ...أخويا ’صاحبي ’رفيقي ’ نتعاند ونضحك ....نبتسم ونفرح ...
صح زون ....
مازن بضعف : أمونة ...دنون ...أطلعو برا ,,,, واقفلو عليا الباب ....ولا تعطوني من السم دا ....ابدا طيب ..ابغى انام تعبت ...تعبت
قامت من عنده ...وهيا تتمنى تكون بداله ..... قفلت الباب عليه ....حضنتها أماني .....: دينة خلاص هوا حاسس بالذنب....
دينة : بس مازن صغير ونحن صغار ......ليش أمون يسير فينا كدا ....لسه حتى أكبرنا ماسار عمرها 20 ...نحن صغار ..كيف نتحمل كل دا ....كيـــــــــــــف قلوبنا صغيرة ....أحلامنا كبيرة ...أموووووون ليش ؟؟؟
...صـعـيــبــه والــلــه هـالـدنـيــا عـلــى مــثـلــك وأمـثـالـي...
صـغـار عــالـحـزن لـكـن أبــت تـسـتــوعــب سـنـيـــنــــي...
أماني سحبتها لتحت عشان ابوهم وامهم مايصحو : دينة ...الايمان بالقضاء والقدر واجب ....قولي الحمدالله أنو راحت وجات على حبوب الحمدالله مادخل بإبر الهروين ....دينة ....يلا تعالي فوق دحين تصحى امك ...يلا قومي
وقبل مايطلعو رن جوال مازن الي في جيب بجامة دينة
هانيوه .....يتصل بك
....لفت دينة وجهها ...... ضربات قلبها زادت ....
ردت دينة بعد ماوصلت ...لغرفة أماني
: ألو
هاني : مازن ؟؟؟؟؟؟
دينة: لا دينة
هاني : دينة !!!! فين مازن
دينة: نايم
هاني ...: أها طيب اذا صحي خليه يجيني على البيت
دينة : طيب ...وقفلت السماعة بوجهه
:أفففففففففففف
التفت كانت اماني غيرت ملابسها......
دينة : يلا امون بروح انام
أماني : نامي عندي السرير كبير
شغلت أماني الاستريو .....قران بصوت ....خالد القحطاني ..... وبهدوء نامو الاثنين ....
ومرأسوأ...يوم على بيت أبو مازن ....أو على اولاده بذات
فراس ومروان .....نامونص نومة ....لان القلق ياكلهم على مازن رغم انهم ما اتكلمو عن الموضوع ......
وابو مازن وامه كانت قلوبهم تنبض وتنبهم ان اولادهم فيهم شي ....قلوب الاباء
/////////////
(&*هذه قلوب أخوة تواجدو بطبقة من طبقات مجتمعي ....أخوة برائتهم تغلب على حياتهم ... أعمارهم صغيرة ....لكن هموهم كبيرة ....يخفون الالم ببتسامة كبيرة ....في مختلف حياتهم ....ترى قلوبهم مهما تباعدت قريبة ....ورغم هذا التماسك ...تظل الرياح العاتية تبعثر هذا التماسك ,,, هل سستغير ..؟؟؟هذه القلوب الصافية ....؟؟؟تجيبني واياكم الايام بهذا *&)
///////////////
هاني عنده مناوبة .......
ويمشي بقلق بممرات المستشفى ......
أمتنان : صباح الخير هاني

#أميرة قلب#
22-02-2009, 10:42 PM
هاني : أي صباح بالله ....المهم صباح النور
أمتنان : لالا أنتا حالتك صعبة ......خير ايش حاصل
هاني : أبدا مجرد أمور بسيطة بالبيت
امتنان :قريبك المريض
هاني : يعني ....
أمتنان : الله يعين أهله ...انت تعرف الادمان صعب .... وبذات ان سمعة اخوته راح تتضرر
هاني استغرب : ايش عرفك انه مدمن
امتنان بجرئة : الي يحب يعرف كل اخبار حبيبه
هاني بستهبال : مسرع ما حبيتيه ... صح هوا حلو وجذاب ....بس ترى صغير عليك مررررررة أكبر اخواته أصغر منك بكتير
امتنان : عنده اخوات غير دانية ((وركزت على كلمة دانية ))
هاني التفت عليها : ايش عرفك بدانية
امتنان : صحبه اختي
هاني وهو شاف غيدا أكتر من مرة : أختك انتي
امتنان : ليش مستغرب ...... وطايحين غرام ببعض
هاني زاد تعجبه ....دانية ....غراميات ..... مستحيل .....؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟
امتنان : منت مصدق
هاني : وايش راح يفيدني أصلا .....عن اذنك ...دوامي قرب يخلص
مشي هاني والامور تتلخبط براسه ......يعرف أمتنان شخصية متخلفة..... لعابة ..... مااهتم مرررررة يهمه مازن في الوقت الحاضر وبس
//////////
امتنان ....وغيدا ناوين على ايش ..... توقاعاتكم ......
/////////
نرجع لديمة ......بمستشفى .....مرت نص ساعة جو فيها الشباب كلهم ومعاهم ريان الي وجه مخطوف
: فهد ايشبها ديمة
فهد : ما أعرف ...الدكتور لسه ما طلع من عندها
جلسو على الكراسي بتوتر ..... فهد وريان كانو يمشو راحين جاين ......
طلع الدكتور بعد عشر دقايق بطيئة ....: ابتسم في وجوهم المرتبكة ....بعد الترجمة : لا تخافو انه مجرد كسر في اليد اليمنى والرجل اليسرى
فهد : ولماذا لم تكن تتحرك ...أو تتأوه
الدكتور : لان جسمها ضعيف جدا .....لم تتحمل مرور سيارة على جسدها الضعيف
طالعو كلهم في فهد ........... فهد ابعد عيونه عنهم لانه ماقالهم على تفاصيل الحادث
الدكتور طالع في فهد : هل من الممكن ان تأتي معي للمكتب لدقائق
فهد انحرج لوجود ريان لكن ريان : يلا نروح سوا ......
مشيو ورا الدكتور .....استغرب من وجود ريان
ريان : أنا قريبها يا حضرة الطبيب
الطبيب : أها ...اعتذر لم اكن الاعرف ....وهل أنت تعيش معها
ريان : لا انا ادرس بمدينة ميامي
الدكتور : أوه انها بعيدة نوعا ما ......ربما من الافضل أن أخبركما انتما الاثنان ..... وانت صديقها اليس ذلك
فهد بإحراج : نعم
الدكتور بعد مافسخ النضارة وهو يلعب بالقلم .....: اسمعا ......جسدها ضعيف ... لان بنيتها ضعيفة منذ طفولتها .... واعتقد انها قد أصبيت بنهيار حاد بأعصابها من قبل ........
ريان بتوتر : نعم لقد كان ذلك قبل 4 أو ثلاث سنوات ....
الدكتور : والسبب ؟؟؟؟
ريان : موت صديقتها امامها
فهد .....((يا الله معقول ديمة ...مرت بشي مثل هذا ...قدام عيونها ...أنا ابوي مات بعيد عني واحس الى الان بجنازته قدامي ))
الدكتور: أووووه يبدو ذلك صعبا عليها ..... نحن الان قمنا بما يجب عمله ..... لكن لا ندري ان كانت اعصابها سوف تستجيب للحركة ....لان الإصابة بليغة وشديدة عليها ....ويجب ان تعتنو بها جيدا وخاصة بحالتها النفسية ......... وبعد ثلاثة أشهر من التجبير سنرى النتيجة لاعمالنا ....لانها سوف تاخد بعض العلاجات ....
فهد : ماهو احتمال عدم قدرتها على الحركة
الدكتور : 40% هذا من نظرتي كطبيب عام لكن اعتقد بأن طبيب العظام سيكون له نظرة أوسع ....سيراها غدا
ريان : هل يمكنني رؤيتها
الدكتور : طبعا بإمكانك ذلك ,,,تفضل معي
/////
خرج ريان ....وراه فهد ..... وكل واحد فيهم همه أكبر من الثاني
ديمة ....ماراح تتحرك معقوووووووووووووووول ؟؟؟؟؟؟؟
ريم : ريان ايش قال الدكتور
ريان : نقدر نشوفها
ريم وجميلة وريان راحو
مي الي كانت جنب ابوها : بابا ابغى اشوف ديمة
فاطمة : مايحتاج .....محمد يلا الحين هيا اكيد نايمة >>>>> طبعا فاطمة ماجات معاهم لمفاجأة الا لمن عرفت ان ديمة في الوضوع شفتو فايدة الغيرة >>>>>خخخخخخخخخخ
محمد واستغل بالموقف ....: ميونة روحي معاهم لها ....والله لولا ان عمها موجود كان رحت معاهم
مي راحت مع جميلة ....... وفاطمة لفت عن محمدبقهر ....محمدابتسم (((راح اجننك يا فطووووم ))
وفهد نفس السبب منعه انه يروح ......(((سبحان الله هذا الي منعهم كان ريان هوا الي يحاسبهم )))
///////
دخلو البنات مع ريان ......ديمة الجلكوز بيدها اليسار ....لاول مرة يحس ريان ان ديمة بنيتها ضعيفة من جد مسك يديها ....بااااااااردة .....ويدها اليمين مجبسة ......مرر يده على رجولها ......المجبسة .... وعلى عيونها النايمة.....خدودها .... أرنبه انفها الصغيرة ..... همس باذنها ((دودي ....ديموش ....راح ترجعي احسن من اول ))
حس بيد على اكتافه ....كانت ريم : ريان ما يسير تصحيها خليها تنام
ريان ...: ريم جميلة اهتمو فيها لمن ارجع ميامي ....ماراح اقدر اطول ....
جميلة وهيا تمسح على شعرها ..... : مابتشيل هم ....
مي :ريان ابي اسلم عليها ....
رفعها ريان ..سلمت على راسها .... ريان ديمة متى حتصحى ابي اعطيها هديتي
ريان : بكرا حبيبتي راح تصحى
خرجو كلهم بعد ما ودعوها ...... بالدعوات ......
ريان ....القى نظرة على ملامحها المتألمة .....((لا ديمو ارجعي ..... لا تأثر فيك ضربات الدنيا .....ديمة أرجعي العبي ,, ونتعاند على حضن أبويا ,,, ارجعي ,,, نجري عند جعفر ((أبو عبد المحسن )) وناخد الحلويات منه .... ديمة ارجعي بنفس الامل الي
دايما ألمحه بعيونك .... لا تدهور حالتك أكثر ...))
خرج .... من عندها ....
مي : بابا ديمة تعبااااااااااانة ايدها ملفوفة بحجر ......
خالد: ايدها ملفوفة بإيش ههههههههههه
مي : بحجر أبيض والله وهي نايمة
محمد : الله يخلف عليك هذا وابوك دكتور ...هذا اسمه جبس
مي : جبس ....ليش حطولها اياه
فاطمة : لان يدها اتكسرت
فهد شاف ريان وهو خارج ....حس بأن ريان شايل هم حركة ديمة
فهد : ريان لا تشيل هم ..... ديمة قوية وبترجع
ريان بنظرة سهيانة : قبل 4 سنوات ,,, كانت شعلة من النشاط ...الجرئة .... ماتعرف معنى اليأس .... وبعد مــوت هيفاء .... راح كل شي سارت هادية ....خوافة .... دمعتها عند طرف رمشها ...أنهارت عصبيا
خالد انصدم من الكلام الي يسمعه ......:ريان انت بتتكلم عن ايش
ريان : ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
خالد : مين الي مات قبل 4 سنوات
ريان بتعجب : هيفاء الحديدي صحبة ديمة
خالد وكأن أحد أعطاه 100 كف على وجهه .......: تمزح !!!!!!! بعد أنا ماسافرت هيا ماتت ...
ريان وهو مهو حاسب حساب لكلامه : بعد ما سافرت الشرقية بــــ 4شهور تقريبا ..... وأمزح ليش ما تشوف ان ديمة مهي ديمة الي تعرفها ....
خالد .....صدمة قوية ...حبيته ...ماتت من اربع سنوات وهو ماحس ....مادري .....محد قله .....ماعرف ....حبه الاول رحل ...أمانيه الصغيرة انحكم عليها بالاعدام ....... للأبد
: ليش ما قلت ...... ليش ما اتكلمت ..... بنيت قصور أحلامي بالهوا ..... ريان .....
ريان ببطء من الصدمة : أنت ....كنت ....تحبــــ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ هـ ـ ـ ـ ـ ـ ا
خالد : كنت !!!! كنت ولازلت ..... كنت ليش من متى الحب ماضي ....... أضحك واتخيلها قدامي تضحك .... أضحك واسمع صداها
ريان لا تقول انك ما كنت تدري ....... عيوني مافضحتني قدامك بيوم
الكل : !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
ريان والصدمة صدمتين .....((خالد يحب هيفاء ,,,, وديمة ماراح تتحرك تاني))
مشي خالد ...... والعيون تراقبه
هزاع : انا مبفاهم شي
ريان : ولا أنا ..... ايش البلاوي الي تيجي على راسي من كل مكان
وراح وراه : خالد .....أبو الخلووووووووووووووود
لحقه عند الباركنج ......: خالد ...خالد ..
خالد نزل راسه : ريان ....فارق من خلقتي
ريان ومسك الباب بيده ...: لا تزيد همي .....أنت تعرف غلاتك ...وما اقدر اشكي لاحد غيرك
خالد : تشكي ...أنت تعرف تشكي ... ريان أنا مخنوووووووووووق ما اتوقعت انها ماتت ... سألت نفسي كتير ليش ديمة غير ....وهي ليه مهي معاها ...أستحيت اسألها لاني مالقيت ديمة الصغيرة الي أعرفها .... تفهمني
ريان : ومين غيري راح يفهمك .....
خالد : اركب .....
ركب ريان ........ ومشي خالد ..... : معقولة ما لاحظت .... انت تفهمني من قبل لا أتكلم ...دورت على مليون صاحب ....مالقيت غيرك ... ريااااااااااااااااااااان
ريان : ما اتوقعتها ...كنت اشوف اهتمامك فيهم بس اتوقعتها عادي زي أنا ....لانك صاحبي ماحسيت أبدا أنك غريب عليهم .....
خالد : بس أنا مني أخوك ........ أنا مني عم ديمة .... تفهم ...الحقيقة غير ..... في قلوب هنا (واشر على صدره ) ...هنا تنبض ....تحب ..تكره .. تعشق ..ريان عيونك ماتشوف
ريان : خالد أهدى ....لو بيدي أرجعها كان رجعتها لديمة ...الميت مايرجع ...
خالد حط يده بوسط شعره : ok أنت ايش الي مضايقك كمان
ريان : أنت !!!!
خالد : بالله ...طيب طيب
ريان : دحين تبغى تكون مضايق وما تبغاني أضايق معاك
خالد : قتلك أنت ما تعرف تشكي همك ..... عارفك ....قلي الدكتور ايش قال لديمة
ريان : ديمة نايمة ماقلها شي
خالد وطفش : ريانوه ....أخلص ديمة اشبها بالزبط
ريان وهو يطالع بالقزاز : في احتمال انها ماتتحرك بعد الحادث
خالد ووصل للمكان الي بيغاه ....: أنزل
ريان نزل هو وخالد .....: البحر
خالد : وفيه غيره نشكي له همومنا الكبيرة ....
ريان : تذكر ديمة وهيا تصرخ قدام البحر .....ياترى ترجع تصرخ ولا لا
خالد : ااااااااه .....كيف ماتت

#أميرة قلب#
22-02-2009, 10:47 PM
ريان : تسمم ..... أعتقد تسمم من اكل من مطعم ....وبعدها ماتت بكم يوم لان الدكتور وصف لها تشخيص خطا ...... وماتت قدام عيون ديمة .... بغرفتها .... روحها طلعت قدامها ...تتخيل خالد
خالد.....غمض عيونه وعصرها ....: مسكينة ديمة .....كانت متعلقة فيها ..... هذا سبب الي ديمة فيه
ريان : ديمة جاها انهيار عصبي بعدها ....قضت أسبوع بالمستشفى ..... وبعدها اتغيرت 180 درجة ...... لا الضحكة ضحكتها ولا المرح سار لها ....
خالد : وانا اقول ....فين ديمة الشقية ...ديمة الي تخطط للمغامرات ....
ريان : شي واحد احتفظت فيه
خالد : شموخها
ريان : ايوا وعزة نفس تمنعها من انها تقول أنها تتألم أو تتعب
خالد وهوا البحر يلعب بمشاعره الي اتحطمت من شوية ...: تعرف ريان ....ديمة راح تتغير بس يبغالها صدمة تانية ...... يمكن ترجع
ريان : خايف انها تتنكس لو عرفت انها احتمال تكون عاجزة
خالد : لا تيأس .....في الطب مافي يأس
ريان :الطب لك أنا مالي دخل فيه ....الا صح انت كيف دخلوك طب ما اعرفك تحب الكتب
خالد : هههههه حبيت الكتاب بأخر سنة قلت أسوي خير فيه
ريان : هههههههه الحمدالله أنا الين اخر لحظة وانا ما اعرف شي اسمو كتاب
///////////////
الصداقة ....بحر بلا حدود .....جسر من الود ممدود ...الصداقة كلمة من ينابيع الامل .....كلمة من أرواح تتعانق عليها ...صديقي...ليست صفة تطلق على الجميع .... بل تحتاج لشروط ....فلنظر بعين الخبير لمن يستحقها
//////////////
بنفس الوقت .....بالمستشفى ....شخص مايبغى يطلع .....يبغى يقعد يبغى يتطمن عليها ...
محمد : فهد يلا امشي ...وشف فيك لصقت
فهد : خلاص انا بروح بالباص ......
ريم : شباب ... الي كنا راح نعمله اليوم خلاص بكرا هنا بالمستشفى
مي : ok
محمد ابتسم ...: اكيد لازم نغير نفسيتها ....وكمان خالد وريان .... يلا نعمل خير
جميلة : فطوم ...لازم بتيجي بكرا ...ديمة بتفرح كتير
فاطمة بستهتار : تفرح !!!! أحاول اجي ...اذا فضيت
هزاع : أن شاء الله .....أنا مدري وش حكاية البنات مع المستشفيات
جميلة : بدنا ندرب على المهنة من ناحية المرض فهمت كيف
هزاع بستهبال : بالله ....ومافي طريقة الا الحوادث
ريم : هههههههه شفت يلا بس ....فهيدان امشي
فهد طالع فيهم ببتسامة : جاي
خرجو كلهم من المستشفى ....وراحو للباركينج ..... ماعدا فهد خرج لشارع العام
وافتكر (((شنطة ديمة ..... كانت ع الكرسي ....محد شالها ))
رجع للمستشفى ومشي للمكان الي كانو فيه
وسمع نغمة ((مين يقول احنا مانقدر .......احنا نقدر ))
وصل لمصدر ....كانت شنطة ديمة البنية الكبيرة .... طلع جوالها من جيب الشنطة الجانبي ....المتصل
** حنان الدنيا **
فهد : هذي أمها ....أكيد سبحان الله قلب الام يحس ليت عندي أم مثلك ديمة
اتكرر الاتصال حوالي 4 مرات وبعدها وصلت رسالة .....بفضول ...فتحها
(( ديمة ....ما اعرف كم الساعة عندك ....بس اتصلي اول ما تفضي ....مازن ماله ذنب .... وحالته زفت ...وابغاك تساعديه ))
فهد : هاذي رسالة أم .....ما توقع ....يمكن صديقتها
وجاله فضول .....يشوف أسماء الي في جوالها
لكنه فضل أنه يدخل يشوفها أول........ مشي لغرفتها
فتح الباب ....بهدووووء رغم انه عارف انها ماراح تصحى بس خاف يزعجها ...
نايمة تحت تأثير البنج ......بسترخاء ..... نفس الملامح الحادة ...لكن !!!!!شعرها على وجهها قرب اكثر ........
فتح عيونه : ماشاء الله ....ياطوله
كان جزء من شعرها على أكتافها ........وخصلات على وجهها بفوضوية .... أعطتها لمحة أنثوية أكثر .....غير عن ديمة الحادة دائما ......شعرها بمتموجاته الواسعة .... أسود .... مع بياضها .... حس بملامحها تفيض بالحرية مع شعرها ..... وبلبسها الابيض الخاص بالمستشفى ..... ملاك بدون مبالغة
حاول يبعد عيونه عنها .....لكنها تجذبه بهدوء ملامحها ....قرب منها....حس برجفة في عظامه من الربكة ..... ....لثواني اتخيل لو انها صاحية ......ماكان رضيت أنه يدخل اصلا ..... فتح الاشارب ((الطرحة الصغيرة )) الي على الشنطة حقتها وحطه على راسها ..... دخل شعرها الي على أكتافها تحت الإشارب خاف أو غار أحد يشوفه ..... بسرعة مرر يده على وجهها المصفر ... طالع حس برموشها تلمس أصابعه بخفة .....:ديمة ليتك تركتيني أنا الي أروح بدالك ....على الاقل انتي ما تحسين بأكثر من الزمالة ....أما أنا ااااه مني أنا.... وانتي ولا همك حتى .... يمكن ما تشوفين غير نفسك ...أو غرقانه بألمك ... قدامي 5سنوات .... حتى لو ظليت زميل بعيونك بس لاني ....واتردد انه يقولها رغم انها نايمة وما تحس فيه .... بس لاني أحس فيك بحاول اني اطلعك وارجعك لأهلك ....يلا ديمة راح اجيلك الصباح ...مع السلامة
وخرج .....وصورة ديمة بشعرها المتموج في باله
وصل للموقف ...... وبثواني اتغلل الهوا بجسمه وافتكر الحادث ....ومنظر السيارة وهي تمشي عليها ....
: الحمدالله انك مارحتي فيها .....
ركب الباص .....وجلس يحس صورتها وهي نايمة ....واللون الابيض حوالينها ...كأنها ملاك ....وشعرها المتموج مثل البحر
ملاك البحر .....اسم ديمة في بال فهد ...: حلو ملاك البحر ....يناسبك كثيـــــــر
وسماها بجواله .....ملاك البحر ....
//////////
خالد وريان .......
ريان : مالي خلق اروح والله
خالد : فين بتروح يعني
ريان : بجلس هنا ...... أحس اني في جدة
خالد : جدة ايش ياعم ....هنا البحر أنظف
ريان : بس مافي زي بحرنا ..... كل الشقاوة عليه
خالد : تصدق أني كل ما اسافر اروح لمناطق ساحلية .......مدري ايش حكايتي مع البحر ...
ريان : ههههه من كتر ما نحبو ...يلا أقولك أنا رايح السيارة ...أريح تعبت
خالد : أنا راح الحقك بس بعدين
ريان : طيب ...لا تفكر كثير ترى الميت مايرجع ....
دخل ريان السيارة وضبت التدفئة وانسدح ....
وخالد جلس على البحر ....يراقب الامواج الكبيرة ..... وهي تقرب من الشاطئ وتبعد...
(( أااااااااااه .....اخر شي توقعته أنك تروحي من دون ما اودعك .....ليتني ماسافرت واذا كان الموت هو القرار الي يفصلنا ...ليتني حضرت عزاك وسمعت الناس تترحم عليك .... ليتني حضرت دفنك وشفت مكان قبرك ....وازورك وادعي لك ....أحس نفسي امشي ورا خيالاتي ... كتب على الرمل ...Hifaa...حركات اطفال ... وجلس ....يراقب الشمس وهيا تغرب .....
///////////
بيت محمد .....
محمد : فاطمة من جدك أنتي بتجين بكرا البارتي حق ديمة بكرا
فاطمة بحدة : ايه ...عندك مانع
محمد : لا بس سمعتك تقولين عندك شغل
فاطمة : عادي ....اتفضى لك
محمد وماصدق الي سمعه : تفضين لي من متى
فاطمة بدلع : من اليوم حبيبي ....أنت ما تعبت من انشغالنا عن بعض
محمد : مممممم بس أحسن نبعد ....مو هذا الي تبيه
فاطمة : مين قال ....حمودي انت تعرف اني ......
محمد قاطعها : فاطمة كم تبين ؟؟؟
فاطمة : محمد وش هالكلام
محمد : حبيبي ’حمودي ,يعني تبين شي .....قوليلي كم تبين
فاطمة مسكت يده : محمد ....أنا مني مادية
محمد بعد يده عنها : كنتي منتي مادية ..... واللحين سرتي استغلاليلة ....ما تعرفيني الا لمن يفضى رصيدك ....وأنا ما قصرت معاك عطيتك وراح اعطيك ... ومي ماعادت تحتاجك ...... وانتي تدرين انا ليش صابر عليك
فاطمة وكان كلام محمد صدمة : محمد ...أنت خلاص ماعدت أعنيلك شي .... يعني مخليني على ذمتك شفقة ....
محمد وهو يقسي قلبه: ايه ....عشان محد يقول خذها لحم ورماها عظم
فاطمة جلست على السرير : خلاص ....خذت عقلك الحجازية...ادري صغيرة واصغر مني بعد ....ادري انها تقدر تجيب لك عيال ..... يمكن تشوفها أحلى مني ..... بس ماراح تحبك كثر ما أنا أحبك
محمد : وش دراك
فاطمة ودموعها خانتها : لان انا حبيتك من أنا صغيرة عشقت أسمك .... وعيوبك قبل حسناتك ... حتى لما تزوجت ماحقدت عليك ولا نسيتك فرحت لفرحك ....رقصت بزواجك وشفتني انت بعيونك وانا ارقص باخر القاعة .... لمن جاتك مي ....أنا الي قلت لها سميها مي ..... مي محمد وأمها مريم قلتلها بلساني عائلة حرف الميم ..... أنت كنت موجود وكنت تدري أني احبك ..... لاتنكر ...ولما ماتت مريم الله يرحمها بكيت معك ضميت مي مثل ماكانت تضمها هي ..... شفت دموعك وبكيت معك ..... ماخرجت عن الحياء والاخلاق ....ما تميلحت لك ....أنت تدري
محمد لف عنها يبغى يعذبها زي ما تعبته ....: ايه ادري انك تحبيني ..... وادري انك حبيتي مي مثل بنتك
بس من يوم ما جينا ذي البلد وانت تخليتي عن كل شي فيك ........ اشتغلتي وقلت مايخالف ... سمحتلك تجبين مربية لمي وتهتمين بعلاقتك....شوي شوي ماعدت اشوف الحياء.......وحجابك نفسه ماعاد حجاب ..... انا حبيتك وتدرين ليش وانتي تخليتي عن كل شي ....لاتلومني ان ناظرت الي تشبهك يوم كنتي فاطمة حبيبتي
فاطمة :والحين سارت هي حبيبتك
محمد ((مجنونة انتي أحب هاذي الي شايفة نفسها ....وتحط راسها براس الرجال )):لا .....بس ممكن
فاطمة مسكت محمد من يدينه وقفت قباله ودموعها ماجفت : محمد وش تبي أكون لك ....بس لا يروح قلبك لها
محمد هنا ماقدر يسيطر على نفسه ضمها وحط راسها على صدره ومسح على شعرها((اشتقت لك فطوومتي الصغيرة )) : فاطمة ..... قلبي لك بس ارجعي فاطمة الي أنا أعشق تراب رجولها ....
////////
الارق الشي المزعج بهذا الوجود ...... ولكنه احيانا يكشف اسرار لم تكن بالحسبان

:اففففففففففففف قام بعصبية ونفض الغطى عنه سمع صوت اشياء تطيح على الارض
:اففففففففففف وش ذا كمان
فتح نور جواله كانت أقلام وكتب على الارض وشي يلمع : وش جاب ذي الاشياء هنا
فتح النور ....اتملل خالد النايم وريان اتقلب في السرير الاضافي وهزاع تغطى : فهيدان نبي ننام
فهد : ادري يعني أحد قال لك اصحى .....والتفت على الاشياء كانت أغراض غريبة
مهي حقت أحد منهم.....رفع نضارةشمسية بنية من ديور ......بالاضافة الى نضارة بينك وفسفوري طبية مكتوب عليها المغربي
ودفتر محاضرات أسود ....وعليه ملصقات للأعمال .... وأقلام مرتبة في قماشة موف (بنفسجي ) فاتح وشريطة من القطيفة موف غامق ....لفها كان حرف Dكبير بالفضي وفي الجنب مكتوب ((Danoo )) ..... وسلسلة مفاتيح بس بدون مفاتيح كان فيها ساعة صغير يمكن حقت طفلة معلقة بشريطة بينك .....ودمية بينك بانثر معلقة معاها صغيرة مررررة .....وقلب ملون عليه حروف انقلش منسجمة مع بعض **,R,D,H,M,A** وعلبة صغيرة فيها وردة جافة ..... وخشبة على شكل جذع شجرة مكتوب فيها ((أنا بعدك سرت زيه مجرد خشبة عليها أحزان وخربشات ))قلبها كان مكتوب بخط عربي ديمة ......
: أغراض ديمة..... ورفع عيونه لقى شنطتها ....جمع الاشياء وشال الشنطة الكبيرة وانتبه لدفتر مفتوح تحتها وجنبه ظرف هدايا كبير بني غامق شكله طاح من الدفتر ...حط الاغراض بالشنطة .... وجا بيقلب الدفتر عشان يقفله ويحطه لفته كلام مكتوب بالدفتر
أحطّ ايدي على صدري عشانـ أتأكّد إنـ لي قَـَلـْبْ ..!
وأخاف أحكي وأنا مخنوق .. وأبكي.. وأستحي منّي
..!عقب هذا الـ عمر كلّـه .. أستحي لا أقولـ ماني صلب ..!

#أميرة قلب#
22-02-2009, 10:51 PM
بعد ما كنت لاضاقت علي أصدّ .. وأغنّــي ..}

فهد قلب الدفتر ..... كان دفتر بينك من الفرو الناعم والقطيفة ..... وبوسطه دبوب بينك غامق ماسك وردة دبلانة......
: هذا مهو بدفتر محاضرات .... وهذا الظرف كان معاه
هزاع قطع عليه تفكيره : أقول فهيدان انقلع برا واكتشف الذرة ابي انام
فهد ماحب انه يتناقش معاه لان بين يديه دفتر .....أكيد فيه شي عن ديمة .......
خرج وسحب شنطة ديمة معاه ....جلس على الكنبة الطويلة وفتح الدفتر من البداية .....كان فيه على الغلاف من جوا مكان للظرف .... جا بياخد الظرف يحطه الا دقت رجله في الطاولة ...وطاح الظرف وانفتح ......... خرجت أكثر من صورة .........سحب الصورلانها مجمعة كلها بشريطة من القطيفة السودا من الجنب .... حس بشوق أنه يشوف ديمة مرة ثانية بشعرها المتموج ........الصورة الاولى :

http://www.arb-up.com/files/arb-up-2008-6/ZLK64437.jpg (http://www.arb-up.com/)

لثلاث بنات صغار أعمارهم يمكن 7سنوات بلبس المدرسة((مريول جدة يكون لونه سماوي للإبتدائي )) ......عرف ديمة على طول من عيونها الواسعة وشعرها المموج وكانت عاملة اثنين بدون ضفاير وابتسامتها كبيرة ورافعة يدها لفوق كانها راح تنط وعاملة علامة الانتصار .... والثانية كانت بشعر بني لامع قصير ورافعة شعرها بطوق ابيض ومكتفة يدها بدلع وبسمتها صغيرة بس بريئة ومعبرة..... والثالثة كان شعرها أسود وعامله واحد بشريطة سماوية ولابسة شنطتها على أكتافها من قدام وتضحك وسنها مكسور .... قلب الصورة كان مكتوب وراها بخط مرتب بس سريع أول شي هاي يا أجيالنا القادمة ....يمكن تكونو احفادي ولا أحفاد أحفادي بس أحب أعرفكم على جدتكم اسمي ديمة ...طبعا أنا أحلى وحدة فيهم عمري في الصورة 8سنوات سنة تاني ابتدائي وعتقد أننا في بيت هيوفة الهبلة بعد المدرسة لان أمها عزمتنا ورجعنا مع سواقهم الغبي ...أنا الي عاملة اتنين وضحكتي تجنن وعيوني تاخد العقل واكتب لكم وعمري 14 سنة .....وجنبه وجه مبتسم
وبخط ثاني مرتب بس باين أهدى .... أقولكم سيبوكم منها دي الهبلة أنا هيفاء ...الي في النص أحلى منها بكتير لاني دلوعة وابتسم بثقة مو زيهم فاتحة طقم اسناني لا ووحدة أسنانها أكلها الفار وكمان تضحك عمري كمان زيهم وأكتب الكلام وانا زيهم ....بس ترى انا ماراح اعجز زيهم أكيد راح تشوفو صوري القادمة وانا بنفس الوجه الصبوح
واتغير الخط ......هه قلك حلوين قال بس ..... أنا رجاء .... ماشا الله عليا واثقة من نفسي وفاتحة خشتي لانني مني زيهم ..... أنا عارفة اني احلى لاني أكثر براءة ونضارة مالت عليهم ههههههههههه بس أموت واعرف ديمة ليش رافعة يدها ؟؟؟
ضحك فهد من قلب على كلامهم ......: ههههههههه شكلهم صحبات الروح بالروح ......وقلب يطالع الصورة وطالع بديمة وقارن بين الصورة وكلامها : من صغرك وثقتك بمحلها ...بس ضحكتك وكلامك المازح وين راحو ؟؟؟؟
.......................
الصورة الثانية .....

http://www.arb-up.com/files/arb-up-2008-6/2Vt65911.jpg (http://www.arb-up.com/)

كانت لبنت وحدة ......عرف فهد انها ديمة بس كبرت ولامح الانوثة بدأت تظهر بخفة عليها ....كانت لابسة لبوزة بيج نص كم وعليها بنطلون ابيض سادة الاثنين وجالسه على طاولة مكتب وحاطة القلم بفمها وجنبها كراسة كبيرة ....قلب الصورة
عارفين طبعا ان الصورة دي احلى من الي قبلها لان الدبة هيفاء كسرت المكتب الي بلبدروم حق سيدو وجنب الكلام صورة فم يضحك .....((عرف فهد ان الصور عشوائية ويبدو انهم كانو مرتبينها في البوم وشكل ديمة أخذت بعض الصور )).... لا حبابيبي مني قاعدة اعمل واجب مدرسة ....قاعدة اصمم فستان تخرجي ....ابغاه زي فستان بلة الذهبي ...يمكن ماتعرفوها بس اعتقد انهم راح يحطوها بمتحف قريبا ههههههههه بس مازن وريان يقولو ماينفع لازم اصمم شي من الواقع .....هيفاء البطرانة تقلي أجيب من عند مصمم ...هبل صح اسراف سيدو راح يصفقني ((يضربني )) كف رغم اني دلوعته ...للمعولمية بس عارفة انكم عرفتو أنو عمري12 بالصورة وانا بكتب وعمري 14
..............
الصورة الثالثة ...... فتح فهد عيونه للأخير ....كانت كلمة تاخد العقل قليلة عليها رغم صغر سنها
ديمة .....: بفستان أبيض مخصر مررررة عليها ومفتوح من الجنب مع طبقات داخلية من اللون البينك والابيض ......كان كت ((يعني بس الاكتاف باينة )) وشعرها رافعاه بتاج صغير مكتوب عليه ((ديمة )) .....وحاطة مبك أب بسيط وردي مع أبيض .... والروج كان مسحة من اللون البينك الناعم ....كانت تبتسم بدلع وباين انها معجبة في نفسها وجنبها على طاولة زي الاعمدة الرومانية .. روب التخرج الاسود والقبعة ومتكية عليه .....
ومكتوب ورا الصورة بعد شهر من التصميم والرسم بالأقلام والفحم ....سيدو سافر معرف فين وجاب لي انا وهيوفة فساتين .....اما رجاوي اشترت خلاص ..... طبعا سيدو وداني الاستديو ...فرحان فيا أنا وهيوفة ورجاوي جات معانا كمان بس شكلي كان عاجبني وحسيت تفسي ملكة الحفلة رغم انها لنا نحن التلانة ومعانا أمجاد بنت عمو صلاح أبو عموووووودي >>>كف من خالتو أمو هههههه تخيلو بعد ما انزفيت جوني خطاب <<<أمزح بالله شكلي صغير ويانسو عليا .....بس بجد رجاوي انخطبت ههههههههههههههه ..... وترى الحفلة كانت بمزرعة سيدو الي ع البحر ....أنا وهيوفة ورجاوي مررررررة نحبها مووووووت عشان كدا اخترناها
ضحك فهد على تعليقها .....واثقة بزيادة

الصورة الي بعدها كانت صورة جماعية ..... لديمة وهيفاء كانت لابسة فستان أورنج جريء شوي ماكان موديلة باين لانها لابسة عباية وحاطة روج أورنج فاتح أعطاها رونق مع بشرتها الخمرية هيفاء كان واضح جمالها الباذخ ودلالها ويدل انها بنت عز وفلووووس اكثر من ديمة ....ورجاء كانت لابسة العباية ومقفلتها كمان ولافه الطرحة ومبتسمة ابتسامتها الخجولة وكان شكلها أكبر منهم رغم انها بدون مكياج بس ملامحها كبيرة شوية .....ووراهم ثلاث الرجال ....الاول كان كبير شوية بالسن وكانت ديمة تاخد منه كتير ....ولابس اللبس الحجازي(( العمة والسديري)) ....والثاني اصغر منه لابس ثوب عادي مع غترة بيضاء والثالث زيه لكنه أسمر بعكس الرجال الثاني أبيض مرررة وعيونه باين انها عسلية .....
قلب الصورة وهو مبتسم كمان ....دي صورة جماعية بعد ماشفتو كل وحدة لوحدها ومدحت نفسها لمن شبعت ..... طبعا الرجال الي انا واقفة قدامو دا زوجي هههههههه أمزح طبعا دا سيدو حبيبي شوفو كيف فرحان وضحكته أكبر من ضحكتي ....حبيبي والله دا الرجال((خايفة ستو تعطيني كف خخخخخخ كفاية الصورة الي بعدها راح اتغزل فيه هو وسيدو خالد هههههه وخالو كمان عماني خخخخخخ زرق خدي والله)) ...أما التاني فهو بابا الغالي شافين لابس غترة زي كانو عريس ههههههه فرحان لاني أول وحدة بعاليته الكريمة تتخرج ونسبتي طبعا ترفع الراس 98% هيوفة الدافورة جابت 100% ماشاء الله عليها حبيتي ....... والتالت بابت رجاوي ((فهد افتكر لمن قالت بابتك )) أنا عارفة انو فرحان فيا انا موفيها خخخخخخخخخخ <<<اااااااي صوتي بعد قرصة في فخدي ....بس احلى شي اني مني لابسة عباية الهبل يستحو من بابا ....وحدة ولد عمها الغبي قلها والتانية أبوها الحلو

.....هاي أنا هيفاء طبعا عارفة تتسالو فين بابا ....أنا بابا مات وانا تالت ابتدائي .....دحين حسيت بمعنى انك تكون يتيم ..دي اول فرحة لي هو مهو جنبي صح عبودي ماقصر معايا بس بابا غير ...دودي ما اقول اني غيرانه منك والله لا بس اسمحيلي أحسدك لان أبوك قدام الناس بعد ما انزفيتي للناس كان على المسرح حضنك رفعك فوق .....باسك ..... دودي والله بكيت عند ماما بس سيدو أحمد جاني وشفتيه رقصني على المزمار .....دودي والله قعدت ارقص على دموعي ....سيدو احمد اخدني ورا وحضني اكتر من ماما ...... ماانسى كلامو داك اليوم ((هيفا حبيبتي ....أنا بابا .... ما تبكي أبدا مدام راسي يشم الهوا ....أنت وديمة واحد .... أنتي عمة ديمة لو تبغي )) والله دودي ورجاوي حسيته بابا من جد .... غرت منك لانك تشيلي أسمو ....بس والله أحبو كتير حتى أكتر من حبي لعبدالله وهو الي راح يزوجني له

أنا رجاوي ....والله حاسة فيك ياقلبي حتى أنا جلست أبكي رغم أن بابا فيه وجنبي .....بس افتكرت عمو سعيد كيف حيكون فرحان في زفه الاباء الي سوها لنا .....وترى ديمة الي عاملة نفسها مهي مهتمة جلست تبكي في السيارة كتير لانها حست فيك كتير بس ما بينت لك وخصوصا انك كنتي قدام عند سيدو احمد ...... بس ترى بكيت كتير مررررررررة لانها كانت تبغى تكون فرحتك زيها كاملة وبكيت عشان ما تحس أنها مميزة عنك <<<ما اعرف كيف تفكر صراحة بس تعرفي انها تموووووت فيك

..........
حس فهد بشاعر هيفاء وهيا تفقد أبوها ........ وحس بمدى حساسية ديمة وحبها لها ...... والله لو تحبيني مثل ما تحبينها بصير ملك زماني
.........الصورة الخامسة كانت صورت ديمة وشعرها متخربط ومفتوح ونفس الشي هيفاء وشكلهم أكبر يعني يمكن 15 وبالبجايم وحالتهم حالة

http://www.arb-up.com/files/arb-up-2008-6/SPf64797.jpg (http://www.arb-up.com/)
أنا هيوفة ....ايش رايكم بغرفتي <<<<طخ من ديمة لانها غرفتها .....يمكن ما تصدقونا بس الغرفة كلها من أفكاري أنا وديموش لاننا نمــــــــــــــــــوت بالبحر ........ ديمة المتهورة تركب Jet مع ريان وخالد وتسوق بنفسها كمان بس انا أخاف أغرق .....دودي تقول احسن عشان تروح الجنة لان الي يموت بالبحر شهيد ..... كمان في الغرفة سوت السرير كبير مرة عشان ننام مع بعض وحطت حوض كبير سمك فيه كل شي ..... الهبلة تقول انها تبغى تجيب دلافين ....صدقوني تسويها مجنونة دي البنت ... تعرفو حلو ونحن قاعدين مع المصمم حق الديكور ونتفلسف عليه ونختار التدرج للألوان وسيدو أحمد يضحك على اشكالنا ...بس لمن يكون فيه بابا محمد مانقدر ندخل عشان لا نسمع تهزيء حلو ..... بس امس كان فللللللة عملنا افتتاح واحتفلنا ومازن الملقوف قعد معانا لمن الساعة 10 الصباح ماخلاني اتكلم مع ديمة وكل الاولاد راحو حتى خالد وريان الا هوا جالس وعمو محمد خاصمو كتير بس بقرة يحب ديمة وخايف عليها مننا أما رجاوي فطبعا ما تنام في بيت ديمة أبدا لكن جلسنا مع أمووووونة عدوة مازن هههههههه ....بس كان فللللةوسوينا حفله خاصة بشلتنا ((شلة طنش وعيش )) ^_^
ديمة ......خلاص هيوفة خلصت الحبر .....ألصورة الجاية ان شاء الله *_*
...............................فهد الى عمرها 15 وهي بنفس الروح المرحة .....وبعدين وش الي حصل
وجاه الجواب على طبق من ذهب .......بطاقة بحجم الصور مكتوب فيها ..... بعدها بسنة وحدة أنت رحتي ....خليتني هيوفة لوحدي ...ماسار لصوري طعم ولا لبسمتي معنى ....كرهت الصور بعد ما شفت صورك الي جابها الحقير .....ما احترم حرمتك والله هيوفتي عارفة أنك اشرف منه بمليون مرة....أنا راح انتقم لك منه يمكن أكون صغيرة بس تعرفيني أقدر اوصله لو فين ماكان ......
فهد : هذي هي الي راحت منك ياديمة ....وخلتك تنسين الضحكة ...... وبعدها بدأت صور ديمة لوحدها بدأ جمال ديمة يبرز في كل صورة أكثر من الثانية ..... وحدة ملامحها تبرز ....وغرورها يبرز أكثر .....ودلعها في عيونها يرتسم بخفة .... واخر صورة كانت صورة ديمة بفستان سماوي وابيض وفاتحة شعرها الطويل وحاضنها شاب طويل أبيض لابس ثوب وغترة وشنبه خفيف مرررة ...عيونه أوسع من عيون ديمة ....عسلية ....خشمه واقف أكثر منها ....جماله أخاذ ...ابتسامته جذابة مايله .... عرفه فهد هذا أكيد حبيبها مازن ..... الي من يوم ما عرفتها وهم يتكلمون عنه .....يمكن ولد عمها ولا ولد خالها .....مايهمني وش يطلع ...لكن وجوده بحياتها يغيظني .....
قلب الصورة يدور أي تعليق ...مالقى الا كلمة ZoOony على جنب ..... رجع فهد الصور لظرف لقى ورقه طويلة مطوية مكتوب عليها ....حقيقة موت هيفاء .....
فتحها بسرعة .......واتفاجأ !!!!!!!!! كانت رموز غريبة .....واشكال وكانها لغة غريبة وطاحت منها بطاقة ......(( تحسب نفسك ذكي كفاية ..... ماتقدر دي لغتي انا وروحي هيوفة .... )) كانت فهد متاكد ان الحقيقة الي ديمة تتكلم عنها دايما هنا ...عصب ...بعد هذا الحماس الي شده انه يعرف كيف ماتت ....وكيف انتهت قصة هذه الصداقة ,,,,
فتح بداية الدفتر من جديد .......... كانت اوراق الدفتر بالون البينك الفاتح .....والكتابة بالاسود ..... كان خط ديمة روعة قليلة بحقة خطها بالعربي كان حلو ..... وبدأ يقرا ....
الصفحة الاولى .....
من زمن ....قبل شهرين فقط ....كنت عندما تضيق بي السبل ....وتغلق الابواب بوجهي ....
أللجا اليك ..... افضي بهمومي اليك .... وانت أعلم بها مني
كنت افتح باب غرفتي لاجدك امامي .....
أو انظر لشاشة جوالي لاجد اتصالا.....
واليوم ...فقدت كل وسيلة اتصال .....حتى غرفتي هجرتها لان أسوا يوم عشناه سويا كان اخر يوم لنا معا
في غرفتي ...صورنا الكثيرة ....أصواتنا الصغيرة ... قلوبنا المحبة
غرفتي ....تعذبني ...
كيف ونحن اللتان رسمنها ...
من خيالانا نحن ....صرخنا فيها كثيرا
ضحكنا حتى الجنون .... هل تذكرين لقافتي وانت تحادثين الحقير واضع اذني بقرب سماعاتك
هل تذكرين شتمي له ....كنت اريد اغاظتك واليوم اعترف انه يستحق كل شتائمي البريئة وأكثر
وجدت هذه الهدية منك في طيات غرفتي المهجورة وقررت أن يكون هذا الوصل بيينا ....
وعندما القاك سيدفن معي .......

#أميرة قلب#
22-02-2009, 10:55 PM
فتح الصفحة لي بعدها لقى بخط محترف مكتوب بالعرض ...(*دفتر أوجاعي *) وجنبه في الصفحة المقابلة
اكتب واسلّي خاطـري بـ(الكتابـه)
كود التهي في نظم الابيـات وانسـاه
أعرف اني مستحيل انساك بس يمكن يخفف من جروح كبيرة تركتيها
واثر القصايـد منـه قامـت تشابـه
من وين اقلّب دفتـر اوجاعـي القـاه
هـذي قصيـده قلتهـا فـي عتـابـه
وهـذي قصيـده قلتهـا يـوم فرقـاه
تتذكري لمن زعلتي مني عشان عبدالله النذل ..أما بعد رحيلك فسألي الأوراق ان مرة لمحتها من دون ما اكتب عنك
وذيك القصيـده قالهـا مـن عذابـه
يكتب قصيدٍ منكسـر بـس مااحـلاه
أنا اختفظت بديك الخاطرة الي كتبتيها في الحقير لمن زاعلك عشان جيتي معايا وما حضرتي له
ويقول: (( جابه كان تقـدر تجابـه))
واقول شعرك لعن ابـو مـن تحـداه
ويروح يضحك ما اقتنع في الاجابـه
ويقول: (( شعرك زين بطّل محاباه))
واقول: ((طبعا زيـن لأنـك زهابـه
لاصرت روح البيت وش لون تبغاه))؟
أعتقد انك ما نسيتي تعليقاتي ,,,,,, هيووووووفة والله كل كلمة كتبتها من قلبي ...وكل حرف اقصدك فيه
واليـوم ذاك الوقـت جمّـع شبابـه
واقفي ولاادري صاحبي ويـن وداه
نفسي اعرف من جد أنت فين ...؟؟؟؟ في جنة ولا نار وباي مرتبه
رضيـت مــدري ذل ولا مهـابـه
ابعـد واهـلّ الدمـع لأيـام ذكـراه
الشعـر والليـل وبيـاض السحابـه
والضحك والحظ الـردي والمعانـاه
كلّـش يذكرنـي بـوقـتٍ غـدابـه
ياوين أبرمي هالجسـد فيـه وانسـاه
ذلني عشان اسكت ..... وكره أمك فيا .....هيفااااااا معد أقدر استحمل .....والله مقدر////////
تعبت من الصمت وتعب الكون مني .....كل يوم قبل ما انام ....أتخيل صورتك معاه ....صديقني منظر بشع ؟؟.....
دموع وألم ....فهمت تعابير وجهك .... كرهتيه .... كرهتيه ....ورحتي لانك ما تقدري تكرهي أحد.....قلبك طيب ....
ليتني أنا مكانك .... كنت حعيش لاني أقدر اكره واحقد ....واخذ حقي ....
هيوفة عارفة ان محد راح يفهم معنى مشاعري .....الا لمن يتفتح دي الاوراق ...وصعب احد يوصلها ....الا اذا ربي اراد انها تنتفتح قدامه .....
تعرفي ليا اسبوع افكر في هذه الخاطرة أحس لو ما كتبتها حنفجر ......
سميتها((بداية النهاية ))
لكل شي بداية .......وحتى النهاية كانت لها بداية
ابتدت من ثلاثية السنوات .... من الخدود المحمرات ....يحبني ...هل تعلمين أخبرني أنه يحبني
مرت لحظة من الالم ......واليوم ندم ..... الحب كان النهاية ....
الحب الذي قالو عنه ....وخفقت القلوب له ...كان نهايتك ونهايتي
وبدت النهاية تنسج حكايتها لك ......
أهداك ....وحدثك بكل معسول .....
كلام فاق حدود المعقول ...
اطمئننت له فهو ابن عمي ......همه همي ...وفرحه فرحي ... انه من لحمي ودمي
لا تحاولي سكن قلبي
وأنا ...... هل اصبحت ماضيا لاكلمة لي ولا رأيا
... بل انت غالية لكن هوا مستقبلي الجديد ..... وله كل حياتي
مرت لحظة حزن .....واليوم رحيل ...وكان الحب النهاية
مرت سنوات اعتدت انا على تلك المكالمات .... وكلمات الحب والغزل والضحكات
عرفتني عليه يوما ....ياحمقاء هذا عبدالله ابن عمي
....أعتقد ان صديقتك جامدة قلبها لا يخفق
..... هذا مديح بالنسبة لي , او يخفق قلبي لامثالك
أذن من فارس أحلامك لنجعل زواجنا في يوم واحد ........
....قلتهابغرور....لا أريد أن ازف لقبري معك فوجودك سيفسد فرحة ليلتي
نظري لي بنظرة ....ارعبتني ,,, فهمت الخبث منها وانه يريدك مني.....
وأنت لم تلاحظي قلت بدون اكتراث : ديمة تبغى ملاك ....تبغى واحد ما انوصف .... وذكاه ماله حد ...وشموخه يصقع بالسقف .... وقلبه كبر السما والارض ...
عرفت انها النهاية ....فشيتي سري ....وانكان بسيط ...
رحت وتركتك ..... ويالتني ما سبتك .... ليتني سحبتك معايا ....
مرت لحظة وحدة ....واليوم العمر كله وحيدة ...وكان الحب النهاية
وجاء يوم كنت احذرك منه ....
أخاف عليك منه .....
في منتصف الليل المظلم .....
وجدت منك اتصالا.... وسمعت صوتا بدموع ....وشقهات : الحقيني
لم اتمالك قلبي .....هرعت اليك ...بشارع ضيق ....
مازن كان معي ...يشد من ازري ....يمسح دمعي .....رأك ورأيتك .....صدمة
صدمة الحب البريء......صدمة الامس الجريح ....
حملتك بين يدي ....حملت روحي الاخرى ....ضممتك وفهمت ماحدث ....
لا يحتاج للحديث ....مظهرك اخبرني ...وعينك قالت لي .....سلب منك طهرك
امنته على روحك ...لكنه ابن عمك ....غدر بك .....ضممتك اكثر ليتني كنت مكانك .....
كنت هرعت لدفء حضن جدي ....وسيعيد لي كرامتي وان كان الطهر لايعود ....لكن يكفي ان يعرف العالم اجمع
أنه غدر بك ورحل .....
هذه النهاية ......رحلت بعدها روحك لبارئها ....وان شك في طهرك يوما ...
كان سبابتك قدر رفعت بالتشهد .....وحتى بعد غسيلك ...كانت قد رفعت على صدرك ...
ليتك فقأتي عينه يومها ...كانت دموعه تكذب ....أراد أن يقبل رأسك ابعدته عنك ....لن اسمح له يلمسك بعد ان لففت بببياض روحك
رمقني بنظرة حاقدة وقال : ان تدخلتي يوما فسترين مصيرها
قلت : لا اخاف افعل ما تريد .....لايوجد لدي ما أخسره .....
وحملوك ...على الاكتاف .....وسبحان ربي لم يرد ان يحملك ذئبا ......
حملك ابي وجدي وعماي ....وهو سار كالبهائم خلفك ....أغلقو باب بيتنا ....واغلقو عيني بعدها ....
اصبح السواد رفيقي ......لم اعد ارى او اسمع ...مر اسبوع وفتحت عيني لارى نور الالم ..... ومكثت طويلا بدونك
استغل ضغفي وخوفي وقلة حيلتي ..... وزاد في تدميري ......
وبقيت انا ..... فتاة 15 .....أحمل الم اضعاف المي .....هيفاء ...
أعدك سأكبر ...واتنقل واخذ برأسه لتراب الارض ....
وعد هيفاء ....واعذريني لا أستطيع ان اعيش حياتي ....الا بعد ان انتقم لاهاتي
وعندها ستكون نهاية بدايتك ..
تحياتي
قبر الاحزان .....غدر بي الزمن ورحل............
فهد .....قرا الخاطرة 6 مرات يبغى يستوعب ....ابن عمها .... كشف طهرها بدون ارادتها .....ابن عمها انسلخ من كل اخلاقه .... طيب ليه ... وانت ديمة وش الي دخلك بالزوبعة ذي كلها ....
وانسحبت ضحكتك وصديقتك هي السبب ....
رحتي للبعيد وفقدتي اغلى الصحب ...
أنا لك ياملاكي ...
من بين اشواك الالم بمد يدي ...
أطلعك لتنوري حياتي ....
فهد...........................
بعد ما عرف الحقيقة بقيت الطريقة ....
قلب صفحات الدفتر من ورا ....
شافني وتمنيت انه انعمى وقتها ....
ماقدرت اسيطر على حالي ...
كمنت ارتعش بخوف من الماضي ...
مسك يدي يوعيني ...
عاندني ومشاني ...
خايفة يكشف الي بداخلي يوم ...
ويسكن هوا بداله ....
شي زي الخيوط الخفية ...
تربطني فيه ....
شي مخيف اتمنى ينقطع ....
وماينكشف سري الدفين ....
وابقى انا بشخصيتين .....
..../////
فهد ..: تقصدني انا ...... خايفة اني اسكن بداخلها ....
خايفة ديمة أنك تميلين لي ....
ليه ......
وانا الي حبيتك .... ومستحيل تلاقي حد يحبك الاسبابي ...
والله ياديمة الاخليك تشهقين بأسمي بس صبرك علي ...
أنا مستعد لك
وفتح صفحة بعشوائيه ....وابتسم وهو يقرا .....هذا الي يحبه في ديمة
بمشي على درب له الناس يسعون
واصد عن درب الدجي والعتامة
وبقصر اليسرة عن الضيم والهون
وطلق يميني للصخا والكرامة
وبحترم نفسي وانا شخص ممنون
من يحترم نفسة وجوب احترامه
ماني من اللي في ذرى الحيط يمشون
ولامن اللي معتلي في مقامه
متواضعة وأمشي على الحق بالهون
متوسطة المعرفة والشهامة
هذا انا ...كتبت كلماتي بعدما تعرصت لاهنات من شخص مخدوع ...عذرته لانني اشعر بما يشعر الخيانة وما اصعبها
//////
مرالليل على فهد وهو يقرا في دفتر ديمة ..... كلامها عن الغرور ...عن لخيانة لفتته كلام عن الظلم من الاقارب ....وبعده مدح في صديق الخاين...خلاه يزداد شوق وقرا الدفتر من الجلده للجلده
غفت عيونه والدفتر بين يده والصور على صدره .......
/////

#أميرة قلب#
22-02-2009, 10:57 PM
بالسعودية وبمدينة الاحداث ....جدة
العصر ......
دينة ...واماني جالسين بالحوش عند المسبح ......وحاطين رجولهم في الموية
أماني : بكرا مدرسة أوووووووف
دينة : الله يعينا على الي جاي
أماني : هونيها وتهون ....احمدي ربك ...الا صح ديمة ما كلمت سيدك الين دحين
دينة تطالع بجوالها : ديمة ما تدري عن الخطة اصلا ...ما بترد من الفجر ...وانت سمعتي ماما انها كمان بتتصل عليها قلبها ياكلها على بنتها وهي حاسة ان مازن فيه شي .....رغم انه حاول يضبط نفسه قدامها .....
أم مازن خرجت لهم بعصير : السلام عليكم
البنات : وعليكم السلام ...
أماني : يا مرحبا يامرحيا عمتي نورك طفا الشمس والكهربا
أم مازن : أمون والله مافيا اضحك ...قلبي ياكلني على عيالي
دينة : ماما ديمة عندها محاضرات ومشاريع وأكيد الهبلة يانايمة يا طالعة وسايبة جوالها ولا القحروطية ماعندها رصيد وما جا موعد شحنها ...ماتعرفيها مامي
أم مازن : لالالالا قلبي مو مطمن ....وأخوك مازن الي نايم ....عيالي فيهم شي وانت يادينة تعرفي
دانية : طبعا دينة تعرف وعاملة مخبا اسرار العايلة
دينة : دانية ,,,انكتمي احسن
دانية : ماما ....مازن تعبان مررررررررة ودينة وأماني مخبين علينا ...وبيعطوه أشياء ...الله وعلم ناوين على ايش
أماني ودينة ما توقعوها من دانية ....وكان موية المسبح انكبت عليهم كلها ....
التفت عليهم أم مازن : ايش بتعطو الولد ....
دينة طالعت في أماني بتوتر ....
أماني ....: ياعمتي هادا دوا من هاني أمس جابو مع مازن عشان جاله هبوط ..... ومازن مهو راضي ياخد شي وهذا يضره ....وانا ودينة بنعطيه هوا بدون مايحس ....
أم مازن ومااقتنعت : ليش جاله الهبوط .....؟؟؟؟؟
دينة : مروان ما قلك ؟؟ أستاذه مات أمس مع ولده وهو حضر الغسل ....والدفن ..والجثث كانت محروقة وانتي عارفة يامامتي زون مايتحمل المناظر دي ...
أم مازن : الله يرحمه ...أنا طالعة أشوفه
دينة : أعتقد انه نايم
أم مازن ما عبرتهم ....وطلعت لولدها
أماني بعد ما اختفت أم مازن ....: دانية زفت أنتي كيف تقولي شي زي كدة الامك
دانية وهيا تلعب بشعرها : ماسويت شي ...والي مخبينه لازم ينفضح يوم
دينة : الي مخبينه ..... هذا جزاتنا نتحمل الهم لوحدنا عشان نحميكم من الصدمة الين ما تنحل المشكلة ....بس من جد بزرة ما تفهمي
دانية :صدمة !!!! يعني أخويا فيه شي وانتو ماتبغوني اعرف عشان تكون لكم المكانة عنده
أماني عصبت : ايوا فيه مصيبة خلاص هذا الي يريحك ونبغاه يكرهك
دانية !!!: ترفعي صوتك على ايش ؟؟؟؟ ها ...احترمي نفسك ...أنت في بيتنا
أماني : !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
دينة : مهو بيتك لو حدك انسة دانية ....دا بيت الكل وأماني مهي غريبة صحبة البيت زينا
دانية : من متى ....؟؟؟
أماني وعيونها اتغرقت بالدموع : من يوم امي ماراحت و سابتني وخانت خالك ...هذا الي تبغي تقوليه ...عارفة ان امي خاينة ....وانك خايفة على اخوك واطلع زيها ... أنا ما اهتم لمازن ولا يهمني ولا اهمه ....
واذا مضيقاك ...أوعدك اكلم عمتي وما يجي يوم الاثنين الا ونحن خارجين من بيتك
ودخلت للبيت .....ودموعها على خدها .....
وهيا ماشية لمحها أبو مازن : أمووونة تعالي شوفي في mbc4 البرنامج الي تحبيه
اماني وهيا تطلع الدرج بسرعة وتخفي صوتها المخنوق : دقيقة عمو بس اروح الباثروم وارجع طيب
أبو مازن : طيب يلا ححطلك هوا ع التسجيل عشان تشوفي الي فاتك منو
طلعت أماني بسرعة لانها متأكدة ان أبو مازن راح يلاحظ دموعها .....((والله أحسكم أهلي ....بس دانية ما تبغاني واصلا مايجوز أني اجلس مع اخوانها... مدري هيا طيبة بس ......))
وصلت لفوق قابلت مروان في وجهها
مروان : هاي امون ....شو فيك ياختي
أماني طنشت وكملت طريقها ....
فراس ..: اشبها اختي ....؟؟؟
مروان يستهبل : واشبو اخويا ..؟؟؟
فراس : تستهبل انتا وجهك القبيح
مروان : والله من جد ايش حكايتهم حقون تالت ثنوي عندهم حالات نفسية
فراس : من جد ....
مروان ..: فراس أنت ما تحس ان مازن فيه شي ...أحس من ربكة أماني ودينة لمن شافوه اليوم ع الغدا ...وكمان هاني اتصل عليا .... ومحسن أمس لمن جا عند سيدو نظراته ما ريحتني ابدا
فراس : والله يا حبيبي كل شي مصيره ينكشف ....أنتا بس لا تشيل هم أنا وانت مدامنا مع بعض
مروان : أكيد مدام انت معايا مافي شي أشيل همو ..... ان شاء الله ما نفترق أبدا
فراس وهو ينزل الدرج : يارب ان كان الموت هو الي يفرقنا نموت سوا
مروان :سوا ولا الاتصالات ....احسن موبايلي
فراس : هههههههه غبي
//////
عند المسبح .....
دينة بعد ما طلعت أماني : أنت غبية
دانية رخت راسها وعضت على شفايفها : مدري كيف طلعت مني ...والله ما اقصد
دينة: ياشيخة فين نصرفها دي .... انت عارفة أن أماني زي اختنا كيف تتكلمي كدا
دانية وهي تمشي لنطاطة حقت المسبح : والله ما اقصد بس انا معصبة ومتوترة
دينة : من ايش
دانية : ولا شي لا تشغلي بالك فيا ....أدبر اموري ...خليك في مازن اهم مني
دينة بصوت حنووووون :دانية زمان كنا ما نخبي شي على بعض ....وكل جمعة نحط حد لكل مشاكلنا الصغيرة ...ايش صار لبيتنا نفسي افهم كل واحد سار يبعد عن الثاني حتى مروان سار مع فراس اكثر مننا .... ليش دا كله ...ولفت دانية عليها ... مومعقول بيتنا ينهار عشان ديمة مافي .... لدي درجة نحن ضعاف من يوم ما واحد يغيب عننا ....
دانية : تعرفي عيبنا ايش ....كلنا بدا البيت ... الحب
دينة : ايش ؟؟؟؟ الحب هو اساس وجودنا
دانية : وهو اساس انهيارنا ......ديمة حبت هيفاء ولمن ماتت سارت زي مانتي شايفة ....ونحن حبينا ديمة ولمن سافرت ..حسينا بالفراغ ....وانشغلنا بأشياء كتيرة
دينة : دانية ايش في راسك .....الحب هو اساس تربيتنا .....صح نفتقد ديمة بس لساعنا متماسكين ....نحن نحس ببعض ونفهم بعض ....وكل واحد يعبر بطريقته ...حتى بعد موت هيفاء ديمة ترجمت حبها لنا بستماعها لمشاكلنا وتوجهنا لصح .... حتى عبير الي هيا عبير تحس بدا الشي من ديمة ....وهي اول وحدة قالت لها عن حبها لمروان ونحن رغم اننا كنا معاها لكنها ما قالت نحن فهمنا ,,,,,
دانية وحست بكلام دينة ...: أنا خايفة دينة .....خايفة من المستقبل ..احلم احلام غريبة واتخيل تخيلات مخيفة ....حتى الرسم مني قادرة ارسم .... احس بالخوف
دينة :من ايش حبيبتي ؟؟؟
دانية : من الخيانة .... من الفراق .... من الوحدة ...من الناس كلها ....
دينة ضمتها : لا تخافي مدام دا البيت يضمنا نحن بامان ...مهما سار
دانية: اااااااه ....تعرفي راح اطلع لأماني مابغاها تزعل
//////
عند أماني ...
مرت من جنب غرفة مازن ...كانت ام مازن جالسة تقرا قران ...ومازن جالس على فخدها
((أكرهك ماما لانك حرمتيني من حنانك ))
وراحت لغرفتها ورمت نفسها على السرير الكبير ...بللت المخدات بدموعها .....
ونامت وسط بحر دموعها ...
مرت عشر دقايق وانفتح الباب ..... انتهدت دانية
((ياغبائي .... بالله دحين جرحتها وأنا عارفة...أنها تربية ستو ...افففف أنا هبلة ومتهورة ))
جلست على السرير:أموووونة .... اموووونة
طالعت بوجه أماني....دموعها ما نشفت ..... مسحتها بالمنديل ..فتحت أماني عيونها بتعب
دانية : أموووون والله اسفة ما اقصد
أماني لفت وجهها ...دانية : أماني ....انا خايفة انتي تحسي فيا صح ....خايفة عليك أكتر من خوفي على زون ... مونتي أنت والله أختي ... أمونة تحسبيني هبلة أعرف الشي الي بداخلك ...وصعب بس انتي قوية وأقوى من ديمة ...أموووونة والله أنا متوترة ...مازن تعبان وديمة مقفلة جوالها .....وغيداء كمان زودتها
أماني وهيا لسه لافة وجهها : ايش بها غيدا
دانية اتمددت جنبها : سامحيني أمونة والله مو قصدي
أماني : ايش الي مخوفك من غيدا
دانية : تقول انو عندها مفاجأة بكرا لانها شتاقتلي
أماني : ماقلتلك فين حتكون
دانية : قالت لي بالمدرسة ....ولازم اسمع كلامها عشان اعرفها
أماني : انتبهي وابعدي عنها وانتو تمشو عن بعض .....واذا عملت أي حركة لا تتردي في ضربها فهمتي
دانية : سامحتيني أمونة
أماني : مافي فايدة اصلا ..... قلتي الكلام الي اتوقعت اسمعه ....لا تشيلي هم
دانية وهيا تحضنها : خلاص ماراح تروحي من بيتنا
أماني اتنهدت وما ردت
دانية باستها بقوووووووة : أموووووووووونتي
أماني دفتها :هييييييييييييييه مني حبيبك الغايب انا
دانية :هههههههههههههههههههههههههههه
////////
دينة ماسكة جوال مازن ...((اتصل..ولا لا .... بس لازم بسرعة اتصرف مدام ديمة مهي راضية ترد ....ياربي ...خلاص راح اتصل والي يسير يسير ))
اتصلت .....رنة الجوال الرتيبة تزيد من ضربات قلبها ....
وبالرنة السادسة ...رد بصوته الواثق
أهلين مازن كيفك اليوم ؟؟؟
دينة : هاني أنا مني مازن أنا دينة
هاني واعتدل في جلسته : أهلا دينة كيفك
دينة وجههاحمر : الحمدالله ....هاني ممكن تيجي تاخد مازن
هاني : ليش صاير شي
دينة وهي تلعب بغصن شجره : لا بس انتا عارف مازن رافض انه يروح يتعالج
هاني : وتبغيني اوديه بالقوة
دينة وهيا تبلع ريقها : لا ...أنت عارف ليش هوا رافض
هاني يهز راسه ويبتسم على ربكتها : ايو يبغى ينتقم على قوله ... بس كيف

#أميرة قلب#
22-02-2009, 11:00 PM
دينة وتتلعثم بالكلام : هوا هدده بديمة وبابا وسيدو وعماد لو ما باع كمية من السم
هاني : الحقير ....ايوة كملي دينة
دينة برتباك من نطقه الاسمها : ولقيت الحل الي يوقف محسن عند حده ...بس أحتاج سيدو ...وديمة ما قدرت اوصلها وبما انك تعرف قلت ...اااااا تصل عشان تاخدو معاك
هاني : وليش ديمة تعرف ؟؟؟ مولازم
دينة: الا عشان تقول لسيدو .... وكمان محسن قيده وصلها الاخبار
هاني: خلاص دانـ,,,,, دينة عفوا ..... مسافة الطريق واجي ....
دينة : هاني لو تكرمت لاحد يدري عن مكالمتي ....ما سويت دا الا مطرة
هاني : محد يشك بتربية ....خالتي حياة وخالي محمد ...
دينة بخجل : شكرا
///////
طلع هاني مستعجل ...
أم هاني : على فين
هاني : بعدين ...مشوار ضروري ..باي
أم هاني وهيا تشرب قهوة تركيه :باي
ركب سيارته ....ابتسم لعمر الي داخل الجراج وشكله مسرح
ضرب له بوري رد لعمر الابتسامة .....ودخل البيت
////
...مازن كان طالع من الحمام
دينة : زون
مازن وشكله هادي بس وجه مصفر وتعبان : نعم
دينة : هاني اتصل وقال بيمر عليك دحين ..
مازن : طيب اذا جا قوليلي
دينة : مازن خليه يكلم سيدو لان ديمة شكلها مشغولة
مازن رخى راسه : وجعت لك راسك بمشكلتي
دينة : أهبل أنتا .... طبعا لا افخر فيك أنا واساعدك وقت ما تحب لانك انت لو كنت مكانك راح تساعدني
مازن : لا تقولي كدا .....الله لا يخليك مكاني دقيقة وحدة ....عذااااااااااب
دينة ابتسمت : زنزانة يلا اتجهز قبل لايجي ولد عمتي
مازن ((تداوي ألمك ببسمة باهتة ...واداري انا جروحي بكم ....))
/////
عماد ....جالس على في الصالة يقرا الجريدة
أمجاد نزلت وهيا لابسة عبياتها المخصرة ...بتطريزات فيروزي ...وحاطة فل ميك أب .....رغم تشابه الملامح بينها وبين ديمة لكنها خربت جمالها بكميات الميك اب الهائلة .....
طالع فيها عماد بتقزز : أعوذ بالله فين رايحة انتي زواج
أمجاد بدلع مو لايق عليها : مالك شغل ....يلا باي
عماد : ايش الي مالي شغل أنت اختي
أمجاد :بالله أنت أخو ... ماعندك شي يخلي الواحد يفخر في أخوتك
عماد : وايش الي يخليك تفخري فيا يا انسة
أمجاد : هه سيارتك الي من عام ألف واحد ويمكن قبل ....ولا شكلك الغبي نتا ونضارت جدي دي ....واشياء كتير تخليك غبي وكريه ...شوف مازن سيارته وشكله وكلامه كووووووووول ولا عمر ولا هاني ولا عبدالمحسن محد فيهم سيارته قعدت معاه اكتر من سنتين
عماد : كاااااااااااااااي دا الشي الي مقرفك مني ....... والله سيارتي موديلها كويس وعاجبني ...ومازن دي اول سياره له ولسه ما غيرها ..... وهاني مسافر ومارجع الا السنة الي فاتت فطبيعي يشتري سيارة لان هناك ماعنده .... وعمر سيارته الي قبل قعدت معاه من هو اولى ثانوي الي ماهو أولى جامعة يعني طبيعي يغيرها وكمان ياهانم لها معاه تلات سنوات ....ومحسن ما اعتبره شخص مهم عشان اطالع فيه ..... وانا أفخر بنفسي وسيارتي وشكلي مهي مشكلة اهم شي انجازاتي
أمجاد : انجازتي ...ههههههههه عندك انجازات انت بس الله يخليك .....يلا بس قول لماما اني طلعت باي
عماد : أووووففففففففف البنت دي ياريت يكون عندها ربع عقل بنات عمي محمد ولا حتى عبير الصغيرة أعقل منها
///////
هاذي الحياة ....أخ مسكين يحاول يبني والاخت تهدم بثواني ....
/////
بيت أبو مازن ......
فراس :أهليييييييييييييييين هاني
هاني ببتسامة : فراس كيفك ياشيخ ؟؟؟ منت ناوي تطلع معانا للبحر
فراس: من جد طالعين متى بس ها أبغى تخيم
هاني : قريب ...واحلى تخيم راح يكون
فراس : ياهوووو حمستني ...اتفضل دحين انادي عمي محمد
هاني : الله يزيد فضلك لا بس ناديلي مازن لازم نطلع ضروري
فراس : طيب خش ((أدخل )) اشرب لك شي وانا اناديه
هاني : مايحتاج ...والله
فراس : والله تدخل والا عمي محمد راح يطيرني وأبويا لو دري راح يرميني من الطيارة
هاني : هههههه دا كلو راح يسير لو مادخلت ..,دي دخله يا عم فراس
فراس يصرخ : يا ولد جيب الشاهي
هاني : ماشاء الله سار عندكم صبابين
فراس : هههههه لا أنا اكلم مروان ....حلو مروان الصباب حقي يقتلني
مروان وهو طالع لهم وراه الشغالة بالشاهي : صباب في عينك .... أهلين هاني ...كيف تتنازل وتتكلم مع الحارس حقنا
فراس : ياشيخ بالله هاني اتفضل لا يعدمك الغسال حقنا
نتالي حطت الشاهي بالمجلس ...هاني : ههههه بس انتا واياه أخس مني أنا وعمر
مروان :هههههه اتفضل بس .... صح عمر ليش ماجا معاك
هاني : عمر سرحان من كم يوم مدري ايش عندو
فراس ومروان طالعو ببعض : هههههههه بيحب يمكن
هاني : يمكن الله يهنيه .... مروان استعجل مازن
مروان بجدية : هاني مازن اشبو ؟؟؟؟
هاني : مافيه شي بس انا وهو نبغى نروح مشوار سريع ونرجع بس
مروان : هاني اتكلم وفراس أخويا ..
هاني : لا والله مو عشان فراس .....بس هوا مافيه شي
فراس : هاني .... مازن مهو مازن الي نعرفو , وانت تعرف ايش اقصد
هاني سكت ....((صغار لكن قلوبهم تعرف ايش يصير ..... ))
مروان : عصبية زايدة ..... صداع مستمر ...طلعات كتير ...أنا مني صغير عشان تخبي عليا فهمني هادا اخويا وما عندي غيرو هوا وفراس ....
هاني ((رغم علاقتي بعمر كويسة لكن زي علاقتهم دي ماشفت ....يراقبو بعض بقلوبهم ...يفهمو بعض من عيونهم .... من جد حياة ملوك .... أخوان مو بالنسب أخوان بالقلب ))
دخل مازن : السلام عليكم
التفتو كلهم : وعليكم السلام
كان هيكل لمازن ....عيونه تعبانة ودبلانة ..... وجه مصفر ...ماتحس انه هذا مازن الي كان أمس .... شعره نازل بأهمال على وجهه...
هاني (( مازن .......هذا سار شكله عيونه امس كانت مشرقة ...وابتسامته كانت على خده عريضة ... وجه كان زي البدر.... مازن بتحمل ذنب مهو ذنبك ....عبد المحسن والله لاوريك ))
مازن : كيفك ابو الهنا ؟؟؟ ازعجتني اوانت تتصل
هاني ((ياقوتك يامازن وكان الموضوع عادي )): وليه ما بترد حضرتك
مازن وهو يتمطع : طفشاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااان منك
مروان : في احد يطفش من الي يعطيك تقارير مجانا
مازن :ليش شايفني مصحلجي زيك
هاني : يلا قارورة مزن خلينا نمشي
مازن : OK مراوين وفراسوه الليلة بلعب معاكم بلاستيشن ...Bay
خرجو وركبو سيارة هاني .... مشيو سوية
هاني : ها ماقلتيلي ايش راح تسوي
مازن قله على خطة دينة
هاني : خلاص نروح انا وانت عند سيدو
مازن رخى راسه : والله تعبتكم معاي ....أمس شفت لهفة دينة وأماني وقلقهم وحزمهم معايا عرفت قيمة أخواني
وأمي اليوم خايفة عليا وتقرا على راسي وابويا يتابعني بعيونه لانه اكيد حاسس اني بعاقب نفسي ...تعبت الحبايب معاي بدل م أريحهم
هاني حط يده على فخد مازن : مزن لاتخاف نحن اهلك وما اتوجدنا حوالينك الا عشان نتعب معاك
مازن ركز راسه على الشباك ....: تعرف دحين فهمت كلام ديمة لمن كانت تقول عنه أنه حقير ومنحط .....من جد حقييييير
هاني : مازن لا تهتم له نحن راح نوقفه عند حده
وقتها وصلت السيارة عند بيت الشيخ احمد .....مازن ارتبك ياربي كيف راح اكلمه
هاني ابتسم بتشيجع ....دخلو الجراج وقفو السيارة
نزل مازن وهاني .....فتحت لهم الشغالة الباب
هاني : فين بابا أحمد
الشغالة: جوا يشرب شاهي سوا مدام
مازن : انت اجلس مع ستي وانا حتكلم معاه
هاني : طيب بس انتبه
دخلوا الصالة .....
: السلام عليكم
واتفاجأو بوجود أبو عبد المحسن وأمه وعبير
رجعو الاثنين على ورا
هاني : ايش دي الورطة
مازن : مالي صلاح اصلا الكل راح يعرف فعادي ماراح اهتم
وجاله صوت سيده : يا اولاد ادخلو اتغطو الحريم
هاني : لساعنا اولاد عنده
مازن : لو يدري بايش جين له حيقول يا زباط الشرطة ((ضباط الشرطة ))
دخلو الاثنين هاني بالثوب والشماخ أما مازن فب البنطلون الجينز والقميص الاسود والكاب اسود ((مسودها الله لا يسود علينا ))
سلم على سته اول
: كيفك يا ست الستات
أم جعفر : ياولد متى تبطل مزحك دا .....أنا كويسة
هاني : هههههه والله انتي ستهم وتاج راسهم لساعك شباب
أبو جعفر : بس ياولد تتغزلو في حرمتي قدامي
مازن وهو يسلم : عادي حلال ياسيدو .......وهمس بإذنه .... سيدي ابغاك بكلمة راس بعد شوية
هز سيده راسه وسلم مازن على عمه وجلس هو وهاني
هاني : كيفك خالتي أم محسن ؟؟؟
أم عبد المحسن : كويسة أنت كيفك ؟؟
هاني : الحمدالله ماشي حالي
أم جعفر : انت ومحسن متى ناوين تتزوجو ترى طفشنا مافي زواجات بالعائلة
هاني : وليش مستعجلين خلونا نستمتع بالعزوبية ونراجع نفسنا ان كنا نقدر نتزوج ولا عندنا أمور تانية
عبير اتفاجأت من منظر مازن وحست بكلام هاني انه يقصد شي
مازن يغير الموضوع : عبير كيفك ليش ماسرنا نشوفك في بيتنا .....
عبير : كويسة ولا شي بعد ما طردتني كمان تبغاني اجي
مازن : هههههههههه ما نسيتي مر اسبوع ع الطردة
أبو محسن : لا لازم تعتذر كمان .....بنت دا بيت عمك وأولاده أخوانك يطردك ويلم قشك كمان أجل قاعدة في بيتهم 4 أيام
هاني : صح الضيف 3 أيام ويمشي
عبير : وامونة قاعدة عندكم كتير انا غرت
مازن وطالع فيها بنظرات : أمونة مهي ضيفة صحبت بيت ومكان وانتي زيها يا فهيمة
أم محسن : اشبك يا مازن عبير ماتقصد شي بس تدلع عليك وانت زي اخوها واكتر
مازن : لا عادي
أم جعفر : الا صح مازن امس ماشفتك قالي مروان انك عند محسن ومحسن جا وانت منت معاه
مازن : كنت مع هاني في المستشفى
أبو محسن : سلامات
مازن : الله يسلمك لا بس عشان واحد من الشباب سار له حادث مع ابوه
ام جعفر : وان شاء الله سليمة
هاني الي عارف الحكاية حقت الحادث : ادعي لهم بالرحمة ......وصح أمس كمان جاتنا حالات لبنات سار لهم حادث ....والسبب كانت مطاردة شباب لهم وانقلبت فيهم الهمر ....بس والله حالتهم وحالت اهاليهم تحزن
مازن : همر !!!!!!! والبنات مسترات ولا لا
هاني :هاني فيه وفيه بس الاغلب لا شكلهم طالعين من ورا اهلهم بمناظرهم دي لان واحد من الاباء اتفاجأ لمن جا وشاف بنته
مازن ((معقول يكون الهمر حق امس )): الله يستر على بنات المسلمين
أم جعفر : والله مدري كيف تتحمل ياهاني دي المناظر
هاني وهو يضرب على صدره : قلب أسد ياستي لا تخافي
أم جعفر : صح خليني أجبلكم امس سويت فطاير وبقيت لكم ...عبير قومي جيبها
عبير : حااااااااااضر ستو
أبو جعفر : عبورة جبيبه لنا في المكتب أنا ابغى مازن في موضوع
هاني يستهبل : وانا ماتبغاني ..حفيدك الكبير
أبو جعفر : لا مو أنت ما تبغى تتزوج
هاني : أفاااااا الموضوع في زواج خلاص ما ابغى انا خارج
الكل: ههههههههههههههههه
هاني من جد طلع وجلس بالمجلس التاني
//////

#أميرة قلب#
22-02-2009, 11:02 PM
//////
مازن والارتياك بان في ملامحه مشي ورا سيده ودخل المكتب معاه
جلس سيده على الكنب وجلس مازن قباله
مازن فسخ الكاب وجلس يلعب فيه زي المروحة .....
الشيخ احمد: مازن ايشبك مرتبك ...اتكلم انا اسمعك
مازن وعيونه على الارض : ابغاك تساعدني
طالع فيه سيده يعني كمل ...مازن : يمكن الموضوع يكون صعب بس .......
الشيخ احمد "ابو جعفر ": بس ايش ....أنت ايش مشكلتك
مازن ويحس بالم : سيدو أنا انخدعت بعبد المحسن وجرني لطريق الادمان ....
كانت صدمة لابو جعفر لكنه سكت واخد نفس :متى عرفت
مازن ورفع عيونه : أمس
ابو جعفر : وعشان كدا ماشفناك امس ....... وهاني يدري
مازن : هاني ,ودينة ,واماني , وحتى ديمة وصلها عبد المحسن الخبر
أبو جعفر : ايش قصدو يعني
مازن : يبغى يحطمها ...وهددني ان ما بعت كمية من السم يدخل ابويا وعماد السجن ويلبسهم تهمة التهريب والمتاجرة
ابو محسن وكان حجر جا على راسو : ايش ....دا كيف يفكر حسبي الله ونعم الوكيل وابوه مهو حاسس بولد ..... دي اخر التربية
مازن وبدأ الصداع : سيدو دينة لقت حل بس محتاجين فلوس
ابو جعفر : وايش الحل
قله مازن على الحل والمطلوب منه .....سيده : ممتاز والنتفيذ الاحد
مازن : ايوا ...بس سيدوا انا أسف على كل شي راح اسببه لك ..... عارف انا يبغالي كف بس أنتو اعطيتوني فوق الي استحقه
ابو جعفر : مازن انت ولدي ... وكل شي اسويه لك اعتبره دين وإذا تبغى ترده تجتهد في العلاج وتنجح في المدرسة وتدخل القسم الي تبغاه وتشتغل وتبدع وترفع راسي وراس أبوك وامك
مازن بتصميم : ان شاء الله .....وقام وسلم على راس سيده ويده ... الله لايحرمني منك سيدو
سيده ابتسم وخرج مع مازن ..... الي كان الصداع يقطعه لكنه مستحيل يبن شي من المه
انتهت الاحداث هنا .....مرت ليلة هادئة قدر مازن يضبط اعصابه ......ورغم الالم استعد للمدرسة ودينة واماني اعطوه من الحبة قبل لا ينام عشان مايتعب لمن يصحى بكرا...مروان وفراس غرقانين في عالمهم المرح رغم جروحهم....ودانية متوترة من بكرا
عماد وهاني وعمر استعدو لاشغالهم .......والكل في فلك يسبحون
/////////
وكما هي العادة تغرب الشمس هنا وتشرق في مكان اخر
وبالتحديد في شقة الشباب ......
نور الشمس يزعج فهد النايم ......فتح عيونه بصعوبة
: يالله صباح خير ....
وانتبه للأشياء الي فوقه ......:ياربي منك ديمة حتى باحلامي لاحقاني ....
قام ولم الاشياء بشنطتها .....وبسرعة وخفة قام واتجهز ولقى ريان نايم ..حمد ربه انه ماراح لديمة
لانه يبغى يشوفها ويطمن عليها قبل الكل
نزل من البيت ومشي لشارع العام وافتكر الحادث ....: اعوذ بالله ....باذن الله راح تمشين وتقطعين الشارع
وركب الباص .....
/////
في شقة الشباب ...
خالد قام وعمل الفطور ....هزاع جهز نفسه وجمع كتبه هو وخالد
صحي ريان .... بالبجامة وشعره منكوش ...: صباح الخير
خالد : صباح النور ....تفطر ؟
ريان يطالع في الفطور ((شكشوكة مع شاهي وسجق ((هوت دوق )) )): لالا ما حب الشكشوكة ...... بس خليلي من الهوت دوقس اكلها بعدين
خالد : طيب يلا صلي ....الا متى حتروح لديمة
ريان : الساعة 11 تكون صحيت ...لاني بستخدم النت دحين عندي مشاريع
هزاع : Okنحن بنمر عليها يمكن 4 المسا
ريان وهو يحك راسه : الله يحيكم بس انا لازم اروح المطار 6 عشان لازم ارجع لميامي
خالد اتنهد وبدأ ياكل .... طالع فيه ريان : ابو الخلوووود راح يجي يوم وتنسى صدقني
خالد طالع في ريان : طيب طيب امشي فارق
هزاع :الا وين فهد
خالد : مدري شكله طلع من الصباح .....يمكن عشان المكتبة
هزاع : عشان المكتبة ...وهمس...ولا عشان ديمة
خالد هز راسه وكمل اكل .....وبداخله صوت ((هيفاء ماتت ,, خلاص شوف غيرها ))
هزاع استغرب من خالد ..... : أبو الخلود ...وش فيك تحتفل باليوم الوطني
خالد طالع في ملابسه ((قميص أخضر مقلم بالابيض وبنطلون لاويست أبيض وجاكيت أبيض )) : ايش فيها عادي وحشتني السعودية
هزاع : حالتك صعبة انت ....ربي يعينك يلا قم بنتأخر ع المكتبة
خالد بهدوء ..: طيب يلا امسك افتح السيارة
ونزلو بشويــــش وكان برودة الجو انتقلت لاطرافهم ....
/////////
فهد....يمشي بهدوء لغرفة ديمة ....فتح الباب
نفس الملاك الي تركه امس .....الشعر الطويل تحت راسها والاشارب متحرك من مكانه ..... الرموش الطويلة الملفوفة لفوق .... الانف الصغير المرتب ....الفم الوردي المتوسط .....قرب اكثر ... انفاسها الهادية المنتظمة زي الاطفال ((يعني انتهى تاثير البنج )) انتهد بهدوء .... ((جمالك بروحك ...بكلامك ..ملامحك الواثقة ....تدرين انك تحسين بالشي الي ما تبينه كشفت اسرارك مادريت انك تقدرين تتحملين كل ذا وعندك قوة انك تنتقمين أي بنت مكانك تشوف صديقتها الي اقرب من روحها تموت قدام عيونها وبعدها تتهدد بنشر فضايحها .....والي طعنها ولد عمها الي المفروض يكون سندها .... تدرين كنت اسأل نفسي أنت كيف تشوفين العالم ...ويحقلك تشوفيه اسود ...ايام صعبة عشتيها .... ))
دخلت الممرضة تغير الجليكوز ....وابتسمت لفهد السرحان ....
سألها فهد : الم تفيق ؟؟؟
الممرضة :لقد انتهى تأثير البنج منذ ساعتين ولقد أخذت تتحدث وهي نائمة منذ ساعة ..بلغة لا افهمها ...يبدو ان صديقتك نائمة .... شكلها يبدو فاتنا وهي نائمة اليس كذالك .... وابتسمت بخبث
فهد ما انتبه لها ورجع يطالع بيد ديمة المجبسة ....: شكرا لك .....
طلعت الممرضة ....مرر فهد يده على الجبس ومسك أصابيعها الطويلة ((زي لمن تحط اصباعك بيد طفل )) قبضت ديمة اصابعها على سبابة فهد وهمست :الله يخليك خليك معايا ..... لا تسيبني زي هيفاء والله احبك ((هنا فهد ماصدق نفسه )) ..... تعبت وابغاك معايا ....ونزلت دموعها ....زون ...مازن لا تضيع مني انت وأهلي الي بيقيتو لي ((فهد اتحطم ...مازن مازن كل شي مازن ,,,,نفسي اقابله عشان اقتله .... )) رخت ديمة قبضتها وسحب فهد اصباعه وبعد شعرها الي لصق بوجهها من الدموع وجلس على الكنبه الطويلة .....مرت خمس دقايق وفهد مسرح بالكلام الي قراءه والصور الي شافها .....
((يحق لك تغترين .. عندك كل ما تتمنين .... حرية’ وعقل , وفلوس , وحبيب , ترفعين انفك على كل الناس ....بس تتواضيعين وقت مايكون التواضع لصالحك ...وتبتسمين بدون معنى أنا الي فقدت ابوي ماسار في كل هذا التغير ... انا الي اندفن ابوي قدام عيوني ماسرت بعيد عن الناس وغامض مثل الليل ....يمكن الظروف غير والطريقة ....))
انتبه من سرحانه على صوتها الضعيف : اااااااه ماما .....بابا ..انا تعبانة بعدين ..
فتحت عيونها بضعف ...رمشت اكتر من مرة وكأنها تستوعب كل الي حصل .....
فهد عمل نفسه نايم ....وراقبها بدون ما تحس ....
ديمة اتحسست الجبس بيدها ومررت رجولها الكويسة على المجبسة ....انتهدت بشويش ورفعت عيونها ع السقف ...شالت الاشارب من راسها ....اتحسست شعرها ....وبدأت دموعها تنزل بهدوء ......مرت دقيقتين اتحول دموعها لنشيج مؤلم كانت تشهق بقوة صدرها يطلع وينزل ....فهد عرف هي من النوع الي يفرغ كل دموعه لوحده ....تكره ضعفها ... غطت ديمه وجهها بالمخدة وسارت تبكي أكتر ...صوت عبد المحسن باذنها ,يهددها بس لا موهيا الي تقبل التهديد للمرة الثانية بحياتها .... غطت وجهها بالمخدة تكتم شقهاتها القوية تخاف الدكتور يدخل ويشوفها كدا...ومادريت عن الي جالس يراقبها ....
فهد ...يطالع بالجزء الباين من وجهها يحس أنها بتقتل نفسها وجهها أحمرررررررر....وشهقاتها كانت مكتومة ...وكانت تضغت المخدة بيدها السليمة بقوووة
قام لعندها وبسرعة سحب المخدة من وجهها ...كانت مخنوقة وتتنفس بسرعة اتقابلت عيونها المتفاجأة بعيون فهد الخايفة عليها ..... الدموع بعيونها أعطت عيونها لمحة من الانكسار ... خدودها حمرا وارنبة انفها وحدود رموشها ....كلها على بعضها أحمر وابيض .... ارتبك فهد من مظهرها .... انفاسها مكتومة سحبها فهد وعدل جلستها ....اعتدل تنفسها ورخت عيونها وشعرها نزل على وجهها ...دق قلبه بقوة ...قربه منها وتره أكتر منها .... أما ديمة فكانت تكتم بكاها ....
فهد جلس ع السرير: ديمة ...ليش تكتمين بداخلك اشياء ,طلعي الي بداخلك مايسير تاذين نفسك ...عشان ما تبينين ضعفك لغيرك ,, وش فيك ديمة ماتحسين انك تقسين على نفسك كثير تعذبينها ما تقوينها ....رفع قهد راسها بإصباعينه ...ناظريني انا لاتخافين مابتشمت فيك ....قولي أكرهك بس لا تكتمين كل ذا بقلبك ..... لا تتلفين اعصابك ...
ديمة بصوت مرتعش : أنـ ـ ـا ما أكرهــ ـ ـك ..... بس ليش كل ما تقفلت الدنيا بوجهي لقيتك قدامي ...ليش كل ما احس اني بدأت اضعف الاقيك في وجهي ... ليش حرام عليك حرام .....أنا مابغى اعتمد عليك .... ابغى اعيش لوحدي ...أنا اقدر ماابغى احد يمسح دموعي ما ابغى اشكي لاحد همومي ..... لان الكل يغدر فيا ويرووووووح يضيع مني ....محد يرحمني ....محد يافهد خلاااااااص ابعد عن طريقي لاسود ....ليش مامت تحت العجلات ليش ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ابغى افهم .....وبدأت تنهار بالبكى .... تمسح دموعها بطرف اصابعها .... تعرف لمن تنهار أحلامك فجأة وبدون ما تحسب لعدوك حساب ..... بدون ما تتوقع الطعنه منه .... ترحل بعيد تعتقد انك هربت لاكنه يلحقك ....وبضعف ...فهد لاتساعدني ابدا خليني اعيش حياتي الصعبة بدووونك
فهد مسكها من اكتافها ((ودي اضمك وامسح هاذي الدموع ....ديمة حرام الي تطعنين قلبي فيه حرام حرام )): ديمة أنت تحتاجين من يوقف جنبك .... ينسيك الماضي بالي فيه ... تحتاجين الي يعوضك عن كل شي لا ترفضين المساعدة
ديمة ومن تعجب فهد ما بعدت يده عنها ....بالعكس ارتعشت أكثر : وبعدين زي مازن وهيفا تتخلى عني وانا بأمس الحاجة .... وحدة ماتت والثاني غدر فيه عدوي ... كسر كل الجدران الي استند عليها وهددني بأغلى الناس عندي .... كنت اخاف من هذا اليوم الي افقد فيه كل سند ليا ..... ورفعت راسها لفهد ....لازم اعتمد على نفسي حتى سيدو ماراح اعتمد عليه ...أنا وبس
فهد : ماراح اخليك انا المفروض الي اكون مكانك ..... وانتي ضحيتي بدا عشـــ ـ ـ ـ

#أميرة قلب#
22-02-2009, 11:05 PM
//////
مازن والارتياك بان في ملامحه مشي ورا سيده ودخل المكتب معاه
جلس سيده على الكنب وجلس مازن قباله
مازن فسخ الكاب وجلس يلعب فيه زي المروحة .....
الشيخ احمد: مازن ايشبك مرتبك ...اتكلم انا اسمعك
مازن وعيونه على الارض : ابغاك تساعدني
طالع فيه سيده يعني كمل ...مازن : يمكن الموضوع يكون صعب بس .......
الشيخ احمد "ابو جعفر ": بس ايش ....أنت ايش مشكلتك
مازن ويحس بالم : سيدو أنا انخدعت بعبد المحسن وجرني لطريق الادمان ....
كانت صدمة لابو جعفر لكنه سكت واخد نفس :متى عرفت
مازن ورفع عيونه : أمس
ابو جعفر : وعشان كدا ماشفناك امس ....... وهاني يدري
مازن : هاني ,ودينة ,واماني , وحتى ديمة وصلها عبد المحسن الخبر
أبو جعفر : ايش قصدو يعني
مازن : يبغى يحطمها ...وهددني ان ما بعت كمية من السم يدخل ابويا وعماد السجن ويلبسهم تهمة التهريب والمتاجرة
ابو محسن وكان حجر جا على راسو : ايش ....دا كيف يفكر حسبي الله ونعم الوكيل وابوه مهو حاسس بولد ..... دي اخر التربية
مازن وبدأ الصداع : سيدو دينة لقت حل بس محتاجين فلوس
ابو جعفر : وايش الحل
قله مازن على الحل والمطلوب منه .....سيده : ممتاز والنتفيذ الاحد
مازن : ايوا ...بس سيدوا انا أسف على كل شي راح اسببه لك ..... عارف انا يبغالي كف بس أنتو اعطيتوني فوق الي استحقه
ابو جعفر : مازن انت ولدي ... وكل شي اسويه لك اعتبره دين وإذا تبغى ترده تجتهد في العلاج وتنجح في المدرسة وتدخل القسم الي تبغاه وتشتغل وتبدع وترفع راسي وراس أبوك وامك
مازن بتصميم : ان شاء الله .....وقام وسلم على راس سيده ويده ... الله لايحرمني منك سيدو
سيده ابتسم وخرج مع مازن ..... الي كان الصداع يقطعه لكنه مستحيل يبن شي من المه
انتهت الاحداث هنا .....مرت ليلة هادئة قدر مازن يضبط اعصابه ......ورغم الالم استعد للمدرسة ودينة واماني اعطوه من الحبة قبل لا ينام عشان مايتعب لمن يصحى بكرا...مروان وفراس غرقانين في عالمهم المرح رغم جروحهم....ودانية متوترة من بكرا
عماد وهاني وعمر استعدو لاشغالهم .......والكل في فلك يسبحون
/////////
وكما هي العادة تغرب الشمس هنا وتشرق في مكان اخر
وبالتحديد في شقة الشباب ......
نور الشمس يزعج فهد النايم ......فتح عيونه بصعوبة
: يالله صباح خير ....
وانتبه للأشياء الي فوقه ......:ياربي منك ديمة حتى باحلامي لاحقاني ....
قام ولم الاشياء بشنطتها .....وبسرعة وخفة قام واتجهز ولقى ريان نايم ..حمد ربه انه ماراح لديمة
لانه يبغى يشوفها ويطمن عليها قبل الكل
نزل من البيت ومشي لشارع العام وافتكر الحادث ....: اعوذ بالله ....باذن الله راح تمشين وتقطعين الشارع
وركب الباص .....
/////
في شقة الشباب ...
خالد قام وعمل الفطور ....هزاع جهز نفسه وجمع كتبه هو وخالد
صحي ريان .... بالبجامة وشعره منكوش ...: صباح الخير
خالد : صباح النور ....تفطر ؟
ريان يطالع في الفطور ((شكشوكة مع شاهي وسجق ((هوت دوق )) )): لالا ما حب الشكشوكة ...... بس خليلي من الهوت دوقس اكلها بعدين
خالد : طيب يلا صلي ....الا متى حتروح لديمة
ريان : الساعة 11 تكون صحيت ...لاني بستخدم النت دحين عندي مشاريع
هزاع : Okنحن بنمر عليها يمكن 4 المسا
ريان وهو يحك راسه : الله يحيكم بس انا لازم اروح المطار 6 عشان لازم ارجع لميامي
خالد اتنهد وبدأ ياكل .... طالع فيه ريان : ابو الخلوووود راح يجي يوم وتنسى صدقني
خالد طالع في ريان : طيب طيب امشي فارق
هزاع :الا وين فهد
خالد : مدري شكله طلع من الصباح .....يمكن عشان المكتبة
هزاع : عشان المكتبة ...وهمس...ولا عشان ديمة
خالد هز راسه وكمل اكل .....وبداخله صوت ((هيفاء ماتت ,, خلاص شوف غيرها ))
هزاع استغرب من خالد ..... : أبو الخلود ...وش فيك تحتفل باليوم الوطني
خالد طالع في ملابسه ((قميص أخضر مقلم بالابيض وبنطلون لاويست أبيض وجاكيت أبيض )) : ايش فيها عادي وحشتني السعودية
هزاع : حالتك صعبة انت ....ربي يعينك يلا قم بنتأخر ع المكتبة
خالد بهدوء ..: طيب يلا امسك افتح السيارة
ونزلو بشويــــش وكان برودة الجو انتقلت لاطرافهم ....
/////////
فهد....يمشي بهدوء لغرفة ديمة ....فتح الباب
نفس الملاك الي تركه امس .....الشعر الطويل تحت راسها والاشارب متحرك من مكانه ..... الرموش الطويلة الملفوفة لفوق .... الانف الصغير المرتب ....الفم الوردي المتوسط .....قرب اكثر ... انفاسها الهادية المنتظمة زي الاطفال ((يعني انتهى تاثير البنج )) انتهد بهدوء .... ((جمالك بروحك ...بكلامك ..ملامحك الواثقة ....تدرين انك تحسين بالشي الي ما تبينه كشفت اسرارك مادريت انك تقدرين تتحملين كل ذا وعندك قوة انك تنتقمين أي بنت مكانك تشوف صديقتها الي اقرب من روحها تموت قدام عيونها وبعدها تتهدد بنشر فضايحها .....والي طعنها ولد عمها الي المفروض يكون سندها .... تدرين كنت اسأل نفسي أنت كيف تشوفين العالم ...ويحقلك تشوفيه اسود ...ايام صعبة عشتيها .... ))
دخلت الممرضة تغير الجليكوز ....وابتسمت لفهد السرحان ....
سألها فهد : الم تفيق ؟؟؟
الممرضة :لقد انتهى تأثير البنج منذ ساعتين ولقد أخذت تتحدث وهي نائمة منذ ساعة ..بلغة لا افهمها ...يبدو ان صديقتك نائمة .... شكلها يبدو فاتنا وهي نائمة اليس كذالك .... وابتسمت بخبث
فهد ما انتبه لها ورجع يطالع بيد ديمة المجبسة ....: شكرا لك .....
طلعت الممرضة ....مرر فهد يده على الجبس ومسك أصابيعها الطويلة ((زي لمن تحط اصباعك بيد طفل )) قبضت ديمة اصابعها على سبابة فهد وهمست :الله يخليك خليك معايا ..... لا تسيبني زي هيفاء والله احبك ((هنا فهد ماصدق نفسه )) ..... تعبت وابغاك معايا ....ونزلت دموعها ....زون ...مازن لا تضيع مني انت وأهلي الي بيقيتو لي ((فهد اتحطم ...مازن مازن كل شي مازن ,,,,نفسي اقابله عشان اقتله .... )) رخت ديمة قبضتها وسحب فهد اصباعه وبعد شعرها الي لصق بوجهها من الدموع وجلس على الكنبه الطويلة .....مرت خمس دقايق وفهد مسرح بالكلام الي قراءه والصور الي شافها .....
((يحق لك تغترين .. عندك كل ما تتمنين .... حرية’ وعقل , وفلوس , وحبيب , ترفعين انفك على كل الناس ....بس تتواضيعين وقت مايكون التواضع لصالحك ...وتبتسمين بدون معنى أنا الي فقدت ابوي ماسار في كل هذا التغير ... انا الي اندفن ابوي قدام عيوني ماسرت بعيد عن الناس وغامض مثل الليل ....يمكن الظروف غير والطريقة ....))
انتبه من سرحانه على صوتها الضعيف : اااااااه ماما .....بابا ..انا تعبانة بعدين ..
فتحت عيونها بضعف ...رمشت اكتر من مرة وكأنها تستوعب كل الي حصل .....
فهد عمل نفسه نايم ....وراقبها بدون ما تحس ....
ديمة اتحسست الجبس بيدها ومررت رجولها الكويسة على المجبسة ....انتهدت بشويش ورفعت عيونها ع السقف ...شالت الاشارب من راسها ....اتحسست شعرها ....وبدأت دموعها تنزل بهدوء ......مرت دقيقتين اتحول دموعها لنشيج مؤلم كانت تشهق بقوة صدرها يطلع وينزل ....فهد عرف هي من النوع الي يفرغ كل دموعه لوحده ....تكره ضعفها ... غطت ديمه وجهها بالمخدة وسارت تبكي أكتر ...صوت عبد المحسن باذنها ,يهددها بس لا موهيا الي تقبل التهديد للمرة الثانية بحياتها .... غطت وجهها بالمخدة تكتم شقهاتها القوية تخاف الدكتور يدخل ويشوفها كدا...ومادريت عن الي جالس يراقبها ....
فهد ...يطالع بالجزء الباين من وجهها يحس أنها بتقتل نفسها وجهها أحمرررررررر....وشهقاتها كانت مكتومة ...وكانت تضغت المخدة بيدها السليمة بقوووة
قام لعندها وبسرعة سحب المخدة من وجهها ...كانت مخنوقة وتتنفس بسرعة اتقابلت عيونها المتفاجأة بعيون فهد الخايفة عليها ..... الدموع بعيونها أعطت عيونها لمحة من الانكسار ... خدودها حمرا وارنبة انفها وحدود رموشها ....كلها على بعضها أحمر وابيض .... ارتبك فهد من مظهرها .... انفاسها مكتومة سحبها فهد وعدل جلستها ....اعتدل تنفسها ورخت عيونها وشعرها نزل على وجهها ...دق قلبه بقوة ...قربه منها وتره أكتر منها .... أما ديمة فكانت تكتم بكاها ....
فهد جلس ع السرير: ديمة ...ليش تكتمين بداخلك اشياء ,طلعي الي بداخلك مايسير تاذين نفسك ...عشان ما تبينين ضعفك لغيرك ,, وش فيك ديمة ماتحسين انك تقسين على نفسك كثير تعذبينها ما تقوينها ....رفع قهد راسها بإصباعينه ...ناظريني انا لاتخافين مابتشمت فيك ....قولي أكرهك بس لا تكتمين كل ذا بقلبك ..... لا تتلفين اعصابك ...
ديمة بصوت مرتعش : أنـ ـ ـا ما أكرهــ ـ ـك ..... بس ليش كل ما تقفلت الدنيا بوجهي لقيتك قدامي ...ليش كل ما احس اني بدأت اضعف الاقيك في وجهي ... ليش حرام عليك حرام .....أنا مابغى اعتمد عليك .... ابغى اعيش لوحدي ...أنا اقدر ماابغى احد يمسح دموعي ما ابغى اشكي لاحد همومي ..... لان الكل يغدر فيا ويرووووووح يضيع مني ....محد يرحمني ....محد يافهد خلاااااااص ابعد عن طريقي لاسود ....ليش مامت تحت العجلات ليش ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ابغى افهم .....وبدأت تنهار بالبكى .... تمسح دموعها بطرف اصابعها .... تعرف لمن تنهار أحلامك فجأة وبدون ما تحسب لعدوك حساب ..... بدون ما تتوقع الطعنه منه .... ترحل بعيد تعتقد انك هربت لاكنه يلحقك ....وبضعف ...فهد لاتساعدني ابدا خليني اعيش حياتي الصعبة بدووونك
فهد مسكها من اكتافها ((ودي اضمك وامسح هاذي الدموع ....ديمة حرام الي تطعنين قلبي فيه حرام حرام )): ديمة أنت تحتاجين من يوقف جنبك .... ينسيك الماضي بالي فيه ... تحتاجين الي يعوضك عن كل شي لا ترفضين المساعدة
ديمة ومن تعجب فهد ما بعدت يده عنها ....بالعكس ارتعشت أكثر : وبعدين زي مازن وهيفا تتخلى عني وانا بأمس الحاجة .... وحدة ماتت والثاني غدر فيه عدوي ... كسر كل الجدران الي استند عليها وهددني بأغلى الناس عندي .... كنت اخاف من هذا اليوم الي افقد فيه كل سند ليا ..... ورفعت راسها لفهد ....لازم اعتمد على نفسي حتى سيدو ماراح اعتمد عليه ...أنا وبس
فهد : ماراح اخليك انا المفروض الي اكون مكانك ..... وانتي ضحيتي بدا عشـــ ـ ـ ـ

#أميرة قلب#
22-02-2009, 11:06 PM
ديمة قاطعته : لا مو عشانك ....عشان اموت انا ...ما ابغاك تموت وتفقدك امك وأخواتك انت سندهم ....ما ابغى وحدة منهم تحس بالي انا حسيته بيوم ..... وهمست .... تفهمني انا ما اخدم رجال الا لاني عارفة ان واره بنات ما اتمنى يحسو زي ابدا
فهد : الى متى بتضحين عشان غيرك .... ومسك الجبس الي بيدها برجاء ...ديمة عيشي حياتك انت عيشي عشان نفسك قبل غيرك .... الى متى بتضحين فهميني .....انت تضنين نفسك قوية بس
ديمة : بس انا اضعف من طفل عمره يوم ......اعرف بس هذا مؤقت راح ارجع زي اول بس ......
فهد :بدون بس ديمة ..... من اليوم بنكون مع بعض اصدقاء والين ما ترجعين على رجلك بأكون معك وش رايك
طالع بعيونها وحس بنفس الاحساس خيوط العنكبوت تربط عيونهم ببعض ...دقات قلوبهم .... ربكتهم نفسها .....
ديمة همست بضعف ....:طيب ,,, ((بس خايفة ان عيوني تخلي قلبي يميل وانسى حقدي على عبدالله ...فهد انت ما تعرف شي ولا تفهم ....بس اشايء تجبرني اني اتقبل منك كل شي ....))
فهد وهويحاول يقاوم رغبته بحتضانها : انا طالع اكلم الدكتور ....استرخي انتي وفكري زين ...ديمة حياتك مو بفلم انتي بطلته ...حياتك غالية لا تهمليها
وخرج ....وقف عند باب الغرفة اخد نفس طويييييييييييييييييييييييييييييييل ..... وش ذا احس بقلبي يبي يطلع من صدري قربها يخليني شخص ثاني ...بس حرام وربي حرام الي هي فيه
ومشي لدكتور بين افكاره .....
/////
عند ديمة ...رمت نفسها ع السرير ((ياربي هذا الانسان يطبق على انفاسي .. ليش يتصرف معايا كدا ....هذه تاني مرة بحياتي انهار بهذه الطريقة ... واسمح لثاني شخص بحياتي يتدخل في أموري ...بس كلامه صح ولا غلط .. أنا اضحي من متى ؟؟؟؟؟؟؟ ما اسوي شي الا وانا مقتنعة فيه ,,وكل الي اسويه عشان ما اسمح لاي مخلوق انه يتعدى حدوده ... كلامه غريب كانه يعرف شي عن الماضي ...كيف عرف أصلا ...طالعت في شنطتها الي على الكنبة...مستحيل يوصلها ....تعبت من التفكير وحتعب اكثر لو سمحت له يتمادى في علاقته معاي .... أنا جاية لهدفين وحنفذ الاول اول ما اتعافى ...صبرت كثير بس الخطة حنفذها من الان وتشوف ياعبيد ايش تسوي فيك البيبي ...وانت يامحسن راح افضحك وتشوف يا ولد الخمر .... أنا لكم وفهد لازم تبعد عني طريقي كله جرائم وانت مالك صلاح فيا ...))
جلست شوية حست بدوخة خفيفة ..... طلبت الممرضة
جاتها مبتسمة : أوه لقد استيقظتي اخيرا .... صديقك كان قلق عليك كثيرا يبدو أنه ذهب
ديمة :نعم ذهب للطبيب ..... هل من الممكن ان تشيري الى الشمال
الممرضة أشارت لها على الشمال الي هوا اتجاه القبلة ....
ديمة بإحراج: ...هل من الممكن أن توجهيني للشمال لانني .....
الممرضة قاطعتها : لما الاحراج سأفعل ذلك طبعا
ديمة حطت الاشارب الي يدوب يغطي راسها ودخلت باقي شعرها تحت الملابس والممرضة تطالع فيها مستغربة
التفت عليها ديمة : كم الوقت الان
الممرضة :انها العاشرة صباحا
ديمة ....: شكرا لك
ابتسمت الممرضة ...وديمة كبرت وبدأت تصلي ((الفجر والمغرب والعشاء والعصر لانهم فاتوها ))... اتاملتها الممرضة وهيا تصلي لثواني وخرجت ....خافت ديمة بالحقيقة انها تسويلها شي لانها مسلمة ...وفي السجود دعت الله انه يكفيها شرهم ....
///////
عند دكتور العظام
فهد : ولكن هل ستسطيع المشي بعد تجبير العظام
الدكتور : ان الكسر ليس بيسطا أنها سيارة قد مرت على جسدها الضعيف ....ولكن يوجد أمل لا تيأس والاهم أن لا تعرف لانها يبدو انها تمر بحالة نفسية صعبة ...يجب عليك ان تبعدها عن التوترات النفسية ... لقد مررت عليها وكانت تبكي خلال نومها وتتحدث بكلمات غير مفهومة وكأنها تفقد شيئا غاليا عليها .... يجب عليك ان تخرجها من هذا الجو
فهد : أنها عنيدة ولكني سأحاول .....شكرا لك واعتذر على الازعاج
خرج من عند الدكتور وهمه زاد ..... الكل يحمله مسؤليتها وهيا ترفضه بهستريا ..((ديمة أنت وش تخفين بقلبك ..... وش خطتك ... خايف عليك من نفسك ...))
مشي بخطوات بطيئة لغرفة ديمة ..... وقبل ما يدق سمع صوت
: ابعد .....ابعد .....تخنقني ..ابعد ...يا...........
////////
ايش حصل ياترى لديمة ؟؟؟؟؟ , وايش نهاية عبدالمحسن المزعج , مازن كيف راح تمشي حياته , أماني ايش دورها ونهايتها لحياةمازن وديمة , وبعد ماعرفت شروق عن ادمان مازن ايش راح يكون موقفها ,؟؟.,, فهد مشاعره المندفعة الين فين راح تاخده مع ديمة وايش العائق الي تتوقعوه يكون بطريقه ؟؟.. ديمة بعد ما عرفتو قصتها ايش مشاعركم لها سواء كنتم تحبوها او لا .. وياترى راح تمشي تاني ؟؟؟دانية وغيداء وامتنان وهاني ورائد ((صاحب لصور )) أي طريق راح يمشو ؟؟... خطة دينة هل حتنجح ولا حتكون دمار للعائلة كلها ؟؟ وايش حكايتها مع سيف وهاني ؟؟ أسئلة كثيرة تنتظر تخيلاتكم البعيدة ....وتوقعاتكم ... وتابعوني في البارت 27
تحياتي #أميرة قلب#

3unkbota
24-02-2009, 10:17 PM
الباااااارت خطيييير

انا اتوقع عبدالله هذا يموت بس مو ديمة الي تذبحة او انه تصير له فضييييحة او مثلن تفلس شركته

شنو يعني " رائد (راعي لصور ) " اي صور عنده ؟
و خلاص خل امتنان تحب رائد هذا لايق عليها

و شسالفه عمر بشنو كان سرحان

و شكرن على البارت حده عجييب

رهوووفه
27-02-2009, 07:51 PM
هاااااااااااااااياااااااات


يالله يالله يالله

لك شوو هااد

هيفاء مقتووله كذاا يااربي

طيب وش يعني مسممه ولا وش ؟؟؟؟

تعليقاات على الاحدااااااااث ::

فهد و ديمة : اتووقع تمشيء وتفحط بعد ومو بس تشمي و اتوقع كانت تتحلم >> بعبد الله اكيييييييدووووووو

, فهد الله ولي امرها هو ملقوووووووووووف لقاافة ميب صاايحه حراام عليكي هي الحين لعماد ولا للفهد ضيعنا حراام احنا حبينا الشخصيتين ما ودنا لا هذا ولاهذا ينكسح كسحة موب صاااحيه ه

داانيه اماني : داانية زعلتني والله في حركتها مع اماني واللله لو اني مكاانها والله ما اجلس في البيت دقيقه وحده وبعدين خييييييير خيييييير وين الغطا صاايرين يكشووفون على فرااس و ماازن مروان اماني مشااء الله صاايره قووويه هههههههههه >>> اقول بيني وبينك هي تسووي ريااضة ولا العضلات هذي طالعة من ويين ههههههههههههههه

رياان وريييم : مالهم اي احدااث صاارت بينهم غريببببببببببببببببببببببببببببببببة

مرواان و فرااس : مالهم دوور كثييييييييير

ماازن وعبد المحسن : عبد المحسن كم عمره ؟؟ يااهوا اكل ماازن تكفيخاات على كيفك هههههههههههه

خالد : يمممممممة اناشء الله ما يصير فينا كذاا تخليلي بس يمووت احد بعد كم سنة وانتي ما تدريييييييييييييييينها بس عااد تصدقين كنت شااكة انه يحبها

غرووب : غريبة ما حطيتي موااقف بين مازن وهي بس انا صرااحه شكيت انها موب لمازن وش ذاا ياخي ضيعتيني هههههههههههههه

والله الله بالبااارت نزلية بكره ولا اليووووووووم

اووكي ي الله عااد بسرررررعه

اووووكي

وبعدين لازم نطلب عشاااااان تنزلييييييييييييييييييييييييييييين >>>>> سوووري ما عندي ذووق طيحت المياانة هههههههههههههههههههههههههه

#أميرة قلب#
27-02-2009, 08:25 PM
الباااااارت خطيييير

انا اتوقع عبدالله هذا يموت بس مو ديمة الي تذبحة او انه تصير له فضييييحة او مثلن تفلس شركته

شنو يعني " رائد (راعي لصور ) " اي صور عنده ؟
و خلاص خل امتنان تحب رائد هذا لايق عليها

و شسالفه عمر بشنو كان سرحان

و شكرن على البارت حده عجييب

توقعك لعبدالله ....فيه نوع من الصحة بس ديمة لها دور كبير فيه وهيا السبب الاول أصلا <<<<ترى ديمة طيووووبة بس انا حبيت اخليها طيبة وشريرة

رائد يا عسل معاه صور لدانية أخت ديمة الي عمرها 14 سنة ...وهيا الان سارت ب15 <<<<كل سنة وهيا طيبة

عمر : ربنا يعينه على ما بلاه دعواااااااااااااتكم <<<شوي وتبكي ...


العفو غاليتي ....انت الرووووووووعة بجد ...

#أميرة قلب#
27-02-2009, 08:49 PM
هاااااااااااااااياااااااات


يالله يالله يالله

لك شوو هااد

هيفاء مقتووله كذاا يااربي

طيب وش يعني مسممه ولا وش ؟؟؟؟

تعليقاات على الاحدااااااااث ::

فهد و ديمة : اتووقع تمشيء وتفحط بعد ومو بس تشمي و اتوقع كانت تتحلم >> بعبد الله اكيييييييدووووووو

, فهد الله ولي امرها هو ملقوووووووووووف لقاافة ميب صاايحه حراام عليكي هي الحين لعماد ولا للفهد ضيعنا حراام احنا حبينا الشخصيتين ما ودنا لا هذا ولاهذا ينكسح كسحة موب صاااحيه ه

داانيه اماني : داانية زعلتني والله في حركتها مع اماني واللله لو اني مكاانها والله ما اجلس في البيت دقيقه وحده وبعدين خييييييير خيييييير وين الغطا صاايرين يكشووفون على فرااس و ماازن مروان اماني مشااء الله صاايره قووويه هههههههههه >>> اقول بيني وبينك هي تسووي ريااضة ولا العضلات هذي طالعة من ويين ههههههههههههههه

رياان وريييم : مالهم اي احدااث صاارت بينهم غريببببببببببببببببببببببببببببببببة

مرواان و فرااس : مالهم دوور كثييييييييير

ماازن وعبد المحسن : عبد المحسن كم عمره ؟؟ يااهوا اكل ماازن تكفيخاات على كيفك هههههههههههه

خالد : يمممممممة اناشء الله ما يصير فينا كذاا تخليلي بس يمووت احد بعد كم سنة وانتي ما تدريييييييييييييييينها بس عااد تصدقين كنت شااكة انه يحبها

غرووب : غريبة ما حطيتي موااقف بين مازن وهي بس انا صرااحه شكيت انها موب لمازن وش ذاا ياخي ضيعتيني هههههههههههههه

والله الله بالبااارت نزلية بكره ولا اليووووووووم

اووكي ي الله عااد بسرررررعه

اووووكي

وبعدين لازم نطلب عشاااااان تنزلييييييييييييييييييييييييييييين >>>>> سوووري ما عندي ذووق طيحت المياانة هههههههههههههههههههههههههه

معقولة رهوفة تكون هيفاء ماتت مسممة وديمة تحقد الحقد دا كلووو على عبدالله .....لو قرأت الكلام حق ديمة بالدفتر حتعرفي كيف ماتت
فهد :خخخخخخخخخخ بجد ملقوف بس عاد الهوى وما يفعل <<<لا ياشيخة والله خليتي الرجال أهبل ...<<<محد قله يوافق يدخل الرواية
ديمة : خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ ان شااااااااااااااااء الله <<<فهد الي يقول مو انا
مروان وفراس وريم وريان : طبعا انا عندي عيوب كثير بالرواية وهذا منها ....^_^ السموووووووووووحة
عبد المحسن عمرووو مممممممممم 23 أو 24 .....مسكين مزوووووووووون أتكفخ
خالد : الله يكون في عونه ومن جد ا ن شاء الله محددددددددد يسير له كدا

صح على الكشف هوا صح المفروض ما يكشفووو...بس عاد عقلييييييييييييييي وتخاريفووووووووو
ومعليـــــــــــــــــــــش ....كنت مسافرة ومافي نت <<<سوت منااااااااااااحة

#أميرة قلب#
27-02-2009, 09:39 PM
((البارت27))
///////////
بعد سماع نصائح الدكتور المهمة ...مشي بخطوات متثاقلة .... وقبل ما يدخل سمع
صوت ديمة : : ابعد .....ابعد .....تخنقني ..ابعد ...يا...........
تصورات كثيرة راحت في باله .....فتح الباب بسرعة ولثواني لقى نفسه قدامهم
: ريان ...ابعد والله تخنقني
ريان بستهبال وهو يقرب بوكيه كبير من ورد الجوري والزئبق من وجهها : في احد مايحب الورد
ديمة وهيا تدفه بيد وحده بعصبية : اااااااتشووووو .......ورمت البوكيه على الارض وصل عند رجول فهد
ريان : فهد ...من متى وانت هنا
فهد وهو يخفي ارتباكه برفع البوكيه من الارض وحطه ع الكومدينا : من شوي
ريان وهو يسحب طاولة الاكل : فهد بالله تعال اقنعها انها تاكل الدبة دي
فهد طالع في صينية الاكل ...((الحليب مشروب ربعه .....والعيش (الخبز ) ماكول نصه ....والسلطة زي ماهي ... والبيض ماكول الأبيض والصفار متروك فهد بنفسه **ولا اكل الصغار حتى ** )): ليش ماكملتي اكلك
ديمة ببراءة : شبعت وريان .....اتشووووووو ....الحمدالله ...فتحت يدها لهم ترمش بعيونها وخشمها احمر
ريان صورها :هههههههه شكلك تحففففففففة دانة بتتجنن عليك
ديمة بدلع : ريووووووون وجع
فهد : ديمة يلا كلي لازم الدكتور توه كلمني وقال غذائك مهم
ديمة : خلاص شبعت ....مافيا اكل
فهد : على الاقل السلطة ما اكلتي منها شي
ديمة تطالع في السلطة : خليها بعدين مررررة مافيا اكول
ريان رمى جسمه ع الكنبة : فهد ليش مارحت الجامعة
فهد : ملي خلق اصبح عليهم ...كنت ...بالمكتبة وقلت امر عليكم
ديمة ((كذاااااااااااااااااااب من الصبح خانقني ويقول مكتبه أكره الشخص الي يكذب حتى محسن الحقير ما كذب ولا مرة عليا ...ابتسمت ...اول مرة اقول عنه شي طيب ....)) رفعت عيونها لهم ...كانو يتكلمو عن اشياء ما استوعبتها
: فين جوالي
هنا فهد اختبص .....ليش تسألي الان قدام ريان هذا عمك يا غبية واكيد يغار ويفسر المواضيع ....: طلع جوالها الاسود من جيبه
انتبه لنظرات ريان الحادة ...ابتسم بتوتر ...
ديمة بهدوء : انقفل اكيد مازن اتصل .....
ريان وعيونه على فهد الي سار تغير بسيط جدا في ملامحه من اسم مازن : الا اكيد حرق الجوال اتصلات
فهد ((هذا اللحين يغار ...؟؟؟ اجل كيف يناظرني كذ ويتكلم معاها عن حبيبها باهذي الطريقة العادية شكله خطيبها لان الكل يحكي عنه وعادي.....))
ديمة فتحت جوالها وقرات الرسايل ....كانت كثيرة واتصلات من أمها وابوها وأخوانها حطت اصباعها في فمها
: ريان أنت قلت لماما أو بابا عني
ريان : لا ...ليش اتجننت انا كان شفتي الشعب السعودي عندنا .....لا ويمكن فهد دخل السجن كمان وانا معاه
ديمة بحتقار مازح : لا تبالغ ... أنت والباقين تبالغو كتير أنا عادية
ريان وهو يجلس جنبها ع السرير : لا والله ديموش قلبي كان يبغى يوقف لمن عرفت عن الحادث ....
ديمة ابتسمت (( ايوا دي عاليتي دي حياتي مالي أنا عشانهم ارفع راسي فوق كل الناس ما احتاج شي من احد )): من جد ....وطالعت بالجوال ... انت بياع كلام واذا تبغى تشوف الرسايل أحلللللللللللللم
فهد ((ديمة ابي اسألك سؤال كيف تقدرين تخفين كل شي بداخلك ولاكنه قبل شوي كنتي بتموتين من البكي ...اااه منك قوية وضعيفة مغرورة ومتواضعة ...طيبة وخبيثة ...كل المتناقضات فيك ...))
ريان : هههههه من جد ابغى اشووووف ....وسحب الجوال منها ....
ديمة بطريقة طفوليه : رياااااااااااااااااان هات عيب والله
ريان وهو يقصد كلامه : عادي ابغى اتطمن على بنت اخويا ....وطالع بعيونها .... ما ابغى احد يلعب بقلبها الصغير
ديمة : ياشيـــــخ كان غيرك اشطر ....ورفعت خشمها بغرور .... أنا ديمة يا عم محد يقدر يهز وتر واحد فيا ....وقربت منه بتحدي متجاهلة وجود فهد ..... لا تنسى هذا الشي وانت تفتش على قولتك
ديمة كانت تتوقع انه راح يسيب الجوال كعادته لكن ريان مسك الجوال وهو ضاغت على اسنانه
ديمة طالعت في فهد بتوتر ....عرف فهد ان ديمة عندها مصيبة
بدأ ريان يقرا الرسايل بستهتار : بلاستيشن مين دا ؟؟
ديمة : فكر انت عاد
ريان يستهبل لانو متأكد مليون في المية من ديمة يثق فيها أكثر من نفسه : عمر
ديمة : عمر مين ....... اااااه عمر ولد عمة نجاح ....غبي انتا بالله ايش جاب رقمو عندي مرررة ميتة فيه
ريان : ولا حق دورات Jet الي كان يعطيك هيا
ديمة حركت يدها بلا مبلاة : واخد اجرها ولا نسيت اني كنت اعطيه 50 ريال بعد كل طلعة
ريان : غنم منك ....بس طلعتيها من عيونه
ديمة وهيا تبتسم على الايام : طبعا أجل يكسب مني أكتر مما يتستحق
فهد كل مامرت ثانية يزداد اعجاب بديمة ....لكن ريان يحسه يبغى يدقه بالكلام ...ابتسم واسترخى بجلسته
ريان يتمادى بستهباله : اجل مين بلاستيشن لايكون جهاد صاحبي يموووووت هو في الابلاستيشن
ديمة عصبت : يا غبي بلاستيشن .... مروااااااااااااااااان لا تستهبل
فهد ازدات ابتسامته على كلمة (بلاستيشن ) لها طريقة مميزة لمن تتكلم انقليزي بس مين مروان
ريان وحس بسؤال فهد : أها مرااااوين اخوك ولا ...
ديمة شدته من شعره الطويل : ريانوووه والله لو ما تبطل هبل أقص لك ريش النعام دا
ريان وفهد : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
ديمة وانتبهت لنفسها ....: أغبياء ..
ريان : من زمااااااااااااااااااااان ديموش ما عملتي حركات البزورة دي ....وحشتني
ديمة تصرف الموضوع : ريان من متى ما رحت الحلاق شعرك وصل لكتفك
ريان : خليه عاجبني
ديمة : ياي عاجبك قال ..ربنا لعن المتشبهين بالنساء
ريان وهو يحرك شعره بيده : OK اذا خلصت تفتيش جبت المقص وخليتك تقصيه
ديمة : سخيف ...وبتوتر ...أخلص بس ....((يارب مايوصل لرسالة الحقير محسن ))
بدأ ريان ينزل بالرسايل وكلها تزداد غموض ,,,,, ديمة غمضت عيونها وحست بإنهيارات جبلية في جسمها ....
وجات لحظة الصفر فهمت ديمة من حواجب ريان المعقودة وجه المستغرب رفع عيونه لها ...كانها هي الي في الصورة
: ماشاء الله جوالك نظيف ....ههههه تربية بابي ماراحت بلاش
فهد حس بالتوتر بعيون ديمة وشي من الفضول والعتاب بعيون ريان : طيب يا بابي أنا طالع تبغو شي
ريان : بامان الكريم بس لا تنسى 4 المسا بعد الجامعة نشوفك هنا وغمز له
فهد : أها ....طيب يلا Bay
ريان : مع السلامووووو
طلع فهد ......ريان طالع في ديمة ......
ديمة تصرف الموضوع : انت متى جيت هنا ؟؟؟
ريان يجاريها لان يحس بشد بأعصابه........ وهو يتذكر مكالمة ريم *&*&
ريان كان جالس مع بعض الشباب في كوفي وكلام وضحك
رن جواله برقم مايعرفه رد :Hallo
.......: Hallo M .rian?
ريان وهو شاكك بالصوت : yes,who is you ?
.......: Iam girl
ريان وعرف صاحبة الصوت : بالله عليك انت بنت ..... عارف مين انتي
.......: هههههههههههههه طيب مين انا يافالح
ريان : ريموه بنت العم منصور العربجية ....كيفك
ريم : كويسة ....أنت كيفك ؟
ريان : تمام .... كيف ديمة الشقية
ريم بصوت مرتبك : أنا جياك بموضوع عشان ديمة
ريان : جاياني ....فينك ؟؟؟
ريم : غبي انت .... اقصد متصلة عليك عشان ديمة
ريان : أها تعرفي أنتي العقل ينعدم لمن اسمع صوتك ...
ريم : نعم !!! بطل سخافة
ريان قام من عند الشباب ...: جد ريمــو أنت فيك اشياء كثير حلوة ...بس تخفيها بمظهر ك
ريم : افففففف ريان ما اتصلت عشان تعطيني محاضرة...أنا والقروب نبغى نعمل party لديمة
ريان وابتسم لاسلوبها : والمناسبة ؟؟
ريم : day Birth She is
ريان : أها ومتى .....؟
ريم : يوم الخميس ...بس نبغاك تكون موجود من الصباح OK
ريان : من عيوني كم ريمو عندي
ريم اتخربطت : انتا خسارة أتصل فيك
ريان بعد ما قفلت بوجهه ابتسم ((صح عايشة هنا ...لكن لسا ماسارت زي بناتهم الحمدالله ))
*&*&
ريان طالع في ديمة .....: ابدا انستي ريم اتصلت عليا ... وجيت
ديمة : اها
طالع فيها ريان : ديمة أيـــــ.......
ديمة قاطعته : لا تتكلم .أنا نفسي مصدومة من دا الشي .... بس دينة ارسلتلي رسالة وقالت انها لقت الحل واظنك قراتها
ريان : مازن كيف يمشي لطريق زي كدا
ديمة وهي تحاول تكون قوية : عبد المحسن وانت تعرفه اذا يبغى يذل احد يروح لاقذر الطرق
ريان : محســــــــــــــــــــــن!!!!!!!ايش الي وداه لطريق زي كدا .... ديمة انتي بعلقلك تتكلمي بدا البرود
ديمة وطالعت لشباك : ريان ... انت الي عرفت انه يشرب خمر وانت الي وعيتني لهذا لامر وانا بطريقتي عرفت انه يتاجر بالمخدارت بدون ما يتعاطى .... بس وقتها كان بعييييد عني ...ما اتوقعت انه يأذي احد ...جا في بالي أنه يأذي عماد
ريان وقف قدامها وهو معصب من برود ديمة : ديمة ...انتي ما تحسي ما عندك احساس تتقمي من محسن وبس تردي كرامتك وبس .... هذا ولد عمك وقرب عند وجهها ...ديمة ولد عمك ...تفهمي
ديمة بعدته بيدها وبدأت انفعلات وجهها : ولد عمي من متى ..... ولد عمي الي من أنا صغيرة يحتقرني ويقولي انتي لي وغصبن عنك ....ولد عمي الي ما احترم العمومة وشكك أهلي فيا ..... ولد عمي أنت تفهم ايش يعني ولد العم ولا لا .....ولد العم الاخ والصديق ....ولد العم العزوة والظهر والسند .... ولد العم الطفل الي نلعب معاه ولاخ الي كنا يوم معاه ....والصديق الي ينجدنا وقت ما نحتاجه .... وبدت الدموع تتجمع بعيونها ... كل الرجال خاينين كل الرجال حقرين ...هذا زمن الحقارة

#أميرة قلب#
27-02-2009, 09:43 PM
طالع بدموعها الي غرقت عيونها ... يحس فيها لكنه يعرف تهور ديمة وحبها للإنتقام من هي صغيرة وهيا ما تترك أحد يأذيها وتسيبه : ديمة راح تعملي مشاكل كبيرة .... حنرجع للإنفصال ونفس السبب ديمة ومحسن
ديمة : ما يهمني ....المرة الي فاتت هو جابها لنفسه على حرق قومو الدنيا وأنا الي رجعت عمي للعايلة ولا ناسي
ريان : لا مني ناسي بس تفاهة الصراحة ان العايلة تنقسم عشان عيال
ديمة بحدة : زمان كانت حكاية عيال وزعلو وقلبو الدنيا على راسي .... بس دحين لا مسألة كرامة ومستقبل
&* وراحت تتذكر أيام التهور
كان عمرها وقتها 11 سنة أو اكبر ....
المكان ...مزرعة البحر والمناسبة انها اشتروها جديدة .....والكل فيها أعمام ابوها واصاحابهم وشباب كتير وحريم جوا أكتر
ديمة ببنطلون أسود فيه رسمات بالون الازرق الفاتح ...وبلوزة نفس لون الازرق الي على البنطلون لكن بكلام كثير بالابيض اللماع
شعرها فاتحاه وكان لنص فخدها ومسكاه بمساكة بيضاء على شكل فراشة .....
محسن كان تقريبا 18 أو 17 سنة مراهق يبغى يثبت رجولته على أكثر بنات العايلة دلع وعناد ....
كان الجو رووووعة ديمة تبغى تخرج برا للبحر ..... لكن فيه كثير شباب برا
أمجاد : انتي هبلة والله سيدو يخاصم
ديمة طنشتها : هيوفة حتطلعي معايا
هيفاء : لاوالله ابغى العب مع البنات
ديمة بعناد سحبت الكاميرا : بكفيك بس لا تزعلى بعدين ...
خرجت ديمة وحجابها على كتفها بلا مبلاة لسه صغيرة 11 سنة بس تستحي من وجود الرجال الكتير
ابتسمت على الجو .... وقفت على الشاطئ الهواء تعشقه ....ضحت بصوت عالي
: هههههههههههههههههههههه يابحر أنا بنت السماوي أعششششقك
التفو عليها الشباب الي جالسين يجهزو المشاوي
واحد من الشباب : من دي
ديمة التفت عليهم ببراءة : وااااو ....عمر قاعدين تشو وما قلتولي
عمر ابتسم وهو يمد لها بالسيخ : سيدو قال لا تخلو احد من البنات يطلع
ديمة وهي تجلس جنب ريان : بس أنا قلتلو ابغى اشوي معاكم
محسن : بنت قومي أدخلي جوا منتي شايفة الاولاد
ديمة وهيا تمسك السيخ المجمد تحطه على الشواية :لا عمية انا .... وأنا ليا اسم مو بنت يا محترم .....ولفت على مازن الي جاي وملابسة موسخة بالتراب
: زووووون ايش عملت بنفسك ماما راح تخاصمك بسررررعة روح غير البلوزة
مازن بعناد : ما ابغى ......
ديمة : بكيفك بس بعدين ماما لو خاصمتك لا تبكي ها
مازن ما اهتم وراح عند مروان وفراس وعبير ودانية الي جالسين يلعبو بالرمل ....
ديمة : غبي ..... عمووووري شيل السيخ دا
محسن : ايش عموري دي احترمي نفسك
ديمة لفت عليه بدلع وعيونه تبغى تاكلها : مزاجي...... هو ما اتكلم أنت جاي تتلقف ليش
محسن قرب منها ومسك يدها بقسوة وهمس : لانك بنت عمي
ديمة وقلبها الصغير يدق بقوة : ابعد ........ يا غبي ...
محسن مسك جمرة بالملقاط وقربها من خدها ....: أنا غبي ها ...يلا قولي اسفة ولا أحرق خدك
ديمة وقتها كانت طفلة .....ومحسن شاب بأول شبابه ...بنسبة لجسمها الضعيف قوي ... ضاغت على يدها بقووووووة ....ماكانت وقتها تعرف انه يحبها ولا كان يهمها أصلا ....طالعت بعيون ضعيفة بكل الموجودين ....شبااااااب كثير ... محد فيهم وقف وساعدها حتى اهلها ..... طفلة لكن عنييييدة وتدور على قوتها ....طالعت في وجه عبد المحسن بخوف ورعب .... وطالعت للجزء المكشوف من بلوزته ......
وجاتها فكرة خطيرة فكرة .....حست بالاهانة أكثر لمن سمعت واحد من أصحاب محسن وهاني : ايووووووه ربيها قبل لا تتزوجها
ديمة طفلة حقيقة عيونها البريئة ....التفت للي قال الكلام ....وطالعته بحتقار ...
الولد: لا حبيبتك قوية يبغالها كسر راس
محسن كان مقهور من الحمار الي بيتكلم لان ريان وهاني وعمر طالعو فيه بحتقار...أما ديمة
: ايش بيقول الشي الي هناك
محسن واستمتع بخوفها : أول شي دا له اسم ..... اسمه صاحبي ....وثاني شي الي قاله صح يا ... وبطريقة مستفزة ...دودي ...أنت هنا وانتهى ....واشر على صدره بإبهامه الي ماسك فيه يدها ....
هنا ارتفع المؤشر عند ديمة ....اتجاوز كل الحدود معاها لا وقدام الكل يبغى يحرجها ....لانها ببساطة طفلة وما تعرف تتصرف ....
طالعت بالكل ....اصحابهم يضحكو عليها واهلها مصدومين
قبل محد يتحرك .....مسكت الجمرة الحمرا الي تشتعل بغيظ يشبه غيظها ....بتهور وغرستها بصدررررره بقووووووووة
...بعدت يدها لانها اتلسعت ....وتركت محسن يصرخ بالم :ااااااااااااااااااااااااااه
قامو الشباب عليها ورفع هاني يده عشان يضربها ...
صرخت ديمة بوجههم : دحين فلحتو قمتو واول هو يبغى يرحقني وانتو تضحكو ..... منتو رجال والله
لفو عليها كلهم ...محسن وعيونه دمعت من الالم الحرق طلع منه دم
في نفس الوقت خرج عمها جعفر ابو عبد المحسن وشاف ولده يتألم سكت كل الموجودين وديمة بلعت ريقها من الخوف .... هذا اكبر اعمامها وله احترامه مهما كان
: ايش صار ....وعيونه على ديمة الي ترتجف من الرعب .... كلهم رجال وغريبين عنها شباب ماتقل اعمارهم عن 15 فيهم طول وعضلات وهيا ....بنت ال11سنة ايش راح تسوي ؟؟؟؟؟؟
محسن : حرقتني الحيوانة .....وشال يده وكان منظر بشع ....التفت على ديمة بنظرات مافهتمها ......
وشال ولده على المستشفى
ارتعشت ديمة بقوة نظرات الكل كانت تتهمها .... لفت على عماد كان ساكت ويطالع فيها وحاضن نفسه ....
مازن وريان وخالد يطالعو فيها بخوف ....عارفين ان محسن ماراح يسيبها
مشيت من بينهم .....والخوف يقتلها رغم دا طالعتهم بحدة .......
..... راحت تدور على سندها وظهرها على منقذها من بين هدولا الأغبياء
دخلت مجلس الرجال دورت عليه ....... الي يفهمها بعد ابوها ....لقته بصدارة المجلس ببتسامته الطيبة
أبو جعفر: ايش بهم الشباب عندهم ازعاج
أبو مازن : أكيد بيلعبو ماشاء الله مبسوطين و......
قطعهم صوتها البكيان : سيــــــــــــــــــــــدو .....وجريت عنده رمت نفسها بين يده ...... ما اهتمت لرجال هيا لساعها طفلة وتبغى تعيش ..... رفع سيدها وجهها البريء
: دودي ايش بك ؟؟
ديمة بصوتها الخايف : سيدو ....أنا رميت الجمرة على محسن لانه هوا وصاحبو قالو كلام مو كويس ليا ....ودفنت راسها ببطن سيدها وبكيت .... أبوها قام عندها
أبو مازن : ديمو ايش سار بابا ؟؟؟؟
بكيت ديمة أكثر ....بابا أنا ....حــ ـ ـ ـ رقت محسن وعمـ ـ ـ ـ ـو جعفر زعل مني
ابو جعفر : ديمة ...ومسك يدها ...خلاص لا تشيلي هم ...تعالي نشوف الحرق دا ونحط له دوا
ابو مازن طالع في ابوه يعامل ديمة كانها طفلة ..... لكن عجبته بنته انها تعترف بأخطائها ولاكن ما تغلط بدون سبب ...
مشيت مع سيدها الي مسك يدها بحذر .....ودخلها غرفة صغيرة : ايش دا دودي الشقية كدا تحرقي يدك
ديمة وهيا تحط المرهم الي اعطاها هوا سيدها : سيدو قهرررررررررني يقول كلام زي حق الافلام والله
سيدها ضحك على كلامها : ايش قال
ديمة جلست على الكنبة وحكته كل شي .....سيدها انصدم كان الكلام كبير على ديمة لانها بريئة ....
حطت راسها على فخده : سيدو يحبني يعني يبغى يتزوجني .....بس أنا ما ابغى اتزوجو ....دا قليل أدب
أبو جعفر : طيب لو يموت مستحيل يتزوجك
ديمة تطالع في وجه الي فيه شعرات بيضا : وعد سيدو
ابو جعفر : وعد رجال يا روح سيدو الصغيرة ....مهما حصل محد يجبرك على شي ما تبغيه
ديمة ابتسمت بضعف ...وقاومت الشعور المغري بالنووم ...وهمست : سيدو حبيبي
ونامت الطفلة الصغيرة .... مر وقت طويل راحو فيه الضيوف صحيت مالقت سيدها موجود فتحت الباب سمعت برا اصوات كثيرة كان صوت سيدها عالي
: ولدك الغلطان اجل يقول لبنت صغيرة هادا الكلام ...لا وقدام اصحابو ياسلام بكرا الله واعلم ايش يعمل فيها
سمعت صوت عمها : يا ابويا البنت غلطت وانت تدلعها حتخسرنا كلنا بدلعك لها
ديمة مشيت بحذر ولقت هيفاء تطالع فيها بعتاب .....ابتسمت ديمة لهيفاء والبنات الي يطالعو فيها
أمجاد : عملتي مشكلة يا هبلة
ديمة طالعت فيهم ببلاهة .....: مع نفسو والله ....
ومشيت لعند المشكلة كان ابوها وسيدها واقفين وام عبدالمحسن ماسكة عبد المحسن الي جرحه ملفوف بشاش وباين الدم على صدره ....وعمها يصرخ بصوته وقهره : شوهت الولد وتقولي غلطان
ديمة وقفت بينهم : عمـــو لا تصرخ على سيدو
فجأة انتبهت على صوت كف .....بخدها ...التفت ..كانت زوجة عمها
زوجة عمها الانسانة الطيبة انقهرت من دلع ديمة ...ومن لا مبلاة عمها بتصرفاتها ...ومن صراخه على زوجها وولدها بسببها
ديمة حمر خدها بسرعة :اااااااه ...دمعت عيونها طالعت في محسن بكره
وصوت سيدها : يا بنت الــ ***** تضربيها في وجودي
ورفع يده عشان يضربها الكل فتح عيونه متفاجأ .......صرخت ديمة : لاااااا سيدو لاااااااا ونطت عليه ......سيدو دي خالة نادية لا تضربها ..... الكل طالع فيها ...نادية حست بأنها صغيرة قدام ديمة , طفلة لكنها مارضيت لها يالضرب ...رغم انها لو قالت لسيدها يقتلها كان عملها
عمها صرخ بصوت مزمجر : كدا يا بويا تبيعنا عشانها ...حتى نادية الي هيا تاج راسها مامنعك عنها الا دي ...وطالع فيها بحتقار
أبو مازن : ياجعفر استهدي بالله
أبو عبد المحسن زاد بصراخه : طبعا مهي بنتك ماخدة كل شي .....يحقلك يا خبيث ....وطالع في ابوه .... انا طالع ومعد راح ارجع لك وخلي دي البزرة تنفعك
أبو جعفرارتفع ضغته :انقلع وخلي الخكري دا ولدك يفكر يلمس شعره منها بدون رضاها
*&*
اتحسست ديمة مكان الحرق رغم انه ماله اثر الان ....عرف ريان انها تتذكر
رفعت عيونها له : ريان بس محسن غلطان ...ما اقدر اضحي بأخويا عشانووو أنت تعرف اني ماأتمنى لاحد الشر بس هوا .....ريان لا تطالع في كدا ....هو ال جابها لنفسو
ريان : ديمة الي راح تعمليه راح يضر العايلة ديمة حنرجع ننفصل ونتشتت ودا راح يضرك أكيد وحقد محسن حيزيد
ديمة وهيا فاهمة ريان كويس : ريان مو بس انتا الي تحب عمو جعفر أنا كمان احبه واحب شخصيته بس محسن زبالة وقذر ....أنا عاجبتني فكرة دينة ومايهمني النتايج لانني واثقة من سيدو ومن مازن
ريان قرب من وجهها : انتي وابويا كيف تفكرو نفسي افهم ...
ديمة مسكت يد ريان بستعطاف : ريووون انت بداخلك سألتك بالله ما تحس اني الي راح يسوه صح.....ريان تعرف بس مين مازن ولا لا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ريان رخى راسه وشعره غطى عيونه : ديمة ...بس ....
ديمة حركت يدها بلا مبلاة ..: ريان لمن يعقل حيفهم اني انا الي اكره حاولت احميه من نفسه كثير بس هوا الي تعب حاله
ريان هز راسه بتفهم ...ديمة عنيدة وابوه اعند ... وعندهم مايصح الا الصحيح ...مهما كانت التضحية الحق يمشي ....رغم تهور ديمة أحيانا ....: طيب بس ...
ديمة : راح اتحمل كالعادة أي اضرار ....وابتسمت ...ريان ماتدري يمكن خير
سكت ريان .....ودق جواله ....
ريان : الو...
ريم : هاي ...ريان انت فين ؟؟؟
ريان: في المستشفى
ريم : أها طيب تعال على الجامعة ...عشان الاحم احم
ريان : هههههههه طيب بس مو هو هنا
ريم : ايوا بس فيه شي جديد
ريان : طيب مسافة الطريق وجاي
ريم : OKباي
ريان : بايات ...يا أحم أحم
////

#أميرة قلب#
27-02-2009, 09:45 PM
طالع بدموعها الي غرقت عيونها ... يحس فيها لكنه يعرف تهور ديمة وحبها للإنتقام من هي صغيرة وهيا ما تترك أحد يأذيها وتسيبه : ديمة راح تعملي مشاكل كبيرة .... حنرجع للإنفصال ونفس السبب ديمة ومحسن
ديمة : ما يهمني ....المرة الي فاتت هو جابها لنفسه على حرق قومو الدنيا وأنا الي رجعت عمي للعايلة ولا ناسي
ريان : لا مني ناسي بس تفاهة الصراحة ان العايلة تنقسم عشان عيال
ديمة بحدة : زمان كانت حكاية عيال وزعلو وقلبو الدنيا على راسي .... بس دحين لا مسألة كرامة ومستقبل
&* وراحت تتذكر أيام التهور
كان عمرها وقتها 11 سنة أو اكبر ....
المكان ...مزرعة البحر والمناسبة انها اشتروها جديدة .....والكل فيها أعمام ابوها واصاحابهم وشباب كتير وحريم جوا أكتر
ديمة ببنطلون أسود فيه رسمات بالون الازرق الفاتح ...وبلوزة نفس لون الازرق الي على البنطلون لكن بكلام كثير بالابيض اللماع
شعرها فاتحاه وكان لنص فخدها ومسكاه بمساكة بيضاء على شكل فراشة .....
محسن كان تقريبا 18 أو 17 سنة مراهق يبغى يثبت رجولته على أكثر بنات العايلة دلع وعناد ....
كان الجو رووووعة ديمة تبغى تخرج برا للبحر ..... لكن فيه كثير شباب برا
أمجاد : انتي هبلة والله سيدو يخاصم
ديمة طنشتها : هيوفة حتطلعي معايا
هيفاء : لاوالله ابغى العب مع البنات
ديمة بعناد سحبت الكاميرا : بكفيك بس لا تزعلى بعدين ...
خرجت ديمة وحجابها على كتفها بلا مبلاة لسه صغيرة 11 سنة بس تستحي من وجود الرجال الكتير
ابتسمت على الجو .... وقفت على الشاطئ الهواء تعشقه ....ضحت بصوت عالي
: هههههههههههههههههههههه يابحر أنا بنت السماوي أعششششقك
التفو عليها الشباب الي جالسين يجهزو المشاوي
واحد من الشباب : من دي
ديمة التفت عليهم ببراءة : وااااو ....عمر قاعدين تشو وما قلتولي
عمر ابتسم وهو يمد لها بالسيخ : سيدو قال لا تخلو احد من البنات يطلع
ديمة وهي تجلس جنب ريان : بس أنا قلتلو ابغى اشوي معاكم
محسن : بنت قومي أدخلي جوا منتي شايفة الاولاد
ديمة وهيا تمسك السيخ المجمد تحطه على الشواية :لا عمية انا .... وأنا ليا اسم مو بنت يا محترم .....ولفت على مازن الي جاي وملابسة موسخة بالتراب
: زووووون ايش عملت بنفسك ماما راح تخاصمك بسررررعة روح غير البلوزة
مازن بعناد : ما ابغى ......
ديمة : بكيفك بس بعدين ماما لو خاصمتك لا تبكي ها
مازن ما اهتم وراح عند مروان وفراس وعبير ودانية الي جالسين يلعبو بالرمل ....
ديمة : غبي ..... عمووووري شيل السيخ دا
محسن : ايش عموري دي احترمي نفسك
ديمة لفت عليه بدلع وعيونه تبغى تاكلها : مزاجي...... هو ما اتكلم أنت جاي تتلقف ليش
محسن قرب منها ومسك يدها بقسوة وهمس : لانك بنت عمي
ديمة وقلبها الصغير يدق بقوة : ابعد ........ يا غبي ...
محسن مسك جمرة بالملقاط وقربها من خدها ....: أنا غبي ها ...يلا قولي اسفة ولا أحرق خدك
ديمة وقتها كانت طفلة .....ومحسن شاب بأول شبابه ...بنسبة لجسمها الضعيف قوي ... ضاغت على يدها بقووووووة ....ماكانت وقتها تعرف انه يحبها ولا كان يهمها أصلا ....طالعت بعيون ضعيفة بكل الموجودين ....شبااااااب كثير ... محد فيهم وقف وساعدها حتى اهلها ..... طفلة لكن عنييييدة وتدور على قوتها ....طالعت في وجه عبد المحسن بخوف ورعب .... وطالعت للجزء المكشوف من بلوزته ......
وجاتها فكرة خطيرة فكرة .....حست بالاهانة أكثر لمن سمعت واحد من أصحاب محسن وهاني : ايووووووه ربيها قبل لا تتزوجها
ديمة طفلة حقيقة عيونها البريئة ....التفت للي قال الكلام ....وطالعته بحتقار ...
الولد: لا حبيبتك قوية يبغالها كسر راس
محسن كان مقهور من الحمار الي بيتكلم لان ريان وهاني وعمر طالعو فيه بحتقار...أما ديمة
: ايش بيقول الشي الي هناك
محسن واستمتع بخوفها : أول شي دا له اسم ..... اسمه صاحبي ....وثاني شي الي قاله صح يا ... وبطريقة مستفزة ...دودي ...أنت هنا وانتهى ....واشر على صدره بإبهامه الي ماسك فيه يدها ....
هنا ارتفع المؤشر عند ديمة ....اتجاوز كل الحدود معاها لا وقدام الكل يبغى يحرجها ....لانها ببساطة طفلة وما تعرف تتصرف ....
طالعت بالكل ....اصحابهم يضحكو عليها واهلها مصدومين
قبل محد يتحرك .....مسكت الجمرة الحمرا الي تشتعل بغيظ يشبه غيظها ....بتهور وغرستها بصدررررره بقووووووووة
...بعدت يدها لانها اتلسعت ....وتركت محسن يصرخ بالم :ااااااااااااااااااااااااااه
قامو الشباب عليها ورفع هاني يده عشان يضربها ...
صرخت ديمة بوجههم : دحين فلحتو قمتو واول هو يبغى يرحقني وانتو تضحكو ..... منتو رجال والله
لفو عليها كلهم ...محسن وعيونه دمعت من الالم الحرق طلع منه دم
في نفس الوقت خرج عمها جعفر ابو عبد المحسن وشاف ولده يتألم سكت كل الموجودين وديمة بلعت ريقها من الخوف .... هذا اكبر اعمامها وله احترامه مهما كان
: ايش صار ....وعيونه على ديمة الي ترتجف من الرعب .... كلهم رجال وغريبين عنها شباب ماتقل اعمارهم عن 15 فيهم طول وعضلات وهيا ....بنت ال11سنة ايش راح تسوي ؟؟؟؟؟؟
محسن : حرقتني الحيوانة .....وشال يده وكان منظر بشع ....التفت على ديمة بنظرات مافهتمها ......
وشال ولده على المستشفى
ارتعشت ديمة بقوة نظرات الكل كانت تتهمها .... لفت على عماد كان ساكت ويطالع فيها وحاضن نفسه ....
مازن وريان وخالد يطالعو فيها بخوف ....عارفين ان محسن ماراح يسيبها
مشيت من بينهم .....والخوف يقتلها رغم دا طالعتهم بحدة .......
..... راحت تدور على سندها وظهرها على منقذها من بين هدولا الأغبياء
دخلت مجلس الرجال دورت عليه ....... الي يفهمها بعد ابوها ....لقته بصدارة المجلس ببتسامته الطيبة
أبو جعفر: ايش بهم الشباب عندهم ازعاج
أبو مازن : أكيد بيلعبو ماشاء الله مبسوطين و......
قطعهم صوتها البكيان : سيــــــــــــــــــــــدو .....وجريت عنده رمت نفسها بين يده ...... ما اهتمت لرجال هيا لساعها طفلة وتبغى تعيش ..... رفع سيدها وجهها البريء
: دودي ايش بك ؟؟
ديمة بصوتها الخايف : سيدو ....أنا رميت الجمرة على محسن لانه هوا وصاحبو قالو كلام مو كويس ليا ....ودفنت راسها ببطن سيدها وبكيت .... أبوها قام عندها
أبو مازن : ديمو ايش سار بابا ؟؟؟؟
بكيت ديمة أكثر ....بابا أنا ....حــ ـ ـ ـ رقت محسن وعمـ ـ ـ ـ ـو جعفر زعل مني
ابو جعفر : ديمة ...ومسك يدها ...خلاص لا تشيلي هم ...تعالي نشوف الحرق دا ونحط له دوا
ابو مازن طالع في ابوه يعامل ديمة كانها طفلة ..... لكن عجبته بنته انها تعترف بأخطائها ولاكن ما تغلط بدون سبب ...
مشيت مع سيدها الي مسك يدها بحذر .....ودخلها غرفة صغيرة : ايش دا دودي الشقية كدا تحرقي يدك
ديمة وهيا تحط المرهم الي اعطاها هوا سيدها : سيدو قهرررررررررني يقول كلام زي حق الافلام والله
سيدها ضحك على كلامها : ايش قال
ديمة جلست على الكنبة وحكته كل شي .....سيدها انصدم كان الكلام كبير على ديمة لانها بريئة ....
حطت راسها على فخده : سيدو يحبني يعني يبغى يتزوجني .....بس أنا ما ابغى اتزوجو ....دا قليل أدب
أبو جعفر : طيب لو يموت مستحيل يتزوجك
ديمة تطالع في وجه الي فيه شعرات بيضا : وعد سيدو
ابو جعفر : وعد رجال يا روح سيدو الصغيرة ....مهما حصل محد يجبرك على شي ما تبغيه
ديمة ابتسمت بضعف ...وقاومت الشعور المغري بالنووم ...وهمست : سيدو حبيبي
ونامت الطفلة الصغيرة .... مر وقت طويل راحو فيه الضيوف صحيت مالقت سيدها موجود فتحت الباب سمعت برا اصوات كثيرة كان صوت سيدها عالي
: ولدك الغلطان اجل يقول لبنت صغيرة هادا الكلام ...لا وقدام اصحابو ياسلام بكرا الله واعلم ايش يعمل فيها
سمعت صوت عمها : يا ابويا البنت غلطت وانت تدلعها حتخسرنا كلنا بدلعك لها
ديمة مشيت بحذر ولقت هيفاء تطالع فيها بعتاب .....ابتسمت ديمة لهيفاء والبنات الي يطالعو فيها
أمجاد : عملتي مشكلة يا هبلة
ديمة طالعت فيهم ببلاهة .....: مع نفسو والله ....
ومشيت لعند المشكلة كان ابوها وسيدها واقفين وام عبدالمحسن ماسكة عبد المحسن الي جرحه ملفوف بشاش وباين الدم على صدره ....وعمها يصرخ بصوته وقهره : شوهت الولد وتقولي غلطان
ديمة وقفت بينهم : عمـــو لا تصرخ على سيدو
فجأة انتبهت على صوت كف .....بخدها ...التفت ..كانت زوجة عمها
زوجة عمها الانسانة الطيبة انقهرت من دلع ديمة ...ومن لا مبلاة عمها بتصرفاتها ...ومن صراخه على زوجها وولدها بسببها
ديمة حمر خدها بسرعة :اااااااه ...دمعت عيونها طالعت في محسن بكره
وصوت سيدها : يا بنت الــ ***** تضربيها في وجودي
ورفع يده عشان يضربها الكل فتح عيونه متفاجأ .......صرخت ديمة : لاااااا سيدو لاااااااا ونطت عليه ......سيدو دي خالة نادية لا تضربها ..... الكل طالع فيها ...نادية حست بأنها صغيرة قدام ديمة , طفلة لكنها مارضيت لها يالضرب ...رغم انها لو قالت لسيدها يقتلها كان عملها
عمها صرخ بصوت مزمجر : كدا يا بويا تبيعنا عشانها ...حتى نادية الي هيا تاج راسها مامنعك عنها الا دي ...وطالع فيها بحتقار
أبو مازن : ياجعفر استهدي بالله
أبو عبد المحسن زاد بصراخه : طبعا مهي بنتك ماخدة كل شي .....يحقلك يا خبيث ....وطالع في ابوه .... انا طالع ومعد راح ارجع لك وخلي دي البزرة تنفعك
أبو جعفرارتفع ضغته :انقلع وخلي الخكري دا ولدك يفكر يلمس شعره منها بدون رضاها
*&*
اتحسست ديمة مكان الحرق رغم انه ماله اثر الان ....عرف ريان انها تتذكر
رفعت عيونها له : ريان بس محسن غلطان ...ما اقدر اضحي بأخويا عشانووو أنت تعرف اني ماأتمنى لاحد الشر بس هوا .....ريان لا تطالع في كدا ....هو ال جابها لنفسو
ريان : ديمة الي راح تعمليه راح يضر العايلة ديمة حنرجع ننفصل ونتشتت ودا راح يضرك أكيد وحقد محسن حيزيد
ديمة وهيا فاهمة ريان كويس : ريان مو بس انتا الي تحب عمو جعفر أنا كمان احبه واحب شخصيته بس محسن زبالة وقذر ....أنا عاجبتني فكرة دينة ومايهمني النتايج لانني واثقة من سيدو ومن مازن
ريان قرب من وجهها : انتي وابويا كيف تفكرو نفسي افهم ...
ديمة مسكت يد ريان بستعطاف : ريووون انت بداخلك سألتك بالله ما تحس اني الي راح يسوه صح.....ريان تعرف بس مين مازن ولا لا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ريان رخى راسه وشعره غطى عيونه : ديمة ...بس ....
ديمة حركت يدها بلا مبلاة ..: ريان لمن يعقل حيفهم اني انا الي اكره حاولت احميه من نفسه كثير بس هوا الي تعب حاله
ريان هز راسه بتفهم ...ديمة عنيدة وابوه اعند ... وعندهم مايصح الا الصحيح ...مهما كانت التضحية الحق يمشي ....رغم تهور ديمة أحيانا ....: طيب بس ...
ديمة : راح اتحمل كالعادة أي اضرار ....وابتسمت ...ريان ماتدري يمكن خير
سكت ريان .....ودق جواله ....
ريان : الو...
ريم : هاي ...ريان انت فين ؟؟؟
ريان: في المستشفى
ريم : أها طيب تعال على الجامعة ...عشان الاحم احم
ريان : هههههههه طيب بس مو هو هنا
ريم : ايوا بس فيه شي جديد
ريان : طيب مسافة الطريق وجاي
ريم : OKباي
ريان : بايات ...يا أحم أحم
////

#أميرة قلب#
27-02-2009, 09:48 PM
ديمة ...انتهدت بعد ماطلع ريان ....تعرف ريان وتحترم وجهه نظره بس هادا اخوها .... ودا ولد عمها وفي مثل يقول ((أنا واخويا على ابن عمي وانا وابن عمي على الغريب )) وعمها لازم يفهم أن ولده ضايع ....
مسكت جوالها ورسلت رسالة لجوال مازن
: مازن ...كيفك يا دب ....أنا كويسة وما كنت ارد عشان نسيت الجوال في بيت ريم بنت عمو منصور ...دينة أرسلتي رسايل بكل شي ... لا تخاف زون ربنا مع العبد المؤمن اينما كان .... والحمدالله على كل حال أنت خليك واثق من نفسك وخطة دينة مرررررة كويسة ما اتوقعت انها عبقرية هههههههه ....المهم زون ركز بالعلاج ولا تشيل هم أي شي ربنا راح يسهلها ...زون أنا طول عمري راح افخر فيك وانت كبييييييييير بعيني دايما
وارسلتها ...ومسحت دمعة كبيرة نزلت من عينها ....سحبت من شنطتها الدفتر البينك ...اتأملت الدفتر شمت صفحاته
عبست .....وفتحت صفحة فاضية وكتبت وكلام محسن بإذنها
ياولد عمي مهما حاولت .....
أنا بطريق وانتا بطرق مستحيل نجتمع ...
لاتقول ليش ...
ترى انت السبب ....وانا قلتلك من زمن
أنا المستحيل وانا الي ما مثلي اثنين ...
أنا الي تتعب لاجل تذلها دقيقة ...
وهي ترخي راسك سنين ...
اسلوبك وربي مهو طريقة ...
اسلوبك يخليك بزيادة تنهان ....
أنا لك مدام اخواني معايا ...
أنا لك والزمن يوريك مين منا الغلطان ...
اذا كانت جمرة أنا رميتها ....
خلتك مجرم وحاقد ...
بس انت سببها ...
أنا محد يهددني على الجامد ...
بس انت الي بدأت وانت الي انهيت على يدي حياتك
...............................
/////
في الجامعة .....
ريان وصل ودخل كانو خلصو اول محاضرة لهم
ريم : ريااااااااااان هنا
ريان: هاي قايز
الكل : هايات
ريان : ها ايش جديدكم ؟؟؟؟
الشباب ابتسمو وفتحو جاكتياتهم
ريان : وااااااااااااااااااو خطيييييييييييرين من فين لكم
ريم : انا دبرتها امس ايش رايك فيا
ريان وهو يحط يده على كتفها التاني ((يقربها لصدره )) : خطييييييييييييييييييييييييييييرة يا قزمة
ريم ارتبكت : قزمة بعيونك ....
ريان وهو يضحك : شوفي نفسك يدوووووب توصلي لصدري بس انكتمي
ريم : طيب أنتا طويل ايش اسويلك
ريان فتح عيونه يستهبل : أنا طويل ((ريان مو طويل مرة عادي طوله )) ولا انتي القصيرة ....
ريم : مع نفسك أنا طويلة وغصبن عنك
فهد : طيب انت وياها طويل وقزم ...يلا خلونا نروح نجيب الاغراض لا تضيعون الوقت
هزاع : خلاص انا وجميلة نجيب الزينة
جميلة انصدمت بس سكتت لانها تسلتطف هزاع ....
دار عليها هزاع : ولا ما تبغين ؟؟؟
جميلة وجهها انخطف : لا عادي .... انا دوامي خلص يعني فينا نروح هلا
محمد : وانا بروح اجيب عائلتي الكريمة ومي المزعجة تبغى تشتري هدية تانية
فهد : عاد مي لا حبت تحب ههههههههه وزاد الحب بعد ما قالت ديمة القصيدة لها
ريان ابتسم ...: وانا يا انسة ريم اعطيني حصتي
ريم : اففففف بس عشان ديمو اما انت ما تنتطاق .....وفهيدان تروح وتجيب الكيكة ...ولا حد يتأخر فهمتو
ريان : حاضر يا استازة .....مرررة مصدقة نفسك
ريم بغرور رفعت اصباعها في وجهه: أكيد أنا صاحبة الفكرة ....وانتو تنفذو
ريان عض اصباعها .......
ريم : ااااااااااااااي
ريان ابتسم على نفسه سواها بدون قصد ...وابتسم اكثر على شكلها .....
ريم تطالع في اصباعها وفي ريان بحقد : مجرم .....زفت ....أمشي يلا بس عشان ديمو
ريان غمز لشباب ومشي وهم يضحكو على اشكالهم
اتفرق القروب ....
عند ريان طالع بصباعها وهي تمشي بعصبية ...كان احمرررر...... وجهها معصصصصب حسها تبالغ بلبسها العربجي ... ((فيها نعوووووومة بس ليش تخفيها ...ابتسم بشقاوة ..أنا اوريك )) ومسك يدها بجرئة
التفت له : هيــــــــــه أنت فين عايش ؟؟؟
ريان بأهتمام : يعورك ؟؟؟؟؟
ريم سحبت يدها بعصبية ...: ما يخصك ....وارتبكت من عيون ريان العميقة وعدساته البنية ... اتذكرت عيون أخوها (أحمد )
طالعت في الجهه الثانية تمنع ريان من انه يشوف دموعها .....
ريان لف وجهها عليه : اشبك ...لدي الدرجة يالمك
ريم وفرت دمعة عنيدة منها : مافيا شي ...خلينا نروح للمحل قبل لا يقفل
ريان ومشاعره تخونه لاول مره ..... ماقدر يضبت نفسه قدامها ...من اول مرة شافها وقلبه نبض لها .... عجبته اشياء كثيرة فيها ..... مسك وجهها الصغير بيده ...كان بااااااااارد : أكره الدموع لمن تكون من عيونك ...ريمي ايشبك ؟؟؟؟؟
ريم الدفء بيده يذكرها أكثر بأخوها الحنون .....: ريان بليز سيبني انا ..............
ريان وما تركها : زعلانة ؟؟؟؟؟؟؟ ايش الي مضايقك ...مين قلك اني ما احس فيك ...لمن اضحك مع ديمة ولا استهبل عيونك تحرقني كانك تذكري احد فيا أنا .....ريمي ايش بك انا هنا اسمعك
ريم عيونها تغرقت ...لكن لا مستحيل مين ريان عشان تثق فيه .. بعدته عنها بعصبية : ريان ....احترم نفسك ولا تتوهم اشياء غبية .... انا مافي شي ...ولا تحسبني زي بنات دي لبلد أنا بنت محترمة
ريان طالع فيها بتفحص : OK ..... بس فيك شي لا تحاولي ...وابتسم بعذوبة...اسف للعضة بس انا دايما اعملها لبنات اخواني
ريم ((ريان بليز لا تفكرني بأحمد .... اقسى عليه بس احبو لانه الوحيد الحنون )) : احترم نفسك معايا انا مني قريبتك
ريان : خلاص قلنا اسف
ريم بتأفف وهيا تروح لسيارتها : طيب
ريان ركب السيارة وابتسم لها : اقدر اجلس هنا ولا ...
ريم : بلا سخافة اجلس يا غبي
ريان جلس وكملو المشوار وهم ساكتين ....ما غير قلوب تنبض وجروح كثيرة
وصلو المحل بعد نص ساعة تقريبا كان محل روعة وفخم .....
البايع عرف ريم وجا رحب فيها
ريم ...بعد الترجمة : هل من الممكن ان تعطيني طلبي
البايع : اوه طبعا لقد جهزته لك ....ومد لها بكيس
ريم أعطت الكيس لريان واشرت له على مكان القياس بالمحل : ريان اتفضل قيس
ريان طالع فيها بنظرات : بس الحساب علي
ريم : ليش ...عادي كلهم انا اشتريت لهم
ريان : أنا غير ما احب احد يشتريلي بدون سبب ولا مناسبة
ريم : ريان بلا عبط ...كلنا واحد
ريان : من جد أجل ليش ما تقولي ايش مزعلك
ريم : ريان مهو وقتو ...راح يجي يوم واكيد تعرف
ريان اتفحصها بعيونه : طيب ....بس الحساب عليا
ريم ابتسمت عناد ريان وثقته بنفسه زي ديمة وحنانه زي احمد : طيب يلا
دخل ريان طالع في البلوزة السودا بجمجمة سماوية نصها يلمع .والظهر سماوي وفيه بقعة حبر سودا مكتوب عليها كلام كثير
لبسها مع بنطلونه الجينز السماوي ...خربط شعره الاسود ولبس جاكيته الجينز وخرج
كانت ريم جالسه على الكراسي وتلعب بجوالها
ريان : ايش رايك
رفعت عيونها له ببرود ....وانعقد لسانها ....شكله كان جذااااااااااب ....أول مرة تطالع فيه كدا
عيونه متوسطة بنية فاتحة ....شعره اسود وغزير زي ديمة ....سكسوته السودا تحيط بذقنه الصغير المرتب ...خشمه مهو واقف لكنه حلو ....جسمه مرتب مع أكتافه العريضة وعضلاته المشدودة ..... ارتفعت حرارة جسمها وابتسمت وبتوتر ....
: حلو
ريان يطالع في المرايا الي جنبها : من جد ....شعري يبغالو قص
ريم : هههه تتكلم زي كانك بنت
ريان : ههههههه قصة شعرك حلوة
ريم تطالع في المرايا وهي توقف : قصتي أنا !!!!!!!!
ريان وسارو واقفين جنب بعض : يب حلوة بس عليك انتي ...... أما عليا أنا طبعا ماراح تطلع حلوة
ريم تطالع فيه ببلاهة ...يمدحها وتعجبه قصتها وعجبته فكرتها ....ريان ابتسم قرأ فكارها
: يلا خليني أحاسب
ريم بهدوء : OK يلا
ابتسمت البائعة بإعجاب لشكل ريان وكمان بنظارته السودا الي حاططتها على شعره وحاسب ومشي ريم كانت تمشي بهدوء وراه خايفة من تأثيره عليها ....صادقت أولاد كثير لكن هذا ما يهتم ابدا بعربجيتها ولا بملابسها يكلمها زي لو انها بنت حقيقية قدامه
التفت عليها ريان : ريمي باقي ساعتين على البارتي ...ايش رايك نتمشى سوا بالشوبينق
ريم : OK في محلات كتير هنا كول
ريان وهو يطالع في واجه محل نسائي : همممممم
ريم تطالع في مكان مايطالع : مو هنا تعال
ريان قاطعها ومسك يدها : تعالي هنا ... عاجبني دا
ريم : ريان !!!!!!
ريان ببلاهة : تعالي والله يجنن
ريم وهو يسحبها تحس بدمها حاااااار ما كانت تحس بشي غمضت عيونها شعرو حلو تحس فيه ...ما تبغيه ينتهي كانت تشوف ريان يتكلم مع البايعة وهيا مهي معاهم تطالع في ريان .... نصف ابتسامة على شفايفة ...طالعت مكان مهو ماسك يدها ...ابيض منها .... ملامحه الرجولة المفعمة بالمرح .... مهو متزمت زي هزاع ولا هو جامد زي فهد ...زي خالد لكن بشي مميز ان ريان اقل مرح ...... في وسط افكارها طالع فيها وجات عيونه بعيونها ...ارتبشت ابتسم هوا : ريمي جربي دا
طالعت في الطقم الي معاه ((بلوزة حمرا بحزام من نفس القماش بأزار تحت الصدر ....ربع كم ومن النوع الي يلم الجسم ..وتنورة جينز قصيرة لفوق الركبة مع تطريز ناعم لوردة من الجنب ..)) طالعت فيه بستنكار
ابتسم : جربي أنا متأكد راح يعجبك
تحت اصراره وتأثير مسكته عليها وافقت ....
ودخلت تغير فسخت ملابسها ولبست الطقم ...لفت على المرايا .... استسصعبت الموضوع ((انا البس تنورة والله احس نفسي مربطة فيها ايش دا )) كان شكلها حلو واللون الاحمر الرايق مع بشرتها الحنطية اعطاها رونق حلو ....عصبت من شكلها ما تحب تكون بدا المظهر الناعم ....فتحت الستارة واتقابلت عيونهم ببعض ....
عجبه شكلها ..خطييييييييييييييرة نعومتها وضحت أكثر ....قرب منها وقف قبلها تماما : شكلك حللللو ...ومسك شعرها الي ممشطته هيا على فوق وتحت وبعشوائية ...ومشطه بيده على الجنب ...كان شعرها ناااااعم بس ناقصه اهتمام
نزل خصلات من شعرها على وجهها.....
ريم كانت في حالة تانية ...قربه منها ولعبه بشعرها ...وترها : أنا اعرف امشط شعري
ريان ما اهتم لكلامها ولفها على المرايا : ايش رايك احلى مو ؟؟؟؟

#أميرة قلب#
27-02-2009, 09:49 PM
ريم اتفاجأت من شكلها كانت بنووووووتة ....بانت انوثتها المخفية ...حركت شعرها بعصبية : لا مو حلو ......
ضمها ريان من ورا : لا تكذبي ....أنت مبهووورة بشكلك بس خايفة تضيع شخصيتك المسترجلة قدامنا
ريم قلبها يدق بقووووووة ...يعرف يحرك مشاعرها ....بصوت مرتعش : ريان ابعد ...
ريان : NO لمن تقولي ان شكلك حلو .....
ريم بعصبيه : حلو بس ماراح اطلع فيه كدا ...خلاص
ريان بعد عنها ...وطلع جواله وفتح الكاميرا الي من قدام : ريمي ابغى اتصور معاك وانتي بدا اللوك الحلو
ريم : لا ..... يلا خلينا....
ريان حط اصباعه على شفايفها : أووووش ...يلا ريمي
ريم سكتت وهو حط يده على كتفها ....: تشييييييييييييييز ريمي
ابتسمت ريمي بخفة وريان ببتسامة كبيرة واتصور ....مدلها الجوال : شورايك اشكالنا حلوة
ريم طالعت بالصورة ....احساسيس غريبة حلو ومو حلوة .... قالتها بسخرية : نجنن كمان ...يلا اخلص خلينا نخرج
ريان ...: يلا غيري وانا استناك
ريم دخلت وريان اشترى لها الطقم واستنها الين ماخرجت بملابسها العربجية ورجعت شعرها بيدها الى ماكان عليه
ريان : يلا ....
ريم ببتسامة : يلا ...ريان شكرا لك
ريان : على ايش ...عادي ريمو نحن أصحاب صح
ريم : اكيد
ريان ..: ريم وريان هههه منسجمين
ريم : يمكن
ومشيو مرو على محلات الدو ....... اشر لها على جزمة (الله يكرمكم ) فلات ((= باليه = زحاف = الي يجي ))حمرا
: ايش رايك حتطلع حلوة عليك
ريم تطالع في ريان ... يختار لها كل شي على ذوق بناتي ...سحبها معاه ...: تعالي نشوف مقاسك
دخلت وكان مقاسها صغير .... ابتسم : سندريلا انتي هههههه مررررة رجولك صغيرة
ريم : ريان مالو داعي تتعب نفسك مراح البسو
ريان ابتسم وقرص خدها : ليش ماراح تلبسي احمر بعد اسبوعين
ريم وكانها تتذكر : انت تحتفل فيه
ريان غمز لها : لا بس عشانك ححتفل فيه
اشترالها الجزمة ....واختار لها اكسسوار ..أحمر وبينك تلات قلوب مع بعض مشبكة في بعض تعليقة ناعمة
كان مبسوط بالانجاز الي عمله ....
مسك يده ومشي هيا سلمت نفسها له ....ما تقدر تمنع نفسها انها تمتمتع بحنانه وهي كم ساعة وراح يسافر .... ابتسمت وهم يدخلو الكوفي.....شعور حلو ان في احد يهتم فيك
/////////
محمد دخل البيت ...... كانت ريحة طبخ عربي ....: هااااااااااااي
فاطمة ومي : هايات
حضن مي : يلا ميونة نشتري الهدية حق ديمة
فاطمة : ما بتتغدى طابخة كبسة
محمد الريحة جوعته وهو له تقريبا سنة ما اكل شي خليجي : ممممم طيب مو بمشكلة بس بسرعة عشان مانتأخر
فاطمة اتنهدت ((اعرف انه صعب ترجع مثل قبل بسهولة )) : OK ...وأمرت الشغالات يحطو الغدا
جلسو ع الطاولة ....محمد : غريبة اليوم طابخة وجاية بدري
فاطمة : ابدا حبيت نغير
محمد مسك ابتسامته وطالع في الاكل ببرود وسم الله وبدا ياكل وفاطمة تتابعه تبغى أي تعبير يدل انها عجبته
رفع عيونه لها : وش فيك ما اكلتي
فاطمة : عجبتك ؟؟؟
محمد : تسلم يدك ....وابتسم لها بعذوبة ...فطوم كل شي منك حلو
خجلت فاطمة واتورد خدها وابتسمت : هالحين أقدر اكل
مي طالعت فيهم مبتسمة : ماما مرررة تعبت عشان تعمل البكسة
محمد وفاطمة طالعو في بعض : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
محمد :وش اسمها ميونة
مي : تضحكون علي ...بقول لديمة انكم تضحكون علي
فاطمة : هههههه وش بتسوي لك
مي : راح توريكم ...وتخليكم تصيحون من الخووووف
محمد : لا بنتي خاقة مررررة وواثقة
مي قامت من الاكل : طيب راح اوريكم وتشوفون ديمو وش راح تسوي لكم وماراح توريكم صورة اختها
محمد : ديمة عندها خوات !!!!!!!!
مي بفخر طفولي : ايه عندها خوات واخوان حلوين ....ودايم تحكيلي عنهم
محمد : اووووه ديمة الي ما نعرف عنها شي تحكيلك انتي ....تعالي احكيلي وش تقولك
فاطمة بغيرة : وش لك تبي تعرف عنها
محمد ينرفزها : عادي ...زميلتي وابي أعرف عنها ...لانها ما تحكي عن حياتها
فاطمة : اف واذا هي ما تبي انت وش لك
محمد : اذا فيها زعل خلاص ما ابي اعرف شي ....بس راح اعرف بطريقتي
وقام من الاكل معصب ....وفاطمة عضت على شفايفها بقهر (( وش السواة مع هالديمة .... ماابيه يروح مني والله أحبه ....بس في شي يحير ذي البنت ما تتميلح عنده ولا تقرب على حسب كلام مي ,,,,بس ماعدا ذاك اليوم بالبيت بس حتى لمن رحنا لهم كانت محترمة معاه وتتكلم معاي ولا كنه شي ..افففففف منها تقهرني .... بس أنا راح اوريها ))
وقامت تجهز نفسها للزيارة ديمة الثقيلة على نفسها بس كله عشان تحمي بيتها
مي راقبت امها وابوها ....ولفت وجهها عنهم وراحت للمربية عشان تلبسها
////////
في محل الزينة
جميلة : الحين كييييف بدنا نعلق الزينة وهيا جوات الاوضة
هزاع : ما اعرف هذا مهمة خالد وريم
جميلة : ياترى هدا الشي بيسعدها ولا ....
هزاع : وليش ما يسعدها تحمد ربها اننا فكرنا فيها
جميلة : أي بس .... أنت ليه ما بتحبا ديمة كتير طيبة
هزاع : أنا ما اكرها بس .... وجهها يفكرني بأكثر شخص اكرهو بالعالم
جميلة : يأربلا ((يقربلها ؟؟؟؟))
هزاع سكت وكانه يتذكر الصور وصوت ديمة المميز بنعومته عن صوت امجاد : تقريبا
سكتو وهم يختارو الزينة والشموع كانت جميلة ذوقها حلو بالحفلات وهزاع كان يتابعها بإعجاب
جميلة : شو رايك اللون الاحمر ولا البينك
هزاع ابتسم على طريقة نطقها ((البينك )) طالع فيها ((شعرها اشقر صافي ....عيونها زرق واسعة ورموشها صغيرة ....فمها زي حبه الكرز صغير ....)) جميلة انحرجت من نظراته : هزاع شو ما التيلي ((قلتيلي ))
هزاع طالع بالشمعتين الي بين يدها ..... : ممممم خذي تدرجات اللونين احسن يطلع شي
جميلة بتفكير : مممم كتير حلوة الفكر ...^_^
كان يتابعها وهيا تنسق الالوان وشموع عيد الميلاد المتدرجة ....رجع يطالع في لبسها ...بلوزة طويلة لحمي وذهبي مع بنطلون أبيض ....لبس هادي بس راقي بألوانه ساتر رغم انها غير محجبه
رفعت عيونها له ورجعت ارتبكت ...ابتسم بتوتر لها : خلصنا
جميلة : أي خلاص ما بقي شي .....بدي اخد لها ورد ازا وأتك ((وقتك )) عم يسمح
هزاع : OK ....أكيد يسمح ولا ريم تقتلنا هي وجهها
جميلة : ههههه انت ما بتطيق لديمة ولا ريم ليه ما بعرف
هزاع وهما بنزلو الدرج الكهربائي : ديمة مغرورة ..مهما سوت غرورها يبان بملامحها .....
جميلة تقاطعه : لا تأول (تقول ) على ديمة هيك ....صح فيها شموخ كبير بس هيا طيبة كتير ومتواضعة أنت بتتخيل هيا بنت العز و المصاري ما تنزل لسوق كل شوي ....وتحسب حساب لمصروفها وتشوف كيف بتوفره ... أحيانا ما عم سدق ((أصدق )) انها بنت تاجر ابدا
ميل هزاع فمه : تقهرني وبس .....فيها شي يعصبني لاشفتها ما اكرها لانها ساعدتني وعتني لجريمة كنت بسويها في حقها بس
جميلة بعد ما وصلو تحت : انت رجال شرقي ما بتحب الست الأوية (القوية ) بتحب الست الي يعني هه هيك عندها شغلات ...وديمة أوية واسقة من نفسها كتير وهيدا الشي بنرفزك مو هيك
هزاع ابتسم لتحليلها : يعني تقدرين تقولين
جميلة : وريم ليه ما عم تعجبك
هزاع : مممم عربجية ما احسها بنت معانا كانها واحد من الشباب ....تصرخ تامر تضحك بدون نعومة أو أي شي يمد بالانوثة
جميلة :هيه انت لا تكون متل ديمة تحكي عنها هيك ....ريم اكيد لها اسبابا
هزاع : أنتي طيبة مررررة كل الناس الي تحبيهم تطلعين لهم اعذار
جميلة : أكيد لاني الي بيحب ...بيحترم ظروف الي بيحبو ويلتسلو العزر ...وهدولا رفياأتي ((رفياقاتي )) وبيستاهلو اني ادافع عنون
هزاع : طيبتك ذي اتمنى انها ما توديك ورا الشمس
جميلة : ورا الشمس ولا الامر ((القمر )) حتى ما بيهمني أم شي اعمل الي بشوفو صحيح ويرضي ديني وأخلاقي
دخلو المشتل الصغير ....ونسقت جميلة طوق ورد مع البوكيه
: هيدا بيطلع كتير حلو مع شعرا
هزاع بتأفف : طيب طيب كانها امك والله
جميلة : هههههههه خلص شوبك هيدا بس ادفع الحساب
وراحت تدفع الحساب ببتسامة كبيرة ...... لكن ما معاها المبلغ كامل ..نقصت فلوسها
حست بالاحراج ....رفعت عيونها لهزاع الي فهم ...
وراح للكاشير ودفع عنها ....همست وجهها احمر من الفشلة : شكرا كتير
هزاع مد لها البوكيه : عادي
ومشيو لبرا ما بقي شي على الوقت المحدد ...كانت جميلة متفشلة مررررة اما هزاع فبمتسم
//////
فهد وخالد خلصو اشغالهم واتقابلو ....كانو اثنينهم سرحانين ...بس سرحان خالد غريب , عيونه فقدت اللمعة المرحة وجهه فقد الابتسامة الي كانت شي اساسي في ملامحه ....
فهد كانت امور كثيرة في باله ديمة اهمها ... حكايتها مع هيفاء ومشكلة احتمال عدم مشيها مرة تانية ...
خالد انتبه على سرحان فهد : مسرح في ايه يا بو الفهووود
فهد : وانت وش الي ماخذ عقلك
خالد : امور كثيرة ...اكتشفتها متاخر
فهد : هيفاء
خالد بصوت طبيعي : ماتت وانتهى الموضوع .....
فهد : من جدك انت ((ويقلده )) ماتت ونتهى الموضوع ... ابو الخلود وجهك بين انه ما انتهى
خالد لف وجهه : وايش راح يفيد اصلا ...هيا ماتت وخلاص
فهد ((ونفسه يقله انها اصلا ما كانت تحبك )) : وش دراك انك راح تتزوجها حتى لو كانت حية
خالد : خلاص فهد انتهى الموضوع لا تتكلم معايا فيه انا مني ناقص
فهد سكت ما حب يزيد عليه المواجع
خالد : ديمة تدري انها ممكن ما تمشي
فهد : لا والافضل انها ما تعرف
خالد : الله يعينها ...تعرف لو لا سمح الله ما رجعت لطبيعتها ممكن تتحطم بزيادة وساعتها ريان ومازن وسيدها راح يسو المستحيل عشانها .... اتمنى انه ما يسير شي كفاية عليها الي هيا فيه
فهد : الله يعيننا ...الا البنات يدرون
خالد : ما اعرف اصلا محد يدري غيرنا أنا وانت وريان
فهد انتهد وهم يدخلو المستشفى وجلسو بلاستراحات تحت عشان يستنو الباقين
/////

#أميرة قلب#
27-02-2009, 09:52 PM
ريان وريم بالسيارة ....ريان مسرح
ريم : ريااااااااااااااااااااااان
ريان : ها ؟؟؟؟!!!
ريم : الي ماخد عقلك
ريان : انتي ماخدة عقلي وحياتي
ريم وارتفعت حرارتها ((يتغزل اخينا )) بعصبية : ريانووووه عيب ترى
ريان ابتسم على شكلها وهيا معصبة
ريم : ما قلت شي يضحك انا .... المهم انت مسرح ومهموم عشان ديمة ؟؟؟
ريان :احتمال 40% انها معد تمشي بعد الحادث
ريم بصدمة : أيــــــــــــــــــــــــــش من جدك انت
ريان : ريمي لا تقولي لها ابدا ولا تبيني لها ما ابغاها تتحطم ...ما بقي من ديمة غير الامل الي يصبرني على الحياة
ريم ((ديمة ماراح تمشي مستحيييييل ديمة راح ترجع ....ديمة صحبتي راح ترجع ))وضربت الدركسوووون بقوووووة
ريان انقجع : ريم اشبك
ريم : ديمة راح تمشي أنا متاكدة ديمة قوية وتقدر تفهم لا اسمعك تقول انها ماراح تحرك رجلها راح تتحرك ونروح الشالهيات تفهم
ريان بيأس : الله يسمع منك ما اتخيل أنها ممكن تكون عاجزة ديمة عندها عزة نفس عالية ....
ريم : انت راح تقولي .... تمنعها حتى لو بتموت ما تتكلم
لف ريان وجهه على الشباك وفي راسه مليون هم وهم ...((كيف راح تمشي الحياة بعد كدا ))
////////////
وصل الكل المستشفى ....
ريان : هشششش انا راح ادخل واتصرف يلا استعدو
جميلة : يلا بسرعة ما فيا اصبر واشوف شكلا ...ريم جهزي الكاميرا بدي صور اسبيشل
مي : ياااااااااااااااي حمااااااااااااااااااااس
محمد : ميونة لا تنسي انتي الي بتغني ...
فاطمة طالعت فيه بتأفف ...ومحمد ابتسم بداخله
دخل ريان لاقها نايمة ...مسك الشريطة ولفها على عيونها وابتسامة خبث على وجهه
خرج : يا قايز نايمة يلا ادخلو ...
دخلو كلهم وبدأ يزينو الغرفة ...
فهد طالع فيها وهيا نايمة ابتسم ...((وربي ملاك حتى بحجابك )) وكملو تعليق الزينة
ديمة حست بحركة بالغرفة ...(( دينة الشقية ما تبطل حركة ياربي )): افففففففففف
ريان همس : بسرعة شكلها بتصحى
ريم : طيب اففففففف البالونة مهي راضية تتعلق
مي : بابا أكتب ديمة بالاحمر مو بلاسود
محمد : طيب عمتي يلا عليقها
فاطمة وهيا تحاول تجاريهم ....: احط الطاولة على السرير ولا هنا
جميلة: لا خليها ع السرير عشان السبرايز...هزااع بليز حط الكاميرا هون اقداما مشان نتصور ع طول
هزاع : من عيوني ....وراح يعمل الي طلبته
ديمةبصوت قريب لصراخ : ديييييييييييينة اطلعي انتي وزون مالي خلق ازعاجكم
التفت الكل عليها وفي عيونهم اسئلة ريان رخى راسه : لسه متعلقة فيهم
ديمة بهمس : زون ليش كدا خليته ياخدك مني .... ريان زعلان مني بس عشانك اشعل اصابعي شمع لك وانور دربك اذا انا ضعت ما راح اخليك تضيع ......محد سمعها غير ريان
ريان : لا والله ديمو ما زعلت ....بس ارجعي ليا وامشي بدروب الحياة ....راح تحركي رجلك من جديد صح
طالعو كلهم فيه .....ريم من بين اسنانها : ريان يا زفت ما قلتلك ما تقول كدا ديمة راح ترجع زي اول تفهم
ريان: افففف اخلصو يلا وربي يسهل
فاطمة همست لمحمد : وش يقصدون ما بتقدر تتحرك ثاني مرة
محمد وهو يوصل زينة : أعتقد شكله لان وجوهم ما تبشر بالخير
جميلة حطت يدها على فمها : شو عم تأصدو انتا وهيا
ريم بتافف : خلاص بعدين بأقولك
سكتو كلهم لان ديمة بدات تصحى ...يدها تتحسس المكان : هيييييييه ايش فيه
ريان اشرلهم يسكتو وحضنها من ورا والباقين بدأو ينظمو المكان بهدوء ....ديمة اتحسست راس ريان وضحكت :
هههههههههههههههههههههه ريووووووووووون ما قصيت شعرك لسا ...افتح عيوني
ريان بستهبااااال : ديموش تحبيني
ديمة: لا اكرهك .....يلا بلا عبط افتح عيوني وسيب يدي
ريان بزعل مصطنع : زعلت ما تحبيني هئ هئ
ديمة ضربته بكوعها : انا ما احب المدلعين يلا بس
ريان : ما تحبي المدلعين وانتي اكبر مدلعة بالخليج
ديمة : هههههههههه تفتكر ريان ومازن يقول انه حيتزوج احلى بنت في الخليج
ريان : مغرور ايش تبغي منو ...المهم قوليلي عامل لك سبرايز قولي ايش
ديمة بستهبال : ممممممم مازن جا
ريان ضربها على راسها : وانتي ما عندك غير المازن دا ...لا
ديمة وهيا تشم ريحة الشموع المعطرة : جبتلي هدية عشاني مسكينة وتعبانة
ريان : قربيتي
ديمة : ريووووووون المجنوووونة افتح عيوني بلييييز ترى والله تعبانة
ريان اشر لو الشباب خلاص يلا .....فتح عيونها
ديمة استغربت من المكان : وت هابن
ريان : هههههههههههه كل سنة وانتي طيبة
Happy Birth Day ^&^Dimmah^&^: ديمة التفت على الطاولة ..... حطو كيكة كبيرة وكتبو عليها ::::



وعليها شموع بتدرجات الوردي والاحمر على شكل 19 فتحت عيونها على الاخير : وت ذيس
ريم : هههههههههه ....ديمة ...تشييييييييييييييييز

http://up108.arabsh.com/s/xrsazgx6zw.jpg (http://up108.arabsh.com/)
...وصورتها وهيا متفاجأ....ديمة وجهها حمر ...... طالعت فيهم كلهم ....كانت محتاجة شي زي كدا ..... بعد الضغت النفسي الكبير ...... الي حست فيه من محسن ومن قلقلها على مازن .....همست : شكرا
جميلة : يلا ....طفيها ...جوعانين
غمضت ديمة عيونها ..... وجات تبغى تنفخ ...الا فهد: ديمة لحظة لحظة .......
ديمة فتحت عيونها : ايش فيه
فهد : يلا اول شي اتمني امنية بعد كذا اطفيها
ديمة ((ايش الي تبغى توصله يا فهد )) سكتت
ريان : وتقوليها بصوت عالي
ديمة : لاااااااا ما ينفع

#أميرة قلب#
27-02-2009, 10:08 PM
جميلة : يلا ديمى أولي ((قولي )) بلا غلازة (علاظة )
ديمة : مممممممممممممم طيب بس ماراح اقدر اضم يديني
ريان ضربها على راسها : اخلصي يام عشرين يد جعت
ديمة : اااااي لا تضرب
غمضت عيونها وسكتت والهدوووووء مخيم عليهم : اتمنى ان .....كل شي جيت عشانه اسويه وكل واحد يبغى يذلني احط خشمو بالتراب .....واتمنى انكم ما تسو ليا عيد ميلاد تاني لانه حرام وتشبه بالكفار ....وبس
ضحكو عليها : هههههههههههههههههههههه
وطفت الشمــوع بنعومة ....ماانطفت كلها ....
ريان بحماس : ديمـــوش ......نطفيها سوا
ولصق وجهه بوجها ونفخو مع بعض :فوووووووو
ووصورتهم ريم ......ديمة ابتسمت والكل صفق ...
ديمة طالعت بملابس الشباب وريم : واااااااااااو عاملين تطقيم بلايز ....حلووووووين
ريم : احم احم شكرا
ديمة بستهزاء : ليش قلت انتي الحلوة ....بس على ريون حلوة اما انتي لا
ريان : والله على ريم جناااااااااان وعليا أجنن
ديمة عوجت فمها : الله يهني تعيس بتعيسة
.ضحكو ستمتاع وبدا ياكلو ...ريان حس ببعض الامل لان ديمة رجعت نوعا ما لسابق عهدها بالتريقية والستهزاء
فاطمة كانت تطالع في ديمة بحتقار وهيا تاكل الفراولة المغاطيا بالشوكلاتة لمي
فاطمة : حمودي ...تبغى كيك احط لك
محمد : لا شكرا بيبي
طالعت فاطمة بنتصار بديمة لكن ديمة اصلا ما كانت منتبه عليهم كانت تتكلم مع مي
مي : ديمة لا تحاكي بابي ومامي
ديمة : ليش؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
مي : لانهم يضحكون علي لاني قلت ان ماما تعبت في البكسة
ديمة : ايش هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
ضحكو كلهم أما خالد فكان ساكت ....مي زعلت وقامت من عندها : حتى انتي
ديمة ابتسمت : يا عسولة اسمها كبسة ...ك ..ب ..س....ة
مي : ك....ب....س....ة .....كبسة ....صح
ديمة : شطووووورة ....وشدتها من خشمها ...
همست لريان : ايشبو خالد ؟؟؟
ريان بنفس الهمس : بعدين حكاية يطووول شرحها
هزت ديمة راسها ....ورجعت لاصحابها
مر وقت طويل ... اسمتمتع الكل بوقته اتصورو كتير ....و حتى فاطمة ضحكت مع ديمة وريان الي قاعد يأذي ديمة ويستهبل عليها رغم كل شي يحس ان ديمة رجعت بنسبة 30% زي اول قبل موت هيفاء ...خالد كان يطالع فيهم ويبتسم بمرارة يتمنى يضحك ويأذي ديمة زي زمان يحس نفسه مخنووووووووق واقف يطالع بالشباك .......ريم تطالع في ديمة وريان وتبتسم تتمنى ان ريان عمها او اخوها كان عاملها زي كدة ....جميلة حاسة بنظرات هزاع الي تربطها في مكانها ...مي قاعدة تلعب معاهم ولا كانهم بمستشفى وفهد زي خالد ساكت ويتابع حركات ديمة الطفولية رغم انوثتها المتفجرة في ملامحها لكنها ((غامضة وغريبة مثل البحر تشبهينه مرة تهدي ومرة تقومين بموجه ....مرة تبكين ومرات تبتسمين بلا مياعة ....تصرخين مثل طفلة **عموووو** واذا راح بكيتي وتقولين **وحيدة ** انتي وحيدة عاد انا وش اقول ....غريق ببحر عيونك ومحد شايفني ... وين دموعك كيف تخيفيها بضحكات خفيفة .... أنتي وربي بحر من العجايب .... ملاك البحر انتي وملاك قلبي ...صبرك علي ماراح اهدك ولا راح اخليك تغبين عن نظري ))
ريان بعد وقت ..ضرب خالد المسرح بالمخدة : أبوووو الخلووووود
خالد التفت بهدوء: نعم
ريان موقف قدامه : ايش نعم دي من متى وانت مؤدب
خالد (( ريان الله يرحم امك لا تستهبل وانت تعرف الي جواتي )): من يوم ما عرفتك
ريان وهو عارف ايش يدور في راس خالد : احم احم ....سامعة ديموووش ....
ديمة : لا مني سامعة ولا ابغى اسمع ...قال مؤدب قال من جنبها
خالد : بس انتي وهو خلاص من اول زي الديكة
الكل على عصبية خالد: ههههههههههههههههههههههههههههههههه
ريان : يلا يا جماعة أنا خلاص ما بقي شي على سفرتي ....بس قبل اعطوني قلم فسفوري
ريم : ليش ان شاء الله
ريان : ابغى اكتب في وجهك
ريم : هيهي ضحكتني والله ..
مي وهي تعطيه قلم عريض فسفوري ...: عشان يكتب على الجبس با ذكية
ريان : شطووووورة ميونة مو زي الغبية دي
ريم : انت الغبي ومتخلف كمان ...شايف يدها دفتر
ديمة : لا احلى ع الجبس تفتكر لمن أمونة انكسرت رجلها ايش كتبلها مازن
ريان : لا ما افتكر ايش كتب
ديمة : ولا أنتا يا خالد ما تفتكر
خالد كان مسرح وما راد ...ديمة وريان في نفس الوقت : خاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااالد
خالد انفجع :ها ؟؟؟؟؟؟ ايش فيه
ديمة عصبت : وجع صنج ...... خلاص ولا شي مدامك بدي الحالة ماراح تفتكر شي
ريان : طيب قولي يا فهيمة
ديمة وهي تبتسم : عسى من يحبك يجن جنان ويضحك بلا أسنان وما يعرف يفرق بين عمرو دياب وكوفي عنان
الكل : ههههههههههههههههههههههه ....حتى خالد ضحك وهو يفتكر
خالد : لا وافتكر كتبها بقلم السبورة .... وديمة صورتيها صح
ديمة : اكيد طبعا
ريان مسك القلم وبدأ يكتب : هيه شباب لحد يكتب بدا القلم أبغى أكون اسبشل
فهد : اسكت بس اسبيشل قال
ريان كتب على يد ديمة (( دورت واحترت ايش اكتب والكل يطالع في ويبغى يعرف ايش يكتب العم لبنت اخوه الحبيبة راح اكتب وما اهتم خليهم يحسدونا بس نحن قارئين الاذكار صح ....
** فخذي مني الامل ....علمي ماقد جهل
لسنا ممن ينزلون نحن في عال الجبل
لسنا ممن ينثون أو بنصر يحلمون نحن كنا ونكون
والعلا للمعتدل**
ديموش ...حبيتي لا تهزك الدنيا ولا تهزك الامور الصغيرة والمؤمن أمره كله خير ان اصابته سراء شكر وان اصابته ضراء صبر
ريون المجنون ^(^ )) R.K تحياتي
خلص ريان ورفع راسه لديمة وابتسم : انكسر ضهري
ديمة كانت تقرا الكلام ...وطالعت في عمها بمتنان (شكرا ريون والله من دونك انا ما اسوى شي أنت واهلي حياتي ))
RK : ريون ما نسيت التوقيع حق
ريان : مستحيل انساه أنا وخلودي
خالد وكانه رجع لطبيعته شوي : أكيد توقيعنا المشترك .....يلا بعد انا بكتب بس ب..... الاحمر
فهد طالع بخالد ((وش يقصد ذا الاحمر لون الحب )) خالد وريان طالعو في بعض وابتسمو بخبث
ريان ((أوريك يافهيدان وربي ما اخليك تلمس مشاعر ديمة الا بعد ما اربيك ))
خالد كتب .....(( رغم اني حزين وقلبي يتقطع فيه الوتين سمعت خبر هد حيلي ...بس كل سنة وانتي طيبة لا باس طهور ان شاء الله .....))
ريم كتبت بالفوشي الصارخ ((سلاااااااااااااااااااااااااامات ديمووووووووووووووش على قولة عمك الاهبل وأول ما تمشي على رجولك الناعمة راح نروح الشاليهات وننبسط بس لا تعزمي عمك الدبة ....ريم المنصوري ))
ديمة : بس والله عميتوني ايش الالوان دي
جميلة كتبت بالموف : ما تشوفي شر خوفيتنا عليك وكل سنة وانتي طيبة ويارب في عدوينك يا قلبي كتتتتير البيت من دونك يخوف
((JOJO بحبك ...
سارت يد ديمة زي ملابس الكول بالوان الصارخة والموف الهادي .....
هزاع بخبث : عاد انا بكتب بالاصفر أعميك جد
ديمة : لاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا بليز كفاية
هزاع : ههههههههههههههههههههههههههههه لا وقسم لاكتب فيه
ديمة غطت عيونها : عيوووووووووووووووني ......
هزاع كتب على يدها (( ما تشوفين شر واعتبري هذه البارتي بدل الي سار ببارت جميلة ))
ديمة ابتسمت لهزاع احترمت عدم رغبته بالاعتذار
مي كتبت بالاحمر ((ديمة سلامات ...ميونة )) كان خطها مايل كبير وطفولي مضحك
ريان : يلا ديمووووش بيبي أنا رايح أشوفك على خير ....وسلم عليها بقووووة
سلم على الباقين وخرجو الشباب معاه عشان يوصلوه
ديمة فتحت حجابها اول ماطلعو ....: ياربي شعري لبد من الصباح والطرحة على راسي
جميلة : ديمو افتحي شعرك بدي اعطيك شي
ديمة فتحت المساكة الي تلم شعرها ..فاطمة عيونها كانت تبغى تطلع من مكانها من طول وكثافة شعر ديمة ..... ناعم من قدام وتبدأ تموجاته من أول الرقبه بطريقة واسعة .... كله قطعة وحدة ... وعامل طبقة على السرير لانه طويل
جميلة نزلت الغرة (القُصة) على وجه ديمة بعشوائية ولبستها طوق الورد الأحمر والوردي والابيض ورفعت الغرة عن عيونها وحطتها على جانبي وجهها ...أعطاها المظهر الانثوي البريء ...رمشت ديمة بعيونها
: كيف شكلي
ريم صفرت : جنااااااااااااااااااااااااااان
جميلة : شو ديمة وين تخبي هيدا الحلا كلياتو ...تحت الحجاب
ديمة ببتسامة : الحمدالله ولا كان لقيتو نص الجامعة عليا هههههه معجبين
جميلة رمت عليها المخدة الصغيرة : شو هيدا الكلام ...ريان علمك الحكي الماصخ(( قالتها بالسعودي ههههههه ))
ديمة : هههههههههههههههههههههههه
فاطمة ((ياويل حالي لو شافها محمد بهذا المنظر راحت علي والله .... بس اكيد معد يطالع فيها وهي عاجزة عن المشي ))
مي : ديمة مرررة شكلك حلو أنا ابي مثلك
ديمة : ولا يهمك أشتريلك زيه اول ما اطلع من هنا
مي : واسير مثلك حلوة
ديمة : وأحلى مني كمان
ريم : يلا أبغى اصورك
يلا ...انتي شكل فلمك راح ينحرق من وجهي OKديمة :
ريم : هههه لا والله له الشرف ان وجهك المليح
جميلة قطعت ورود وحطتها حوالينها : هيك يعني ديكور
ديمة وفاطمة : ههههههههههههه
ديمة : يلا يلا بسرعة قبل محد يجي
صورتها ريم كذا صورة ولان ديمة من هواة التصوير كانت صورها حلوة
جات ديمة تبغى تشيل الطوق عشان تلبس حجابها
ريم : لالالالا ديموووو خليه والله شكلك مرررة حلو
ديمة : بس ...
مي :خليييييييييييييييييييييه بلييييييييييييييز عشاني انا حبيبتك
ديمة : عشانك والله ...الا صح تعالي اوريك صورة دانة
مي فرحت وراحت لجوال ديمة وجلست تتفرج على صور دانة وبنت خالة ديمة وصور تانية
وفجأة ......انفتح الباب ..ودخل شخص للغرفة .......
رفعت ديمة والبنات عيونهم ...ديمة ((فهد!!!!!!!! أيش جابه دا ))
فهد انصدم من شكلها ...... الطوق والورود الي ماليه المكان .....والشعر المموج الطويل بنعومة ...على وجهها ....البلوزة البيضاء الي لبساها مع لبس المستشفى الابيض ........صرخ بداخله ((ملاااااااااااااااك بدون ما ابالغ ....وشفيها تناظرني كذا ...خجل واضح على عيونها ....صحيح ما حمرت خدودها بس عيونها تحكي عن خجل ))

#أميرة قلب#
27-02-2009, 10:15 PM
ديمة من جد حست بحرارة بيدها ورقبتها ...نظراته لها خلت عيونها تحتار ....لكن الخجل والبراءة كانو عنوان وجه ديمة

الباقين طالعو فيهم ...ابتسمت ريم بخبث وجميلة
لانه بدأت خيوط العنكبوت بين عيونهم ....... والشعور الغريب بقلوبهم .....ضعت فهد على يده وابعد عيونه عنها
((وش فيك فهد .....لا تحرج البنت أكثر ....))
فهد ابعد عيونه عنها ورجع على ورا : اسف بس ما شفتو جوالي
ريم ببراءة : دقيقة ادور عليه
وطلعته جميلة من بين الكنبات : هيدا هو ...اتقزل ((اتفضل ))
فهد واخذ نفس طويل : شكرا
وخرج ......لكن بصور اضافية عن ديمة سارت احلى وانضج عن الصور وعن امس صحتها افضل
هي خمس دقايق الي سار فيها كل دا .....لكنها تركت انطباع غريب في ديمة ....الخجل شعور حلو نسيته ديمة في خضم حياتها هنا
رمت نفسها على السرير : شفتو كنت حاسة ان واحد من الملاقيف راح يجو
ريم : ههههههههه بس ماشفتيه كيف طالعك تقولين اول مرة يشوفك
ديمة بهدوء عكس النار الي تحس فيها من القهر :وهو اول مرة يشوفني بشعري
ريم وهيا تطالع في فاطمة الغيرانة : وانتي طبعا مبسوطة
ديمة بنفعال : لاااااااااااااااا يا شيخة روحي ...أنا خايفة ربي يعاقبني الله يغفر ليا ويسامحني بس
وشالت طوق الورد : جميلة ممكن تلميلي شعري ...بس انتبهي حطي بنسة اول عشان ما ينفك
جميلة : من عيوني يا قلبي
ديمة ابتسمت كعادتها ببرود ...جميلة الرومنسية وريم العربجية ..... مين يصدق انها ممكن تصاحب بنات كدا ....رغم انهم يختلفو عنها لكنها تحبهم وتحس فيهم خير كثير
//////////////
يتوقف الزمن هنا ....واطلقو العنان لخيالكم البديع ....وتعالو لسعودية وتحديدا
جدة ...الساعة 9 وقت الفسحة بأغلب المدارس ولكن نحن اخترنا مدرسة دانية المتوسطة
البنات بمرايلهم الوردية بكل مكان ....... ابتسامات كبيرة بعد الاجازة القصيرة ...حكاوي كتيرة ما تخلص وكل اثنين او تلات جالسين سوا ومندمجين بموضوع ما ....... ولا مجموعات كبيرة جالسة تضحك وتفرفش
دانية كعادتها مع رولا يتمشو ..طنشت غيدا طول اليوم
رولا تتكلم بحماس : والله يا دانية ليتك كنتي معانا فللللللة .... مررررة ماما فرحت انه رجع واخيرا من السفر وحنسوي عشا الاسبوع الجاي ولازم تيحي ...
دانية : مدري على حسب الظروف
رولا : لا مافي أبغاك تشوفي ولدو يااااااانسو ....سرت عمه ههههههه ما اتخيل
دانية : مبروك هههههه ما اتخيلك عمة هبلة ومرجوجة ..... الا صح مرتو مسلمة
رولا : ايوا مسلمة هوا عشان كدا اتزوجها وبابا وماما كانو يدرو بس ما قالو عشان عماني وهرجهم الكتير خلاص كدا حطوهم تحت الامر الواقع ....لو تشوفي نظرات حريم عماني لها يبغو ياكلوها من القهر وكمان هيا حامل ببنت قلتلو يسميها دانية
دانية : ههههه وايش قال
رولا : سألني مين دانية وقلتلو عليك وعلى أهلك وريتو رسماتك الي رسمتيني فهيا ...مررررة جوانا ((زوجته )) عجبوها وتبغاك ترسميها هيا وساري ولدهم وأخويا الفهيم طلال
دانية : من عيوني جبيلي صورة لهم واسأليها ايش تبغى المنظر والرسمة جاهزة ان شاء المولى
قطع عليهم حوارهم صوت وحدة من البنات : دانية
دانية : نعم
البنت : وحدة بنت اسمها غيدا تبغاك فوق في الفصل
دانية طالعت في رولا : يلا نطلع نشوف
البنت : لا تبغاك لوحدك
دانية ارتبشت : طيب ....رولا ثواني واجيك أشوف ايش تبغى
رولا : انتبهي على نفسك ...أنا حشتري لنا فطور
يلا على قول مراون سن توب بدل سي يو OK دانية :
رولا هي رايحة للمقصف : هههههههههههه
.............................
مشيت دانية بهدوء للفصل الي في الدور الثالث .....قلبها يدق برعب .....
: بسم الله اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي واعوذ بعظمتك ان اغتال من تحتي
دخلت الفصل كان فاضي وبااااااارد ..... : فين دي
شوية والا سمعت الباب ينقفل ويد تحضنها من ورا بطريقة مقززة
التفت بسرعة : غيداااااااااااااااا
غيدا وهيا تبوسها في خدها : ياروح غيدا وعيونها وقلبها انتي
دانية دفتها : أيش بتسوي انتي
غيدا وهيا تقرب منها بطريقة مقززة ومنرفزة : ايش بك حبيبتي خايفة ليش ...ترى كل الصحبات والحبايب يسو كدا عشان تتعمق علاقتهم
دانية وكان احد كب موية باردة عليها : أنت ايش تقولي ....عشان الصداقة نبيع أخلاقنا
غيدا وهيا تمسكها من رقبتها : مين قال ...وكمان محد يدري
دانية دفتها بقوووة رجعتها للجدار : وربنا ما يدري ؟؟؟؟!!!! ربنا ما يشوفنا !!!!! الله بجلاله يهتز عرشه لدي المعصية ...
وجات تبغى تخرج الا يد غيدا مسكتها
دانية : معليش غيدا أنا مستحيل اخون ربي ونفسي عشان اعجاب بشكل ومظهر انا لا تفهمي دوري لك غيري
غيداء بمكر : انتي تهمك سمعتك طبعا
دانية بتريقة : لا تهمني سمعتك أنتي ... طبعا تهمني سمعتي اخلصي
غيداء بنفس المكر : وما ترضي ان بنات المدرسة يعرفو عن ادمان اخوك
دانية : أيــــــــــــــــــــــــش أخويا مين ؟؟؟؟ مجنونة انتي
غيداء : لو ما سويتي الي ابغاه راحتعرف المدرسة كلها بعد ثواني أن الولد الحليوة ....الي بس يوقف عند باب المدرسة يتجننو عليه البنات ...مازن السماوي أخو دانية الشريفة مدمن مخدرات .....
دانية تحس بأن سقف المدرسة طاح عليها : مازن ..... أنتي كيف عرفتي ومين قال ومتى وليش
غيداء وهيا تشد دانية لها : عرفت من امتنان الي اكتشفت دا الشي من هاني ولد عمتك قالها لانه مايقدر يخبي عنها شي .......
دانية وانتفض جسمها من لمس غيداء : لا مستحيل ....ومستحيل انك تجبريني على الحرام انقلعي
ودفتها بقوة وخرجت من الفصل .....تحس الدنيا سودة ....وصغييييييييييرة ....كتمت شهقتها ودخلت الحمام ....تبكي ....تبكي على أخوها الحبيب ....تبكي على الصداقة الي سارت علاقة محرمة .....تبكي على الانحلال والفساد ....
مرت ربع ساعة ...طلعت غسلت وجهها ... ونزلت من الدرج بثقة وعيون البنات كالعادة عليها ....
قابلتها رولا ببتسامة : يلا انا جوعانة
جاملتها دانية : طيب بس نبغى ناكل بالحوش ممكن
رولا : مسخنة دانو ايش الادب دا ..طبعا ممكن حتى كنت بأقولك
خرجو كانت رولا تتكلم وتتكلم ودانية مهي معاها جلسو على التراب الي في الساحة الخلفية
دانية كانت تاكل من الفطيرة ببرود ...((مازن مدمن مخدرات ......وانتي لازم تنفذي الي ابغاه .... مازن مدمن مخدرات ......وانتي لازم تنفذي الي ابغاه.... مازن مدمن مخدرات ......وانتي لازم تنفذي الي ابغاه))
رولا انتبهت لدانية المسرحة ..هزتها : دانية وت هابن
دانية بمرارة : مافيا شي
رولا : لا مو عليا دانو فيك شي ... غيداء الملعونة سوت لك شي
دانية :لا .....وانفجرت بالبكاء .....مازن ,,,وشهقت وطوقت نفسها وبكيت ...حاولت رولا لربع ساعة انها تهديها لكن كان كل شوي بكاها يزيد وصوت شقهاتها يعلى ....وجسمها يتنفض بقوة من البكاء..
رولا عصبت وقامت لمكان شلة مروة الي من ضمنهم غيداء
مروة : افففف جات ام الشرور
غيداء طالعت فيها بتحدي .....وقفت رولا بأنفاس سريعة ودورت بعيونها على غيداء
: ايش عملتي لدانية يا ******
غيداء وهيا تنفض مريولها وتوقف بغرور : ولا شي علمتها كيف تبطل حركات الشرف والغرور
رولا بين اسنانها : ايش عملتي لدانية
غيداء : قلتلها حقيقة مازن المدمن
رولا : مازن أيـــــــــــــــــــــش ؟؟
مروة بضحكة صاخبة : ايوا مازن الي تتفاخر فيه ...زون عملي زون حيودينا زون زون وفي الاخير ههههه مدمن ....ولا تكوني أنتي كمان مغرمة فيه ....المدمن
غيداء بصوت عالي : هههههه مغرورة بفلوسها واسم عيلتها وفي النهاية أختها مسافرة زي الماصخات برا قلك تدرس واخوها الوسيم مدمن وهيا الله يستر من فضيحتها هههههههههههه
اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه
وقفت ضحكات البنات ....وضحكة غيدا بذات على صوت كف جامد وانفاس حارة
دانية ووجهها أحمر : يا بنت الـ***** أخواني اشرف منك بمليون مرررة وديمة أحسن من بعض الناس الي يدحلسو ((نفس معني يتميلحو يعني يتقربو بطريقة غير محببة )) عند الرجال والدكاترة
غيداء : ايش قصدك يا اخت المدمن ؟؟؟
دانية : افهميها يا اخت امتنان وهاني ما يهمني ولا بشي كانت مجرد مزحة غيرتها صدقتها وغيرتك وانا يا منحطة أرقى من اني اطالع بواحد من أقاربي وبنات محمد السماوي ما يطالعو بأحد الانهم نجووووووم والناس تطالع فيهم وتنبهر ....نحن ما نطالع لاحد لاننا فوووووووووق .......وانتي اكبر دليل يا زبالة لاكن انا تحلمي تخليني زيك منحطة .....ومشيت دانية بثقة وغرور لان الجرس دق من بين تجمعات البنات المصدومين
غيدا فار دمها وطلعت وهيا تلعن وتتوعد ومروة رغم الي سوتو حست بالندم ......
دانية ايش راح يكون مصريها؟؟؟؟؟ وطريقتها المراهقة بالتعامل مع المشكلات ؟؟؟؟؟
خيالكم اتمنى انه يجيب عن أسألتي
//////
بمدرسة مازن .....
سلطان وهو ملاحظ تغير مازن ....نحف وجهه وعيونه فقدت بريقها المميز وسارت جاحظة وصفار في بشرته البيضاء المفعمة بالحيوية دائما ..... راسه مرخية
سلطان : مزووون ايشبك يا شيخ
مازن : عادي النتايج اليوم ؟؟؟
سلطان : هههههههه زون بطل هبل أنا عارف انك منت قلقان النتيجة نتيجتك مضمونة
لف مازن وجهه : ما اعتقد .... سلطان سامحني على أي شي سويته لك لو بالمزح
سلطان بجدية : مازن ايش صاير
مازن : راح اتغيب عن المدرسة فترة طويلة ويمكن عن المسجد والنادي كمان ...بس حتشوف مروان وفراس دايما يوصلولك سلامي اكيد لاني حشتاقلك
سلطان : بدري ع السفر يا أهبل
مازن وطالع في عيون صاحبه بجدية : انا اتكلم جد ....انا راح اغيب كثير عن المدرسة تفهم
سلطان : ليش ؟؟؟؟؟
مازن : ناوي اترك دي السنة .....عندي ظروف
سلطان : انت غبي ولا اهبل ....خلاص مابقي الا4 شهور
مازن : كلها كم يوم وراح تعذرني .....وقام عنه
سلطان سحبه : مازن فين رايح
مازن : ابغى اخرج من المدرسة مخنووووق
سلطان : فين راح تروح
مازن : ما اعرف ..تعبت والله تعبت
سلطان : مازن يازفت انطق هنا ...دحين يوزعو النتايج
ماخلص كلمته الا والاستاذ داخل عليهم ووزع النتايج .....مازن طالع في الجدار لمن اخد نتيجته ......((مالو داعي اطالع فيها ....زفت زفت زفت ..............)) عيونه نزلت غصبن عنه على مكان النسبة 93 %
ابتسم بسخرية ...كويس مني أول مرة انزل عن 97% هههههههههههه مدمن ويجيب 93 % معجزة صح
وبهدوء خرج من بين الطلاب ......وطلع من المدرسة بدون محد يشوفه راح لسيارته حركها وطلع ....
مشي على البحر ..... يتامل كل شي وبهدوووء غريب عكس الي جواه وعكس جواله الي حينفجر اتصلات من سلطان
((يلا زون سوي خير لاهلك خليهم يتذكروك .......)) مر على مدرسة دينة وأماني وأخذهم

#أميرة قلب#
27-02-2009, 10:23 PM
دينة : هيييييييييه لسا باقي كتير على نهاية الدوام
مازن : ابغى امشيكم قبل لا ادخل المستشفى فيها شي
اتصل على جوال مروان الي معاه بنفس المدرسة
مروان : ايوا يا هبل مافيك تنزلي يعني تتصل
مازن : مروان اطلع من المدرسة من الباب الخلفي انا استناك
مروان : ليش في شي
مازن : لا بس ابغى افلها قبل لا انخنق من التعليمات الصارمة
مروان بحماس : طييييييييييب كدا الاخوان ياهووووووووووووو
مرت ربع ساعة ولقو فراس ومروان نطو من فوق سور المدرسة وركبو السيارة
: هاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااي
أماني : هايات الله يخلف عليكم من سور المدرسة مو الباب الخلفي مفتوح
فراس : يا هبلوه عشان روح المغامرة
دينة: أغبياء والله
مر الوقت حلو الين ما وصلو مدرسة دانية ...دخلت دينة واسـتأذنت لها
اول ماشافتها دانية : ايش فيه دينة ..مازن فيه شي
دينة بهمس لان المراقبة تبغى تاكلهم : يبغى يمشينا قلك نقلبها فللللله يلا اخلصي
دانية احتقرتها ورفعت حواجبها : شكرا ما ابغى افلها مع مدمنين
دينة :!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! مين قلك !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
دانية وهيا تطلع من المدرسة : عرفت ....وخليتوني انذل الله لا يوفقك أنتي وأماني
دينة عصبت بس سكتت ...وخرجو ...دخلت دانية السيارة بدون سلام
مروان : ايش داخلة على يهود سلمي
دانية : مو كل الموجودين يستحقو السلام ......وطالعت بقهر بمازن الي انتبه عليها
ابتسم ((ودي وحدة من الي انا خايف منهم ....)) افتكر رسالة ديمة حس بالامل ثلاث من عايلته معاه كويس ياترى مروان ايش راح تكون ردة فعله وأمه وابوه .........انتهد بضعف ......: ايش رايكم فين تبغو تروحو
دينة : ممممم نفطر في الشامي ايش رايكم
أماني : مو دوبك طافحة ولا لا كمان تبغي تفطري
فراس : هيا حتاكل على حسابك انتي ايش دخلك
دينة : ياهووووو يا اخويا الحبيب فرووووسي كدا ولد الخال سند والله رجال
مروان : دا كله عشان دافع عنك وانا المسكين الي ادافع طوووول عمري ما سمعت شي من دا
دينة : انقلع من متى وانت تدافع عني دايما مع دانية الشقراء
دانية لفت على الشباك بدون ما تتكلم ....
واستمر الحوار الابدي بالمضاربات دينة ومروان وفراس وأماني ....مازن ساكت يسوق ((اسف يا حبايبي وربي ما اقصد ))
دانية محتقرة الكل وحالف يمين عليهم
وصلو ابو شقرا الي ع البحر في الحمرا واختارو طاولة قريبة من الواجهه القزازية ع البحر جلسو ع الطاولة وحدة خلاص ماسارو يستحو من بعض ....وجلسو يفطرو والمضاربة ما خلصت .....
جوال مازن يدق ......العمدة
مازن : اهلين عماد كيفك ؟؟؟
عماد : مشغوووووووووووووووووووووووووووووول الله ياخد الشغل واهله وجع
مازن : ههههههه انا واخواني جالسين بأبوشقرا تعال
عماد : ياشيخ انكتم لا افقع وجهك...المهم سيدي يبغاك الان عنده
مازن ارتبك : طيب جاي انا وشلة الانس
عماد : لا دخيلك سيدي بعدين يطربقها عليا أنا
مازن : ما لي صلاح يلا بس جاين دحين هههههههه
عماد بتأفف : طيب بس مالي صلاح لو انطردو
مازن : طيب يلا مع السلامة
////////////
مر وقت وراح مازن لشركة وساب الباقين ف السيارة ...
عماد : أهلين انسة هدى كيفك ؟؟
هدى : الحمدالله تمام انت كيفك وكيف الاستعداد
عماد : الله يعين بس دعواتك ....الا صح سيد ما شفته من زمان
هدى بضحكة : ولا شي بس شكلو غيران
عماد : اما هههههههههههه من جد عقلو صغير .....
مازن من وراه : السلاااااام عليكم عمدة كيفك ؟؟؟؟
عماد : وعليكم السلااااااااااااااااام يالهارب لا ومهرب أخوانك كمان
مازن : هههههههه طفشت قلت اعمل خير فيما بقي لي من ايام بينهم
عماد : ايش دا الكلام ياولد الله يطول عمرك ويوريني احفادك
مازن : امين ...المهم سيدي بمكتبه
عماد : ايوا رحلو قبل الاجتماع بعد ربع ساعة
مازن : يلا طيب ....اشوفك بعدين
عماد يكلم هدى : هذا مازن الي كلمتك عنه
الغيرة اشتغلت >>>>>هدى : واخته تشبهه ؟؟؟؟؟؟؟
عماد ببتسامة : لا ....... ديمة مختلفة عنه كثير هوا احلى من كل اخواته كمان واخوانه ....وابتسم ....ترى المهابيل في السيارة غريبة ما دخلو .....
ماخلص كلمته الا العصابة داخلة ... ورغم نظرات موظفين الرسبيشن المتعجبة من طلبة المدارس الي جاين هنا هم متعودين على مازن لكن دول من فين طلعو ؟؟؟؟؟؟..وهم مهم مهتمين الشركة حقتهم
فراس : هااااااااااااااااي عمووودي
مروان : هااااااااااااااااي
عماد : هاي بالشباب كيف الهروب
مروان : لا وهروب جماعي شباب وبنات
فراس : والفطور في ابو شقرا وع البحررررر ياشيخ شي يرد الروووووح
عماد : لو دري عمي محمد
دينة : لو دري فمافي غيرك يقلو يا فتاااااااااان
عماد طالع في دينة هيا الوحيدة الجريئة وتتكلم : أهلين دينة
دينة : صباح الليل
عماد : هههههه هدى خدي البنات معاك ..بنات عمي محمد ....بنات دي هدى زميلتي
هدى : تعالو معاي اتفضلو
عماد راقب هدى وهيا تتكلم مع دينة ....التفت على الاولاد : يلا تعالو معاي ارتاحو ...وبتهديد مصطنع ...بدون ازعاج عندنا شغل
مروان : شافينا صغار عندك يلا بس أبغى اتعرف على شغل الشركات
عماد : ليش ناوي تشتغل معانا
فراس: أعوووووذ بالله نشتغل بمعكسر زي دا لالالالالا
مروان : هههههه صح والله كل العايلة هنا ما بقي الا هاني يجي هنا ..
عماد ابتسم على حوارهم يحبهم كثير دا الثنائي يخلوك تضحك وانت بقمة احزانك
فراس يكمل : لاوبدل ما نتجمع في بيت سيدو نتجمع هنا ههههههههه لانو اكيد البنات سيدو احمد حيشغلهم معانا
مروان : الا ديمة ودانية عاد دوول مستحيل
عماد وهو يدخل القسم : ليش ؟؟؟
مروان: ديمة ودخلت طب ....وقلد صوت دانية ...... أنا دانو ادخل شغل شركات وقرف لا بابا أنا راح افتح بوتيك تصميم وأعمل معارض رسم ...يااااااي
عماد : هههههههههههههههههههههه
تنتبهو لضحكته الموظفين
..../.....: اوه عمووودة يضحك خير ضحكنا معاك
عماد غمز لمروان وفراس الي دخلو بمرح : هاااااااي قايز ...... نحن نضحك الشباب ونكسر سنون العجايز
كل القسم شباب وبنات : ههههههههههههههههههههههههههههههه
.....///.... : من فين طلعو دول
فراس : نحن موظفين جدد معاكم
البنت ..../.....: بالله وانتو حتى الشنب ما طلع
مروان بغرور مصطنع : مروان السماوي ......وفراس الفؤادي .....بيجي يوم وتسمعي عنهم وتعرفي كيف خط الشنب يكون
عماد : هههههه بس مروان من اهم اسباب النجاح (((الكتمان )) ...دا اهم درس
فراس : وليش فتحنا فمنا بشي ...ع العموم عمووودي اطلبلنا شي نشربه عبل ما نخلص الصفقات ههههههههههه
الكل : هههههههههههههههههههههههههههههههههه
مروان وفراس دخلو مكتب عماد الي قال للموظفين بتريقة : لا حد يزعجنا هههههههههههههههه
///////
...انفتح الاصنصير الواسع ....خرج الشاب شديد الوسامة ...نظارته الشمسية على شعره البني الغامق الي واصل الي اخر رقبته ....ثوبه الضيق على جسمه مبرز عضلات صدره الي بادئة في النمو .... عيونه الواسعة العسلية ....نظراته الواثقة ....مشيته الواثقة بغرور وشمووووخ كبير ......
البنات الماشين في الممر تابعته عيونهم بشغف
: شكله صغير يمكن ولد الشيخ احمد
: لا ولده مسافر وكمان انا اعرف شكل ولده ....دا ولد العم محمد كان يشتغل معانا بالصيف
: من جد وما شبكتي معاه
: ياشيخة ثقيييييييييل وما يعطي احد وجه وكان تحت يعني ما بيينا احتكاك مررررة وكمان مرررررة صغير أعتقد دحين اولى جامعة مدري تاني شي زي كدة
مشي من جنبهم وراسه في السما رغم الخوف الي ياكله ....
ابتسم له واحد من الموظفين : أهلا مازن
البنات: يااااااااااااي اسمو كووول مازن
مازن التفت عليها بحتقار : ياشيخة احلفي .....من جد بنات اخر زمن قلك شهادات ووظايف بدون ادب واخلاق
البنت انصدمت لانها ما تعرفه ما اتوقعت صوته كدا هادي وبارد لاكن بثقة وفخامة انربط لسانها
مازن التفت على الرجال الي مبتسم لان مازن الصيف الماضي كان قاعد للبنات كل وحدة تعمل حركات الهبل دي يديها على راسها
: كيفك ؟؟؟ وكيف الشغل
الرجال : كويس الحمدالله انت كيف سلطان على حسك
مازن : تمااااااام ناوي يشتغل هنا دا الصيف كمان واحتمال يكمل مسا ايام الدراسة
الرجال : يلا بالبركة نشوفك الصيف الجاي
مازن ((اذا عشت للصيف الجاي ولا اتعالجت اصلا )) : ان شاء المولى يلا انا أشوف سيدي
وراح... الرجال التفت على البنت الماصخة : أصابيع يدك مو سوا يا حلوة
البنت لفت عنه وراحت للصنصير الي وصل
////
مشي مازن بثقته وسلم على اغلب الموظفين الي بدور العلوي لانهم يعرفوه من خلال شغله بالصيف ....
دخل لعند سيده ...ابتسم للسكرتير : سيدو موجود
السكرتير :ايوا اتفضل ....
مازن : يزيد فضلك ......اشوفك بعدين
دخل ويحس انفاسه خلصت .......كان سيده ومعاه عمه جعفر
مازن (((لالالالالالا سيدي لييييييييييييييش الا عمي ما ابغاه يتضررر )) بصوت بارد : السلام عليكم
عمه جعفر بصوته الفخم الي ماخد مازن منه هذه الصفة :وعليكم السلام
مازن سلم على راس سيده ببرود : ها سيدو طلبتني
أبو جعفر بطمئنان : مازن ....عمك لازم يعرف ويكون معانا في المشكلة هذا ولده
مازن رخى عيونه : اسف انا ......
أبو محسن : لا يامازن ...أنت سويت الشي الصح بدل ما تتبهدل او يتهبدل ابوك

#أميرة قلب#
27-02-2009, 11:18 PM
بنوتااااااااات ....المنتدى معرف ايشبوووووووو

مرررررررررررة بطئ ....يعني لو ما كملت البارت ...راح اكملو قريبا

عاشقه تامر
01-03-2009, 02:12 PM
يسلمووووووو
عالقصه روووووووووعه وجناااااااااااان
من جد يسلمووو ياقلبي
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
وراح ننتظر البارت الجاي


ان شاء الله ياقلبي

#أميرة قلب#
01-03-2009, 09:20 PM
نكمل البارت ....وعذرا ع الانقطاع لخلل في المنتدى مو راضي يفتح معااااايااااااااا

#أميرة قلب#
01-03-2009, 09:24 PM
مهما كان أبوك غالي لاخ مانقدر نجيب غيره لاكن الولد والفلوس والزوجة نقدر نجيبهم ونعوضهم الا الأخوان والاباء
مازن : بس عمي انا ....
ابو عبد المحسن : مازن انا انصدمت من محسن ان وصلت تربيتي انه يهين ولد عمه الي فتح له بيته وقلبه بعد ما سود وجوههنا ....وقالها بمرارة ...أنا موافق على الي راح تعملوه برضو انت ولد أخويا ومحمد غالي وماراح اطمن لعبير بعدي الا على يده
مازن : لا تقول كدا ياعمي انا مستعد اتراجع عن الخطة واروح اتعالج بدون شوشرة وانت تتكلم مع محسن وربنا يهديه
أبو محسن بعصبية : محسن ماراح يتربي الا بالسجن ...خليه ينسجن وريحنا ...مازن انت الامل لنا بعد الله
هز مازن راسه باسف : عمي انا اسف مرررررة اسف
ابو جعفر: ولد كم مرة قلت اسف من يوم ما دخلت ....خلاص
ابو محسن ابتسم في وجهه ابوه : صح عيال الشيوخ ما يعتذرو على كل شي
مازن انتهد برتياح .......ورفع عيونه لسيده الي مد يده بشيكين : ايش دا
ابو جعفر : شيك مني ومن عمك راح تصرفهم الان وتعطيهم لهاني كاش وبكرا بعد ما ترجع من مدرستك تتصرف فهمت
هز مازن راسه : طيب ....شكرا وانا ...وابتسم من نظرات عمه المحذرة ..... على كل شي سببته وكل انكسار سببته لكم
ابو محسن يضربه بمزح على ظهره :ياولد ....قوم لا يقفل البنك يلا
قام مازن بفرحة ....وحزن ..... كسرقلب عمه بولده حس انه اناني ...لثواني فكر يقطع الشيك .......ويروح للمستشفى
رفع جواله وقراء رسالة ديمة للمرة المليون .....وارسلها (( في لحظات مظلمة من حياتنا ...... يحاوطنا الظلام ونغرق ببحر الالم .... نجد في نهاية هذا الظلام نورا صغيرا يبدد ظلام حياتنا ...نقترب لنجده احبة لنا ...أخوتي واصدقائي انتم شمعة من شموع حياتي ...... شمعة لا تنتطفئ ابدا ....قدمتي لي ما احتاجه رغم ابتعادك .... واتمنى انني قدمت لك بقربي ما تستطعين به مواصلة الحياة ...)) انصدم بشيء وهو ماشي مشغول بجواله
رفع عيونه بمملل لانه عرف انها بنت من العطر النسائي ...كانت نفس البنت الي قالت عن اسمه كول وكان شكلها حتنزل معاه بالاصنصير ...احتقرها مازن بنظراته ورجع عيونه على جواله واتاكد من ارساله رلرسالة وابتسم على رسالة من هاني
دوبها وصلته (( مازنوووووه لا تسويلي شغل الحرامية تعال بسرعة انتا والفلوس ولا خلي الفلوس تيجي وانت انقلع مكان ما تحب ))
جا يبغى يتصل عليه الا صوت البنت الناعم : يوووه شكل خوياتك كتيييير ماصدقت ترسلها وترسلك بسرعة ولا دي وحدة تانية
رفع مازن عيونه لها بملل .....فل ميك اب ....عدسات رمادية بمكياج تفاحي وروج وردي جرئ .... وعباية مطرزة بكثافة وصندل كعب طويل بنفس الون التفاحي ..... رفع عيونه لعيونها بصرامة : مالك دخل هذا شي خاص
البنت : وي اشبك ولعت انا بس حبيت ادردش ...وطالعت في الشيك الي بيد مازن ....جاي تاخد مصروفك
مازن واستفزته طريقتها : شي ما يعنيك ...
البنت : رغم شكلك الهادي مايدل على انك عصبي كدا
مازن : بالله ...عارف انه يدل على اني رومنسي بزيادة بس رومنسي مع الي يستاهل مو ...وقالها بترفع ....دي الاشكال السخيفة
طالعت فيه البنت وقالت بوقاحة : الله يهني الي حتاخدك
مازن وهو يلف عنها ويروح لجهه الدرج : اميييين وطبعا ما حتكون انتي
ورخى راسه بالم ((مين الي حترضى تتزوج واحد مدمن ..او كان مدمن ))
///////
: أنا ....رحت في الاجازة الي فاتت

هدى : من جد مررررة ما اتوقعت أنكم تقربو لعماد ...رغم انو ديك البنوتة الي عيونها ملونة تشبه عماد
دينة : أها دانية دي اختي
هدى :وفينها ما هربت معاكم
دينة بكذب : لااااا دي غايبة ....هاربة من بدري
هدى : أها ....وأنتي أختها باي صف ؟؟
أماني : أنا بنت خالها تالت ثنوي
دينة : كداااااابة انتي زي أختي وأكتررررررر
هدى ابتسمت هيا وصحبتها الي جالسين معاهم .....كان حوار لطيف عرفت فيه هدى أشياء عن عماد
/////////
ركب مازن السيارة ....بسرعة كان يسوووق
: اف الدنيا مو طايرة
التفت مازن لدانية كانت تطالع فيه بحتقار وتتكلم من خشمها ..
: ليش ما نزلتي معاهم
دانية : مزااااااااج ما ابغى ولو سمحت ما يشرفني اتكلم معاك
مازن رغم ان هادي الكلمة تعصبه كتم غيظه وبهدوء وهو واقف عند الاشارة : وليــــش
((دانية بليز لا تقوليها .....لا تكوني انتي ضدي ....أختي الصغيرة لا تكوني ضدي .....))
دانية وهيا تشيل غطى وجهها كنوع من تمردها : لانه ما يأمرني .....وقالتها بحتقاااااااااار .....مدمن وسخ
ضغت مازن على يده بقووووة : دانية غطي وجهك .....ولا تفسري الامور على كيفك
دانية وتحط غطوتها بالشنطة : لا ماراح اغطي مدامك هنا في السيارة أو في البيت ........ أنت ما تأمرني ولا تنتطق اسمي ...غرقت عيونها ..... انت من الان ولا شي بحياتي أنا نسيت أنو عندي اخ اسمه مازن
مازن : دانية انا مارحت لسم بيدي ...أنـــأ ....
دانية غطت اذنها : أنت ولا شي ولاشي انت غبي ,,غبي ,, بسببك انا سمعتي راحت وسرت اخت المدمن ..كرهتك
عض مازن على شفايفة بقهررررر .......وسكت ....سكت ...وهو يحس بصداع والم وارتعاش وكل شي مممكن تتخيلوه
وصل البنك .....نزل بثقة مصطنعة رغم كل خليه بجسمه تصرخ من الالم .... راقبته دانية ...(( تعرف ولا اسكت احسن لي ....أنت الشي الي اليوم قهرني ...دمرت غروري وافتخاري .... خليك بعيد عني .... لا تقرب ولا تفكر تيجي يوم عندي .... خلي الجفاء هو وصلنا لان كرامتي ماتنهان بسببك ))
/////
دخل مازن للبنك التفت الموظفين المنتشرين عليه ....ابتسم له احدهم رد مازن الابتسامة
وقف مكان الصرف ...كان البنك فاضي تقريبا الا من العملاء الكبار ......
صرف مازن الشيكين ونظرات الموظف الحادة عليه ...طبعا طالب ثانوية ويصرف مبلغ عشرين الف كانت كبيرة شوي ومن كبار التجار.....مازن قرا كل هادا وما اهتم ...الي راح يسويه صعب وكبير وقفه عمه معاه كان صعب على الاثنين
ومازن خارج وقف رجال بوجهه : السلام عليكم
مازن ونظارته على عيونه : وعليكم السلام
الرجال : مازن السماوي
مازن وهو يشد على الشنطة السودا الي بيده : ايوا أي خدمة
الرجال : ما عرفتني انا صلاح الي كنت معاك بالشغل الصيفي
مازن رفع حواجبه بشك : أهلا اخ صالح أخبارك ؟؟؟
صالح : تمام ايش عندك بالبنك
مازن :شغل خاص ....عن اذنك مشغول
ومشي بسرعة .....ركب السيارة .....
دانية بسخرية : لا تكون سرت حرامي كمان ....
مازن بعصبية وهويطالع في الشنطة الي حطها عند رجله : دانية لا تكوني سخيفة اكثر من كدا .....أنت تضري نفسك انا ما يهمني شي ....وعصبيته زاااادت ....دانية أنا معايا الي احتاجه
دانية وهي تقاوم خوفها من صوت مازن الي تعتقد ان الي في الشارع سمعوه : بالله الي هوا
مازن بنتصار : ديمة وسيدي .....ودينة واماني .....وانتي ماراح تغيري في الموضوع شي
دانية : ديمة معاك ..؟؟؟؟؟؟؟
مازن : والله عاد شوفي انتي الي يسمع الحقيقة يفهم مو يتصرف من دماغه وغطي وجهك بسرعة
دانية : اففففف وايش الحقيقة
مازن : ماراح اتكلم لاني ما اشرفك انسة دانية ....
عضت دانية على شفايفها بأسف .... تحب اخوها لكن الي سار اليوم كبيــــر وما تتحمله
سرحت بالي سار اليوم .....ما انتبهت لمازن الي نزل من السيارة ودخل للمستشفى .....
/////////
دخل مازن المستشفى قابل بوجهه امتنان ومعاها شاب شكله موظف هنا ....جاله شعور بالاحتقار لهذه البنت مشي من جنبها
ضحكت امتنان بحقارة : هههههههههه مدمن ورافع خشمه مدري على ايش
الشاب ((رائد )) : مدري أحفاد السماوي غربين يشوفو نفسهم على دناوتهم
مازن عصب وجا يبغى يلف عليهم لكن مسك نفسه في اللحظة الاخيرة وفضل يمشي لطريقه ويطنش الاغبياء بهذا المجتمع
ابتسمت الممرضة له وهو يطلب منها الدكتور هاني ...دخل بعد ما خرج المريض من عنده
هاني : أهلييييين بالفلووووس
مازن : أهلا بالبنك
تنهد هاني وهو يشوف مازن ...عيونه تعباااانة وجهه مصفررر أكتررر من أمس....
يده ترتجف جسمه ضعف
: أنت كويس يامازن
مازن وانفجر : لا والله تستهبل واحد سم يسري في جسمه وتقولي كويس.....أنا انفجر كل ثانية واتالم ودانية الزفته تعايرني وحتى الي هنا بالمستشفى عندهم خبر
هاني : ايش ؟؟؟مين قال
مازن : انسة بلشة .....خلاص هاني انا معد فيا حيل اتحمل الهلاك دا كله .... تعبت وربي خلاااااااص هذه الصغيرة كدا تقولي عاد ابويا وامي ايش ممكن يقولو
هاني استغرب من دانية هوا يعرف ان اولاد عمه محمد متماسكين ومهما صار تلاقيهم مع بعضهم : ماعليك مازن تكبر وتفهم وانت لا تشيل امك وابوك مستحيل يسيبوك ....وصوت مطمئن ...مازن طول عمري وانا اتمنى أكون واحد من عايلتكم ...وانا متاكد انها سحابة صيف وتعدي ...
هز مازن راسه بتعب : اعطيني بنادول
فتح هاني الدرج وصب له مويه واعطاه ..: مازن متى حابب نروح للمستشفى انا كلمتهم وحكيتلهم كل شي الدكتور همام قلي أنو يمكن تحتاج من شهر الى شهرين تكون تحت اشرافهم وبعدين تطلع وتقدر تكمل حياتك
مازن ما رد سكت وهو يلعب بالكاسة في يده بسرحان ...
دخلت الممرضة وقالت انه في مريض موعده الان ....
مازن وقف : خلاص هاني خلي الفلوس في شقتك وانا بكرا الصباح الساعة 12 راح اخدها من هناك
هاني : طيب وانا ارسلك المفاتيح اليوم مع عمر لانه جاي عندكم
مازن : عشان فراس ومروان صح
هاني بلا مبلاة : ايوا عندهم دوري معرف ايش الله يهديه عمره 23 وكانه عمره 13
مازن ضحك بلا معنى وخرج .....
//////
دانية دخلت المستشفى تتمشى طفشت من السيارة .....
شافت امتنان لوحدها ...كرهت تروح لها مشيت بغرور وكشفت وجهها بعناد ......عيونها الخضرا الواسعة ....رموشها الشقراء ...حواجبها المرسومة من ربنا بدون أي مواد صناعية بلون أشقر غااامق مايل للبني رباني ومحددة .....مشيتها الواثقة المغرورة
دخلت الكوفي وهيا تلمح امتنان تطالع فيها ...اتجاهلتها ...كان الكوفي قريب من الباب الخارجي هيا قفلت السيارة وخرجت منها
وبكدا تقدر تشوف مازن وهو خارج ......
جلست بملل بطاولة مفردة ...كانت عيون الي يشتغلو والي بيفطرو عليها ...جمالها باهر وهي عصت الرحمن بكشف وجهها ....
عصت الخالق الجبار ...عصت الحليم المتعال ....
شعور بالخوف بالعصيان من تظرات الكل المركزة عليها ....ما كانت تفخر بهذه النظرات وهي البنت المرباية ((المتربية)) المحترمة ...
كان شاب بلبس المستشفى الوظيفي جالس قدامها ....يطالع فيها بنظرات تحرق وجهها الأبيض الصافي .....
طلبت من الويتر كوفي وكرواسان .... ورجعت لمكانها الولد زي ماهو يطالع فيها ....
اتأففت ورمت الباق من طرحتها على وجهها وحطت يدها على خدها بملل وسارت تطالع في الرايح والجاي من القزاز الخارجي
مرت خمسة دقايق ...أو اقل وحست بحركة عندها ..بدون ماتلتف فتحت محظفتها وحطت الفلوس
وبصوت ملول ورتيب : خد الباقي لك ....
حط الويتر الطلب وابتسم .....مالها نفس تاكل ... سمعت صوت تاني
: ماشاء الله جمال وعز ......بصراحة شي نادر هادي الايام
دانية التفت بسرعة .....حست انها تبغى تخرج كل الي في بطنها من شكل الي جلس قدمها
كان نفس الرجال...لكنه من قريب بشع بالنسبة لدانية
الشاب : معاك رائد

#أميرة قلب#
01-03-2009, 09:26 PM
مهما كان أبوك غالي لاخ مانقدر نجيب غيره لاكن الولد والفلوس والزوجة نقدر نجيبهم ونعوضهم الا الأخوان والاباء
مازن : بس عمي انا ....
ابو عبد المحسن : مازن انا انصدمت من محسن ان وصلت تربيتي انه يهين ولد عمه الي فتح له بيته وقلبه بعد ما سود وجوههنا ....وقالها بمرارة ...أنا موافق على الي راح تعملوه برضو انت ولد أخويا ومحمد غالي وماراح اطمن لعبير بعدي الا على يده
مازن : لا تقول كدا ياعمي انا مستعد اتراجع عن الخطة واروح اتعالج بدون شوشرة وانت تتكلم مع محسن وربنا يهديه
أبو محسن بعصبية : محسن ماراح يتربي الا بالسجن ...خليه ينسجن وريحنا ...مازن انت الامل لنا بعد الله
هز مازن راسه باسف : عمي انا اسف مرررررة اسف
ابو جعفر: ولد كم مرة قلت اسف من يوم ما دخلت ....خلاص
ابو محسن ابتسم في وجهه ابوه : صح عيال الشيوخ ما يعتذرو على كل شي
مازن انتهد برتياح .......ورفع عيونه لسيده الي مد يده بشيكين : ايش دا
ابو جعفر : شيك مني ومن عمك راح تصرفهم الان وتعطيهم لهاني كاش وبكرا بعد ما ترجع من مدرستك تتصرف فهمت
هز مازن راسه : طيب ....شكرا وانا ...وابتسم من نظرات عمه المحذرة ..... على كل شي سببته وكل انكسار سببته لكم
ابو محسن يضربه بمزح على ظهره :ياولد ....قوم لا يقفل البنك يلا
قام مازن بفرحة ....وحزن ..... كسرقلب عمه بولده حس انه اناني ...لثواني فكر يقطع الشيك .......ويروح للمستشفى
رفع جواله وقراء رسالة ديمة للمرة المليون .....وارسلها (( في لحظات مظلمة من حياتنا ...... يحاوطنا الظلام ونغرق ببحر الالم .... نجد في نهاية هذا الظلام نورا صغيرا يبدد ظلام حياتنا ...نقترب لنجده احبة لنا ...أخوتي واصدقائي انتم شمعة من شموع حياتي ...... شمعة لا تنتطفئ ابدا ....قدمتي لي ما احتاجه رغم ابتعادك .... واتمنى انني قدمت لك بقربي ما تستطعين به مواصلة الحياة ...)) انصدم بشيء وهو ماشي مشغول بجواله
رفع عيونه بمملل لانه عرف انها بنت من العطر النسائي ...كانت نفس البنت الي قالت عن اسمه كول وكان شكلها حتنزل معاه بالاصنصير ...احتقرها مازن بنظراته ورجع عيونه على جواله واتاكد من ارساله رلرسالة وابتسم على رسالة من هاني
دوبها وصلته (( مازنوووووه لا تسويلي شغل الحرامية تعال بسرعة انتا والفلوس ولا خلي الفلوس تيجي وانت انقلع مكان ما تحب ))
جا يبغى يتصل عليه الا صوت البنت الناعم : يوووه شكل خوياتك كتيييير ماصدقت ترسلها وترسلك بسرعة ولا دي وحدة تانية
رفع مازن عيونه لها بملل .....فل ميك اب ....عدسات رمادية بمكياج تفاحي وروج وردي جرئ .... وعباية مطرزة بكثافة وصندل كعب طويل بنفس الون التفاحي ..... رفع عيونه لعيونها بصرامة : مالك دخل هذا شي خاص
البنت : وي اشبك ولعت انا بس حبيت ادردش ...وطالعت في الشيك الي بيد مازن ....جاي تاخد مصروفك
مازن واستفزته طريقتها : شي ما يعنيك ...
البنت : رغم شكلك الهادي مايدل على انك عصبي كدا
مازن : بالله ...عارف انه يدل على اني رومنسي بزيادة بس رومنسي مع الي يستاهل مو ...وقالها بترفع ....دي الاشكال السخيفة
طالعت فيه البنت وقالت بوقاحة : الله يهني الي حتاخدك
مازن وهو يلف عنها ويروح لجهه الدرج : اميييين وطبعا ما حتكون انتي
ورخى راسه بالم ((مين الي حترضى تتزوج واحد مدمن ..او كان مدمن ))
///////
: أنا ....رحت في الاجازة الي فاتت

هدى : من جد مررررة ما اتوقعت أنكم تقربو لعماد ...رغم انو ديك البنوتة الي عيونها ملونة تشبه عماد
دينة : أها دانية دي اختي
هدى :وفينها ما هربت معاكم
دينة بكذب : لااااا دي غايبة ....هاربة من بدري
هدى : أها ....وأنتي أختها باي صف ؟؟
أماني : أنا بنت خالها تالت ثنوي
دينة : كداااااابة انتي زي أختي وأكتررررررر
هدى ابتسمت هيا وصحبتها الي جالسين معاهم .....كان حوار لطيف عرفت فيه هدى أشياء عن عماد
/////////
ركب مازن السيارة ....بسرعة كان يسوووق
: اف الدنيا مو طايرة
التفت مازن لدانية كانت تطالع فيه بحتقار وتتكلم من خشمها ..
: ليش ما نزلتي معاهم
دانية : مزااااااااج ما ابغى ولو سمحت ما يشرفني اتكلم معاك
مازن رغم ان هادي الكلمة تعصبه كتم غيظه وبهدوء وهو واقف عند الاشارة : وليــــش
((دانية بليز لا تقوليها .....لا تكوني انتي ضدي ....أختي الصغيرة لا تكوني ضدي .....))
دانية وهيا تشيل غطى وجهها كنوع من تمردها : لانه ما يأمرني .....وقالتها بحتقاااااااااار .....مدمن وسخ
ضغت مازن على يده بقووووة : دانية غطي وجهك .....ولا تفسري الامور على كيفك
دانية وتحط غطوتها بالشنطة : لا ماراح اغطي مدامك هنا في السيارة أو في البيت ........ أنت ما تأمرني ولا تنتطق اسمي ...غرقت عيونها ..... انت من الان ولا شي بحياتي أنا نسيت أنو عندي اخ اسمه مازن
مازن : دانية انا مارحت لسم بيدي ...أنـــأ ....
دانية غطت اذنها : أنت ولا شي ولاشي انت غبي ,,غبي ,, بسببك انا سمعتي راحت وسرت اخت المدمن ..كرهتك
عض مازن على شفايفة بقهررررر .......وسكت ....سكت ...وهو يحس بصداع والم وارتعاش وكل شي مممكن تتخيلوه
وصل البنك .....نزل بثقة مصطنعة رغم كل خليه بجسمه تصرخ من الالم .... راقبته دانية ...(( تعرف ولا اسكت احسن لي ....أنت الشي الي اليوم قهرني ...دمرت غروري وافتخاري .... خليك بعيد عني .... لا تقرب ولا تفكر تيجي يوم عندي .... خلي الجفاء هو وصلنا لان كرامتي ماتنهان بسببك ))
/////
دخل مازن للبنك التفت الموظفين المنتشرين عليه ....ابتسم له احدهم رد مازن الابتسامة
وقف مكان الصرف ...كان البنك فاضي تقريبا الا من العملاء الكبار ......
صرف مازن الشيكين ونظرات الموظف الحادة عليه ...طبعا طالب ثانوية ويصرف مبلغ عشرين الف كانت كبيرة شوي ومن كبار التجار.....مازن قرا كل هادا وما اهتم ...الي راح يسويه صعب وكبير وقفه عمه معاه كان صعب على الاثنين
ومازن خارج وقف رجال بوجهه : السلام عليكم
مازن ونظارته على عيونه : وعليكم السلام
الرجال : مازن السماوي
مازن وهو يشد على الشنطة السودا الي بيده : ايوا أي خدمة
الرجال : ما عرفتني انا صلاح الي كنت معاك بالشغل الصيفي
مازن رفع حواجبه بشك : أهلا اخ صالح أخبارك ؟؟؟
صالح : تمام ايش عندك بالبنك
مازن :شغل خاص ....عن اذنك مشغول
ومشي بسرعة .....ركب السيارة .....
دانية بسخرية : لا تكون سرت حرامي كمان ....
مازن بعصبية وهويطالع في الشنطة الي حطها عند رجله : دانية لا تكوني سخيفة اكثر من كدا .....أنت تضري نفسك انا ما يهمني شي ....وعصبيته زاااادت ....دانية أنا معايا الي احتاجه
دانية وهي تقاوم خوفها من صوت مازن الي تعتقد ان الي في الشارع سمعوه : بالله الي هوا
مازن بنتصار : ديمة وسيدي .....ودينة واماني .....وانتي ماراح تغيري في الموضوع شي
دانية : ديمة معاك ..؟؟؟؟؟؟؟
مازن : والله عاد شوفي انتي الي يسمع الحقيقة يفهم مو يتصرف من دماغه وغطي وجهك بسرعة
دانية : اففففف وايش الحقيقة
مازن : ماراح اتكلم لاني ما اشرفك انسة دانية ....
عضت دانية على شفايفها بأسف .... تحب اخوها لكن الي سار اليوم كبيــــر وما تتحمله
سرحت بالي سار اليوم .....ما انتبهت لمازن الي نزل من السيارة ودخل للمستشفى .....
/////////
دخل مازن المستشفى قابل بوجهه امتنان ومعاها شاب شكله موظف هنا ....جاله شعور بالاحتقار لهذه البنت مشي من جنبها
ضحكت امتنان بحقارة : هههههههههه مدمن ورافع خشمه مدري على ايش
الشاب ((رائد )) : مدري أحفاد السماوي غربين يشوفو نفسهم على دناوتهم
مازن عصب وجا يبغى يلف عليهم لكن مسك نفسه في اللحظة الاخيرة وفضل يمشي لطريقه ويطنش الاغبياء بهذا المجتمع
ابتسمت الممرضة له وهو يطلب منها الدكتور هاني ...دخل بعد ما خرج المريض من عنده
هاني : أهلييييين بالفلووووس
مازن : أهلا بالبنك
تنهد هاني وهو يشوف مازن ...عيونه تعباااانة وجهه مصفررر أكتررر من أمس....
يده ترتجف جسمه ضعف
: أنت كويس يامازن
مازن وانفجر : لا والله تستهبل واحد سم يسري في جسمه وتقولي كويس.....أنا انفجر كل ثانية واتالم ودانية الزفته تعايرني وحتى الي هنا بالمستشفى عندهم خبر
هاني : ايش ؟؟؟مين قال
مازن : انسة بلشة .....خلاص هاني انا معد فيا حيل اتحمل الهلاك دا كله .... تعبت وربي خلاااااااص هذه الصغيرة كدا تقولي عاد ابويا وامي ايش ممكن يقولو
هاني استغرب من دانية هوا يعرف ان اولاد عمه محمد متماسكين ومهما صار تلاقيهم مع بعضهم : ماعليك مازن تكبر وتفهم وانت لا تشيل امك وابوك مستحيل يسيبوك ....وصوت مطمئن ...مازن طول عمري وانا اتمنى أكون واحد من عايلتكم ...وانا متاكد انها سحابة صيف وتعدي ...
هز مازن راسه بتعب : اعطيني بنادول
فتح هاني الدرج وصب له مويه واعطاه ..: مازن متى حابب نروح للمستشفى انا كلمتهم وحكيتلهم كل شي الدكتور همام قلي أنو يمكن تحتاج من شهر الى شهرين تكون تحت اشرافهم وبعدين تطلع وتقدر تكمل حياتك
مازن ما رد سكت وهو يلعب بالكاسة في يده بسرحان ...
دخلت الممرضة وقالت انه في مريض موعده الان ....
مازن وقف : خلاص هاني خلي الفلوس في شقتك وانا بكرا الصباح الساعة 12 راح اخدها من هناك
هاني : طيب وانا ارسلك المفاتيح اليوم مع عمر لانه جاي عندكم
مازن : عشان فراس ومروان صح
هاني بلا مبلاة : ايوا عندهم دوري معرف ايش الله يهديه عمره 23 وكانه عمره 13
مازن ضحك بلا معنى وخرج .....
//////
دانية دخلت المستشفى تتمشى طفشت من السيارة .....
شافت امتنان لوحدها ...كرهت تروح لها مشيت بغرور وكشفت وجهها بعناد ......عيونها الخضرا الواسعة ....رموشها الشقراء ...حواجبها المرسومة من ربنا بدون أي مواد صناعية بلون أشقر غااامق مايل للبني رباني ومحددة .....مشيتها الواثقة المغرورة
دخلت الكوفي وهيا تلمح امتنان تطالع فيها ...اتجاهلتها ...كان الكوفي قريب من الباب الخارجي هيا قفلت السيارة وخرجت منها
وبكدا تقدر تشوف مازن وهو خارج ......
جلست بملل بطاولة مفردة ...كانت عيون الي يشتغلو والي بيفطرو عليها ...جمالها باهر وهي عصت الرحمن بكشف وجهها ....
عصت الخالق الجبار ...عصت الحليم المتعال ....
شعور بالخوف بالعصيان من تظرات الكل المركزة عليها ....ما كانت تفخر بهذه النظرات وهي البنت المرباية ((المتربية)) المحترمة ...
كان شاب بلبس المستشفى الوظيفي جالس قدامها ....يطالع فيها بنظرات تحرق وجهها الأبيض الصافي .....
طلبت من الويتر كوفي وكرواسان .... ورجعت لمكانها الولد زي ماهو يطالع فيها ....
اتأففت ورمت الباق من طرحتها على وجهها وحطت يدها على خدها بملل وسارت تطالع في الرايح والجاي من القزاز الخارجي
مرت خمسة دقايق ...أو اقل وحست بحركة عندها ..بدون ماتلتف فتحت محظفتها وحطت الفلوس
وبصوت ملول ورتيب : خد الباقي لك ....
حط الويتر الطلب وابتسم .....مالها نفس تاكل ... سمعت صوت تاني
: ماشاء الله جمال وعز ......بصراحة شي نادر هادي الايام
دانية التفت بسرعة .....حست انها تبغى تخرج كل الي في بطنها من شكل الي جلس قدمها
كان نفس الرجال...لكنه من قريب بشع بالنسبة لدانية
الشاب : معاك رائد

#أميرة قلب#
01-03-2009, 09:28 PM
دانية طالعت في رائد بعيون متفحصة ....رائد في الحقيقة شكله عادي مهو حلو ولا بشع لكن نفسية دانية السيئة خلها تشوفه أبشع من أي شخص بالعالم
اتففت : خير ان شاء الله ...ايش اعمل باسمك يا اخ
رائد ((يحق لهاني يتجنن عليك وما يلتفت للهبلة امتنان من جد جمال خلاب ...حتى بغطاك ...صوتك..... وربي ما اخليك تروحي مني )): عادي ندردش سوا
دانية : ياشيخ احلف من متى المعرفة
رائد ابتسم : عارف انو انا ما اساوي شي قدام جمالك او جمال اخوك ....بس انا صادق وماراح اكذب باي شي
دانية : قالو للحرامي احلف قال جاني الفرج ....يابابا مو انا الي يتعلب عليا ابدا ابدا .... وبحتقار ...خلي لعبك على الي زيك
وقامت وقلبها يدق بقوووووة من الرعب ......وفجاءة جاتها بيدها بروووووودة كانت يده الحقيرة تمسك يدها ...حست بشي بيدها زي الورقة ......حست ان قلبها وقف ....
ابتسم رائد افضل ابتسامة عنده : اتمنى اسمع صوتك
دانية حست بيدها ترتفع في الهواء ...لكن صوته وقفها : طالعة لاختك تضربي الرجال ...بس حلالك ..َضرب الحبيب زي اكل الزبيب
انتبهت دانية لكوفي الحار ...((حرام امشي واسيبه )) بتهوووور مسكته : أنا ما اضرب بس انا احرررررق
وكبت الكوفي على ثوبه وجاكيت المستشفى وضحكت بستمتاع : ههههههههههههههههههههه
وخرجت وضحكتها ماليه الكوفي .......... وصرخته المتألمة بإذنها
**غلط الي تسويه ...غلطاتك كل يوم تكبر ...قلبك الطيب لا تجافيه ...وبعدها يا صغيري تتحسر **
وصلت للبوابة الخارجية سمعت صوت : دانية
دانية بدون اهتمام لمازن : خير
مازن : فين كنتي ؟؟؟؟؟؟؟؟ وشافت هاني الي جاي وراه
دانية احتقرتهم الاثنين ....: كنت اتمشى بالحديقة الغناء الي أنت فيها ..أنخنقت ياخي من السيارة وطلعت
هاني ودوبه يوصل : لقيتها ؟؟؟؟ الحمدالله ع السلامة
دانية : سخيف
هاني التفت لصوتها ((هادئ وقور صغير واثق )) : أهلا دانية كيفك
دانية بدون نفس : كويسة .....وهمست بصوت ماسمعه غير مازن ....كيفي يعني واخويا مدمن اكيد معنواتي مرتفعة
طالع فيها مازن بنظرة قاسية زمن بين اسنانه : غصبن عنك لو تعرفي الحقيقة كان ......
دانية : كان قصيت شعري من الذل ... ومشيت للسيارة بعصبية
ضغت مازن على يده الي حمرررت من كثر الضعت : حقتلها لو ما قفلت فمها
هاني : حيجي يوم وتبوس راسك لا تخاف
مازن انتهد : شكرا هاني على كل شي .....
هاني ابتسم بتشيجع : مازن مر على عمر له كم يوم مسرررح شكله على قول اخوك بيحب
مازن : ههههههههه عمر يحب مستحيل هههههههه الله يهنيه عقبالك
مشي مازن لسيارة ..أما هاني فميل ابتسامته بسخرية :هه وانا أيش مقلق حياتي غير ام لسانين الي معاك
دخل ليكمل عمله الممل .......
/////////
في الشركة ...
مروان : الدبة مازن راح وسابنا ياويلنا لو ابويا شافنا
فراس : خلاص امشي ناخد تاكسي
دينة : ياشيخ انا اركب تاكسي ...لو تمووووت
فراس : يااااااي بنوتة مامي ماتركب تاكسي أجل
مروان بمكر : ناخد سيارة عماد ونروح ايش رايكم
أماني : اي شي أنا خلاااااص تعبت من الشمس
فراس بلا مبلاة : شوف بنت المامي التانية يلا بس ….
وراحو عند عماد ....
عماد : اشبكم مارحتو
فراس : مازن راح وسابنا
عماد بشك : اخوك شكله وتصرفاته غريبة.....يلا قدامي انا حوصلكم....
/////////
وصلهم عماد كان مازن ودانية دوبهم واصلين ....سمع مازن تهزيئة محترمة من دينة ومروان واستغربو انه ابتسم بدون كلام ودانية احتقرتهم ومشيت ......كانت الساعة 1 ظهرا ....رغم كل شي حافظ مازن على ابتسامته الذهبية ....***ابتسامتك يا صاحبي تفكرني بالجبال شامخة مهما صار .....واقفة بثبات يختفي وراها الاف الاهات ...ياصاحبي لا تنكسر وخلك رمز الحياة ***
///////
في نفس الوقت وفي فلوريدا وتحديدا تلاهس
المستشفى ....فهد ماشي برتباك ....شي ما خلاه يجي هنا ....
دخل بهدووووء كانت الغرفة باااااردة ...... لقى نفس الملاك الي لقاه امس بس بدون شعرها الطويل الان هو تحت الحجاب ....ملامحها مرتاحة ... ونصف ابتسامة مرسومة على وجهها .......
نايمة بدون غطى ....وبيدها السليمة قلم حبر اسود وبين فخدها دفترها البينك
سحب الدفتر ودفعه الفضول انه يقراء.....ويكتشف أكثر عن عالم غامض مؤلم مخيف يعيش داخل ملاكه
الجروح
منها تعبت"الروح"
لاهي رضت تروح
ولاتحن على القلب"المجروح"

كل ماقلت آه أحس سكين
وسط قلبي" جروح"
تنزف ولا هي راضيه تبرأ..
ولقلت يجي لها وقت وتروح
يزيد بي الوجع ولااقدر ابوح
ومنهو اللي شكيت له هالجروح
قال:لبيه؟؟؟
سلامة قلبك ياقلبي من الجروح
وفي الصفحة المقابلة ...
.تعرف بابحر من انا ..... ولا نسيت اسمى خبر يابحر عدوي اني انا نفس المستحيل الي كان بطريقه ...أنا
د: دم من عيونه
ي : يمكن مني يكون
م:مستحيل نسير ويا بعض
ة: تتعب حالك صدقني مصيرك للفشل
خبره اليوم وقول لاجا الاحد لا تبكي على مكانك ما يهمها كيانك ....صبري طال وإلا من بقى لي بالدنيا لا تلمسه ... لاني راح اقتلك وبعيوني اسحرك وببعدي اكثر اجننك ...مو انا الي يجبرني احد ...ولا انا الي يذلني رجال .... أنا ان كنت تعرفني انا الي مستحيل ان احد يفهمني
وانت خليك مثل ما انت ....بس لا يجي يوم وتقول اعذريني انا اخطيت ...
لاني مستحيل قلبي يسامح من اخطا خطا جامح ....مستحيل اعفو بسهوله الا بعد ما اذوقك العذاب بفصوله
انتهد فهد .....كل كلمة بدفترها وهيا تهاجم اشخاص كثير ....ظلموها وتتوعدهم يحس انها محاطة باعداء كبار ....وهيا تفرغ خوفها في كتاباتها ...تسمد قوتها منها تحبس دموعها وتفرغها هنا ....
غريبة بكل احوالها.....
شعور من القريحة الادبية نبض بداخله لمح قلم فلومستر الي كتبو فيه على الجبس .....لثواني كان يبغى يكتب....عليه زيهم لكن اتراجع لانه مايبغى يسبب أي ضيق لديمة ....
سحب ورقة من اوراق المستشفى وبقلم ديمة الاسود
كتب عليها ....
ما سألتوا صاحب النظرة الخجولة .... كيف يسهرني وله وجهٍ صبوح
كيف يظلمني وله طهر الطفولة .... كيف يفتنّي وهو دايم يروح
وكيف أنا ألقى ربيعه في فصوله .... دام كذبه صادق وصدقه مزوح
له صـفاتٍ تورد العاشق ذهوله .... مستكين صامت وكلّه جموح
أصعب الأشياء وأكثرها سهوله .... أغمض الأشياء وأكثرها وضوح
سهل تغرم به وصعب إنك تنوله .... غامضٍ طبعه وواضح في الجروح
أسعد بشوفه ولكن ما أطوله .... كنّي الوادي وهو أعـلى السفوح
كنّه الغيمه وانا أرجي هطوله .... ما نزل غيثه ولا برقه يلوح
ما عرفتوا ليش تسهرني فعوله .... وليه يسكنّي وهو دايم يروح
ما كتب عليها أي اسم او أي شيء ....حطها قريب من الطاولة الي عليها بوكيه الورد ....واتذكر منظرها بالطوق والورد حوالينها ابتسم وهو يلقي نظرة على وجهها....مرر اصابعه على رموشها الطويلة وحس بأنفاسها المنتظمة ....قلبه دق بقوة ((اااه لو أحد من هلي درى عني ....ادري انها صدمة ....ذاب الجليد ياديمة على يد بنت مهي مثل الباقيات ....مافيها ضعف وكيد النساء بقدر ما فيها من قوة وثقة ورقة ....قاسية بنعومة ضعيفة بقوة .....مدري تحيرني ابيها ابيها لانها علمتني شي كبير بالحياة ...**قناعة الانسان تفرض على الجميع احترامه ** يمة اتمنى انك ما توقفين بطريقي)) وخرج وكله امل ان الحياة ترسم له طريق جديد //// بيت محمد ....
فاطمة : يعني بتسير عاجزة محمد : لا أعوذ بالله ان شاء الله ترجع مثل قبل فاطمة بغيض : وانت محروق عليها ليش ؟؟؟ ما اعتقد انها تهمك بعد ماسارت عاجزة محمد بعصبية : ما هي بعاجزة يا متعلمة .....وديمة ((وقالها وهو يبغى يضحك على شكل فاطمة المعصب ...وكل كلامة مو من قلبه )) مو الي يهمني فيها حركتها المهم تفكيرها وعقليتها فاطمة : محمد انت تهدم بيتك بيدك محمد ببتسامة ساخرة : ياسلام انا ولا انتي ....فطوووم لا تنسي ابدا انك الي بديتي بستهتارك وانا عجبني الطريق ....وابي امشي فيه فاطمة : قصدك؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ محمد : قصدي واضح .....ذوقي الي ذوقتيني اياه ....ومدام اني لقيت البديل فماراح اهتم لاي شي فاطمة حست بشي ثقيل براسها : محمد انت وش تقوووول محمد ببرووووود : الي سمعتيه ....3 سنوات وانا الرجل الي ما يقدر يطالع بوحدة غيرك كنتي تحسبيه حب او اعجاب فيك لا يا ماما اصحي أنا بس كنت ادور على الي تكسر راسك .....وبصراحة ما لقيت لا بالرياض ولا هنا

#أميرة قلب#
01-03-2009, 09:30 PM
وحدة تكسرك ....بس الحين لقيتها وبرجع كرامتي ....ولا تفكريني بطلقك No No لو تحلمين بخليك كذا لعااااااااانة فاطمة مسكت قميص محمد الي لابسه .....دق قلبه من زمااااان ما تدلعت عليه كذا .....: محمد لا تكون قاسي محمد بعد يدها بقسوة : انا قاسي لا يافاطمة ظلمتيني فكري مين المهمل وانا على قولتك ابغى اعيش حياتي غطت فاطمة وجهها بيدها : محمد ادري باني غلطت خلاص كافي 5 شهور وانت تلعب من وراي ...تظن ما ادري الا كنت ادري واتوقعتها ملكة جمال لاكنها عاااااادية ولا شي قدامي ...طالعت فيه بدموع وانفعال ...... وش الي عجبك فيها ؟؟؟؟ابس اعرف لا تقول اهتمام هي حتى ما تعطيك ولا نظرة ...... وصرخت .....مغروووووووووووووووووووووووورة هذا الي عجبك فيها ....... وسارت تضرب صدره .....محمد كاااااااااااااااااااااااااااااافي أنا وان طنشت بس قلبي مايقدر يطنش ........ ورفعت عيونها له ..... اذا كان الي عجبك فيها غرورها فغرورها بينكسر يوم ...... وبنتدم يامحمد بتندم كثييييييير وقتها ....
محمد ((ياشيخة غرورها يعجبني انا اكره نظراتها المتعاليه بس هي متواضعة بس مدري )) : مو بس غرورها كل شي فيها وما يهمني عجزها بالعكس احسن .....وقالها يبغى يجرحها ....اهم شي تقدر تجيب عيال
جرحها من الوريد للوريد ...... ((أهم شي تحيب عيال )) صرخت : تدري اني اقدر اجيب لولا تهورك وسار لنا الحادث ......وقفدت رحمي ((الرحم )) وسرت نصف انثى مو هذا الي بتقوله ..... بس لا تنسى ان مستحييييييييييييييييييل وقالتها بسخرية ..الانسة ديمة حفيدة الشيخ احمد السماوي ودلعوووته تقبل فيك وانت متزوج وعندك بنت بعد .... محمد وهو يقوم : والله عاد أنتي ادرى البنات لا حبو وش يصير ...وعلى فكرة هي بكرا طالعة وبقضي الويك اند معاها ....ودخل غرفته
فاطمة ((وش يقصد هي تحبه ...مستحيل انا بنجن ...كيف وليش ...أنا احلى منها بكثير ...صح هي عيونها جذابة وملامحها صغيرة ....وشعرها حلو بس .....أنا احلى اطول وابيض وشعري كستنائي وعيوني الواسعة وانفي الصغير الواقف وجسمي الرشيق ....وش الي بيصير ...لكن قسم بالله ....لاوريها بكرا وتشوفين ياديمة لاكسر خشمك وتشوفييييييييييييييييين ))
**** محمد وفاطمة ....قصة تسير دايما ياترى ايش راح يصير لهم وديمة ايش راح يكون موقفها ....تابعوني *****
////////
في جدة كان القلق سيد الموقف .....الوقت المغرب ......
دانية في المرسم ما كانت ترسم ابدا لكنها تبغى تبعد عنهم .....باي طريقة وموقف اليوم لسه ما نسيته ابدا
((مازن مدمن ....مازن اخوها الي تتفاخر فيه سار مدمن ....ودينة الخاينة واماني يعرفو لا سو شي ....طيب اوريكم ...)) وخرجت بعصبية كان في احد عند الباب كمان سيد مازن المحترم طالع أنا أوريه ......وراحت للباب وفتحت كان قدامها شاب طويل اسمر .. ... ما خجلت ولا ابتعدت عن الباب ...ميلت فمها بسخرية : هه كملت حتى العاشق هنا ....
طالع هاني فيها بتعجب.....لابسة برمودا استريتش ابيض مقلم بأحمر ......وبلوزا حمر وااااسعة وطويلة لنص الساق عليها صورة ((فتيات براتز )) ...شعرها الاشقر رافعه بإهمال وخصل فوضوية نازله على وجهها .... حجابها الابيض على قمة الرفعة حقت شعرها كانه طرحة عروس ......عيونها الخضر الواسعة وحواجبها الدقيقة المعقودة بعصبية .....وابتسامتها المستهزئة .....ولأهم كلامها الجرئ ....عمرها ما كانت كدا بجرئتها ....عمرها ما كانت وقحة او ماتهتم لاي شي .....رفع حواجبه وبصوت عالي : انت ما تعرفي تغطي دانية رغم خوفها من اسلوبها لكن بسخرية : لا بس اعرف افشي اسرار ولد خالي ... اتفاجا هاني منها : ايش تقصدي دانية ولا كانه اتكلم : ولا تحسب اني فتحت الباب عشان افتن حضرتك لا يا بابا أنا حسبتك المدمن .....وعدلت حجابها وبانت اصابيعها الطويلة مع الماناكير الاحمر الصارخ ..... وكنت ابغى اربيه لان حتى انت الدكتور ما قدرت توقف بوجه ..بس تفشي سره
هاني بعصية : ادخلي بيتكم ولا تقولي كلام منتي قده دانية بستهزاء : هه خوفتني يامامي ..... انا ما اخاف ولا اتخوف ((قالتها وقلبها يدق من الرعب )) ...وجات تبغى ترجع لمرسمها الا مازن خارج من البيت وعيونه بالشرر تتكلم ,, خافت جد مازن ضرب ديمة بدون دليل ودحين ممكن يقتلها ..هاني ارتبك ايش يقول عنه وهو واقف مع اخته بثواني جا مازن عندهم ...: انتي ما تستحي دانية رغم خوفها من عصبية مازن : لا بس حبيت اخد راي الدكتور حقنا بابر الهروين تنفع للمراة ولا لا مازن صرخ : دانيــــــــــــــــــــة احترمي نفسك دانية بدلع حطتي يدها على اذنها : لا تصرخ احتاج ادني .....وطالعت فيهم ..... خليه يعطيك شي تخفف فيه عصبيتك يامدمن مازن خلااااااص ماقدر يستحمل وهاني زيه تستفززززمازن وهو الي يغلي من جواته .....رفع يده يبغى يقطع لسانها ....دق قلبها بقوووووووووة خافت مازن طبعا اقوى منها بكثييييير ...حست بهواء ساخن يمر من جنبها وجسد طويل يوقف بينهم ...ثوب ابيض وشماغ احمر اول شي شافته وصوت هاني : لا يامازن ...دي طفلة ...... حست بالامتنان لهاني لانه ابعدها عن غضب مازن ......نزل مازن يده ....وهي جريت على مرسمها بخوف مازن : الين متى ...؟؟؟؟؟؟ هاني : خد المفاتيح عمر مشغول فجبتها انا .....يلا سلااااام هز مازن راسه بوهن : طيب دعواتك ابو الهنا ..... هاني وهو يغمز بتشجيع : انا عارف قدرة رجالنا على الخلاص من الناس الفاسدة دي وانت استخدم اسلحتك والناس الي واقفة معاك وان كانو قليل ....الكل بعدين راح يعذرك .....وخرج
دخل مازن البيت .....قابلته عيون دينة واماني القلقة همس : خبرو مروان وفراس ..... وأمي وابويا راح يهرفو من سيدي ......وطلع غرفته يرتب اغراضه استعدادا لبكر