مشاهدة النسخة كاملة : >>.,ξــــندمآً تـبد ٵ النــهآـيآُتـــ ,.<<
#أميرة قلب#
08-10-2010, 08:55 PM
http://www.m5zn.com/uploads/2010/12/11/photo/gif/121110211220fe64x2cg6aepjg.gif
....~!
انقر على الكيبورد بهدوء لم اعتاده ...
آفكر ببطء ...
كيف ابدآ ..؟!
ومن أين ....؟!
تضيع افكاري وانا ارحل لعالمي الوردي
لدنيا بها نصف دنياكم ونصف دنياي ..
لا ليس ورديا تماما هناك في الافق خيوط بنفسجية
تريد ان تعبر للسماء كوكبي الفضي
وغيوم بيضاء ناصعة تحيط بقلعتي ...
زخات المطر تغمر وجهي ...
تبلل ثوبي الذهبي ....
ابتسمت لها ..نعم يآ قطرات خيالي
هنا مكان قلعتي الجديدة ...
أغرقي هذا المكان ليكون مختلفا بالالوان
أغرقيه كي آبدآ ...بنقرات سريعه اعرفها
لارى هنا آحبتي ..
غبت عنهم وآشتفت اليهم
وعدت اليهم اليوم 1/11/1431 لارى فقط
أنهم بخير .....
وآخبرهم اني بهم بدآت روايتي ....
http://www.m5zn.com/uploads/2010/10/8/photo/gif/100810101026ynxsofmsopg7.gif
#أميرة قلب#
08-10-2010, 09:05 PM
عدت من جديد آحبة نسيج ...
عدت والقلق يملئ عيني ...~
لاني اثق بانكم تملكون اذواقا رفيعهـ عاليهـ
آخاف ان اخذلها يومآ ...
واثق اني ان تراجعت سآجد اياديكم تستندني كما في تحارب الحب =)
=)
خلونا من العربي ونتكلم عامي احلى احس نفسي من جد استرجع الذكريات معاكم
أول شي بكرا السبت حنزل البارت الاول وبس نزلت الموضوع لاني مرة مشتاقة لكمــ
تآني شي نبغى نتفق على آشيآء
أول حاجة البارتات تقريبا جزء منها مكتوب وبكتب على حسب فضوتي وحنزل ان شاء الله يوم الربوع بس في البداية حنزل ربوع واثنين عشان البارات الخمسة الاولى قصيرة حبتين
ثآني شي حبايب قلبي انتو الي يبغى ينقل الرواية ياريت يكون عنده ضمير واحساس بانو في ناس بتتعب عشان تكتب رواية او بارت حتى وموحلوة ابدا احد يجي ويقول انا اميرة قلب لان ساعتها ربنا العالم وحدو ايش راح ادعي عليها بجوف الليل
وقسما بالله اني دعيت دعوة خفت تصيبها بعدها ويتغلبو اهلها معاها عشان حركة عبيطة وسخيفة منها
تآلت شي يآحلوين ادعولي ان الله يوفقني ويسهلي امري ..وبجد وحشتوووووني
بكرآ نبدآ الحماس =) (L)
زهور السوسن
09-10-2010, 02:35 PM
:
ميمي هووون :wink3:
يا هلا وسهلا ~
كيفكـ والله لكـِ وحشهـ ~
أشتقت لسطوركـ العذبهـ المفعمهـ بالحياهـ والتفاؤل لأنكـ بجد مشروع كاتبهـ ناجح بجدارهـ ~
سجليني أول المتابعين .. وبإذن الله معاكـِ على طول الخط يا أديبتنا الصغيرهـ ~
بانتظاركـ بكرهـ ~
شكرآ لآ تنتهي ~
؛
#أميرة قلب#
09-10-2010, 08:24 PM
يآ هلا وغلا بسوسن وحشتيني ياعسل
تشرفني متابعتك دائما وابدا
بـــآقي ...~
نص ســـآعهــ ..!
#أميرة قلب#
09-10-2010, 09:19 PM
XxX
عندما تبدأ النهايات
تمر الدقائق والساعات ...
بهدوء مخيف ...
غريب ذلك الشعور الذي يراودني ...
وكأن الماضي يمر أمام عيني اليوم ...
لحظات سريعة خاطفة ...
ربما يشعر فيها المرء أنها النهاية ...
لكنني أيقنت ...
أن النهاية التي نراها ...
ونذرف عليها الدموع ...
ونغرق في دوامة الذكريات ...
هي بداية جديدة في حياتنا ..
وعهد جديد من عمرنا ..
xxx
اليوم أقف أراقب لحظات النهاية ...
من عمري ...
سنوات امتدت لأثنتا عشر عاما ....
ستنتهي ....
مجرد لحظات ...
وتبدأ من هذه النهاية بداية جديدة ...
بداية غريبة ...
مجهولة ..
بالمخاطر والصعوبات محفوفة ...
وسؤالي سيظل ؟
هل سأبتسم !!
واشدو بالنغم ..
لا ادري فالخوف يصيبني ...
عندما تبدا النهايات ...
21/10/1430
2:53 ص
XxX
كانت هذه خاطرة من بين أوراقي المتراكمة ...كتبتها وأنا على أعتاب بداية السنة الأخيرة من دراستي
في تلك الليلة كنت قد غرقت في لحظات من الماضي تلك اللقطات الخاطفة ....تمر في غمض عين ...في مدينة صاخبة ....
إتخذت من غرب المملكة مقرا لها ...واطلت ببهاء مزيف على بحرها الأحمر .... بهآء يخبئ من حنآيآه الكثير من الألم
على شاطئه وأمام عينه ...حدثت تلك اللقطات ...
لقطات أتت من نهايآت الحكايات .....
///
دخان كثيف يشابه الليل في سواده ....يخرج من نافذة مطبخ ذالك البيت في وسط هذا الحي الراقي ... .جمال وفخامة يشوههآ ذلك الدخان الأسود الكثيف . ..وألسنة اللهب تمتد أكثر لتلمس كل ما تستطيع الوصول إليه وتشويه وتحول ذاك البيت السكري الهادئ بآطراف بنيه فخمة الى لون حالك ومحرقة تنبع منها اصوات صراخ متفرقة ...
أمرأءة ...وطفل ...وفتاة ...ورجل ...
من بين كل ذا خرجت فتاة ...لامست النار طرف عبائتها بين يديها صغير سنواته بعدد اصابع اليد الواحدة ...كل منهما متمسك بالأخر وقلوبهما لا تتحتمل كل ذا الخوف ...همسات الصغير ..: ماما ....
وعينا الفتاة بإتجاه الباب الذي حاصرته النار....وحاصرت أحبتها ....وروحها ...سمعت صوت سيارات الإطفاء ....وشعرت برتخاء يد الصغير ....وأختفت الاصوات بالداخل ...وانعدمت في عينها الرؤية ....لا مجال ...كانت نهاية !!! .....
/////
قاعة أفراح .....أصوات الزغاريط المبهجة ترسم الابتسامة على الشفاه ....عروسان زفا على درب الزهور ...ابتسامة جمعت بينهما
سحر ....كان لها من السحر نصيب في قلبه ...وهو رائد لقلبها وروحها ...قصة بدأت من صفوف الروضة وكبرت ...
كما يكبر الجسد ...والقلب ...كذلك كان الحب ....
واليوم تنشر تلك القصة في قلوب الفتيات .....كلن يراقب ويتمنى ....وقلوب بالحب تخفق ....
تبادلا الدبل ....وابتسامة فرح وخجل رسمت على وجههما ....
دمعة فراق سقطت من عينيها النجلاوتين وهي تنظر للباب دخل أبوها ..وأعمامها ...لكن !!
سألت : فين حسام ؟؟
كبر السؤال بعينها ...فين حسام ؟؟ .....
ابتسم والدها : دحين جي ...بس سار أمر طارئ بالمستشفى
قلق ارتسم على ملامحها سرعان ما تبدل وحسام يدخل بثوبه الأبيض وهيبة تمتع بها في كل مكان ....عيناه السوداوتين وأنفه البارز بشموخ ليعطي انطباعا من الجاذبية تحيط بهذا الشخص ....ابتسم لأخته : مبروك سحر ....وسلم عليها بدفء
التفت لنسيبه : مبروك رائد ... ولم يخلو سلامه من حرارة الصداقة ....
ابتسم رائد ...كانوا جيران واليوم هما زوجان ....
ابتسامة ....وهذه نهاية ...أم بداية ...!!
////
عاد أحمد من عمله ....هذه إجازته الأسبوعية من عمله في بيت عائلة الفضل ...عمله يستعر منه الكثير ...
لكن لو لقى شغل أفضل ما كان قال لا ...لساته طالب في قسم الحاسب الآلي والحياة قاسية عليه ...وعلى أبوه ...ولازم يتحدى الدنيا عشان أبوه ...
وعشان ...........
صوت أمه العالي : أنا رايحة وسايبة عيشة القرف هادي ...ما ادري ليش ضيعت عمري فيها
أبوه بعصبية : روحي الله لا يردك ...لكن عيالك مالك حق فيهم تفهمي !!
قالتها بنبرة كراهية : خلي عيال الفقر دول لك ....ما يهموني
صدمة Xألم Xخوف X وكبرياء X
قالها بصوت حاد ...وكأنه يقطع آخر ما تبقى لبيت العكنبوت هذا ....: أنت طالق ....
رفعت حقيبتها بغرور أحمق : شكرا ....وخرجت ...
بقي أحمد صامت يد صغيرة تتمسك بثوبه ....وهمسات متقطعة : مـــا مــــا ......حيرة مراهقتين ....
ونهاية .....
///////
ابتسامة تخفي الدموع في أجفان صاحبها ....دموع الوداع تلك ...وإن كان الوداع قصيرا
ابتسم حازم لأخوه : أشوفك على خير ...أنتبه كويس للبيت ولأمي
حاتم : لا تخاف تروح وترجع بالسلامة
طالع حازم بأمه إلي كانت تمسح دموعها وابتسم بحنان كعادته : أمي ....وباس راسها ...لا تبكي والله لو حتبكي ماراح أسافر
أم حازم وهيا تقاوم الدموع : لا يا حبيبي روح الله يسهل لك ويخلي لك بكل خطوة سلامة
حاتم : نحن هوناآآآآآآآآآآآ
حازم : عارفين انك هنا اجل هناك ...أيش تبغى حتمتم أفندي
حاتم : ابغى دعوة زيك أجل ما شاء الله تدعي لك وانا هنا جالس بدون دعوة
ام حازم ابتسمت : انت الله يخليك ليا ويعقلك
حاتم ابتسم : مقبولة الدعوة وان كانت مهي عاجبتني !!
( على الركاب المتوجهين .....................) كان النداء الثالث ....حازم باس يد أمه وراسها ....وطالع بحاتم : ما أوصيك ....
حاتم :هادي عيوني ...أنت بس ادرس ولا تشيل هم شي وأتصل عليا فهمت
القى حازم نظرة أخيرة ...لأخوه ...عمرهم ما افترقوا ....كانو سوا بظلام الأرحام ...ونور الحياة ...كانو سوا ...لكن هو حاتم ما اتقبل للبعثة و اتقبل حازم .....ابتسم رغم الدموع .....وراح ....
اختفى ......هذه ليست نهاية الوصال .....هناك عودة ....هذه فقط البداية .....التي لا نراها ...
///////
البارت (1) ...
البداية ....
تأففت أرجوان وهي تستنى أحمد .....لها نص ساعة وهي تستناه بعد ما خلصت من دوامها في المستوصف الي تشتغل فيه
أخيرا وصل أحمد .....
ركبت السيارة : السلام عليكم
أحمد : وعليكم السلام ...أتأخرت ؟
أرجوان : لا عادي ....
أحمد : كان عندي توصلية زيادة لبنات ....من فين تبغي تشتري غدا ؟
أرجوان : أم أيمن راح ترسلنا اليوم ...شكرا
أحمد : الله يجزاها خير ....بعد بكرا يزن عنده حفل تكريم
تنهدت أرجوان .....: حتروح ؟
أحمد : إن شاء الله ....
أرجوان : شكرا تعبناك ....الله يعطيك العافية ما تقصر
أحمد وهو يوقف : أرجوان !! لاتنسي أفضال عمي فاضل كثيرة ...يكفيني إني عمري ما حسيت أني أشتغل عنده ...أنا ويزيد ماكان بينا فرق
ابتسمت أرجوان ابتسامة حزينة من تحت لثامها : الله يرحمه.....ونزلت من السيارة
: مع السلامة
أحمد : مع السلامة ....
دخلت للعمارة المتواضعة بحي عادي .....راقبها أحمد حتى أختفت : الله يكون بعونك ....
ومشي بسيارته ....ونظرة مؤلمة للماضي وخوف من طريق الحاضر ...وظلام المستقبل
//////
ظلام يلف قلبها ...وانكسار هز كيانها ....قصتها انتهت من أصعب لحظاتها
قصة حب ...بدأت ...وانتهت ...وانتهت معها روحها ...
كنت أحسبنك بدايات النهاية ماحسبتك .. بالنهاية تبتدي ..!
طار كل اللي جمعته من وراية. ماتركت إلا المواجع .. في يدي ..!
كان عيدي .. بيت و أحزاني ولاية والحزن ... بادي معي من مولدي..
دخلت لغرفتها رمت عبايتها ع السرير وعصرت عيونها بتعب ....شيء ما يعتصر قلبها ....وكان كل الألم الذي يحوي الدنيا قد اجتمع في تلك اللحظة ...رغم أنها لم تتعدى الثواني لكن ....لاتزال تلك النظرة تحتل مساحة من ذاكرتها
ويبدو أنها ستبقى للأبد ......
: سآآآآآآآآآآآآآهآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآر .....سآآآآآآآآآآآآآهآآآآآآآآآآآآآآآر
تأففت سحر وهي تسمع صوت الشغالة المزعج الي ينطق اسمها بطريقة مشوهة ....: طيب طيب دحين جاية
غسلت وجهها وغيرت ملابسها ونزلت للغدا ....الي هوا أهم وجبة في عائلتهم والي يتأخر عنه يا ويله .....
دخلت لغرفة الأكل ...الكل موجود كالعادة ما عدا حسام ....
جلست بهدوء وبدون ما تسأل عنه ما يحتاج أصلا تسأل ...تأخره شيء معتاد ومآلوف ...
بدأت تاكل بلا شعور مآكانت جوعانة لكن الغدا بالاجبآر
.....وفي نفس الوقت دخل حسام : السلام عليكم
رفع أبوه طرف عينه : وعليكم السلام ....ليش أتأخرت ؟
حسام وهو يجلس : كان عندي شغل
هز أبوه رأسه بلا تعليق .....مشهد عادي يتكرر يوميا ...حسام لا يحاسب ولا يعاقب ...لأنه الدكتور حسام ...
حسام الدكتور .....
///////
: بابا متى راح تروح للدكتور ؟
رفع أبو أحمد راسه لحنين : بكرا الساعة 10 عندي موعد انا شايف انه مالو داعي بس انتي الله يهديك
حنين : الا له داعي ومليون داعي كمان ...خلينا نطمن بس
دخل حسن : السلام عليكم فين الغدآآآآ جوعآآآآآآآآآآن مرررررررة
سلم حسن على ابوه : أبويا اليوم سجلت 3 أهداف على فريق 4/ج ...
أبو أحمد ببتسامة زادت من تجاعيد وجهه الأسمر : ماشاء الله ...حسميك الكابتن حسن
حنين : ياريت تكون شاطر وتغير ملابسك لمن ترجع من المدرسة
حسن : مالك دخل أنا حر ...
أبو أحمد : ولد !! كدا تتكلم مع أختك الكبيرة
حسن : ما تشوفها يا بويا كل شوية غير ملابسك ذاكر ...نام ...روح ...والله مو حال أنا كبير
#أميرة قلب#
09-10-2010, 09:22 PM
[حنين : الكبير يسوي ا لي مطلوب منو بدون محد يقولو
حسن وقف : أنا رايح أغير ملابسي واعبي كتبي بس شوفي أخلص وما ألاقي الغدا محطوط هنا والله أفسخ ملابسي والبس دي وارمي الكتب ع الارض
حنين بلا مبالاة : طيب طيب روح بس
خرج حسن ...حنين : أبويا بالله دا من فين طالع لنا أستغفر الله كل شي يهدد عليه
ابتسم أبو أحمد بمرارة أعتاد الزمن ان يرسمها على وجهه : الله يهديه
.....أحمد دخل المطبخ : السلام عليكم
ألتفت رشا الي كانت تغرف الغدا : وعليكم السلام ....
غسل أحمد وجهه المحمر من أثر الشمس ...: ايش الغدا اليوم ؟
رشا: خضار ورز
أحمد ابتسم : الحمد الله
هزت رشا راسها بدون ما تتكلم وهي تشيل التبسي للصالة عشان يتغدو .....طالع أحمد فيها وهي تطلع من المطبخ الصغير
ضم قبضته بقهر ....وبداخله نار تحترق ...الماضي ...الي يشوف فيه عيون رشا ...وابتسامة حنين ...ولا مبالاة حسن
الماضي الي رسم الهم بمعالم أبوه ....الماضي ....قبل خمس سنوات ....
أبو احمد : يأ احمــــــــــــــــــــــــــد
خرج احمد وعلى وجهه ابتسامة : لبيك يا تاج راس احمد
ابتسم أبوه ...: فينك الغدا راح يخلصوا عليك حسن مرة متحمس للأكل
ضحكت حنين وهيا تخبط حسن الي مرة متحمس وهو ياكل : بس بس كأنك أول مرة تشوف اكل
حسن والأكل في فمه : مو كل مرة رشا تطبخ .. والله طبخها اطعم طبخ في العالم كلو مو زي حنين اففف كأنه ......
آآآآآآآآآآآآآآآآآي
كانت حنين ماسكاه من رقبته : ايش أيش ....بكرا مافي غدا لو تموت وتشوف راح تقعد جيعان لمن المغرب
حسن وهو يدف يدها : عآآآآآآآآآدي أصلا ماراح اجوع مدام ماكل اليوم من طبخ رشرش حبيبتي نننننن( مد لسانه ) ...
ضحك أحمد وأبو أحمد علقت رشا: بالعافية ....
حنين حاولت تكون عصبية بس ما قدرت تمسك ابتسامتها وهي تقول لرشا: وانتي فرحانة أنتي وياه محرومين من الاكل يا طلبة المدراس ....
رشا لحسن : لدينا خطة اليس كذلك
حسن بغمزة : طبعا ...نحن فريق المدارس ...
بعد شوية حسن بصوت عالي : أحمد
أحمد رفع راسه : شايفيني في الشارع انا ...نعم ؟
حسن : لا تنسى اليوم في العصر أنا ويزن راح نروح نشتري ملابس رياضة طيب
أحمد : طيب
حسن : بكرا في حفل للأباء عشان تكريم المتميزين ...أبويا لازم تيجي وتشوفني طيب وأحمد كمان
رشا : يا سلام ..الإتنين عشانك
حسن : لا أحمد عشان يزن
رفعت رشا حاجبها : أحمد مهو ابوه عشان يروح له
حسن : يزن ماعنده لا أب ولا أخ ...وهو يقول لكل الأولاد اني أخوه وأحمد أخوه ...نحن أخوان
سكتت رشا على مضض وهي تسمع أبوها : صح يا حسن الله يرحم أهله يارب ..ويخلي له بنت عمه ويسهلها أمرها
حنين : صح حتصل عليها تيجي عندنا اليوم ولمن ترجعو من محلات الرياضة تروح من زمان عنها
رشا : لا ...أنا عندي بكرا اختبار
حنين : الي يسمع كأنك تجلسي معاها أسكتي بس وجودك زي عدمه
أبو أحمد : يا رشا البنت يتيمة ومالها احد غيرنا لا تحسسيها بدون ما تقصدي بالثقل
رشا بإنصياع : إن شاء الله ....
أحمد : الحمدالله ....وقام
حسن : احمممد لا تنسى
أحمد بنفاد صبر : طيب طيب .....
أبو أحمد : حسن خلاص مو كل شي تقعد تقوله لاحمد ....تعال قولي أنا
حسن : هو أخويا الكبير واحسن خليه يتعب معايا عشان بكرا لمن يتزوج ما يدلع اولاده
حنين : ياربي منك طالع على مين انت ؟؟ نفسي افهم
/////////
طالعت فيه بعين حزينة .....شعره الأسود الكثيف وبياض بشرته الناعمة , أصابعه الطويلة الملتفة حول المرسام وهي تكتب على صفحات الدفتر .....
هادئ ....
وحيد ....
تحب صوته ...
كلامه المرتب ...
نظراته ....
تحسست يدها كانت تضارب مع دارين مين يهتم فيه ....ما كانت تحب تشوفه يجلس مع يزيد على طول كانت تعطيه لدارين ...ابتسمت وعيونها ع التلفزيون ....كانت تغار منه ...
ولآن تتمنى لو يبقى عمره كله بين أحضانها .....نذرت نفسها تكون له أم وأب وأخت وبنت عم ....تكون له الهوا والشمس ...
زمان كان ما يهدا عن الكلام واللعب ....لكن الآن تتمنى انها تسمع صراخه ...بكل شي صامت ...هادئ ...
صوته ينبهها : ماما ....
التفت له أرجوان ....يزن : حروح مع أحمد وحسن عشان نشتري ملابس رياضة جديدة
أرجوان : طيب متى حيجي ياخدك ؟
يزن : بعد العصر
أرجوان : طيب ...روح
يزن رجع لكتابه ووجباته .....سألته أرجوان : يزن أيش تكتب
يزن : واجب التعبير
أرجوان ابتسمت ابتسامة صغيرة تحب تسمع صوته ....تحب تشوف عيونه ...: عن أيش ؟
يزن بنفس النبرة الهادئة : أفضل الناس ....
أرجوان : حتكتب عن الرسول صلى الله عليه وسلم ؟
يزن : أحمد راح يكتب عنه
أرجوان : وأنت .....
طالع يزن في الورقة في نفس الوقت الي رن فيه تلفون البيت ......رفعت أرجوان السماعة
صوت رجولي : السلام عليكم ...أرجوان عمر الفضل
أرجوان : نعم ؟؟
: أنا من مستشفى الآمال...
توترت أصابع أرجوان وهي تمسك بسماعة التليفون ...رفع يزن عيونه لها وهي تقول : خير أخويا ؟
: كل خير ان شاء الله ...أنت اتقدمت بطلب توظيف والادارة واقفت عليه ...تقدري تباشري عملك بعد ما تقابلي شؤون الموظفين بكرا لو حابة ....
أرجوان : ايش ؟؟؟
: انقبل طلب توظيفك ....
غمضت عيونها ....: شكرا ....
قفلت السماعة ....طالعت بيزن الي كان يطالع فيها بستفهام ....: أنقبلت في المستشفى ....انقبلت يا زون أنقبلت ...
ابتسم يزن : مبروك ....
غطت ارجوان وجهها بيدها وسالت دموعها .....كانت تجهل نوع هذه الدموع ....
نزل يزن من الكرسي ولامس يدها بهدوء ....: ماما ....بعدها عن وجهها ...لا تبكي ....ولفه ذراعه حول رقبتها
: لا تبكي ماما .....الله يخليك ....
ابتسمت ارجوان وهي تضمه بقوة : حبيبي دي دموع الفرح ....لا تخاف انا ما أبكي ويزن معايا
بقي يزن للحظات بين يديها .....أرجوان شدت عليه بقوة تحس بأنها راح تفقده بأي لحظة ...مابقي لها احد غيره
انسحب يزن بهدوء .....وقبل لا يوصل للطاولة : ماما ....لو أنا سافرت بعيد راح تزعلي ؟
أرجوان : طبعا ...أنت عيوني لو تروح عيوني كيف أشوف
هز يزن راسه ....ورجع لورقة تعبيره ...وكلمات بريئة تنثرها أنامله ....
/////////
في مكان ....قريب بعيد ....حيث للقاء والوداع طعم معتاد ....
حاتم : أفففففففففف متى بيوصل الأخ دا ...حمسكه واكسره وافعصه وأخليه عود كبريت واحطه بعلبه حديد واقفل عليه
فهد : ههههههههههههههه لدي الدرجة أسكت
حاتم : ياشيخ مقهوووور منه قهر .....
فهد: الا قول مشتاق له شوووووووق
حاتم بهبل : عارف وجهي فاضحني المهم يوصل وأوريك فيه
فهد : الله يوصله بالسلامة ...
بعد دقايق فهد وهو يطالع في اللوحة والساعة : وصلت الرحلة .....
حاتم سكت يراقب وجوه العائدين ....يريد وجه يعرفه ....يحبه .....في ظلام الأرحام تعرف عليه
ولنور الدنيا خطا معه ....
يريد شخص يراه كثيرا في مراءاته لكنه يحتاج لصوته ....وابتسامته ...يحتاج لتوئمه
بوجهه الأبيض وشعره البني الغامق ....متأكد أنه لآن مسوي سكسوكة زيه وأكيد شعره مليان جل ....أكيد أنه لابس شنطة ع الجنب لونها أزرق ....وأكيد ....نظارته الشمسية لونها بني...رآفعها على شعره
و....أكيد أن تخيلاتك هذه يا حاتم هي حقيقة تتجسد أمامك ....تمشي على الأرض ...بجسد شاب عريض الأكتاف ...قوي البنية ...
كان يمشي ....ويبحث بعينيه عن وجوه فارقها من خمس سنوات ...
حاتم بصوت عالي : حزآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآم حزآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآم
ضربه فهد : حزام مين ...فضحتنا المملكة كلها سمعت صوتك
حاتم وهو يأشر بيده : مالك شغل حزام شنطة توأمي وأنا حر ......
إلتفت حازم للصوت ....شيء ما في عينه ...ابتسامة باردة تسللت لشفتيه ...ذاك الحماس البادي على وجه حاتم ...تلك الابتسامة المتسعة بقدر الكون ....والعينان بلونهما الأخضر العسلي ببريق يشع حماسا .....وجه أصدقائه ....كل ذاك مازاده الا برودا ....
وهدوئا ....
وقبل ما يوصل لهم كان حاتم قدامه ....: ماشي على قشر بيض انت
طالع فيه حازم مستغرب ...راح استغرابه مع أحضان حاتم الدافئة كهذه البلاد ...كشمسها ...وبحرها ...
حاتم : ترسلي خبر رجعتك برسالة ....خايف على رصيدك يا ولد الفلوس
حازم سكت ....صح ليش ما اتصلت عليه ؟؟ ....كمل حاتم : خمس سنين يا دب وترسلي رسالة كاني موظف عندك ( سأصل غدا الساعة 4 عصرا ....)
كان حازم بيتكلم لكن صوت فهد وهو يدف حاتم : أقووووول وخر خلينا نسلم لا تاكله علينا
ضحك حاتم : وجع انت كيف المرضى يتحملوك ؟ يد حديد
فهد الي يسلم على حازم : لا تخاف عليهم من يوم ما يشوفون وجهي يصرخون....هلا وغلا أسفرت وانورت نورت جدة والمملكة
حازم : منورة فيك
فهد: أشتقنا لك والله ...أخوك كان راح يموت من الشوق
حاتم ضحك : ههههههههههه كنت راح اسافر له لو ما رجع فقع مرارتي لا وله سنة ونص ما يتصل عليا يا دوووب يدق على أمي
حازم بهدوء : كنت مشغول بالدراسة
حاتم بستهبال : وكيف الشهادة ؟
حازم ابتسم : عال العال
فهد وحاتم مع بعض دقوه بكتفه : مبرووووك
حاتم يكمل : انا قلت ما يجيبها الا ولد أبو حاتم
ابتسم حازم ...وفهد ...: يلا ع السيارة بتأخر عن دوامي يا حضرات
حازم : فين سرت تشتغل ؟
فهد : مستشفى الآمال
حازم : جديدة دي اول مرة اسمع بالاسم ....
فهد : ايوا فتحوها جديد مستشفى حكومي
حازم : ويزيد فين اختفى ؟..... قالها وهو يطالع في حاتم
حاتم بهت لونه ....وسكت ....حازم : ايش فيه ؟
حاتم ببطء : في نفس يوم سفرك بيتهم انحرق ....وماتوا كلهم الا يزيد وبنت عمه ويزن
حازم ..: ويزيد صار فيه شي ؟
حاتم : في غيبوبة ....الى الآن والكل يعتقد أنه ماراح يصحى أبدا ...مستحيل يصحى
حازم : مين الي قال ؟
حاتم : الدكاترة .....
فهد : بـأي مستشفى ؟
حاتم : نفس مستشفتك .....
#أميرة قلب#
09-10-2010, 09:25 PM
صوت أمه وهي تدخل : ليش حامل ؟
سحر تلتف لها وتنطفي تلك الابتسامة .....رائد : مافي أخبار غير الحمل يعني ؟ الدنيا مليانة
أم رائد بنظرة : والله كل الي اتزوجو بعدك عندهم عيال ....وأنت متى ان شاء الله
رائد : لسا يا أمي مالنا غير سنة ونص
أم رائد : وناوي تكمل عشرة سنين تستنى فيها .... بلا أمل
سحر رخت راسها بصمت ....رائد : وليه
أم رائد : لأنها ما تجيب عيال !!
رائد : بأي حق حكمتي عليها ؟؟ نتايجنا كلنا سليمة
أم رائد : لا تضحك عليا يا رائد ...باين أصلا هادي ما وراها غير الهم والفقر
رائد : استغفر الله العظيم
أم رائد : منها ومن أشكالها ..وألتفت لها وبحتقار : اسمعني ...أنا من البداية مني مقتنعة فيك
لا جمال ...ولا مال ..وكمان مافي عيال ...يا تشوفي ليك حل يا مالك قعده هنا فمهتي !!
وطلعت .....ومعاها طلعت كلمات سحر الحارقة ...: رائد طلقني !! كفاية ....
انتبه لدعاء وهي تناديه : رائد ...رائد ....
طالع فيها ...دعاء : تعبان ؟
رائد وهو يوقف: لا ....
وطلع فوق ...هزت دعاء أكتافها بلا مبالاة: ؟؟؟ أيشبو ؟؟
///////
في محل الرياضة .....أحمد : خلصتو ؟
يزن : أيوا
حسن : أبغى اشتري كورة ...شوف دي مرة حلوة
أحمد : بعدين نشتريها
حسن : لا دحين بكرا ابغى اخدها العب فيها في المدرسة
أحمد : حسن دحين ما معايا فلوس كفاية بعدين اجيب الفلوس ونشتري
حسن بتذمر : دايما تقولي كدا
أحمد : بس لمن بيكون معايا بأجيب لك الي تبغاه صح ؟
حسن وهو يطالع في الكورة : صح ...بس أنا ابغاها
أحمد: المرة الجاية ان شاء الله
حاسب أحمد لأغراضهم ولازالت عيون حسن على الكورة بحسرة ...
يزن : خلاص لا تزعل راح نشتريها أنا وأنت من مصروفنا مو نحن مجمعين
حسن : بس ما يكفي
يزن : مو مشكلة نجرب
أحمد يضرب بوري من السيارة ويأشر لهم : يلاآآآآآ
ركب حسن السيارة وهو زعلان ... بعد فترة يزن : أحمد
أحمد يطالع فيه من المرايا ...يزن : وقف عند محل حلويات ...أبغى أشتري كيكة
أحمد : ليش .؟
يزن : عشان أرجوان ....حتشتغل في مستشفى
أحمد : من جد !! مبروووووك
يزن ابتسم ..وطلع من جيبه فلوس : أنا أبغى أشتري لها ...بفلوسي
////////
دخلت غرفة روان الي كانت محووووسة ...سحر : اف اف اعصار في الغرفة ولا ايش
روان وهي تنشف شعرها بالاستشوار : رايحة عند دعآآآء
سحر : طيب وليش مسوية في شعرك كدا ؟؟ انتي رايحة عند دعاء عادي
روان : أبغى اغير وكمان .....نفسي يثبت ع الكيرلي دحين اروح عندها يرجع طبيعي
سحر : يعني حتحرقي شعرك بالجل والموس والاستشوار عشان يطلع زي شعر دعاء ....بس بلا هبل
روان : نفسي ايش اسوي ؟؟ ...أففففففف رمت الاستشوار ع التسريحة ...المرة الجاية يا أنا يا شعري وأشوووووووووف
حتاخر ع البنت بسببه ....لبست عبايتها
سحر : روان متى تغيري العباية ....والله حرام
روان وهي تقفل أزرار العباية : ما اعرف امشي زيك كاني طالعة من قبر ...معليش
سحر : الين متى ؟
روان : الين ما ربي يهديني
سحر : ربنا هادينا كلنا وانتي تعرفي الصح من الغلط ما تحتاجي
روان : طيب طيب انا لسا صغيرة
سحر : عمرك 20 سنة وصغيرة
روان : أففففففففف خلاص سحووورتي لا تقعدي كدا على راسي ..راح اغيرها بس مو دحين
يلا بآآآآآي ...خلي سنياتي ترفع الغرفة نتالي لا تدخلها الغبية طيب
وخرجت .....
ارتمت سحر على سرير روان .. وهي تتأمل الغرفة الفوضوية بملابسها وألوانها الكثيرة ....
ثلاث جدارن حمرا وفيها حلزونات فسفورية و بينك متداخلة ببعضها ... والرابع فسفوري وعليه دوائر كاملة أحمر وبينك
السرير بمفارشة البنكية والستائر كمان بتداخل فسفوري جذاب ....التسريحة والكمية الهائلة من الاغراض فوقها
كل شيء في غرفة روان يوحي بالفوضى ...بالجنون ...وكم تخاف على أختها من هذا الجنون
في الماضي كانت في كل زيارة لبيت دعاء ...كانت تروح مع روان
كانت تشعر بالحماس والجنون ...والجنون هذا هو سبب ألمها الآن ....
هو سبب تلك الابتسامة الصفراء التي أصبحت معلم أساسي من معالم وجهها ...
نزلت خصلات من شعرها على عيونها...أغمضت عينها ...تشعر بالألم
كلما ذكر اسم دعاء ....لأنه ارتبط بشكل دائم برائد
تحسست بطنها ...لأنها لم تحوي طفلا قضي على حبها ..وسعادتها ..وأملها ...
تعرف أنه مو ذنبه ...هي من طلبت وأمه ضغت ولكن !! هو استسلم ..قاوم ولكن بضعف
نظراته الحائرة وهو ينظر إليها : سحر ؟؟ لا تتخذي قرار متهور أنتي سليمة والحمدالله
سحر وهي تحاول منع دموعها من الظهور : هذا الحل الأريح للكل ....أنا ما أقدر أتحمل اهانات أكثر
رائد : خلينا نصبر ..راح تحملي قريب
سحر وهي تكتم انفعالها بصعوبة : أصبر !! على كل شي ....لكن على إهانات أمك ...على الإشاعات الي تطلعها عني ..رائد الاشاعات وصلت للمدرسة
ولأمهات الأطفال ...
وحدة منهم تمسكني وتقولي حرام عليك الي تسويه في زوجك إذا ما تنجبي خليه يتزوج وكوني على ذمته
والثانية داعية ...تقولي انت فيك الخير ليش ما تحتسبي عند الله أجر مصيبتك
والثالثة والعاشرة والمليون ...وبعدين ...!! الين متى !! وبعدين
لا بيت مريحاني فيه ...لا عائلة ...ولا شي ...حتى شغلي وعملي !!
نزلت دموعها ....خلاآآآآآآآآآص يا رائد أنتهينا أكثر من كدا لو سمحت ما أقدر
رائد : الحب ما يخليك تتحملي !!
شعرت بمرارة دموعها ...والم يقطع معدتها ...شعرت بإحساسها يتقطع ...الحب ....
اتعدلت في جلستها ...ما يحتاج تبكي وتعيد الماضي في عيونها ...الحب هو لعبة يجب أن يخسر فيها شخص ما !!
ويضحي لمالا نهاية ...يضحي حتى الموت ...ونزف الروح ...
الحب ....ابتسمت وهي تعيد ترتيب شعرها ...نكتــــــــــة ....يضحك عليها الجميع ...
وهو طعنة في قلب بطلها .....
الحب...ماهو الإ بداية لنهاية سعادة ...
//////////
تقلب حازم في سريره بكسل ...بعد نوم عميق
بعد الغطا عن وجهه وتنهد : يآآآآه من زمآآآآن ع النومة دي
جلس وهو يطقطق رقبته واصابيعه .....صوت رنين جوال بجواره : جوال مين ؟؟
كان منبه تذكير ...يلمع بإزعاج على شاشة الجوال (( قووووم يا حزامي ...خلاص كفآآآآآية نووووم ...))
ابتسم ابتسامة صغيرة سرعان ما اختفت .....: إيش يقصد حاتم بدي الحركة !!
رجع الجوال مكانه ...وقام فتح النور كانت الساعة 7 .....راح الله يكرمكم للحمام
بعد فترة خرج ....كان حاتم جالس ع السرير : صح النووووووووم
حازم وهو ينشف وجهه : في شي ؟؟
حاتم سكت لثواني ...: طبعآآآ في أشياء يا حبيبي ...أول شي أيش رايك بالهدية
حازم : أي هدية ؟
حاتم بتريقة : أي هدية ..حقت الجيران الهدية الي صحتك من النوم يا فالح
حازم : الجوال ؟؟
حاتم : لا السرير !! انت ايش رايك بالله
حازم : وأحد قلك ما عندي جوال ....
حاتم سكت بتفاجئ ...وحازم راح للدولاب ...
مرت لحظة سكون ....بعدها حاتم : حازم فيك شي ؟؟ زعلان من شي ؟؟ أنا مسوي حاجة
حازم ببرود : لا
حاتم : طيب مسخن مريض ...مقلوب على راسك
حازم مارد عليه وهو يطلع ملابسه ...حاتم طلع وهو يقول : استناك تحت
تنهد حازم وهو يرمي بالبلوزة السودا على السرير ....طلع له بنطلون جينز فاتح لبس ملابسه ونزل
كانت أمه تطالع فيه وهو ينزل وتبتسم وحاتم كان يتفرج على تلفزيون ....توقف حازم لثواني
حاتم لابس نفس الالوان ..بلوزا سودا وبنطلون جينز فاتح تختلف صح بالتصميم والرسم لكن !!!
تنهد حازم بهدوء ...ليش هوا مستغرب هذا نصفه الآخر ...هذا مرايته ...هذا حاتم بكل مافيه من متناقضات
سلم على أمه وألتفت عليه : يلا ؟؟
حاتم ابتسم : يلا الشباب مستنينا
حازم : فين ؟
حاتم : في مكان راح يعجبك
حازم : مين هناك غير فهد ؟
حاتم : كلللللهم ...يلا متحمسين يشوفوك بعد رجعتك ...واحد يقولي : ياترى لسه يشبهك
أم حازم : ههههههه اجل راح يتغير مثلا
حازم ببتسامة : يمكن !!كل شي جايز
/////
خرج حسام من دوامه ...رن جواله وكان المتصل فهد .
حسام : الو
فهد : حسوووم انت وين ؟
حسام : قدام المستشفى
فهد : يعني بعدك ما حركت ...اسمع وانت جاي بدون أمر جيب لنا معك حلا على ذوقك المغرور
حسام : ههههههه طيب يا متواضع ....
فهد : بسرعة ترى التوأم على وصول
حسام : طيب لا تتشرط جاي ...انت متى طلعت من الدوام
فهد : قبل نص ساعة خلصت وطلعت تحسبني مثلك معتكف بالمستشفى
حسام : طيب يا معتكف في البيت أشوفك بعد شوي ....مع السلامة
ركب سيارته وبسرعته المعهودة كان يقود سيارته ...توقف عند احد المحلات
نزل وهالة من الشموخ تحيط به ...دخل المحل
وقف امام البائع وبصوته الفخم ذي النبرة المميزة : لو سمحت
البائع :أهلا وسهلا
...........: دي أحلى ايش رايك
التفت حسام بنزعاج لصوت الطفل الذي يمسك بيد طفل أخر ويشير الى كيكة بالشوكلا مزينة بالفواكة
التفت للبائع : أعطيني تشيز كنافة .... وربع كيلو بقلاوة
البائع : حاضر تكرم عيونك
في لحظات الانتظار التفت مجبر للطفل وهو يقول بملل : يزززن يلا أخلص ترى طفشتنا
أحمد : حسن !!! اهجد
حسام: ( كاني أعرفه )
حسن بملل : انا حروح السيارة أنتو ناس مملين
يزن يكلم أحمد : أيش رايك أحمد دي ولا الي بالفراولة
أحمد : اممم دي شكلها أطعم صح ؟
يزن التفت يدور البائع ....وجات عيونه بعيون حسام ...نظرة باردة اخترقت سكون ذلك الفضول
عيناه الواسعتان ببراءة اصتدمت بتلك نظرات التعالي ...تجاهلها ببراعة وهو يحدث البائع بنبرته الهادئة : لو سمحت اعطيني من دي
البائع السعودي ببتسامة : تبغاني أكتب لك عليها شي ؟
يزن بتفكير ....: أيوا ....... أحبك
طالع البائع فيه بتفاجئ : أيش ؟؟
يزن بثقة : أحبـــــــك
رفع البائع عيونه الأحمد المبتسم : اكتب له الي يبغاه
البائع بشك : أنت تبغاها لمين ؟
يزن ويده في جيوبه بثقة : لماما
ابتسم البائع نصف ابتسامة : طيب يا حبيب الماما
في نفس الوقت البائع الثاني : اتفضل طلبيتك
التفت حسام واخذ العلب من البائع والقى نظرة عابرة على يزن
ابتسم حسام وهو يحاسب
ذكره هذا الصغير بشيء ...
أو ترك في داخله شيء ...
الهدوء الطاغي ....والنظرة القوية ...خرج للسيارة وشاف حسن جالس في المقعد الأمامي وضامم رجوله لصدره
و....
يبكي ...
لم يشغل باله كثيرا ....فهو نادرا ما يهتم باي شي
ركب سيارته ....حط الكيس في المقعد الثاني ومضى في طريقه
///////
رشا جالسة في السطوح تذاكر ....طلعت حنين وفي يدها الشاهي : يا سلاآآآآم ع الدوافير
رشا رفعت راسها ببتسامة ورجعت تحل المسألة
حنين جلست : تبغي شاهي ؟
رشا : ياريت
صبت لها حنين ...بعد لحظات ...حنين : رشا
رشا : هممم
حنين : وحشتني أمي
رفعت رشا حاجبها بسخرية وهي تطالع في كتابها : ايت أم ؟...
حنين اتنهدت : بالله رشا ما توحشك ؟
رشا : ولا أفكر فيها حتى ....
حنين : رشا بلا قسوة
رشا : انتي الي بلا طيبة زايدة وهبل ....هيا ما فكرت فينا ولا دقيقة تركتنا ونحن محتاجينها
أذا انتي نسيتي انا ما نسيت لمن رحنا عندها وطردتنا من بيت خالتي ...
حنين : بس تبقى أمنا الي تعبت فينا
رشا : قصدك الي اتخلت عننا ..حنين الله يخليك اذا ما عندك موضوع تاني اسكتي
تنهدت حنين وهي توقف وسارت تمشي بالسطوح النسيم يمر بخفة على وجهها ...ملامحها التي توحي بصفاء قلبها ونقاء تلك الروح التي تسكنها اكتساها الحزن للحظات بعكس رشا الي زادت ملامحها الحادة حدة وتركيز ...طالعت فيها حنين بنكسار وهي تبعد خصلات شعرها الأشقر الذهبي الغامق عن وجهها الحاد بكل تفاصيل ملامحه العينان المتوسطتان بحدة الأنف الصغير والجبه العريضة تغطيها خصلات غرتها الناعمة ....تنهدت حنين وهي تبعد عيونها عن أختها
رن جوالها بأسم خالتي .....ردت وهي تحاول ترسم ابتسامة : ألو
ام حاتم : السلام عليكم كيفك يا حنو ايش اخبارك واخبار اخوانك
حنين : الحمدالله بخير انتي كيفك خالتي ؟
ام حاتم : الحمدالله حازم رجع من السفر وقرت عيني فيه ...
حنين : الحمدالله على سلامتو ....
ام حاتم : والله يا حنين اني لمن شفتو حسيت انو روحي ترجعلي
حنين : الله يحفظو لك هوا وحاتم
#أميرة قلب#
09-10-2010, 09:26 PM
أم حاتم : آآآمين ......بكرا مسوية غدا عشان رجعته بالسلامة لازم تيجو
حنين : ان شاء الله أستأذن ابويا ونيجي
ام حاتم : حتى ابوك خليه يجي ...وأحمد وحسن والله وحشوني العيال
حنين : ان شاء الله اشوف معاهم
أم حاتم : الله يسهلك يا بنتي وافرح فيك زي ما فرحت برجعة حازم
ابتسمت حنين : الله يفرح قلبك دايما
////
هل تفرح تلك القلوب الحزينة ...وهل تبتسم تلك الدموع في محجريها
انهت صلاتها ورفعت من سجودها الطويل ....طبقت شرشف صلاتها وفتحت شعرها عشان تروح تستحما
فسخت السلسة الملتفة حول رقبتها منذ زمن .... بعناية ...كانت تعليقتها عبارة عن دبلتين أحداهما نسائية صغيرة ناعمة تقاربها الاخرى الرجالية بفخامة
تأملتها ...بحزن ...وابتسامة ألم ...
يزيد ....حروف تنقش على قلبها ....تأملت الدبلة من الداخل حفر اسمها بحرفيه وتاريخ خطوبتهم
تاريخ قديم ..قديم جدا ....قبل 9 سنوات
ابتسمت بمرارة ....
قبل سنوات كانت تجلس في بيت عمها ...في غرفتها بألوانها البنية الفخمة والوردي الناعم
كانت تشعر بالقلق ....بكرا نتائج القبول البيت فاضي كلهم طلعو يزورو عمتها أم رائد
كانت تحس بقلق توتر .....فجأءة وبدون سابق انذار
انفتح الباب بقوة ....وما حست الا بشي ناعم محشو بالقطن يترمي على وجهها
وبعدها زغروووطة سخييييفة من صوت خشن وضحكة صاخبة ....بعدت الشي الي ارتمى على وجهها ..كان دب متوسط الحجم باللون البينك الفاتح والبني والبيج ....
وعند الباب كان يوقف يزيد وهو يفتح الانوار ....وضحكته ترن بأذنها
غطت وجهها باللحاف وهيا تحس بالإحرآآآآج ...يزيد كالعادة عفوي في تصرفاته يتعبرها زي دارين
ما يهتم اذا كانت محجبة او لا ....
أرجوان : يزييييييييييييد أطلع برآآآآآآآآآآآآآآآ
يزيد : أحسن ما تبغي تسمعي الخبر ....
أرجوان بلهفة من تحت الغطا : أيــــــــش
يزيد : أمممم خلاص خلي أمي تقولك
أرجون : يزييييييييييد بلا هبل
يزيد وهو يقفل الباب : انقبلتي بالجامعة
ارجوان : أيـــــــــــــــــــــــــــــــش
سمعت ضحكة يزيد وهو يطلع من الباب ........خرجت بعد ما لبست حجابها كان يزيد جالس ع الكنبة ورافع رجوله ع الثانية
: يزيد
يزيد طالع فيها ...أرجوان : بجد انقبلت في كلية الطب
يزيد يهز راسه ببرود : أيوا ....طبعا تنقبلي مو أنا ولد عمك
أرجوان : ايش دخلك بالموضوع انت ....ودمعت عيونها ...بجد يزيد انقبلت
يزيد : ايوا يا عمري انقبلتي عندك شك في كلامي ...اصلا تستاهلي اكتر يا بنت عم يزيد الفضل
أرجوان ما اتمالكت نفسها وخرت ع الارض ساجدة ....سجودها اعتلاها نحيب شديد
يزيد بجد خاف عليها قرب منها بخوف : أرجوان
رفعت أرجوان راسها وابتسامة رغم الدموع الغزيرة ....لازالت تذكر تلك النظرة العميقة من عينيه : ليش تبكي ؟؟دي كلها فرحة
أرجوان مسحت دموعها وابتسمت : شكرا يزيد ...مرة شكرا ...
ابتسم يزيد تلك الابتسامة الغريبة ...: دا شي عادي ...بعد فترة صمت قصيرة ...البسي عبايتك ويلا نطلع
ارجوان : مع مين ؟؟
يزيد : معايا
أرجوان : ايش ؟؟؟؟
يزيد : راح تطلعي معايا كتير لوحدنا لا تقول لي ليش ما ليش يلا وخلاص
..........صوت جرس الباب ........
مسحت تلك الدمعة اليتيمة ...وراحت تفتح الباب
//////
روان بملل قفلت الكتاب : طففففففففشت
دعاء : قلت لك مالها داعي الدفرنة أمشي نخرج
روان : فين ؟؟
دعاء : أي مكان ...نروح آي مول؟
روان : فكرة اصلا اليوم سمعت الغبية هناء تقول انها تقابل البوي فريند هناك ...ابغى اخرب عليها
دعاء : من جد مرررررة تفقع المرارة
روان : بس بنت الإيه صبغتها مرررة جناآآآآآآآآن عليها
دعاء : جنان ايش ما عجبتني
روان : انتي تغاري منها ...وطلعت لسانها
دعاء : أغار من ايش كلها على بعضها مكياج...يع ما تشوفيها كيف تطالع فيك امس وانتي مسوية كيرلي
...تقلد صوت البنت ... وآآآآآآآآآآآآآآآو روووناتي مرررررررة حلو عليك الكيرلي
روان : هههههههههه
دعاء وهي تفتح شعرها الكيرلي بلونه البني الفاتح ...: والله حتى دلع زي وجهها
روان : اصلا ما احبها ولا احبها لمن تسوي نفسها فريندلي
دعاء : امشي بس والله نفسي اشوف البوي حقها احسو زي الفار
روان : ولا سمعيتها لمن تقول حبيبي آآآآآآآآه احس اني ابغى التوالييييييت ما اقدر والله ع الدلع حقها
دعاء: ههههههههههههه روحي البسي ويلا خلينا نشووووف
روان : طيب يلا..بسيارتنا ولا سيارتكم
دعاء : سيارتكم ماما مهي في البيت
روان : يلا 10 دقايق تكوني خلصتي ...ولا تستشوري شعرك بليييييييز
روان وهي تفتح دولاب ملابسها : من عيووووني اصلا ما فيني سشور هلا
خرجت روان ونزلت تحت وهي خارجة وبتلف طرحتها شافت رائد وهو داخل وشايل بيده كيس كتب
رائد : اهلا روان كيفك
روان بدون نفس : طيبة الحمدالله
جات تبغى تخرج ..رائد : كيف حسام وابوك .
روان بسرعة وبنفس التأفف : الحمدالله بخير
رائد : وسحر ؟
روان لفت عليه : مالك شغل فيها ...طول ما انت بعيد عنها هيا بخير
رائد طالع بعيونها بألم ..اتجاهلته بتعالي وقالت بقسوة : الحب ما انوجد لأشكالك
وطلعت .....بعدما فتحت كعادتها جرحا أليما ...روان كلما رأته ذكرته بضعفه ...بجبروت أمه
روان كعادتك تتركين في كل مكان اعصارا ...بالأشياء ...وبالقلوب !!
ألن تهدئي يا عاصفتي !!
///////
في الطريق لذلك المكان الذي جمعهم دائما ....
الاستراحة الصغيرة نسبيا تحتل معظم مساحتها حديقة خضراء ....مسبحها المتوسط ولونها البيج بدرجاته
ابتسم أحمد ...يزيد هو من قوى العلاقة بينه وبين أولاد خالته ..كان يعتقد ان الفرق المادي سبب كافي
كان خائف متوتر في أول يوم له في بيت الاستاذ فاضل ...هو شاب سعودي بكل أنفه وكبرياء راح يشتغل سواق
ابوه تعب عشان يوفر له أي شغله ...وأبو يزيد وافق يشغله
دخل عليه يزيد في غرفته : السلآآآآآآآآآم عليكم
طالع فيه أحمد بصدمة محرجة ....يزيد الي معاه بالكلاس !!
يزيد مد يه بعفوية : كيفك أحمد ؟؟ ....أنا يزيد معاك بالكلاس
أحمد ابتسم بتوتر : أهلا ....وصافحه
بتلك المصافحة شعر أحمد أن كل الحواجز تنهدم ....ابتسامة يزيد تصبح هي العلامة الاساسية لملامحه ...
يزيد وهو يجلس ع السرير : والله وحلم واتحقق ..
طالع فيه احمد بتساؤل ...يزيد : من زمآآآآآآآآن نفسي في اخ يزاكر معايا ....اضارب معاه ....وابتسم ....أنا الولد الوحيد
أحمد : اتشرف اني اخوك
يزيد : بلا رسميات !! اتكلم عادي ....نحن نعيش مع بعض كتير
كلماته دائما تعطي دافع ...ابتسامته دافئة ....صوته فيه نبرة أمل ...
استرخى يزيد ع السرير : تعرف اني مطرود من البيت
احمد : ليه ؟
يزيد : عشان الست الهانم عازمة صحباتها عندها في البيت وحاجزين الدورين كلهم لهم ....والاخت ما تبغاني اعتب باب البيت
أحمد ببتسامة : حالتك صعبة
يزيد : اصعب من الصعابة
أحمد : الله يعينك على اختك ...
يزيد بنبرته الجدية : مهي أختي ...بنت عمي
ابتسم يزيد ابتسامة حالمة وما اتكلم لكن أحمد حس بتوتر واحراج ...يزيد : تطلع معايا
أحمد : فين ؟
يزيد : نوزع اعلانات عن الهروين
أحمد :هههههههههه ..بس يمكن يحتاجوني
يزيد : أقولك انت هنا زيك بزي ...وقت ما تبغى تخرج تخرج وقت ما تبغى ترجع ترجع بس قبل الساعة 12 عشان ما تنام زي بدون عشا واصلا الي في البيت مايطلعو كل يوم ...أذآ فكرو يخرجو خرجو خميس ورجعو ...يعني خد راحتك ياعم
انصاع له وخرج معاه ...سيارته مليانة أغاني ...احمد يحس السيارة تترج من سرعته ومن اغانيه
وصلو لهذه الاستراحة ...يزيد : هنا مقر العصابة
نزلو الاثنين ....فتح يزيد باب المجلس الداخلي بعنف : يزيد وصل !!
شاف أحمد مجموعة شباب بعضهم يشوفهم في الجامعة ...يزيد : اعرفكم على صاحبي وقريبا حيسير اخويا أحمد
صوت من وراهم ....لشاب ابيض الوجه عريض الكتفين عيناه بلونهما العسلي المخضر تبرقان بحماس : اهلييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييين بولد خالتي كيفك
يزيد : متى سرت ولد خالتك ؟؟؟
: اتكلم مع احمد مو مع وجهك دا .....
.....كل شيء بدا يذوووب تدريجيا ...صارو أصحاب ...دراستهم أكلهم شربهم ...نومهم كله هنا
احمد كان يختلف عنهم شوية ...لكنهم ما حسو بهذا الفرق
يزيد وقت الدراسة كان مرعب ...جدي لابعد الحدود ....رغم اختلافهم في التخصصات لكن ظلت هذه الاستراحة هي ملجأهم
وهي حياتهم ...
دخل حازم الاستراحة ....: ما اتغيرت
حاتم : ولا راح تتغير ....تصدق ما دخلتها الا قبل امس عشان انضفها ولا احد من الشباب قرب ناحيتها من بعد ماسافرت ويزيد راح
حازم : يزيد ماراح !!
حاتم : عارف ...بس هوا لا بيحس فينا ولا شي
حازم : أنا ايش جابني هنا المفروض اروح اشوفو !! وديني عندو
حاتم بقلة حيلة : وقت الزيارة انتهى ...بكرا إن شاء الله
//////
في أحد المجمعات التجارية الكبرى ....
دعاء : روان اتصلي عليها
روان : لا بلا هبل خلينا نشوف بس ...أمشي دحين نلاقيها أنا شوفت سواقها برا
بجاذبية باذخة ....كانتا تمشيان ...روان بجنونها المعتاد وضحكتها الصاخبة ...بنظراتها للعوب لكل من تراه وابتسامتها الجذابة
تلعب بالقلوب ...وتبتسم ...وتضحك ...وتترك خلفها أعصارا
أما دعاء فهي مزيج من الجنون الهدوء ....تنظر بثقة ...تهمس برقة ...وتضحك بغنج
دخلو الإثنين الكوفي ....وأعينهم تدور بعفوية ...
جلسو أخير ....ابتسمت روان وهي تطلب ...وبعدها : ايش رايك بالمكان ؟
دعاء بخبث : استراتيجي ....متحمسة اخرب عليها
روان : ههههههههه حرام لا تسوي نذالتك المعهودة خلينا أصحاب واهو بنستفيد منها
دعاء بتفكير : حاضر دي المرة بس عشآآآآنك
مضت دقائق .....ودخلت تلك المقصودة بزهو ...فهذا صديقها يده تلامس يدها ...كلماته ترضي كل شيء فيها
لا يهم الحب ...المهم الفشخرة !!
جلست معه ...هو : ها حبي ايش تطلبي
#أميرة قلب#
09-10-2010, 09:27 PM
هي بدلع رايق : أي شي حياتي المهم نكون مع بعض
هو: أيش رايك في اممممم قهوة بالبن الاحمر
انطلقت ضحكتها صاخبة لترمش عينيه من قوتها ويسمعها كل من في الجوار
ألتفت روان وبصوت مرتفع مبالغ فيه : أووووووووو هنوووووووووونتي
التفت هناء لمصدر الصوت : روان !!! اهلييييين قلبي
روان ودعاء راحو يسلمو وبالاحضان ....دعاء تلتفت للشاب الي جالس : هنووووو دا أيمن لي كلمتينا عنوو
ابتسم المدعو أيمن ....وقالت هناء بقهر مكتوم : ايوا ... أيمن دول صحباتي روان ودعاء
أيمن ازدادت ابتسامته وهو ينظر للفتاتين ....متقاربتان في الجاذبية ...مختلفتان في الطلة ...: أهلين ...اتفضلو اجلسو
طالعو الاثنين ببعض بطريقة انتصار اختفت تحت براءة مصطنعة ....روان وهي تكلم هناء : لا ما يسير خليكم لوحدكم بس ...
أيمن : لا بس ولا شي ...تعالو اجلسوا بغى اعرف اكثر عن روحي وكيف هي بالجامعة
دعاء بضحكة ..: هنو بالجامعة دآآفورة وتلبس نظارة مدورة و....
روان : هههههههههههههههههههههههههههه وتلف كعكة كمان وتحط بكلة ام وردة وريش
هناء تبتسم بمجاملة : لا يا شيخة وانتي ؟؟
أيمن وهو يضحك : تكون منضبطة بالجامعة احسن من الصياعة والضياعة ..أنا أحب حبيبتي تكون لكل مقام مقال
روان : ايش قصدك يعني يا حضرة الشاب القبيح !!
دعاء : ههههههههههههههههههههههه
أيمن التفت عليها : عجبتك يا ختي
دعاء طالعت في عيونه مباشرة : ههههههه من اول ادور كلمة تناسب وصفك ...وجابتها روني
هناء : لا والله ...أصلا روان ما يعجبها شي
قطعتها روان :طبعا ما يعجبني شي ..آنآ بنت خآلد الطيب
دعاء : واخت حسام ...وصحبة دعاء الفيصل
روان وهي تضحك : آهممممممممم شي
ضحك أيمن وهو يتآملهما .....وكم احترقت هنا وهي تراقبه
/////////
دخل كعادته ....بهيبته ...بنظرته ...ابتسم ...
: السلاآآآم عليكم ...أهلا وسهلا بالغالي ...
اتسعت ابتسامته ...لصوت حاتم أثر عجيب ...يبعث السعادة أينما حل ....: السلام عليكم ....
قام حاتم وهو يسلم : وعليييكم السلاااااام ...آنت صآحب فهد ؟
حسام : ايوا ...حسام الطيب
حاتم : آنآ حاتم المنصور ....اخ الأفندي الي رجع
حسام : هههه الحمدالله على سلامته
والتفت على حازم : الحمدالله على السلامة حازم نورت جدة ....
حازم : الله يسلمك منورة بأهلها ...
رغم تشابهما لكنه مختلف ...بصوته ...بنبرة هادئة ...تصيبك البرودة عندما تسمعها
عميقة ...تشعر وكان صاحبها يخرجها من أعماق جوفه ,بحذر
أحمد : هلا وغلا والله ...
حسام ( كاني شفته قبل شوية !! ) : هلا فييييك
فهد : هذا ولد خالتهم لا تكون نسيت
ضحك أحمد وهو يصافحه وابتسم حسام
.....جلسو ببتسامتهم تذكرو بعضهم ...وغابو في ذكرياتهم وضحكاتهم
فهد وهو ياكل : امممم من فين جايب هالكنافة ؟؟
حسام : بالعافية عليك بس لا تخلصها ...حازم تفضل
حازم : يزيد فضلك ...حسام
طالع فيه حسام ...كمل حازم : الي يروح بغيبوبة في أمل انه يرجع !!
//////
يزن يدق الباب : ماماآآآآآآآآآآ يلا ما خلصتي
أرجوان تخرج من الحمام : طيب طيب ...ايش فيه ليش الـــ ...........
سكتت ....هدوء ....همست : يزن !!!!!
الطاولة المزينة بطريقة طفولية .....الكيكة تتوسطها ....شمعة ....
...: ماما ..أنا أحبك
التمعت عيناها بالدموع .....كمل يزن : أنا أحبك أكتر من الدنيا ...عشان انتي تحبيني صح
أرجوان وهي تصطنع التماسك : أيوا حبيبي ...أكتر مما تحبني بمليون مرة
نزلت لمستواه : أكتر من ما احب حياتي
ابتسم يزن : يلا تعالي .....
ضغت على يده ...أي قلب تحمل يزن ...أي روح تملك يا صغير ....
صغيري ..لماذا تذكرني !!...يدك ...بريق عيناك الذي اراه الآن
نبرتك ...كل شيء فيك يوحي لقلبي بتلك الصورة
المدفونة بين الأجهزة الطبية ....
طالعت بكلمة أحبك ....برسمتها المميزة ...التفت ليزن : شكرا حبيب ماما
يزن : يلا طفي الشمعة
أرجوان شالته : طفيها معايا ....1’2’3
فوووووووه تمر الصور سريعا ....تشعر بأنفاسه قريبة منها
لكن عينا يزن تعيدها للواقع بقوة ....ضحكت معه
تحدث كثيرا ...ابتسمت أكثر ....يزن اليوم أكثر نشاطا ...حيوية ....ابتسامة
منذ زمن لم ترى هذا الوجه ليزن ....
غسل معها الصحون ....طوال الوقت كان ممسك بيدها ...ويبتسم : بكرا عندي مفاجأءة
أرجوان : كمان ؟؟
يزن وهو يطلع فوق السرير : ايوا ...دي انا ما سويت الكيكة بيدي بس بكرا لا راح اسوي لك شي بيدي
أرجوان : ههههههههههه يا حبيبي انت ...بس ليش ؟؟
يزن : أمممم عشان اشوفك فرحانة ....حسن يقول ان الام تفرح لمن تشوف ولدها فرحان وانا افرح لمن انتي تفرحي فتفرحي تاني
فتحت أرجوان ذارعها ليضع رأسه ...: يزن الله لا يرحم أرجوان منك .....وتشوفك عريس يارب وتشيل عيالك
ابتسم يزن وهو يغفو على ذراعها ويده تمسك بخصلة من شعرها ....مسحت على وجهه حتى نام
ابتسمت ...من يوم ما دخل سنة اولى وهو ما ينام جنبها ...واذا قالت له رد عليها : انا كبرت
كانت تكره كبره ....تبغاه يبقى صغير ....بين يدها يتحدث وهو يمسك خصلاتها
ينام بين يده لعبته ....تسمع صوت ضحكته ...
تخاف ان تغير صوته ....يتغير قلبه ...ويرحل ....
//////////
في السيارة ...روان : ههههههههههههههههههههههههههه والله دعاء خلاص مني متحملة بكرا كيف يكون شكلها
دعاء وهي تطالع في الكرت : لا ومعطينا كرته بجد سخييييييييييف بالله احد يطالع في وجهه مسوي نفسه حلو وهو لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
روان : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه حرام عليك شكله مقبول
دعاء : يععععععععع أيت مقبول دا ولا ضعيف حتى .!!
روان : هههه لمن توصفه حسبت اني راح اشوف براد بيت ولا مهند ....بس شوفتي كيف طنشهآآآآآآآآ
دعاء : هههههههههه خليها محد قلها تتحدانا ....
روان : تتحدانا !! في أيش ان شاء الله !!
دعاء : مدري عنها تحسب نفسها تطول بنت فيصل...خليها وبكرا لا تنسي نضحك الجامعة كلها عليها
روان : لا حبيبتي نضحك الجامعة عليها خليها لبعدين ...
دعاء : مخططة لشي ؟
روان: حاليا لا ....بس لو سوت شي ولا دعست لي على طرف راح اسوي اشياء واخطط لكل شي
دعاء : لا تخوفيني كانك راح تروحي حرب
روان : الدنيا حرب ....واكبر حرب
////////
في الليل ....فتح حسن عيونه ...الدنيا ظلام !!
قام من فراشه تحسس بيده طريقه ....الى ان وصل ليد أحمد ....
مفتوحة كعادتها ....وضع رأسه على ساعده القوي ...انحدرت دموع الصغير
وغرس رأسه بين صدر أحمد وذراعه .....وبكى ....
بكى ..بكاء مكتوم
بكاء سمعه أحمد ككل مرة ....سمعته النجوم ....وسمعه القمر ....
رفع أحمد يده وربت على شعره ....لم يجرؤ ليسأله ...يخاف الجواب
هدأ بكائه ...نام هذا الصغير ....بحنان أخوه
بظلم الايام ...نام حسن
ومسحت دموعه يدا احمد ....وأغمض عينيه بعدما هدأت انفاس اخوه
على شوك الألم ....
////////
اشرقت شمس الصباح ..بين دموع يتيم وحيرة صديق
وبين غائب في الظلام ....ونائم بالاحلام
دق قلبها ككل مرة تدخل للهذه المسشتفى ...أي أمال تحملينها !!
آمالها ضائعة بين ممراتك ...وقلبها متمركز في احدى غرفك .....
تنهدت ....وهي تسمع صوت أحمد : بالتوفيق لمن تخلصي دقي عليا
أرجوان : طيب ....مع السلامة
نزلت من السيارة .....ومضى أحمد لعمله بين المدارس والبيوت ...يسعى بجهد لرزقه
وهو ماشي اعترض طريقه سائق أخرق ....لولا لطف الله كان راح احمد فيها والبنات الي معاه
اتوقفت السيارة بقوة ....التفت احمد للسواق الغبي ونزل من السيارة : أنت ما تشوف !!
ها ...ما تعرف تمشي يلعن ابوك على ابو الي حطك سواق
السواق : انتا مافي شوف ...انا في يمشي انت فين عقل
أحمد : احترم نفسك لا أوريك قدرك أمشي يلا انقلع لو كان سار في البنات شي كان وريتك ...امشي ربي رحمك يا غبي
انقلع ...
في السيارة ....دعاء فتحت باب السيارة وبدلعها : سوآآآآآآآآآآنتوووووووووو يلا راح نتأخر
رجع أحمد لسيارته بدون حتى ما يركز بالصوت ...ودخل السيارة وهو معصب ..وحدة من البنات : هدي نفسك يا احمد الحمدالله كلنا بخير ...والسيارة بخير
مارد عليها أحمد وحرك السيارة .....في السيارة الثانية
روان : وجعععععع حتى ما طالع
دعاء : ولد فقر ايش تبغي منه ومين قالك اني ابغاه يطالع
روان : اجل ايش تبغي منه ؟؟
دعاء : كنت ابغى اذلو ...وأوريه قيمتو ...بس يلا مو مشكلة ...امشي يا سوانتو
روان : دعاء ليش الغرور ؟؟ نحن الغلطانين وبعدين مستحيل واحد عادي يلتفت لنا !! الي زيهم ما يحبونا ..ولا يهمونا
دعاء : ولا يقدرو يوصلونا أصلا .....
//////
في أحدى المدارس الابتدائية للبنين .....الاصوات العالية وقت الفسحة
والضحكات الطفولية التي تحاول تقليد الرجال ....والكرة التي تتدحرج بين رجلي يزن وحسن
تقدم أحدهم ....كان من الصف السادس : هيه انت نبي الكورة
رفع حسن رأسه للولد : ونحن نبغى نلعب !!
يزن بنبرته الهادئة المعتادة : ليش ما نلعب كلنا سوى
طالع فيه الولد بسخرية : هههههههه العب معاك أنت ...بالله انت سنة كم لا تكون روضة !!
حسن : احترم نفسك تبغى تلعب تعال ما تبغى انقلع
اتقدم الولد مع أصحابه : مين الي ينقلع
حسن بجرأءة : أنت يا فيل
الولد مسك حسن بقوة من ثوبه ...وقبل لا يضربه كان يزن يدفه بعيد بكل قوته ويبعد حسن عن طريقه
ولازالت نبرته هادئة : لا تضرب أخويا قدامي فهمت !!
قرب الثاني من يزن ...: نعم يا قزم !! تبغاني اجيب اجلك
يزن بثقة : سوي الي تبغاه ...حتى لو تشتكي لأبوك
والتفت لحسن : يلا حسن الجرس رن ....
جا يبغى يمشي الا مسكه الولد : نعم نعم شوف قزم مسوي نفسه شيخ !!أقووول الزم حدودك
يزن : أعرف حدودي متربي احسن من تربيتك ...ودف يده ...بعد عني
#أميرة قلب#
09-10-2010, 09:28 PM
ومشي ونظرات الغضب تلسع ظهره الصغير ...يزن مستعجل اليوم ...هديته يجب ان توقع من معلمه
حتى يعطيها أمه ....
مرت لحظات الانتظار ....ودخل الاستاذ بصوته الجهور وهو يسلم
...احرق يزن بنظراته وهو يقول : قوم اقرأ موضوعك
وقف يزن ...بهدوئه ونظر بثقة لعيني استاذه :
أفضل الناس
إن أفضل الناس هو من يعطي بغير حساب ....ولا يريد الأجر ولا الثواب الا من الله
وعندي أفضل الناس هي أمي ....ما حملتني ولا أرضعتني لكني عندما ماتت أمي ضمتني
فقدت عائلتي وبقيت هيا ....وجعلت من نفسها أمي
عندما ابكي تمسح دموعي ...وتضحكني ...تلعب معي ...وتسمع لحديثي
أنا أحب أرجوان ابنه عمي ...وأحب أن أراها سعيدة دائما
هي أفضل الناس عندي
انتهى موضوعه ببراءة حديثه ,,,رفع نظره ليتلقى الشكر من معلمه
لكن ....أتت صفعى ساخنة ...أحرقت وجهه الأبيض
ارتعد حسن الجالس بجانبه من قوتها وعم سكون مخيف .....شعر يزن بحتراق قلبه
وهو يسمع صوت استاذه : هذا عشان تبطل تقول كلام سخيف تحب بنت عمك وبنت خالك في بيتك مو هنا يا قليل لادب
وثاني مرة لمن ولدي يقول اعطيني ثوبك تفسخه وتعطيه
رفع يزن عيناه وهو يحبس دموعه : هذا ظلم
صرخ الاستاذ بصوته ارعب تلك القلوب الصغير : نعم نعم ظلم مين !! تبغى تربيني يا قليل التربية
يزن ولازال صوته مرتجف : نحن نكتب تعبير يعني ....لازم ....نقول الي ...نحس فيه
ما انتهى من جملته حتى جاه الكف الثاني ....: تبغى تعلمني شغلي ...مو منك من تربية الارجوان حقتك !!
احتدت عينا يزن ....وحبست دموعه الؤلؤية فيها ....(( ماراح ابكي قدامه ....ما يستاهل ...))
خرج يزن من الفصل ....مسك قلبه بقوه ...كاد ان يخلع من مكانه ..كيف عمل كل هذا !!
انجاز ...ابتسم ودمعته تبرد أثار ذاك الكف : عشان ماما انحرق انا !! كلهم انحرقو قدامها وهيا عشاني طلعت من المكان
أنا أحب ارجوان ...ومحد له صلاح !!
في الداخل ....الاستاذ بعصبية : قوم انت اقراء
احمد جالس بكل استهتار ...عاد الاستاذ جملته : قوم يا حسن الصالح
التفت حسن : أنا !!
الاستاذ بصراخ هز اركان الفصل : شايف احد ثاني !!
حسن بجرأءة : ما ابغى اقرا !!
الاستاذ وعينه تلمع من الغضب : نعم ....
حسن : اذا ولدك زرافة المستنقع ما يعرف يدافع عن نفسه ....ويشتكي زي أولى ابتدائي لابوه ..فأنا كمان ما ابغى اقراء وحروح اشتكي لابويا مو عشان يزن ما عنده اب تستقوي عليه ....
الاستاذ : وابوك مين انت !!
حسن بفخر : أبويا الي رباني ....صالح الصالح ....ابويا زي ما انت ابو الزرافة
الاستاذ بيضربه ...حسن بخفة نقز من الكرسي وانصقعت يد الاستاذ بالجدار ...اطلق حسن ضحكاته العالية المستفزة : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههه .....
التفت الاستاذ بعصبية ....حسن :هههههههههههههههههه آسف بس هاذي عشان يزن ....
مسكه الاستاذ من ثوبه : يلا ع الادارة امشي
حسن : هههههههههه طيب طيب رايح اعرف طريقي
/////////
هذه كانت البداية لقلوب تناثرت على أرض الواقع ..حوت بين حناياها ابتسامة دامعة وذكرى لماضي كتبت به قصة حاضرهم ,ومستقبلهم ,وأحلامهم ,راقبتهم من بعيد ,أحسست بهم .....ومضيت في طريق جديد ...بكل ما يحمل
من دموع !!
من ابتسامة !!
من خوف!!
وثقة !!
من حيث تبدأ النهاية عزفها ...بدأت أنا !! ....خطوة خطوة
.
.
.
.............................
زهور السوسن
10-10-2010, 12:00 AM
/
" عندما تبدأ النهايات " عنوان ذو ألق مختلف ~
مشاهد البدايهـ رائعهـ بل مدهشهـ ولكأن المشاهد تتجسد أمامي << أبدعت في التصوير~
بدايهـ قويهـ مثيرهـ وكعادتكـ تنوعي بين الشخصيات والبيئات والطبقات ~
ما شا الله تطور أسلوبكـ ملحوظ بشكل واضح ~
كل الشخصيات أعجبتني حتى استهتار روان ودعاء .. لكن الاقرب الى القلب أرجوان بحبها واحتواءها وكفالتها ليزن ~
ميمي ..
الفرحهـ مهي سايعتني لرجوعكـ لعالم الروايات ~
في انتظاركـ ~
شكرآ يا مبدعهـ ~
/
الملاك الوردي
10-10-2010, 01:57 PM
وربي مني عارفة كيف اوصف فرحتي برجوعك :scatter:
كما عودتنا هناك اختلافات في الشجصيات
الرواية تختلف عن (تحارب الحب )
مرة ما شاء الله مرة روعة :bigok:
استمري في تالقك
#أميرة قلب#
10-10-2010, 04:45 PM
/
" عندما تبدأ النهايات " عنوان ذو ألق مختلف ~
مشاهد البدايهـ رائعهـ بل مدهشهـ ولكأن المشاهد تتجسد أمامي << أبدعت في التصوير~
بدايهـ قويهـ مثيرهـ وكعادتكـ تنوعي بين الشخصيات والبيئات والطبقات ~
ما شا الله تطور أسلوبكـ ملحوظ بشكل واضح ~
كل الشخصيات أعجبتني حتى استهتار روان ودعاء .. لكن الاقرب الى القلب أرجوان بحبها واحتواءها وكفالتها ليزن ~
ميمي ..
الفرحهـ مهي سايعتني لرجوعكـ لعالم الروايات ~
في انتظاركـ ~
شكرآ يا مبدعهـ ~
/
:$ بآذن الله يعجبك الباقي
الفرحة عندي اكبر لاني عدت اليكم
#أميرة قلب#
10-10-2010, 04:47 PM
وربي مني عارفة كيف اوصف فرحتي برجوعك :scatter:
كما عودتنا هناك اختلافات في الشجصيات
الرواية تختلف عن (تحارب الحب )
مرة ما شاء الله مرة روعة :bigok:
استمري في تالقك
شكرا لمرورك غاليتي =)
استمرو معي لاعرف طريق النجاح
)نص مفقود(
11-10-2010, 04:11 PM
السلام عليكم
أميرة قلب مرحبا بعودتك وووو
أقلللك انا ما اقدر امسك نفسي اكتر من كدا ( مسويه نفسي مؤدبة ) المهم الصراحة بداية تحمممس و الشخصيات متنوعة في تفاوت بينهم من نحواحي كتيره و هادا شي حلو و في منهم ناس حينفرشو و في إللي يا ناس عليهم ( أصلا قاعدة أحفظ في الشخصيات و شويه حأسوي شجرة العيلة حقتهم ) يعني المووووهم إني متحمسة و الله يعينك حأكون مشجعة لصقة آآه نسيت في حاجة عجبتني و هي إنك تقري و ما تفهمي بعدين تقري زياد تفهمي أظن يسمووه الغموض هههه أمزح بس من جد هادي من الميزات الحلوه وووو الله يسهللك كل صعب
#أميرة قلب#
11-10-2010, 09:57 PM
السلام عليكم
أميرة قلب مرحبا بعودتك وووو
أقلللك انا ما اقدر امسك نفسي اكتر من كدا ( مسويه نفسي مؤدبة ) المهم الصراحة بداية تحمممس و الشخصيات متنوعة في تفاوت بينهم من نحواحي كتيره و هادا شي حلو و في منهم ناس حينفرشو و في إللي يا ناس عليهم ( أصلا قاعدة أحفظ في الشخصيات و شويه حأسوي شجرة العيلة حقتهم ) يعني المووووهم إني متحمسة و الله يعينك حأكون مشجعة لصقة آآه نسيت في حاجة عجبتني و هي إنك تقري و ما تفهمي بعدين تقري زياد تفهمي أظن يسمووه الغموض هههه أمزح بس من جد هادي من الميزات الحلوه وووو الله يسهللك كل صعب
هههههههههه آموت في المودبة :p
آمين يآقلبو
البارت الثآني بعد ثوآني يآرب يعجبكمـ
#أميرة قلب#
11-10-2010, 09:58 PM
.
.
.
.............................
البارت (2)
خطواتي
خرجت لدوامها كانت سيارته لا تزال أمام الباب .....تسأئلت لكنها كتمت ذاك السؤال لا شيء مهم ...كل شيء انتهى
مضت في طريقها نحو مدرستها
وأطفالها تدخل عليهم ببتسامتها اللطيفة ...: السلام عليكم
وبلحن طفولي عذب : وعليكم الســــــــــــــــــــلام ورحمة الله وبركاته
: كيف حالكم ؟
:بخير والحمدالله ....كيف حالك معلمتي ؟
: الحمدالله ....بماذا نبدأ اليوم ؟؟
ويبدا الحوار مع الصغار حروف وأرقام ...ضحكات وحكايات ..ألعاب
واستراحة .....
المعلمة // : شرايك سحر نبدا رجيم انا وانتي ؟
سحر : والله نفسي صراحة شايفة وزني زايد
//: ماشاء الله على جسم اختك روان الله يحفظها
سحر : ايوا ماشاء الله بس مو منها من اكلها كله شوكلاتات وغازيات
//: الله يصلحها كلهم كدا ...ماعليك
ساد صمت .......نورة : اممم سحر عندي موضوع تسمحي لي
سحر : اتفضلي
//: اممم انتي تعرفي اخويا /**/ رجال والنعم فيه ...طلق زوجته قبل سنة وعنده ولد وبنت ويبغى يتزوج أيش رايك
أرتعد جسدها بخفة ...شعرت بروحها تختنق في جسدها ...وصورة رائد تلوح امام عينها
توترت وضمت يدها ....رفعت عينها : معليش اسمحي لي ...ما أقدر
//: ليش ؟
سحر : لا تزعلي مني بس بجد ما اقدر
//: مآفي شي يزعل لكن !! ليش
سحر ببتسامة اعتذار:...الله يوفق أخوك بالي أحسن مني ...يلا انتهت الاستراحة أشوفك
ومضت وتركتهآ تراقبها بحسرة ...سحر كحورية بحر بشعرها الأسود المصبوغ بخصلات قليلة باللون البني يصلي لنهاية ظهرها ...وبشرتها البيضاء المتوردة من شدة بياضها وعيناها الناعستان بهدوء يتناسب معها ...
سحر تدفن هدوئها وحيوتها وشبابها في سراديب الماضي ...وهذا فقط هو سبب ألم الجميع
//////
أمام مكتب المدير المدرسة .....طفلان صغيران كلاهما متهم !!
المدير: يزن ايش قلة الادب دي دا موضوع تعبير ولا ايش !!
يزن رفع عيونه : بس يا استاذ ......دا تعبير وانا ......وسكت
المدير : وانت ايش
يزن سكت ....محد راح يفهمه ...محد راح يحس فيه ....منع دموعه من النزول بصعوبة ورفع راسه للمدير : أنا آسف ...
المدير : اتأسف من استاذك يا يزن ...وأنت يا حسن ايش الشقاوة دي ها !!
حسن ببراءة : كنت ادافع عن صاحبي
طالع فيه المدير كمل حسن ...: مو المسلم للمسلم كالجسد الواحد ...وانا ويزن واحد ...وابتسم ابتسامة واسعة
ضحك المدير بخفة ما اخفت هيبته ووقاره ...: بس يا ولدي ما يسير هذا استاذ مو صاحبك
حسن : هو سوا مع يزن زي كدا عشان ولده
الاستاذ : والله !! حلوة دي تبغى تعلمني الاخلاق والتربية
المدير : حسن لازم تعتذر من استاذك عيب ..الي سويته غلط
الأستاذ بغيظ :ما اقبل اعتذاره الا لمن ينحرم اليوم من التكريم
المدير : بس يا استاذ !!
الاستاذ : ولا ما يدخل لي حصة ....وارسبه في التعبير
حسن كان يطالع بالاستاذ بتفاجئ ....سكت لثواني ...: رسبني في التعبير
يزن : لا....خلاص انا ما ابغى اطلع اتكرم بس خلي حسن ...
الأستاذ بنذالة : لا انت ولا هوا .....
طالع حسن في المدير بترجي ....الي قال : يا استاذ اهدى هدول اطفال
الاستاذ : ولانهم اطفال لازم يتربوا ...خليني اتصرف معاهم
تنهد المدير ....: بس ....وطالع فيهم ...اطلعو شوية استنو برا
طلعو الاثنين ...المدير : يا استاذ انت بتتعامل مع رابع ابتدائي مو ثانوي ...أنا مقدر صعوبة انهم ينزلوك لمرحلة ابتدائية
بس لازم تتعامل بالحسنى وأنت عارف يزن وحسن من الطلاب المتميزين سواء دراسيا او اخلاقيا او رياضيا
لازم تشجعهم ...ويزن يتيم لا اب ولا ام ....وارحمو من في الأرض يرحمكم من في السماء
الاستاذ : يسير خير !!
المدير : قولهم انهم راح يطلعو للتكريم ...حسن اول مرة يكرم دراسيا خليه يفرح
الاستاذ : ان شاء الله .....وطلع
بالممر ....وقف الاستاذ بجبروت : انت وياه محرومين من التكريم ....ووقت التكريم تكونو عندي فهمتو
طالعو الإثنين فيه بقهر وغضب ....مشي الاستاذ ومع صدى خطواته كانت دموع يزن تنحدر
التفت عليه حسن ....لهم نفس الشعور ...ذاك الإنكسار
حسن بصوت مخنوق : يزن يلا نروح معمل القران ...عندنا حصة
يزن وهو يمسح دموعه : طيب ....
////////
دخل غرفته القديمة ..... الي صارت غرفة حاتم لوحده ...زي ما هيا ما اتغير فيها شي ...
بس سريره انشال منها ....تنهد
في دي الغرفة كانت حياة التوأم كلها ...أكلهم نومهم ضحكم لعبهم ...زعلهم ودراستهم
وفي السنوات الأخيرة كان يزيد معاهم ....بسبب انهم ما عندهم اخوات كان بيتهم هو الملجأ لهم ...اتعرفو على يزيد وهما في المتوسط
كان ابوهم دوبه متوفي ونقلو من مكة لجدة عشان يكونو قريبين من عمهم ....في مدرسة جديدة ونفسية سيئة
جلسو الإثنين كالعادة جنب بعض ....جاهم يزيد كان مشمر أكمامه : ســـــــــــلام
رد عليه حاتم : وعليكم الســــلام
يزيد وهو يلعب بقلم حازم الي كان قدامه : انتو أخوان ؟؟
حاتم : لا أولاد عم !!
يزيد ابتسم : تشبهو بعض مرة ...غريبة كنت احسبكم توأم
حازم بحدة : تستهبل ؟؟
يزيد: يا عم لا تعصب نحن فقط نهرج ونهرج ليمضي الوقت ....
حاتم : هههههههههههههههههههههه
اما حازم فكان يطالع فيه بحدة ....يزيد ابتسم لحازم : تلعب كورة ؟
حازم : لا
يزيد : ما تعرف ولا ما تبغى
حازم : مالك دخل
أي شخص كان ممكن يقول انه مغرور وغبي ومو لازم اجلس معاه ....أي شخص كان ممكن يكره حازم
لكن يزيد كان مختلف ....جاه واحد من برا الفصل : يزيد ايش بتسوي تعال مبارة تحت
يزيد : طيب جاي بس انادي اصحابي..تعال اعرفك عليهم
اتقدم الولد ...ويزيد يقول : هذا صاحبي عمر تالت متوسط ...هدول التوأم حازم وحاتم اليوم جو جداد
عمر :أهلآ طيب يلا تعالو المبارة
حاتم اتحمس : يلا ...انا جاي معاكم ...حازم امشي معايا
قام حازم بغيض ونزل معاهم ...في داك الوقت كان حازم يرفض يلعب في أي موقع الا الهجوم
وبما انه حاتم مهاجم من الطراز الأول كانت فرصة حازم قليلة ...وكان دايما ينسحب عشان حاتم
لعبو الفريقين وحازم وحاتم كانو يتفرجو شوية والا يدخلو حاتم في المبارة ....انتهى الشوط الأول
اتقدم يزيد من حازم : تبغى تلعب مكاني ؟
طالع فيه حازم ..يزيد : آنآ تعبت يلا انت بدآلي
حازم كان ساكت ....بعد ثواني سريعة لقى حازم نفسه بيلعب مهاجم بعد ما جلس يزيد على دكة الإحتياط
ترك هذا الموقف اكثر كبير في حازم ...وتسائل ليش ؟؟
سارو أصحاب ....وقبل تخرجهم من الثانوي سأله : يزيد ....ليش داك اليوم لمن كنا في المتوسط خليتني مهاجم مع إنك ما كنت تعرفني
يزيد وهو ماسك كتاب الرياضيات : نعم ؟؟ أيت يوم
حازم : لمن كنا في ثاني متوسط ...أول يوم لنا في المدرسة
يزيد وهو يحط القلم فوق شفايفه ويفكر : أمممممم ......مدري بس حسيت انك تحب تكون مع أخوك في كل مكان
وأنا ما عندي أخوان ودايما اقول لو عندي أخو حخليه لصقة فيا ولا أخليه ثانية وحدة
حازم : الله يرزقك بأخ
يزيد : هههههههههه بعد العمر دا لا ياشيخ ما ابغا خليني كدا جاي مررررة بدري
وجا بعدها بسنة يزن ...وكان يزيد أكتر من فرحان ....ولا فرحة في الدنيا دي ممكن تصور شعوره ....طول وقته
يزن ...ويزن ...حروح اشتري ليزن..حروح أوصل امي لموعد يزن
كان جنونه يزن .....و......
دخلت أم حازم : أنت هنا ...حاتم بيتصل يقولك أخرج له
حازم : ليش ؟؟
أم حازم : والله مدري ياولدي ....روح شوفوه يمكن يبغاك تروح الشركة
حازم : أيش اسوي فيها ماشاء الله هو شايلها
أم حازم : بس هذا حقك ياولدي ...انت ما درست ولا اتعلمت ولا هوا ضحى بدراسته عشان يمسكها لوحده
حازم بهدوء : ان شاء الله ...حروح واشوف الوضع ونبدا شغل من يوم السبت
أم حازم : الله يرضى عليك يا ولدي مكان ما تروح
باس راسها : وحشتني دعواتك
أم حازم: ما مر يوم الا ودعيت لك ....ربنا يكفيك شر عيال الحرام
ابتسم ابتسامة باهتة وهو يخرج من الغرفة ....
علامة استغراب حلقت في معالم امه الحنون ....وتركت قرارا بداخلها !!
/////////
انهت معظم أجرائتها ...دخلت لقسم القلب طرق الأستاذ الي انهى إجرائتها باب كتب عليه
د/ حسام خالد الطيب
أخصائي جراحة قلب واوعيه دمويه
فتح الأستاذ الباب بعد إذن صاحب المكتب من صوته تظهر تلك الشخصية المغرورة الواثقة ....
: السلام عليكم دكتور حسام
حسام : وعليكم السلام
: الدكتورة الجديدة ...أرجوان الفضل
رفع حسام عيونه الواسعة بحدة مميزة لأرجوان : أهلا وسهلا دكتورة
توتر أصاب أرجوان من نظرته التفحصية ..: أهلا فيك
: يسير اخليك مع الدكتور راح تكوني تحت اشرافه خلال فترة التجربة
خرج ....حسام : اتفضلي .....
جلست أرجوان وعيناهـا تراقبان ادنى حركة من ملامح حسام الثابتة التي كانت تراقبها حجابها العادي لا يظهر من ملامح وجهها سوى عيناهـا الواسعتان وجزء بسيط من حاجبيها ...
تكلم حسام : دكتورة أرجوان ....كم عدد سنوات خبرتك في هذا المجال
سكتت أرجوان لثواني ....هذا الغرور والهيبة المفروضة بلعت ريقها بتوتر مخفي وضبطت أعصابها
و دخل الإثنان بحوار طبي .....هادئ واثق ....عرفت أرجوان تصوير عام عن الحالات
عن العمليات ....وانتهى بقرار من حسام انها راح تدخل معاه اقرب عملية
دخلت سناء بعدها ....: دكتور حسام طلبتني ؟
حسام : الدكتورة ارجوان الفضل .....سناء مساعدتي ومساعدتك الطبية
سناء ابتسمت ابتسامة واسعة ....وقطبت ارجوان حواجبها بستغراب
تعرفها ...كانت صديقتها !!
////////
كم هي رائعة تلك الصداقة ....عندما تكون متينة بلا حواجز ...وكم هي صعبة أمام اكوام الذكريات
كانت سعيدة ومبهجة ...والآن طعمها بطعم الألم
#أميرة قلب#
11-10-2010, 09:59 PM
حاتم : وصلنا ...أنزل ...
نزل حازم من السيارة مع حاتم ....طلعو للدور الخامس ... حازم : يزن كم عمره ؟
حاتم : أتوقع تاني او تالت ابتدائي
حازم : تشوفه ؟
حاتم : أحيانا في بيت أحمد ...هادي غرفة يزيد
تردد اصابه لثواني ....لكنه اصر ان يرى رفيق العمر ...
///////
بعد انتهاء المحاضرة .....جلسة بناتيه عادية
...: فين روان ؟
...,...: راحت مع دعاء يطلبو فطور
هناء : شووووفي جالسة تتكلم مع مين ؟
...: وه !!!!!! مع حنين الصالح بصراحة يبغالهم صورة
...’...: هههههههههههههههههههه ما ادري روان متى تعقل
هناء : روان وقت ما تبغى تعقل تعقل
قبل أي تعليق كانت روان موجود : ايوا ايوا ايش قلتو عني بسرررررررررعة
...: انتي كيف تتكلمي مع حنين الصالح !!
روان تهز اكتافها : عادي اتكلم عربي كيف اتكلم يعني
...,...: بلا هبل روان جد انتي فييييييييين وهيا فين كيف تتكلمي معاهـا بكل بساطة كدا
روان وهي تجلس : ليش أنا من دهب وهيا من طين !!
هناء : دعاء ما تتكلمي ؟؟
دعاء وهي تشرب عصيرها : هي حرة !!
هناء : لو أنتي راح تتكلمي معاهـا
دعاء : ما فكرت لسا ....
روان : واصلا ليش ما تتكلم معاهـا البنت حبوبة وكل الي سار انو طاح منها شي واعطيتها هوا
يعني عآآآآدي
.../...: بس انتي اخت الدكتور حسآآآآم وبنت البرفسور خالد تتكلمي مع وحدة ابوها فراش
روان : يعني عشان ابويا دكتور جامعي وهيا ابوها فراش ما اتعامل معاهـا !! هبل
.../...: الي يشوفك ما يقول ان حسام الي ما يشوف احد اخوك
روان : اخويا لازم اكون نسخة منه يعني ...
..../...: ههههههههههههههههه تغاري
طالعت فيها روان بغيض وسكتت ....أحيانا يكون السكوت أكثر تعبيرا من الكلام
////////
في صرح تعليمي ثاني ....مدرسة ثانوية !!
كانت رشا جالسة في حصة فراغ ....ضجيج الطالبات والكلام وفلانة وعلانة وبكرا وبعده
..../..: رشا ايش رايك تيجي عندنا اليوم عشان تشرحي لنا اختبار السبت
رشا :اليوم ما اقدر ولد خالتي رجع من سفره وعاملين له عشا
..../....: حمآآآآآس ايش راح تلبسي ؟
رشا (الي يسمع يقول دولابي ماخد الغرفة كلها ) : ما فكرت لسا
....//..: أممم تبغيني افكر لك ؟؟
رشا ابتسمت : بالله خلي مواهبك لك !!
.../...: صح رشا ليش ماراح تحضري حفلة التخرج ؟؟
رشا : حكون مشغولة في دي الأيام
...//..: ليش ؟
رشا بكذب : ولد خالتي راح يتزوج وحنكون مع خالتي نجهز له
..//..: حمآآآآس والله مرررة حلو نحن في زواج اخويا ..................
وحديث الفتيات لا ينتهي ....وضحكاتهم لا تهدأ وأصواتهم لا تخفت ....
وأحلامهم تتعدى حدود المعقول ...
انهن البنات ...يختلفن في الصفات ..يتنوعن في الحكايات ولكن
يبقين بنات ...
/////
البنت خد ... وقد .... ونواظرٍ سود
وريحة غلاً ... يا سعد من شم نـده
البنت إلى ضحكت ثمرها لـك ورود
يا سعد من يقطـف نواويـر ورده
//////
كل مرة وكأنه يطول أكثر !! ذاك الممر يصيبها البرود
رغم تمسك سناء بها لكنها فضلت ان تبتعد لانها تريد ان تراه ....مر شهر منذ أخر مرة زارته فيها
ما تقدر تزوره بستمرار لانها تكره ذاك الدمار الذي يصيبها ....والذبول الذي يعتري قلبها
لاتزال صورة اخر زيارة عالقة في ذهنها ..وتخاف ان ترى أسوأ منها
ككل مرة ....الوجه الحيوي أصبح الآن مجرد هيكل لوجه يزيد الذي كان في ما مضى علامة من علامات الجمال
ومثلا يضرب في الترتيب والاهتمام .....اللحية التي نمت وطالت زادت من شحوب وجهه
ومظهره الهزيل ....
رفع حازم عيناه بألم لحاتم ....: ليش ما قلت لي من يوم ما صار له !! ليش خبيت عني وقلت لي انه سافر !! ؟؟
حاتم : عشان ...ما تترك كل شي وترجع وتضيع أحلام وآمال انبنت عليك
سكت حازم ...جواب اعتيادي متوقع !! ...وألم أكبر من المتوقع .....
حاتم : يا حازم حتى لو قلت لك ايش كنت راح تسوي ؟؟ محد بيده شي غير رب العباد
حازم : ونعم بالله ....في أمل انه يفوق ؟
حاتم : مافي أي أمل !! هو عايش ع الأجهزة بس ....
حازم : ليش ما شالو له الأجهزة أرحم من العذاب الي هوا فيه
انفتح الباب على هذه العبارة بحدة ....لو بيدها تقطع أحباله الصوتية كان سوتها ...نظرة حادة تصادمت بقوة مع عين حاتم
إلتفت حازم الي كان معطيها ظهره وحس بالإحراج لعبارته الأخيرة .. حست بجو الغرفة الغريب فتراجعت احتراما ليزيد
مرت ثواني فتح حاتم الباب وخرج مع حازم الي يحوي قلبه كل الحيرة والضياع والألم والصمت
دخلت هي بعدهم ...عرفتهم التوأم أصحاب يزيد
تنهدت وهي تطالع بزيد : يسير رجع الي كان مسافر ....وانت متى راح ترجع ؟؟ ...
يقول ليش ما يشيلو الأجهزة عنك !! يبغى يرحمك من العذاب ..وأنا مين يرحمني
الدنيا هادي سخيييييفة يا يزيد ....بدونك والله مالها معنى ...اليوم استلمت الوظيفة هنا تتخيل اني ماحسيت ولا بذرة فرح ...
يزن زكرني أمس فيك ....حسيت فيك موجود ...يزيد انت تسمعني صح
تحسست يده التي ارهقتها ابر المحاليل .....باردة كالثلج ....دفتها بين يدينها : يزيد الله يخليك ....الله يخليك قوم كفاية
وارتعش صوتها ....كفاية يزيد ....والله انا تعبت ..من الماضي ومن اليوم ومن المستقبل
يزيد صعب تعيش عشان غيرك ...وانت تعرف ان من حقه يروح بعيد عنك
سالت دموعها واختنق صوتها ....ورخت راسها بين كفه البارد وجسده الهامد ...
//////
في أحدى الإدارات التعليمية كانت تجلس بغرورها المعتاد ...وسيطرتها على كل شيء
مختلفة عن زميلاتها الي كانو يتكلمو عن مشاكل البيت وهموم الأولاد والثانوية والجامعة إلا هيا ...تتبختر في جلستها وغرتها المصبوغة تغطي جبهتها وكأنها فتاة في العشرين لا إمراء قاربت على نصف الخمسين ...بشرتها المشدودة من جراء عمليتها الأخيرة توحي بحدة ملامح وقوة شخصية غريبة ....تسيطر على كل شيء
هذه هي أم رائد ....أو ....نورة .....مديرة لاحدى الادارات وهذا هو المقام الذي تستحقه وهي ترى انها تستحق الأعلى والأعلى
خلفها الهمسات ومن أمامها الإطراءات ...
من بين تلك الهمسات النسوانية ...: رويدا ولدها رائد ما اتزوج الين دحين ؟
.....: لا ما سمعت انه اتزوج بعد ما خلته يطلق مرته الأولى ...يقولو كان يحبها
: من جد وليش خلته يطلقها ؟
:لانها ما تجيب عيال واصلا ما كانت مقتنعة فيها ....تعرفي نورة ما تتكلم الا عن الحسب والنسب والفلوس تقولي بنت ملوك ولا ولدت وفمها ملعقة ذهب...
: يا شيخة ربنا يكفينا شرها ويقلعها من هنا ونرتاح من همها
تدخل أحدى الإداريات ....: أبلة نورة تبغاك أستاذة ......
بتفاجئ: تبغاني أنا !! حاضر جاية
وراحت للمكتب الفخم بعيدا عن كل العملية والبساطة التي تحيط به ....: طلبتيني ؟
رفعت عينها وطبقات المكياج تخفي ملامحها الأصليه : مدير التعليم طالب بعض من إنجازاتنا ...اعملي جرد بأفضل الأشياء ورتبيها في ملف عشان نرسلها خلال يومين
: والله اعتقد الموضوع يحتاج أكتر من يومين ...انجازاتك كلها مميزة وحلوة
نورة : يسير حطيها كلها وانسخيها على CD وأرسليها لهم
: حاضر .....
/////
خرجا من الفصل انتهى الدوام ...نظراته كانت يتطاير منها الشرر وابتسامة خبيثة تتربع على شفتاه : عشان تعرفو بس مين ابويا
حسن : لا عرفنا والله ..فرحان لنا بأبو شنب أسكت بس
..: تبغى حبسة للصبح ولا إيه
يزن يسحب حسن من يده : حسن سبيك منهم ...تعال لا نتأخر
بعد خطوات ...حسن : يزن انت ليش خواف ؟؟
يزن : مني خواف ...بس دول صعاليك خليك منهم
حسن : يعني ايش نسكت زي الصغار
يزن وهو يلبس الشنطة : لا نسوي مشاكل زي الصعاليك ..أمش بس
وهما طالعين من المدرسة ...كانت اللحظة الأكثر صعوبة ....أبو أحمد : فينكم يا أولاد نادو عليكم أكتر من مرة فين كنتو ؟
صفر وجه حسن...حس بخيبة أمل ...امنيته ان أبوه يشوفه وهو يتكرم ...
يزن : حسن كان تعبان وانا كنت معاه عند المرشد
أحمد : وليش ما كلمنا ؟
يزن : لا بس رجوله اتلوت شوية عادي يعني
أحمد : وانت رايح تقعد معاه كان طلعت واتكرمت ...كانت تلات جوائز يا يزن
يزن ابتسم : أخدها يوم السبت من المدير
تأمل أحمد وجوههم وهو أبوه يقول: يلا أحمد خلينا نركب أخوك رجوله توجعه اكيد والشمس حرقتنا
أحمد : يلا ...
ركب الكل وابتسامة امتنان تربعت على شفتي حسن ....ونظرة واثقة ارتسمت بها عينا يزن
أحمد : اليوم راح تتغدى عندنا يا يزن
يزن : ليش ؟؟
أحمد : حنين مسويا لك غدا انت وحسن بمناسبة التكريم
حسن : ايش مسوية لا تقولي رز وخضار ترى لنا تلات ايام ناكل نفس الشي ...
ابو احمد : قول الحمدالله غيرك مو لاقي ياكل ....يزن أيش نفسك تاكل
حسن : أسالني انا يزن كل يوم ياكل شي غير
أحمد : يا ولد !! قول ماشاء الله ..تحسد اخوك
يزن ضحك بخفة وحسن يرد : لا بس اقولك انا الي رايح اتغدى عندهم أم ايمن حقتهم تطبخ طبخ رهييييييييييب
أحمد : مافي روحة انا قلت يزن وأرجوان راح يجو يتغدو عندنا يعني راح يجو يتغدو عندنا
حسن : أبويا شوف احمد بيسوي نفسه رجال البيت
أبو احمد : وأحمد رجال البيت وشيخ الرجال كمان أسمع كلام أخوك الكبير بدون نقاش
حسن : ياريتني اخوك من جد يا يزن ...ع الاقل ارجوان مهي زي دووول
ما علق يزن ....كان في هم كبير يسيطر عليه ...أكبر من كل شيء بالنسبة له ...
//////////
حنين ...: رشرش تعآآآلي بسرعة
رشا وهي بتغير ملابسها : أووووف طييييييييييب انا نفسي افهم عازمها ليش مو اليوم نحن رايحين عند خالتي
حنين : والله عيوني عزمتها لعدة أسباب أول شي من زمان ما شفتها تاني شي عشان تساعدني نسوي الحلويات تالت شي انتي ليش تكرهي زيارتها لنا عمري ما سألتك وجاوبتيني
رشا وهي تغرف الغدا : انا ما أكره زيارتها ولا شي ....بس هيا دلوعة وتتصنع التواضع
حنين : حرام عليك والله انها عسللللل ....وتحزن
رشا : كلنا نحزن مو بس هيا
: هآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآي
#أميرة قلب#
11-10-2010, 10:04 PM
التفت رشا وعلامات الجمود حوت وجهها الرقيق ...وابتسمت حنين : هآيآآآآت يآ ست بناآآت
أرجوان : كم مرة اقولك لا تقلدي ...دي العبارة خاصة
ضحكت حنين بخفة : هههههههه لا ياشيخة طيب ياأم الخاص كيفك ؟
أرجوان وهيا تسلم : الحمدالله ...كيفك رشا وكيف تالت معاك
رشا بهدوء : الحمدالله انتي كيفك
أرجوان وهيا تشيل الصحن من يد رشا : الحمدالله....يلا ترى انا مييييييييتة جوووووع
رشا : استني استني فين رايحة أحمد برا ...
أرجوان : عآآرفة انا مني رايحة برآ يابت انا بعرف طريق البيت ...بناكل بغرفتكم
حنين : وانت رشا روحي حطي الغدا للرجال
رشا وهيا تشيل التبسي ....: طيب ...
حنين : وانت تعالي أبغى التفآآآصيل
أرجوان وهي تدخل غرفتهم وتحط التبسي : تفاصيل ايش ؟؟
حنين : الوظيفة الجديدة ..راح تخبي عليا
أرجوان : أخبي عليك أيش ...عادي زي أي وظيفة ..رحت وقدمت واتقابلت مع الدكتور المشرف والدكتور الي معايا
باين عليه مغرور والله يعين
حنين : هههه الله يعينه ما جا يرفع خشمه إلا على أرجوان
أرجوان : لا اول سؤال سألني هوا ..أيش مؤهلاتك ...كان نفسي امسك الملف واعطيه بيه على وجهه
حنين : هههههههههههههههه أهم شي حلو ؟ ولا شايف نفسه ع الهوا
أرجوان وهيا تاخد الملعقة : والله مدري ...ما احب اطالع في الرجال
ابتسمت بتردد حنين : شوفتيه ؟
هزت أرجوان راسها ....حنين : كيف ؟
أرجوان انتفضت ...: عادي ...زي كل مرة مافي شي جديد
طالعت فيها حنين ...: أن شاء الله راح يقوم ...
الرائحة Xالبرودة X الوجه الشاحب ....
كل ذا كان يتكرر بعينها ...شيء ما يؤلم عندما نظن انها نهاية من نحب
رجعت رشا ...: اشبكم؟؟
حنين : ولا شي نستنا الأميرة الشقراء
رشا وهي تبعد خصلات شعرها عن كتفها : طبعا ..أرجوان كيف الوظيفة
أرجوان : مآشي يوم السبت راح أبدا ...
////
على الغدا...في بيت أبو حسام
أم حسام : اليوم ام حازم عزمانا ع العشا
أبو حسام : والمناسبة ؟
أم حسام : ولدها حازم رجع من السفر
أبو حسام : طيب
أم حسام : سحر أيش رايك تيجي معايــا
سحر: عندي شغل للمدرسة بكرا
رفع أبو حسام عيونه من الصحن وبنبرة جافة: وشغلك ما يخلص !! راح تروحي
سحر بضعف: والتحضير؟
أبو حسام : ماراح يطير ....
سكتت سحر على مضض وقام أبو حسام من الغدآ ولحقته أم حسام ....
روان : ما تعرفي تقولي لا يعني
سحر : لو أقدر كان قلت
روان :عمرك ماراح تقدري أصلا ...
سحر : أم رائد حتكون هناك ؟
روان : تسأليني !! وطبعا أكيد ما تعرفيها لازم تروح كل مناسبة وأي مناسبة مهما كانت وأمك وراها
المفروض تاخد منها موقف
سحر :وأنتي ؟؟ حياتك مع دعاء عادي ...ليش ما اخدتي موقف
روان :لان دعاء مالها صلاح وهيا صحبتي من زمان
سحر : وهيا صحبة أمك من زمان ..وجارتها
روان : يا برودك ...تتكلمي ولا كأن الموضوع يضايقك بشي
سحر وهي تنهي أكلها : لأن الموضوع أصلا ما يضايقيني بشي ...
روان : كدابة ...قولي دا الكلام وعينك في عيني
سحر : علاقتك بروان أو علاقة أمي بأبلة نورة ما تهمني بشي ...المشكلة بيني وبين رائد وخلاص
وقامت تغسل يدها ...جاتها روان : سحر ....
رفعت عيونها للمرايا ...روان تكمل : متى حتنسي رائد ؟
سحر ابتسمت نص ابتسامة ميته : لمن أموت
/////
تنهد وهو ينهي أحدى حساباته ...رمى القلم على سطح المكتب الزجاجي
وراقبه حتى توقف ... رفع حازم عيونه : متى راح نرجع البيت
حاتم وعيونه لا تزال على القلم: ساعة كمان ... قرأت المستندات ؟
حازم : ليش أقرئها ...ما يحتاج
حاتم : بس دا حقك ولازم تعرف كل صغيرة وكبيرة
حازم رفع حاجبه : حاتم بلا غباء نحن أخوان
حاتم: بس الحق حق
حازم وقف : شوف لو راح تتكلم بالكلام الفاضي دا على طول فأنا من دحين أقولك مالي شغل لا بالشركة ولا بالي يسير فيها
حاتم :حازم في دنيا التجارة صدقني مافي أي مكان للعلاقات والسوق ياكل بعضه أكل والشياطين تحوم حوالين الناجحين
ونحن أخوان وما ابغى أي شي في الشغل يأثر في علاقتنا في البيت
حازم طالع فيه بنظرة تأفف : بلا فلسفة مافي شي يأثر ان شاء الله
حاتم :في أشياء كتــيرة أثرت
حازم : أيش قصدك ؟
حاتم : سفرك غيرك كتير ...بعد ما كنت تتصل كل يوم سرت تتصل كل اسبوع وساعات تمر أسابيع بدون ما تتصل وإذا اتصلت ما ترد عليا ...ولمن رجعت ما قلت لي حتى اعطيت أمي الخبر وانتهينا ...وأنا اكتفيت برسالة مافي أسخف منها !!
حازم : كنت مشغول وأنت تعرف أنها معجزة اني أخلص البكالوريوس والماجتسير بخمس سنين ونص كنت ضاغط نفسي عشان أرجع بسرعة لكم
حاتم : الكلام دا مو عليا ...لا تنسى أننا توأم ...ونحس ببعض
حازم تنهد ...يعرف أن حاتم هوا مرآيته الصادقة ...حط رجل على رجل وغمض عيونه وعيون حاتم لازالت تراقبه
: ما حصل شي مهم بس كنت مشغول ...
حاتم بنبرة حزينة : براحتك ...بس وقت ما تحتاج انك تفضفض ماراح تلاقي غيري
حازم : عارف ...
رفع حاتم سماعة التليفون ....ورجع لعمله لكن عيون حازم ما نزلت عن السقف طول الساعة الي مرت
///////
دخلت أم رائد لغرفة دعاء: دعاء!! لسا ما لبستي ؟؟
دعاء وهي تبعد سماعة الجوال عن ادنها : أووووه ماما ما ابغى اروووح
أم رائد : قومي بلا دلع يلا ...أخلصي ربع ساعة وتكوني جاهزة
دعاء: مآآآآآمي الله يخيلييييكي
أم رائد : شوفي لك شهر كل ما اقولك يلا تقولي لا ...مآفي راح تيجي معايا وبسرعة
دعاء: كم مرة قلت لك ما احب العزايم دي كلها رسمياآآت والله ملل
أم رائد وهيا تخرج : بدون نقاش يلا ....وقفلت البآآب وراهــا
دعاء : اوووووووووووووووووووووووووف شوفتي كيف بالله تعاملني
روان: ياشيخة أنتي أمك وانا ابويا محد مرتآآح ....
دعاء: سحر راح تيجي ..؟؟
روان: بابا اجبرهـا ...وأنا يمكن أروح معـاها
دعاء: يسير راح اجي ...أخاف عليها من ماما والله تحرجها وسحر مهي ناقصة
روان : كانك راح تسوي شي ...
دعاء : على قولك كان سويت لها شي وهيا في بيتنا
روان : قفلي السيرة خلاص خلصت من زمان وانتهت
دعاء : لا ما انتهت يا روان ..لسا رائد بيتعذب وسحر
روان : والله ربنا مو كاتبهم لبعض ايش نسوي لهم ....هما استسلموا لها أيش نسوي !!
دعاء : لو كنتي مكانها ايش راح تسوي
روان : حتى لو كانت أمك ماراح اسكت لها ...عمري ماراح اسمح لأي أحد يتدخل في علاقتي بحبيبي حتى لو كان أبويا
دعاء سكتت ....روان : دعاء ....
دعاء : معـاك ...بس أخاف الي سار لسحر يسير ليا
روان : قولي خير وقومي البسي لا يقوم الإعصار عندك وعندي ...يلا ما بقي شي ع المغرب
دعاء : OK يلا على قولك ...باي
/////////
في بيت أم حازم .....
الخدم في كل مكآن ...كخلية النحل كل شيء لازم يكون على أعلى موصفآت من النظافة والترتيب والفخآمة
ويحق لها هي ما عندها الا هدول الولدين ...وعشانهم مستعدة تفرش الأرض ورد ومسك
ابتسمت وهي تنزل من الدرج ... كعادتها أنيقة بإحترام ...في قناعتها ما تحتاج للكثير من الميك أب بقدر ما تحتاج لإبتسامة لطيفة تستقبل فيها زائراتها ....
: يا اهلا وسهلا ...شرفتيني يأم خالد من زمان عنك
: معليش والله مشاغل الدنيا ودي بنتي على وش تخرج وتعرفي الحوسة والدراسه
طالعت بالبنت الي واقفة ورا امها : ماشاء الله كبرت واحلوت ...ربي يخليها ..أتفضلو
: أهليييين يا ام أيمن ....وسلمت عليها بحرارة ....والله لو ما كنتي جيتي كنت زعلت منك
أم أيمن بوجهها المستدير المكتز وعيناهـا الواسعتان بنظرة طيبة اعتاد ان تبزغ منها : إلا زعلك أهو جيتك بتكسي ...
ام حازم : بتكسي !! ليش !! فين أيمن ولا فين رحت انا كان قلتي لي رسلت لك حاتم
أم أيمن :والله أيمن مغربلني أسكتي بس دآ الولد ....خليها على ربك
: الله يهديلك هوا ويبغلك بره
ابتسمت بحزن : آمين ...ويخليلك حاتم وحازم ويرحم أبوهم
: آمين ...تعالي اتفضلي
واستمرت تستقبل ضيوفها ...لا أحد يستطيع أن يرد دعوتها ..تختلف أسبابهم
وتختلف رغباتهم ونوايهم لكن تبقى هي ذآتها لا تتغير
//////
أم حسام : يلا يآ روآآآآآآآآآآآآآآآآآن دا كلو لبس
روان وهي تخرج من الغرفة : طيب طيب طيب أيش اسوي كل ما لبست تقولي لي لا مو حلو ما ينفع منا رايحين حفلة بنات
دايما اقولك اكررره حفلات العجآيز ....ورايحة تقولي لبابا كمان عشان يقولي غصبن عنك !!كم مرة أقولك ما احب الأوآآمر
أم حسام وهي تمسك ضحكتها وتظهر وجه عصبي : أسكتي يلا وامشي قدامي ...ما يجيبك غير ابوكي ..يلا انزلي
نزلت روان بدلعها المتذمر ..وراها سحر بهدوء ...
ما ادخلت ولا راح تتدخل في أي حوار ..لأنها بختصآر في عالم أخر
وهما خارجين كان حسام داخل ....: السلام عليكم
أم حسام : وعليكم السلام ....
سلم على راسها ويدها ..وطالع بسحر : فين رآيحين
أم حسام : عزيمة أم حازم ...شوف عشاك جاهز ترى وقت ما تحب قولهم يحطولك ولا تستنى ابوك راح يتأخر وأنت أكيد جيعان
روان بهمس : ياربي ع النونو الجوعان لو انا كان عيب وحرام
سحر بهمس متعب : بس ياروان ..متى تبطلي غيرة
روان وهي تلف طرحتها : غار منه عفريت مين قالك اغار !!
سحر وهي تخرج للحوش ..: باين صراحة يلا بس أمشي
طلعو كلهم ...وتوصيات امهم للخآدمة بالتلفون على حسام توصل لأذانهم وتترك أثر بقلوبهم ..وخاصة روان
....
انتهى حسام من حمامه السريع الساخن ...خرج وهو ينشف شعره وكان كوب الكوفي المعتاد محطوط على طاولة مستطيلة في يمين الغرفة وراها كانت كنبة كبيرة جلدية منخفضة باللون الأبيض وقدآمها مكتبة تلفزيون متوسطة الحجم باللون البني العسلي وفيها لمعة مطفية باللون الذهبي خفيفة ....واللون العسلي والأبيض هي الألوان الطاغية على غرفة حسام
#أميرة قلب#
11-10-2010, 10:05 PM
جلس بهدوء على الكنبة وهو يشرب الكوفي بهدوء فتح التلفزيون وحط على الأخبار ...وقفل الصوت
مناظر القتل والدمار والإستعمار صارت مشاهد عربية مألوفة
ترك التلفزيون وسحب كراسته من درج جبنه ...وقلم رصاص الخاص بالرسم كان بداخلها
فتح صفحة بيضا ...كعادته ما يعرف ايش يرسم !! حط كوب الكوفي وغمض عيونه وكأنه يتخيل
الصورة مشوشة تماما لكنه يتذكر ...شعر كثيف وعيون واسعة
نظرتها تذكره بالسحاب ..بدون أي سبب لكنه يحس انها الخلفية المناسبة له
مرر قلمه على صفحآت الكراسة ...كآن مندمج تماما ونظرة تلك العيون لازالت أمامه ...توحي بالهدوء ,بالبرآءة بالثقة وكل دآ يخليه يمكن يتخيل السحاب
ويرسم نصف الوجه بخياله وصورته المشوشة بين طبقات السحاب ...
من الأشياء التي تجعله يبتسم ... الرسم ...
ابتسمت الخادمة العجوز وهي تدخل لتأخذ كوب الكوفي ...كالعادة يشرب نصف الكوب بس مهما قلت او كثرت الكمية يشرب النصف
انتبه لها وابتسامته لا تزال ترتسم على شفتيه قالت له : الله يوفقك يا ولدي
ابتسم لها ...خالة زينب هي ثاني الأشياء التي يبتسم لها ...هي عبارة عن علامة لذكرى غالية
: تبغى العشاء يا حسام
حسام : لمن أخلص حدق على المطبخ يحطو لي
الخالة زينب : لا اتصل عليا أنا أمك موصيتني
رفع حاجبه مع شعوره بعتصار قلبه ...ورجعت ملامحه الجامدة تكسي وجهه : طيب ولا تزعلي
رفعت عيناها عشان تشوف الي يرسمه ....لف الكراسة عليها كانت الرسمة لم تكتمل لكنها شعرت بأنها تفهم معنآهآ
:ايش رايك ؟
: ما اقدر اقو ليك غير حلوة لكن أنا ما تعجبيني غير هديكا الي أول الدفتر
كتم ابتسامته على لهجتها وهو يقلب الكرآسة على اول صفحة ويفتح لها على رسمة لقضبان حديدية مغروسة بصدر أنثى لا تظهر ملامح وجهها المغطى بالدماء وخصلات من شعرها الطويل المبعثر على الأرض وعلى وجهها وحولها برك من الدماء في اكبر بركة كانت لهاية لطفل مرميه
في وسطها ..وفي يدها خاتم تلوثه الدماء ....
تأملتها وتدفقت الدموع لعينها المحاطة بالتجاعيد السمراء ....تنهد حسام وهي تبعد عيونها عن الرسمة
: تبغي شي تاني يا ولدي
: سلامتك خالة زينب ...اتفضلي
خرجت العجوز السمراء وظهرها الأقرب للإنحناء ومشيتها المتهالكة ...أبعد حسام شعره عن جبهته بتعب وقلم الرصاص لازال بين أصابعه الطويلة وعصر عيونه بقوة رغم رغبته في الرسم لكن النوم كان اقوى
حط كراسته على الكنبة وراح لسريره ...والقى بجسده المتعب عليه واستسلم للنوم
///////
: قوووووووووووم يآ احممممد بالله عليك قوم
أحمد بكسل : اففففففف حنين وربي مني فايق لك بعيديييين
حنين : أحمد مو وقت استهبالك حنتأخر على خالتييييي
تأفف أحمد وهو يتقلب ...في نفس الوقت دخلت رشا : أحمد !!!!!!!!!!!!!!!! الين دحين نايم !!!!!
حنين : طفشت منه والله حتصل على خالتي اقولها منا جاين احمد يبغى ينام
أحمد وهو يحاول يتعدل : لا يآشيخة ونقعد شهر كل ما اكلمها تهزئني ...يالله قايم اف متى تتزوجو واروق منكم
رشا : لمن تحج البقرة على قرونها
رفع حاجبه وهو يروح للمغسلة : ليش ان شاء الله !! ناقصكم شي
رشا : والله عن نفسي مني فايقة للزواج أبغى ادرس
أحمد وهو ينشف وجهه : نظرية مقبولة ..وانتي حنو ؟
حنين : لمن يجي النصيب أقولك : )
خرجو كلهم ...وبقي ذآك العجوز بدآخله تمتز نهاية الفرح بالحزن والحزن بالفرح
بدآخله هم أكبر ربمآ قآرب على الانفرآج ..وحآنت السعادة لتدخل عالمه !!
ربمآ
////////
جلست أرجوان على الكرسي الهزاز وهي ترآقب حسن ويزن وهما يبلعبو لعبة تركيب الصور
رفعت عيونها للتلفزيون كآنت نشرة الأخبار ~ مآفي شي يفتح النفس
حسن : شيلي دي الأخبار كفآية ابويا كل يووووم اخبآر واحمد كل شوية اخبآر خلاااص حطي شي مفيد
غيرت أرجوان القناة الي قنآة وثآئقية رفع حسن حواجبه النحيفة : دحين دآ شي مفيد
ابتسمت ارجوان : أيوا ...معلومآت
حسن : أرجوآآآآن بلا هبل حطي شي حلو
أرجوآن : دآ شي حلو
يزن :يعني شي حلو لو هوآ
أرجوآن : سبيستون ؟؟
حسن : أيوآآ مو قنآة البقرة والغنمة
ارجوآن : البقرة والغنمة حلوين
حسن رفع حآجبه :من فين !! كآنهم ولد الاستآذ
أرجوآن : أيت ولد ؟؟؟
حسن : الي أضآ..........
يزن رفع رآسه بسرعة وقاطعه : استآذ الريآضة ولده الصغير
ارتآبت أرجوآن من الموضوع ...: ايش سآر
حسن : ولا شي هوآ دآيما يبكي يبغى يلعب كل حصص الكورة معآنا
أرجوآن وهي تمشيهم : أها ... وبعدين
تــــــــرررن ~ كآن صوت الجرس
نط يزن وآقف : وبعدين حروح أفتح البآب
أرجوآن : اكيد محل البيتزا خد الفلوس واعطيه
يزن : طيب ...ورآح للبآب
أرجوآن : حسن ايش سآر مع الأستآذ
حسن : أيت استآذ
أرجوآن : انأ أسألك ..
حسن : عآدي بس أضاربنا مع ولد واتهزئنا ... زي دآيما
أرجوان : ويزن ليش مآ يبغآني أعرف !!
حسن هز أكتآفه : مآ ادري
~ مآ أدري أشكي ولا أبكي ولا أنهآر ,لي أحلآم ولي أمآني كبآر , ولي ألام ولي حزن يآمآ انهدت منه جبآل ~
دخل يزن : حسسسسسسسسن تعآل شيل معآيآ حآآآآآآآآآآرة
رآح حسن: يآربووو يآ حآرة ,,,خليك رجآل !! شيلها
يزن يحط البيتزا ع الطاولة بسرعة : أووووتش ...مرة حآرة
أرجوآن : روحو غسلو يدكم عبل مآ أعبي العش آيلا
حسن : حآآآضر
أرجوآن وهيآ تروح للتلاجة : يزن تعآل قبل مآ تغسل يدك
عرف يزن الي تبغآه ...علاجه ...ومرضه ....مد اليها بذراعه الصغيرة لتنغزها برحمة لم يتألم كثيرآ
اعتآد عليها....
دخل حسن للمطبخ ..لكن هذه المرة بصمت طآلعت فيه ارجوآن وابتسمت ليزن وهي تمسح له
: يلا غسل يدك وتعآل
////////
دخلت سحر ونظرة حآدة كآنت تلاحقها ونظرآت مستفهمة ترآقبها
أم حازم : يآ هلا وسهلا ...أهلا بأم حسآم ليش اتأخرتي خفت ما تيجي
أم حسآم : أهلا فيك ...زحمة الطريق يآشيخة وحوسة البنآت
أم حازم :ههههه أحلى شي حوسة البنآت ..وابتسمت لروآن وهي جآية تسلم ....
روان : كيفك خآلتو ؟
أم حآزم : الحمدالله انتي كيفك يآ ست البنآت ...كبرتي مآشآء الله ..أنتي واخـتك ما تنشآفو سرتو اتكبرتو عليآ
روآن ابتسمت : أتكبر على الدنيآ كلها ولا أتكبر عليك
أم حآزم : هههههههههه بنتك بيآعة كلآم زيك يآ أشوآق
أم حازم : هههههههه والي قآلته لا بيع ولا شي ...محد يقدر يتكبر عليك الا قليل الأصل
أم حآزم : ههههه تسلمي ...أهلييييييييييييييين سحوووورة
وحضتنها بخفة ...سحر ابتسمت بدفء : كيفك خآلتو ؟
أم حآزم : مدآم حبآيبي جنبي بكون بأحسن حآل ...
سحر : تسلمي ...الحمدالله على سلامة حآزم
أم حآزم : الله يسلمك .....اتفضلو ارتآحو
بنفس الوقت دخلو حنين ورشآ ...وبنبرة فرح أم حآزم : وأخيـــرآ ....فينكم يآ بنآتي
ورآحت تسلم عليهم ...حنين : معليش خآلتي أحمد أخرنآ
أم حازم : انا عارفة أصلا ولا انتي ما تتأخري عن خآلتك
جآت رشآ وسلمت ..: كيفك خالتي ؟
أم حآزم : اهلا اهلا بثآنوية عآمة ...والله اليوم بيتي كله عرآيس
رشآ بقلق وهي تعدل لبسها العآدي : نآس كتير جوآ ؟؟
أم حآزم : وحتى لو ...محد يقدر يطولك يآ حلوة
ابتسمت بإحرآج : والله جد حلو !!
حنين : يآ حبيبتي انتي الي تحلي اللبس مو اللبس يحليك
رشآ : دآ زوقك انتي وخآلتو امآ النآس ....
أم حازم وهيآ تدخلهم : مآلك بالنآس أنتي قمرهم ...وحنين شمسهم
ابتسمت حنين وبآن الخجل بملامحهآ الوديعة دخلو وهمآ بيسلمو كآنت عيون روآن ترتسم فيها علامآت المفآجآءة
وابتسآمة ودودة ترتسم على شفتيها الوردية وحنين تسلم عليها : حنييين ..كيفك ؟
حنين بتفآجئ : روآآآن !! الحمدالله كيفك ؟
روآن : منيحة ...هآدي أختك ؟
حنين : أيوآ تشبهني ؟
روآن : لآ أحلى منك بكتيييييير
حنين : ههههههههههههههههههههههه
رشآ سلمت ببتسآمة ....وكملو سلآم لكن يختلف الموقف عند دعآء بهدوئها الي يقترب من الغرور ونظرة غريبة
ترتسم بعيونهآ ...وهي تهمس لروان : وسآرو الفرآشين يجلسو مع مدرينهم
روآن طالعت فيها بنظرة حآدة : لا يآشيخة ... بطلي سخآفة
أم حآزم : دول بنآت اختي ....
أم رآئد : الي تركت زوجها عشآن رجل الأعمال اللبنآني
أم حازم بنبرة جآفة : مآ تركت احد عشآن آحد ...الظروف جبرتها تتزوج
أم رآئد : هآدآ مو كلآمي كلامي النآس
رشآ بطريقة كآسرة لصوت أم رائد المستفز : عمر كلآم النآس مآ نفع أحد وهيآ لآ أول ولآ أخر وحدة تتزوج بعد طلاقها
أم رآئد طالعت فيها بحدة وشملتها بنظرة احتقآر قابلته نظرة شموخ في عيون رشآ وحنين ~
عآد صوت النسآء بحديثهن الغير منتهي ليمنع من استمرآر الشرآر ~
////////
في شقة مآ ....كآن ضحكآت صآخبة وأنغام المويسقى العآلية اكيآس الشيبس والغآزيآت متنآثرة
شبآب متجمعين قدآم التلفزيون والبلاستيشين بيد آيآديهم أنتهى دور أحدهم وجلس ع الكنبة ..رجع شعره لورآ وطلع جوآله : هآ شبآب نآوين تروحو مكآن
...: والله نآوي تطلعن آيلا مشينآ
: شرآيك نروح ...
قآطعه أيمن وهو يجلس ويعدل : لآ إيش رآيك ولآهم يحزنون أنا اليووم بزي مررررة ...عندي 3 موآعيد وبعدين نمر على العجوزة حقتنآ ونآخدهآ
: هب عليييك 3 بيوم وآحد يآشيخ اعطينآ ممآ أعطآك الله
أيمن : وهو أنت تعرف الله عشآن اعطيك ...
الباقين : هههههههههههههههههههههههههههه
ايمن يكمل : والجوال عندك خذ الي تبغآه منه محد بيقولك شي
: طيب هآت أشوف
أيمن : مستعجللل خلاص وآنا في الطريق ارسلك كم رقم تتونسو عليهم يلا بآي
وخرج ركب سيآرته كعآدته بجنون شآب لم يتعدى 25 ....وعنفوآن ظن آنه عنفوآن رجل ...ابتسآمة خبيثة ترتسم على وجهه القمحي
#أميرة قلب#
11-10-2010, 10:16 PM
وعينآه العسليتآن تلمع بمكر وهو يرفع السمآعة لإذنه : هآ حبيبي آنا 5 دقايق وأكون عندك جآهزة
صوت انثوي نآعم يسخر أيمن وأمثآله منه ...رمى جوآله جنبه وبنفس الوقت رن جوآله
وكآن الاسم : العجوزة
اتآفف وحطه صآمت ....: مدري متى ربي يآخدك ..مطفشة عمري ترى !!
///
فوق السرير ....يزن و حسن صآحين ...
حسن: نآيم ؟؟
يزن : لآ ...
حسن: ايش حتسوي يوم السبت
يزن : في أيش ؟
حسن: مع الاستآذ رشآد
يزن : ايش تبغآني اسوي يعني ...آنآ ما غلطت
حسن: اقول لأحمد
يزن بسرعة : لآ ...حسن لا تقول لأحد
حسن قلب على بطنه : طيب اجل حتسكت عليه ...
يزن بعد فترة : مآ ابغى احد يعرف وبس ...مآمآ رآح تزعل وآنآ مآ ابغآهآ تزعل
حسن سكت شوية ...: يآريتني أخوك يآيزن
يزن : ليش ؟
حسن : عشان لمن تموت ماما تطلع لي ماما تانية
يزن : أمك مآمآتت
حسن وهو يرجع على ظهره : بس أحمد يقول نعتبرهآ انها ماتت لآنهآ طردتنآ لمن رحنآ لها وقالت مآ تبغآني
بس آنآ مآ أفتكر ...بس افتكر انها كآنت تحبني وتلبسني الملابس وتشربني الحليب
يزن : يمكن احمد يكدب ؟
حسن : آحمد مآيكدب ...بس آنآ مآ افتكر
يزن : لمن نكون صغار ما نتفكر شي ...
حسن : بس كيف افتكرت انها تحبني
سكت يزن بتفكير ....وحسن : آبغى اجيب لها هدية ولمن اشوفها اعطيها
يزن : بس هيآ من زمآن راحت
حسن : بس حترجع ...
يزن : وآنآ محد حيرجع لي ....
////
بعد حفل العشآء رجعت ام حسام وبنآتها للبيت ....كل وحدة فيهم رآحت لغرفتها إلا
سحر ...مشيت بهدوووء ...وفتحت الباب ...كآن متمدد على الكنبة ونآيم وكرآسته جنبه وقلم الرصاص بين أصابيعه
نتهدت بهدوء وكآن رؤيته تزيل عنهآ كل الضغط النفسي والتوتر يمكن لآنهآ بدآخلها تحس بأحسآس الأمآن قدآم اخوهآ الوحيد وأنه الوحيد كمآن الي يحس بإحسآسها ...ويحس فيها ...الوحيد الي رمى بكل المآضي الحلو بالجدآر وقاطع رآئد
الوحيد الي شجعهآ على الطلاق ...والوحيد الي رد كرآمتها قدام الكل ...
: رجعتو ؟؟
التفت له قبل مآ تطلع من غرفته ...: دوبنآ
حسآم وهو يجلس : شفتيها ؟؟
سحر بنتهيده : أيوآ ...
تعلقت عينآه فيهآ بهتمام : سوت لك شي !!
سحر : لآ ...الغريب انها كآنت سآكته عني
حسام : أكيد لقت لها غيرك تتصيد أخطأئه
سحر بتفكير : أعتقد ....لقت بنآت اخت ام حازم ..طول الجلسة وهيآ تتكلم عن الطبقآت والأختلافآت
حسآم بتذمر : مآ أسخفهآ ...أهم شي مآقربت منك
سحر : واذا قربت ؟
حسآم بنظرة حآدة ونبرة هآدية : وسآعتهآ مآرآح ارحمهآ وتشوف ...
سحر ابتسمت : حسآم ..لو مآ ادبتهآ دآك اليوم كآن اليوم فتحت فمهآ أحلى شي يكون عندي أخ كبير اعتمد عليه
ابتسمت حسام نصف ابتسآمة وقفل صفحة كرآسته ورفع أقلامه ...ورجعها مكآنهآ
تحس سحر بالإرتيآح وحسآم اطمن كثير ...سحر : تصبح على خير
حسآم : وانتي من اهله ...
خرجت لتتلاشى الإبتسآمة من وجهه ويعود ذآك الجمود ~ استرخى على سريره وأخذ نفس عميق واغمض عينه
/////
انتهى العشآ وبدو الحريم بالخروج ....حنين تقترب من خالتهآ : خالتي
ام حازم تلتفت لهآ : عيوني ...لآ تقولي اتصلي نبغى نروح كل مرة زي كدآ أيش يعني عشآن ما عندي بنآت
حنين ببتسآمة خفيفة : معليش والله بآبآ لوحدو في البيت ولآزم مآ اتآخر عليه
أم حآزم : كيف صحتو دحين
حنين : الحمدالله بس جآلسة اقنعه يروح الدكتور رآح اخد موعد وتعرفي الحكومي موآعيدهم بسنة
أم حآزم : طيب خليه يآخد موعد بمستشفى الآمآل يقولو كويسة
حنين : قلت له بس هوآ متعود على الدكآترة هنآك ...
أم حأزم وهيآ ترفع التلفون .: الله يعينه ويعطيه الصحة .....أيوآ يآحآزم قول لأحمد اخوآتك يبغو يروحو البيت
...أهلا يآ احمد ..دي حنين بتقولك يلأا البيت ...والله مدري عنهآ مدري متى يجي اليوم الي تجلس معد تطلع من بيتي
..هههه يهد ابليسك من ولد ...مع السلامة
رشآ وهيآ جآية : أحمد برآ ؟؟
حنين : دحين طآلع يلا البسي عبآيتك
رشآ بهمس : تعرفي ام أيمن ..سآكنة بنفس عمآرة أرجوآن بتتصل على ولدهآ ما بيرد وهيآ خجلآنة نوديهآ ؟
حنين : يبغآلهآ سؤآل أكيد يلا ...لآ نتآخر على آحمد
رشآ : دقايق انآديهآ ...وانتي كلمي آحمد
لبست حنين عبآيتها ورآحت تسلم على خالتهآ ....أحسآس دآفئ تشعر به كلمآ اقتربت من خآلتهآ ..لأنهآ كآنت تتمنآهآ ان تكون آمهآ
لكنهآ امنية مستحيلة ...التفت لهآ خالتها الي كآنت بتسلم على نآس خآرجين ..
: يلا خآلتي نشوفك على خير ...
أم حآزم وهي تسلم عليها : ان شاء الله هآ لآ تقطعوني ..أزعل ترى
حنين : الا زعلك ..مآ نقدر عليه
ام حازم وهي تبتسم : نشوف غلاوتي قد ايش دحين
حنين : ههه أغلى من أمي والله ...
طالعت فيها ام حازم بنظرة عآتبة حانية : مآفي آغلى من الأم
حنين سكتت لثوآني ...: ما اتصلت عليك
أم حازم بكسرة : لآ ...
حنين : من 7 شهور !! ليش ...
أم حآزم : آخر مرة قآلت ان زوجهآ عنده معرض بإيطآليآ وشوية مشآريع ...
حنين بنبرة حزينة : ومشآريعه رآح تتعطل لو كلمتك ..مكفآية ما بتكلمنآ
أم حازم : لآ تشيلي هم يآبنتي ...خليهآ ربنآ يعلمهآ قيمتكم
حنين : دحين كم سآر عندهآ ؟
أم حآزم : ولدين أو بنت ولد والله مآ اعرف
هزت حنين رآسهآ : الله يهنيهآ ...
جآت رشآ عليهم ...وتطآلع بحنين : ايش فيه
حنين : ولآ شي يلا سلمي لا نتآخر ...وشدت على غطوتهآ وخرجت
سلمت رشآ وبعدهآ ام ايمن ...وطلعو انتهدت ام حازم بحزن تبغى تعرف شي وآحد ..أختهآ قلبهآ من ايش انخلق !!
حجر ... x....حديد....x...جليد ....
ولآ هيآ بدون قلب ~
////
برآ ...أحمد سلم على حازم وحاتم وخرج بتجآه الكرآج وحنين شافته ومشيت وراه ...بصمت ...بتثآقل ..ودموع حبست بين أجفآنهآ الرقيقة ...التفت لهآ أحمد وبستهبآل : حبيبي أحد قالك انك سندريلا مآشية على قشر رمآن
حنين بحدة : آنآ حرة ...
آحمد بتستغرآب : ايش بك ؟
حنين وارتفعت نبرة صوتهآ : أحمد أفتح السيآرة مني فآيقة لك أبدآ
وقتهآ كآنت رشآ الي تتكلم مع ام ايمن وصلت للسيآرة ...سكت آحمد وفتح السيآرة وركبو ...
هذآ الموقف مر على العائد بعد الغربة ...وتذكر ...زمآآن وهم صغآر ..خآلته بصوتهآ العآلي وغرورهآ الآ محدود ..خآلته سمعهآ آكثر من مرة تصرخ على ابو احمد ...وعبآرآتهآ الشهيرة : الله لآ يسآمح الي دفني في بيتك !!
كآنت تشوف نفسهآ قمة في الجمآل ...والي ينقصهآ المآل ....وهآدي هيآ وقت مآ جا المال تركت كللل شي حتى اولآدهآ ورآحت
...ولكل طبع وريث ~
/////
آنه الليل ...كآن صوت الساعة عالي وسط هدوء تلك الشقة ...تكره هذآ الهدوء تتمنى لو يزن وحسن مآ نآمو عشآن ما تغرق ...وتغرق بذكريآتهآ .... دآرين : وآآآآآآآآآه أحبببب الربووووع
أرجوآن كآنت تصب عصير وبيدهآ كتآب ....: رآح تخرجي ؟
دآرين : نفسي والله ..تعالي معآيآ نروح أي مول
آرجوآن : لآ مآ اقدر ما خلصت
دآرين : وهي عمر درآستك تخلص يلاآآآآ امشي سآعتين مآراح تضر
يزيد وهو دآخل للمطبخ : السلآم عليكم
: وعليكم السلام
دآرين بحمآسة : يزييييد اسمع خلينآ نخرج اليوم
يزيد وهو يجلس ع الطآولة : لآ
دآرين : يزييييييييييد بلا هبل مو يعني مآفي سوآق تسوي نذآلة
يزيد : ارجوان عندهآ اختبآر ولازم تذآكر
دآرين : هيآ تبغى تخرج ...
يزيد طالع بأرجوآن الي رجعت الكآس بعد مآغسلتهآ: تبغي تخرجي .؟
آرجوآن: عآدي ...
يزيد ...: أمممم خلآص ...مآفي طلعة اليوم
دآرين : يزيييييييييييييييييييييييد بلا حركآت سخآآآفة ...والله مخنوووووووووقة
يزيد : يعني نروح المستشفى ؟
دآرين : يزيد ترى دمك تقييييييييييييل ...
يزيد وهو يآخد قطع تلج من الفزيزر ويكسرهآ بآسنآنه : محد قلي والله ...دقآيق آكل تلج عشآن اخففه
دآرين ودموعهآ على رموشهآ : غبي ..مآ تبغى تخرجنآ احسن نروح مع بآبآ
أرجوآن : يزيد ....خلاص نص سآعة ونرجع عشآن دآرين ...نروح بندة ونرجع ؟؟
يزيد وهو يطآلع فيهآ ويكسر التلج ..: نص سآعة بالتمآم زيآدة أخليكم في بندة وأرجع
دآرين بفرح : والله !! حنخرررج ...وتسحب ارجوآن من طرحتهآ : يلاااااا لوجي عشآن ما نتآخر
يزيد : حعد لمن 50 لو مآ نزلتو حنآم ...
دآرين وهيآ شوية وتطير : طييييييييب لمن تقول 25 أنا عندك
أرجوآن : والله مو شآيف نفسه الا منك وغبآئك ...
دآرين : يآشخة خلي بابا بس يجيب سواق وربي لأخليه يجري ورآنآ يقول ابغى اخرجكم
أرجوآن : نشوف ...
دآرين وهيآ تطلع الدرج : يلا بسرعة
أرجوآن ببرود : طيييب
رجعت المطبخ وآخدت كتآبهآ ...ويزيد كآن يآكل : يلا بسرعة لآ تتآخري
أرجوآن : طيييييب
يزيد يضحك : تبغي تردي حق دآرين
أرجوآن : شآيفهآ صغيرة قاعد تستقوي عليهآ
يزيد : يآآآربووو ع الكبيرة ...أقول ترى تبآني بنتهآ بس اسكتي
أرجوآن : غيرآن يعني !!
يزيد ببتسآمة جآنبية : إلا غيرآن عليك من عيون النآس
توهجت وجنتآهآ وهي تخرج : سخيييف ....
ضحكته مع صوت المويآ .....ضمت نفسهآ ...تشتآق اليوم وكل يوم ...يذوب الأمل في عودته
في صوت ضحكته ..كمآ اختفي في عودة دآرين ...كآن عمرهآ 15 سنة ...المفروض تكون الآن 20 سنة كآنت حتنحف ولا حتضل زي مآهيآ دبة ...خدودهآ مليآنة وتحمر بسرعة وشعرهآ الأسود مآيعرف البكلة ولآ يفتكر انه اتلم بيوم دآيمآ مفتوووح
#أميرة قلب#
11-10-2010, 10:18 PM
اعتدلت في جلستهآ ....انحدرت دمعتهآ بسرعة ...كآن لهآ عآئلة ...
رآح ابوهآ ...بسرطآن الكبد وقبله آمهآ بحآدث ...وبقيت هي يتيمة العشر سنوآت
ضمهآ عمهآ لعآئلته ...كآن اب ..كآن ام ..كآن الرحمة ...وأم يزيد ...كآنت آكثر من كدآ
رآحو كلهم ...وبقيت هي ....ويزن !! ...فتحت بآب غرفة يزن كآن نآيم ...وحسن نآيم
جلست ع الكنبة الصغيرة ...ونآمت بلا شعور ...
////
في الصآلة الوآسعة في بيت أم حازم ....الي كآنت تحس بسعآدة وأولآدهآ حوالينهآ ..حازم جآلس يتفرج يقلب في القنوآت وحاتم يصب لهآ الشآهي ...ويتكلم : هآ كيف عزيمتك يآ آم حاتم ؟ مآ لقيتي بنوتة حلوة ليآ
أم حازم التفت على حازم : والله نفسي في بنت ازوجهآ لك
حازم التفت : آنآ ؟؟
أم حازم ببتسآمة : أجل آنآ
حآتم : لآ أنا :/ ..دحين آنآ الي اطلب وتدوري لو
ضحكت ام حازم : لآ تستعجل على رزقك نخلص من اخوك وزوآجكم بيوم وآحد
حآتم : والله !! ...ههههههههه آهم شي نسوي مقالب في النآس
أم حآزم : وانت مآ همك غير المقالب ...بس يآولد ...وألتفت لحآزم الي رجع للتلفزيون : مآ سآلتني مين البنت ؟
حازم بهدوء : مين ؟
أم حآزم بفرح : حنين ...بنت خآلتك
رفع حازم حآجبه : أيت خآلة ....!!....الي تركت أولآدهآ للدنيآ تربيهم
أم حآزم بدهشة : نعم !!! أيش الكلام دآ ...دي بنت خالتك يآحازم ولو تلف الدنيآ مآ تلاقي زي تربيتهآ
وتحولت نبرة صوتهآ للحدة ...ولآ اسمعك تتكلم عنهم كدآ والا منت ولدي ولآ اعرفك ...والدنيآ ربت رجآل قبل لآ أمك تربيك
حاتم : اهدي يآ امي حازم مآ يقصد ....هو بس ..
أم حازم :اذا هوآ ولد خآلتهآ ويتكلم عنهآ كدآ مآ ألوم النآس والله !!
حآزم : مآقلت شي مآسار ...والكل يعرف انها اطلقت عشان تتزوج من الحمآر الي معآهآ
أم حازم ووجهآ احتقن : تتزوج تتطلق مهي مشكلة النآس مشكلتهآ لوحدهآ ...وحنين مالهآ صلاح بأمهآ تفهم ولآ لا ما تبغآهآ خلاص ...لكن تقل ادبك عليهآ !!...
ومآقدرت تكمل...وطلعت للدرج وهي تدآري دموعهآ ..
التفت حاتم بحدة : أنت ما تستحي ...كدآ تزعل امك !!
حازم وهو يرجع شعره لورآ بعصبية : حاتم اسكت دخليك مني فآيق لك !!...قآل اتزوج بنت آسمآء قال ...
حاتم : وأشبهآ بنت اسمآ ....منت جالس مع اخوهآ ضحك ولعب
حازم : أخوهآ ..أحمد ..تربية صالح ..مو تربية آسمآ
حاتم : يآشيخ ... احلف بالله ...عمرك اصلا ما تلاقي زي بنآت عمي صالح ...لو تلف الدنيآ شبر شبر
حازم : هه ليش ...فيه الأحلى والأغنى ..والي امهآتهم....
قآطعه حاتم بحدة : وفيه الي زيك ...يروحو بشكل ويرجعو بشكل !! ...آنت بعدك وانقطاعك خلوك تنسى من انت !! تنسى من امك وأبوك ...تنسى ان عمر البني آدم مآيتحمل غلط غيره !! وحط في بالك أنت الي مآ تستآهلهآ
حازم : لو تحبهآ خذهآ ...محد مآنعك
حآتم طالع فيه بحقتآر ..: أنت عمرك مآ كنت حازم ....
وطلع ...وتركوه لوحده ...جلس ع الكنبة تنهد من قلب ...طالع بالسقف العالي والثريآ تتدلى منه بفخآمة ..حنين !! مين حنين أصلا ...عشآن ترتبط بوآحد زي حازم ..مهمآ كآنت هي تشبه امهآ ....وهو ...آتغير !!
لأنه عآنى ...وبعد ..وقسى ...وانقسى عليه ~
/////
أشرقت شمس الخميس ....واستيقظت معآهآ الام الصغيرة أرجوآن ...سوت الفطور وغطته وراحت تتجهز لشغلهآ
عشر دقايق انهت فيها استعداهآ ..اتصل احمد ...: آنآ تحت ...
ارجوآن : خلاص نازلة
خرجت بعد ما قفلت الباب على حسن ويزن ....انفتح الاصنصير شعرت بالاشمأزار من الي خرج
آيمن : صباح الخير
ارجوان ما ردت وجات بتدخل الاصنصير ...الا حط يده على الجدار بشكل يمنعهآ من المرور
أرجوآن بحدة : أبعد ,,,لو سمحت
آيمن : مدآمك مؤدبة ليش ما تردي السلام ...
أرجوآن : السلام للي يستحق السلام !!
أيمن : مسوية نفسك شريفة مكة ..عايشة لوحدك وما يندرى عن دآ الي ينقآل عنه ولد عمك !!
رفعت ارجوآن عينهآ له ...: كل مين يشوف النآس بعين طبعه ...واستدآرت ونزلت من الدرج
شعور غاضب يجتاح أيمن ...من سنين وهآدي البنت تجتاح تفكيره
بنت ولوحدهآ ...ظنهآ صيدة سهلة لكنهآ أصعب من ألف بنت لهآ حسب ونسب
بالبدآية كآن يقول ان مصيرهآ توقع ...لكن هوا اعتقد الي وقع
دخل البيت ...امه كانت نايمة على الكنبة ما اهتم ودخل غرفته غير ملابسه وحط جواله ع الصامت ...
وابتسم بدآخله وهو يتذكر الموقف ...: نآدر تلاقي بنت بقوتهآ وحرصهآ ...خمس سنين ما اتغيرت ردودهآ ولا اهتز لهآ طرف ...خمس سنين ....
///////
صحي حازم من النوم الساعة 12 ونص ....أصلا هو ما نام ...كان نوم قلق
نزل ...البيت فآآآضي ....سآل الشغالة : فين مدام ؟
الشغالة : مدام في تعبان كتير في فجر روح سوآ مستر هوسبيتل ...قول لما مستر تاني يصحى سوي فطور أنت ايش يبغى فطور ؟
حس بالالم ....بطعنة قوية تمزق شرآيين قلبه ...حس بانه انسان بلا قلب ..بلا روح
بلا احساس ...امه في مرضهآ ...سو لحازم فطور لما يصحى
أنا حازم الي زعلتك ...انا حازم الي ضايقتك ...شد شعره بقوووة وكانه راح يخلعه من مكانه
الشغالة بستغرآب : ايس فيه بروبليم ؟
التفت : اتصلي على مستر حاتم بسرعة ....
خافت من صوته الغاضب ..وعيونه المعصبة وراحت للتلفيون واتصلت ...بعد فترة رد حاتم
حازم بسرعة اخد السماعة : الو حاتم ..
حاتم بدون نفس : نعم ؟؟
حازم : ليش ما صحيتني ....؟؟
حاتم بنفس اللهجة ...: ما حبيت امي تزعجك
حازم بعصبية : تستعبط !! ...انا مني فاهم كل شي يتخبيه عني ...هآدي امي ياغبي يزيد وسكت كمان امي
حاتم : والله عرفت انها امك ...كويس انك حسيت بعد ما زعلتهآ
حازم : في آي مستشفى ؟؟
حاتم : خلي السواق يوصلك ....نحن بمستشفى الآمال
حازم : طيب ...يلا سلام
ورخى بسرعة ..والتفت للشغالة : كلمي السواق يوصلني للمستشفى
وطلع سريع يغير ملابسه ...واحساسه بالذنب يزدآد ...صار قاسي ..كيف مايقسى وهو ...
اتهم هنآك بسمعته وشرفه ...وآمانته ...كيف !!
ركب السيارة مع السواق : بسرررعة فهمت ..
السواق وهو دوبه استوعب انهم توأم ....: حاضر بابا ..
////
في المستشفى ....خرج حسام وقف أحمد وحاتم : بشر ..؟؟
حسام : لآ بسيطة بس شوية ارتفاع في الضغط اثر على القلب ...سوينآ الازم بس هيا لآزم ترتاح اليوم ع الاقل
احمد : الحمدالله ...نقدر نشوفهآ ؟
حسام : بعد ما تخرج الدكتورة من عندهآ ...تقدرو بس رجاء بدون صوت لانهآ نايمة
رآح حسام ....وبقيت ارجوآن انهت ملاحظآتهآ وطلعت ودخل حاتم
احمد بقلق : ارجوان طمنيني عنهآ ...
أرجوآن : والله بخيــر انت بس هدي ...هيا شكلهآ زعلت وارتفع عليهآ الضغط ..لآزم ترتاح نفسيآ
روح هدي على ولد خالتك ...
بنفس الوقت وصل حازم ....:احمد ..ايش قال الدكتور ؟
أحمد : الحمدالله تقدر تشوفهآ ...
ودخلو الاثنين ...كآن حازم ورآ ...يحس بتخآذل ..يحس بندم ..ليش قال كل السخآفة دي
كانت نايمة ..بسلام ..حس ان امه ملاك ...ملامحهآ توحي بالطيبة ...والحنآن .حتى وهي نايمة ...شاف حاتم وهو يبوس راسهآ
وأحمد ...حس بالخذلآن ...
رن جوال حاتم ....: الو ...وعليكم السلام ..لآ اليوم ما اقدر اجي ...أيش !! يا .... اتصرف طيب انا امي تعبانة
..لآحول ولا قوة الا بالله ...خلاص ربنآ يعوضنآ امي اهم
حازم : حاتم ..روح وانااقعد معآهآ
طالع حاتم فيه بشك ....حازم : خلاص روح ...
احمد : شوف شغلك وهيا بخير وحازم معآهآ ...
اتردد حاتم بالبداية لكن تحت اصرارهم ...رآح وبعدهآ بدقآيق ...طلع أحمد يقضي مصالحه
جلس هو ..يتآملهآ ...سلم على يدهآ بندم ...لو صار فيهآ شي ..لو رآحت منه ...لو ولو لو ...هو ما يملك الا امه ...وأخوه
يعني عشان موضوع سخيف يقول كلام ما يستاهل ....هو دآق طعم فراق الاب ..ومستحيل يتحمل فراق الام !!
يمهـ من اللـي بآقي من بعدكمـ حي ..
يمهـ من يسوي لنــآ مــآتسوين ..
يمهـ بدت ترجف من سكــآتك أيدي ..
يمهـ ياليتك لو بكلمهـ ترديــن ..
يمهـ خطير الحال ماينفع الكــي ..
يمهـ من يجفف دموع المسـآكين ..
يمهـ ترى الدنيا {بدونك ولا شي} ..
اتحركت أم حازم ..وفتحت عينهآ ببطئ ...كانت عيون حازم هي اول شي شآفته
باس يدهآ ...وعيونه فيها لمعة دموع ...فيهآ ندم ...سآلته : فين حازم ؟؟
طعنه ...الم ...ملح فوق ذآك الجرح ...تسآل عنه اول شي ...توصيهم عليه
وهو بكل وقآحة يقل ادبه عليهآ وعلى اختهآ ....الغربة غيرته ...
حازم : انا حازم ...وسلم على راسهآ ..سامحيني يآ امي ...والله ما قصدت ...
دمعت عيونهآ ....: الأم ما تزعل من ضنآهآ ...
حازم : لو ما زعلتي ماكنتي تعبتي ...آمي دخيلك لا تسوي كدآ بنفسك ...مين لنآ غيرك
ام حازم ..: الي زعلني انك تتكلم عنهم ...حسيت ان اختي السبب لو ضاع مستقبلهم ..وحنين بذآت ..ضحت باشياء كتير عشان اخوانهآ ..حتى القسم الي تحبه ما دخلته ..عشان لآ يضيع وقتهآ
حازم باس يدهآ تاني ....: آسف ...خلاص والي تبغيه أسويه من عيوني
ام حاتم ...: لآ ..الشي الي ما تبغآه لا تسويه الزواج مو لعبة
حازم : مين قالك ما ابغآه أنا طول الليل جلست افكر ...وعرفت ان كلامك صح وهذآ بس كبريآء مالو داعي
اتحسست يده بحنآن ..: متآكد من كلامك ...
حازم : يآ امي يكفيني انك تحبيهآ ...والطيب ما يحب الا طيب
دمعت عينهآ ....:الله يفتحهآ عليك يآولدي ...والله ياحازم عمرك ما تلاقي زيهــآ عمرك ...
وبدآت تمدح في حنين ...وتمدح ...وتمدح ..ومال لحازم إلا انه يسمع لهآ
يكفيه ..ابتسآمتهآ ..هآدي امه ..عذآبه ولآ زعلهآ ثانية
7
7
خطوآتي ,,طبعت بقرآرتهم على الزمن ودقات قلب ينبض بالخوف ...لم تمت الفرحة فيه لكنه أحسآس غريب ..متناقض ..
كآحساس شخص بلآ روح ...
/////
#أميرة قلب#
11-10-2010, 11:24 PM
قرآءة ممتعة
وتوقعات احلى :$
ومفيش بارت بدون توقعات <<<بدات ميمي تشتغل نذالة
لآ بس متحمسة لكم
الملاك الوردي
12-10-2010, 05:59 PM
وااااااااااااااو مرة شكرا على البارت
لا مرة مانفسي حازم يتزوج حنين
يزيد حاسة انو حيقوم :rolleyes:
يزن يا ناسو عليه :happy:
حسن عاجبني بقوة :winknudge
ارجوان قلب صافي رائع
حاتم بسمة الرواية
احمد حاسة انو حيتزوج روان
ام احمد هادي ما تستحق تكون ام
سحر حترجع لرائد
ايمن مرة كارهتو ناس يتمنو تكون امهم موجودة وهوا مفرط فيها>>> طيب ليش مقهورة
ووووووو بس
شكرا جزيلا.
#أميرة قلب#
13-10-2010, 07:04 PM
ملوكة
حتى انا احب يزن :)
ما قلتي لي ايش رايك في حسام <<في ناس جالسين يقولو لها آسآلي البنات :coolman:
نورتي ياعسل
بنتظآر الباقيات الصالحات ..~
)نص مفقود(
13-10-2010, 08:53 PM
حلووو البارت حسيت إني بديت أفهم الشخصيات
نجي للشي المهم التوقعات :::: اممم حسب خبرتي أتوقع إنوووو ... نبدأ بحسام أول : أتوقع إنو حيكون في أكشنات بينو و بين أرجوان خصوصا لو اتعافى يزيد أووه حتسير حرب أهلية ههههه
و أتوقع إنو حازم رح يخطب بنت خالتو عشان أمه و بعدين تعرف حنين السبب إللي خللاه يخطبها و تقعد تعيييط ههههههههه فلم مصري
و عشان نزيد من الحماس أتوقع إنو أبو أحمد حيموت ههههه ( ضحكة شريرة )
أما روان أتوقع أتوقع إنها رح تسر لها مصيبة مع حسام يعني مشكلة عائلية
ووووو مدري هادا اللي في بالي ...
بانتظار البارت الجديييد ......
و أخيرا و ليس آخرا شكرا كتييير ع البارت عسوووله
#أميرة قلب#
14-10-2010, 11:44 PM
الشكر لتواجدك الرووعة وشكلك حفظتي مصايبي وكوارثي
واتبرمجتي
الله لا يرحمني منكم ياعسولات
#أميرة قلب#
15-10-2010, 02:41 AM
تعديل ( الله لا يحرمني **
#أميرة قلب#
15-10-2010, 10:06 PM
البارت (3)
بلآ روح
صحي يزن وحسن ....صلو الصبح وفطرو كانت الساعة 12 الظهر ...فتحو التفزيون
يزن : حتصل بماما
حسن : ليش ؟؟
يزن : اقولهآ اني صحيت
حسن : يا سلام !! ليش نونو انت تقولهآ صحيت ..
يزن رآح للتلفون واتصل بسرعة ....بعد أقل من رنه كان الجواب : الو
يزن : السلام عليكم
أرجوآن : وعليكم السلام ورحمة الله ...صحيتو ؟
يزن :ايوا الساعة 12إلا ربع صحيت وصليت
أرجوآن : فطرت ؟
يزن : جالسين نفطر ونتفرج على سبستون
أرجوآن : طيب بعد ما تخلص لا تنسى تغسل طيب ...وبعدين صلي الظهر وابدآ حل واجباتك انت وحسن طيب
يزن : طيب ....أنتي متى حترجعي
أرجوان : في المغرب ...
يزن : ليــــــــِش!!
أرجوآن : حبيبي دي مواعيد الشغل ..نحن بمستشفى مو بمستوطف زي زمآن
يزن بتحسر : طيب ...بعدين أقدر اتمشى ؟
أرجوآن : أفكر ,,,يلا حبيبي انا مشغولة دحين
يزن : OK ماما ..مع السلامة
انهت مكآلمتهآ مع صغيرهآ ...الذي لم تحمله احشائهآ بل حملته روحهآ ...وقلبهآ ...حملته بيتمه الذي ذاقته قبله
ومرضه الذي يحتضنه جسده ...وبهدوءه وكان عينآه تحكي عن شريط ذكريآتهآ مع أهله ...حملته لتوصله حثيمآ وصلت
بدون ..أن يتآلم ...
فهد وهو يكلم حسام : متزوجة ؟؟
حسام : ما اعرف
فهد : ليش ما سآلتهآ ؟
حسام طالع فيه بستنكار : ليش رآيح اخطبهآ انآ ...ويلا روح على شغلك ومرضآك
فهد : ماعندي مرضى كتير وخلصت الي عندي وقلت امر عليك شوية ...اسليك
حسام ببتسامة صفرآ : طيب ...ممكن تمشي من وجهي عندي مرضى
فهد وهو يضحك على تعآبير وجه حسام : طيب بس وقت الغدى بمر عليك نتغدى سوى ونعزم الدكتورة الجديدة ..أيش قلت لي اسمهآ
حسام بطفش : أرجوآن الفضل ...
سكت فهد لثواني ...: تقرب ليزيد الفضل !!
حسام بعصبية وهو يقلب الأورآق : مآآ اعرررررف يلا فهيد برا ...أفففففففف
فهد : OOK لا تعصب محسسني اني أخوك الصغير
حسام ما رد عليه خرج فهد ...متعود على طريقة حسام واسلوبه بالشغل ..دقته وحدته ..يمكن همآ الي وصلوه للي هوآ فيه
خرج كآنت سنآء خآرجة من عند ارجوآن بالغرفة الصغيرة ....فهد : كيف الدكتورة الجديدة ؟
سنآء : جيدة ...يعني ما اتوقعتهآ تدخل جرآحة
فهد : ليش تعرفيهآ ؟
سنآء : كآنت صحبتي بالثآنوي ... اتوقعتهآ طب اسنآن لكن جراحة قوية عليهآ ,,
فهد : آهآ ....مآ تدري احيانا كل شي يتغير بثآنية
////
حنين : أيـــش امس كآنت بخير مآفيهآ ولآ شي
آحمد : يمكن من التعب والأرهآق
رشآ وهي تقطع البصل : ويمكن من الفرحة
حنين : طيب ومتى نروح نشوفهآ ؟؟
آحمد : في العصر ان شاء الله
حنين : لآ خلينآ نروح دحين احسن
آحمد بتعب : حنين والله تعبآن ..خليهآ في العصر
وطلع ...أما حنين فسرحت ..** أكيد انا الي زعلتهآ ...ايوآ وجهي انقلب واتكلمت عن اختهآ وما ابغآهآ تزعل ...والله انا ما استحي
يعني لو سآر فيهآ شي ايش ممكن اسوي ....اتجنن يعني ..!! ...كدآ اسوي مع خآلتي الوحيدة وامي كمآن ع الاقل هيا الوحيدة الي وقفت في وجه امي الي كآنت تطردنآ من بيتهآ ...سوت لنآ اشياء امي حتى ما تفكر تسوي ربعه آوانا اقعد ازعلهآ !!
لآزم اتآسف منهآ ...لآزم ...**
رشآ :حنيييييييييييييييين امسكي البصل ...يلا بس باقي السلطة اففففف
حنين بهدوء : هاتي ...
رشآ وهي تعطيهآ : يآبرودك يآختي ....
حنين ماردت ..رشآ : والله حسن له وحشة زفت مالو دآعي كل ربوع يروح عند يزن ...خلاص هوا بيكبر وارجوآن ماتجوز له
وكمآن ما يسير نخليهم لوحدهم بالبيت هنآك لو سآر لهم شي لآسمح الله ......والتفت على حنين الي كانت مهي فيه اصلا
رشآ: بسم الله فين رآحت دي !!
////
في زمن لم يرحم شموخ الرجآل ...وقف ذآك الرجل بقآمته الفارعة وعينآه الزائغتآن محملتآن بالهموم
: يآ ابو حسآم استنى علي شويآ آنآ قلت لك بسدده بعد سنة ودحين ما كلمنآ حتى ست شهور
أبو حسآم بهيبة صنعهآ بعلمه ...ووجآهته ..: آنآ احتآج فلوسي دحين ...خلال شهر أبغآهآ تكون جآهزة يآ ابو احمد
أبو آحمد : يآ استآذ ...المبلغ هين عليك تدبره بشهر لكن آنآ !! بست شهور ما يكفيني ..أنت تعرف آنآ مااستلفته عشان لعب ولآ بس عشان ابغى فلوس ...عمري ما استلفت ريال وما اخدت منك وطلبتك الا لآني عارفك وانت عآرفني
أبو حسآم : وآنآ عندي التزمآت ...واحتآج الأربعة آلاف عشآن اكمل التزمآتي
أبو احمد بقلة حيلة ...: الآربعة تقدر تدبرهآ بس آنآ من فين لي ...يآبو حسام والي يخلي لك حسام خلي السنة تمر وأدبرهآ والله ظروفي صعبة ...بنتي على تخرج وجآمعة و.....
قآطعه بعنف : أبو أحمد ..لو سمحت لا تخلي الموضوع يطور شهر بالكتير ...
طلع أبو احمد من المكتب ....والهم يزيد على قلبه ...ربمآ هو مبلغ هين للبعض ..
لكنه مصيبة للبعض الآخر ~
آولآئك الذين يعيشون معنآ ...لكن آعيننآ لآ ترآهم لآننآ نعيش فوق جبآل آوهآمنآ
...
طريق مشمس ....شمس ظهيرة جدة حآرقة ..كحرقة قلبه ..طريق طويل قضآه مآشيآ على قدميه
الشمس أثرت بوجهه منذ زمن ...ذآك الزمن الذي ...
سكت ..لآيحب ان يتذكر ...تلك المرأة ...أغمض عينيه وهو يعبر الشآرع
دخل للحآرة الضيقة ...كآنت خالية فشمس الظهر لآ يتحملهآ أي كآئن...دخل بيته المتهآلك الشقوق كآنت وآضحة على جدرآنه
وآثآر الرطوبة ...تنهد بتعب ..وهو يدخل ..
تصنع الابتسآمه في وجه صغيرته ...رشآ ...: آهلييين بآبآ ...الغدآآ دوووبووو خلص ...بتآكل من يدي
ابتسم بصدق ...ابتسآمتة صغيرته تشبه ابتسامة امه ...دآفئه ...: طيب يــلا حطيلنآ هوآ آنآ ميييت جوع
/////
هنآك من يآكل مع احبته رغم الآلم يضحك لهم ...يستمتع بوجودهم ...وآخرون كرآئد
كل شيء بآرد في حيآته..آو صآر بآرد ...طآلع للسفرة الي انحطت بمجرد وصوله ..: فين دعآء
ردت الخآدمة : نآيم ...ومدآم كمآن
رآئد بصوت رتيب : طيب ....وطلع فوق ...دخل غرفته فتح ازرار ثوبه
يحس بالاختنآق ....بكتمة ...بآلم ...فتح درجه وطلع بخاخ الربو ...بخ كم بخة ورمآه
أيام ما كآنت موجودة ...كان يتنفس كلامهآ ...وضحكهآ ..وترحيبهآ ...تآخد منه ملابسه ...تحط له الغدا بنفسهآ
كآن لحيآته طعم ...معنآ ..روح
لآن دخلته للبيت زي خروجهآ ....ووجوده بآي مكآن صآر زي عدمه بالضبط ...
دخلت الخآدمة عشآن تنآديه للغدآ .....رآئد : مآ ابغى شي ...بعدين
ودخل للحمآم ..يمكن تختلط دموعه بالموية ...وينسى ويخف عليه الآلم
////
دخلت البيت بعد يوم من التدريب ,,,لسآ ما اتثبتت وكل الي يقهرهآ انهآ تكون تآبعة لأحد ...
وخآصة لو كآن الدكتور حسآم ...آف مآ اقسآه
قآلتهآ وهي تفتح الباب ....بالشقة الصغيرة كان يزن وحسن ...كتبتهم ع الارض وعلب العصير
وصوت التلفزيون عالي ....والألوآن ...ومجلات ...
طلعت قرونهآ ....صرخت بصوتهآ : يـززززززززززززن حسسسسننننننننننننننننن
محد رد عليهآ ....لكن اصوآتهم من غرفة يزن وبآين انهم بيلعبو كورة ...فتحت الباب بعنف : سيـــــــد يــــــــزن !!!!!!!
يزن وحسن انصدمو .....يزن : ماما راح ارتب بس مو دحين انتي قلتي حترجعي مغرب ...عشآن
أرجوآن : يعني مأزآكــرت
حسن : الا بس باقي لنآ شويــة
أرجوآن : 10 دقايق آلآقي البيت مترفع أخرج من الحمآم والاقي فتفوتة صغيرة والله مآفي طلعة اليوم
ودخلت لغرفتهآ وعلى الحمآم ...ويزن وحسن على طـــول قآمو رتبو الصآلة
مرت 10 دقآيق بآلتمآم ....وطلعت أرجوآن : خلصتو ؟؟
يزن : أيــــوآ يلا البس عشان نخرج
أرجوآن : لآ اشوف ايش زاكرت اول
ورآحت للصالة وبدآت ....: سمع النشيد ...
يزن بتردد : ماما ,,,أنا ما حفظت بس كتبت الواجبآت
آرجوآن : يآ ســلآم !! وكيف تقولي زآكرت
حسن : يعني حلينآ وآجبآت ...زآكرنآ
أرجوآن وهي تقوم للمطبخ : طيب يسير مآفي خرجة ...مو خرجتو من الغرفة يعني خرجة
حسن : ليـــــــــــش ...!!
أرجوآن : انتهينآ ...وحدة بوحدة ..يلا انا بسوي الغدآ وآنآم
يزن : مآآآمآآآ والله احفظ دحييييييييين بس خلينآ نطلع
آرجوآن سكتت ....يزن : مآمآآآآآآآآآآآآ .....
اعطته نظرة ..سكت ورجع لكتبه ..حسن : اففف ارجوآن تخوف
يزن : وحش لمن تعصب
أرجوآن : آنآ سآمــعة ترى
حسن يرفع صوته بقصد : انت تحــبـــ ارجــوآن وآنآ كمآن
يزن يقلده : آنـــآ اموتــ فيــهآآ حيآتي
ارجوآن : مآشآء الله متعلم الغزل
يزن : عشآن لمن آكبر اقوله لك
أرجوآن وهي تطبخ: ليش لمن تكبر ؟؟
يزن : عشآن بتزوجــــكــ
....صمت لف ارجوآن , قد يكون القائل طفل ....لكن !! تآلمت ...
ردت : محد يتزوج آمه يآمخ
يزن : الا آنآ ...صح حسن
//////
في نآس تيجي من أعمآلهـآ ونآس دوبهآ تخـرج .... بس عمل عن عمل يفرق !!
كآنت تصلي المغرب بخشوع ...من يرآهآ يشعر بآن النور يشع من بين جنبآت وجههآ ...آمآ هو خرج وقميصه بيده
رآقبهآ بهتمام ...منذ طفولته يحب ان يرآهآ وهي تصلي ...
انهت صلاتهآ ...آيمن: آمي ...ابغى فلوس
أم أيمن: ليش ؟؟
أيمن: مصروفي خلص ...وأبغى فلوس يبغالهآ ليش !!
أم أيمن : الي بسنك يشتغلو مو يآخدو مصروف من امهآتهم
أيمن : عندك ولآ لآ !! بلا محاضرات سخيفة حقت كل مرة
أم أيمن : ما عندي
أيمن : والاجآرآت !!
أم ايمن : لسا ما استلمتهآ ...ما خلص الشهر
أيمن : والست أرجوآن متى بتاخدي الإيجار المتآخر عليهآ !!
أم أيمن : مالك دخل آخد وقت مآ ابغى ....
أيمن تنهد ...: أنا طآلع ...
أم ايمن : الله معآك ....
خرج ...وجوآله رن ....: افففففف من فين اجيب لك هدية انتي التانية العجوزة معندة
ما رد عليهآ وحط سآيلنت ....وقبل لآ يركب السيارة طآلع بيزن وحسن وهمآ جاين من البقالة
حسن : اففففففففف شريـــــررررة أرجوآن دحين عشان بس ما حفظنآ
يزن سآكت ...حسن : ابغى ارجع بيتنآ عشان اخرج
يزن : حسن لآ تقول عنهآ شريرة ..ممكن
حسن : يآشيخ طيـــــــر ...تعال ابغى اسوي مقلب في الاستاذ
يزن : عشان يحبسنآ كمآن
حسن : خليه يحبسنا اهم شي نضحك عليه ..خخخخخ تخيل نحط له طرآطيع في الفصل
يزن : ههههههههههههههه يطرطعنآ نحن بالله خلينآ بعدين عنه ...
حسن : جبآن
يزن : مني جبآن لكن مآ احب السخآفة ...آنآ رجآل والرجآل ما يكون سخيف
#أميرة قلب#
15-10-2010, 10:07 PM
حسن طالع فيه بستخفاف ...ووقفو الاثنين وايمن يعترض طريقهم : مآشآء الله آمك عندهآ فلوس تشتري شيبسآت وحلويآت وما عندها فلوس تدفع ايجار !!
يزن جا يبغى يمشي الا اعترض آيمن طريقه ....وسحب منه الكيس : قول لآمك بدل ما تآكلك خليهآ تعطي الناس حقوقهآ بعدين تآكلك وتسليك
حسن : هآت الكيس !!
أيمن : لم امه تجيب الفلوس
يزن طالع فيه بحقد ...نظرآته قوية حآقدة ...مخيفة ....ضحك ايمن بطريقة استفزآزية
وجآ بيمشي ...لكن يزن حط رجوله بطريقه ..كان بيطيح ففلت الكيس ..اخده يزن وهو يضحك : ههههههههههههههههههههههههههه
اما حسن فمد لسانه : العبرة بمن يضحك آخيــــــــرآ يآ رجآآآآآل
وطلعو على وجه السرعــة اما ايمن فرغم القهر ....لكنه ضحك ..ضحك من قلبه
حسن شيــطآآآن ...ويزن العقل المدبر
/////
روآن رآيحة لبيت دعآء وبالحوش ...كآن رآئد كالعآدة جالس ع الآب رفع راسه اول ما انفتح الباب من زر الاتوماتيك الي جوا
ودخلت روان ...تختلف عن سحر ...وان كانو يتشابهو بالملامح
بالعادة كان الباب الاتوماتيك ينفتح وتدخل روان بشقاوة وبعدهآ سحر ....بكل هدوء ...الوحيد الي كان ينتبه لهآ
طالعت فيه روان بحتقآر كعآدتهآ ...تحرقه هذه النظرة لانهآ تذكره تمامآ بآخر نظرآت سحر له
الآحتقآر ..ممن نحب هو دمآر شآمل لقلوبنآ ....
روآن مشيت من جنبه : السلام عليكم
رآئد بتنهيدة آلم : وعليكم السلام ....وما كمل السلام الا روآن صفقت الباب ودخلت
في اللآب ...كآنت عبآرة مكتوبة على ورقة دفتر منسوخة بالاسكنر (( آنآ مابي من الدنيآ لآ مال ولآ جآه ..آنآ ابي طفل لآضآقت فيه الدنيآ نآدني يمــــــه )) وتحتهآ مكتوب ...سحر العيون
تآملهآ بآلم ...وقفلهآ ..ودخل جوآ
روآن بالمطبخ مع دعاء : آفففففففففف اخوك شو غليييييييييييييييييييييز
دعاء : ماكآن غليظ قبل لآ يطلق اختك
روآن : لآنهآ كآنت بتحبو وكنت آنآ بحب الي هيآ بتحبو ..لكن هلآ ما بحبو
دعاء : وهيآ ؟؟
روآن بجدية : هيآ ...لآ تخليني اتكلم ..أكره اخوك كل يوم لمن اشوف سحر ...تعرفي الشهر الي فات جوهآ تلات عرسان ورفضت تقول مآلي نفس اتزوج ...والمصيبة بابا ما بيجبرهآ بالموضوع وحتى لو جبرهآ رآح تدخل حسام وتطلع من الموضوع
دعآء : حسام المنقذ حقهآ وانتي مين لك
روان وهي تشرب العصير : لي الله ...وجع اليوم رجع البيت بدري وجالس بالصالة زي الشيطآن ويتكلم مع ماما وطبعآ هاتك يا مدح فيه وهو ولا ابتسامة
دعاء : ويتكلم عن شو بالله ؟
روان : اممم عن المستشفى طبعا وصحبة ماما الي حتموت وتحجز عندو تقولي مصمم ازيآء
دعاء : هههههههههه هآدآ دكتوووور احسن من مصمم الازياء
روآن : اففف شآيف نفسه والله يقهررر ...
دعاء : كآنو حبيبك ههههههههه
روآن : عمري ما احب واحد مغرور زيوو ...واصلا هوآ يقهر كلهم يبغو رضآه وانا بنت البطة السودآ محد يطآلع فيآ
دعآء : ههههههههههههههههههههههههه آصلا أحس احيآنآ انك منتي اختو
روآن : ايش يعني جابوني من الشارع
دعآء : يمكن
روان وهي ترفع الكاسة: اكسرهآ فوق رآسك ..أصلا انا اشبه ماما وسحر ..هو المختلف الي جابوه من الشارع
دعاء بأعجآب : بس حلو ..ويجنن وخطيــر
روآن : مآرآح يعطيك وجه لآ تعبي نفسك
دعآء : ترآهني لو ما اخليه يتجنن مني
روآن : نعم !! لو انتبه لك كويس
دعآء : ترآهني ..
روان : آرآهن وعلي فستآن زوآجكم من فين ما بدك وبآي سعر
دعآء ولمعت عيونهآ ....: خلاص جهزي فلوسك من دحين
روآن : نشوف ....
///////
بالمستشفى ....
حنين ورشآ ...عند خالتهم من المغرب والضيوف رآيحين جآين وهمآ يقومو بالوآجب
انتهت الزيآرة ...وصآرو كلهم بالغرفة
آحمد : ماتشوفي شر يا جميلة الجميلآت ...
حاتم : استحي أنا موجود
أحمد : وانت ايش دخلك ..خآلتي وآنآ حر
حاتم : وآمي قبل لآ تكون خالتك
آحمد : على اسبوع تبغى تسوي نفسك كبيــر اسكت بالله
حاتم : والله عيوني اكبر منك بيوم اعلم منك بسنة
احمد : من جد عشان كدآ حازم عآقل وما يسوي سخآفآت البيبي
ام حازم : حازم ماشاء الله عليه طول عمره عآقل عكس حاتم
حاتم لف عليها : والله !! ولا حق خمس السنين الي مافي غيري يخدم رجولك
احمد : واجبك هآدي امــك
حاتم :طيب تتزكر شوية من الخدمة واخونآ الكبير كآن مسآفر يطلب العلم والعمل
رفع حازم عيونه عن جواله الي كان بيلعب فيه ....: ايش عرفك اني كنت بشتغل ..؟؟
حاتم يلعب بحواجبه : ايش نسيت اني توأمك آعرف كــل شي بالمنآم
رشآ وهيآ ناسية نفسهآ : يآربي ع الكدب بس
التفت أحمد وحازم لهآ ..أما حاتم فكتم ضحكته الي شوية وانفجرت : هههههههههههههههههههههههههههههه
وأحمد اعطآهآ نظرة حآدة ....اما حازم ابتسم ابتسامة خفيفة ...ورجع لجوآله يقرآ الأيميلآت الي وصلته
رشآ لحنين بهمس : فشلللللللللللللللة ..
حنين وهيآ تضحك : احسن من اول تعليقآت خليك
آحمد وقف : طيب خالتي يلا نستآذن خليك ترتاحي
آم حازم : خليكم شوي والله رآحتي بلمتكم حواليني
احمد : ونحن رآحتنا لمن تطلعي بخير وسلامة ونجوزك
طالع فيه حازم بنص عين وحاتم ....احمد : يآأمي ايش النظرة الازدواجية دي ...رحمتك يارب أنا استآذن خآلتي
ضحكت ام حازم : هههههههههههههههههههههههههه آنآ ابغى ازوجهم بعدين اتزوج
أحمد : هههههههههههههههه تبغي الجو يصفآلك انتي وفارس الكوابيس
الكل : هههههههههههههههههههه
ام حازم : ههههههههههههههههههههههههههه شآيف كيف خالتك تخطط لبعيد
حاتم : انا بتزوج واجلس لك في البيت ...آخر العنقود
أحمد : وانت يآحازم بتجلس مع توأمك على قلب زوج امكم
حازم وهو يرجع القلم الخاص بالجوال لمكآنه : لآ حسكن بهآوآي ...لانو كفاية عليه وآحد بعدين نوديه على قبره بسرعة ونحن طبعىآ نبغآه يتعذب بوآحد ويروح لقبره بالبطيء
حاتم : أيوا حلوة ...يجي ويآخد مكآن البابا بساهل
أم حازم : عمره محد يفكر ياخد مكان ابوكم ....وبلا شر خليكم بالطيبة لو سمحتو
طلعو الاتنين ببعض ...وضحكو ...عيون حازم بخطفة جآت لعيون حنين المنقبة ....اتذكر هآدي العيون تشبه عيون خالته ...يصير حنين القصيرة ورشا الطويلة ...يب يتذكر إن الي تشبه امهآ حنين ورشآ هي الي تشبه ام ابوهآ كآن يسمع زمآن ...بس
لو نيجي للحقيقة عمره ما لعب معاهم ...لآن بينهم كآنت حوآجز الى ما كبرو
ويزيد زآلهآ ...وخلاهم مع احمد زي الآخوآن ...
من بين صور جوآله ...صورة قديييييييمة ...لهم الأربعة ....قبل سفره باسبوع بستراحتهم
طالع بوجه يزيد ...بالصورة مختلف عن المستشفى ...مختلف ...والاختلاف مؤلم ...حتى النخآع
/////
عآد ليكمل رسمته ....لآشيء يفعله في مسآء الخميس كبآقي الشباب ...لآ أسوآق تثير اهتمامه ولآ نآدي يوفي رغبآته
لآلشيء لكن كل شيء لديه هنآ ...والمولآت تزعجه يحب يروح بالنهآر اكتر
رمى كرآسته ع الكنبة وقرر يخرج وينزل تحت ....
شاف سحر تتكلم تليفون ومعاهآ اوراق واقلام ....نزل تحت كان صوت التلفزيون عالي أكيد روان مافي غيرهآ
تأفف وهو يشوف الشغالة وهيا تشيل العبايات وتطلع ....صوت ضحكآت
دعآء : ههههههههههه احمد حلمي والله حرام عليك
روان : ههههههههه حروح اقولهم يسو لنا بوب كرون
دعآء : جاية معآك ....وبصوت واطي ..يمكن نشوف ونكسب الرهآن
روان : ههههههههههههههههههههههههههههههههه ...تلاقيه يرسم مخططآت نآبليون
ابتسمت دعاء بلا تعليق ....دخلت للمطبخ الواسع وعلى الطاولة المطلة على باقي المطبخ جلست دعاء ..روان : نتآآآآلي
نتآآآآلي ...
طلعت لهآ الخالة زينب : نعم يآ بنت ...
دعآء : شوفي تقول لي بنت ...مدري متى تحترم شغالتكم نفسهآ
طالعت فيهآ الخالة زينب بحتقار ...روان : خالتو زينب معليش تسوي لينآ بوب كورن خلي نتآلي تعملو
دعآء تتريق : يآآآربي ع الآدب ...خالتو معليش سوي لي بوب كورن ..شويآ وبوسي يدهآ
روان : مالك دخل ....
طالعت ام زينب ورآ دعآء ..كان واقف بطوله وعرضه ...: وعلييييييييييكم السلام ياوليدي ...انتي فين كنت ما اتغديت معانـآ جيت اصحيك أنتي نآيم ..وبعدين ليه ما نزلتي تاكل ...تعال تعال آكيد انت جيعآن
ابتسآمة صغيرة اتربعت على شفته ...والتفاته دعاء الي انشلت عن الحركة ...ماغير تطالع فيه
باس راس الخالة زينب ...: اتغديت مع فهد ...بس يلا اذا حاجزة لي مو مشكلة ناكل كم زينب عندي انا
الخالة زينب : الله يخليكي ليآ ...
روآن : يا سلام وانا اموت من الجوع تقولي لي مافي الغدا مرة وحدة ...
التفت لهآ حسام وطالع بدعآء لمدة اقل من ثانية ورجع دخل المطبخ الدآخلي
روان بقهر :مدللللللللللللع
الخالة زينب : لآ تسوي كدآ مع اخوك هوآ قلبو زي الحليب بس انتي ما تعرفي ليوه ...هآدآ اخوكي الواحد ماعندك غيرو
روآن : طيب سوي لي البوب كرون وبس ...!!
وطلعت ...أما دعآء فجلست ثوآني ولحقتهآ ....
روآن جلست تتفرج ع الفليم ..دعآء : روان انتي متى اخر مرة طلعتي مع حسام ؟
روان : ما ادري يمكن امممممم لمآ بابا كان عندو مؤتمر بفرنسا ...هو وصلنا مع ماما للحفلة
دعاء : طيب ايش رايك نطلع معاه دحين ...نتمشى انا طفشانة والسواق مافي وسواقكم مافي كمآن يلا قولي ليه
روان : دآ الي بقي ...مستحييييييييييل
دعآء : ما تبغيني افوز بالرهن يعني صح ...
روان : انتي صدقتي ... أنا استهبل مستحيل يآدعآء دا اخوآته ما يشوفهم عشان يشوف احد تاني وتعالي من متى ونحن نعرف بعض من يوم ما اتولدنآ ...ليش ما التفت لك ولا بحرف ..من نحن صغار لآ يلعب معآنآ ولا يكلمك يعني
مغرووووووووور افهمي يآ دعآآآآآآآء
دعآء بدلع : يمكن خجول ...
روان : لآ مغرووور وشايف نفسه ومدلع وغبي و............ وسكتت لآنهآ شافته وكان يطالع بعيونهآ ...ارتجفت روآن حسام لنظرته قسوة غريبة كآنه يقطعهآ بسكين مو مسنون ...خافت روان من نظرته ..وتوردت دعآء طوله ,سمآره ’ جآذبية عيونه...كل مآفيه
إلا نظرته ...قسوة لكنهآ مؤلمة ..
شال عيونه عن روآن ومشي ....رآفع رآسه لفوق كعادته شآمخ لكن بالروح شيء ما يتعذب ..طلع لغرفته شعور بالاختنآق
حط كاسة العصير بالتلاجة ..**صعب تكون بعيون اختك ...بدي النظرة ...تكرهني ...بآين بصوتهآ ..ابتسم ..وآنآ ما يهمني اصلا حبهآ أو كرههآ .....بس هيآ الي كآن حبهآ كل شي وموتهآ اخد معآه كل شي ..فتح كرآسته وابتسم ابتسامة حزينة ...لآجمل رسومآته...
ابتسم للمآضي الي رحل وانتهى ...
دخلت سحر ...: حسام نمت ؟؟
حسام اعتدل في جلسته ..:نعم !!
سحر بتردد : اممم فآضي ؟
حسام : ليش ؟؟
سحر : ماما مآفي وآنآ .....ابغى ...اشتري ملابس عندنآ حفل الاسبوع الجاي للمدرسة
حسام سكت لثواني ..: طيب ...
سحر : شــكرآ ...عآدي لو روآن جآت معآيآ
حسام رفع حاجبه ....: طيب اخلصو ..
طلعت سحر ...روآن : قآل لآ صح !!
سحر ببتسآمة : قال طيب ...قلت لك حسام مافي اطيب منه بس انتي ما تعرفي له
دعآء وهي ترفع نبرة صوتهآ بحماس : وانا كمآن قلت كدآ
//////
#أميرة قلب#
15-10-2010, 10:45 PM
//////
تختلف البيوت ...لكنه الخميس ...متعة الجميع
رشآ : اممم طيب نمر على بابا ناخدو حرام والله ما يطلع من البيت
احمد : ولآ يهمك نمر على أبويآ كم رشوش عندي آنآ
حنين : يآ ســلآم ..وآنآ
أحمد : انتي مشكوك فيهآ بمآ انك مصدر ازعآج لي
حنين : كدآ يسير خير ...
بعد شــوية ...رشآ : حمووود د آ مو طريق البيت !!
آحمد : عآرف ..نآخد حسن ونمشيهم معآنآ
رشآ: يعني ما ينفع نطلع بدون ارجوآن لازم نحزن عليهم
آحمد رفع حاجبه : رشآ !! ليش متحاملة على البنت !!!
رشآ : وانت ليش متعآطف معآهآ ...ممكن تشرح لي
آحمد : اتوقعت انك تفهمي !!
رشآ وحنين بصوت وآحد : تحبــهـــآ
ضحك آحمد بصوت عآلي : ههههههههههههههههههههههههههههههههآي ...الله يخليكم ماعندكم غير دآ التفكير
حنين : لأنو هوأ دآ التفسير المنطقي الوحيد
آحمد : لآ ...أنآ قصدي ..نحن جربنآ معنى الفرآق ..وانتهد ...و صعوبة الوضع ونحن الي رآح هوآ الي آختآر ورمآنآ وعآرفين انه مبسوط بحيآته ...وبتجينآ اخبآره ..
قاطعته حنين : لآ تتكلم كآنهآ شخص مجهول ...دي آمنآ
رشآ بندفاع : امك لوحدك ...ما ابغآهآ تكون امي لو مآتت احسن ...آرجوآن احسن مننا ياآحمد ع الآقل الي مآتو ضحو عشآنهآ بروحهم ..ع الأقل مهم أمهآ وابوهآ ...ومستحيل يبيعوهآ
آحمد طالع فيهآ حس بكره آكثر لآمه ...مسك يدهآ بحنآن اعتآدته منه ...من احمد الي كآن هوآ امهآ وابوهآ وصديقهآ ...أحمد حتى بوجود آمهآ كآن أم لهآ ولحنين ...: رشآ ...
دمعت عيونهآ ولفت وجههآ للجهة الثآنية ...اتكلم احمد : اسمعيني ...عمر ماكآن الموضوع يكسرنآ ولا يحرك شعرة مننآ هيآ انتهت من حيآتنآ وخلاص ...لآاشوف دموعك تنزل عشآنهآ فهمتي
حنين : آحمد ...هآدي امك
لف عليهآ وحدة صوته اخرستهم ...: الأم مآ ترمي عيآلهآ وتروح عشان الفلوس
حنين : ماما مو كدآ ...اتزوجت بعد سنة ماكانت قآصدة الحركة ...
احمد : يآطيبتك ياحنين ....هه أمك كآنت مخططة من زمآآن هيآ وابن الكلاب وكله مدروس ومخطط
حنين : ما اصدق !!...آنت بس عشان طردتنآ حاقد عليه وعليهآ
أحمد : وان كآن ...عمري ما انسى لمن جيت اعطيهآ حسن ...أقولهآ يآامي هآدآ ايش ذنبه
تقولي ...: يموت ينحرق ما همني ...وذنبه ان صآلح ابوه والي زوجني صآلح وذلني بعد عزة
حنين : كآنت معصبة ...
رشآ بحدة : لآتبرري لهآ ...الله يآخدهآ ويحرق قلبهآ
حنين واحمد طالعو فيهآ بصدمة ...ونزلت حنين من السيارة بعد ما وقفت قدآم العمآرة
طلعت الدرج وسارت تدق الجرس بعصبية ..فتح يزن البآب حنين : أنزل انت وحسن تحت بســرعة
يزن : ليــش ؟
ارجوآن وهيآ طالعة من غرفتهآ : يزن حسن أحمد يقولكم انزلو طالـعين يتمــ....وسكتت وهيا تشو حنين وعيونهآ مغرقة دموع
حنين !! اشبك ...؟؟
حنين : ولآ شي انطرفت عيوني بالطرحة
حسن الي طلع بسرعة من الحمام الله يكرمكم ...:والله حنخرررررررج يلا يـــ .....حنو ليش تبكي !!
حنين : مآفي شي يلا انزل لاحمد ...يلا ..
ثوآني واختفو الثنآئي الصغير ....حنين بصمت اقتربت من أرجوآن المتسآئلة وضمتهآ ونزفت ...دموع ..والم ..وهم ..
وخـــوف ~
//////
روآن تسآل ...: فين رآح نروح ؟
سحر : اممم والله ليش ما نروح البحر أحلى
دعآء : لآ ..البحر قرف
حسام رفع جوآله ...واتصل ....: السلام عليكم ...كيفك ..اقول فهد فين الحديقة الي قلت لي عليها الي قبال البحر ..السنآبل ؟ ..اهآ..وبعدين ...أمم ايوا عرفته ..خلاص ...
ابتسم ...مالك دخل ...لآ بالله في المشمش يحصل دآ ...OK بآي
روآن : ايش القرف حديقة ...!! نبغى ننبسط نحن
حسآم : تبغي تخرجي معآيآ لآ تعآرضي ممكن ...مو عاجبك ارجعي البيت
روآن بعصبية : طيب يلا رجعني البيت ,,مو عآجبني
حسام جنب سيارته : يلا ارجعي
سحر : حســـآم !! تستهبل
لف عليهآ ...: آنآ مني سوآق عند أحد مكآن ما ابغى اروح اروح ...وأذآ مآ تبغى خليهآ تنزل تشوف تآكسي يرجعهآ البيت
سحر :حســــــــــآم ....!!
دعآء طالعت فيه بصدمة .....حسآم صوته يضج بالبرود والقسوة ...نبرته هآدئة تثير الرعب
قشعر جسمهآ منه ...اما روآن فكآنت تغلي من القهر ...حرك حسآم السيارة ومشي بضعف سرعته السابقة
كآنه يبغى يقتل شي ...يكسر شي ...ينفي آحسآس الذنب من الوجود
////
هدآت حنين ....بعد ما حكت لآرجوآن كل شي صآر
أرجوآن : حنين ...انت اطيب من الازم ومو كل الناس لازم يكونو زيك
حنين : بس هآدي امنآ ....لآزم يحترموهآ
أرجوآن : صح كلامك ...بس الي سوتو كآن قاسي عليهم ..ورشا كانت محتاجة لامهآ بهديك الفترة وما لقت الي يعوضهآ
حتى خآلتك مآرآح تعوض ابدآ غيآب امك ...هديك الايام كنآ كلنآ بحآلة صعبة والحمدالله عدت
حنين : بس لسآ اثرهآ موجود ...
آرجوآن: بس قوينآ اكتر ....وكبرنآ اكبر من اعمآرنآ
حنين : مدري ...آحيآنآ نفسي أشوفهآ وانام بحضنهآ ...انقهر بس ما اقدر اكرهآ زيهم مآ اقدر
أرجوآن : لا تكوني حساسة طالعي بكل الظروف الي عآنيتوهآ والسبب هيآ آنآ مني ضدك لكن برضو مو معآك
حنين الأمومة الي همآ يبغوهآ ماشافوهآ طبيعي يكون تصرفهم زي كدآ
محد طيب زيك ياحنو ....همآ مو اشرار ..لكن ما تقدر قلوبهم تنجرح وما تتآلم وتصبر زيك وتسآمح
حنين : بس هآدي امهم ....
آرجوآن ...: امهم ....بس اذتهم ...وفرآق الام صعب كيف اذا كانت هيآ الي طلبت الفرآق
اتوقع انه سكين معلق على باب الجرح ...
حنين : الا ...سكين مسموم مغروس فينــآ
////
على ذاك النهار صحيت وكان الضيق قدامي بعدت اشوي وكان يقرب لزمت الصمت وكان اسلم لنفسا ملت الدنيا قرب مني وحاول بي ..ضعفت وما قدرت اصبر ..غصب عني سمعت ..
حروفا عليها من الجفاف ألوان حروف تجرح المبسم غشاها الثقل في المعنى رماها الوقت بي و اقفى وكان الموت ارحم لي
يا ضيقي ..تكفى ارحمني عجزت أداري الصدمة ..بعد هذا العمر تقول أنا برحل
/////
وصل حسآم للبحر ....صح الوقت ليل لكنه يضل البحر ...محد من البنات نزل من السيارة يمكن اعترآض جمآعي
لكنه ما اهتم ...ونزل من السيارة وتركهآ مفتوحة
تنفست دعآء....: أففففف مستحيل ايش دآ
روآن : عشان لمن اقولك انه أحقر أنسآن بحيآتي
سحر : ما اتوقعتهآ منه ...روآن انت مسوية شي
روآن : هو احد يسترجي يسوي شي لحسام بيك
دعآء : سمعك وانتي تتكلمي عنه ...وبيرجعلك هيآ ...ما عليك انا اوريك فيه
سحر : دعآء لآتنزلي .....روان روحي له
روآن: نــعم ...أروح له خير !! انجنيت
سحر بصرآمة : روان انزلي وروحي له ....
روان مسكت يد الباب بتردد ...: سحر راح يصرخ فيآ كالعآدة
سحر بإصرار : روحــي له ....هوآ أخوك ولآزم نشوف حل لكم
تعرف روان السينآريو المعتآد ...في النهآية راح يصرخ عليهآ بس دآ عآدة بالبيت ...أول مرة يكون السنآريو بمكآن عآم
مسطحآت خضرآ ...في نهآيتهآ كان جسر وبعده رمل وبحر ....مشيت بتوهآن ما عرفت فين تروح ...
المكآن يعج بالناس والاطفال بكل مكآن ...: أففف قرررررررف ..حرجع انا نفسي افهم ليش اسمع كلام العبيطة سحر
يعني لازم اكرهه زيآدة أخويآ قآآآآل .......آففففف
وفجآءة ....انصقعت بشنطتهآ كورة ....انفجعت والتفت بسرعة ...كآن شآب اسمر متوسط الطول عيونه بندقية وآسعة وقدآمه كآنو طفلين ..واحد قريب من ملامحه لكنه على آفتح والثاني ...آكثر بياض واوسع عيون واكثف شعر
اتقدم الآول منهآ : آسف ما كنت اقصد ....
لكنهآ كانت تطالع بالثاني بإعجآب ملامحه دقيقة ...هآدئة ...آمآ الشآب فتختفى في ثوآني
اتقدم الصغير منهآ ...: نحن اسفين ...ما انتبهنآ لك
سآلته ..: ايش اسمك ؟
..: يزن ....
روان : وانت .؟
:حسن .. سامحتينآ ...وابتسم ابتسامة جعلتها تبتسم اجبآرآ
:ماصار شي ...عآدي بس مرة تانية انتبهو OK
حسن : سمعآ وطآعة آنستي الجميلة ...
ابتسمت روآن ..هوآء خفيف مر عليهم حست انها من برائتهم الاثنين نسيت كل الزعل ..كل الضيق ...التفت وشافت حسام وآقف بعيييد عن النآس والعالم ...على شط البحر وآقف وكآنه لوحده ولآ احد بالدنيآ حوآلينه
احساس بان الغرور يشع من بين جسمه...لكنهآ ما ابتسمت لآزال شعور الكرآهية
وخاصة انه ما يتحرك ولا ثآنية ....وقفت وراه بمسافة ..ومن جانب وجهه الظاهر لهآ شآفت ملامح وجه
حزيــــن ....ملامح آحزن من كلمة حزينة ....التفت لهآ : نعم
روآن بنفس اللهجة القاسية :سحر تقول نمر على بآسكن نشتري آيس كريم ونرجع نآكل هنآ
حسآم ..: فيه آيس كريم هنآ اشترو ....
روآن : دعآء ما تشتري من أي مكآن ..ولآ آنآ ...ولآ سحر ...ايش ضمنــآ انه نضيف
حسآم : اصطفلو ...مآ يخصني
روآن : آنت تستهبل ولآ .........
ما كملت ..ما قدرت تكمل اصلا ..نظراته مرعبة ...تحرقهآ ...وتحرق أي شي قدآمهآ ...مرة ثآنية الكورة اصدمت بالارض واستقرت عند رجل حســآم ...التفت للجهة الي جآت منهآ كآنو حسن ويزن....حسن : ارمي لنآ الكووورة
نزل حسام للكورة ....والتفت ليزن والهواء يلعب بشعره الكثيف ..واتذكر تلك الملامح البريئة الي شآفهآ قبل كم يوم
رمى الكورة واتلاقآهآ يزن الي ابتسم ...واشر بيده الصغيرة ..شكرآ
ابتسم حسآم ...ولقت روان نفسهآ تبتسم ...وشآفت الشاب الاسمر وهو يشير لهم بالايس كريم والاثنين يجرو لعنده
حسن : آنآآآآ شوكلاآآآآآآآآته مالي صلاآآآآآآآآح
وصوت ضحكة الثاني : هههههههههههههههههههههههههههه فززززززت
طآالعو ببعض ..اتمنت روان انها زيهم ...او عاشت طفولة تشبههم ...ببسآطة ...
حسام اتكلم ....: زمآن كآن نفسي يكون عندي اخ عشان اكون زيهم ....
روآن استغربت ...وطالعت فيه : انت ما كنت تحب تلعب زمآن
حسام وهو يمشي : مافي طفل ما يحب يلعب ...لكن الي فيآ كان اكبر من اني العب
روآن ما قدرت تسال ...ايش الي فيك ... مشيت ورآ اخوهآ بصمت ...وقف عند محل الايس كريم وما عآرضت ولا قدرت تقول أي كلمة .....آعطآهآ واشترى هو زيهآ ....فنيلآ وشوكلآ ...:اتصلي عليهم ......
اتصلت ....واشترو ...رجعو للسيارة ومعاهم حسام
الي حرك السيارة ...سالت دعاء بنعومة : فين رآيح ؟
مارد حسـام بتعمد ...وكمل طريقه ...فتحت سحر المسجل وماعلق هوآ الي ما وصلو للبيت
سحر : شــكرآ حسام ع الطلعة غيرنآ جو
حسام : متى بتشتري اغرآضك
سحر : بكــرآ مو مشكلة اهم شي اتنفسنآ
نزل حسام ونزلو البنآت ....قفل سيارته وفتح الباب ..همست دعآء : يحق لك تكرهيه ...ما اتوقعت انه وصل لكدآ..بس ولا يهمك راسه على يدي
روآن : اتحدآك ..........سحر
التفت سحر ..روآن : اول مرة اليوم اشوف حسام ياسحر حزين ....
سحر: دآيمآ اشوفه كدآ ...بعد أي مضاربة بينك وبينو او بينه وبين أي احد ....حسام طيب ياروان ولازم تكسبيه
روان : ليش زوجي هوآ
سحر : الي ما تكسب اخوآنهآ ماراح تعرف تكسب زوجهآ يآ هآنم
روآن وهي تدخل : قامت تفلسف اختي الكبيرة ...يلا يلا دعاء روحي بيتكم وانا حطلع انام
دعآء : طــردة يعني
روآن : بالزبــط ..يلا روحي خططي كويس وبكــرآ نشوف
سحر : تخططي على ايش ؟
دعآء ...:آآآ ع الجآمعة عشان الدرآسة ...يلا بخآطركم
سحر : مع السلامة ...
اما روآن فكآنت حتنام على نفسهآ وطلعت بدون كلآم ....ودخلت غرفتهآ وسكرت الباب ....واستعدت للنوم
//////
#أميرة قلب#
15-10-2010, 10:57 PM
///////
اتصل فهد .....بإزعآج ....سحب جواله من الطآولة : نعم !!
فهد : نعمين حبيبي يلا نستنآك ...
حسآم : فهد انت ما تمل من جمعآتك دي والله مافيآ بكرآ دوآم وتعبآن
فهد : اقوووول يلا بلا غبآء ...كل مرة نفس الحجة يلا الشباب كلهم متجمعين حتى شباب مكة والي كآن بالرياض جآ اليوم
حسام : آفففففففف طيب وانا ايش دخلني
فهد : حسآمووو ه حاتم وحازم دوبهم وصلو واحمد على وصول ماراح تيجي حيكون كلام تاني بكرآ فهمت ..يلا بآي
وقفل بوجهه ...حسام : اموت واعرف انآ ايش عرفني على دآ الولد وشجتعه يدخل طب وقدمت اوراقي معآه ..افففففففففف
فتح دولابه وطلع له جينز غآمق وتيشيرت ابيض بيآقة سودة وآكمآم سودآ
مشط شعره وسحب مفاتيحه وجوآله ...ونزل ....شآف أشوآق جالسة في الصالة : السلام
أم حسام : وعليكم السلام ...طآلع
حسام : مع فهد ...تبغي شي
ام حسام : لآ سلامتك ...بس لآ تتآخر على العشآ
حسام : حتعشى معآهم ...لآ تستنيني
أم حسام : طيب ...
حسام : مع السلامة ...
أم حسآم : الله يسهلك دربك
وطلع ....واسترخت هيآ وجلست تقلب بالقنوآت ...وتنتظر زوجهآ ....
/////
لآشيء يمكن أن يكتب للسآعآت القآدمة .....كل في فلك يسبحون ...حتى العآبثون آمثال ايمن في يوم الجمعة لآ يتغيرون ولآ دعآء ومكآلمآتها المتنوعة بين هذآ وذآك ...وروآن وجنونهآ بالتصميم والنت ..صديقة دعآء فعلا لكنهآ ...ربمآ هي آكثر نقآء منهآ
أرجوآن وانشغآلهآ بيزن وأشغآل بيتهآ والجمعة ويوم النظآفة العالمي عندهآ ....
هكذآ هو مسآء الجمعة ....وصبآح السبت ...استعدآد للبدآية من جديد ...لحيآة غريبة
///////
صبآح مزعج في بيوت ...هآدئ في آخرى
يزن يمشط شعره : مآمآ لآ تحطي لي جبنة شيدر ....
أرجوآن وهيآ وآقفة بالمطبخ : طيب تعآل بسرعة اشرب الحليب وخد ابرتك لا يجي الباص ...
يزن : طييييييييب ....ماما ابغى احلق شعري مرة سار طويل
أرجوآن : طيب ان شاء الله لمن استلم الراتب اخلي احمد يوديك
جلس يزن على الكرسي المطل للمطبخ وقبل لآ يآكل ..شمر عن ذرآعه واعطآهآ لأرجوآن الي جآت له بأبرة الانسولين
أرجوآن: انتبه اليوم لآ تاكل بالمدرسة عشان أسوي لك غدى حلو
يزن غمض عيونه من الالم ...وخزة صغيرة مؤلمة ربمآ لكنهآ علاجه ...
أرجوآن: بالشفآ يآرب ...يلا كل بالعآفية
رنين الجرس المزعج يعلن وصول الباص ....يزن : جآ البآص
ارجوآن : كل باالسيارة ولا ترميه فهمــت والله ازعل يا يزن
يزن : من عيوني ....يلا ألبسي بسرعة عشان احمد يوصلك المستشفى لا تتأخري عليه
ارجوان وهيا تبتسم : طيب يلا مع السلامة
نزل وقفل الباب وراه .....وهيآ راحت تلبس عبايتهآ وتآخد الاب كوت بتاعهآ بنتظآر احمد
/////
عند حسن كآن الوضع مختلف ...حنين وهيآ تمشط شعر رشآ الطويل : حسسسسسسسسسسسن يلا ياحسسسن
حسن يغطي وجهه باللحآف ...رشآ: آفف كانو راح يصحآ قالك راح اغيب ...خلاص انسي
حنين وهي تعطي رشا ضفيرتهآ عشان تربط نهآيتهآ : امسكي ...والله ليروح غصبن عنه مو على كيفه
وسحبت الغطآ : قوووووووووم يلا راح نتآخر
حسن معصب:منـــي رآآآآيح افهممممممممممممي
حنين شدته من قميصه : يــــــــلا .....بلا لعبـــــــ
رشا: هههههههههههه حنين خير ليش معصبة ؟
حنين :راح نتآخر وهو زي الحجر نايم
أحمد في الصآلة : حسسسسسسسسن يـــلآ ولا قسم بالله مو ساير لك طيب ....
قام حسن بتثآقل: آفففففففففف ليش ما تتعلمو من ارجوان الهدوء أففففففففف والله ما تصحينآ كدآ
رشآ : والله عجبآك يلا روح عندها وفكنآ من ازعاجك
حسن وهو رايح الحمام ( الله يكرمكم ): أصلا أحمد لآزم يتزوجهآ عشان تعيش معانا وانتي وهيآ تتزوجو ويسير البيت حلو وهادي ...ودخل الحمام ...وتسوي لنآ اكلات حلوة وتحكيني حكاوي حلوة ..
رشا تطالع في احمد الي يفطر وهو ساكت وسامع كلام حسن ومطنش: ماشاء الله بيخطط الولد
حنين : وليش لآ ...والله حمآس
أحمد رفع حاجبه بهدوء: اقول حنين هانم ...اسكتي وخليك في موضوعك احسن
رشا: أي موضوع؟
أحمد وهو يقوم ويرفع الفطور : الصغار ما يدخلو ويلا ع السيارة الساعة حتسير 6 وانتو لسآ ....وصرخ ...يآآآحسسسسسسسن
حسن وهو خارج : أفففففففففف طيب طيب اصلي بس انا زي العصفور اخرج والشمس لسا ما طلعت :/
أحمد : حسسسســـــــــــــــــــــــــن
حسن :أفففففففففففففففففففففففففففففف
وشال شنطته وحزمته بيده ..:خلللللللصت ياربي تتزوجوكلكم بيوم واحد واقعد مع بابا لوحدي وافتك منكم
رشآ : اشبه دآ ع الزوآج اليوم ...؟؟!؟!؟
//////
صبآح مليء بالحيوية عند حاتم ..: صبــــــــآح الخيرآت يآ سعودية
أم حاتم ضحكت :ههههههههههههههههههه يآشيخ
حاتم يكمل : مو السعودية أمنآ ...وبلدنآ ...وأنت روحنآ وبلدنآ ومعرف ايش قال هنيدي
ما تقدر تمسك ضحكتهآ عن كلامه : ههههههه امش كل بس ...
حاتم : تسلم الضحكة وصآحبتهآ كدآ الواحد يعرف يكمل مشوار يومه ....وطالع بحازم الي نآزل للفطور ...يآرب ياحزوم يرزقنا بحريم زي آمك ..
حازم وهو يجلس : ولآ راح تلاقي لو لفيت الأرض كلها ...صب حليب
ام حازم : لآ فيه....حنين لو تلف الكون ما تلاقي ولآ ربعهآ
حاتم : بدينآ أمآه ترى حغار منهآ كل دقيقة حنين وحنين مافي حتوومي يعني
أم حازم :هههههه كل ياولد وانت ساكت ....ولفت على حازم : انا كلمت أبو احمد امس
حازم : نعم !! كيف تكلميه انتي ...
ام حازم : لآ تقعد تسوي لي كاني وماني ...انا وابو احمد زي الاخوان ولآ نسيت مين الي حطكم في عيونه من يوم ما مات ابوك ..
حازم :عمي ما قصر ...
ام حازم : ما قصر الله يرحمه ....بس في فرق بين الي كان يبغى شي والي يسويه لله
حآتم : خلاص قفلوهآ سيرة ...كان يبغى وانتهي كل شي لنآ لآ عنده ولد ولا تلد وربنا يرحمه وخلاص
حازم وهو يقوم : الحمدالله ....يلا مشينآ
حاتم : مشينآ عايزة حاقة ياسعودية
ام حاتم ببتسامة : سلامتك يا لبنان ...
طلعو المتشآبهين وتركو خلفهم قلب آم ينبض ...بالحيآة ..
//////
في المدرسة .....نظرآت حآقدة وتحديآت بين أولآد على اعتآب الشباب
كان وقت الفسحة ... يزن يستنى حسن يشتري فطور ..
جو له ...يتزعمهم ذآك السخيف ...: هيــه انت
رفع يزن عينآه الهادئتين : خير !!
مسك وجه : اتكلم عدل
يزن : لمن تكــون انت عــدل انت معاك عدل اخلص ايش تبغى
هآشم:أنت شآيف نفسك رجآل يعني وتتكلم زي الكبآر أقول احترم عمك لآ اربيك
يزن بنظرة تحدي بدون ما يتحرك : عمت عينك ....امشي من وجهي خليني افطر
:أنت محد ربآك ..ويبغالك تربية
هاشم بسخرية : أصلا ما عنده أهل ....فلازم نربيه
يزن : ربي نفســك اول ...
: أنا اوريك كيف يربي نفسه
وبدآت مضآربه عنيفة ....حسن جاي وشايف الزحمة والدنيا ...كل الطلاب حوالينهم
حط فطوره وحاول يدف ويدخل ...بس مجرد محاولة بدات مضاربة تانية عليه ....
وما اتوقفت إلا على صرخة قوية وعالية من يزن .....ابتعد الكل خوف
يزن كان ينزف من جبينه بغزآرة ...وحوالينه انتشر القزاز ...الدم كان مغطي نص وجه
حسن ارتجف ....ما عرف كيف يتصرف والاولاد يهربو خوف من التهم ...دمعت عيونه وهو يروح :يزن ...يزن
يزن كان بين الوعي والا وعي ....يسمع صوت حسن يروح ويجي ....حس بيد تشيله وصوت حسن ...وصوت رجآل ما قدر يميزه
اختفى بعدهآ ....كل شي ....وعم الظـــلام
//////
: هيـــــــــه في آيش مسرحة
حنين : ولآ شي ...طفشانة
:شوفي شوفي مين جاي .. روان بنت الدكتور خآلد ...سارت مسوية صحوبية معاك
حنين : طيب ...وبعدين
: شفتي اخوها...دكتور بمستشفى الآمآل ..دكتور قلب
حنين : مآ اعرفه ....ولآ ابغى اعرفه
وصلت روآن ودعآء الي شكلهآ متنرفز : هآآي
حنين :هايات ...
سلمت عليهآ وجلست ...روآن : مرة اتفاجئت لمن شفتك يوم الربوع كآن سبرايز
حنين : وآنآ كمآن
دعآء : بس انتي ايش عرفك في آم حازم ...ما اعتقد ان ..
وسكتت بنظرة حادة من روان ....روان : شفتو برنآمج .....
وغيرت الموضوع ...ومهمآ غيرت حتبقى آُثآر ذاك التعجرف ....
/////
طفل مغمور بالدم والاخر ينتفض من الخوف .....تجمعت الممرضات وطلبو دكتور الطوارئ
نزل فهد لغرفة الطوارئ ...شاف الرجال والولد الي جالس يراقب الموقف ..دخل فهد وممرضتين شاف كمية الدم النازفة منه
ومحاولة الصغير انه يكون على الوعي ويفتح عيونه ويتألم .....خدره طبيب التخدير وبدآو في خياطة الجرح
وتنظيفه من بعض شظايا الزجاج .....ونقل دم له ..ونقلوه لغرفه
سآل فهد بعد ما خرج : فين اهل الطالب
: المدرسة اتصلت بوليه امره و.....
دخلت ارجوآن وبصوت مرتعش : فين يـــزن ؟؟
فهد : مين يزن ..؟؟
أرجوآن وصوتها اقترب من البكاء: يزن الفضل ...
فهد : انتي امه
ارجوان : أمه ولا اخته مو مهم اهم شي هوا فيــن !!
فهد وهو يأشر على الغرفة : هنــآ الحمدالله هوآ بخيـــ....
ما سمعت باقي كلامه واندفعت للغرفة ....شافت الشاش مغطي جبينه وآثار جرح على يده ...وخدش بخده
رآحت عنده وحاولت تمسك دموعهآ لكن ما قدرت ...بآست يده ومسحت دمعتهآ وسالت فهد : كيف طاح ؟
جاوب الاستآذ: مضاربة بينه وبين طلاب ....و....ضربوه بقارورة البيبسي
اتسعت عيون أرجوآن والتمعت بغضب : وفين الأولآد الي ضربوه !!
الاستاذ : عند الادارة ....
ارجوان بعصبية : والادارة ايش راح تسوي ؟؟ راح تفقش روسهم زي ما سو فيه
الاستاذ وهو راخي عيونه : الادارة راح تآخد معاهم الاجراء الازم يآ ام يزن ,,أهدي
ارجوان كانت تغلي من جوآ ...كيف تهدى وهآدآ هو الي باقي ليها من الدنيا ...يزن صار بلحظة هو الحاضر والمستقبل
التفت لحسن كان وجهه ما يتفسر وكان دوبهآ انتبهت لوجوده ....علامات الخوف المكتوم ترسم ملامحه الصغيرة بحرفيه
شعرت برتجاف قلبه الصغير ....نزلت لمستواه ..بدون تردد راح عندها وارتمى بحضنهآ ....وانفجر بالبكا
ما قدر ...الي شافه كان اكبر منه ...ومن احساسه
أرجوآن : بلغتو الشرطة
الاستاذ : أي شرطة يآ ام يزن الاولاد صغار وما كانو يقصدو
حسن بين دموعه : الا يقصدوو هما من اول يضاربو معانا وانا .....وشهق ....رحت اشتري فطور ...ولقيتهم يضربوه وكسرو البيبسي فوق راسو ....هآشم هوا الي كسرهآ ...أنا شفتو ....ورجع يبكي بين يدهآ
أرجوان : خلاص حسن خلاص يزن كويس وبيقوم بعد ساعة ...لآ تخاف حبيبي طيب
مارد وجلس متمسك فيهآ ....مسحت دموعه بحنان : حسن انت رجال يلا وقف بكآ ....لو يزن شافك بتبكي راح يزعل مني
حسن ابتعد عنها بهدوء ....ارجوان : حتصل بآحمد ...والتفت على الاستاذ ...والشرطة راح تعرف يزن مو لعبه
الاستاذ : بس ...يآأم يزن ولدك بخير بلا شوشرة و...
أرجوان بحدة : ولدي بخير لآ واضح ...بعد ما انفقش ونزف واتآلم تقولي بخير ...والي ضربو يا ينضرب زيو يا تتصرف معاه الشرطة
ومشيت ويدهآ بيد حسن ......واتصلت على آحمد ...
///////
أبو هآشم في الادارة : اكيد هوا ضربو مستحيل هاشم مستحيل يضرب بدون سبب
هاشم : ايوا هوا قالي مو متربي وسبني وبعدين هوا رفع القارورة عليا قمت دفيتها الا طاحت على راسو آنآ ماسويت شي
الادارة : لآزم نرفع للشرطة
ابو هآشام : نعمممممممم أي شرطة ولدي ما يتبهدل وانا مدرس هنا ايش .....
قاطعة المدير : اجل ولدك يضرب الناس وتبغآنآ نسكت هذآ النظام
ابو هآشم: يآ ابن الحلال لازم نسمع من يزن اكيد هوا سوا له شي
المدير : يزن طالب محترم ومؤدب والكل يشهد له وولدك للأسف ....معروف
ابو هاشم : يعني
المدير : يعني النظام حياخد مجراه .....ودق الباب
فتح ....: ضابط الشرطة عند الباب آستاذ
دقت القلوب بقوة ...ودخل الضابط ومعاه أحمد والي كان يطاير الشرر منه عينه
ما يعرف يمكن في طريقه للمركز عشان يقدم شكوى بعد ما سمع الحكاية من ارجوان اتذكر كلمة كان يرددها يزيد وابو يزيد بكل شي
ألا يزن ....ألا يزن ...لا يزعل ...لآ يبكي ...لآ يطلب شي وما يتنفذ...إلا يزن
وهذآ الي قالته ارجوان ....:كل شي الا يزن ...
وبدآ التحقيق .....وبدآ الرعب
//////
حنين : أوووووف ليش اتاخر أحمممد ؟
واتصلت عليه ....احمد : حنين انا ما اقدر اجيبك خلي أي احد يوصلك
حنين : ليش ؟؟
احمد : بعدين اقولك ....
وقفل .......من وراهآ كانت روان ببتسامة : اتاخرت سيارتك
حنين : لآ شوية وتيجي
روان : لو ماحيجيك أوصلك عادي ما عندي شي
حنين اترددت .....روان : ها ايش قلتي
حنين : بيتي بعيد
روان : مو مشكلة اتمشي شوية ...يلا
حنين : طيب ...
مشيت وراهآ لسيارة عائلية كبيرة ....روان : اتفضلي ..
حنين : ودعاء ؟
روان بنبرة : جا اخوها واخدهآ ...
حنين : اها حسبتها وحيدة
روان : ياريت كان احسن من الاخ الغبي دآ
حنين بعد ما ركبو : ليش ؟
روان : غبي وضعيف وسخيف وعبد الامه الحـــ........ وما كملت
حنين استغربت : آسفة خليتك تعصبي
روان بلا مبلاة : لا عادي ...اصلا انا ما سرت احب غير دعاء
حنين : ليه !!
روان : أخوهآ الغبي كان زوج اختي وعشان امه طلقها .....الي يقهر انها تحبه ...آكرهه ياشيخة
حنين : لآ تخلي الكره يسيطر عليك ...هوا اكيد كان تحت ضغط امه
روان : حتى ولو ....حسام الي هوا حسام مستحيل يسوي كدآ
حنين: اخوك ؟؟
روان : ايوا على كل مافيه ما عنده حركات الضعف الي عنده ...هوا الوحيد الي وقف في وجهه امه واعطها كلمتين خرستهآ
سكتت حنين ...روان وهيا تطالع بالشباك : احيانا اتمنى اني اقتله خصوصا اذا شفت سحر تبكي ...بس حرام اوسخ يدي في اشكاله
السواق : مس روان فين روح
روان : حنين اوصفي له بيتك
حنين بدات توصف وهيآ تلاحظ نظرات روان المتعجبة ....حست بالحرج ....بس من ايش تنحرج من بيتهآ!!
/////
#أميرة قلب#
15-10-2010, 11:00 PM
/////
حسن نايم على الكنبة بغرفة الفحص .....سمعت أرجوان صوت حسام وهو يسال الممرضة:فين الدكتورة ارجوان؟
أرجوان طلعت : نعم دكتور
حسام : فين كنتي !!
ارجوآن : كنت تحت بالطوارئ ....
حسام : OK ..هذا ملف المريض بغرفة 510 تابعي حالته وقدمي لي تقرير عشان تبدآي معاه
ارجوان : طيب
ودخل حسام لعيادته ....ارجوآن : هآدآ شايف نفسه على أيش!!
////
دخلت حنين للبيت ....رشآ : جيتي مع مين ؟
حنين : مع روان
رشآ : ماشاء الله سرتو صحبات اشوف ...
حنين : مو مرة بس اطريت ارجع معاها
رشآ : حنين لآت ستهبلي كم مرة قلتي لي انو البنات دول مو كويسين وحقون فشخرة وسفر وفلوس ..وانتي شفتيهم في عزيمة خالتي وسمعتي كلام آم دعاء عن امي ...حنين بعدي عنهم احسن لك
حنين ماردت ودخلت تغير ملابسهآ .....ورشا رجعت ع المطبخ وهيا تقول : أحمد حيتآخر مع ابويا نتغدى ولا نستناهم
حنين: ليش راح يتاخرو
رشآ: يزن اضارب مع اولاد والست ارجوان الا والا تشتكي للشرطة ...وابدا مهي راضية تتنازل
حنين : ويزن ايش صار فيه
رشا : انفقشت راسه وخيطوهآ 4 غرز ...ضربوه بالقزاز على راسه
حنين : ياقلبي ...!! وما تبغيها تتنازل لو مكانهآ اكسر راس الولد ...وما عرفتي ايش السبب
رشآ : لآ ...أنا بابا قالي وهو مستعجل ...وحتى وان كان ليش تبهدلنا معاهآ ما عندهآ عمة ليش ما تروح لهآ
حنين : أي عمة الله يهديك الي ما حضرت عزا اخوهآ الا ثالث يوم لآ وبعدهآ ولا سمعو صوتها الا بالاعياد وارجوان الي تتصل
رشآ : اسمها من عايلتها
حنين : رشآ بطلي حركاتك الغبية ...البنت عمرها ما سوت لك شي
رشا سكتت وما ردت ....وفضلت تسكت ...
////
فتح عيونه وهو يحس بدوخة .....رجع غمضها ...كان فيه الم بجبينه وخزات خفيفة ...طلعت منه آه مكتومة
التفت ارجوان : يزن ....تسمعني
يزن هز راسه بتعب ...: تـــ ـ ـ ـ ـ ـوجعـــ ـ ـ ـ ـ ـني
أرجواان بحنان : يقطعني.... ياريتني انا مكانك ....خلاص حبيبي شوية ويروح الالم
يزن :انا جوعان ..
أرجوان : دحين تاكل ..بس خلي الدكتور يشوفك اول
نادت للدكتور ...فهد : ماشاء الله احسن صح يا يزن
يزن : الحمدالله
ارجوان : دكتور فهد ممكن يزن يقعد هنا للمسا ..لان دوام المسا بدا وانا ما عندي احد يرجعه البيت ومافي احد في البيت
فهد : اكلم لك المسؤولين ... وان شاء الله خير
ارجوان : شكرا ...
فهد ببتسامة : العفو ...
بعدهآ طلبت ارجوان ليزن اكل ...وجلست تاكله بيدهآ ...كان يحس بتعب لكن الاهم وجود الامان
ماسالته ولا شي عن الي صار ....
وصل احمد وحنين بعد ساعة ....أحمد : السلام عليكم
ارجوان : وعليكم الســلام ..
حنين : سلامآآت يا يزن ....وه حبيبي يكسر يده ان شاء الله
ابتسم يزن بهدوء ...: فين حسن ؟
حنين : حسن نايم ما قلنا له اننا جينا
يزن طالع بارجوان : ماما متى حطلع ؟
ارجوان : لمن اخلص دوامي اخدك معايا
احمد : يعني يقدر يطلع دحين ؟
ارجوان : ايوآ ..
حنين : ناخده معانا ...
ارجوان : لآ ما ابغى اتعبكم كفاية وقفتكم معايا مع الشرطة ...صح ايش قالو
أحمد : حيعملو استدعاء للولد ولي امره وبعدين نشوف
ارجوان : OK آنا لازم ارجع على شغلي اشوفكم ...يزن لو تبغى شي خلي النيرس تناديني طيب
يزن : طيب ...
ورجعت ارجوان ...وطلع أحمد ...وتاهت حنين بآفكآرهآ
والخبر الي لآزم ترد عليه ....اليوم او بكرآ ....
حنين ...وحآزم ...فكرة جديدة لمستقبل
////
حاتم دخل المكتب ..: OKخلاص انتي بس راجعي البيانات وارسليها لهم وهما راح يردو علينآ
: حاضر استاذ
حازم كان جالس يقرا في ملف من ملفات الشركة ...حاتم : فين وصلت
حازم : على ايش
حاتم : في الي جالس تقرا فيه
حازم : احصائيات الشركة ...كويسة حتى ارتفعت من يوم ما مسكتها اكتر من عمي الله يرحمه
حاتم: وبعدين ....
حازم قفل الملف : ولا شي ...خلاص موافق ببدآ شغل رسمي من اليوم
حاتم : غصبنآ عنك بتسيب لي الشركة دي كلهآ على راسي
حازم ببتسامة : مو انت ماشاء الله مسكتها خمس سنين
حاتم : مسكتهآ بس مرات كانت بتنهآر .....وبصعوبة رجعت ...وانت كمان مو كنت تشتغل بشركة هنآك
حازم ارتبك وكان احد صب مويا باردة على راسه : انت ايش عرفك !!
حاتم : لآ تنسى اني توآمك واعرف عنك ادق التفاصيل ....وكل شي مخبيه اتآكد اني اعرفه
حازم رجع للملف : زي ايش مثلا
حاتم ابتسم : انت قولي شو الي مخبيه ؟
حازم : مو انت تعرف يصير مافي شي مخبآ
حاتم ابتسم (يآبرودك يا خي ...اجل كيف طلعت من مشاكلك بدوني يآ حبيبي ...)
أما حازم فسرح .....أورآق كآنت ظالمة ...خآدعة ...ربمآ كآنت عقاب له لآنه هجر أهله
ليس بمعنى الهجرآن ...لكنه نسيهم في غمره شغله واشتعال موهبته ...وقبل ان يضحي بهم عاد لوعيه
ابتسم بألم ...لولآ نصيحة صادقة كان راح هوا بالحضيض...نصيحة من عدو ~
////
بالفرع الرئيسي لاكبر بنوك المملكة ...كآن جالس ...شمس العصر كانت تعكس اشعتهآ على وجهه الباهت
كوب الشاي صار بارد ...مثل حياته ...لآحاجة للذكريات لآنهآ تزيده برودآ
طرق الباب: رآئد ....
التفت رائد وكان احد عملاء البنك المعتادين على رائد : اهلا كيفك ؟ ...
: الحمدالله ...انت كيفك وكيف الشغل ؟
رائد : ماشي ..بأيش اقدر اخدمك
: كالعادة عندي تحويلات و.....
ومضى يتحدث ...سآعة ...وسآعة ...من عمر رائد تمضي بروتنيه ....
بعد العمل كآنت جلسة شاي ....:تعرف كم لنا نتعامل مع بعض
رائد : يعني من 4 سنين تقريبا ليش ؟
:في اول ما عرفتك ...كنت انسان غير عن دحين
رائد : كيف ؟
: كنت حيوي ...مدري كنت نشيط وعندك احلام ..دايما بالجلسات الي زي كدا كنت تتكلم عن مشاريعك عن تطوراتك بس بالفترة الاخيرة صرت مختلف
رائد بعد صمت : يمكن ....لان الوضع اختلف ..
:فقدت أحد يعني
رائد بتفاجئ : ايش عرفك
:كل الناس كدآ ...من يوم ما تفقد احد تضيع وتتغير
رائد : يمكن ..
وقف رجل الاعمال الشاب : مهما كان السبب الدنيا ما بتوقف عند احد ...لآ تكون رقم زايد بالحياة
وطلع .....وتركه ....يزدآد برودآ ....
/////
ابو احمد جالس بالصالة يشرب الشاهي ...وحسن جالس يحل واجباته بصوت عالي
ابوأحمد : حسن شيل كتبك ونادي حنين
حسن : يوووه والله مافيا اشيل الكتب اناديها بس ؟
أبو احمد : حسن شيل كتبك ونادي حنين
حسن طالع بملامح ابوه الجدية : طييييييييب بس لآ تعصب يا ابو حسن
دخل وهو يجر شنطته بالارض : حنيييييييييييييييييييييين ابوياااا يبغآآآآآك
حنين : وطي صوتك سمعت الجيران
حسن بنفس الصوت العالي: آنآآآحــــر كيفي اسمع الدنيآ ...الشنطة تقيييلة واهو يبغاااااك يلا
رشا طلعت من الغرفة : خير خير حسن ليش صوتك خارم طبلة ادني
حسن :آنــــــــــآ حرررررر يلا روحي كلمي ابوك حيعمل مؤتمر القمة
حنين بحدة : حســـــــــن ....
وضربته على كتفه بعصبية : أحترم نفسك ياقليل لادب ...
حسن بدون نقاش والأول مرة ...ينفجر بالبكآ ....احمرت عيونه فجآءة وتساقطت دموعه بشده ...بدون مقدمات ...تحول وجهه الاسمر الفاتح لوجه احمر محتقن ...رمى كل شي بيده بعصبية وراح لغرفة نومه مع احمد وابوه ...وقفل الباب بالمفتاح
علامات استفهام اترسمت على وجه الكل ....اول من نطق رشا : ايش به !! .....
حنين : مدري انا حشوف بابا اول ...
دخلت لأبوهآ ...كانت تعرف السؤال ..لكنهآ احتارت بالاجابة ...
: ايوا بابا ناديتني ؟
أبو احمد : حسن اشبه ؟
حنين : جالس يبكي ...يمكن من الي صار اليوم
ابو احمد : الله يعينه ....وسكت ثواني ...هآ مارديتي عليا ...أيش قلتي ؟
حنين سكتت شوية ....: أنت أيش رايك ؟
ابو احمد : والله انتي تعرفي ياحنين أنا احب حاتم وحازم زي اولادي ...من يوم مامات ابوهم وانا ما اشوفهم الا اخوان لأحمد ولولا ضيقة اليد كآن ...
حنين : بابآ لآ ضيقة يد ولا شي الحمدالله بخير ونعمة
ابتسم ابتسامة صغيرة مليئة بالهموم ...: طيب ورايك ؟ ايش ارد عليهم ؟
حنين اتنهدت ...: الي تشوفه ....
ابو احمد : استخرتي ؟؟!
حنين : لآ ...ما يحتاج
ابو احمد : استخيري اليوم ...وبكرا الصباح شوفي وردي ..يابنتي الاستخارة خير
حنين : ان شاء الله ...بس اذا انتى شايف فيه خير ...خلاص كلمهآ
ابو احمد : الرآي لك يابنتي انتي الي حتتزوجي ودي حياتك ...مو حياتي
حنين : الله يكتب الي فيه خيــر
أبو آحمد : آمين ...يلا روحي نامي بكرا عندك جامعة الله يوفقك ويكتب لك الخير
طلعت حنين من عند ابوها ببتسامة ....في عيونها نخلة باسقة يحفر عليها اسم ابوهآ بكل ورقة من اوراقهآ ...وعلى جذوعهآ
شافت احمد وهو يدخل لغرفته ...ارتاحت ع الاقل وجود أحمد بجوار حسن يخفف كثير ..لان احمد ولخمس سنين مضت كآن هوا الام لحسن ...ولهم ..
احمد دخل بعد ما حكت له رشا ...: حسوووون ابو احمد ...حسسسنات ...
أووه انت نايم قوم ...شوف جبت لك معايا جالكسي ...لو نايم حاكلهآ
حسن وهو يجلس ويمسح دموعه : آنآ مني نايم ...
شاف عيونه المغرقة بالدموع ...يحاول يكون قوي ...احمد : أووف ليش تبكي !!
حسن : ما ببكي بس رشا عورتني بالقلم
مد احمد له باصباع الجالكسي ...: وبعدين
حسن : ولاشي زعلت منها وقلت ابغى انام
احمد : آهآ .....اشتكينا للشرطة وهيا حتجيب هاشم عندهم وحيعاقبوه
حسن واشرقت ملامحه : من جـــد !!
أحمد : اجل تحسب حمود راح يروح تعبه فشر ...انا اخوك ياجدع
حسن يضرب احمد على فخده : أخووو رجآآآآآآل
احمد : هههههههههههه ياولد استحي عييييب انا اكبر منك
حسن : وانا احبك ...أكتر من ماما ....أصلا انا اكره ماما لانها ما تحبني ...تعرف ياريت بيتنا الي انحرق وتموت هيا ونحن نعيش مع ابو يزن وارجوان والله حمآآآس
سكت احمد ....نفس امنيته ....ياريتها ماتت يمكن كان رحمهآ ....طال الصمت ...وان كانت ابتسامة حسن تجبر قلب احمد على الابتسام ...دخل ابوهم ...وابتسم ..يعرف حنان احمد يغطي الدنيا ومافيها ...ويدفي الجليد..ويهدئ النار...
//////
#أميرة قلب#
15-10-2010, 11:05 PM
//////
أرجوان تتآمل بالم يزن النايم بعمق ....بلغها احمد انهم عملو استدعاء بكرا لابو الزفت الي ضربه
امنيتها تضربه وتكسر له يده ....
رن تلفون البيت ....كانت الساعة 10 وشوية ....القت نظرة اخيرة على يزن النائم بتعب
وردت : الو
حنين : السلام عليكم
ارجوان : وعليييكم السلام ...
حنين : كيفك وكيف يزن دحين
أرجوان : الحمدالله ماشي ...يعني تعبان بس الحمدالله
حنين : اممم ارجوان ...آنآ ...اممم ان...خطبت
ارجوان بنبرة فرح : والله !!ميييين وكيف ومتى
حنين : حازم ولد خالتي بس انا مدري محتارة ...يعني ايوا ...بس ليش !! واذا لآ كمآن ليش !!
أرجوآن :ما فهمتك
حنين : امم يعني انا مني عارفة ايش اقول ...في شي بعقلي يقولي لا ويقولي ايوا ....خايييفة
ارجوان : طيب استخيري والي كاتبه ربنا خير
حنين : بس لو رفضت خالتي راح تزعل وآنآ ما ابغى اخسرها
ارجوان : حياتك المستقبلية اهم من أي احد
حنين : مدري يا ارجوان هو معاه شهادة عالية وشركة واخلاق ...بس الاحساس الي يجيني مدري غريب
ارجوان ببتسامة : عاادي توتر عادي ...انت بس استهدي بالله وكل شي باذن الله حيكون بخير
حنين : يارب ....
سمعت ارجوان آنين يزن وهو نايم ....التفت له ...كان يتالم بخفة وصمت ..ارجوان : طيب حنين يزن صحي خليني اروح اشوفه
حنين : الله يشفيه ...طيب اشوفك على خير
ارجوان : ان شاء الله ...وانتي بالدبلة
حنين : ههه الله يكتب الي فيه الخير
////
قلوبنآ هي الدليل الوحيد على صدق شعورنآ وعلى جمال حياتنا...عندمآ تكون قلوبنآ خالية من اوساخ الدنيا فهي حتما دليلنا القاطع
////
بصمت كان يتابع التلفاز .....ام رائد دخلت الصالة
: غير دي القناة ايش القرف الي حاطه دآ
غير رائد القناة....وقام من الصالة ..أم رائد : فين رايح ؟
رائد : طالع انام...
ام رائد : استنى ابغى اكلمك في موضوع
رائد وهو لازال واقف : الي هو ؟
ام رائد : أبغى ازوجك
رائد : وليش !!
ام رائد : يعني عجباك حالك كدآ
رائد: انت السبب
أم رائد : والله انت ما تعرف مصلحتك ....المهم ابغى اخطب لك بنت وحدة من.......
وقبل لآ تكمل ...رائد : لآ ....ما ابغى اتزوج
ام رائد : مو على كيفيك ...
رائد بنظرة قاسية : اجل على كيف مين ؟؟
وطلع وتركهآ بعصبية ملامحهآ القاسية ....بعد دقايق دخلت دعاء وهيا تعطي عبايتها للشغالة
:هآآآي ماما ...
ام رائد : ماشاء الله فين كنتي !!
دعاء : مع روان نشرب كوفي
أم رائد : وهو كل يوم انتي ويآهآ في الشوارع !!
دعاء : ايش الغريب في الموضوع ..نحن من زمان كدآ منها ندرس ونتمشى
ام رائد : والله لعبك الزايد دا يا دعاء راح يجي يوم واوريك
دعاء جلست جنب امهآ : أي لعب واي يوم ...يا ماما ياحبيبتي دحين ..كل البنآت زي كدآ لآزم نرفه عن نفسنآ شوية بدل الكتمة
أم رائد : والترفيه دآ كل يوم ...
دعآء : عآدي مو لآزم كل يوم ....صح ماما زوآج ولد صحبتك هديك الي تقرب لــ ...... متى ؟
أم رائد : الاسبوع الجآي ...
دعآء : طيب انا وروآن راح نيجي
ام رائد : ما اعطو امهآ كرت ما ينفع تيجي
دعآء : وي !! ليــش ؟؟
أم رائد : والله ما أدري ...بس آكيد لأنهم ما يعرفوهآ زي ما يعرفوني انآ ..انتي تعرفي ان ابوه دكتور في الجآمعة وخاله شي كبير في وزآرة المالية ....وهيآ سيدة اعمال يعني ناس كبآرية من كل الجهآت وطبعآ ماراح يعزموهآ
دعآء : بس برضو اهل روان ما يتسهان فيهم ..يعني عندهم زينآ واكتر
أم رآئد : تحسبي عشان خآلد دكتور بالجآمعة وحسام دكتور سآرو خلاص ...انتي نسيتي املاك ابوك وايام ماكان عايش والى الان الحمدالله واصلين للسما من خيره ...دي العلاقات الي هيآ وصلت لهآ ماكآنت تحلم توصلهآ بدوني
دعآء ببتسآمة : آكيد ماما ...مين يقدر يسوي شي بدونك
رن جوآلهآ ...وقآمت بعد ما اشبعت امهآ غرورا وثقة ....وطلعت في غرفتهآ تكمل مغامراتهآ التي لآ تنتهي
/////
فهد : أفففففففففف يآخي هلكتنآ انت ودي الرسمة
حسام : وانت جآلس تتلصص على الكرآسة
فهد : لآ عيوني كل ماجيت لقيتك عليهآ ...قوم بس في تحدي بلاستيشن يلا
حسام : فهيدآن ...والله راسي يوجعني من الشغل وانت جايبني هنآ بالقوة فبالله احترم نفسك واستكت لي شوية
فهد : يآ حسام يا حبيبي
رفع حسام حاجبه : ولد اخوك انآ تكلمني كدآ .....احترم نفسك
فهد : طيب يآ حضرة الدكتور ...
حسام يقاطعه : فهد اتكلم عدل بالله والله مني فايق لك
فهد : آفففففففف اقول قوم والعب وبطل تقالة دم يلا خلصني
حسام ضحك ضحكة قصيرة : لآ تحاول تنرفزني ...خلاص يلا قايم العب
وراح للصالة والشباب متجمعين ...جمعة كبيرة ...تلاقي الصالح والطالح ...تلاقي النظيف والــ****....
في مجلس فهد كل مين يبغى يجي يجي ....بابه ما يتقفل ...
فهد : هآ مين يتبآرى مع حسآم ....وصل الدور عند مين !!
أيمن بحمآس : عنـــدي آنآ ...يلا تعال
فهد : مو بآنا الي بلعب ...حسام
أيمن وهو يطالع فيه لاول مرة : يلا تعال نشوف الدكاترة أيش يسو؟
حسام : لآ تتحدى ....قآلهآ بهدوء ينم عن تصميم ..للوصول
////////
طلعت حنين من غرفتهآ ....ودخلت لمجلس ابوهآ ..اتخذت قرارهآ
ما تحتاج تفكر بآي شي ...حسمت عوآطفهآ لابوهآ وخالتهآ الموقف
: أبويآ .....
رفع عينآه المثقلتين بالهموم ..حنين : أذا خالتي كلمتك قلهآ اني موآقفة
طالع فيهآ بستغرآب : يآ حنين لازم تفكري ...
حنين ببتسآمة خجولة: فكرت ....وانا موافقة ......
حس بالقلق ...هو أب وشعوره لآ يخطئ ....حاول الابتسام ...دخل احمد : هآ نقول مبــروك
ولعت خدود حنين ....أبو احمد : حنين متآكدة من قرارك ؟
أحمد : ليش انت شآيف على حازم شي ...والله انه من خيرة الرجآل ما يتلاقى زيه
ابو احمد : حنين ...استخرتي
حنين بكذب : ايوا,,,,
احمد : اشبك يا بويا خآيف تفرح...يلا رشرش سمعينآ
دخلت رشآ وهي تزغرط ...وحسن يرقص بستهبآل : وحنين الليلة مدري أيــش ...ويه
ضحكة عمت ذآك البيت القديم ...لتعيد الحيآة كمآ في كل مرة ...هذه الضحكة هي سبب
////
رنين المنبه المستمر أيقظ تلك الجميلة النآئمة ...اغلقت المنبه بنزعآج وفتحت عينآهآ المستديرتآن بلونهمآ العسلي الفآتح
مررت يدهآ بشعرهآ الكيرلي البني ...طالعت بالسقف : أغيب !! ....أففففففففف
قالتهآ وجولهآ يرن ....:ايش الصباح المزعج ...!!..
كآن رقم غير معروف ....انفصل ...ورجع اتصل ...ردت : الو
...: وأخيرآ رديتي ....
دغاء: مين ؟؟
....: آنآ آيمن
دعاء...: آيمن مين !!
أيمن : مرة اتقابلنآ بالكوفي مع هنآء
دعآء : آهآآآآآآ ...صآر شي ؟
أيمن سكت لثوآني :لآ بس حبيت اسمع صوتك ....
دعاء بستهبآل : تسمع صوتي !! ليش
آيمن : مدري احسآس اني ابغى اسمع صوتــك ...من هدآك اليوم
دعآء : آهآ ...
ايمن : كآنك منتي مصدقتني
دعآء : وي ليش ما اصدقك بس انا دوبي صآحية من النوم يعني ساعتين واكلمك ممكن
أيمن : OK سآعتين بالضبط ....
دعآء : بالضبط ....
ورخت السمآعة .....ابتسمت بكبرياء خبيث ...ورآحت تستعد لجآمعتهآ
///////
دخلت ارجوآن للمستشفى ....كآنت هآدئة لانه موعد الدوام باقي عليه 10 دقايق ...القليل من الموظفين
دخلت قسم القلب وعلى مكتبهآ ...لكن قبل ما تدخل ..كآن مكتب حسام مفتوح شوية
مآ اهتمت لكن الممرضة دخلت : مآشآء الله انتآ سيمسيم دكتور هسآم من بدررري يجي
هزت ارجوآن رآسهآ .....وجلست على مكتبهآ ...حالتهآ قليل فتحت واحد من الملفآت ..وبدآت تقرآ الالم ومعآنآة شخص مآ
تفآجآت ....عآدت تقرآء الحالة من جديد ....سحبت الملف وراحت لمكتب حسآم
دقت الباب بآدب ....آمآ هو فعتدل في جلسته وادخل كراسته في احد الادراج
دخلت : السلام عليكم
حسام : وعليكم السلام
حطت ارجوان الملف قدآمه : دكتور حسام ...ممكن تقرآ الحآلة دي
القى حسام نظرة سريعة ...على الأورآق : ايش ملاحظآتك عليهآ ؟؟....
لمست في نبرة صوته استخفآف واستنكآر ....ارجوآن : العلاج دآ ما يتنآسب آبدآ مع حآلته ...هوآ عنده حسآسية وتهيج بالاوعيه وهذآ العلاج بهيج الحساسية حتى لو كآنت نسبتهآ قليلة
حسام رجع يطآلع بالنتآئج ...المريض كآن عنده حساسية بس ..: نحن اعطينآه علاج للحساسية
ارجوآن : العلاجين ما بينآسبو بعض ...تقدر تغير العلاج قبل لآ تصير مشاكل اكبر
رفع حاجبه .....المشكلة انه ماراجع نتائج العلاج الجديد لان الملف رآح لهآ ....لكن بدآخله شيطان يرفض الاعترآف بالخطآء
بنبرة سخرية ....: OK انا اعرف اتصرف ...
ضغت ارجوآن على يدهآ بعصبية ...وطلعت بدون ما تتكلم ....دخلت بعدهآ بثوآني الممرضة وهيآ تحط ملفات المرضى
حسام : Where is Sana? Pain comes after the
الممرضة: It came a short while ago
حسآم: Ask them to come off
الممرضة :Ok
........ في مكآن تاني قريب ...آرجوآن كآنت تمشي ...اتنرفزت منه ...اسلوبه السآخر يذكرهآ بنتقآد الدكآترة لهآ بالجآمعة
: لآتآخدي بنفسك مقلب انتي لسآ طآلبة ...
: لكن دكتور ....
يتركهآ ويمشي وهيآ بحيرة ...والسبب انهآ أنثى ,,,وطآلبة امتياز...وبدون اهل
دقت فيهآ سنآء وهي تمشي مسرعة : آسفة ارجوآن بس دكتور حسام يبغآني
ارجوآن ابتسمت ابتسآمة صفرآ ...وتابعت طريقهآ ....
بمكتب حسام ...دخلت سنآء: السلام عليكم
حسام : وعليكم السلام ...سنآء اعطيني تقرير عن نتآيج علاج هذآ المريض
سنآء : OK....بس ..
حسام : بس ...بتكوني موجودة بعملية صمام القلب لـ ......
سنآء : آكيد ....
حسآم: كلمي الدكتورة ارجوان انها بتكون موجودة
سنآء وهي تطآلع فيه بعيون مليآنه اعجآب : طيب ...
حسام ما طالع فيهآ ...مو من طبعه يطآلع في بنت اصلا ... يمكن آدب ويمكن غرور ...
//////
في المدرسة كآنت رشآ جالسة كعادتهآ هآدية ...سآكته ....
كان اغلب الفصل برآ والجو هآدي تقريبا ...
سآلتها وحدة من البنات : فين راح تروحي جآمعة ؟؟
رشا: عزوز فيه غيرهآ
...: ههه من جد ....راح تدخلي طب ؟؟
رشآ : لآ يمكن ادآرة اعمال ...
: ليييييييييش حرام انت مرة شآطرة
رشآ : بس نفسي اكون سيدة اعمآل ....آو موظفة بنك
:والله انك هبلة ...
رشآابتسمت بدون ما ترد ...في بالهآ مخطط يآترى بتوصل له !!
///
دخلت بهدوء ...شعور مزعج ...ان تكون مع من تحب بنفس المكآن
لكن ...لآ تصل اليه ...
لآ تسمع صوته ...
ولآ ترى عينيه ..
فتحت باب العنآية وهيآ تقرآ الاسم ...يزيد فآضل الفضل ...دآئما تقرآ اسمه قبل لا تدخــل عشآن تتآكد انه لآزال حيآ
تخآف ...أن تفقد اسمه ....وقبل ان تخطــو
رن بيجــر المستشفى ليقطع كل تلك الاحسايس ....نزلت تحت كآنت سناء بنتظآرهآ عند القسم
ابتسمت سنآء : انا الي دقيت لك
ارجوان : ليــش ؟
سنآء : بعد ساعتين في عملية للدكتور حسآم وطالبك معاه ....
ارجوآن : آهآ ...
سناء بعد ثانية صمت ...:ارجوآن ..امم اسآلك سؤال
ارجوان رفعت عيونهآ بتساؤول ...سناء : انت الى الان ما اتزوجتي يزيد ؟؟
ارجوان بمرارة مخفية ..: لآ ...
سناء :ليــــــــــــــــه ؟؟
//////
أنه السؤآل الذي يقتل الاحساس ...لنمضي بلا اروآح
ليـــه !! أو لمآذآ ...تقتلني بفضول اتعبني !!
/////
زهور السوسن
16-10-2010, 08:28 PM
:
تسلم ايدك يا عسل ع الابداع ~
حزنت على يزن << فيه شياطين بأجساد أطفال ~
أرجوان ... قلب معلق بين السما والأرض ~
حسام .. وراء قسوتهـ حكايهـ ~
دعاء ... استهتار حيسبب لها متاعب ~
حنين ... تسرعت بقرارها .. احس بتتعب مع حازم ~
شكرآ لا تنتهي ~
:
)نص مفقود(
17-10-2010, 08:46 PM
يعطيكي العافية أمورة ع الباارت حلوووو
اممم اتوقع البارت الجي حيكون فيه زغارييد و أفرح و أتوقع إنو حازم حيكون وحش مع حنين بس الله يعينها يبغالها تصبر ( مصلح إجتماعي )
و دعاء دي حتسير لها مصيبة عشان تبطل صيااعه ( قاهرتني ) و رشا دي إحساسي يقول إنو راح تسيرلها مشكلة مع أرجوان و تتفجر كل براكين الحقد ( ههه إيش رايك بالفلسفة بس )
و أبو أحمد دا شكلو حيدخل السجن مسكين و الله
ووو مين بقي .. حسام دا وراه سر و السر دا فيلو بنت أتوقع إنها ماتت ووو بس
وووو بنتظار البارت إللي بعدووو
#أميرة قلب#
18-10-2010, 09:41 PM
:
تسلم ايدك يا عسل ع الابداع ~
حزنت على يزن << فيه شياطين بأجساد أطفال ~
أرجوان ... قلب معلق بين السما والأرض ~
حسام .. وراء قسوتهـ حكايهـ ~
دعاء ... استهتار حيسبب لها متاعب ~
حنين ... تسرعت بقرارها .. احس بتتعب مع حازم ~
شكرآ لا تنتهي ~
:
الشكر لتواجدك غاليتي ../
دمت لي
#أميرة قلب#
18-10-2010, 09:43 PM
يعطيكي العافية أمورة ع الباارت حلوووو
اممم اتوقع البارت الجي حيكون فيه زغارييد و أفرح و أتوقع إنو حازم حيكون وحش مع حنين بس الله يعينها يبغالها تصبر ( مصلح إجتماعي )
و دعاء دي حتسير لها مصيبة عشان تبطل صيااعه ( قاهرتني ) و رشا دي إحساسي يقول إنو راح تسيرلها مشكلة مع أرجوان و تتفجر كل براكين الحقد ( ههه إيش رايك بالفلسفة بس )
و أبو أحمد دا شكلو حيدخل السجن مسكين و الله
ووو مين بقي .. حسام دا وراه سر و السر دا فيلو بنت أتوقع إنها ماتت ووو بس
وووو بنتظار البارت إللي بعدووو
:) ....
توقعاتك فنتاستك :) يمكن تكون صح اهم شي تواجدك
#أميرة قلب#
20-10-2010, 02:01 AM
دعوآتكم عندي اختبار يوم الخميس :( ست مرات اشوف الجآمعة شي مقرف !!:coolman:
#أميرة قلب#
21-10-2010, 09:08 PM
:d
آختبرررررررررررررت ان شآء الله خير
ويارب المنتدى يتصلح عشآن يردو البنآت :@ ق
#أميرة قلب#
21-10-2010, 09:12 PM
/////
((البارت 4 ))
ليــه !!
فتح عينآه الواسعتآن بعد ما شبع من النوم ...يحس براسه تقيييلة ...
مشي ببطء لبرا ....التفت له ام ايمن وهي تطلع من بوابة المطبخ الخشبية :صحيت يلا تعال افطر
يزن : فين ماما ؟
أم ايمن : في الدوآم ...يلا تعال ..آنا حجلس اسوي الغدا ايش تبغى تتغدى ؟؟
يزن : أي شي...
ورآح لعند التلفيون ....واتصل عليهآ .........مآردت
كرر الاتصال ....وماردت ....
عقد حواجبه وام ايمن تناديه للفطور ....جلس يفطر والا الجرس يدق
قامت ام ايمن وفتحت الباب ...: يعني ماشاء الله انت هنآ وانا جالس تحت لوحدي
ام ايمن : انت رجال وتعرف تدبر عمرك ....
: والله آنآ رجآل !! طيييب ...
ومشي ...أم ايمن وهيآ تقفل الباب : قلعة ...آف منك من ولد
آمآ يزن فكآن يدور على ريموت التلفزيون ...فتح دولآب الكتب ..شآف كتآب اول مرة يشوفه هنآ ...
مكتوب عليه ....خوآطر عآبرة ....لآحمد الفضل
ام ايمن : دا الكتاب كان بغرفة ارجوان تحت السرير يمكن طآح منهآ خليه مكانه
هز يزن راسه وهو يفتح الغلاف ....
وبخط وآضح مرتب :_
إليك ..آنت سيدتي
وحدكـ ..ابعث الغرام
اليك طفلتي التي كبرت ...
لآ اجيد تنسيق العبآرآت ولآ بوح الكلمآت ...
فقط هذآ اهدآئي لك بعامك الثامن عشر
اول نسخة لاحب انسان على قلبينآ
من ضمنآ معآ ...
واحبنآ معآ...
وسجلنآ بالحب معآ ..
.......يزيــد ....
قطعت قرائته ام ايمن : يلا يايزن فطووورك ...يلا يا حبيبي ...
//////
مسكت سماعة التلفون ....واتصلت عليه ...قلبهآ شغوف برده
انتظرت كتيييير هآدآ اليوم .....رد عليهآ بعد دقايق ..:ألو
ام حازم : السلام عليكم
ابو احمد : وعليييكم السلام ورحمة الله
أم حازم : كيفك ياابو احمد ان شاء الله طيب
ابو احمد : الحمدالله انتي كيفك وكيف الاولآد ؟
ام حازم : الحمدالله ......سكتت شوية ...مارديت علينآ ياابو احمد ...الولد يستنآ على جمر
ابو احمد : ههههه دايما مستعجل ....
أم حازم بضحكة : والله مو هوآ بس كلنآ ...
ابو احمد : على بركة الله ...وقت مايحب يشوفهآ يجي وربنآ يكتب الي فيه الخير
فرحت ام حازم ...كانت يمكن بتنشق من الفرحة ..: آميـــن ,,,خليني اتصل عليه نبشره
ابتسم ابو احمد ...: الله يفرح قلبك وقلبه ...مع السلامة
رخت ام حازم السماعة من هنآ واتصلت على حازم ....كآن بجتمآع
كآن منسجم بالاجتماع ...بدآخله احساس بالفخر بآخوه انعكس على وجهه ببتسامة ......
علق احد الحضور : والله انتو الاثنين ما ينفع تجلسو بادارة وحدة ...صراحة راح ننحول
حاتم :ههههههههههه وهذآ المطلوب
حس حازم بهتزاز جواله ...طلعه وطالع بحاتم : شوية وارجع
حاتم : سلم على ام الشباب
حازم : يوصل ....ورد ..آلو
ام حازم : السلام عليكم
حازم : وعليكم السلام
: اشبك ماترد من اول ؟؟
: كآن عندنآ اجتمآع ...اشبك حاسة بشي تعبانة ...اجي اوديك الدكتور ...ولآ اجيبه للبيت احسن لو تعبانة
ام حازم : وي ياولدي بتفاول عليا ليش ...مافيا ولا شي انت بس بطل قلق
حازم : الحمدالله ..
ام حازم : هههههههههههه يآقلق انت المهم كلمت عمك ابو احمد
حازم وحس فجآءة بختناق وبصعوبة : أيــوآ
ام حازم : شوف ياولدي الدنيا قسمة ونصيب والبنت رفضتك ...واهو تبقى بنت خالتك ودي اشياء عادية
رفع حازم حاجبه : وليش ؟؟
ام حازم : والله ماحدد السبب ..بس لمح لشي بشخصيتك ما عجبهآ
حازم بحدة : تنحرق اخر همي موافقتهآ
ام حازم ما قدرت : هههههههههههههههههههههههههههههه
حازم سكت ...أم حازم : ياولد وافقت والحمدالله بس كنت امزح معاك ...
حازم ضل سآكت ....ام حازم : حازم اشبك !!
حازم : ولا شي ...لمن نرجع البيت نتكلم ..
ام حازم : قدآمك احد يعني طيب يلا مع السلامة ياولدي
حازم : مع السلامة
قفل وجلس ع الكنبه ....تآفف ...فكرة ان شخص يرفضه كانت مزعجة بالنسبة للأبرطور حازم ....امبرطور هي اقل وصف استطيع أن اصفه به الآن ...الغرور المكبوت بين حنايا قلبه كان على وشك الانفجار ..
وقف مرة ثانية ورجع للقاعة الاجتماعات والكثير من الافكار تخبط في راسه
/////
دخـل ابو احمد للاستاذ الجامعي وحط له كوب الشاهي الي طلبه ....رفع عينه له : هآ دبرت المبلغ
ابو احمد : يا ابو حسام قلت لك ظروفي والي يطلعه ولدي من السيارة يروح للكهربا والمويا ومصاريف العيال وتقسيط السيارة والمستشفى ...يابو حسام انا راتبي كله مايجي 2000 ريال ويروح منه الي يروح في ايجار البيت والي يبقى 500 ريال يادوب تكفي
قاطعه ....:ما يهمني انت وظروفك ...أنا ابغى فلوسي وبس !!
ابو أحمد : هيآ كلهآ 4 الاف ..مو شي يا..
ابو حسام ضحك بصوت عالي : ههههههههههههه 4 الاف هآ ....هذآ امس 4 الاف اليوم 40
فتح ابو احمد عيونه على الاخيــــر : أي اربعين الف !! يآ بو ...
طلع ابو حسام ورقة وابتسامة خبيثة تتربع على شفايفه : هآذآ الشيك انت موقع عليه
ابو احمد : بس انا وقعت على 4 الاف ...مو اربعين !!
ابو حسام : من اليوم لبكرا اذا ما جات الاربعة ...بتصير 40 ....هذآ اخر كلامي
لفت الدنيا بالرجال الضعيف ...حس فيها تدور وتقلب راسه ...خرج مو داري عن نفسه ...40 آلف ...هآذي لو يقعد العمر كله ما يجيب ربعهآ ...حس بحرارة الدموع تلسع جفونه لكنه بلعهآ ومنعهآ من انهآ تنزل...
ورجع للبيت على رجوله الي ياما شالت همومه وشالته ...
****
أمانه لو ذبحك الجوع ..../ تحمل ياعديم الزاد
ولا تشحذ من المترف يسد الجوع من زاده
تصبر وإن فتك فيك الزمن ../ خلك قوي شداد
أجل وش [ قيمة العاقل ] . إلى ماوثق شداده
صحيح الأرض ماتخلا من أهل الخير والاجواد
ولكن ربنا سبحانه [ أكرم لك ] .../ من عباده
بعض هالخلق ياقف لك / على الزلات بالمرصاد
وإلى منه لمس جوعك/ حسد نفسك على بداده
يحاسب ريقك الناشف/ على طول الضمأ المعتاد
كثر مايطحنك جوعك . يشوف الجوع لك عاده
وربي الموت أهون لك .. في حكم الجاير الجلاد
مصيبه لو [ كسر ] خشم الرجل / فقره وجلاده
صحيح الجوع ماينطاق .../ ولكن للسيوف غماد
وأنا جربت من [ سيف الفقر] وش قيمة غماده
عرفت إن الصبر [ أكرم ] ../ ولا منّة كثير الزاد
ولو كان .. السخاء طبعه .. مدامه مَن في زاده
*****
/////
في المدرسة الابتدآئية ...حسن جالس لوحده بالساحة الكبيرة ..يتفرج على الاولاد الي يلعبو كورة
يحس بالملل ....شاف شلة هاشم وهيا جآية عليه ...ارتعدت اطرافه وقف وقرر انه يبعد عن المكآن
كانت خطواته سريعة ...لكنهم كانو اسرع منه ...مسكه هاشم :فين تبغى تهرب
حسن بصوت حاد : سيب يدي ...
ضغت هاشم اكثر على يده : لا ترفع صوتك
حسن بصراخ : انا حــــــــــــــر
هاشم رماه على الارض ....وجا يبغى يرفس هالا صوت عالي : انت!! وقف عندك
لف هشام وعيون احمد يتطاير منها الشرر ...ومسك هشام من ياقته : آمش معايا يا قليل التربية أمشي
وقف احمد والاولاد الثانين هربو ..كانت دموع محبوسة بين رموشه الصغيرة ...واحمد يسحب هاشم زي الخروف الي جالس يقاومه
ويطول لسانه ..واحمد ماسك نفسه عن أي شتيمة
ودخله على الادارة ...ابو هاشم وقف وهو يقول : شوووف كيف ماسك ولدي شوووف
المدير : اهدئ يا استاذ خلينا نفهم القصة
احمد : اقسم بالله لو اشوفه يتعدى على حسن ولا يزن ورب الجلال لاوريه النجوم بعز الظهر
هاشم ودموع التماسيح : ماسويت شي هو الي جا يتحداني
احمد صرخ فيه : آسكت يعني مني شايفك بعيني وحسن عمره بحياته ما يتعدى على احد
ابو هاشم : وانا ولدي ما يكذب
احمد : بآين صراحة ...
المدير : اهدئ يا احمد ....حقك وبتاخده ان شاء الله
احمد : حقي ما تجيبه غير الشرطة
ابو هاشم طالع فيه بحقد ....المدير : يا احمد استهدي بالله وكلم ام يزن خليها تتنازل هذآ ولد لسا سادس ابتدائي
احمد : والله يا استاذ المشكلة مو في الولد وبس ...المشكلة في الناس الي ما عرفت تتعامل مع ولدهآ وضربت يزن عشان مشكلة صغيرة خلت الصغير يتكبر ويزيد حاله ...وحرم حسن ويزن من التكريم وتبغاني اتنازل معليش ...
هذآ مستحيل ....
المدير : يعني نروح للشرطة ؟؟
احمد : اكيد ...
ابو هاشم : ولدي ما يدخل مراكز شرطة
المدير بحزم : عندنآ استدعاء من الشرطة ...وهذآ القآنون
ابتسم احمد لحسن الي كان ماسك يده ...كان همه ان يوضح لحسن ان الحق حق .. ولايمكن يضيع
قامو كلهم وطلعو لمركــز الشرطــة ...
اتصل احمد على أرجوان الي ردت بسرعة ...: ايوا احمد !!
احمد : رايحين للشرطة
ارجوآن: الله يوفقك ..انا عندي عملية دحين
احمد : الله يسهلك ...
////
عند ارجوان كآنت واقفة مع حسام الي وقفته وحدة من اهل المرضى ..: تكفى يادكتور قلي وش فيه هذآ التقرير بالقوة طلعته من المعمل ..الوالدة جننتني تبي تعرف وش فيه ابوي
طالع في النتيجة الي بين يده ...وقالهآ بصرآحة : ذبحة صدرية
طالعت فيه مصدومة : وشو !!
حسام : ذبحة صدرية عشان كدآ حطينآه تحت الملاحظة نسوي عملية مستعجلة
ارجوان قالت تخفف عنهآ : ان شاء الله بيكون بخير ..دي اشياء سارت بسيطة و....
سكتت ونظرة حسام تخترق عيونهآ ....كانه يقولهآ ايش دخلك
مشيت البنت والصدمة كانت تشل حركتهآ.....مشي حسام وتبعته ارجوان ولازالت نظرته بعيونهآ بعد صمت لثواني
حسام : رجآء ...لآ تتدخلي بشغلي
ارجوآن وكانه اخيرا نفس عنهآ رغبة مكبوته في الكلام :حاولت اهون عليهآ ...
حسام : آنآ اعرف اتصرف ....
ارجوآن : اكيد تعرف تتصرف لكن مع احترامي هذآ مو اسلوب تنقل فيه خبر لبنت عن ابوهآ
حسام ابتسم ابتسامة جانبية والتفت لهآ : بعني آكذب عليهآ ...
ارجوان غصبن عنها اعطته نظره حادة ...وكانها تستنكر عليه هذآ الاسلوب ....تجآهلهآ حسام ودخلو لغرفة العمليات
بدا سؤاله للمرضات وشافت سناء مع دكتور التخدير ....لبست لبس الوقاية والقلفز ودخلت وراه
بالعملية ....كان هادئ ...مركز ....وفي عيونه حنية على المريض الي مسلم قلبه بين يده ...كانت تساعده وكل ما مسكت سوت شي كان صوته ينبههآ : بشويييش ....
بداخلها انطباع غريب عن هذآ الانسان القاسي ....ابتسمت وهو ينهي الجراحة ...رفعت عيونها للساعة
بنفس الوقت بالضبط ....مسك جهاز الكهربا الصدرية ....واعطى المريض اول دفعه ...وعيونه كانت ع الاجهزة
ما اتحرك شي ...
الكل عيونه ع الاجهزة ....بخوف وقلق ..سمعت همسته : بسم الله ...يآرب
وضغت الثانية ....وارتفع مؤشر الجهاز ....حسام : الحمدالله ...
عادت المؤشرات تتغير ...وترتفع وتنزل وتثبت ...والممرضات وهيا يتابعوهآ بشغف
حست بتنهيدة قوية من صدره الواقف خلفهآ تماما وقبل لا تلتفت كان يكلم الممرضة ويآشر لها على بيانات معينة بالجهآز
ثواني وسمعت خطواته تبتعد عنهآ وصوت سناء : يلا ارجوان
طلعت ...شافت دموع عجوز وهي تقول : الله يبشرك بالخير يادكتووور الله يسهل دربك وينور صدرك وين ما تروح ياولييدي والله اني جاية من الرياض لهنيآ لانهم قالو لي عنك وعن شغلك وانا صليت ودعيت تكون عمليته على يدك
الله يوفقك ياوليدي ويعطيك من خيره (فلتعذروني احبتي لآني لآ اتقن سوى لهجتي =) )
ابتسم حسام ابتسامة واسعة ...: آمين ياخالة
العجوز تكمل : هذآ ولده والله انه لا كبر لآخليه مثلك وعسا يارب يسعد قلب امك مثل ما فرحت قليبي الله يفرح قلبك
طالع حسام بالطفل الصغير كان عمره لا يتجاوز السنتين والنصف حكا له المريض عنه ...شاف ارجوان الي راحت للصغير الي ابتسم لهآ ....وتكلمت ارجوان شوية مع زوجة المريض وبعدهآ بثواني وصل اخوه : ها بشر يادكتور
حسام : الحمدالله نستناه بس يصحى من التخدير وبيكون بخير ....
التفت حسام لصوت الطفل الي كان يضحك بين يد ارجوان وامه الي تمسح دموعهآ من الفرح ....الطفل: عندت هلاو ( عندك حلاو)
ابتسمت ارجوان من تحت لثمتهآ : حاضر من عيوني ...وطالعت بآمه : ممكن آخدو اشتري له وارجع
ترددت الام لثواني ...وتكلمت الجدة : خذيه يابنيتي والله اني حبيتكم الله يفرح قلبك
حست ارجوان بان العجوز من الفرحة مو عارفة تقول أي شي ...مو عارفة تعبر ...ويحق لهآ ..هذآ ضنآ ..والضنا غالي
آخذت ارجوان الولد ...كان مشاغب فكرهآ بحسن ...واتذكرت اكيد يزن
غريزة الامومة تحركت بدآخلهآ ...راحت الكفتريا واشترت له ...قالهآ من بين لكنته المتلعثمة : ثكلا ( شكرا )
: العفو حبيبي
سآلهآ : تذين اللياد معايا ( تجين معايا الرياض)
ارجوآن : حلوة الريآض ؟
الطفل : ايه
أرجوان : خلاص لمآ تروحهآ مع بابا قولها ارجوان تسلم عليك
الطفل: اثمك الوآن
ابتسمت ارجوآن : ارجـــوآن ....قالتها وهي تنزله لامه الي كانت تراقبهم
واتذكرت ...يزن وهو صغير ينآديهآ الوآآآن ....ويزيد ...كان يسميهآ بجواله ...علبة الواني ...
يزيــــد ..في غمرة الحيآة لازالت تبرق عينآه امامهآ ...لم ترى صفائهمآ منذ خمــس سنوآت ...خمس سنوآت
قبلهآ ..كانت ملاين الذكريآت ...تختزن بذآكرتهآ ...ابتسمت وسناء تضحك : ارجوآن سرتي الوآن ...
التفت على الطفل الي كان يحكي لامه : الدتورة اثمآ الوآآآآآن
سمعت ضحكة رجولية ...التفت كان الدكتور فهد واقف جنب حسام الي ابتسم مجرد ابتسامة ومشي ....والطفل لازال يتحدث
بالحقيقة ...ازعجه صوت ذاك الطفل ...يذكره بطفولة حرم منهآ ...من ا 24 سنة ....راحت وماعرف فين ..وبعدهآ ماتت
#أميرة قلب#
21-10-2010, 09:17 PM
حسام القوي ...اثر فيه موقف عابر ككل مرة ...لاي ام امام عيونه تحتضن طفلهآ ...لاي عجوز تسلم على ابنهآ
لاي فتاة ملهوفة على طفلهآ ....
آخذ نفس عميــــق ....بمكتبه ورمى السماعة ...والاب كوت ...اجبر دموعه انها تنسحب ..مستحيل يبكي
طرقات خفيفة ...دخلت بعدهآ ارجوآن ...: دكـــ,,...وسكتت احساسها بان فيه غيوم في هادي الغرفة ...التفت لهآ بوجه جامد خالي من الملامح ..:نعم
ارجوان : ابو المريض الي سويت له العملية .....يبغى يشكرك
حسام : سويت !! ما اعتقد كنت لوحدي ...كلنا سويناهآ والحمدالله
ماردت ارجوان وتركت المجال لابو المريض يشكره ....وفي بالهآ فكرة ترجتمتها لحوار مع سنآء : دكتورك مجنوووون
ورفعت جوالهآ عشان تتصل على يزن ...وسط عيون سناء الي الى الان ما فهمت ماضي ارجوان
////
في البنك الرئيسي الكبير ...حيث لفخآمة العمل عنوان ولعشاق الاناقة مكآن
كان هو يمشي بملل ...عيناه للأرض ...وحزن عميق يلونهمآ
ركب سيارته وطلع ...ما يعرف فين يروح ...اشتآآآآق لحسام ...يمكن بقد شوقه لهآ
اشتاق لجبروته ...لضحكته العابرة ...لنظرته الحارقة ...لكلامه المتزن ..وقرارته الصارمة
اشتاق للشخصية الي نفسه يكون زيهآ ...حاول لكنه فشل ...
فكر ...لكن اتردد ..حسام رغب طيبة قلبة لكنه يخفيها تحت جبال من القسوة الظاهرة ....لكن تردده صار قرار ورآح
يمكن شوية يرجع شي من حياته الماضية ...
وصل للمستشفى ...سال عن قسم القلب ...ودخل شاف المرضى المنتظرين دورهم ...وشاف دكتورة تكلم الممرضات وثانية تناقش واحد من المرضى ...
طالع بالغرفة الي مكتوب عليها اسمه ....وانتظر وطآل الانتظآر ...خرج آخر المرضى الموجودين عنده
ودق هو الباب ....في الداخل كان حسام يلم اغراضه وجواله يرن فتح الجوال ع الاسبيكر : خيــــر
فهد : خير بوجهك ...اقول يا ابو الشباب يلا مت جوع انا
حسام : طيب طيب والله انك دوووشة يلا ...
دق الباب ..دقات منتظمة ...نسيهآ ...او اتجاهل مجرد التفكير فيهآ : اففف من فهد وزنه يآرب رحمتك
انفتح الباب بهدوء بعيد جدآ عن فهد ...صوت هادئ ...تشعر ان صاحبه غارق في الغيوم ...:السلام عليكم
رفع حسام راسه بحدة ....ثواني مرت حاول رائد يرسم فيها ابتسامة اما حسام فكآنت نظرته مبهمة ...
مرت ستنين ما وقف هادي الوقفة قدامه ...من يوم طلاق سحر وهو يتحاشاه بكل الطرق
قالها بقسوة رغم العاصفة الي هبت عليه : نعم !!
رائد سكت ....اخرسته لهجة حسام القاسية الباردة ...كمل حسام :بسالك نعم !! خير ...ايش تبغى
رائد : اسلم عليــك و....
قاطعه حسام وهو يوقف : دآ كآن زمآن ...
فهد دخل وهو مكتف يدينه لصدره : ارجع يازمآن ...حبيبي عصافير بطني راح تموت وانت جالس مع ولد جيرانكم يلا عيوني يلا انت وياه كل واحد على سيارته ابغى اتغدى
ابتسم رائد بمتنان فظيع لفهد ..حسام بعصبيته وحدته محد يقدر يوقف بوجهه غير فهد ....ومشي
فهد : رائد خلي سيارتك هنا وتعال معانا
اتردد رائد لثواني ...لكن فهد سحبه من يده : تعآآآل ما عليك منه هذآ قلبه مثل روبه
ضحك رائد : هههههههههههههه
فهد : والله ما تشوف روبه كيف يلق هذا قلبه
رائد بآسى : الي سويتو ما اعتقد يصفى قلبو عليآ
فهد : ما ني برجال اذا ما رجعتو أصحاب مثل الاول واحسن
رائد بمزح : لآ تراهن ترى تضيع بعدين
فهد : ههههههه ولا يهمك انت بس اصبر وشوف
كان حسام يسمعهم وبصدره كانت اشياء متناقضة ...حنين للذكريات ...وجبروت الكرامة
/////
في السيارة العائلية الفارهة ....دعآء : صح ما حكيت لك
روان : عن ايش ؟؟
دعاء : اليوم في الصباح تخيلي مين اتصل عليآ ؟
روان : مين ؟؟
دعاء : انا قلت تخيلي ...ماقلت اساليني
روان وهي ترجع راسها لورآ : ميييين والله تعبانة ....فيصل !!
دعاء : لآ دا ايش يرجعه اتزوج وخلاص ارتحت منه ....آيمن
روان : أيمن ...آي ايمن ؟؟
دعاء بضحك سآخر : حبيب هيفوووووو ...هههههههههههههه
روان : احلللللللففففففففي وايش يبغى ؟؟
دعاء وهيآ تقلده : مشتآآآآق لصوتي الي سحره ...والله اني كنت ماااسكة ضحكتي طووول المكالمة
روان : ههههههههههههههههه لو مكانك يمكن اموت ضحك ...وايش كمآن ؟؟
وجلست دعاء تحكيها عن ايمن ...وكلامه ...وكله طبعا ضحك الى ما وصلو للبيت
والا جوال دعاء يرن ...دعاء : هههههههههههههههه جبنا سيرة القط جانا ينط
روان وهيا تمشي لبيتهم :الله يعينك ياام صوت عذآآآآب ....
ضحكت دعاء وحطت جوالها سالينت ودخلت البيت .....
بعد ما دخلت روان بيتهم ...شافت سيارة حسام وهيا تدخل الكراج تآففتت ودخلت البيت
حسام دخل البيت سلم على اهله ...: اتغدو انا اتغديت مع فهد
ام حسام : بالعافية
ابو حسام : وليش تتغدى معاه ما تدري اني مسافر بكرا
طالع حسام في ابوه : آنآ متعود احد وربوع اتغدى معاه برا ....وترجع بالسلامة
وطلع بدون أي اهتمام بابوه ((قال بيسافر قال ...الله يستر من المصيبة الي جايبها لنا بكرآ ))
اخد له دش بارد ومجرد ما طلع رمى منشفة شعره ع الكنبة ونام بعمق حتى ازارير قميصه ما كمل تقفيلهآ
كان يحتاج نومة زي هادي ....يهدي فيها اعصابه ويروق من يوم صعب
////
انتهت حنين من غسل مواعين الغدا ....طلعت الصالة ابوها كان نايم وحسن جالس يحل واجباته واحمد نايم
جا حسن وجلس جنبهآ :اليوم رحنا الشرطة ....وهزا الشرطي الاستاذ ابو شرارة
ضحكت حنين : ابو الولد الي ضرب يزن
حسن : ايوا ....والله ياحنين انا ابغى اسير شرطي ...عشان ادخله السجن
حست حنين بتحسن نفسية حسن وعيونه فيها لمعة فخر ...حسن : انا احب احمد لانه قوي وما خاف من احد وكان حيضرب هاشم لو قرب مني ...
حنين : اكيد لانه يحبك
حسن :آنآ كمان احبه ...حنين انتي راح تتزوجي حازم ؟
حنين : يمكن
حسن : ترى حازم اقوى من احمد واذا هوا يحبك ماراح يخلي احد يزعلك مو بس يضربك
ابتسمت حنين لحسن الي جلس يكمل: اليوم ارجوان قالت لاحمد في السيارة انها تبغانا نروح نتعشى في الليل معاها
عشان انا ويزن مرة مضايقين .....وكمان عشان من زمان ما طلعنا مع بعض
حنين : حلو فين قالت حنروح
حسن : ما اعرف بس انا ما ابغى البحر ...ابغى اروح مركز عشان العب واتزلج مع يزن
حنين : يزن ما اعتقد يلعب معاك لانه تعبان
حسن: اففففف خلاص انا العب هو يتفرج عليا
حنين :نشوف بعدين مع ارجوان ...رشا فين ؟؟
حسن : نايمة تقول تعبانة من الاختبار حق اليوم ....صح حنونة متى نآجز ؟
حنين : باقي شهرين
حسن : آففف متى تيجي لاجازة
حنين : ووقت ما تيجي الاجازة اقعد قول متى تيجي المدرسة يلا يلا كمل واجباتك
رن التلفون ....خافت يزعج ابوهآ ...جات تبغى ترد لكن حسن سبقهآ
:ألوووو....وعليكم السلام ...أنت مين ...؟؟ حازم !! ...كيف حالك انا حسن ....ضحك ببراءة ...كلنا طيبين كيف خالتي
...ابويا نايم ...واحمد نايم ...تبغى شي ضروري قلي وانا اقوله ....اكيد رجال ....هههه طيب لمن يصحى اقوله
مع السلامة ...
حنين : مين ؟
حسن : حازم وقلي انو آنآ رجال
حنين : ايش يبغى ؟؟
حسن : مدري بس قالي لمن يصحى ابوك قله حازم اتصل ..انت ليش تسالي وغمز بعيونه
حنين : اسكت يا قليل الادب انا بس اسال
حسن : آهآآآ قوووولتي ليييييي
حنين رمت عليه القلم : قليـــل لادب ...
ضحك حسن ههههههههههههه وهرب لبرا ...وحنين دخلت للغرفة تشوف كتبهآ ودرآستهآ
اما حسن فجلس قدام البيت ...وارتسمت معالم الحزن بوجهه البريء ....سؤال في راسه يدور من امس : يزن حيروح ؟؟
رآح يموت ؟؟ ...
عآدت صورة الدم المغطي وجه يزن والمستمر النزيف ...ثوب يزن الابيض الملطخ بالدم وهو بين يد ارجوان
بالفترة الي جلسها مع ارجوان قبل لا يرجع البيت كان الثوب بين يدهآ ودمعة حارقة ذرفتها عيونها اتصنع النوم
وشاف ارجوان ولاول مرة تبكي قدامه ....بكاها ما اتعدى الثواني لكنه ترك انطباع في داخله ....
وكتب على ورقة : يزن عنده ام تحبه ...بس ما عنده اخوان يحبوه ...آنا عندي اخوان بس ما عندي ام
ويزن امه الي من جد ماتت ...بس آنآ امي ما ماتت امي ....
وسكت غطت الدموع عيونه ...
ايوا طفل ...لكن عنده احساس ...مسك الورقة وقطعهآ ....طفل لكنه تعلم ان يتكبر على دموعه
مسح دموعه ودخل البيت وصوت اذان العصر يوصل لاذنه ..دخل عند احمد وابوه : يلااااا الصلاآآآآآة
قام ابوه بتثاقل ....هو آصلا ما نآم ..وكيف ينآم وهالهموم فوق راسه
//////
أرجوان مارجعت للبيت جلست بالمستشفى ...قررت انها ما ترجع كل يوم للبيت عشان لا تعب احمد كفاية المسؤوليات الي عليه
كانت جالسة بغرفة دكتور الطوارئ ...قبل ما تقرر انها تطلع له ...دقات قلبها زادت بالتسارع كل ما اقتربت من الغرفة
اليوم الولد ذكرها بشي ...قبل وفاته باسبوع ونص كان دوبه راجع من الرياض كان يزور واحد من اصحابه
بالصالة الواسعة الكنب كان بلونه البنفسجي الغآآآمق وداخل فيه اللون الفضي بالاطراف والجدآر كان ابيض معتق بالبيج
مميل راسه لورا ومغمض عيونه والشغالة جات وشالت شنطته ...كانت الساعة 7 الصباح
ارجوان ابتسمت على شكله كانت تنتظره من امس ....جلست بهدوء فتح يده لها وحضنهآ
ارجوان : الحمدالله على السلامة
يزيد بصوت تعبان :الله يسلمك ...وحشتيني ياالواني
ارجوان رفعت حاجبهآ وماردت عليه ...فتح عين وحدة وابتسم : ههههه لا تطالعي فيا كدآ احس انه لايق عليك مرة
ارجوان ضلت ساكته تتامل ملامحه بدقة ....احساس غريب فهمته بعد الحريق ...
يزيد : اشبك ؟؟
ارجوان : ولا شي بس ...تآني مرة لا تسافر وتطول يعني من حلاها الرياض تطول فيها اسبوعين
يزيد : ومين قالك انها مو حلوة ..بالعكس خطيييرة بس ناقصهم بحر وتسير خطنطر
ارجوان : والله لو يحفرو محيط مهي حلوة
يزيد وفتح مساكة شعرهآ وسار يقربهآ من خدودهآ عشان يقرصهآ : ليش ان شاء الله ؟؟
ارجوآن وهي تبعد يده عن وجههآ : عشان مافيهآ ارجوآن :P
يزيد بتريقة : فيهآ مليون وحدة احسن من ارجوآن
رفعت حاجبهآ : قول والله !!
يزيد ببتسامة : وقسم بالله ...
أرجوان وقفت : كلمة رجآل ...
سكت يزيد عشان يقهرها وهيا طالعته ومشيت لفوق : يسير روح لهم ولا عاد ترجع هنآ ...:/
ضحك يزيد وسمعت صوت ضحكته ابتسمت ودخلت الغرفة ورمت نفسها ع السرير
ثواني وكان في الغرفة ....: زعلانة
ارجوان قامت واتغطت بدون ما ترد ....يزيد : الوان والله بعدين ما اعرف انام
ارجوان : عمرك ما تنام يارب ...نادي اسمي صح
يزيد جلس على طرف السرير ...: حياتي والله امزح انتي ملكة جمال الكون
ارجوان : غصبن عنك
يزيد : عارف انه غصبن عني عمره كان الحب برضا احد ...آف منه
ارجوان سآكته وهي تضحك بسرهآ ...يزيد : تعرفي المشكلة هنآك الواحد ما ياخد راحته غير بالاستراحات ويلا تلاقي مجمع شبابي عدل تجلس فيه ..ولا كله للعوائل حتى مواقف السيارات
كانت تعرف انه يبالغ عشان يضحكهآ ....ابتسمت وهي تقول : خلاص عرفت أنها ما عجبتك وعجبوك اهلها يلا فارق لو سمحت
كشف الغطا عن وجههآ : يعني زعلانة مس الوان
...: تصبحي على خير يا احلى علبة الوان بالدنيا ....
وطلع ....حست بنفجار في وجههآ ... لحقته وقبل لا يدخل غرفته : انت قليل ادب ومدت لسانها ورجعت لغرفتهآ
صح هو خطيبهآ...لكن كانت تحب تهزأئه على حركآته الجريئة ...
....هذه الذكرى جلعت من دموعهآ تلامس رموشهآ الطويلة لكنهآ دفنتهآ ...
من خمس سنين كآنت ومازالت تحاول تكون ذكرى يزيد واهلهآ بدون دموع ...مو بخل عليهم لكن تبغى تكون اقوى عشان يزن
وعشان نفسهآ الي نذرتها ليزن وبس ....
/////
جلس متملل الساعة تمشي ببطء طالع بجواله ...وبدا يقلب بالارقام
بنات وشباب من كل صنف ونوع ..الغنية والفقيرة والعادية ...المغرورة والرومانسية واللآعابة .... من كل صنف ...من كل شكل
حلوة أو لا ما يهم اهم شي يقضي وقت ....رمى جواله بملل وطلع من غرفته شاف امه على سجآدتهآ
سراب ابتسامة على شفتيه ....طلع سيجارة من جيبه وجلس ع الكرسي يدخن ....ويطالع بامه ....
منظرهآ وهي تصلي ...يجره لايام مضت ....زمآن انتهى.. وولى وقسى بعده قلبه ...
لفت عليه بعد ما خلصت صلاة .....: صليت ؟؟ ..
كانت تعرف الجواب .....كملت : ياولدي ...الموت يآخد الواحد يغمضه عين ما يعرف لا صغير ولا كبير ...ابوك لما مات كان عمره 28 سنة .....مافرقت عن عمرك كثير ....يآوليد اليوم بيدك توقف وتصلي بس بكرآ لآ
وقف وبعصبية مفاجآءة : انا اعرف ربي ما يحتاج تقولي لي شي ..
وطلع ...وتركهآ بحسرتهآ ...رآحت لغرفتهآ وجلست ترتب دولابهآ ...ومن بين الاشياء طلعت
صورة ....
قديمة ....
لكنهآ لازالت لامعة ....هيآ وعمرهآ 17 سنة وبيدهآ طفل مايتجاوز عمره الاربع سنوات ....اسمر وعيونه واسعة وكثيفة الرمش ...ابتسامة واسعة تزين محياه ونغزة تظهر بقوة بجانب خده الايمن ...عيونه فيها بريق للحياة ..وبيده الوان كان يلون فيهآ
آخرصورة لهم ...قبل ما تخرب حياتهآ ...و....تودع بين القضبان والتهمة سرقة ...
طردت من بالهآ تلك الذكريآت وهي تسمع رنين الهآتف ...لآ تنكر ذآك الشوق ...لكنهآ استسلمت منذ زمن
وآكيد هوآ نسيهآ ...بس عمر الام ما تنسى ضناهآ
///////
#أميرة قلب#
21-10-2010, 09:19 PM
///////
حط كراسته بعناية بين كراسآته الكثيرة ....اخيرآ اقتنع برسمته ...شال مفاتيحه وطلع يرجع لدوامه
وهو طالع شاف روان جالسة بالحديقة ...: غريبة منتي نايمة
روان : عندي كويز
ابتسم بسخرية : شدي حيلك .... إلا انت بآي كلية ؟
طالعت فيه : والله اختك وما تعرف باي قسم ...ونعم الاخو والله
حسام اشتدت ابتسامته الساخرة : مو لازم اصلا كان مجرد فضول ...يمكن تحتاجي شي
روان : لو احتاج لابليس اهون من اني احتاج لك
حسام : ههههههههههههههه شوفيه جالس جنبك
التفت بسرعة ..وطلت فيه كان يمشي وهو يضحك صوت ضحكته تنرفزهآ ...تكرره هذآ الاخو بشكل !!
آففف منه .... مسكت ملزمتهآ وصارت تتمشى بالحديقة الى مآ وصلت للمسبح المغلق وقبــل لآ تدخل سمعت
صوتــ هآمس .... قربتــ
: أنتـ خليـك مطمن كل شي بيمشي تمام ...هوآ لو مواني خسرت بالاسهم كآن لقيت المبلغ جآهز وزيآدة
.....ايش ...ههههههههه ..لآ ولو على عيني انتو تآمرو آمر ...من عيوني
...الله يسلمك ...
ولف عليهآ ...انصدم ابوهــآ من توآجدهآ ...قفل وهو يقول : أنت ايش موقفك هنآ
روآن : ابغى ادخل ادرس
ابو حسآم بعصبية غريبة : يلا طيب أدخلي ولآ عآد أشوفك توقفي تتسمعي
روآن: آنآ ما كآن قصدي
صرخ عليهآ : قصدك أو مو قصدك ....نفس الشي يلا ..يلعن ابوك على ابو الي جآبك ..
ومشي ...وترك روآن بحيـــرة ...: بيت غريب :/
//////
طرق باب العيآدة بهدوء ....صوتهآ الهآدئ : اتفضل
رفعت عينهآ وتعلقت بعينيه ....: ليــش جيت ؟ في شي يعورك !!
يزن هز رآسه بالنفي : لآ ...بس طفشت واتصلت على احمد وجا اخدني
ارجوآن تقلد نبرة صوته : يآدلعك انتــ ..وتتصل عليه وتعبه ليش ؟ مو عيب كلهآ كم ساعة وارجع للبيت
يزن يحضنهآ من بطنهآ : بس انا طفشت وتعبت ...ليش ما ترجعي للمستوصف أحسن
ارجوان تمرر اصابعهآ بشعره : ليش احسن ؟
يزن : عشان كآن قريبــ ...وكنت اقدر آجي عندك بدون آحمد
قبل ما تعلق ارجوآن دخل احمد : السلامــ عليكمـ
أرجوآن : وعليكم السلامـ ....تعبك يزن معليــش..
آحمد : ايش الي تعبني اصلا جاي هنآ جآي
ارجوآن بتسآؤل : عشآن ؟
احمد : نتآيج تحاليل ابويآ اليوم حتطلع
أرجوآن : الله يطمنآ عليه
أحمد : آمين ..يلا يزن نروح نجيب التحاليل وخلي ارجوان تشوف شغلهآ
يزن اتمسك فيهآ : لآ ..أنا ابغى اجلس مع ارجوان ...وطالع فيهآ برجآء ... والله ما اسوي ولا همسة
ارجوان تكلم احمد : OK ..خليه شوية ما عندي مرضى كتير ودحين استراحة الصلاة
أحمد وهو يطلع : ما بيتعبك الا دلعك له
ابتسمت ارجوان وهيآ تبوسه : يتسآآآآهل حبيبي ...
يزن ابتسمـ : ارجوآن ...هنــآ يزيد نآيم ؟
تعجبت ارجوآن من السؤال : ايوآ ..
يزن بتردد : ابغى اشوفو ...
سكتت ارجوآن ....ملامحهآ بردت ....سكتت بدمعه اختبئت ...اسم يزيد فقط هو مصدر لدمعتهآ ...دمعة شوق
اختبئت بين آهدآبهآ ...يزن : وحشني ..أبغى اشوفو
وقفت ارجوآن ومسكت يده : طيب يلا ....
//////
نآدى عليهآ ..دخلت بتبسي الشاهي والخبز : ودا شآهيك يآ ابو أحمد
اخد منهآ كاسة الشاهي : حازم اتصل قبل شوي
اتوترت وهي تبعد خصلة من شهرهآ ورآ اذنهآ : ليش ؟؟
ابو احمد : آبدآ بس بيحدد موعد الشوفة وعشان نتفق بعدهآ على كل شي
عرقت يدهآ : امممم ومتى ؟
ابو احمد : انتي متى حآبة يكون ؟؟
وقفت وهي ترتجف من الخجل : مدري ..الراي رايك
ابتسم ابتسامة صغيرة ....: يآرب وفقهآ ...
بدآخلهآ امنية ان تسمع هآدي الدعوة من امهآ ....آمهآ فينهآ دحين ...تركتهآ وهي عمرهآ 18 سنة ...شآفتها مرتين بعدهآ وبعدهآ حلف احمد ما يوديهم الا لعزاهآ...دآيما تلومه لكن
بقرآرةة نفسهآ ....تلاقي صراع بين عقلهآ وقلبهآ ...دآئمآ هذآ الصرآع موجود ...في كل حيآتهآ
رشآ : اشبك ؟؟
حنين : حازم يبغى يشوفني
رشآ: متى ؟؟
حنين : مدري .....
رشآ : يجي بعد بكرآ أيش رايك ؟؟
حنين : ابغى آمي
رشا لفت عليهآ : نعم ؟؟
حنين سكتت ومعالم الحزن حوت وجهها ....رشآ : حنين دخيلك هيآ بآعتنآ عشان نفسهآ ما ينفع تنسيهآ شوية
حنين : ليش انتي نسيتيهآ ؟؟
رشآ وهي تقلبـ دفترهــآ : ما نسيت اني احتآجهآ ...بس اتنآسيت ..وابتسمت ابتسامة شفافة ..وجودك انتي واحمد وابويا كفاية عليآ
صدقيني ياحنين لو انبسطي بالاشياء الي حواليك رآح تنسيهآ لآنهآ ما تستآهل
حنين بحدة : دي امكـ
رشآ : حنين دخيل كلآ تتفلسفي ...تفتكري حسن كيف كان مسخن وتعبان ونحن عندنآ اختبارات نهائية وهيآ مارضيت ورمته على صدر احمد ...حنين طلعي نفسك من دوامة الدفاع عنهآ ...
حنين : اصلا تعبت اتكلم معاك قلوب حجر
اخفت رشا صوتهآ الحزين بسخرية : من آمنآ مآخدينه ....
طالعت فيهآ حنين بنظرة غريبة : وراح تكوني يوم زيهآ ؟؟
رشآ رفعت حاجبهآ : فدآك اليوم الي اكون زيهآ اعرفي ان صآلح مو ابويآ ...
هآدي هيآ رشآ ....ملامح وجههآ رغم جمآلهآ توجد بين قسمآتهآ لمحة من القسوة ...تظهر بصوتهآ الرقيق لتكسبه نغمة محببة
طلعت حنين لان الحوار مع رشا او احمد بهذآ الموضوع مآهو الا مزيد من الالم لهآ ....وخطوط الدمــوع
///////
حازم طالع من المسجد ....شاف اولاد يلعبو كورة ابتسم لهم ....ذكروه بالمآضي لمآ كآن صغير بسنهم ....
قبل 10 سنين كان تقريبا ب 18 ....ولآن هو 28 فرق كبير ..
لما كان اصغر كان ابوه يرفض انه يلعب بالشارع ....لكن امه كآنت تسمح له
مآيدري قنآعآت امه كآنت تختلف عن قناعآت ابوه ...لكن كآنو دآيمآ يتفقو على شي وآحد
هو مصلحتهم ...
آشتآق لابوه ...خصوصآ بغربته ...وبمشآكله ومصآيبه ....
خدعوه لآنه عربي مسلم ...وبالاخص سعودي ...اعتقد انه آمن لانه ذكي ودآرس
لكن بالدنيآ مافي امآن ..هيآ الي ساعدته رغم صدوده عنهآ ...لكنه في النهآية سمع كلامهآ ورجع
حاتم من ورآه : انت لسا ما وصلت البيت ؟
حازم : كنت اتفرج عليهم
حاتم :تتذكر لمآ كنآ نلعب من ورا ابويا
حازم : آكيد ..وبعدين بالعصايا نلاقيه في البيت
حاتم : تصدق وحشني
حازم : وآنآ كمآن .....11 سنة مرت كآنهآ حلم
حآتم سكت وبعيونه حوتهآ دمعة ...حازم : تذكر آخر يوم لمآ زرنآه ....احس اني الى الان اشم ريحة المعقمات ولما قلت له ان ريحتهآ مو حلوة اعطآني عطره وقالي بخه عليا وعليك ....الى الان العطر عندي
حاتم دمعت عينه بعد مقاومة لدموعه ....: وآنآ اخدت سبحته ...قالي عشان تدعيلي ..
آحآط حازم ذرآعه حول حاتم : الله يرحمهـ ...ويبلغنآ لقآه بالجنهـ
حاتم : آمين ...إلا تعال ايش سويت بخطبتك ؟
/////
....{ تعآل لآنسيكــ الآلم ..
تعآل لأسكب في حياتك البسمـ
تعآل فآنآ انت وآنت انآ وكلانآ لقلبه همــ }....
/////
انتهت من دراسة الفصل ولسآ باقي لهآ فصلين رجعت الكرسي لورآ وفتحت
شعرهأ الكيرلي وحركته بحيوية ...رن جوآلهآ بآغنية (آنآ طبعي كدآ )...مدت يدهآ بكسل وابتسمت بسخرية
: الــو
أيمن : هلا وغلا بالصوت ...والله ان قلبي من صوتك يدق بشكل مو طبيعي
دعآء : بالله ....
أيمن : مو مصدقتني
دعآء : بصرآحة لآ ...
آيمن : ليش ؟؟
دعاء : لآ نضحك على بعض كتير يآ ايمن نحن نجلس نتسلى وبس
آيمن : بس آنآ اتكلم جد
دعآء : وآنآ اتكلم جد ...
آيمن : يعني ..؟؟
دعآء : بدك نكون أصحآب بنكون ...شي تآني مآ اوعدكـ
آيمن : OK...آهم شي اسمع صوتكـ
دعآء : كويس...يلآ احكي يآ صديقي ..
ابتسم آيمن وبدآ في كلامــ آسآله وآجوبة كآنت تجيب عليهآ دعاء بمهآرة أعتآدتهآ واصبحت جزء لا يتجزء من شخصيتهآ
جذآبة تلك العابثة ...ولعبثهآ نهآيهـ لكنـ متى ستكون !!
/////
حزن يرسم معالمه في عينهآ ....كلمآ جلست وحدهآ رآودتهآ الآفكآر وعآدت بهآ الذكريآت
الى متى بتضل تفتكره ...وتحن لهـ ...
يمكن لانه بشبه مآضيهآ ...ولآنه مآضيهآ بكبره ...لآنه آبيآت الشعر التي تكتب قصتهآ
فتحت علبة رسائل مراهقتهآ ....حست بدمعة تبتسم في آجفآنهآ
تتمنى لو تملك القوة لتقطيعهآ ....لعل وعسى تقطع صور ذكريآتهآ التي مضت
*على شانه بكيت بصمت ..!!
تألمت وحزنت بصمت !
وسميت نفسي ضحية صمت ..!!
ولجل بسمة من شفاته كتبت الأغنيات الخمس !
ولجل ماتبكي عيونه تحديت الزمان بهمس ..!!
انا .... لجله ...
أموت اليوم .. وأعيش بذكريات الأمس !!
كانت تلك آحدى خوآطرهآ الاخيرة ... نزلت تلك الدمعة كالعآدة....
زجآجة عطـر انتهت من زمن ....كآنت تلك آيضآ هديته الأخيــرهــ
عينآهآ تحكلت بالحزن منذ زمن ....قلبت أورآقهآ مرة آخرى
رسآلة منهـ ....بخطه المرتب وقلمه الاسود المعتآد ....موثقة بتآريخ ...
~~
إليـك انت وحدكــ ...
آميرة ظلامــ ليليــ ...
بل سيدة بدري ...
لآ استطيع الانتظآر ...
لآرآقب عينيك من قربــ ..
وابتسآمة شفتيكـ ..
وآلمس خصلات شعركـ ...
وآدفنك بين ضلوعي...
سآنتظر مآ تبقى من الحلمـــ
رآئد عشقك ...
~~~~
قفلت تلك الرسالة بعطرهآ الرجالي الموجود بين سطورهآ ...صورته لازالت امام عينهآ ...ملامح وجهه اقرب لملامح طفل وفي بسمته شجن ....وضحكته رنة حزن ...كانت صوره موجودة دائما عند حسام
فتحت احدى الاوراق كانت صورتهم مرسومة بريشة حسام ....احساس رائع يتسرب الى كل من يرى هذه الصورة إلا هي
تشعر بآن تلك الصورة ماهي الا نزيف يتجدد بدآخلهآ
احساس مؤلم بتحطيم حلم وردي ....وتحطيم صدآقة ابدية ...حسام ورائد أو كمآ كانو يسموهم الرائد حسام ...
ربطوا سمائهم ببعضهآ لشدة ترابطهم ....
بعد طلاقهــآ ...انتهى كل شي بنظرة بآردة من حسآم ....انهت علاقة حسام برائد ...وبهآ هي آيضآ
ربمآ لانه لان لآيجد آي حديث يفتح بينهمآ ..أو مجرد جلوسهمآ معا يعطي حسام ذكرى من الماضي الجميل
لآزال آيضآ صوت رائد بعد تلك المشاحنة الباردة ...وذآك الامر من حسام ...كآن يتكلم بهدوء قآتـل :
رآئد ...طلقهـــآ ...المكآن الي تنذل فيه اختي ما تجلس فيه ...والي يسكت عن ذل اختي مآهو رجآل
#أميرة قلب#
21-10-2010, 09:21 PM
أم حسام : يآحسام استهدي بالله هو جاي يتصالح
حسام وهو يكبت انفعلاته : رآئد ....هي كلمة وانقالت ..وآنآ ما اطلب منك تطلقهآ آنآ اامرك أنك تطلقهآ
رائد : حسام ...آنآ ...
حسام : لآ انت ولا انا ....قلتلك أنا جنوني تيجني وحدة من آخوآتي تقولي فلان آهآنني بحرف ولآ جرحني بكلمة ...قلتلك قبل ما تاخدهآ وقبل ما تخطبهآ وطول عمري اقولك ...آنآ مالي غير اخواتي ..وانت اقسمت لي على المصحف انك ما تزعلهآ
رآئد ..لآ تخليني اطلع من طوري .....مسالة يكون بينكم مشاكل شي ومسالة ان آمك تجرحهآ قدآم الرايح والجاي شي ثاني
..لو المشكلة بينك وبينهآ ما ادخل ...لكن بينهآ وبين امك وانت سآكت زي الصنم ..
رائد بمحاولة للكلام : حسام انا مستعد اطــ ....
حسام : تطلع من بيتك طيب وتمشي امك في الشوارع اخدت ولدي وسحرته ...لآ يآ رائد ما اسمح لاي مخلوق لو كآنت آمي ...تعرف آمي ...ما اسمح لهآ تتكلم عن آخوآتي ولا تشوه سمعة وحدة منهم ....
سكت ...عيون رآئد كآنت عليهآ وعلى حسام ...وعيونهآ كآنت على حسام بس ...الي عمره ما اتكلم معاهم بالخوف والحرص والحب
في لحظة غضب طلع كلام ..وقف نزيفـهآ مؤقتآ ...اسكت المهآ ...وحسسهآ بالامآنـ بالوقت الي الكل كآن خايف
ويسعى للإصلاح ....ويبغى يحآفظ ع المآضي الحلو ....على حساب سعادتهآ ...
وقفــ حســآم ...: رآئد هيآ كلمة ...طلق سحــر يآ بالطيب ..يآ بنرفع دعوة خلع ....واطلب قد ما تبغى ما يغلى على سحر شي
وطلعــ ....بعد ما اثار عاصفة باردة ....وطلعت أمهآ وراه ....
رآئد يكلمهآ وعيونهآ لآ زالت على مكآن حسام ......: سحر ...مواقفة اخوك بكلامه
طالعت فيه وهي تقاوم دموعهآ : آنآ تعبت كتير ...وكلامه صح ..حتى لو طلعنآ من البيت امك ماراح تريحني ....وارتجف صوتهآ ..وأذا حسام بيحافظ على كرامتي فآنآ معاه
رآئد : ما راح تندمي بكرآ ؟
سحر وهي تضغط على نفسهآ : لآ ....
رآئد وهو يوقف : أنت وآخوكـ ...كل واحد فيكم يقتلني من جهة
سحر ودموعهآ تنزل : وآنت قتلتني انا وهو ...وقتلت الماضي الحلو ...بضعفك
وخرجت .....
وجه حسام كان خالي من الملامح للايام الي بعدهآ ....وهو الي بيده سلمهآ ورقة طلاقهآ
الملامح الي شافتها بوجه اخوهآ هداك اليوم ...تشبه ملامح طير فقد احد جنحانه لكنه ابتسم
: ورقة طلاقك ....
لمح دموعهآ الي بسرعة اتكونت ....: لآ تبكي عليهـ آنآ السبب آنآ الي اعتقدت انو رجآل ويستاهل اختي
سحر بدآخلهآ كانت ومازالت تحس بعذاب ...نفسي ...لان عمر حسام ما كان السبب ..هيآ كمآن كانت تبغاه وبنت علاقة طيبة مع حسام عشان تسمع اخباره ..
سمعت دق ع الباب ...دخلت كل شي بسرعة ومسحت دموعهآ قبل لا يطل وجه امهآ ...: سحر ..ليش جالسة لوحدك
سحر : لآ بس كنت برتب اغراضي دحين جياك ...
/////
عينآه الواسعتآن كآنت تنظران ببراءة للجسد الممدد آمآمه ...محاط بالكثير من الاجهزة والاسلاك ....رائحه المعقمات غمرت صدره
سآلهآ بدون ان يدري بالكثير من المهآ ...: ماما ...هو يسمعنآ ؟؟
ارجوان : يمكن ...
عاد لينظر نحو شبه اخوه ...مر وقت اكثر من طويل قبل ان يراه ..آصبح مجرد هيكل ليزيد في الماضي
شد على يد ارجوان بقوة ...وترقرت بعينه دموع الخوف ...: يزيد احلى من دا ؟ واقوى
ارجوان : لمن يصحى راح يرجع يزيد زي زمان
آي كلمات الامل تلك التي تؤمني بهآ يآ ارجوان ....جسد كآلاموات امامك ولازلت تملكين الامل ....
كتم يزن شهقته ...نزلت ارجوان لمستواه وضمته بصمت ....لامست دموعه الساخنه صدرها المتعذب
بعد ثواني رفعت ذقن يزن : حبيبي خلاص ...
يزن وأطرافه ترتجف :طيب ...
مسحت دموعه بيدهآ ...وابتسمت ...:يزيد راح يزعل لو انت جلست تبكي
يزن : وانتي ؟؟
ارجوان : عمري ما ازعل من حبيبي
وكان كلماتها نفست عنه وغمرهـآ ودفن راسه بصدرهآ ...وانفجر بالبكاء ..ضمته كالعادة لصدرهآ
هدئت من خوفه ..: حبيبي .....وغصت ...سكتت ...قاومت كل انواع الدموع
مر وقت وهيا تمنع دموعها ....بعد يزن عنهآ ..وجههآ كآن احمر من اثر كتمان البكآ ..مرر يده على وجههآ وارتجفت شفايفه
ابتسمت ارجوان :ننزل حبيبي ؟
هز راسه بهدوء ...ومسك اصابعهآ وطلعت وقبل ما تطلع القت نظرة اخيرة على قلبهآ ...أو روحهآ ...نص روح اودعتهآ بين حنايا ضلوعه...تآملت جهاز تخطيط القلب ...وطلعت بجروح والم ويزن يشد على يدهآ
وقفت عند الكفتريا واشترت له ولهآ شوكلاته ....ورجعت لمكتبهآ بعد لقاء مؤلم ...يزن كان مسرح
صورة يزيد الي لقاهآ بالكتاب تختلف عن صورة يزيد الي شافها اليوم
دايما في باله ان يزيد هو الشخص القوي ....ابو عضلات
طرقت باب عيادة الدكتور فهد بآدب ....فتحت الباب ..ابتسم الدكتور فهد : اهلاااا بيزن ...
صحي يزن من سرحانه وابتسم ابتسامة قريبة للألم ....وصل ذاك الالم لقلب ارجوان ..: خلاص يزن اخليك مع الدكتور يغير الجرح
هز يزن راسه ولازالت صورة يزيد المريض بعيونه ...
طلعت ارجوان وما استوعب الا بعد ما بدا فهد والممرضة يفتحو الشاش من راسه ...حس بالهوا البارد يلامس جبهته رفع عيونه لفهد ...فهد ابتسم له والممرضة تسحب الخيط من الجرح: انت بطل لا تخاف ...
مرت دقائق كان الوخز فيها خفيف ....هاجس غريب مر بخاطر الصغير ....طهر فهد له الجرح وهو يساله زي ما يسال أي طفل
: صف كم يا يزن ؟
يزن بهدوء متقطع : سنة رابع
فهد بتفاجئ : ماشاء الله ...حسبتك اولى ..بابا يستناك برا ولا تروح لماما
يزن : اروح لماما
فهد : بابا في العمل ؟
يزن بمرارة : لآ بابا مات
سكت فهد بصدمة ...وسكتت الممرضة ...نظرات تبادلوهآ بألم ...فهد :الله يرحمه
يزن : جزاك الله خير
نزل يزن من السرير ....فهد :تعرف تروح لماما ولا اوديك
يزن سكت لثواني ...: وريني
مشي فهد الى قسم القلب واول ما دخل قابل حسام ....طالع حسام بيزن بستغراب ....رفع يزن عيونه الواسعة الهادية لحسام
تذكر حسام وجه يزن بمحل الحلويات ....تلك النظرة البريئة الحزينة لايراهآ بعتقاده الا فنان او شآعر
حسام : من دآ ؟
فهد ببتسامة جانبية : ولد الدكتورة ارجوان
حسام رفع حاجبه : ولدهآ ؟؟ ...
فهد : ايه ليه مستغرب ؟
حسام :آبدآ ...ورجع طالع بيزن الي كانت نظراته ساهية ...بس شكلهآ صغير ما اتوقعت
فهد :ومن متى انت تتوقع وما تتوقع
حسام اعطاه نظرة : فهيدان ودي الولد لامه ..يلا
فهد دق الباب ودخل ببتسامته المعهودة : وهذآ يزن انتهينا منه ...
ودخل يزن ولازالت حالة سرحانه تلازمه ...صمت دآم ...والم لازال ينهش قلوبهم
////
فتحت رشا الثلاجة المتهالكة ...: آفف مافي شي ...
حنين : شايفة شي قدامك...فيه لبن وتمر اذا تبغي كلي وبقي شوي لابويا ..احمد يمكن يجيب شي اذا رضا البخاري يعطيه
رشا قفلت الثلاجة : لآ ما ابغى اكل بعدين احمد يفضحنا اصلا مني جيعانة الحمدالله اتغديت ....متى ياخد احمد الفلوس ؟
حنين : مدري البنات الي معاه اثنين منهم اتاخرو ووحدة قالت بتسلمه له بكرا ...واذا اخدهآ راح يسدد فيها ديون البقالة والبخاري
رشا : دحين مو هوا قال ان الشهر هذا كويس بيكون ؟
حنين : قال بس لما جاته فاتورة التلفون لخبطت كيانه وسددها وهو ساكت
رشا هزت راسهآ : نفسي اعرف يا حنـو ليش في ناس اغنيا وناس فقرا ....ليش نحن كدآ وخالتي فوووق مرة ...
عماني وعماتي عمرهم ماسالو عننا ..أصلا ما اعرف اسمائهم ...
حنين : لآ تقعدي تنقي وتكفري بنعمة الله الحمدالله بيتنا لا من خشب ولا من طين الحمدالله قديم بس يشيل ويتحمل
رشآ : الحمــد الله ....بقوم انضف السطوح
حنين كملت كتابة محاضراتها ..وهيا تطالع بالساعة ...غريبة ابوهآ اتاخر ...
طلعت حنين السطوح وطالعت بالبيوت المتلاصقة ...بعضها اعلى من بعض ...لكن الكل فيها يا اما اجنبي او زي حالتهم
تنهدت وهيا تحلمـ بمستقبل ....ابتسمت على احلامها الصغيرة ....راح تحققها ....بإذن الله
راح توري امهآ ان الرجال الفقير الي ماكان عاجبهآ ..راح يعيش بقصور ...راح يعيش ويلبس وياكل ويشرب ويسافر
من بعيد شآفته وهو يمشي ..تحب مشيه ابوها ...رغم كل الانكسارات الي تعرض لها بحياته والسقطات
الا انه يمشي كالنخلة ...شامخ ...مبتسمـ ...رآضي ...
همست : اصبر يا بابا بكرا بيجي اليوم الي اجيب لك فيه سيارة وسواق ...واممم وخدآم كمآن ...وايش ما تبغى ياتاج راسي راح اعمل لك ...
شافته وهو ينادي حسن من لعب الكورة وجاي ع البيت ....نزلت عشان تستقبل نخلتهآ وروحهآ
////
دخل البيت ..كانت شنطة السفر محطوطة عند الباب ...ما اهتم لاي شي وبداخله امنيه سريعة انه يسافر باسرع ما يمكن
وجوده في البيت يسبب له الالم ....ويكفيه اليوم الم فوق المه المستمر
طلع غرفته وغير ملابسه وفتح التلفزيون ....سمع دق على باب غرفته تأفف
دخلت بعدهآ روان وبجفاء : حسام ...انزل سلم على بابا
حسام : قوليله نايم
روان : انت ما تحبه ليش ؟ ما حيضرك شي لو سلمت عليه
حسام لف عليهآ : مالك دخل
روان : خلاص بقوله ما يبغى يسلمـ عليك
حسام : روان بلا مصاخة ..ولا تسوي فلحنه تبغي تقولي له ما يبغى يسلم عليك قولي
روان : يعني حتهمني راح اقوله
وقبل لا تلف عشان تنزل جات ام حسام ....:حسام ...ماراح تنزل تسلم على أبوك ؟
حسام بدون ما يطالع فيهآ :طيب نازل
نزلت روان قبلهم ...مسكته ام حسام : حسام حبيبي ...
حسام التفت لها ..كملت : حسام مو كل مرة حقعد اقولك ما ينفع تتعامل مع ابوك كدآ ....
حسام اتنهد : مو بيدي ....
ام حسام : لا بيدك ...الولد الصغير الي قدر يصير دكتور قد الدنيا عشان امنية امه ما يقدر يشيل شوية حواجز ...يآحبيبي هيا لمن راحت راحت وهيا تبغاك تملي الدنيا حب مو تملي قلبك كره ..وقبل ما تكون دكتور يعالج قلوب الناس عالج قلبك
سكت حسام ......وكملت : في اشياء ياحبيبي تصير غصبن عننا ...
حسام : والي احس فيه غصبن عني ....وهو ينزل من الدرج ....احس انه خدعني
رفعت حاجبهآ : خدعك ؟؟
حسام وهو ينزل : مجرد احساس .....
كآن عند الباب واقف والشغالة تطلع الشنط وسحر وروان واقفين ......بكل برود وتلقائية سلم على ابوه
ابو حسام وهو يطالع بابنه الي ينافسه في الطول : كنت نايم ..معليش صحوك بس كنت ابغى اشوفك ..
قاطعه حسام : تروح وترجع بالسلامة ....
ابو حسام ببتسامة : الله يسلمك ..يلا اطلع كمل نومك
طلع حسام وكانه يهرب من أي دقيقة يمضيها مع والده ...احساس يلازمه منذ الصغر ...
وكبر ذآك الاحساس ...مع مشآهد من الماضي ....
اتمدد على سريره ....وراجع يومه عشان ينسى احساسه ...خوفه من فشل العملية كان ممكن يسبب له جلطة لكنها نجحت ...رؤيته لأبن المريض الي كان دايما يحكي له عنه تلك اللمعة بعيونه وهو يتكلم عن ابنه ....اليدين التي تحيط بالصغير وكانه جوهرة ثمينة لآبد من الحفاظ عليها....ربما هي مشاهد عادية عند أي شخص ...
لكن عند حسامـ ...تبدو كسهام تعيد له ذكريات الماضي ...ورآئحة جميلة يفتقدهآ ....وقتهآ كان يحب ابوه اكثر ويتلهف لرؤويته
كان يضحك معه ...وهيا تراقبهم بحنان ....دفن وجهه بين كفيه ...ورمى راسه للمخدة ...
ابتسم وهو يتذكر وجه الصغير ....شافه اكثر من مرة بحياته ...وما اتوقع انه يكون ابن للدكتورة الملقوفة ...
مد يده للوحة ...عيون الصغير دائما تعطيه ذاك الاحساس بالسمآ ...بالارتفاع ...بالبرودة
ودائما تعطيه الالهآم ..كما هي عادة ..الهامه من الاطفال الذين يراهم بحياته ...
///////
كآنت نايمة بتعب ....طآلع فيها بحذر وسحب الكتاب من المكتبة ودخل غرفته
فتح اول صفحة في الكتاب ...كانت صورة لابوه ورجل آخر ما يعرفه ...
وتحتهآ أهدآء ...
آهدي هذآ الكتآب إلى روح اخي رحمه الله
الذي كان دائما هو من يلهمني للأحساس بالاشياء ..
في عينيه كان دائما بريق للتفكر بكل شي ..
فهو يجعل من النسمة والوردة والتربة أعضاء لحوار غريب ..تصوغه كلمات الحياة
وشائت الاقدار ان يرحل آخي ...ويتركني آبحث عن الاحساس وحدي ....
........
قلب الصفحة وكانت بعض الكلمات لا تصل لذهنه ...لكنه كان شغوف بقراءة ما كتبه والده في سنة من السنين ...
البدآيــهــ ....
بدآية كل انسآن صرخة ...يضحك من حوله عليهآ
وبدآية احساسي بالجماد كانت فآجعة رحل فيهآ اعز احبابي
ترك لي في قلبي فجوة لآيمكن ملئهآ ..وفتاة كالأميرة لآشيء يهدئها
تسآل ...أين ابي ؟
ولآ تجد منآ جواب....نصمت خوفآ على انفسنا من الانهيآر
تلهو بلعبهآ وتآتي الي ...: ارحل أبي مع آمي ....
ولا استطيع الجواب ...تغفو بين يدي : متى سآذهب إليهمآ
فآضمهآ خوفآ من رحيلهآ ....
أذأ رحلت زهرتي من سيبقى لي هنآ ....
من سيآكل الحلوى قبل دخولهآ البيت ..
من سيعانقني قبل ابني ...
من سيتصل بي ان تآخرت ...
من سيسهر لينتظرني ...
من سيملئ قلبي رعبا عندما يختفي ...
وآجده آخير بعد عناء بسيارتي يبكي ...
ويبقى السؤال يلاحقني : آين آبي وآمي ....؟؟
ويقتلني الجوآب ....
..............
ووحدة ثآنية ......
كثيرون أولئك الموجودون حولنآ ...
قليل منهم من يشعر بنآ رغم ابتعاد المسافات ...
والاغلب بالنسبة لهمومنآ في عالم الاموات ...
ومنهم من رحلو لعالم الاموات ...
لكنهم ظلو هنآ ...
بروحهم ...وبرائتهم ...وابتساماتهم ...
......................
علمتني الحياه
أن أزرع الورد خريفا وأكون معطفه شتاء وأكون مطره صيفا وأكون نسيمه ربيعا
ولكن علي ان لا أعول كثيرا علي قطفه فربما سبقني اليه غيري
آحمد الفضل ...
.....
آغلق الكتاب ورفع نظره للسقف حلمه بدآ يتضح ...يريد ان يكون كآبيه كاتب .....رغم انه لم يستوعب كل تلك المفردات
لكن بدآخله احساس يتولد ...أن شمعة كاتب سوف تولد من بين انامله الصغيرة ...وأن احساس والده يصله الان ليفهمه عندمآ يكبــر
غفت عينه ...وآحلامه تكبر بمنآمه ...
//////
#أميرة قلب#
21-10-2010, 09:24 PM
//////
يوم جديد ....صبآحه كآن اعتيآديآ ..لكن مع اقتراب عقارب الساعة للخآمسة عصرآ
كان التوتر يسيري في بيتين متباعدين ...آحدهمآ في آفخم الاحياء وآكثرهآ رقيا وجمالا ....
فرك يده بتوتر ....واخد غترته وعقاله ولبسهم دخلت امه ببتسامة وهي لابسة جلابية باللون اللحمي المائل للاحمر ولافة شعرها الاسود لورا ..: ماشاء الله ماشاء الله عيني عليك باردة ...ايش بتخلي ليوم الملكة انت
ابتسم حازم بتوتر ...ومن روا امه كانت صفيرة عالية النبرة : وآآآو انتي ايش خليتي لملكتي مالي صلاح انا اذا كل يوم بتكوني حلوة كدآ لازم تزوجيني
أم حازم : ههههههههههههه انت اصبر شوية
حاتم : طبعا السيدات اولا
طالع فيه حازم : نعم !!!!!!!!! ايش قصدك يآ افندي
حاتم وهو يشوف المخدة الي جاية ناحيته : هههههههههههههههههههههه هما يقولو كدآ السيدات اولا
ضحكت ام حازم : هههههههههه بس ياولد عيييب يلا خلينا نروح لا نتآخر
حاتم وهو يهرب لبرا : حآآآآآآآآضر
ام حازم : ماعليك منه انت بس خفف توترك وجهك حيسير بدون الوان
حازم طالع بشكله بالمرايا وابتسم : والله حاتم مو جايب حلاوة الدم من بعيد
وطلع ورا امه وللسيارة ..والطريق على طوله كان حاتم يعلق ويضحك ويضحكهم معاه ...وهذا ولد شعور بالأمتنان لأخوه التوآم
معه حتى عند آلمه ...يخفف عنه ...يشعر به ...
.////.
في بيت ابو احمد ...حنين كانت تنتفض من الرعب ..بدآخلهآ شي يقولهآ لا ...وعلى وجههآ ملامح فسرهآ الكل بالخجل
لكن بدآخلهآ مشاعر متضاربة بين الرفض والقبول ....واحساس بالخوف ...
لبست تنورة جينز طويلة وبلوزة سودآ بآكمآم طويلة ماسكة على جسمهآ فيهآ رسم بالاحمر عشوائي
وتركت شعرهآ على طبيعته .....وجلست بغرفتهآ تنتفض من الرعب والتفكير
دخل احمد : أووووه العرووس اليوم كآنهآ رايحة عزا ...
حنين :يعني مو عاجبك الاحمر دآ ...وهي تآشر على صدرهآ
أحمد : هههههههه طيب خلاص ما اعلق ولا شي
حنين :فين حسن ؟
احمد : عند ارجوان يقول يبغى يذاكر مع يزن ...
حنين : نفسيته كويسة ؟
احمد : يعني احسن بعدما قلت له ان الولد اتهزء بالشرطة ..بس الخوف من المدرس يسوي له شي
حنين : الله يستر ....احمد ابغى انام
احمد : ههههههههههههههههه كله توتر ماصارت ....بس اقولك عيونك لا تطلع من مكانهآ وتفشلينآ
حنين رفعت حاجبهآ : لآ والله من جماله عاد
احمد : ههههههههههههههههه احلى منك
حنين : يصير ما ابغآه ...
احمد : حروح اقول لأبويا
حنين : روح طير ما ابغاه مدامو احلى مني :/
احمد وهو يحس انها شوية وتبكي : وه وه حنونة تبكي عشانو احلى منك
حنين ومن جد بدآت تبكي ....احمد : حنين ما اقصد والله أنتي ملكة جمال جنبه أيش الحساسية دي
حنين ضمته وصارت تبكي ..احمد صار يمسح على ظهرها :حنو خلاص ....بعدين يشوفك وانتي منفخة ايش يقول عنك دراكولا
حنين لازالت تشهق بالبكآ : ابغى اكلم مآمآ ...احمد الله يخليك ابغى اقولها اني انخطبت
آحمد بحنآن: اذا ملكتي تكلميهآ ...
حنين رفعت عيونهآ له :وعد ..!!
احمد وهو يضغط على نفسه : وعد .....
ابتسم وجه اخته البريء ...ومسحت دموعهآ ...عينآهآ دآئمآ فيهآ لمعة البراءة دخلت الحمام وغسلت وجههآ
أمآ احمد فكآن صآمت ....بدآخله تجدد الكرآهية لانسآنة ما اهتمت بآبسط شي بالعالم ...ويتمنوه غيرهآ كتير ...ما اهتمت بآولادهآ
وراحتــ ورآ ملذآتهآ بعد مآ ارهقت كاهل ابوه بالديون ....تنهد وهو يشوف حنين تطلع من الحمام وتدخل رشا : حنين خااالتي جات
/////
حسن : يزن استنآني بس اشوف ...
يزن وهو يمشي : ابغى اجيب فلوس من عند ارجوان انت استناني
مشي يزن وصار يقرا باللوحات حتى وصل لقسم آمراض القلبــ والشراين ....
ابتسم للمرضة الي تطالع فيه ....فتح باب عيادة لكنهآ كآنت فآضية
((يآربييي فينهآ ...دحين لو طلعت راح أضيع ...أجلس هنآ ولآ كيف ))
بنفس الوقت ...كان حسام يودع احد مرضاه بامل جديد ...: لآ تخاف باذن الله ...حيكون كل شي تمام بس انت خفف توترك والعلاج ان شاء الله راح ينفع وما نحتاج لعمليات ولا شي
: ان شاء الله ....
والتفت ليزن ....اجبرته نظرته البريئة الحزينة على ان يبتسم له ...نزل لمستواه : ايش اسمك ؟
يزن بتردد : يزن ...
حسام : حلو اسمك ...تعرف معنآه ؟
يزن : اسم ملك من ملوك اليمن ...
ابتسم حسام وهو يتآمل الصغير .....وصوت حسن : يزن انت,,,,
التفت حسام وسال يزن : آخوك ؟؟
يزن : لآ صآحبي ....
حسام : ايش اسمك ؟
حسن بتردد وخجل : حسن ...
حسام التفت ليزن : آمك مو موجودة ؟؟ ولا عندهآ مريض
يزن : لآمهي فيه
حسام: اكيد طلعت تشوف المرضى فوق ....امم تعالو عندي الين ما تيجي
يزن طالع بحسن بتردد : لا نستناهآ هنآ ..
حسام : هنا راح تعملو زحمة ..ادخلو وخلو الباب مفتوح
مآيعرف حسام ليش اكتسى صوته هذآ الحنان كله ...حس كآنه آمه الي تتكلم مهو حسام المعروف ببروده وشدته ...شيء ما يلين قلبه
وهو ينظر الي يزن ....التفت لحسن وابتسم له ...ابتسامة حسن المقابلة تبدو اكثر دفئا وقوة ...أكثر تفائلا
لون بشرته السمراء بخدوده الصغيرة وعيناه العسليتنا بلون اقرب للبني ...ولمعة شقية فيهمآ ...
دخلو الاثنين بآجسآدهم النحيلة ....حسن : ام انت دكتور ايش ؟
حسام : جراحة قلب
حسن : يعني انت سفآح !!
حسام بصدمة : نعم !!.....
حسن بتوضيح : يعني انت تقعد تجرح القلب وتفتحه يعني سفاح ؟
حسام ودوبه استوعب المعلومة : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه لآ يآشيخ
حسن بستفهام ...: أجل ؟؟
حسام : يعني آنآ اصلح القلب مو اقتله
حسن لف وجهه : يعني سفآح ...
حسام التفت ليزن الي كانت عيونه ع الباب ....: يزن ...التفت له ...انت ليش تيجي هنآ ليش ما تقعد في البيت مع بابا ؟
يزن تردد ...: مآفي احد في البيت
قاطعه حسن : يزن كل اهله انحرقو وبس بقي هوآ وآرجوان
طالع فيه حسام بشك ...هز يزن راسه : صح ...من زمآن ودحين عندنآ بيت جديد
حسام : وانت ..ليش جاي معاه اليوم
حسن : عشان في الضهر ندرس مع بعض ...عشان يزن غايب ...وبعدين في بيتنا في ضيوف ورشآ لو شافتني راح تقولي اطلع برا
ابتسم حسآم ...: ليش اكيد أنت شقي ....
حسن : لآ انا مؤدب وحتى ارجوان تحبني بس رشا وحنين ما يحبوني اجلس في البيت وقت الضيوف يقولوا سوي زحمة :/ ..بس احمد يطلع يمشيني أي مكان على رجولنآ
حسام : حلو تمشي على رجولك عشان ما تحتاج تيجي دكتور قلب لما تكبر
حسن : بابا يمشي كتير بس يروح لدكتور قلب ودكتور بطن
حسام : الله يشفيه ....احساس هادئ يتسرب لنفسه مع جلوسه مع هآذين الصغيرين ...نظرات يزن يشعر بآنهآ اكبر من عمره
وعينآ حسن تشعآن بالامل ...لآ يعرف لمآ لاحظ هذه النظرة الحزينة فيهمآ عندمآ هتف يزن : مآمآ ...
التتف ارجوان لباب غرفة حسام ..كان يزن وحسن ...يزن كالعادة يجري عليها وحسن يبتسم بشقآوة ....
تسآئلت ...وتعجبت ..وقلقت ...ويحق لهآ
فهي بمشآعر ام الآن ....
////
روان بطريقها لبيت دعاء شافت سيارة رائد وهيا رآيحة ..لآ شعوريآ تآففت ...
رفع رائد راسه لهآ وهي دآخله وتبغى تدق الجرس ...ابتسم ..زمآن كانت سحر تختفي خلفهآ وهي تقوله
أفتح الباب ....
لكن اليوم تقولهآ بنبرة كرآهية وآضحة ....فتح لهآ الباب بعد ما دخل سيارته من باب الكراج : اهلين كيف حالك ؟
روان بدون ما تطالع فيه : حالي بخير بدون ما اطالع فيك ...
غصبن عنه ابتسم ...: وكيف حسام وسحر ؟
لفت عليه : مآلك دخل فيهم ...ستين مرة اقولك
رائد : وليش ..؟
روان : لانك آكبر سبب في تسويد عيشتهم
رآئد : روان مو كل شي في الدنيا راح يمشي بهواك ....آنت اكتر وحدة تعرفي اني ...
قآطعته بحدة : أعرف انك تحبهآ وتعشقهآ وتحب حسام بس للأسف سمحت للكل يدخل ويعلق بحياتك حتى نظرة ما كنت تعبر
رائد : هآدي أمي ياروان ..
روان : آمك !! كل النآس عندهم امهآت وفي كتير زي شخصية امك .....بس فيه كتير ما يسمحو لهم بالزوق محد قلك قل ادبك ولا عاملهآ بعقوق ...العقوق شي والخصوصية شي
وقبل لا يعلق رائد ...روان : رائد بالله عليك خلاص انت انسى الماضي وسحر راح تنسى وتعيشو
رآئد : مستحيل ننسى بعض
روان بتحدي : سحر راح تنساك وراح تتزوج وراح تجيب عيال ...وتشوف
انصفق وجه رائد وصار يطالع فيهآ وهي تدخل للبيت .....
جوآ البيت ....دعآء ومعآهآ كآسة عصير : هآآآآآآآي
روان : هآيآت ...ممكن لمن يجي اخوك من العمل تتصلي عليآ تقولي لا تيجي ترى شوفته بالنسبة لي خنقة وكتمة وربو وسرطآن
صوت ام رائد من وراهآ : هآدآ كلو يسويه ولدي يآ ست روان .....!! مدأم مو عآجبك ليش ..
دعآء : ماما روان ما تقصد تعرفيهآ تحب تمزح ورآئد زي اخوهآ وهيآ تمزح معآه
ام رائد تطالع في روان : اسمعيني ياروان مرة تانية تهيني ولدي في بيته يآوليك ....لو مو امك كان عرفت اتصرف معاك
روان طالعت فيهآ بقهر : ان شاء الله ...
وطلعت مع دعاء الي سحبتهآ .....واول ما دخلو غرفة دعاء زفرت روان
طالعت فيهآ دعاء بقلق : زعلتي ؟؟
روان : عآدي يعني هيآ اول مرة ...كل مرة كدآ وعآدي وارجع اجيكم اصلا انا وحدة بدون كرآمة
ابتسمت دعآء : اقولك شي روان بصرآحة
روان : شو ؟؟
دعاء وهيآ تجلس ع السرير : يآرتني زيك ....شفآفهـ صآفية من جوآ ...اتمنى كتير ياروان اني اكون زيك ....وقت ما اقول لنفسي لا يعني لا ...انت لك كم سنة ما تكلمي ....؟؟
روان : يمكن 4 سنوات ....
دعآء : انا ما قدرت اثبت ولا حتى اسبوع وانت ثبتي 4 سنوات ....تعرفي ليش مرة قالتهآ لي ابلة الانجلش ...لان روان صآفية من جوآ
بيضآ ...نقية ...عشان كدآ تقدري تسيطري على نفسك وتمشيهآ صح
روان وهي ترمش بعيونهآ : والله انا هيـــك ....؟؟
ضحكت دعاء: هههههههههههههههههه الله يهد شرك لآ تسوي بوجهك كدآ انا اتكلم من جد
روان : هههههههههه ايش اسوي لك مآ آحب احد يمدحني يلآ قولي لي فين وصلتي ؟
دعآء : لسآآآ يعني قربت ع النص لآ تحسبيني دآفورة زيك أنت طآلعة على اخوكِ
روان وهي تفتح الملزمة : لآ تجيبي سيرته دخيلك مآفيآ مسوي فيهآ اخ ويسآلني أنت بآي قسم ...يلا يلا قولي ايش الي انتي منتي فهمآه
دعآء : بالله مايعرف انت بآي قسم ؟؟!
روان : ومو لآزم يعرف
دعآء : ليش المفروض تقولي ليه ..!!
روآن : وأذأ قلت له اني بعلوم صحية ايش راح يغير من حياتنا شي يآشيييخة بقلعة عليه ...خلينا في الاختبار
دعآء : براحتك ..اشرحي لي دي ....
////////
#أميرة قلب#
21-10-2010, 09:30 PM
////////
دخلت للمجلس الصغير بجلساته الارضية ...كانت ترتعش خوفآ أما هو فكان يتكلم ببتسامة متوترة مع ابو احمد
سلمت بصوت منخفض وصل لاذنه رغم حديث ابوهآ الباسم ....جلست على ركبهآ كطفلة وهي تفرك يدهآ
كانت خصلات شعرهآ الطويل تضايقهآ وهي تنزل على وجههآ أبعدتهآ ...وهي تسمع صوته بنبرة هآدية وفيهآ بحة مميزة
ومعآه سمعت دقآت قلبهآ ...: كيفيك حنين ؟؟
حنين وصوتهآ يرتجف: الحمدالله .......آ ...نت ...
حازم: الحمدالله ....تخصصك امومة وطفولة ؟ آي سنة
حنين : آخر سنة ...
حآزم : ماشاء الله ....
طلعت بعدهآ حنين وهي تحس ان رجلهآ مو شايلهآ ....رشآ : نزغرط ..؟؟؟
هزت رآسهآ .....وهي تسمع زغاريط خالتهآ ...دخلت غرفتهآ وارتمت على فراشهآ وبكيت ....احساس بالاختناق وكآن يد تعصر رقبتهآ
حآولت تتمآلك دموعهآ ....لكن لآ مفر ...
بالجآنب الاخر ...كان هو يحس بنفس الاحساس ....يحس انه انجبر ع الاختيار وانجبر ع الموافقة ....
يبغى يطلع ...خلاآآآص ...يحس بنهآية روحه ...طالع بحاتم رغم النظرة الخآصة الي بينهم الا ان حاتم ابتسم ...
انتهت اتفاقيتهم ..مكآن شي صعب يعرف ابو احمد كل شي فيه بسيط ...اقترحت امه : ليش ما تكون الملكة بكرآ
حاتم : والتحاليل ؟؟
ام حازم من تحت غطوتهآ : ههه والله نسيت ....خلاص بكرا يسو التحاليل ابغى افرح بالولد
ابو احمد : الله يفرحنآ فيهم ...
وقف حاتم : طيب ياعمي ياغالي يآ حمآ اخويآ ...نستآذن ورآيآ شغل بالشركة
احمد : فين لسآ بدري تعال نتعشى
حاتم : مرة ثآنية يوم الملكة نتعشى انا وانت سوى
ام حازم : ان شاء الله يلا بالإذن ... نشوفكم على خير
وطلعو ...حآتم كآن سآكت ...ركب سيارته ومشي وهو يودعهم وداع عادي .....
وانطلق ....للبحر ....يمكن يوسع هالضيق الي فيه ...
//////
الله مدرى ليه ضايق .. ومخنوق
واحس به " نبرة " بكا في كلامي
لا .. لا تهيّضني على الدمع ياموق
ادنات والله .. ما " يمطّر " غمامى
شويش تكفى لامس الجرح برفوق
كذبه تراها " ضحكتي وابتسامي "
/////
رن التلفون ....رفعت السمآعة كآنت تتوقعهآ حنين تقولهآ الاخبآر
: الو مرحبآ
ارجوآن : اهلين ...؟
: آنآ سنآء ما عرفتيني
ارجوأن : آآآهلاااا سنآ كيفك ؟
سنآء : ماشي ...من زمآآآن ع التلفونآت والمكآلمآت وتنصت يزيد وأزيته
ارجوآن :ههه انتي بالك آيآم الثآنوي كآنت شي ....
سنآء : ايام حلوة ...الا دآرين دحين بآي قسم ؟
سكتت ارجوآن .....المهآ السؤآل ...استجمعت تلك القوة الكآذبة ونطقتهآ ببطء : بقسمـ الأموآت
سنآء ارتجفت سماعة التلفون بيدهآ : ايش المزحة التقيلة دي ....متى افتتحوه
ارجوان وهي ترفع شعرهآ : من اول ما بدت البشرية
سنآء : ارجوان انت بجدك !! كيف ومتى وليـــه !!
ارجوآن :ليه !! الشي الوحيد الي ما اقدر اجاوبك عليه
سناء سكتت ...وتكلمت ارجوآن ...: قبل خمس سنين ....كنآ بالصيفية بعدهآ باسبوع كنآ راح نروح اسبانيا ....كنا رايحن زواج ولد عمتي ...دخل يزن عندي ...
: الواني ابغى سآندوش ...أنأ جوعآن مرررة
ارجوآن ماردت ...يزن يقرب منهآ : ارجوآآآآن بدي سآندوش ..
أرجوآن بعصبية : آففف روح قول لسونيآ تعملك خليني البس الحلق الزفت دآ أففف
دخل يزيد على صوتهآ : هاتي ....وانت لا تقولهآ الوان فهمت هيآ الوآني انا
طلع يزن وهو زعلان : بس يخآصم ابو لسآن ...بس يخآصم رايح اكل انا لوحدي
يزيد وهو يعمل لارجوان الحلق : وانتي بتقعدي عمرك كلو ما تعرفي تلبسي حلق
ارجوان ماردت ...قرصهآ من خدهآ : يناشو ع الناس المطيعة
ارجوان : موطاعة والله ..خايفة تسوي شي بأدني
ابتسم يزيد بتهديد :يعني دحين ما اقدر اسوي شي ....
دخل ابوه : ما خلصتي يآ ارجوان ؟
ارجوآن : الا بس بالبس العباية
يزيد : انا لبستهآ
طالعت في ارجوان بحدة واضحك ابوه : يآشيخ أحلف هههههههههههههههههههههههههه اطلع بس برا
يزيد : امسكي المفتاح اليوم بسيارتي هآ ..أنآ طالع أتريق على دآرين
ارجوان اخدت المفتاح وهيآ تتوعده .....ابو يزيد : ارجوان لآ تخلي عمتك تنرفزك ارمي كلامها في البحر
ارجوان : ان شاء الله بابا ....
طلعت ....وقبل لا تعتب باب البيت الخارجي ...كآن صوت انفجار قوي وكآن قنبلة قدآم بيتهم انفجرت ...صرخة مدوية من المطبخ
دخلت لجوآ ...كان الدخان كثيف ...صوت يزيد وكحة قوية من عمهآ ....نآدت بصوت مرتجف
: بابا ....يزيد ...دآرين .....ماما ...يزيد ...يزيد...
ماحست الا بيد يزيد تعطيهآ يزن الشبه غائب عن الوعي ...وبين الدخان الكثيف قدرت تشوف شي بسيط من وجهه : سونيآ انحرقت اكيد ...اطلعي انتي ويزن برا وابويا راح اطلعه ...واجيب دارين وامي من فوق ...
همست : يزيد ...
صرخ فيهآ : اطلعي بــــرآ ........
طلعت وكل شي فيهآ يرتجف ....وصوت خافت من عمهآ : يزن آمآنة بين يدك ابعديه عن هنآ .....بعديه يآأرجوان ....
جآوقت رد الدين ...هذه الكلمة الي رددتهآ بينهآ وبين نفسهآ .....وخرجت من البيت وماشافت شي بعدهآ
وكل السعادة اتحولت لغبار .......
سنآء ...وهي تسمع فصول المآسآة بكيت .....بصمت ....دموع ارجوان تسللو لخدهآ ...همست ارجوان بصوت مبحوح : كلهم راحو ومابقي غيري انا ويزن ويزيد ...الي الان هوا في غيبوبة الى الان
سناء ماعرفت ايش ترد ...كرهت سؤالهآ ونفسهآ ...وكآن كلمآت ارجوان رغم هدوئهآ لكنهآ كانت كالسهآم تقطع تلك الذكريآت ...
همست سنآء : ارجوان آنآ اسفة قلبت عليك المواجع ...
أرجوان : لآتعتذري عآدي عمري ما نسيت يآسنآءولا راح انسى
سنآء : ان شاء الله يصحى يزيد وتنسي كل التعب ...
ارجوان : تتوقعي !!
/////////
مآسك قلمه الرصاص كالعادة بعد ما يرجع من دوامه ...يطالع بالرسمة ..العيون الي رسمها قريبة لعيون ولد ارجوان ....يزن
ابتسم .....لكن مشهد رجع له ....في السيارة القديمة ...الطفل الاسمر جالس يبكي ....آحمد
ليش كآن يبكي ....مرر قلمه ليضيف تلك الدموع رغم ان العين لها نظرة تفائلية ....اصبحت وكآن عينه هي الغيمة التي تسقط منها تلك القطرآت .....
كآنك تعيد لي الذكرى يآصغيــر ....أكره تلك النظرآت في عينيكـ ...تذكرني بطفل يشبهني ..أنهآ قآتلهـ ....دمرتني في المآضي يآصغير
لقد نسيت ذآك ....نسيت صآحب النظرة الحزينة والقيت به في شآرع الضيآع ...والآن أرآك آنت في الذكرى
...في ذكريآتي آرآك ...يآغريبــ ...
////////
أميرة العآطفه
26-10-2010, 02:03 AM
وااااااي
مابغيت مابغيت ياميمي
طبعا طبعا مايشرفني اني ارد الاخيره لآن هذا مو مقامي :@
انا مقامي الاول .. بس يالله خيره .. في كل الحالات يشرفني اني ارد على كاتبه مثلج ياعسل
الف الف الف مبروك على الروآيه الجديده
ماشاءالله بمآ أن تحآرب الحب قنبله من قنآبل إبدآعج
عيل هذي شنوو بتكون ؟ اللهم بارك
طبعا البدآيه مآ اقدر اعبر عنهاا
خذت قلبي .. وخآآصه حسسسسسسسسومي ياروحي هوو
و و و
مآدري شقوول مندفعه بقوه
كك1
بس صج صج البارتاات شي خيالي
واصلي يافلذة كبدي كك1
وآصلي فدفد
fathi afeef
26-10-2010, 04:17 PM
انا مشترك جديد في المنتدى لكن الصراحة كتاباتك حلوة:
#أميرة قلب#
27-10-2010, 07:24 AM
وااااااي
مابغيت مابغيت ياميمي
طبعا طبعا مايشرفني اني ارد الاخيره لآن هذا مو مقامي :@
انا مقامي الاول .. بس يالله خيره .. في كل الحالات يشرفني اني ارد على كاتبه مثلج ياعسل
الف الف الف مبروك على الروآيه الجديده
ماشاءالله بمآ أن تحآرب الحب قنبله من قنآبل إبدآعج
عيل هذي شنوو بتكون ؟ اللهم بارك
طبعا البدآيه مآ اقدر اعبر عنهاا
خذت قلبي .. وخآآصه حسسسسسسسسومي ياروحي هوو
و و و
مآدري شقوول مندفعه بقوه
كك1
بس صج صج البارتاات شي خيالي
واصلي يافلذة كبدي كك1
وآصلي فدفد
يآآآآآآآآآآآهلااااااااااااااااااااا :lach:
وكرتوووون حلا <<ماخلص الكرتون هذا م
:knuddel:
رآح اوآآآآصل يآ آختييييي
بنآت بس اعرفكم على اختي من الكويت شوشو هاذي ترى سآعدتني بآلروآآآية ولو حصل اي شي أنا موكلتهآ بعد الله بالرواية
#أميرة قلب#
27-10-2010, 07:25 AM
انا مشترك جديد في المنتدى لكن الصراحة كتاباتك حلوة:
منور:rolleyes:
#أميرة قلب#
29-10-2010, 01:32 AM
البارت (5)
في الذكرى آرآكــ
لاحقني طيفك في كل مكآن ...وكآني اريد الهروب آكثر منكــ ...تلك النبرة الهآدئة رغم دفء صوتهآ لكنهآ تجعلني اشعر بالقلق
لآاذكر أي شيء عنك في المآضي ....لكنك الآن تلاحقني ....
فتحت عينهآ على خبطة خفيفة من روان : مسرحة فيه ايه ..؟؟
حنين ابتسمت : ولا شي تعبانة شوية
جلست روان جنبهآ : سلامتك ياختي ...فطرتي ؟ ...انا لسا تعالي نشتري فطور
طالعو صحباتهآ ببعض ..وحنين قامت معاهآ ...روان ابتسمت : مستغربين صح ؟؟
حنين بتوتر : آكيد
روان ابتسمت وهي تشتري ....: عندك اختبآر ؟
حنين : لآ ..وانتي ؟
روان : عندي بعد ساعة ..آفف ادعيلي
حنين : الله يوفقك ...اذا ذاكرتي لا تخافي اتوكلي وقولي الاذكار وربنا معاك
روان : امم طيب اطلب منك خدمة ؟
حنين : عيوني
روان وهي تسحبها على طاولة كانت جالسة فيها دعاء وهيا تتكلم بالجوال والي من يوم ماشافتهم قامت ...: سمعي لي
طالعت فيهآ حنين لثواني وابتسمت بعدهآ وهيا تفتح ملزمتهآ ...: تفكريني بآختي
روان : والله ..كم عمرهآ
حنين : دحين هيا تالت ثانوي
روان : مدري ليش كنت احسبك وحيدة
حنين : ههههه بالله كتير يقولو كدآ ....
روان : عندك اخوات غيرهآ ؟
حنين : لآ انا ورشآ وولدين واحد اكبر مني وواحد لسا برابع ابتدائي
روان : واي عندكم شي صغير كعبول ينآشو
حنين :هههههههههه انت اصغر وحدة صح ؟
روان : يب وبكل فخر آخر العنقود ....
حنين : دلوعة يعني
روان : اممم شوية ...بس قبلي حسامووه هوا الي ماكل الدلع كله
حنين : بس ولد وبنت ؟
روان : لافيه سحورة بيني انا وحسام ..طيوبة سحورة مرة وهيا اكتر وحدة تدلعني
حنين :حلو دايما اتمنى يكون عندي اخت كبيرة ....بس احمد ماقصر كان كل شي
روان : انا العكس حسام بالنسبة لي العدو الاول والوحيد ....
حنين :ههههههه حرام هآدآ اخوكي
روان : اخوه تقطعه ياشيخة قرررف .....
حنين : ياروان البنت الي مالهآ اخ مالهآ سند ...وما اعتقد ان اخوك بطال
روان : والله ياحنين تعرفي زي ايش ...زي الجدآر ..مهما يصير فيآ ما يتحرك ولا يهتز ..لو انتحر
حنين : طيب انتي مرة سارت لك مشكلة وكلمتيه ؟
روان : اممم لا
حنين : طيب ايش عرفك انه زي الجدآر ؟
روان : احساس
حنين وهيا تخبط يدهآ بخفة : خلي احساسك على جنب وجربي ...يلا امشي اختبر معلومآتك قبل لاختبار
روان استعدت .....لكل سؤال ....واحتار بقلبهآ السؤال الاساسي ..!!
///////
أرجوآن واقفة تقرآ شي معلق ع الجدآر .....آعلان توظيف ....
مطلوب موظف استقبال المؤهلات ..شهادة حاسب الي ولغة انجلزية ...ما كملت الاعلان
طلعت جوالهآ وبدون تردد اتصلت على احمد .....بعد فترة لابآس بهآ رد آحمد : الو
أرجوآن بحمآس : احمد جيب ملفك وتعال ع المستشفى ضروري
احمد : أي ملف !! و ليش ؟؟
أرجوآن : فيه اعلان وظيفة موظف رسيبشن
أحمد : وكم الراتب ؟
ارجوان : ماسآلت بس يعني حيكون بين 2000_3000 ...كويس ؟
احمد سكت لثوآني : انا بدخل من السيارة نفس المبلغ ..وانت تعرفي اني قدمت كتير وماحد قبلني وما اعتقد
أرجوان : وليش ما تحاول !!
أحمد سكت شوية ...أرجوان: يمكن تنقبل ...وربنا يكرمك
احمد : استشير ابويا واشوف ....
ارجوان : الله يكتب الخير ...مع السلامة
احمد : مع السلامة ..
رجع كرسي السيارة على ورا .....لو فكر لثواني اكيد بيقبل اسمهآ وظيفة محترمة واحسن من الدوارة بالشوارع لكن يخآف زي كل مرة يترفض طلبه ويفقد ابوه الآمل
مشي بسيارته وبعلقه تدور الافكآر .... كآن طالب مجد ....لكن مآحالفه الحظ ..والسبب ان الدنيآ كلهآ ما تمشي الا بفتامين (و)
وكل وظيفة يلاقي اقل منه ويكسبهآ ويقول الدنيآ أرزآق وزي ما اعطآه ربنآ بيعطيني
....هــذي هــي الـدنـيـا حـظــوظ وتـوافـيـق
امـــــــا وطـــــــاك الـــحــــظ ولا وطــيــتـــه
تعـيـش فــي غيبـوبـه الـوقـت وتـفـيـق
شــــــــي تــذكـــرتـــه وشــــــــي نــســيــتــه
بـس الوكـاد انـه بـعـد نشـفـت الـريـق
مــالـــك ســـــوا بـنـيـانــك الـــــي بـنـيـتــه…}~
وهو واقف بالاشارة ..سمع بوري مزعج ...تلفت وهو عاقد حواجبه لكنه ابتسم ...: حاتم الاهبل مابيطل حركاته
فتح الشباك ..:خلاص خلاص شفتك يادب
ضحك حاتم :ههههههههههههههه سرحان بأيش ليآ ساعة
ابتسم احمد بدون ما يعلق ...حاتم : تعال معايا
أحمد : طيب فين ؟
حاتم : مكآن ما ..امش وخلصني
مشي ورآه ...وانتهى بهم المطاف لكوفي صغير ....جلسو وطلبو ...حاتم : يآهلا بولد خالتي
ابتسم احمد وهو يتحسس الكوب بتوتر : جآتني وظيفة بمستشفى
حاتم يقلده بتريقة : جاتني وظيفة بمستشفى....الناس تقولها وهي فرحانة وانت كانو جاتك بمقبرة
احمد : بجد خايف اترفض
حاتم : مو قلتلك تعال معايا مارضيت وقلت خليني ادور رزقي ومدري ايش وما ابغى امي معرف ايش ...احسن لك من القلق دآ
احمد : حاتم ما ابغى اتناقش مرة تانية انتهينآ من دآ الموضوع ...
حاتم : مدام انتهينآ يلا روح قدم خآيف من ايش
احمد : برايك ؟
حاتم وقف : يلا يلا قوم ملفك بسيارتك يلا ياشيخ روح الله يوفقك ياوليدي
ابتسم احمد : طيب
حاتم : الا بآي مستشفى
احمد : الآمآل ...الي فيهآ يزيد
حاتم انتهد : الله يوفقك ويشفيه ....
احمد طبطب على كتفه : لآ تخاف بيجي يوم ويكون بيننآ ...
حاتم : خآيف مايجي دآ اليوم
احمد : خليك واثق بربك ...هو الي يحيي العظآم وهي رميم
حاتم : ونعم بالله ..
/////
في فصل الصف الرابع الابتدآئي دخل معلم اللغة العربية .....اعطى حسن يزن نظرة جانبية حذرة
ويزن بعد عيونه عن مكان الاستاذ ..عنده استعداد في تلك اللحظة انه يطالع بجهنم ولا يطالع فيه ...
: والله وشرفت يآ استاذ يزن
يزن ما رد واكتفى ببعثرة بصره بين أرجآء الصف ....عاد يتحدث بصوته الكريه : حليت وجبآتك ؟؟ ...قآلهآ وهو يلوح بالمسطرة
فتح يزن دفتره ....حس الاستاذ بقهر وابتسم حسن وبدآ الشرح
وبنص الشرح الاستاذ صرخ : يزن قوم اوقف
ارتجفت اوصال يزن الهادئ ....تلك الثقة البادية على ملامحه الصغيرة كانت بالداخل ورقة خريف تنتفض من شدة العاصفة
الاستاذ : ارجع ورآ
ملامح الخوف والاستنكار في وجوه الصغار ...وتسائل يزن : ليش ؟؟
الاستاذ المتعجرف : عشان تصحصح معآيآ
همس يزن : آنآمو نآيم
الاستاذ قرب منه : نعم ايش قلت !!
يزن رفع عينه رغم قلبه المنتفض من الرعب : آنآ معاك ..
الاستاذ :بتعلمني يعني ...والله آخر زمن رابع ابتدآئي يعلمونآ ...
وبدآ في سمفونية مزعجة حمقآء ارعبت قلوبهم الصغيرة ....أولاد في عمر الزهور ترتجف قلوبهم خوفآ بدلآ من ان تبض فرحآ
....نظرات حسن كانت حارقة لدرجة الجنون بدآخله كآن رفض كبير للإهآنة ....اما يزن فكآنت قوآ تحمله على وشك الانهيآر
كآن يتنظر الجرس ينقذه بآي لحظة ....من انيآب لسآن ذآلك الآحمق ...
/////
في ساحة مدرسة اخرى ...بالتآكيد مدرسة رشآ ...حصة النشآط
اتجمعو البنآت وقفت المديرة ...الكل متحمس ...وقت التكريم
شهادات التقدير والميداليات الذهبية كانت تبرق في عين آي طالبة متفوقة ...في عين أي طالبة تعشق التميز
وهي جلست بين الطالبات ....بشعرهآ الاشقر المجدول بعناية وخصلة طويلة تلامس وجهها تارة ويحركهآ الهواء تارة اخرى
تكلمت المديرة ...وهمسات البنآت بجوارهآ : آكيد جوهرة الاولى والطالبة المثالية ورشا الثانية ....
ابتسمت جوهرة بفخر : آكيد طبعآ ....تقريري مو ناقص منه ولا ربع درجة
التفت لهآ رشا بدون أي تعليق ورجعت تسمع المديرة : طبعا كل نهاية فترة اختبارات نحن بنكرم طالبتنا المتميزات ...ودحين جآ وقت اكيد كمان تكريم الطالبة المثآلية ...على مستوى المراحل ...ومستوى المدرسة كلهآ
نبدآ بتالت ثانوي .....الآولى على مستوى المرحلة مو طالبة وحدة لكن بآجمآع المعلمآت قررنآ نختار الي تستحق تكون الآولى
..رِشآ صالح الصالح
ارتفعت موجة التصفيق البنآت وهتآفتآتهم بقرآرة نفسهم كآنو مؤمنات بان رشآ هي الي تستآهل ...لكن صرخة تلك المغرورة : نعم !! هيآ الاولى وانا ايش !!
صحبتهآ : اهدي انتي الأولى مكرر آكيد
كتمت اعصابهآ وهي تراقب رشا الفتاة البسيطة العادية ...وهي تآخد شهآدة التقدير ....وتنزل من المسرح
ويتنادى اسمهآ بعدهآ : الثآنية جوهرة الخيآل
صعقت ...وهي تراقب ابتسامة رشا الفرحة زادت وجهها جمال ورونق رغم ان جوهرة تفوقهآ جمال وجاذبية ...لكن الغيرة منعتهآ حتى من انهآ تطلع تستلم شهآدتهآ
معلمة الرياضيات : جوهرة قومي خذي شهادتك
جوهرة بكبريآء وهي تقوم : مستحيل اكون اقل من الاولى
معلمة الرياضيات : مافرقت الاولى او الثانية
جوهرة : عندي تفرق ..آنآ ما تطلع عليا الاولى بنت فرآش
معلمة الرياضيات : وايش دخل دآ في دآ
صرخت جوهرة :أوووووووووووه وطلعت لفوق ...وسط ذهول من المجموعة
استمر التكريم ...وبنهآيته ...حصدت على مدالية الطالبة المثالية مرتين على مستوى المدرسة والمرحلة ....
كانت مبتسمة بفخر بتفرح ابوهآ واخوهآ طلعت مع البنآت ....وانصدمت ....
كتبهآ ع الارض وعليهآ موية ...مغرقة موية ... حست ببرودة تتسرب ليدهآ ...كتبهآ دفاترهآ اقلامهآ
رفعت عينهآ لجوهرة الي بتبتسم بخبث : هههههههههه يلا وريني اشتري غيرهآ
رفعت حاجبهآ :حقيرة ...
رجعت جوهرة لمكآنها وهيا تضحك ....آمآ رشا فنزلت مع صحباتهآ ولمت كتبهآ ..
.../.: ماعليك رشا انا اساعدك ونعيد الدفاتر ما يهمك والكتب لو مرة انعدمت نصور من كتبي
اكتفت رشا بقول : شكرآ ...بطريقة اقرب للعصبية ...عذرتها صحبتها وساعدتهآ
وجلسو مع دخول الابلهـ .....
/////
#أميرة قلب#
29-10-2010, 01:38 AM
/////
اليوم مسآفر ...بس بكرآ اكيد بيرجع بسلطته وجبروته ...يتدين
بس من مين ..كل الي يعرفهم على قد حالهم وهو ما يبغى يذل نفسه مرة ثآنية ...حط رآسه بين يده
وسمع خطوات ....رفع راسه ...كآن ...ابنه ...الي طول عمره شايل همه وهم اخوانه
: السلام عليكم ....
مسح ابو احمد وجهه وكانه يحاول يمسح الهم ...: وعليكم السلام ورحمة الله ....ايش جابك الشغل ياولدي صار شي في البيت
احمد : ماصار الا الخير ...بس كنت جاي استشيرك
ابو احمد : خير ؟؟
احمد : ارجوان لقت لي وظيفة في نفس المستشفى الي هيآ فيهآ موظف في الاستقبال .؟
ابو احمد : وكم الراتب
احمد : 1500
ابو احمد سكت لثواني ....: اتوكل على الله ياولدي ...ان شاء الله فيها الخير واحسن لك من دوخة الشوارع
احمد : اذا انت موافق خلاص حالا حروح واقدم
ابو احمد رفع يده : الله يوفقك ياولدي
باس راسه : آمين
وطلع بتفاؤل ...بمتنان شديد لله المنان الي اعطاه آب زي هآدآ الاب ...لولا رضاه ماكانت حياته بهآدآ الرضآ
طلع ملفه الاخضر الي قرب يصفر من الحرارة والاستخدآم ....راجع اوراقه وتوكل على الله
وعند ابوه ...كان يدعي له :يارب ارزقه خير الدنيا والاخرة
واحد من الفراشين : مين هوا ؟
ابو احمد : احمد الله يرضى عليه رايح يشوف له شغل بالمستشفى
: الله يوفقه والله انه ولد طيب وربنا ماراح يضيع له تعب
أبو احمد : الحمدالله الي اعطاني هوا وربنآ يعطيه عيال ابر منه فيه
: آمين ...
/////
دعآء الوالدين ....مفتاح من مفاتيح السعادة ....بآب من بوابآت الجنة ....
هنآ همسة مني لكل آم ...ولكل آب...آدعو لنآ ..بكل ثآنية نحن بحآجة اليكمـ وان اصآبنآ الهرم
دعواتكم هيآ فقط مفتاح سعادتنآ ...وبدونهآ حيآتنآ تتحول لجحيم ...
/////
بمكآن آخر .....أم رائد في البيت ...
كآنت دعاء جالسة تتغدى ....ورائد دوبه مخلص غدا ....
أم رائد : رائد ...
وقف رائد بدون أي تعليق ...أم رائد : الفلوس الي بشنطتي خذهآ وحطهآ برصيدي ...وبيع لي لاسهم الي اشتريتهم الشهر الي فات
رائد : طيب ....
وهي تعطي الشغالة عبايتهآ ....: منت ناوي تتزوج !! لسا على ذكراك يا قيس
رفع حاجبه بدون ما يلتفت لهآ وبصوت بارد : اعتقد انهيت دا الموضوع معاك ....لآ تحاولي
دعاء : وليش الدنيا ماراح توقف ...
قاطعهآ : لو كل مرة راح اختار وهيا تتحكم وتقرف البنت عيشتهآ فبلاهآ احسن
ام رائد : دحين انا كدآ بسوي ؟؟
رائد مارد وطلع ....تعب من الكلام الضايع في الموضوع دآ ...هو قرر ...لآيمكن يتزوج
دخل غرفة ملابسه بحذر ...وفتح دولاب بعيد جدآ عن منتاول لايدي ....وصغير وبزاوية ...فستان ابيض بلون الثلج
من جواته ورد احمر مليان .....وعند الصدر اسوراة حمرا نحيفة ....
لازال يذكر كيف كان منظرهآ بشعرهآ المرفوع نصه ومعكوف الينسدل مع باقي الشعر على كتفهآ ....ذكرى بقدر سعادتهآ آلمهآ الان ....
كل تفاصيلهآ محفوظة هنآ بين باب الدولاب ....قفله بعد مارجعه بعناية ....وقفله بالمفتاح ....ورجع لغرفته
وترك همومه تسترخي على سرير الشوك ...
بمكآن تآني بنفس البيت ....
دعاء ..: يعني دحين هيآ متضايقة ؟
روان : ايوا كله عشان بابا سافر .....ومعصبة عليآ وعلى سحر
دعاءبمزح : جيبو لهآ حسام عشان تهدى
روان : مهو قبل شوية جا جلس معاهآ وطلع مرة تانية قبل العصر
دعآء : آهآ ...يعني هديت
روان : لآ بس طلع رجعت عصبت وصحتني من النوم تقولي اطلعي معايا السوق وصحت سحر وتقولهآ اطلعي معانا ..سحر ما تبغى بس عشان لا تعصب زيادة جالسة تتجهز
دعآء : اجي معاكم ؟
روان : وانا متصلة عليك ليييييش يعني ...يلا بسرعة
دعاء : طيب ثوآآآآآني ...
روان : بسرررعة ...باي
وقفلت وهيآ تتآمل ان امهآ تهدى شوية بدل مهي معصبة ...بدون سبب
///
حاتم ببتسامة وهو يغمز لاحمد ...: والله وامك دآعية لك ...
احمد رفع حاجبه : ابويا الي داعي لي ...مو امي لو داعية لي كان ما انقبلت
حاتم : ههههههههههه يآاحمد خلي قلبك صآفي ودي امك
احمد : لا تبدآ معايا انت كمآن ...قلبي صآفي مدآم هيآ بعيدة
حاتم : اقسى على شيطآنك
احمد وهو يركب السيارة : يآشيخ طييير
حاتم :اطير فين اشك في سما توسعني
احمد ببتسامة : يآالهي من الغرور اجلس بالارض احسن لك
حاتم وهو يطالع من الشباك : لآ اتكلم جد ...تتوقع في سما توسعني
احمد : على حسب نوع السمآ ...لو سمآنآ دي توسع عشرة زيك اما لو سما ثانية فـفيهآ نقاش
اتنهد حاتم ...احمد : ما بتقولي ايش نوع السمآ
حاتم : حازم ....
احمد بستنكار : اشبه !!
حاتم : مدري احسه متغير ...مو حازم الأولاني ...يطالع لكل شي انه عادي تفتكر زمان كيف كان يحب يستمتع بكل شي حتى لو ما اتكلم بس كان ينبسط مع نفسه بكل شي حوالينه ...يعني كان متفائل
احمد : الغربة تغير ياحاتم ...لاتنسى هوا عاش هناك خمس سنين لوحده لااب لااخ ولا صاحب ...ومع ناس طبعهم وعالمهم غير وبالاضافة للمشاكل الي حصلت له ..يعني طبيعي يتغير
حاتم : ممكن ...
احمد : راح يرجع لا تشيل هم بس ركز في حياتك وفكر بمستقبلك
حاتم: التوام مستقبلهم غالبا بيكون واحد ..أو يمكن نآدرآ
احمد : مآفهمت !!؟؟
حاتم : ولآ انا ...بس بكرآ بنفهم
طالع فيه احمد وهو يشوف الابتسامة المكشحة الي محطوطه على وجه حاتم ...:بس بس قفل طقم اسنانك فهمنا انك حكيم زمانك
انفجر حاتم بالضحكـ :هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
وبكل هـ ..نطقت بهآ ضحكته..آعتقد آنهآ تخبئ ورآئهآ همآ ...
////
رجعت من جآمعتهآ ..: آففففف حررررر
كآن البيت فآضي ...غيرت ملابسهآ بسرعة ودخلت المطبخ ...وقبل لا تبدآ في آي شي أتذكرت
: يآربيييي لآزم اغسل العباية ....
راحت للغسالة القديمة المتهالكة وحطت فيها العباية والصابون والمويا وشغلتهآ : آففف يعني لآزم نسوي تحاليل ان شاء الله ما تزبط يآآآآآآرب
ورآحت تجهز الغدآ ..ودخلت رشآ : آففففففففف الله يآخد الجيران وعيالهم وكل شي فيهم
حنين :ايش صار ؟؟
رشا وهي تدخل الغرفة : يعني ما تدري ولد الجيران حمآدة زبالة دآ الي طالع لي بكل شارع وانا رايحة المدرسة وانا جاية وانا في المريخ
حنين :عمل شي جديد اليوم ؟
رشآ : وهو يقدر ما يسوي شي ...وتقلد صوته : والله رشرش احبك
حبته القرادة وقبايلهآ يآرب ...رشآش يفتح راسه وراس الي خلفوه وماعرفو يربوه
حنين تبتسم ....ثواني ودخلت رشا : إدآم بطآطس؟
حنين : ايوا ....امسكي قطعي
رشآ : تعرفي نفسي امسك دي السكينة واحطهآ بصدره
حنين:ههههه سويهآ ليش لآ
رشآ : والله !!
حنين : بلا هبل تقتلي الولد وتجيبي لنا مصيبة
رشآ ابتسمت بخبث : هههههههههههههههههه ان شاء الله
حنين لفت عليهآ: اعقلي !ّ!
رشآ : متى راح تروحي المركز ؟
حنين : مدري ....
رشآ : ماسالتي احمد
حنين بطفش : لآ ...
رشآ : ليش معصبة
حنين : رشآ سكري الموضوع لا اكب القدر فوقك مني ناقصة
رشآ....:أعوذ بالله ,,,خلاص سكت
حنين تحس بدمهآ يغلي ...هيآ تدرك انهآ ماقبلت فيه الا لسببين ....آنهآ تريح ابوهآ من همهآ وآنهآ تقرب من آمهآ
آمهآ .....وسكتت آفكآرهآ ....آمهآ علامة استفهآم تغير مفاهيم الأبتدآئية
/////
بجسد متهآلك جلس يتآمل سقف الغرفة ...يعشق البيت بدونه
يحس انه يتنفس ...مآيعرف بس هذآ احساسه منذ كآن طفل ...يحس عيون ابوه تراقبه بكل لحظة وكل خطوة
جبره يدخل الطب ....صح مو بالكلام لكن بنظرآته ...وتصرفآته ...
آففف ابعد تلك الافكآر وهو يقوم من فوق السرير ويطلع برا الغرفة...كآنت جالسة بالصالة شآفته ابتسمت
رغم ملامحه التي تشبه ابوه لدرجة كبيرة ...لكنه يختلف عنه ...: ليش ما نمت
حسام : مآفيآ نوم
أم حسام: كلمت ابوك ؟
حسام : لآ ...
أم حسام :أصلا ما بيرد ...
حسآم سكت وهو يقول بنفسه ( الله يستر ...) ...دخلت روان : مآمييييييييي
:ماميتوووو ابغى اممم 3000
حسام : ليش ؟؟
روان بدون ما تطالع فيه : ابغى اعمل شوبينق لحفلة صحبتي ....والكارد آمس خلصت عشان وصيت على طلبية
ام حسام : طيب خدي حقتي وروحي
روآن وهيآ تبوسهآ : ثآآآنكيوووو مآميتتتو
حسام : مآراح يخربك غير الدلع ..
روآن لفت عليه بدلع : عآدي آخر العنقود وادلع وإذآ الدلع يخرب يصير انت اكبر واحد خربآن
حسآم ببرود : اتكلمي عن نفسك بس ...
روآن : لآ تحسسني انك فاهم وعارف كل شي ...وآنك فهيم زمآنك
ام حسام : روان !!!!! كدآ تتكلمي مع اخوكي الكبير
قآمت روآن : آففف
حسام من الخآرج ...لآشيء ...بدون أي تعبير ....يجعلني اشعر بالغضب ...لآني آرى تلك الانفعالات بدآخله ...تتشكل عبر خطوط تشكل تلك اللوحآت ....
أشرت أشواق بآصآبعهآ الطويلة على اعلان ....:شوف ...
ابتسم : مصرة يعني ...قلت لك ما احب اشارك
أشواق: ياولدي الين متى بتقعد حآبس موهبتك وري النآس الي انت بتسويه
حسام: لمآ احس اني اقدر اوريهم
أشواق بمزح : ومتى راح تحس ....؟؟
حسام : وقت ما احس ...
ابتسمت ...:يارب تحس قبل ما اموت
تغيرت ملامحه للإنزعاج : لآتقولي كدآ ....يومي قبل يومك
أشواق...: وتبغآني ابكي عليك ..يكفيني هم يآولدي
رجع راسه ع الكنبة ....ومارد ...كآن يبغى يقول مآ ابغى افقد شخص تآني للمرة الثانية بحيآتي ...مآ ابغى افقد ام ثآنية
كملت أشواق قرآئتهآ للمجلة ...الفنية ....وحلق هو بعيدآ ...
في أول يوم قابل فيهآ أشواق....كآن ابوه في هذآك اليوم معصب ....لبسته الخالة زينب وهيآ كمآن معصبة
: آنت دحين راح تروحي عند وحدة مرة ابوكي ...لآ تتكلمي معاهآ ولا تسلمي عليهآ الله يآخدوهم الاتنين واخدك انا واربيك في بيتي في صومال
ركب السيارة ...وأبوه يوصيه : حسام اتكلم بآدب واجلس جنبي ولآ تتحرك كثير ولا تلعب مع احد ..ما ابغى ولا احد يقول عنك حرف طيب
حسام بنصياع : طيب ....
دخلو البيت ...كان عادي شقة متوسطة الي يتفكره منها انه كان لونها ابيض ....في الصالون جلس جنب ابوه كان في رجال بلحية بيضا وشابين يرحبو فيهم وابتسامتهم صافية .....سآله الرجال العجوز : هذآ حسام ؟
هز ابوه راسه : ايوا ...سلم ياحسام على عمك
ابو أشواق: أيش عمك ..آنآ خلاص زي جدك
سلم حسام ...عمره كان 6 سنين او 7 .....ابو أشواق: أشواق جننتنا تبغى تشوفك واخيرا جيت وشآفتك
ومد يده له بحلاوة ...همس حسام : شكرآ ...
ورجع جلس جنب ابوه ....بعد دقايق ...دخلت امراء بيضة فآتحة شعرهآ ...في هديك اللحظة ماكآن ممكن ينتبه لجمآلهآ لكنه انتبه لابتسامتهآ ....وآلوآن ملابسهآ ....سلمت على ابوه بخجل وآضح ...وهو ارتسمت استفاهمته الكبيرة على راسه
نزلت لمستوآآآه : وه يآحبيبيييي .....انت حسآم ؟
هز رآسه ....ابتسمت وهي تشد خدوده : تعرف انا مين ؟
حسام : لآ
: آنآ أشواق....وشالته :هههههه كآنك عموور ...وحطته بحضنهآ
أبو حسام : شروق نزليه عن فخدك مهو صغير ....
ارتبكت ...ونزلته : عآدي انا بمكان امه
انتهت ذكريآته المتقطعه ....ولآزالت آمه تقرا المجلة ...:آمي ..روحي مع روان لا تخليها لوحدهآ ..انتبهي لهآ
أشواق: وليه ما تروح معاهآ انت ؟
حسآم: عشان نعمل حريقة في الشارع ...
وطلعـ ...مآيعرف رغم انه ينسجم مع سحر بنسبة 20% لكن مع روان يمكن 1% عشانهم بس احتمال من اب واحد ....
//////
جالسة عن النت ....حسن : ارجوآآآن الله يخليكي افتحي لي فليم سبايدر مان
أرجوان : طيييييب دقيقة بس اقرآ ....
حسن : آفففففففففففففففففففففف
أرجوان : حنين راحت المستشفى ؟
حسن : أيوآ ....انتي متى حتروحي
أرجوان وهيآ تقوم : يآلطيف دا عشان تبغى تتفرج يلا اجلس انت وهو اتفرجو ....أنا حروح مع السلامة
وخرجت ككل مرة ...وتركت يزن وحسن ..حسن بعد حادثة يزن صار يهرب من بيتهم بزيارتها كل يوم بعد المدرسة يجلس مع يزن
الين الليل ...مافهمت سبب هذآ التصرف ...
نزلت عند باب العمارة ...شافت الايمن الغثيث ...: سلام يآحلو
ماردت عليه ومشيت : طيب ردي السلام ...
كملت طريقها للشارع العام ...وهي تمشي بخطوات سريعة وقبل ما توصل....وقفت سيارته البيضا قدامهآ : برضك ماراح تعطيني وجه يعني
ارجوان : لآ وجه ولا قفآ ....آمشي من وجهي لآ الم الدنيآ عليك
آيمن وهو يدخن سجارته بشراهة : محد بيهتم الاحد ..احمدي ربك اني بهتم وبوصلك
: لآ والله مين قالك اني ابغى اهتمامك ...وجات تبغى تمشي لكنه حرك السيارة
أرجوان: استغفر الله العظييييم
رن جوالهآ .....ايمن نزل من السيارة : ردي آنآ مطول هنآ ...
: ايمن اخزي الشيطان وابعد عني ايش تبغى مني البنات كتير
ايمن : بس انتي غير ......البنات من اول شهر شهرين لو كانت قوية وتوقع لكن انتي ...5 سنين وراح ندخل بالسادسة ولا اتغيرتي ولا في شي ...حتى نبرة صوتك ....
أرجوآن : طيب ولا راح اتغير ....امشي من خلقتي
رجع جوالهآ يرن ...طلعته بعصبية وعصبت اكتر لمن شافت رقم البيت ......
ردت : نعمممممممممممممممم
حسن بصوت مرتجف ...: ارجوان يزن طآح من فوق الكنبة ومآت .....يزن مات ...مــ ـ ـ ـآت
مآ اشد وقع هذه الكلمآت عليهآ ...حست بآن ركبهآ ما تقدر تشيلهآ ورجعت بتجآه البيت ...لو بيدهآ تجري ...
صوت سيارة ايمن بحدة يخترق طبلتهآ ....: آركبي ....بوصلك البيت اركبي
ماعرفت ...ركبت وبس ...: بسرعة ..الله يخليك ...يزن مغمى عليه ....
واتماسكت قبل لا تنهآر ...وقبل لا يوقف السيارة نزلت هيا ...طلعت الدرج كل اثنين بخطوة ...كانت تنتفض من الرعب
فتحت الباب بعد عدة محاولات فاشلة ....
وعلى الصالة ....يزن طايح عند الكنبة وحسن يكب مويا على وجهه ...ويبكي ....شآفت شفايفة الناشفة وبشرته المصفرة
حطت سكر بالكاسة الي بيد حسن ....وشربته هيآ ...
بعد فترة ...فتح عيونه بضعف ورجع غمضهآ ...ما استحملت اكثر شآلته ونزلت الدرج فيه وحسن وراهآ
سيارة ايمن كانت واقفة عند المدخل وهو واقف جنبهآ بتوتر ...صرخت فيه : ع المستشفى
انصاع لاومرهآ ....وبقصى سرعة وصل للمستشفى ....مايعرف كيف وصل وهي كل دقيقة : الله يخليك بسرعة لآيموت ...
نزلت وعلى الطوآرئ....وبعدهآ مآيدري ايش صآر !!..اختفت ....وبقي هوآ يتنظر
/////
#أميرة قلب#
29-10-2010, 01:41 AM
/////
النتيجة خلال هآدي اليومين ...تآففت حنين وهي تسمع العبارة من الممرضة ....
كآن واقف مع احمد ..أطول من احمد بكم سانتي ...يختلفو كثير احمد بثوبه البسيط بدون شماغ ولا طاقية ومفاتيح سيارته بيده وابتسامته الصغيرة تختلف كل الاختلاف عن حازم ببنطلونه الجينز وقميصه الاسود مثني من عند الاكمام باللون الوردي الغامق ونفس الشي عند الياقة ...شعره المصفف بعناية بلونه البني الفاتح ..ونظرة المتعالية رغم تلك الأبتسامة التي يتحدث بهآ لكنها شعرت بالاشمئزاز منها ومنه .... في داخلهآ لايوجد سبب واضح ...لكنه احساس !!
أحمد : يلا ؟
هزت راسهآ : يلا ...
مشيت وراهم ...في ناس كانت بتطالع فيهم او في حازم بالذات ....وعند سيارتهم
حازم : يلا أشوفك على خير
احمد :ان شاء الله
حازم : لآتنسى الساعة 10 تكون هنآك ...
احمد : أن شاء الله
قفلت باب السيارة ....صوته في فخآمه ترعبهآ ....في لحظة مرت قررت تترآجع ..لكن احمد : يآبختك ياحنين ...حازم من جد على قول المصرين شب لقطة ....
حنين : ليه !!
احمد : الايام بتعرفك ليه ...=) ...
حنين طالعت في بنص عين : بالله عليك احلف ....وتقلده ..الايام بتعرفك ليه !! ..ليكون حاتم الطائي
احمد :هههههههههههه ممكن حاتم الطائي وممكن قيس ابن الملوح ...عآدي ممكن تشوفيه معاوية ولا هارون الرشيد كمآن
حنين لفت وجههآ للشباك : وممكن كتآب التآريخ
ابتسم احمد ..حنين : وديني بيت ارجوان ...ما ابغى ارجع البيت
احمد : من عيوني ياعروسة ...
قاطعته : لسآ ماسرت ...
احمد :اتصلي عليهآ اول شوفيهآ في البيت
حنين ...: طيب ...
//////
وقف على تلك الصخور...يرآقب الموج وهو يضرب بالصخور تحت قدميه ...بدآخله رنين لصوته
كآن يشعر بآنه هو من كان توآمه آكثر من حازم ....ابتسامته الصافية التي من المستحيل ان تفارق وجهه ...حتى بالاوقات العصيبة يجدهآ ترتسم بآمل ....دعآ ربه من كل قلبه ...دعآه بكل تضرع ...وخشوع ...
في تلك اللحظة ...احساسه بكل شي موجود حوالينه اختفى ..فقط هو ...وربه ..وموج البحر
...سبحانك اللهم خآلق السماء بلا عمد ...وباسط الارض بلامدد ...سبحآنك اللهم عالم غياهيب الاقدار ..وما تخبئ البحار
سبحانك آنت القدار ...الغفار ...متجازو عن مسيء الليل والنهآر
اتوسل اليك ربي ...ان تغفر لآهل يزيد أجمعين ...وتجمعنآ بهم في جنات النعيمــ ....وتعطي يزيد العمر ..والصحة
يآرب أن كان في يقظته خير له في دينة ودنياه أرزقه يارب مايقويه ...وان كان في عودته ...شر...
وسكت ....لان دموعه خنقته ...وتساقطت على وجنتيه ولامست ذقنه المحددة بدقة
هذآ كآن دعاء يزيد في كل امر .....كتبه له على احد الكتب مرة
: هذا الدعاء انا اخترعته في اختبارات الثانوية العامة والله والله لولاه ماكنت نجحت ..لآشطارة تنفع ولا دفرنه
هو دآ ...ربنآ ...الدنيا كلهآ بين يده ..فليش اطلب من دآ ود آوانا عندي الي عنده كل شي
حاتم وهو يطالع بالطريق : ونعم بالله ....
شي من الذكرى .....رن بعدهآ جوآله ....كآن حازم
حاتم : يآهلا ومية غلا بالي راح وسوى تحليل
///////
عند الشباك كآنت واقفة ...شعرهآ الاسود يتحرك بخفة مع نسمات الهواء ...وآقفة تشرب شآهي العصرية
شآفته وهو يطلع ..هآدي الايام صار يرجع البيت بدري ...يمكن ماعنده شغل كتير ...
أعطت الشباك ظهرهآ ....(الين متى يعني راح تبقي كدآ ...الناس بتتطور وانتي جالسة بنفس النقطة...بشي مستحيل يرجع
وان حصل ..هيآ المستحيل ترجع ...طيب ليش !!...نوقف قلوبنا عند نقطة وحدة ...وحياتنآ بتستمر بلا توقف ...
)
التفت للشباك مرة ثآنية ....كآنت عيونه عليه ...مأسارت تحس بنفس الاحساس الماضي ...فقط حنين يمزق قلبهآ
لآنه ماله ذنب ...أو لآنهم اثنينهم يعآنو من نفس الالم...
سمعت خطوات ورآهآ ...التفت كانت امها ووجههآ مضايق ..سحر : ماما اشبك ؟
جلست ع السرير واتنهدت ...: دوبي كلمت ابوكي ..
سحر : وايش قال متى حريجع
ام حسام : مآادري
سحر وهيا تجلس جنبهآ : طيب انتي ليش زعلانة ...وغمزت لهآ ..يعني ابو حسام ومكلمك ايش الي مضايقك
ام حسام : ولا شي ...وقامت
تابتعتها سحر بعيونهآ الين ماطلعت ...وقفلت الباب وراهآ ...
فتحت سحر واحد من الكتب الي ع المكتبة ....وجلست تقرا ...وتركت امهآ بنار الحيرة والغيرة
حآولت تتجآهل احساسهآ بوجود شخص آخر وهو يكلمهآ ...لكن أحساس المرآءة لآ يكذب
يقآل....وليس كل مآيقآل صحيح ....
/////
في احد المولات ...بنتين بعمر الزهور ...لكن هذه الزهور ربما قاربت على ان تدآس بالاقدام
كثير يشبهوهم ...كآنهم نسخ من بعض ....ميك آب ...عبآية اخر موديل ...عطر يوصل لابعد مدى
دعاء : دحين انتي ليش ما حطيتي كولنيآ . .؟
روان وهي تطالع باحد المحلات : بس مالي نفس ...
دعاء : والله انك غريبة ..يعني ايش الي مالك نفس افرضي احد مر من جنبك ايش تبغيه يشم !!
روان لفت عليهآ: يشم الهوا ..أنا ايش دخلني
دعاء : من يوم ماسرتي تمشي مع بنت الفراش وانت متغيرة
روان : بالله اصلا ماجلست معاهآ الا كم مرة ....ايش رايك بدي البلوزة ؟
دعآء وهي تشوف فستان :اممم حلوة ...بس دآ احلى صح .؟
روآن : بس قمآشه ما احبه ...تعالي نشوف جوآ
وهمآ يدخلو ...: ما قلت لك هيفا وايمن اضاربو
روان : لآتكوني انتي السبب ؟؟
دعاء : ايش دخلني بالموضوع انا ..آنآ مجرد صداقة هيآ الي بتحبو وهو قلبو فندق كل مين يدخله ويخرج عادي
روان : وانتي مش ناوية تحجزي ليك مكان
دعاء : لا تتمسخري ترى كنتي زي
روان : كنت ...وكآن للمآضي والي فآت مات والحمدالله ..هي مرة وعدت ولآ عاد تكرر
دعاء : يآشيخة لا تسوي نفسك مطوعة ....ترى شكلك زي وافتن
روان وهي تتحاشي الاصتدام بدعاء اكثر : الله يهديني ويهديك
دعاء (يهديك ممكن ..لكن آنآ !!).....
طــلعو من المحل ....ولمحل ثآني ...وثآلث وعآشر ....اقتربت منهم وحدة
حجآبهآ عادي ...عباية سوادآ عادية ونقاب وطرحتها مغطية اكتآفهآ ...:ممكن شوية يآعرايس
التفت دعاء لهآ ....مدت لهم بشريط ..:ممكن تقبلوه مني ..
دعاء : ليش !!
:بدون سبب ...راح يعجبكم وماراح ياخد منكم وقت
ابتسمت روان بود ...: شكرآ ...وآخدت الشريط
دعاء بعصبية: انتي كيف تاخدي منهآ !!
روآن بهدوء : عآدي ....وطلعت من المحــل
دعآء رفعت رآسهآ بعصبية لكنهآ ...شآفت نظرآت متلهفة ....تحرق وجههآ ...ابتسمت كعآدتهآ وتركته بغرورهآ المتنآهي وتركته يضيع في كل تفآصليهآ ...
تآففت روان: يآشيخة دحين ايش دا الصربي الي مآشي معآنآ
دعآء : كله يفيد يختي ,,,آمشي بس
/////
#أميرة قلب#
29-10-2010, 01:49 AM
/////
تحت الاجهزة كان صغيرينآ مستلقي ....ساعات طويلة مرت كقرون لاتريد الانتهاء ....فتح عينه كل ماحوله ظلام ...
رمش بها اكثر من مرة ...وميض بعيد عنه ..يحاول ان يعرف منه اين هو... من ذاك الضوء اتى ببتسامته
راه من بعيد ...نفس الصورة الي ع الكتاب ...ابتسم له ....وساله : كيفيك يا بابا ؟
يزن بخوف : كــ ـ ـ ويس ...
مرر يده على شعره : وارجوان ؟
يزن : كويسة بس تستنى يزيد
ابتسم ابوه ...واختفى ....واختفى النور ....
عصر عينه بقوة وفتحها ....ويد ارجوان تمسح دموعه ....ودمعتها معلقة بطرف رمشها ...وابتسامة خائفة على شفتيها
اهم شي ...انك بخير حبيبي ...
//////
وتمضي الايآم بشخصيآت هذه الروآية ....كل منهم بطريقه ...ذآك الحزين بحزنه ...والمريض بمرضه ....والغائب بعذره
مضى أسبوع ويزيد ....وبين يدي حازم نتآئج التحآليل
: مزبوطين
قالهآ لامه الي سالته وهو لسا ما دخل من الباب ...زغروطتهآ وصلت لآخر نقطة بطبلة اذنه ..حس ان الشارع كله سمعهآ
حاتم الي صاحي من النوم وشعره مقربع : ايش فيه ...واتثائب بقوة
ام حازم : نتايج التحاليل طلعت
حاتم : دحين دآ كله عشان نتايج ...الي يسمع يقول جاله ولد
ام حازم طنشته وهي تروح لتلفون : خليني ابشر حنين ؟
حاتم يكلم حازم الي جلس ع الكنبة ورمى النتيجة ع الطاولة : تخيل راح تنط وتصقع راسها بالسقف من الفرح
حازم : ليش تحسبهآ حاتم
حاتم : يآهووووو بدآنآ ندآفع من دحين
حازم فتح التلفزيون بدون ما يعلق ....لكن حاتم ابتسم ورجع راسه لورآ : أمآآآآه ترى ولدك جيعآن وبنت اختك اخوهآ راح يقولهآ
ام حازم : ويعني ايش راح اسوي لك قوم قلهم يحطو لك اكل
حاتم : آففففففففف يارب زوجني عشان امي تحبني
ضربته بالمخدة على راسه وقفلت السمآعة ....:من زنك محد رد
ضحك حآتم :ههههههههههههههههه شوفي كيف حازم انقهر
لف حازم عليه واعطآه نظرة حآدة ...حاتم :هههههههههههههههههه طيب آسف ....ولف على امه : اقول يآ سعودية
ليش ما تزوجيني انا كمآن
حآزم : ولا راح تعبرك مدام التلفون رن ....
////////////
احمد دخل البيت ..الساعة 6 المغرب تقريبآ ...رشآ في السطوح وحسن في الشارع ..وأبوه مآيدري فينه غريبة
: حنييييييييين ...حنيييييييييييييييييييين
حنين طلعت من الغرفة ...احمد : فين ابويآ ؟
حنين : قال بيطلع القهوة مع اصحابه
احمد : آهآ ....اممم ابغى البشارة
حنين : بشارة ايش ؟
احمد : الخبر الي راح اقوله ....
حنين : الي هوآ ؟
احمد : ايش بتعطيني اول ؟
حنين : كفين ....قووول
احمد :ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه حازم اتصل قبل شوية يقول النتايج سليمة وخلال دا الاسبوع ان شاء الله نسوي الملكة
طالعت حنين فيه ....مآحست باي احساس فرح او حزن .....يمكن فرح عشان امهآ ...وحزن عشان نفسهآ
في بالهآ دآيمآ انسان بسيط عادي زي احمد ..انسان كادح وعصامي ...طيب وحبوب ..لكن حازم من همآ صغار ما يحتكو فيه ولا يتكلمو معاه لانه هادي مغرور ودلوع بعيونها ....دايما كانت خالتها تهتم فيه وتهزئ حاتم واحمد عشانه لانه الكبير
طيب ليش وافقت من البداية ...عشان تطلع من الي هيآفيه ....جلست على فرشتها المهترئة بغرفتها وحطت يدهآ على رآسهآ :مافي وقت عشان اترآجع اصلا ....
سمعت رنين التلفون ..تعرف انها خالتها مالها نفس ترد ....ولآ راح ترد ...طول التلفون وهو يرن
وبعدهآ فصــل ...اتنهدت ورجعت لكتبهآ ...وبعد دقايق سمعت صوت رشآ .....
////////
اليوم جآي من السفر الي طول عن موعده الحقيقي .....اشواق رتبت البيت وبخرته
واجبرت روان تجلس بالبيت اليوم وسحر طلعت كل ابدآعتهآ المطبخية ارضاء لامهآ ....حسام الوحيد الي جلس بالبيت بدون ما يسوي شي بس كان يراقب ....بهدوء وصمت ...عرف من مصادره الخاصة بالخبر ...وماقدر يقوله
صار يتهرب من عيون اشواق ...ويخرج لكن اليوم لازم يكون موجود
الساعة تمشي بضعف سرعتها بالنسبة له ...اما بالنسبة للباقين فهي ابطء من المعتاد
ام حسام : حسام ليش ما نروح نستقبله في المطار
حسام : ماله داعي ....
سحر : ليش احلى ..؟؟
حسام وهو يخرج :مني فاهم ليش دا الاستقبال كله ...كانه اول مرة يسافر
ام حسام : حســآم !!!
حسام طلع بدون ما يلتفت لاحد .....الكل سكت....جلس على المرجحيه بالحديقة يحس بالألمــ
حاول يتجاهل شعوره بالخيانة ....قبل ما تظهر روان :خد ولا تحط اشيائك تاني مرة هناك لانه مكآني
سحب منها الكراسة بدون مايعلق ....وهذا بحد ذآته شي غريب بالنسبة لروان : انت فيك شي !!
حسام بهدوء : لآ ...
روآن : الا فيك ...قآلتها بشك يصاحبه خوف
حسام :واذا فيآ شي ...يهمك ولا يهم احد
روان : لآ ...
وقبل ما تكمل أي جملة ..كان باب الكراج ينفتح وتدخل سيارة ابوهآ ...وقف حسام وزاد تعجبهآ من متى حسام يوقف لابوهآ ولا سيارته
وقبل لا تلف ....كان ابوها وقف السيارة ونزل منها ....بس مو لوحده
نزلت امرآءة ....او فتآة ....روان : مين هآدي ؟؟؟
حسام من بين اسنانه : وله وجه يجيبهآ هنآ !! اتوقعت بس بيقولنآ
روان : ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ايش بتقول ......
من اليمين صوت امهآ الحنون : الحمــــ...............
ذآبت الكلمآت ...تآهت الحروف ....الوحيدة الي سآلت هيآ سحر : مين هآدي !!!!
روان طالعت بحسام البارد ...لكن عيونه فيهآ غضب وشرر ...
جآوب ابوهآ ....: زوجتي ....
يآريته ماجآوب .....يآريته مارجع ...يآريته ...وما تنفع ياريت .....
حسام بسخرية : زوجتـــكـ !! وايش بتعمل هنآ
أم حسام : اتكلم بآدب مع ابوك .....والتفت لأبو حسام : سفرة عمل ...وجهزي البيت ...ومشتاق لأكلك ...وفي النهآية تجيب لي ضرة !!
ابو حسام : هآدآ الي صآر والله !! ..بعدين خلينا ندخل ونتفاهم
حسام : لآ ....
ابو حسام التفت له ....حسام كمل : تروح وتسافر وتتزوج وتطلق هذآ شي ....لكن تتزوج وتجيبهآ هنآ مستحيل
رجعهآ من مكآن ماجبتهآ .....
ابو حسام : احترم نفسك ياحسام ....شغالة شآيفهآ تتكلم بدي الطريقة عنهآ
حسام وهو يطالع فيها بطرف عيونه : ما اعتقد مقامهآ اعلى من كدآ
: يآقليــــــــــــل الادب .....ورفع يده بكل تهور
لكن يدهآ كانت اسرع ومسكت يده بكل قوتهآ : والله والي رفع سابع سما ما تمد يدك على ولدي وانا حية
:هه مصدقة عمرك انه ولدك ....لاهو ولدك ولاعمره بيكون ولدك ....هو يعرف هوا ولد مين
سحر وروان التفتو لحسام الي وجهه صار احمر من العصبية وسكت بقلبه كلام وكلام بس مايبغى يكون وقح ....:ولد الي تسوى الدنيا بمافيهآ ....
قالها وطلع .....روان وسحر بحالة ذهول ....والمراءة الي بجنب ابوهم همست : خالد انا ماكنت اعرف ان الوضع كدآ خلينا نرجع
تامل ابو حسام بناته وزوجته الي ترتجف من العصبية ...:لآتفكرو انكم مشيتو كلامكم ...هذآ بيتي يآاشوآق ادخل الي ابغى اوطلع الي ابغى ...وأنتي فآهمة
ولف وراح للسيارة ...وتلك المتلحفة بالحجاب تلحقه ...وبمجرد خروج السيارة ...
سقطت تلك الحنون ....بلا حـــرآكــ
//////
رن جهاز النداء بجيب ارجوان ...رقم الطوارئ ....
وبعدهآ اتصال سناء : ارجوان انزلي بسرعة تحت الطوارئ
ارجوان وهيا تنزل : والدكتور حسام فينه ؟؟
سناء وهيا تتكلم بسرعة : حسام للمرة المليون اليوم اجازة ..يلا بسرعة
ارجوان ..:اففففففففف المفروض انا الي اخد الاجازة يزن طلع من المستشفى وشبع طلوع وانا لا اجزت ولا شي والدكتور الغبي لازم تهتمي فيه اهتم فيه كيف وهذآ الحسام حارمني من كل نفس ...
دخلت قسم الطوارئ ومشيت ورا سنآء ....وبقسم الطوارئ كل شي يمشي بضعف سرعته..دخلت ع المريضة الي بين الحياة والموت وممرضتين يجهزوها ..طالعت ارجوان بتخطيط القلب الكهربائي
وبعض النتائج الثانية ...:جلطة بالقلب ....
كل فرد موجود بالغرفة كان يتحرك ويسوي الي عليه حسب اوامرها وتعليماتها
...وبدآت رحلة انقاذ حيآة ....من مخالب مرض ..أي كان فهو مؤلم
مرت ربع ساعة وطلعت فيه للعناية المركزة ....ارجوان لسناء : ع الاقل 24
سناء : OK ...شفتي ولدهآ !!
ارجوان : لآ ..دحين لازم اتكلم معاه
سناء :تتكلمي معاه ايش .... حسام هو ولدهآ
ارجوان بستغراب :والله !!
سناء : والله واخته الصغيرة يآحرآآم منهارة بكا ...شوفيهم هنآك
شافت مرأتين الاولى محجبة حجاب كامل ..وباين عليها الدين والثانية ماانتبهت لوجهها المدفون بصدر اختها لكن عبايتها كانت تصرخ بالالوان ...اقتربت بحذر : السلام عليكم
ردت سحر : وعليكم السلام ...
نزلت ارجوان لمستوى روان ....: استهدي بالله امك بخير ..الحمدالله الوضع كويس
روان وهي في انهيارهآ : كيف بخير كيف وهو الي قهرها الله يحرق قلبه الله ياخده حرق قلبهآ ....
وقبل لا تكمل كان صوت حسام : روان !!!
روان بعدت عن سحر وهي تصرخ : ايش الي روان ايش الي روان .....الله يآخده ويحرقه هوا والزفتة الي معاه يتزوج ينحرق بس لايجي يوريــ ............
مالحقت تكمل الا وكف على خدهآ .....:أسكتي ......
طالعت ارجوان فيه بذهول ....حست ان ولا حرف ممكن يعبر ...العيون تطالعهم ...وروان سكتت ..قبل لا تنفجر بنهيار جديد
شالتها ارجوان لوحدة من غرف دكاترة الطوارئ....:جيبو لها مويآ ...
جات المويا ...وغسلت لها وجههآ : بسم الله الرحمن الرحيم ...روان ...
كانت تبكي بشكل هستيري ....:اكرهه ...اكرهه ورب البيت اكرهه ....مهو اخويا اكرهه ...
سحر وحسام كانو واقفين برا وساكتين تماما ....ضمتها ارجوان بحنان بالغ ...وصارت تمسح على راسها الي انكشف نصه وتقرا عليها قران ...مر وقت طويل ...هديت روان ...ونامت بين صوت شهقاتهآ ...
طلعت ارجوان ...مآكان احد موجود تنهدت بتعب وشافت سناء وهيا طالعة من غرفة ثانية ....سنآء : يآربي ناس ما تفهم بس تتفلسف
ارجوان : الله يعين ...
.......................................................................................................
....فتحت مكتبه بقوة ...اتحملت كثير وهيا ما تحب تسكت ع الغلط
كان جالس ع الكنبة وراسه بين يده ...رفعها بفزع من دخلتهآ ....
سحر : انا نفسي افهم ...انت ما عندك دم ..ماعندك ولا ذرة احساس ...اختك بحالة الله يعلم فيها وانت ماهمك الا الناس وتقول ...وتدعي ...وان شاء الله تشق ملابسها ...اذا ما تعرف تهديها اطلع من المكان احسن لك ...وريحها من شرك ...ولا بس تعرف تضرب وتامر وتنهى وما تعرف ...ولا حتى تقول كلمة طيبة ....
مارد ولا بحرف واحد ....سحر : من جد انت انسان انآني ....وطلعت
ببطئ رجع راسه لورا ....السبب الوحيد الي خلاه يضرب روان ...هو ...خوفه عليها ..بس الي خايف منه صار وزاد بكآهآ ...
نزلت دمعة باردة على خده ...مسحها على عجل ...
وقبل لا يطلع سمع سناء : يآحرام يحزن حسام
وارجوان ترد عليها :يحزن!! كل يوم اكتشف ان هذآ الانسآن سخيف وتافه وحقير اكتر من الي قبلو
سناء بعصبية :بالله لسا ما كملتي شهر وكل هذا طلع فيه
ارجوان :الكتاب يبان من عنوانه ...وموقفه اليوم مع اخته كفاية..وانتي بتدافعي عنه ليش لا تكوني اخته
سناء : ادافع عنه لاني احبه ........
/////
#أميرة قلب#
29-10-2010, 02:10 AM
/////
في مكان آخر بعيد عن الاحزان والهموم ....او يمكن اصحابه يحملون بعض الهموم ويعتقدون بغباء انهم سوف ينسونها معآ
ايمن : يعني دحين هادي الروان مرة مهمة بحياتك
دعاء : جدآ ..أصلا مني عارفة ليش ما بترد
ايمن : يآآآآربي ..دحين لكي ساعة وربع متصلة عليا وكل شوية روان ما بترد وروان مهي في البيت
اعطينا شوية دا الاهتمام
دعاء : يآشيخ !! ايمن بالله انت فاضي
ايمن : ومادمني فاضي ليش متصلة عليا
دعاء : لآنك فاضي ...اصبر دقيقة
طلعت برا الغرفة : رائد ...ماشفت سيارة اهل روان ؟
رائد : الجيران يقولوا إنهم راحو المستشفى مع امهم
دعاء : أيــــــــِش !!!!!!! ليش اشبها خالة اشواق
رائد وهو يدخل غرفته : ما ادري ...أسالي امك
رجعت دعاء للسماعة : آففففففف منك .....يعني دحين ماما ماراح ترجع الا الساعة 12
ايمن : وانا ايش اسوي يعني
دعآء بتنهيدة : ولا شي ...بستناهآ الين ماترجع
ايمن ...سكت فجاءة وهو يشوف يزن يدخل العمارة ...:مرحبا يزن
التفت يزن : وعليكم السلام
ايمن : كيف الصحة ؟
ابتسم يزن : الحمدالله ..انت كيفيك
ايمن وهو يمسح على شعره : الحمدالله ..يلا روح ادرس لاتيجي امك
يزن مشي وطلع الاصنصير ....دعاء : مين يزن !!
ايمن : الولد الي اغمى عليه الاسبوع الي فات
دعاء : ايوا ما كملت لي ايش صار بعد ما رحت المستشفى
ايمن وهو يدخل السيارة : ماصار شي جلس 4 ايام في المستشفى وطلع ...هوا عنده السكر تعرفي وداك اليوم كتر في الاكل
دعاء : الله يشفيه ....
/////
قال الموضوع بختصار وخبى الكثير من التفاصيل ...والكثير من الاعجاب الي زاد اتجاه ارجوان ويزن ....
في هذآك اليوم بعد ما وصلهم للمستشفى جلس يستنى ....يطالع بالرايح والجاي وان صح القول نضيف تاء التانيث
دخل للمسشتفى كان يمشي بنظراته المسترقة لكل ماحوله ...احساسه بالملل مكان مشكلة بحد ذاتها لانه هذا شي طبيبعي في حياته
شاف حسن واقف ...قرب منه : ايش صار ؟
هز اكتافه وهو يقوله بقرف : طفي سجارتك نحن بمستشفى
ايمن وهو يبعد السيجارة عن فمه ..: وان كان ....
حسن مشي عنه لجوآ وتركه ....مشي وراه بحذر ...شايف يزن والممرضات حوالينه وبوسطهم ارجوان ...لصوتها ثقة
رغم تلك الرجفة باوصالها ...والقلق بعيونها ....
الدكتور : يآ مدام انتي ما بهتمي فيه لو بتهتمي مكان حصل هيدا كلو
ارجوان : بس...
الدكتور وهو معصب : لآبس ولاشي ..طفل متل هآد تتركيه ما بتعرفي شو بياكل ولا شو بيشرب
وطلع ..وجلست هيا ع الكرسي بتعب ..وهو زي الصنم عند الباب قبل لا يدخل احمد : خير ايش الي صار !!
ارجوان وعيونها على يزن : كان ماكل بالمدرسة ومخبص بالاكل ورجع اكل بالبيت وارتفع عليه السكر و...ربنآ يعين
أحمد :وانتي ماسالتيه ولا اهتـــ .......
وقبل ما بكمل ارجوان بعصبية : احمد خلاص لو سمحت ....
احمد سكت لثواني وطلع بعدها برا يسآل الدكتور ......دخل ايمن ماعرف سبب دخوله ...لكن رغبته من خمس سنوات في اقتحام عالمها ربما تحقق الان ...:كيف يزن ؟
ارجوان : الحمدالله ...ولمعت عيونهآ ...شكرا ايمن
ايمن : على ايش ماسويت شي
ارجوان ماردت وهذا ضايقه لانها كانت مشغولة بمراقبه يزن ...
لما رجع البيت في داك اليوم استرجع كل شي ....حصل ...واسترجع كل شي حصل من اول ماسكنت معاهم ..مكان مصدق قصتها ويعتقد انهآ مجرد كذبة لوحدة غير شريفة ...مرت الايام والي يشوفه عكس الي متخيله ...ثقة , قوة , عزيمة, ادب , احترام ...من اولها لاخرها
وجمال ...ثقلت هنآ انفاسه ...وغرق بالنوم ...
ولما صحي ..نسي كل شي ...والي اتغير بس معاملته سارت الطف ..وهآدي يمكن خطة جديدة من خططه
////
ابتسامة تحاول ان تترسم على وجهها ...لكن القلق يقتلها ...ماتعرف لكن شيء ما يقتل سعادتها ...خالتها تتكلم امامها بفرح
بلحظات كل شي اتحدد وانتهى ...ورشا وبنات الجيران والحريم ..الكل في بيتهم ....
.../...: يابختك ياحنيييين يجننننن انا شفته من بعيد كنت حيغمى عليا
رشا ضربت بنت جيرانهم الي لسا اولى متوسط : قولي ماشاء الله ...ترى عنده توام لو تبغي بس سبي اختي في حالها
..../...:هههههههههههههههههههههههههه طيب بشوييييييييش
جلست أم حازم جنبهآ : حنو اشبك ؟
رخت حنين عيونها : مافي شي ...يمكن متوترة
ام حازم ابتسمت : هآدآ ولسا الخميس ماجا ...لو جا الخميس ايش كنتي حتسوي
رشا من وراهم : حالة اغمآء على طول ..
ضحكت حنين من ورا قلبها وابتسمت ام حازم وهيا تبوسهآ بالنسبة لها اخيرا امنيتها اتحققت ...وزوجت حنين من واحد من عيالها دايما تحلم بدا الشي وكانت تلوم ام احمد على قسوتها على بناتها .....تنهدت وهي تشوف رشا تضحك مع البنات وهي تصب القهوة لجارتهم
برآ ...كان حازم جالس ببتسامة صغيرة وهو يسمع لحوارات الرجال ونكات حاتم وشباب الحارة حوالينهم ...رغم ضيق الحال والمكان لاكن في ابتسامة تترسم على وجوههم رغم اختلاف جنسياتهم ... سعودي ومصري وهندي ويمني كلهم جالسين بمكان واحد وابتسامة وحدة ..هذا جارهم الشامي جاي بطبق حلا يوزعه عليهم .....والمصري يصب الشاهي لابو احمد ....احساس حلو ونظيف ...راقي ...رغم ضيق الحال وعسر الاحوال ...
في وسط كل هآدي المشاعر ....حسن جاي من نهاية الشارع ....: أبويآآآآآآآآآآآآآ
ابو احمد : وطي صوتك ياولد ....اشبك
حسن : في سيارة شرطة في اول الحارة نزل منها شرطي يسآل عنك ..
حاتم : ماقال ايش يبغى ..؟؟
هز حسن راسه بلا .....,...:السلام عليكم
: وعليكم السلام
الضابط : مين صالح الصالح ؟
ابو احمد : آنآ ...أهلا
الضابط :عندي بلاغ من المركز ياريت تتفضل معانا
أحمد : ليش !!....!!
الضابط : في المركز تعرفو كل شي ....
احد الجيران : يآطويل العمر فهمنا ترا الرجال راعي عيال وماعنده احد يمكن نقدر نحل المشكلة
طالعه فيه الضابط ولف على ابو احمد : اتفضل معايا ....
مشي ابو احمد والتفت لاحمد : كملو سهرتكم انا شوي وراجع ...لآتجي ورايا خليك مع اخواتك
والتفت لحسن :انا حرجع في الليل لا تستناني طيب
ومشي مع الضابط .....للسيارة ...بقلبه دعوة مظلوم ....وبعيونه آهة مكلوم
///////
ماصدقت الساعة جات 9 ....انهت كل اشغالها وقفت تآكسي وركبت اكيد احمد ماراح يكون فاضي اليوم اتصلت على يزن
:ألو السلام عليكم
يزن : وعليكم السلام
ارجوان : ها لبست ؟
يزن : ايوا لبست من زمان وحليت واجباتي واكلت السناك
ارجوان ابتسمت : شاطر حبيبي يلا انا دقيقة واكون في البيت ...مع السلامة
يزن : مع السلامة ....
رجع التليفون مكانه ورجع للكتاب ....رغم انه ماكان يفهم كل الكلام المكتوب
لكنه كان يصر انه يكتبه بدفتره الخآص ......
كل كلمة وكل حرف وكل توقيع وكل ملاحظهـ .....
آحيآنآ تضيع منا الابتسامة في اعصار مصيبة مآ ...
وتنكسر تضيع تلك الحروف لتصوغ الخبر ....
وتبقى الحيرة تداعب عقلنا بمكر ...
اتعرف يا قلمي ...انني ارتجف واتمسك بك بكل قوتي لاوقف تلك العاصفة باعماقي ...
عاصفة سودآء لم اتخيلها ....
وطعنه بخنجر لآيرى سددت الي ...
أتعلم ياقلم ان جرحي لادم لهـ ...
ربما من الصدمة ..أو العتمة لم اعد ارى
لكن هنآك خيال لابتسامات بعيدة ...لوميض امل خافت يقترب مني
لكن هل سيقدر يآقلمي ...
ام ستآخذني تلك العاصفة بعيدآ ...بعيدآ جدآ ...
انتهى يزن ببطء من نقل خاطرة ولده ..لآيعرف المناسبة ...ولا يعرف السبب ...لكنه يشعر بصورة ولده التي بنهاية الكتاب تتحدث معه
في الصفحة المقابلة كتب هو بطفولية ...
احبك يا ابي ...لآنك لو كنت معي ماكنت ساخاف في حياتي ولا كانت ماما راح تبكي بحياتها وتستنى يزيد يصحى
يزيد تعبان ...بس انت مو تعبان وانا احبك
صوت مفاتيح ارجوان جعلته يغلق كل شي ويعيده لمكانه ...رغم سنواته العشر لكن ارجوان كانت تعامله اغلب لاحيان كرجل مع نفسه
:خلصت ..؟؟
يزن وهو يحط الكتاب بالمكتبة : ايوا ...انتي ايش راح تلبسي ؟
ارجوان سحبت الكتاب من بين يده : فين لقيته ؟
طالعها بتردد : هنا و....بابا الي كتيه صح ؟
ارجوان : ايوا ....ويزيد اعطاني هوا
يزن : يعني ما اقرأءه ؟
ارجوان ببتسامة : الا اقرأه عآدي عيوني يلا خليني اتجهز بسرعة عشان نروح لا تاكلني حنين
فتح يزن التلفزيون : طيب بسرعة ....ماما اليوم سلمت على ايمن سار طيب معايا وما يشاكسني
أرجوان : والله !! طيب بس لا تتكلم معاه كتير ممكن
يزن هز راسه وهو يفتح على MBc3 ويتفرج على واحد من برامجه الي يحبها .....
مرت ربع ساعة بالضبط خلصت ارجوان لبس ...كان لبسها عملي ومرتب ...بنطلون جينز سكيني وعليه بلوزة بدون اكمام واسعه شوية وتوصل لربع الفخد ورديه بتدرج ..خلت شعرها على طبيعته الناعمة السايحة وحطت حكل اسود وقلوس خفيف ولبست عابيتها والله يكرمكم الفلات باللون الوردي الغامق ....:يلا يزن ....
قام يزن بتثاقل وعند الباب رن جوالها ....أحمد ....خافت ....وردت : ايوا احمد خير ؟؟ صار شي
احمد : ارجوان اسمعي ما اقدر اطول ..انا بمركز الشرطة مع ابويا
ارجوان : أيــــــــــــــــــــــــــش !!!!
احمد : المسالة انشاء الله سهلة ...كلها ديون وراح تنحل ...المهم حنين ما تعرف ولا رشا ...ولا خالتي وحسن قالهم ان الرجال راح يتعشو ببيت جارنا الله يجزاه خير اخد الرجال عنده عشان محد يحس بشي ...وصلي لهم الخبر بطريقتك
ارجوان : لا تشيل هم كل شي بنحل بس انت هدي على عمي ....كم المبلغ ؟
احمد : لسام افهمنا شي
ارجوان :سآلتك بالله احمد اذا عرفت لاتخبي عليا ...افضال عمي صالح كثيرة عليا
تنهد احمد : ان شاء الله ....مع السلامة
انهت المكالمة وقلبها يوجعها ....يزن : ايش فيه .؟
ارجوان : ولا شي خلينا نروح يلا لانتآخر ويزعل حسن
/////
طريق طويل ....والم مرير ...بدآ ينسج شباكه بوضوح
//////
#أميرة قلب#
29-10-2010, 02:16 AM
//////
على كنبته البيضاء القى جسده المتعب ....نحيب روان ما اتوقف طول الطريق ...وسحر ما تتكلم معاه ولااحد راضي يتجاوب معاه
غمض عيونه ترك البنات مع دعاء الي من يوم ماشافت السيارة نزلت لهم ....
النوم مو راضي يجيه ولا راح يجيه البيت فاضي ..مافيه غيره هو والبنتين ....لو طلع لهم راح يعاملوه الاثنين زفت ...
دخل الله يكرمكم الحمام وترك المويآ تدفء جسده ....جلس وغمض عيونه بحرقة
يعرف من زمآآآآن يمكن كان عمره 15 سنة ...عن نزوات ابوه ولعبه ...وسفرياته الملفقة ...وجلساته
يعرف عن بلاويه كلها ...وهذا زاد الحاجز الخرساني بينهم زاده سمك وعمق وطول .. وزاد هو ابتعاد عن كل شي يتعلق باابوه
مرت ساعة ...وزيادة ...طلع بعدها نشف شعره وطلع ..البيت هادئ ...وهدوءه غريب ...لآصوت تلفزيون سحر ولا مسجل روان
نزل تحت سحر جالسة وروان متمددة ع الكنبة تطالع بالسقف ...تنحنح : تعشيتو ؟
سحر بدون نفس : ايوا ...
حسام : وليش ما ناديتوني
سحر : دعاء كانت معانا ودحين جاية تبات عندنا
حسام هز راسه ودخل للمطبخ ...الخالة زينب بهتمامها وحبها :تعالي انتا ما اكلت شي ....
حسام : حطي لي حليب بس مالي نفس
الخالة زينب بتجاعيد وجهها الاسمر الحزين : ليش ياوليدي ...امك راح تصبح طيبة ان شاء الله انتا لاتخافي بس انتا دكتور وتعرفي كيف تشتغلي
حسام وهو يحط يده ورا راسه : مو كل دكتور شاطر يعالج .....في اشياء الطب ما يعالجها ولا عمره راح يعالجها
الخالة زينب : وتعال انت مزعل روان ليش كم مرة انا قولت ليك حرام هايدي اختيك الصغيرة
سكت حسام ...كملت : ياوليدي انت اخوها بدل ما تهديها تضربها
حسام : بس ..انا كنت خايف عليها انها تنهار .......وسكت
الخالة زينب : تعالي ياروان كلي مع حسام انتو ما اكلتو حاجة
روان : ما ابغى صبي لي حليب وبس ...
مد حسام كاسته ...:خدي ...انا مالي نفس
طالعت فيه بحتقار وطلعت برا المطبخ ....تنهد ببطء ...وطلع بدون ماياكل او يشرب شي ..
يحس بالقلق زيها تماما ...لانه بحياته ماشاف امراءة اطيب ولا احن منها عليه ..اهل ابوه الي هما اهل ابوه واهله ما عاملوه زيها
خرج برا ...وجلس وحيد كعادته ...بس يدعي ربنا انه يشفيها ويرجعها له...
/////////
خرجو كل الحريم وبيقو لوحدهم ...حنين : راح تنامي عندنا صح ؟
ارجوان : ايوا ....
رشا : غريبة ابويا لحد دحين مارجع ولا احمد وحسن نام بدري
ارجوان : يمكن عمي مايرجع اليوم
حنين بخوف : ليه !!
ارجوان بهدوء : حصلت له مشكلة بالعمل ...وان شاء راح تنحل
رشا : مشكلة ايش !!
ارجوان وهيا مهي عارفة تتكلم : مدري مافهمت بس دين والرجال مشتكي ...ورفعت عيونها : راح تنحل لا تشيلو هم يومين وان شاء الله طالع
رشا : كيييف تنحل نحن ..........
قاطعتها ارجوان : ربك معانا ...لآتشيلي هم ربك موجود
ارتجفت شفايف حنين : ارجوان قولي انك تمزحي
ارجوان بدمعه : ان شاء الله يكون مزح
غطت رشا وجهها وراحت في بكاء صامت طلعت فيه للسطوح .....الليل باردة بدون ابوها ....وليلة دامعة حزينة طالت بقلوبهم
والكل يحلم بشروق شمس تخبرهم ان محدث هو محض حلم ....لن يتكرر
////////
رائد بتفاجئ : وامي ماراحت لهم !!
دعاء بقهر : ولا سالت حتى ...تخيـــــــــل تقولي ام معرف مين عزماها ع الفطور في مدري فين !!
رائد : وحسام فين ؟
دعاء : ماراح الدوام في البيت تبغى تشوفه
رائد بتردد : انا رايح له دحين
دق الباب ...فتح له الحارس ...يعرف تفاصيل هذا البيت ويعرف ان حسام في الصباح بيلاقيه هناك ...على المرجيحة قدام المسبح يده على خده ويطالع بالمويا ...رفع صوته : السلام عليكم
طالع فيه وكانه يتوقع حضوره : وعليكم السلام
رائد : نطلع نفطر ؟
حسام ببرود : ليش فآضي ؟
رائد وهو يجلس جنبه : عشانك افضى
حسام سكت يحس بخنقة .....وشي يقوله ارجع وشي يقوله ابعد هذا الي جرح اختك ...رائد : هآ نطلع
حسام : مالي نفس حروح المستشفى
رائد : يصير جاي معاك ولا فيها حرج ...قالها ببتسامة متكلفة
حسام :اذا حاسس باحراج لا تيجي ...
رائد : يصير استناك في السيارة ...ولا تلبس اسود فهمت
حسام وهو يمشي لجوا : بلبس اخضر لا تخاف
ابتسم رائد وبداخله كان يقاوم الاتفات للشباك ......مشى واحساسه بانه يدعس على شراين قلبه كان يؤلمه ...لم يستطع ان يقاوم الالم والتفت ...ليراها ....كعادتها ...تقف تتآمل كل شيء ...لكن ...بنظرة حزينة هذه المرة
ابتعدت عن النافذة واسدلت الستار ...جلس بسيارته بين اوراقه كانت صورتها ...صورة قديمة بريشة حسام
طلب منه يرسمها كملاك ....بآجنحة كبيرة وتاج خفيف ...رجعها بين اوراقه وهو يشوف حسام جاي عليه ...فتح له الباب : يا هلا والله
مارد حسام ...احيانا نحس بختناق يمنعنا من الكلام ...سكت رائد وهو يشوف هذا الصدود من حسام لكن حسام كان بعالم اخر
سند راسه ع الشباك ومشي رائد بشوارع جدة ...بطولها وعرضها وحفرياتها ...
وقفو بأشارة .....وخمن رائد الي راح يسويه حسام .....ما اتغيرت تصرفاته حتى ببروده ....فتح حسام الشباك وطلع من محفظته فلوس ماعرف لاهو عددها ولا انتبه رائد لفئتها واعطاها لعامل النظافة الي ابتسم له وشكره من قلب .....
هادي عادة حسام ....عند الاشارات ...
وصلو المستشفى وعلى طول ع الدور الخامس ....ودخل على غرفة العناية المركزة ممدة لكنها كانت صاحية ابتسمت اول ماشافته
وهو باسها يدها بلهفة صبي لامه وراسها : الحمدالله على سلامتك
بصوت متعب : الله يسلمك ...فين اخواتك ؟
حسام : في البيت ...العصر اجيبهم لك ....انا جيت مع ..............وسكت ....رائد
ابتسمت ابتسامة متعبة : واخير ............
حسام : لا اولا ولا اخير آنا لسا عند موقفي بس هوا يبغى يشوفك ...........
ربتت على يده بحنان :خليه يدخل يسلم
حط لها طرحتها على راسها وباسها مرة ثانية ...وطلع لرائد الي كان يتكلم مع الشغل : لا مني جاي اليوم ...ظروف ...OK خلاص يلا اشوفك بخير مشكور
حسام : اتفضل ...
دخل رائد ....يعرف ملامح وجهها الطيب ...لكنه متعب ...حس بمدى حقارة ابو حسام ....لكن مش احقر منه ....جلس معاها ...
اتكلم ...ابتسمت ...دمعت عيونه في النهاية لكنه دارها بضحك خرج على اثرها ....مع حسام ...
بالطريق ...سمعو صوت ينادي حسام ...كانت سناء ...:صباح الخير
حسام طالع فيها بتساؤل بدون مايرد .....سناء كملت : الحمدالله على سلامة امك ماتشوف شر ان شاء الله
حسام :الله يسلمك ...مين الدكتور الي مراقب حالتها ؟
سناء : ارجوان ...الدكتورة ارجوان معاها اشراف الحالة لوتحب تكون انت ممكن ...
قاطعها : لا ارجوان شاطرة وتعرف شغلها كويس ..موجودة هيآ اليوم ؟
سناء : ايوا جات من ساعتين .....
حسام لرائد : رائد اسبقني انت انا حروح اتكلم مع الدكتورة
رائد: طيب اشتري فطور واجيك
حسام ....:ان شاء الله يلا
////////
بنفس المكان ....ارجوان يدها على راسها من الصدمة ......:أربعين الف ...طيب متى استلفهم وليش وكيف انصرفت
احمد بصوت مهموم : ما اعرف ...ابويا يقول انه ما اتسلف غير 4 الاف وانه ضحك عليه
ارجوان : والحل ؟
احمد : ما اعرف ...مخي موقف عن التفكير كل شي في راسي معطل ورشا وحنين قالبينها مناحة وخالتي عندنا من الصبح وحازم يقول هوا يدفع المبلغ بس ابويا مو راضي
ارجوان : هو ايش اسمه بالكامل ؟
احمد : وايش راح تسوي فيه ؟؟!؟؟
ارجوان : ما اعرف اعطيني اسمه وانا اتصرف يمكن نوصل لشي معاه
احمد : خالد فؤاد الطيب
ارجوان سكتت لثواني ......: طيب يلا ربنا يسهلها ....واذا ضاقت بندفع اهم شي ما يطول
احمد : ان شاء الله ....
قفلت الجوال وفتحت ع الكبيوتر موقع البنك .....رصيدها كله مايجي 15 الف .....ايش تسوي !!
دق الباب بدقات منتظمة ....بصوت مرهق : اتفضل
دخل حسام وترك الباب مفتوح ....:السلام عليكم
تفاجآت من علامات الارهاق البادية بوضوح على وجهه ...وكان الوجه الي راح للاجازة غير الي رجع ....
ردت : وعليكم السلام ...الحمدالله على سلامة امك ماتشوف شر
حسام : الله يسلمك ..أنا بس جاي اتطمن على حالتها واشكرك على الي سويته امس معاهآ ومع اختي ...
ارجوان بتوتر : ولو هذا واجبي
حسام : حالتها مستقرة ولا تدعي انها تجلس اكتر
ارجوان : المرة دي جات على خير ...وهيا الحمدالله ما تعاني من أي امراض مزمنة ....وبنبرة تساؤل : هيا اتعرضت لصدمة ؟
حسام وعيونه ع الارض : الحمدالله على كل حال ...
ارجوان : ونعم بالله اهم شي تتجاوزو الصدمة بقوة .......وتكونو جنبها
حسام : ان شاء الله ....شكرا ارجوان الله يعطيك العافية
ارجوان : الله يعافيك ....
وطلع .....بهمومه ...بالامه ...بذنبه ......دخلت سناء : ايش كان يبغى ؟
ارجوان : عآدي يسال عن امه ...الا سناء ايش اسمه بالكامل
سناء : مين ؟
ارجوان بتآفف : الدكتور حسام !؟!!
//////////
جلست على المرجيحة ....مسحت دموعها المنهارة ....حست بأشواك تسدد لصدرها الصغير وخدها لسا معلمة فيه ضربة حسام
ماتعرف ليش يتعامل معاها بدي القسوة .....سمعته بالمطبخ وهو يقول يخاف عليها بس الي يخاف ما يعمل كدآ صح !!
شافت سحر ودعاء يتمشو قدام المسبح ..اكيد يتكلمو عن الي صار اليوم ....وهو شي مهم يعني ان حسام يكلم رائد مرة ثانية
هوا يدور مصلحته وبس ومن مصلحته رائد يكون جنبه ......
الهدوء والالم يخيم ع المكان .....ومحد ناقص يكون فيه شوك جديد ....لكن هذآ الي حصل
ارتجفت كل اضلاعها غضب وحقد ...وسحر اتنفضت رعب ودعاء اتجمدت .....والخالة زينب تناديهم :يابنات تعالو سلمو على ابوكم
روان : نعم !!!!!!!!
سحر : قولي ليه نايمين
زينب : ما اقدر قالت له الفلبيني انكم برا
روان : وتقوله نايمين ليش ...سحر امشي نسلم
سحر : والله وتبغينا نسلم عليها كمان لا والله ما اسويها
روان : انت حرة ...والتفت لها ...انت جبانة طول عمرك وما تقدري تواجهي شي بحياتك حتى نفسك
دعاء مسكت يد سحر بتصبيرة ...ومشيت روان والهواء الحار يحرك شعرها ....وقلبها يشتعل
دخلت للصالة الواسعة وكان جالس ...لوحده ...روان : السلام عليكم
ابو حسام طالع فيها من فوق لتحت : في احد كدا يسلم على ابوه !! وبلبس الماصخ دا
روان :دوبي صاحية من النوم وكنت برا ما لحقت اغير
ابو حسام : وفين امك
روان : رآحت عند الكوافير ...انت تعرف اليوم موعد المساج
ابوحسام وهو يحس بسخرية روان المغلفة بالادب : وليه مارحتي الجامعة ؟
روان : مالي نفس قلت اريح اعصابي شوية ...وسحر برا مع دعاء وحسام شوية وجاي
ابو حسام : ماشاء الله ..الحال سايب
روان : طبيعي يكون سايب اذا راس البيت ما اهتم ولا عبر تبغى احد يعبر ...يابابا نحن اتربينا ع الانانية فعادي تماما الوضع الحاصل يعني مثلا امس شايفين مرة ابونا بدون أي سابق انذار وشايفين امنا وهيا تطيح ونجري فيها عالمستشفى وبكل برود طبيعي نتصرف كدا
طبيعي جدا ....
ابو حسام : دحين مو تقولي انها راحت الكوافير !!
دمعت عيون روان : وانت راح يهمك كوافير ولا حتى راحت القبر ....لو تروح المريخ ما يهمك
صرخ عليها : احترمي نفسك ......مو يعني اتزوجت يعني خلاص ما صرت اهتم فيكم
روان بنفعال : اصلا من قبل لا تتزوج وانا نفسي اقولك الكلام دا .....عمرك ما اهتميت في احد ولا راح تهتم حتى حسام انت ما تهتم فيه عشانه ولدك .....عشان بس الناس يقولو انك ابوه وبس ...
قرب منها بعصبية : هذآ الي ربتك عليه امك يآبنت الـ ........
حسام من وراه: السلام عليكم ........
طالعت فيه روان ...بس هادي المرة كمنقذ من لسان ابوها الجارح .....التفت : واخيرا شرفت .....
حسام طالع فيه بتعجب ...ابو حسام : لاتطالع فيا كدآ ياقليل لادب ....ليش ماقلت ان امك في المستشفى
حسام : امي !! مو انت قلت انها مو امي ....خلاص وابتسم بمرارة متجاهل وجود روان .....انا امي ماتت ياابويا
صرخت روان : كذآآآآآآآآآآآآآآب ....وبدآت ترتعش ...
التفت لها حسام ...: مو امك ...بآقول امي ...آمي انا ....
صارت تبكي بهستريا غير متوقعه .....جلست ع الكنبة وغطت وجهها بيدهآ ....ابو حسام وهو يطلع : حسابي معاك بعدين ...
حسام : لا تروح تشوفها الله يخليك خليها ترتاح ......
بمجرد التفات ابوه للباب ...راح لروان : روان ...روان ..اسمعي امي بخير ....روان وبعد يدها عن وجهها الطفولي ....لاول مرة بحياتها تشوف ملامح الحنان بوجه القاسي ....
همس : روان امي والله بخير ..خلاص من امس وانتي تبكي ما طفشتي ...
روان : قول والله ....
حسام : والي رفع سابع سما انها بخير انا ورائد كنا عندها من الصبح ....وسالت الدكتورة وقالت انها كويسة وبكرا حتنزل غرفة عادية والله
روان رجعت تبكي من جديد ...:اكرهه اكرهه ياحساااام ...ليش يتزوج هيا قصرت بشي ...هيا تعبته في يوم ....
حسام بهدوء : عادي .......موشرط تقصر ..ولا تغلط ...خلاص روان لا تفكري كتير سيبي كل شي عليا انا ....
روان : راح تخليه يطلقها ...
حسام : أشوف ...بس اهم شي ما تبكي شوفي عيونك كيف كانها بيض
تحسست عيونها ...ومسحت دموعها وسحر تدخل : سوا لك شي
روان : لا ....
طالعت سحر بنظرة خاطفة لحسام الي سرعان ما غرق بسرحانه ...وتفكيره ...وحياته المؤلمة ....من عشرين سنة كانت دي اول مرة يعترف انها اشواق مو امه ....يؤلم الاعتراف ...يؤلم بقدر الجحيم
/////////
#أميرة قلب#
29-10-2010, 02:19 AM
/////////
حطت الغدا ليزن وحسن .....حسن : رشا بابا متى حيرجع ؟
رشا : بكرا ...روح نادي احمد.
يزن : ماحنستني ماما ؟
رشا : امك حتاكل معانا يلا حسن روح ناديه
بنفس الوقت دق الجرس ....يزن جري ع الباب وفتح الارجوان ...
: السلام عليكم
احمد : وعليكم السلام .....
رشا: غدانا جوا يلا ...وطالعت بحسن: والله توسخ الدنيا ياوليك
دخلت ارجوان الغرفة وفتحت نقابها بلهفة : بنات اسمعو عرفت احد ممكن يكلم الرجال
حنين فاقت من سرحانها : والله مين ؟
ارجوان : ولده معانا بالمسشتفى ...بس المشكلة انه وضعه الان سيء يعني امه في العناية المركزة واخواته حالتهم حالة
رشا : والله ان شاء الله امه في القبر مالنا صلاح ابونا اهم
حنين : رشا ايش امه بالمستشفى ونحن نقوله ابوك سوى وعمل ...طيب ايش راح تسوي
ارجوان : احمد قال راح يكلمه واذا مانفع انا حتصرف
رشا : كيف راح تتصرفي وحتى لو ارجوان ابويا ما اخد المبلغ دا ....
حنين : عارفين ........ارجوان ايش راح نعمل خالتي تقول نعطيه المبلغ ونطلع ابويا ونرتاح
ارجوان : نطلعه بكرامه ياحنين ....
رشا بخوف : وكيف !!
ارجوان : هادي مسؤوليتي ...
/////
بالسجن ...أو التوقيف ...هموم الدنيا ....يغسلها قلب مومن ...قلب شامخ ودعوة مظلوم ....يغسلها ابن بار ما تركه طول الليل وجيران طيبين غمروه بهتمامهم ...وكل واحد يبغى يعطي كل الي عنده عشان يطلع ابو احمد ....الي كان دايما جنبهم
بافراحهم واحزانهم ...دايما مسشارهم ...دايما المثل لاعلى بالصبر والتضحية ....اتذكر طليقته وحمد ربه انه طلقها ...رغم انه كان يحبها
اتزوجها طفلة متمردة ...صبر ...وصبر ....جابت احمد ....وصبر على انانيتها واهمالها ...وكل مرة يقول معليش يتيمة وابوها كان رجال طيب وامها الكل يشهد لها بالخير ...طموحاتها كانت عند الفلوس والاضواء ...
وهو طموحاته في اسرة قوية ...قدر يكونها بعيد عنها ...بجرحه ...
في التوقيف كانو شباب جالسين ...باين الفراغ في عيونهم تافهين ....اذن للصلاة العصر ....اتوضى واقترب منهم
:السلام عليكم ...
طالعو فيه بتعب ...ابتسم لهم : يلا يا اولادي الصلاة نصلي جماعة وربنا يفرجها ...
طالعو فيه وكانه يقول كلام غريب .....كمل : اشبكم ..يلا لاتفوتنا الصلاة
واحد منهم وكان شعره طويل لكتفه تقريبا ...:نصلي بعدين
ابو احمد : وليش بعدين ما تعرف متى يجيك ملك الموت ياولدي....ترى المويا هناك قومو اتوضو ويلا استناكم
قام افضل منظر فيهم ..وشكله ربع محترم ....وراح يتوضى ..لاحظ ابو احمد ارتباك الولد واستغراب الباقين
سالهم : انتو ما تصلو ؟؟؟
كان سؤاله صاعقة ...ارتبكت ملامحهم وكانو يسالهم عن شي قديييييييم ....واحد منهم شعره منكوش :آحيآنآ ...وفي رمضان
طالع فيهم بذهول ....رغم انهم باين عليهم عيال اكابر وكلها كم ساعة ويطلعو ...لكنه حب يترك اثر ...بطبيعته دايما يترك اثر
:احيانا ...ياولدي الصلاة مو على كيفي وكيفك دا آمر رباني...تعرف ايش يعني يامرك ملك الدنيا ...ربنا بيده قلبك وعينك ويدك واطرافك
بيده روحك هو الي مشيك ومعطيك ومنعم عليك ...
انتهى الي كان بيتوضا وابتسم ابو احمد : الله يهديك يلا قوم صلي ..عشان ربنا يفرجها عليك
واحد منهم : خلاص ابويا بيطلعنا بعد شوية مايتحاج
طالع فيه ابو احمد بغضب سريع ...: ايش الي مايحتاج ...مايحتاج تدعي ربك ...مايحتاج تقوله يارب انا غلطت يارب انا عصيتك ...استغفر ربك لاييجنا العذاب بسببك
:وانا ايش قولت
ابو احمد : ايش قلت ....انت جالس تتدعى على ربنا ...على مقلب القلوب ....جالس .......وخنقته العبرة ...وقام وطالع بالي اتوضا
قوم يلا نصلي العصر لا يخدنا ملك الموت
وكبر .....والولد يتنفض جنبه ....همسات ابو احمد بالفاتحة وقصار السور ..كانت لها نشيج مقابل لدى الشاب ....
بكي وبكي اصحابه ...وبكي صاحب الواسطة ...وبكي الكل ...
طاح الولد مع انتهاء الصلاة ...مغشى عليه من البكآ والتعب والذنوب ....طآح ....ولسا ما انتهى
////////////
دعاء دخلت عند المسبح بعصبية : ماما ماراح تروحي لخالتو اشواق
ام رائد : حروح بس لما ينزلوها غرفة مافيا لمواعيد العناية
دعاء : أي مواعيد واي كلام هيا صحبتك البنات من امس حالتهم حالة وانتي مدري فين ولاكانو شي
ام رائد بعصبية : جاية تحاسبيني ماشاء الله وصار لك لسان والله
دعاء : من زمان عندي لسان
ام رائد : اطلعي من وجهي في دي الساعة مني نقصاك
دعاء : اصلا رايحة المستشفى مع البنات وللمعلومية بس آنا نايمة عندهم من امس
ام رائد : انقلعي الله ياخدك ويريحني منك زي ما اخد ابوك
دعاء وهيا تطلع : آمين والله ارتاح
وطلعت وهيا تصفق باب المسبح بعصبية ....ورجعت ام رائد للاب توبها وشغلها الآخر بعالم العظمآء المزيف
دعاء عصبيتها زادت وهي تدخل يدها بكم العباية ....وبحركة غريبة اتعكفت يدها ... الم خاطف حست فيه وبعدين طلعت يدها
لازالت وخزات الالم بيدها ...لكنها سكتت عنها وطلعت للسيارة ...
رايحين مع حسام وهذا الشي لوحده يخليها تسكت عن أي الم لا يعصب عليها ...ابتسمت وهيا تذكره قبل دقايق
: سحر ..انا بتكلم
سحر والاول مرة تشوفها معصبة من حسام : تتكلم ولا ما تتكلم انت ادلعت وجاي تطلع دلعك فينا
حسام طلع من الصالة : مو منك من الي يبغى يتكلم معاك انا برا 10 دقايق اتاخرتو حروح ولا راح تشوفو وجهي
سحر : مع نفسكــ
لف عليها نظرته وهو معصب حادة قوية تزيده جاذبية ....كان بيتكلم بس سكت وطلع ....طلعت بعبايتها وراه وبخوف : حسام
حسام بدون مايطالع فيها: نعم
دعاء : أجي معاكمـ ؟؟
حسام : اخلصي ... وطلع لسيارته وهيا طلع وراه تجري على بيتهم ....لكنها شافته حاط راسه بين يدينه وجالس ع الدريكسون وجسمه يهتز بخفة ...
...............................
دخلت السيارة وسحر وروان جالسين ورا ...دعاء : اجلس انا قدام يعني ؟
سحر : اركبي واخلصي ...
دعاء : بس زحمة
حسام بعصبية : راح تخلصو ولا كيف !!
ركبت دعاء ....وسحر تآفتت ...اندقت يد دعاء بروان :آآآي ....
روان : اشبك
دعاء : يدي انعكفت وانا البس العباية ..توووجع
روان : من الجنان ماراح يطير ...
دعاء ابتسمت ولفت قدامها ...كآن هو وماكان هو .....اختلف .....
رن جوالهآ ....بآسم ايمن ...اعطته بزي ..بدآخلها تحدي يتحول ...لــ ربما مشاعر متضاربة !!
///////
ارجوان : ها عجبتك المستشفى ؟
رشا : يعني ..
ارجوان : اسالك سؤال ...يعني انا سويت نفسي غبية وخليتك تيجي معايا وانك تبغي تشوفي المستشفى ربع ساعة وترجعي بس من جد انتي ناوية على ايه ؟؟
تنهدت رشا .....:انت فقدتي ابوكي مرتين وانا ماعندي استعداد افقده ولا ربع مرة
ارجوان : طيب خليني انا اسويها
رشا : لا هادا ابويا وانا احق منك ...خليك بنفسك لا يوصلك اذى منه
ارجوان : ومين قلك اني بخاف
رشا: اعرف انك ما تخافي بس خليني اسوي شي ...حتى لو كان الثمن كرامتي ....
ارجوان :براحتك بس وقت ما تحتاجيني انا موجودة...صفري لي بس
ابتسمت رشا وهيا تشد على غطوتها : طيب ....وطلعت
ومعها الم قارب على امتلاك قلبها وانين ...ذآبت به نفسهآ....وصمت تشكلت منه قوتها ...
تلك رشآ ...بكل معاني اسمهآ ...
///////
نظرة حياء
29-10-2010, 02:21 PM
عدت من جديد آحبة نسيج ...
عدت والقلق يملئ عيني ...~
لاني اثق بانكم تملكون اذواقا رفيعهـ عاليهـ
آخاف ان اخذلها يومآ ...
واثق اني ان تراجعت سآجد اياديكم تستندني كما في تحارب الحب =)
=)
خلونا من العربي ونتكلم عامي احلى احس نفسي من جد استرجع الذكريات معاكم
أول شي بكرا السبت حنزل البارت الاول وبس نزلت الموضوع لاني مرة مشتاقة لكمــ
تآني شي نبغى نتفق على آشيآء
أول حاجة البارتات تقريبا جزء منها مكتوب وبكتب على حسب فضوتي وحنزل ان شاء الله يوم الربوع بس في البداية حنزل ربوع واثنين عشان البارات الخمسة الاولى قصيرة حبتين
ثآني شي حبايب قلبي انتو الي يبغى ينقل الرواية ياريت يكون عنده ضمير واحساس بانو في ناس بتتعب عشان تكتب رواية او بارت حتى وموحلوة ابدا احد يجي ويقول انا اميرة قلب لان ساعتها ربنا العالم وحدو ايش راح ادعي عليها بجوف الليل
وقسما بالله اني دعيت دعوة خفت تصيبها بعدها ويتغلبو اهلها معاها عشان حركة عبيطة وسخيفة منها
تآلت شي يآحلوين ادعولي ان الله يوفقني ويسهلي امري ..وبجد وحشتوووووني
بكرآ نبدآ الحماس =) (L)
هلا اميرتو الحلوه
كيفك يا عسووووله وكيف الماما
طمنيني ايش اخبار الدراسه والتخصص
اتمنى انو رائعتك الجديده تكون اقوى واحلى من رائعتك الاولى ونستمتع فيها زي تحارب الحب
مرور سريع يا حلوتي ولي عوده بإذن الله للقراءه
الله يوفقك دوووووووم
مع صادق دعواتي لك بالتوفيق
الواثقة بالله
29-10-2010, 02:41 PM
هلا وغلا بأميرتنا المبدعــــــه
بجد ما شاء الله عليك بداية قوية ,
اتمنى انها تكون بمستوى تحارب الحب او اكثر ,
انا من المتابعين لرواياتك لكن ردودي تكون قليله , المعذره
http://7bna.com/up/uploads/196889b8e5.gif (http://7bna.com/up/uploads/196889b8e5.gif)
#أميرة قلب#
29-10-2010, 08:44 PM
هلا اميرتو الحلوه
كيفك يا عسووووله وكيف الماما
طمنيني ايش اخبار الدراسه والتخصص
اتمنى انو رائعتك الجديده تكون اقوى واحلى من رائعتك الاولى ونستمتع فيها زي تحارب الحب
مرور سريع يا حلوتي ولي عوده بإذن الله للقراءه
الله يوفقك دوووووووم
مع صادق دعواتي لك بالتوفيق
منووووووووووورة يآعسل آنآ بخير لسآ ما اتخصصت :(
بنتظار رآيك
#أميرة قلب#
29-10-2010, 08:46 PM
هلا وغلا بأميرتنا المبدعــــــه
بجد ما شاء الله عليك بداية قوية ,
اتمنى انها تكون بمستوى تحارب الحب او اكثر ,
انا من المتابعين لرواياتك لكن ردودي تكون قليله , المعذره
http://7bna.com/up/uploads/196889b8e5.gif (http://7bna.com/up/uploads/196889b8e5.gif)
أسعد بمتابعتك واسعد اكثر برودودك ...
توقيعك في غاية الروعهـ :) بآذن الله سيكون يد لتكسر شوكتهم
#أميرة قلب#
03-11-2010, 09:45 PM
:( والباقيات الصالحات محد قرآ البارت
:(
الواثقة بالله
04-11-2010, 10:50 AM
تعجبني شخصية ارجوااان يلب قلبهااا خخخخخخخ
وحسام كاسر خاطري وربي < عايشه جووا هههههه
تقهرني رووانوووه ليش تعامل اخوها كذا .. مهما كان يعصب عليها لازم تتحمله هذا سندهاا <
ننتظر الجااااااااااااي على احر من الجمر
تقبلي تحيتي
#أميرة قلب#
04-11-2010, 10:10 PM
منورة أختي بنتظار متابتعك
#أميرة قلب#
05-11-2010, 12:41 AM
البارت (6)
نفسي بين الآنين
بعد ما فضي البيت وصارت لوحدهــآ ....مررت يدها على خدها لتمسح دموعها ...خوفها على ابوها وخوفها من المستقبل
غسلت وجهها ومسكت المكنسة وبدات تنضف البيت لعل وعسى تتناسى كل تلك الاحاسيس المبهمة ...
ثواني ودخلت رشا ...ببطء ...وكانها تشيل جبل على اكتافها ...بعكس احمد الي دخل معصب ونظراته كالجمر تحرق أي شي تقع عليه
حنين بخوف : ايش فيه ؟؟ اشبها وجوهكم ...أبويا صار فيه شي !!
احمد بعصبية : أختك الفالحة تعرفي فين راحت !! ....
رشا لفت بعصبية : فين رحت يعني رحت اشحت رحت اسوي الشي الي المفروض يتسوى
احمد : لا والله تروحي تطلبي منه ...دا الي المفروض يتسوى
رشا : ع الاقل احسن من الي جالس ومكتف ايده
أحمد : رشا انقلعي من وجهي لا اكسر حلفاني بسببك ...
تجمعت الدموع في عيونها : دا الي همك ارجوان وبس وابوك...عادي يترمي في السجن عادي ما عندك أي مشكلة ..ايش يعني اروح اكلم ولده ..ايش يعني استعطفه ...دآ ابويآ مو امي ابويا ...
وما كملت ...انخنقت ودخلت الغرفة وقفلت الباب بالمفتاح ...
واحمد طلع من البيت وصفق الباب بقوة حست ان البيت راح ينهدم فوق راسها ...
وبقيت حنين وحيدة ....في البيت الصغير ...دخل حسن وبيده كتبه ...: احمد فين راح ؟
حنين : ما اعرف ...كتبت وجباتك ؟
حسن: ايوا ...ابغى انام
حنين : استحما اول بعدين نام ...
حسن : ما ابغى
حنين : حسن والله لو ما تروح للحمام مافي عشا
حسن ببتسامة غيظ : انا عارف انو مافي عشا اصلا ....بس حروح استحما عشان بابا لما يرجع تقولي له ان حسن ريحني
حنين ابتسمت ابتسامة صغيرة : طيب يافالح روح وشوية شوية ع الموية
حسن وهو يدخل الغرفة : حآآآضر ...حنو بابا متى حيرجع ؟ متى راح يطلعوه
حنين : مين الي يطلعه
حسن بنبرة مرحة رغم الحزن الي يغطي وجه : انا عارف انه راح الشرطة عشان واحد كذاب ...بس عارف انه راح يطلع لان بابا صادق وربنا مع الناس الكويسة ..تعرفي حنونة ياريت استاذ العربي يدخل السجن بتهمة قتل يااااه راح اسوي عيد
حنين : مين قالك
حسن وهو يطلع من الغرفة : انا شفتهم ....ووقف عند الحمام ...اسلم لك عليهم ؟
حنين : بسم الله الرحمن الرحيم ....حسسسسن لا تقول كدا ترى يطلعو لك
حسن : ههههههههه احسن واطلعهم عليك كآآآآآآآآآآآي تخيلي يجرو وراك
حنين : حسسسسسسسسسسسسسسسن يازفت اسكت
حسن :هههههههههههههه حخلي الباب مفتوح طيب
ودخل ...لكنه قفل الباب ...وجلس يبكي ...بهدوء وبدون أي صوت .....بداخله احساس خائف لكن الدنيا رغم صغر معرفته بها اهدته الالم كالكبار ....
////////
هنآك بكاء وهناك في المكان الابعد منه بركان فضول ......دعاء : روان ....
روان السرحانه بالمسبح :هممم
دعاء : مين الي كانت مع حسام اليوم ونحن عند امك ؟
روان : ما اعرف
دعاء : ما سالتيه ؟
روان بنبرة منهية للحوار : ولا راح اساله ....
دعاء بتآفف : طيب ....ومسكت جوالها واتصلت على ايمن
رد بعد فترة : نعم خير
دعاء : الله ينعم عليك حبيبي ...اشبك ليش ماد البوز وزعلان
ايمن : ولك وجه تسالي دحين اتصل عليك من متى انا ؟
دعاء بهدوء : من العصر
ايمن : وعارفة كمان يلا .....
قاطعته : ايمن لو قفلت لا تتوقع اني راح تصل فيك انا مو زي باقي البنات الي معاك انت مجرد شخص ما كملت شهر من معرفته ...وحتى لو كملت سنة ترى علاقتي فيك ماراح تتعدى التليفون والصداقة
ايمن : تعرفي انك غريبة ....وحرام يكون دا طريقك
دعاء سكتت ...أيمن : انا اقدر الف وادور معاك واخليك غصبن عنك تركعي بين يدي وتنذلي ...بس بصراحة ما اقدر ...ما ادري ليش ؟
دعاء : لاني فهماك !!
أيمن : لآ ....لاني اشوف فيك شخصية بنت ...بس الاختلاف انها ما مشيت بطريقك
دعاء : كيف يعني ؟
ايمن : شخصيتك تشبها ...نفس غرورها ...بس هيا من يوم ما عرفتها ما طالعت برجال ..كل همها شي واحد ...حياتها
دعاء :وكيف عرفتها انت اذا هيا ما عرفت رجال
ايمن : تسكن معانا ....كنت حقير معاها ...ما اعرف ليش في مواقف تغير نظرتنا للناس رغم انها تافهة ...بس ..يمكن احساس ان في شخص افضل مننا هو الشي الي يخلينا نكرهه
دعاء : يمكن ...نفس الشي يحصل مع روان ...لان حسام احسن منها هيا تكرهه
ايمن: حسام مين ؟
دعاء : أخوها ....هو دخل طب وهيا ما قدرت تدخل ...رغم انها عندها كامل حريتها لكنها تشوف انه احسن منها ...رغم اني اشوف العكس
ايمن : كيف ..؟
دعاء : روان بكل شي فيها نضيفة ....محبوبة من الكل متواضعة ....كانها لوحة بيضا محد يقدر يوسخها ..
حتى لما حاولت ادخلها في عالم الشباب والعلاقات ....دخلت ربع تجربة ...وما كملت
في البداية قلت انها سخيفة وغبية بس الصراحة كنت احس انها احسن مني لكن ما قدرت اكرهها ...لان حبها اعمق واقوى
ايمن : طيب ساعديها انها تحب اخوها
دعاء :مستحيل ...العلاقة الي بينهم مالها سبب ولا احد يفهم او يقدر يغيرها ......سكتت لثواني ...لو قدرت اتقرب منه ممكن اقدر اخليه يحبها ويعاملها زي ما هيا تبغى
ايمن : لآ ..
دعاء : ايش الي لا !!
ايمن : ولا شي كنت اكلم صاحبي ..........
//////
في لحظات قد تعطينا الحياة الالم بقدر ما تعطينا من السعادة وأحيانا تعطينا ضعف السعادة الما تماما استطيع ان ارى ذاك في عينيها وكانها تذبل شيئا فشيئا الحياة لم تعطيها السعادة بقدر ما اعطت من هم مثلها ...لا اعترض على حكم ربي القدير فهو الأعلم بما هو خير لها ...
بعد ولادتها بعامين ونصف العام رحلت والدتها ..نامت بين يديها واستيقظت على نحيب ابوها ...
لازلت اذكر فاضل وهو يبكي كل يوم فقدان زوجته ....وهيا تنظره اليه بدون ان تسال اين امي ؟
كنت اتسائل ...امن المعقول ان لا تفقد امها ...لكن جواب ذاك السؤال اتاني سريعا بنظرتها الحزينة رغم ابتسامتها المشعة
اعلم انه تناقض غير مقبول لكن في قاموس علاقتي بارجوان الصغيرة ...هو مشروع جدآ ....ثمان سنوات مرت وعلاقتنا تزداد عمقا
تقضي الايام في منزلنا ...بينما والدها محلق في السماء ....مغمض عينيه عن ابنته ...لانه يرى فيها صورة لما ينقصه
من احزان مبتسمة ...أو تنقصه الابتسامة ....عندما تقبل عليه فهو لا يستطيع ان يمنع دموعه عنها
بينما هيا تكون مشغوله بلعبتها الجديدة وحلواها الكثيرة ....وتبتسم له ...وتغني له ....
لصوتها لحنا حزينا ...يلامس القلوب ...كان ما تغنيه هو لها فقط
وكان عبدالحليم لم يكن موجود بالحياة ...فقط صوتها هو اول من صدح بتلك الاغنية ....فاضل أمام ابنته هو مجرد رواية حزينة لا تتوقف عن البكاء ..... وامامي انا صورة بهيجة لشخص يحاول ان يقوم من سقطته
ثمان سنوات ...مرت كحلم ...كنت اقنعه فيها بالزواج ...لكنه كان فقط يبتسم ويهمس : لآ تسمع ارجوان السخافة دي ...
وبعدها رحل .....بعدما كتم المرض بداخله ثمان سنوات ... وتركها في يوم ميلادها ...تغزف على جيتار الرحيل
ذآت الاغنية .....بصمت ....
........يزن التفت لارجوان : ماما ....
ارجوان : نعم ؟؟
يزن : امممممم غني لي لاغنية الي كنتي تغنيها لبابتك ....
ارجوان : انت وصلت لدي لصفحة !!!
يزن : ايوا ..... وابتسم برجاء
ارجوان ...: ماشاء الله بتقرا بسرعة ....
يزن : ماراح تغني لي !!
ارجوان تنحنح : لازم يعني
يزن : ايوا بابا يقول صوتك حلو يلا ابغى اسمع ....
ارجوان سكتت لدقيقة .....وبدآت ...تجتاحها الذكريات لطفله صغيرة تمسك بلعبة الماكرفون الجديدة وتغني له ...وهو يمرر اصابيعه على الطاولة ....كنغم موسيقي حزين .....
زي الهوا يا حبيبي زي الهوا
وآه من الهوى يا حبيبي آه من الهوى
وخذتني من إيدي يا حبيبي ومشينا
تحت القمر غنينا وسهرنا وحكينا
وفي عز الكلام سكت الكلام
وأتاريني ماسك الهوا بإيدية
وآه من الهوى يا حبيبي
وخذتني ومشينا والفرح يضمنا
ونسينا يا حبيبي مين إنت ومين أنا
حسيت إن هوانا ح يعيش مليون سنة
وبقيت وانت معايا الدنيا ملك إيدية
أأمر على هوايا تقول أمرك يا عينية
وفي عز الكلام سكت الكلام
وأتاريني ماسك الهوا بإيدية
وآه من الهوى يا حبيبي
وسكتت قبل ان تخنقها الذكريات ...وتقتلها الصور من الماضي الجميل ...
وشافته يكتب بدفتره ...(غنت زي الهوا ياحبيبي ...صوت ماما حلو ...بس الاغنية غبية مافهمت شي ...=) )
سحبت ارجوان الدفتر : تبغى تسير زي عمو ...كاتب
يزن : اممم ابغى اسير كاتب ودكتور .....ورسام
ارجوان : رسام .؟؟ ...
يزن : تعرفي الدكتور الي عندك رسم لي رسمة ع الدفتر ...مرة حلوة
وفتح اخر صفحة في الدفتر ...قلب وعليه سماعة طبيب وجنبه دفتر ...وكتب ( اتمنى ان تحقق احلامك يايزن ....وتعطي هذا العالم شيئا لم يعطيه احدا قبلك ...د/ حسام الطيب )
: وطلع فيلسوف ..متى رسمها لك
يزن : لما كنت تعبان ....وانتي كان عندك عمليه جا هو ودكتور فهد ودكتورة سناء ....وبعدين دكتور فهد سالني احب البلاستيشن قلت له شوية ....وحسن قاله اني احب اكتب ...بعدين سناء قالت ان حسام يحب يرسم وحسن قاله ارسمني ...بعدين سالني أيش اغبى اصير لما اكبر ..قلت له اني احب اسير دكتور وكاتب واخلي كل الناس تحب بعضها قام رسمها لي ....ماشاء الله رسمها بسرعة يمكن نص ساعة بس
هزت راسها بتلقائية ....: OK يلا نقوم ننام عشان المدرسة
يزن : انا امس تعبت بالمدرسة
ارجوان :ليش ؟
يزن : مدري جاني ...دوخة ومغص ...وسكت شوية ..ابغى اغيب !!
فكرت ارجوان : طيب ...
ارتاحت ملامح يزن وسرح بخياله بعيدا ....وهو فوق السرير ....وباحلامه الموخرة ..باابوه وامه ...وبــ ....
قام من فوق السرير ودخل عند ارجوان ....همس : ماما ....
تقلبت ارجوان ...جلس فوق السرير وحط راسه ع المخدة جنبها ...ارجوان : يزن ؟؟
يزن وهو يحط راسه قريب منها : آنآ خايف
ارجوان : من ايش ؟
يزن سكت ...مررت ارجوان يدها على شعره ...وبدات تهمس بآيآت من القران ...اغمض عينيه وهدات انفاسه ...وغاب لعالم الاحلام
//////
في بلكونتها جلست روان ....وهيا تذاكر الساعة قاربت على 12 وهيا ماخلصت ....دخلت سحر : برد ادخلي جوا
روان : ماابغى ...لسا ما خلصت تخيلي كيف بختبر بكرآ .؟
سحر : استعيني بالله وان شاء الله تخلصي
روان : راح تنامي ؟
سحر : ماجاني نوم بس راح احاول
روان : اجلسي هنا يمكن اتحمس معاك واخلص ...
جلست سحر جنب روان ...ورفعت راسها للنجوم : خايفة يا روان ...
روان : مو لوحدك ...حتى انا خايفة من بابا
سحر : ومن حسام
روان : من حسام ليش !!
سحر : اخاف يروح ويخلينا ويدور على مصلحته
روان : لآ حسام ما يسويها
سحر ببتسامة ساخرة : اول مرة تقولي كلمة كويسة بحق حسام
روان : حسام ممكن يسوي أي شي لكن ما اعرف ما احس انه ممكن يتخلى عن شخص يحتاجه
سحر : واذا اتخلى !!
روان : ليش يتخلى اصلا ؟؟
سحر : لاننا منا اخواته ...ما سمعتي بابا ايش قال ؟؟
روان وكانها تسترجع : كيف مو اخونا !!
سحر : مدري ...تخيلي بعد 23 سنة اكتشف انه مو اخويا
روان : سآلتيه ؟؟
سحر : كنت حساله بس لقيته نايم ....
روان رجعت لكتابها وهي تقول : كنت دايما اقول انه مستحيل يكون اخويا من تصرفاته وطلع صح
سحر : بس امي متعلقة فيه ولو .....
قاطعتها روان :ماراح يسويها ...هوفيه حقارة بس مو زي بابا ابدا
سحر: عيب تقولي عن ابوكي كدآ
روان : سحورة عيوني ترى مافي احد زي مثالياتك ....الدنيا كلها لونها اسود وانتي الوحيدة البيضا فيها
سحر طالعت بروان ....الي رجعت لكتبها .... رخت سحر راسها على ظهر الكرسي ونامت من التعب بعد فترة قصيرة ...
وبقيت روان ... وحيدة تقراء كتبها ...هي والليل والسماء والنسيم ...
///////
أقسى الاحزان تلك التي تشعر فيها بانك حزين بلا سبب ...وان الدنيا تجبرك على الحزن بلا سبب ابتسامتك ترحل سريعا وتغيب خلف غيوم الهموم .... مرر يده بشعره الكثيف وقفل التلفزيون ...فتح باب الغرفة حاتم : اشبك كدا جالس في الضلام
حازم : ولا شي ...كلمت احمد ؟
حاتم : لآ رحت معاه وزرت ابوه أنت ليش مارحت ؟
حازم : حروح بكرآ ...بكرا في اجتماعات؟
حاتم وهو يجلس : يمكن مدري ...
حازم انتهد ورجع راسه للورا ..حاتم فتح التلفزيون : كآنك كوكبة نكد والتلفزيون كله نكد ..نفسي ياشيخ أشوف مسلسل عدل
حازم : والمسلسلات الكومدية
حاتم : دحين دي مسلسلات كومدية بالله كلهم هم وغم ويضحكو عليه ....يآشيخ الدنيا كلها زفت
حازم تنهد : صادق والله ...
حاتم : يعني ما تبغى تقول اشفيك ..
حازم : مافيا شي ..
حاتم : شوف حزومي انا مني خبل ولا اهبل ولا عبيط
حازم ببتسامة جانبية وهو يستعد لمحاضرة حاتم : اجل انت ايش ؟
حاتم وهو يكتف يدينه : كلهم
حازم انطلقت منه ضحكه ...وابتسم حاتم : عجبتك ها !!
حازم :ههههههههههههههههه اكيد
حاتم ويده على ظهر الكنبه : أيوا احكي لي ياخويا يآ ابن امي وابويا
حازم : عن ايش !!
حاتم : عن كل شي ...
حازم : زي ايش ...
حاتم ضربه بالمخده : حازم الهم ورب البيت لو ما تتكلم من ساعة ما وصلت للمطار الين مارجعت لتاخد كف
حازم :آخ يا زباآآآلة مني متكلم ولا حرف
حاتم نط عليه : غصبن عنك ....
#أميرة قلب#
05-11-2010, 12:59 AM
حازم وهو يخنقه : ههههههههههههه يا ** ...خلاص قوم
حاتم : حتتكلم
حازم : ايوا ياباشا حتكلم
اعتدل حاتم : والله ماينفع معاك إلا افلام الجريمة ....
ابتسم حازم قبل لا يبدى يحكي حكاوي اكيد حازم عارفها ومن موضوع لموضوع وضحكات توصل لنجوم السما ...لعيونهم نفس النظرة تلمع امام شاشة التلفزيون العريضة ....رغم اخبار القتل والدمار ومشاهد الحزن والفراق ...ومسلسلات الوجع المميت
كان لصوت ضحكتهم رنة مميزة ...وكانها تخرس كل تلك الالم ...في عينا التوآمان توجد قصة شك ..وقصة منسية ...
تلك القصة ....لازالت نائمة في ذاكرة كل منهما ...وكذلك بين حروف الرواية ..
///////
فتحت عيناهآ الناعستين ببطئ ....آذآن الفجر كان يتردد بعيدا بخفوووت ...مجرد همسات بعيدة جدا عن مسامعها ...فتحت باب غرفتها كان رائد فاتح التلفزيون وهو يستعد للصلاة ......ويردد مع المؤذن ...قشعيريرة اصابت جسدها ....
صوت الاذان كالماس الكهربائي يتردد في خلاياهآ ...نظرات تاهئة التقت بها عين رائد بعينها ...: ليه ما نمتي ؟
دعاء: صحاني صوت التلفزيون ...ليه ما تشغله بغرفتك ازعجتني وكمان رافع الصوت
قالتها وهي تروح للريموت ...رائد بنبرة تحذير : لا تقفليه قبل ما يخلص الاذان
دعاء :ليه !!
رائد وهو ينزل : بدون ليه لما صوت اغنية ما تطفيه ...صوت الصلاة على طول ..خلي ابليس يطلع منك
دعاء وهي تقفل التلفزيون عناد : يآشيخ ملك اسم الله عليك ...
سمعت صوت الباب وهو يتقفل ...كعادة رائد بهدوء ...حطت الريموت ودخلت غرفتها قفلت المكيف وجلست ع السرير بملل : أوووف وطار النوم يازفت يارائد ....فتحت النور ومسكت كتاب من كتبها تراجع اليوم اخر اختبار .....طالعت فجاءة بالتلفزيون
وفتحته ....كتمت الصوت العالي لاحدى الاغاني .....وجلست تقلب ...تدور على القناة الاولى او أي قناة تنقل الصلاة ...مالقت ...اندهشت بداخلها ...فين القنوات ...معقول !! ....جربت معظم الارقام....وبالنهاية لقتها ...
لكن .....الامام سلم ...والناس بتطلع من المسجد الحرام ...وهي تطالع ....نبضاتها تزداد ...انتهت الصورة السريعة ...
وانتهت معها كل تلك المشاعر الدفينة ....ورجعت لكتبها وجوالها ..وعالمها ...وجامعتها ....
////////
جآلس يشرب قهوته الصباحية بهدوء عجيب ...تفكيره كان بمكان ثاني ....بجرئة وقوة بنت صغيرة ...قصيرة
لكن لها صوت ...يدل على شخصية قوية ...تفكيره ماكان فيها من ناحية رجل وامراءة بقدر ما كان يفكر من جانب شخصيات ....
كان طالع من غرفة امه ...نادته : دكتور حسام ..
اتوقع انها بنت احد المرضى او زوجته ....حجابها الكامل وشدها لكم العباية عشان تغطي يدها حسسه بالاحترام لهذه الفتاة ...وقف لها وعيونه بالاجبار بعدت عنها احتراما لها ولاهلها
: نعم اختي
رشا: انا بنت صالح الصالح ..
عصر دماغه يدور على هذا الاسم بين المرضى .....قبل لا تكمل : ابويا استلف من ابوك 4 آلاف ريال قبل فترة ....وابوك مدعي انها 40 الف ....وبيطالب ابويا فيها ...ويوم خطوبة اختي جات الشرطة واخدوه وهو الان بالتوقيف بتهمة كذب وظلم ...
سكتت تنتظر منه أي جواب ......كملت : نحن ناس مالنا غير ابونا ...وغير راتبه البسيط ...وعندنا كرامه بس عشانه ممكن أي شي يهون
حسام : محد اهانك ....عندك أي اثبات انه ابويا كذآب
رشا هزت راسها ....: لآ
نزل حسام راسه : أتمنى اني اقدر اسوي لك شي ....لكن اعطيني فرصهـ ...كم يوم
رشا سكتت ونظراتها له كانها مهي مصدقاه ...حسام لف عليها والاول مرة : أوعدك ....راح احاول
قالها بثقته التي ترجف أي فتاة ...بنظرته البعيدة عن أي امراءة ...لكنها تشعر بها ...قالها وكانه يثبت لنفسه انه قادر على ذآك الرجل الساكن بجروحه في الاعماق ....ومشى ...
لكنه التفت وهو يسمع صوت رجال : رشا !! ايش بتسوي ...هنآ ...!!!!!!!!!!!!!!
وراه صوت ارجوان : احمد سالتك بالله ما تسوي لها شي هيا من حبها لعمي سوت كدآ ....
احمد ماسك يدهآ بقوة: وصلت فيك تشحتي يارشا ....
رشا وهي تضغط على اسنانها : انا ماشحت ...هذا بابا لو ابيع عمري ما يهمني
ترك كل ذا ...وسؤال يحيره ...ارجوان ايش دخلها ....هز راسه : وانت ايش دخلك !!
كتم تلك الحيرة ...وترك اسئلته تختنق ومشى ....
انتبه على روان وهيا تتكلم : ماشاء الله ياسحر وانا طيب اختباري يعني ....!!خلاص خلاص انا حتصرف
حسام وهو يوقف : شيلي كاستك وعلى السيارة
روان : نعم !! حروح مع دعاء
حسام لف عليها : قلت امشي ع السيارة .....
روان :ما ابغى ...
حسام : مو على كيفيك ...امشي ع السيارة لو طلعت ونزلت وانتي منتي عند السيارة ماراح يحصلك طيب
روان ضربت الارض برجلها : آففف مالك دخل مالك دخل ......
طلع حسام فوق سحب مفاتيح سيارته ....وجواله ...وعطر نفسه ونزل ....
روان كانت واقفة عند الباب ...: يلا سنة ...
ابتسم ابتسامة الانتصار ومشي ....وهيا كانت على وشك البكاء لكنها مسكت اعصابها ....ودخلت معاه
رائحة سيارته مزحومه برائحة عطره القوي ....كحت روان من قوه الريحة ....فتح الشباك بدون ما يتكلم وانطلق لجامعة الملك ....
////////
جلست ورا امها وهيا تمشط لها شعرهآ : وصرتي زي الفل يا ست الكل
ام حسام : خالتك نورة ما كلمتكم ؟
سحر بكذب : الا امس ..وقالت انها مشغولة مرة ..اصلا كل يوم تتصل بس عندهم شغل مرة كتير تعرفي نهاية السنة واكيد مشغولين
ام حسام : اكيد .....اختك متى تخلص اختبارهآ؟
سحر ...: يعني على 12 ....
ام حسام ...: الله يسهلهآ ....وحسام بدا يداوم ولالا ؟
في نفس الوقت دخل حسام : السلام عليكمــ ....
ام حسام ابتسمت : وعليكم السلام دوبي كنت اسال عنك ...
حسام وهو يسلم : ياريتك طلبتي الجنة ...
والتفت لسحر : وتاني مرة تطلعي من البيت بدون ما تعطي الي في البيت خبر مو ساير طيب ...اختك عندهآ اختبار وانتي ماخدة السواق ولا كانه
سحر : طيب انا مستعجلهـ
حسام بنبرته الصارمة : وان كنت مستعجلة ...اختك يفوت عليها الاختبار !!
ام حسام : اجلس واهدى روان راح تروح مع دعاء في الوضع العادي يعني
حسام وهو يصب لنفسه شاهي : انا الي وديتها ..
ام حسام : طيب اهو انحلت يعني
حسام : وما ابغاها تتكرر عمري ما اتاخرت على شغلي واليوم بسبب الانانية اتاخرت
سحر رفعت حاجبها :مين الاناني دحين !! ولآ...
وسكتت ...حسام اشتد حدة عينه ...: ولا ايش !
سحر : ولا شي روح شغلك ولا تشوف نفسك كتير هآ
اتوقعت انه يبتسم كعادته ابتسامة صغيرة سرعان ما تختفي ....لكنه ما اتغير في ملامحه ولاشي ....
وجا يفتح الباب .....الا لقاه في وجهه
بملامح تشبهه لكن خطوط العمر رسمت معالمها فيه ....ذات الكبرياء في عينيه ...القسوة في معالم وجهه ...ونبرة الصوت
: نعم !!
ابو حسام : الناس تقول السلام عليكم ...صباح الخير ...انت شكلك نسيت بتكلم مين !!
حسام : ياريت ...
سحر من رواه : حسام !!
التفت لها وطالع بامه ....ملامح التوتر والحيرة والانزعاج بانت في وجهها السمح ....حسام : تبيغه يدخل !
هزت راسها ...:عيب ياحسام خليه يدخل
بعد يده عن الباب ...ودخل ابو حسام : كيفيك يااشواق
ام حسام : الحمدالله
ابو حسام : مافي كيف حالك !!
ام حسام : حسام ,سحر معليش اطلعو برا شوية ....
لبست سحر عبايتها وهيا تطالع بحسام ..ملامحه تنشر الرعب في وجه أي شخص ..في اشياء في داخله تتحدث ...
همست : هيآ ...
القى بنظرته لابوه ...وخرج ...
بمجرد خروجه ...ابو حسام تنهد : طول عمره يحيرني ....لآيفهمني ولاانا قادر افهمه
ام حسام : مو دا موضوعنا يا خالد ....
التفت لها : انا جاي اسلم عليك واتطمن ....
قاطعته : جاي تشوف أي سوى زواجك فيا...لآ تخاف انا باذن الله راح ارجع بس مو عشانك عشان اولادي
ابو حسام : اشواق نحن منا صغار عشان نتحدى بعض ...وانت عارفة انها مجرد نزوة وراح تمشي
ام حسام : نزوة ولا مو نزوة ....انا ما عندي أي استعداد اتحملك زيادة ..اتحملت كل شي لكن تتزوج لا !!
ابو حسام : شوفي لا انا اقدر اعيش من دونك ولا انتي تقدري تعيشي من دوني ....نحن 23 سنة مع بعض مو يوم ولاسنة
ام حسام : وانت لا احترمت لا السنة ولا التلات وعشرين !!
ابو حسام : والمطلوب !!
ام حسام ببرود : طلقني ...
صدمة الجمت لسانه......وهمس : انت بتحلمي ..
////////
في غرفة قديمة .....لكنها مرتبة ...فرشت كتبها ورتبت آحلامهآ اختبارتها اقتربت ..وجالسة تراجع وتدرس
غآبت اليوم عن المدرسهـ ...وجلست تدرس ...فتحت كتاب الرياضيات ...
وتمارين التفاضل الكتيرة قدامها ....وجلست تحل ....رشآ من الناس الي يعشقو الرياضيات ...والارقام ...
هنآك في احلامهآ ..مكتب صغير لها ...حساب بالبنك يضمن لأبوهآ عز وعيشة كريمة ....غرفة صغيرة لا اكثر تدير منها مشاريع صغيرية نسائية ...
على ورقتها البيضاء رسمت الكثير من الخطوط ...المتشابكة ....مقعدة ...كما هي فلسفة الحياة ...
دخل حسن ....وجهه محمر وعيناه مليانة دموع ...:رشا فين الدوا !!
رشا طالعت فيه ...:مالقيته في التلاجة .؟؟
حسن : القارورة فاضية
رشا : فاضيهـ ...!!
حسن بتعب : ايوا ...من زمان اشتريناهآ لازم تفضى
رشا قاست حرارته بيدهآ ...كان مرة حار راحت لشنطتها ...طلعت منها 20 ريال
كانت مخبيتها لنفسها بس مو مشكلة ....: انا حرورح الصيدلية القريبة انت ياويلك لو تخرج من البيت
حسن هز راسه واتمدد ع الارض ....فردت رشا اللحاف وشالته وحطته عليه وغطته :حسن الله يخليك لا تفتح الباب الاحد ولا تخرج طيب
تمتم حسن وغمض عيونه وهو يشد الغطا عليه ...وهي لبست عبايتها وشدت غطوتها وخرجت واصابيعها تقبض بشدة على الفلوس
الساعة كانت تقريبا 11 ...الطرق والازقة الضيقة كانت فاضية ...شدت على عبايتها وهي تمشي وتطالع بحذر بكل مكان
وصلت للشارع العام نسبيا كان فاضي ....قطعت الشارع ودخلت الصيدلية ...طلبت الدوا وطلعت بعد ما سلمت دكتور الصيدليه الي جمعته الشهرين الي راحو وحرمت نفسها من الاكل بالمدرسة عشان تجمعهم وتبغى تجمع زيادة عشان تسجل في اختبار القدرات ..صح باقي ليها 80 ريال عشان توصل للمبلغ ...ودحين لازم تجمع من جديد ...هزت راسها بثقة وهي تخرج لكن ............
رجعت على ورا وهي تحس بالقرف ...محمد ولد جيرانهم ...هذآ مو لقى وظيفه ايش موقفه عند الصيدلية هآ !!....
محمد: رشآ الصالح !!
ما تعرف الغبي هذا ما يوطي صوته كل الي في العالم عرفت انها رشا الصالح لا وما يناديها الا باسمها الكامل محسسها انه كان مدرسها في يوم :/ ....رشا : نعم !!
محمد ببتسامة وهو يبعد عينه عنها : كيفك وكيف اهلك ؟
رشا : الحمدالله بخير ....عن اذنك
محمد : أوصلك ؟
رشا : شكرآ البيت قريب وانت عندك شغل
محمد :عآدي بس عندي طلبية ادوية للصيدلية وراح اوصلك ماراح اطول ادخلي عشان الشمس
رشا لفت عليه : شكرا ما ابغى اعطلك ...
ومشيت ويدها تعرق من الخوف ....وحرارة الشمس تزيدها ....ووقبل لا توصل للرصيف الثاني ....
رجلها دعست على طرف عبايتها و....: آآآآآآآآآآآآآآآآخ .....مسكت بعامود الكهرباء ....لكن يدها الثانية فلتت الكيس ...
طآح الدوا ....اسرعت تتآكد ان الدوا بخير ....طلعته من العلبه....شرخ كبير والدوا يقطر منه ....حست بدموعها تلمس رمشها بلعتها
لسآ فيه امل ....الدوا مارح يخلص وان خلص حيصب بالكيس .....رمت العلبة الكرتونية بالزبالة عشان لا لا تشرب الدوا
ومشيت بسرعة ....لأخوهآ ...والاحلامهآ ...مشيت بدون ما تفقد الامل ....
///////
#أميرة قلب#
05-11-2010, 01:03 AM
طلعت من الامتحان .....رمت بنفسها ع الكرسي ..آآآآآآآآآخر يوووووووووووم .....طلعت روان بعدهآ ...: واخييييييييييرا اجازة
دعاء : اليوم تنزلي معايا نشتري لسفرة ايطاليا ؟
روان : لآ ما اعتقد حنسافر مع حالهـ ماما
دعاء : لييييييش بالعكس تغير جو
روان : مدري والله خلينا نشوف التساهيل ...يلا انا حرجع البيت مييييييييتة نوم
دعاء : OK يلا نسلم ع البنات ونمشي
روان :حنين ما شفتها ؟؟
دعاء : وايش تبغي فيها لا مستواك ولا قسمك
روان: البنت طيوبة وحبوبة
دعاء : مدري متى ياروان تعرفي كيف تختاري الناس الي تجلسي معاهم
روان : لو ما اعرف اختار كان ما كنتي انتي صحبتي
دعاء : انا صحبتك مو بختيارك ..انا قدر يا حلوة
روان : بالله انتي قدر :/ يلا يا اسواء اقداري ابغى انام خلصيني من البنات
على طاولهـ كبيرة كانو جالسين كلهم من نفس الطبقة والبرسيج ...كلهم بنات رجال اعمال او بنات دكاترة بالجامعة ....كلهم يتشابهو في كلامهم وحكاويهم ونفاقهم ....سلمت روان بصوت عالي ....: هآآآآآآآآآآآي
../..: هاياآآآت ...والله لك وحشة
وضمتها بطريقة ضايقت روان ...روان : يآآآآآآآبنت اشبك وييييييه
ضحكت البنت : اشبك ؟؟
روان : بلا حركات ..هآ ....ضحكت وسلمت ع البنات ووراها دعاء ...ولما جات دعاء تسلم على هناء وقفت هناء وقامت من الطاولة
دعاء: اشبها !!
الي جالسة جنبها : تقول خطفتي حبيبها !!
دعاء ضحكت بصوت عالي :ههههههههههههههههههههه انا خطفتو هوا الي جا عندي
.../..: بس انتي تعرفي انها تحبه
دعاء : تحب مين ...خليها تفوق لنفسها انا لو بعدته عنها فآكون انقذتها
روان جلست ساكته وتطالع بدعاء والبنات وهما يتناقشو .....وبعيونها تدور على حنين ...حنين صح من قسم بعيد بس تيجي هنا عشان صحباتها الي معاهم ....وقفت وراحت لهم : مرحبآ
طالعو فيها بنظرة لا تخلو من الغيرة والكره : مرحبا
روان : كيفكم ياعسولات ؟؟
.../.../..:الحمدالله انتي كيفيك
روان : انا تمام الحمدالله...حنين فين ؟
.../.../....*: ما اعرف تبغي منها شي ؟
روان : لا بس بسال عنها ...ممكن رقمها ؟
.../.../* : حنين ما عندهآ جوال ..
طالعت بتفاجئ ...: آهآ OK لو شفتوها قولو لها روان تسلم عليك
.../../...: يوصل ان شاء الله ..
ورجعت لطاولتها ..../.../..: يالله مرة تنرفزني تحسسني انها بنت الدلع كله
مرت ثواني ودخلت حنين للكفتريا ...روان : حنوووووووووووو
التفت حنين في نص الكافتريا لها ..وابتسمت ...يالله دي البنت مجنونة : اهلاااا
روان وتسلم عليها : فييينك يابنت ..؟؟
حنين : انتي الي فينك لك يومين مختفية
روان : ما كنت اقدر اجلس بالجامعة ماما كانت تعبانة
حنين : سلامتها ..ماتشوف شر وكيفيها دحين ؟
روان : الحمدالله ....لسا في المستشفى
حنين ابتسمت : الله يطمنك عليها ...اي مستشفى ؟
روان : مستشفى الآمال ...
حنين : ان شاء الله ازورها اليوم ...
روان : الله يحيك كلك زوق...
حنين ابتسمت وودعتها وراحت لصحباتها ...دعاء : نحن ما حنخلص من حنين
ابتسمت روان ....وعادت لمجموعه تنمتي لربع مافيها فقط ...
//////
احمد توتره بدا يخف مع مرور ساعات الدوام ...العجقة والربكة الزحمة والناس ...بيانات واسئلة ...
اطفال يبكو وناس بتتالم ...وناس مهي قادرة تنصب طولها ...امهات وابهات ...
جلس على الكرسي وتنهد بتعب .....خآلد : اتفضل
مد يده له بكوب القهوة ...احمد : مشكوووور ....
خالد : كيف اول يوم ؟ تعب ...
احمد ببتسامة : حلو والله ...حتى لو تعب الحمدالله
ارتفع صوت الاذان ...احمد وقف: ..خالد فين رايح ؟
احمد : أتوضى عشان اصلااة
خالد : ياشيخ لسا بدري ..
احمد : وليش ما نروح بدري ايش حينقص ...يلا يلا امشي معايا نجلس شوية في المسجد نريح
تردد غريب بان على وجه خالد ....لكنه مشي وراه اتوضو ...وانتبه احمد لشي
لكنه سكت ...ودخلو للمسجد صلى احمد السنة وخالد جلس يستنى ...دقايق مرت وكبر الامام وانتظمت الصفوف القليلة
صف ونص ..من بين الاف العاملين ....ومئات العرب ...ابتسامة ساتركها لكم هنآ
من مشهد ..يتكرر ...سآترك ابتسامة متالمة ساخرة ...سآتركها هنآ لتبصم حقيقة مرهـ ...
/////
في قارورة مويا صغيرة السائل الاحمر يسكن بهدوء ....ابتسمت رشا لانجازها قدرت تحافظ ع الدوا وتعطيه حسن جرعته ...طالعت بحسن وهو يشرب الشوربه ...: حسونة كيف الشوربة حلوة ؟
حسن رفع حاجبه: آنآ مني حسونة اسمي حسن
رشا قامت والا الجرس يرن ...:حسن اذا خلصت رجع الزبدية في المطبخ وغسلها
حسن : طيب ...
راحت للباب : ميييين ؟؟!!
صوت رجولي ضخم : السلام عليكم انا محمد .؟؟
احتقن وجه رشا : محمد مين ؟؟
:محمد جابر ...
رشا راحت لحسن : حسن قوم شوف محمد المكريفون ايش يبغى ؟
حسن قام بتعب وفتح الباب ..: وعليكم السلام
ابتسم محمد :كيفيك حسن شكلك تعبان سلامااات
حسن ابتسم : الله يسلمك
محمد :هيا اتفضل ...
حسن مسك الكيس : ايش دآ ؟
محمد : الدوا عشانك تعبان ...
حسن : شكرآ
باسه محمد : يلا اشوفك بكرا احسن سلم على ابوك واحمد
حسن : يوصل ان شاء الله
ومشي دخل حسن : محمد اعطاني هادا عشاني تعبان
رشا وهي تفتح الكيس : خير !! ....يعني شافني لمن انكسررر ههههههه فشلة .....
حسن : انكسر فين ؟
رشا وهي تحط الدوا في الثلاجة : وانا ماشية ما انتبهت وطاح مني وانكسر وهو كان عند الصيدلية
حسن طالع فيها بنظرات ...غطت وجه بيدها وهي تضحك : هههههههههههههه حسن لا تستهبل ...
حسن ابتسم ابتسامته الواسعة ورجع لفراشه بتعب ....:صحيني لمن يجي يزن
رشا : وايش دراك انه حيجي
حسن وهو ينام : دايما يجي ....
/////
شمس الظهر تجعل من وجهه الابيض كانه حبة طمام وشعره الكثيف يلتصق بجبهته من العرق ....جالس لوحده على الرصيف يستنى احمد ....اقترب منه هاشم بضاخمته وطوله الي مهما بلغ سكيون اضخم من يزن
: فين ضلك حسن
يزن : ما يخصك ....ابعد عني
هاشم: واذا ما بعدت ....
يزن ملامحه الهادئة تحولت الى ملامح حادة ...قبل ما يمسك بالقارورة القزاز ويكسرهآ على الرصيف بحدة
تصرف غير متوقع ...من يزن الهادئ ...ورفع القاروة في وجه هاشم المتفاجئ : لو راح تتعرض لي تاني والله اكسرها في وجهك
تراجع هاشم لورآ : انت مجنون !!
يزن بصوت حاد : انت المجنون لو تقرب مني ....
ابتعد هاشم بخوف اما يزن ابتسم بثقة ....كان هذا جزء من مشهد لفليم اتفرج عليه امس وطبقه بحذافيره .....زادت ابتسامته ثقة وهو يشوف سيارة احمد ...وراح له جري
احمد : وعليكم السلام ...ايش كنت بتسوي
يزن : كنت بضارب مع هاشم
احمد لف عليه : سوا لك شي !!
يزن ببتسامة حادة لا تناسب براءة ملامحه ...: انا الي كنت حفتح راسو
احمد بستغراب :اييييش !!
يزن : والله كل مرة حيقعد يخوفني واسكت له ...خليه يخاف شوية
احمد : بس انتبه لو فتحت راسو راح تروح السجن
يزن ضحك ولف ع الشباك ....احمد حساسه بان يزن فخور بالي سواه خوفه لكنه .....يمكن يكون شي ايجابي مو حلو يعمل نفسه مثالي في زمن معدوم منه المثالية ...يزن : احمد حنروح لحسن ؟
احمد : اكيد ارجوان ماراح ترجع الا 9 في الليل
يزن ابتسم وما اتكلمــ .....وساد الصمت ....
////////
جلست ارجوان في غرفه الطوارئ .....تنهدت بتعب عمل شاق ..وبعد ثلاث ساعات في عمليه حتكون مع دكتور معاها بالقسم ...افتح الباب فجاءة قبل ما يقول حسام : أوه ...اسف
اعتدلت ارجوان : عادي ...
دخل وراه فهد : اشبك واقف خلينا ناكل ....
حسام وهو يرجع : الدكتورة ارجوان هنا ,,,امش مكتبي قلت لك
ارجوان : عفوا ...عادي اتفضلو انا اصلا طالعة من هنا
حسام : فين راح تروحي ...!!
ارجوان طالعت فيه بنظرات مستغربهـ ...كمل حسام : مو عندك طوارئ !!
ارجوان :عندي بس وقت ما يحتاجوني حجي ....
فهد وهو يطالع بحسام : اتفضلي معانا اكيد جوعانهـ
ارجوان بببتسامة صغيرة تجعدت لها عيناها الجميلاتان ...: وكيف حاكل !! ...غدايا حيوصلني شكرا دكتور
فهد : العفو ...
وبعد لها عشان تطلع ....: اشبك
حسام ابتسم ابتسامة جانبيه : ولا شي
فهد : لا تكون مغرم !!
حسام وهو يجلس : وهو كل محد طالع في احد انغرم فيه الدنيا مو كلها حب يافهد يارومنسي امشي بس خلينا ناكل
فهد : بس نظراتك لها غريبهـ
حسام : لآ غريبه ولا شي بس اتذكرت الولد الصغير الي اسمه يزن عيونها تشببه شويه
فهد : بس هي احلى
حسام : لآ يزن عيونه فيها اتساع الافق .....كانها غيوم بعيده ...لكن هيآ ...شي ما اقدر ارسمه الان
فهد : اشتغلنا فلسلفة نفسي ياشيخ تبطل فلسفة الرسم دي كل شي تبغى ترسمه وانا قدامك من ايام جدي ولا مرة رسمتني
حسام : انا ارسم الاشياء الي ممكن ما اشوفها مرة تانية لكن انت قدامي وماراح نفترق
فهد : واذا مت !!
حسام عقد حواجبه : ارسمك ....
//////
حنين تغسل المواعين وتفكر باابوهآ ....يارب يكون بخير ....سمعت رنين التليفون وكم اتمنت انه صوت ابوها
كانت خالتها ....: الو كيفيك يابنتي
حنين: الحمدالله بخير انتي كيفك خالتي
ام حازم : الحمدالله ماشي حالي اهو مع الضغط والسكر وربك يعين انتي ايش عاملة ايش مسوين ؟
حنين : الحمدالله ماراح تيجي عندنا ؟
ام حازم : الا حجي ادان العصر بس قلت اشوف عندكم اختبارات عندكم شي ؟
حنين : لا انا اليوم خلصت ورشا حتبدا بعد اسبوع
ام حازم : خلاص طيب بس اهم شي ما اشغلها نبغى نسبه حلوة
حنين : لا تخافي عليها انتي بس تعالي شوفتك اهم شي
ام حازم تبتسم : الله يخليكي ليا يابنتي اسمعي هادا حازم يبغى يكلمك ..
حنين : ايش !!!!!!!!!
وقبل لا تستوعب كان صوت حازم الرجولي ع الطرف لثاني : الو السلام عليكمـ
ارتجف صوت حنين ....صوت حازم يصيبها بالالم ...لكنه الم فيه دفء ...مرت ثواني بطيئة قبل ما ترد : وعليكمـ .....السلا...مــ
حازم بنفس الصوت القوي : كيف حالكم واحمد وحسن ؟
حنين : الحمدالله ......
مرت لحظة صمت قبل ما تقول ...وانت كيفـــ .....وعدلتها ...كيفكم ؟
حازم : الحمدالله .....لا تشيلو هم عمي صالح كلها كم يوم ونتفاهم مع الرجال ويطلع فلوس الدنيا ما تغلى عليه
حنين : مشكور
حازم : العفو ...خدي امي
حاتم الي ميت ضحك وحازم المقهور وهو يهمس : تاني مرة لا تسوي فيا مواقف زي كدا !! ممكن
كتمت امه ضحكتها : ها حنين حبيبتي محتاجة شي
حنين وهي مرتبكة : لا مشكورة خالتي مع السلامة
قفلت حنين بسرعه ومسكت قلبها النابض بشدة ...:اهجد ..ياغبي ...كان يالمها وينقبض بشدة مع كل كلمة من كلماته ....رغم دفء صوته الرجولي الشرقي ...مررت يدها على جفونها واتآكدت من خلو دموعها ....
/////
#أميرة قلب#
05-11-2010, 01:07 AM
/////
ليست وحدها من تبكي فهناك فتاة اخرى مجهولهـ تبكي ...في مطعم فاخر من مطاعم العروس ...جلس ايمن قدامها يشرح لها القضية : حبيبيتي انا وعدتك ..بس اهلي انتي تعرفي الوضع الاجتماعي الي انا فيه ما يسمح لي بغلطه وحدة
:يعني انا غلطه !!
ابتسم برجاء : افهميني حياتي انتي مش غلطة ولا شي ....بس رفضي لطلب ابويا راح يسبب لي مشاكل
:وانا !!
أيمن : انا كلمته ....وانتي بعينك شوفتي الي صار ....بلحظه منع عني الفيزا كارت ...ويقدر يسوي فيا أي شي لو استمريت ..أنتي ما تعرفي ابويا ابدآ .....قآسي وما يعرف غير مزاجه ويا بنت صاحبه يا مفيش جواز
:والحل ...
رخى راسه بطريقه تمثيليه رائعة .....وتصنع الدمع الحائر قبل ان يقول : الحل عيشي حياتك وانبسطي الدنيا مليانه ناس تستاهلك اكتر مني
:بس انا ما ابغى غيرك ...
ايمن : وانا ما ابغى غيرك ...بس هادي الدنيا ...محد ياخد الي على كيفه
بكيت وانهارت قبل لا يدفع الحساب ويمسك بيدها لاخر مرة قبل لا تركب السيارة ....بكيت حتى ازعجه صوتها ..بكيت حبها الغبي والنهاية الغير سعيدة ...بكيت كمليون بنت ركبت في نفس المكان وبكيت ....
ايمن مو من النوع الي يقتنص الاشراف ....هو فقط يلعب بالقلوب بطريقة فذه ....يجرحها بطريقة بشعه ويتركها بدون أي علاج ...رغم انه لايملك من الوسامة الكثير لكنه يملك جاذبية متناهية النظير ....وصلها لبيتها بجروحها ورجع هو على بيته قبل لا يرسل رسالة
: قلبها وانكسر ...فلوسي توصلني ياحلوة ....5000 الاقيها في حسابي والا الي معايا حيوصل لابوكي OKياعسل
لعبه قذرة ...اعتقد انكم فهمتم مآكان .....دخل البيت شاف امه وهيا تصلي العصر ابتسم : مساء الخير
انهت اذكار صلاتها ....ايمن : تغديتي ؟
ام ايمن : لآ ....
ايمن : يصير حطلي يلا ناكل بس اغير
ام ايمن : متى حتشتغل وتيجي تفرحني وانت جاي بالوظيفة
ايمن يهز راسه : قريب ان شاء الله ...
ودخل غرفته ..وتمتمت هي : الله يهديك ياولدي ...وتاملت الصورة الي محطوطة ع المدخل : تعبني ولدك ...
/////
وهنــآك من اتعبهـ أبوهـ .....ومن اتعبته امهــ .....ومن اتعبته دنياه ....
يده على راسه...الوقت يمر ابطء من المعتاد ... يهمس بالاستغفار ويطلب من الله ان يرحمه
قبل شوية كان احمد عنده ياآآه ما ابر دا الولد ...جا واتغدى معاه بعد ما اترجى الضابط انه يسمح له يتغدى مع ابوه
قلقه ان حسن تعبان ...ولده ضعيف ومسكين ....
رفع عينه للشاب الي جالس معاه كان نايمـ قام وطلب من العكسري يروح الحمام .... رغم القذارة الواضحه لكنه تحمل وتوضى ...وفرد سجادة خفيفة وكبر ....ركعتين قضاء حاجهـ ....دعى فيها ...وابتهل ...وترجى ....
اللهم اني عبدك ابن عبدك ابن امتك ناصيتي بيدك ماض في امرك عدل في قضائك
اسآلك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو انزلته في كتابك او علمته احد من خلقك او استآثرت به في علم الغيب عندك
ان تجعل القران الكريم ربيع قلبي ونور صدري وجلاء حزني وذهآب همي ...
**أذا نزلت بدون ما تقرا الدعاء فضلا لا امرا اقراه ....محد ما عنده هموم **
انهى صلاته بخشوع ....التفت وجد الشاب جلس وبين اهدابه توجد دموع ....وبين شفاف اصدقائه سجارة يتيمه وكلمات ساخرة منه ...
ومن دمعاته ...
/////
وقف سيارته عند العمارة الجديدة ....فتح مفكرة جواله ....يتاكد من العنوان الدور الرابع شقه رقم 9
طلع الاصنصير ....العمارة صح جديدة لكنها عادية ...دق الجرس وانتظر ..
جاه صوت انثوي ناعمـ : مين ؟؟
رد بصوته الواثق الهادي : حسام الطيب
فتحت الباب ...دخل لتبتسم هيا : اتفضل ياحسام
كانت امراءة في اوساط الثلاثين من عمرها .....معتدلة الجمال وربما هي عاجية جدا امام أشواق
....سال : فين ابويا ؟
ابتسمت له رغم جفاء اسلوبه : ثواني ويجيك ...ايش تشرب ؟
جلس في الصالون : ولا شي ...
: راح اعملك شاهي عبل ما يجي خالد
راحت ودخلت لجوا ...وهو حط رجل على رجل ....مر وقت وقبل لا تدخل وبيدها صينيه الشاهي ....: نور البيت والله
حسام بانفه : منور فيك ...
صبت الشاهي وقدمته ....:أنآ اسفهـ على الي حصل لامك حتى..........
قاطعها : انا مني جاي لهنا عشان اسمع منك شي أنا ابغا ابويا ..
شعر بصدمتها وكانه اهانها ....انخفضت حدة صوته : لو سمحتي ناديه انا مستعجل
دخل ابوه قبل لا تخرج وتناديه ......: السلام عليكم
حسام وهو يوقف : وعليكم السلام ....
ابو حسام : أنت اخر واحد اتوقعت تيجي بيتي الجديد
حسام : مني جاي اسلم عليكـ ...
ابو حسام بحدة : اجل !!
حسام : خلينا لوحدنا احسن
اعتذرت وهيا تشعر بالاهانهـ .....وطلعت .....ابو حسام : انت ماراح تبطل اسلوبك دآ !!
حسام تنهد :خلينا في موضوعنا ...الي انا جاي عشانه
ابو حسام: خير ان شاء الله ...
حسام : صالح الصالح الفراش ...ممكن تتنازل عن الدعوى وتتركه في حاله
ابو حسام : وليش !!
حسام : لانه ظلمـ ....
ابو حسام : انا ابغى فلوسي
حسام طلع من محفظته فلوس وحطها ع الطاوله : هادي اربعة الاف زي ما اخدها منك ...طلعه
ابو حسام : اخد 40 الف
حسام : ابويا الرجال اخد اربعه الاف .....وحرام وكفاية ظلم في الناس مو عشان ما زوجك بنته تروح تبهدله
ابو حسام بستنكار : ايش عرفك بحكاية بنته !!
حسام ابتسم : لان هادي عادتك الي ما يمشي على هواك تمحيه .....
ابو حسام اتامل ولده بالم ....يحس الكره في عيونه ...قالها بصوت هادئ : حسام انا ما اتزوجت عشان شي ...
حسام قاطعه : عارف ....ومايهمني زواجك من عدمه ....الي ابغاه منك تطلع صالح الصالح من السجن الان
ابو حسام : طيب .....بس بشرط
حسام : الي هوآ ؟
ابو حسام : امك تتراجع عن الطلاق .....
حسام : لا تخلط المواضيع ببعض .....انت وزوجتك حرين بحياتكم آنآ عندي طلب وبس
ابو حسام : يصير يرجع لي لاربعين
حسام : ابويا ترى التزوير مو شي عادي ....شهادة وفاة وايصالات ....
ابو حسام : قصدك !!
حسام : انت فاهمني كويس .....طلع الرجال من السجن وانتهى
وقام .....وطلع .....جبروت شآب يجعل من ذاك المتعجرف يمد يده لسماعة الهاتف ويعطي تنازله ....ويدوم الصمت ...
ليس بخائف ....ان المسالة بختصار هي مسالة تآديب لذاك الذي رفض ان يزوجه ابنته ....استدرجة واوقعه ....لكن كيف وصل لابنه !!
احساسه بالذنب يجبره دائما ان يستجيب لرغباته مهما صعبت ....وينصاع لاوامره مهما كثرت ....
آنه امر بالقلب ...
///////
فتحت باب الغرفهـ ...من يوم دخولها للمستشفى مازارتها واليوم جات تزورهآ
:السلام عليكم
نظرت نحوها بدهشة ...واستغراب .....وعتاب : كدآ ما تزوريني ليا يومين في المستشفى
ام رائد : والله كنت مشغوووولهـ ...بس روان كانت تطمني عنك
ما ردت ام حسام أم رائد : والله يااشواق شغل من راسي لرجلي وما ارجع البيت الا خمسة ستة انتي عارفة دحين نهاية السنة وخلاص كله بيشطب ...
ام حسام : الله يعينك على شغلك
أم رائد : آمين ....
وبداات تتكلم وتهرج عن الشغل وعن الحريم الثانين وعن بيت فلانه ومكياج علانه ...ونسيت ان صديقتها مجروحة نسيت في غفلتها ان الصديق مايكذب ويزيد جروح صديقه ...يعني رحتي ورحتي وما كلفتي عمرك تزوريني عشرة دقايق
دق الباب بادب ودخلت بردائها الابيض وحجابها الاسود ....فتحت لثمتها وابتسمت لمريضتها : السلام عليكم مساء الخير
ابتسمت ام حسام بود : وعليكم السلام
ارجوان : ها كيفيك اليوم ؟
ام حسام : الحمدالله ..متى حطلع طفشت والله
ابتسمت ارجوان وهيا تطالع بالكشف : عال العال ...ان شاء الله قريب راح تطلعي بس انتي كدا هدي اعصابك الضغط ارتفع اليوم حبتين ما نبغاه يرتفع
ام حسام : ان شاء الله بس انا ابغى ارجع بيتي
ارجوان ببتسامة : شكلك طفشتي مننا
ام حسام ابتسمت : كل واحد لازم يرجع بيته يابنتي
ارجوان : ان شاء الله ترجعي بصحه وعافية ....عن اذنك
وطلعت تبعتها عيون ام رائد .....: دكتورتك ؟
ام حسام : ايوا ...
ام رائد : ماشاء الله
ام حسام : الله يوفقها بنت حلال
أم رائد ماردت ....وكتمت في نفسها غيظها
/////
في الخارج ابتسمت سحر من تحت نقابها : دكتورة ارجوان ..
التفت ارجوان : اهلييييييين سحر
سلمت عليها ...سحر : كيف امي اليوم ؟
ارجوان : الحمدالله بس اكيد اتعرضت لشي عصبها الطغط ارتفع شوية
رخت سحر عيونها وابتسمت ارجوان من تحت لثمتها : معليش ..الحياة كدا يوم حلو ويوم مر
وصلت روان ودعاء لهم ....روان : سحر ليش ....أهلا دكتورة ارجوان كيف ماما
أرجوان : الحمدالله ...انتهو لها ولا تزعلوها
روان : ان شاء الله ..متى حتطلع
أرجوان : قريب ....بس اهم شي نفسيتها OK
روان : ان شاء الله ....
دخلو الثلاثة قبل لا تشوف حسام جاي وراهمـ ....بمشيته المترفعه ونظرته البعيدة كل البعد عما يدور حوله ....ابتسمت بلا شعور لهيكل مغرور ...ولغرابه الموقف ....انتبه ومالت شفته بربع ابتسامة ....
استدارت هي لتكمل طريقها بدون ان تدع لذاك الموقف مساحة في ذاكرتها ......
/////
لم يصدق ....كان آذآن العشاء يعلن صوت الحق ....وخبر خروج والده يتردد باذنه وان صاحب الحق متنازل تماما
السماعة بردت في يده ...نظرات يزن وحسن المستفهمة ايقظته وهو يحمل يزن ويضحك بصوت عالي ويدور فيه ونفس الشيء مع حسن ...حنين ورشا عند الباب ....شال رشا ولف فيها وهو ينقل لهم الخبر ....
دمعت عيون حنين قبل ان تدفن راسها بصدره ....وتبكي ....ثواني وكان في سيارته أرسل رسالة لحاتم وحازم وارجوان
كانت ردود الفعل مختلفة ..لكنها كلها كانت سعيدة ...حاتم سجد لله شكرا على ارض الشارع الصلبة ....
حازم بقي مبهوتا لدقائق قبل ان يلعن ابتسامة فرح وهمسات شكر ...
وارجوان قرات الرسالة عدة مرات قبل ان تحمد ربها ....وتمسح دمعة ترقرت على خدها وتتصل بحنين التي بدات مشوار بكاء لا ينتهي
لا استطيع ان اصف تلك المشاعر البريئة من قلوبهم ...لآ استطيع ان ابتسم اكثر لاعبر عن مدى سعادتهم ...
وترابطهم ......
سآعآت بطيئة ....تمر ....في انتظار قدومه ...
//////
#أميرة قلب#
05-11-2010, 01:12 AM
//////
دعاء ....تكلم احد أولائك العابثين .....
في منتصف تلك المحادثهـ كان جوالها ينبهها بأسم أيمن ....: طيب يا ..,... أكلمك بعدين ماما تناديني
وفتحت الخط ....: يآهلا
ايمن :هلافيك الشيخة
ضحكت دعاء :هههههههههههههههههههههههههه هلا فيك اكثر شلونك ..وشهي علومك
ايمن: بخير والله ..حالي يسرك
دعاء : عساك دوم
ايمن : وانتي طميني عنك يقولون اني اشتقت لك
دعاء: اشاعات اشاعات ..ما عليك منها
ايمن : بس الي موبإشاعات انك اشتقتي لي
دعاء: لآ هاذي كذبة موباشاعة بس
ايمن : مو الإشاعة كذبهـ يآ هبلهـ
دعاء: هههههههههه اعرف ...بس ما عرفت ارد
ايمن :دعاء.....ضحكتك حلوة ..
كانت نبرة في صوته غريبهـ ...كانت لمحه من شيء لم يشعر به ....
اطلقتدعاء ضحكتها بشكل اعلى بطريقة لا شعوريه منها ....: بطل غزل وخلينا بالمفيد
لا يعرف لما صمت لثواني ....ثم اكمل : وايش هو المفيد
دعاء:آنآ اكتشفت شي ...
ايمن : الي هوآ ....
دعاء : أني آحب P:
ايمن : ومين تعيس الحظ
دعاء : انت تعيس الحظ يا ابو تعس كله اصلا الي احبه يبوس رجول امه من دعاويها له بالحبيبة الصالحة
أيمن : وآثقهـ ...
دعاء : آكيد لو انا ما اوثق بحالي مين بيوثق
ايمن ضحك ضحكة صغيرة : طيب المهم مين الي بتحبيه !!
دعاء : آمممممم مدري ...بس اعتقد انه شخص مميز ....وعشان كدآ حبيتو او ...
ايمن : الي هوآ ؟؟؟
دعآء:أخو روان ....حساآآم
ايمن : آهآ
دعاء : ايش الي اهــآ ...:،
ايمن : ايش تبغيني اقولك كملي وبعدين هو يعرف ..
دعاء : لا ...اصلا على قولة روان هوا ما يشوف غير نفسه يعني لو اقعد من اليوم لبكرا ماراح يفهم
ايمن : لدي الدرجة غبي
دعاء : لآ ...بس عبقريته زايدة
ايمن : هههههههههههههههههههههههههههه
دعاء ابتسمت وتتريق : ايمنوه ضحكتك حلوة
أيمن ابتسم : من زمان اول مرة تعرفي
دعاء :لآ بس كنت استحي اقولك
ايمن ضحك ...ليس بخبث بل بصدق ....مهما كان هو بداخله توجد لحظات صادقة تريد ان تعيش
/////
يوم اخر والبيت خالي .....كل شي يبدو كئيبا ....لآ ام ..ولا أب ...
خرجت من غرفتها كانت روان على التفلزيون ....سآلت : فين حسام
الجواب المعتاد من روان : مدري عنوووو تعالي شوفي معايا تواليت مدبلج
سحر : دحين مو شفتيه ...كم مرة شفتيه قولي لي !!
روان تضحك : طيب حلللللو وخيآلي ....
سحر : كله كدب
روان : اصلا الدنيا كلها كدب جات على فليم اسكتي بس ....
سحر : شفتي اليوم خالهـ نورة ايش قاعدة تقول
روان : ايش !!
سحر : تقول تبغى تزوج رائد ...
روان : وشي جديد يعني ....طول عمرها تبغى تزوجهـ
سحر : تتوقعي راح تزوجه !!
روان لفت عليها والموسيقى لاعلان نهاية الفليم ترتفع ...: وانتي ناوية ترجعي له
سحر: لو هيآ ماتت بس ...
روان رفعت حاجبها : نعممممممم لو تموت هيا وقبايلها لو ترجعي له ياويلك
سحر طالعت فيها وقبل لا تفتح فمها روان: باعك يا عبيطة وانتي لسا في ذكراه ...لا وكل يوم تبكي عليه باعك عشان هوا انسان ماعنده شخصية ...ومشي ورا امه ودحين مسوي نفسه روميو
سحر : بس هو يحبني
روان : حبته القرادة ...سحورة يكفي سنتين انهنتي عشانه ...يكفيك تلاته سنين جالسة تفتكريه ...وتتخليه حتى في احلامك ...يكفيك عيشي حياتك ..خطابك ملو منك ابويا صار يصرفهم لانو عارف انك حتقولي لا ..وامي حتموت قهر عليك
سحر : روان اشبك انفعلتي
روان تنفست : ما انفعلت ولا شي لكن مقهورة عليك ..راح تضيعي عمرك عشانو
سحر ابتسمت نصف ابتسامة : تعرفي تشبهي مين وانتي تنفعلي عليا بشكل دا !!
روان بطريقة استخفاف: مييين !!
سحر : تشبهي حسام
روان لوت فمها: دا الي بقي ...:/ طيري بس يوصلي هوآ اصلا ...
ضحكت سحر ...لروان نبرة بريئة عجيبة ...تجبرك على الاختباء بجروحك بعيدآ عن عينيها المستكشفتين ....قامت سحر واختبئت بغرفتها مرة ثانية ....ورجعت روان لافلامها ومسلسلاتها ولاب توبها ....
/////
انتهت من حمامها بعد يوم شاق ....وانتهت قبله من احاديث يزن القليلة ....
استرجعت احداث يومها الروتيني لان هنآك ما ازعجها ..كان موقف طبع في ذاكرتها تصرفا ينم عن شيء لا تستيطع وصفه
كانت قد انتهت من عيادتها ....وخرج اخر مريض لها قبل ان يطرق الباب ..
دخلت امراءة في بدايات الخمسينات ....كل مافيها رسم بالالوان بدقه تدل على ذوق عالي ويد ماهرة
انتبهت انها راتها باحدى الغرف .....ابتسمت لها ....ردت الابتسامة وهي تتحدث : مرحبآ
ارجوان : وعليكم السلام ...آهلا
:كيف حالك دكتورة ؟
ارجوان : الحمدالله انتي كيف صحتك يآعمتي
:يعني عرفتيني فوق ....ليش ما جيتي سلمتي يآ بنت جوليا
أرجوان وارتفع حاجبها لذكر اسم امها : والله كنت بعمل ووقت العمل ما نخلط بين العلاقات العائلية والعمل
ابتسمت تلك العجوز المتشببة : وصرتي تشتغلي في مستشفى ....قالتها وهي تتآمل العيادة
ارجوان : الحمدالله كله من فضل ربي ...الله لا يحوجني لاحد
فهمت المغزى .......: هه مين كان يتوقع بنت الرقاصة تسير دكتورة ..هه والله وتربية أحمد جآبت نتيجة
ارجوان وارتفع ضغتها : الرقاصة الي تتكلمي عنها ماتت وتابت ولآ تجيبي سيرتها ع لسانك لا هيا ولا بابا احمد لأنهم ما يعنوك صح ...ناس ماتو وانتهو والحي ابقى من الميت ....وفرح ولدك اهم مليون مرة من موت احمد وعايلته ويارتني لحقتهم كمان ....
لم تتوقع نورة بيوم من الايام ..آن تقف ارجوان الطفلة الصغيرة التي فجآءة رآتها انثى مكسورة تحتضن بيدها دبلة ملطخة بالدماء ولآن تبدو أمراءة اكبر من سنها ...شآمخة ....
وقفت ام رائد وشملتها بنظرة كبريا ..قابلت نظرة احتقار من ارجوان وطلعت وطلعت ارجوان بعد ما اخدت شنطتها معاهآ ....قابلت حسام وسناء لكن حسام كانت نظراته نارية لتلك المراءة ...التفت بحدة
وسآلها : ايش تبغى منك ؟؟
ارجوان : تسال عن شي ...
حسام طالع فيها بعدم تصديق .....لكن ارجوان مشيت بدون ما تعبره آصلا ...
لمحت ابتسامة في وجه فهد الي كان يقف قريبا منهم ..ابتسامة غريبهـ .....
...................
فتحت الباب ...كان يزن يغط بنوم عميق ...تذكرت ..انها لا تنسى كي تتذكر ...يزيد ....
يزيد كان لآينام الا اخر واحد ....نوع من التحدي ...وكانت تتحداه ...وخاصة بالاجازات ..
ابتسمت ...وهي تمنع دمعة من الانحدآر ....
وعادت لسريرها لتريح ذاك الجسد
////////
الساعة تقارب الواحدة ليلا ...عيونهم بدت تنعس ....وهو لم يآت ..
لم يلح طيفه بعد ...حسن يراقب الساعة وعيونه تقاوم النعاس ...وحنين تمشي في الغرفة ...
رشآ تخرج كل دقيقة للباب ....لآكن لا احد
حنين بخوف : تخيلي يقولو ماراح يطلعوه
رشا : راح يطلع ولو ما طلعوه راح اقلب الدنيآ ...تتوقعي اتنازل عشان ولدو كلمو
حنين : مو مهم السبب اهم شي ابونا
حسن : ابغى انااااام ..تعبت
بيييب ...بيييب ...بييب ...من آخر الشارع كان صوت البوري
واصوات اهل الحارة .....
ضحكت رشآ ..وطلعت حنين للشباك ....كانت سيارة احمد ومجموعة من اهل الحارة حوالينها
نزل ابوها ....دمعت عيونهم ...وهم يشوفو حسن الي نط عليه وضمه بكل قوته
حرارة جسمه دفنها بصدر ابوه الواسع الحنون ....باس احمد راسه يمكن للمرة المليون ...وضمت حنين رشآ
وبكيت ...لكن رشا ظلت صآمته ...مبتسمة ....
دخل البيت ورشا تزغرط ....وحنين تبوس فيه ...
احساس لا يوازيه احساس ..بان هنآك من يحبك ..من يسهر لاجلك ...من ينتظرك
مر شريط السنين ....وانتهى عند هذه اللحظة ...ابتسم بحب ...وابتسمو له
كان كالامير الكل حوله ...هذا يغرف له وهادي تصب له المويا ....وحسن احضر لابوه المويا والصابون ليغسل في مكانه
دخل ليستحم بعد يومين من العناء .....والكل انتظره ....
اصبحت الثالثة قبل ان يفرشو له فراشه ...ويتوسد فراشه رغم فقره لكنه كان افضل من السجن
ويحتضن صغيره ...ويتحدث قليلا مع خلفه ....
هدآت الانفاس ....نام الجميع ..وبقي هو يحمد ربه ..لم يتزوج بعدهآ ليس حبا بل كرهآ للنساء ....وابدله الله بهولاء ...كلهم ..بحبهم يغنوه عن مئة امراءة ....
فتحت رشآ الباب لتتآكد من انه نام ...اقتربت وغطته جيدآ ..وهمست : آنت تاجي ....آحبك
فِديت رآإسسگ يآللي أنـآإديگ بـ " يبـآإ
فديت قلبٍ علمته وش معنى آلحنـآإن
فديت صوتگ لمآ ينآدينآ ع آلغدآ
ووآآه فديت همسگ آللي نبع منه آلآمآن
فديت حرصـگ حتى لي جرح بثآنيه ينبرى
فديت ضحكتـگ لي ضجت بصدى آلمـگـآن
وش تعلمت منـگ غير عشقٍ بآلهوى
عشق بنت بريئ آنولد من آلثوآن
ربي يديمـگ شآمخ رآسـگ مرفوع يآيبآ
ويآجعل مثوآگ أن رحلت آلجنآن
بقلم ...كبريآء قلمـ ...
////
تعود الشمس للشروق ....كما كل يوم ...لكن اليوم مختلف .....
اليوم وبعد اسبوع من خروج ذآك الحنون ....قرر ان يعقد قرانها على حازم ...
قلبها لا يتوقف عن النبض ....بخوف ...
وعقله يشعر انه قريب للشلل .......كل شيء يهرب منه بسرعهـ ...الوقت والجهد ...ليلة البارحة كان مستقيظا طوال الوقت
لم ينم سوى ربع ساعة ...أو اكثر بقليل ...
كانت الساعة تمشي بضعف جهدها لتصل للثامنه وهو لازال فوق السرير ....رجع واتغدى ودخل غرفته معد خرج ..حتى الصلاه صلاها في الغرفهـ ...بدون مايعرف السبب...
فتح حاتم الباب : دآ كلووووووو نووووووووووم يا فيييييييييييل قوم يلا
حازم ببرود : طيب قايمـ ..
حاتم : أشك انك نمت ..
حازم : نص ساعة
حاتم : ياشيخ كله قلق دآ ....يابني لو قالو لك اليوم زواجك ايش راح تنجن
حازم : مو الفكرة ...
حاتم : عارف عارف خايف من اهل ابوك ...أقولك شي طير انت وهما البنت كويسة وانت كويس وانا كويس
حازم وقف دخول الحمام الله يكرمكم ...: وانت ايش دخلك
حاتم : بس كدآ P: المهم يلا أخلص أمك جنتني
حازم : نص ساعهـ وانا مخلص
حاتم : OoOoOk ...
طلع واتجهز حازم ....وهو يسمع زغاريط امه ومشغله الازاهيج الحجازيهـ ....طلع لقا حاتم يرقص
ابتسم ابتسامة واسعه :مشينآ
امه وهي تقفل الاستريو : يلا اتوكلنآ ....
/////////
ماسكه كاميرتها وتصور ....يزن كآشخ بالثوب : صوريني وانا ماسك الوردة ...
ارجوان : خلاص يايزن راح نتآخر يلا امشي ....
يزن : اوووووف طيب يلا
ارجوان : تعال تعال خد ابرتك قبل لا نخرج
يزن : يآآآآربي متى اتعآآآفآآآآآآآآآ طفشت
ارجوان: يزززن عييييب ....قول الحمدالله في ناس ما بتمشي ولا تتحرك ...احسن انك تمشي وتتحرك وتاخد ابرة !!
يزن وهو يرفع كم الثوب ...: الحمدالله ...
لم يبد الاقتناع على وجهه ...مد ذراعه وسلم امره لخالقه ثمـ لها ....
وذهبـ ...معها ...نحو بيت صغير ...لكن بكل مافيه يحمل من الحب والالم ..والابتسامهـ .....
الجيران بختلاف جنسياتهم كانو يساعدو احمد وابوه ...اتجهز المكان
القهوة من ام خالد ....والتمر جابتها ام عبدالله ....والجارة الباكستانية وعدت تعمل شوية اشياء للعشاء ...والثانية المصرية قالت بتسوي كشري وحلويات ....والسوريهـ بتعمل السلطات ...وبنتها بتجيب الاستريو من صحبتها
وكدآ ...الكل خليه صغيرهـ ...رغم ضعف الحال وكثر الكذب والاحتيال ..لكن هناك في قلوب البسطاء تجد
معاني الصفاء .....
وصلت ارجوان ودخلت على حنين بسرعة ومعاها علبهـ المكياج : حنين لبستي !!
مسحت حنين دموعها .....:استناك تخلصي لي المكياج اول ....بعدين البس
ارجوان : ليش تبكي حياتي ؟
حنين ابتسمت : ولا شي خايفهـ
ارجوان وهي تفتح علبتها: يعني راح تخبي عليا دحين قولي لي ...
حنين وهي تغمض عيونها : ابغى ماما ...
ارجوان دهنت الاساس على وجه حنين :مو قلك احمد انك راح تكلميها
حنين : بس غير لما تكون معاك ..كل الجيران معايا بس الكل في عيونهم نظرة استعطاف
ارجوان : اقولك بلا استعطاف بلا غباء ....عيشي يومك
حنين : اسالك سؤال ....
ارجوان : شو ؟
حنين : ما حسيتي بنفس الشي يوم خطوبتك
ارجوان ....بهدوء وهي تشتغل :ما كان فيه مجال احس اصلا ...كل شي كان مغطي على أي احساس حزين
حنين بهمس : ماخف شوقك لهمـ ؟
ارجوان : ولا ذرة ....اشياء كتيرة نفسي يشوفها بس الحمداللهـ ....
حنين : الحمداللهـ .....
دخلت رشآ : اوووف البيت زحمهـ يآرب اعطينا بيت كبير
ضحكت ارجوان : يارب ...تعالي شوفي كيف ؟
رشآ وهي تفتح الدولاب : حلو ....بس زيدي الحكل شويه وغمقي ليها ...
حنين : أبويا ايش بيسوي .؟؟
رشا :مع الرجال هو واحمد وحسن ....
ارجوان : ويزن ...
رشا : بتعلم صب القهوهـ ....
كملت ارجوان شغلها لبست حنين فستان تخرجها من الثانوي ...كان لونه موف بشك فضي ناعم من عند الصدر وطويل واسع ....وله اكمام صغيره ...
وتركت شعرها الاسود مفتوح بعد ما لفلفته لفات كبيرة واسعه .....
سمعت الزغاريط الي تعلن وصول العريس واهلهـ ....وصوت خالتها الفرح ....دخل حسن بقوة : حنيييييييين المآذون ابو مشلح جآ
زادت ضربات ذاك القلبـ ....امسكت حنين بيد ارجوان ...على الدوام كانت دافئة ....وهمساتها الهادئه كانت تقويها: يلا البسي عبايتك وروحي ...
مدت لها رشا بالعباية ...وابتسامه رشا اراحت قلبها المطرب ..أحساس بالرفض ..والقبول
والالم ....اما احساس السعادة فكان معدوم كليآ ....
انه نفس الشعور في ذاك المجلس ...احمد وهو يباشر القهوة مع حاتم ...تبريكات الاهل وأصحاب حاتم وحازم ...وأعمامهم ...
جيران ابو احمد البسطاء ....وآصحاب احمد .....فهد كان حاضر ...وحسام ماراح عشان امه واعتذر
يراقب عيونهم ...كلها تنضخ بالسعادة الا هو ...كان في عينيه برود وبقلبه احساس غريب ....احساس انه لم يحدد هذا الشخص بنفسه ...ليس له ماضيا مع فتاة ...لكن !!...هدئت نفسه قليلا واحمد يخرج ثم يعود
: البنت معاك ياشيخ
للمرة الاولى انتبه ان الشيخ موجود ...لحيه صغيرة يخالطها البياض بوقار ....وابتسامهـ صآدقهـ من قلبـ
بادله الابتسامه.....سآلهآ ...: هل ترضي بحازم محمد زوجآ لك ....
خلف باب ذاك المجلس ...كآن صوت يرتجف ....
اجابات تتزآحمـ ....
عيون تدمع ....
آعآد السؤال بصوت آحلى ....: هل ترضين بحآزم زوجآ لك ....
قتلها السؤال ....
يدا ارجوان تسندهآ ...لكنها كانت ترتجف ...تريد ان تقول ...تريد ان تجيب ...بما تريده نفسها ...
آعآد السؤال .....هل ترضين بحازم زوجآ لك ...
................
هل انخرست تلك الفتاهـ ...آم انها تحضر اجآبه غير متوقعهـ .....تتآمل عيون خالتها الفرحهـ
تخاف ان تقتل تلك الفرحهـ ...
تصمت ...
وتخرس الاصوات ...
البيت كلهـ أصأبه الوجوم ,,,
وبقي الجميع يطرق قلبه ...
...آنتظر صوتك .....
////////
نبع الحياه
08-11-2010, 02:50 PM
وعليكم السلام ورحمه اللع وبركاااته
هلا والله بأميرة قلب
أخبارك ؟؟ ان شاء الله بخير
من جد اشتقنالك واكيد الروايه روعه مثل كاتبتها
اسفه إني مارديت على اول البارتات لأني كنت ناسيه كلمة المرورر
وبانتظار البارت الجااااى
ودمتى بود
زهور السوسن
09-11-2010, 12:26 AM
يا هلا ميمي ~
بارت رائع ~
وتطور اسلوبك ملحوظ ~
والشخصيات كلها مهمه ولها حضور قوي ~
متابعه لك حتى النهايه ~
:
أميرة العآطفه
11-11-2010, 12:33 AM
وه فديتني كبريآء قلم :p
وآآي ياحسسآم شوو أسووي فيك قوولي
ترى أنآ معجبتك من الدرجه الاولى
لي1 الف الف مبروك رجوع العم أبو أحمد
والله يحرقك يآ أبو حسآم :@ السخيف
ياحياتي أرجوآم جدآ جدآ تحزني .. أطلعي من صومعتك الحزينه يابت
جدآآ البآرت لذيذ < وايد عجبني
وآصلي يآ أختي الشريره :p
في انتظآآر البآرت القآآدم
#أميرة قلب#
11-11-2010, 12:42 AM
وعليكم السلام ورحمه اللع وبركاااته
هلا والله بأميرة قلب
أخبارك ؟؟ ان شاء الله بخير
من جد اشتقنالك واكيد الروايه روعه مثل كاتبتها
اسفه إني مارديت على اول البارتات لأني كنت ناسيه كلمة المرورر
وبانتظار البارت الجااااى
ودمتى بود
يآ هلا وغلا ياعسل
بنتظآآآآ{ك دآئما
#أميرة قلب#
11-11-2010, 12:43 AM
يا هلا ميمي ~
بارت رائع ~
وتطور اسلوبك ملحوظ ~
والشخصيات كلها مهمه ولها حضور قوي ~
متابعه لك حتى النهايه ~
:
بنتظآآآرك دائما ...
شكرا لثنآئك اتمنى اني اكون قد المسؤولية <<<ليه عطوك ادارة المنتدى
#أميرة قلب#
11-11-2010, 12:46 AM
وه فديتني كبريآء قلم :p
وآآي ياحسسآم شوو أسووي فيك قوولي
ترى أنآ معجبتك من الدرجه الاولى
لي1 الف الف مبروك رجوع العم أبو أحمد
والله يحرقك يآ أبو حسآم :@ السخيف
ياحياتي أرجوآم جدآ جدآ تحزني .. أطلعي من صومعتك الحزينه يابت
جدآآ البآرت لذيذ < وايد عجبني
وآصلي يآ أختي الشريره :p
في انتظآآر البآرت القآآدم
ههههههههههههههههههههههههههههههههههه
حسسسسسسسام يقولك خليني بحالي وخليك بحالك احسن كرمآلك <<مسكين وجهه صار احمر من كثر ما اقوله انك معجبه فيه
أميرة العآطفه
11-11-2010, 01:02 AM
لا أبدآ
حسسسسسسآم يقول كدآ
ميمي أعترفي أنتي تبغي حسسآم
بس لو إيش حسسآم ليآ وبسس
حبيبي حسسومه مآعليك منهآآ أنآ أحبك ومستعده ادفع لك مهرك كآآش
بس أقبل فيني يآقلبي
ترى انا حآآسسه بشعورك مو الغبيه ارجوآن هي ويزيد حقهآ كش
< لا صج أنجلدت
هههههههههههههههههههههههههههه ميمي تأثير البآآرت معليش :p
فديتج يابنتي
#أميرة قلب#
11-11-2010, 03:27 AM
شووووووووووووشوووووو
مين قالك ابيه مالت عليه ...!!
وبعدين ارجوان احسن من حسسسسسسسسسام
فديت قلبها
#أميرة قلب#
12-11-2010, 07:31 PM
////////
البارت (7)
(أنتظرت صوتك .....آين رحل !!)
آمآم المسبح كان يقف ...بيده كوب القهوة الساخن ....غدآ اجازة
ابتسم اليوم عادت امه للبيت ....ابتسم وهو يبعد خصلات شعره عن وجهه ...
اليوم بالنسبة له كان من اسعد الايام ...امه رجعت وقبل اسبوع ابو احمد زي ماعرفه بعد زيارته له خرج ....ابتسم اليوم في الصباح راح زاره للمرة الثانية ...المرة الاولى كان خجلان من نفسه لكن احساسه بالواجب راح له ...ووعده يغير له وظيفته ويبعده عن ابوه
والمرة دي راح له عشان يبارك له ...علاقته باحازم وحاتم بسيطة ...عموما علاقاته بسيطة مع الكل الا فهد
......
...هي أيضا كانت مبسوطه دقت على دعاء ماردت عليها امها نامت وسحر نايمة عندها ....نزلت تحت
لقت حسام ...تأففتت ..حسام التفت لها : تعالي ليش واقفه
روان انصدمت لثواني ...: لا اصلا كنت بدور على سحر
حسام رجع طالع بالمسبح بدون ما يتكلم ......
بهمس : انت بتشرب قهوة في الليل !!
التفت لها بفزع : مو قلتي راح تطلعي
روان وهي تحاول تكون على طبيعتها : حزنت عليك قلت اجلس معاك
حسام بجفاء : ما احتاج احد يحزن عليآ
ابتسمت روان وهي تسحب كوب القهوة من بين اصابيعه : انا ابغى احزن عليك انا حرة
شربت منه وبعدين سآلته : ما قلت لي ليش تشرب قهوة في الليل !!
حسام وهو يطالع كوبه بين يدهآ : انتي ليش بتشربي ...أنا بشرب !!
روان : لا تحسسني انو وسكي ...
ضحك حسام ضحكة صغيرة : عشان اسهر يا قليلة الادب ..
روان : تسهر على أفلام !!
حسام : اكشن..مو شي مش ولابد
روان وهي تكتشف روح مرحهـ داخل ذاك الصندوق الجامد ....: يعني عمرك ماشفت شي مش ولابد !!
حسام سحب منها القهوة : هاتي ياقليلة الادب ...
روان : طيب حتسهر على ايش ابغى اسهر معاك ...
حسام: مدري عندي سيدهات ....انتي فين دعاء عنك !!
روان : مدري عنها اتصل عليها ما ترد ..يمكن نايمة ولا طلعت
حسام : طلعت بدونك !!
روان : مو كل مكان نروحه مع بعض وكمان ماما اليوم طالعة من المستشفى ....يعني مستحيل اروح معاهآ مكان
انهى كوب القهوة ...ومشي للباب المطبخ الخارجي ...روان : تعرف ماما بس تمدح في الدكتورة ارجوان ....بس هي مرتبطة صح
حسام : وعندها ولد كمان ...عمره 10 سنين
روان : من جددددددددددددد
حسام : والله ....
روان : مررررررررررررة شكلها صغير كانها قدي .....
حسام : عشانها ما تشرب بيبسي طول الوقت وبس بلبعة شيبس وحلويات
روان تضحك : مراقب اكلي انت
حسام وهو يحط الكوب : كل تفاصيل حياتكم عارفها ...
روان : وليه بعيد عنها
ابتسم ابتسامه ساخرة ومارد ....روان بتساؤل مولم: عشان آمنا مهي وحدة
ضغط على الكوب بقسوة : عمري ما حسيت انها مهي أمي ....
روان : بس عمري ما حسيت انك اخويا
التفت لها ..نظرته القاسية امتزج بها الحزن ...لم تفهم روان خطورة كلماتها وهي تكسر بداخله أشياء كان قد كسرها هو من قبل
لكنها تسحقهآ ...
حط الكوب بالمغسلة وغسله بدون ولا كلمه ...وبقيت روان تراقبه بحذر ...صمته مخيف
بروده مرعب ...طلع من المطبخ وبقيت هي جالسهـ.....
دخل غرفته ....فتح كراسته بحذر ....تآمل رسمته بأصابيعه الطويله ....حنين يشده لهآ
لبريق عينيها ...لبتسامتها ....فتح ورقه مطويه ...صورهـ ممزقه لرسمه له ...والاخر كان ابوه
احرق صوره ابوه وهو في الخامسه عشر ....لم يذكر السبب لكنه ربما كانت المرة الاولى التي يكتشف فيها مغامرآت ابوه النسائية
اعاد ظهره للكنبه .....: ماما فين راح تروحي
:الشغل حبيبي ...
:ماما راح تجيبي لي هدية عيد ميلادي ...
:عيدالميلاد حرام كم مرة اقولك
:بس ولد الجيران سولو حفله وامه جابت له سيارة كبيرة يسوقها في البيت
:هدول همآ انا ولدي ما يغلط على ربنا ويسوي شي ما يرضيه
...مسك بعبايتها عند الباب :طيب راح نتمشى مع بابا اليوم
:أيوآ حيبي يلا خليني اروح المشغل
وطلعت ...واختفى بقايا طيفها للأبد .....نور من الباب يدخل ليبدد تلك الذكريات
روان:حتنام !!مو قلت حنسهر
حسام : قلت حسهر لوحدي ...
روان وبيدها سيدي ....:طيب انا ابغى اسهر معاك
استجمع قوته .....:طيب ...وقام يبغى يروح لدولاب خشبي طويل
روان : معايا فليم حلو ...
حسام وراسه تدور بين السيدهات: ايش اسمو ؟
Wrong turn روان وهي توريه الغلاف :
حسام : اخذتيه من عندي !!!!!!!
روان بسرعة : لآ والله انا اشتريته ....
حسام رفع حاجبه وفتح الدولآب حيث يستقر الاخ الثاني للشريط .....قالت مازحه : شريطي ولا شريطك
شبح ابتسامه لاح على وجهه : شريطك
دخل السيدي بالدفيدي .....وفتح التلفزيون ...قبل ما تتكلم روان : وآآآآآآو مين رسمها ؟؟
سحب منها الرسمه والكراسه ..ودخلهم بالدرج: يلا نتفرج أحسن ....
//////
كان صوتها يتحرشف داخل حلقها ....خرجت دمعتها سريعا ...قبل ان تجيب على سؤال الشيخ :موافقه ياشيخ
بدات الهمهات تعود للمجلس الصغير الارضي ...مد احمد لها بالدفتر واشر لها : هنا
حنين وصوتها يرتجف : عند وعدك يا احمد
تذكر احمد ورفع عيونه الارجوان :آكيد ....وباس راسها وبعيونه في دموع : مبروك يا حياتي
بصوت ضعيف : مبروك ....رجع الدفتر للشيخ وظهرت الاصوات الفرحة قبل ان يوقع حازم والشهود ....
ضمت ارجوان حنين ...:اشبك حنو
حنين : ما...آبغآه ...
صدمهـ شلت يدي ارجوان : وليش ما اتكلمتي ...!!
حنين مسحت دموعها : مو مهم ..خلاص كل شي انكتب ...يلا خلينا نرجع
زغاريط ملئت البيت والحارة ....احضان خالتها الدافئة لم تتركها ولا لثانية واحدهـ ...بقيت تنتظر ...
وتنتظر ....
خرج الجميع ....ودخل حسن : حنين احمد يبغاك
خرجت بلهفه : نعمــ
احمد : ادخلي سلمي على زوجكـ
حنين : أول شي اكلم ماما
امتعض وجهه :حنين خليها بعدين ..
حنين :مافي احد خليني اكلمها
احمد طلع جواله واتصل ....:اتكلمي براحتك شحنته لك
همست بخجل : شكرا ...
وضعت السماعة على اذنها وهي تتجاهل اسم امها المسجل بـ رقيه ...بدون أي احترام لتلك البطن التي حملته واليد التي ضمته ...
رنين رتيب .....سآقول بصدق انه مؤلمـ ....تتمنى ....ان يرد الهاتف
لآمجيب ....
رفعت راسها لاحمد : احمد ما بترد !!
احمد وهو يبعد عيونه عنها : اتصلي تاني ...
ضغت زر الاتصال .....ملت الانتظار ....ارسلت رسالة صوتيه : ماما انا حنين ...ابغى اكلمك ..
لف عليها احمد : ليش سجلتي صوتك عندهآ
حنين : يمكن تسمع وترد ..
سحب احمد جواله :عمرها ماراح ترد منا عيال اللبناني نحن ...!!
حنين : عيب يا ...
قاطعها : العيب هي ما تعرفه ويلا تعالي اجلسي مع زوجكـ
المها قلبها وتجمعت دموعها : طيب ممكن تحترمها قدامي ع الاقل اذا انت ما تحبها انا احبها
احمد باس راسها : حنين الله يرحم ابوك لا تفتحي مناحهـ ..
حنين ترتجف من كل شي : احمد حاول اتصل عليها ابغى اسمع صوتها ...الله يخليك
احمد هز راسه : ماراح ترد ادخلي على زوجك ونشوف بكرا الصباح
حنين طالعت في الباب ..واتقدمت بهدوء ومسكت يد احمد بقوووة فتح احمد الباب النظرات الي بعيون احمد كانت مؤلمه ....مكسورة ...رغم الابتسامهـ ....
لم تجرا ان ترفع عينها لذالك الجالس في صدر المجلس بجوار ابوهآ ....همست بضعف : السلام عليكم
رد ابوها السلام وتبعه صوته ....لا تدري لما صوته يخترق قلبها كسهم محمل بشعلة نار ...يؤلمها ...يقلقها ...
جلست ..كان المجلس ليس بالارضي لكنه قريب للأرض ...وقبل ان يتكلم تقدم ابوها وباسها وهي ترتجف ابتسم لها : مبروك يابنتي الله يوفقك ...
هزت راسها وهي تحس لسانها ثقيل ...طلع ابو احمد وهو يستند على احمد ..ابنه وسنده ...ابتسامه ترتسم على شفتيهما ...
نظرت نحوهما بصدمه ....وخوف ....عاد صوته الدافئ المولم : مبروك حنين
رخت راسها بسرعة وهي تفرك يدها بتوتر : الله يبارك فيك ...عقــ........
وسكتت ...وابتسمت ...لكن هو فجرهآ بضحكه لم تتوقع ان تطلع منه : ههههههههههههههههههههههه ان شاء الله الثانية عما قريب يعني ؟؟
رفعت عيونها له بسرعهـ ورفعت حاجبها ...ابتسم وخجلت هي ...عيناه الواسعتان بلونهما الاخضر الزيتي ...حجباه المحددان بدقه كخالتها ...انفه المرتكز بشموخ ...ابتسامته ...جسده الذي يضج بالرجوله ....
سآلها لكن هذه المرة يبدو ان الدفء اختفى من صوته وحل مكانه البرود ...: كيف حالك ؟
:الحمدالله ....
مرت لحظات صمت قبل ان تقول : آنت كيفك ؟!
:وآخيرآ ....انا بخير
ابتسمت رغم سخريته ....لكن هو رآى تلك الابتسامة على انها ابتسامة سخرية وكبرياء ....ملامحها هادئه لكنها من ذاك النوع اللذي لا ينسى ....عيناهآ مليئتين بالبراءة الخجولهـ ووجنتاهآ بارزتان لثبت تلك الطفولهـ شعرها الأسود يغطي جزء من جبهتها ويحيط بوجههآ
كآنها وردة وسط العشب ....ابتسم على تشبيهه الغبي فهم ليش كان ينقص بالتعبير
سآلها ليقطع روتين الصمت : متى اجازتك .؟
:خلصت امتحانات وبستنا النتايج
حازم : الله يوفقك
: واياك يارب
عادت دقائق الصمت تقتل الجلسة .....وقفت حنين ...احساسها بالالم بقلها يتضاعف ..خصوصا مع وصول رائحه عطره لها
: انا استأذن
طالع فيها بستغراب ...كان بالنسبة له هذا احتقار ....طلعت ودخل بعدها يزن ببتسامته الهادئة ومعاه صحن حلا : اتفضل
وسأل : فين حنين !!...ماما قالت لي اجيبه لكم
حازم بشوق ليزيد ....:حنين طلعت ...تعال كل معايا انت
ابتسم يزن : طيب انادي حسن ياكل معانا
وقام جري ينادي حسن ....ثواني وحسن داخل وبيده العصيرات وملعقة زيادة وزيادة حلا .....:عروستك سابتك
رفع حازم عيونه ...حسن ضحك : شكلك ما عجبتها
وقبل لا يرد احد دخل احمد : فين حنييين !! طلعت ....
حازم ابتسم بمجامله : على قوله اخوك ما عجبتها
طالع باحسن :ههههههههههه حسن ما تبطل قلهـ ادب
حسن رفع ملعقته : حمودي اقولك امشي كل معانا ترى انا متحمس اكل حلويات ارجوانتي
#أميرة قلب#
12-11-2010, 07:36 PM
يزن بحدهـ : مهي اروجوانتك دي مامتي وارجوانتي
ابتسم حازم وهو يطالع باحمد الي حط يده بخصره : اقول روميو طير عند امك فضحتها قدام الرجال
ضحك يزن بآحراج : ماما قالت لي لا اشوفك عند الحريم
احمدوهو يطلع : وقبل شوية ايش كنت تسوي عندهآ
يزن: رحت اشوفها بس ...
حازم : تحبها ؟
يزن لف على حازم وبعيونه البريئة : اكترررر شي في الدنيا احبه ماما ....
حازم : ومن بعدهآ ؟
يزن يقرب الملعقة من فمه : اممم حسن
حازم بالم : ويزيد ؟
يزن طالعه بستنكار : يزيد تعبان ونايم من زمان ....ويمكن يموت
دخل وقتها احمد ومعاه ابوه وحاتم ......حاتم :هذآ اخو يزيد
التفت يزن وهو يحس بالاستنكار عمره محد قاله اخو يزيد ...هو يزن بس ...يزيد هذآ بالنسبه له شخص مريض لا فائده منه
انفردت سفرة الحلا واجتمعو عليها ....حازم كان يتامل يزن ....كان يشعر بان يزيد قد تقلص حجمه وجلس معهم ..
يزيد .....كلامه مع احمد ...ضحكاته مع حسن ...تعليقاته ....رغم هدوئه ...الذي يخالف يزيد ...لكنه يشبهه ..
حاتم كان يتآمل يزن ايضا بقلبه حنين لزيد ...كل ما تحدث يزن يسمع نبرات صوت يزيد وكل ما تحدث يزن يدعو بقلبه يآرب اشف يزيد
مال عليه أحمد : بس هلكتو الولد والله آمه لو تشوفكم لتعطيكم كفوف
حاتم : ليش ياخويا قتلناه
احمد : الا اكلتوه
حازم وهو يمسح فمه بالمنديل : كانه يزيد ....
احمد هز راسه : بس يزيد كان مجنون هذا عااقل
حازم : افتكره وهو صغير كان مجنون زي يزيد !!
احمد بحزن : بعد الي صار كل شي اتغير
لف حازم على حاتم : انت ما كنت تزورهم بعد الحريق
حاتم:لآ ...ماكنت مستوعب شي ...
ابو احمد رفع عينه عليهم وهو يشرب الشاهي : خليكم من الماضي وارواقه وفكرو في بكرا
حازم هز راسه: ادعيله ياعم يتعافى
ابو احمد : ربك يشهد انه بكل جمعة ما انساه لا هو ولا اهله ....ابوه كان ونعم الرجال ...عنده خير بس ما اغتر فيه اعطى لكن عيال الحرام ماخلوه في حاله ....حسبي الله عليهم ضيعو فلوسه ومابقي لدا الصغير غير بنت عمه الله يحميها له
حازم :كل فلوسهم راحت!!!!!!!!!
احمد : في اشياء راحت لتسديد ديون الشركة والباقي اعطته ارجوان لعمتها الي فضحتهم ....وبالي بقي ليها رممت البيت واجرته
حازم : يعني البيت ماجر ليش ما سكنو فيه
ابو احمد : ماكان ينفع ياولدي يسكنو فيه ...الي شافوه مو سهل ....والي شافته البنت دي ما يتنسى ...ابوها وامها ..وبعده عمها واولاده
واهي جالسه على امل ان يزيد يصحى
حاتم : وحتى لو صحي ايش راح يسوي لها
ابو احمد : يتزوجها زي ماكان مخطط ويرحمها من التعب والحوجة للناس ....صعب ياولدي انك تكون ام واب ورجال وحرمة في نفس الوقت
هز حاتم راسه باسى ....:طيب ياعمي نحن نستاذن ومبروك على حنين عقبال احمد ورشا يارب
ابو احمد : ياولدي اجلس لسا ما استانست بيكم
حازم: الجيات اكثر ان شاء الله
سلمو على بعض وقت ما جا يسلم على يزن ضمه بخفه ...يزن بستغراب :مع السلامة
ضحك احمد وهو يهمس لحاتم : شايف تعابير يزن
حاتم : ههههههههههههه هنا ما يشبه يزيد ...يزيد في دي المواقف يموت ضحك
خرج الكل ....وبقيت ارجوان الي رح تنام عندهم ...غيرو ملابسهم وصوت الفجر يصل لقلوبهم ...ارجوان ليزن الي يبغى ينام : يزن قوم اتوضى وروح الصلاة مع احمد
يزن : فيا نوووم
ارجوان : قوم يلا ولا ازعل منك
يزن يقوم بصعووبه ...كان احمد يتوضى مع حسن برا ....:احمد انا حنام في المجلس بس قول لماما اني رحت معاكم
احمد لف عليه : نعممم !! لا حبيبي حتيجي معانا قال يبغى يكذب في الصلاة قال
يزن بملل : آووووووووووف يآربي
حسن كان يضحك عليه ...ضربه يزن بطفوله : بس اسكت
انتبه احمد ...يزن يضرب ...وقبلها كسر القزاز عشان يضرب هاشم ....يمكن شي عآدي ما انتبه له بشخصية يزن
مشيو للمسجد مع ابو احمد ....يزن كان متمسك بيد ابو احمد كالعادة بينما حسن يجري للمسجد ...واحمد جنب ابوه
انتهت الصلاهـ ...حسن لاحمد بهمس : انا حروح الحمام
هز احمد راسه وهو يقرا الاذكار ....ويزن جنبه يقرا معاه ...:لا تنسى تقول الاذكار لما تخرج وتتوضى
حسن: طيب ...يا بابا
ابتسم ابو احمد ومسح على راس يزن وهو يقول : اعوذ بكلمات الله التامه من كل شيطان وهامه ومن كل عين لامه
كررهآ ثلاث مرات ....كعادته ..
آمآ حسن فكان يقابل الشيطان بعينه ....يتحسس شعره: انت فين تبغى تروح
حسن بتوتر : الحمام
:تعال اوديك حمام انظف
حسن وهو يدقق بملامح الرجل الغريبهـ : مو لازم انظف انا ابغى الحمام
بدآت يدا الرجل تحسس جسد حسن الصغير الغض ....كل يوم يشوفه ...دايما يقول عنه مجنون ...
انفاسه صارت قريبه ..حسن ماكان يسمع الكلام الي جالس يقوله ...ودماغه بس تفكر في مخرج ...دفع الرجل بقوه عنه قبل ان يتصرف أي تصرف مشين ..:ابعد عني ...
سحبه الرجال وهو مستغل انزوا الحمام عن المسجد وبعده عنه مسافه صغيره ...والناس كلها طلعت ....فتح واحد من الحمامات ودخله فيه وحسن يقاوم بيديه الصغيرهـ ....وقبل ان يفعل ذاك الحيوان أي شي كان حسن قد غرس اسنانه بذارع الرجل
وبيده الصغيره سدد ضربه لبطنه ....تأوه الرجل من الالم
لم يتوقع ان هذا الصغير له اسنان آسد ...هرب حسن وعند باب الحمام اصتدم بــ ....
:بسم الله حسن اشبك
طالع يزن بوجه محمد :ابغى حمام بس في واحد يبغى يقتلني
محمد بحذر : فينه
اشر حسن برتجاف : هنآك ....قبل ان تبدا عيناه بذرف الدموع ..
طلع ذاك الاحمق وأنفاسهـ المسموعه ترعب حسن الصغير ....التقت عيناه بعني محمد ...يعرفه محمد هذا الشخص مشهور بسكراته ونزواته ...معروف بحركاته ...الغير سويهـ ....
ارتعب ذاك الحيوان الهمجي لوجود محمد ...وحاول يمثل انه عادي ...حسن تمسك بثوب محمد واختفى خلفه ...قبل ان يقف محمد
ويعطي ذاك الأحمق ...كف ...تردد صداه بالحمام ...جحظت عيونه وتسمرت اطرافه
محمد : هذا عشان تبطل تقرب لعيال الناس ...وتفل في وجهه
ولف على حسن يشيله ....لكن !!
قبل ينحني لحسن المرتجف .....
/////////
هنآك بين نسمات الفجر ....صوت حنون ...في هذا اليوم اشتاقت له ...كآن يقولهآ ماراح يجي 1430 الا ونحن عندنا 6 أولاد
واثنين توآم ...
ضحكت بينها وبين نفسها ....رآئحه البيت الشعبي ...لآ تلغي رائحه عطره من أنفها كيف وهي الي تشتري نفس عطره دايما ....وتتعطر فيه كل يوم ...قبل لا تنام ...
التفت على حنين كانت زيها صاحيه : تفكري في أيش
ارجوان : ولا شي ..عآدي
حنين قربت منها وبهمس ...: ارجوان ليش ما تتزوجي احمد
طالعت فيها بحده ...حنين وهي تمسك يد ارجوان برجاء : والله احمد طيب وانتي تعرفيه وهو يعزك و...
قاطعتها بنبرة حازمه حادة: أعرف انه اطيب مخلوق بالدنيا بس لآيمكن اتزوجه
حنين : ليش يعني عاجبك عمرك يضيح ياارجوان وصحتك تروح على ....
ارجوان : على آغلى انسان بحياتي ....عارفه الكلام الي بقلوبكم والي كل ما تشوفوني تقولوه ....معاكم حق !!
لكن عمر مخلوق مايحس بالي انا احس فيه .....يزيد مامات ....مامات
حنين : واذا مات !!
ارجوان : واذا مات راح احد عليه عمري كلهـ
حنين : بس الي تسويه غلط ...ارجوان انا ما احب اجرحك وانتي اكثر وحدة تعرفي اني احبك زي ما احب رشا
بس كلام الناس مايرحم واليوم شفتي نظراتهم لك ...انا اضايقت ..آنآ حسيت اني السبب وقت ما خليتك تيجي معايا ..أرجوآن ..
قاطعتها بنبرة حآدهـ : حنين ...رجآء ....لا تكلميني في دا الموضوع مهما كان السبب ....انا عندي اقاطع العالم كلهـ لكن اني اكون لغير ليزيد وإذآ صار له شي ....وتحرشف صوتها ....راح اكون ليزن خدامه الين ما اموت
حنين بعقلانيه : يزن بكرا راح يتزوج وماتدري الايام ...لازم تضمني بيت واولاد ياارجوان
ارجوان : ما اضمن بدي الدنيا احد .....غير يزن ....حتى لو كنت خدامه عنده وعند زوجته ....مايهمني لو ضيعت عمري عشانه
ونزلت دموعها...انتي ما تحسي بشي ياحنين ...ماذقت طعم الفراق بجد
حنين ضمتها : محد فينا ماذاقه .....اليوم كلمتها ماردت عليا ...اتمنى اني اقدر اكرهآ ...زي رشا واحمد ..بس ماعندي القوة
ارجوان : بالعكس انتي اقوى منهم الي يحب وهو في قمه الام هذا اقوى شخص
حنين وهي تحط راسها على صدر ارجوان : اقولك شي ..أنتي اقوى وحدة شفتها ..لآ تضحكي ...بس بجد ...
فرق ..عن ارجوان الدلوعهـ الي تنرفزنا وفرق عن ارجوان الي تضم احزاننا وتخفف علينا ...عشان كدآ اقولك اتزوجي احمد
انتي تشبهي احمد ...ورآح ..
ارجوان بعصبيه ما منعت حنانهآ : حنين زفت انا ليزيد وبس افهمي !!
ابتسمت حنين .....وغمضت عيونها ...تحس بحنان ارجوان الامومي ...يتسرب بهدوء لكل خلاياها ..لأرجوان رائحه حنان فظيعة ..تمزق أي قلب قاسي ...اي شبح مخيف ....
التفت ارجوآن لشقهات مكتومه تصدر من جسد رشا .....مدت يدها ومسحت على شعرها ...تآلمت رشا بداخلها
همست لها ارجوان : رشا ...
لكن رشا تظاهرت بالنوم ....للأسف ما تقدر ترمي نفسها وتبكي عندهآ ....حاجز طويل ...يمنعها
//////
قفل التلفزيون وطالع بروان النايمة ع الكنبه : رواآآآن ....
فتحت نص عين : همممم
حسام : يلا قومي على غرفتك ...
روان : وهي تعدل نفسها : طيب بعدين
حسام : روان مايصير تنامي عندي يلاقووومي
روان بعصبيه : خلاآآآآآآص مو وقتك ....
ضحك حسام : طيب امسكي اتغطي ...ورمى لحافه الكبير عليها واعطها مخدته ...
ابتسم لمنظر اخته الصغيره ....يدها وهي تشد على الغطا والثانية تحت المخده ..خفض اضاءة الغرفه والتكيف
وجلس على الكنبه الصغيره ...رجع فتح كراسته ...:القهوة اليوم عامله عمايلها يارتني ماشربت
تقلبت روان في الكنبه العريضه ...وهو فتح درج من الادراج وطلع مرسام من بين عدد من المراسيم (اقلام رصاص ) ....وبدآ يخطط لرسمته ......
طلعت الشمس ودخلت شعاعها لكل مكان الا غرفه حسام ...المغطاه جيدا بالستائر ...بصيص من النور
رفع راسه ...رسمته لسا ما اتكملت لكن راسه ثقلت ....اقفل الاضاءة تماما وراح لسريره ...كان من الصعب انه ينام بدون غطا ...لكنه نام ...وملامح قريبه للرضا تكسو وجهه الصارم بعد سهرته الاولى مع اخته ... غرق في نومه رغم البرد ...
واراح جسده المنهك من الحياهـ
//////
قبل ان يستدير ليضم اليه حسن الخائف ....قبل ان يلم شتات حسن المرتجف ....كانت بيد ذاك الحيوان ..واعذروني ...
ان من تسوغ له شهواته ....ويمضي خلفها ...فهو كذلك ...
وان من يتهجم بكل همجيه على شخص هو من اخطاء عليه فهو ..كذآلك ...
بحديده كانت من بقايا حنفيه موجودة على الارض ...رفعها ليسدد ضربهـ ...
قويهـ ....فتح حسن عينيه وهو يتراجع للخلف ....انفجرت نافورة دم من رآس محمد ....وبقي ذاك الرجل ينظر لحسن ..بكل ما اعطي من نظرات حادة وقذرهـ ...
وقبل ان يقترب منه كان حسن قد هرب ....بعيدآ ....
صار يجري بدون أي يدري ....خرج للشارع العام ....واختباء خلف سوبر ماركت .....وجلس يبكي بنحيب مؤلم ...
مخيف ....
يبكي ومشهد الدم وهو يخرج من راس محمد يتكرر امامه ....دعى من قلبهـ وصوته يرتجف :يآآآرب ....لا يموت محمد ...عشانو هوا طيب يارب ...
ارجفت يده قبل ان تدور به الدنيآ ....ويغيب عن ..........لآادري اهو الوعي ام الحياهـ
//////
في جنبات المسجد وبعد ماصلو ركعتين الاشراق ....يزن :حسن اتآخر
احمد :دحين جاي ....قالها بقلق ...
يزن :حروح اناديه
أبو احمد :بسرعة والحقنآ ع البيت لا تتآخرو
هز يزن راسه وراح للحمامات ...رآئحه غريبه ....تقدم بقلق ....بخوف
#أميرة قلب#
12-11-2010, 07:40 PM
برهبه ...سآئل وردي يتسرب ليبلل حذاءه ...وجهه تحول الى كتله من مشاعر الخوف والقلق ....
رآس مغطى بالدم ....اختلط الدم بثوبه الابيض ...انين خافت ...
لم يستوعب يزن نفسه وهو يقترب من ذاك الشخص ....تمسك بيده ...همس ذاك الشخص : حسن ....فين راح
ارتجف يزن ...وافلت يده بسرعه البرق ...وهرب ...بعيدا عن كل شي ء ....
حس بالامل يختفي من عيونه ...هرب حتى هذا الي ممكن ينقذه ....
في الخارج ...يزن يصرخ على امام المسجد : فييييييي رجآل حيمووووت ....ويجذبه من يده ....
وصل الامام ومجموعه رجال ....حملوه ...لم يدرو لما كان يبتسم ...حاولو منع الدماء
ويزن يرتجف في ساحه المسجد ....حملوه بسيارة احدهم ....واختفو عن عيناه ...
وعاد للبيت وهو يضم نفسه ...يمسح دمعاته ....دخل ....
سآله احمد الشبه نائم : فين حسن ؟؟
ارتجفت شفتاه :ما ....أ....د....ر....ي....
احمد جلس بفجعة : كيف ما تدري
جلس ابو احمد كمان :اشبك يايزن ....
يزن وكانه غائب عنهم : رحت لقيت الرجال ....ميــ ...تــ ...وحسن ....مآ ...ف...ي
ابو احمد : وحسن فينه !!
يزن بيد مرتجفه : بس ....لقيت ....جــ ...ز...مــ ...تــ... هــ ....فــ...الشـ....آ...رعـ .....
ورفع الجزمه بين يديه ...ثم خر ...على الارض ...
انتفض قلب ارجوان ...وهي تروح لمجلس الرجال وتسمع صوت يزن يبكي ...
فتحت الباب بدون احساس منها ...وشافته وهو يطيح ...
كآن روحهأ تطلع منها ...كآن قلبها توقف ...لكن لازالت حواسها قادره على الحركه ...
اسرعت له وهي تسال : ايش حصل ..؟؟ وليش اتآخرتو ...!!
احمد وهو يفتح الانوار ويدور على مداسه ( الحذاء الشرقي ) : مدري مدري حسن ضايع ومدري ايش شاف ....
قام ابو احمد : انا جاي معاك
احمد بعجله : لا ياابويا ارتاح ...والتفت لأرجوان : البنات لو نايمين لا يعرفو شي ....خليك مع ابويا
بللت دموعها اطراف لثمتها .....التفت ليزن وهي تشوفه يدوخ جريت للمطبخ فتحت بكل سرعه علبه عصير صغيره ورجعت صبتها في فمه الجاف .....كح ...وفتح عيونه بالم ورجع غمضها ...طالعت بآبو احمد المصدوم كليا ....ورجعت ليزن
بدآ يفيق ...بصعوبه ....مرت دقايق قبل ان يستوعب كان بين يديها كما هي الحال ..
لكنه كان يرتجف سالت دموعه وهي تشربه باقي العصير ....سآلته بحنان :حبيبي اشبك !!
لم يرد ذاك الصبي ...تمسك بها ...ضمها وبكى ...بخوف...رفعت عيناها لابو احمد ...كان ينظر في الفراغ قبل ان يسال : حسن ايش صار فيه ...ولدي ...وسكت وهو يسمع صوت بكاء يزن يزداد ....
ضمته قبل ان تبكي على بكاءه .....وتهمس : انت حياتي ...خايف ..تخاف وماما جنبك ...ياحياتي ...روحي يزن انا هنا مافي شي يخوف ...ماما ممكن تموت عشانك ....
ماكانت كلماتها الا تزيده بكاء ....ورجفه ....وهي تزداد حيرة ....وابو احمد يزداد الم وهمـ ....
///////
رائد نزل من سيارته وراح اشترى حليب طازج من المحل الي كل جمعه يشتري منه .....واشترى الفول ...ونزل يشتري له عيش من السوبر ماركت ...وقف سيارته بعيد شوية ...ومشي وهو يتآمل سماء الجمعه ....دائما يشعر بارتياح بيوم الجمعه
لانهمـ كانو دايما يطلعو يفطرو على البحر ....ويتمنو بنهايه نهارها انه يجيهم ولد ...أو بنت ....
شي ما ...اجبره انه يلتفت ....
طفل ....شعره اتسخ من غبار الارض ...ويده ترتجف يحاول يقوم لكن قواه منهاره ...أقترب منه بحذر ...طالع بعيونه الذآبله ...همس له بضعف : مات .....
سآله بخوف : مين ؟؟
ابتسم ومسك بثوبه ...:آنآ ...آكره ماما ...
حمله بين يديه وعبارته تردد ....أصبح يذكر اسماء كثيره ....ويهمس بالحب والكره ....كآن الاكثر من يحبهم ...
أعطاه مويآ ....لم يكن ليقدر ان يشربها ....ساعده رائد بصعوبه
لم يعرف رائد كيف مشى بسيارته .....ووصل لاقرب مركز طبي ....لم يعرف كيف دخل الطفل للمستشفى ....
كل ما يستوعبه ....الساعه وهي تشير للحاديه عشر وأجهزة حوالين الصغير ....فتح عينآه بتعب
قبل ان يدخل الدكتور : السلام عليكم
وقف رائد وهو يحس بصداع : وعليكم السلام ...هآ يادكتور !!بشر ...
الدكتور : آنت ابوه ؟
رائد سكت....: لآ ....
الدكتور : ايش علاقتك فيه
رائد : ما اعرف عنه شي لقيته مرمي عند السوبر ماركت ....وجبته
الدكتور رفع حاجبه ....: بدون سبب
رائد : مايحتاج يكون سبب عشان انقذ طفل ....
الدكتور : لازم نلاقي اهله
رائد : قبل ما تلاقي اهله الولد ايش عنده ....!! ..حالته غريبه ..و...
الدكتور : الولد اتعرض لصدمه حاده ....انهيار عصبي ...ما نعرف طبيعة الحاله بشكل خاص لكنه مستقر نوعا ما ...ويحتاج اهله جنبه
تنهد ...:هو كان يذكر اسماء اشخاص .....اكيد لما يصحى راح يقولنا على شي
الدكتور هز راسه ...ومشي ....
استرخي رائد ...وتآمل الطفل ببشرته السمراء الفاتحه ...اهدابه المتراصه ...وابتسامته الذابله ...مسح على يده بود ...
مرت دقائق قبل ان يفتح الصغير عينيه ....صار يتآمل المكآن ...ابتسم رائد بتعب : صبآح الخير
التفت له بفزع ...وسحب يده الي عادت للأرتجاف ....كآن يتآمل رائد بخوف ...رغم ابتسامته الطيبه ...سآله رائد : ايش اسمك ؟
لازال الخوف مسيطر عليه ...تساقطت دموعه على خده ..لم يعرف رائد سبب تلك العاطفه نحو ذاك الصغير ..تكلم رائد ببساطه
:أنا اسمي رائد ....لقيتك عند السوبر ماركت تعبان ...وجبتك ع المستشفى
تحركت شفتا حسن .....حلقه كان جاف ....بصوت كفحيح الافعى ...:أبغى مويا ....
فتح رائد التلاجه واعطاه مويا دافيه .....شربها دفعه وحده ....صب له ثاني ...شربها وتنهد ...
رائد : ايش اسمك ؟
حسن : ابغى احمد ....ابغى اكلم احمد ....ثم بكى ....
///////
آحمد ...كان اشبه بالمجانين ...لف كل مكان ...كل بيت ...كل محل ....ماخلى مكان ....بيت ارجوان
قابل ايمن ...ايمن : اشبو وجهك !!
احمد : حسن ماجا هنا ..ماشفتوه
ايمن بستغراب : لآ ...ضآع !!!!
احمد : رحنا نصلي الفجر ومارجع ....الله يستر
ايمن :ادور معاك ؟
احمد : مدري مدري خلاص يلا
رحم ايمن احمد ....وركب سيارته : انا حدور في المستشفيات ...بلغ انت مركز الشرطهـ
احمد هز راسه بدون ما يستوعب شي ...طالع بالساعهـ ...
مر عليه وقت طويل وهو يدور ....ارجوان اتصلت عليه يمكن سبع مرات ...وكل مرهـ يقولها ...لآ مالقيناه ...سمع شقهات يزن ...واتآلم للكل شي ...ودعآ بقلبه ان ربنا يحفظ حسن ....
وقفه ايمن : احمد اعطيني رقمك عشان اتصل عليك
احمد التفت له ...:طيب ..وارسله له
ايمن : انا حكلم اصحابي ....لا تشيل هم راح نلاقيه ....
احمد بضعف : مشكور ...
ايمن ابتسم ....ومشي بسيارته ....اي اصحاب الي راح يكلمهم محد حيرد عليه ...قرر انه يدور عليه ...لوحده ...
اتصل على امه : امي السلام عليكم ....انا جالس ادور على ولد واحد صاحبي ادعيلي الاقيه
انفجعت ام ايمن : أيـــش!!
ايمن برجآء : ادعيلي
بقلب مؤمن : يارب تلاقيه ...يآرب
قفل منها ومشي يجوب جدة ...طول وعرض .....بغمره هذآ كله ....اتصلت عليه ...بصوتها الناعمـ...ونبرتها الانثويه المفطوره
: صبآح الخيـر
ابتسم ايمن : صباح الورد
دعاء :كيف حالك ؟
ايمن : مصبح على صوتك وما اكون بخير
دعاء : يآربي بس من الكذبـ ....
ايمن ضحك اعتاد على انكارها لكل المجاملات ...لكل المشاعر ...اعتاد على كبريائها ....:ههههههه انتي كيفك ؟
دعاء : ماشي حالي ....تعرف ايش حصل امس ؟
ايمن : ايش ؟
دعاء بحماس : حسام وروان سهرو مع بعض روان ارسلت لي مسج ...مني مصدقهـ ...تقولي حسام لاول مرة بحياتهم يجلسو مع بعض على شي واحد ...
ايمن : وانتي ليش فرحآنه
دعاء : مدري بس شي حلو .....20 سنه يكرهو بعض وفجآءة المصايب تخليهم قراب من بعض ....اصلا انا من زمان احس ان حسام يحبهم بس روان غبيه ...ماتفهمـ ...
ايمن : آهآ ...
دعاء تكمل بتلقائيه وكانها تكلم صحبتها : تعرف وقت ما طلق رائد سحر
ايمن قاطعها : مين رائد ومين سحر ؟
دعاء وكانها تنتبه لاول مرة بحياتها انها تعطي شآب معلومات عن عائلتها ....أيمن : اشبك !! سؤالي غريب
دعاء : لا ....بس شفت شي وتنحت فيه
ايمن بسخريه : لايكون شفتي الحسام دآ
دعاء ابتسمت : ياريت ..كنت قفلت في وجهك
ايمن : لدي الدرجهـ
دعاء : ههههههههههههههههه مدري يمكن اكتر ...اليوم افكر اخلي روان تعزمه على كوفي ولا شي يعني رد جميل
ايمن: وراح تروحي معاهم !!
دعاء : اكييييييد ما اصدق انا
ايمن بضيق : طيب انا مشغول ...اكلمك بعدين
دعاء :اشبك !! ...انقلبت
ايمن : ولاشي اسبيك تخططي لطلعتك مع حبيب القلب
دعاء :ههههههههههه لا تحرجني رجاء ....
ايمن : طيب يلا مع السلامه مني فاضي
دعاء وكانها زعلت : طيب ...باي
رمى الجوال على الكنبه الثانية وهو يحس بقهر .....وابتسم : وليش انقهر اصلا ...عآآآدي يا ايمنووه
وقف عند البحر ....تآمل الشمس ...بحرارتها ...والبحر بزرقته ...السماء بصفائها ...تنهد
مشي الى ما لامست المياه رجله ...وتذكر ...كان طفل
كانت امه تجلس وتراقبه ...تلعبه ...تآكله ...همس :الله يخليك لي ياامي ....
حس بتآنيب ...يزروه من مرة لاخرى ...يحبها ...لكن طيشه يجبره احيانا يكون غبي معاهآ ...
تنهد .....وطق اصابيعه ....وكآنه نسي ليش هو بيلفلف في الشوارع ...نسي طفل يتآلم ..نسي أخت تحترق ...والاخرى ستموت من الجنون ..نسي صديق ارتفعت حرارته ...وأم بديله تلوى من الحيرة ...وآب تقتله الأقدار ....يدعو ويهمس ..يصلي ...ويدعو
نسي ...لآنه اعتاد ان يعيش بلا هدف
/////
صحيت سحر من نومها جنب امها ....ابتسمت ....تحس بطعم الحياهـ ....وامها في البيت
قامت وشافت الشغالات وهما ينظفو البيت ويرتبوه ....فتحت الباب تصحي روان للصلاهـ اكيد ماصلت ...لقت الغرفهـ فاضيه ولاكانه احد دخلها في الليل ...
سآلت خالهـ زينب الي كانت تهزئ وحدة من الشغالات ....:فين روان ؟
الخاله زينب : نايمهـ عند اخوكـ ...
سحر طارت عيونها : نعممممممممم
الخالهـ زينب بفرحه : واللهي يابنتي انا كتير فرحانه كتير ....نايمهـ هيا على كنبه تلفزيون وهو فوق سرير بدون غطى ...ولا مخده حقو نايم على المخده التاني عشان اختو ...انا فرحانهـ انو خلاص مافي مشاكل زي كل مره بينهم ...
سحر مو مصدقهـ ...اسرعت للباب غرفه حسام ....فتحت الباب بسرعهـ ...
كآن حسام متكور على نفسه من البرد ...وحاطط يده تحت المخده ....حسام الرجل ....حسام الاخ
ابتسمت ....قربت من روان المستمتعه بنومه وهي ماخده كل شي من حسام .....:روان ...روان
فتحت روان عيونها بتعب وشافت سحر وهي تقفل المكيف .... سحر : ياسلام سهرانين غريبه مع بعض
روان قامت بنشاط : والله اخوووك طلع فللله الفلم كان حمآآآآس شفنا فلمين بعدين نمت وهو كمل ...صحاني بس كنت حموت من النوم ونمت ....طالعت بحسام : هههههه نام بردان
سحر : عشان تسمعي كلامي لما اقولك انه طيب
روان بشقاوه : طيب من فين والله انه شرير ...كل السيدهات الي عنده افلام رعب ...ورعب من النوع التقيل يعني يا تقعدي في الحمام يا تتفرجي
سحر : هههههههههههههههههههه...وكيف اتفرجتي
روان : سويت نفسي قويهـ بس بعدين ما اتحملت القرف ...رحت الحمام يآشيخهـ مناظر فظييييعه في الفليم التاني من الرعب نسيت اسمه قتل ولحم يطلع ....دميان وناس مقرفه ....وييييييييه مدري كيف يشوفها لوحده
سحر : لانه رجال .....
روان وهي ترمي الغطا عليه : بآين رجآل ...قالتها بشقاوة طفله
حسام : وغصبن عنك رجآل
ضحكت روان :ههههههههههههههههههههههه
حسام ابتسم وسحر تفتح الستارة : تضحكي على ايش ياجبانه زي الفارة ترتجفي
روان بغرورها الطفولي : والله مدري مين الي راح الحمام مرتين من الخوف
حسام وهو يطقطق اصابيعه : مدري مين صح !!مين تتوقعي ياسحر
سحر :يمكن انا هههههههههههههه
ضحكو كلهم قبل ما تضربهم روان بالمخده ....استرخي حسام بجلسته وغمض عيونه ....مرت سنين طويله
طويله وهو يشتاق لفرحه ...لضحكه ...لابتسامه ....وشدد على كلمه ابتسامه ..
سآلته سحر ....:يعني ما عزمتوني
حسام ولازال مغمض عيونه : والله انتي نايمة ايش نسوي
سحر ابتسمت : ولا يهمك اليوم نروح نتغدى برا على حسابي ...
حسام :مافي بنت تدفع وانا موجود
سحر : ترى بتخسر كثير
حسام بتآمل : مافي احد ماراح يخسر ..ولآ احد بيخسر اقل مني ...
#أميرة قلب#
12-11-2010, 07:45 PM
لم يعرف كم من الوقت قد مضى ...كل مايتذكره لهفه احمد وقبلاته المتتاليهـ لحسن ...وابتسامه حسن الواسعه وكانه لم يتآلم في حياته
وبريق عينيه رغم الحزن .....
آصر احمد على رائد انه يجي لبيتهم ...كآن محرج مع اصرار احمد
ركب معاه سيارته وبالمقعد الخلفي نآم حسن وهو يحتضن هديه احمد ....تعجب رائد من حاله سيارة احمد
وتعجب اكثر وهو يدخل لتلك الحواري الضيقه ...لم يتعجب من وجود هذه الحواري لكن سعر تلك الهديه على ما يتعقد من الممكن ان تخرب ميزانيه ذاك البيت الصغير .....
أحمد طل جواله العتيق : ايوآ حازم ...قول لحنين تفتح الباب
حازم : حنين تفتح الباب !!
أحمد : لآتسوي لي حمش اقولك خلي حنين تفتح الباب
حازم قفل من احمد وهو مستغرب حآتم : خير !!
حازم قام ونادى: حنين ...حنين ..
اقبلت عليه بعينين منتفختين ....ودمعه لازالت تنحدر ....نظر نحوها بعطف : ايش بتسوي ؟
حنين بصوت مبحوح : كنت اسوي الغدآ ....؟
مد يده اليها : تعالي ....
نظرت نحوه بتردد قبل ان تضيع يدهآ بين اصابعه ...دق الجرس بإزعاج
رفع ابو احمد راسه ...حاتم : حازم راح يفتح الباب ياعمي ارتاح .....
هز رآسه وهو ينظر الى يزن الراقد جنبه ....
سآلته : ايش فيه ؟
حازم وهو رايح للباب : احمد يقول افتحي الباب ......
وقفت خلف حازم ...تشعر بالدقائق طويله ويد حازم تفتح الباب والاخرى تقبض على يدهآ ....
ثواني ....و...ابتسآمه واسعه تطل من خلف الباب ....لم تصدق ...
وبدا حازم مدهوش ....أحمد الي رافع حسن فوق راسه : السلام عليكم
ابتسامه حسن لازالت على وجهه ....قبل ان تجذبه حنين بقوه شعر فيها احمد بان رقبته ستنخلع بعد ثواني
مسك رقبته قبل ان يضحك حازم ويقبل حسن : الحمدالله على السلامه
ضمته حنين :فين كنت يا زباله ها فين كنت كنت حموت يا شرير ....حموت
طوقها بذراعه الصغيره : كنت في المستشفى
حنين : !! ايش
احمد : بعدين بعدين التفاصيل انتهينا خليه يدخل عند ابويا ومعايا ضيف
حنين : احمد بلا .........
وانتبهت لحازم ...سكتت ...ضحك احمد وهو ياخد حسن وهي دخلت جوآ ...
رشآ : ايش فيه !!
حنين نطت عليها :حسن جا ...حسونه الاهبل جا جا الغبي لقوه ....لقوه
ضحكت ارجوان ....ورشآ ....وأم حازم....
عآدت البهجه لتلك القلوب ...بعد 9 ساعات من العذآب ...عادت الابتسامه لتلك النفوس وعآدت السعاده تنبض بقلوبهم
عادت الصحه لذلك الشيخ ....زغريطه من بيت الجيران .....وطبق لذيذ من يدي احداهن ....
أنها الفرحهـ ....حينما تعبر قلوب البسطآء ....حتى آم محمد التي ضرب ولدهآ
ابتهجت لهم ...وابتسم محمد بضعف وهو يتحدث لاحمد ....
انه الصفآء .....يمر بساحآت تلك الحآرة القديمهـ ....وتلك الاخوه التي افرحتهم ....
ابتهج رائد ....جعلوه بطلا ....ابتهج كانه طفل يكافئ على نجاحه ...جلس بجانب ابو احمد ...وعن يسار ابي احمد جلس الصغيران
ببتسامه بريئة اخفت الما...وخوفآ ...
لكنها السعادة والرضآ ...تجبر تلك القلوب النظيفه على الفرح رغم ذآك الالم الذي اقلقها ....
///////
آمـۈت [ فـدآآڪ ] يـآاخ ــۈي ؛
ۈآشـۈفـڪ بـس مـتـع ــآفـي
///
نزلت دعاء من فوق بنآء على طلب امها .....ودخلت الصالون ببنطلون جينز غامق وتيشيرت اصفر مزموم من الاكمان على خفيف
انصدمت لثواني وهي تشوف المراءة الي جالسه بكامل اناقتها في صدر المجلس
سلمت برتباك ....: السلام عليكمـ
وقفت المراءة وهي تتآمل دعاء ....بعينيها العسلتين المتفاجئتين ...وشعرها الكيرلي المرفوع بفوضويه
ام رائد : هآدي آخت زوجهـ الوزير
دعاء بتسامه صفراء : اهلا وسهلا ....
....: كيفيك ياقمر ؟
دعاء : الحمدالله انتي كيفيك خالتي
ضحكت ام رائد : أي خالتي يابنت دي كانها اكبر منك بخمس سنين
...:هههههههههه كبرتيني ...أصلا راح اكبر مادمني حزوج ولدي
دعاء :مبروك ....
ضحكو الاثنين ...احساس بالغباء انتاب دعاء وشعور بالموآمرهـ سيطر عليها ....سآلت بآسلوب قريب للوقاحه : في شي !!
...: شكل امك ما كلمتك ..آنآكلمتها امس وشكلها مافضيت
دعاء بنفس الاسلوب : عن ايش ...!! ...وبدآت رجولها تهتز
ام رائد : خطبتك لولدهآ الوحيد ....
دعاء : آهآ ....وايش موهلاته
...: كيف يعني !!
دعاء وهي تحط رجل على رجل : يعني ايش شهادته ايش يشتغل .؟؟
ام رائد : ولدهآ الوحيد وتبغيه يشتغل ويتعب وابوه موجود
دعاء وقفت بعصبيه : يعني لسآ بيبي يآخد المصروف من البابا .....وابتسمت ابتسامه صفراء ...دآ ما يلزمني انا ابغى ارتبط براجل مو بمحفظته ....
وطلعت من المكآن .....واختفت في غرفتها ...اتصلت بشكل سريع على روان : الو روان انا جايه عندك ....اعملي لي أي شي يتاكل
وقفلت ولبست اخف عباياتها ....ولفت الطرحه بسرعه وطلعت ...
وهي خآرجه صوت امها يرعد بالبيت : فين طالعه
دعاء بلا مبالاه : عند روان
ام رائد : هو دا الي فالحه فيه روان وروان مو مخربك غيرهآ ....دحين اجيب لك ولد لقطه ما تحلمي فيه ما ينقصه شي
دعاء لفت عليها : والله انا مادرست ودخلت كليه العلوم الصحيه عشان في النهايه اتزوج واحد فاشل ...
جات ام رائد تبغى ترد قاطتعتها دعاء : قلتـ لا ...
ام رائد : والين متى !! هادا خامس واحد
دعاء : لو عاشر واحد ...اي شي من دي الاشكال مني موافقه ..آنآ ابغى رجآآآآل مو حيطه ..
وطلعت ...بعصبيه ....
دقت الجرس ودخلت بيت ابو حسام .....طلعت التلات درجات الصغيرة الي قدام الباب بسرعه ...
وقبل ما تخطو للباب .....كانت فقدت توازنها .....وطاحت على الارض
صرخت صرخه مكتومه .....وامسكت بساقها النحيل بآلم
انفتح الباب ....لمحت طرف ثوبهـ ...لم تعرف اذا كانت تلك هي اهم امنياتها ام اكثرها كرهآ ...لكنها صرخت بدلال :آآآآآآي
رفعت تلك العين المليئه بالدموع نحوه ...كان قد تراجع ....
نآدى بصوته على الخادمآت ......ليحملوهآ قبل ان تطلب روان : حسام تعال شوفا شبها رجولها
كانت هي تتلوى من شده الالم ...على الكنبه ...وسآقها المكشوفه له
تحسس مكآن الالم بلطف ...شعرت بان كل شي يتخدر ....لم تعد ترى سوا تلك النظره المهتمه والاسئله من صوته الجذاب
اختفى لثواني وهو يمد بيده لخادمه بمرهم ...: بسيطه ادهني ليها ولفي لها هوا
روان : طيب ...
دعاء : بس انتي ما تعرفي تلفي اخاف تعوريني زياده احسن شي اروح المستشفى
حسام : مايحتاج مستشفى .....خلي الشغاله تسويه لك
وطلع .....لم تدري أي نارد تلك التي تحرق قلبها ...ولم تعلم آي هواء ذاك الذي يلفعها
سكتت وهي تراقبه وهو يخرج من البيت ...قبل ان تبتسم بأعجآب امتزج بشي اخر
هل هي مرحلهـ الخطـــر ...
/////
ابتسآمهـ ترتسم على شفتي سحر الورديه بقلق وهي تنظر نحو امها
فتحت لها ذراعها ....:اشبك
سحر : خآيفهـ
ام حسام : من ايش .؟؟!
سحر : انك تنفصلي عن ابويا
ام حسام تنهدت ...سحر : يا ماما الطلاق صعب على الوحدهـ آنآ جربته و...
قآطعتها امها : الطلاق صعب لكن كرامه البني ادم اهم
سحر : ونحن !!
أم حسام : وانتو ايش ....الحمدالله كبرتو وفهمتو الدنيا واذا صار شي حسام موجود هو طول عمره سندي
سحر : بس حسام مهو ولدكـ
ام حسام رفعت حاجبها : مين الي قالك ؟
سحر : أبويا قال
ام حسام بنصف ابتسامهـ : خليك من ابوك ....عمره مافهم الامور صح الامومه ياسحر مو ولد تجبيه وتتعبي فيه بس ..يآمآ ناس ولدت وتعبت وفي النهـايهـ عيالهـآ مابروهآ ....ويآمآ ناس زي حسام احسنو لحريم ابهآتهم رغمـ انهم ظآلمنيهم
سحر : بس انتي ما ظلمتيه !!!
ام حسام : الا ....ظلمته لما خليت ابوه يتحكم فيه وفيآ ....تعرفي كان يتعاقب على اتفه الاخطاء وهو لسا عمره خمس سنين ....ابوك حرمه طفولته الحقيقه ...كنت استغرب ليه دايما يجلس لوحده ...ليه دايما يقضي وقته يا يكتب يا يرسمـ ...
يآ يطالع بشي ما افهمه ...أبوك حرمهـ امه
سحر : كيف ؟؟
ابتسمت بحزن : ماعرف بالضبط كيف !! بس كل الي اعرفه انها انسجنت بظلم من اهل ابوك هيا كان عندها مشغل وكدآ ولبسوها قضيهـ
بس ابوك هرب وما قدم أي نوع من انواع المساعدهـ ... وظلمهآ وظلمـ حسام
سحر : بس ايش يخليك متآكدهـ انها بريئه يمكن يكون صح !!
ام حسام : الي تربي طفل عمره خمس سنين على اشياء الناس العاديهـ تحسها كبيرهـ على اولادهآ ....الي تعلمه وتحفظهـ وتبني فيه اشياء حلوهـ ..مآ اتوقع انها تسوي كدآ
سحر وهي ترجع راسها لورا: ما ادري ....كل شي جايز
طلعت دعاء وهي تعرج : هآي
سحر : وعليكم السلام اشبك !!
روان وهيا تضحك : طاحت قدام حسام
ام حسام : هههههه وبعدين ؟؟
اتلون وجه دعاء وابتسمت: ولا شي قمت من الفشله اعرج وروان جابت لي المرهم
أم حسام وهي تقوم : سلامتك يابنتي ...ارتاحي
ابتسمت دعاء ...وجلست جنب سحر وروان تتكلم بحمآس :هههههههههههههه احلى شي ...تعالو شيلو دعاء من عند الباب
شكلك كنتي تتمنيه يشيلك
دعاء : لا بالله ....
سحر بهدوء : عمره ماراح يشيلك أصلا
دعاء بتعجب : والله ماكان قصدي ...
سحر : نصيحهـ لآ تتعلقي بشخص ممكن يرميك بيوم
روان :سحوره ترى الموضوع عادي
سحر انتهدت : بس كنت اتفلسف ....
دعاء قربت منها : آنآ الي آسفهـ كل شي كآن بسببي
سحر : على آيش !!
دعاء وهي تفرك يدينها بتوتر : يعني...رائد وكدآ
سحر ببتسامهـ : ومين جاب سيره اخوك دحين ...يادعاء قلت لك اخوك راح انساه والحمدالله
دعاء : الحب ما يتنسي !!
سحر : يمكن ....بس تتنآسيه ...وتقفلي عليه الين ما يبرد ويصير شي تافهه
روآن : ومتى راح يصير ؟!
سحر : قريب ان شاء الله
/////
هل آسخر من نفسي ...
لربمآ ....
آم آنني آتحدى ذآكرتي ...
لآ ادري فقلبي لايزال ينبض بحروفكـ
وروحي لاتزال تبحث عنكـ
تجدك فتراقبك عن بعد آلآ تتعثر فتتآلمـ ...
سآعيش يومي بطولهـ لكن عندما يهبط ليله فصورتك تظل في آجفآني .....
كلا لن آقولهآ ....احاول اتنآسآهآ ...
سآنسى ...بصدق
#أميرة قلب#
12-11-2010, 09:17 PM
....بقلمي PH
//////
آذآن العشاء يعلن انتهاء اليوم ...ابو احمد والابتسامه لم تبرح وجهه منذ الصباح ...وهو يصحي حسن النايم من العصر :يلا يلا ياحسونه قوم نصلي العشاء
ارتعش ذآك الحسن ....وبدون ادراك منه بلل ....ثيابه خوفا ....
انتبه ابو احمد لذاك البلل ....:حسن قووووم
هبطت دموعه: سويتها على نفسي ....ووسخت الدنيا
ابو احمد وهو لازال تحت تآثير الصدمه : طيب يلا قوم اتروش وحنين راح تيجي تغسل قوم
قام والخجل تعبر عنه دموعه ....
قام ونظرات حنين لمكان نوم حسن...خوف تردد في القلوب ..
الكل يريد ان يسال .......والكل يبحث عما يستطيع القيام بهذه المهمه
في غرفه حنين ورشآ ...أرجوآن : ايش رايكم نطلع نتمشى !!
حنين بعد ما نشرت فراش حسن : فين؟
ارجوان : أي مكآن ...نغير من نفسياتهم شويه
رشآ : حصل لهم شي اكيد ...الاثنين حالتهم غريبهـ
ارجوان : يزن شاف محمد وهو مضروب .....
رشآ : محمد مين ؟
حنين : ولد جيرانا.....بس ليش انضرب وجزمه حسن ايش جابها هنآك
ارجوان : واضحهـ ...في شي حصل لحسن خلا محمد يدخل والمتسبب ضرب محمد ....حسن هرب واتخبى من الخوف ويزن لما راح شاف محمد ...
رشا بتردد : وايش الي حصل لحسن !!! ومين الي ضرب محمد !!
ارجوان ببتسامه مشجعه : حسن راح يقولي بس انتو لا تسآلوه ...أنا حعرف كل شي
رشآ : انا حقول لأحمد نروح البحر ؟
حنين : أي مكان ....
طلعت رشا وبقيت حنين تطالع السقف ....وأرجوان تتآمل من النافذة تلك الحارهـ الضيقهـ ....متزاحمه كتزاحم عقلها ...
متلاصقه بعشوائيه ..كآفكارهآ ....
لا تعرف لم في لحظهـ اصبحت امآ ....ابتسمت ...
....
/////////
عآد للبيت .....ابتسامته لم تفارق وجهه طوال اليوم ...كيف وهو قد ارضى شيء من غريزته الفطريهـ
تذكر كل احداث اليوم ...حسن النائم على الارض ....دموعه البريئه
لهفه اخوه....وأبوه ....
دفء عائلي يشعر به أي شخص يقترب من جدران ذاك البيت العتيق .....وشموخ غير عادي يقراءه بعيون أي فرد من افراد ذاك البيت
تذكر خجله الشديد عندما مد يده لابو احمد بمبلغ بسيط .....ابتسم له الشيخ الوقور :ياولدي ...الحال ميسور والطابق مستور خلي فلوسك في جيبك نحن الحمدالله ..
رائد باحراج : بس هادي هديه ....
الشيخ : هديتك انك جبت ولدنا لنا ....وهديتك انك تعتبر نفسك واحد من دا البيت
رائد : اذا انا من دا البيت فــ...
قآطعه : كل الي في دا البيت مايدفعو شي ...فلوسهم لهمـ
رجع رائد الفلوس لجيبه وطالع بخجل ...لكن ابتسامه ابو احمد حررت قلبه من الاستحياء وابتسم له ...قبل ان يعود لبيته
بآول دخوله ....كانت امه بالصاله تشرب قهوتها التركيه
رائد : السلام عليكم
ام رائد : وعليكم السلام
جلس ع الكنبه بتعب ...ام رائد : فين كنت طول الوقت دا لا غدا ولا فطور
رائد : ومين راح يهتم يعني ....
ام رائد : انا بسالك !!
رائد وانسدح ع الكنبه : كنت مع واحد صاحبي
ام رائد : ومين صاحبك دا !! ولد مين !!
رائد : ولد امه وابوه ....مو مهم ولد مين المهم هوا كيف
تآففت : اقولك انت يبغالك تربيه من اول جديد ...لسانك صار طويل
رائد : هه بعد دا العمر تبغي تربيني ....
نظرت اليه بقهر ....بعد فراقه لتلك السحر اصبح باردا ....لآيطيع ولا يطاع ....لم يعد ذاك الطفل الوديع
وكان طلاقه منها ...جعله يكبر 10 سنوات ....
تغاضت عن كل ما قاله ربمآ ....احساس مدفون بالذنبـ ....
:اختك جاهـآ عريس
رائد ولازالت عيونه على السقف ...: ورفضت ؟
أم رائد بقهر : مهي مجنون اجل يجيها واحد بعز شبابه وفلوسه وترفضه
رائد ببرود : خليها على راحتها ....
ام رائد : والين متى !!
رائد : الي ما يجيها الي يستاهلها
أم رائد : والله !! ليش يستاهلها احد
اعتدل رائد بحده في جلستهـ: ايش قصدك
لفت وجهها للتلفزيون : والله شوف طلعاتها وخرجاتها
رائد : ما اعتقد انك بتسوي اقل منها ....نفس الغطا نفس اوقات الخروج ...مو انتي الي كنتي تقولي لا تحكم اختك خليها تعيش
وخليها تعيش !! ...ودحين موعاجبك
ام رائد : آنآ ما قلت شي ....
رائد : اذا شاكهـ فيها فساعديها بدل ما تضيع ....
ام رائد : وانت منت رجال !!
رائد ببتسامه ساخر وهو يروح لدرج ...:ما اكون رجال لو زوجتها الي تبغيه ..آنآ ما ابيع اختي ولعلمك دعاء اشرف ميلون مره من الي انتي جيباه
//////
آصعب تلك الاحاسيس ...هي احساسك بطهآره قلبــ مآ ...في الوقت الذي بضج بقذراتهـ
////////
روان جالسه على لاب توبها ودعاء عند الشباك .....
روان :وآخيييييييييرآ خلصت الروايهـ ...
لفت عليها دعاء : مبروك نفسي افهم ...ايش يعجبك بالروايات
روان : خيآآآآآل الروايهـ خيآآآآل لو تقرآيئها سنه ما تملي
دعاء وهي تجلس ع السرير: امشي نخرج طفشانهـ ...
روان : فين نروح
دعاء : أي مكان !! لو سوبر ماركت ونرجع
روان وهيا تفتح رسايل ايميلها : طيب .....قفلت شاشه الاب توب
غيرت ملابسها وحشرت نفسها في عبايتها ولفت طرحتها ...: منتي رايحه تلبسي
دعاء : لا حلبس من عندك
روان :طيب بسرعه يلا
بعد دقايق زبطت فيها دعاء نفسها ورسمت ملامح جمالها بحرفيه ...اعتادتها
اما روان فتركت ملامحها تنضج بالجمال وحدهآ ...ليست فائقه الجمال لكنها من ذاك النوع الذي يعطيه الميك اب نضجا لا يناسبها
نزلتآ للآسفل .....أم حسام : فين رايحين ؟
روان : نشتري اشياء من السوبر ماركت .....وسالتها بهمس ..:بابا راح
ام حسام اتنهدت : رآح ....
روان : قال شي ؟
ام حسام : لآ ....
روان : الحمدالله ....طيب يلا دعاء خلينا نروح ونرجع بسرعهـ
ام حسام : السواق مع سحر راحت تعزي ...
دعاء : تعزي مين !!
ام حسام : خاله صحبتها في مكهـ
روان : الله يرحمها ...ويجبر كسر اهلها ..كانت مريضه ؟
ام حسام : يابنتي الموت لايعرف مرض ولايعرف عمر يآخد ويمشي ....وتآملت بنتها ...الموت يسحب الواحد من الدنيا للاخره بدون مايحس...
ابتسمت روان بتوتر : الله يهدينا ....ولفت على دعاء ..خلاص نرجع للروايات احسن
ام حسام : اكلم لك حسام يوديكي ولا روحي كلميه هو في غرفته
روان بتردد : لآ خلاص مو لازم
دعاء بهمس : انا ابغى اخرررج
روان :دحين تبغيه يفتح موال ...مافيا انا
ام حسام : لو كلمك لمصلحتك
روان لوت فمها وسكتت ...دعاء : يلا روحي قولي ليه....
روان : مني رايحه والله يقولي لا !!
ام حسام : قولي ليه امي تقول وهو راح يرضى
قامت روان بعصبيه : ولازم امي واختي مايقوم بدون واسطات
دعاء : لازم فتامين واو
روان : هيهيهي ما تضحكي ....وطلعت فوق
ابتسمت ام حسام : دحين مو يقولوا نهم كانو مبسوطين !!
دعاء : ما تعرفي روان ...كل دقيقه لها رآي
ام حسام : الله يهديكم ....
/////
دخلت الغرفهـ بحذر ....لآتريد ان تفزعه
قبل ساعات فقط ...انتهت مصيبه من مصائب الدهر على رؤوسهم ....وهاهي مشيئه الله تهدي اليهم اختبارآ جديدا ...
التفت لها ببتسامته .....همست بصوت باكي : حاتم ... مره ابوك آم نهله اتوفت امس
اعتدل في جلسته : نعم !!! ...لآ اله الا الله ...كيف ومتى!!
ام حازم : والله مدري ....قوم وديني لها
حاتم طالع فيها بستغراب : دي ضرتك ...
نظرت له بنظره حس بان ما قاله هو افدح من الفداحه : وان كآنت هي في النهايهـ انسانه وماتت ولازم اعزي بنتها وبنتها تصير اختك
حاتم : ايوا انسانه حاربتنا في رزقنــ .......
سكت ...لم يكمل فنظرتها له كانت اقوى من أي كف ...او أي شتيمه ....قآلها كطفل : آسف ما كنتــ ....
ام حازم : الله يرحمها...وطلعت من غرفته
مسك جواله واتصل على حازم : حزام اقولك صآحي .....طيب جايك
ورح لغرفه حازم ....حازم :خير !!
حآتم : ام نهله ماتت ...
حازم الي يمرر يده على البيانو الموجود بغرفته : طيب الله يرحمها
حاتم: امك مصره تروح لها ...
حازم : نعم !!
حاتم : والله دوبها زعلت مني لاني مارضيت ....
حازم ابتسم ابتسامه مايله : مني عارف قلب امك دي من ايش ....دحين وحده بهدلتها وضحكت على زوجها وكانت تبغى تاخد فلوس اولادها وكمان تبغى تروح لها
حاتم : مو بعيده تقول نجيب نهله عندنا
حازم : راح تقول نهله وولدهآ ...
حاتم : يآشيخ !! وفين خيلانها الي متحاميه فيهم
حازم : نحن اخوانها يآحاتم وبلا قروشهـ الي تسويه امي صح ....وهذا عشان يكسر عيونهم
حاتم : ولا يكسر عيونهم ولاشي ...الا بتزيد
حازم تنهد ...:صآدق ...نآس الوفآ ما اتعلموه ولا عرفوه بحياتهم
حاتم وهو يطلع : اتجهز بس اكيد بكرا حنروح ...واتصل على عبدالله عزيه
حازم بحدهـ : ما عندي رقمه ...بكرا نروح ونعزيه
طلع حآتمـ .....وترك حازم ....عبدالله ...أسم ارتبط لفتره طويله ....بــ
كان من الصعب ان يعيد الاسم لذاكرته ....لقد محآه منذ زمن
حروف بعثرت في اجزاء ذاكرته ....ونظرات حاده حددت عينيه ....
لمجرد ...ذكر اسمها ....
وعد ....اتركو هذا الاسم بين جدران ذكرياتكم ...!!
فهنآك ....بدآيهـ ....
//////
في مدينه الملاهي ....حيث للأصوات ازعاج لا يطاق ..وللحريهـ ابواب في الهواء ...
ضحكات الصغار ....وحماسه الكبار ....وخباثه البعض ....وانعدام حياء الآخر ..
مزيج عجيب ....بين العفه والبراءة ...وبين الخبث والجراءة ...
نظرت رشآ بعينين لامعتين بفرح للألعآب ....: اشتري انا كمان بطاقه
طالع فيها احمد : نعمممم !! عبايه ع الراس وتلعب طيري يلا ...
رشآ : احمممممممد الله يخليك
احمد : نحن جابين الصغار يلعبو مو الكبار
رشآ : انا صغيره لسآ ...
احمد عوج فمه : صغيره قال الي في عمرك عندهم عيال
رشا : والله !! حنين اكبر مني وما عندها عيال وارجوان اكبر مني وما عندها عيال
ضحكت حنين : حتى انا ابغى العب ....
احمد : اففففففففف من البلشه قالو لكم جالس على بنك ....ومن بين اسنانه ....نحن جاين عشان حسن
لفت رشا وجهها بزعل ....وحنين بهمس : طيب عادي ...مره تانيه
اقتربت ارجوان من رشا بهمس : تبغي تلعبي ....
رشآ لفت عليها ...ارجوان : خليه يروح معآهم وانا وانتي نروح نلعب .....وحنين تجلس مع عمو صالح
بعدين ...نتبادل عشان لا يشك ...طيب
لمعت عيون رشا بحماس : والله ...بس بشرط
ارجوان : ايش !!
رشا : انا حدفع نص الشحن !!
ارجوان : طيب يلا .....
يزن وحسن ....سآركز الصوره عليهما ....طفلان متمسكان ببعضهما ...بذآكره كل منهما حدث مؤلم ...لكنهما ببراءة يتآملان الالعاب ...وينظران بستحياء لشاب يغازل فتاه ....
نظرا لبعضهما بخبث ....قبل ان يرش كل منهما عصير التوت عليهما...وينفجرا ضاحكين بعد ان التفت لهما الاثنان
وهربا بعيدا ..تاركين الناس يضحكو من قلوبهم على منظر الثياب المتسخه والعباءة التي تشوهت
آحمد بشك وهم قادمين اليه : فين كنتو
حسن : عمل خيري ...
يزن : ساعدنا واحد
احمد : بالله ...طيب يلا عشان تلعبو ...
ابتسما وكانهما ينسيا كل الخوف ...كل الالم ....ع الاقل همآ معا الان
//////
في طريق قريب ...حسام : فين تبغي تروحي !
روان بعصبيه : مدري ..انت الي قلت امشو
حسام :انا ما قلت ....انتي الي قلتي تبغي تخرجي صح ولا لا ....اتحملي !!
روان لفت عليه بحده وسكتت ....اجبرها تغير عبايتها لعبايه تقريبا ساده لكنها في قاموسه اكثر احترام من الي كانت لبساها
وخلاها تغطي وجهها ......وتحت اصرار دعاء راحت هيا معاهمــ
حسام وعيونه ع الطريق : ايش تبغي تقولي !!
روان ما ردت .....نفسها تقوله انت غبي .....حسام : ارجع البيت ولا نروح الدانوب !!
دعاء بسرعهـ : نروح الملاهي ...
حسام رفع حاجبه : ايش نسوي هناك
دعاء بدلع ماصدقت كلمها : اممم نغير جو وعشان روان تروق
حسام مال على روان بطريقه استفزازيه لها : تروقي في الملاهي يانونو
روان : مالك دخل ....
#أميرة قلب#
12-11-2010, 09:25 PM
ابتسم : نروح ونشتري غزل البنات وبوب كرون .....وفشفاش
روان تكمل : وآبس كريم ودبدوب
ضحكت دعاء بطريقه يمكن بقاموسها عاديه ....لكن بقاموس حسام فهي خارجهـ عن حدود الادب
نظر لها بحده عبر المرايا وكمل طريقه .......
وقف عند مدينه الملاهي العاديه ...دعاء : دحين نحن نلعب هنآ !!
حسام : والله زيها زي أي ملاهي مو لازم ام الميه ريال للدخول ... وخمسين ريال للعب
دعاء : بس ....
حسام بنرفزه من صوتها وشكلها: نرجع البيت ولا تدخلو هنا
روان : خلاااص يلا لا تطفشوني ....
دعاء : آنآ ما العب في أي مكان
لف وقتها حسام بحدهـ : اذا مو عاجبك اتصلي على اخوك يجي يقلعك بيتك ....ما عندي احد يتشرط عليا
تآففت دعاء بدلع .....ونزل حسام من السياره وقفلها والبنتين وراه
عند التذاكر ..لآحظ تلك النظرات التي تحاصر اخته
عاد للوراء وسحبها من يدها : تعالي هنا ...
روان : حسام اشبك !!!
حسام من بين اسنانه : ما تشوفي الحـ *** الي جالسين يطالعو فيك ....آخر مره اشوفك تطلعي بدي العبايا
روان : موغيرتها عشان حضرتك وكمان موعاجبك ....هيه لا تاخد بنفسك مقلب عشان اعطيتك وجه
حسام نظر نحوها بحده : آنآ محدد يتمنن عليا فهمتي ولا والله ارجعك البيت
امتلت عيونها بالدموع : يعني حتذلني عشان الطلع هدي مني رايحه وراجعه السياره
وتركت يده بعنف ....وراحت للسيارهـ ...
قطع التذاكر ورجع لها وسط ذهول دعاء ......كانت واقفه عند السياره ومكتفه يدها لصدرهأ
قرب لها: روان ....يلا قطعت التذاكر
روان : ما ابغى اجي خلاص طفشت منك انت اخ غبي ...غبي
ونزلت طرحتها من وجهها .....: مني مغطيه ولا شي انا لاني حاطه ميك اب ولا باخه عطر عشان الفت احد ...
عينآهآ الواسعتان ممتلئتين بالدموع ....وخيوط الدموع ترتسم على خدها
انها المره الاولى التي يرى فيها دموع روان ....انفها الصغير محمر من البكاء وخدودها ايضا ....تمسح دموعها بيدها ببراءة : افتح السياره ما ابغى ابكي قدام الناس
فتح السياره وتركها تدخل ....وهو وقف بهدوء عند الباب الخلفي ...لآيعرف كيف يتصرف طوال عمره الماضي لم يكن ليتعامل معهم بقدر تعامله مع .....مع ...كتبه ...علاقته باهله معدومه اقوى علاقه بينه وبين زوجه ابيه
ومع ابيه كانت العلاقه قائمه على الامر والتحدي .....ومع سحر كانت ...لآيذكر كيف كانت ...تمر ايام ما يشوفها ....وروان يآ يضارب معاها يا مايشوفها والاغلب مايشوفها ....
دخل السياره ورجع شعره لورا : روان ....بلا دلع ترى مني امي انا اقعد ادلع فيك يلا تبغي تنزلي ولا كيف
ما لفت عليه ولا ردت وجلست تطالع بالشباك ...حسام سكت ورجع المقعده لورا : انتي حره
دخلت دعاء :ايش ماراح ننزل !!
حسام مارد وهي جلست بالمقعد الخلفي ....مسافات قريبه هي التي تفصل بينهم ...شعره النازل جزء منه على عيونه بلونه الاسود الفاحم بشرته السمراء بلون قريب للبرونزي ....وتلك الغمازه التي ترتكز على جانب خده
مر وقت ثقييييل .....لم تشبع عيناهآ منه .....لكن رنين جوالها ايقظ الجميع ...
التقطته برتباك ....واسم ايمن يلمع على الشاشه ...همست برتباك : عن اذنكم ...وطلعت برا السياره
لف حسام على روان : هجدتي !!
روان : ايش تبغى !!
حسام : يلا ننزل بلا نكاده ....!
روان : يعني انت الي تسويه صح !!
حسام : لو مو صح ماكنت سويته ....روان الحياه هنا غابه مو بس هنآ ...الحياه غابهـ عمره محد رحم احد فيها ...حتى الاب مارحم ولده ولا الزوج رحم زوحته ...الي ما يحمي نفسه محد راح يحميه ...
فهمتي ...عمري ماقلت لك دا الكلام بس الي حصل ...خلاني انتبه لاشياء كثيرهـ ...لآتتوقعي اني بحياتي كنت راضي عنك او عن دعاء بس ...دايما ماكان لي صلاح على قولهـ ابويا ....بس قبل فتره حصل موقف خلاني ...آفكر بحياتي
روان : حكايه بابا !!
حسام : توء (الصوت الي معناه لا ) ......موقف ثاني وان كان مصيبه من مصايب ابوك ...بس يلا
روان : ايش قصدك !!
ابتسم بسخريه وتنهد : ولا شي ....يلا تبغي تنزلي ولا لا ؟
روان : طيب ...بس بدون ما تقعدلي
حسام : يسير نرجع البيت احسن !!
روان : آفففففففف يلا امشي طيب ...آمآ خرجه نكد
طلعو الاثنين وتبعتهم دعاء .....كانت تتكلم مع ايمن ..: ايمن والله انا ابغى انبسط لا تقعد تنكد عليا
ايمن : طيب طيب يلا مع السلامه
وقفل بوجهها ...ما تعرف الغبي دا ليش عصب ....اهم شي الان تنبسط في وجودها ولاول مره مع حسام
دخلو للألعاب ....ابتسم حسام وهو يسمع صراخ الناس وهم يلعبو
الاطفال وهم يسحبو بعضهم ....
روان ا مسكت بيده وهيا تسحبه : لاتقولي ما تلعب يلا نركب اممممم
حسام بحماس : قطار الموت
روان رفعت حاجبها : مآ تخاف
حسام : آفآ وانا ولد زينه ...
روان : آمك اسمها زينه !!!!
ابتسم حسام :....أيوآ ...زينه يوسف
روان : من فين عرفت
حسام : شهادة ميلادي ....مكتوب اسمها
روان بهمس : طيب ليش ما دورت عليها
حسام : لانه موجود لها شهاده وفاه ....
روان : يعني غيرت اسمها !!
حسام : ممكن ...آنآ مافكرت غير في دراستي وشغلي .....
روان بقهر : آنآني وعبيط
حسام طالع فيها بنظره ....روان : اجل ان شاء الله ....لو منك ادور عليها لو احفر الارض
حسام : الموضوع مو بالسهولهـ دي ....
روان وهي تدخل لطابور اللعبه : اجل بالصعوبه دي ....
لفت وراهآ كآنت دعاء تتصل بجوالها ....لكن اعتقد انه لا مجيب
///////
في نفس المكآن ....أرجوان ورشا ماسكين يد بعض بحمآس
رشآ : الشوايهـ ؟؟
أرجوان : يلا ....
حزمت رشا عبايتها وغطوتها وكذلك ارجوان شدت لثمتها بقوه ......وانطلقو في تلك اللعبه
تقلبهم ...كما تقلبهم الحيآه ...مره فوق ومره تحت ....
تآلمهم وتخيفهم .....
انتهت اللعبه ...عينا رشا مليئتين بالدموع
وارجوان تمسك بطنها ...
عادو لكراسيهم جنب ابواحمد الي ابتسم : هآ لعبتو ؟
رشا : ايوااا ....يمآمآ تخووووووف
أبو احمد : هههه محد قلك تركبي ...
مسكت رشا بذرآعهـ : بابا ..آنآ احبك
ابو احمد ابتسم ...ارجوان : فين يزن؟؟
ابو احمد : يعلب ....
قامت ارجوان ....ليس للبحث عن يزن وحسب بل للهروب ...فمهما تصنعت وتكبرت على ذكرى اهلها
ستظل هناك ألام لم تبرح قلبها بعد ...ولن تبرحه
:هههههههههه ارجوان يا خوافة يلا
ارجوان : والله دارين اتعب بعدين
ابو يزيد : هههههههههههههههه خوافه يابنت يلا اركبي
ارجوان : اذا ركبت انت معايا اركب
ابو يزيد : دارين ويزيد معاك
أرجوان : لا ..مافي ابغاك انت ...
أبو يزيد : طيب مشكله اني ما اقدر اقولك لا ...
تبتسم ببراءه ...وتتمسك به ...تحتمي به ...والآن اصبحت بلا حمآيهـ
وبلا امآن ....
عند احد الألعاب كان احمد واقف يستانآهم ....وقفت قريب منه
سآلت : متى بدات ؟
احمد : دوبها
هزت راسها وهي تبحث بعيونها عن يزن ...احمد : طفشتو !!
ارجوان : لآ ....
احمد : طيب تبغو تشربو شي
ارجوان : شويه لما ينزلو من اللعبه
مرت دقائق ....احمد : حسن متردد في كل لعبه يدخلها
ارجوان : آهآ ....عآدي اذا هو الي شاف محمد وهو ينضرب فآكيد في رده فعل
احمد بقلق : خايف يكون سار له شي اكبر من كدا
ارجوان : احمد لا تفاول ع الولد ....حسن حساس وطيب ولسا صغير يعني لا هو بتفرج على افلام رعب عشان يمر موضوع ضرب محمد عادي
احمد : بس نحن ماربيناه على انه يكون جبان ويتآثر طول عمره رجال
ارجوان : وهو رجال ..بس انت بتتعامل مع طفل عمره عشره سنين مو شاب عمره عشرين سنه ....طيبعي واحتمال التبول الاإرادي يستمر فتره ...بس نحن لازم نطلعه منها
احمد : وكيف !!
أرجوان: يعني ....انت وحنين اهتمو بمساله انه يدخل الحمام قبل لا ينام وما يشرب سوائل وكمان عاير المنبه على أوقات عشان يقوم يروح
احمد :يعني كل كم ساعه مثلا !!
ارجوان : يعني تلات ساعات تقريبا او على حسب ....وحبه حبه حتزيد الساعات وحيقدر يرجع طبيعي
وآنآ ححاول اتكلم معاه ...الين مايقولي ايش حصل له
احمد تنهد ....: الله يعين !!
ارجوان : ادعي وربك يفرجهآ ....وبسرحان....ربنا هو الوحيد القادر على انه كل بني ادم يتجاوز مصيبته ومحنته
احمد : ونعم بالله ...
حست بيده تمسك عبايتها ...ألتتف له ....يزن : ماما شوفي ....
رفعت عيونها ......لم يكن لينظر لها بل كان ينظر للصغير ابتسم له ......التفت لاحمد : هذا الدكتور حسام
احمد : اعرفه ...من زمان كنت اشوفه بستراحه يزيد
لم يتنه احمد من كلامه حتى كان حسن ويزن عند حسام ......بالنسبه الارجوان هي المرة الاولى التي ترى فيها حسام يبتسم ...لم تسوعب كل تلك الابتسامه التي اتسعت لوجهه حتى اشتدت غمازته
مرر يده على شعر يزن ويده تمسك بيد حسن ....
:كيفكم شباب ؟
حسن : الحمدالله انت كيفك
حسام :ماشي الحال والله ....
يزن : جاي تلعب !!
حسام : امممم تقريبا
جات روان وهي متلثمه ....: مين دول !!
حسام بجديه : أولادي ....
دعاء بما يشبه الصرخه : ايش !!
حسام غمز لولدين الي فهمو عليه : ايش الي ايش اولادي !! دا يزن عمره 5 سنين وحسن عمره 7 سنين ....ليش مصدومين
طول عمري بعيد عنكم وطبيعي اسوي كدا !!
روان : بلا استهبال فين وجه الشبه بينك وبينهم
حسام وهو يآشر على احمد : واحد طالع يشبه خاله والثاني امه
#أميرة قلب#
12-11-2010, 09:27 PM
رفعت روان عيونها لأحمد .....وجهه لا يبدو غريبا عليها ....راح حسام لاحمد ومعاه الولدين
ابتعدت ارجوان للورا .....واقبل احمد على حسام يسلم عليه
وهذا كله وسط عين دعاء ...وروان ...
دعاء : اخوك يتكلم من جد !!لا تكون دي مرته
ظلت روان ساكته ...دعاء : انا رايحه لها
روان :يآهبلهـ ...استني ...يآ ...
لكن فين ....دعآء وصلت لأرجوان وسحبتها من يدهآ : انتي هيه ...
التفت لها ارجوان بتفاجئ : اهلا
دعاء بعصبيه : انت زوجه حسام !!
ارجوان : نعم !!
دعاء : سآلتك سوال جاوبي عليه !!
ارجوان بهدوء : اول شي انتي مين !! عشان تيجي تكلميني كدآ ...وبعدين انا مني متزوجه
روان : نحن اسفين ..آصلا ....
دعاء بنفس الحده : يعني دول مو اولادك ....؟؟؟
ارجوان بضحكه : حبيبي انتي متآثرة بالافلام ...ياماما انا حسام دا ما اعرفه الا من المستشفى ودا واحد ولد عمي والتاني آخو صحبتي انتي اشبك !!
روان بفشيله : حسام ضحك علينآ ....وهيآ خطيببته فطبيعي تغار !!
دعاء حست بالفشيله ومشيت وجهها محتقن من الغضب .....آما روان فتفاجئت بحسام وراهآ : كنت بمزح ما اتوقعت انه رده الفعل بتكون كدآ ....
ارجوان طالعت فيه بحتقار : تصدق على قد الهيبه الي مسويه والشخصيه ...آنت اسخف منك مافي ...!!
ومشيت لعند حسن ويزن واحمد الي كانو بشبه حاله صدمه .....لكن روان لحقتها : ارجوان ....
لفت ارجوان...روان : بليز والله ما كنا نقصد شي ....
ارجوان ابتسمت ابتسامه صغيره لروان : معاك ما حصل شي .....أنتي اخته ؟
روان : ايوا ....كانت صدمه وعشان كدا انفعلت
ارجوان : حصل خير ....
روان : اممم طيب اذا حصل خير تعالي العبي معانا
ارجوان : مآ ....
روان : يلا امشي وخلي الاولاد مع ابوهم
ضحكت ارجوان ...:هههههههههههههههههههههههههه يآحــ**** ...ههههه
روان : ههههههههههههههه امشي يلا ...
ارجوان : دقيقه انادي البنات ......
لم تعرف ارجوان سر ثقتها بهذه الفتاه ...ربما بكائها وانهيارها المره الماضيه...أم اعتذراهآ الذي يختلف عن اخيها حتى اعتذاره زي وجهه ...
راحت لحنين ورشا وحكتهم ....مآتو ضحك ...
ابو احمد : هههههه والله متآثرين بالأفلام بنات النعمه قومو قومو العبو يابناتي بس
احمد وصل : ايش الي حصل من شويه !!
ارجوان هزت اكتافها : مدري اسال الغبي صاحبك
عقد احمد حاجبيه بغضب .....قبل ان تآتي روان وبيدهآ دعاء ...:يلا ...!!؟؟
نظر لها ابو احمد بغرابه ...كيف لهذه الفتاه ان لا تحترم وجود الرجال !! بدآ شيئا غريبآ وهو يرى بناته يذهبن معها هي وصديقتها ذات الوجه المهرج ...همس لابنه : احمد روح مع اخواتك
راح احمد ....كانت عينه على تلك الفتاه الحمقاء.....مرحهـ ربما هي ....بعكس تلك التي يبدو عليها شيء من الوجوم
كان يراقب فتياته الثلاث كمن يخشى على جواهره من الضياع
.....
في الجهه المقابله كآن حسام يلاعب الصغيرين .....احساس ينقله لمدى بعيد وهو معهما
لكن لما تبدو عليهما اثار التعب ....تحسس جبهة يزن كانت حرارته على وشك الارتفاع ..آما حسن فكان في عينيه يبدو الضياع وكانه في عالم آخر ....اقترب منه : حسن ....تعبان
هز راسه بهدوء .....راح حسام واشترى لهم الاثنين عصير ليمون : اشربو شكلكم نووووووم
قالها ببتسامه .....مشي عنهم شويه خطوات يدور على احمد ....ما لقاه
رجع لهم ....كان يزن ساند راسه على كتف حسن والعصير بفمه ...وحسن كان عصيره بين يده وعيونه تايهـ بطريقه غريبهـ
رفع جوالهـ وصورهم ....قبل ان يبتسم حسن بعد ضوء الفلاش
حسام : فين امكم جالسه !!
حسن : نحن ما عندنا ام ...
استغرب حسام ...: أيش !!
حسن ببتسامته : ماما مسافره ....بابا هنا اوريك هوا
كانت يدا حسن دافئتين ....قريبتين لدفء الام ....يد كان يمسك بها حسام والاخرى كان يمسك بها يزن
وقف حسام أما ذاك الشيخ .....احساس بالامان بعد الدفء ...احساس بالعطف من عيني الرجل
وابتسامته .....هادئه كبتسامه حسن ....
/////
في تلك الآثنآء ....كانو البنات ركبو السفينه ....كانت تعلو وتنعشهم بالهوآء ...ثم تهوي بهم
صرآخ البنآت ...لم يكن الا اغنيه مممتعه في ذاك المكآن ....خوفهم لم يكن بدآفع الخوف بقدر ما يكون الاستمتاع
ضحكت روان بملئ شدقيها ....واعتذرت دعاء عما بدر منها لارجوان
وتسائلت رشا ...عن سر قلب ارجوان ...سآمحتها رغم نظرات الناس ....وحنين التي كانت تغرق بالضحك مع روان
وارجوان ...رغم مرور الذكريات ...لكنها كانت معهم تسمتع بذالك الالم عند الهبوط ...وتغرق عينها بالدموع
التفت لاحمد الذي كان يراقبهم ...عينه لم تغفل عنهم ...ولثواني هيء لها ان يزيد يقف بجانبه
وسرعان ما تلاشت تلك الصوره .....ورحلت للبعيد
/////
نـبي نضحك . . نبي نفرح / نبيهـآ هبآل وَ فله
يكفينـآ ( كآبـه وَ هّم ) ترىـآ حنا بعدنآ صغآآآر !
/////
مرت تلك الليلة ....لم تكن سعيده وليست حزينه ....ومرت بعدهآ ليالي تشبههآ
عآديهـ ...
وقبل الامتحآنآت النهآئيهـ ...كآنت قرارات على وشك التنفيذ
الاول ....انضمام نهله وولدها وليد للعائلهـ ....وثآنيها آن لآ حفل لملكهـ حنين بسبب وفآه ام نهلهـ
........
واليوم على طريق مكهـ جدهـ ....تجلس فتآه في الثانيه والعشرين من عمرهآ ...آسمهآ نهلهـ
بجوارهآ طفل لم يتجاوز العامين ....وزوجه آب لم تعرف منها سوى اسمها ....وكره زرع في قلبها لها ...رغم كل الحب الذي اعطتهآ أيآه
وآمآمها توأمان ....لم تتحدث لأي منهما طوال المده الماضيه سوى بكلمآت المواساه والعزاء
احدهمآ .....يبدو بشوش الوجه هادي الصوت ...والاخر هو الاكثر غموضا كان صامتا ....آخر مره رأتهم فيها بعد وفاه والدها وقبل انتقالهم لجدهـ ...وآجبرتها الحياه ان تنتقل معهم الآن ....
وصلت للفلهـ ...كآنت فآخره في تصميمها وزخرفتها ...فآخره في مساحتها وسعتها ...
توقفت السيارة في الجراج ...لآحظت هي مدى فخامه السياراتان الموجودتان ...
ابتسم لها حاتم وهو يفتح باب السيارهـ : اتفضلي ...ومد يده ليآخذ ذلك الصغيره
: ارتاح انا اشيله ...
حاتم : لآ ولو هاتيه ....
ام حاتم : اعطيه يابنتي ارتاحي انتي اكيد تعبتي من الطريق
نظرت لشيء الاخر الذي يشبه هذا المبتسم .....لكنه كان يتحدث بجواله على مايبدو للخدم الذين سرعان ما خرج منهم ثلاثه وفتحو الشنطه الخلفيه واخرجو حاجيتها ...واختفى هو بعدهآ
دخلت معهم ...حاتم يحمل وليد النائم وهي تراقب البيت ....الثريا المتدليه من السقف ...الارائك الغاليه في الصاله ...
ام حاتم ببتسامتها : نورتي بيتك يانهله
ارتبكت ...:منور بيك ياخالتي !!
ام حاتم : هات الولد خليني اطلع اختك ترتاح في جناحها
حاتم : لا بطلعه معاكم ...يختووو عليه ..وباسه ..آحلى شي انه هادي
ابتسمت ابتسامه مايله ....ومشيت للأصنصير معا مره ابوها
وصلت ....لجنآحها
حاتم : طبعا حبيبتي انتي الي لوحدك عندك جناح ...هنآك غرفتي وهنا غرفه حازم الجديده ...طبعا نحن زمان كنا مع بعض بس
ام حازم : بس بس حتحكيها قصه حياتك يلا خلي اختك ترتاح هيا وولدهآ
دخلت نهلة الجناح ...كان غرفه نوم وصاله والله يكرمكم حمام ومطبخ صغير وغرفه ثانيه صغيره
فتحت باب غرفه النوم وحطت ولدها على السرير واتمددت جنبه ...تفكر ...بآمها الي راحت بغمضه عين ...وبزوجه ابوهآ ..الي حرمتها منه عمرها كله ....لكن معقول شخص يكون بالتناقض دا .....امها من هي صغيره كانت تقول كلام عنها ....وانها خذت ورث ابوها
بس الي تشوفه غير .....عصرت عيونها ....:موقت التفكير دحين ...آهم شي حقي وبس !!
/////
دخل غرفته رمى جواله ومفاتيحه على التسريحه ....واسترخى على السرير فكفك ازارير قميصه البني المقلم بالبيج
ومرر يده بشعره البني .....لم يتوقع ان تكون وقحه الى هذآ الحد ...
راح يجيب نهلهـ مع امه وحاتمـ ....امه دخلت جوا وجلس هو مع خيلان نهله ...كان هو وحاتم ينظران لهما بشي من الاستحقار
ولا واحد منهم قال ولا اعترض على وجود نهله في بيت زوجه ابوهآ .....الا عبدالله الي جلس جنب حاتم وهمس له
: ترى الي راح تاخدوها بيتكم هي أختكم .....مهي غريبه لومو ضيق اليد وما اقدر اكسر لهم كلمه كان جلستها معايا في بيت جدتها
حاتم : ومين قالك أننا حنرضى ...يآعبدالله ترى دي اختنا والي حصل زمان انتهى في وقته ..ألا لو لسا باقي في القلوب فآنا اقولك امي ما تشيل شي ...والله يرحم ام نهله ....وآنآ وحازم لا شلنا ولا شايلين على احد والحمدالله
عبدالله : ولا نحن والله ...بس تعرف الشيطان ودي نهله الغاليه
حازم لف عليه ببرود : ماراح تغليها اكتر مننآ ....
سكت عبدالله ....وقام بعد شويه .....بعدها بدقائق قام حازم للحوش وهو يشوف الشغالات يخرجو اغراضها
وسمع صوتها ....ناعم لدرجه الاستفزاز ....عقد حاجبه وهو يراقب السائق وهو يسحب حقائب اخته
ابتسمت تلك السمراء بلونها البرونزي وشعرها المائل للعسلي .....عدساتها الرماديه تلمع كقطه مثيره في ضوء الشمس ..: هآي
لم يلتفت لها ....ابتسمت وهي تقف امامه ببنطلونها الاسكيني الاسود ولبلوزتها الرماديه الضيقه وحجابها المهمل
: كيف حالك ؟
رفع طرف عينه من جواله : نعم !! ...
وعد : اشبك !! بسآلك كيف حالك
حازم : اكيد بخير مدامك بعيده عن حياتي
وعد عضت شفايفها : لا تكذب .....
حازم هز كتوفه : وليش اكذب ...ع الاقل حياتي كدا حلوه لا ناس تخدع ولا ناس تبيع بلدها
وعد بعصبيه : انت مانسيت الموضوع اعتذرت لك وساعدتك وضاعت فلوسنا عشان نساعدك
حازم بسخريه : والله !! يعني مو انتي الي كلمتي حاتم ورسل فلوس عشان تساعدني
وعد : مين قال !!
حازم : آنآ اقول.....وطالع بعيونها ...وعد اطلعي من قدامي
وعد اتخصرت : حازم لا تنكر انك تحبني
حازم : ههههه لا تضحكيني والله مالي مزاج اضحك..آحب مين ياماما ...الله يخليك
وعد : راح اقول لخطيبتك وتشوف !!
حازم طالع فيها بحده وببرود شديد : آعلى ما فخيلك اركبيه ....وانقلعي جوا انا مني فاضي لك
ومشي لسيارته ......آف ما اثقلها على قلبهـ ....
فتح عينه كان حاتم متكي على صدره ....حازم دفه : هيييييييييييه فين تحسب نفسك
حاتم : فوق صدر اخي العزيز
حازم : بلا تقاله دمـ ....ايش عندك !!
حاتمـ : اممم تحبها؟
حازم رفع حاجبه : مين هي !!
حاتم : الي ما تتسمى وعد
حازم ابتسم بسخريه : طبعا لا ....وانت ايش عرفك عن دي الاشياء
حاتم :مليون مره قلت لك انا توامك ....يعني افهم واقدر اعرف كل شي...
#أميرة قلب#
12-11-2010, 09:29 PM
حازم : يعني تبغى تفهمني انك ساحر زمانك
حاتم وهو يدخل يدو بشعره : لا ....بس لما اخوك فجآءة ما يتصل وغير تلفونه وعنوانه فجاءة تحس ان نص منك راح وضاع اعتقد انك لازم تتصرف
حازم : لما غيرت كنت هارب مواني ما ابغى اكلمك او شي
حاتم : عارف .....بس اسلوبك من قبلها كان متغير ...يمكن دا وقت ما حبيتها
حازم سكت .....حاتم: الي فات مات واهم شي انك قدامي
حازم : سنتين ...كآنت صعبه ...تعرف لم تآمن لشخص ويخونك بس عشان فلوس
حاتم يكمل : تحس بحقاره الدنيا كلها ....جلس حاتم ...ماراح اقولك انو المفروض تكلمني اول ما توقع في مشكله ولا راح اشتكي لك من الايام الي مرت ....لانو زي ما انت عانيت ترى نحن هنا كنا نعاني ....بس الفرق اننا هنا بنعاني مع بعض وانت كنت تعاني لوحدك ....
حازم: زي ما خبيتو عني خبر يزيد وخالتي
حاتم : خبينا عشان خفنا انك ترجع ...صح بعدك عننا كان صعب بس انك ترجع بدون شي كان اصعب
حازم تنهد ....حاتم ضغط على اكتاف حازم: عمرك لا تشيل هم وانا حي ...ترى الدنيا مهما سوت ماراح تقدر تغيرني عليك ولا تنزلك من عيني
ابتسم حازم بمتنان ...شعور رائع بشخص صادق يمكنك الاعتماد عليه دائما ...
قام حاتمـ : يلا حروح اغير عشان الشركهـ
حازم : وانا حروح اجيب سيارتي من الوكالهـ
حاتم :أوه صح .....وطلع من جيبه ميداليه ذهبيه ...: مبروك السياره الجديده مقدما
ابتسم حازم بصفاء وهو ياخد الميداليه ...كانت تشبه ميداليه حاتم تماما ...بالمنتصف تلك القطعه المربعه المليئه بالزخارف المتعرجه كان اسم حازم المنصور ...كانت من الذهب ...يعرف ان اسم المنصور هو من الذهب في قلبي كل منهم ...دخلها بجيبه ....وطلع كل منهم ...واحد منهم ارسل رساله
والثآني استقبلها .....وابتسم ....هو يعرف محتواها جيدا حتى قبل ان تصله لانه يومن بذلك
ذآ آحتمى آلموقف وصدوآ
وضآقت بك آلدنيآ ولآ فيه فزاع
آبشر بعزك لعنبوآ من تحدوك
تآمر على روحي وأنآ أجيك بيآع
لآ تشتكي آلدنيآ وأنآ حي يآ أخوك
.... يفدآك رآسي وأنآ كلي لك أنطآع
حط جواله بكرسي سيارته وابتسم حاتمـ ....ومضى بتجآه الشمس ....هنآك حيث لا غروب للحيآه
/////
دخل ايمن : امي انا اليوم حسافر!!
ام ايمن : فين ؟
ايمن : مصر ....ابغى اغير جو مضايق
ام ايمن : وتحسب السفر حيفيد ....ياولدي الراحه هنآ
ايمن بعصبيه : آمي مني فاضي للنصايح ....انا جاي اقولك مع السلامه
تنهدت بحزن : حيجي يوم وتتمنى احد ينصحك .....
التفت لها وتآمل وجهها الحزين .....ذهب اليها وقبل رآسهآ : آمي اقسم لك بالله اني مضايق ومني رايح عشان شي ...بس ابغى اشم هوا النيل وارجع يومين بس
ام ايمن : الله معاك ...آنت كبير وتعرف ربك فين
ايمن خرج وتنهد بهدوء وشال شنطته وطلع ...
سمعت هي قفله الباب ....رفعت يدهآ : يآرب اهديه يارب واصلحه
خرج هو لسيارته .....اعتاد السفر والضيق ...ولكن الذي لا يعتاده هو ان يتضايق لاجل فتاه
تآفف وهو يدوس على البنزين .....والهواء يضرب بشعره الذي بدا طويلا عما هو معتاد ....
زفر بعنف وصديقه يتصل به ..رد : خلاص عارف دحين جآي آف ...وقفل
ارسل لها مسج ..: مسافر مصر بعد ساعتين ...اسمع صوتك بخير
كانت هي الوحيده التي ارسل لها تلك الرسالهـ ....يبدو انه وجد اخيرا من تثير اهتمامه
//////
في عالمـ صآمتـ ....كآن يرقد بهدوء لا يتناسب مع شخصيته ...تحاصره الاسلاك من كل ناحيه
كل شيء يشير الى انه ميت ...سوى ذاك القلب
مررت آصآبعها الطويله على شعره الذابل ...ترجف شفاهها ...مضت فترهـ على آخر مره رأته فيها
نظرتـ للأجهزهـ وتنهدت بتعب ...كل شي ثآبت لآ يتغير ....كل الكون يتغير الا هو
لكن لازالت يدآه تعطينها شيئا من الدفء ....نزلت دمعه وحيده قبل ان تترك يده
واستدارت ....لتفتح الباب
قابلت زوج من العيون المتعجبهـ ....سآلها بستغراب : ارجوآن !! ايش بتسوي هنآ
رفعت راسها له ...: مالك دخل !! واسمي الدكتوره أرجوان !! لوسمحت
رفع حاجبهـ ...: هذآ مريضي !!
ماردت ارجوآن واكتفت بنظرهـ ....كانت كفيله بستفزازه ....رغم تلك الدمعه التي تخللت آهدآبها
خرجتـ هي ...وذهب هو للملف المعلق ....نظر سريعآ للآسم
يزيد أحمد الفضل .....
كآن يقرآ ذلك الاسم مرارا ....لكنها المرة الاولى التي ينتبه فيها اليه ...
قراء الاجهزة ...قارنها ...نظر بآسف ...واكمل جولتهـ
//////
ببروده المعتآد ...طرق الباب ودخل :امسكي
رفعت عيناهآ الواسعتان للملف الذي بين يديه : ايش دآ
حسام : ملف يزيد الفضل ...أذا كانت الحالهـ هآمتك يعني
ارجوآن : لا تستطنع الاستهبال ما اعتقد ان فات عليك ان هذآ الشخص يعنيني
حسام : يعنيك ولانه يعينك لازم تعرفي آن دي الحالهـ منتهيه وما اعتقد ان له داعي انك تضيعي وقت عملك عليهآ
تعرفون معنى كلمه النهــآيهـ ...تعلمون قسوتها ....وما تثيره من يآس ...
وقفت ارجوان آمامه مباشرهـ ....هو لم يرى شيئا سو زوج من العنين البنيه بآهدآب متراصه بدقه .....وعلى بعد من تلك الاهداب توجد دمعه مختباءة .....وصوت حاد : آنت بجد انسان معدوم الانسانيه ....ما عندك ولا اساس من اساسيات الذوق والاخلاق ...ولآ حتى ايمان ...يزيد راح يقوم وغصبن عنك وعن مليون دكتور سخيف زيك ...ورمت الملف على صدره ...حيكون تحت يدك مو عشان انك دكتور شآطر لا انت ما تقدر تسوي شي ..آنت فاشل في كل شي ..حتى مع اهلك فاشل ....آنت سخيف و.....وسكتت
حست انها قالت كلام اكثر من الازم .....همست بعصبيه ...أطلع برآ
بدآ هو مخدر تماما امام تلك الموجه من الانتقادات .....وقف ينظر نحوها لثلاثه دقائق قبل ان يقول : لآ تتكلمي في الي ما تفهميه
ارجوان : وانت لا تقول شي ما تحسب حسابه ...!!
نبرتها الحاده تجعل منه يرغب في التحدي ...في حياته لم يقف أي شخص في وجهه ليقول له أي انتقاد فضلا عن هذه القزمه الصغيره ....
القى بملف اليزيد على مكتبه ...يمكن ان يتحدآهآ لكن لا يسترجئ ان يتحدى اقدار الله .....دخلت سنآء وهي تعطيه احدى خطط العمل ...:أوه ولد عم ارجوان انت المشرف عنه !!
سآلها : هذا ابو يزن !!
لم يدري كيف سآل السؤال .....
طالعت فيه بتفاجئ : هذا اخوه ...!!
حسام : يزن ولد عمها .....كيف تقول انه ولدهآ !!
سنآ ابتسمت ....: هآدي قصهـ .....
دخلت روآن الغرفهـ بشقآوتها : هآآآآآآآآآآآي يا نوآآآآآآآمه
فتحت دعاء عيونها بكسل ..: روان والله لو تسكتي كفايهـ ماما
روان : أوف ...أوف امك دخلت غرفتك ايش دي الخبريه ..
دعاء وهي تتقلب : قفلي النور وانا اقولك
روان : قولي والله ...
دعاء : آفففففففففف روان لو ما نمتي ياوليك
روان : ههههههههههه ...خفت والله ...قومي حجيه جايه اتغدى عندك
دعاء : روحي بيتك اتغدي مع امك وخليني انام
روان : وترضيها عليآ اتغدى لوحدي
دعاء : ليش امك فين راحت !!
روان وهي تنط ع السرير : مع يور مذر يتغدو مع مدري مين
دعآء لفت بعصبيه : الله يآخد صحبآتهم واولادهم قولي آمين
روان : آمييين ...ويآخد نومك معاهم
دعاء : وجععععع تبغي يجيني ارق يعني
روان وهي تكتمها بالمخده : ايواآآآآآآآآآ عشان تحسي بالقهر لما اصحى وانتي مخمجه نوم
دفتها دعاء : ويييييييه كتمتيني يادبه
روان : يآربي يانحيفه الحمدالله منيكان جنبك
رمتها دعاء بالخداديه : مررررررررررره يآشيخه
روان بعدت وهي تضحك ....وترجع ترميها بالمخده ....بدآت ضحكاتهما تعلو والمخدات تضرب بكل شيء ...
تحولت لرمي بالملابس ايضا والأقلام ....
ضحكت روان بآعلى صوتها وهي تشوف صوره لحسام بين الكتب : من فين اخدتيها
دعاء: من بيتكم
روان :حارجعها بيتنا ..
دعاء وهي تسحبها منها : لآ ...
روان سحبتها : أيش الي لآ ...بلا هبل الي بتفكري فيه مستحيل
دعاء : وليش لا
روان : لانه ما ينفع لك
دعاء : اتوقعت راح تغيري رآيك
روان : ليش عشان احسنت علاقتنا ...ترى عادي رجعنا ما نتكلم وشويه هه نتفق ما اتغير شي ...لسآ انا اشوفه الولد المدلع المغرور والمتزمت
دعاء : حلوة المتزمت من فين اتعلمتيها !!
روان : من محاضرات سحر ...يلا امشي بموت من الجوع
دعاء نزلت بكسل ....حطت لهم الشغاله كاسات الشاهي والشابوره
روان : ايوا تعالي امك ليش دخلت
دعاء بملل : عندهآ عريس ايش حيكون يعني
روان :هههههههههههههههههه مدري ليش امك تفكرني بآغنيه يامه نعيمه
دعاء :يآشيخه
روان : ههههههههههآي والله بس مع اختلاف
دعاء رشت عليها السكر : ههههههههههههههه قليله ادب
صوت ضحكتهما يخترق كل مكآن ......ويكتم على صوت تلك الرسالهـ ....
//////
///////
طفل لكنه بآلم كبآر .....بمعنآهـ رجآل ....
كآن نآئمآ وهو يتقلب ....ثم يبكي آثنآء نومه ....فتح يزن الباب وهمس : حسن حسن ....قوم عشان تروح الحمام عشان ما تسويها على نفسك
....فتح احمد عينيه القلقتين .....ومسح دموعه : نزلت شويهـ
سحبه يزن من يده : طيب يلا أمشييييييييي ....وقبل ان يصل أي منهما للدوره المياه
كان كل شي قد حصل .....دمعه ساخنه من عيني حسن
احراج ظهر سريعا على وجه يزن ....وهو يخرج خارج الغرفهـ ...يبحث عن أي شي لينظف به
اما حسن فدخل الحمام وخلع ملابسه وتكور على نفسه....وبدآ بالبكآء ...لازال يشعر بآنفاس ذاك الرجل ورائحته ...ونافورة الدم التي انطلقت من راس محمد...رآه قبل يومين لكنه هرب منه لآيريد ان يرى الالم الذي سببه لجاره
سمع طرقات يزن على الباب : حسن يا غبي اطلع من الحمام لا يطلع لك جني
استمر حسن بالبكاء .....اما يزن فحاول بقدر ما يستطيع ان ينظف المكان ....
ثم ترك كل شي ....وعاد يكرر : حسن استحما واطلع ...ماما لو شافتك تبكي في الحمام راح تزعل
#أميرة قلب#
12-11-2010, 09:32 PM
مسح حسن دموعه قبل آن يدخل في الماء لينظف جسده ...لكن هناك الكثير لازال في قلبهـ الصغير
آمآ يزن ...ففتح صفحهـ بيضآء في دفتره
لم يقراء أي شي من كتاب والده ....لانه يشعر انه لم يعد ليفهم أي شي في ذاك الكتاب ...
ذاك الصباح لازال يخيم بالظلام عليهم ...
رفع راسه ليرى أرجوان بعبائتها : ايش بتعمل
رفع راسه عن دفتره لتظر رسمه لاشياء غريبه هو لم يفهمها .....جلست على الكنبه : حسن فين ؟
يزن : في الحمام ....وبقرف ....كمان اليوم سوى على نفسه ...آنآ طفشت كل شويه انضف
ارجوان : هوا صآحبك ولا لا !!
يزن : لآ ..هو اخويا
ارجوان ببتسامه : والاخ كدا يسوي مع اخوه .....يطفش منه ويقول انا قرفت وطفشت ...لازم تساعده وتكون اخ زي الناس
يزن : الاخوان الي في التلفزيون يسيرقو بعض ويضربو بعض !!
ارجوان رفعت حواجبها : دول مو كل الناس ...عندك يزيد ودارين اخوانك كانو دايما مع بعض وكويسين وانا ودارين كنا زي الاخوات ونساعد بعض حتى في الواجبات ....
هز يزن رآسه ...: طيب روحي خرجيه من الحمام عشان انتي اخته كمان
قرصته بخفه بخده : سآر لسآنك طويل
ابتسم هو ....وتركهآ تذهب ...
رغم تلك الرائحه المزعجه لكنها ابتسمت وحسن ينظر اليها ......فتحت الشباك وسحبت المناشف الي على الارض ....
حطتهم بالغساله ....وعادت لحسن :استحميت ؟
هز راسه بهدوء ....الايام الماضيه كانت ضحكه حسن مخفيه ..أو موقته ...
لم يعد يدير المقالب ..آو يفتح البرامج المضحكه ....كل شيء سآكن في حياتهـ ....يضحك عندما يرى والده فقط لكنهآ ضحكه بالنسبه لأرجوان هي ضحكه ميته ....
سآلته عن ماحدث لكنه لم يجيب بآي شي ....وهذا كآن مؤلما بالنسبه الأرجوان
كآفيآ لزرع الحزن في عينيها ....كيف وهي ترى طفلا بدا يشبه حزنها ...
/////
آنهآ قصص تروى ....وتحكى ...قصص تكتب على صفحآت الاقدآر ...قصص تختزن بالذواكر ...
قصص هي ماضي ولربما هي حاضر ....
هي كلمات مبعثره عندما تجتمع قد ترسم بسمات ....ودمعآت ....وضحكآت
وتترك صورآ ....
تختلف تعابيرهآ ...ولكن اجملها الابتسامهـ ...
لذآ سآحآفظ على ابتسآمتي حتى هذه اللحظهـ ....
///////
أميرة العآطفه
12-11-2010, 10:10 PM
يآهنآيآ الاوووووووووووووووووووولى
وآي وآي
يآحسسومه وآآي
حـ أموت
تطور علآقه بين حسآم وروآآن ملحووض .. هع يآحمآتي تهبلين
سحر مدري شقوول بس هع بالتوفيق ياحمآتي الحبوبه
حسآم .. يآعذآبي أنت .. أتوقع راح اموت من حبي لك ع ماتخلص الروآآيه < مو توج مكلمه ميمي وتقولين لها ماتبين حسآآم هههههههههههههههه
عذبتني يافتى
ميمي ابدآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآع البآرت
وآصلي ياروحي
نبي بآآآرت 8 يلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآ ننطر ننطر ننطر ننطر
مع خآآلص حبي لج
و أنطر البارت الـ 8 هآآ
)نص مفقود(
13-11-2010, 11:58 AM
السلام عليكم
كل سنة و إنتو طيبين
كيفك أميرة ؟؟ وحشتوني كلكم ( إللي في الرواية و متابعينها ) و أخيرا جات الإجازة ( و مكرمة كماااان )
آآآآخ شكلو فاتتني أكشات كتيييرة ( الله يهديها الإختبارات دي ) بس متحممسة أقرا
دقايق و أرجعلكم أقصد ساعات لأنو أمووورة يعطيها العافية نزلت بارتات كتيييرة يا فرحتي
( يختي الواحد يبدأ إجازتو بشي عدل )
سلاااااام
#أميرة قلب#
14-11-2010, 12:39 AM
يآهنآيآ الاوووووووووووووووووووولى
وآي وآي
يآحسسومه وآآي
حـ أموت
تطور علآقه بين حسآم وروآآن ملحووض .. هع يآحمآتي تهبلين
سحر مدري شقوول بس هع بالتوفيق ياحمآتي الحبوبه
حسآم .. يآعذآبي أنت .. أتوقع راح اموت من حبي لك ع ماتخلص الروآآيه < مو توج مكلمه ميمي وتقولين لها ماتبين حسآآم هههههههههههههههه
عذبتني يافتى
ميمي ابدآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآع البآرت
وآصلي ياروحي
نبي بآآآرت 8 يلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآ ننطر ننطر ننطر ننطر
مع خآآلص حبي لج
و أنطر البارت الـ 8 هآآ
شوشو راح تهجدي ولا كيف :@
كل دقيقة تبغي واحد ...اسري على رواية واختاري بطل وأهجدي عليه :coolman:
البارت الثامن حسب تفآعلكم :P
#أميرة قلب#
14-11-2010, 12:41 AM
السلام عليكم
كل سنة و إنتو طيبين
كيفك أميرة ؟؟ وحشتوني كلكم ( إللي في الرواية و متابعينها ) و أخيرا جات الإجازة ( و مكرمة كماااان )
آآآآخ شكلو فاتتني أكشات كتيييرة ( الله يهديها الإختبارات دي ) بس متحممسة أقرا
دقايق و أرجعلكم أقصد ساعات لأنو أمووورة يعطيها العافية نزلت بارتات كتيييرة يا فرحتي
( يختي الواحد يبدأ إجازتو بشي عدل )
سلاااااام
:remybus:
وآنتي طيبة ياعسل ..آنآ طيبة انتي فينك لابسة قبعة الاخفاء؟؟
ههههههههههههههه مستنيآآآآآآآآآك ....:mdrbig:
بصيص امل3
14-11-2010, 02:47 AM
ياربي واخيررررن اقدر اردرد وقت مابدي
اميرتووووو ايتها المجرمة الفصعونة لم كل هذه القسوة ف الطرح
من اول بارت الين اخر واحد وانا ابكبك
بس بجد احداث اكستريملي تحمممس
امممممم حسام دا حبيتو مسبقا
حازم اموت واعرف شو هبب ف ديار الغربة
حاتم اوصفه بكلمة وحدة{نايس}
احمد رجااال بكل ماللكلمة من معنى
ابو احمد حبيتووو
اممممم نهلة احس انها بداية لاحداث اكبر واسرار اكتر
ايمن يااارب يتوب لانو جواتو نظيف
حسن&يزن بااختصار برائتهم لاتعوض والباقين يبغالهم 60 صفحة للوصف
افتكرت حنين العبيطة ح يجيها يوم وتندم انها تكره حازم حاسة انهم حيكونو عصافير الحب ف الاخر
والاهم من دا كلووو يزيد حبيب البي حاسة واحد من اتنين يايصحى ولا يموت وارجوان تتزوج فهد ولا احمد بعد مضاربااات مع نفسها{ارجوووك اختاري الاول ولا ابطل اقرا}
ووبث اثرثر لاحقا<الرد لوحدو رواية
يللا اشووووف مافي نوم قبل البارت8
#أميرة قلب#
14-11-2010, 03:20 AM
ياربي واخيررررن اقدر اردرد وقت مابدي
اميرتووووو ايتها المجرمة الفصعونة لم كل هذه القسوة ف الطرح
من اول بارت الين اخر واحد وانا ابكبك
بس بجد احداث اكستريملي تحمممس
امممممم حسام دا حبيتو مسبقا
حازم اموت واعرف شو هبب ف ديار الغربة
حاتم اوصفه بكلمة وحدة{نايس}
احمد رجااال بكل ماللكلمة من معنى
ابو احمد حبيتووو
اممممم نهلة احس انها بداية لاحداث اكبر واسرار اكتر
ايمن يااارب يتوب لانو جواتو نظيف
حسن&يزن بااختصار برائتهم لاتعوض والباقين يبغالهم 60 صفحة للوصف
افتكرت حنين العبيطة ح يجيها يوم وتندم انها تكره حازم حاسة انهم حيكونو عصافير الحب ف الاخر
والاهم من دا كلووو يزيد حبيب البي حاسة واحد من اتنين يايصحى ولا يموت وارجوان تتزوج فهد ولا احمد بعد مضاربااات مع نفسها{ارجوووك اختاري الاول ولا ابطل اقرا}
ووبث اثرثر لاحقا<الرد لوحدو رواية
يللا اشووووف مافي نوم قبل البارت8
هههههههههههههههههههههههههههه شكلك ناوية تسهري ليوم الخميس
ردددددك يبرد القلب الله يبرد عليك دنيا واخره
.
.
ودي وحبي
الملاك الوردي
17-11-2010, 05:37 PM
اهلييييييييييييييين اميرتو
كيفك ؟؟؟؟
كل عام وانت بألف ألف ألف خير اضحى مبارك
وااااو البارت خيااااااااالي مرة شكرا
توقعاتي :
حسام :مرة حتتحسن العلاقة بينو وبين اهلو
يزيد : حيصحى
نهلة : حتسوي في البداية مشاكل بس حتسير طيبة
حازم : حيحب حنين لكن بعد شوية مشاكل من وعد
حنين : حتصدق كلام وعد لكن نهلة تدخل وتحل المشكلة
رشا : يا حتزوج محمد او حاتم
حسن : محا يقول الا لحسام
يزن : حيفرح لما حيصحى يزيد
حاتم : هوا الي حيخلي نهلة طيبة
روان : روان حتتصاحب مع ارجوان
دعاء : حتتزوج ايمن
ايمن : حيرجع لامو ويبوس راسها
ام رائد : يا رب يا مجيب الدعوات تاخدها وتريحنا من شرها
ابو حسام : حيتوب ويتاسف من ام حسام
ام حسام : حتسامحو بس بعد شوية تغلي
سحر : حترجع لرائد
رائد : حيتسامح من حسام عن طريق فهد
ارجوان : ما عندي شي
وووووووووووووووبس
نتظر البارت الجاي لا تستعجلي خدي راحتك
وشكرا
#أميرة قلب#
20-11-2010, 06:23 AM
يآ هلآ وكرآتين حلآ بالملاك الوردي
وانتي بصحة وسلآمه ياعسل
مشككووورة يآقلبي ...
ماشاء الله عليكم على طول وصلتو للنهآيآت ...استنو عليآ طيب
والبارت ثوآني وينزل لعيونكم وعيون بصيص امل لاني طفشتها اكيد :)
بصيص امل3
20-11-2010, 06:30 AM
وآآآآو البارت دحين يللا متحممسة
اميرتو مادام ح تنزليه اجبلك كرتوون حلا بدل اللي خلصوه من العام
يللا ياعسل برررب اقرأ<لسا مانزل ياكدابة
#أميرة قلب#
20-11-2010, 06:30 AM
البارت (8)
ابتسآمتي
آنهآ تتبخرمع الايام ترحل تكون غيوما سوداء ...ثم تنزل دموعآ لتروي خدي الجآف
احآول الابتسام لكنها ثواني معدوده ثم ترحل ....وتضيع في فلك الأحزان ...
استنشق رآئحتهآ ..غريبهـ لآتشبه رائحه المطر
جميلهـ لكنهآ توحي بالحزن ....ربمآ لشده جمآلهآ !!
ازفر رائحتها بعيدآ عن صدري ....وكآني ابعدهآ عن شفتي آيضآ
اسخر من ذآتي ...
ضحكات ميته اجدها بين اضلعي ...
احآول ايقاظها ...أنعشها ...
لكن من يموت لا يعود ...
انظر لغيوم بخار ابتسامتي ...
وهي تعاود التكون من جديد ...لتهبط دموعآ
ثمـ ابتسآمآت ....
أليست هي كذلك الحيآهـ
بقلمي ~PH
/////////
رنين جواله اوقفه عن اكمال رسمته الجديده ....كآن غاضبا نوعا ما لذا رسمها بالالوان ...لآ يدري مالذي دهاه
ولكن هناك شيء كان ينفجر بتلك اليد ....اللون البنفسجي الغامق كان يتدرج من الاعلى ليتحول فجآءة الي اللون البرتقالي الناري مع قليل من الاحمر ....ليصل بعد ذلك في النهايه للون الابيض بشكل مفاجئ ايضا
كآن ذاك التدرج هو مجرد خلفيه لعين ...آهدابها محدده بدقه متناهيه وحدقتها تبدو واسعد لتعطي تعبيرا بان صاحب هذه العين على وشك آن يقتل....على جانبه كان يوجد بعض الزجاج المكسر باللون الأخضر الفاتح والاحمر وكذلك الشفاف وقليل من الأزرق .....كآن ينوي ان يعبء به العين
صوت هاتفه بدا مزعجا بالنسبه له ....ترك تلك الرسمه وخلع مريله الرسم وهو يرفع الجوال
كان ذاك رقم رائد ...هو متاكد تماما منه لكنه قبل ثلاث سنوات فقط قام بحذفه
نظر الى الاسم الذي يرن بإلحاح ...ثم رد بجفاء : الو
رائد : السلام عليكم
حسام : وعليكم السلام
رائد : كيف حالك ؟
حسام : الحمدالله انت شخبارك !!
رائد : الحمدالله ...أقولك فاضي اليوم
حسام : ليش ؟
رائد : اممم نطلع نروح كوفي طفشان و...
حسام ببرود : آنآ مشغول اليوم عندي مناوبه
رائد : لكن سيارتك في البيت !!
حسام : عندي مناوبه مو دوام ...عشان كدا ما عندي دوام مسا
رائد : طيب نروح دحين ونرجع ماراح يسير شي
حسام : رائد انت ايش تبغى بالزبط !!...
رائد : انت عارف ....زي ما انت تبغى انا ابغى اننا نرجع اصحاب وآخوان
حسام : مين قاللك اني ابغى ...!! رائد الي سويته بسحر كفايه خليك بعيد احسن
رائد : انا ماسويت شي !!حسـ .......
قاطعه: طول ما انت ماراح تعترف انك سويت اكبر مصيبه بحياتك ...وقفل بوجهه الخط
رمى الجوال بعصبيه ع الطاوله ...انفتح غطاه وطاحت البطاريه والشريحه ...لم يهتم فتح الشبابيك عشان يتغير ريحه الغرفه وطلع منها ....لغرفته عشان يغير ملابسه ...
في طريقه كانت روان مستلقيه ع الكنبه ببجامتها الحمرا والبلوزة الضيقه باللون الابيض عاريه الاكتاف ... كان يشعر انه سيختنق اذا ارتدى مثلها فضلا على انه سوف يسترخي امام التلفزيون ...
حركت رأسها وهي تعبث بشعرها : ليش منظرك كدا كانك طالع من مصنع
حسام : انتي الي قومي وغيري ملابسك في وحده محترمه تقعد بالمنظر دا وسط البيت !!
روان وهي تعود للكنبه : طول عمري وانا اجلس كدا انت الي بس ما انتبهت الا بعد ما بابا اتزوج مسوي نفسك شخصيه عليا ..
حسام طالع فيها بتفكير : قبل شويه كنت افكر ان في شخص واحد قدر يقل ادبه عليا واكتشفت انو في وحده بس الي طول عمرها تقل ادبها وانا ساكت لها
روان : حتضربني !!
حسام وهو يقرب من راسها : لآ ...حلون وجهك بيدي
قالها وهو يمرر اصبعه المتسخ على وجههآ ...صرخت روان : لآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ
ابتسم هو بنتصار : يلا قومي غيري ملابسك لا يوصل للبجاما
روان : حقييييييييييييييييييييييييييييييييير والله ما اغير
حسام : طيب اروح اجيب علبه بويا شكلي حرسم عليك اليوم
روان وهي تمسح وجهها بمنديل : والله لو تقرب مني لاقول لماما
حسام : وماما ماراح تعلمي شي ياروح الماما
روان : زفت ....أنت ازفت مخلوق بالدنيا
ابتسم ابتسامه مايله وهو يحرك يده في وجهها : قديمه دوري غيرها
دخلت سحر ودعاء ...سحر : حسام ايش بتعمل !!
حسام بدون ما يلتفت : لا نقاش اختك ياتغير ملابسها ياجسمها راح يتلون واجيب قاز كمان امسح لها هوا بيه
روان وهي تنظر برعب ليده : سحر دفيه بعيد
لف على سحر وهو يتريق : سحر دفيه بعيد !! لآي شيخه امسكم انتو الاثنين وآكسركم واحطكم بعلبه كبريت
دعاء بضحكه : ليش الخشونه المفروض انك فنان
حسام : هيهي هي مآآآآآآرة ما تضحك ...ابعدي عن طريقي واحترمي نفسك
وطلع من المكآن قبل ان تنفجر سحر بالضحك مع روان ..........روان : حقآآآآآآآآآآآره
احمر وجه دعاء من الاحراج : زبالهـ
امآ حسام فكان يضحك بالدرج شاف امه تتكلم بالتلفون بآهميه .....اختفت ضحكته سريعآ
سآلها : المحامي!!
هزت راسها وهي تسرد تفاصيل قضيتها ......همس :
good luck
ودخل لغرفته يغسل تلك الالوان من يده ...ويغسل جسده المنهك تماما من كل شي
هو فقط يحتاج للرآحهـ
/////
كآن متحمس جدآ للقآء به ....كآن حماسه تبخر مع الرياح بعد مكالمته
كم انت قاسي ياحسام ...كقسوه جبل رغم ما يحمله قلبك ...يشبه الطفل
هذآ ما كآن يدور في راس رائد الجالس بسيارته ...اخرج كتاب من سيارته ..آنها خواطر لكآتب يدعى آحمد الفضل
يعجبه هذا الكاتب ...له اسلوب في التسرب للمشاعر
ابتسم ....له سلسله طويله في الخواطر لكن اروعها تلك اصدرهآ بآسم ...آبني وابنتي
لم يكن يتحدث عن اولاده فحسب ...بل عن كل العلاقات الانسانيه
فتح على تلك الصفحه ...حسام كان قد وقع عليها ...يذكر ذلك جيدا ...
...آحيانآ يختلف الاصدقآء بل كثيرا لانهم اخوهـ بالحقيقهـ
وكلمآ زادت عمق الآخوهـ زادت تلك الخلافات التافهه جدآ ...ليست خلافات بل فقط معارضات ليآكد كل منهم انه الاقوى
هذآ طبيعي جدآ بين أي شخصين ...آنه تماما كما يحصل امامي احيانا مع ابنتي ارجوان ويزيد
يختلفان بعدد نجوم السماء ...لكن لكل منهما بقلب الاخر محبه لا يعلمها الا رب السماء
فحينما تواجه مشكله عميقه مع صديقك ...
من النوع الثقيل ...عليك النظر لتلك الايام التي ضحكتما فيها معا
ولعبتما سويا ...واثقل كل منكما حمل الاخر بهمومه !!
لآ تنظر لتلك القسوه التي يعآملك بها ....لآنه يحمل جرحآ لم يتوقعه منك
فقط اطلق العنان لذكرياتك الجميله معهـ ...فحتما جرحه سيطيب ان استمريت انت بالمحاولهـ
أنه صديق ....اهداك الاخوه يومآ ...وانت اهديته جرحآ !!
فهل ستصبر حتى يبراء جرحهـ الندي !!
أما العباره التي وقع بها حسام ...(آنآ لن اجرح كي اصبر ...فصبري قليل وقدرك كبير ...حسآم )
تنهد وهو يعيد الكتاب الي مكانه ....:لكن انا جرحت وصبري طويل !!
///////
بالمجلس الصغير ...كآن يجلس حازم مع ابو احمد
راحه خياليه يشعر بها وهو يتحدث مع ذاك الرجل ...ابتسامته البشوشه تشعرك بان هموم الدنيا هي مجرد رذاذ زائل
ابو احمد : شكلو كدآ عندك شي ...قول لا تستحي ياولدي
حازم مال لابو احمد : والله ياعمي انا مستحي منك بس ..قبل لا تيجي حنين ابغى ....آمممم ...يعني اطلع معآهآ شويه لو انت توافق اما لو عندك مانع فمو لازم حتى تفكر
ابتسم ابو احمد ...وجه حازم المرخي خجلا ويداه المتوترتان ....صوته الخجول وعيناه التي تنظر لحذاءه هو يطلب ...
سآله : فين راح تروحو ؟
حازم رفع عيناه الخضرواتان بسرعه وتوتر يقطع صوته : مول أو كوفي ...أي مكان هيا تحبه ممكن نروح ...ورجعت عيونه لمستوى حذاؤه ...يعني نحن الفتره الي باقيه على زواجنا قصيره وانا ابغآهآ يعني تتفهمني ...
اممم ..انا انقطعت فتره عنكم من قبل ما اسافر حتى واكيد اني ..يعني .
دخل احمد بالقهوة والحلا ..:حيا الله النسيب
حازم والحياء لازال يسيطر عليه : الله يحيك
احمد : دقايق وحنين تدخل بس تعرف حوسه المطبخ ورشا اختبارات فكل شي فوق راسها لو مو ام يزن شالت حسن كان طلعت لها قرون
حازم : الله يعينها
ابو احمد : روح قلها تلبس عبايتها ...
احمد : ليش !!
ابو احمد : زوجها بياخدهآ معاهـ يتمشو
احمد : لوحدهمــ !!!!
ابو احمد : لآ حنروح معاهم
انصعق حازم ولازالت عيونه بنفجانه ....أبو احمد يكمل : يعني بعقلك انت يلا روح ناديها ....والتفت لحازم :ياولدي لا تتآخرو ...
حازم : ابشر ...
والتفت فجآءة لتلك الضحكه السخيفه من احمد وهو يصوره بجواله : هههههههههههههههه اموت فيك ياحازم وانت مستحي ...
ابو احمد ابتسم رغم حدته نبره : احممممد
احمد : دا هزار يابه هزآآآآآر
مرت دقائق نزل الخبر كالصاعقه على حنين : نعممممممممم لا ما ابغى
رشا : ايش الي ما تبغي روحي يابنتي شوفي الدنيا بكرا اختبار فقه عادي سهل خلصتو مرتين انا حمسك البيت الين الساعه 10 وبعدين حراجع وانام يلا روحي
احمد :حنين ابويا قال !! لو مو ابويا كان ما خليتك تشمي ريحتو
حنين : يعني ميته عليها انقلع بس
رشآ تغمز لاحمد : علينآآآآآ
احمد يمكل : مدري مين الي امس قلت لي انها تحلم وتنادي اسمه
حنين : بلا كذب
رشا : انتي ألي بلا اسطناع يلا ...ورمت لها العبايه ...انقلعي ما ابغى اشوفك لمده ساعتين
تردد وخوف .....لبست عبايتها ودخلت على ابوها تسلم وغطوتها بيدها ...حس ابوها بدموعها الي بين عيونها
ابتسم لخجل ابنته : حنين ترى مايعض
حنين بهمس : انت ليش رضيت
ابو احمد : اتوقع انك تحتاجي دا الشي !!
سلمت عليه وطلعت برا مع احمد ...كان حازم واقف عند الباب ويحرك مفاتيحه بعصبيه
احمد :فين سيارتك !!
حازم : في اول الحاره ...ما ينفع تدخل هنا ...قالها ببتسآمه اعتذار
احمد :طيب ما اوصيك .....تر حتجلس الطريق كله ساكت ماراح تقولك حرف فانتبه
انتبه حازم لتلك الضربهـ الي تلاقآهآ احمد بكوعها ....لم يبتسم ولكن بداخله بدا شيء لطيف يتسرب
مشيت بجواره باخر تلك الحاره الضيقه ....نبضات قلبها لا تريد ان تهدا ولو لثواني ....
بقعه ماء كانت في الشارع ....حازم : انتبهي ....قآلها وهو يمسك بيدها قبل ان تتدوسها وتتسخ عبائتها ...لربما خاف ان يبعثر ذاك الشموخ المتمثل بالحجاب ....حجاب كامل ...توحي بطهاره صاحبته ونقاء بيئتها ...يعلم ان الكثيرات هنا يقلدن ...لكن هي تبدو مميزه بين كل النساء ....وهو مميز بالتآكيد لانه حصل على تلك الفتآهـ وان لم يرغب بها قلبهـ
يبدو انه استمتع بحراره تلك اليد الصغيره بين جمود يده ...مضى بهآ بضع خطوات قبل ان تسحبها على خجل
آخيرا كآنت سيارته ....ابتسم مجامله : اتفضلي
ركبت وهي تشعر بتوتر شديد ....رائحه السياره تبدو جديده ...تذكرت احمد قال انه راح يشتري سياره جديده
لكنه لم يقل انها جديده ولا يوجد مثلها .....في المنطقه
همست بمحاولهـ منها لخلق حوار : مبروك السياره ؟ اللهـ .....وسكتت وهي تشعر بالإلتفاته لهـآ
حازم : ايش ؟؟
لم ترد حنين بل كانت تفرك اصابيعها بتوتر شديد ...لف وجهه للطريق وهو يحرك السياره
اخذت هي نفس عميق ابتسم على اثره حازم .....
اعادت ما قالته بصوت اعلى : مبروك على السياره ...الله يكفيك شرهآ ويعطيـ ...
سكتت لان عيناه التقت بعيناهآ فجآءه .....كان ذلك اشبه بسهم يقتلع شراينها ...في عينيه كانت تقراء اشياء لا تريد
#أميرة قلب#
20-11-2010, 06:33 AM
معرفتها ....وكانها مراءته تكشف كل مايجول في قلبهـ ....
ماراته في عيناه لم تفسره سوى بالسخريه ....ربمآ من حجابهآ او من حيائها
قالت بنفسها : دا انا عجبو او ما عجبو !!
اما هو ...فكآن يبتسم بدآخلهـ حيآئهآ يعطيه شيئا من الثقهـ بآنها لن تكون تلك المراءة الجشعه كآمها ...بآنه ان احـ ...
لآ لآ يبدو انه مبكرا جدآ على ان ندخل بالحب ...سنتركهم الآن فهنآك ما هو اهمـ من ان نستبق الاحدآث
///////
توآمه ....رجع من الشركهـ بعد دوام مرهق
تآفف وهو يتذكر خسارته لاحدى الصفقات ....همس : الحمدالله
دخل البيت كانت المربيه تجري ورا وليد بصحن السريلاك .....حاتم ابتسم ..مر اسبوع ونصف على قدوم نهله للبيت ...يبدو ان اجمل شيء فعلته نهله ان انجبت هذا الصغير ....عيناه صغيرتان ربما بسبب ذاك الخد المكتز والانف الافطس والشفتان الرقيقتان ....يشبه اباه لربما اكثر
حاتم : ولييييييييييييييد ...
توقف الصغير عن الجري وابتسم خجلا وهو يقبل عليه .....رفعه بيد وحده : ايش الشقاوة دي هاآ ....قبل اسبوع ونص بس كان بيتنا زي الاموات ...وهو يداعبه ...ها ...ايش دا ممكن افهم
كان وليد يضحك بصخب ....وحاتم يزيد في دغدته ...
في النهايه رمآه ع الكنبه : يلا اجلس كل ولا راح اعلقك هنا
وليد : ما تقدر
حاتم وهو يروح للأصنصير :ليش ياخويا؟
وليد : عساني كوووي ( عشاني قوي )
حاتم : هههههههههههههههه طيب ياقوي دقيقه واجيك اوريك القوه
ودخل الاصنصير ....ولما خرج كانت نظره اشمئزاز لتلك الواقفه مع نهله ...ببنطلونها الجينز البرمودا الضيق وبلوزتها البنفسجيه الغامقه عاريه الاكتاف ...ومكياجها ....
وعد : هآي كيفك ؟ بدري في احد يطلع مع خطيبته ويرجع بدي السرعه
حاتم : انتي تحسبي نفسك فين طالعه كدآ ترى دا البيت محترم واذا تبغي تجلسي فيه تلمي نفسك وتستريها ....وبس بقولك يعني انا حاتم وحازم ماراح يرجع البيت الا متاخر لانه مع حبيبته مو خطيبته بس
وعد طالعت فيه بقهر ظهر بملامحها ..اما هو ابتسم ...بداخله شيء يرغب بالانتقام منها لكنه ...ليس بالاحمق فهو يخاف حقا من ان يقع بحبها ...لآيريد ان يكون ذاك المغفل الذي يدخل لغرض ويخرج لغرض آخر
كآن يشعر بالملل منذ مده لم يخرج او يتنفه ....آف حازم مشغول بخطيبته وهو ...لآشي يهمه بالوقت الحالي بقدر شركته واهله ......
اتصل على احمد : سلام ...حمر عليك دحين ...طفشان ...ايش !! طيب جيبهم معانا ....خلاص يلا عشرين دقيقه واكون عندك
//////
دعاء ....ترسل مسج : راح ترجع من مصر ؟
قرا المسج ...ورد عليه : ما ادري
دعاء ( لا تكون غبي انا مني فاهمه انت ليش معصب دي الايام ...خلاص شفت ما مني فايده يعني طيب انا قلت لك كل شي من البدايه ’ آنآ مو زي بنآتك الي حب وغرام تفهم !! )
أيمن ( مني معصب ولا شي ....بس طفشان من حياتي وحنتحر قريبا )
دعاء ( اذا فيك ابليسك خير انتحر )
ايمن ( ان شاء الله ...يلا ابغى انام تعبان من الفلفه )
رمت دعاء جوالها بعصبيهـ ...كل شيء في هذه الدنيا لا يفهمها ...كل شيء حولها يريدها ان تكون ..
لكن هيا لا تريد ان تكون كما يكون الجميع ....تريد ان ...
آحيآنآ تريد ان تحب ولكن ليس الشخص الذي يريدها ان تحبه ....تريد ان تتزوج لكن ليس الشخص الذي تريده امها
تريد أن تذهب في رحلهـ لكن ليست الرحله الذي يريدهآ من حولهآ ....
تريد شيئا لا تدري ما هو ...
خرجت من الغرفهـ ....وهمت بالنزول للأسفل لكن صوت امها الحاد اوقفها : دعاء....
تآففت وهي تقف في منتصف الدرج ....أم رائد : تعالي ابغى اكلمك
دعاء لفت على امها بحده : اقولك ...آنآ ماراح اتزوج أي واحد من البقر الي بتجيبهم انا مو ناقصني شي عشان تعرضيني ع البشر ...تفهمي !!
انقهرت ام رائد ونادت بعصبيه عليها : دعـــآء تعالي هنآ
لكن دعاء طنشتها ومشيت ....مشيت وهيا تآمل ان امها تفهم بيوم آن الحياه مهي مناصب وفلوس ....الحيآه حب وآمل لكن ...قبل ان تنزل آخر درجآت السلمـ اخترقت اذنها كلمآتها ...: الله يوريني فيك يوم وتتمني الشي ومايجيك
ابتسمت دعاء بسخريه ....ومشيت
بدون ان تهتم .....
///////
أزاحت خصلات شعرها الاسود وهي تطبع اوراق الاطفال للروضه ....دخلت امها وجلست على الكرسي في غرفه المكتب رفعت سحر عيونها لامها وكانها تطلب منها تتكلم عن الي بخاطرهآ
ام حسام بعد فتره صمت : كلمت محامي
سحر :عشان ايش !!
ام حسام : عشان اخلع ابوكي
سحر : أيـــــــــــــش !!! امي انتي اشبك ....!! بعد دا العمر تبغي تتطلقي
ام حسام : ماراح اسوي شي غلط ...هذآ الشي كان لازم يصير
سحر : عشانه اتزوج ...طيب عادي يتزوج اربعه الشرع محلل
ام حسام سكتت ...هم يضيق انفاسها ما تقدر تشوه صورته بعيون بناته ..يكفي حسام من عشر سنين وهو ما يطالع ابوه غير بالاحتقار ..تحس بالذنب ....لانها كانت بلحظهـ سبب في معرفهـ حسام عن ابوه
لازالت تتذكر حسام وهو يدخل عليها المكتب ....وبيده صور مطبوعه من الكبيوتر : مين دي ؟؟
كانت لحظه غضب تملكتها ..كانت المرة الاولى التي تكتشف خيانه زوجها لها ....قالتها بآنآنيه بدون ان تراعي مشاعر المراهق الشاب ...بدون ان تراعي تلك الصوره الجميله التي كان يحتفظ بها لوالده والمبررات الكثيرة التي كان يضعها له ...بدون ان تراعي ذاك الشموخ المميز في شخصيته ...كانت تدرك تماما مدى حب خالد لحسام ...وتلك النظرة الحالمه بعينيه عندما يتحدث عنه ....ارادت بلحظه غباء ان تكسر قلبه بولده ...فكسرت قلبها بعد ان قالت : هادي وحدة من حريم ابوك
سآلها : هوا متزوج ؟
هي بكره لوث جرحها الندي حينها :لآ ....وارتجف صوتها ...دول صحباتو
فتح عينيه على اخرها :صحبات مين !!
قالتها بحرقه قلب : صحبات ابوك ...الدكتور المثقف ...ابوك الرجال ...ابوك الـ .... ثم بكت بلوعه
قبل ان تضمها يديه الى صدره .....كانت في تلك اللحظه تحتاج رجلا بكل ما تعنيه الكلمه لتستند عليه ...بدل عائلتها التي ما ان لجئت اليها كلهم ردو بنفس الاجابه : زوجك له مكانته بالجتمع لا تضيعيه عشان نزوات مؤقته
لكن حسام كان الشخص الوحيد الذي ضمها اليه ...هدأ من ألم جرحها ....
بعدهآ بدا حسام رحله البحث عن الحقيقه .....ليكتشف آكآذيب أبوه ...كذبه تلو الكذبه
ويبتعد بعيدا جدا عنه ....ويبتعد عن البيت ...لتصبح هي فقط من يستمع اليها ...وهي فقط من يستند عليها
شتت أفكارها صوت سحر لروان الي دخلت من ثواني : شوفي امي كلمت المحامي عشان تتطلق من ابويا
نظرت اليها روان لثواني : اذا انتي شايفه انو الي بتسويه صح سويه
سحر : روان !! انتي مجنونه ....
روان بهدوء : ليش مجنونه عشان بقول لامي ريحي نفسك
سحر : وكلام الناس ..آنآ الصغيره ما رحموني هيا ايش بيسو فيها
روان : كلام الناس هو الي طلقك من رائد لا تنسي ها !! ولا رجعك له
سحر : لا تدخلي شعبان في رمضان ....
روان : عشان اتكلمت الصح ...فكري بعقلك ياسحر ...وراحت لامها ...امك اتحملت كتير وجا وقت الي ترتاح
سحر : بعدين فين حتروح
: بتجلس في بيتها فين حتروح يعني ....
طالعو كلهم بحسام الداخل بشعره المبلل ....سحر : ليه بيخليها ؟
حسام وحط رجل على رجل : مو على كيفه ...البيت نصه بآسمي والنص الثاني باسم امي زينه ..يعني البيت كلو ليا حاليا
روان :بتطرده من البيت ؟
حسام : مو تربيه اشواق الي يطرد ابوه من البيت
ابتسمت اشواق ابتسامه ميته ....تريد ان تخبره انها بخير ....انها لا تعاني
لكن ابتسامتها تتبخر امام جبروت حزنها ....ودفء ابنها
/////
فـرآقـك غـيّـر آحـوآلي .. فـرآقـك ولــّع آلـنـيـرآن
أنـآ بآصـبـر على آلـفــرقــآ عسى ربّي يـقــويني
بشقتها ..بعالم صغير اجبرت ان تعيش فيه ...تركت الاموال والرفاهيه وعاشت وحيده ...
مع طفل ....أغلقت البوم الصور واعادته لمكانه .....اشتاقت لوجه عمها الحبيب ...لتلك الشامه التي تزين وجهه السموح
اشتاقت لدارين وليالي الافلام والمسلسلات والروايات ....للثياب المبعثره هنا وهناك للأكسسوارات الملقاه على التسريحه والمكياج المفتوح دائما ...اشتاقت لآمها الثانيه وهي تصرخ عليهم لينظفو الفوضى ...ويهربو منها
لعقابها المتكرر بغسل المطبخ ....أو تنظيف الحوش ...
اشتاقت لتلك الليالي الشقيه مع يزيد ...لفرحته باول سياره يمتلكها ...لجنونه وسرعته ...لأغانيه الصاخبه ويدها التي تحاول ان تتحرر من قبضته لتطفئ المسجل
طلعت بالصاله ..: يلا يزن ننزل عند خاله زينه
يزن :آآآف كل يوم
ارجوان : حرام هيا جالسه لوحدهآ يلا امسك الصينيه وانزل
حسن : انا حوقف الاصنير
ارجوان : والله يامودب تعال امسك العصير يلا
حسن : يآربييييي تقيل
ارجوان : السنه الجايه خامس وتقيل وخفيف يلا كلها سنتين وتصير متوسط خليك رجال
شآل حسن الاشياء ....هناك تحسن بحالته النفسيه وان كان بسيط ...وقفو الين ما جا الاصنصير ونزلو
استقبلتهم بالحب والموده ....والابتسامه ... بالحب الأموي الذي تعوض فيه فقد ابنها ....وتعوضهم عن فقد عائله
كآن الضيق ظآهر على وجه ارجوان ....سآلتها بعد فترة : اشبك وجهك متضايق يابنتي
ارجوان هزت راسها : مافي شي عادي يعني
ام ايمن : يآبنت !! وجهك متضايق مين زعلك
ابتسمت ارجوان :لآ بس ...تعرفي اهلي بيكملو خمس سنين وآنآ متضايقه شويه
قامت ام ايمن :الله يرحمهم ....يآبنتي محد دايم لاحد
جابت القهوة وصحن التمر وحطتهم قدامهم ....وحسن ويزن جالسين يلعبو قدامهم ....دفء القهوة الذي تسرب لصدرها ...: اليوم فيه دكتور قالي ان حالهـ يزيد منتهيه
طالعت فيها ام ايمن : وصدقتيه !!
ارجوان : لآ ...بس غلطت عليه
ام ايمن : يستاهل ....وزوجك راح يصحى يعني راح يصحى ..
ارجوان ابتسمت لكلمه زوجك : خطيبي مو زوجي
ام ايمن : الي يجي أهم شي انو لك ...
ابتسمت ارجوان وهي ترخي راسها على كلام ام ايمن ....: خآيفهـ ...يكون كلامه صح واستنى وهم
ام آيمن : ماراح يضرك لو صبرتي ....العمر مين قالك بيضيع منك آنآ لي تلات وعشرين سنه استنى خبر عن ....وسكتت
أرجوان : تستني مين ؟
ام ايمن اتنهدت : ولدي ....دحين اكيد عمره 28 ...ما اقدر اتخيل شكلو ...ابتسمت ...اهم شي يكون كويس وأبوه ما ظلمو زي ما ظلمني
ارجوان : عندك ولد غير ايمن !!!
ام ايمن : عندي ....قبل ما اتزوج ابو ايمن ....كان هو ولد صآحب ابويا شاب كدا حليوه وشاطر بشغلو ....خلص جامعه وصار معيد فيها ...ابويا كان يتكلم عنه ويمدحه ...ماراح اقولك اني حبيته لآ كان عادي بس حبيته من جد لما شفته مرة ...عند ابويا بالصدفهـ ...كآن ابويا مريض والوقت بدري وانا داخله بالفطور
شفته ....
ارجوان: وحبيتيه !!
ام ايمن : ليش هو الحب يابنتي يجي كدا بنظرة وكلام مسلسلات الإفرنج دي ....لآ بس عجبني تعرفي بنت عمرها 16 سنه تشوف لها واحد يعجبها لو ان شاء الله مين ....وبعدها بسنه ونص اتزوجنا
هو طيب ..صح شايف نفسه حبتين بس حنون ....وولد حلال ...
#أميرة قلب#
20-11-2010, 06:36 AM
ارجوان : وليش انفصلتو !!!
ام ايمن اتنهدت : هوا عندو اخت ....لاخت دي ماكان عاجبها انو ياخد بنت عاديه تبغاه يناسب ناس يرفعوه على قولتها وانا كنت هبله لا افهم في كيد الحريم ولا اعرف له ......اقنعتني اني افتح مشغل للحريم اخيط فيه لاني كنت شاطره في الخياطه ....
وفتحي لي المشغل وجاب لي كل شي من احسن الانواع ...ماقصر عليا في شي
مرت كم سنه جبت فيها ولدي ....والمشغل ناجح ...والزباين بيزيدو المشغل اتوسع وسار كوافير كمان ...و وهيا جالسه تخطط ...
هوا كتب لي المشغل باسمي ونص بيته بعد ما جبت الولد ...وبعدها بكم سنه كمان يمكن صار عمر ولدي 5 سنين او 4 سنين ونص ....ينقبض علي فجاءة بتهمه ان المشغل دا برسل منو عاملات للحرام استغفر الله .....وان فيه خمور مخبايه واشياء قليله ادب
ارجوان بصدمه : هيآ خبتو !!!!
ام ايمن بأسف : هيا الي كانت ترسل العاملات وهيا الي حطت الممنوعات في علب الخياطه وفي اشياء المكياج ...وهي الي بلغت عني ودا كلو عن طريق وحده من العاملات
ارجوان : حقآآآآرهـ
ام ايمن : الي يضحك ان ربي ما هناهآ ...بعد ما دخلت السجن ...هيا ماتت
ارجوان : وبعدين ؟
ام أيمن : ولا قبلين ....منعني اشوف ولدي ووعدني انه لما اطلع من السجن اشوفه ...وطلعت على امل لكن اتفاجئت باهلي يزوجوني بابو ايمن ....وسافرت معاه مجبورة ....ومارجعت الا بعد 13 سنه ...وكل الخيوط الي توصلني بولدي انقطعت ....بس لسا عندي امل اني حشوفه قبل لا اموت
أرجوان : الله يطول بعمرك وتشوفيه وتتهني فيه
ام أيمن : ياترى يتذكرني هوا اصلا !!
ارجوان : ما اعتقد انه نسيك ....انا الى الان ما نسيت امي وأبويا
هزت راسها ام ايمن وهي تمنع دمعتها من النزول ....
صوت مفاتيح .....وحقيبهـ تسحب على الارض ...عآد الغائب
ابتسامه ام ارتسمت ....رغم جفاء الابن ....ونظره متآلمه من فتاة...يحمل لها المستقبل كل تلك الغرائب
///////
بمطعم هادي ورايق انتهت جولتهم القصيرهـ ....التوتر كان يغطي تلك الجلسه والصمت يغلفها حينا ....
سآلتهـ بعد تردد : كيف حال نهله ؟
حازم : الحمدالله ماشي حالها ...
همست : تعامل خالتي كويس ؟
حازم : ليش دا السوال ؟
ابعدت عينها عنه : بس ....انت تعرف المشاكل الي حصلت بينكم وبين امها فآخآف تآذي خالتي ....
حازم : حتى آنآ ....شاكك انها تكون مدبره شي
حنين :الله يستر ...
حازم : انتو ماراح تيجو تسلمو عليها
حنين بتردد : لآزم ...
حازم رفع حاجبه ...كملت حنين : يعني اقصد انو انا المفروض دحين ...ما اطلع عند احد ...حتى
...حتى انت ما تشوفني
حازم : يكون احسن ....قآلها بسرعه وبدون ان يشعر
نظرت نحوه مصدومه قبل ان يداري خطاءه ....:احسن انكم ما تيجو هناك حاليا ....عشان نهله تاخد ع الوضع
نظرت اليه بحده ....ولم ترد عليه ....ثم ابعدت نظرها عنه لاي شي حولها
اما هو فظهر الارتباك عليه ...واحساسه بالخطاء الفادح ....لا يقصد انه لايريد ان يراها ...فالساعه والنصف التي قضاها معها رغم برودها ...لكنها ربما خففت من شكوكه نحوها ...لكن لآزال هناك شيء يسكن القلب ...
شيء يحرقه ....
قالها بهمس الاعتذار : نرجع البيت ؟
لم تتحدث اليه اكتفت بنظره وقامت ....
//////
ليالي تمضي ....بآمل الصغار ...بخوف الكبار ...
وتشرق شمس ...آخر يوم من آيآم الامتحانات ...آخر يوم في مسيره أثنا عشره عام ...عمر مضى من طلاب الثانويه
وهو اخر يوم ...في مسيرة تلك الفصول الصغيرة ...والكراسي ...المعلمه ...والسبورة ..الطابشور والقلم
والاحاديث الصغيره ...القضايا المتنوعه التي لربما تكون بريئه
تنزل من سلم مدرستها بعد ان انهت اختبارهآ ...آحساس غريب ....مريب ...احساس بنهايهـ حكآيآتها بين جدران المدرسه ...
بالسآحهـ كآنت الفتيات يصرخن .....اما هيآ فنظرت بدهشهـ من باب غرفهـ الكآتبهـ كآنت الجوهرة ....تعطي الكاتبهـ مبلغ من المال ...وتهمس : اذا خلصتي من الموضوع ....حعطيك باقي المبلغ
تجآهلت ...لان عقلها ابرىء من ان يتصور تلك المؤامرة ...وارق من يحمل تلك الضغينه
استمتعت بتلك المشاعر ...بتلك النهايهـ ...وذاك الشموخ اللذي يغلفها ...اقتربت من احلامها ...في ان تكون سيده اعمال يشهد لها العالمـ بالذكآء والثراء...اقتربت في ان تنقل والدها من ضيق العيش الى رغد الحياهـ ...
تلك هي دائرة رشا ....بملامحها العربيه رغم الوانها الغربيه ...
رشآ ...تحلم ان تكون اسمـ يتعب التآريخ من ذكره
//////
احمد في عملهـ .....الزحمه والمرضى شيء بدا يتعود عليه ..ويتعود على عصبيه البعض
ويجبر نفسه انه يبتسم في وجوههم ليمتص غضبهم ويخفف عنهم .....صعب كل تلك الأشياء ان يتعلمها الشخص في ظرف اسبوع ...لكن مع تكرار المحاولات بدات نتائج اخيره في الظهور
وعليه ان يضبط لسانه خاصه مع شاب مثل خالد ....عيناه لا تفارقان أي أمراءة وابتسامته تسخر من أي انثى تنجذب اليه ...
دخلت روان ودعاء للمستشفى .....وآمآم احمد مباشره وقفتا بكامل انوثتهما ....المكياج الصباحي الخفيف والعطر الانثوي القوي يشكلان عوامل اساسيه في لفت انتباه أي رجل لدعاء ...
بعكس روان ...فملامحها الجريئه تكفي وحدها لتلفت الانتباه اليها ...وعبائتها المبطنه بالوانها الزاهيه ...
وحقيبتها البيضا الكبيرة نوعا ما ....
سآلها بدون ان ينظر اليها : نعم اختي اتفضلي
روان : عندي موعد مع الدكتور .......
احمد : بقسم الاسنان ؟
روان : ايوا ....
رفع عينه لها بتلقائيه وهو يعطيها ورقه المراجعه المطبوع بها الرقم التسلسلي :اتفضلي
روان : كم شخص قبلي ؟
احمد : اثنين ....أعتقد
ابتسمت روان وهي تتذكر وجهه ...:شكرآ
هو نفسه الشخص اللذي رأته قبل فترة وجيزة في الملاهي مع الدكتورة ارجوان ....هو نفسه بعينيه المتوسطتين وحاجبيه العريضين ...وآنفه المتوسط ...كل مافيه كان لا يشبه أي شاب هنا او في الاسواق ...
فيه أحترام يجعله لا ينظر الى وجهها كالذئاب ....ولآ يدقق في تفاصيلها ...اعطاها الورقه وابعد عينه
وانتهى الامر ...ابتسمت هي : شكرآ
رد عليها وهو يعود لجهازه : العفو
دعاء تهمس لها بعد ما مشيو : ايش الغباء الي فيه
روان : مين !!
دعاء : الغبي دا الي سوا لك الموعد
روان : بالعكس محترم
دعاء : عشانو ما يضحك ولا يبتسم حتى ...اتبسمتي له ماعبرك
روان : وانا ما طلبت منه يعبرني ...عآدي ...هم دول الي الواحد يحترمهم
دعاء ماردت عليها وجلسو بالانتظار.....وكالعاده كل وحدة فيهم فتحت
وجلست تهرج ....مع أي احد اهم شي يضيع الوقت .bb
///
صبآح يبدو عآدي جدآ ...مع صوت حاتم وهو يغني في الحمام (الله يكرمك) ويحلق ذقنه
فتح عينه بأزعاج وتحسس ذقنه :حاتم بس خلاص والله صورتني (ازعجتني تنتطق بفتح الصاد والواو والتاء وتسكين الراء وكسر النون )
حاتم : آخ ...
حازم : انجرحت ..
حاتم : لآ استهبل
فتح حازم باب الحمام : اقولك ليش ما تنقل سريرك عندي والله طفش
حاتم : حتى انا طفشان بس شكل امك تبغى تعودنا ع الانفصال يعني كل واحد فينا بيتزوج
ولازم
حازم : واذا اتزوجنا ....ايش المشكله يعني بجي انام في بيتك مثلا
حاتم ضحك وهو يحط الكريم الي بعد الحلاقه : يمكن ...الا امس ايش سويت ؟
حازم : في آيش ؟
حاتم: مع شريكه الحياه
حازم ابتسم على تعليق اخوه : عآدي ولا شي ....
حاتم يغمز : مافي حركات مني مني
حازم يضربه على صدره : يهد شرك ...طبعا لا هيا ساكته وانا ساكت شويه نتكلم ونسكت ...يعني يقال اننا خجولين
حاتم : هههههههههه ياويلي والله لو منك افتح مواضيع ....
حازم يحرك يده بداخل شعره : مايهمني المواضيع جايه....
حاتم وهو يضربه على دقنه : الله يهديك ياخويا ...احلق ويلا خلينا نحلق نفطر
حلق حازم دقنه وغير ملابسه وتعطر وخرج من الغرفه وكان حاتم برا يكلم من التلفون الداخلي للخدم ....وقبل لا ينزلو الاثنين من الدرج سمع صوت ...شد اعصابه كلها ...لم يلتفت واكتفى بالنظر لحاتم وهو ينهي مكالمته
:صبآح الخير...
لم يرد أي واحد منهم ...تكلمت نهله : اشبكم !! ما تردو على خالتي
حاتم : لما تحترم نفسها وتتغطى بعدين نرد
نهله : هي ما تغطي برا ...ليش تغطي هنا
لف حازم وبنظرته التي طالما احرقت وعد ....كلما نظر اليها شعرت بدناء قلبها ...وبصوته الذي كان دائما مصدرا لخفقان قلبها ...: البيت هنا له احترامه وهيبته يانهله...ولو سمحتي يآخالتك تطلع من البيت يا تحترم نفسها
ظهر الضيق على وجه نهله ....ابتسم حازم : لو سمحتي ....
لم يكن لينظر اليها ...لكن وجهه كان كفايه بالهاب كل احساسها ...بأشعال نار الغيره في قلبها ....كآنت استدارته بدون ان يطرف اليها بمثابه الاهانهـ لهآ ....
نزل من الدرج كي لا يمر بجوارهآ وخلفه نزل حاتم ....
نهله : وعد خلاص قلت لك بطلي عناد والبسي طرحتك وانزلي
وعد : مالي صلاح ...آنآ ما اتغطى برا
نهله : بس هذا مو بيتك عشان تتآمري ...بيتهم
وعد : وراح يصير بيتي
نهله : ايش قصدك !!
وعد : حازم بيرجع لي
نهله : حازم زواجهـ بعد اقل من شهر
وعد :وبيطلقها ...عآدي
نهله : وعد !! خلاص انسي ..انتي الغلطآنه وكمان
وعد : ما اقدر انسى ...صوته بس يحرك كل شي هاجد فيآ
نهله : الله يهديك ...
////
انتهت من موعد اسنانهآ ....عآدت للرسبشن لتدفع الفاتورة لم تعرف لما عادت لنفس المكان ....
مدت له بمجموعه من المئات ومعها ورقه التسديد ..آنتبه هو للأسمــ
لم يمنع نفسه من سؤالها : أبوك دكتور في الجامعه ؟
تعجبت من السؤال ...ومن النظرة التي حوت عينيه ....ردت بسوال : تعرفه ؟
ابتسم بسخريه : سلمي عليه ...
اعطها وصل الدفع ....ولم ينظر اليها اما هيا فنظرت اليه مطولا
ومشت ...تتبعها عيون خالد : ايش تبغى فيك اخت حساموه؟
احمد: ايش عرفك انها اخته !!
خآلد : مو أول مرة تيجي وكمآن يخرب بيت امه عليه اخت
أحمد : خويلد متى بترحم بنات الناس من عيونك
خالد : محد قالهم يكشفو ويتزبطو (يتعدلو ) ويمشو زي الاميرات قدامي
أحمد هز راسه : لآحول ولا قوة الا باالله ..وانت ربك ماقالك غض بصرك
خآلد : اييييه حمودي ورب البيت اسكت كفايه المطوع في البيت كمان انت
احمد : المطوع هذا ابوك على ما اعتقد
خالد : على عيني وراسي ...وابوس رجوله بس لو يبطل نصايح في الطالعه والنازله
أحمد : من خوفه عليك ...
خالد بلا مبلاه : اللهـ يهديني
////
#أميرة قلب#
20-11-2010, 06:42 AM
////
بالبيت الصغير في تلك الحاره الضيقهـ ....حنين انتهت لتو من مكالمه خالتها
ربما هو حوار عادي ...ككل يوم تتطمن فيه عليهم وعلى احوالهم ..لكن خبر وجود بنت خالهـ بالنسبه لها بات غريبا خصوصا مع تضايق خالتها منها ...خالتها بمثآبهـ الام
كم يؤلمها ذكر الامـ ...لم تتصل بها امها وكما قال احمد لن تتصل ...
كنت آعدك اطيب النآس ....وآشوفك شمس مالها مغيب
رسمتك بآحلامي بشر على هيئه ملاك ...وحفرت قلبك على سور الطيب
اسمعهم يقولون فيك بعض الكلام ...وهذا يتعذر عن افعالك وعن الاساليب
أسد اذوني واقول محآل ...المسآلهـ انكم ما سمعتو منه المعاذير
ويوم احتجت لوجودك ....مآ ابي اكثر من ذا الكثير
لآسمعت لآصوتك....وذقت يومها بغيابك معنى الرحيل
وابتسمـ بشموخ ابوي ...إيهـ صدقت يآبوي الأمومهـ بقلبهآ شي مستحيل
هو ما قآلهآ ...لكن عيونه فآضت بكلام كثير
معليه يآبوي الدنيا تجرح وتبخل بالدوا ....وتمشي ولا يهمها كبير الجرح ولا صغير
بقلمي المعتذر =) ...PH
دخلت رشآ للبيت ....: وآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآي وخلصنآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ
وقامت تحضن حنين بجنون: حنوووو خلصت درآآآآسهـ
حنين ابتسمت : بس بس خنقتيني
رشآ وهيآ تحضنها بزيادهـ :حموووتك من الفرحهـ
حنين : ههههههههه المفروض انتي الي تموتي مو انا
رشآ وهي ترمي نفسها ع الفراش : آآآي ....متى يكون عندنا سرير نرمي نفسنا عليه زي المسلسلات
حنين : افكر اشتري
رشا : من فين ؟
حنين : من مهري من فين يعني ؟
رشا : بلا هبل مهرك لك لا تقعدي تصرفيه علينا
حنين : انتو اهلى والحمدالله المبلغ مو بسيط يكفيني ويكفيكم وزياده
رشآ : حنين فكري بعقلك لو سمحتي ....أول شي ابويا راح يزعل لانو مليون مرة يقول البنات مايصرفو ع البيت وانتي بتعطي احمد مكافئتك عشان يسد العجز ويسدد فواتير الكهربا والمويا ...
حنين : لآزم كلنا نتساعد ...وانتي تعرفي انو الالف ولا الألفين الي بيطلعهم احمد بتروح نصها في ادويه ابويا ...والادويه كل مالها بتغلا حتى الشريط سار غالي ...وأحمد ما يبغى يحسس حسن باي نقص بحياتو ويشتري له كل شي وحسن تعرفيه عيونه ما تطير الا على الغالي ...ويبغى زي يزن في كل شي
رشآ : ونحن ايش جايب لنا الهم غير يزن وأرجوآن
حنين : حرام عليك ايش عملو لنآ ...عمرهم ماضرونا بشي
رشآ : بس ما تلاحظي يعني احمد كل اهتمامه يزن وارجوان
حنين : يزن وحسن ....وانتي تعرفي احمد ليش اهتمامه في يزن كانه حسن بالزبط
رشآ بسخريه : عشان الوصيهـ على قولتهـ .....
حنين : رشرش بالله انتي ايش في راسك ؟ بنت وفجآءة فقدت اهلها ..وولد صغير مالو احد
وأخوه كآن صآحبهـ وخطيب البنت ...تبغيه يخليهم كدآ ولا كآنو لابوهم فضل عليه ولا لاخوهم
رشآ : وحنقعد نوجب افضال العالم علينا الين متى ؟
حنين :استغفر الله ...حبيبي دي اخلاق مو واجبات ..روحي غيري خلينا نروح لام محمد نزورهآ
رشآ : آففففففف لآزم يعني
حنين : أيوا لازم ياأم اخلاق مقفلهـ
رشآ وهي تدخل الحمام : والله مدري فرحآنهـ وخايفهـ
حنين:الله يكتب لك الي فيه الخير
///////
تتلاطم الامواج وتضرب على صخور ذاك الشاطئ .....الذي ضم قصص شتى
شبآب انتهو من اختباراتهم واتو ليلعبو تحت اشعه الشمس الحارقهـ ...يتباهو بسارتهم ..ويتحدثو عن صيفاتهم ...عن احلامهم ....أعين بعضهم تتجه لتلك السياره السوادء والشاب الي نزل منها ...لنظارته التي تلمع بفخامه وثيابه التي تدل على شخصيه مغروره متعاليه .....وقف امام ذاك السور ابتسم للشباب أغلبهم من الثانويه العامة او الاول ثانوي ...يعرف ما تدور به افكارهم ..
كآن يومآ مآ مثلهم ....لكن كآن همه اكبر منهم ...همه ان يجبر ذآته على احترام ابوه....
كآن مولمآ له ..اكتشآفه في تلك اللحظات ان أمه سجنت ...
أنهآ لم تمت بل ....دفنت خلف القضبان وحرمت من صبيها الوحيد ...كآن طوال فترة الامتحانات وهو يعاني
من حيــرهـ ...الاوراق ينقصها الكثير
والاهم كآنت بين يديه شهاده الوفآهـ ....لكن تآريخ الشهآده يقارب وقت دخولهآ
وبين يديه كآنت رسالهـ منها وجدهآ في خزنه ابوه بالصدفهـ تآريخها بعد تاريخ الوفاه بشهرين أو زيادهـ
نظر للشباب مرة أخرى ...وابتسمـ يومها اتى هذا المكآن مثلهمـ لكن لم يكن بمثل سعادتهم تلك ...أو ربما هم مثلهـ يخفون احزآنهم العميقهـ ليعيشو اللحظهـ فقط ..فهي لا تعود
عاد لسيارته ومضى نحو بيته منذ ساعه أنتهت مناوبته ...رسآلهـ من فهد تخترق كعادته سكون حياته : اليوم معزوم معايا فهمت لا اسمع اعترآض
اعاد حسام جوالهـ للمقعد الثآني ......يكره رآسه الممزوج بالافكآر ...يتمنى لو يصفى عقله لثواني فقط ليتمكن من ان يعيش
تتركز بعينه بعض الاحيان ...نظرتها القويهـ صوتها المصطنع للجاف والخشونه ...يعلم مليون بالمئة ان صوتها الطبيعي أنعم بكثير
اذا كآن هذآ الصوت المصطنع بجدتيه وحزمه يبدو كنغم موسيقى لآيلفت احد سواه....
أزعجهـ اليوم وهو في طريق عودته رؤيتها في سيارهـ أحمد ...يعرف الظروف التي تحيط بها من الثرثارة سناء
لآينكر انه استعظم ارجوان وهو يسمع قصتها المبتورة فالكثير من التفاصيل لم تعرفها سناء لتنقلها له
....أيضا آحمد عرف انه ابن الرجل اللذي سجنه ابوه يخجل كثيرا كلما نظر لعينيه ..لابتسامته التي يقابله بها في كل مرة
الكثير من الافكآر ...تحوم برآسهـ ...
وقلبهـ النآبض بحزن ...
//////
نعود للحارة الصغيره ...قد تكون عشوائيه لكنها في نظري جميلهـ ...
أحب تلك المباني البنيه والشوارع الضيقهـ ..لآ ادري قد تكون مزعجهـ قد القرف لكنهآ من بعيد توحي لي بشيء بسمى البساطهـ
تلك التي تتمثل في عيني رشا وحنين الجالستين في الصالهـ الصغيرهـ
حنين : مايشوف شر ان شاء الله ....
ام محمد : الشر مايجيك يابنتي
حنين : والله سامحينا لو مو حسن كان هنآك ...
قآطعتها ام محمد : لا تقولي لو ...لو من عمل الشيطان والحمدالله على كل شي اهم شي اخوك ماسار فيه شي
رشآ : الحمدالله ...لسا متآثر بالي شافو بس الحمدالله آهم شي محمد بخير
ام محمد : اقراو عليه والله من وصف محمد المنظر مو طبيعي ربنآ ستر على ولدي واخوكم
حنين : الحمداللهـ ...
طلعت لمآ الصغيرة ذآت الاعوام الست : ماما ...محمد يبغى يآكل
ام محمد بأحراج : قولي ليه عندي ضيوف يلا روحي
رشآ : وي خالتو تعبرينا ضيوف ....هيآ اقوم انا اسوي عشان تعرفي اني مني ضيفهـ واعرف مطبخك حته حته
ام محمد ابتسمت : لآ والله مو القصد يابنتي بس .....
حنين وفهمت : ولا يهمك رشآ تعرف تسوي شوربهـ تسد الجوع الين ما يآدن الظهر ...وآنآ حروح اجيب غدانا ونتغدى معاكم ايش رايك
ام محمد : يابنتي غداكم يادوب يسد جوعكم
حنين : لا تشيلي هم جوعنا ...الجماعه تطرح البركه في الاكل
رشا وهي تفسخ عبايتها : يلا انا قايمهـ ...لمآ تعالي معايا
وقبل لا تقوم كآنت تلك المراءة العجوز بعصاهآ الغليظهـ تدخل لصآلهـ ونظارتها العريضهـ : مين عندنآ !! ....وطالعت برشا من فوق لتحت ..واتكلمت بعصبيه ..أنتو هآ الي اخوكم ضرب ولدي ...أيش تبغو من الولد هآ ايش سوالكم ..محمد طول عمره طيب وما يآذي احد ليش ..كفايه انحرمت من ولدي كمان انحرم من محمد مو حرام عليكم ...حسبي الله ونعم الوكيل في اخوكم
رشآ اتنرفزت : حسن صغير وما سوى شي
الجده : ماسوى شي ..هآ وفالق راس ولدي ايش اقول بس ...وبدآت عيونها تدمع ....ولدي راح في شبابه وتبغو تودو ولده كمان
قامت حنين وسلمت على راسهآ : معليش ياجدتي معليش ...الحمدالله محمد بخير واخويا ما قصد
والتفت لام محمد الي تطالع باحراج ...وابتسمت وهي تكلمها وتبوس راسها : محمد طيب وكلنا نعتبره اخونا ونقطه دم منه ما تساوي ولا كنوز الدنيا
مسحت العجوز دمعتها ودفعت حنين عنها : لآ تضحكي عليا بالكلام الفاضي دا ...كنتو تبغو تقتلو ولدي
أم محمد : سامحوني يابناتي ....والله هي فهمت الموضوع غلط
رشا ببتسامه صفراء : عادي وي زي جدتي ...يلا لمو خلينا نسوي اكل لاخوك المريض عشان يتعافي
نظرت نحوها الجده : لآ تسممي ولدي كمان
رشآ سكتت ...أم محمد : الله يهديك يا امي خليها تسوي شي للولد روحي يابنتي روحي
نظرت الجده بحده للجميع قبل ان تقبل حنين يدهآ : محمد رجال وكان يبغى يساعد اخويا ...ترضي حسن يموت
التفت الجده بسرعهـ : حسن الصغير ...بسم الله عليه يابنتي عسى عمري ولا عمره ...وولدي رجال انا عارفهـ بس ورجعت تبكي ...كان ولدي حيموت ..دخل عليا بالدم
حنين رجعت تبوس راسها وتهدي عليها ...: الحمدالله ....
همست الجده والام : الحمدالله ....
آمآ هو فكآن منسدح بالغرفهـ القريبهـ من الصالهـ التي يتشآركهـآ مع جدتهـ وآخته الصغيرهـ الوحيدهـ
سمع صوتهآ ..لكنه كان بعيدآ ...رسل أختهـ الصغرى لان من عادتهآ ان تترك الباب مفتوح ليسمع صوتها
أبتسم وهو يسمع رغبتها بالطبخ لهـ ....قرصهـ الجوع ...لم يكن جآئع اصلا
لكن صوتها يجبره ان يجوع ...لم يهتم لصوت حنين وحديثهآ ...كان ينتقي من بين الهمسات صوتها
يجبره على الابتسام لحدته ...ونبرته المييزة كآنها اكبر من عمرها
هي فعل اكبر من عمرهآ ...سمع صوت الباب يغلق ولما تعود للغرفه ببتسامهـ : حنين راحت تجيب لنا غدا معاهم راح يتغدو عندنآ
سالها بفضول : رشا فين ؟
لما : في المطبخ ....تعرف هيا اسرع وحده تقطع في العالمـ أحسها حتطلع مجرمه
ضحك من قلب : هههههههههههه ليش كيف تقطع ؟
لما تقلدهآ : تك تك تك ...كدآ كانها من دول الي في التلفزيون
ابتسم : امي فين ؟
لمآ : ماما فوق طلعت تنشر الغسيل وجدهـ طلعت معاهـآ ...تقول تخاف رشآ تقتلهآ بالسكين
محمد : بسم الله عليها ...انتي ليش ما تطلعي تساعدي امك بدل الهرج
لما : يدي حتسير خشبه من الصابون ...بس يد رشا مهي خشبه مرررة زي يدين نانسي تقول هيا تحط كريم وتلبس جونتي (قفاز) دوبها قالت لي
محمد : طيب سوي زيها
لما : اشتري لي جونتي طيب
محمد : ان شاء الله ...بكرآ ارجع من الدوام واشتري ليك ...
لما : طيب انا حروح اشوف رشا
وراحت جري عند رشآ في المطبخ قطعت كل شي وحطته ...مجرد خضار بسيطه بطاطس وبصل واستلفت من الجيران زيت وملح
شي يملي البطن ويسد الجوع ....دخلت لما : انتي تعرفي ليش محمد ما راح الدوام ؟
رشآ : لآ ايش حيعرفني ؟
لمآ : عشان امس فتح الخياطه بس الجرح ما نشف رجع نزل دم
رشآ : الله يشفيه
لمآ : متى حتخلص الشوربه؟
رشآ وهي تعصر ليمون : شويهـ وتخلص ..أسمعي روحي بيتنا قولي لحنين تجيب معاهآ برتقآل
لمآ : برتقال وليمون مرررة حآمض
رشآ : الليمون للشوربهـ والبرتقال لاخوك
لمآ : طيييب بس لا تروحي عند جدتي ترى حتضربك بالعصايا
رشا : ان شاء الله واذا شفتي حسن في البيت خليه يشيل لك الكيس طيب
لمآ ببتسامه : طيييييب حخليه يشيليني على ضهروووو عشان يتعب
وطلعت بسرعهـ وهي تلبس طرحتها الصغيرهـ ....
آمآ هو فتوقف لثواني طالت واصبحت دقائق .....الجلابيهـ الزرقآ الي لابسآهآ وينسدل عليها شعرها الاشقر الغامق وطرحتها السوداء تغطي مقدمته ...يعرف تفاصيل وجهها الابيض وبشرتها الخفيفه التي تظهر من تحتها عروق خفيفه عند العين والجبين العريض
التي تغطيها غالبا غره تعطيها مظهرا معتادآ ...تسآل هل طولت تلك الغرهـ ...آخر مرة شآفهآ كانت السنه الماضيه شآفها بالغلط
لكن اخر مرة جلس معآهآ ....كآن عمرها 13 سنهـ يومهآ كانت كالعآدهـ هربت من بيتهم وصدآع مشآكلهـ لعندهمـ أو عند محمد بذآت
الفرق بينهم كبير ...وآمنيته يكون عنده اخت ربما هي السبب في قربهآ منهـ
جلست على عتبه الباب بجحابها المحطوط على كتفها ...وتنورتها البيضا المتسخه وبلوزتها الحمراء : بابا قال لماما انتي طالق
محمد لف عليها بصدمه ...حطت يدهآ على خدهآ : آكره ماما ....انت لو امك كدآ راح تكرهآ صح
محمد : راح ترجع لا تخافي دايما هي تعصب
لفت علي بعيونهآ العسليه الفاتحهـ : لا تتكلم معايا اني صغيرهـ ....محمد ماما شالت كل شنطتها وبابا قلها لا ترجعي البيت وماما ماراح ترجع البيت
محمد : راح يتصالحوا كيد ...
هزت راسها بلا ...: ان شاء الله لا .....حنين في البيت مع حسن واحمد ..حسن مو راضي يسكت بس جالس يبكي وبابا خرج القهوة
محمد : يمكن راح بيت خالتك يرجعها ؟
رشآ ...رغم طفولتها الباديه على وجهها الصغير لكن كلامها وهمها كان اكبر : لآ ...أصلا انا ما ابغاهآ ترجع البيت
همس لها : عيب يارشا دي امك
لفت عليه واختنقت كل الكلمات ....ونزلت دموعها الساخنه ..لم يقدر ان ينتظر اكثر وغمرهآ بين صدره العريض ..كان ربما في التاسعه عشر من عمره ...يذكر انه كان يبحث عن وظيفهـ ليريح امه ...لم يحتمل الجامعه وخرج عنها ليبحث عن وظيفه تطعم امه واخته وجدته
كآن يظن انه مهموم وحزين ...لكن عندما يرى دموع صغيرته تلك يشعر بالاختناق من شده الضيق
بكت في ذاك اليوم حتى تورمت عيناهآ ...أمسك بيدها وهو يمسح دموعها : قومي معايا ....
رشآ : فين
محمد بحنان : نلعب سوني ....قومي
دخلت معه للبيت شآفتها امه وابتسمت لها بحزن .....حكي لامه كل شيء بينما كانت رشآ تغسل وجهها ...همست له امه : وانت ماراح تغطي من البنت
محمد : يآامي البنت صغيرهـ وقت ما تكبر يحلها الف حلال ....واخوها طول الوقت مشغول
أم محمد : وانت منت اخوها
محمد : الين ما تعدي دي الازمهـ بعدين .....
خرجت من الحمام وهي تبتسم ...لكنه كان يعلم تماما ان ابتسامتها مجرد سحآبهـ صيفــ ...
وان لن تبقى سوى تلك العينين التي تنظران نحوه الان بدهشهـ قبل ان يترآجع للورآء ويهمس : آسف ....
ادار ظهره وهو يشعر بالدوار ....: كيفك رشآ ؟
ارتفعت حرارة وجههآ وارتبكت ....رآسه الملفوف المبقع بالدم وعيناه المرهقتان من العمل ....هي تعرف محمد تماما كآن صديقها في طفولتها ...: الحمدالله ....ما تشوف شر ...
قآلتها بصوت خجول لكنه لم يظهر متغنجا ....محمد : الشر مايجيك ...مبروك خلصتي مدرسهـ خلاص
رشآ برسميه : الحمداللهـ
محمد وهو يضخم صوته : خلاص ما عاد تسمعي صوت ابو ماجد ...رشآ الصالح رشآ الصالح
كتمت ضحكتها : لآ خلاص ...
محمد : ترى الشركهـ الي اشتغل فيها قريبهـ من الجآمعـهـ ...ممكن اسوي ليك زيه وانادي عليك
رشآ : ماراح ترجع ايام المتوسط لو تموت
محمد وهو يستند على الجدار بيده : ليش !!
رشآ وهي تطالع بقفآه الفارع : مدري ....بس ماراح تنعاد وخلاص
ولفت : خذ راحتك حطلع السطوح الين ما ترجع لما ....
وطلعت فوق ...والتفت هو ببتسامهـ رشآ ..قد يقآل انها جريئة ويقال انها تصل للوقاحهـ احياناآ
لكنهآ بعينيه تلك الطفلهـ التي تحجبت عنه فجآءة ....ولم ينظر لها كآنثى الا عندما تحجبت عنه
تلك هي الحقيقهـ ....
آمآ هي صعدت للسطح بدون ان تخاف من جدته تعرف طيبتها لكنها لا تحتمل لسانها ....آحيآنآ ...جدته كانت الشخص الوحيد الذي يحرضها على امها ....ويسمع لشكواهآ ....ابتسمت رغم حرارة الشمس وراحت تساعد ام محمد في غسل احدى المفارش
لتضيع حرارة وجهها ....وتقول انها الشمس من ذوبت ابتسامتها
//////
تنهد بعد ان انهى بعض اعمال احد عملاء البنك ....ارتشف قهوته السوداء
قبل ان يطرق الباب ....دخل الطارق وبصوت مرح : السلام عليكم
التفت عليه وابتسم : على موعدك
فهد : شنسوي هذا الشي الي استفدته من حسام
ابتسم رائد : كيف حالك
فهد : الحمدالله ....بعد شوفه الرياض اكيد بآحسن حال
رائد : دايما يارب ....بآيش اخدمك
#أميرة قلب#
20-11-2010, 06:47 AM
فهد : امم ابي ابيع المليون سهم الي بالــ....هههههههه وش تحسبني واحد من هذولي الي الملاين يغامرون فيها ...ترى هي كلها كم الف ربنا عطاني اياها ولا يمكن اغامر بريال منها
رآئد: هههههههههههههه ودا كلام حسام كمان !! لا للمغامرهـ
ضحك فهد ....ورائد :هههههههه ايش تشرب
فهد : أي شي الله لا يهينك ....
رآئد : قهوة تركي ؟
فهد : طيب ....المهم انت تعرف حسام اكثر مني ومن أي شخص بالدنيا ..حسام طيب وقلبهـ ابيض
رائد : عآرف ...بس
فهد : شوف حسام يعزك مثل اخوه هذا شي انا ابصم عليه بالعشرين مو بالعشره بس ...وانا صح ما اعرف وش الي انت سويته وخطيت عليه بحقه بالضبط بس الي اعرفهـ انك ما جيت واعتذرت منه على طول
رائد : ما كنت قادر ....زي ما هو انصدم مني انا انصدمت منه اكثر ..ما اتوقعت يوم في حياتي اقابل وجه حسام القاسي
فهد بعقلانيه : أكيد مو اكثر من صدمته هو فيك ...لآزم كنت تعذره
رآئد: مني زعلان منه بس يمكن كنت خايف من ردت فعلو
فهد : مهما كانت ردت فعله هذآ آخووووك
تنهد رائد ....كمل فهد : اسمعني اللحين آنآ قلت له انه معزوم وكلمت الشباب كلهم بنروح بستراحهـ عيال المنصور ....تعرفهم ؟
رائد : لآ والله ...آنآ اعرف واحد اسمه حاتم المنصور عميل عندنا بس ما قابلته شخصيا
فهد : هذآ خوي وعنده اخه اسمه حازم توامه ....كلمني امس حاتم وقالي اعزم الي يعز عليك وانا قلت اخذها فرصهـ لآ انت تعرفهم ولا هو يعرفهم زين يعني ماراح يسوي حركاته الماصخهـ
ابتسم رائد : ابغى افهم انت ليش مصر تصلح بينا
فهد : والله شف انا اعرف حسام ....صح طول عمره ثقيل دم وشآيف نفسهـ بس كآن اخف يوم كنتم ويا بعض مو اللحين زيآدة ثقآله دمه
وآنآ احس جآني غثيان الله يكرمك منه
ضحك رائد وهو يقدم القهوة لفهد : لو يسمعك بس ....
فهد بهمس : يسوي لي عمليه خلع قلب
ضحكو الاثنين بصفآء ...وخلف قلوبهم كآن الخوف بآن ترحل الابتسآمآت للابد
/////
ام حازم تطرق الباب على غرفهـ نهلهـ
: مساء الخير
رفعت عينها عن المجلة الي تقراها : مساء النور
أم حازم : ايش رايك تطلعي معايا
نهله : فين ؟
ام حازم : ندبش ( نجهز لفرح ) لحازم ....شقته كامله بس ناقصها اشياء بسيطه ايش رايك تيجي معايا
نهله سكتت لثواني : ووليد ؟
ام حازم: يجلس هنا وكلها ساعه ونرجع ....ولو تبغي تاخديه وهو نايم ونجيب معانا وحده من البنات تنتبه له
نهله : آخآف يتعبنا خالتي ؟
ام حازم بودهآ المعتاد : واذا تعبنا مهو ولدنا يلا تعالي من يوم ما جيتي وانتي جالسه في البيت
قامت نهله ....فتاة الثانيه والعشرين ....لآزلت اجهل حقيقه تلك الطيبهـ التي تغطي ملامحها ...فعروق الكره لآزلت اسمع نبضها
مرت عدة دقائق قبل ان يستيقظ وليد : ماما .....
التفت نهله : كنت حاسه والله ...امشي يلا غسل وجهك
غسلت له وجهه ومشطت له شعره الملفلف بطبيعته لفوق ولبسته وطلعت معاهـ ....
تحت كآنت ام حازم تشرب الشآهي وقدامها عربيهـ الشآهي ....جلست نهله : يلا
ام حازم : اشربي الشاهي ونطلع ...والتفت لوليد ...صح النووووم
نظر لها ببراءة وهي تمد له بالبسكويت ...: خد بسكوته ياتوته
وليد : آنآ مو توته ..أنا ولييد
ام حازم : طيب يابطل خد البسكوته
اخد البسكوته وهو يسال: تيته ...متى يزي ولدك الي زي بعض ( تيته متى يجي ولدك.....)
ضحكت ام حازم : لمن يخلص الدوام حقهم
وليد : نحن حنلوح الالعاب (حنروح )
ام حازم : لآ حنرورح مكان بعدين الالعاب .....ونادت ..زكيه ...زكيه ...تعالي شيلي وليد غسلي له والبسي تعالي معانا
...............
وفي السياره .....ام حازم : خالتك مو قالت انها حتجلس يوم كمان ليش راحت ؟
نهله : زعلت
ام حازم : من مين
نهله بمكر : من حازم تخيلي يقولها البيت دا محترم اطلعي منه لانك منتي محترمه
ام حازم : حازم يقول كدآ !!
نهله : هيا مرة زعلت وما اتوقعتها من حازم نهائي ..
ام حازم : اكيد هيا سوت شي غلط
نهله : لآ والله بس كنا نبغى ننزل من الاصنصير الا قال كدآ
ام حازم بلطفها : انا حقولك على شي شوفي ..اولادي ما يعجبهم الحال المايل وخالتك ماخده راحتها ع الاخير يعني ع الاقل تجلس بعبايتها البيت مو فاضي وهي يعني ...لآ تزعلي مني بس انا ما يرضيني اولادي يغلطو على بنت الناس ولا اولادي مايرضيهم الحال المايل
نهله : صح كلامك .....حتصل عليها ان شاء الله وأقولها
ام حازم : وانتي كمان يابنتي يعني لو تغطي وجهك ....
نهله : ليش هنا مافي هيئه ولا شي وكمان حر
ام حازم : وربك مهو موجود ...يابنتي حر الدنيا ولا حر الاخره غطي الله يصلحك
غطت نهله وجهها بطرف طرحتهاوهي تخفي غيظ خبئته بين ضلوعها ....
/////
الساعه تقترب من السادسه عصرآ .....استيقظ رائد والحماسه تملئ وجهه ...لبس بنطلون جينز غامق وتيشيرت اسود واسع شويه لبس ساعته وباقي كماليات لبسه ....مشط شعره بطريقه شبابيه نوعا ما وسحب مفاتيح سيارته
ونزل تحت ....شاف روان جالسهـ بعبايتها في الصالهـ ..حيآهآ : مساء الخير
اعتاد منها تلك النظرة المحتقرة رغم طفولتها ...: مساء النور .....
رائد : كيف اهلك ؟
روان : طول ما انت بعيد وهم بخير ....
ابتسم رائد ابتسامه صغيره : آشهد انك نسخه مختلفهـ من حسام
شمقت روان وهيا تشوف دعاء تدخل ...: أف أف على فيييين ؟
رائد بمرح : كيف ؟
دعاء : من زمآآآن ما شفناك كدآ ...قولي مع مين طالع ؟
قآلتها وهي تغمز له بعينيها ...ابتسم : مع حبيبتي !!
طالعو البنتين ببعض قبل ان يبتسم هو ابتسامه واسعهـ ....ليس متآكد تمآما من مدى قبول حسام لعوده صداقتهم لكنه كان متحمس نوعا ما لجمعه الشباب ....
ركب سيارته الشفروليه البيضا والتفت لبيت حسام ...كآنت سيارته مهي موجوده ...يمكن بالدوام
اتصل على فهد .....لكنه مارد
رجع واتصل مرة ثآنيه ...رد عليه وهو يناهج ( يتنفس بسرعه ) : نعم خير
ضحك رائد : خير بوجهك فينك ؟
فهد : انا توي واصل الاستراحه
رائد : آنا في الطريق ....
فهد : يلا بنتظارك ....وصرخ ... والله لو تقرب ياوليك .قال بيزوجونك قال الله يعين بنت الناس بس على السخافه بس
يلا رائد التوام راح يخربون الدنيا امهم على غفله
وقفل السماعه بدون ما يسمع رد رائد .....
ورائد مشي بهداوة للاستراحهـ ......
//////
حازم وحاتم .....بالاستراحه اكيد ....حاتم وفهد قالبين الدنيا لعب وهبال من ساعه ما وصلو
دخل ايمن مع اصحابه ...تقريبا بالاستراحه محد كان يعرف احد مزبوط كل واحد مكلم اصحابه وجاي .....الفكرة كانت لحاتم
لانه اتعود على دي الجمعات مع يزيد ...ومن دي الجمعات اتعرفو على معظم اصحابهم ومنهم فهد
: السلام عليكم
التفت حازم الي كان يجلس ع الاب : وعليكم السلام
حاتم : الله حيوووو
ايمن : الله يحيك .....انت أي واحد فيهم
فهد : يقالك انك تعرفهم يعني اسكت بس ....
..../...: ما تعقل انت خليهم يتعرفون على بعض
ضحك حاتم : انا حاتم وهذا ابو احمر حازم ...افتكر اصفر حاتم واحمر حازم
ايمن : وانا ايمن
فهد : والنعم .....حازم وصمخ قم سلم على خوي
حازم طالع فيه بنص عين : ترى يديني اتكسرت من كتر ما اسلم على اخوياك خف علي ....وقام يسلم على ايمن : الله حيو ...
ابتسم ايمن لتوأم ...التشآبه الفظيع بينهم ربما يدعو للابتسام نوعا ما ...لكن سرعان ما يظهر التناقض في طباعهم
فصاحب التيشيرت الاحمر الغامق يبدو هادئا جدا وهو يتابع شيء ما على شاشه الاب ....ويدون بعض المعلومات على دفتر اصفر صغير بجواره
جلس حاتم بجواره وهو يتسآئل : ها ايش حصل ؟
ابتسم حازم : كلو تمام وراح نعوض الخسارة باضعاف الربح تلات مرات
سآله بهتمام : كيف ؟
اجاب بتحدي : دي لعبتي انا ...
//////
يجلس وحيدا على حافهـ البيت ....يتابع الاولاد وهم يلعبون بالكره
يزن انضم إليهم ....
عيناه امتلئتا بالخوف وهو ينظر نحو هاشم القادم من بعيد ....اصحبت عيناه تراقبان يزن بخوف ...ونبضات قلبه تزداد ...انه خائف حقا على صديقه الوحيد ....
وقف هاشم بطوله الذي بدا اطول من ايام المدرسه ....امام يزن اللذي يعتبر قصير بالنسبه لمن هم في عمره
هاشم : سلام
التفت يزن نحوه وبشيء من البراءة المخفيه تحتها : وعليكم السلام ....
هاشم : حلعب انا واصحابي معاكم
رفع يزن أحد حاجبيه النحفين :حتلعب !!! ممكن نحن ما نبغى
هاشم : مو على كيفك
يزن رمقه بنظره ساخره : على كيفي ونص ....والتتف للأولاد الصغار البادي عليهم الخوف ...
كانت كلمات غريبه من لسان يزن المسالم ربما لو نطق بها حسن لكانت أقرب لشخصيته .....التفت هاشم لحسن : وهذا اشبه جالس لوحده ..!!
يزن بدفاع عن صاحبه ضد أي هجوم ممكن يحصل : مالك صلاح فيه ...وماراح تلعب معانا يا طويل
مسكه من قميص الرياضه المتسخ بالتراب : سار لسانك طويل يا قزم
تفل يزن على وجهه : سيبني ياحمــآر ....
انطلقت يد هاشم الغليظه ببوقس لوجه يزن الصغير ....لم يتآلم يزن وكتم ذاك الالم بداخله قبل أن يشعر بالدم يتسرب لشفته من انفه
ضحك هاشم وهو يرميه ع الارض ويسحب الكوره من واحد من الصغار .....: يلا شباب راح نلعب هنا
لم يتحمل حسن المشاكس بفطرته ....ذاك الاذى اللذي اصاب صديقه الوحيد
امسك بحجر كبير ورماه بكل قوته على كتف هاشم ....تألم الاخير بصوت مرتفع قبل ان يلتفت لحسن اللي كان يمشي ليزن الي يحاول انه يوقف ...مسك يزن من يده وصرخ يصوت عالي : والله لو ما تنقلع من هنا لتنضرب فهمت ...انت ياطويل يا هبيل روح اضارب مع الي قدك
وقبل ان يتقدم هاشم ليفعل أي شيء كان احد شباب الحارة من الجنسيه المصريه يتقدم نحوهم
: مالك يايزن !!
يزن :هذا الحيـ *** ضربني
لم يكن يحتاج لشرح لكن سآل ذاك السؤال ليسدد لكمه مفاجآءة لوجه هاشم ....والتفت الشاب ليزن : عجبك كدا ولا اضربوهولك تاني
ابتسم يزن .....وعاد ذاك الشاب بنظر لهاشم اللذي يبكي : والله لاوريك يا فول وطعميه
حسن : الفول والطعميه هما الي كبرو كرشه ابوك يا *****
ضحك الشاب مع يزن والصغار على هاشم الهارب وعلى تعليق حسن ....ونزل لمستوى يزن وشاله للبقاله
اخذ قاروره مويه وكبها على راسه .....: حاسس بحاقه ؟
هز يزن راسه بالنفي ...الشاب : لو دا العبيط جاه تاني هنا وعملكو جاقه ولا بس بص لكو اندهو عليا وانا واريكم فيه
حسن : تعرفه ؟؟
: ايوا ....دا كان امس بيضرب اخويا الصغير
خرجو من البقاله ورجعهم لمكانهم ووراح .....ابتسم يزن لحسن الي رجع مكانه بهدوء غريب
يزن اقترب منه : ندخل البيت ؟
دخل الصغيران للبيت ....حنين كانت تنشر الملابس في السطوح ورشا في بيت الجيران تحتفل باخر يوم ...احمد في الدوام
#أميرة قلب#
20-11-2010, 06:51 AM
وابوه في القهوة
البيت يعتبر خاليا ....
جلس حسن قدام التلفزيون ويزن راح يشرب مويا ...ويمسح الدم عن انفه الي بدا ينزل من جديد
اخذ تلج وحطه عليه ورجع للغرفه ....كان حسن يبكي بصمت
استوقف المشهد يزن قبل ان يمسكه من ظهره : حسن
لم يعرف مدى غرابه تصرف حسن وهو يضم يزن اليه ويبكي بخوف ....شعر يزن بكل عضلات حسن المرتجفه
لم يعرف يزن كيف يتصرف بآكثر من ان يضم حسن اليه ويبكي معه
مرت دقائق مسح فيها حسن دموعه وبقيت بعض الاثار في عيني يزن .....تكلم حسن بصوت مرتجف : شفتــ ـ ـ ـو
يزن بحذر : مين هوا ؟
حسن وكآن الكلمات كانت تحرقه ...يبدو الحديث اسهل له مع يزن رغم الم تلك الذكريات بالنسبه له ....
:الرجال الي ضرب محمد
يزن بدهشه :فين ؟؟
حسن بخوف : ماراح اقولك ما ابغاه يسوي لك شي
يزن :آنآ قوي ما يقدر يسوي لي شي
حسن وعيناه بعني يزن بخوف : لآ ....انا كان يمسكني وانا خفت انه ....وسكت وعادت الدموع لمحجريه
يزن : آنآ قصير بس قوي ما شفت ايش قلت لهاشم اليوم
حسن :يزن خلاص اسكت ولا تقول لاحد الرجال دا .....قليل ادب وخلاص
يزن ببراءة: كيف يعني
تحجرت قبضه حسن وارتجفت اضلاعه وهو يحاول ان يصطنع القوة .....يحاول ان يحذر صديقه او بالتعبير اكثر اخوه من أي عارض ممكن ان يجرح براءته ...كما جرح هو ...لكن قبل ان يتكلم كانت حنين تنزل من الدرج ورشا تفتح الباب
وبصحبتها لما .....
اللي انفجرت اساريرها : حسن هنآ !!
//////
طفولهـ بآتت معدومهـ في عآلمنآ ....حتى بين اكثر البيوت بساطه ..تختفي ايدي خبيثه لتشوه تلك الصور البريئه في عيون اطفالنآ
اتآمل الصغار بعيدآ عن سطور روايتي ...ابتسم للحظآت براحهـ فتلك الاعين البريئة تعطيني شيئا من الامان
رغم صغرهآ ...لكن راحه يديهم دافئه تحيط بي حين يرتسم الحزن على ملامحي ...فحينما اكون في حالهـ من الانين ..اجده يستيقظ من نومه ثم تحيط بي ذارعيه ويبتسم ببراءه قبل ان يدفن راسه الصغير بشعره الاشعث الاشقر في رقبتي
والأخر يمد بيده الصغرتين الي بحلوى ملونه ....يتبسم لي ببراءة اعشقها فيه ...
كل ما اريدهـ الآن ...هو آن آكون درعآ واقيا لطفولتهمآ قبل ان تشوه الدنيا ذكرياتهما وذكريات غيرهما ممن يرقبون نقراتي الآن ...
/////
بآت العمل بين ارجوان وحسام اشبه بالمعركه ....كآن ذاك لا يسبب الا المزيد من الصداع لتلك السناء
تآففت وهي ترمي ببعض الأوراق : آنآ مين قلي ادخل علوم طبيه !! واشتغل هنآ
أتآه صوته البارد : ليه في احد ضايقك
انتفضت وهي تلفت لوجه حسام البارد ....ملامحه رغم دقه خلقها وجاذبيتها لكنها توحي احيانا بآنه يعيش في القطب الشمالي لا في مدينه تصل حرارتها للاربعين درجه
توترت يداها وهي تتحرك لتبرر كلامها .....: لا بس ارجوان .....
رفع حاجبه الايسر ببرود : اشبها !!
سناء : معصبه شويهـ .....وانا اتنرفزت منها وبس
وبلعت ريقها وهي تحاول ان تنظر نحو عينيه ....: بس كلام عادي ....يعني انت ما تقول كلام زي كدا لما تطفش
اجاب ببرود : لآ .....
وخرج ...تنهدت ببطء ولوحت بيدها ...وهي تراقبه وهو يطرق الباب على غرفهـ ارجوان بآدب اعتاده الجميع منه
مرت ثواني ودخل .....
هنآ بدآ يقارن ...بين هاذه وتلك ...رغم ان سناء ليست من اولائك الفتيات العابثات لكن في عيني ارجوان شيء ما يثير جاذبيته
قالها بصوت واثق : السلام عليكم
رفعت عينآهآ بنظره حآده : وعليكم السلام ورحمه الله
قآلهآ بحزم : ممكن نتكلم آنسه ارجوان
وقفت ارجوان وهي تحمل حقيبتها : معليش لازم اطلع دحين أي نقاشات ممكن تتآجل
قالتها وهي تتجاوزه بعصبيه .....
قآلها بصعوبهـ : ما اعتقد في شي يتآجل اذا كآن يتعلق بيزيد
التفت له بسرعهـ : ايش حصل ؟؟
حسام : سويت له فحوصات من جديد ....ما اقدر اجزم بشيء لكن فيه اشياء بتتغير كآنسان متعب طبيعي
مآ اعتقد انه ميت دماغيا زي ما قالو لك ....الحالهـ انا مشرف عليها من ناحيه القلب لكن الدماغ انتي تعرفي الدكتور اكيد ..لكن دي الفحوصات ما يدري عنها دكتوره ....آنآ سويتها على مسؤوليتي
همست بصوت ضعيف : يعني في امل ؟؟
كآن صوتها نآعمآ ....أنثويا لدرجه غير معقولهـ ...كل خليه من خلايا جسده بدآ عليها التآثر بصوتهآ ...صوت بعيد جدا عن ذاك الصوت المفتعل منها ...هز راسه بالايجآب : أظنك قلتي مرة أن الله قادر على كل شي
ابعدت عينها عنه وكانها تتذكر ...: آسفهـ على اسلوبي
حسام ببتسآمه بدت دافئه جدآ .....:انا الي آسف ....وبالعكس لازم اشكرك كمان
قالتها بنفس الصوت المستكين : ليش ؟
حسام : لانك صحيتي فيا اشياء كانت على شبه الموت
انتبه لتلك التجعيدات التي تجمعت في زوايا عينهآ ...وهمست مجددآ بمتنان : شكرآ ....آعطيتني دفعه امل
وطلعت ....تركته بمكتبها لثواني قبل ان يخرج ويكتسي الحزن وجهه من جديد
لآ لشيء ....ولكن اكتشافه لشئ مهم وهو واقف أمآمها ....آكتشافهـ لانه يكرر نفس ما كان يفعله دائما
يدفع ...بمشاعره نحو الجحيم ...كما هي كل مرهـ
/////
دخلت روان الغرفهـ بأنفعال ....لم تكن غرفتها لتفتحها بهذه الطريقه الفظه ...
كآنت سحر تجلس في الظلام كعادتها كل يوم ونور الغرفهـ مفتوح ....وتقرا في دفتر صغير باللون الاحمر الغامق أو تقلب صور ورسائل
التفت سحر بفزع من فتحه روان ...: ايش فيه ؟؟
كان وجه روان ظاهر عليه الانفعال من النور القادم من الباب ...: انتي حضرتك جالسهـ هنا تعيشي في دنيا الذكريات وهو حضرته رايح يقابل حبيبته
رمشت سحر : مين هوآ
روان وهيا تطبق الباب بقوه : رائد الغبي
انفتحت عيون سحر على اقصى حد ....وبدآ قلبهآ في الخفقان بغضب ..: مين قالك ؟
روان وهي تجلس ع السرير: شفته دوبي في بيتهم
سحر وصوتها بدآ جافا : يمكن يستهبل ...رائد مو حق دي الحركات
روان : هه الي امه نورة يسير حق اكتر من دي الحركات مسكينه انتي ...الولد كان طالع والفرحه تشعشع من جسمه مو عيونه بس
سحر : يمكن رايح أي مكان !!
روان تقلدهآ : ويمكن نسي سحر البلهة وراح يقابل حبيبته الجديدة
سحر ببتسامه غريبهـ : مستحيل رائد لو يبغى يتزوج حيقول
روان : مو يبغى يبتزوج ....يبغى يعيش قصه حب بعيده عن امه....يبغى يتحرر شويه
سحر بقيت صامته لثواني ونور المكتب يعكس على وجهه روان المنفعل وعينآهآ الغاضبتين ....وقفت روان وراحت للباب وهي تقول : آكتر من مرة نصحتك وانتي ضيعتي عمرك على واحد غبي ومتخلف
لم تجب سحر بآي شي ....خرجت روان لتقابل امها : ابوكم تحت
روان بعصبيه : فايقين نقابله
ودخلت لغرفتها .....تعترف انها تحب سحر بشكل اقرب للجنون ...تعترف ان سحر هي بمثابه الام لها ...بقدر حبها لسحر هو كرهها لحسام
الان لا تكرهه لكن لا تتوقع ان كان في مشكله راح تساعده بنفس كميه الانفعال الي مع سحر
أما سحر كآنت هادئة نوعا ما ....رغم ضربات قلبها التي بدأت تهدئ الآن ...كآنت تفكر في كل ما قالته روان
وفي أشياء اخرى ....في شخصيهـ رآئد تحديدآ
تعرف رآئد منذ طفولتها ...ليس هو بالشخص العابث ..دائما قلبه صافي كماء الانهار عذب ...رقيق
ابتسامته ليست شيء يلازمه دائما لكنها شيء مهم في كل من يجلس اليه ....لديه عيب واحد او ربما يكون ميزه في بعض الاحيان انه تحت اصرار أي شخص يمكنه ان يوافق على أي شيء
عآدت برآسها لكرسي المكتب ...دمعه حارقه حفرت طريقها لخدها تذوقتها شفتاآهآ
مسحتها بيدها ...رفعت شعرها الاسود عن رقبتها وربطته ببكله حمرا خفيفه ولبست فستان صيفي ابيض مزموم الاكمام والصدر
ونزلت تحت لتقابل ابوهآ ...
..................................
تحت ....كآن يجلس وحيد رغم هيبته ...يرتشف الشاي اللذي قدمته له خادمته المخلصه
سآلهآ : فين البنات ؟
وقبل ان ترد كانت ابنته سحر تنزل الدرج بهدوئها المعتاد .....وجهها يوحي دائما بالصفاء والهدوء ابتسم لها مرحبا
ومشتاقا ....ضمها اليه بحب ابوي
: كيف حالك ؟
ردت بهدوء : الحمدالله انت كيفك ؟
خالد : بخير .....وحشتوني
نظرت نحوه غير مصدقهـ ....تنهد وهو يجلس : وحشني البيت ولمته ....روان من زمان ما هزئتها وما استنيت حسام على الغدا ولا العشا
لساا بيتآخر ؟
سحر : على حسب ...يعني ساعات يجي وساعات يتصل يقول مني جي
هز رآسه بهدوء ...: آمك فينها؟
سحر : دحين تنزل ....
مرت دقائق بارده من الصمت ...دخل بعدها حسام ويبدو الانفعال على وجهه وهو يتحدث بالجوال : فهيد ورب الكعبه لاكنسل كل شي ومني جاي ....أفففف خلاص جي انت وكبستك الي تسمم المعده ...أبتسم ...طيب مع السلامه
التفت : سلام
ابو حسام وهو يتآمل ابنه من اول شعره الاخمص قدميه .....يتآمل الاب كوت الي بيده وجواله ومفاتيحه
لكن حسام تجاهل كل ذا وطلع للدرج ...اصاب الاحراج وجه سحر : هو بس يبغى يستحمآ ويسلم عليك
سمع صوته بالدرج : ايوا دوبي جيت !!..أبويا ايش جايبه ؟ ...طيب استحما وانزل لكم بس انا طالع الاستراحه مع فهد
وبعدها جا صوت اشواق واضح ويبدو انها اقتربت : طيب قبل لا تروح اجلس مع ابوك شويه
حسام وصوته باخر الدرج : يسير خير
شآف روان وهي تخرج من الغرفه معصبه ...قطب جبينه وسالها : حتقابلي ابوكي كدآ
روان : مالي خلق اقابله
هز راسه : احسن لك روحي نامي
روان : امك شافتني وحتنزلني بالقوه ...وقلدت صوت امها...مهما يصير لازم تحترمي ابوكي
ابتسم نصف ابتسامه : كلامها منطقيا صح لكن بطبيعتي ماراح اقابله
روان : هذا انت مرفوع عنك القلم مو نحن
حسام : لا تقابليه والي يكلمك قولي حسام قلي
روان : اسويها
حسام :سويها ومحد راح يقولك شي
رجعت غرفتها : اتفقنا
مرر يده بشعره وهو يرمي بكل اغراضه على كنبته ....قبل ان يتصل فهد ترك جواله يرن ودخل ياخد له شور سريع
ابتسم اثناء استحمامه على روان وعنادهآ الجبلي ....يشبهه تماما كتصرافته عندما اكتشف حقيقة امه
انهى حمامه السريع ...لبس جينز خفيف فاتح وقميص ابيض طويل لاكمام ثنى القميص لنصف ذراعه وعدل ياقته فتح اول اثنين من ازارير قيمصه ليظهر بدايه صدره المشدود ...لبس حذاء خفيف من تلك الاحذيه المشهورة بأولي ستار كانت جلده باللون البني العسلي
والحبل باللون الابيض .....مشط شعره الغزير وخرج من غرفته للدرج
كان صوت ابوه : بتتحجبي عني يا اشواق !!
نظر لأمه من السلم وهي تحيط وجهها بوشاح زيتوني يتناسب مع جلابيتها وهي تقول : اعتقد جا الوقت ان تنحط حواجز بيننا
ابوه : انا ما غلطت بزواجي !!
أشواق : صح انت ما غلطت بس انا غلطت في حق نفسي كتير ولازم اخد موقف
نظر ابوه بصدمه في وجهه اشواق ثم وجه سحر الي فيه الكثير من الكلام ...تحدث ببطء : لا تخلي غيرتك تعميك
أشواق : لا غيره ولا شي ....هي بنت ناس وانا بنت ناس ....المساله مساله كرامه
اتوقع تلات وعشرين سنه كفآيهـ اني ادي وظيفتي ...وأهو حسام صار رجال ومهو محتاج لا ام ولا اب ...وبناتك كبرو يعني امانتي اديتها واعتقد على اكمل وجه ....
خالد : مني فاهمـ ؟
اشواق بحده : انت اكتر واحد فاهم ....رجاء خلص الموضوع وريحني وريح حسام
خآلد : ايش دخل حسام بالموضوع
حسام : لآنه من عشر سنين تقريبا وكل شي تسويه مكشوف بالنسبه لي ....الي في المغرب وطلقتها والامارتيه الي ربنا نجاها منك وما لحقت تتزوجها والمصرية الي لهفت عماره وطارت وغيرو كتييييييييييير .....يعني مو بس أمي الي كانت ساكته وصابرهـ
التفت خالد لحسام بحده : لآ تآلف على ابوك عشان وحده
#أميرة قلب#
20-11-2010, 06:54 AM
حسام بهدوء ينرفز : الوحده دي انت الي خليتني احبها ....واعتبرها امي ....واعتقد من واجبي كآبن لا يخطآ نهائيا ان أوقف جنبها
خالد بتبرير : انا ما عملت حرام بحياتي !! كله بالحلال و ...
قاطعه حسام : حرام او حلال .....ونطق بألم لاول مرة يسمعه خالد بصوت ابنه الوحيد ....كنت دائما اشوفك شي قوي يقدر يقول لا ويقدر يقول ايوا وقت هو ما يبغى ...شخص ممكن انه يدفن نفسه عشان وفائه لانسان عشان معه عشر ثواني مو تلات وعشرين سنه
وابتسم بسخريه ...بس كنت أنا وهيا بنحلم واخيرا انكسر كل شي على أنك تجيب وحده تآنيه بالبيت
لم يعرف خالد ماذا يقول وهو امام حزن عميق يطل من عيني حسام ....ربما بسبب تلك المشاعر التي حييت أصبح حزنه ظآهرآ بصوته ونظراته متى ما اراد هو ذالك ...لآزال مسيطرا على كل شيء
خرج حسام لسيآرته ....وخرج بعده ابوه بصمت ....وبقيت سحر في عيونها الف سوال تحيط به أمها ....
لكن ...لآأجآبآت اليومـ ....
////
يقتلنآ الفضول لربمآ يجعلنآ نفتش كآلمجانين عن آي شيء
حتى وإن كآن هذآ الشيء هو مصدر ألمنآ الابدي
نرآقب الأشياء حتى الجمادات وكآنها ستخبرنآ
نفتش حتى في نسمات الهواء
لآ ادري الى أي مدى نحن مضحكون
ونظن بآننآ اذكياء ...
هل نحن آذكيآء فعلا لاننآ نهدي انفسنآ الالم !!
أم نحن اذكيآء لاننا نمزق قلوبنا الي قطع !!
أم نحن أذكيآء لاننا نطبع في ذاكرتنا مشهدا من الالمـ !!
الفضول في الحقيقه ما هو الا ....اشوآك مسمومه نغرسها في صدورنا
من لا يملكه يظنه الاخرين غبيا !!
والحقيقة أني ارى العكس تماما ....
رفع عينآه السوداوتين بعيد عن الأوراق ....خطه صار مرتبا جدآ يشبه خط الكبيوتر ...تآمل حسن النآئم بهدوء على المسند الارضي ولمآ التي تتابع التلفزيون بشغف حتى انا لا تدرك مكان فمها وهي تآكل الشيبس
ضحك عليها ...إلتفت نحوه وهي ترفع جاحبها الخفيفان : ايش فيه ؟
يزن : كل شي أكل فيك الا فمك
لما : ما يخصك
ضحك يزن وهو يعيد الدفتر والكتاب بعنايه لحقيبه صغيره اصبحت لا تفارقه
التفت بفزع وصوت لما بأذنه : ايش دا الدفتر خلصنا دراسه من زمان
دفعها بعيدا عن كتفه برقهـ : دا شي مو للدراسه
لما وهي تآكل رقائق الشيبس : طيب أيش هوآ ؟
يزن : عشان اخلي خطي حلو
هزت راسها : مين أحلى خطك ولا خط حسن
يزن فتح دفتره من جديد .....نظرت اليه مبهورة : مرة مرتب لو شافتو ابله خديجه راح تعطيك عشرة نجمات
ابتسم بفخر وهو يعيد دفتره .....أما حسن فتقلب على جهته اليمنى وهو يآن
نظر نحوه يزن بقلق ....أما لمآ فمدت ليزن برقاقه شبيس : تبغى
فتح يزن فمه والتقطها من بين يدها ...وابتسم بعفويه وهو يقول : ماما دايما تآكلني
لمآ : وآنآ كمآن ....ماما تحبني لاني بنت
يزن : كل الامهآت يحبو اولادهم
لمآ وهي تلعب بظفيرتها : بس البنات احلى
يزن : آنآ احلى منك
نظرت له بطرف عينها ....يزن : ع الاقل فمي نظيف مو زيك كآنك بسه بتاكل تونه
لما مسحت يدها بخده : ويك ويك ويك سرت وسخ زي ويك ويك
شدهآ من ضفيرتها وكب كيس الشيبس عليها : ويك ويك سرتي زباله ......واسرع لعبه العصير وشرب المتبقي منها ورماهآ في وجههآ
وسآر يضحك بصوت عالي
أما هي فنظرت اليه والدموع تملاء عينيها الصغيرتين ....في نفس الوقت دخلت حنين المجلس : مين عمل فيك كدآ
اشرت بيدهآ الصغيرتين على يزن ...اللي توقف عن الضحك وصار يطالع في حنين
حنين بدهشهـ : يزن !!!!!!!!!!
يزن : هيا الي بدآت وضربتني كف ...تستآهل
قآلها بلا مبلاة غريبهـ على يزن ......لا مبلاه تشبهـ حسن اكثر كآن شخصيآتهم تبدلت فجآءة ....
حنين بعصبيهـ : يلا قوم وغسل لها وجهها وياوليك لو تآذيها ....بسرعه
قام يزن بنتصار ومد يده للما الي تطالع فيه بحقد ....لكن ابتسامته الودوده المعتاده من يزن الحقيقي كما اسمته حنين في تلك اللحظه جعلتها تقوم ودموعها تنساب عبر خدها المتسخ ....
في الحمام مسح دموعها بيديه الصغيرتين ولكنها كآنت اكبر بالنسبه لها .....غسل لها وجهها بالمويا والصابون
لما : لآ تعورني بعيوني
يزن : عارف ...
ازاح الصابون عن وجهها وهو يقول : يلا نظفي خدي كمان
امسكت بالصابون الكبيرة على يدها ...وبحركات دائريه مررتها على خده
وفجآءة .....ضربته بالصابون على راسه
صرخ من الالم المفاجئ وخرجت هي لحنين تضحك .....غسل وجهه بسرعه وخرج
نظرت نحوه بتحدي مقرون بالخوف ....من نظراته حتى حنين خافت من حركته القادمه لكنه جلس بعنف بجوار حسن المتكور على نفسه
خرجت حنين وهي تقول للما : لمو روحي صحي رشا دحين احمد يجي عشان نتعشى سوا
طآرت للما لغرفهـ رشآ ....وبقي يزن ينظر نحو حسن بقلق ...يريد ان يعرف ما فعل الرجل الغبي به
فتح الباب بعد دقائق ودخل ابو احمد واحمد وارجوان .....تمنى في داخله لو كان هذا بيتهم من جد
راح وسلم على ابو احمد واحمد واندفع لحضن ارجوان ...وكآنه يستعيد بأحضانها قوته التي يبذلها امام حسن ليحميه
استيقظت رشا بعد دقائق وخرجت وهي تحك شعرها ..غسلت وجهها وسلمت على ابوهآ وجلست جنبه : تعبآآآنهـ
أبوها ببتسامهـ وهو يمسح على شعرهآ الذهبي الغامق : طبعا من امس ما نمتي
رفعت رآسها بحماس : انت مصدق اني خلصت مدررررسه
هز رآسهـ بلا وهو يطالع بآحمد ....احمد : خلصتي مدرسهـ تقومي تنتحري
ابتسمت رشا بعذوبهـ : وأخيرآآآ افتكيت
حنين وهي تحط تبسي العشا : ما تدري عن البلاوي الي في الجآمعه
رشآ : مهما يكون ....أرحم من كلمه مدرسهـ
وقفت ارجوان : من جد والله ....يلا انا استآذن
احمد رفع عينه بسرعهـ : على فين !! انا ماراح امشي الين ما اكل
ارجوان : أخد تكسي مو مشكله يعني
ابو احمد : ليه يابنتي ما تبغي تتعشي معانا
ارجوان : لآموكدا بس ام ايمن انا وعداهآ اتعشى معاهآ اليوم ....هيآ لوحدهآ وقلت يعني اونسها
حنين : كلي معآنآ وبعدين روحي
أرجوآن : وأسير ام بطنين ...وبعدين انا بكرآ عندكم وبعده فين حطير يعني
أبو احمد :برآحتك يابنتي .....يزن روح ودي لما بيتهم
يزن التفت لارجوان بغضب وهو يهمس : مني موديها خلي بسس الشارع تآكلها
نظرت نحوه ارجوان بحده : نعم ما سمعت !!
يزن بصوت عالي : طيب حوديها ...
أبو احمد : انتبه ع البنت يا يزن
يزن كشر في وجه لما ولبس جزمته وشال شنطته وخرج ....وخرجت وراه
لمآ : يزن استنى حطيح
يزن : احسن طيحي يا شريرة
طآحت فعلا ....التفت يزن بسرعه وسآر يطالع فيها وهي تحاول توقف ومن الالم بكيت
راح لعندها وكشف تنورتها لتظهر ركبتها المحمرة من اثر الطيحه ...وقفها بيده وسحبها وهي تبكي عند برادة المويا
كب على ركبها مويا بارده ...ودلكها بسرعه اتعلمها من ارجوان
وابتسم : يلا قومي مافي شي يعور
وقفت بدلع وكآنها ماصدقت حد يدلعها : الا يعور شويا
طالع فيها بنص عين : لا تكدبي امشي وانتي ساكته
مشيت معاه وهي ماسكه يده وتتكئ عليها احيانا من الألم ....أمآ يزن فكآن مستمتع لانه مسوي نفسه دكتور على احد
عند باب بيتهم ....دق يزن الجرس لان لما ما تطوله
لمآ : يزن انت زعلت لما ضربتك بالصآبونه ؟
يزن : الين دحين زعلان
لمآ : طيب ليش ساعدتني لما طحت
يزن : عشان امممم عشانك بنت وضعيفه وهبله فخفت تموتي من طيحه
نظرت نحوه بغضب : انت الاهبل
ضحك يزن بصوت عالي وهو يشوف محمد يفتح الباب : مين الاهبل
التفت لما لاخوها ببدموع : يقول عني هبله
أصاب الاحراج وجه يزن البريء ..أما محمد فرفعها وهو يبتسم : وهو ما كدب انتي هبله !!
ابتسم يزن وهو يقول : ماما تستناني في السيارة ...مع السلامه
لوح له محمد : الله يحميك لامك ....
أما لما فكآنت تراقب يزن وهو يجري لبيتهم بدموعها ....التفت يزن بنص جريه ومد لسانه ولوح بيده
واختفى بعدها في الزقاق الي لف منه ....ليوصل من جديد لاحضان امه
//////
وشخص آخر وصل ....ليس لاحضان امه بل لأسترآحهـ اولاد المنصور
دخلها بثقته المعهوده ....اتصل على فهد : وصلت ...
ثواني وخرج فهد مع شاب أبيض البشره عيناه العسليان المخضرة أكثر ما يميزه ......فهد : هلا والله
سلم حسام عليهم ...والشاب يرحب فيه : نورت الاستراحه والله ...فهد دايما يتكلم عنك واخيرا شفناك
ابتسم حسآم : انت المنصور ؟
: هههه حلوة حسستني اني ابو جعفر المنصور ...أيوا انا حاتم المنصور
حسام : اهلا وسهلا ....
حاتم: اتفضل
دخلو الثلاثه وفهد يحكي لحسام عن مقلب عملوه في حازم ......حازم غير ملابسه بعد مقلب الصابون السخيف الي سوه
ولبس تيشيرت ابيض مقلم بالاسود والاحمر والياقه سودا ومقلمه بالاحمر والابيض
حاتم : حــآزم هذآ حسام الطيب صاحب فهد
سلم عليه حازم بآحترام وبادله حسام الاحترام ....والتفت للمجلس الواسع وصعق وهو يشوف الزوج من العيون اللوزيه تراقبه بلمعتها الصافيه المعتاده ...همس لفهد : هذا ايش جابه
فهد وهو يرفع حواجبه : انا عازمه عندك مآنع
سلم حسام بصوت عالي وردو عليه السلام ....كانو مجموعات كبيره ....باين أن مو الكل يعرف بعض
جلس حسام بآخر المجلس بعيد عن رائد الي اتضايق من فعلته .....بجنب شآب يبدو انه بنص العشرينات مآسك الـ
وجآلس يراسل ويتكلم ضحك حسام في سره على اندماج الشاب ....BB
واتفاجئ لما سآلهـ : انت حسام الطيب الدكتور ؟
حسام التفت له : أيوا ....
ابتسم ايمن : آنآ ايمن سآلم اتقابلنا قبل كدا بس ما اتعرفنا ...ومد يده
صافحه حسام : اتشرفت
أيمن : وآنآ اكثر ...قالها وهو يرجع الــجوال لجيبه
وقآم يصب القهوة لحسام ....حسام : مشكور
صب لنفسه ..سآله حسام : تشتغل ؟
أيمن بلا مبلاهـ : لآ ....اتخرجت من الثانوي من سنتين ومآ دخلت جامعهـ
حسام بشك : كم عمرك ؟
ايمن : 19...شكلي اكبر صح
حسام: اتوقعتك بعمري ...يعني 26 او 25
ايمن : هههههه كلهم يقولو كدآ
حسام : عادي يآعم .....وابتسم له قبل ما يميل له صاحبه الي جنبه بالجوال : هآدي هنا تبغاك
أيمن رد : يآهلا وغلا بالصوت .....ههههه شدعوه انتي الي سكرتي وانا كرامتي ما تسمح لي ....ههههههههه خلاص ولا يهمك
كم هو عندي انا ...بكرآ طيب خلاص ....بآي
وقفل الجوال وضحك بصوت عالي ...واعطى الجوال لصاحبه وابتسم ابتسامه مايله : البنآت تحف
والتفت لحسام الي كانت عينه تنظر لرائد الي يتكلم مع بعض الشباب بمرح .....تعجب من تلك النظره لم يفهمها ..التفت رائد فجآءة ابتعدت عيون حسام ونزلها لجواله ....كان يقلب بالارقام بعشوائيه ....
توقف عند رقم ....د/ارجون الفضل ....بقي يتآمل الاسم وابتسم بعذاب ....بداخله احساس يتمنى موت يزيد وبضميره القيظ رغبه كبيره في ان ينقذه ...لديه ضمير سرعان ما يدمر أي رغبه شيطانيه يرغب بها قلبه
رفع عينه على صوت حاتم : ناقصنا لاعب مين يدخل معانا
رائد : حسام حريف خيليه في فريقنا
حاتم : ها يا دكتور يلا
فهد : يلا حساموه بلا ثقاله ورزه موقتها اللحين
قام حسام بآحراج وهو ينظر لرائد بحقد لابتسآمته ...يتعمد هو وفهد على احراجه
قال لفهد: عندك تيشيرت عادي ما دي البلوزة مو للعب
رائد : انا عندي بسيارتي
حاتم : بسرعه ترى فريق حازم بيتسعد وجالسين يسخنو
شعر حسام نفسه مجبور على ان يسير خلف رائد ...فتح له السيارة وخرج بدلتين رياضه أخذ حسام المقاس الاكبر منهم : مشكور
رائد : بتبدل بالسيارة ؟
كان حسام يقاوم بداخله ذاك الحنين ....:لآ ببدل بيسارتي ....انت بدل هنا
تحمل رائد ذاك الجفاء بصوت حسام ودخل لسيارته يغير ملابسه .....وحسام راح لسيارته كمان
بسيارته ....كان يتنفس ببطء وهو ينظر لسيارة رائد المضاءة ...بدآخله الكثير من الالم يحتاج اليه
اصعب تلك المشاعر مشاعر شخص كبرياءه كالجبل ....ويشعر انه يحتاج لشخص ما حتى وان كان هذا الشخص هو صديق
غآلي ....
ارتدى البلوزة الرياضيه وخرج من السيارة .....قدم اليه رائد : كيف مقاسك
هز حسام راسه بدون ان يجيب بآي شيء .....رفع عيناه لعين رائد التي تحتوي على الحزن والحنين
لم يبتسم حسام رغم رغبته الشديده بان يخفف عنه ....
ذهبو للملعب العشبي الكبير ...وانضمو لفريق حاتم ...طالع بايمن الي دخل يلعب بفريق حازم
رغم تشابه التوأمان ..لكن يبدو ان حازم اكثر تكتيكا فنيا من حاتم المتحمس
بدأت المبارة ...وبدآ الحماس بين الشباب سواء لاعبين او مشجعين أو احتياط
انهـ حمآس الشباب .....
////
ارتمت نهله على السرير .....ونظرت للسقف بحيره
تلك المرآءة الطيبهـ تنبض بين عروقها ....والرحمه لا تفارق كلماتها ..تركت وليد نائما على فخدها
رن جوالها ...ردت بدون ان تنظر للاسم كانت تعرف تماما انها وعد
: هلا
وعد : كيفك
: تمام أنتي كيفك
وعد : ماشي ....رجعت من الدوام نمت ودوبي صحيت
نهله : آهآ ...آنآ طلعت مع سمية رحنا ندبش لحازم ...وعد حرام الي جالسين نخطط له الادميه طيبه وما اعتقد انها ...
قاطعتها وعد : وما تعتقدي انها أيش !! حبيبي شوفي النعيم الي هما عايشين فيه ....هذآ نصيبك ولا زم ترجعي نصيبك بالشركه
نهله : طيب مو انا عايشهـ معاهم وخلاص
وعد : انتي غبيه ولا ايش نفسي افهم !! دي فلوس امك يا هبله أمك الي ماتت وهي مرميه في مستشفى حكومي ومحد قدر يسوي لها شي وهي لو بمليون من الملاين الي معاهم كان زمانها جالسه جنبك
نهله: نحن ما طلبنا
وعد : مين قلك أخواني راحو لهم وهي الي طردتهم من البيت ....
نلهة بصدمه : قولي والله
وعد : ورب المصحف ......واسالي عبدالله
ملأ الحقد صوتها .....: ياوليهم مني ....يآوليهم لاقلب حياتها نكد وتشوف
ابتسمت وعد بخبث : أيوا ....كدآ خليكي من المظاهر ولا تنسي امك
هزت نهلة رآسها بهدوء وهيآ تفكر ....وشاركت وعد افكآرها ...وامتدت مكالمة التخطيط تلك لساعات ....
وسآعآت ....
////
مضت ساعات اليوم بكل ما فيها .....لآجديد غير اللذي ذكر .....حتى الاستراحه ولمه الشباب لم تسعف تلك الصداقه بان تعود للحياه
ولا تلك الطيبه النابعه من ام حازم ....لم ترحم ذاك الشيطان من التخطيط ..ولا الكوابيس لم تنمع حسن من الاستمتاع بنومه فضلا عن ايقاظ احمد له للذهاب للحمام ....
#أميرة قلب#
20-11-2010, 06:58 AM
اشرقت شمس الخميس ......ارجوان تنتظر احمد وحسن
وحنين توقظ رشا : رشآآآ قوووووومي خلينا نروح السوق ...خالتي اتصلت حترسل سواقها لنا
استيقظت رشا بكسل وهي تعرك عينها : آف ياربي متى تتزوجي ومحد يصحيني
حنين بنبرة : باقي تلات اسابيع قومي يلا
رشآ ابتسمت : تلات اسابيع واسير اخت عروسهـ
حنين : متى اختبارك القدرات ؟
رشا : بعد يومين
حنين : زاكرتي ؟
رشا : ازاكر ايش العلم في الراس مو في الكراس ...امشي بس يلا اغسل وجهي والبس وانتي سوي لي أي شي افطره
راحت حنين للمطبخ ....ورشا للحمام
هنآك حمآس مقتول واخر مشتعل ......هنآك امل بحياه افضل
////
اتصل على عمله واخبرهم انه لن يآتي ....اتصل على حسام اكثر من سبع مرات لكنه لم يرد
طالع بالساعه كانت تشير للثالثه عصرا : أف الوقت يمشي بسرعه
قام وادى طقوس الاستيقاظ وصلى العصر .....ونزل لتحت ....حطت له الخادمه الفطور ودخلت دعاء : مساء الصباح
رد عليها برتابه : صباح المسا
ابتسمت وهي تنكش شعرها .... رائد : بس بس هيه ناقصين افلام رعب نحن
رجعت راسها لورا : طفشآآآآآنهـ
رآئد : نطلع نتغدى برا ؟
دعاء : متى ؟
رائد : الساعة 6 تكوني جاهزة
دعاء : طيب .....اجيب روان ؟
رآئد : غريبهـ تستآذني يعني بالعادة بدون
دعاء : احاول اسوي شي جديد
رآئد بحذر : وحاولي مع سحر تيجي
دعاء رفعت حاجبها : ليش ؟
رائد وهو يطآلع بكاسه الشاهي : اشتقت لها
دعاء بذهول : ثلاث سنين ودوبك تنطق !!
رائد : شآيفه صبري صبر جمل ....رآح تحاولي ؟
دعاء : آشوف ...ومآمآ ؟
رائد : اكلمها اشوف معاهآ
دعاء : لو ماما حتيجي مآ راح اقول لسحر انت تعرف امك ولسانها
رآئد : خلاص بلاهآ امك تيجي
دعاء : صار .....يلا حروح اقول لروان سي يو
رائد وهو يتنهد : سي يا
//////
عاد حازم وحاتم من العمل .......ارتمى كل منهم على الكنبه : آففففففففففف
ام حازم : قلت لكم لا تروحو ما سمعتو الكلام
حاتم : كآن لازم نروح ولا شقى عمرنا كله راح يضيع ....فين وليد ؟
ام حازم : راحت نهلة مكه ...حترجع بكرا
حازم : لآشوف ترجع هيا ووعد يآويلها
ام حازم : انا كلمتها وقلت لها ان وعد غلطانه وفهمتها وجه نظرك
حازم : لآ هي وجهة نظر ولا شي دا امر البنت دي ما تدخل بيت انا فيه طيب
ام حازم : وليش !!
حازم وهو يقوم عشان يطلع : كدآ ....وكمان امي انقلي سريري لغرفه حاتم ترى اطفش لوحدي
ام حازم : نقلته اليوم في الصبح
حاتم بسخريه : مرحى مرحى هيا نلعب هيا هيا
ضحكت ام حاتم : والله ضربت الكورة حقت امس اثرت فيك
حازم : ههههه من جد ...حقول لحسام ماسوى فيك خير
حاتم : مالاحظت شي امس
حازم : زي ايش ؟
حاتم : الولد الي اسمه ايمن فيه شي يشبه حسام مدري ايش هوا ...بس فيه لمحه منه
حازم وهو يتثآئب : ماشفت شي ولا ابغى ادقق في شي بالي مشغول
ام حازم : يحق لك باقي على زواجك تلات اسابيع
طالع فيها بصدمه ....: والله !!.......تنهد ...الله يعين
طلع هو وحاتم ......رمى حازم نفسه ع السرير وحاتم يغير ملابسه : مو مصدق تلات اسابيع مرة قليل
حاتم : انت لسا على افكارك
حازم : مو حكايه بس ما احس اننا منسجمين في شي غريب بينا مني فاهم
حاتم : كل دي الاشياء حتروح لا تشيل هم ...بس انت اعطي نفسك فرصه واعطي البنت فرصهـ وكمان لا تنسى تتثقف زوجيا
اختبص وجه حازم : ايش قصدك !!!
حاتم ضحك : مو قصدي الي في بالك قصدي في التعامل مع المراءة .....تفكير المراءة لانو لا هي امك ولا هيا اختك دي فن تاني ....تفهمني يا بيه
حازم غمض عيونه : فآهمك .....
جلس وسحب ثوب البيت وراح للحمام ....غسل وجهه وهو يحس بثقل على قلبهـ ...تنفس بهدوء وغير ملابسه
وهو يسمع كلام حاتم : ترى حكلم الخياط اليوم
حازم : انا حكلمه بنفسي
حاتم وهو يغني : حتجوز حتجوز ...
فتح حازم الباب : اظن انا الي حتجوز مو انت
ضحك حاتم بصخب كعادته ....وابتسم حازم بهدوء يناقض كل تلك المخاوف بداخله
//////
خرج الاثنان من العمليه.....لا يبدو على وجه حسام النعاس اطلاقا رغم سهرة البارحه ....
دونت ارجوان ملاحظاتها على سجل المريضة وحسام كان واقف مع اهلها ....اقتربت منها سناء : ارجوان حسام مهتم بحاله يزيد
ارجوان : عارفهـ قلي امس
سناء : غريبهـ !! ما تدري ليش ؟
ارجوان : انا طلبت منه .....
سنآء : آهآ ....قالتها وسكتت لانها شافت حسام جاي عليهم ....
حسام : الحمدالله ....وحك راسه بتعب ....نسيت ايش كنت ابغى
سناء : شكلك تعبان ليش ما ترجع البيت
حسام : لآ عندي حالات ....الساعه كم ؟
ارجوان: خمسة وربع
التفت عليها : آوف ....واجبرته شفتاه على الابتسام ....مشآهدة عينآهآ وهي بذآك القرب تجعل من قلبه يخفق بشدة ...كآنت ابتسامه صغيره جدآ ...حتى ان ارجوان لم تلاحظها
....: عن اذنكم ...
قالها وهو يمضي لعيادته على عجل .....ويستلم من ممرضته بعض الملفات
سناء : فديته ياناس
ارجوان: مين ؟
سناء بهيام : حسام ....والله يجنن صح؟
هزت ارجوان اكتافها بلا مبلاة : ولا يعرف الجنان حتى .....أنا ابغى اكلم احمد عن اذنك
بالرسبيشن .....كان عامود احمد فاضي ...راحت له : احمد ...آممم وقت الاستراحه ابغاك
احمد بهتمام : ليش ؟
ارجوان : لا ولا شي بس ...يعني عرفت شي عن حسن ولازم لها جلسه
احمد : طيب دحين !!
ارجوان : اهدى مو شي خطير.....بس بالاستراحه ابغاك
احمد تنهد : طيب .....
رجعت لعيادتها ....كآن حسام يعكز رجل عجوز من استراحه الرجال لغرفته وهو يتحدث معه ...
أن من يرى حسام لاول مرة يظن انه سيكسر كرسي الانتظار فوق راس الرجل لو طلب منه ذالك فضلا على انه سوف يتحدث معه ويوصله لعيادته ....ويجلسه على الكرسي ويجلس امامه كصديق ....يسامره ويضحك معه
لآ احد من الاطباء هنا يفعل هذا ....الكل يؤدي وظيفته ليكسب ماله ...بعكسه هو يؤدي اكثر مما هو مطلوب
رفع عينه لها وهو يغلق الباب .....ويكمل حديثه ...وعادت ابتسامته الصغيرة ترتسم على وجهه
بطريقه مائله جذآبه ....نظرة رضا مرت في عينها ودخلت عيادتها لتستقبل مرضاهآ هي ايضا ...مرضى القلوب
يبحثون عن علاج ....لا تنكر انا قلدته في تعاملها مع مريضتها الخمسينية حكت معها ....استمعت لمعاناتها خففت عنها ...ثم كشفت عليها اعادت صرف الدواء ....وخرجت تدعو لها
///////
حسن يتابع التلفزيون ويزن متمدد بجواره ........:حسن تعال نزل نلعب بالدراجات تحت
حسن بكسل : مالي نفس
يزن : اف طفشششششش امشي ياشيخ
حسن: امس رحت الحمام مرة وحدة في الليل
يزن : والله !!
حسن : والله ....احمد صحاني مرتين بس انا رحت مرة وحده
يزن : لازم نقول لماما عشان تجيب لك هديه ....
حسن ابتسم : صح وحلعبك فيها
يزن : يلا ننزل نلعب بالدراجات ....
نزلو الاثنين واخد يزن معاه مفتاح الباب .....في الطريق شاف ام ايمن تنزل من التكسي ومعاها اغارض للبيت
جري حسن لها : هاتي اشيل منك
ام ايمن : لا تقيله عليك
حسن : انا رجال هاتي يا خاله
اعطته كيسين من الاكياس الكتيرة الي شايلهم ....جا بعدها يزن بالدراجه : خالتي حطيها هنا
ضحكت عليه ....وجارته وحطتها ....
حط حسن الي معاه ....وصارو يدفو الدراجهـ الين ما دخلوها البيت
دخلت بيتها وهي تناهج بقوة ...: لآ ....إله ...الا الله
يزن صب لها مويه واعطاهآ ....ام ايمن : الله يسقيك من الجنه يايزن
ابتسم الاثنآن ....حسن : افرغها معاك ؟
ام آيمن : ايش عرفك ؟
حسن : انا دايما افرغ مع حنين ...خليني اساعدك
ابتسمت ام ايمن : الله يبارك في الام الي ربتكم
حسن : آنآ ابويا ربآني ....أمي رمتني وقالت ما تبغاني
نظر نحوه يزن بحده ...حسن بلا مبلاة : رشا حكتني ....آنآ ما اقدر احب ماما ولا اقدر اكرها بس اقول الله يسامحها
أم ايمن : الله يهديها ........
تعجبت من الام التي ترمي بصغيرها ....وهي التي تموت وصغيرها بعيد عنها ....
دخلت غرفتها ....وفتحت ذاك الدرج بحذر ...تآملت صغيرها ومسحت على وجهه تمنت لو انه امامها فتمسح عنه عرقه ...ودمعه ...
أنهآ آمنيآت ....
//////
دخل أبو احمد البيت الملئ بالاغراض ....أبتسمـ ابنته الحبيبه سوف ترحل
سمع اصواتهم في المطبخ ...سيفتقد تلك الاصوات يومآ ....تلك المشاكسات والضحكآت
مشى للمطبخ اللذي لا يفصله عن الصاله الا بضع خطوات
كآنت رشآ تقطع طماطم وحنين تشوح على النار....ربمآ هو لحمـ ....مرت شهور طويله لم يتناول فيها اللحمـ
ربما من الاضحى الماضي ...
رفعت رشا عينآهآ له : وعليكم السلام
ابو احمد : الاغراض كدا حاطينها برا
حنين وهي تتكلم بسرعهـ : نسيتها والله .....خفت اتاخر على غداك
وسلمت على راسه وهي تحط الملعقه .....وخرجت للصاله وشالت الاكياس كلها مرة وحده ورمتها في الغرفهـ
اشترت اشياء لربما هي عاديهـ ....بجامات وعطور وكريمات ....رآحت للخياط واختارت فستانين تخيطهم للمناسبات وفستان لرشا
واشترت عبايتين وحده لها ووحدة لرشا ... وجينزات الاحمد وحسن وواحد ليزن وتشيرتات لهم كمان
رغم عصبيه رشا أن دا مالهـ داعي وتشتري لنفسها احسن ....لكن المهر كبير وتبغى تبسط اخوانها
#أميرة قلب#
20-11-2010, 07:01 AM
أشترت لابوها سبحهـ جديده ...وعوده ....وشرقي جديد
حطت كل الاكياس بزاويه الغرفهـ .....مهي فرحانه انها بتتزوج قد مهي فرحانه انه عندها فلوس تبسط اهلها فيها
خرجت للمطبخ وصوت الطماطم وهي في النار يثير الجوع ....أبو احمد جلس عند التلفزيون وفتح ع الاخبار
رشا : ابويا شوف حسن كل يوم والتاني ناطط لنا عند يزن كانو ما عندو بيت
ابو احمد : خليه ينبسطو الاثنين مع بعض مالهم غير بعض
رشا : بس حسن بيكبر وأرجوان ما تصير له عشان يروح كل دقيقه
ابو احمد : رشآ بلا تفاكير مالها معنى خليكي في مطبخك وروحي ادرسي للاختبار حق الجامعهـ
رشآ وهي تقوم : آن شآآآآآآآء الله .....
عائلته الصغيرهـ تلك ....بريئة بكل افرادهآ ...تنهد براحهـ وهو يقلب على قناة القران ليصدح صوت القارئ في البيت ...ويريح قلوبهم
ويقوى نفوسهمــ
/////
في كوفي المستشفى ...دخلت ارجوان كان احمد جالس
وخالد جنبه يقرقر .....أرجوان : السلام عليكم
رفع خالد عينيه باحدى نظراته الجذابه : وعليكم السلام .....كيفك دكتوره ؟
ارجوان وهي تجلس : الحمدالله ....
خآلد : ايش تشربي ؟
ارجوان لفت على خالد : مشكور بس لو سمحت ممكن دقايق اتكلم فيها مع احمد شويه
خالد وهو يغمر بعينه : ما كنت ادري انكمــ ...
واخرسته تلك النظرة منهما .....وقام بدون ما يتكلم
احمد بهتمام : هآ ؟ أيش عرفتي
ارجوان : الرجال الي ضرب محمد ....سوى شي غير اخلاقي لحسن
احمد فرصع عيونه : أيـــش !!
ارجوان : مو لدرجه الي وصلت لها ...يعني محاولات
احمد : ومحمد شافه !!
ارجوان : مدري ...هو قال ليزن انه الرجال قليل ادب وبعدين جات حنين وبنت جيرانكم وسكتو
احمد مسح وجهه بيده ....: والحل !! هو يعرف شكله ....أسمه ...اي شي
ارجوان : اهدى .....ممكن تسآل محمد واما عن حسن فخليه عليا لازم يطلع كل الكلام الي في قلبو وبعدين راح يرجع تدريجيا زي أول
احمد والهم اطل على وجهه : ارجوان انتي تعرفي أن دا ممكن يآثر عليه لما يكبر
هزت ارجوان راسها : اعرف .....بس مو لازم نتعامل معاه بهمجيه لازم اول شي نعرف منه كل التفاصيل وبعدين
احمد : متى يعني لما تبرد الحكايه !!
ارجوان: روح لمحمد واساله وبرد قلبك ....بس حسن لازم بالهداوة نتعامل معاهـ
احمد تنهد ....سآلت ارجوان : كيف حكايه الحمام الي في الليل ؟
احمد : مشيت طريقتك يعني بدل ما سرنا نقوم تلات مرات سارت مرتين
ارجوان : راح يتحسن بس انت اصبر شويه
احمد : ان شاء الله .....وقام ...البريك خلص يلا
ارجوان : طيب .....انا بطلب لي شي اكله وامشي
احمد : شرايك نطلع عمره ؟
ارجوان : فكرة حلوة .....متى ؟
احمد : اسال ابويا واشوف
ارجوان: خلاص ....بالتوفيق
ومشيت ومشي هو .....مشي بالهمـ الي يثقل اكتافه ...مشي باللام الي يضج به صوته
مشي .....وهو ثقته بربه لم تهتز ....تنهد وهو يقف في مكان عمله ويقول يآآآآآآآآرب
//////
روان دخلت غرفهـ سحر النايمهـ بعمق ...: سحر ....سحورة ...سحرحر
فتحت سحر نصف عين : نعم !!خييييييييير
كانت اهدابها مبللة من الدموع التي حبست في محجرها .....ابعدت روان شعر سحر عن وجهها : ليش زعلانه ؟
سحر وهي تقلب : مني زعلانه ولاشي ايش تبغي ؟
روان : قومي اتغدي معايا انا ودعاء برا
سحر بملل : مالي نفس خليني نايمه
روان : سحرحر والله ازعل
سحر : اشربي بحر
روان: كدآ طييييييييييييييب يسير خير ماراح أكلمك الين يوم زواجي وتشوفي
سحر : الي يسمع يقول زواجك بكرا
روان : سحر ترى زعلت .....وصفقت الباب
جلست سحر وهي ترتب شعرها بيدها :آفففف زعلت اخت حسام ....
قامت للحمام وغسلت وجهها واتوضت للعصر ....وخرجت لبست شرشف صلاتها وصلت
كعآدتها ...تصلي بخشوع تدعو من قلب .....تبكي بسجودها ...تتمنى الموت على ان تراه مع انثى غيرها ...تتمنى ان تآكل الشوك ولآ ترى بين يديه طفل من غيرهآ ...هي آنآنيه لربما
انهت صلاتها الدامعه والتفت لترى على سريرهآ ....بنطلون جينز وبلوزة قطعتين فوشي وابيض وعبايتها معلقه بعنايه وشنطتها البيضا والله يكرمكم الشوز الابيض المفضل عندها ...مسكت الشنطه البيضا لقت كل اغراضها اتفرغت فيها
ابتسمت بحزن ...دائما روان تنفذ الي تبغاه بطريقه استغلال طيبتها
فتحت روان البآب ببتسامه ..:يلا البسي .....بسررررررررررعه
سحر : طيب يا مستغلهـ ....تعالي ابغى احضنك
ضحكت روان وحضنتها بقوة : راح تسآمحيني صح !!
سحر : على أيش ؟
روان : على استغلالي ....
سحر : ما اقدر ازعل منك =)
روان وهي تبعد عنها : طيب يلا .....بسرررررررررررررررررعتين لوسمحتي
طلعت ووجه دعاء يطل بتسآؤل : رضيت ؟؟
روان : ما قلت لها .....
دعاء بحماس: تخيلي يرجعو لبعض والله جنآن
روان بكره : الله لا يرجعهم ....
لفت دعاء بحده ...روان : لا تطالعي فيا كدا الي شافتو سحر من امك مو هين ...كلام من وراهآ ....ومن قدامها ....سآرت سحر وانانيتها حكايه ..وسحر الي ما تجيب عيال ...وسحر الي سآحرة رآئد
دعاء : مهما سوت امي رائد ماله ذنب
رفعت روان حاجبها :رآئد هو السبب بكل شي ...
دعاء ما ردت ...لكن روان كملت : دعاء انا بقولك دا الكلام لانو عارفهـ انك من داخلك فهماني ....بليز لا تزعلي عشان شي صح ما احب يكون بيني وبينك حواجز وشروط للكلام
دعاء اتنهدت : فآهمه ....غيري الموضوع اختك خارجهـ
طلت سحر عليهم : يلا
روان : اتصلي عليه قولي ليه نحن برا
سحر : مين هوآ؟
ابتسمت روان ودعاء بدون ما يردو ....ومشيو ...لبرآ
.............................
هو واقف ينتظر والتوتر يقتله .....كل دقيقه يلتفت للباب الى ان خرجو ثلاثتهم ...تبدو مختلفه عنهم بعبائتها السوداء والغطوة المنسدله على وجهها لا تظهر منها سوى جزء يسير من عينها ....لتسمح لها بالرؤويه فقط ....
توقفت هي لثواني مصدومه : نعم !! حنروح معين
دعاء ببساطه : مع رائد
سحر : انا راح ارجع البيت
روان سحبتها بهمس : يعني تبغي توريه انك ضعيفه قدامه ....!! ترى ما يسوى خوفك منو
سحر بعصبيه : مني خآيفهـ بس ما ابغى اشوفو كاني بخروجي معاه راضيه عنه
روان :دحين تبغي تطلعي الي في نفسك ولا لا !!...خلصينا ياختي من عقدة زماني
سحر بعصبيه: روان مني رايحه معاك مكان .....مدام هو حيوديكم أفهمي
روان : سحر الله يخيليك
سحر: مستحيل
ورجعت للبيت ....وقبل ما تدخل كان صوت رائد : سحر .....
لفت عليه وهي تكتم ملاين الدموع بداخلها....هو أمامها بصوته الهادئ ....بطوله المتوسط ...بلونه القريب للقمحي ...هو آمامها
بعينيه اللوزتين ولونهما العسلي .... هو آمامها كما في الماضي بعتبيراته المعتذرة ....هو ذآته ...
ارتجفت وهي تشعر بان الكون ضيق ...وآن انفاسها اضيق مما يجب ...حاولت ان تتكلم لكن صوتها خدعها
تآبع رائد وعينه معلقه بعينها المخفتين تحت نقابها الساتر : ارجوك ....تعالي معانا
سحر اجتمعت قبضه يدها ...كآنت تريد ان تمتلك ولو جزء من قوة روان لتفجر وجهه ببوقس ....يحدثها وكان شيئا لم يكن ...يحدثها وكان ماكان الامس هو مجرد سوء تفاهم عادي ....على الفستان الازرق او الاخضر أيهما تلبس الليله ....وكان ما حدث الامس هو مجرد اختلاف على سكر او ملح ........
نطقت بصوت غريب ....كلمات روان الطفوليه امس ...وآنه قابل حبيبته أو أي كآن ....تعلم انه مستحيل ان يفعلها لكن احساس بالغيرة ينهش قلبها ....: لآ ....
رآئد : ترديني
سحر : ما اظن بينا شي عشان اهتم اذا رديتك او لا
رآئد طالع فيها بذهول ...هذه اول مواجهه بينهم ...همس : آنآ ...كنت ...حبيـ
قآطعته : كنت ....وآنآ بالنسبه لك كنت كمان
رآئد : عمرك ما كنتي ماضي بالنسبه لي
سحر لوحت بيدها وهي تدخل للبيت : عن اذنك ......
بمجرد دخولها البيت ....انحدرت دموعها وارتجف صدرها وشقت بالبكا .....نزعت نقابها وهي تبكي
لم تتوقع من نفسها ان تقول كلامها كهذا .....رؤيته كآنت مؤلمهـ لدرجهـ لم تتخيلها ...كآن اشواك الماضي تنبش بلحمها
احست بيدين تسندها ....كانت الخالهـ زينب ...احتضنت تلك العجوز بكل قوتها الضائعه وكانها تسحب منها شيئا من القوة لتبقى على قيد الحياة ...
صعدت للدور الثاني بمساعدتها وجلست على الكنبه وهي تبكي .....مسحت على شعرها وهي تبعد الطرحه عن رقبتها : اشبك حبيبتي ....ايــش حصل ليييك ...
سحر وهي تشهق : شفته اليوم وكلمته ....
الخاله زينت : رآيييد ؟
هزت سحر رآسها ...ابعدت الخاله زينب شعر سحر عن وجهها المليء بالدموع : ايش قولت لي ليهو ؟
سحر : امس طلع مع حبيبته واليوم يقولي تعالي اطلعي معانا ...انقهررررت ياخاله ....وشهقت بالبكاء
ضمتها تلك العجوز ...قبل ان تآتي امها : بسم الله ...سحر اشبك
الخالهـ زينب بحسرة :شافت الي ما يتسمى ولد ام لسان .....
ام حسام : سوى لك شي !! قالك شي ..!!
هزت سحر راسهآ بلآ ...: ماصار شي بس روان ودعاء ضحكو عليا
أم حسام مسحت على ظهرها : معليه حبيبتي معليه ....الصدمه ما تضعفك ياسحر صح !!
باست راسها ومسحت سحر دموعها بيدها ورسمت ابتسامة مزيفة : آنآ كويسهـ ...بس تآثير السخافه حقتهم
ام حسام : الله يهدي ليك سرك يابنتي
قامت سحر لغرفتها ....وعآدت للبكآء من جديد ....
أصعب المواقف...هو ان تذوب الابتسآمهـ على قلب يحلم بها ....
///
في سيارته العاديه نوعا مآ .....توقف عند المطعم عدل يآقه بلوزته ورش من عطره حتى اختنقت النسمات منه
دخل للمطعم وكعادة عينه تبحثآن بشغف عن شيئن ...عما يثيرهآ وعن صىآحبهـ الدعوة
هنآك تجلس بآنوثهـ مصطنعهـ ....قد تعجبه ..لكنها لا تعجبني
جلس امامها يعرف تفاصيل هذه الجلسات ....عينآهآ تلتهمان وجهه وتفاصيله الرجوليهـ ....
ابتسآمته تسحرهآ اكثر ....
: اهلين حبي وحشتيني
هنا : باين ...وتتصنع الزعل
ايمن : انتي ألي رخيتي السماعه في وجهي ...صح ولا لا ...
هنا : يعني ما يحق لي اغار ...
آيمن انحنى عليهآ: بحدود ......أنتي تعرفي اني ما احب أي شخص يقيدني
هنا: يعني أشوف الي ما تتسمى تاخدك مني واجلس اضحك
أيمن رفع حاجبهـ : هنآ ....اتكلمي باحترام قدامي يعني بلاش الالفاظ السوقي هدي
#أميرة قلب#
20-11-2010, 07:04 AM
هنآ بصدمهـ : حآضر بس ما قلت لي ايش عملت بمصر ....وليش رحت فجآءة
ايمن : ولاشي كنت ابغى اغير جو .....ومصر ام الدنيا نعمل فيها كل حاجه
نظرت نحوه بنص عين .....انطلقت منه ضحكه عاليهـ : لآ تفكري بعيد ترى برضو بنات مصر اخواتي
هنآ : اجل رحت هناك تعمل ايه ؟
ايمن ببتسامه : رحت اتمشى ع النيل ....واتفسح فيها حاجه دي
ضحكت هنا : لآم فيهاش حاقه ياخويا بس كنت قلتي لي كنت جيت معاك
ايمن وهو يلعب بآاصابيعها : المرة الجيه ان شاء الله
ذآبت هي حيآء وذاب هو سخريه وضحكآ على سذآجهـ الفتيآت ....
//////
في نفس المكان دخلو ثلاثتهم بصمت ....طول الطريق كان الصمت حليفهم
روان : نجلس هنا
ابعدت دعاء الكرسي وجلست بتنهيده .....وجلس رآئد
روان : رائد ....والله موقصدي تسمع منها دا الكلام
رائد طالع بروان بنظرة فآرغهـ ...أرعبتها النظرة ....نظرة مقتول وروحه بين السماء والارض
كملت روان :أعرف كلامها يجرح وانا استغربت ...بس معاهآ حق ....لآ تطالعو فيا خليك واقعي ...أنت تحبها وهي تحبك الين دحين وتسهر وتبكي عشانك بس انت بعتها
رائد بحده : آنآ ما بعتها ....وطالعت فيها دعاء بحدة
روان : والي سويته ايش كان يتسمى يعني ؟ .....
دعاء بعصبيه : روان ...ترى زودتيها لا تنسي الانسانه الي بتتكلمي عنها دي امي
روان : والأنسانه الي انجرحت دي اختي .....انتي وامك واخوك ولامرة بحياتكم حسيتو بمعنى الالم بعيونها ...ولا مرة قمتو في الليل تفتحو باب غرفتها تلاقها نايمة ودموع تنزل من عينها ....ولا مرة طلعتو خرجه وسمعتو الناس تكلم ..الي تقولك ما تجيب عيال والي تقولك شاطرة نورة الي فكت السحر من ولدهآ وخلته يطلقها ....واتجمعت الدموع بعيونها ...الي سواه اخوكي مو هين والي سوته امك مو هين ولا هو شي اسامحهم عليه ...ولما حسام زعل واتكلم أمك ما رحمتو من لسانها ....صح ولا لا
دعاء بعصبيه : لآ ترفعي صوتك ....امي تبغى تشوف عيال ولدها ما اظن أنو دا ممنوع
رآئد : بس فضحتونا ...بس ....
دعاء : والله هيا لي فضحتنا ...وأختي واخويا ....ومهي محترمه لا نفسها ولا المكان الي هي جالسه فيه
روان : آنآ مني محترمه !!!....شكرآ يآ دعاء
وقآمت ....وطلعت من المطعم بكبره ....رآئد اتنهد : دعاء الي قالته صح .....مكان له داعي
دعاء : شكلك نسيت احترامك لامك يا رائد
رائد وهو يقوم : آمك عمرها ما احترمتني .....
طلع برآ ...كآنت روان الصغيرهـ تهتز من البكآ عند السيارهـ ...شآفها وهي تمسح دموعها وتذهب للشارع الرئيسي
مشى بهدوء خلفها ....حتى اصبح واقف اورائها تماما : روان .....
لم تتحرك ولا بوصهـ وحده ....رائد دخل يده بجيبه : كلامك صح.....بس انا ما بعتها الظروف اجبرتني
روان بحدتها المعهودة : والظروف سارت شماعه الكل ....اي شي الظروف
تنهد : روان أعرف انك انتي الي بتلعبي في راسها وتبغيها تنساني ....
روان لفت عليه : أيوا انا ...عندك أي مشكله
رآئد : وقوفك في الشارع ممكن يسبب لي مشكله ...تعالي ادخلي
روان : مني داخلهـ ...دعاء احسن لها ما تشوفني دي اليومين عشان تروق
رآئد : بس انتي مو اول مرة تتكلمي عن امي قدامها ....
روان : ولا حتكون اخر مرة .....ولا اخاف حتى لو قلت قدام امك الكلام دا ...آنآ صبري نفدد اختي تموت بحسرتها وانت جالس متهني وبتحب وبتكره وعايش
رآئد : آحب !!
روان : الي طلعت معاها امس
رائد رفع حاجبه: امس !! انتي صدقتي ......أنا رحت أشوف حسام
روان : نعم !!!!!
رآئد بحزن ظهر سريعا على ملامح وجهه : بس ماكلمني لسا زعلان
روان بهمس واضح : احسن
رائد : نعم !!
روان : والله هو الي يعرف لك .....
رائد : تحبي القطيعه ....قالها وهو يبتسم لعفويتها
روان : لآ ....بس ما احب النآس الي تجرح
رآئد وكآنه يكلم طفلهـ : يعني ما تحبني
روان : ولا اطيقك اصلا .....
رآئد ...: اجل ادخلي يلا لآ اخلي راعي تكسي يجي يخطفك
روان : هيهي ...بالله عليك ما تضحك
دخل رائد ولحقته روان ....كآنت بعض الاعين تراقبهم وتغمز لكن روان احتقرتهآ ومضت للدآخل
ملامح صدمهـ كانت تحدد وجه دعاء .....روان بهمس قبل ان يصل رائد : اشبك ؟؟
دعاء : طالعي ورانا
التفت روان بحذر ...ولفت : مو هو بمصر
دعاء : كذب علي .....اوريه !!
روان خبطتها على يدهآ : خليه يطير في المريخ ايش يعني رجع لها ....وانتي يضرك بشي
دعآء : اتوقعت انه يستاهل اني اكون صادقهـ معاهـ
روان : أيش قلتي ليو يعني
دعاء : طراطيش كلام لآتهتمي ...
قعدت روان يدها حوالين ذراع دعاء واتكت على كتفها :تبغيني اوريكي فيه ؟
دعاء بغضب مكتوم : يآريت ...
روان وهي تشرب من العصير ورائد دوبه جلس : ولا يهمك ....
//////
دخــل احمد البيت بعد يوم متعب ......سآل : حنين فين حسن ؟
حنين : انت ما جبته لما وصلت الارجوان
ضرب احمد راسه ....: آففففففففف قالت لي استنى وانا مشيت
حنين ببتسامه : سرحآن في ايه ؟
آحمد وهو يجلس بتعب : ولا شي ....بس مصدع
مسك جوالهـ واتصل عليها ....بعد الرنهـ الخآمسهـ ردت : وعليكم السلام فين رحت وتركت الولد !!
احمد ابتسم بتعب : ماكنت مركز ....مني متخيل
ارجوان بهدوئها المعتاد : أحمد ...قلت لك الموضوع صح صعب بس آنآ وانتب نحاول صح ...بدون محد يعرف عن أي شي عشان ما يخسر ثقته بنفسه
أحمد : ابغى اعرف الحقير ....قالها بهمس شديد لفت حنين
ارجوان : الاهم انك تودي حسن الامآكن وتخليه يتكلم عن الي صار لهـ .....وتعمله كيف يدآفع عن نفسو
سآد صمت لثواني قبل ان تنتطق أرجوان : شرآيك بنآدي كرآتيه
احمد : ارجوان امكانياتي ....وانتي عارفهـ !!
ارجوان :لآتشيل هم الفلوس انا ايجار البيت راح يجيني خلال دا الاسبوع اسدد منه ايجار الشقه وادخلهم الاثنين نادي
أحمد : أرجوان لا تحرجيني رجاء .....يزن انتي حره فيه لكن حسن ..
قآطعته : شوف انا ويزن بنآكل معاكمـ وبنشرب وبنام معاكم ...ما اعتقد ان نحن في مرحلهـ الفروق ونطالع مين الي عنده اكتر ولا مين الي بيدفع صح !!
أحمد سكت ...أرجوان : احمد أذآ كنت زي اختك بليز لا تقعد تسوي حركات مالها داعي
أحمد : على امرك بس انا الي راح ادبر الموضوع
ارجوان تمشيه : طيب يلا .....أشوفك على خير سلم ع البنات وعلى عمي صالح
احمد : يوصل خلي بالك من حسن
ارجوان : لا توصي حريص ...
قفل من السماعه ورجع راسه ع التكآيه ( المركى ) .....:يآآآرب ...
حنين جلست جنبه : اقولك انت تكلم ارجوان ولا خطيبتك
احمد وهو مغمض عيونه : ارجوان بس بموضوع خاص
حنين : وصار بينكم اسرار ....وقعت ياواد
احمد : حنين وان كآن الي في بالك صح ....لآ تنسي انها خطيبه يزيد وتعاملنا مع بعض بآجبآر من الظروف بالاضافهـ الى اننا اخوان فهمتي ...لآ تلتي وتعجني بالموضوع
حنين : طيب طيب بس زي الرشاش خلاص فهمت ....وقآمت
احمد : لما يجي ابويا صحيني للعشا ...طيب
حنين : حآضر ......
احمد : رشآ فين ؟
حنين : راحت بيت ام محمد مع بنات الجيران يساعدوها بالتنظيف ....
غمض احمد عيونه بستسلام لنوم ....مهما كآن فهو غير مريح فالعقل مشغول
//////
عآد للوحته الغريبهـ ......امسك بقطع الزجاج بين يديه
يمر صوتها حريرا بين اذنيه ....لمــ يبتسم ..آكمل لوحته بصمتـــ
دخلتـ امه بكآس الشاي ونظرت للوحهـ باعجآب .....:متى عملتها ؟
حسام وهو يلصق اخر قطع الزجاج في بؤرة العين ....: قبل كم يوم ؟
ام حسام : ما تبغى تعرضها في معرض؟
حسام :ما تعتبي كل شويه ارد عليك بنفس الاجابهـ
ام حسام: انت دخلت طب مو عشان تبسط الناس .....والرسم يبسط الناس !!صح ولا لا
حسام : يبسطهم بس مو في بلدنا ....هنآ محد يهتم بالرسم او الفن
ام حسام : انت جربت ؟
حسام : ما يحتاج اجرب .....الوضع باين
أم حسام: لآ تحكم على شي بدون ما تجربه ......رفع عينه لها بعد ما بخ بخاخ التلميع والتثبيت ....كملت ....كنت اتوقع انو الحياه بدون ابوك مستحيلة واهو الحمدالله عشت
حسام : يسير خير.....
شرب الشاهي بهدوء قبل ان يسآل امه : ايش عملتي مع المحامي ؟
ام حسام :بدآنآ ....وابوك طبعا رافض الطلاق
حسآم : حتخلعي ؟؟
أم حسام : لآ بصبر الين ماراسه يلين ....برضو ياحسام مو لدي الدرجه ابيع ابوك
حسآم : كلمني قبل شوية يقول عازمني ع العشا في بيته
ام حسام : روح ....وشوف ايش يبغى
حسام : مالي نفس ...أشوفهآ كمان ناقص انا
ام حسام وهي تخفي غيرة واضحهـ : هي حلوة ؟!
حسام بدون اهتمام : لآ ....عآديه ومهي صغيرة مرة يعني يمكن بالثلاثينات
أم حسام : آحلى مني ؟
ابتسم حسام....: آمي حياتي أحلى منك ولا مو احلى انتي تعرفيه ....لآ تهتمي يآست الكل
ام حسام :تعرف لو مو انت في البيت دا كان مدري ايش سويت
حسام : ليه سحر قالت لك شي
أم حسام : لآ بس تصرفاتها....وروان ولا كانو هاممها شي
حسآم : وعمرو روان همها شي ....أمي انتي استخرتي ولا لا ؟
ام حسام : الا .....بس مدري ياولدي الي يكتبه الله خير
حسام كمل شرب الشاهي بهدوء .....وراقبته هي بعيون قلقه تشعر بتلك المرارة في صوته لكنها سكتت
اعتادت ان لا تسآلهـ ....لانهـ أعتاد ان لايجيب ويترك تلك الالم لتذوب بين حرائق صدره المتآجج
/////
رشآ وهي تنشر السجآدهـ ...وتكلم بنت الجيران : متى اختبارك القدرات ؟
نور: السبت الله يعين
رشآ : انا معاك بيوم ....والنتايج يوم السبت والله خآيفة
....: لا تشيلي هم انتي اذا ما جبتي 97 ماراح اكون بنت ابوي
رشآ : اسكتي الله يخليكي أمس حلمت حلم يخوف ...أعوذ بالله قمت مرعوبه
...:كآن صليتي ركعتين
رشآ : صليت ....بس ماجاني نوم
: مآعلينآ ....ايش جهزتو لزواج حنين
رشآ : بنتشتري اشياء .....بس منا عارفين من فين نلاقي أشياء احسن
#أميرة قلب#
20-11-2010, 07:10 AM
: ايش رايكم تسآلو امي ...هيا الي جهزت الاخواتي الاتنين لما اتزوجو قبل شهرين يعني تفهم وراح تدلكم
رشآ ابتسمت : خلاص نخلص من ام محمد وأروح اكلمها تيجي معانا بكرا ...والله حآيسيييين
: هيآ كم مهرها ؟
رشآ : حنين ....ماشاء الله 100 ألف
شهقت البنت : مآشآء الله ....طيب وايش حتسوي فيها ؟
رشآ : آشيآء كتير ...يعني حتجهز نفسها وحتعطي ابويا عارفه انو ماراح يرضى ...بس لازم نسدد ايجار البيت صار لنا سنتين ماسددنا
:الله يعينكمــ .....اففف خلصنا يلا ننزل
رشآ : انزلي انتي قبلي ...شوفي محمد العبيط تحت ولا لا
: ليش ؟؟
رشآ وهي تلف طرحتها بقوة : بس كدآ ...آخآف لما يكون تحت
نور: تخافي ولا ما تبغيه يشوفك كدا
وغمزت لها ....رشآ كشت على وجهها وهي تضحك : بالله عليك لا تستغبي محمد زي اخويا
نور : كل الناس تقول زي اخويا وزي اختي وبعدين يطلع المستخبي
رشآ وهي تدفها قدام .....: امشي بس امشي ....
ونزلت تحت ...ووراها نور ....ام محمد : الله يعطيكم العافيه ....تعالو كلو لقمه تعتبكم معايا
رشآ : لآ تعب ولا شي انا زي كل صيف ماعندي شي اسويه ...انتي اتصلي بس وانا اجيك جري انضف واسوي الي تبغيه
نور تهمس : وبتزبطي الام كمان
دعستها رشآ وام محمد تقول : الله يعطيك العافيهـ وربنا يعطيك على قد نيتك ....
صوت محمد من برا : الطريق ياولد .....
الجدة وهي تخرج من غرفتها على عكازها : اهلا ياولدي تعال مافي احد
ام محمد : استنى يا محمد رشا ونور هنا ....
رشآ ونور دخلو الغرفهـ وهما يلبسو عبايآتهم ...محمد وهو ينزل الاكياس الي جايبهآ من البقالهـ : اعطيها للبنات ....والمالتيزر لرشا
طلعت رشا ونور بعباياتهم للصالهـ الصغيرة .....نور : مع السلامه خالتي
ام محمد : تعالي خدي محمد جاب لكم اشياء
رآحت نور تآخد الكيس من أم محمد : مشكور يا محمد ....
محمد : المالتيزر والحليب الجالكسي لرشآ ...وانتي لك الشيبس والبيبسي
نور : ماشاء الله حآفظ الطلبات
محمد : ههههههههههه لازم عاد ما انتو الاثنين في خلقتي كم سنه
نور : تسلم يآجعل امك ما تنحرم منك
ام محمد : آمين الله يسعدكمـ يآرب
رشآ وهي عند الباب : مع السلامه خآلتي مع السلامه جدتي ...
الجدة : رآيحهـ بيتكمـ ؟
رشآ : لآ بمر على عمارة ام نور .....وبعدين برجع البيت تبغي شي ؟
الجدة : سلامتك يابنتي ...بس كنت بقولك نادي لما من بيت الجيران فشلتنا البنت كل يوم عند الجيران
رشآ : أن شاء الله ....يلا فتك بعافيهـ
وطلعت وورآهآ نور ......أقول الفارس الملثم جايب لك الي تحبيه وانتي حتى ماشكرتيه
رشآ وهي تآخد المالتيزر من الكيس : مو انتي قمتي بالواجب وزيادة ....
نور : ما نزل عينه عنك كان مستني أي شي
رشآ : دايما يطالع فيا عادي مو شي جديد
نور : وانتي ما تحسي انو نوع من انواع الاعجاب
رشآ : لآ احسها غباء منك انك تدققي في اشياء غبيه ...نور خلي افكارك بعيدة عني
نور : طيـــــــب بس بعدين لا تقولي نور الحقيني اتزوج غيري
رشآ ضربتهآ : وجع لو اموت ما اقولك الحقيني ....انا الي راح اقوله يتزوجك لو ما سكتي
ضحكت نور ورشآ ضحكت بعدهآ ......ويكتمو انفاسهم عن الزبالة الي مرو من جنبها ولها اسبوع وشويه البلديه ماجات شالتها
نور : الله يهدهم من بلديهـ .....ربنآ ينتقم منهم بس
رشآ من قلب : آآآآآآآآمين
/////////
يتسلل بهدوء ليعتصر القلوب .....يقبضها فيخنقها ....ويتركها فيدمرها
أو يسعدهآ .....
اصاب أصآبعي فقررت التوقف لتلتقط انفاسها قبل ان ....يوقف قلبها
>>القلق<<
فيتركه ...حآئرآ ...دآمعآ ....
ويخلف ألآلام لا تنسى ....في جسدي الغض ....
تتوقف نقرآتي هنآ اليومـ ...لتسعتيد انفآسهآ ...وتستجمع خيآلهآ
لتعــود ....بقلب أقوى ...
آنتظرونيـــ ....~
//////
#أميرة قلب#
20-11-2010, 07:13 AM
وآآآآو البارت دحين يللا متحممسة
اميرتو مادام ح تنزليه اجبلك كرتوون حلا بدل اللي خلصوه من العام
يللا ياعسل برررب اقرأ<لسا مانزل ياكدابة
قرآءة ممتعة يآعسل ...=)
بصيص امل3
20-11-2010, 07:38 AM
[COLOR="DarkOrchid"]ابلة ابلة خلصت اسلم الورقة ولا اقلبها الين يخلص الوقت
اميرتووو احبك قد البحرررر
بارت خورااافي
بما اني سهرانة من امس مخي مايجمع كتير ف التوقعات بعدين احسن عشان لااجيب العيد
بس بداية طيبة لاحداث قووية
سي يوووو لما اصحصح
/COLOR]
الواثقة بالله
20-11-2010, 10:36 AM
السلام عليكم
واااااااااو البااارت يجنننننن تسلمين اموووره ..
الحين اتضحت بعض الامور ..
( ام ايمن هي ام حسام .. ,
وكمان حب حسام لأرجوان ..
< يارب يتمم عليهم < يا ويلي خخخ ..
بصرااحه احس ارجواان وحسام لايقين لبعض ... )
الله يعين على نهلة وخالتهااا ضغطي مرتفع منهم .. :cool:
يا عيني على الحب رشا ومحمد .. احس بيصير شيء يمنعهم من الزوااج
< الله والإحساس هههه
أميرة العآطفه
21-11-2010, 01:34 AM
وآآآآآآآآآآآي
ايش دآ البآرت يابنتي
حطمتي معنويآتي
وآصلي أبي بآرت بعد
بعد بسسسسسسسسرعه تكفين
وآآآآآآآآآآآو بآرت مووووووووووووصج
ابي حسآم ممكن ؟
البارت اللي بعده زوجينآآ مفهووم :@
< برآ
#أميرة قلب#
21-11-2010, 10:26 PM
[COLOR="DarkOrchid"]ابلة ابلة خلصت اسلم الورقة ولا اقلبها الين يخلص الوقت
اميرتووو احبك قد البحرررر
بارت خورااافي
بما اني سهرانة من امس مخي مايجمع كتير ف التوقعات بعدين احسن عشان لااجيب العيد
بس بداية طيبة لاحداث قووية
سي يوووو لما اصحصح
/COLOR]
هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
في انتظآرك
#أميرة قلب#
21-11-2010, 10:29 PM
السلام عليكم
واااااااااو البااارت يجنننننن تسلمين اموووره ..
الحين اتضحت بعض الامور ..
( ام ايمن هي ام حسام .. ,
وكمان حب حسام لأرجوان ..
< يارب يتمم عليهم < يا ويلي خخخ ..
بصرااحه احس ارجواان وحسام لايقين لبعض ... )
الله يعين على نهلة وخالتهااا ضغطي مرتفع منهم .. :cool:
يا عيني على الحب رشا ومحمد .. احس بيصير شيء يمنعهم من الزوااج
< الله والإحساس هههه
آهم شي الاحآسيس :cool:
بنتظآر متآبعتك دائما
#أميرة قلب#
21-11-2010, 10:32 PM
وآآآآآآآآآآآي
ايش دآ البآرت يابنتي
حطمتي معنويآتي
وآصلي أبي بآرت بعد
بعد بسسسسسسسسرعه تكفين
وآآآآآآآآآآآو بآرت مووووووووووووصج
ابي حسآم ممكن ؟
البارت اللي بعده زوجينآآ مفهووم :@
< برآ
روحي ادرسي يآبنت :@ يلآ ...قال تبغي بارت بسرعة وعندها امتحانات
مافي زواج الا بعد الشهادة :cool3:
:P
نظرة حياء
22-11-2010, 06:53 AM
اهلين ميمي
ورجعت من جديد
بصراحه انتي مره مبدعه ما شاء الله تبارك الله عليك عيشتينا جو
الله يسعدك تعجبني طريقتك المحافظه الله يزيدك من فضله ويمن عليك بالتقوى والصلاح
تعرفي كمان حبيبة حسام او بالاصح اللي حسام حبيبها عضوتنا الغاليه
هههههههههههههههههههههههههه
عامله جو في القصه الله يرزقها اللي يسعدها
وانا ما احب اخرب القصه بتخميني لاني اثق فيك انك حتقلبي كل الموازين
بخيالك الواسع و احداثك غير المتوقعه
بس رجااااااااااااااااااااء لا تكثري علينا من الاحزان اللي تعور القلب
أسأل الله لك التوفيق والسعاده الدائمه
#أميرة قلب#
23-11-2010, 01:34 AM
ان ششاء الله يارب اكون عند حسن ظنكم دايما
ومافي حزن الا بعده فرح ولا فرح الا بعده حزن =)
اعطيني توقعاتك يمكن تفيدني =)
وشكر ع التثبيت <<جالسة تدور ع الروية ولقتها مثبته
ودعواتكم الاميرة العاطفة بالصبر =( ولد عمتها اتوفى اليوم ..انا للآن مصدومة
نظرة حياء
23-11-2010, 01:45 AM
هلا حبيبتي
لا شكر على واجب وروايتك تستاهل التثبيت فعلا
فشدي حيلك يا عسوووله وورينا مواهبك
وانا مشغوله جدا يادوب قدرت اقرأ اللي انتي كتبتيه
اما التوقعات فأعتقد انو اكثر الاحداث حتكون بيت حسام وارجوان
لانو انا حاسه انها الخيط اللي حيوصلو لامو
مجرد تخمين وانتي يا عسل اللي تقرري
وياليت توصلي عزائي لاميرة العاطفه
الله يرحم ميتهم ويجبر مصابهم
ويكتب لاهله الصبر والسلوان
#أميرة قلب#
24-11-2010, 05:31 AM
جزآك الله خير ياقلبي
ان شاء الله تقدري تقري البارتات وتتابعيني =)
مجبوره اواسيك
25-11-2010, 06:29 PM
عيني عليك بارده * •* الرواية مراا شي
توقعاتي ورايي في الشخصيات
حازم ياعيني عليه مراا حبيتو:. دام دحين حيتجوز حنين رح تسير مشاكل بينهم وحنين رح ترجع بيت أبوها وحتطلب الطلاق وحازم مش حيطلق وبعدين حيرجعو سمن ع عسل بعد شوية مداخلات وحيكونو عصافير الحب زي ماقالت بصوصه واتمني دا الشي يحصل
حاتم يناسوو عليه ربي يسعدو :.. مدري ليش حاسه انه رح يحب وعد وان شاء الله يكون احساسي مو في محلو
حسام حبوب وماعليه كلام :.. يحب أرجوان وأظن انو واضح وضوح الشمس
ايمن طيب بس لو يبطل الحركات حقتو يكون احسن ؛..وأتوقع حيجي يوم ويشوف صوره حسام لمن كان صغير وحيسأل امه وحتقولوا وبعدين مدري ايش حيصير
وعد زفته وحده :.. حازم رح يبهدلها بهدله
نهلة اتمنى يسير لها شي لانها جريت ورأ وعد وحتندم طبعا
رائد وسحر اتمنى يرجعو لبعض بس مو دحين كمان شويه
روان تعجبني وحتتزوج احمد :.. دعاء الله يهديها
رشا ان شاء الله تحقق اللي في بالها مدري ليه شاكه انو جوهره حتئزيها
احمد قدع بمعنى الكلمة:.. يزن وحسن ثنائي رائع
محمد حيتجوز الآنسة رشا
أرجوان لو مات يزيد حتعاني ورح ترفض انها ترتبط بأي احد وبعد محاورات مع نفسها حتوافق
ام رائد تنرفز:.. أشواق الله يسعدها هيا وام حازم
وبس كدااماخليت حدش في حالو .. استناكي على احر من الجمر
وايش رأيك بتوقعاتي ؟؟
#أميرة قلب#
26-11-2010, 03:31 AM
أهلين فيكي ياعسل =)
توقعاتك روعة ومن جد ما سبتي حد في حالو
وللجميع آسفة اذا اتاخرت في اي بارت لاني تعبآآآآنه جدا دعواتكم لي =(
البآرت التآسع في الطريق
#أميرة قلب#
26-11-2010, 05:23 AM
البارت (9)
قلق يجتآح أضلعي ...
تِجيّ نِلبَسّ غُيومّ وَ نِفترِشّ أحلاَمِنآإ .. وَ نِطيرّ
! نِطشّ إفراقِنا خَلفّ الشّفِقْ , وَ نِداعِبْ النّسناسً !
أشرقـــتـــ شمس من جديد ......فتحت عينآهآ البنيتان بكسل ....استيقظت اكثر من مرة لتوقظ حسن للحمام
جلست على السرير وهي تحرك شعرها ....ابعدت الغطاء عن جسمها ونزلت وهي تسمع صوت التلفزيون ....
خرجت بكسل :يزن وطي الصوت ....
يزن متنح قدام التلفزيون ...طآلعت ارجوان بالفليم الكرتون الي جالس يتفرجهـ ....
كله ضرب وصراخ .....ارجوان :يزن ...أيش المضاربات الي ع الصبح دي
يزن مطنشها .....ومتحمس راحت للتلفزيون وقفلته :صليت ؟؟
يزن : ليش قفلتي التلفزيون ؟ ....آفتحي
ارجوان : صليت الفجر ؟؟
يزن :لآ ...
ارجوان : يا سلام وجالس ع التلفزيون ...قوم صلي
يزن : طيب بس شويهـ بس شويه اشووووف
ارجوان بحزم : ولا ربع ثآنيه ....بسرعه تتوضي وتيجي تصلي قدامي
يزن : آفففف
ارجوان : ترى والله لكاعه زيآدة مافي تلفزيون لبكرا
يزن راح يتوضى وجآ بيصلي في الصالهـ ....وطبعآ ضرب الصلاة على قلبها وفتح التلفزيون
: صليت
ارجوان قفلته بالريموت ...:صلي زي الناس
يزن : ماما خلاص والله حيخلص الفليم
ارجوان : ولما ربنا يقبض روحك وانت ماصليت الفجر ايش راح تقوله ....تقوله معليش يارب كنت اتفرج فليم كرتون
يزن : لآ حقوله سامحني
أرجوان : لما توصل الروح هنا ...وآشرت لحلقها ...مافي شي يتصلح قوم صلي يلا كويس ...ترى انت بتقابل ملك الملوك مو استاذ ولا مدير يزن : طيب .....بس تشتري لي سيديه مصارعه
ارجوان طالعت فيه : انت بدآت تجنن يايزن ...لو اشوفك مودب الاسبوع كله اشتري لك الي تبغاه
يزن وهو يفرش السجآده : طيييييييييييب .....
كبر الصغير للصلاهــ ....وعاد وجهه الملائكي يضيء من جديد
ضوئآ نآبعآ من ايمان طفل ....ويقين فتآهـ
/////////
A4 كآنت تجلس امام المسبح تشخبط بعشوائيه على ورقه
جلست روان وحطت لها كوب النسكافيهـ ...: صبآح الخير
سحر ببتسامه ميته : صباح النور
روان : ايش رسومات بيكاسو دي ...؟
سحر ماردت وهي تتآمل الورقة الي بالكاد يظهر لونها الابيض من سواد القلم
روان : اممم ابغى اقولك خبر حلو
سحر : ايش ؟
روان : ترى انا كنت فاهمة المواضيع غلط ......
سحر : أي مواضيع ؟
روان : رائد وحبيبته ....ترى كان رايح يشوف حسام لا اكثر وكان يمزح معانا
سحر : آهآ ...قالتها بنبرة باردة
روان : هيه اشبك انا اتكلم جد
سحر : ما اعتقد الموضوع يهمني
روان :دحين الرطانه الي امس سمعتيها الولد يعني انو ما يهمك شي
سحر : روان انتهى انا ما يهمني لا رائد ولا احبه ولا ابغاه يرجع لي في يوم
روان بدهشهـ : ليه ؟؟؟
سحر : بدون ليهـ ....الوحدة فينا تبغى رجال يحميها مو واحد على كيف امه يمشي
روان بنص عين : دوبك تستوعبي دآ الكلام
سحر : انا فهماه من زمان ....بس شوفتي له عرفتني بحقيقه احساسي اتجاه رائد ...انا مجروحهـ يآ روان مجروحهـ وبقوة
دمعت عيون سحر النجلاوتين ....الى متى راح اوفي له ..الى متى راح اتذكر شي انتهى
خلاص تعبت ...تعبت من وجوده بخيالي ...مسآلهـ اني اكون لهـ منتهيه
روان جلست جنبها : سحورة دا الكلام من قلبك ؟
سحر : انا الي في قلبي على لسآني .....آنتي استحملي الكآبهـ الي امر فيها دي اليومين بحاول اتخلص منه
روان : سحورة ترى هو يبغى يرجعك ....والله صآدق بس انا اكره انو يسوي دا الشي
سحر : لآ ...آنآ ابغى اتزوج غيره واجيب عيال واوريه هو وامه اني اقدر
روان : يآآآرب ...أشربي النسكافيهـ سويتهم بيدي
شربت سحر النسكافيهـ وحرارتهـ ....حررت دموعها لتنزل على خدهآ ...مسحتها لها روان بيدها وابتسمت
: أنت تقدري ....والله ما عليك
///////
رسآلهـ ع الصبآح .......
المرســـل ....دعآء
النص ....{ صبآح الخير ....الحمدالله على السلامه رجوعك من مصر ...ورجوعك لهناء كمان ..الله يهنيكمـ لآيقين على بعض }
حط الجوال على الطاولهـ بعصبيهـ ....وهو يتذكر الي حصل امس
عند مكان السلطات ....وهو بيعبي صحن له ولهناء ...سمع صوت من جنبه : هلا والله
التفت ...العينان الواسعتان والانف الصغير والابتسامهـ البريئة المرسومه بحرفيه على وجه روان الخالي من أي مساحيق .....تظهر بصفاء لون بشرتها القمحي الفاتح ....
ارتبك : آهلين ...
روان : دعدع تقول انك بمصر وانت هنا مع هنآء
أيمن : هي معاك ؟
روان ببتسامهـ سآخرة : وجالسهـ مع اخوها كمان ....تبغآني اقولها شي
آيمن :شآفتني ؟؟
روان وهي تحرك ملعقه الغرف : وليه خآيف ...عآدي نحن فآهمين انك لعاب وكدآب ماعندنا مشاكل يآحلو
آيمن : هنا قالت تبغاني اساعدها لا اكثر
روان : آهآآآآ ...سآعدهآ حبيبي بالبركهـ عآآآآدي ...بس بدون ما تكون بمصر
ومشيت للطاولهـ شآف دعاء وهي تاكل من السلطه قبل لا تحطها روان ع الطاولهـ .....ومقدم الوجبات يقدم لهم الطلبات ويتكلم مع رائد وعيونه على روان ...
ابتسم لروان الويتر ...شمقت في وجهه انتبه لها رائد وضحك بعد ما احتقر الرجال ....تكلمت روان مع رائد كم كلمه ابتسم ربع ابتسامه قبل لا تكش دعاء على وجهه الملاحة ...ضحك شويتين وارتسمت ملامح حزينه على وجهه ...دعاء استمر حوارها مع روان ..ورائد ياكل بهدوء
شآف رائد بالاستراحهـ....اتذكره على طول ....رخى عيونه وراح للطاوله والكائبه لا تسع دنياه
قفل جوالهـ وقام يفطر ويتجهز للجمعهـ .......من زمان ما صلاهآ
/////////
حسآم ايضا اتصال يزعج منامهـ ....تآفف وهو يشوف الساعـهـ
كآنت الحاديهـ عشر والنصف ...دخلت الخالهـ زينب وفتحت الستاير : يلا قومي ياولد قومي
حسآم : طيييييييييييب .......
قام وراح ادى طقوس الاستيقاظ ......رجع جوالهـ يرن ...بآسم ( أبويا )
رد واخلاقه مقفلهـ ....: وعليكم السلام
ابو حسام : كيف حالك ؟
حسام : الحمدالله ...انتا كيفك ؟
ابو حسام : ماشي الحال .....حسام
حسام : نعمـ ....
أبو حسام : ابغاك تيجي تتغدى اليوم عندي ...آمس وطنشتني اليوم لا
حسام تنهد : طيب جآي
ابو حسام : طآبخين لك سمك تآكل اصابعك وراه
حسام : ما يعجبني طبخ الا طبخ امي
ابو حسام اتنهد : طيب تعال جرب
حسام : عشان امي راح اجي ....
ابو حسام : وايش دخل امك !!آنآ الي بطلبك
حسام ببتسامه : هي قالت لي روح لابوك ...
أبو حسام : طيب جيب اخواتك كمان ...خليهم يتعرفو على ناديه
حسام : لآ كفايهـ عليها انا سحر وروان مشغولين
ابو حسام : برآحتك ..أهم شي تيجي
حسام بملل : حاضر ...من المسجد عليك
ابو حسام براحهـ : الله يرضى عليك
قفل حسام منه ....يآرب انت تعرف اني ما قلت طيب الا عشان ارضيك وما اكون عاق ...يارب اهديه واهدي امي
لبس ثوب الجمعه المطرز وكمآليته المعتاده ....وكعاده حسام كل شي لازم يكون على سنجه عشرة ولا مايطلع
مومهم راي الناس اهم شي انو هو شآيف نفسهـ مرتب وحلو
نزل تحت .....بخرته امه : يلا مابقي شي ع الصلاة
دخلت روان وهي تسد خشمها : انا نفسي افهم تبخريه ليه ...مين دا الي حيسترجي ويحسد لك هوا والله يخافو يطالعو فيه
حسام : لآ واضح انو الناس تخاف ....وبعدين ياهبله يا ام مسلاسلات انتي البخور مو للتحصين الاذكار للتحصين
يلا أنا ماشي ...وعلى فكرة ابويا عازمني ع الغدا عندو في بيت الست ناديه يعني لا تستنوني
روان : فكهـ ...يلا روح عنده بس خد معاك مضاد للسموم ولا شي لا تكون مسممه الاكل
حسام : لا تخافي بآكلها من صحني اول .....هآ امي اروح ؟
ام حسام وهي تطبطب على كتفه : روح الله يجعلك بكل خطوهـ سلامهـ
حسام :آمين .....يلا بخاطرك
روان : وانا مو بخاطري ؟
حسام : انتي كلي سمك مسموم ...
وطلع ...ابتسمت ام حسام : الله لا يفرقكم
روان : آمين ...بس ترى لسآ مغرور بعيوني
ام حسام : اهم شي راحت كلمه غبي ومغرور محد ينكر بس قلبه ابيض
روان : زي قلبي بالززبببط
ام حسام : هههههههه ...ألا تعالي اختك اشبها
روان : مافي شي ...بس قررت تصحى لنفسها
ام حسام : يعني مهي زعلانه من موضوع طلاقي
روان : اممم ماعليك منها شوفي نفسك ياست الكل ......الي يريحك سويه
ام حسام : مايريحني الا راحتكم
روان : الله يريحك دنيا واخرهـ ....يلا تشآو حرورح عرفتي اجلس شويه ع النت نادوني للغدا
وطلعت ......ودخلت ام حسام مطبخها وهي تشوف الخالهـ زينب وهي توجه وتآمر ...تنهدت بتعب
تعبت من ارضاء الجميع ....تعبت بجد
////////
أيضا حنين لا تختلف كثيرا عن الباقين في صباح هذه الجمعه
تسمع خطبه الجمعه ويداها تنتفض من الارتباك والتوتر ....رشآ : يآربي حنين والله ابويا ماقال راح تروحي بيته قال حيجي يتغدى عندنا
حنين : رشآ انتي ما تعرفي البني ادم ده ....والله ركبي تطق بس يجي اسمه
#أميرة قلب#
26-11-2010, 05:31 AM
رشآ وهي تقلب السمك : ليش بعبع ؟
حنين الي اكتفت اليوم بس بتقطيع السلطه : بآآآرد ...سمج ...نظرآته كآنه يطآلع بمجرم ....يتفحص الواحد من راسه لساسه وكل اسالته او كلامه له مغزى
رشآ : كيف يعني ؟
حنين : مدري .....قالتها وهي تحط الطماطم على الخس والخيار
رشآ : يقصد ماما مثلا ؟
حنين: ما استبعد ......تعرفي سآلني عن الاماكن الي اروحها ومن فين اشتري ملابسي ودي الحاجات تتوقعي لها علاقهـ
رشآ لفت وهي تشوح بملعقه السمك : شوفي لو قصدو يشوف نفسه ترى الشوكة دي في عينه الحمدالله ابويا واخويا بحرمو نفسهم عشاننا
حنين وهي تقطع الفجل : عارفهـ ....اسمعي احط كرنب للسلطه
رشآ : حطي ....ورجعت تصفي السمك الي بتقليه ..وتفتح الغطا تشوف رز الصياديه انتهى ولا لا
سآد الصمت لثواني .....حنين : ارجوان اتصلت ؟
رشآ : لآ ....
حنين : ابغى اعرف حسن ايش مسوي
رشآ : ترى نحن زودنآهآ كل شويه راسلين الولد عندهآ ....وأخوك احمد كمان مرة مزودها معاها
حنين : والله صآدقهـ امس كان يتكلم معاهـآ بطريقه غريبهـ ....انا شكيت
رشآ : آنآ شآكهـ من زمآن
حنين : بس هي خطيبهـ يزيد
رشآ وعقدت حواجبها : خطبيته مو رسمي ....
حنين : ترى مو لازم يعقدو عشان تكون رسمي ....يكفي في الزواج الاعلان والاشهار والعالم كله يعرف ان ارجوان ليزيد ويزيد لارجوان حتى اسرائيل تعرف
رشا : يآشيخهـ ....
حنين : والله ...اصلا علاقتهم غريبهـ ,, وابتسمت ...مدري شخصياتهم متعاكسهـ بس قلوبهم على بعض تحسي دول لاتنين انخلقو لبعض من جد
رشآ : محد داري أيش تسوي الدنيا فيه ...
حنين : تعرفي كل جمعه ادعي انه يصحى بالسلامه ....احلى شي يحصل لارجوان من خمس سنين ماشافت الفرحه
رشآ : بتشوفها لا تخافي الي زي ارجوان حظهم ما يطيح
حنين : وجع قولي ماشاء الله
رشآ وهي تتنهد : ماشاء الله .....يلا روحي غيري واستحمي ريحتك سمك
حنين وهي تحط السلطه في التلاجه المتهالكهـ : طيب ...آفف قولي يارب يكنسلها
رشآ : ياشيخه والسمك دا يروح لمين
حنين : نرسل لام محمد من زمان ما اكلو سمك
رشآ : ولا نحن اكلنا .....الله يعطي ابويا العافيه بس
حنين : آمين ويعطيك العافيه ويوفقك ويرزقك ابن الحلال
رشآ : لما نخلص منك انتي ...يلا روحي البسي
راحت حنين تستحمآ ....وابتسمت رشآ ...ربنآ حرمها الام بس اعطاهآ اخت تدعي ليها ليل نهار ...وآخ يتعب على شانها ...وآب يجمع القرش ع القرش عشان يسعدها ويسعد اختها ...وآخ صغير هو ضحكتهم وشمعتهم
الحمدالله ...همست بها وهمس معها قلبها وكل خلية منها
الحمدالله ....نهمس بها برضى
نقولها بيقين ....الحمدالله على نعم لا تعد ولا تحصى
الحمدالله نجزم بها في كل حين ....الحمدالله بعدد حبات المطر الحمدالله بعدد همسات البشر الحمدالله بعدد اوراق الشجر الحمدالله بعدد الثمر الحمدالله ماتحرك نهر ...الحمدالله ما ماج بحر ...الحمدالله حمدا كثيرا يليق بجلاله وعظيم سلطانهـ
الحمدالله ......
////////
نزلت نهله وشافت ام حازم وهي تصلي الظهر ......خلصت صلاة : مسآء الخير
ام حازم : مساء النور والسرور ....فين وليد ؟
نهلة : فوق بيلعب ....اخواني فين
ام حازم : في الصلاة ....حازم حيروح يتغدى عند ارحامو اليوم ,,قالتها ببتسامة
نهلة : ماشاء الله حلو ....والله نفسي اشوفهم ليش ما نروح لهم بعد المغرب
ام حازم : وهم كمان من كتر ما احكيهم على وليد نفسهم يشوفوه وبزات رشا ....ماشاء الله دي البنت تموت على شي اسمو صغار
نهلة : وخطيبه حازم ؟
ام حازم وهي تطبق الشرشف : حنين ...دي البنت يانهله تنحط ع الجرح يطيب ...من وهي صغيرة وانا اقول لابوكي حنين لحازم لا يمكن اخليها تروح لواحد غريب ...آنآ طول عمري اتمنى يكون عندي بنت وهي من هي صغيرة احسها بنتي ...
نهلة : وآنآ ؟؟
ام حازم ابتسمت لها : وانتي بنتي الي ماجبتها بطني ولا ربتها يدي .....من يوم ما دخلتي بيتي وانتي بنتي
نهلة ابتسمت بآحراج .....أم حازم : خفت في البدايه تكوني كرهاني ولا شي ....بس بعدين لا اتآكدت انك طيبه وبنت حلال ربنا يعوضك عن زوجك خير يارب
نهلة : ان شاء الله ......الا ما قلتي لي متى حنشتري فستاتين الفرح ؟
ام حازم : انا طلبت فستاني من لبنان وكنت حوريكي الكتلوجات عشان تشوفي الي يعجبك ونجيبه
قالت وهي تسحب الكتلوجات من درج الطاولهـ ...: انا اخترت دا الفتسان ايش رايك ؟
نهلة اتوقفت لثواني ...تتآمل طيبهـ ام حازم ...حنانهآ ...ملامحها الهادئه العربية الاصيلة ....بيآضها التركي بحمرته المميزة عيونها العسليه الفاتحهـ ..صحيح اخوانها عيونهم عسلي مخضر بس ماجابوها من بعيد ....جمالها وطيبتها وحنانها اكيد هما الي خلو ابوها يحبها وزواجه عليها مجرد نزوه ...ليش تكرهها وعد .!! وأمها
الادميه دي مافيا طيب منها في الكون امها عمرها ماسالتها ايش رايك حتى في زواجها زوجتها بدون ما تاخد رايها .....اتنهدت وهي تتآمل الفتسان القطيفة( المخمل ) العودي الغامق بتطريز حلزوني فضي خفيف من ناحية الصدر يكثر عند البطن ويلتف للذيل الطويل نسبيا وعليه طبقة من الشيفون الفضي الخفيفة جدآ
: حلو وانيق ...بس حتلبسيه كدآ ؟
ام حازم : انتي الي حلوة ...لآ شوفي (وورتها صورة خارجية لنفس الفستان بس مضاف له اكمام من نفس القماش)
نهلة :أمم حلو ..... في حدود كم اختار الفتسان
ام حازم : ماعليك من الفلوس لو مليون اشترلي لك انتي بنت الغالي منصور ...لو ايش ما تطلبي مالك غير حاضر
نهلة : هادا كتير والله
ام حازم : لآ كتير ولا شي ...أهم شي تكوني مرتاحه يابنتي
نهلة ابتسمت : مشكورة .....
قامت ام حازم ترجع شرشف صلاتها لغرفتها .....وطلعت الاصنصير تنهدت نهلة : يآآآآرب الهمني الصواب
/////////
ركب سيارته بعد ما خلصت الخطبهـ .....لو مو ابو احمد لزم عليه وامه شجعته كان ماراح ....آفففف حنين اكثر شخص يخنقه بالحياة
نظرتها له في كبرياء وتعالي ...وكانها تحتقر اسئلته وكلامه ....بس حمرة خدودها ملفته وصوتها الهادي مو زي وعد ونهلة أصواتهم لاخر الشارع ....آيش جاب وعد على بالهـ دحين .....وعد مجرد ذكرة مؤلمه مالها داعي دحين تنذكر
خلينا في الي نحن فيه دحين ....
كآن يمشي ببطئ شديد ...يمكن على 60 ماشي ......مر بطريقه ع البحر رغم حرارة الشمس لكنه يتلئلئ بعنفوان ....يضرب في الشاطئ برحمه ...مرت ساعه وهو في الطريق .....قرر وقتها بس يروح لبيت ابو احمد
مرت سآعه الا ربع وصل فيها.....وقف سيارته برا الحارة ومشي للبيت ....كل شيء يوم الجمعه يبدو مختلف في تلك الاحياء الصغيرة ....كل شي يبدو مستعد للجمعه ....حتى قلوبهم
سلم على كل من كان في طريقه .....ووصل للبيت دق الجرس الي دوا في البيت بشكل مزعج رغم لمسته الهادئة له
فتح له احمد الباب : هلا والله ....هلا بالنسيب تفضل ....ورفع صوته : طريق ....
دخل للمجلس المتواضع والي كانت السفرة محطوطه بدون صحون...أبو احمد : اهلا ....نور بيتنا والله
حازم وهو يسلم على راس عمه : منور فيك يآعمي ...
جلس جنب ابو احمد ....احمد : كان اتاخرت كمان ...متنا جوع
حازم ابتسم بستحياء : آسف بس كان عندي شوية شغل والطريق كان زحمه
ابو احمد : الله لا يبارك فيهم هما وحفرياتهم ....شآيف فين محفرين ؟
حازم : ايوا والله خربو البلد
ابو احمد : الله يهدهم بس ...احمد جيب الغدا وجيب مويا لحازم الولد راح ينفجر من الحر
احمد : ان شاء الله ....ثواني بس
دخل احمد وصب المويا بكاسه مرتبه ....وهو يقول لرشا : قولي لاختك تتدخل الغدا وخلي لملم تساعدها مقصوفه الرقبه
رشآ : خربت الاسم دحين لما صارت لملم ....
احمد وهو يطلع من المطبخ : والله انها لملم ولما تخلصي روحي ودي لاهلها من غدانا طيب
رشآ : ان شاء الله ....
دخل احمد المجلس: وهآدي ابرد كآسه مويا لاغلى ولد خاله
ابو احمد : بالعافيه عليه ...
حازم : تسلم ....وشرب المويا بالتلج الي كان فيها بردت عروقه ....الحمدالله
دخلت لما بصحن السلطه : السلام عليكم ....وطالعت في احمد ...فين احطه ؟
احمد اخد منها وحط : قولي لحنين بسرعهـ ...
حازم : مين دي ؟
لفت عليه البنت الصغيرة بفستانها الجينز القصير المهترئ نوعا ما وجديلتها الي ع الجنب وتوصل لنص خصرها : آنآ لما بنت الجيران انت مين ؟ ...آممم انت خطيب حنو
حازم : ايوا ...سنه كم
لما وهي تمشي لبرا : بعدين اقولك خليني اساعد حنو لا تآكلني
ضحك احمد : حسابك عسير يا لملم
لفت عليه عند الباب ...: عسير ولا الطايف هي هي هي ....
ضحك حازم وابو احمد ....واحمد تبعهم بعد ما رمى عليها المخده
احمد : واهو ياولد خالتي نحن كدآ من يوم ما تخلص رشا المدرسه ولما هانم تسنتر عندنا طول الصيفية الين ما يقولو مدرسه وهي ما تعرف بيتهم غير للنوم ..تيجينا ببجامتها كل صباحيه
ضحك حازم وابو احمد يقول : بس والله تعطي للبيت طعم ....تسمح صوتها مع حنين ولسانها ياطوله عليها وحنين ضعيفه لا تضرب ولا تسب واذا ردت عليها قامت لها بلسانها ومايسكتها الا رشا وحسن حتى احمد دا بطوله وعرضه مايهز فيها شعرة وحده
احمد : لو مو اخوها محمد كان زماني رميتها في اقرب زباله
حازم : شكلها عسولهـ حرام عليك
احمد : عسولهـ لآ بآين ...قالها وهو يقول يفتح الباب وياخد التبسي من حنين الي وجهها كان مغطى ورا شعرها الاسود المتموج بحريه
تنورة بيسيطة من الجينز وتيشيرت ابيض نص كوم خفيف عليه رسومات بالازرق والاسود
استحت تجلس لكنها اطرت وهي تحط الصحون لم ترفع نظرها لحازم رغم احساسها بوجوده .....شالت التبسي
ابو احمد : فين رايحه يا حنين
حنين وخرج صوتها مرتبك : امم رايحه اودي التبيسي واجيب المويا والعصير
ابو احمد : بسرعه وتعالي اجلسي جنبي يلا
حنين : ان شاء الله
بكلمتها دي قدرت تلمح طرف ثوبه .....وهو انتبه ليدها المحمرة من الضعط على التبسي وعروقها البارزة
رجعت بعد دقايق ولما وراهآ .....أحمد : لملم روحي كلي مع رشآ
لما : اصلا مني جايه اكل معاكم ....بس جبت لكم الملاعق
وطلعت ...ابعدت حنين شعرها عن وجهها بآحراج وهي تتابع خروج لما المغرورة الصغيرة افزعها صوت ابوها : يلا ياحازم اتفضل
حازم : يزيد فضلك ياعمي ....
جلست حنين عن يسار ابوها وحازم عن يمينه واحمد جنبه ....كان مع حازم يتكلمو عن الكورة والمبارة والمدري ايش ...هي بس كانت تسمع صوت حازم ...اما صوت ابوها واحمد تحسه بعيد عنها
ابوها : حنين قربي المرق لزوجك ....
شي ما في قلوبهم انتفض لاجل هذه الكلمه ....قربتها له بيد مرتجفه لآحظ فيها اناملها الطويلة واظافرها المبرودة لا يظهر عليها اثر الشقاء والغسل ......
صبت العصير لاحمد وابوها .....وبقي هو ...نظرت نحوه لاول مرة وسالته بصوت مرتبك: برتقال ولا تفاح
رفع عيناه الخضراوتان ونظر نحو عيناها : برتقال .....
مدت الكآس له ....اخده منها تلامست ايدهم لكنه كان قد امسك الكاس لم يلحظ احد تلك الرجفه التي سرت بآجسادهم
صبت لنفسها عصير تفاح .....واخدت تشرب بهدوء
رفعت عينها فجاءة ....وجدته ينظر نحوها ابتسم ابتسامه صغيرة ...احمر وجهها بسرعه ورخت عينها عنه بدون ان تبتسم له
عاد لاكله ....صحيح انها تشبه خالته لكنهآ اجمل نوعا ما ...وفي عينيها لمحه براءة ربما هي مجرد شكل ترتديه الان ثم تفجر عن انيابها غدا ....ابتسامه كانت ترتسم على محيا ابو احمد وهو يتحدث معه عن السمك وعن صيدهم له بالماضي
واحمد كان يسال وحازم يستمع ...وحنين ترتجف من الخجل اما هو لم يعبرها بآكثر من تلك الابتسامه الصغيرة
ولكنها كآفيهـ لزرع الخجل بمحياهآ .....
////////
خرج من غرفته ....رغم كبر بيتهم لكنه يشعر بالاختناق ...آمه عرف اليوم انها مسافرة من امس مع صحباتها
ودعاء لازالت نايمه ....أو يمكن صاحيه لان صوت الأستريو في غرفتها معبي البيت
#أميرة قلب#
26-11-2010, 05:34 AM
ما يبغى يتغدى ولا شي .....دق على دعاء الغرفه ودخل
قفلت دعاء بسرعه مكالمتها ......ما انتبه للحركه
دعاء : نعم ؟
رائد وهو يجلس ع الكنبه : ولا شي طفشان قلت اتسلى معاك ...كيف تتكلمي بالجوال والصوت عالي ..قالها وهو يقفل لاستريو بالريموت
دعاء : عادي متعودة
رآئد : ماراح نسافر دي الصيفيه
دعاء: امك زعلانه مني وسافرت لوحدها
رائد : ليش ؟
دعاء وهي تقرا رسالة على جوالها : عشان رفضت العريس الي جابته ...انا مني فاهمه دي كيف تفكر
رآئد :ولا انا ......دعاء انا لو رجعت سحر ترجع لي ؟
دعاء وهي تبتسم ع الرساله ...: ما اعتقد ......بعد الي سمعناه منها امس
رائد تنهد ورفع عينه للسقف الوردي والازرق الغامق ......اما دعاء فكآنت تقرا رساله ايمن { انا وصلت قبل امس ولقيت جوالي مفصول وهنا كلمتني على جوال صاحبي وقالت عندها امر ضرروي ودي هي القضية لا اكثر انا رجعت خدمه جوالي اليوم الصباح ...اتمنى تعذريني }
ردت عليه : { لا اعذرك ولا هم يحزنون ....هيا في النهآيهـ حبيبتك وانا قلت لك نحن مجرد اصدقاء وعلاقه عابرة ماراح تستمر }
كلمت رائد : تبغاني اخلي روان تسآلها ؟
رائد : لآ ......خليني ازبط علاقتي بحسام وبعدين يحلها الف حلال
دعاء : وسحر فين حتطير ....جآلسه في بيت اهلها
رائد وهو يخرج : معاك حق ....
وصلتها رسآلهـ : {افهميني انت تعرفي معزتك عندي بالله لا تزعلي }
ردت عليه : {عرفت معزتي عندك خلاص ....مشكور }
بعدها بثواني وصلت رسالهـ {دعاء اليوم حتصل عليك اكلمك بعد ساعه ونص والله الموضوع مهم وانتي لازم تفهمي }
دعاء ..:{لآ تخسر نفسك ....مايحتاج ابدآ }
وطلعت من الغرفهـ تشوف نفسها تفطر ولا تتغدى ......
/////////
في بيت ابو حسام ......السفرة على احسن مايكون حوالينها ثلاث اشخاص
ناديه : نور البيت والله
حسام : منور بآهله
ابو حسام : الاكل دا كله سوته نهلة بنفسها ....عشانك لانك ما تحب اكل المطاعم
حسام : شكلك تتكلم عني كتير ...قالها بمحاوله لاظهار علاقه طبيعيه بينه وبين ابوه
ناديه : والله مايمر يوم بدون ما يتكلم عنك ....وولدي حسام وولدي حسام ولما كان صغير ولما كبر انت لاحس عقله
ابتسم حسام ابتسامه صغيرة : لا تكوني غرتي !!
نادية : وليش اغار انت زي ولدي بالزبط ....
حسام : زي ولدك !! شكلك صغير
ناديه : بس زوجي ابوك يعني زي ولدي ....
حسام : آهآ ......وبدا يغرف لنفسه وابوك يغرف له كمان .....بالحقيقه كان يبدو الاشتياق على وجه ذاك العجوز ذي الخميسن سنه
والابتسام يشق وجهه .....نادية كانت تراقبه بود ...وحسام كان يتكلم بهدوء
يجيب على اسئلة والده .....تردد قليلا خالد قبل ان يسآله : اشواق كيفها ؟
حسام : بخير
...: ماراح تتراجع عن قرارها
حسام : ما اعتقد .....
أبو حسام : وانت ايش رايك
حسام : لو قلت لك حتسويه ؟
ابو حسام : قول وانا اشوف
حسام : امي الي بتسويه صح .....هي لا حست ولا راح تحس بانك تحبها لانها اشوآق ...انت بس بتحبها لان حسام ولد زينه حبها
ابو حسام : وايش دخل زينة بالموضوع
حسام ابتسم : انا ما دخلتها .....وبمجمل دآ ..رآي امي مو رآي انا بس انا نوعا ما شايفه صح
ابو حسام : وبعدين في حتروح ؟
حسام : في بيت ولدها حسام ....ولا نسيت ان نص البيت ليا ونصه لأمي زينه يعني نصيبي باكتر من النص مدامها اتوفت
كانت ناديه تراقب ذاك الحوار ...لآيبدو حوار ابوي نهائيا انه اقرب لحوار صديقين
تنهد ابو حسام ......تدخلت ناديه بتوتر : انا مستعدة اروح استسمح منها لو دا الشي يرضيها ...حسام ابوك الموضوع جدا مزعجه
حسام : مآ اعتقد انه يرضيها ...انت زيك بزيها مالك يد امي اشواق ترى مهي شريرة ولا متجبرة
نادية : عارفهـ ...خالد قلي انها طيبة وانسانه مافي زيها
حسام طالع بابوه بنظرة تآنيب ....: تسلم يدك ....الحمدالله
نادية : فين ما اكلت شي ؟
حسام : لا شبعت والله ....انا اكلي كدا
ابو حسام : نقر عصافير اكله ...بالعافيه عليك قوم غسل يديك خلينا نشرب الشاهي
نادية : هنا وعافيه ...من هنا المغاسل
راح غسل يده والخدماتين جو وشالو الاكل ....جلس بالصالون الين ما غسلو اياديهم
ودخلو الخدم بالشاهي الاخضر .....حسام صب الشاهي بنفسه وصب لأبوه وصبت نادية نفسها بعد ما قدمت لزوجها الشاهي
: ان شاء الله كل اسبوع تعال اتغدى عندي والله انبسطت فيك وجيب اخواتك معاك نفسي اشوفهم
حسام : ما اوعدك ...بس على حسب الظروف
لفتته لوحه بجدار البيت ....لكاستين وحدة مايلة والثانية واقفه ومليانه والي طايحه مكبوب منها الي فيها
ابو حسام : دي نادية رسمتها
حسام : حلوة ...ماشاء الله
نادية : وانت كمان ترسم ؟ ماشاركت في معارض
حسام وهو يقلب سكره : لآ ...ما يعجبني
نادية : ليش بالعكس ...لما تشارك في معارض تكسب خبرة وتقابل ناس يعطوك افكار ودعم معنوي
حسام : هنا ما يهتمو بالفن
نادية : مين قلك ....انت تعرف انو في بعد 4 شهور معرض ايش رايك تشارك معايا
حسام : أممم ...ما عندي وقت
نادية : كلها يومين وبعد المغرب يبدا المعرض لا تشيل هم شي
حسام : افكر ....انت تعرفي الدكاترة ما يملكو وقتهم
نادية : الله يوفقك بس اول ما تكون تبغى تشارك قولي خلال دي الاسبوعين لانهم بينظمو الاسماء خلال دي الاسبوعين
حسام : ان شاء الله ....وقام ...يلا اشوفكم بخير ان شاء الله
ابو حسام : فين ما عقدت معانا
حسام وهو يطالع بساعته : نص ساعة والعصر راح يآدن ...وما عقدت ....وسلم على ابوه : لا تعسر المواضيع وسوي الي تبغاه أمي منك
وهو عند الباب ...نادية : حسام رجاء لا تقطع ابوك ...صار له فترة ماشفته مبسوط بدا الشكل من يوم ما اتزوجت اصلا ماشفته مبسوط
حسام : ان شاء الله ....
نادية : وفكر بآنك تجيب اخواتك ....ومستعدة اروح لهم كمان انا صح اتزوجت ابوك بس عارفه انه مو ليا لوحدى ...هو ابوكم ولازم تشوفوه ويشوفكم ..ما تصدق قد ايش هو يحبكم ويحب اشواق بجد اغار من حبه لها
حسام : يحبها !! انا حقولك على شي ...أبويا ماحب مراءة غير زينه وبس والباقين مجرد لعبة ...وأشواق ما اتمسك فيها الا لان حسام حبها واتعلق فيها واعتقد انو انتي الموضوع ينطبق عليك ....وهو ماجابني هنا الا عشان يعرف اذا اتقبلتك اولا وانا كل الود الي شفتيه كان مجرد تصنع مني عشان لا اخرب بيتك ولا فرحتك وفرحة اهلك ....أنا اتحريت عنك وعرفت كل ظروفك ومشاكلك وما حبيتا كون سبب في تعاسة امراءة ماصدقت تطلع من ظلم اخوانها
طالعت فيه بنكسار : انزعجت لان كل دا الحوار كان مجرد مجاملة
حسام وهو يحط يده بجيبه : انت انسانه طيبه .....هادي مو مجاملة وانا حبيت اخدمك لان ابوك كان استاذي بيوم من الايام ....وهو ما يستاهل ان بنته بعد موته تبهدل ....
نادية : جزاك الله خير
حسام ابتسم : اشوف وجهك بخير ...بآي
: بآي .....
وطلع .....تنهدت نادية ...كان عندها امل تكون صديقة له ...صديقة لاكثر شخص يحبه زوجها بحياته .....تنهدت بحزن
ورجعت لزوجها الي كانه اليوم فرحه لاول ......
//////////
حسن جآلس يلعب بالمعكبات ....ويزن نايم ع الكنبة وارجوان ع الكنبة التانية ....طالعت فيه تفتح معاه الموضوع ولا عادي تخليه
تخاف ترجع له شي هو يبغى ينساه ....اممممم
: حسن
التفت لها ...اشرت له : تعال اجلس جنبي
جلس جنبها بآدب اتعودته منه ....حواطت كتفه بيدها :حسن تعرف اني احبك زي يزن ...أبغاك تكون صريح معايا وتحكيني أنا من جد خآيفه عليك
حسن وعيونه تبعتد عن عيونها : عن ايش اقولك ؟
ارجوان : الرجال الي ضرب محمد تعرفه
حسن : اممم لا ما اعرفه ولا شفت وجهه هو كان حرامي يبغى يسرق محمد ولما شافني هرب
ارجوان : بس محمد يقول انو جا ولقاه في الحمام
حسن : لا ما لاقاه اول شي محمد دخل بعدين هوا
أرجوان : حسن ...قولي الصدق
حسن وهو يرجع للألعاب :انا بقول الصدق ....
تنهدت ارجوان : وانا مصدقاك ....
لم يثق بها ولم يخبرها بآي تفاصيل زيادة ....تركها بحيرتها وخوفها ...ورغبتها بمساعدته
تركها تقلب أفكآرهــآ ...
وتقلب حلولها ...
////////
دخلت لغرفتها واغلقت الباب .....لآتريد أي انسان
تتهم الكل بآلآنانية حتى حسآم....امها تبغى تتطلق بعد تلات وعشرين سنة وحسام رايح عند ابوه وروان عند دعاء من بعد الغدا
آنآنية مطلقة الكل يعيش فيها بدي الفترة ....أيش تسوي
سمعت اصوات برا الغرفهـ مافي غيرهم روان ودعآء .....ثم طرقات مستعجلة
فتحت الباب كانت روان ماسكة الجوال ووجهها منشكح بعكس دعاء الي نفسها في خشمها ....روان : سحووور اسمعي اخر خبر
سحر وهي تبعد عن الباب : ايش ؟
روان : شوفتي حنين صحبتي الي قلت لك عنها
سحر وهيا نآسيه : اممم ايوا
روان : البنت الي رحت وصلتها بيتهم وكان مرة خرابه
سحر : ايوا اشبها ؟
روان : حتتزوج ولد خالتها بعد اسبوعين وشوية ...
سحر : مبروك
روان : تعرفي مين ولد خالتها ؟
دعاء بتلقائية : حازم المنصور
سحر : مين دا ؟؟
روان : الي حضرنا حفلة استقباله داك اليوم الي شفنا فيه حنين واختها رشآ الي ردت على ام دعاء
سحر : آآآآهآآآ
دعاء : افتكرتي عشانها ردت على امي
سحر طالعت فيها بستغراب روان كشت على وجهها : غبية ..ماعليك منها المهم دوبي كلمتها وقالت لي الخبر وقالت لي انو حترسلي الكروت اول ما تنطبع تيجي معايا
سحر : ليش دعاء منتي رايحه
روان : الا حترسل لها كرت كمان ....هآ ايش قلتي ؟
سحر: افكر
روان : يآهوووو واخير مافي كلمة لا ......طيب ايش حتلبسي اسمعي البسي الفوشي داك الي اشتريته لك في اجازة الربيع لما رحت مع دعاء باريس ...صح دعدع يطلع حلو ؟
دعاء : ايوا ولا تشيلي هم التسريحة ولا شي انا حطلب الكوافير حقت ماما تيجي هيا والعاملات حقونها يجهزوكم
سحر : ليش منتي رايحة ؟
دعاء : لا والله دا الي بقي اروح فرح بنت الفراش
روان : يآغبية دا فرح ولد منصور المنصور ها لا تنسي ..يعني على مستوى
سحر :امي حتيجي ؟
روان : أكيد حيجيها كرت من ام حازم ....على قولهـ خالتي نورة ما تقصر مع احد ألا صح امك متى راجعه؟
دعاء : مدري عنها ......ما كلمتها من داك اليوم
روان : والله مايسير امسكي كلميها دحين
#أميرة قلب#
26-11-2010, 05:38 AM
دعاء : ما ابغى ....
روان : دعدع ورب البيت ما تكلميها دحين ازعل منك
سحر :دعاء انتي بنتها الوحيدة حرام تزعليها
دعاء : سحر انتي تعرفي طبعا وانا خلاص طفششششت منها .....مو كل شي على كيفها
روان : الي يسمع يقول جالسة عند رجولها ...
دعاء : يآختي انتي الي جالسة عند رجل امك
روان : والله من جد نسيت حروح اجلس مع امي والله بكرا يسير فيها شي محد راح يعوضني دقيقة ...
سحر طالعت فيها بنص عين ....اما دعاء فما لحقت تعبر لان روان سحبتها ونزلت فيها تحت وطبقت باب غرفة سحر بقوة
استرخت سحر على سريرها ...روان لا تتوقف عن العجلة والجنان ...مجنونه دي البنت بكل تفاصيلها
شعرها النآعم السايح لآ يوحي بالهدوء خاصة مع الخصلة الفوشيآ الطويلة الي مسويها جديد ....
وغرتها مقصوصة مدرج بأطراف فوشية خفيفة جدا وعلى جبهتها طول الوقت ...ابتسمت سحر وهي تفكر بآختها المرجوجه ..حتى بلبسها وطريقتها بالكلام والتفكير
فتحت الدولاب وهي تتذكر روان لما جابت لها الفستان ....من عند الباب لسا ما دخلت : سحووووور جبت لك فستان خيآآآآل والله حتشقهي من يوم ما تشوفيه ....وجلست توصف فيه ربع ساعة
كان حسام ع الدرج يسمع لهم تقريبا ....لمحت هيا ابتسامته وهو ينزل ويمر من جنب الشنط ولا كانه كانت الشنط موجودة اصلا
مدت روان لسآنها وهي تقول : الله لا يعمينآ
وسحبت شنطة متوسطة الحجم ورمتها ع الكنبة : حوريكي هوا بس غمضي عيونك
غمضت سحر عيونها وهيا تضحك على جنون اختها ...لآتنكر سحر انبهآرهآ بالفستآن ...لفت فيه على ابوها الي دخل من شويهـ : بآبآ شوف روان ايش جابت لي
ابو حسام : حلو ...طلعي الفوضى دي فوق يلا بسرعهـ
روان لفت عن ابوها بتكشيرة وهي تطلع فوق ...وتختفي عنه في غرفتها
...........
رجعت سحر الفستان بالدولاب .....وابتسمت بشموخ منكسر
أيش يعني اني منكسر بهآزمآن
كل القلوب صآبها ما صآبني
أيش يعني ان محبوبي قلبي عليه هآن
ترى مابهزمان شخص وآفي
أسهل كلمه يوم يقولو فلان خآن
تيجي بعدهآ ضحكه متشفي
ما ابي من هالدنيا لا حب ولا حنان
آنآ كل الي ابيه اموت رآفع رآسي ...
PH~ بقلمي ...
عآدت تبتسم تلك الفتآة ....وتتكبر على جرح الزمآن ...عآدت للحيآة فهل ستفتح لها الحيآة ابوآبهأ
/////////
وقف أحمد عند الغرفهـ الي جآلسهـ فيها رشآ وحنين ونور ...: يآولد طريق
رشآ : ايش تبغى
أحمد : حنين حازم يقولك يستناك في السيارة...شكلو عجبو الحال
حنين طلعت وهي عاقدة حواجبها : نعم نعم ....خير حبيبي مافي مني طالعه معاه لو ايش ما يصير
احمد : ليش ؟؟
حنين : بس بس احرآآآآآآآآآآآج خلاص ارحموني والله طول الغدا ركبي تطقطق في بعض
احمد : ههههههههههه عشان تتعودي ....نسوي ليك دورات
حنين : احمد والله مني رايحة
احمد : طيب نيجي معاك يعني عشان نخفف الوضع
حنين : وايش راح تقولو ؟
احمد : عشآنك ادبرهآ ....ولا يهمك
حنين : والله ....شكرآآ
احمد : هيآ عيب بس راح اتقل دمي شوية عآدي ...كم حنو عندي
حنين لفت للبنآت : رشآ ,,,البسي عبايتك بسرعه ونور روحي قولي لامك انك جاية معانا ...ولفت لاحمد ...فين حنروح ؟
احمد : والله مدري ...حقترح عليه البحر ايش رايك
رشآ صرخت من وراآهآ : طييييييب ...من زمان مارحنا البحررر
احمد وهو يمشي : طيب يلا جهزي الشاهي وانا حكلمه ...
رشآ بصرخه عاليهـ مع نور : يآهووووووووووووووو
أحمد : يآرب يشفيهم بس ....
حنين لمعت عيونها بالدموع ....اخفتها بسرعه وراحت تلبس عبايتهآ
.....في السيارة ....
كآن حازم يجلس ...على التبريد وفتح الراديو وجلس بعد مافسخ شماغه وحطه ورا بعنايه حرر شعره من الطاقية ...نزلت بعض الخصلات الفاتحة من شعره على جبهته أغمض عينه بأرهآق ....جلوسه معها لاكثر من ساعتين هو بمثابة التعذيب على نار هادئة ....ملامح وجهها
هادئة ربما تكون جميلة ...لكنه لا يستطيع ان يتمتع بجمالهآ حاجز يمنعه ....ربما احساسه انه رضى امه فقط لا غير
قد يكون مقيد كل تصرفاته بهذا الشعور ....كتف يده خلف راسه وفتح عينه بهدوء وأتآمل سقف سيارته ..
فتحت هيآ الباب لم يتحرك ولا سنت واحد .....همست بصوت شبه مسموع : السلام عليكم
رد ببرود : وعليكم السلام
ضرب احمد بوري وسيارته قريبة لسيارة حازم : يلا نشوفك هناك وشوية شوية على اختي ترى تستحي
ابتسم له حازم وهو يرفع قزاز سيارته .....واعتدل في جلسته وبدا يحرك السيارة
بدآخل قلبها طوال الطريق كانت رغبة ان تنظر اليه ...هي لا تصدق ابدآ انها لا تعرف ملامح وجهه جيدا
رن جوالها بنغمة نوكيا الرتيبة انقذها ربما من تهورها .....طلعته من شنطتها ...هو لفته جوالها العادي ونوعه مرت ابتسامه على شفته وهي ترد : ألو
روان : آهلييييييييييييييييين يالقاطعه اخبارك ؟
حنين وبدا بصوتها الارتياح : والله انشغلت شوية ....انتي عاملة ايه بالدنيا
روان : ماشي ....حاجآت كتير حصلت يعني مش حلوة وحاجات حلوة
حنين : نفس الوضع ......كيف دعاء ؟
روان : الحمدالله تسلم عليك
حنين : الله يسلمها ...
روان : ايش الي شغلك قولي ...هآ لآ يكون انخطبتي ؟
حنين بأحراج : اممم ايوا
روان صرخت صرخة اعتقدت حنين انها وصلت لحازم :وآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآي حماس ....ومتى الفرح ؟
حنين : بعد اسبوعين ونص
روان : كدآ وما تعزميني ؟
حنين : لا مين قال ....ما عملت حفلة خطوبة انا وبس كنت استنى الكروت تنطبع عشان ارسلها لك ولدعاء
روان : آهآ أحسب كمان ...منتي معتبراني صديقتك الصدوقة
ضحكت حنين بخفة ...وكانت هادي الضحكة هي الشيء الوحيد الي انتبه له حازم طول المكالمة ...ماكان سامع ولا شي من همسة صوتها
حنين : ياريت كل القلوب زي قلبك ياروان
روان : احم احم ...المهم بيت مين ماشاء الله
حنين وهي تطالع بزاوية عينها في حازم الي بيسوق ومهو مهتم : المنصور .....ولد خآلتي
روان : المنصور الي عندهم توام ...وماسكين الشركات كلها
حنين : ايوا هم ...واحد منهم
روان : تف تف تف ماشاء الله ربي يهنيك ياحنو ....والله تستاهلي
حنين : عقبالك
روان : كيف شكله حلو ؟؟؟
حنين سكتت لثواني : اممم مدري
روان : هههههههههه لا تقولي جالس جنبك
حنين : ايوا في السيارة
روان : ههههههههههههههههههههه طيب طيب ياعسل اكلمك بعدين ....
حنين : استناك يابطة ...
روان : باي حياتي
حنين : باي
حنين ضغت ع الجوال وهي تنزلهـ .....وتحاول تخلق حوار : اا دي صحبتي ....من زمان ما كلمتها
حازم هز راسه : كان اخدتي راحتك عادي ....صوتك ما ينسمع
لاحظت حنين الانزعاج بصوته ...سآلت بخوف : يضآيقك ؟
بالعكس احسن NOحازم:
التفت له حنين .....ليش ما يبغى يسمع صوتي !!....ايش عملت له انا
رفع حازم صوت المسجل من زر الدريكسون ....كآنت اغنية اجنبية مافهمت منها حنين ولا حرف ولا أي لغة اصلا ...لكن جلست تطالع بحازم الي يدندن معاها واصابيعه الطويلة العريضة نسبيا تلعب على الدريكسون على النغمة ....رفعت عيونها لوجهه بعرضه المحبب من الفكين والخدين المشدودين والانف المرتكز بآنفة وغرور رغم ارنبته المدببة نوعا ما ومحمرة الاطراف بخفة ...وزاوية عينيه الخضرواتين بآهدابه الفاتحة نوعا ما وحآجبه الدقيق والطويل ..والخصلات القصيرة التي تلامس جزة من جانب حاجبه
لم تدري هل هو جذاب فعلا .....في احدى مقاطع الاغنية ابتسم ...هنآ نبض قلبها لتلك الابتسامة خاصة مع التفاتته لها وهو يغني ...صوته ليس بالجميل لكن ع الاقل اختفى منه ذاك البرود ......
ابعد شعره عن جبهته .....وتنهد ...وعاد ليطرق بآصآبعه على الدريكسون
ابتسمت حنين ......توقفت السيارة عند الاشارة مع توقف الاغنية
حنين :تحب الاجنبي كثير ؟
حازم : لا بس دي الفرقة ....اسمع عربي
حنين : لمين ؟
حازم : اممم مآجد المهندس ....
حنين : بس !!
حازم : اممممم تقريبا يعني حتى ماجد مو كثير يعني على حسب ....راشد حبتين كنت اسمع له هناك ادعي علي بالموت
حنين : ايوا حلوة ....ومنك منقهر حلوة كمان
حازم : جديدة ؟
حنين : تقريبا ...
حازم : آهآ ....وانتي تسمعي لمين ؟
حنين : راشد ...وشرين يارا اليسا ...وائل ..عبدالمجيد
حازم :كوكبة ....وابتسم
حنين : منوع
: والبنت نانسي ؟
حنين : اممم مش قوي يعني ....تعجبك ؟
حازم : لآ .....ولا وحدة من الي يطلعو في التلفزيون يعجبوني ...كل شي مصطنع
حنين : مو الكل
حازم : الاغلب .....هم كم حبة الي ما سو عمليات وراح يحلقو الي سو
قلب حازم المحطة لمحطة اخبار اجنبية ....وبدا التركيز على وجهه وحاولت حنين ان تلتقط بعض كلمات لكنها لم تفلح...وصلت لاشياء سطحية ربما أو هو شيء ...لكن حنين اكتفت وهو نفس الشيء ....
آكتفآء ....فالايام ستعرفهم على بعضهم ....
///////
دخل البيت .......
دخل المطبخ على طول ...الخاله زينب تطالع فيه بتهام : فين رحت ؟
حسام وهو يصب عصير لنفسه : اشوف ابويا
طالعت فيه : وكدا تسيبي امك ...؟
حسام : هي الي قالت روح ....
: وكيف شوفت المحروسة العروسة
حسام : طيبه
: واللهي انا مافي خاف غير من انو تسوي نفسها طيبة وبعدين تآخد كل شي
حسام : تاخد الي تبغاه ...ما يهمني شي
الخالة زينب بعصبية : انت كدآ مايهمك شي ....ولا حتى امك الي بتسويه مو كويس
حسام : اييش بتسوي ؟
: انت ما تعرف انها تموت لو ابوكي مافي يوم في البيت
حسام : واهو لنا كم يوم مهو في البيت حصل شي ؟
الخاله زينب وهي تعرف عناد حسام : تبغى قلب هيا يموت وهيا بنفسها في موت قلبها
#أميرة قلب#
26-11-2010, 05:57 AM
حسام اتربع على الكرسي : كل واحد حر يا خالتي .....كل واحد فينا يسوي وياكل طبخه ماراح اقولها لا انا زيها اتبهدلت نفسيا
: ماادري انت كيف يفكر ياولد
حسام : بس بعدين كل شي يسير تمام من افكاري صح ولا لا
:مو هوا انا يفكر انت كيف يفكر ماراح افهم صراحه شي ..يلا اطلع برا ابغى اسوي هادا مطبخ مع البنات
حسام : طيب يلا ....سوي عشا خفيف ليا وقت العشا وطلعيه فوق
: طيب بس لا تنسى عشان هادا ملابس صدقة
حسام : طيب ....يلا سي يا
: الله يحمكي ياولدي ويخليكي لي انا وامكي واخواتك والله بيت انت مافي مافي بيت
ابتسم حسام وهو يطلع برا المطبخ الواسع .....وهو طالع فوق صآدف روان ودعاء نآزلين
روان : كيف كانت الزيارة
حسام وهو يكتم تثآئبة فدمعت عيونه: بعدييييين دحين ما ابغى اسمع هرج ولا مرج ....وقولي لاختك سحر تطلع من صومعتها ودآ امر مش طلب وتجلس مع امك وقولي لامك موضوعك راح يتسهل
وكمل طلوعه ...دعاء : نفسي يوم يقول السلام عليكم يادعاء
روان : ولا راح يقول .....قلت لك راتح تفشلي
دعاء : لسآ ما اتفشلت .....حتروحي تقولي لسحر ؟
روان : اكيد ما سمعتيه ...انه يآمرهآ يآ اختاه
ضحكت دعاء : طيب وانا حشوف الدلخ ايمن ايش يبغى ....
روان : طيب نتقابل تحت .....
دعاء : خلاص يلا ....
//////
في الطريق للبحر .....نور ورشا لم يتوقفو عن الكلام منذ اول لحظة وصولهم للسيارة
وابو احمد فاتح اذاعه القران وبحضنه لما الي مطلعه راسها من الشباك ....احمد وطى الصوت عشان بيتكلم : خلاص جاهزين ؟ طيب .....وانتي ؟ ...ليش ؟؟.....اها ....طيب لفه واكون عندهم ....الله يسلمك
رشآ : كنت تكلم مين ؟
احمد : ارجوان
رشآ : راح تيجي معانا ؟؟
أحمد: لآ عندها شغل ....بس الاولاد
لما : حسن راح يجي ؟
احمد : ايوا ويزن ...
لما : ما ابغى يزن يجي ....مجرم
نور : يزن مجرم وانتي الملاك البريء يعني
لما لفت : ماشفتيه امس خلاني زباالة
نور بهمس : مقامك ....
ضحكت رشا بصوت عالي .........أحمد : رشآ خير !!
رشا : معليش بس قالت كلمة تضحك
نور قرصتها : اسكتيييييي
وقفت السيارة عند العمارة ......يزن وحسن جاهزين واول ما شافو السيارة راحو لها ....يزن فتح الباب الخلفي : السلام عليكم
دفه حسن : اركب بسرعه .....ودخل وهو يلهث ...السلام عليكم
سلم يزن على يد ابو احمد وصافح احمد ونفس الشي حسن ماعادا انه سلم على يد اخوه الكبير ......باس احمد راسه : وحشتني يادب
حسن : اليوم حرجع معاك مو تنساني ....
رشآ : ليش احد سوالك شي ؟
حسن : لآ طبعا ...
احمد بنص عين : رشآ ايش السوال دا ؟؟
وانتبهت رشا لنظرات يزن ....بدت والاول مرة حادة جدا ...كانهآ قالت شيء يخالف العقيدة ...
رشآ : أشبك بتطالع فيا كدآ
لف يزن وجهه ولم يرد عليها ....جنونه ان تمس همسة امه الحنون سواء من قريب او من بعيد ....
////
ما عاد لك في قلب خلك مكانه
لو كنت أمامه يجهل أنك عيونه
منته الذي تتملكه في زمان
صعبه حبيبي عن رماتك حصونه....}
آمام ذاك الشباك الطويل الزجاجي ....وقفت وهي تشرب قهوتها المعتادة
شآهدته وهو يخرج بسيارته من الكراج ....رآقبت الكراج وهو يغلق بابه الالكتروني ...عدل سيارته ومضى بطريقه
تنهدت وهي تمسك بيدها احدى رسائله الغرامية التي كان يرسلها مع روان أو دعاء .....مزقتها
كآنت تمزق جزء من قلبها في الحقيقة .....اصبحت قطعا صغيرة جدا ....لايمكن التميز ان كانت رسالة غرامية ام مجرد ورق ابيض
امسكت بالمقبض الذهبي وفتح الزجاج ....وتركت تلك الاوراق تتطاير مع نسمات الهواء
حلقت تلك الاوراق بعيدا مع نسمات الصيف الساخنة ....اغلقت الشباك بعدما شعرت بحمرار خدها من الحر
رفعت شعرهآ بالبكلة الي نزلت لطرفه ....وأكملت شرب القهوة والشمس تغرب في الافق
حست بحركة وراها ....التفت كان حسام يلقي نفسه على الكنبة ويغمض عينه ...أشآحت بوجهها عنه وهو يسآل : الساعه كم ؟
سحر بقتضاب : ستة
حسام مد رجله ع الكنبة : أذا اذن المغرب صحيني
ودفن وجهه تحت المخدة وزاوية الكنبة .....لم يكن يشعر بالنعاس فتسللت تلك العينان والصوت الناعم لخيالاته ...العينان المغمضتان والوجه الطويل بنحف سببه المرض الاصابيع الطويلة النحيفة واللحية النامية بعشوائية ....البشرة البيضاء الباهته والشعر الباهت الميت
تلك الصورة لشخص مريض سيخطف تلك النبضات الخفيفة لقلبه ....ابتسم وهو يزيح المخدة عن وجهه
كانت ابتسامة ساخرة من نفسه....من ذاك الكبرياء اللذي يحطم أي شيء امامه
لكنه الان لا يملك حتى ان يقتحم عالم صغير لفتاة مجروحه ...رن جواله بجيبه طلعه وهو يطالع بسحر الي واقفه عند الشباك ويدها ع الستارة
كآن اسم سناء يلمع بتعجب ........رد هو بستغراب : الو
جاءه صوتها المتردد : السلام عليكم
حسام : وعليكم السلام
سنآء : نآيم ؟ آسفه ع الازعاج
حسام : حصل شي ؟؟!!
سنآء : لآ ....اسفة مدري ايش خلاني اتصل
حسام سكت شويهـ ....: يمكن الملل !!
سناء : ويمكن الزعل
حسام وهو يشعر بانه يترك الكثير من الخطوط التي تربطه ....: زعل!! من ايش
سنآء : مدري .....والله احيانا احس بخنقة ما اعرف ايش اسوي ولما اداوم اهدى بـــ وسكتت
حسام وهو يسند راسه ع الكنبة : بآيش !!
سناء بتردد كبير : بشو......فتكــ
حسام :ههههههههههه بلا نكت
سناء : والله ما انكت ...........وسكتت
حسام : مش متعود على هالكلام ابدآ عشان كدا ضحكت ...قالها وهو يسخر منها في الحقيقة
سنآء : مو معقول محد قالك كلام اعجاب قبل كدآ
حسام : آنآ ما اسمح لاحد اصلا
سنآء : وليش !!
حسآم : ماعندي وقت
سنآء : ما عندك وقت !! انت كل حياتك شغل
حسام : تقريبا ....عندي اشياء اهم
سناء : زي ايش !!
حسام : اشياء ما تهمك
سناء : آسفهـ ....
سآد صمت للحظات ...تنهد فيه حسام وهو يجلس : طيب انا لآزم اقفل عندي شغل
سناء : طيب ...امم حسام
حسام : هلا ....
سناء : أقدر اتصل مرة ثآنية ....
سكت شوية .....: لو عندك شي اتصلي ...بآي
وقفل بدون مايسمع ردها ....أما هي فكآنت على وشك الإنفجار من الخجل ....آما هو فكآن يشعر بالضيق لأسباب عديدة
آهمها ذآك الخيال .....بعيد المنال
///////
تحت اصرار الانسة لما ترك احمد والباقين حازم وحنين وحدهمـ وراحو جهة الالعاب البعيدة نوعا ما عن المكان الهادئ ....
كهدوئهم وصمتهم ......يبدو الوضع مملا حين نراقبهم ....
حتى اتصال ام حازم .....قفل من امه والتفت لها : امي تقول ان البروفة بعد بكرا
حنين : طيب
سآلها : خلصتي اغراضك ؟
حنين : يعني باقي شوية
:اذا تبغي زيادة فلوس لا تنكسفي
: مشكور ...الحمدالله الفلوس بتكفي وتزيد
حازم وهو ينتبه لبياع البليلة : تعالي نمشي ..
حنين : تشتري بليلة ؟
حازم هز راسه ...: كيف عرفتي
ابتسمت وهي تنظر للبحر : لانك طالعت فيه
وقف حازم وهو يسجل في ذاكرته مدى تركيزها على حركاته .....وبحركه عفوية منه مد يده
نظرت لعينه مصدومة ...شعر بترددها ويبدو انه استلذ بخجلها ...سآلها بصوت دافئ : ما تبغي تحطي يدك بيدي ؟
لم تجب واسبلت عينآهآ خجلا وهي تمد يدها له .....كانت ترتجف بالحقيقة وشعر بحرارة يدها وهو يلامسها ...لم ينكر هو ان ضربات قلبه زادت وبدا الوجوم على وجهه لثواني وهو يحاول اعادة تماسكه ....ان ما يحدث له لم يحدث له اطلاقا مع وعد
كآن اكثر جرائة واكثر حديثا ...يصيبه الملل احيانا مع حنين بينما الملل لم يكن ليعرفه مع وعد .....وابتسم وعد هي ايضا جريئة ومشاغبة ...تتصل عليه 27 مرة باليوم .....تغار من كل امراءة تمر بالطريق اللذي يسيران فيه ...تغضب من أي تجاهل منه لها ...بعكس حنين ..بالتآكيد هي لا تحبه ....نظر ليدها الساكنة بين اصابعه تعمد ان يشبكها ليشعر بتلك الرجفة مجددآ بخلاياهآ
بالنسبة لحنين ...كآنت ضربات قلبها عالية جدا حرارة جسدها تشعر انها تجاوزت الحد المعقول ....عندما شبك اصابيعه بأصآبعها شعرت بآنها سوف يغمى عليها .....تريد ان تهمس له آرجوك كفاية ....لآ احتمل قربك بهذا الشكل ...
خرجت دموعها لتبلل طرف غطوتها .....انتبه لها سريعآ ...سآلها بدهشة : اشبك ؟؟
حاولت ان تبتسم لتفسر له ان ما حدث هو تآثيره عليها .....ابعد يده بهدوء ...وكآن اسمتآعه لم يكن اصلا
تآكد أنها لا تريده ....تماما كآمها مع ابيها ....اشترى علبتين من البليلة الساخنة لم يسآلها اصلا ان كانت تريد المخلل اولا او شطة او أي شيء ...اختار لها كما اختار لنفسه ....وحمدت ربها انه ما حط شطة
على كراسي قريبه من البحر جلس وجلست بجواره تفصل بينهما مسافة لا بآس بها .....فتح علبتها وحط الملعقة واعطاها ...حرصت ان لا تلامس يدهآ آنآمله ....فتح علبته وجلس يآكل
عيناه لم تفارق البحر .....سآلها وهو لا يشعر بنفسه : ليش وافقتي عليا !!!
التفت له وهي لم تنتبه لسؤاله ....:نعم !!
اعاد سؤاله :ليش وافقتي عليا ؟؟
تلبكت .....توترت يدها ...همست : لانك ولد خآلتي
حازم سكت لانه توقع هذا السبب .....اكملت هيا :ولان الكل يمدح فيك وبآخلاقك .....رفعت عينآهآ له ..كانت ملامح باردة تحوم على وجهه ....ضآيقتها ....أعرف ان اهل ابوك ممكن ما يكونو راضين عن خطوبتك ليا لاني اقل منك بآشيآء كثيرة
سآلهآ بصوت بآرد : زي ؟
حنين : ما اعرف ......بس
اتكى ع الكرسي وهو يتناول اخر لقمة من البليلة : المادة ؟ النسب ؟ ..اعتقد أن محد له صلاح
حنين بشك : يعني انت اخترتني بآرادتك ؟
حازم : لآ ......أمي اختارت وخطبتك وانا ما قدامي الا اقول طيب لامي
رخت حنين راسها : يعني انت بالك مواصفات ثآنية ؟
حازم : عمري ما اتوقعت بحياتي اني اخد وحدة زيك ...سواء شكلك ...ولآ شخصيتك ....بس دا قدري
كان يقول بدون ان يشعر ان هناك الم يقطعها .....دموعها لم ترحمها ونزلت بهدوء ...آرخت رآسها لترخيها
هو ايضا لم يشعر الا بيديه تحيط كتفها ...: حنين .....
كآن لاسمها نغما خاصا بين شفتيه .....رفعت رآسها وهي تضغط بقوة على غطوتها التي بين يدها ....كآن يشعر بآنها المرة الاولى التي يرآهآ فيها ...تلك العيون الممتلئة بالدوع والشفتان المعكوفتان بلون وردي حزين ....الانف المحمر
اقترب منها وهو يقول : مآ اقصد الي فهمتيه .... مو شرط يكون نفس الي ابغاه هو مصدر سعادتي ...محد يدري سعادته فين
#أميرة قلب#
26-11-2010, 05:59 AM
لم ترد عليه واكتفت بأرخاء عيونها لمستوى صدره ....مسح دمعتها بيده توهج خدها بالاحمرار فجاءة ...ابتسم هو وهو يجذب ارنبة انفها : تعرفي لو خطبت وحدة سمرة ...ما كانت صارت حمرة زيك
ابتسمت .....واقترب من وجهها اكثر : حمارك يعجبني ......
رفعت عينها له وابتسامته جعلت منها ترتجف خجلا وتهمس : ابعد عني .....حموت
ابتعد بهدوء ....وهي ترفع غطوتها لوجهها ...ضحك : تخبي حمارك يا تفاحه
لم ترد ...سحب هو علبتها واكلها وهي تنظر اليه بتعجب .....ضحك على نظراتها : راح تبرد فقلت اساعدك
لفت وجهها عنه : بالعافية على قلبك ...
قام يرمي العلبتين بالزبالة وهيا وقفت ....عاد ليمسك بآصآبعها من جديد ....ربما هي لا تريده لكنه
وان كآن يخآف ان تتركه ....كآمها ....وكوعد ....وكآبوه .....قرر ان يتمسك بهآ
لآ لشيء ...لكن امه تريدها وعقله يريدهآ ....أما قلبه فلازال المشوار امامه طويلا ...وبعيدآ ....
///////
بالجآنب الاخر .......جلست رشا ونور على وحدة من المراجيح ...
نور : والله من زمان عن البحر
رشآ وهي تشرب العصير من تحت غطوتها : من جد ....
يزن جا : رشآ افتحيلي ....ومد لها بكيس الشيبس
فتحته له ومدته بشيء من الفظاظه ...نور : خفي عليه شوية
رشا : اف ما شفتي كيف يطالع فيا في السيارة كاني قاتله له احد
نور : وانتي يآختي ماشفتي ايش قلتي له ؟
رشآ : طيب بس سآلت
نور : ترى الولد مو غبي .....وسوالك كان مفهوم انا نفسي افهم ليش ما تحبيها
رشآ : مو ما احبها بس خلاص تقلنا عليها
نور :لآمو تقلتي عليها أنتي من زمان ما تستلطفيها رغم اني اشوفها طيوبة وتحبك
رشآ : مدري عنكم انا كدا اسلوبي
نور : يسير الله يعين حماتك عليكي .....الا ما سمعتي بنت جيراننا الي في الشقة الي قدامنا امس انخطبت وامها تقول لامي
شايفة كيف بنتي انخطبت قبل بنتك وقبل رشا ....
رشآ : وانا ايش دخلني ؟
نور: انتي ما تعرفيها دي الادمية ....من قبل سنتين لما جيتو عندنا وشافوك اهل زوجها وقالو انك احلى بنت واحلى من بنتها وهيا حتموت غيض
رشآ : والله ناس تضحك ومين قال اني حلوة !! آنآ عآدية
نور : بسم الله انتي عادية ...الله يرحم امك اسكتي
رشآ : يعني على شعر وعيون .....
نور : وجسم واخلاق وادب ...ودفرنه ...وست بيت ...ويييه لو اخويا اكبر منك بيوم كنت زوجتك هوا
رشآ : وييه تسيري عمة عيالي لا اسكتي
نور : وايش بي انا !! يحمدو ربهم اني اتنازلت وسرت عمتهم
رشآ : ههههههههههه يآشيخة
ولفت وجهها على ولدين بيلعبو بالدبابات .....وسحرت بسرهآ ....مستحيل تقول لنور ..صح هيا ما تتقبل ارجوان احيانا بس مو بيدها
في سبب ...ولو عرفه احد اول شخص راح يتآلم ارجوان
//////
اتصال ....انتظرها طويلا لترد ...وردت ببرود : نعم !!
أيمن : ليش ما بتردي من اول
دعاء : كنت مشغولة مع روان ....ايوا ؟
أيمن : اول شي ....على الي حصل امس
دعاء : ما يهمني ...تآني شي
أيمن : يعني ماراح تتركيني !!
دعاء : يهمك !!
أيمن بسرعه : كثير .....يهمني كثير وفوق ما تتصوري
دعاء : بالله ...لآ تضحكني انا مني هنا واشكالها
ايمن : دعاء انا راح اتكلم بصراحهـ ...انتي اسمعيني
دعآ : طيـــــــب راح اسمع بس بدون لف ودوران وكذب
أيمن : اول مرة ورب العكبة اكون صادق مع شخص ......أول شي انا عمري 19 سنة مو زي ما قلت لك 25
دعاء : وليش كذبت !!
أيمن : مدري اتعودت .....
دعاء : طيب كمل تاني شي ؟
أيمن سكت لثواني ......: تاني شي ....آنآ ....والي رفع سابع سما وبسط سابع ارض ....آني ...آبغآك وآحبك
دعاء رفعت حاجبها وضحكت بسخرية : ايمن بدون كذب
أيمن : دعاء انا ما حلفت لك ولا في شي طول الشهور الي فاتو ...ودحين بحلف لك ...آنآ احبك وآكتر شي يغيظني لما تشكي لي من شاب او من حسام ....
دعاء : أهآ ....طيب غيرو
آيمن : ماصدقتيني ..
دعآء : مو حكاية اني اصدقك ...الحكاية اني ماحسيت بحبك عشان اصدقهـ
آيمن : كيف تبغي تحسي
دعاء : اانت افهم مني بدي الامور ......
آيمن : آخطبك مثلا .....تعرفي آن امي ماراح توافق انا لسا حتى جامعه ما انقبلت فيها
دعاء : لا تخطبني ولا شي ...خلي الموضوع يمشي بتسآهيله ونشوف اخرتها معاك
أيمن : يعني ؟؟
دعاء : نحن حاليا اصحاب .....يمكن احبط بكرا محد يدري
أيمن : تستخفي فيا لاني اصغر منك
دعاء : لآ لانك كذبت عليا ......
آيمن : ودحين نفتح صفحة جديدة ....أيش رايك ؟
دعاء : مو مشكلة .....
ابتسم ايمن :قولي والله
دعاء : وقسم بالله .....المهم دحين روان نازلة اكلمك بعدين
ايمن : وايش فيها يعني ولا حسام راح يشوفك
دعاء : لا حسام ولا غيرو ...اكلمك بعدين بآي
ايمن : بآي .....
قفلت منه وروان تمد لها كاسة الايس كريم ....: أيش عملتي !!
دعاء : صالحني ويقول يحبني !! هه والله هبل
روان : ويحب هناء وعبطاء
ضحكت دعاء : والاغبياء كلهم
روان : والله من جد
.....رنة رساله من جوال دعاء .....مقطع موسيقي من آيمن
أغنية لآ تروحي لجوزيف عطية ......
{لآ تروحي ....غلطت بحقك سآمحيني ’آخر مرة سآمحيني
غلطت بحقك وندمآن ع الوقت المضى ,غيرة وعذاب وحرمان ولا لحظه رضى
خليك الله يخليكي عمري الجاي بشوفو فيك
بدي انتي تربي ولادي ...وتكوني الزينة بآعيآدي
حبـــك شهآدة ميلادي ...لآ آآآ لآ تروحي }
ابتسمت دعاء وروان عادت المقطع : والله حلوة الاغنية ....
دعاء : يضحك والله .....
روان : حتستغليه !!
دعاء : لآ .....ماراح اسوي شي معاه خليه بكرا يفهم ان الحب مجرد كذبة
روان : على قولك ....
///////
عندما نتظر شيئا فالايام تمر ببطئ .....وملل ....وخوف ....وقلق
انتهى الجمعة بتفاصيل غير مهمة .....وبدآ السبت وانتهى بخوف مخفي من قبل رشآ
انه صبآح الاحد ....ارتدت بنطلون جينز خفيف وبلوزة وردية وعليها جاكيت خفيف اسود ....دخلت غرفة احمد النائم بحضنه حسن اغلقت التكيف وهي تهمس : احمد احمد قووووم وصلني .....
كآنت الساعة تشير للسادسة الا ربع ...احمد : رشا باقي ساعة
رشآ وهي تمسك بيده : الله يخليك ....قوووووم
قام احمد وأول ما جلس نكش لها شعرها ...: مززززعجة
ضربته على يده : زفت ...قوم
تنهد وهو يقول من فراشه القاسي ....وهي تسرع بالخروج ...اعدت له كوب من الشاي وقبل ان ينتهى الشاي كان قد انتهى
اخذ منها كاسة الشاهي الساخنة ..: ماراح تاكلي شي ؟
هزت راسها بلا : مني قادرة ...دحين وديني وخلاص
خرج ولقا نور عند سيارته وهي ماسكة عبايتها الي على الراس وببرائتها المعتادة : حتوصلني مع اختك ؟
احمد وهو يبتسم : اركبي يا قزمة
كآنت قصيرة فعلا تبدو كانها بالرابعة عشر .....ركبت السيارة وركبت رشا ...مدت نور لهم بصحن ساندويشات : امي مسويته
اخد احمد الساندويش اما رشا فمتنعت عن أي طعام ...نور : رشآ كلي بلا هبل كيف راح تركزي
رشآ بتوتر : اسكتي امس شايفة حلم فظيع ....قالتها وهي تتآكد من اوراقها
نور : قولي اعوذ بالله ...احمد لو سمحت افتح القران خلي اختك تهدا
فتح احمد القران .....وبدا الايات تصل لقلوبهم وتهدئ نفوسهم ...احمد : نور حاطة جزر بالساندويش
نور : ايوا .....وفي شي ثاني فيه خيار وجبنة صفرا
احمد وهو ياكل الجزر : طيب بعدين اكله
رشآ :اعطيني شوية وصلة صغيرة بس ...
مد لها احمد كوب الشاهي حقه وجزء من الساندويش ....شعرت بمتنان لاخوها ..دايما دا الانسان طيب والي في يده لغيره
بعد مسافة بعيدة نوعا ما ....وصلو لمقر الاختبار نزلو الاثنين رشا يدها تعرق من التوتر
كتبت بيآنآتها وسلمت البطاقة حقتها وطلعو للقاعه هيا ونور الي ظهر على وجهها الارتباك .::بسم الله ....اتوكلي لا تخافي ها !!
رشآ : الي مخوفني الحلم .....جوهرة كانت فيه والله مرعوبة
نور ضربتها :الله يآخدها ...ماعليك
رشآ : الله ينجني منها بس ....مني مرتآآآحهـ
//////
بين أركان شقتها استيقظت وهي تشعر بالدوار ....القت بجسدهآ المرهق على الكرسي الهزاز طالعت الساعة بقي ساعة على وقت تجهيزهآ للدوام ....
نآدت بصوت مبحوح على يزن .....كآن صوتها متعب فعلا
دخلت غرفة يزن وهي ترتجف من البرد .....انسدحت جنبه وسحبته لصدرها وهي تناديه : يزن ....يزن .....
وفجآءة غطت بنوم عميق ...
استيقظت ويد يزن توقظها ...: ماما ...ماما ...قومي احمد بيتصل من اول
طالعت بساعتها : اف تمنية ونص .....
جلست رغم التعب وقامت وهي ترفع شعرها وتغسل وجهها وبدلت ملابسها ولبست عبايتها ويزن غير ملابسه ونزل بفطوره معاهآ لام ايمن
فتح ايمن الباب .....: صبآح الخير
يزن : صباح النور ....ولف لارجوان ...خلاص فتحو الباب بآي ماما
ارجوان وهي عند الباب : بآي حبيبي ...
أيمن : صباح الخير أم يزن ..أتفضلي امي تستناك
أرجوان : معليش قولها في العصر ان شاء الله ....
وطلعت الاحمد الي جالس في السيارة .....دخلت في الباب الخلفي وهي تنهاج : معليش ....اتاخرت
أحمد بروقانه المعتاد : عآدي .....وعليكم السلام
ارجوان : السلام عليكم
احمد : وعليكم السلام ....سلآمات
ارجوان : الله يسلمك ....
عآد الهدوء كما هي العادة كل صباح ....سآلت ارجوان : رشآ راحت للأختبار ؟
احمد : ايوا .....
ارجوان وهي تسند راسها للشباك : الله يوفقها
احمد : ما سالتي حسن عن ..........؟
#أميرة قلب#
26-11-2010, 06:04 AM
ارجوان: ما رضي يقول شي .....
أحمد بتنهيدة : والحل ...
أرجوان : أسال محمد يمكن شآفه .....
أحمد :انا لو شفته راح اقتله
ارجوان : كفاية تضربه قدامه وخلاص ......لازم يتعلم ان الغلط ما ينسكت عليه
احمد : يسير خير ..آنآ من يوم ما عرفت للان مني قادر انام أحس الموضوع جنون .....
:هو من ناحية جنون فهو جنون ....ماصار احد يخاف من ربنا
تنهد احمد بتعب بآلغ .....لم يعد يحتمل أي شي ء ....آخ مآ كان يتوقعه ان تمتد يد لتضرر نفسية اخوه الصغير
لو امه هنآ ...آآآخ من امه بس ....
....
////
عقارب الساعة كآنت تشير للتآسعة صبآحآ ....أستيقظت تلك المراءة الحنونة نزلت بعد أن ادت طقوس الاستيقاظ لترى احوال بيتها ...كعادتها دخلت لغرفة التوأمين بعد ان قررا ان يعودا ليكونان بغرفة واحدة .....: حازم .,...حاتم ...يلا قومو الدوام
فتح حازم عين واحدة : نص دقيقة بس واقوم
سحبت غطاه : نص دقيقة ايش راح تسوي لك قوم صلي يلا وانزل فطورك ودوامك يستنوك
لفت على حاتم الغاطس بنوم ثقيل .....: حآآآآتم يلاااااااا
تقلب حاتم في فراشة بكسل : أذآ صحي حازم انا حصحى
رفعت المخدة المرمية في الارض : حازم صحي وراح الحمام يلا
حاتم وهو يرفع راسه : لسا شوفيه جالس ع السرير
ام حازم تبتسم : والله ياحاتم لو ما قمت انو مافي فطووور
حاتم جلس ع السرير : خلاص خلاص والله قايم
حازم : امي ابغى مرتديلا وموكاتشينو ....قالها وهو يدخل للحمام بكسل
حاتم وهو يرحع يتمدد : نفس الشي .....واتغطى بالغطى
ام حازم : مو لما كنتو كل واحد في غرفة كان احسن ماكنت استنيت الحمام
حاتم وهو يتقلب : بالعكس احسسن أخد لي غفوة بدون ما تخاصميني
ام حازم : طيب كلها كم اسبوع وارجع اخاصمك ......ولا كانو عمرك 28
حاتم : عشان لا تخافي عليا ماراح اعجز ...بعدين انا فاهم الحركات دي تبغي النوم يطير من عيني
ضحكت ام حاتم : تفتكر حركات المدرسة عشان تقوم تراجع
حاتم : هههههههههههههه يووووه تجلسي عند راسي وتفتحي الكتاب وتسآليني وانا اجاوبك والمشكلة نآآآآيم وحازم من الفلاحة يقعد يصحح لي الاجابات كمان
ام حازم : اهي ايام ومرت وكبرتو ....الله يبلغني اشوف عيالكم
حاتم وهو يجلس : حتشوفيهم ان شاء الله وتلعيبهم وتدرسيهم ....وتفارعي بينهم وتخاصمي بنت حازم الي جالسة تطالع بولدي من الشباك
ضحكت ام حازم وقرصته : هههههههه وليش مو بنتك
حاتم : عشان بنتي انا راح تيجي تقولي بابي انا احب فلان ولد فلان ...انا اب فري اما حازم فمن دحين باين انه اب معقد
طلع حازم من الحمام : ومين قالك اني حزوج بنتي لواحد ابوه صايع ...طير ياعم خليها تطالع لما عيونها تتفقع مني مزوجها ولدك
حاتم: مو اقولك اب معقد الله يعينك يالي حبيتي ولدي
ضربه حازم بالمخدة : قوم وفوق من احلامك ياعم ....وراك شركه تآكل منها عيالك
حاتم رد المخدة على صدر حازم ...وهو يمشي من جنبه ضرب خد حازم بخفة : حط كولينآ الحلاقة ريحة الكريم تخنق
حازم : يآشيخ ....كريمي بدون ريحة اسكت
حاتم : وحنقعد كريمي وكريمك مو كلنا واحد المهم انا بقول فيه يعني فيه
حازم : اقولك تنقلع ع الحمام دحين ولا احلق لك كشتك
حاتم دخل الحمام بدون مايرد .....وحازم بدل ملابسه وهو يسمع حاتم يغني : آه منك منقهر ....ولآ بقى فيني مدري ايش ...آه من حازم منقهر ...دايما يترك علبة الكريم مفتوحة والماكينة بدون تغير ..آه منو مغيوظ ومنقهر
حازم : يآشيخ يسعد صباحك انت والنكت دي اخلص
حاتم : دي مو نكته يا باشا دي اغنية للعظيم راشد الماجد
حازم : للعظيم ...أشك انه اعتزل بعد صوتك النشاز ..
حاتم : اصلا انا الي كاتب دي الاغنية
حازم : بالله عليك يآخويآآآآآ ....المهم سمعيني هيا لمن نوصل المكتب
حاتم : ليش ؟
حازم : عشان اعطيك رأي الفني فيها ما تدري انو انا اللملحن حقها
فتح حاتم الباب : أحللللللللف تصدق راشد ما قالي
حازم : الاغنية الجاية يقولك .....
ونزل حازم للفطور .....شآف نهلة ووليد جالسين وامه : صبآح الورد ....والتفت لوليد ...صبآح الحليب يا قشطة
ضحك وليد : سباح العثل...قالها وفمه كله كورن فليكس
حاتم من وراهم وبيده غترته : بس بس قفل فمك ....نهلة بالله اعطيني سكر
حازم وهو يقلب السكر بكوبه ويجلس : اسمع انت ايش حتعمل مع الي راسلونا امس !!
حاتم : حلعب كورة معاهم ايش حعمل يعني ...راح ارد عليهم واذا اتفقنا اتفقنا ما اتفقنا يشوفو غيرنا
حازم : كمان انت خف بالشروط !!
حاتم : دي شروطنا مع كل المصانع والشركات
حازم :بس دي شركة اجنبية
حاتم: وعشان كدا انا مغلس عليهم يعني الشركات العربية نسوي لهم شرط وعهد ودول نتنازل ..
حازم : بكيفك .....يلا استآذن انا ...
حاتم : حزام لسا انا ما شبعت
حازم : بكيفك .....يلا حبيبي ورايا شغل كمان ابغى اشوف المحامي دا
حاتم : طيب ....وكمل اكله
طالع بنهلة الي بتخاصم وليد : اف نهلة شوية شوية ع الولد ترى عادي كب على ملابسه مو قضية
نهلة : واله مافيا اقعد اغير له طفشني
حاتم راح وشال وليد : خلي الخدم يغيرو له لو مافيكي بس لا تعقدي الولد ....ولا اكليه بنفسك لو خايفة عليه
ما عجبها الكلام لكنها سكتت وحاتم ينادي على زكية تيجي وتشيل وليد الي كانه ما صدق احد رحمه من تهزئ امه ...
خرج حاتم وهو يبلس غترته ...
نهلة تآففت بهدوء ....التتف لها ام حازم وقبل ان تسآل نلهة : ليش اخواني ما يكلموني عن شغلهم ؟
ام حازم : وليش تبغي تعرفي وجع راس وخلاص
نهلة : مدري احسهم الى الان مو متقبليني و.....
ام حازم قآطعتها : متقبلينك بس انتي تعرفي دي الفترة مشغولين ....حازم بشقته وحاتم بالشركة شكلو عندهم شغل كبير
نهلة : يمكن .....وابتسمت بلطف ....احسهم حبو وليد اكتر مني كانهم ما نسيــو الي سوته امي
ام حازم : الله ينسيهم ....انتي مالك ذنب وهما عاقلين وفاهمين وامك ماسوتــ الي سوته الي عشان مصلحتك
كل وحدة يموت زوجها تصير بسة ما تبغى احد يطالع في اولادها ...وتحميهم
انا زعلت منها بس عذرتها بعدين ....هي ام ولازم تحمي بنتها الوحيدة
سكتت نهلة ....كل مرة تشعر بآن كلام سمية هو نغزات بقلبها اللذي ينوي الشر لها .....ابتسمت لها وهي ترفع وليد لحضنها
ابتسامة اقرب للأعتذار ....
/////
في بيت أم ايمن ......
أم ايمن : ايمن قوم جيب لبن زبادي ودقيق
ايمن وهو جالس ع البي اس بيه : مالي خلق ....
يزن الي كان يتفرج تلفزيون : انا حروح اجيب
طالعت في أيمن : ايمن الصغير يروح وانت جالس ممرطح هنا
ايمن وهو يطالع لها برفعة حاجب : هوا حر وانا حر ...
لبس يزن جزمته الله يكرمكم واخد منها الفلوس وطلع من البيت .......أم ايمن : خسارة تربيتي فيك ...كدآ أخرتها انت جالس وولد الناس يروح يجيب
أيمن : اجل جالس بيتنا ببلاش
ام ايمن : ليش لايكون بياكل من لحمك ....فشلتني ايش يروح يقول لامه دحين
ايمن : مهي امه بنت عمه وبعدين يقول الي يقوله انا مليون مرة قلت لك جيبي سواق منتي راضية وكمان ما تبغي تعطيني فلوس......تبغيني\
اروح اجيب لك
أم ايمن بقهر : حسبي الله ونعم الوكيل
ورجعت للمطبخ .....هيا الان في نهايات الاربعين ضيعت شبابها على هذا الولد ...لكن للاسف ...رفعت راسها للسماء يارب يكون حسام احسن منه يارب لاقيني فيه
//////
في مستشفى الآمال ......
مرر ابهآمه على لوحة مفاتيح جواله ...... قرر ان يتصل ....
ضغت السماعة الخضرا وهو يتنهد ....
جآآآري الاتصآل ....بــ محمد
.
.
.
صوته المشرق كالعادة يجيبه على الخط ....: ألوووووووهــ ...يا هلا ومرحبا
ابتسم احمد : هلا فيك ....كيف حالك ؟
محمد : بخير الله يسلمك ...آنت ايش مسوي ؟ كيف عمي صالح وحسن
احمد : الحمدالله .....محمد ابغاك في موضوع
محمد : اتفضل خير ان شاء الله
احمد : لا خير بس ايش رايك تمر عليا في البيت
محمد : طيب من عيوني ...انت دحين فين !!
احمد : في العمل شوية وحروح ارجع رشآ للبيت .....واشوفك هناك انت لسا اجازة
محمد : ايوا اليوم اخر يوم .....آختك اختبار قدرات اليوم صح !!
احمد : ايوا .....
محمد : الله يسهل لها يارب ....
احمد : اللهم آمين ...يلا اشوفك بعد ساعة
محمد : ان شاء الله ....بحفظ الرحمن
احمد : مع السلامة .....
وقف احمد وهو يخدم احد المرضى .....كم هو مرهق عمل المستشفى لو كان دحين في سيارته يوصل ويجيب مو احسن له
!!!!.......بس في الصيف يسير في ضائقة يلا عمل ولا دوارة شوارع على قوله جدته الله يرحمهآ
صنعة في اليد احسن من شهادة فوق الدولاب ......
ابتسم للمريض وهو يسلمه ورقته ......وجا الي بعده حامل طفله .....والي بعدهم....
///////
في نفس المكان وفي غرفهـ عمليآت ....كل شي محصن ..كل شيء معقم ....
الا القلوب ....مفتوحهـ الأهواء ...تعبث بها الاقدار كيفما تشآء ....
اعتادت على اسلوب حسام في العمليات ....واعتاد هو على تلك الدقة في تفاصيل عملياتها ...تجعل منهما فريق ممتاز لعملية زراعة قلب
مرت سآعآت العملية كآصعب مايكون عليهما ورغم انها المرة الاولى التي كانت تدخلها ارجوان لكنها ....كانت تتصرف وكانها المرة الالف تعرف كل خطواتها ......لم يحتاج حسام ليتحدث كثيرا وهي لم تتكلم مطلقا ....
خرجت من غرفهـ العمليات ...أزاحت الكمامة عن وجهها لتظهر تلك الملامح الشآمية الخليجية ....اخرجت من جيب بنطلونها المختفي بالكامل تحت الاب كوت الطويل جدآ ....خآفض للحرارة فتحت المويا ووبلعت الحبة
جلست ع الكرسي بتعبــ واغمضت عيونها ......بدون ان تدرك تلك العيون السوداء التي تراقبها اعاد عينه مجبرا نفسه على ذالك للملاحظات الممرضة ....سجل توصياته على عجل ..قبل ان يرفع عينه مجددا ليجدها قد اعادت كمامتها
اعاد للمرضة الورقة وخرج من الغرفة الصغيرة ....قبل ان يختنق هوآ ....
شرب قاروة المويا كلها مرة وحدة ...وجلس على الكنبة السوداء ليريح اعصابه من كل شيء ...طلب عصير ليمون
وجلس ....يفكر ...من سخنق الاخر هو آم قلبهـ .....
مرر يده على صدره .....وهو يفكر ....:أهدا ....مالك فيها ....لآ تدور على سراب ...من متى وانت تفكر بدون ما توصل !!
من متى وانت تفكر بالمستحيل ...كل شي بحياتك ممكن !!
كل شي لازم يكون .....حقيقة
دخلت سناء بعلبة العصير ....: انتهت على خير .....قابلت اهل المريض ؟
حسام وهو ياخد علبة العصير : لآ .....دكتورة ارجوان قابلتهم ؟
سناء : اعتقد قبل شوية شفتها تتكلم مع الدكتور ...,... المدير
حسام : آهآ ...قالها وهو يشرب من العصير برويه
جلست سناء ع الكرسي .....واخدت تلعب بالقلم المحطوط على المكتب ...رفعت عيونها لحسام لكنه كان مغمض عينه ومسترخي وهو
#أميرة قلب#
26-11-2010, 06:09 AM
يشرب العصير ويبدو الارهاق على وجهه ....
طرق الباب المفتوح بهدوء بآت يحفظه ...لم يفتح عينه يريد لقلبه ان يهدا اولا قبل ان يزيد بمافيه
تبآ لذلك اليزيد الراقد .....وتبا لذلك القلب الممتلئ به ....وتبآ وألف تب لقلب مغررو بدآ في رحلات الغرام
أتآه صوتها مبحوحآ .....فتخيل وجهها المرهق ..: دكتور حسام ...
حاول ان يفتح عينيه ببطء ....لكنه لم يفلح فظهرت علامات استفهامه سريعا على وجهه بلهفة
اكملت هيا : دكتور حسام دكتور ...,...يبغاك
اعاد علبة العصير للطاولة الصغيرة : ليش ؟؟
ارجوان : عشان العملية ....
قام حسام وطلع معاهآ ...وقبل لآ يدخلو لمكتب الدكتور القريب
حسام : سلامات ....
أرجوان بدون ان تنظر اليه : الله يسلمك ....قالتها وهي تفتح الباب
دخلو امام رئيس الاطباء بالمستشفى ....البياض غزا شعره ونظارته السميكة تخير عن عمر مضى وافني في مجاله ....ابتسم لهما
كآنت تجربة صعبة على طفلين في مجال الطب ....رآي تصوير العملية .... تفآئل لهما بالنتيجة
الارهاق كان ظاهرا في اعينهما واصواتهما ....ورجفة يد ارجوان ....وابتسامة حسام المتوترة ....
خرج الاثنان من عنده .....مرت اقل من دقيقة قبل ان تسآله : دكتور .....كيف يزيد !!
حسام : بلاها دكتور ....حسام وبس
رفعت عيناها وهي تتجاهل ما قاله : خفت اليوم وانا اسوي العملية .....خفت يجي يوم واعملها ليزيد
حسام : وليش حخليكي انا تدخلي عملية يزيد يكون فيها
ارتفع حاجبها : ليش !!
حسام : اهم شي عشان تنجح العملية الدكتور يكون مستقر نفسيا ومتجهز ع الاقل نفسيا للعملية ....وانتي بتسوي عملية لشخص ما تعرفيه تنتفضي احس اني شوية وراح اخلي احد يمسكك
اتسعت حدقتها البنية بدهشة : يبان عليا !!
حسام : مو كتير ....بس بالنسبة لي كل شي بيكون واضح
: ليش !!
حسام وهو يبعد عيونه عنها : لاني بكون واقف قبالك ...يعني بلاحظ كل شي بتسويه
أرجوان : آهآ .....ويزيد !!
حسام : حيكون بخير .....بس بسآلك سوال
: اتفضل
حسام : حتى لو كان شخصي
: على حسب السؤال
حسام : ايش علاقتك فيه ؟....مجرد ولد عم !! ...كآن يعرف الجواب لكنه اراد ان يسمع قلبهـ ...ان يسكته للابد
ارجوان : جوابي يعتمد عليه العلاج ؟؟
حسام ابتسم : لا مجرد سوال من زميل
أرجون وهي تبعد عيونها عنه : خطيبي ....
: بس ....قالها وهو يتصنع اللطافه
ظهر خجلها بعينيها ....: أذأ كان خطيبي فآكيد راح يكون زيادة .....
ابتسم حسام وهو يدير وجهه : الله يشفيه ويقومه لك بالسلامة
أرجوان من قلب : آمين .....يعني فيه آمل ؟؟
حسام : آنتي قلتي ان الامل بالله ما ينقطع .....عن اذنك
وعآد لمكتبه ليجده خآليآ ....هو لم يهتم حقيقة سوى بذاك القلب اللذي بدآ يهدآ
//////
في السوق كآنت حنين مع ام نور .......
وجه حنين محمر من المحل الي هم فيه .....وام نور تضحك عليها : يآبنت عادي بكرا تتعودي
حنين وهي تحس بحرارة جسمها : والله خالتي خلينا نطلع شوفي الرجال كيف بيطالع فينا
ام نور :خليكي منو .....شوفي دا لونو حلو
طالعت حنين بالقميص الابيض الحريري ....: بس كدآ .....!!! لآ ما البس والله اموت
ضربتها ام نور بخفه على كتفها : بس اسكتي مالبس كدا ...بكرا نشوف اذا مو انتي الي جبتيني هنا ونقيتي ليا كمان
احمر وجه حنين من تحت غطوتها : خآآآلتييييييي
ضحكت تلك المراءة متوسطة العمر ....: هآ تآخديه !!!
حنين : لآ .....شوفي دا احسن
كان باللون النيلي الهادي وعليه نقط سودا وكم من التل الاسود ...ام نور : طيب ناخد دا ودا .....انا حشتري لك هدية مالك صلاح
حنين : بعدين يقول عني قليلة ادب
ام نور : ههههههههههههههه يآبنتي انتي احسك راح تموتي من الحيا ياريت نور زيك
حنين :بلاهآ دا الله
أم نور وهي تختار مقاس الطقم ...: اسكتي ما تعرفي مصلحة نفسك .....
واشترتهم بعد ما اعطت البايع كلمة على راسه ....ضحكت لها حنين بخفة
وطلعو لكوفي بعد ما جرتها حنين : خالتي الله يحفظ لك ابو نور خلينا نجلس شوية من الساعة 10 ونحن نبرم
ام نور : والله ماشفتي شي .....بناتي الاتنين ورمت رجولهم من اللفلة ولا شي يجي على مزاجهم انتي ...ربنا يحميك بس ويخليكي لاهلك
ابتست حنين وهي تشرب العصير .......أم نور : يخرب بيتهم العصير ب5 ريال .....5 ريال دي اروح اجيب فيها كيلو برتقال
حنين : كل واحد يدور على رزقه ....الله يكفينا بس
ام نور : امك حتحضر الزواج ؟
حنين واتشبكت يدها حوالين الكوب البلاستيكي : مدري
أم نور : ان شاء الله حتيجي انتي بنتها الكبيرة برضو
حنين : ان شاء الله ....يلا نكمل ؟؟
ام نور : يلا ....بس ها ما ابغى اسمع اعتراض
حنين : طيب بس ابغى اشتري بجامات الله يخليييييييييكي
أم نور وهي تحسبها : يآربي طيب طيب ....الله يعينك ياحازم ع الخجل الالكتروني دا
حنين : ههههههههههههههههههههههه خجل الكتروني !!
ام نور : اهي هيا جات كدا امشي بس لا تدققي كتير بآقي نص ساعة وتقفل المحلات
مشيت حنين كطفلة خلفها ...تحرج من بعض الاسئلة ...تريد اما لتجيب عليها لكن ام نور لم تكن تدع مجالا للأسئلة
سبحآنك يآآرب ...مآ تبلي الا تدبر
/////
المكان مزدحم وعجقة البنات وأصواتهم ما تسبب غير الصداع لرشا ......تحس بآنهيار بآعصابها بسبب الاختبار
كآن سهل لكن الوقتتتتتت ....تحس بدموعها راح تنزل اتماسكت بكل ما تقدر وهي تشوف وجه نور المبتهج
: كيف ؟؟
رشآ : الله يجيب العواقب سليمة
نور من قلب : آآآمين
:أوووه رشآآآآ كيفك ؟؟
نور شمقت في الجوهرة أما رشآ فتجاهلت يد الجوهرة الممدودة لسا ما نسيت حركتها الحقيرة لما قطعت دفاترهآ
الجوهرة رجعت يدها وهي تطالع في رشآ : انتي شآيفة نفسك على ايه !!
رشآ مسكت يد نور : أمشي يآنور مافيا اوسخ مزاجي
سحبتها جوهرة بكل قوتها :رآسك راح تنزل الارض يابنت الفراش
رشآ بكبرياء : ما تنزل راس بنت الفراش للارض يابنت فلان الفلاني .....ورمت يدها بعيد ...أياك تلمسيني
ومشيت بعيد تستنى السيارة ......نور : وجعععععع اموت واعرف دي شايفة نفسها ايش !!
رشآ وهي تدور بعيونها على سيارة آحمد : خليكي منها آنآ قلبي ينغزني منها مدبرة لي مصيبة
نور : تدبر الي تدبره ربنا يحميكي
هزت رشا راسها وهي تمشي للسيارة احمد .....ركبت السيارة : السلام عليكم
احمد : وعليكم السلام ...هآ بشرو ؟
رشآ : الله يجيب العواقب سليمة
احمد : ليش خبصتي !!
رشا : مدري اصلا بحل وانا مني مستوعبة شي طول الوقت خايفة من الوقت يخلص
احمد : ان شاء الله خير
رشآ : ان شاء الله
وصلو البيت ......نزلت نور لبيتها : يلا بخاطرك ...رشآ تعالي عندي اليوم طيب
رشآ : طيب ....ان شاء الله
ونزلت رشا ووراها احمد لبيتهم .....دخلت : آففففففففففففففف من الحر
حسن : آسكتييييييييييييي محمد عندنا
أحمد : وصل .....؟
حسن : ايوا وحطيت له عصير الين ما جات حنين وسوت الشاهي وآنآ دخلته لهم
احمد : شآطر رجال والله
ابتسم بفخر ذاك الصغير ورشآ تدخل لجوا وهي تشوف الاكياس : حنين اشتريتي السوق كله انتي !!
حنين : ام نووور جننتني اقولك دخلي لاكياس معايا قبل لا يشوفها احمد ولا ابويا والله فشللللة
رشآ وهي تفتح :ههههههههههههههههههه والله مو فشلة بس !!
حنين وهي تسجب الكيس منها : عيييييييب يلا روحي المطبخ خلصي الغدا شكل محمد راح يتغدى عندنا
رشا : ايش مسوية ؟؟
حنين : لسا ما سويت شي ...بس قطعت الملوخية والرز لسا ع النار دوبي حطيته
رشآ : مولوخية !! طيب يلا حسوي وانتي رتبي اشيائك بسرعة
حنين : طيب ...صح رشرش خالتي ونهلة جاين بكرا ...هيا امس كانت تبغى تيجي بس حازم قالها اننا برا واتصلت عليا ونحن برا وقالت بكرا حتيجي
رشآ وهيا تعلق عبايتها : الله يحيها ....آففف بكرا النتايج
حنين : ان شاء الله خير
هزت رشا راسها ودخلت المطبخ وحنين ترتب اشيائها
وكل منهم رحلت لعالمها الخاص بعيدا جدا عن الواقع ...لمخاوف تكاد تقتل كل منهم ....وتهيؤات ذبح ابتسامتهم أو تعيدها
لكل منهم طريق ....ولكل منهم قدر
///////
عنداحمد الي جلس جنب محمد : يآذكائك ليش ما استنيتني برا
محمد: انت مو قلت قابلني عند اليت
احمد : عندك خلل في حروف الجر ياولد الجيران !! عند مو في
محمد : ههههههههههههههههههههه كلو واحد
احمد : لآ يختلف يا باشا
محمد : طيب والعمل دخلت بيتكم خلاص
احمد :اتغدى وبعدين نتصرف
محمد : اتغدى ايش ياعم تبغى جدتي تفتح موال ..اذا فيها غدى انا راح استآذن دحين
احمد : أبوي شوف محمد يبغى يخرج بدون غدى
أبو احمد : لآ والله مافي منت طالع بدون غدآ
محمد : ياعمي دحين العجوزة تزعل
ابو احمد : ياولد عيب تقول عجوزة ...ايش هوا دا كم مرة اقولك عيب
محمد: هههههههههههههههههههه طيب السموحة ياعمي
احمد : اقولك محمد تعال اعطيك الاوراق من السيارة
محمد التفت : اوراق أيــــــــــــ .......
ضربه احمد : اوراق الشغل ....امشي
محمد: آهآآآآآآآآآآآ والله نسيت
.....برآ البيت .....
محمد : ودي خرجة هآ ايش الموضوووع
احمد تنهد وهو يلعب بمفاتيحه : محمد ابغاك تجاوبني بصراحة ...
محمد : اني احبك ...والله اموت فيك
احمد ابتسم نصف ابتسامة : بلا سخافة .....محمد مين الي كان يبغى يآذي حسن في المسجد
محمد بدت الجدية على وجهه : كنت اتوقعك تسآل السوال دا من زمان
احمد : انا ما عرفت الا من كم يوم ويشهد الله اني مني عارف انام
محمد : الشخص انا ما اعرفه ....لكن كنت اشوفه في الحارة من فترة لفترة وشكله من حارة تانية ومن يومها وانا ادور عليه بس ما شفته ولا مرة
أحمد : يعني تعرف وجهه
محمد : تقريبا .....
#أميرة قلب#
26-11-2010, 06:16 AM
احمد : تنصحني اشتكي للشرطة
محمد : خلينا نلاقية وبعدين ....ولا تشيل هم ربنا بيسهلها وحسن راح يتجاوز الي هوا فيه انا شايفه اليوم احسن من أي يوم
احمد : الله يعين .....
....فعلا الله يعين .....ربمآ هذه هي أهون المصآئب ....وربما هي اكبرهآ
لآ احد يعلم ماذا يخبئ القدر ....
//////
عآد لبيته ....رنين جوال متواصل من خط ثآبت يتصل به منذ سآعة ...تآفف رآئد وقفل جواله
طلب الغدا .....وغير ملابسه ونزل يتغدى كانت الساعة تقريبا 4 العصر ودعاء دوبها صاحية كالعادة
رائد : تعالي اجلسي معايا
دعاء وصوتها كله نوووم : انا ابغى افطر
رائد : افطري معايا ...حاسس بطفش
دعاء وهي تحط كوب النسكافيه : طيييب ......
رائد : اهرجي
دعاء : ايش اقول ؟
رائد : ايش سويتي امس !!
دعاء : امم ولا شي زي كل يوم رحت عند دعاء واتصالحت مع ........... مع صحبتي .....و وبعدين طلعنا رد سي مول وبعدين اتعشينا برا ورجعت الساعة 1....الغريبة انو امك ما جات المفروض توصل امس الساعة 12
رآئد : ما تعرفيها تلاقيها راحت فندق ولاشي ....
دعاء : الله اعلم .....والله البيت بدونها رآحهـ
رائد : مو كنتي قبل كم يوم تبغي تضاربي مع روان عشانها
دعاء وهيا تشرب : آف حااار .....اضارب مع روان بس انا عارفة انو كلامها صح
رآئد : ايش نسوي امنا ولازم نتحمل
دعاء : الين ما تموت هههههههههههههآي
كشها رائد بالمويا : وجع ...لآ تقولي كدآ
دعاء : آآآآي وجع بلبتني دوبي مغير
رائد ووجهه انقلب : تستاهلي ....يازفته
دعاء : الله يقلعك ...وقامت معصبة تغير وتركت جوالها
ورائد كمل اكله بعصبيه .....رن جوالها رفع عيونه عشان يسكت النغمة المزعجة الاغنية هبلة على قوله ....
لكنه اتفاجئ ...نفس الرقم ....نفس الرقم الي يتصل عليه !!
رد : الو .....
صوت رجل جآف : دعاء الفيصل ؟؟
: لآ رائد الفيصل !!
: معاك مستشفى الــ ....
: خير !!
:والدتك نورة الفضل سآر لها حادث امس وهي منومة عندنا في المستشفى
رآئد : نعممممممممممم امي .....كيفها دحين !!
: هي بخير مجرد رضوض بسيطة ....تقدر تطلع بس نبغاك تستلمها
رائد : ان شاء الله ...مسافة الطريق وانا جاي
وقام بثوب نومه ...على ما سحب مفاتيحه وطلع ........
////
أريت الشروق كيف يبدد ظلام الليل ....
اراقبت اشعة الشمس وهي تشق طريقها لترتفع في كبد السماء ...
رغم يقينها انها ستغرب وتغرق في بحر الظلمات ....
ذآك هو الأمل ...
وتلك هي القوة ...
أبحر بين عينيها وأهدآبها المتراصة ...أراقب سكناتها
وتنهيداتها وآتسآئل لما !!
تحتمل الالمـ ...لما تقاوم ....لم تبتسم !!
لم تشرق كآلشمس رغم الغيوم الظاهرة على وجهها ...
ولم تبحث عن الماء رغم جفاف ارضها ....
آحاول دائما ان افهم تلك الصغيرة ....لكني آعجز عنها ...
كبرت تلك الصغيرة حقا بدون ان الحظ ....كبرت اكبر مما يجب !!
حميتها من كل شي ...الا من قدر موجع !!
آعذريني صغيرتي ....سآحاول ان اصنع لامل من جديد لعنينك الحزنتين
آحمد الفضل ......
قلبت ارجوان صفحات الكتاب .....حفظت ذاك الكتاب من كثر ما قرآته
مسحت دمعتها القريبة دائما لعينها ....اشتآقت لعمها أو ابوها كما تحب تسميته
آشتاقت لامها الثانية ....
آشتآقت لدارين الاكوله والشوكلاتات المختباءة دائما تحت مخدتها
آشتاقت ليزيد ....
يزيد البعيد القريب ....مررت يدها بخصلات شعرها الناعم قبل ان تعيد حجابها على شعرها ...يزيد !!
متى ستعود .....
اعادت الكتاب لشنطتها ...ومضت بخطوات متعبة لدور الخامس .....ذهبت لمبنى الغرف
الاصنصير يبدو عليه الازدحام ...قررت ان تصعد بالدرج .....
في الدور الرابع كان هناك شاب يبدو متخبطا ...لآ يعرف ان يذهب سمعته يسآل الاستعلامات : غرفة 311
الممرضة : نورا الفآضيل ؟؟
رآئد : ايوا
الممرضة : هنا في يامين
معقول !! هذا رآئد ......ولد عمتي ......بس يمكن لا نورا الفضل اسم ممكن يكون لاي وحدة ...وهي اصلا مهي متآكدة اذا كان هذا رائد اولا
اصلا اخر مرة شآفته فيها يمكن كان عمرها 18 سنة او اصغر .......
طلعت الدور الخامس ...هنآك حيث خفقات قلبها تزداد ....خمس سنوات مرت
ولازال النبض يدفق دم دافئ لشراينها .....لازالت هي الوحيدة التي ترى يزيد بعنيه البنيتن وانفه الشامخ كآلسيف الحاد ...ذقنه المتوسطة المرتبة بسكوسوكته المعهودة ...رغم انها لان لم تعد سوى لحية مشعترة ....يديه الدافتين ...وصدره العريض الحنون
اصبح الان مسرح للاسلاك ...
تحسست يده ضغت عليها ....مسحت على شعره الناعم همست بآذنه : حبيبي .....وحشتني ...
رفعت عينها الدامعة له .....واكملت وهي تلعب بآصآبعه : انآ بخير والكل بخير ...بس مشتآقة لك
رفعت عيناها له ....لوجهه المصفر ....البارد ....خيل لها انه ابتسم
قبلت يده ودموعها تتساقط ....ثم وقفت ...ومسحت دموعها بظهر يدها قبل ان تعود لتقبل جبينه البارد وتدير ظهرها تاركه جزء من قلبها بين برودة جسده ....وسكونه ....بين بقايا يزيد ...
//
يا ريتني انا ولا انتا يا حبيبي كيفك طمني
يا ريت الاه اللي قلتها تسكن قلبي وتاكل مني
يا ريتني انا ولا انتا يا حبيبي كيفك طمني
يا ريت الآه اللي قلتها تسكن قلبي وتاكل مني
//
/////////
دخل لغرفتها .....كانت ممدة على السرير الابيض ....وجهها الخالي من أي مساحيق
رفعت عينها له ...لآزلت تقاسيم وجهها قاسية :دوبكم تفتكروني
رآئد بطيبه قلبه تجاهل قسوتها وقبل رآسها ويدها ....: سلامتك ...ما تشوفي شر والله ما دريت غير دوبي وجيب
لفت وجهها : باين .....
رائد : وقسما بالله ما دريت غير دحين وجيتك حتى شوفي بتوب النوم جآي
ام رائد بجفائها المعتاد : اهم شي طلعني من هنا مافيا اجلس المستشفى دا مو مستوانا
رائد : بس انتي محتاجة راحة شوفي يدك كيف ملفوفة
ام رائد : اروح مستشفى خاص ايش يقعدني انا في مستشفى حكومي تحسبني أشواق الي تجلس هنا
رائد : لآ حول ولا قوة الا بالله وقتو هوا مستشفى حكومي ولا اهلي
ام رائد : والناس ايش يقولو عني
رآئد : يآ ميمتي مالك بالناس خليكي بنفسك والمستشفى نظيف ومرتب وخدماتهم حلوة
أم رآئد : حتطلعني ولا كيف
رائد : لو حتطلعي لمستشفى خاص نرجعك البيت احسن .....امي الفشخرة دي مامنها فايدة
طالعت فيه : ليش ماشية على كيفك انا
رائد : لا انا الي ماشي على كيفك !!...وعقد حواجبه ...قولي لي مرة وحدة فادوك الناس بشي
ام رآئد : مين الي وظفك مو توصية الناس !!
رآئد :انا اتوظفت بفضل ربي وبشهادتي ....كنت اقدر اتوظف بدون ما تكلمي احد
أم رائد : يعني تنكر فضلي
رآئد وهو يقرب منها : آمي حبيبي آنا عمري بحياتي ما انكر فضلك...وأنك ضيعتي شبابك وما اتزوجتي عشاني انا ودعاء الي ابونا مات وهيا عمرها 7 شهور .....بس يآ امي مو كل شي بتسويه صح ..اسمعي كلامي لو مرة وحدة
سكتت ام رائد لثواني ....: خلاص حرجع البيت ...وأختك ليش ما جات ؟
رائد: ما تدري ...ما قلت لها ..يلا حروح اسوي اجراءات الخروج
رجعت ام رائد لمخدتها ...قبل ان يطرق الباب وتدخل بالاب كوت الابيض الطويل ....وطرحتها السوداء الملتفة بآحكام وبطرفها اخفت نصف وجهها ولم تظهر سوى عيناهآ الواسعتين واخفت جبهتها بإشارب أبيض سآدة يغطي ايضا حاجبيها فلا تظهر سوى بداياته ...
قابلت رائد في وجهها .....رخى رائد عينه وهو يبعد عن طريقها ..تذكره بحتشام سحر
: آهلا دكتورة
دخلت أرجوان ....لتوها تسوعب انها امام عمتها....لم تصدق ان صاحبة الاسم المكتوب هي عمتها ....
رفعت نورة عينيها لتلك الفتاة ....عرفتها طبعا تبدو هيئتها كندى ام يزيد .....سآلها رائد : كيف امي يادكتورة ؟
وضعت يدها في جيبها : آنآ مني المشرفة على حالتها
رآئد : اجل ؟؟
ارجوان هي تمد يدها لعمتها بالسلام : الحمدالله على سلامتك يا عمتي
ترددت أم رائد وهي تمد يدها قبل ان تنحي ارجوان وهي تسلم عليها ....وتختنق رآتي ارجوان من عطرها القوي
ام رائد : الله يسلمك يابنت جوليا
رآئد طالع في امه بنظرة ...قبل ان يبتسم : كيفك ارجوان ؟
ارجوان : الحمدالله بخير ياولد عمتي ....
ام رائد : مو عاجبك ولد عمتك
رائد : يا امي !! ارجوان ما تقصد
ارجوان : ما تشوفي شر
ام رائد : ما اشوف شر .....طبعا تبغي الشر يجيني مو انتي بنت جوليا وتربية ندى
ارجوان ميلت فمها ببتسامة ساخرة ما ظهرت الا من نظرة عيونها ....وهي تقول : عن أذنك ....
وطلعت وعيون ام رائد تطالع فيها بكبرياء .......
تنهد رائد بعدما طلعت ارجوان :يآ امي حرام عليك .....الله يهديكي
ام رائد : ادعي لنفسك بدل ما تدعيلي
خرج رائد ولحق بآرجوان ......: دكتورة .....
التفت قبل ان تكشر في وجهه .......اما هو فبتسم تلك لابتسامة التي تذكرها بعمها يشبه عمها احمد نوعا ما ....: آسف ...انتي تعرفي امي ما ....
قاطعته : تقصد او ما تقصد ....صدقني ما اهتم انا بس جيت اسلم عليها بس لانها اخت ابويا ولانهم مهما سوت كانو هم يروحو لها
رائد ابتسم : الله يرحمه ويرحم عمي واهله ....آنتي ايش مسوية ؟محتاجة شي !!
ارجوان بغرور نادر : الحمدالله ربك موجود وعمره ما احوجني لاحد ......
رآئد : اذا احتجتي شي انا موجود
ارجوان بلهجة سخرية : زمان كنت محتاجة ....واول شخص قفل بابه هوا عمتي ...دحين لو اموت ياولد عمتي ما احتاج لاحد ولا
سكت رآئد ......ونظر لها بصدمه ....ارجوان الصغيرة الحلوة التي لا تحكي سوى اعذب الكلام
ارجوان التي تقدم له العصير في كل مرة كان يزور فيها بيت خاله وخلفها دارين بطبق الحلوى ...ارجوان كانت تقول بالعافية ودارين انتبه لا تخلصها ....ارجوان الهادئة تتحدث بهذه اللهجة ....
لو رآئها يزيد .....وبدآ يتذكر ....ارجوان ويزيد ودارين ....يزيد الان اين هو !! لم يكونو يوما اصدقاء
كان سلامهم غالبا ما يكون بارد ....والسبب بسيط ....
آمهـ .....
رسمت عذآبه من طفولتهـ ...لشبابهـ .....
////////
#أميرة قلب#
26-11-2010, 06:21 AM
في الاسفل نزلت وحاجبها مقعودا بعصبيه تظهر في كلامها ....
ودع هو اخر مرضاه واخذ نتآئج فوحصات مريض آخر ......لاحظ نبرتها الحادة تجاهلها
بعكس سناء التي لحقتها : فين كنتي ؟
ارجوان : سناء الله يرحم امك دحين مرة مني فآيقة لتحقيقاتك
سنآء : آسفة بس شفتك معصبة
أرجوان تنهدت : آنآ الي آسفة ....بس مسآلة انك تقابلي عمتك الي رمتك من عشرمية سنة ويجيك رائد الفيصل بعدها بكل برود : آسف امي ما تقصد ...شي يجيب المرض
التفت حسام لاسم رائد وهو يدخل مكتبه ....ولم يمنع نفسه من السوال : تعرفي رائد الفيصل !!
التفت هي ببراءة : ولد عمتي
حسام : موظف البنك !!
ارجوان وهي تعصر ذاكرتها : امم مدري .....ليش !!
حسام : فين شفتيه ؟
ارجوان : فوق امه سوت حادث ....ليش كل هذا الاهتمام ؟؟! تعرفه
حسام : كان صاحبي ....
ومشي .....ارجوان التفت لسناء : اشبه دا ؟
سناء : هو كدا يسآلك ويستفسر وياخد الي يبغاه بدون ما يعطيكي الي تبغيه
ارجوان : غريبــــ ......
//////
كم يحميل الصيف من أعاجيب ......وكم يحمل من الم ....يغير حياة البشر يلهب حياتهم ويحرق احلامهم أو يدفئ ايامهم
طرقت الباب بآناملها الرحيمة ....فتحت الباب
كانت سحر نائمة .....هي في الحقيقة هاربه من كل شي ....من امها ...ومن ماضيها ....ومن اختها
جلست بقربها ...مسحت على شعرها الطويل لاسود ...يشبه شعرها ...تبدو اشبه بطفلة وهي نائمة
كم تمنت ان تكون ابنتها كآبوهآ ...قويهـ ...وآثقهـ ....
لآ مثلهآ ...تبحث عن ظل رجل تحتمي فيه .....ربما هي تعطي كامل الحرية لروان بعكس سحر تخاف عليها
ابتسمت ابتسامة ميته وهي تقبل ابنتها .....
تعرف ذاك الالم اللذي تعرضت له ...لم يزدها الا ضعفا وهوانا ...بعكس حسام ...في كل مرة
مايزيده الم هالا قوة وجبروتا ....باتت تخاف ان يصبح كوالده يوما
يقلب القلوب ويدوسها بدون ان يشعر ....يسبب الجروح بسكينه اللذي اصبح ملاصقا له بدون ان يدرك انه في يده
تدعو كل فرض ...يآرب احمي حسام ...واصلحه ....واجعل الصواب يسري بين يديه والحكمة تخرج من لسانه ...والكرامه تنبع من عيناه وقلبه ....
فتحت سحر عيناها ...سآلتها بصوت هادئ: صحيتك حبيبتي ؟
سحر عقدت حواجبها : لا عادي اصلا شبعانه نوم ....
حطت راسها على فخذ امها : ماما .....حكيني
قالتها وصوتها سآخر .....ام حسام وهي تبتسم : عن ايش؟
سحر وسخريتها تشتد : عن الدنيا .....القلوب ليش تتفرق ,,والاحلام ليش تنهدمــ ...ليش محد مبسوط
دمعت عيون سحر وصوتها يرتجف ....: فين الثقة والامانة والصدق !! ....
تخللت اصابعها الناعمة في شعر ابنتها الكثيف : موجوده ....بس الناس ما يبغوها ...الناس ياسحر يحسبو الخيانة ذكاء والجرح مهارة وآنو قدر يكسر قلب صاحبـــو
سحر : والين متى ؟؟
أم حسام : ايش ؟؟
سحر : حفضل اتآلم واحلمــ
ام حسام : انتي الي تحددي الين متى لا انا ولا احد يقدر بعد الله يحدد الا انتي
سحر :مني قادرة ....كل ما اقول اني خلاص حنساه أرجع واتمنى اننا نرجع
ام حسام : لا تتمني المستحيل كدا انتي تقتلني نفسك
سحر : ولو جا وخطبني مرة ثانية
ام حسام : نجوم السما اقرب له ....
رفعت سحر رآسها بتفاجئ ......: من جدك !!!!!!
ام حسام : أجل امزح ....كمان بعد الي شفتيه وتبغي ترجعي له
سحر :أنت مرة اتغيرتي يا ماما ...
ام حسام :لآزم الواحد يتغير ...الغبي بس هو الي يقعد على حاله
سحر : عشان كدا انتي تبغي تتطلقي !!
ام حسام اتنهدت : لآ يآبنتي .....أنا تعبت وخلاص هوا اتزوجني عشان حسام وحسام كبر وصار رجال ....وانتهى دوري
سحر بتعجب :ماما !أيش دا الكلام بابا يحبك
أم حسام : ابوك عمره ما حب أحد ولا راح يحب زي أم حسام .....وبالقضية الي اتلبستها حطمت فيه اشياء كثيرة لكن بالرغم من دا كله ما قدر يتعدى على فطرته ويكره ولده او يآذيه .....حتى بحرف .... وكل احساسه بامه طلعه فيه وحاول بطرق غريبة ان ما يشوه صورتها ....وان يمحي أي سوال على لسان حسام عنها وتبقى صورتها ذهبية في عيونه
الطلاق مو عيب يابنتي
سحر : بس الناس ايش راح تقول بعد 23 سنة تبغي تتطلقي !!
ام حسام : سحر !! عمرهم الناس ما دورو رضآنآ عشان ندور رضاهم ولا هم عايشين بين اسوار بيتنا عشان نعيش نحن
سحر : بس ....
ام حسام : لا بس ولا هم يحزنون انا قررت وحسام نفسه موافق
سحر بشيء من الانفعال: حسام مارح يهتم ....هوا مو ولدك عشان يهتم اذا اتطلقتي ولا لا ...
ارتفع حاجب ام حسام بحدة : لآ اسمعك تتكلمي دا الكلام تاني عن اخوك ....الوحيد الي دايما يحس فينا هو حسام
سحر : حسام البارد يحس !!
ام حسام وهي غير مصدقة كلام سحر : أول واحد وقف جنبك ورجع لك كرامتك مين !! مو حسام ...مو حسام سوى الشي الي انا ماسويته وقاطع الكل عشانك ...مو حسام الي حرم نفسه من اعز اصحابه عشانك في الوقت الي روان ما سوت الشي دا وهي اختك شقيقتك !! .....حسام البارد الي صار مو عاجبك عشانه مو ولد امك هو الوحيد الي يفكر في الكل ...كلنا ننام وشايلين هم نفسنا الا هو يشيل هم الكل ....حتى ابوكي نفسه حسام ياما شال همه
سحر : انا...عارفهـ ...بس خآيفهـ يآماما يجي يوم ويقولك انتي منتي امي ....خايفة يلاقي امه بيوم وينساك وينسانا معاه
ام حسام بثقة وهي تقوم : لو ابليس يدخل الجنهـ حسام ما يسويها ....هذا ولدي يا سحر ولدي ومال لاحد حق فيه غيري
آمه لو تبغاه كان دورت عليه ....مو بعد ما كبرته بيدي وصار رجال الكل يحسب له الف حساب تيجي وتاخده مني مستحيل حسام ماراح يرضى اصلا ....آنآ آمهـ ...بس
سحر : بس هو بيدور عليها !!
ام حسام : ان شاء الله ما يلاقيها ....وطلعت من الغرفهـ
وتركت سحر .....تراقب السقف .....وترسم أحلاما بائسة ....وقلقا من المستقبل يكاد يقطع قلبها
لم تعد تستطيع مواصلهـ النوم .....فهناك حقيقة يجب ان تواجهها
///////
في المسجد ....جلس يزن مع حسن وابو احمد واحمد ...بعد صلاة المغرب
كالعادة وكما اعتادو جميعا ...بين المغرب والعشاء يقضونه في المسجد الصغير .... بترتيل عذب من صوت حسن
ويزن يتآبعه بالمصحف الي بين يديه ....أبو احمد يقرا في كتاب ديني واحمد يستمع لحسن وهو يسبح ويستغفر
دخل امام المسجد وهو يبتسم لهذان الصغيران ....هو امام جديد في المسجد آتي من مدينة آخرى ...وآكثر ما لفته هم هولاء الاربعة
صحيح ان الشاب فيهم لم يطلق لحيته او يقصر ثوبه ....ولا الشيخ ...لكنهما في الصف الاول دائما
يبدوان انهما معروفان جدا في هذا الحي ....الكل يسلم عليهم والكل يبتسم لهم ...لآيبدو عليهمآ الثراء ولا الفقر
اقترب من ابو احمد وهو يبتسم له ....شيء ما يسري في عروق ذلك الرجل يجعل كل من يراه يحبه ....
السلام عليكم يآعمـ ..:
رفع عينه وهو يزيح نظارته : وعليكم السلام ورحمة الله ....اهلا بالشيخ كيفك ياولدي ؟
:الحمدالله بآتم حال ...أنت كيفك ؟ وكيف العيال
أبو احمد وهو يطبطب على فخذ احمد المتكئ على العامود : الحمدالله ....عيالي بخير ونعمة
سلم الشيخ على احمد ببتسامة ...وبادله احمد الترحيب ...جلس معهم وعيون يزن وحسن تراقبه سآل أحمد : عيالك ؟
احمد ابتسم ابتسامة واسعة : لآ ههههه دا اخويا ودا اخو صاحبي
ابو احمد : حسن قوم سلم ع الشيخ عيب ...قوم
قام حسن الجالس عند العامود المجاور .... وخلفه يزن كالعادة ....كل منهما يتبع الاخر كظله
وسلما على الشيخ بحترام ....قبل حسن راسه وكذلك يزن الذي مسح الشيخ على رآسه وهو يقول : ماشاء الله .....
جلس الجميع ....سآل الشيخ حسن : ماشاء الله مين علمك التجويد ؟
حسن : آختي وآمه ....قالها وهو يشير ليزن
: كم تحفظ من القران ؟
حسن : ثلاث اجزاء ونص
والتفت ليزن : وانت كم تحفظ ؟
يزن : أربع اجزاء .....الحمدالله
الشيخ : ماشاء الله .....التفت لابو احمد الجالس قباله مباشرة ...والله يآعم انا من زمان نفسي اتعرف عليكم بس ما حصلت فرصة
ابو احمد : الله يحيك ياولدي ....
جلسو واتكلمو ولم يخف الشيخ اعجابه بصوت حسن ....وذكاء ايمن وفطنته .....عشر دقائق كانت عمر ذآك الحوار
قبل ان يشعر يزن بالرغبة في الذهاب للحمام ....همس لحسن : حسن تعال معايا ابغى الحمام
حسن : لا مني رايح ليش ما دخلت من البيت
يزن : دخلت ....بس جاني حمام دحييييين
حسن وهو يلف وجهه للشيخ : روح لوحدك منت صغير
التفت يزن لاحمد بعين مستنجدة : آبغى الحمام ....
احمد لحسن بلهجة امرة : حسن قوم معاه الحمام
تلك النظرة القوية من عيني احمد جعلت من حسن لا يستطيع الرفض وقام مكره .....
اقترب من الحمام ...يشعر بالقرف ....ليس من الرائحة ....دخل يزن الحمام وبقي حسن عند الباب
عين حسن كانت تدور في المكان .....يشعر بالرعب ....قلبه لن يحتمل دخول ذاك الرجل
وان يضرب محمد مرة اخرى ....محمد غير موجود بالمسجد ....اذا من سينقذه !!
هل سيآذي يزن ....لن يسمح له ان يلمس صديقه الوحيد ....
خرج يزن واندفع حسن للحمام ....يشعر انه قد وصل حده ويريد الحمام بآي شكل ...حتى انه لم يغلق الباب وبقي يزن ينظر نحوه بصدمه قبل ان يغلق الباب .....بعدما خرج حسن سآله يزن
: ايشبك !!!
حسن : ولا شي .....
كيف ...تقول لا شيء ...ليس هو بالاحمق ...وان كانت عيناه تضجان بالبراءة وملامحه تخلتط بالصفاء ...
صمت يزن ....وعاد للمسجد ...يدرك بفطرته ان صديقه الوحيد يحتاج اليه ...وسيكون معه وان لم يدرك حجم معانته
هو معه
//////
X
X
///////
هنآك في شرفة عاليهـ .....يجلس وحيدا ...بعيدا كل البعد عن العالم الهائج بالاسفل
على كرسي خزفي فاخر .....ينظر للنبته التي تزين زاوية الشرفة ....وبين يديه فنجان الشاهي الاحمر تنعكس عليه تلك الاضواء الخافته
يفكر ....قضية طلاق ....انتهاء حياة استمرت 23 عاما بآكملها
في حلوها ومرهــآ ....بأصعب حالاتها واسهلها ....كآنت هي موجوده ...ببتسامتها الودودة وعينآهآ المتوسطتان بآهداب طويلة التي تعبر عنها اغلب الاحيان ....شعرها الناعم كخيوط الحرير في الماضي كان طويلا لامعا بلونه الكستنائي الجميل واليوم هو يصل حد كتفيها
لكنه ظل محافظا على لونه ....ابتسم وهو يرفع راسه للسماء ....لآينكر ولا بنسبة واحد بالمئة ان اكثر شيء قربه لها هو تقبل حسام لها
لم يلفته جمالها او اخلاقها بقدر ما لفته حب حسام لها .....حسام لم يكن ليحب عمته ولم يقبل يوما على عمه او جده كان ملتصقا به طوال الوقت ....لكن مع آشواق كان مختلفا ....من ثاني مقابلة لهما وهو يبتسم لها ويتحدث معها بطلاقة ...عادت له صورة زينة في كل مرة يجدها تجلس معه ....في كل مرة يجدها تقبله وتضحك اليه بدون ان تدرك وجوده ...في كل مرة يجده يقبل عليها بدفتره والوانه في كل مرة كان حسام يتعلق بها اكثر ....كآن هو يتقرب منها اكثر .....
سمع خطوات نآدية وهي تدخل للبلكون .....أكمل شرب كاس العصير ...حتى هذه لا يشعر اتجاهها كما يشعر اتجاه زينة ....مرت 24 سنة ولازالت في ذاكرته
: هيآ يآ خالد العشا جاهز ...
حاول ان يكون طبيعيا ...لكن كل معالم وجهه توحي بالقلق
تنهدت ناديهـ وهي تتبعه بعد خروجهـ ...كم تتمنى ان ترى وجهه مرة اخرى كما كان في يوم قدوم حسام ....
///////
رجعت لبيتها ....بذآت الغرور والعنجهية ...لم يفلح ذالك الحادث في ان يعطيها درسا
دخلت ودعاء وروان صوت ضحكهم يصم اذان أي حاسد ....ويسعد قلب أي محب ....
#أميرة قلب#
26-11-2010, 06:23 AM
ام رائد دخلت مع رائد الي شايل منها كل اغراضها ...روان بدون ان تنتبه ليدها : الحمممدالله على السلامة ....واتسعت عيناهآ وشدت على حجابها ...اشبببببببببببك !!!!!!!!!!!
نظرت ام رائد لدعاء الي بتشرب الببسي وهي تتامل اصابة امها ببرود ...بعكس روان الي راحت لها وشالت شنطة يدها : سلاااامتك
ام رائد : الله يسلمك ...قالتها ببتسامة نادرا ما ترسمها على وجهها ..صحيح بالرغم من كل ما حدث لازال حبها لروان الطفلة كما هو لم يتغير ...روان البريئة ..المشاغبة ...روان المختلفة كليا عن سحر ...
الصريحهـ ....
جات الشغالة وشالت عباية ام رائد وشنطتها .....رائد : جيبي مويا لمدام
راحت الخادمة ودعاء تقول : سلامتك ماتشوفي شر
لم ترد عليها ام رائد .....وتبادلت روان ودعاء ورائد النظرات
رآئد : هآ تقومي ترتاحي فوق
ام رائد بغرورها المعتاد : آنآ مافيا شي لا تجلس تتكلم معايا بدا الاسلوب .....مكفاية الوجوه الي تغم
دعاء : مين الوجوه الي تغم !!
ام رائد : انتي والارجوان بنت جوليا دي .....يآربي على بنت الرقاصة الي صارت بنت ناس وتشوف نفسها
رائد : بنت الرقاصة بنت اخوكي
ام رائد : هه انا ما عندي اخوان ...اتبريت منهم من يوم ما اتزوج فاضل ولا اعرف واحد منهم إلين ما ماتت الجوليا النجـ ***
دعاء : وعزمتيهم ليش على زواج رائد
ام رائد : بس عشان يشوفو ولدي فين متزوج واقهرهم ...وآهو ربنا اخدهم ولا انقهرو
روان بصوت عالي : استغففففففففففر الله ايش الكلام دا
ام رائد : والله ....كانو جالسين لي هنا ...واشرت على قلبها ...ولما ماتت الرقاصة قلت لو ازوجك ست ستها يقولي ابدا ...وراح رمى بنتو عند الزفته التانية ندى ... ودي نتايج تربية ندى
رائد : اشبها تربية خالتي ندى !! البنت في قمة الاحترام
لفت عليه وشياطين الدنيا تنطط : لا تقولي عجباك ....
رائد ابتسم : احترامها لنفسها والاهلها عاجبني ....
ام رائد بعصبية : وتبغاني اخطبها لك ياخويا
رائد واعتلت ضحكة مسكورة صوته : لآ خلاص انا عزلت نهائي .....مالي بالزواج
روان :بكرا نلاقيك خاطب ومتزوج وعندك ولد وربع كمان
ابتسم رائد ودعاء وطالعت ام رائد في روان : ماراح يتزوج الا على كيفي انا !!
روان وهي تحس بان حتبدا ترمي كلامها المسموم : على كيفك على كيفو والله هو حر وانتي حرة ......ووقفت ...شو دخلني انا
ام رائد : واختك !!
روان ابتسمت ابتسامة صفراء : اختي ما يعنيها من البيت دا غير دعاء وبس غير كدا مالها صلاح
حست روان بنظرات رائد ....واحتراق نظرات امه ....وابتسامة دعاء المتكلفة
وخرجتـــ عآئدهـ لبيتهمــ .....تآركه تلك الاجواء المشحونهـ تصارع بعضها ...
رغمــ الهدوء اللذي يسود بيتهمـ ....الا ان هناك ثمة شيء مفقود ...دخلت لغرفتها والتقطت لاب توبها من تحت اكوام الاغراض المبعثرة وفتحت رواية لاغاثا كريستي ...هناك حيث تغرق هي في سبل الغموض
/////
آخ من ذاك القلق الذي يزعج المضاجع ...يقلقها...لم ينم آحد في هذآ اليوم براحهـ
الكل كان يتقلبــ ...آو يتآمل السقف ...او يدفن رآسه تحت وسادته ليحاول ان يبعد صورا معينه عن راسه ويرغم عقله على النوم
أو مستلقي بلا حراك امام التلفاز ....لآيدري ما هو الفليم او المسلسل ....فقط يسرح في خياله البعيد القريب ...
والبعض يتحدث للهاتف ...بملل ...وآخر تبدو عليه الا مبالاة لكن احساسه بالخوف من المجهول يجتآحهـ
والبعض ...قضى ليله في الثرثرة الي من يشاركه الغرفهـ والطرف الاخر كان صامتا لا يجيب الا بتآوهات تدل على استيقاظه ....وهناك من قضاها في الحيرة من امره ...آهو صواب !! ...ام هناك ما اخفي عنه !!
.....X
X
//////
سماء ملبدة بالغيوم ....يبدو ذلك غريبا في صيف جدة لا توجد سوى شمس سآطعه
وبحر .....وأعمال صيانة في كل مكان ....وزحمة طرق ....
وصبآح خالي من السكان ......
استيقظ اصحاب الاعمال ....وبقي الطلاب يغطون بنوم لن أقول هانئ فآنآفق ولن اقول قصير فآكذب ...
كل على حسب هواهـ ......طرقات سريعة على شقة ام نور
فتح الرجل العجوز الباب .....: رشآ اهلا اتفضلي يابنتي
دخلت وهي تهرب من اعين المراهق اللذي يقف في زاوية البيت ...صحيح انه اصغر منها لكنه .....!!
لا تريد ان تفكر فيما يكون ...فتحت غرفة نور واغلقت الباب خلفها
نور وهي تشد شعرها بالفرشاة بقوة : نمتي !!
رشآ هزت راسها بلا بدون ما تتكلم : خآيفهـ
نور : لوعندنا نت كان عرفناها من الخميس
رشآ : خلاص حنروح ونعرف ايش المشكلة يعني
نور : كان قلتي لارجوان تشوفها
رشآ : آففففففففففف حتمشي ولا كيف
نور :آآآآآه واخيرا وداعا للمدرسة
رشآآآ : يلا البسي عبآآآآيتك
لبست نور عبايتها وطلعت وهي تربط حبل جزمتها : يآآآآربييييييييييييي
ام نور : رشآ تعالي امسكي افطري
رشآ وهي تحس بالغثيان : شكرا خالتي بعدين
نور: امي سوي لينا قهوة ام اللوز رشا الاولى ترى
رشآ تدقها : اسكتييييييييي قال لاولى قال ....
فتحت رشا الباب : مع السلامة ....
ونزلت مع نور ورآحو للمدرسهـ .....
نور : اتاملي الطريق زي الناآآآس هذآ وشمي الريحة كوووووويس لانوا خر مرة راح نمشيه
رشآ : ليش راح ننشل !!
نور : أعووووووووووذ بالله لا ياستي راح نروح الجآآآآمعة .....
رشآ : اخاف المدرسة تكون ارحم من الجامعة
نور :ارحم ولا مو ارحم اهم شي فيها فلوووووس
رشآ : ليش حيعطوكي مليون ريال اذا جات 1000كويس هذا اذا كنتي دافورة
نور : دافورة اسير دافورة عشان الفلوس
رشآ : هههههههههههههه اسكتي بس ...بطني بتمغصنيييييييي
نور ....: انتي طول السنة بطنك تمغصك اهجدي لي بس ...دحين امي واختك حيروحو السوق
رشآ : اممممم ونحن لمن نرجع ايش حنسوي !!
نور : نسوي الغدا ...ببساطة
رشآ : ايش راح تطبخي
نور : اممممم يمكن اسوي لهم كبسة دجاج ...وسطلة اخلي سليطين يقطعها
رشآ : اخوك يخوف ترى
نور :هههههههههههههههههههه يقال انه معجب
رشآ : اعجب فيه العفاريت
نور : هههه حتروحي بيت ام محمد ؟؟
رشآ : وليه !!
نور : بس أسال
رشآ : لآ مني رايحة ....امس جا اتغدى عندنا
نور : ما خطبك !!!!
رشآ تضربها : هههههههههههههههههههههههههههههه لا تستخفي أناماراح اتزوج دحيييين افهمي
نور : ليش يا هبلة
رشآ : لسا يانور في اشياء ماسويتها ...!!
نور : والزواج راح يمنعك
رشآ : اكيد ....
نور : ايش هيا الاشياء !!
رشآ وهي تطلع على رصيف المدرسة : بعدين اقولك ....
///////////
دخلت روان لغرفة سحر وهي دايخة تبغى تنآآآآم ....اففف تحس الدنيا تدور فيها ...هآدي مو اول مرة تجيها...وطنين غريب بآذنها
استرخت ع السرير بجنب سحر ...لكن ...
احساس غريب ....شيء ما يشدها للأسفل ...تحس بكل خلايا جسده انها ثقيلة ...تحرك يدها بصعوبة شديدة
مرت صور من حياتها ...مشاهد .....وجهها السافر ضحكها مع اصدقاء دعاء ...دائما كانت رفيقة دعاء في كل مقابلاتها
صوت ذاك الشاب وهي تنهي علاقتها معه للابد ....وتطهر جوالها من أي رقم للابد ....كلامها الجارح دائما رائد اللذي يتقبله بصدر واسع شتمها المستمر لحسام ....نقاشاتها الحادة مع ابوها ....تطنيشها لامها وسحر في موضوع الحجاب والصلاة والاغاني
آشيآآآآآء كثيرة مرت بلحظات صغيرة .....قدرت بصعوبة تمسك طرف بيجامة سحر
حاولت تحرك لسانها .....لكن الاحساس يزداد وتزيد هي بالغرق في تلك الدوامه ..بصعوبة شدت بجامه سحر
اصبحت تشدها بكل ما ملكت من قوة في تلك اللحظة ....وان كانت لا شيء يذكر
اصبحت تنادي بصوت منتهي : ســـ......حـــــ .....ر ....
.................
في نفس البيت ....انتفضت اشواق وهي في المطبخ
انقباضة قوية في قلبها الحنون ...الخالة زينب : اشفيك يا اشواق
اشواق : مدري يازينب ...قلبي انقبض فجاءة لايكون حسام صار فيه شي
مسكتها من اكتافها برحمة : ان شاء خير ....انا في اتصل عليه
اشواق : ولا وحدة من البنات ....خيلني اطلع اشوف اتصلي على حسام ...طيب
زينب وهي تروح لتلفون المطبخ ......: طيب ....طيب
طلعت فوق فتحت غرفة روان ...الغرفة محد دخلها والمكيف مطفي ...راحت بسرعة لغرفة سحر
فتحت الباب .....سحر مثنية على روان تهزها بهستريا : روآآآآآآآآآآآآآآآآآآن اشبك يآبنت ردي عليا
روان تمتم بكلام غير مسموع ...احساسها بالرحيل ....شافت وجه امها ...دموع سحر ...ثم ذهبت في الظلاااام
شالتها سحر : ماما ايش نسوي
ام حسام بقيت مصدومة ...ماتت بنتها ولا ايش ....تحسست يوجد نبض ولكن خفيف قالت وهي تحاول ان تتماسك : شيلي اختك وانا بلبس العباية وانزل
سحر : حسام فين ؟؟
ام حسام : راح بدري عنده عمليه
سحر : طيب نتصل عليه !!
ام حسام : نستنى الين ما تموت اختك
خرجت برا ونادت الشغالات يشيلو روان مع سحر الي صارت ترتجف ....ما تعرف كيف غطت روان بشرشف الصلاة ولا كيف هيا لبست العباية ....ولا كيف ركبو السيارة ....
السواق كان يسوق بسرعة ...وراس روان بحضن امها الي دمعتها بطرف رمشها ....شصار ببنتها ...وجهها اصفر وشفايفها بيضة والنبض لا زال خفيف ....آمآ سحر فكانت ترتجف .....
تشعر برائحة الموت تخترق صدرها ......تريد ابوها .....تحتاج اليه
////////
سنآء وارجوان في كوفي المستشفى الكبير .....سناء : آفففففففف ياشغل وياصدآآآآآآآآع
أرجوان : مين سمعك ....رآسي توجعني من امس
سنآء : ليش !!
ارجوان : يزن ما نام في البيت ....جلست صآآآآحية كالعادة
سنآء: حبك لو عجيب
ارجوان وهي تلعب في يدها :هو صار بلحظة ياسناء كل شي ....بدقايق فقدت انا وياه كل شي
الامــ ....والاب ....والاخ ...صارت الدنيا فآآآضية حواليني مالي غيره وماله غيري
سنآء ببتسامة : مين يصدق ....ارجوان الدلوعة تشيل هم ومسؤولية بيت وولد ومكتب
اخذت ارجوان كوب القهوة ......: هههه عمي لما كان يزيد يقوله نبغى نتزوج ...يقوله سيب البنت الخطوبة بس الخطوبة وهي لا ملكة ولا شي وهي شوية وتجنن ...عاد كيف لو قلنا لها تتزوج ممكن تموت علينا خليها تستوعب بس
سنآء : هههههههههههههآي ......وهو صادق
فهد : السلام عليكمـــ
الاثنين : وعليكم السلام والرحمة
فهد : ماشفتو حسام !! ...قالها بنبرة ارتباك
سناء وهي تطالع بيده : هذا مو جواله !!
#أميرة قلب#
26-11-2010, 06:26 AM
فهد : أي البيت يتصلون فيه فوق 10 مرات ...اخته مدري شصار عليها تقول انهم جاين ع المستشفى
ارجوان : طيب دق له بيجر ....
سناء : هو عنده عملية .....وطالعت في ساعتها ....اظن خلص حروح ابلغه
ارجوان : خذي الجوال معاك ....
سناء خطفت الجوال بسرعة وهي تمشي ....تنهد فهد : الله يستر ....
لم تعلق ارجوان سوى بايماءة من راسها وهي تعود لعيادتها ..ومرضآهآ ...وعالم هي تائه فيه رغم ثبات خطواتها
....في الجانب الاخر ....
دخلت سناء على حسام الي طالع من غرفة العمليات ......:حسام ....رن جواله باسم الغالية ....رفع عينه بسرعة لجواله
سناء : اهلك يبغوك ...فهد يقول انه اختك صاير لها شي
حسام وهو يرد : آي اخت !!!!!!!
لم تجب سناء وحسام يرد على آمه : أيوا امي ....مين روان !!!!!!!!! ...اشبها ....انتو هنا ...طيب طيب انا جي خلاص اهدي والله مافيها الي العافية ....والله يا حبيبتي والله ...
رفعت سناء عينها له وهو يقول حبيبتي ....اكمل : يا حياتي يآ امي بالله لا تبكي ....طيب اهو اهدي ..فين سحر ...الو سحر ايش الي بتسوه دا !! يعني ناقصة هيا ......اهدي وروان مع الدكاترة ماراح يصير شي ....بانت صدمة في ملامح وجهه
همس ....بعد ثواني ...مشكورة يا آختي
وقفل ووجهه يعلوه القلق ......لم يتوقعها من سحر ...ربما لو قالتها روان لكان الموضوع عادي جدا ...لكنها سحر
خرج بدون ان يركز في طريقه ...وخطواته السريعة....كلمه كذه من سحر تجرحه ....او تخدشه ....دخل لقسم عيادات القلب
وكلمة سحر ترن بآذنه ....: أيش راح يهمك ...مهي بنت امك هيا ....منت اخوها ....
أيش رآح يهمك ...
أيش رآح يهمك ...
أيش رآح يهمك ...
كم هي ضيقة هذه الدنيا ....تخنقة ....فتح ازرار قميصه قبل ان ينعطف لعيادته ...يشعر بالضيق ....بالكتمه
و.............طــــــرآخ .....لا يدرى ولم تدري هي كيف اصتدمت به فجاءة ظهرا في وجه بعضهم
صوت الكوب وهو يتكسر والقهوة التي انسكبت على الاب كوت الابيض الخاص بها ....ايقظته من الم سحر ...
نظر لزوج العيون المتآلمه وهي تتحسس يدها التي احمرت بشكل مخيف ....
آمسك بها بطريقة عفويه : اغسليها بمويا باردة .....
ابعدت يدها بسرعة قبل ان تسري بجسده رعشة باردة ...وصلت حتى عروق رقبته ...همس بعتذار : امشي اغسليها .....والتفت لعامل النظافة اللذي اقبل ليمسح ما انسكب ...: يعطيك العافية
دخلت هي لعيادته ...صوته يبدو حزينا الان بعكس ذاك الصوت اللذي حياها في الصباح ....اخذت منديلا لتمسح لاب كوتها اللذي اتسخ بالكامل لكن يدها آلمتها تأوهت ...: آه
التفت وهو يخرج مرهم للحروق : ايش بتسوي انتي ...اغسليها بقولك !!
راحت للمغسلة الي بزاوية الغرفة الواسعة وتركت المويا تنساب على يدها الاثنتين ...فكلاهما تضررتها من ذاك الماء المغلي للتو
كانت يدها اليمنى انتفخت فعلا ...وبين اصابعها اليسرى ظهرت بقع حمراء ...كان الامر مولما بالنسبة لها
ربما الماء البارد جعل دمعتها تتحرر اخيرا لتعبر عن المها ...التفت لتجده فرد المنشفة البيضاء على كلتا يديه واخذ يدها بينهما ليجففها قبل ان ينتبه لليد الاخرى والحروق بين الاصابع ...جفف الاخرى بتلقائية وبدون ان يتنبه لذلك الاعتراض للذي يعلو عيناهآ ...من المستحيل ان يكون قريبا منها بهذا الشكل .....
آمآ هو .....فلكم ان تتخيلو جبل الثلج وهو يفور ...حرارة اعتلت رقبته واصبح يسمع دقات قلبه لكنه استطاع في ثانية ان يظهر وجهه الجدي ...البارد
اخذ المرهم وهو يآمرها بصوت بارد حزين : اجلسي ......
مرر المرهم على جلدها المحمر ...كانت تنظر لوجهه وعيناها تدمع من الالم ....كان قريبا جدآ
الاهداب السوداء الكثيفة ....الانف الطويل الحاد ....الفك العريض والشعر الاسود الامع من تآثير الجل ...آمآم تلك الوسامة التي ترتجف لها آي فتاة ...كانت هي لا تشعر سوى بآلم يدها التي بين يديه المغطاتين بقفازاته البيضاء ....
نظر للدمعة التي بين اهدابها .....ابتسم ابتسامة باردة : بس خلاص ....كله حرق بسيط
ارجوان وهي تبعد يدها وتنظر لهما بحزن : دحين كيف اشتغل ....
حسام وهو يقفل الكريم في محاولة منه لان يتجاهل صوتها الناعم الباكي اللذي افتقد خشونته المعتادة : خلي سناء معاك أو ممرضتك مهي مشكلة يعني
ارجوان وهي تبغى تطلع : مشكور
حسام : استني راح تطلعي بلآب كوت الكوفي دآ
ارجوان :حلبس عبايتي ....
حسام : ما عندك احتياط !!
ارجوان : لآ نسيته
حسام راح ورى الباب واخذ لاب كوته الاحتياطي : خذي وهذا ارسليه للمغسلة القريبة يرجعونو لك قبل نهاية الدوام
رمى الاب كوت بين يدها ....: حاولي ما تمشي كثير عشان محد يضحك عليك
قالها وهو يتنصنع الابتسامة ....وخرج الى حيث اخته الصغيرة وتركها تفكر في جراءة هذا الجليد ...ومدى استسلامها له
لم يجرء أي شخص في حياتها آن يتعامل ويامر ويجبرها .....فسخت لاب كوتها المتسخ ولابس الاب كوت الكبير
ضحكت على شكلها ....الاكتاف طايحة ورغم انه يوصل لفوق ركبه لكنه كان لنص ساقها ...
دخلت سناء : أيـــــــــش حصل !!
ارجوان : هههههههههههههه أيش رايك !!
سناء : اشبك انهبلتي
ارجوان : لآ انكب عليا الكوفي بسبب الدكتور الفالح وانحرقت يديني ...شوفي ....وبعدين اعطاني لاب كوت حقه
سناء : طيب خذي حقي بدل البهدلة
ارجوان : حقك ضيق اني نفسي افهم كيف تستحميله !!...ورجعت للمرايا الطويلة...ههههههههه هذا اسلامي بزيادة
سنآء طالعت فيها من فوق لتحت وخرجت ...ورجعت ارجوان بتخفي للعيادتها تختبئ من ضحكات الناس على شكلها
///////
صدمهــ ....تلك نتيجة ذاك القلق تجدها الان مسجلة على الورق ....
صدمة نور لا تقل عنها ....رشآ ....تنقص 10 درجات بالرياضيات !!! تنضرب في سبعة يعني سبعين درجة من المعدل !!
والفيزياء ....8 درجات ....النحو 4 ......
رشآ بصوت مخنوق : هاذي مو شهادتي ....مستحيل !! ...مستحيل !!
نور وهي تحضنها ....: اكيد غلطانيني شوفي النسبة اصلا ....تعالي نكلم المديرة امشي
رشآ ورجلها مهي شيلاها ....:ماني قادرة اقوم ....ونزلت دموعها ...نور دي مو شهادتي صح ...ولا هذا ملفي ....صح
نور : اكيد اكيد ...تعالي ...
مشيو الاثنين ...دقت الباب ودخلت رشا ....المديرة والكاتبة بالغرفة ...رشآ بصوت مرتجف : السلام عليكم
المديرة : وعليكم السلام ...مبروك يارشآ
رشآ ونزلت دموعها : الله يبارك فيكي ...
المديرة : اشبك حبيبتي !!
رشآ : شفتي شهادتي ...
المديرة بآسى : شفتها ....بس ما صدقت ...
رشآ : اتآكدتي انها درجاتي
المديرة هزت راسها : للاسف ايوا ...شفت الاوراق بنفسي يارشا وماصدقت ...لو بيدي اقول مزورين اجاباتك ..كان باين انك متوترة وانتي بتحلي ...ما كانها ورقتك ابدا
رشا بصدمة : بس كل اختباراتي مرتبة والله .....
المديرة : لا يا حبيبتي الورق في شطب وشخابيط
رشآ : مستحيل !! انتي تعرفيني عمرها ورقتي ما كانت مشطبة
الكاتبة : يعني نوريكي الورق ...!! اصلا راح اتصحح بالوزارة يعني مافي غش
رشآ بكيت : تستهبلو عليا انتو !! آنآ اعرف اوراقي ....
الكاتبة بعصبية : تقلي ادبك على الاكبر منك يا متربية
المديرة : اهدي ....وقامت لرشا ...خلاص يابنتي القدرات يرفعك
رشآ والدموع صارت مطر : أي قدرات ....واي بطيخ ....انا ما اجيب دي الدرجات لو اموت ...دي مو درجاتي
حضنتها المديرة ....نور صارت تبكي على صوت بكا رشا ...آلمها ان صحبتها يصير فيها كدآ
تعرف رشا ...الربع ما تنقصه الا بالنااااادر ......مسحت المديرة على شعرها وطلعت الكاتبة وهي تخفي ابتسامة انتصار
وبعد خروجهآ اعتلى بكاء رشا المحروقة .....وبقيت نور تسمح دموعها ضآعت فرحتها بحزن صحبتها
/////
من يلوم العين لو هلت دموع
من يلوم القلب لو صفق وصاح
اه من قلبن رقص بين الضلوع
مثل رقص الطير مكسورالجناح
//////
في احد الاسواق .....في منطقة عادية ...عامرة بالسكان من ذوي الدخل العادي
والتي يتعفف أصحاب الكلاس هاي من قصدها ...آو نطق اسمائها ....رغم انها لا تختلف كثيرا عن اسواقهم الفارهة في شمال تلك العروس ....
ام نور : اكيد راح تيجي عشان تشوفك وتتفحصك انتي خليكي عادي
حنين : مدري دي الفترة قلقانة من كل شي
ام نور : عادي يابنتي ...انتي ماشفتي البنتين الي عندي مايقول واحد منهم انا جاي الا الاثنين يختبصو
حنين : الاثنين !! ليش
ام نور : لازم يساعدو بعض ويمتنعو عن النذالة عشان لو جا خطيب الثانية ما تسوي ليها شي
حنين : هههههههههههههه والنذالة صارت تخصص نور
ام نور : بأحتراف ....الله يهديها دي البنت مدري ايش سوت دحين
حنين : لا تخافي عليهم ماشاء الله ....ربنا يحميهم بس من العين والحسد
ام نور : آآآمين ....ربي يرزقها ويرزق رشا بكل الي نفسهم فيه ...تصدقي عاد لو سلطان اكبر من رشآ كان خطبتها له ماشاء الله عليها
حنين : الله يفرحك فيه ان شاء الله
آم نور : آمين ويفرح قلبك ....أيش رايك في دي القطعة ؟
حنين : آمممم حلوة بس غالية
ام نور: دلعي نفسك ياختي واذا نقصت فلوسك قولي ليه ابغى ايش يعني
حنين : لا استحي والله
ام نور : لا تستحي ولا شي دي الايام الذهبية مايقدر يقولك لا بعدين تسمعي لا زي سلام عليكم
حنين : هههههههههههه احس اني حسمعها من دحين
ام نور : ليش لدي الدرجة اخلاقه زفت
حنين : لآ بس جامد وبارد ....مدري اخاف منه
ام نور : تخافي ايه !! بعبع هوا ..
حنين : لآ ملك جمال ...بس أسلوبه يخوف غامض وبارد
ام نور : دي كلها حواجز ...ماعليكي منها خليكي على طبيعتك لا تتصنعي ولا تتجملي ....وخليكي واثقة مليون في المية انك اجمل بنت وارق بنت واشيك بنت
حنين : بعدين يقول مغرورة
ام نور : مو يعني تقولي ليو انا الاحلى .....انتي خلي دا الشي في بالك وهو راح يحس فيه وراح يشوفك زي ما انتي تشوفي نفسك بس في نفس الوقت خليكي انتي القلب الحنون والكبير مو كل حركة يعني لها معنى ومو كل كلمة يقصدك فيها
كبري عقلك ....انتي عاقلة بس مع الرجال ياحنين كبري عقلك وقلبك ...وانتبهي كل شي الا جرح الكرامة !ّّ!
حنين : مو يقولو بين الآزواج مافي كرامة
لفت ام نور : مين الي قالك ها !!البنت الي ما تحط لنفسها قدر وقيمة ترى زوجها ما يحط لها اعتبار حتى مهما كان دا البني ادم كويس وولد خالتك ......في الزواج مافي شي اسمو ولد خالتي وولد عمي دا زوجك وبس !!
كوني له ام واخت وبنت وزوجة ....بس بكرامة مو يهينك ويتريق عليك وانتي جالسة تضحكي ليو بكرا يقولها قدام الناس بدون ما يحس بنفسه
سكتت حنين وهي تخزن هذا الكلام ....يمكن رشا ممكن تنفذه لكن هي ..تشعر بالخوف والحيرة بمجرد نطق اسمه !!
اشترت هي على ذوق ام نور ....ام نور عندها مشغل خياطة وتفهم للملابس اكثر منها ...وتعرف تنسق وتزبط الالوان والاشياء ودايما رشا وحنين يحبو ملابس نور واخواتها ....ودايما هي كانت بديل اخر لامهم وصديقة بعيدة لخالتهم ....
//////////
رفعت سماعة الهاتف ....ترددت هذه المرة العاشرة من ملكة حازم وهي تتصل عليها وما ترد
حلفت انها اخر مرة ...لو ما ردت راح تنسى انو عندها اخت ....دقت الرقم الدولي الي حفظاه عن ظهر قلب ...
وانتظرتــ ....
توت ....توت ....تووت .....توت .....توت ....تووت
آتهآ صوت نسائي باللهجة الشامية : الووو
ام حازم : السلام عليكم اعطيني ام احمد
: آوووه انتي اختا للسيدة رقية ...دقايق بس
مرت دقائق طويلة ...قبل ان يآتيها صوت اختها ....قآسي كقسوة قلبها : اهلا
ام حازم بجدية غريبة عليها : كيفك يا رقية ؟
:يسر احبابي انتي كيفك وكيف اولادك ..نسيت ما اقولك قرت عينك بشوفة حازم
ام حازم : بدري ...الولد صار له شهر وزيادة حيكمل شهرين
: تعرفي الشغل ما يخلص ...وتنهدت
أم حازم بقهر : انا نفسي افهم انتي لمتى حتعيشي كدآ !! نفسي مرة تتصلي بنفسك عليا !! او حتى تسآليني عن اولادك ....يآرقية حسن رايح خامس وانتي ولا عمرك سآلتي كيفو !! واليوم نتايج رشا حتتخرج من الثانوي وانتي لا تدري ,,
رقية : مهو انتي بتعرفي وبتهتمي مالي داعي انا
أم حازم : قلبك دا مدري متى يحن !! عموما انا اتصلت اعزمك على زواج بنتك
رقية وبانت الصدمة بصوتها : بنتي مين !!!!!
ام حازم : حنين ...زواجها يوم 20/8 على ولدي حازم ...البطاقات والتذاكر حرسلها لك على البريد اذا كنتي تبغي تيجي
رقية : وليش ما قلتي لي من اول !!
أم حازم : لو اعرف انك مهتمة كان خطبتها منك ....موعزمتك
رقية : الله يهنيها ويهنيه ...آنآ اشوف على حسب شغلي وشغل عصام
ام حازم بتريقة : اتشرف لو جيتي ....مع السلامة
ورخت بدون ما تسمع ردها ....والتفت لوليد الي يلعب بالكورة ويضحك بشغب مع المربية ...
ام حازم طالعت بوليد الصغير ....ابتسمت له ....متى يجيها حفيد ...
شافت نهلة وهي نازلة بتنورتها الجينز القصيرة منسلة الاطراف والتيشيرت الاصفر الضيق وهي تتثائب : الساعة كم ؟
ام حازم بتنهيدة حزينة : وحدة الظهر
التفت لوليد :دا متى صحي ؟؟
ام حازم : يمكن 11 ونص .....فطر وجلس يلعب
هزت نهلة راسها وهي تبعد خصلات من شعرها ورا اذنها والتفت بكسل لام حازم : ليش مضايقة ؟
ام حازم : عادي مافيا شي .....
نهلة بدلع لاول مرة : مو تقولي اني بنتك ....يلا قولي لي
ام حازم ابتسم ابتسامة حزينة : والله انك بنتي ....بس رقية اختي
نهلة : الي رمت اولادها .....وانتبهت لكلامها ...آس...
قآطعتها : هيا فعلا رمت اولادها ...وراحت ورا الفلوس والرفاهية ....برودها ولا مبلاتها يانهلة اكتر شي يضايقني
حسن ...واحمد ...وحنين المسكينة ورشآ الي تحاول تكون قوية بس مصيرها راح تضعف ...كل دول تتحمل ذنبهم ليوم القيامة ....تتحمل ذنب دموعهم ...والالمهم ووحدتهم ...الامومة شي مو سهل يانهلة عشان تيجي بلحظة وتبيع كل شي وتضحي بآولادها
الامومة تضحية .....وتربية .....وحب .....وتذلل
نهلة طول ما بتتكلم ام حازم وهي تطالع في وليد .....رفعت عينها : انا حكون زيها في يوم ؟؟
ام حازم : ليش تقولي كدا !!
نهلة : آنآ دايما اطفش من وليد ...واطرده برا الغرفة ...ولا مرة حضتنه وقلت له حبيبي ...ودايما ادور على فرصة اني اتزوج واحد ينسيني الي كان كله ويعوضني فلوس وسفر
ام حازم : حقولك شي ...قد ما تحبيه دحين حيحبك هوا بكرا ...ازرعي فيه خير عشان تحصدي بكرا خير
//////
في المستشفى .....حيث ترقد تلك الفتاة ....
سآل حسام الدكتورة بلهفة : بشريني !!
: لا تخاف مجرد فقر دم ....غذائها سيء على ما يبدو
حسام وهو يتنهد براحة : سيء جدا .....المهم هيا بخير مافي أي امراض أي شي
: ان شاء الله لا ....هيا الان بس نخليها ترتاح وتاكل اكل صحي ونشوف نتايج التحاليل
حسام : الحمدالله لك يارب ...مشكورة يادكتورة والله ما قصرتي
وراح لامه الي ساندة سحر عليها رآسها ....امه بلهفة : هآ ايش فيها بنتي ؟؟
حسام براحة : مافيها الا العافية ...فقر دم وان شاء الله ثلاث شهور هيا تلتزم بالعلاج والاكل وتكون بخير
ام حسام : بالله !! لا تخبي عني
حسام وهو يبوس راسها : والله ما اقول الا الصدق ...عمر حسام كذب !!
ام حسام وفرت دموعها من بين رموشها : والله مني مصدقة حسبت انها حتروح مني
حسام ومسح وجهه بيده : الحمدالله ....وتلاقت عينه بعين سحر لكنه ابعدها بسرعة وتجاهلها تماما
طوال الساعات التي مرت ...اكمل اعماله ليعود مرة اخرى ويجد روان قد استيقظت ....تبدو غير مصدقة انها وهبت الحياة من جديد
حسام وهو يجلس ع السرير : الحمدالله على سلامتك
روان بعنين ذابلتين : الله يسلمك ....حسام انا بس فيا فقر دم مو شي تاني
حسام : ليش تحسي بشي .؟؟
روان : دحين لا بس اول كنت احس بدوخة وطنين بالاذن اكثر من مرة ....
حسام : دي اعراض فقر الدم الحاد ياهانم .....طبعا لا سلطة لا حليب لا اكل بيت طبيعي جدا يجيكي فقر دم حاد
روان : لا تسوي دكتور عليا ...مافيا كفاية الي جات تقرر فوق راسي
حسام يسال امه : آكلت ؟؟
امه : لآ تقول بعدين مالها نفس
حسام دور على طاولة الاكل كانت جالسة جنبها سحر ....قام عشان يسحبها
ام حسام : كان خليت سحر تجيبها
حسام : أنا اخوها من ابوها ولمن حقولها جيبيها يعني حنوي شر لها
سحر طالعت في : انا ما ....
لف عليها بحدة : لآ ما ولا با ...ما يهمني كلامك انتهينا
ام حسام : اتعوذ بالله من الشيطان وهيا ما قصدها كانت اعصابها تعبانة
حسام : ما يعنيني الموضوع مني اخوها من امها ....
ام حسام : الله يهديك ياولدي ....
حط حسام الطاولهـ : يلا بسم الله
روان : بسم الله ايه مني ماكلة مالي نفس وعندي غثيان من ريحة الاكل
حسام : طيب شوية شوية ماراح تخسري والغثيان دا من قلة الاكل ....
روان : اكل المستشفى يمرض
حسام : دحين من صحة اكلك ...امشي بس يلا
مسكت الملعقة بتردد : آفففف ...
حسام وهو يبتسم على شكلها : يلااااااااااااااااااااا
#أميرة قلب#
26-11-2010, 06:28 AM
اكلت الرز الي مافيه ملح : يععععععع مافيه ملح
حسام : خليكي من الرز وكلي دي
روان : ما احب الخضار !!
حسام يقلدها : ما تحبي الخضار عساك لا حبيتيها حبيبي يلا كليها صحتك اهم من الي تحبيه وتكرهيه
روان : لا تسوي ولي امري !! مني ماكلة
حسام : عساك ...بكرا تموتي لا تقولي لربنا حسام ماقلي كلي
روان : انت قبلي
ام حسام : استغففففففففر الله
طرقات على باب الغرفة ...دخل بعدها ذاك الرجل ...بدت المفاجاءة على الكل ...
ابو حسام : السلام عليكم
الكل : وعليكم الســـلآم ورحمة الله
ابو حسام سلم على روان : كيفك بابا ؟
روان وهي تطالع في ابوها بدهشة : الحمدالله بخير انت كيفك ؟
ابو حسام : الحمدالله.... ايش طلع عند اختك
حسام وهو يسلم بتلقائية على ابوه : فقر دم
ابو حسام :طبعا من اكل المطاعم انتي ودعاء ...هيا اكشف على دعاء لا يكون فيها كمان دي لو داخت محد حيسال عنها تموت وياكلها الدود ولا حد داري
ضحكت روان وحسام ....والتفت ابو حسام على اشواق ...كانت تبتسم مجرد ابتسامة تلاشت بنظرته لها ....: كيفك اشواق ؟
اشواق بثقة رغم تلك الربكة بنبضاتها : الحمدالله بخير
سحر راحت سلمت على أبوها ..الي لف عليها بحنية جديدة عليه ....وغريبهـ عليهم
ابو حسام : متى راح تطلعي ؟
روان لفت على حسام : متى حخرج من هنا
حسام : لما تاكلي عدل ويرتفع معدل الحديد بعدين ...ترى ممكن تجلي 3 شهور
روان صرخت : نعممممممممممم والله ابغى اخرج دحين مالي صلاح امووووووووووت لو جلست هنا
ام حسام : بس انتي من اول اموت واموت تبغي توقفي قلبي انتي ولا ايش قصتك
حسام : بسم الله عليكي قلبها قبل قلبك
ابو حسام ابتسم : شوف الثاني بس ....
الكل ضحك....قبل ان تتوقف ضحكاتهم على طرقات الباب ..ابو حسام: هادي اكيد نادية
دخلت بهدوء والتوتر يسري بين نسمات الغرفة ....كشفت وجهها وهي تحاول جاهدة ان تبتسم لتخفي التوتر اللذي يصيبها وبيدها بوكيه ورد كبير ....: السلام عليكم
بدت النساء الثلاثة الموجودات في هذا المكان غير مستعدات تماما للقاء تلك المراءة ....اللذان ردا السلام هم حسام وابوه
تقدم حسام وهو يآخذ البوكيه منها ويحاول ان يكون ودود : كيف حالك نادية ؟
ردت وهي تبتسم له: الحمدالله بخير ...آنت منت ناوي تجينا تاني مرة
حسام : لآ .... مني ناوي اجي عشان لا تزني فوق راسي ...قالها وهو يحط البوكيه ع الكومدينة
تقدمت بخطا مترددة وسلمت على روان الي استجابت للسلام بعد نظرة حادة من ابوها وحسام .....نادية : الحمدالله على سلامتك
روان وعيونها على حسام : الله يسلمك ....اكتشفت نادية ان النبرة الباردة الجافة هي صفة مشتركة في حسام وروان ...راحت سلمت على ام حسام بكل احترام وبادلتها الاخرى الاحترام لكن سحر بدا عليها النفور ولم يجبرها حسام على فعل أي شي كروان
ربما لانه ليس اخوها شقيقها ....
جلست نادية بجانب ام حسام ....وهي تقول لحسام : شكلك غير بملابس المستشفى
ابوحسام وهو يبتسم بفخر : شكلو يفتح النفس
حسام ابتسم ابتسامة صغيرة وروان تقول : حسام دايما شكلو يفتح النفس
حسام الي جالس جنبها في السرير : اول مرة تقولي كلمة حق في حقي ....
نظرت له بنص عين : شآف نفسه آصلا مين قالي اتكلم انا ...وهذا مو رآي انا انت عارف رآي فيك
حسام : حافظه وعارفه وصامه ومستوعبة وغير متاكد منه
نادية : يآالاهي ...دا كله
اشواق : هيا كدا روان مريضة سليمة حتموت ...لازم تعيب في حسام المسكين
روان لفت بحدة : نعم نعم نعم مين المسكين ....دآ مسكييين ..
وقرصته بذراعه .....: دا سكييييييييين مو مسكين
حسام فعص فمها بيده ودخل لها ملعقة سلطة كبيرة وحط يده الثانية على فمها : مو انا سكين يلا دوقي
حاولت تخرجه لكن تحت ضغته اطرت انها تبلعه كله مرة وحدة ...كحت وهي تحس بكتمه قبل ما يفتح لها كاسة الموية البلاستيكة
وملامح الاهتمام بوجهه ....:اشربي ...
شربت كمية لا بآس بها قبل ان تضربه : زبـــــــآآآآآآآآآآآآلهـ
احاط بذراعه كتفها الصغير وهو يضحك وآمه تنظر له بعتاب : كدا ....تسوي في اختك
ابتسم : من اول افكر في طريقة عشان تاكل
ابوه :ولو انكتمت !!
حسام : معاكم دكتور خايفين من ايه انتو
روان : دكتور والله انك هداك الشي الي عيب نقولو قدام الناس
ارتفعت ضحكة حسام والباقين .....قبل ان تدخل سناء بسرعة : دكتور حسام ....حالة طوارئ بغرفة عمليات رقم 3
حسام ارتعد جسمه بسرعة ....:دكتور مين
سناء : دكتور .../.... طالبك ضروري
حسام وهو يخرج من الغرفة : ايش الحالهـ ...؟؟؟
خرج لينقذ روح ...من براثين خطآ طبي ...أو خلل فني ...هذه وظيفته ..درجته العالية التي حصل عليها في مجاله واخلاقه وامانته جعلته ملجآ بعد الله جل في علاهـ ....
////////
دخلــت للبيتــ رآئح طبخ حنين تزعجها ....واصوات يزن وحسن اللذان يلعبان في المجلس تصيبها بالغضب ...لآتريد روية احد
ولا تريد ان تسمع صوت احد ...غضب يقطع احشائها والشر يتدفق من بين شراينها واوردتها
تريد البكاء ....لكن دموعها انتهت ...تريد الانيهار لكن تخاف ان لايحملها احد
تعرف السناريو اللذي سيحدث ...
هاهي حنين تسآلها ببتسامة : بشري ...كم ترتيبك
رمت رشآ الشهادة : لآ تسآليني ليش ولا كيف !! انا نفسي ما اعرف راح اجننننننننننننن ورب حجن لو ما اعرف كيف انحطت دي الدرجات ...
حنين وهيا تشيل الشهادة : اشبها يعـ ..................وانصدمت وهيا تقرا الدرجات ....وسكتت
رشا رمت عبايتها في وسط الغرفة ....ودخلت الحمام الله يكرمكم ....وكبت مويا على ملابسها ونفسها تطفئ ذاك الغضب اللذي يسكن في خلاياهآ ...
حنين في الخارج تبدو مصعوقة.....لم تخف صدمتها عن صدمة أي شخص آخر
طوال سآعآت اليوم القادمة ...حتى ابوها لم يتناول غداءه ...واحمد حاول بكل ما يستطيع ان يخفف عنها
لكنها كانت شعلة من الغضب ...لآ تحتمل حتى الهمسة ...حتى الحرف ....
جو مكهرب بشكـــل ....!! ...
////
دعاء تتصل على روان من يوم ما صحيت ...: اشبها دي ما ترد ...!!
رآئد : مين ؟
دعاء : روان ....
رآئد : روحي بيتهم طيب شوفيها يمكن نايمة ولا اتصلي على سحر
دعاء : صح نسيت سحر .....
واتصلت على سحر ....وبعد رنين ....: ألو سحر ....كيفك ...الحمدالله ...كلنا بخير ....الله يسلمك ..أقولك سحور فين روان مخمجة من اول اتصل عليها ...آيــــــــــــش ...يآقلبي انا احلفي ....في أي مستشفى ...نحن ما عندنا غيرها دي ...ههه طيب جاية اسمعي اعطيني هيا ....
ألو ....كدا يا حيـ *** ...ليش ما تاكلي !! ...يآشيخة ...اسكتي ....ههههه مخبولة حتى وانتي مريضة ...حطين لك جليكوز ...
والله ...يععععع سلطة ....وبعدين ..اقولك حجي ليك دحين كم رقم غرفتك !! طيب طيب يلا باي كلي سلطة
رائد : خير !!
دعاء : طاحت في الصبح وعندها فقر دم حاد ...لآ تقولي ماما ماخدة السواق !!
رائد : انا اوصلك فين هيا
دعاء: مستشفى الامال
رائد : يلا اخلصي ....
خلصت دعاء خلال ربع ساعة ....مظهرها كان هادي بعبايتها المثنية من الاكمام باللون البينك والبيج ...حطت ميك اب نهاري خفيف
وطلعت معآهـ .....وقف رائد يشتري لها شي كآنت دعاء تبغى تنزل لكن رنين جوالها وقفها
وهي تلمح اسم ايمن يطلع ع الشاشة ...رآئد : ماراح تنزلي ؟؟
دعاء : لآ اكلم البنت وانزل ...
رائد : براحتك ....
ردت عليه بمجرد ما انطبق باب السيارة : ألووو
أيمن : ليش اتآخرتي بالرد !!
دعاء : رائد كان بالسيارة
ايمن : ليش فين رايحين ؟؟
دعاء : المستشفى روان تعبانة عندها فقر دمـ ....
ايمن : سلامتها ...سلمي عليها
دعاء : نعم !!
ايمن : ايش قلت انا !!
دعاء : لا ولا شي ...
أيمن : فاضية بكرا ولا مشغولهـ ..
دعاء : ليش ؟
ايمن: نطلع مع بعض
دعاء : فين نتقابل ؟
ايمن : ليش ما تركبي سيارتي يعني!!
دعاء : مخبولة انا ...فين نتقابل ؟
ايمن :ماراح اسوي لك شي ..موحلوة عاد ندخل الكوفي كل واحد من سيارة
دعاء :آيمن مليون مرة قلت لك انا ما ينلعب عليا ...فين نتقابل
ايمن : أممم في كوفي ....... تعرفيه
دعاء : أوك ...رائد جا يلا باي !!
وخلت الجوال على اذنها بعد ما قفل ايمن : والله..طيب خلاص اشوفك بكرا عندها ...باي حبيبتي مع السلامة
رائد وهو يدخل سلة الفواكه
دعاء : ايش جبت ؟؟
رائد : الفواكه الي فيها شوكلا .....عشان تنفتح نفسها
دعاء : ههههههه دحين سحر تاكلها وما تخلي ليها قطعة وحدة
ابتسم رائد ( وهو انا جبتها لمين يا ذكاء ...) .....
حرك السيارة ....ومشي للمستشفى القريبهـ ....
//////
في بيت ابو احمد وفي ذاك الحي الفقير دخلت تلك السيارة الفارهة لبوابة الحي كعادتها ...نزلت منها سيدة مجتمع راقية ليست فقط بما ترتدية وتقتنيه وان كان يبدو بسيطا جدا مقارنة بما هم في مثل مستواها المعيشي .....لكن هذه المرة نزلت معها فتاة لآتختلف كثيرا عن هذا الحي ....عاشت بما يشبهه قليلا لربما كان ارفع بدرجة ....او انزل بدرجة ....لم تكن متعجبة من المنظر بقدر ماهي متعجبة ان حازم وافق ان يآخذ فتاة من هذه المستوى .....
لفت في الزقاق الاخير الموصل لبيت يبدو جيدا .....رنت أم حازم الجرس قبل ان تسمع صوت حسن من خلفها : خآآآآلتي
التفت نهلة وهي تشوف الولد الاسمر الفاتح عينيه البنيتن وابتسامته المتشققة وشعره المتسخ من التراب وكذلك بنطلون بدلته الرياضية
وهو يتقدم لام حازم ويحضنها : وحشتيني مررررة
ام حازم : وانت اكتر ياروحي ....وطالعت بالولد الثاني أبيض البشرة بحمرة عند الخدين والرقبة من الحر والشعر الملتصق من العرق بجبينه الصغيرة ....عيناه المستديرتان بتساع يلفت الانظار والاهداب الكثيفة ...والابتسامة البريئة بنغزتين تجعل من نهلة تبتسم له وهو يصافح زوجه ابوها ....: كيفك يايزن ؟ وكيف ماما
يزن : الحمدالله بخير ...
حسن والباب ينفتح : اتفضلي ياخالتي ....اتفضلي
دخلت ام حازم ونهلة بالبداية ووراهم الصغيران ....احمد وهو يسلم على راسها : يا هلا بخالتي ...نور بيتنا والله
ام حازم : منور بآهله ...معايا اخت حازم
احمد : يا هلا ....اتفضلو
دخلت نهلة وانتبهت لاحمد الي كان راخي عيونه تماما ....ما تعرف حست بالخجل من نفسها هي كآشفه وسافرهـ عن وجهها وهو يغض بصره عنها ....
دخلو للصالة الصغيرة بفرشها العادي ....شافت حنين عرفتها من ابتسامتها الطيبة وترحيب خالتها بها سلمت على نهلة وجلستها وضيفتهم ...سآلت ام حازم : فين رشآ؟؟
حنين : دحين تيجي كانت نايمة ودوبها صحيت
ام حازم : في احد ينام في دا اليوم
حنين ابتسمت ابتسامة ضائعة : من التعب الله يعينها
مرت دقائق سريعة دخلت فيها رشآ ....شعرها مربوط باهمال ووجها يوحي بالاكتئاب
: السلام عليكم
سلمت ببرود وجلست ....ام حازم : ها بشري كم نسبتك
رشآ بعصبية : مدري ولا ابغى ادري ولا راح ادري ...فكوني من دا السوال انا يا احرق المدرسة يآ احرق نفسي
أم حازم بصدمة ....للمرة الاولى في حياتها ترى رشا بهذه الحالة ...تشبه رقية كثيرا ....يخيل اليها انا تسمع ذاك الصوت القاسي بنبرته الحادة ...على انه صوت رقية ....سآلت بهدوء : رشـــآ اشبك !!
رشآ وهي تعصر المخدة بين يدها : مافيا شي .....
قامت ام حازم وجلست جنبها : اليوم جاين نفرح وننبسط ....جبت لك الكيك الي تحبيه سوته لك بيدي وانتي كدا قالبة لي وجهك
رشآ : ما ابغى شي ....
ام حازم تسآل حنين : ايش حصل ؟؟
حنين : تقول ان شهادتها مو هيا وفي غلط والادارة تقول انها اوراقها
ام حازم : نروح ونشتكي ايش المشكلة
حنين : ابويا قال لا .....المديرة تحب رشا وماراح تساعدنا
رشآ : ودا الي قاهرني ....
أم حازم : ولا يهمك انا حتكلم معاه واشوف بس انتي لا تزعلي
رشآ : ايش البروووود الي فيكم اقولكم مظلوووووومة تقولو لا تزعلي
نهلة : هدي بالك العصبية ماراح تفيدك بشي ياما ناس عصبت وما استفادوا لا لمن هدآو
رشآ بحدة وقسوة : وانتي ايش دخلك ....!!
ام حازم : رشـــآآ !!
رشا قامت : انا جالسة اخبص خلاص اقوم احسن ....
وقامت لبست عبايتها وخرجت .....
حنين : خالتي معليش والله ما تقصد محد يعزك قدها ...
تنهدت ام حازم : يآخوفي الي في بالي يصير ياحنين ...يآخوفي بس
سكتت حنين هي تفهم ...وابتسمت نهلة بداخلها ابتسامة شر .....لديها هدف ...
/////
عاد حازم للبيت القى بشماغه وكوفيته على الكنبة فتح ازارير ثوبه البيج ونادى على رئيسة الخدم : زكييييييييية
مرت ثواني قبل ان تآتي زكية : أأمر يا بيه
حازم : اعملي لي شآي وشيلي هدول
زكية: من عنيا ...يآ أستاز حازم
حازم لف عليها بل لا يدخل لاصنصير ....: البنت أريبه (قريبة) الست نهلة موقودة (موجودة ) هنا وأعدة (قاعدة) تعمل شوشرة للبنات
حازم : وعد !! ايش جابها دي !! اتصلي على نهلة وقولي ليها
زكية : اتصلت والت (قالت ) انها نص ساعة وقية (جية )
حازم : آففففففف فينها هيا المجنونة دي !!
ومشي ورا زكية للمطبخ الخارجي الكبير ....هناك وعد جالسة ع الكرسي ورجل على رجل : اعملي لي كباتشينو
: انت لسا في اشرب عصير تلج
وعد تصرخ : وانتي ايش دخلــــــــك هآ ان شاء الله اشرب بنزين
الخادمة نظرت لها بآشمإزاز وهي تروح للدولاب ...سحبتها وعد بقوة: لما اتآكلم توقفي وترخي عيونك فهمتي !!
صوت حازم البارد : هيــــــه ....انتي تحسبي نفسك فين !! ولا تحسبي نفسك مين !!
ابتسمت الخادمة بنتصار ...فهي لم تذق طعم الظلم في هذا البيت ...
وعد ...: أوووه انت جيت ....
حازم طالع فيها بحتقار : انتي الي ايش جابك !!
وعد وهي توقف قباله : السبب الخارجي انو ابغى اشوف نهلة ....وتقدمت خطوات ...والاساسي آني ابغى اشوفك
حازم بسخرية : احلفي ...وادار ظهره لها ...احترمي نفسك واحترمي البيت الي انتي فيه
اسرعت ومسكت يده بقوة : الين متى وانت حتهرب مني !!!
ابعد يده عنها بعد ما دفها لورا ....وهو ينظر لزكية والخادمة الاخرى المدهوشتان من المنظر ...: أهرب منك !! ليش من متى عيال منصور يهربو من شي !!
: يصير اوقف وقفة رجال وأرجع لي
حازم وهو يطلع : انا عمري ما كنت لك عشان ارجع لك ....
شعرت بالغيظ من عبارته تلك ....كانت قبل عام واحد فقط تملك كل شيء في هذا الانسان ...ضحكته ...مشاعره ...ونظرته
التفت بعصبية للخادمتين : كل وحدة على شغلـــهآ ....
////
هناك من يذهب للعمل واخرون ينتهي عملهم عند هذه اللحظه ..أو قد تكون انتهت اصلا منذ زمن
وهناك من يبدا دوام جديد .....
ارجوان فسخت اخيرا الاب كوت الواسع جدآ..ولبست عبايتها
عدلت من لثمتها وطلعت : سنآء فين دكتور حسام
سناء بقتضاب وهي تطالع بالاب كوت : مآ أدري ...يلا انا طالعة اشوفك بكرا على خير
ارجوان : طيب ان شاء الله ...انتبهي لنفسك
سناء : باي
تلفتت ارجوان في حيرة ...فين تلاقيه دا !! ......يمكن يكون بمنى غرف المرضى !! طيب ولو ماكان
احمد اكيد خلص دوامه هو الاخر .....آفففف
لقت الدكتور فهد وهو يتكلم مع شخص ما ...انتظرته الين ما خلص وكانت ثواني معدودة
:دكتور فهد
التفت : اهلين دكتورة ارجوان
: فين ممكن الاقي دكتور حسام ؟
فهد : توي مكلمه ...تلاقيه في مبنى الغرف ...
: غرفة رقم كمـ ؟؟
فهد : آظن 112
ارجوان : مشكور دكتور
فهد : العفو
راحت لمبنى الغرف عن طريق الدرج ....تكره الاصنصير والسبب قديم جدآ ....
#أميرة قلب#
26-11-2010, 06:30 AM
كآن يومـ عيد ...رآحت مع ابوهآ ويزيد يعيدو على واحد من اصحابه ...بفستان ابيض كان اخر ما اشتراه لها ابوهــآ ..مآت بعدهآ بيوم ميلادهآ ...آهدآهآ خبر رحيله بدلا من لعبة غريبهـ كما هي عادته ...في كل مرة ..
في كل سفرة ...يعود بحقيبتين صغيرتين ....الاولى لاخوه احمد وابنائة ..يشتري أي شي مهما كان صغيرا او كان الوقت ضيقا كان يشتري ...ولها هي حقيبة خاصة ...يملئها بالالعاب والثياب والعطور والميك اب ....كانت ام يزيد تمنعها انها تستخدم الميك اب لانه يخرب بشرتها ..كانت تغضب وتبكي وتذهب لتشكي لعمها ...فيسمح لها ...
ابتسمت لاتريد المزيد من الذكريات ...آخر ما ينقصها ان تبكي وهي تقف امام حسام ...كان خارجا للتو من الغرفة برفقة شخصين الاول يشبهه كثيرا والاخر لم تره ....نآدته وهي على مسافة خطوات منهم : دكتور حسام
التفت لها ...ثم رسم ابتسامة صغيرة : اهلا دكتورة
أرجوان وهي تتقدم اليهم : شكرا على المساعدة ....قالتها وهي تمد الاب كوت اليه ...شعرت بنظرات الشخص الواقف على يمينها
حسام أخذ الاب كوت وهو يشعر بالاحراج لكنه لم يظهر على وجهه أي تعبير مختلف عن تلك الابتسامة : العفو
ثم استدار ليعرفها على والده : هذآ ابويا ....خآلد الطيب دكتور كمياء عضوية
ظهرت نظرات الاشمئزاز على عينيها وهي تقول : آهلا وسهلا ....ثم التفت للشخص الواقف بجانبها فقد احرقتها نظراته
بادر حسام بتعريفه : رآئد الفيصل صآحبي
لهجة ساخرة اكتسبها صوتها : اتشرفت
رائد : كيفك ؟
ارتفعت حواجب حسام لرائد من تصرفه ....ارجوان : الحمدالله ...كيف عمتي اليوم ؟
رآئد بضحكة : عادي ...تبطش بالارض
تبطش بالارض ...عبارة عمها ...لم تدري ان كان يتصنع ذالك ليذكرها بانه رائد الشاب اللذي كان يحبه عمها ..أم هي عادة جرت في لسانه
التفت لحسام : ....OK أشوفك بكرا على خير
حسام : بعد بكرآ ....اليوم عندي مناوبة
هزت ارجوان رآسهآ ...وهي تودع الجميع : عن اذنكمـ ....
قبل ان يرن جوالها ردت بسرعة وهي تمشي ...: طيب نآآآزلة يااحمد بس كنت بوصل امانه .....
ثم اتجهت لليمين ...أبو حسام : الاصنصير من اليسار ؟
رائد : ما تحب الدرج ....
حسام : وتعرف ايش تحب وايش تكره!!
رآئد : بنت خالي طبيعي اعرف ....وابتسم ...تعرف العايلة الي انت اتاخرت في المستشفى عشانها يوم فرحي
حسام : لآ تقول هي دي !!
أبو حسام : ودحين البنت فين عايشة ؟
رائد : ما اعرف ...
حسام : بنت عمتك وما تعرف
رآئد : انت تعرف امي .....آخدت نصيبها وتركتها لوحدها
سكت حسام ....غير معقول ....الفتاة التي حملها اليهم اسعاف المستشفى وهي تحتضن الصغير ....الفتاة الي اوصل لها بنفسه خبر وفاة عائلتها كلها .....والي سمع عن انهيارها بعد رؤيتها لثلاث جثث ...بس يزيد ماكان موجود بالحكاية !!
وفينه في أصعب لحظات حياتها ....تذكر كيف انه عاد للبيت في يوم انهيارها وتسائل كيف راح تمشي حياتها وهي بهذا الضعف
وتتحمل مسؤولية طفل ....توقع على اقل تقدير انه يجي يوم وتوصله جثتها !! بدل شهادتها
/////
آتسلل من ذآك البرود ....حيث دموع القهر ...كم تكره رشا سلبية ابوهآ
وهو يتحدث معاهآ ...: اسمعي يابنتي ...خلينا نستنى درجة القدرات وبعدين نشوف اذا ما دخلك المجموع نرجع ونكلمهم
رشآ : بابا انا مو عن مجموع اولا ....انا انظلمت وابغى حقي
أبو احمد بقهر : الي زينا مالهم حقوق بدي الدنيا .....افهمي !!
نظرت له ....بصدمه شقت صدرها ...وشهقة لم تستطع ان تكبتها ....بطعنه سددها لها
آيقظتها على حقيقة زمن لا يرحمـــ ....ولآ يــُرحمــ ....على انها ابنة الفراش المسكين اللذي هربت زوجته من فقره وعزة نفسه ...
على انها ابنة البيت ذي الجدار الابيض الظاهر عليه الرطوبة والشقوق ...
وقفت عن مجلس ابيها ....بشموخ جرح للتو من اقرب انسان لها ...وخرجت بسرعة
غسلت وجهها لتمنع الدموع من الانحدار ....ولبست عبايتها وذهبت
حيثما كآنت تذهب دآئمآ .....
/////
آنكسآر ....وحيرة ....ومرض ....وخوف ....
كل تلك المشاعر تجمعت ....وتدفقت في قآعهـ كبيرة ...فخمة الى حد الابهار تناسب أصحاب الطبقة المخملية المكتظة بهم
وان كانت قد اتسعت لولائك البسطاء ....بثيابهم العادية التي حاولو ان تكون أنيقة ....وعيونهم تنظر لكل شيء بحسرة
لتلك الجدران الوردية .....بحوآف ذهبية ...والسجاد الذهبي الفاخر بزخارف وردية كبيرة
مفارش الطاولات الانيقة بلونها البيج .....وعليها وضعت مزهرية زجاجية شفافة فيها ماء زهري بآكليل ذهبي لامع وتخرج من المزهرية زهرتين من الزئبق الطويلة باللون الابيض ....وحولها وضعت اطباق الضيافة الصغيرة
والكراسي غطت باللون الذهبي الفخم مع شريطة وردية انيقة على شكل فيونكة كبيرة .....كل شيء كان كما تريد
تلك المراءة الواقفة امام الباب تستقبل المهنين بقلب كبير وصادق .... بفستانها الراقي وتسريحتها المرفوعة بآكسسوار فضي يتناسب مع طقم الالماس الذي ترتديه ....رغم كل البذخ ظلت متواضعة جميلة ...رآقية
وعلى جآنب اخر ...كآنت رشآ بنعومتها تلفت الانظار اليها رغم حدة تقاسيمها ....لكن ذوقها الهادئ جعلها حديث الناس من كل الطبقات
بدآ من تسريحتها ...بف صغير رفعت فيه جزء من غرتها الكثيفة ...وخصلتين طويلة كيرلي نزلت من أمام اذنها وخلفها كآنت تصل تقريبا لبداية كتفها ....وارتفع باقي شعرها بطوق من الورد البنفسجي المتدرج ..لينزل فيما بعد بلفات كبيرة وآسعة
آظهرت هذه التسريحة ...بشكل فاتن لون شعرها الذهبي وغزرته ....
آمآ فستآنهآ ...فكآن باللون البنفسجي الغامق بقصة من عند الصدر ضيقة تنزل بثنيات متكررة الى بدآيه الفخد ثم تتجمع لتشكل وردة قماشية كبيرة ومنها تتفرع طبقات الفستان تتخللها بعض طبقات التل الامعة بقصة على شكل 7.....
كآنت تبتسم رغم الأنكسار اللذي يتخلل حنايا قلبها ....ماحدث طوال الاسبوعين لم يكن هينا ....آغمضت عيناها وهي تجلس على كرسي باخر الصالة ...لتريح قدمها قليلا ....نقلتها تلك الالم لحين لحظة خروجها من بيتها بعد نقاشها مع ابوها
ذهبت الى حيث ما كانت تذهب دائما ....الى بيت ام محمد ....طرقت الباب ...
مرت لحظات ثقيلة فتح محمد الباب .....نظراليها وهو يقول : اهلين ...
رشآ : خالتي موجودة ...قالتها بدون ان تنظر اليه !!
محمد : لآ طلعت مع جدتي تزور ناس ....تبغي شي ؟
رشآ : لآ مشكور .....
واستدارت لتعود ....توقفت على انغام صوته الحنون ...دافئ كدفء الشمس التي غربت ....: رشــآ
استدارت ...لترى ملامح ماضية من وجه محمد ....ملامح كانت تلجئ اليها قبل ان يفرض عليها الحجاب ....كثيرا ما ضحكت ولعبت ...ورغمـ انشغال قلبها عنه ...لكن عقلها بقي معه ....تلجآ اليه ...تشتكي له ...
لكن حينما احتاجت اليه....وجدت احمد يفرض قيودا قاسية عليها ....كآنت تريد ان تخبرهـ بآن ما كانت تشعر به مجرد طفولة ..آصبح حقيقة تلتصق بقلبها ...وغيرة تحكم تصرفاتها....
تكلم هو بنفس ذاك الصوت القديمــ ....تكلم بحنان اخ ثآن افتقدته : لا تزعلي ع الي صار لك ....يآمآ في الدنيا مظاليمـ خليكي واثقة بنفسك و .....
رشآ : انت مين قالك !!
محمد : نور طاحت على اهلها مرتين اليوم بسبب الموضوع دا ....وكل الحارة عرفت
دمعت عيونها ...تمنت تجلس زي زمان ع عتبة باب بيتهم وتحكي له .....آآآخ لو تقدر بس ...كانت تطالع بعتبة الباب الي يقف عليها محمد ...وتتذكر ....بنت صغيرة بتنورتها الواسعة وبلوزتها الاوسع ....بعيون كلها دموع ..تشكي له ويساعدها ...
توريه مسآله ...ويفهمها كيف حلها !!...كآن صديق
ويمر يزيد بسيارته الصغيرة من امام هذا البيت ...يضرب لهم بوري وابتسامته لا تفارق شفتيه يحي محمد ويرد له التحية بود
قبل ان تترك كل شي وتصعد لسيارته لتآخذ منه كيس حلويتها اللذيذة ....أو قصة جديدة ...
ردت عليه بصوت حاولت ان يكون متماسك : شكرآ ....مع السلامة
عآدتـــ ...للبيت ...وعادت للواقع ونور تناديها لترقص معها ....
ابتسمت رشا لنهلة التي بادلتها الابتسامة وهي ترتدي فستان كحلي ضيق عاري الاكتاف بحبل من اللولو من جهة وحدة ومن عند الخصر حزام من اللولو وينسدل بفتحة جانبية تصل لنصف الفخذ يظهر منها سآقها المزينة بآكسسوار من الؤلؤ كباقي كمالياتها ....سلمت عليها نهلة :ايش الحلاوة دي
رشآ : احلى من أول مرة شفتيني
نهلة وهي تبتسم : خلاص مو اتفقنا ننسا ديك المرة
رشآ ابتسمت وهي تلتفت لنداء خالتها ....: تعالي يارشا
تقدمت رشآ من امرآتين تبدوان في بدايات الخمسين ....ومعهم ثلاث بنات ملامحهم تبدو مألوفة
: هادي اخت العروس ....دعاء وروان صحبات حنين ودي سحر اختر وان
سلمت رشا على الكل ....ولما سلمت على ام رائد ...تذكرت موقفها معاها ...سلمت عليها بسرعة خاطفة وابتسمت ابتسامة صفراء وهي تقول : اتفضلو.....
تابعت بنظراتها روان بفستانها التفاحي الكت القصير ومكياجها الاسود الغامق ....ابتسمت لها ملامح وجهها لطيفة جدا بعكس ملامح دعاء ذات الفستان الاسود بطبقة كلها( ترتر ) لآمع وقصير لنص الفخذ تقريبا ولابسة من تحته شراب من الشيفون الفوشي يتناسب مع مكياجها الفوشي الصارخ وشعرها الغجري .....جلست معهم لدقائق معدودة...كانت ابتسامة روان ونظرات دعاء لكل شيء حولها ولكل فتاة ...بعكس سحر ....كان الخجل ظاهرا في صوتها والهدوء يرسم محياهآ ...شعرت رشا بآن الفستان لا يناسبها ليس من ناحية الجسم فسحر ...من الاجسام المنحوته والجذابة ...لكن كشخصية ...ودعتهم سريعا
لتستجيب لنداء خالتها .....: رشآ ...اطلعي اتصوري يلا قبل لا يجي حازم ...وابتسمت ...الله يحميك يابنتي
نظرت لها بشيء من الاعتذار ....لن تسامح نفسها على ذاك اليوم ....آبدآ
طلعت لفوق واول ما وصلت كانت ارجوان تسحبها ....: يلا بسرعة
ارجوان بفستانها الاخضر القصير المثني للداخل ....بشريطة سوداء لامعة تحدد خصرها الاهيف ...وكعبها العالي الاسود بنعكاساته الامعة ...كانت تبدو في أشد لحظات جمالها وبساطتها ....تصورت مع رشآ بالبدايهـ ...
اتوقع بآنها صورة رآئعهـ ....فالجمال الشامي المتمثل في ارجوان والسحر العربي في ملامح رشآ بختلاف لون شعرها بلمعته ...بعكس ارجوان بلونه المطفي ....لمعته اختفت منذ غياب قلبها بين اسلاك الالمـ ...
آمآ حنين فكآنت قصة من التوتر ....دخلت الحمام اكثر من مرة ...رشآ كانت تضحك عليها وهي تدخل : بس بس والله كآننآ راح نقتلك
حنين بتوتر : ما تدري عن شي انتي
أرجوان : هههههههههههههههههههه ايش الي ما ندري عنووو
حنين وهي تآخذ نفس : مني مستوووووعبه نهائي حعيش مع دا البني ادم ....بآرد ...غآمض ....بس يتكلم انا احس صدري راح ينقلع من مكانه ....
رشآ : يعيني ياعيني ع الحب .....وبتعمد ....ارجوان دا كان احساسك يوم خطوبتك
أرجوان وهي تخفي حزنا سريعا ظهر على وجهها : لآ كنت جالسة اضحك .....فديت يزيد بس لاهو بارد ولا غامض ...وغمزت لحنين ...الله يعينك
مضت لحظات دخلت فيها نور : ويييييييييييييي تتصور بدووووني يا خاينات
رشآ : ممنوع التصوير لك مو سلطين كدا قالك ...قالتها لتستفزها
نور : بالله عليكي امشي بس يلاح تصور معاكم سليطين قال ...ابويا عايش وهذا يتحكم
اتصورو مع نور الي ما رحمت حنين من تعليقاتها .....
دقائق ....واتت ام حازم لتذهب رشا وارجوان ونور خلف الستار وهن يتهامسن بشقاوة ....
دخل هو ...بطوله ...وعرضه ...بخطواته الهادئة ...وصوته البارد كسهام ينفض قلبها : السلام عليكم
حاولت ان تتماسك وهي ترى حذاءه وهو يقترب منها ...وقف امامها لترفع رآسهآ وهي على وشك الاغماء ...وهي ترى السكسوكة المحددة بدقة وعناية ....والبشرة البيضاء القاسية ....الانف الحاد
ولم تستطع ان ترفع آكثر ....فرعشة جسدها اصبحت واضحة وهو يمسكها من كتفها العاري ويقبل جبينها كما اوصته امه .....
لم يدري هو لما اتبسم في تلك اللحظة ....ربما بسبب رجفتها وخجلها ...
تصورو بالبداية مع امهـ .....وبعدين اتصورو لوحدهمــ وكم حقدت حنين على تعليقات المصورة ...وأجبارهآ لهـ بمسك خصرها وآن تلمس يدها رقبته ...لم تستطع ان تنظر اليه آكثر من لحظات التقاط الصورة ....كانت ترتجف
ونبضات قلبها لا تهدئ بتاتا.... تركها للحظات كي تستريح
كان يشعر بربكتها ونظرتها ....تمنى لو انه يستطيع ان يفعل شيئا ....لكنه مثلها ...
تمــآمآ ....
مرت آقل من ربع سآعهـ ...وآخبرتهم المشرفهـ ان الزفهـ اللآن
////
قبل الزفهـ ....لم تصدق ارجوان انها ترى عمتها ...اطرت انها تسلم عليها من طرف خشمها
شعرت بالاحراج ونظرات كل نساء تلك الطاولة تتجه لها وعمتها تعرفها عليهم ....: بنت اخويا ارجوان ...
سلمت عليهم بهدوء ورزانه ....سحبتها نور للرقص معها هي ورشا
وبمنطقة الرقص ....كانت ارجوان ترقص بمهارة وعلى أهدابها تتراص الذكريات ....مع دارين ...وآمها ندى
كم من مرة أخبرتها انها ورثت موهبة امها في الرقص .....
اقتربت منها روان : يآحلللو
ضحكت ارجوان لها وهي تجاريها بالرقص : انتي الاحلى ....
استمرتا بالرقص لفترة قبل ان تنزلا الاثنين لتجلسا في طاولة واحدة مع دعاء ......روان : ايش اسمك
: أرجوان الفضل ..وانتي
: روان الطيب
: يقرب لك الدكتور حسام الطيب ؟
روان لدعاء : هو دا ورايا ورايا بكل مكان !! ..آخويا الكبير
ارجوان : آووووه انتي روان اخته ....الي قبل أسبوعين كنتي منومة
روان بشيء من الطرافة : ليش نزلت في الاخبار
ارجوان : ههههههههه لا انا دكتورة بنفس المستشفى ...زميلته بنفس القسم
روان وهي تغمز : لآ تقولي لي معجبة فيه
ارجوان ضحكت بصوت اعلى : ليش ايش فيه عشان اعجب فيه
فرصعت دعاء عيونها : ايش فيه !! الا ايش مافيه
كانت المرة الاولى الي تنتبه فيها ارجوان لدعاء جيدا ....تحمل الكثير من ملامح عمتها ....ابتسمت لها : دعاء الفيصل ؟؟؟
دعاء سكتت وروان ضحكت : نحن مشهورين ولا يكون بيحكي عنك هناك
ارجوان : لآ ...انا ودعاء قرايب ...انا ارجوان بنت خالك فاضل
انصدمت دعاء ...لم تتوقع ان بنت خالها ستكون بهذه النعومة والادب ....لم تتوقع ولا لثانية انها ودودة ولطيفة لهذه الدرجة ...
سلمت عليها ....: اهلين ...ما اتوقعتك كدا
ارجوان : اتوقعتيني زي ما قالت امك ...قليلة ادب وبنت رقاصة
سكتت دعاء باحراج ....كملت ارجوان : انا ليا الفخر ان جوليا امي ...الي تركت كلللللل شي واسلمت ....وماتت واصبعها يشهد لها بالشهادة
قبل ان يرد أي احد...كانت الانوار قد طفئت ....والعبائات قد لبست ...وصلوات محمد عبده أعلنت آن الباب قرب افتتاحه
اردت ارجوان عبائتها وتلثمت ...وبقيت دعاء وروان بدون عباءة
والحجة : مين حيشوفنا .....
على تلك البلكونه العريضهـ ....انفتح عن اليمين بآب على انغام خليجية ..ليخرج هو بالمشلح الاسود وثوبه الابيض المطرز بالاسود ..علق القلوب وبدت كل فتاة تتمنى ان تكون هي العروس ..ليبدآ صوت آصآلهـ بقوتهـ في غنآء آغنيهـ
جسدت بعضآ من احساس حنين التي تسمع من خلف الباب الاخـــر
لآن لطلتك هيبه كمآ هيبة ملك
آنآ في حضرتك مآ آملك آلآ آرتبك
كل مآ تقترب آلهف كآني قد قطعت آميآل
لآ نآظرتني آهدآ و حآلي يستقر بآلحآل
حضورك سيدي طآغي ،و هو يطغي علي
آنآ من هولت آلموقف خطر يغمي علي
تعزفني بهمسآته كلآم آعذب من آلآنغآم
تآخذني من آلوآقع آلى آخر مدى آلآحلآم
تودعني و تتركني ،وآنآ بحآلت ذهول
تهرب صورتك مني مع آلطيف آلعجول
آستنجد بآوصآفك و آفشل غآلب آلآحيآن
تخيل آني مآ آذكر عيونك آيش من آلآلوآن
أنتهت آصآلهــ ...لتبدآ معزوفهـ آخرى بصوتــ مجدي سعد ....انفتح على وقعاتها الباب الاخر ...لتعود ابتسامة صغيره على وجه حازم على حيائها وعينها للارض ...همست لها المشرفهـ : ارفعي رآسك
رفعته بصعوبهـ وحاولت بكل ما لديها ان لآ تنظر فيه ....أو في تلك العيون التي تتآمل تفاصيلها ....ابتدآء من الفستآن الي فيه زخرفه بسيطه ونعمومه لونه أبيض
من فوق كآت وفيه فتحه بسيطه صوب منطقة آلصدر تقسم
قصّة آلصدر إلى نصفين
وفيهآ زم
بسيط وتتركز في وسطه نقشه ملكيه بسيطه
صآير آلفستآن ضيق من آلمنطقه آلعليآ
وصوب منطقة آلفخوذ موديل آلسمكه
يصير كلووش تدريجيآ إلى آلنهآيه .....وتسريحتها الملكية يظهر منها تآج يشبه النقشة الموجودة ع الفستان ..انتهاء الى مكياجها البني النآعمـ ....تلآمست الايدي ....لم تكن لتشعر سوى ببرودة يدهآ ...وتعرق يده
بدآ يشعر ان الامر حقيقة ...يدها الصغرتين كان تشدان بقوة على كفه ...تحسس يدها بإبهآمه لهدى من روعها ....
كآنت تسمع كلمآت الاغنية بشكل غير واضح ....وهي لآ تشعر سوى بآبهامة وخفقان قلبها ...اما من يرونها فقد غرقو في وسامته ونقدو تواضع جمآلهآ ....وتمنت كل فتآة ان توجه تلك الاغنيهـ لهآ .....
طول ماانت معايا مبقتش خلاص محتاج ولا حاجه من الدنيا دى
ولقيتنى بعيش احساس مش عادى ملوهش نهايه
وحبك عمال يكبر جوايا فى كل يوم
احلام انا شفتها صدقتها وانا بين ايديك لمستها
ومعاك خلاص بقيت حقيقه بحسها
والدنيا دى عشتها وعرفتها يا حبيبى بيك من وقتها
عيشها ليك ولا عمرى مرة حسبتها
وبمجرد وصولهم لمقدمة البلكونة بدآت آنغآم بيآنو رآيقهـ مع اضائة مميزة لكل طاولة من تلك المزهريات ....
رمو الورد وبعض الاشياء الصغيرة ع الناس .....واستدآرو على انغآم البيآنو ...لينزلو من الدرج الحلزوني وسط الزغآريط
ليكملو بهما الطريق للكوشة only Time... وبمنتصف الدرج ....بدت آغنية
Who can say where the road goes,
Where the day flows?
Only time...
And who can say if your love grows,
As your heart chose?
Only time...
Who can say why your heart sighs,
As your love flies?
Only time...
And who can say why your heart cries,
When your love dies?
Only time...
Who can say when the roads meet,
That love might be,
In your heart.
And who can say when the day sleeps,
The moon still keeps on moving
If the night keeps all your heart?
Night keeps all your heart...
Who can say if your love grows,
As your heart chose?
Only time...
And who can say where the road goes,
Where the day flows?
Only time...
Who knows?
Only time...
Who knows?
http://www.youtube.com/watch?v=v0NoHN1TU5I
لم يكن آي منهم على قدر من الاستيعاب لما يحدث تماما .....قطعو الكيك بدون أن يشعر أي منهم بطعمها....رقصو مع نهلة وام حازم
دخل ابو احمد واحمد وحسن باللبس الحجازي التقليدي ....كل ذاك مر بدون أن يشعر أي منهما بطعم أي شي
كل ما يفعلانه هو اسعاد من حولهما لا آكثر .....خرج الرجال ....
جلس قليلا ....وارتاحت نفسها بجلوس خالتها بينهما ...ابتسامتهما تجمدت فجآءة
كل منهم ....كآنت أطرافه قد بردت....
عينآهما تسمرت .....قلب حنين فز ,,شعرت به يكسر آضلاعهآ ...
آمآ هو فعينه كآنت في اتجآهــ آخر....
////
مفـــآجآءة ....تكسر قلب ...وتضحك قلبـ ...
ترسمـ أقفآ ...لآ ادري آن كآن حزينآ أو سعيدآ ...
أنتظروني فقط ...في
مفآجآءة ...!!~
////
الي اتكررت في وصف فستان حنين 3> كلمة صوب قبل ان أختمــ هذآ الجزء ....آحبـ ان آفسر سبب
...ببسآطهـ لآن أختي آميرة العاطفة من الكويت هي الي وصفت الفستان واغلب الفرح كآن عليهآ فديت قلبها والله
و كثير من المواقف ساعدتني فيها الله لا يحرمني منها
وسلآمتكمــ ....آنتظروني
.........................................
/////
#أميرة قلب#
26-11-2010, 06:35 AM
قرآءة ممتعة للبارت أعتقد انه طويل كفاية اتننى بس يعجبكم
ودعواااتكم لي
حلم عابر
26-11-2010, 10:08 AM
السلام عليكم
روايه رائعه من كاتبه متميزه
اتمنى ماتطولي علينا البارت
بنتظارك اختي
الواثقة بالله
26-11-2010, 03:59 PM
رااااائع لا املكـ امام هذا الإبداع والحبكة إلا الصمت
يسلمك ربي ويسعدكـ دوووووووم
ننتظر القادم < اكيد في إكشن كثيير خخخخ
مجبوره اواسيك
26-11-2010, 05:57 PM
ام رائد تستأهل ماجاها
رشا ياقلبي عليها حزنت عليها مراا والله ينتقم من اللي كان السبب
روان الحمد لله جات على كدا وربي يشفيها
نهله اكرهااااا :.. وعد الله يستر
حازم وحنين الله يوفقهم مع انو أكيد حتسير مشاكل
والله يديكي العافيه
في انتظارك يااشطه:.
أميرة العآطفه
27-11-2010, 01:59 AM
وووووووووووووآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآي
موووووووووووووطبيعي البآآآرت
وآآآآآآآآآآآآآآآآآه
صج صج صج خيالي
خلاص بشد حيلي :p
عشان اخذ حسووووووووووومه
حبيبي
يسلمو ياعمري على البارت
جد وايد عجبني
وحيل حسيت نفسي فيه
واصلي ياعسوله
في انتظار البارت الثاني
ان امكن :p
نظرة حياء
27-11-2010, 11:38 PM
يسلمووووووووو ميمي
بجد بارت غايه في الروعه
احنا حنتوسط لاميرة العاطفه تخطبي لها حسااام
العسووله بتساعدك
لازم تقدمي لها هديه
نستنا البقيه بجد انتي مبدعه ما شاء الله تبارك الرحمن
طمنيني ايش سويتي في اختبارات الجامعه
الله يوفقك ويحقق امانيك
#أميرة قلب#
29-11-2010, 12:47 AM
مششكووورين ياعسولآت ان شاء الله برد عليكم وحدة وحدة
زهور السوسن
30-11-2010, 07:37 AM
:
أهلا بميمي ~
الأحداث جميلهـ .. بدأنا نتعمق في الشخصيات ~
رشا .. اللي حصل لكـ قمهـ القهر .. لا تسكتي عن حقكـ ~
زينهـ .. تعيش على أمل اجتماعها بفلذة كبدها حسام لتظهر براءتها .. إن الله مع الصابرين ~
سحر .. أخيرآ بدأت تتمرد على وضعها .. خصوصا بعد سلبية رائد اللامتناهيهـ .. ~
حنين .. مبروكـ .. الله يسعدكمـ .. ~
:
شكرآ مبدعتنا ~
:
loOoOoOoly
01-12-2010, 09:38 AM
احم احم
افسحوا الطريق انا جيت << بدري :confused:
اولا اهلين بميمي
ثانيا انا متابعه الروايه من اولها وسجلت ما تفعلت العضويه بعدين ميمي قالت لي سجلي مره ثانيه وسجلت
وبعدين يعني جتني ضروف وراحت عليا 4 بارتات واليوم خلصتهم سووري ميمي والله اني من متابعينك<< جابت قصة حياتها :tongue3:
ثانيا الروايه رووووعه وتجنن ويعني توقعاتي الارجوان راح تكون معاها مغامره مع يزيد وحسام
ودعاء يمكن تتعدل على يد ايمن
وام ايمن اكييد بالنهايه حتعرف ابنها
ورشا حتاخذ حقها اكيد
وحنين الله يعينها على الجبل الجليدي الي قدامها
سناء حتاخذ لها كم تهزيئه من حسام ههههههه
ومن باقي ؟
سحر الله يوفقها ورائد الله ياخذه << فاقع لي مرارتي
ووو االحلوه اميرة العاطفه زوجيها بحسام اذا ما زوجتيها بتخطبه هيا واذا حابه اروح معاها انا راضيه ما عندي مانع :tongue3:
والله عامله جو بالروايه ووبس
واخيرا ميمي اوبداعها حد السماء ماشاء الله عليها بس الله يحميها
وان شاء الله البارت الجاي قريب لاتتاخري علينا في ميمي
#أميرة قلب#
02-12-2010, 08:24 AM
ان شاء الله بنزل البارت يوم الجمعة كتيييير مشغولة =( ادعولي
مجبوره اواسيك
04-12-2010, 07:35 PM
ربــي يوفقكـ ويكون في ع ــونك
بس لا طولي علينا (^^
#أميرة قلب#
04-12-2010, 11:33 PM
معليش ما رديت عليكم وحدة وحدة =(
بس هآد البآرت لكم حبايبي ...معليش انشغلت مع المستشفى =(
أميرة العآطفه
04-12-2010, 11:41 PM
ياعمري والله بسم الله عليج ياروحي
في عدويينج ان شالله
#أميرة قلب#
04-12-2010, 11:54 PM
البارت (10)
مفآجآت ....!!~
الوضع ما يطمن وآحس بمصيبة ...!!
لآ ما اتشآئمـ بس هذآ شعوري...~ََ
لحظات بآرده كبرودهـ نسمات القطبين ....ونظرهـ مرتجفة ....
وقفت رشآ ....انفاسها تتلاحق ...هي بذآتها ...ولكنها مختلفهـ ...شفتاهآ اكثر اكتزاز وخديها ممتليئين ...عينآهآ أصبحت زرقاوتين
وشعرها متموج بين الاشقر والبني .....كل شيء فيها أصبح مضآفآ اليه
تعديلات ....وتعديلات ...
كآنت تسير لباب القاعة بشموخ ورثته رشآ عنها ...ولكن حتما هناك فرق
أغمضت رشآ عنها ...آخر شيء تريد رؤويته هو
آمهآ ....
لفتــ وجههآ ...بآنفهـ وكبرياء ...حآن الوقتــ لتخبر تلك المراءة انها ليست ابنتها ...
فتحت عينها ببطء ...لتجد فتآة برونزية البشرة ...ترتدي فستان أبيض قصير منفوش بطبقتين ..عآري الاكتاف ضيق جدآ من الأعلى وشعرها الناعم العسلي بخصلاته الشقراء ملفوف للخارج بحيوية .....وغرتها الكثيفة غطت جبينها واضافت لشكلها الكثير من الجاذبية
تتجه للمايكــ وتتحدث مع الفرقة ببتسامة خبيثة ....وتجيبها مطربة الفرقة ببتسامة مع غمزة خبيثة وهي تطالع بحازم
وبدآت موسيقى .......
وتوقف كل شي بالنسبة لحازم ....يعرف ان هدوئها لا ينذر سوى بالشر ...لم يتوقع انها جريئة لهذا الحد ...
انطفت اضواء القاعة ...وبدت الصدمة على كل الوجوهـ ...والنور يتركز على وعد
ام حازم كانت بعيدة في اول القاعة ...نظرتها صاعقة ...آما نهلة فنظرتها كانت أصعق
ليش يآوعد ...!!
وبدآت بالغنآء ....صوتها كآن خياليا ...كآن حسآسآ وقريبآ
قررت اموت بحبك...وامشي معاك بدربك
انت ياساكن قلبي اسمح لعيش بقلبك
قربك ترى يحيني... وصوتك انايهديني
وبعدك ترى يبكيني...لاتغيب عني وربك
اقتربت رشآ من مطربة الفرقة ...بعنين غآضبتين ...وقلب آخت يتوعد كقظة لكل من يقترب من اختها
فصلت المايك واغلقت الموسيقى بقوة ....وهمست للمطربة : حسابك بعدين ....
التفت وعد بستغراب ...ووجدت رشآ ...بنظرتها
بدآ الحضور بالضحك قليلا على الموقف ...لكن مآ اضحكهم آكثر ...
حين نزلت تلك الوقحة ...وبآخر درجآت المنصة ...شدت رشآ احد الاسلاك بخفة ...
آختل توازنها ...وسقطتــ على وجهها
ضحكت رشآ وهي تعود لكرسيها وضحك حازم أما حنين فبدت مصدومة وكلمات الاغنية تدور في عقلها البريء
.....وهمست نهلة لام حازم : تستاهل !! قلت لها بلا مصخرة
ام حازم بدت مصدومة .......لم تتوقع ان فتاة كوعد ..آكرمتها وادخلتها بيتها تقوم تحاول تفسد فرحها ....
ذهبت لها بخطوات سريعة ....لم تستطع ان تلتقط انفاسها من سقطتها
حتى فآجئها الكف الساخن من ام حازم ....في تلك اللحظة لم تكن آم حازم هي نفسها تلك المراءة الواقفة امام الباب بطبيتها وتواضعها
كانت كتلة من الغضب ....والاشتغال ...حاجبيها معقودين وخطوط حمراء بدات تنتشر في عينيها
امآ وعد ....فبدت مصدومـهـ ...كصدمة الكثيرات ....
أم حازم : أذأ ما اتربيتي فهذآ الكف يربيك ....آنآ محد يعكنن ( يخرب ) على أولادي !!
وعد عقدت حاجبها بحقد وسكتت ...نظرآتها كانت كفيلة جدا بالتهديد
ومشت وهي تمسك دموعها من الفشيلة وخرجت للخارج ....وهي تصتدم بإمرأة تنظر اليها بحتقار
نزلت دموعها سآخنه وهي تنظر للمراءة بقعد من الماس اللذي يزين جيدها ...وفستانها بلون الاوف وايت كت ...يآقته ملتفه ونازلة
وحزام من نفس القماش يرتبط على خصرها ...لم تتحدث المراءة بآي شي
ودخلت للدآخــــل .....نظرت بعينين دفئهما الشوق ...لتلك العروس المصعوقة ....من كل شيء
من حازم الجالس جنبها ....من تصرف تلك الفتاة التي لم تعرف اسمها ....ومما تراه امامها ...آنها هي
جلست البارحة تبكي على فخد ارجوان طوال الليل بسببها ....وطوال الاسبوعين كانت كئيبة ...صآمته ...
والان ترآهآ آمامهآ ....وان اختلفت قليلا...بدت اكثر شبابا ...وآرق .....
تعلقت العيون بتلك المراءة ....وبدآت خفقات قلب تطرب ...أرجوان تسآل رشآ : هآدي امك!!!
هزت رشآ رآسها ....
وقفت حنين ...كانت الدنيا تموج بها وتدور ....لكن ما ان اصبحت امها امامها ....شعرت بشيء مما تشعر بهر شآ
وامها تصافحها ببرود ...كآنها صديقة بنت خالة جدهآ ...قبلتها في خديها : مبروك ....
همسة جافهـ ...بآردة ...سحبت حنين يدها وهي تنظر غير مصدقة ...سلم عليها حازم ببرود آكبر مما سلمت هيا به حتى انه لم يقرب لها خديه لتقبلهما ...وجعلها هي من ترتفع اليه ...
نظرت نحوه حنين ....والدمعة بين اهدابها ...امسك بيدها وامها تنزل لتسلم على اختها ونهلة ...جلس الاثنان على الكرسي
نظرت حنين اليه ....شعر برتجافها وهي تهمس : دي ماما !!
لم يقل أي شي وبقيت يدها تشد على يديه بقوة ....كتمت كل شي بقلبها ...وانتظرت ان تعود اليها امها
لتجلس بجوارها ...وتسآلها ... عن أخبار السنين التي مضت ....
ذهب الناس بعد دقائق قليلة للبوفيه ....
رشآ لم تحرك سآكن ....اذآ كانت امها كتلة من الثلج ...فرشآ قطب كآمل ....
اكتفت بنظرة اشمئزاز انتبهت لها رقية جيدا ....رفعت حاجبها ....وذهبت رشآ لارجوان وهي تقول : خرجيني من هنا لا اسوي شي اندم عليه
ارجوان وهي تمسك بيدها ...:روحي سلمي ع الاقل
رشآ بحدة : ما اسلم عليها لو اموت .....وجع
طلعت ارجوان ورشآ ....وجلسو عند المدخل ...ارجوان : ياريت حازم يطلع عشان اروح لحنين
رشآ : خليها تعرف امها الي تدافع عنها
سكتت أرجوان وهي تحيط رشا بذراعها النحيلة ....على قدر نحل جسد ارجوان كان حنانها وعطفها لاول مرة كانت رش ترخي رآسها على كتفها ....وتترك العنان لدموعها ...بصمت ...كانت تبكي ...لم تمسح ارجوان تلك الدموع تريدها ان تغسل هموم رشآ
آكتفت بان احاطتها بكلتا يديها ...لم تتكلم رشآ فدموعها منعتها من الكلامــ
////////
وحيدآ ...بين آسلاك الاجهزة ...يسمع رنين الاجهزة ...يضآيقه سلك الغذاء الموصل بآنفه ...يريد ان يزيله
لكن جسده مخدر تماما ....يدآه اثقل من المعتاد ....وجهاز الاكسجين يخنق انفاسه ...يعود للظلامــ من جديد
ويغيب عن الحيآهــ
.
.
.
.
////////
ربــــع سآعهـ قضتها تلك الام الباردة في قآعهـ فرح ابنتها ...ثمــ غآدرت
وقبل ان تخرج ...رآت رشآ المسترخية كليا في احضان ارجوان ...فجآءة ضحكت رشآ بصوت عالي
استغربت ارجوان ...
رشآ اشرت لها بعيونها على امها ....لم تفهم ارجوان مدى كبرياء رشآ ...مدى قدرتها على التمثيل ...
وقفت رشآ وهي تقول لأرجوان : تعآآآلي بسوي الحركة لحنين ....
أرجوان تجاريها بالتمثيل : حرآآآم عليكي والله تموت
رشآ : هههههههههه خليها
ومشيت من جنب امها بدون ما تطالعها ...وابتسامتها ترتجف على شفاتها وهي تشد على يد ارجوان ....نظرت رقية نحو رشآ لم تتوقع منها هذا الاسلوب ...لم تتخيل رقية ولو لثانية ان احد اولاد الفقر راح يرفع خشمه عليها كما فعلت رشا
اتت ام حازم بقهر : هيه رقية
رقية ببرود : نعم !!
أم حازم : انا ما جبتك عشان تسلمي سلام الغرب وتطلعي
رقية : ايش تبغيني اسوي ليك !! شفتها وسلمت عليها وهيا بخير
ام حازم : انتي تبغي تموتيني ...بنتك من أربع سنين ماشفتيها ولا سمعتي صوتها ولا جلستي معاهآ ...تعرفي مو منك مني انا الي عبرتك بآذن الله زواج احمد ولا تشمي ريحته .....
رقية ببرود : ليه ناوية تزوجيه بنت زوجك
ام حازم : ما يخصك !! واخر مرة اتواصل فيها معاك ....
ولفت وتركت خالية القلب وحدهــآ ...تتخبط في درب غريب ..غريب على حيآة آنآس جعلو المبادئ سلاحهمـ ...
.................
سمع بالخبــر ...آرآد ان يتآكد ....فتح باب القاعة ...ليرآهآ وهي ترتدي عبايتها الخفيفة وتلقي بطرحتها على آكتافها
وقف حسن آمآم الباب .....بعنين حزينتين ....صحيح مرت خمس سنوات لكن !! يتذكر امه ....يسمع كلام احمد ورشا عنها ولاكن قرا في المدرسة ...ان الام هي مصدر الحنان ....ونبع الطيبة .....
نظرت اليه .....عيناه كانت تشكلان صورة لتلك المختبئة في الماضي ....لتلك التي لم يجرؤ ليتحدث عنها يوما ....
لا يذكر من قسوتها سوى القليل ...فقلبه أطهر بكثير من ان يبقى خدوشها السوداء عليه
حملت حقيبتها وهي تتجنب ان النظر اليه ....تتجنب ان تنظر في صورة صالح المصغرة جدا ...في تلك الطيبة المتدفقة والنظرة المتهمة
أمسك بطرف عبائتها كما في الماضي ...
اقسم بداخله انها لو دفعته بعيدا ...سوف يضربها بكل قسوة ...لكن يسكت ابدا لها هذه المرة
توقفت ....وشيء في داخلها نبض بشده ....سآئل أحمر لربما تدفق من جديد في شريانها بدلا من ذاك الجليد
التفت اليه ....ونزلت لمستواه ....لم تتجمع الدموع في عينيه كحنين
ولم يترفع عنها كرشآ .....نظر اليها !! وسآلهآ : فيــــن رحتي ؟؟
تحسست وجهه البريء بحنية نادرة منها ...وهمست له : رحت لبنان
:طيب ليه سبتيني ؟؟
سكتت ....وحسن يتحدث ...: آنآ ما آحبك .....قالها ببراءة ....انا احبـ حنين أكتر منك بس حنين اليوم حتروح بيت حازم الجديد ....وحجلس لوحدي
وقبل ان تنزل دمعتها سآلته : رشآ فيه !!
حسن : رشآ بس تدرس ....وما تسوي اكل الا لبابا بس وبابا يتآخر وآنآ حقعد جيعان
نزلت دمعتها لتخط خطا واضحا فوق طبقة الميك اب الكثيفة ......لم تملك أي كلمه لترد بها على ذاك الصغير كانت تشعر بخفقات قلبها تزداد ...ومشاهد من قسوتها تكرر امامها ...بدت شفتاه ترتجف وعيناه تجمعان الكثير من الدموع : تعرفي ....يزن احسن مني امه ماتت بس الله اعطاه ارجوان ..يآريتك متي ...
يآريتك ...متي ..
يـــــــــــآريتك متي !!...
يآريتــــــــــك متي ...!!
قآسيهـ ...ببراءة ...جآرحهـ ...بطفولهـ ...مؤلمة ...حد الموت
ترك عبائتها ....وحبس دموعه وهو يجري لرشآ الواقفة خلفهما بمسافة ويرتمي بين احضانها ....
التفت لترى رشا عن قرب اكثر ...كبرت كثيرا عن تلك الفتاة المهملة بضفيرتها المبعثرة ....كبرت ابنتها لتصبح نسخة مصغرة من ام زوجها التي كانت تكرهها ....وتكره فقرها ....تحاول ان تهرب من كل تلك الذكريات ....لكن
كلمة حسن ....وشخصية رشآ ....وعينا حنين ....جعلت شي ما يرجعها للماضي ....وقلبها يسآل بلهفة :فين آحمد ؟؟
قالتها ودمعه اخرى تنساب على خدها .....لم تجبها رشآ واكتفت بحمل حسن والابتعاد به عنها
دخل طفل من الباب ....اول ما نظر لها ابتسمــ ....سآلته : تعرف احمد الصالح ؟
اجابها ببتسامة : اخو حسن وحنين ورشا ؟
: ايوا ...انت مين ؟؟
: انا يزن الفضل
تذكرت ....يزن اللذي نجا من الحريق ...يزن ابن ذاك الرجل اللذي كان يعمل ولدها عندهمـ ...يزن كبر وبانت في ملامحه كبرياء الشيوخ
مشت وراءه للخارج ....ورآت احمد ....بطوله ...ونحافة جسده ...احمد ببتسامة وهو يتحدث لابن اختها الاخر
يضحكان بصخب ....رآت يزن وهو يمسك يده ويشير اليها
نظر الاثنان اليها ..احمد وحاتم ....انسحبت الابتسامة من وجه أحمد وأدار ظهره لها ...رات ملامح الحزم في عيني حاتم
لكن احمد تركه وذهب ....وهو يمسك يدي يزن بقوة
نظر حاتم لها بحسرة ....وتقدم منها : السلام عليكم
:وعليكم السلام
صافحها بحترام ...:كيفك خالتي
:الحمدالله انت كيفك ؟
حاتم :الحمدالله ...مبروك لحنين
ارخت عيناها : الله يبارك فيك عقبالك
حاتم ابتسم وقبل ان يتحدث ...: يلا اشوفك بخير ...باي
وذهبت لسيارتها الفارههة التي تنتظرها ....تنهد حاتم : لا حول لا قوة الا بالله ....الله يهديكم
////////
#أميرة قلب#
05-12-2010, 12:21 AM
////////
هناك بالقاعة ....شي ما انتبه له حازم وهم يستعدون للخروج
حسن اللذي يبكي بمرارة في حضن حنين ....دخل الغرفة بهدوء : خلصتي ؟؟
حنين وهي لاول مرة تتكلم بطبيعتها : حسن مو راضي يسكت
نزل لمستوا حسن اللذي اغرق فستانها بدموعه .....وامسك به من وسطه : حسن ...حبيبي ....
مسح حسن دموعه ويده ممسكتين بيد حنين ....مسح حازم ما تبقى من دموعه البريئة
حازم : ليش بتبكي ؟؟
لم يرد حسن واكتفي بان ابتعد وذهب للباب ....بدات علامات الاستفهام تظهر عليهما ...نزل حسن
وتركها تعود لخجلها خاصة وهو قريب منها ...اما هو فنظر لوجهها الهادئ الملائكي ورسم ابتسامة مجهدة وقال بصوت هادئ : هيا احمد بيتصل ....
وخرج من الغرفة ....
///////
الساعة تشير للرابعة فجرآ ...نادرا ما يتاخر حسام في مناسبة ما .....
سلم على الجميع وخرج ....وهناك على الرصيف ذاك الثنائي المحبب بالنسبة له ...مضت فترة طويلة لم يرهما
حسن يبدو كئيبا ...ويزن صامت
اقترب منهما ببتسامة ...منذ عرفهما وهو يشعر بترابط عجيب بينه وبينهما ...
بصوته الرجولي : السلام عليكم
رفع يزن عينيه وابتسم ابتسامة صغيرة : وعليكم السلام ...ووقف وسلم عليه
سلم حسن لكن كان سلامه بارد وتايهه ....
مرر حسام يده على شعر حسن : كيفكم
يزن : الحمدالله
حسام وهو يشوف نظرات حسن ....يتوقع انه يعرف هذه النظرات من قبل ...نزل لمستواه : اشبك ؟؟
رفع عينيه ونظرة الحزن اعطتهما جاذبية فنية ....: عشان حنين راح تروح بيت حازم
حسام : طيب ماراح تروح للمريخ ..حتقدر تشوفها وتروح بيتها وتيجي بيتكم وبعدين تجيب لكم نونو وتصير خال وتوديه معاك المسجد والملاهي وتلعب معاه كوره
حسن هز راسه .....وابتسم يزن : انت صاحب احمد ؟؟
حسام :أيوا ...ليش ماصرت تيجي المستشفى
يزن : ماما تقولي لا ...هيا مشغولة وانا حشغلها
حسام : عشان ارجوان دكتورة شاطرة وعندها عمليات كتيرة
يزن : وانت ؟؟
حسام :انا كمان عندي عمليات
يزن : تخوف العمليات ؟؟
حسام ابتسم : لآ حلوهـ بالعكس
كان حسن يطالع بحسام ويزن بدون ان يشارك بالحوار .....قلب الصغير به الكثير من الانين ...
اقترب حاتم منهم : حسن يلا تعال بنوصل حازم ...أوه حسام انت هنا تعال يلا معانا بالموكب
حسام : أممم
حازم : عارف عارف دكتور ماله بكلام الصايعين امشي بس ياشيخ اتووونس يلا
قام حسام وشاف رائد في سيارته ....طول الحفل كان رائد جالس جنبه لكن ما اتكلم معاه ولا كلمه ...
ركب حسام السيارة وانتظر الاشارة ...لبدا الموكب
//////
في السيارهـ الفخمة السوداء ...المزينة بالورد الابيض وشرائط ذهبية ...ركب الاثنان وحدهما لايشاركما ذاك الصمت سوى سائق السيارة
حولهما سيارات اصدقاء حاتم وحازم واحمد واصوات البواري تصل لاذانيهما ....لكن دقات قلبهما كانت اعلى بكثير ...حازم البارد الهادئ ..يسمع دقات قلبه ...كما لو انه يسمعها لاول مرة ....يده لا تتوقف عن التعرق ...وانفاسه تعلو تاره وتختفي تارة
خط شروق الشمس أعلن وجوده منذ زمن ....وصلا للفندق الفاخر لم تكن حنين لتنتبه لتلك الفخآمه
ولم تعرها بالا ...كل ماكان يدور في بالها ...آمها ّ!!
ورشآ ....آحمد ...حسن ....وذاك اللذي غادر الغرفة آخيرآ ...أبوهآ ...
تمنت لو تملك ذرة واحدة من قوة رشآ ...آو حقد احمد ...أو ذكاء حسن في أخفاء الالمـ ....ارتجفت حينما شعرت بآن الكل تركهــآ
وحيدة ...آمام ذاك الحائر ....تراقصت دمعاتها ...واحمر وجهها الندي
ثم انفجرت ...ببكاء مرير ...
انصدم حازم : حنين !! ...
غطت وجهها بيدها وجسدها يهتز بالبكاء ....حاول تهدئتها بصوت هادئ لكن كلما اقترب او تحدث كانت تزداد حالتها
توقف في منتصف الطريق ...وادار ظهره للغرفهـ ودخل
هنا فآضت شقهاتها ....وجلست على الكنبة الطويلة تبكي بمرارة ...
تبكي ...تلك الام التي لك ترحم يوما حاجتها ...
تبكي ذا الزمان اللذي ما يهديها الفرحة الا بحزن ...تبكي ...
وهي لا تدري ما يخبئ لها الزمان ....
////
**عندما تبكي اليوم ....لا تهدر الكثير من دموعك فالغد سيطلب منك آكثر**
حكمتي في حياتي ~ ^_*
////
في طريق العودة للبيت ....حوار بناتي متكرر
دعاء : ايش رايكم تباتو عندي اليوم
روان وهي سآنده راسها للشباك : انا امر مفروغ منه
دعاء : اصلا ما بسآلك عن رايك انا لما اقول ايش رايكم اقصد أي احد غيرك
سحر : ليش مو انتي تباتي عندنا
دعاء : وليه ما تبغي تباتي
روان وهي نص نايمة : دعاء لا تستعبطي انتي عارفة ليش !! أخوك دي مصيبة بالنسبة لها وكلام امك مصيبتين فتعالي انتي انتي اخف والموضوع الطف
خلاص OKدعاء بضيق :
سحر : ماراح تقولي لامك
دعاء : مالها صلاح ...هيا من يوم مارجعت من السفر ما تبغى تكلمني ولاشي وقلت لها اولا راح اسوي الي ابغاه وتسوي هيا الي تبغاه
سحر : طيب ليش ؟؟
روان : عشان جاها عريس مريش ورفضته
سحر : طيب ليش بترفضي !!
دعاء تنهدت : مو لسبب .....بس ما ابغى اتزوج على كيفها
سحر : لو اتزوجتي على كيفها راح ترتاحي وترضى عليك
دعاء :بس هذا عمره ماراح يرتاح ...وآشرت على صدرها
روان والصداع يكسر راسها ...: لا تقولي مصرة انك تحبي الغبي حسام
دعاء : هههه لا تستهبلي ...حتى لو حبيته هو ماراح يحبني بيوم
روان : شوفي هذا الولد انا شاكه فيه من زمااان انه عنده حاله حب ...رغم انه ما يليق عليه ..بس كل الرسامين رومنسين ويحبو
سحر : قصدك من زمان
روان : من يوم ما عرفت وجهه
سحر : ههههه لا .....آنآ شآكه فيه دحين ...عنده رسمه عيون دايما يكررهآ
روان : شكلها مريضة عجوزة حلوة جالس يفكر كيف لو كانت شابة ...اخوك دا ما تفهمي له كل شي يبغاه لوحة فنيه
دعاء : وليش ما حولك لوحة فنيه
روان : عشانه اعمى ...20 سنة قدامه ملكة جمال ولا مرة فكر يرسمها
سحر : ملكة جمال اسكتي بس وانزلي من السيارة يا فرنتيتي
دعاء : هههههههه من جد فرنتيتي
نزلو البنات الثلاثه ...آخرهم في المشي كانت روان ...عن جد دايخة وتبغى تبكي من الدوخة
سحر ودعاء كان باب حوار بدا معاهمـ عن الزواج ....وعن وعن ....روان ماكانت تسمع أي شي ...جلست على كرسي الحديقة وهي تسند راسها بتعب لظهره وهي تسمع باب الكراج ينفتح بهدوء .....ما تدري كم دقيقة مرت الى ماسمعت
صوت حسام بهدوء : روان ....روان ...
فتحت نص عين : همممم
حسام : ايش منومك هنا ؟؟
روان وهي تحاول تقوم : ما نمت بس دايخة شوية
حسام : اكلتي !!
روان : ايواا اكلت بالفرح جاتوه وشوكلا و...
حسام : وببسي !! طبعا
روان ابتسمت : حسام الله يخليك ليا اسبوعين ماشميت ريحة ببسي ...كفاية كبيته على دعاء داك اليوم
حسام ابتسم : طيب شربتي الدوا ؟؟
روان : أممم لا نسيت عشان تعرف نمت وصحيت ع الكوافير و.......
سحبها من يدها وبدا يعصب : انتي يامجنونة يا هبلة ....تبغي تموتي يا متخلفة يعني ولا ايش
روان : هييييييييييييه انت معطياك وجه انا ترى مافيا شي ....قلعة ادويتك على الي يسمع كلامك مسوي فيها
حسام : ياشيخة بكرا يصير فيكي شي امك تجنن وابوكي ينهبل ناقص انا
روان بصوت حزين : بابا ينهبل !! ما اعتقد
حسام وهو يدف البيت : بداخل كل ظالم نبته خير .....
سكتت لثواني : ماعرفت أيش عملو بموضوع الطلاق
حسام ببتسامة باردة : ماشين بالقضية بس ابونا معند شوية
روان : شي متوقع .....بس الغريب هدوئه
حسام : نآدية بنت هادية وعاقلة .....أكيد هي المهدياه
روان رفعت حاجبها بقهر : كآنها عجبتك
حسام : بعيد عن سخافة افكارك انتي وسحر ...أتقبلتها
روان وهما يطلعو الدرج : مدري كيف تفكر ...ولآ ....وسكتت
لاول مرة كانت تحاسب على كلامها مع حسام ....طالع فيها وهو يكمل : ولا ايش !! لانها مهي امي !! ...وابتسم ...عمركم ماراح تفهموني ...كنت خايف لما تعرفو !! وصار الي اتوقعته
روان وهي تحط يدها على فمها : مآ اقصد والله ...بس كلام اهبل من اختك ما اتعودت
حسام ابتسم ابتسامته الباردة حد الالمـ ...: اشربي الدوا وانزلي المطبخ بعدها ....
روان : مافيا انزل ....
حسام : يسير تعالي غرفتي بعطيك شي
روان : اييييييش !!
حسام : هدية ....
روان : والله ....!!!
حسام ضحك وهو ينعطف بتجاه غرفته وروان رغم تعبها فتحت باب غرفتها بسرعة ...مافي احد بالكون يحب الهدايا قدها
صرخت دعاء : هييييييييييييييه انا بلبس
روان غمضت عيونها : طيب طيب انا اعرف طريق ملابسي وبعدين في حمام ولا ما تعرفي
دعاء وهي تلبس بلوزة البجاما : مدري عني المهم حنسهر في غرفة سحر ..لانها مرتبة مو الخرابة دي
فسخت روان عبايتها :ليييييييه لبست يدي !!! كنت مخططة البسها
دعاء : يعني افسخها مثلا
روان فتحت الدولاب الي بصدر الغرفة الكبيرة : لا طبعا حدور لي شي تاني ...البس الزرقا ؟؟
دعاء وهي تحط طرحتها : البسي العفاريت المهم يلا
روان : لبسك عفريت انقلعي برا
سمعت روان طبقة الباب ....وصوت سحر ودعاء ..حمدت ربها ان علاقة دعاء وسحر بدت ترجع جلست ع السرير وشربت الدوا
غيرت ملابسها ومسحت مكياجها وربطت شعرها وحطت كريماتها وطلعت وهي تستند للجدار مرات ومرات تمشي
وجورب الفرو حقها يزحلقها ...وصلت لغرفة حسام الشبه منعزلهـ ..دقت الباب ودخلت
كان منسدح ع الكنبه بثوب نومه الاسود الامع ....روان ببتسامة : انت عمرك ما تلبس بجايم
حسام : البجايم للبنات ....وانتي ما تبطلي الكريمات دي احس وجهك صار علبة سمن
روان : دحين تشربه البشرة ....وبعدين ايش فهمك انت المهم فين الهدية
قام حسام بكسل وهي جلست رجل على رجل ....واتصنعت الابتسامة والقوة ما تبغى تحس بالضعف ....همسات قلبها باتت واضحة تريد ان تكون مثل اخيها ...مثل حسام المنحني للثلاجهـ ...في شهور مضت لم تكتشف المه
لكن سماع قصته ...جعلها تفكر طويلا ...اهتمامه الغير واضح في المستشفى رغم اشغالهـ ....
واهتمامه بالبيت ....
خرج حسام طبق سلطة خضرا كبير ورش عليها زيت زيتون ....وحطه قدامها
روان : لا تقوووووووووووول
حسام ضحك وهو يحط ملعقتين : حاكل معاك لا تخافي ....يلا
روان وهي تقوم : والله سهرة سحر اهون ....
حسام : روان لو ما اكلتي راح ارجعك المستشفى ترى
روان : مافيا شي عشان ارجع
حسام : اضحكي على غيري انا دكتوور لا تنسي ....هيا يا رنون
روان طالعت فيه لثواني 20 سنة ما حست بآنه عندها اخ ....دايما بعيد ...أبعد من السما لكن !!
بمجرد حدوث مشكلة ابوهمـ ...بدا يقترب بشكل غريب ....دلعها من لسانه غير ...
آحسآس بالثقهـ ....والدلع ...بآن لها اخ
روان : عشانك بس حاكل بس تاكل اكثر مني
حسام : هههههههه اكتر منك طيب مشي بس كلي
جلست تاكل وهي تتكلم معاه ...وفجآءة بدا حركات نذالته في حشر الاكل في فمها الصغير ...كان يضحك عليها
وعيونها تدمع ...
وقفت تبكي : حسام والله خلاص ترى مو كل مرة وعلى كل وجبه تسوي فيآ كدآ ....والله طفششششششت منك خلاص ماابغى شي ولا حشرب ادويه ولا حاجة
حسام : يآبنـ .........
وطلعت من الغرفهـ وضربت الباب بكل قوتها ....وخرجت لغرفتها تبكي
رمى الملاعق ورجعها مع الصحن للتلاجة الصغيرة ....وغسل يده ورجع للكنبهـ ....
فتح درج كراسته وفتح النور اكثر ....وبدآ يرسمــ ....
كرهـ .....
وظل طفل .....تظهر قدماه الحافيتان ...ومنديل مزين بيده ...ملطخ ...
ظل يرسمها لساعات طويلهـ ....لم يكملها تماما فالساعة قاربت للثامنهـ واليوم هو الجمعة ...وعليهـ آن يستعد
/////
#أميرة قلب#
05-12-2010, 12:38 AM
[
تقلب في فراشهـ كثيرا ...طالع ساعة موبايله كانت تشير للسابعهـ
اعتدل في جلسته ...حتى فستانها ما فسخته ....
خرج بهدوء ...ووجدها نائمة شبه جالسه وهي تحتضن المخدة بالم وكحلها الاسود سآل على خدهآ ...وخصلات من شعرها تبعثرت من تسريحتها
لازال خدها رطبا ...مسح كحلها بمنديل وهو يراقب تفاصيل وجهها عن قربــ ....
ربما ظلمها .....وربما كان محقا ...
ملامحها ....تجعله يطلق عليها سيدة الاحزان ....تحسس كفها البارد ....
واحاطها باليد الاخرى ...كان بالحقيقة يشعر بالارتباك ...لكن لذاك الشعور احساس جميل ...
اخف مما توقع بكثير ...وادفء مما كان يتمنى ...وملامحها تبدو ارق من ملامح خالته ...مشى بهدوء ليضع سيدة الاحزان في فراشها الابيض ....كلون فستانها ...ولمعان بشرتها ....كلون امانيها الضائعه بين كفيه
....سيدة الأحزان تحركت ....وفتحت عينها قبل ان يضعها في فراشها ....سمعت دقات قلبه ...وتحركات رئتيه
وضعها قبل ان يشعر انها استيقظت فعلا ....وازاح يدها بهدوء ...
قبل ان تتلاقى اعينهما ....خجل اعترى وجه كل منهما ولم يبرر هو بشيء
وبقيت هي تنظر اليه ...اقرب اليها من أي وقت ....عيناه الخضراوتان كافيتان لعقد لسانها عن أي سؤال
وقف وهو يدخل يده بجيب بنطلون بجامته ويخرج من لغرفهـ
ليزفر زفرة طويــــــــــلهـ ...يدرك تماما ان كل انثى جميلهـ ...لكن ليست كل انثى بريئة ...وليست كل انثى بجمالها تخطف قلب الرجل
هنآك العقل والقلبــ ....هي ليست فاتنه لكن لموقف رهبته
.....
حريق تشعر به في جلدها ...وخجل تشققت منه وجنتاها ....قررت بعد ربع ساعهـ ان تقومـ لتغير فستانهآ
وبجهد جهيد استطاعت ان تفعل ذالك ....وبجهد اكبر وجدت بين ملابسها بجاما آخيرا ...حريرية من اللون الاسود فيها نقاط بيضا صغيره
فتحت شعرها من التسريحه ومشطته بشكل سريع بعد ما مسحت مكياجها الي ساح من البكآ ...غسلت وجهها اكثر من مرة ..
واترددت تخرج او لا ...لكنها فضلت آن تدفن نفسها في السرير البارد بدلا من موجات ساخنهـ
أغمضت عيناها وسرعان ما نامت...دخل بعد ثواني للغرفهـ أرتاح لانها نائمه
القى بجسده العريض على السرير وتلحف باللحاف البارد الكبير ....ونام آيضآ ...
بدون احساس منه ...
///////
تغيب الاحزان بصدر أي انثى ....الا هي تجدد بستمرار ...الشي الوحيد اللذي لا يمكنها التوقف عن الاستمرار عنه
هو ذاك الحزن الساكن في حنايا قلبها ....يسكنها حد التملك ..ويرسمـ ملامحها بإتقان
منذ طفولتها ....والحزن لا يكاد يفارقها ....
مآتت آمهــآ ....وتبعها أبوهــآ ....معضلات جمة كانت تحاصرهآ
واخيرا فاجعتها التي رسمت احزانها بحرفيهـ .....استسلمت للنومـ بعد معانآهـ
وغابتــ ...بعيدآ ...بعيدآ عن الواقع بكثير
أو في حلمــ يشبهـ الواقع ....او يتنبئ به ....هنآك في تلك الغرفهـ التي تكرهها
كآن جآلسآ كما لو كان مصابا بحمى فقط ....عيناه الواسعتان بلونهما البني وبريقهما المعتاد ..وخصلات شعره كانها عادت لحيويتها وبعضها يلامس حاجبيه ...كان يبعدهما بيده التي تفيض رجوله وحيوية ...قميصه كان شبه مفتوح
نظر اليها ببتسامته العذبه ....وهمس بصوت مبحوح : وحشتيني ...فين الباقين !!
اعتراها الخجل وهي تقول : دحين جاين
وضع قدميه فوق بعضهما وهو يقول : تعالي اجلسي ...
جلست وكعادته امسك بيدها بين اصبعيه ....شعرت بقشعريرة جسده تصل اليها وارتجفت ابتسامتهـ
كان ضغته ليدها يشتد .....وجسده يرتعش بشكل غريب ...لكن ابتسامته لازالت كما هي
رآت عروقه تنتفخ ...وشعرت بقلبه ينبض بشكل واضح جدا كآنه اخترق عضام قفصه الصدري ....ودموعهـ تجمعت بعينيه
كان يريد ان يقول أي شي ....لكنه سكت فجآءة ...وامتلاء الجو بالغبار ..سمعت صوته وهو يصرخ
: آخرررررجي من هنـــــآآآآآآآآآآآآ......
كان نفس ذاك الصوت اللذي سمعته منه لاخر مرة من خمس سنوات .......بدا المكان ليتحول لبيتها القديم والدخان يخنق الانفاس ....وصوت انفجار المطبخ العنيف يدوي من جديد ....صرخآت دارين ...
وآنفاس يزيد القريبهـ وهي تتمسك به ...لاخر مرة ..من خمس سنوات ...لم تعرف كيف دفع يزن لحضنها وصوته يتقطع من الكتمه : أ...رج ...وان ...اط....لـ ...عي ....انا راح اجي بعد شويهـ ...انتبهي له
وبدا يدخل في نوبه سعال قوية .....تمسكت بثوبه : يزيد ......تعال نطلع ....
دفعها عنه بقوة : قلت لك ....كح كح ....اطلعي برآآآ وانتي وهوآ ....وانتبهي له ....أطلعي خرج دارين من المطبخ واجيك استني في السيارة .....
صرخهـ قآدمه من الدور العلوي .....اخر ما سمعته بعد خروجها ....
فتحت عينها ...وهي تصبب عرقا ....كل شي كان يرتجف فيها ..آشعه الشمس تشعر بها تهتز من شده رجفتها ....جلست وهي تضم ركبها الى صدرها .....وبكت ...
بخوف .....
شهقاتها اخترقت سكون البيت .....تريد ان تذهب لاحضان عمها ....
تريد ابوهـــآ .....أو زوجه عمها ....أو دارين ....
تريد امها ....أو ....يـــــــ ز ...يــــــــ د
آخرجت من درجهآ .....البوم ابيض مغلف بالقماش وحول دائرة الصورة الاولى كانت طرحة عروس طويلة تشكل ثنيات على الالبوم ...واول صورة كانت صورتها وهي طفلة .....
قلبت الالبوم ....لصورة امراءة تبدو في اواخر العشرينات ....شعرها يصل لنهاية كتفها بلون بني اشقر بتموجات واسعه في اطرافه ..ثوبها الاسود القصير بآكمامه المنتفخة يظهر بشرتها ببياض متورد لامع .....عينآهآ واسعتان وحاجباها دقيقان ..أنفها قائم صغير كآنف ارجوان تماما ...وشفتاها المكتزتان بلون توتي قاتمـ يظهر عليه بعض اللمعان ...
تبدو امراءة تعرف كيف تعتني بنفسها جيدآ .....مسحت دمعاتها ...كآنت تلك المراء هي امها ...قد لا تكون فاتنة جدا ولا فاتنه ...هي انثى لها جاذبيتها فقط !!...أنثى اورثت ربع جمالها فقط لارجوان وباقي بهاء ارجوان أخذته من ابيها
ذاك الرجل المبتسم في صورة اخرى ...شعره الكثيف يبدو مزعجا له ...كتفاه العريضان يزيد من عرضهما ذاك الجاكيت الخاص بالطيران ...ويظهر طوله الفارع اللذي لم تكتسبه آطلاقا منه ....تحسست وجهه ..وابتسمت لوسامه ابوها
الناطقة بها كل تقاسيم وجهه ...يبدو احيانا كنجم سينمائي ....رحل منذ وفاة امها ...هي لا تذكر وجهه هذا ابدا دائما كان وجهه شاحبا وحزينا ....وسارحا ....
اعادت الصورة لمكانها وهي تسمع اذان الجمعة يتسلل لأذنها ...خرجت بهدوء وهي تمسح دمعاتها
واغلقت الباب ....وتمنت لو تستطيع ان تغلق باب احزانها
////
فتح عينيه ....الكل يغط بنوم عميق فليلة الامس كانت مرهقة جدا بالنسبة لهم ...
مرر يده بشعره الاسود الخفيف ....وحاول ان يبتسمـ ...بدآ كطفل وهو يراها تركب سيارتها بجوار زوجهآ ...يريد ان يرآهآ حتى لو صرخت عليه كالعادهـ ....آغمض عينيه وهو يمنع دموعه من الانحدار ...وجرحه ان يفتح من جديد
سند راسه ع الجدار الظاهر في بعض جوانبه الرطوبه .....شعر بحسن يجلس ويضع راسه على صدره
كان حوار القلوب ....فلقلب احمد قلب طفل ...آرق بكثير من قلب حسن ...أو قلب أي طفل
تقلب حسن على جانبه الثاني وجلس ...طالع باحمد الي مغمض عينه ومقطب جبينه
قآم حسن للحمام ....واحمد رجع لفراشه ....غسل حسن وجهه واتوضى وصلى الظهر
وطلع للشارع ...على عتبة باب بيتهم القديم
جلس حسن ....الشمس حارقهـ والشوارع خاليهـ ....الملل يتسرب اليه وبين يديه وردة ذآبله من بقايا امس
رفع عينيه ....ليرى ذاك الشيطان يبتسم لهـ ...ويقترب
مشاعر متضاربه ....وأفكار سريعهـ ...وكلمات كان قد سمعها من امام المسجد ...منذ ايام ...
"المصائب هي من تقيس ايمان العبد "
وقف حسن .....ليس كبطل اسطوري في خيال اميرة ....و لآ كشبح طفل يسكن قلبها ...وقف كرجل عيناه تقسوان شيئا فشيء ..وقلبه بين الخوف والتصنع للشجاعهـ ...
وقف امامه ببتسامة خبيثة ....: كيفك ياحلـــو ؟؟
حسن بصوت قاسي غريب عليه : ابعد من هنا ...
ضحك ...وطالت ضحكته : ليش ابعد تعال نلعب مع بعض ونتسلي
حسن وهو يمسك حجر من الارض : انت تتسلي مع الي زيك ...وبعدين الي زيك المفروض يحترم نفسه
: انا محترم ....وبعدين لازم الواحد ينبسط
حسن بحتقار : الي يبغى ينبسط ينبسط بالجنة ...الدنيا مو مكان بسطة ولعب وقلة حيآ ....فوقنا في رب راح نوقف قدامو يسآلنا ايش سوينا !! نقولو جلسنا نلعب
سكت ...ذآك شبيه الرجال ...سكت وهو ينظر لقوة ذاك الصغير وهو يهدده بحجره الصغير ...وكلماته الناطقة بصدق ..
لم يكن ذاك المشهد ليذكره سوى بطفل فلسطيني وهو جندي جبان يهودي
تراجع لخطوات ....والشمس تحرق وجهه المظلم .....ثم ابتعد بهدوء ...
نزلت دموع حسن وهو يرتعش من الخوف ...سقط الحجر من يده ...وسقط هو بعده مباشرة
يآن من البكاء ....يشعر بالصداع من شدة البكاء ...أضلاعه تفكك من نشيجه القوي
بمنتصف بكاءه انتبه لقدمين صغرتين ....وحذاء ممزق من جانبه ..رفع عينيه الممتلئتين بالدموع ...ووجدها بشرتها محمرة من الشمس وعيناها السوداوتين الصغرتين تنظر له بتفاجئ ...حاول ان يمسح دموعه لكن يده كانت ترتعش
شعرها الاسود يتطاير مع النسمات الساخنة ...وفستانها الازرق القديم يتحرك بخفه ...وكانه خائف من سيل الدموع
لم تدري سبب بكاء صديقها .....امسكت بيده المرتعشة وبدون سبب نزلت دموعها معه ...كان مريضا ...لم يستطع الكلام
سآلته : اشبك !!
رخى رآسه وحاول ان يتكلم ...لكن شهقاته كانت اسرع ...صوت الباب يفتح ويطل بعينيه الواسعتين
وصوته الصغير الناعمـ ....: ايش فيه ...
كآن يرى صديقه الوحيد يبكي بعنف ....وابنه جيرانهم تجمع قوتها لترفعه عن الارض ....رفعت عينها له ودموعها تتساقط بخوف
ضم صديقه من الخلف......ومسح على ظهره بحنان ...
التفت له ..كان الاثنان جالسان على ركبهما ...ضمه بخوف ..يبحث عن الامان ...يبحث عن من يثق انه يحميه ويفديه
آطفال صحيح .....لكنهم بالشعور كبار ...
لم يبك يزن ..... كآن شعوره بالمسؤولية اكبر من ان يبكي ....نظر للما الباكية وهي تتجه اليه وتتمسك بالجزء المتبقي منه وتبكي على كتفه ...ضمهم الاثنين ...ومسح بيده الصغيرة على شعر حسن وهو يحاول الابتسام : تعال ندخل جوا
حسن وهو يقاوم شهقاته : لآ ما ابغى ابويا يشوفني كدا ...ابغى اغسل وجهي
لما : تعال بيتنا ...قالتها بصوت باكي
يزن : اهلك يحشوفوه ...تعالو غسلو وجهكم في حمامات المسجد
رغم خوف حسن .....لكنه تمسك بذراع يزن : طيب يلا بسرعهـ ....
مشى ثلاثتهم ...حسن يآخذ قوته من يد يزن ولما تسرق الحنان منها ....من صوته الهادئ ...كلاهما كان صامتا الا هو ...كلاهما كان يشعر بالامان ....
هنآك في الحمامات ...غسل ثلاثتهم وجوههم المحمرة ...حسن كان اكثر من غسل رغم دموعه ...
تفاجئ برشة موية من يمينه ....كان يزن يضحك وهو يسد الحنفية بآصبعه ...ضحك حسن وهو يبلل ملابس يزن بنفس الطريقة
اما الشقية لما ...ففآجئتهم بموجه قوية من سطل مويا ...
الاثنين : هآآآآآآآآآآآآآآآآآآع ...والتفتو لها
هربت ...لكن يزن كان اسرع منها وامسكها من شعرها وحسن من رجلها ...وطيحوها بالحوض الارضي حق الوضوء ...وفتحو المويآ
صرخت و...ضحكو ...اغلق يزن المويا وصوت ضحكته يعيد الامل والابتسامة لوجه حسن ....خرجت لما وملابسها ملتصقة بها من المويا وحسن يضحك ...امسكت بالمكنسة الموجودة في زاوية الحمام وضربتهم ...وهربت للخارج
هنآك ...اصتدمت برجل ...خافت منه وتراجعت ...وخاف يزن وهو يرى عيناه المحمرتين ....
اما حسن فوقف ....ينظر اليه ....وهو يقترب منه
الخوف تملك الثلاثة ....والتصقت لما بيزن ....اقترب منه وابتسم ابتسامة صافية ....منذ زمن لم يبتسمها
قبل رآس حسن ....وهمس له : سآمحني .....
نظر حسن له بشك .....لكن الرجل ابتعد وذهب لمكان الوضوء ...خرج الثلاثة من المكان بسرعهـ ..
لمآ : تعرفه ؟؟
حسن ليزن : هذآ الي اقولك عليه
يزن : وليش باس راسك
هز حسن اكتافه : ما ادري .....بس ما خفت منه
لما : عشانك بطل
حسن : لآ ....عشاني مؤمن
///////
الايمآن ...مرتبة لا يصلها أي شخص .....قد تؤمن بكل لاركان .....ولكن !!
الايمان الطاهر ...يعطيك قوهـ ..تهتز منها الجبآل
...~
//////
أستيقظت نهلهـ ....كان وليد ينام بجوارها فارد يديه على السرير ويتنفس بهدوء ..ابتسمت على شكله وهي تقرص خدوده
تقلب في السرير ..تنهدت هي وهي تتذكر حركة وعد
: آفففففف مالي وجه اطالع بخآلتي ايش اسوي فيها دي الغبيييييييييية
اندق الباب ...وفتحت ام حازم الباب ببتسامه عذبه ...ابعدت نهلة عيناها عنها
ام حازم : صحيتي ...صح النوم
نهلة وهي تشغل نفسها بترتيب الكومدينة : مرة كنت تعبانه
ام حازم : يلا صلي العصر والظهر وانزلي سلمي على حازم قبل لا يسافر .
نهلة التفتت : يسآفر فين ..؟؟
ام حازم : اليونان ....وابتسمت برضى ..الله يهنيه ويسعده هوا وحنين
وطلعت ....نهلة جلست على سريرهآ وجمعت شعرها وهي تتنهد ...رن جوالها بآسم وعد
ردت بعصبيه : الو
وعد : اشببببك !!
نهلة : لآ ولا شي ابدا ....دحين ابغى افهم الي سويتيه أمس ايش يطلع
وعد ببرود : مالك دخل دا وعد وعدته هوا اني اوريه !! ووريته
نهلة : انتي غبية !!...
وعد : ما يهمني شي ...واذا ما انكد عليه ما اكون عد
نهلة : عمرك ما تكوني يارب
/////
رغبهـ تحثها منذ ان فتحت عيناهآ بان تذهب اليهـ .....لبست عبايتها وطلعت برا شقتها
عند باب العمارة ...كان ايمن متكئ ع الجدار بلا مبلاة وجواله في اذنه ...انهى مكالمته وهو يبتسم بسخريهـ
وقبل لا يدخل : السلام عليكم
رفعت عيناها اليه : وعليكم السلام ورحمة الله
ايمن : تبغيني اوصلك؟
ارجوان وهي تحزم يدها على شنطتها بقوهـ : لا شكرا ....حوقف تاكسي
ايمن : تاكسي وايمن موجود !!
ارجوان وهي تآفف من ايمن الي ما بيطل حركاته : وانت تطلع مين بسلامتك زيك زي سواق التاكسي
أيمن : ع الاقل انا ولد جيرانك
ارجوان : يعني راح تكون احسن من الغريب ...!!
آيمن : اسمك تعرفيني
ارجوان : ولاني اعرفك مستحيل امن نفسي معاك
آيمن : وتآمني لاحمد ماشاء الله
ارجوان : ع الاقل احمد عارف طريق المسجد ...وابعد من وجهي مني فاضية لك
واتعدته ومشيت للشارع العام عشان توقف تاكسي ...وبقي هوا يراقبها ...يراقب ذاك الشموخ الماشي كملاك ع الارض ..يفكر بعمق في حياة فتاة لم تتعد الخمس والعشرين ...لكن بنظره هي مليئة بالاعمال ع الاقل هي دكتورة شاطرة بمستشفى كبير نسبيا
اما هو مجرد فاشل في شباك الحـبـ ...ربما يكون مزيف
اتصل عليها .....ردت بعد الرنه الخامسة تقريبا بصوت مليان نوووم : اممممم ايوا
ايمن : الين دحين نايمة !! ...
دعاء بكسل مدلل : آآه كلنآ نايمين ما اعتقد في احد صحي ....الساعة كم ؟؟
أيمن : خمسة وربع
دعآء : آوه .....ما حسينا بنفسنا آنآ وروان ما نمنا الا 12
ايمن : قرقر ما تطفشو
دعاء ابتسمت : شو نعمل هوايتنا ...المهم خليني اغسل وجهي واصلي واتصل عليك
ايمن : تصدقي من زمان ما صليت
دعاء : ليش كافر !!
أيمن : مدري زمان كنت اصلي عشان المدرسهـ ودحين ما عندي دراسه ولاشي اصلي ليش !!
دعاء : مدرسهـ !! انتا ما كملت جامعهـ !!
ايمن : دعاء ...آنآ اصغر منك بسنهـ ....
سكتت لدقيقة : آهآ .....طيب خليني اصلي واتصل عليك دقايق بس
قفلت ودخل هو للعمارة ....متآكد انها صدمت ...شكله ..جسمه ...عقله وكل مافيه يدل انه تجاوز العشرين منذ زمن طويل
دخل بيته ....وكانت امه تقرا القران ...ابتسم براحهـ ...يحب ان يراها وهي قريبه من ربها
ويتمنى ان يكون مثلها ...فقط هي امنية
#أميرة قلب#
05-12-2010, 12:42 AM
نزلت روان ودعاء للحديقة بكسل .....انتبهت دعاء لحسام الي جالس قدام المسبح الكبير ومدخل رجوله بالمويا وجنبه اوراق ومراسم ( جمع اقلام رصاص )
روان بصوت عالي : الشريــــــر هنا ابو خس
التفت عليها : لمصلحتك يا صعلوكه
تخصرت روان : ما الصعلوك غيرك يا مغررو
حسام بهدوء : كلمة زيآده اشربك موية المسبح
روان مدت لسانها : مني خاااايفه
مارد عليها ورجع يطاله برسمته لثواني ...وبعدها رفع عينه للسما بهدوء
: روان
لفت عليه من الكرسي : خير
حسام : تروحي معايا عند ابويا ؟؟؟
روان : نعم!!!!!!! ليش خير
حسام : اتصل عليا وقالي تعال عندي اتعشا ....قلت اخدك معايا
روان بسخريه : واخد دعاء معايا ايش رايك !!
حسام التفت لهم : اتكلم جد تبغي تيجي ولالا !!
روان : ابغى افهم ....انت تحبه ولا تكرهه
حسام وهو يقوم وينزل بنطلونه المرفوع لركبه : شوفي لو مهما يسوي ...يكفي انه جابني للدنيا هذا دين ما اوفيه
دعاء : حتى وان زي ما بتقول حرمك من امك !!
لم تدري دعاء انها لامست جرحا لا يتوقف عن النزيف .....:بس بدلني بآم .....تشبه امي
قالها وهو يبتعد عنهم ويدخل ....: روان انتي وهيا تبغو تيجو قدامكم ربع ساعة خلصوني
دعاء : آنآ اجي !!!!!!!!!
حسام : مو انتي وهيا في ظهر بعض يلا اخلصو
روان : حسام ما ابغى اروح
دخل حسام للبيت ...دعاء : ليش ما تبغي تروحي !!
روان : ماابغى اشوفو
دعاء : صادق حسام يكفي انه جابك ...مو هادي نعمة
سكتت روان ......دعاء : ها نروح ؟
روان : بس بشرط بعدها حسام يمشينا
دعاء : اشرطي عليه مو عليا
روان وقفت : رايحة اقولو اجل حرقة اعصاب ع الفاضي
دعاء : طيب البسي اول بعدين روحي
روان : عآآآرفهـ ...يلا طيري البسي
طارت كل وحدة منهم تلبس .....روان لبست بلوزة فوشيا واسعه طويلة لنص الفخذ يظهر منها كتف واحد ومن تحتها استريتش مآآسك آسود ...والله يكرمكم باليه فوشي بشرايط عريضة سود اتلفت حوالين ساقاها النحيفة ...وتركت شعرها مفتوح واخذت معاها طوق فوشي واسود ...واكسوارها العجري تنوع ما بين الاسود والفوشي والفضي ...ونفس الشي مكياجها
شالت عبايتها ودقت باب غرفه حسام بعنف ...ودخلت ...حسام لابس تيشيرت أصفر فاتح من تحته بلوزة طويله زرقا ..وجينز غامق
وشعره اكتفى بكريم معالج بدل الجل ...ومشطه بعشوائية كعادته
روان : تشجع النصر انت قاعد !!
حسام وهو يلبس ساعته : ليش مو عاجبك
روان : اممم الا حلو انآ كيف ؟؟
لف عليها وابتسم نصف ابتسامة : حلو
روان وهي توقف جنبه وتحرك شعرها بيدها : اكيد حلو ...اففف ايش ريحة الكريم دا
حسام ضربها على يدها : مو عاجبك لا تمسكيه
روان : حسوووم.....حسام رفع حاجبه وهو يخرج جزمته من دولاب الجزم الله يكرمكم الصغير .....
روان تكمل : امممم ليش ما ترسمني ...رسمت سحر وما رسمتني
حسام تفاجئ من طلبها ..: توقعت غرروك يمنعك تطلبي الطلب دا
روان عصبت : كنت امزح اصلا ....
ابتسم حسام تلك الابتسامة التي تغيض روان دائما ...ابتسامة الواثق من نفسه ...هناك احساس اتاه فجاءة أن لازم روان ع الاقل تفهم لان مين هوا حسام .....البارد حتى الجليد ...العنيد ...حسام المغرور
ترك جزمته ع الارض وهي تبغى تخرج .....: روان ...استني عندك
وقفت روان وبداخلها كانت تلوم نفسها الف مرة ......تقطع نفسها من شده اللوم ....غرورها معروف رغم شقاوتها وطفولتها
غرور بريء يعشقه حسام ...تلك هي الحقيقة ....التي جسدتها الصورة
نظرت للرسمه المغلفة بعنايه اعتاد حسام عليها ......كانت صورتها وهي صغيرة ..عمرها لم يتجاوز الثلاث سنوات
ربما الرسمة ليست في مهارة يد حسام الان ....لكن بالنسبة لعمره كانت انجاز
نظرت نحوه غير مصدقة .....: انت كنت ترسمني ؟؟
: هادي المرة بس ....كانت ملامحك تنفع تكون لوحه ...واشار للوحه ...العيون واسعه والخدود كبيرة والخشم افطس ...يعني كانت شي حلو وجذاب بالنسبة ليا ...ورسمته
روان وهي تتحسس خشمها : خشمي مو افطس .....
شدها من خشمها الصغير الواقف ...:يمكن سويتي عملية تجميل
روان : آآآي ...فعيونك عملية تجميل انا حلوة بدون شي
حسام : طيب فهمت اخلصي دحين لا نتاخر على ابوك
روان : ايوا صح !! بعد ما نخلص الزيارة اللعينة دي تمشينا
حسام وهو يربط حبل جزمته : يسير خير ....هاتي الجوال من الكومدينة
///////
في سطح بيت قديم .....جلست رشا ونور
نور : نتايج القبول طلعت ع الانترنت
رشا : انقبلتي ؟؟
نور : لسا ماشفت قلت لـ :::/::: تشوف ليا ولك
رشآ ابتسمت بسخريهـ .....وسندت ذقنها على سور السطح ...شافت لما ويزن وحسن ومعاهم اولاد يلعبو طيرة
ابتسمت للما وهي وسط الاولاد .....شدت من حجابها اكثر وهي تلمح محمد جاي عليهم
وصوته الفخم واصل لعندها : لمآ !! كم مرة اقولك لا تلعبي مع الاولاد
لما : ما احب البنات الي هنا كلهم اغبياء كم مرة اقولك
محمد بحزم وهو يقرب اصباعه من وجهها الصغير بتهديد : لا تردي عليا ...يلا ع البيت
لما : حروح بيت رشا ...مني راجعة البيت
محمد : روحي اهم شي ما اشوفك مع الاولاد فهمتي !!
لما بعصبية : وبكرا لما تتزوج رشا اروح عند نور ولما تتزوج نور اروح عند مين !! آبغى العب مع ناس قدي
محمد : الحارة مليانه بنات قدك
لما : كلهم عندهم العاب وانا ما عندي !! يقولو لا تلعبي بالعابنا
قالتها بعصبية وهي تدخل لبيت ابو احمد ....وقطرات الدموع تتجمع في عينها
شافها احمد وهي تمسح دموعها ....: آف ليه القمورة تبكي
لما بشكوى : أبيه محمد ما يبغاني العب مع الاولاد (آبيه كلمة تقال للاخ الكبير احتراما )
احمد بحنانه المعتاد : البنات الحلوين ما يلعبو مع الاولاد
لما بسوال : آنآ حلوه ؟؟
احمد وهو يمسح دموعها : احلى بنت في الكون
لما : بس يزن وحسن يقولو انا دراكولا
احمد ابتسم : يقولو ......انتي احلى بنت وكل الناس تقول
لما : طيب اشتري لي لعبه الله يخليك ابغى العب مع البنات
انصدم احمد من طلبها ...من حاجتها ....تريد ان تعيش بمستوى افضل بنات حارتها ....تريد ا تملك لعبة واحدة فقط ....
حزن عليها ...مر بهذا الاحساس ....ويعرف المه ..
: طيب روحي البسي عبايتك ويلا تعالي
لمعت عيناها الدامعة بفرح : من جد !!
احمد : اكيد من جد يلا
فتح محفظته لم يكن فيها سوى مئتي ريال .....تكفيها الشهر القادم ...كان قد ادخرها
لكن ....ان يمنع طفله من ان تشعر بالانكسار أهم لديه من ان يسد جوع بيت كامل ....الجوع سيسد باي شي حتى لو شربه ماء لكن الالم في الطفوله لن يغيره أي شي حتى لو اصبح مليونيرا وهو رجل
خرج لسيارته الي موقفها بعيد شوي ....وقبل لايركب كانت تلهث وراه ...وبيدها ريالات معدودة
ركبت في الكرسي الثاني وهي تقول بحماس : شوف دي خمس ريال حشتري بريالين وحعطيك تلاته ريال
فتح يده وهي تضع الخمس فيهم ....قبل يدها الصغيرة ....وابتسم لها وهو يحرك السيارة
لما : احمد ...ابغى اسوووق
احمد : طيب نوقف عند الاشارة وتسوقي
بدت عيناها الصغيرتان مشرقتان .....وقف بالاشارة وقفزت اليه واعتدلت بجلستها وهي تمسك الدركسون فوق يده
كانت سعيدة ....وتنشد ...وهو ايضا كان سعيد ...روحها البريئة تسلل اليه بلطف
تنعش تلك الافراح النائمة بقلبه ....تعيد له ذكريات كان يحلم ان يعيشها .... وصلو لمحل الالعاب
اختارت لعبه عادية ...لعروسة تمشط شعرها ومعاه بكل ومشط وملابس ...كانت صغيرة نسبيا وسعرها لا يتجاوز ال 50 ريال
حمد ربه بقي له 150 ريال يقدر يشتري فيهم مونة الشهر ...
طلعت وهي تمسك يده بقوة ...وتضحك وتحكيه ببراءة عن اشياء مختلفة ...وتمشيه للبقالهـ
دخلت واشترت شبسين وعصيرين وحلاوة توفي ...مدت لاحمد بالشيبس والعصير والتوفي
احمد : خليهم لك
لما بعتراض : لآ انت اشتريت لي لعبه ...وانا اشتريت لك اكل
وكملت ببراءة : انا اعرف ان ما عندك فلوس كثير ...واشتريت لي ...وانا ما عندي فلوس كثير اشتري لك بس لما اكبر راح اشتري لك
احمد : ايش راح تشتري ؟؟
لما ببراءة وهي تطالع من الشباك : حشتري بيتين كبار لنا ولكم ...وامم 4 سيارات ..لك وعمو صالح ولحسن ولمحمد ...واشتري فساتين كثيرة لرشا وليا وأمممم ....ولماما وجدتي حشتري ذهب والماس وملابس حللللوة لهم
وتنهدت بحزن وهي تلصق وجهها بالشباك .....أما هو فشعر بالم يخترق صدره
تنهد ...الفقر سيحطم احلامك ياصغيرة ...سيقتلها كما قتل الكثيرون من سكان هذا الحي ...سيبكي ايامك
أصمتي ...لآ تخبري اخاك بامانيك فيموت .....كمدا وضيقا ....
أسكتي ...وخبئي احلامك بين وسادتك وجفونك ...
آرجوك...أهدئي
فآلحياة اقسى مما تتخيلين ....
///////
وصلهـ اتصال من ابنه ....حقيقة هي تلك الفرحة التي شعر بها
ابتعاده عن بيته ....اشعره بحب جارف لعائلته تلك ...اقسى لامور هي ان تجد عيون الاتهام من ابنائك
هذا هو سبب هروبه من البيت .....والاقسى ان يتهمه حسام بكلماته ونظراته وحركاته
غير ثيابه واخبر نادية بان تهجز كل ما يجهز ....آستعدت نادية ايضا بتنورة جينز بيضا قصيرة لتحت الركبة وبلوزة حمرا ضيقة بآكمام صغيرة جدآ ...وزم من عند الصدر عليه فيونكه بيضا كبيرة منقطة بالاحمر وتركت شعرها المصبوغ على حالته
مرت نص ساعهـ ورن جرس الباب ....فتح ابو حسام الباب والابتسامة تعلو وجهه
يخيل لروان انها لم تره يبتسم اطلاقا ...حتى حين دخل حسام الطب اكتفى بان سلمه مبلغ من المال لا غير ...وحين تزوجت سحر لم يبتسم سوى في الصور ...وبالتآكيد عندما دخلت هي علوم طبية لم يتحرك فيه شعره
لكن اليوم يبتسم ....وهو يسلم عل حسام بلهفة ...لم يبادله حسام لهفته واكتفى بمجارته ...نظر بعدها لروان وهي تدخل من الباب اليه وجنبها دعاء ....كانت تشعر بختلاف نظرته لها ....سلم عليها بحرارة قلت نوعا ما عن حرارة حسام
وحيا دعاء ...ودخلو للصالون ....دخلت بعدهم بثواني نادية وهي تسلم عليهم جميعا بطيبة قلب .....كان سلامها مع حسام سلام اصدقاء تبادلو الاحاديث تحت عين دعاء وروان ....وما ابرد سلام روان عليها ..آما دعاء فكان عادي جدا
اعتادت دعاء على الجلسة وسط العائلة هادي ....الغريب كان نظرات نادية لها
ابو حسام : هآ كيف شغلك يا حسام وكيف البيت ؟
حسام : الحمدالله ماشي ....انت ايش عامل
ابو حسام : ولا شي ....عادي
نهلة : حسام المعرض قرب ...ماراح تشارك ؟
سكت لثواني : عادي لو لوحة وحدة ؟؟
ابو حسام : ليه لوحة وحدة !! انت اقل شي تشارك فيه ثلاث لوح والناس راح تنجن
نهلة : خليه براحته ياخالد ....بشوف بس زي ما قال ابوك كثرها
ابتسم حسام بتنهيدة هادئة : اشووف ....
رن جواله برقم المستشفى ....صوت الممرضة المتسرع : دكتور حالة طوارئ تعال
حسام : مين!!!
ورن الاسم طويلا في بالهـ ......: يزيــد احمد الفضل ......
وقف بسرعه وهو يكلم روان : اجلسي هنا الين ما اجي ....والتفت لابوه ونادية : المستشفى يبغوني عن اذنكم
نزل من الدرج .....وهو يفكر بالف شيء ...هل يعقل ان يموت
هل هي حقيقة .....
ارجوان ماذا يمكن ان يحصل لهــآ ....هل سيقتلها الحبــ بآكوى سهامه
وسيقتلها الانتظار بصدمآته
آلاف المشاهد .....آلاف القصص رسمت ونسجت في خيالهـ
والاف من التعبيرات يجهلها
/////
هناك ...قبل الغروب ....
جلست تتآمل ملامحه الميته ....كل شيء ساكن ....تحسست يده بحنان
قبلتها بحب صادق .....وتركت راسها في راحته ...
ابتعدت وهي تسمع الاذان بعيييد ....اقتربت من الواجهه الزجاجية المطلة على الشارع ....وضعت راسها على الشباك وبكت بهدوء
لم يسمعها ...لكنه كآن يشعر بها
آقرب من كل مرة ....شعر بقبلتها ليده ...شيء ما جذبه للظلام ثآنيه
لكنه قاومهـ ...لم يعرف كم له نائم ..ربما اسبوع
او اقل ....لكن ما يعرفه ان اشتاق لامه ....وأبوه ...لدارين ...وليزن ...
والارجوان .....
جذبه الظلام ثانية ....لم يدري كم استمر لكنه عاد وهو يسمع همسات خفيفة لايات من الذكر
اكيد هادي امه .....
قطب جبينه ...وفجآءة بدا جسده بالارتعاش ...البرودة تصل الى قلبه
حاول ان يفتح عينيه ...يسمع الكثير من الأصوات تبعد وتقرب .....يحاول ان يقول أي شيء
أي شي ليبعدو عنه ....آي شي ...
//////
نزلت سحر لامها : ماما فين روان ؟؟
ام حسام : راحت مع حسام
سحر : فين !!
ام حسام : ما ادري .....قالتها بضيق
سحر : اشبك حصل شي ؟؟
ام حسام : ابوك ما يبغى يطلق ....دوبه المحامي اتصل
سحر : احسن ...يمكن خير لو رجعتو لبعض
سكتت ام حسام ....كملت سحر : الطلاق اكثر شي يضر المراءة
ام حسام : لو كانت بعمرك
سحر : عمري ولا عمرك ...ايش الفرق ...القلب هو نفسه القلب لو تدور الدنيا ما يحب غير واحد
سكتت ام حسام لدقيقة : ودا سبب عذابي ....سحر رجاء انهي الموضوع
قطبت سحر جبينها : طيب انا خارجة
ام حسام : في امان الله ....
طلعت ولبست عبايتها وقبل لا تنزل كانت ام رائد بالبيت ...تآففت سحر واستجمعت قوتها : السلام عليكم
ام رائد بدون ما تطالع فيها : وعليكم السلام
سحر لامها : مع السلامة
وطلعت بسرعهـ .....لتهرب من هذه المراءة بالذات .....ولكنها وجدت امامها ما لم تفكر فيه
رائد عند باب البيت ويحاول يدق الجرس ...تفاجئ لما شافها
بحجابها الكامل ....بستر اصبح نادر وسط هذه الفخامهـ ...أرخى عينه وهو يقول : السلام عليكمـ
استجمعت قوتها بصعوبة وهي ترد : وعليكم السلام
رائد : حسام موجود ؟؟
سحر بسخرية : شآيف سيارته !!
رآئد بصدمة من سخريتها ...: ودعاء فين ؟
سحر : دعاء راحت معاهم ونسيت جوالها .....ونزلت للسيارة
وقبل لا تقفل الباب .....نآدآهآ : سحر .....
ارتجفت وهي تسمع صوته الدافئ ينادي اسمها ....لم تستطع ان تغلق باب السيارة حسته اثقل من المعتاد وقف امامها
بطوله المتوسط ....ووجهه الحزين ...بكامل اناقته التي اعتادت ان تكون هي سيدتها ...وبرائحة عطره المعتاد لم يغيره من زمن طويل
عيناه البنيتان انعكست عليهما اضواء السيارة ...كان ينظر الى كل شي سواها
مرت دقيقة او تزيد ...لم تجروء هيا عن سواله عما يريد ...وهو حاول تثبيت عيونه عليها لكنه لم يفلح
قالها بصوت متوتر : سحر .....ترجعي لي ؟؟؟
دق قلبها بقوة ...انفاسها ضاقت ...حاولت الكلام لكنها لم تستطع لثواني ...
وظل ينتظرها ....
وآخير بعد دقائق ...رفعت عيناها النجلاوتين بحدة لم يرها يوما فيهما ...صوتها الهادئ الناعم المعتاد اصبحت له رنه حادة ضعيفة :
لآ ......
كلمه من حرفين ....تكسر كل احلام الدنيا ..كلمة حين نقولها نغلق بابا من الامل
نكسر الواحا من الزجاج الملون الجميل على ابواب الحياة .....لآ
كلمهـ تثير الدموع .....وتدوس القلوب
بقسوهـ
////////
#أميرة قلب#
05-12-2010, 12:44 AM
////
////
جلست حنين في بيت خالتها ....كانت تشعر انها تدخله لاول مرة ..احساس مختلف
حازم كان جنبها ....من يوم ما صحيو ما دار بينهم أي حوار ...ذاك الهدوء كان يخنق حنين
دخلت الخادمة بكاسي العصير وتبعتها نهلة وام حازم ..نهلة : يآ اهلا وسهلا بالعرسان
ابتسم حازم : الله يسلمك ...وسلم عليها سلام عادي
سلمت على حنين بفرحة :منوووورة ..امس كنتي شيييييييييييي والله خالتي خافت عليك من العين
ابتسمت حنين بخجل ...نهلة : تعرفي تشبهي امممك مرررة ما صدقت لما شفتها
تغيرت ملامح حنين فجاءة ....وانتبه حازم سريعا لذاك التغير ...لكن صوتها اعتراه الهدوء وهي تقول : يقولو .....بس مو كتير
نهلة : الا بزاااات بالمكياج ....مررررة ...هيا سافرت ؟؟
هزت حنين اكتافها : ما اعرف ...يمكن
نهلة : شكلها كانت مستعجلة ....
لم ترد حنين سوى ببتسامة عادية .....دخلت ام حازم : ها كيفك حنو مبسوطة ؟
حنين : الحمدالله .....
ام حازم : متى طيارتكم
حازم : بعد 3 ساعات ....
نهلة : فين حتروحو ؟؟؟
حازم : اليونان
التفت حنين له ونهلة تتكلم بحماس : يآآآآي حلللللو ....وعد راحتها ورتني الصور خيااااااااااال
ما رد حازم ...يعرف الصور الي تتكلم عنها ...آما حنين فآبعدت عينها عن نهلة بنزعاج ...ام حازم : كم راح تجلسو
حازم : اسبوعين ....ان شاء الله....فين حاتم ؟
ام حازم : نايم من امس ...
نهلة : متآثر بفراقك .....
ابتسمت حنين تعرف حاتم وهبلة كويس ...آكثر من هذا البارد ...اتضح لها انه بارد وجامد مع الكل ...حتى مع نفسه
خرج حازم من الصالون وطلع فوق لغرفته القديمهـ
التكيف كالعادة عالي جدا ...والظلام يخيم عليها ....فتح الانوار وشافه نايم وفارد يده ع السرير بكبره
والغطا مغطي نص جسمه ....قفل المكيف من الريموت
وحط يده بوسطه : حااااااااااااااااااااااااتم
فتح حاتم نص عين بعد الصرخة المدوية من حازم : خير !!
حازم : قوم ابغى اسلم عليك قبل لا اسافر
حاتم لف ع الجهة الثانية : طيب لما ترجع قولي
حازم سحب الغطا : حاااتم حسافر اليونان بعد كم ساعة
حاتم وبدا يستوعب الموضوع : يونان مين !! ....وجلس وهو يحك شعره ...حزام حتسافر مكفاية اتزوجت
حازم جلس ع السرير :طلبات امك ....لآ اكثر
حاتم جلس جنبه : ايش الي طلبات امك ...دي زوجتك ولازم تنبسط معاهــآ
حازم : وانبسط كم سنة وبعدين ....تروح
حاتم : فين تروح ؟؟
حازم : لاي مكان .....
حاتم : لا تحكم على الكل من تجربة وحدة ....حقولك شي ....احمد ظل وفي ليزيد خمس سنين يهتم في اهله زي ما يهتم في بيته
وانا ماسويت الي سواه ....ولآ احد من اصحاب يزيد سواه
ياحازم لا تحكم عن الناس من كلام الي حوالينهم ....خليك حذر لكن بدون ما تظلمهم ...
حازم وقف : طيب ...انا ماشي
حاتم وقف بسرعة وضمه بدفاشة : تروح وترجع بالسلامة يا حزام
حازم ضربه في ظهره : بس بس بطل اللقاب الغبية دي
ابتسم حاتم : يلا انبسطوو ولا تنسى الصوووور اهم شي
حازم سلم عليه لاخر مرة : من عيوني ....
طلع حازم وقفل النور معاه .....وحاتم رمى نفسه ع السرير وتآمل السقف ببتسامة قبل ان يغمض عينه وينآم
ينآم ....بهدوء ...كطفل وسط الغيوم ...لآ يعبأ لأي هم
ولا يخآف من آي مشكله ...
وهذا كلهـ يغضب الالم ...كيف لا ينبض بعروقه ... ولا يقلق منامه
ولا يشوه ضحكته ....!!
هي مسآله وقت لآ اكثر ....
//////
رتآبهـ وبرود .....في تلك الصاله المتوسطه ...
الفتاتين محنيتين رأسيهما على ذاك الجهاز واصابعهما لا تتوقف عن النقر .....وابو حسام يقلب بين قنوات الاخبار
ونادية كانت تقرا في كتاب ما ....وبين فترة واخرى كانت تنظر للفتاتين ...وكم كانت تمتعض لصوت دعاء او ضحكتها
التفت دعاء على ابو حسام : عمو خالد
ابو حسام التفت لها كعادته بتلك التقطيبة المميزة له ...: نعم !
دعاء : ممكن نطلب غدا ....انا وروان ما اكلنا شي من الصباح
روان : بس نسكافيه
ابو حسام : فيه غدا في البيت ...
روان : لا نفسنا من برا ...قالتها بتوتر وهي تتمنى وجود حسام بدل من نظرات ابوها لها
ابو حسام : في آكــل في البيت انتهى
عبست روان وجهها بطفوله ....ابتسم لها قلب ابو حسام ...رغم ذاك الجمود الطاغي على وجهه رغم جبروته وقسوته ..لكن هناك شيء من الحنين لتلك الشقية حتى وهي تقول بعتياد : لو حسام الي طلب كان ما قلت شي
لم يرد عليها واكتفى برفع صوت التلفزيون ....قامت دعاء للمطبخ ورا نادية : ايش الاكل ؟؟
نادية بجفاء : محشي كرنب
دعاء :انا وروان ما نحبو ....!!
نادية : خالد ما قالي
دعاء رفعت حاجبها : خلاص حروح اقولو ان الاكل ما يعجبنا
وجات تبغى تمشي الا نادية مسكتها من يدها : وتكلميه ليه !! ما تستحي على دمك
دعاء بدهشة : ايش سويت انا !!
نادية : لا غطى ولا حجاب وجالسة كانو ابوكي ....احترمي نفسك وتربيتك ...ومن اول ضحك ودلع ايش الاخلاق دي
دعاء نفلت يد نادية ....الي انصقعت في دولاب المطبخ : احسن من اخلاقك ...واضحة ومحترمة انه رجال قد ابويا ويمكن اكبر لآ بلف وادور عليه عشان اخده من مرته واولاده وادمر حياتهم
نادية : انا ما سويت شي لاحد ...وثاني شي حياتهم مدمرة من الاصل
دعاء : هه والله انك غبية مدمرة !!!....انتي الي مدمرة ومتخلفة ...حياتهم جنة انتي عمرك ما توصلي ليها ...وهذا الي جالس برا كلها كم شهر ويرميك زي ما رمى غيرك
صرخه مدوية أرعبت كلا المرآتين .....: دعــــــــــآء !!
كانت من ابو حسام .....واقف عند باب المطبخ بجسده العريض ...وعيناه تنذران بالغضب
التفت دعاء وقلبها ينتفض من الخوف ......أبو حسام : اطلعي برا ......
دعاء : آآآآ......
أبو حسام : اطلعي برا ...ما ابغى اسمع حسك
دعاء بخوف رغم صوتها المرتفع نسبيا : آنآ ما قلت شي غلط ...هذا الي حيصير وهي لازم تعرف قيمتها
ابو حسام رفع يده الغليظه وسددها لوجه دعاء .....: انت محد علمك كيف تتكلمي مع الي اكبر منك
شخصت عين دعاء ....ونادية الي همست بضعف : خالد ....!!!
أما روان فندفعت من ورا ابوها لصحبتها ..و صوتها يرتفع بحدة : تضرب دعاء عشان الحشرة دي .....
ابو حسام رفع يده وقبل ان تهوي على روان الضعيفة ...كانت روان قد وقفت بكامل قواها : اضربني ...عادي انت تضربت بنت صاحبك
اهنتها قدام وحدة ما تسوى ....صاحبك الي وصاك عليها
تجمعت الدموع في عيناها .....: اصلا انا ماجيت عشانك ...جيت عشان حسام قال لي ...آنآ ...وأرتجف صوتها
لم تبكي امامه في حياتها ....نزلت يده وعينا دعاء تحبسان الكثير من الدموع ...وتريد ان تمنع روان من قول أي حرف
خوفا عليها .....لكن روان استمرت بالكلام ...بدون ان تحذر
...آنآ عمري ما حسيت انك بابا غير بصراخك ....حتى فرحة ما فرحت لي بحياتك ....كل شي كان لحسام ...كلك كنت عشان تخدم وتريح وتبسط حسام ...وحسام ماكان عاجبه شي ....كنت اكرهه لانه مو عاجبو شي منك ...كنت اكرهه لانه كان اطيب منك ومني بكتييييييييير
بس لما عرفت السبب عذرته ....ومسحت دمعة اقتربت من فمها بقسوة ....انت حرمته من امه
لانو ما عندك قلب ...واقتربت منه ...ولا حتى اهتمام ....لو تحبه كان ما سافرت واتزوجت من هنا وهناك ...كان ما شوهت صورتك بعيونو ...مو بس هوا الي يعرف ..حتى انا اكتشفت ....حتى انا ...واختنق وجهها بالبكاء
ويدها ترتجف وهي تتكلم ....عمرك ما حضنته ولا حضنتني ولا فكرت تحضن سحر ....عمرك ما قلت له شاطر ياولدي
دايما تقوله : ارفع راسي قدام العالم ....هو تعب ...رفع راسك لما ما سرت تشوف شي
حتى ماما الي ضيعت عمرها كله تدور منك شي صادق ....ما لقت ...ولا احد لقى ...
اصبحت امامه مباشرة ....وشهقاتها اصبحت عاليه جدا ...تعرف لما كانو يقولو نكتب تعبير عن الاب ...كنت اتخيل ابو دعاء هوا ابويا
واكتب عنه .....ليــ ..... واختنقت ...ورمت نفسها على صدره الجاف ...
بللت قميصه بدموعها ....هو كان مصعقوعا ....يتخيل ...من الموكد انه مشهد من فلم لآ شيء من الواقع
روان ...تلك الطفلة ...يظهر منها كل ذا ...لم تقله اشواق يوما ولم يفصح عنه حسام .....
دموعها ...لامست صدره ...رفع يده ببطئ ...نفس تصرف زينة في الماضي
عندما تغضب ...وتبكي ...حتى لو كان منه ...تدفن رآسها بين اضلاعه ...وتبكي ...كان يتعذر ويراضيها
لكن ...ماعساه ان يقول لهذه الفتاة ...
آي اعتذار ....يمكن ان يوقف المها ....حاوط جسدها النحيل بذراعيه العريضتين ...وارخى راسه
على شعرها الحريري .....لم يبك ...كما بكت نادية ودعاء ....بكآئها الحارق كان يمنع أي انفعالات تظهر على وجهه ...اللذي اخفاه بين خصلاتها الكثيفة ...بدا الوقت طويلا حتى تهدا تلك الصغيرة وكم كان الوقت
بطيئـــآ .....
//////
أي بطء هذا ...كانت الدقائق عبارة عن ثواني طائرة ...
لآيزال غارقا بالظلام ....لكن هناك شيء ما بدا يعمل ...ضربانه قاربت على الانتظام
بالنسبة لحسام ...الوضع خطير ....لا يدري ..كيف ومتى
مع هذا التقدم البطيء ....مسح عرقه جبينه بمنديل وهو يزيل احد الاجهزة ...يريد لجسده ان يعتمد على ذاته
نقر على جهاز اخر ....وهمس لسناء : انتهينا ..
سناء : لسآ ؟؟
حسام : جسمه ضعيف يبغاله وقت
سنآء وهما يطلعو ....: ارجوان مسكينه ...
حسام بهدوء : الله يعينها ...
بعد خطوات اطل وجهها ....لا تظهر منه سوى عيناها الدامعتين : ايش حصل ؟؟
حسام ابتسم جاهدا : ان شاء الله خير ....لا تشيلي هم
ارجوان بلهفة : حيقوم ؟؟
حسام بصراحة : احتمال ....واحتمال ..لآ
ارجوان : كيف لا !! وليش لا !!
حسام : كل شي بامر الله ...نحن ما بيدنا نسوي شي ...ممكن تكون مقدمات حياة ....وممكن مقدمات
مـــوت
تراجعت ارجوان لخطوه : حسام ...آنآ ما استينته 5 سنين عشان يموت ...انا ما اتبهدلت وانحكي في سمعتي عشان يموت
آنآ ما ربيت يزن عشان يزيد يموت .....ما اشتغلت في كل مكان عشان يموت ....
وبدا صوتها يخفت ...ليه كل ما اتعلق بشي يضيع ...!!
حسام : ارجوان ....استهدي بالله ..ايش دا الكلام ...انتي مومنه ولا لا !!!!
رفعت عيناها بضعف : مؤمنه ...بس ...
وسكتت ...شعرت بانها قالت اكثر مما يجب بكثير ...دائما هي لا تبوح باي الم ...بآي ضعف ....باي ذكريات
قبل خمس سنوات ...كانت تستلقي على فخذي دارين وتتامل السقف بصمت ..دارين كانت تثرثر الى مالا نهاية وبثرثرة دارين كان الالم يتوقف ....
مرت دقيقة او اقل ...حسام : تعالي .....
سآلته بضياع : فين ؟
حسام وهو يتقدمها : بعيد عن هنا
نزلت من الدور الخامس خلف حسام .....بصمت ....اكثر المشاعر الما هي مشاعر الفرح التي تموت قبل ان تصرخ
احساس طالما انتظر ...لكنه كبت قبل ان يتملك ابتسامتها
جلست في عيادته ...اخرج زجاجه من عصير البرتقال ووضعها امامها ...وجلس على طرف المكتب يلعب بالقلم بين اصابعه
امسكت بالزجاجة بكلتا يديها كآنت باردة .....بعكس جسمها اللذي اصابته الحمى فجاءة
تنهد حسام وهو ينظر للارض : ...كنت قاسي ؟؟!!
رفعت عيناها الدامعتين لكنه لم يتحدث لفترة......ارجوان : عادي انت كدا اصلا
رفع عينه بسرعه ...لكنها وقفت : شكرا ...لآزم ارجع البيت
خرجت ارجوان وتركت العصير على الطاولة .....رجعه حسام للثلاجة ....يعترف انه قاسي جدا مع ذوي مرضاه
لكن هو رجل لا يكذب ..... !!...
//////
دخلت لبيتها بعد غياب 24 ساعة فقط ....احساس لا يوصف بالشوق
رحب بها ابوها ...وانتبه حازم لطريقة سلامها عليه ...تمنى ان يكون له ابن ليسلم عليه بكل هذا الحب والاحترام
ابو احمد : استريحو دحين احمد يجي
دخل حسن واندفع بسرعة اليها ....ضمها بحب ....وتعلق بها لفترة
رفعت عينها لحازم الجالس مقابل لها ...كان يتامل الموقف بعنيه التي دائما ما تصيبها بالارتباك
ابعد عينيه سريعا بمجرد ما التقت بعينها الواسعتين ...دخل يزن وابتسامته تحلو محياه سلم على حازم وبعدها سرعت خطواته ليسلم على حنين واستقر على يمينها بعد ما قام حسن وسلم على حازم
حازم: كيف حالك
حسن وبعينه اثار الدموع : طيب انت كيفك ؟
حازم : بخير .....وابتسم له ابتسامة صغيرة
رجع حسن وجلس يسار حنين ...الي كانت تتكلم مع يزن ....نظر ليزن ...وابتسامته
ثم ضحكته التي ملئت المجلس عند دخول احمد بمسدس الماء ....هرب منه خلف حازم وضحكته تصل لاذن حازم بنغم ....
أحمد : عرفت فين تتخبى ورا العريس عشان ما نقدر نسوي له شي
حازم رفع حاجبه وهو يوقف : واذا راح ورا العروسة راح تسوي لها شي
احمد وهو يسلم عليه : في حضرتك حخاف ...قالها بسخرية مضحكة
ضحك حازم ضحكة خفيفة ...راح احمد لحنين : والله وحشتييينا ....رشا جالسة في صومعتها من الحزن
ضحكت حنين .....احمد سلم على راسها وحضنها : والله من جد ...الجمعة مالها طعم بدونك
تمنت حنين لو بقيت لوقت اطول بين احضان اخيها ... كدفء ام لم تشعر يوما بحنانها بقدر ماشعرت بطعناتها لها ...
لكنه جلس بجوار والده .....حوار خفيف دار بينهم ويزن كان يجلس بجوار حازم ...لآدري حازم حقيقة احساسه بالسعادة لوجود هذا الصغير .....
قامت حنين بعد دقائق ....ودخلت لجوا وسمعوا قوى صرخة شهدتها البشرية
من نور : وآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآي .....
حنين وقفت بصدمة : ايش فيه
نور وهيا تضمها بقووووووة : بس اسوي حركات
حنين ضحكت وهي تسالها : فين رشا ..؟؟
نور : فوق تتآمل الاخت
حنين بقلق : نتايج القبول طلعت ؟؟
نور : دحين حروح اشوفها ....
حنين : طيب طمنيني الله يخليكي
نور ابتسمت : حتسافري ؟
حنين : بعد شوية ..بس انتي ارسلي رسالة أي شي ابغى اطمن عليها
نور : وانا ما تبغي....خلاص زعلت
حنين وهي تشد يدها : نوووور بلا عبط يعني تطمنيني عليكم كلكم
نور : ههههههههههه لا خلاص حروح مالي صلاح زعلت
حنين تدف يدها بخفة : اصلا كدا كدا رايحة يلا طيري
نور بعبط وهي تلبس غطوتها : اطير بدون جناح .....
حنين ابتسمت وطلعت فوق ....كانت رشا تتآمل الشمس وهي تروح للمغرب ...همست حنين بصوت اقرب للاشباح
: رشرش ...رشرش
التفت رشا بفزع : وجعععععععععع فجعتيني
حنين : هههههههههههه لا تتوجعي فيا لسا ما كملت يومين
رشا نطت عليها : هههههههه قليلة الادب شوفي خايفة على ايش !!
وجلسو ع اكرسي الخشبي القديم ...رشآ : اممم كيف كان يومك ؟
حنين بملل : بارد ....تخيلي ولا كلمة غير صباح الخير صباح النور
رشآ : تتوقعي انه يحب البنت الي غنت الغبية !!
حنين : متآكدة مو اتوقع
رشآ : ليش متاكدة قالك شي !!
حنين : ياريت قال ...بس ايش يجرئها انها تسوي الغباء دا كله
رشآ : ايش راح تسوي !!
حنين : ولا شي ....
رشآ : تستهبلي
حنين : حاليا ولا شي ...لو صار شي افكر
رشا : لو صار !ّ!! دا كله وماصار
حنين : رشآ علاقتي بدا البني ادم زواج عائلي غير مفهوم ....وعموما ماحسيت بالغيرة عشان اقولك اني ابغى اسوي شي ..مجرد اهانه واتردت لها على طول وانتهينا
رشآ : انتي مجنونهـ .....بجد سلبية مجنونة ...
دخل حسن : حنيييييييييين ابو عدسات يبغاك يقول يلا
حنين واصابتها رجفة باردة ...ستعود ثانية للبرود ...: طــ ــيـــ بـــ
رشا وهي تسلم عليها : حنــو لا تكوني غبية كرامتك هي الي تضمن لك حياتك
هزت حنين راسها : ادعيلي وطمنيني على نتيجتكـ ..
رشا :ان شاء الله
نزلت حنين ....لتذهب بعيدا عن الدفء ...لعالم من البرود ...جليد يقود السيارة ليصل الى مطار الملك عبدالعزيز الدولي
وهو ذات الجليد اللذي امسك بيدها فجاءة ....ليبعدها عن الازدحام ....
مر وقت حتى صعدت معه للطائرة ....جلست بجانب الشباك ...وهو اخرج من حقيبته اليدوية كتاب باللغة الانجلزية
لم تنتبه لغلافه ....وانتظرت امتلاء الطائرة ....بملل بارد
////
#أميرة قلب#
05-12-2010, 12:46 AM
في سيارة سوداء شبابية ....كانت الاحزان بداخلها كلونها ...وكان الشموخ يغلفه
روان على فخذي دعاء ....مافعلته لم يكن سوى حلم كانت تحلم به منذ سنوات ...اتصلت دعاء بحسام وهي تبكي وجاء على وجه السرعة واخذها من هناك ...لم يسال حسام حتى الان عما حدث ...وتدرك روان انه لن يسال
لكنها تشعر براحة غريبه ....فرغت كل مابها ....بكلمات ربما لا تنم عن الاخلاق والذوق واللباقة ..لكنها ريحتها كثيرا
اغمضت عيناها ...واستسلمت للنوم المتعب ...
نظرت اليها دعاء ...كم تبدو مرهقة ووجها الخالي من أي مساحيق يبدو شاحبا ...ويداها باردتان
رفعت عيناها لظهر مقعد حسام
وسوال طرح نفسه ...لما نبضاتها هادئة هذه المرة !!
لما لا تشعر باي اثارة او توتر لوجودها مع حسام بمكان واحد ....لما لم ترتجف لسماع صوته
راقبت اصابيعه وهي تشغل الراديو ..... وصوت اصيل الهميم يملاء السيارة
خطوة خطوة نسير و بهاي الحياة
تنــزرع ويــانــا كــل الامنــــيــات
بينا من يبقى بصفاته
وبينا من ينسى الصفات
فرق بين الحجر قلبه
وبين ابو قلب الرقيق
ارخت دعاء رآسها على مقعد السيارة وهي تستغرب من ذوق حسام الغريب.......
/////
عادت للبيت ....تشعر به في قمة وحشيته ..فلا شيء اسوا من تحاول معانقة الفرح وتكتشف انك تعانق السراب
خرجت لها بجاما خفيفة ....دخلت للحمام ...واغمضت عينها تحت الماء المندفع
تتمنى لو ان الزمن توقف عند لحظاته الجميلة ....فقط بدون ان يسبب الالم لاي شخص
اهمـ الاسباب التي دخلت من اجلها الطب ...ان تمنع الالم من عيون الناس ...اسعد اللحظات هي تلك اللحظة التي يبتسم فيها مريض بعد شهور من الشقاء ...تخصصت في جراحة القلب لتعالج قلوبهم ...لتمنحهم بعد الله حياة افضل ....بقلوب صحيحة
ولكن ...للاسف لآيحصل الجميع على تلك الحياة ....
نشفت نفسها وشعرها بعنف ...حتى ظهرت اثار الاحمرار على جسدها ...تآففت وهي تلبس بجامتها وصوت الجرس يرن بالحاح
طلعت وحطت منشفتها على راسها وراحت تفتح الباب
:مين ؟
: انا يزن
فتحت الباب ودخل هو ببتسامته المعهودة ...لكنه تفاجئ من وجهها الكئيب
ارجوان وهي تاخذ منه شنطته الصغيرة : اكلت ؟
يزن : لآ
ارجوان : طيب روح استحما عشان تاخذ ابرتك وتتعشا
يزن بسخرية : وانام عشان اروح المدرسة
ارجوان ابتسمت ابتسامة ميته : امشي ياطويل اللسان خلصني
دخل الحمام وكالعادة بنص الاستحمام : مااااامااااااا
دخلت ارجوان الحمام وهي تشوف الصابون الي على عيونه :انت ماراح تبطل دي الحركة
يزن : هوا الي بيدخل لوحدو
غسلت وجهه بالمويا وجسمه ونشفته ....وهي تلبسه يزن : ماما ...مين زعلك ؟؟؟
////
آتسآل !! ..ضائع جوابي ياصغير
لآ املك حرية التعبير..ضآئعه كالعبة صغيرة في غرفة العابك
حائرة ...
لآ ادري ما اقول ..فقط انتظر !!
ذاك المجهول
////
بعد ساعتين وخمس واربعين دقيقة من التحليق من جدة الى أثينا عاصمة اليونان الجميلة ....استقرت الطائرة آخيرا
تنفست حنين اخيرا ....والتفت للحازم النائم بهدوء وتسائلت كيف يملك هدوء الاعصاب هذا كله ...ولا شي اتحرك فيه ولا اتآثر من الطيارة ...همست : حازم ....وصلنا
ازاح غطاء العين ورفعه لشعره وهو يمسح وجهه ويشرب مويا ...شرب القارورة دفعة كاملة
وسالها وهو يوقف : كيفك دحين ؟
حنين هزت راسها : الحمدالله ....
نزل حازم شنطته اليدوية وهو غير مقتنع باجابتها ....فلازال وجهها اصفر من يوم ماركبو الطيارة
....قبل لاقلاع سآلته ببراءة ابتسم عليها ...: حــآزم .....الاقلاع يخوف ؟
حازم شال عينه عن الجريدة الي بيقرائها : على حسب .....مو كل الناس يصير معاها شي
حنين وهي تبعد عينها عنه : انت يصير لك شي ؟
حازم ابتسم : لآ ...ليش خايفة تبتلشي فيا
حنين بسرعة وتوتر : لآ ....بس اسال
سند راسه على المقعد وصوت الكابتن ينبهم لضرورة ربط الاحزمة ...سمع حزامها وهو يتقفل قفل حزامه والكابتن يقرا آذكار السفر
وهي تقول معاه .....
مرت خمس دقائق وبدات الطائرة تقلع .....التفت لها وعيونها مغمضة بقوة سآلها : حنين في شي ؟؟
حنين وصوتها بالكاد يطلع : حـــــــــ ـــــــــمــــــــــــ ــــــــــوت
حازم وهو ينتبه ليدها الي ضاغته ع الكرسي بقوة ....: لو متي راح نموت كلنا معاك ....ومسك اصابيعها ...سبيه
فتحت عيناها الواسعة على استاعها وهي تشعر بآصآبيعه تحيط اصابيعها ..آمآ هو فبتسم لتعبير عيونها الظاهرة من نقابها
وتذكر كان يحس بهذا الاحساس وهو صغير لكن ابوه الله يرحمه كان يسوي نفس الشي ....يبعد يده عن الكرسي ويبدا يتكلم معاه عن أي شي
حازم : تعرفي متى اول مرة ركبت الطيارة
حنين وهي تقاوم الخوف والغثيان : متى ؟؟
حازم : ما اتذكر !! امممم يمكن عمري سنة ولا يمكن وانا جنين
حنين : وانت جنين انبسطت في السفرة ...انتبه جيدا لنبرة السخرية في صوتها
ابتسم ابتسامة واسعة : جدا ....كنت بتخضخض وبس مني داري عن شي بس كنت اكل اشياء طعمة طول الوقت
حنين : فين كانت السفرة ؟
حازم : اليونان ...
طالعت فيه حنين وبستغراب وقبل ان تساله أي سوال كان قد ترك اصابيعها : خلاص ....صرنا بالهوا
اخذت نفس طويـــل ....وهو مد يده للشباك ...وشعر تماما بنتفاضة جسدها النحيل ...: طالعي
طالعت لمدينة جدة وهي تبدو صغيرة جدا ....تآملتها بدمعة انحدرت وشربها نقابها ...رآح توحشها دي المدينة بكل مافيها
اما هو ففتح حزامه ....وفتح الاي بود حقه وغمض عيونه ....وهي سحبت الجريدة وجلست تقراء
وبعدها ما حس بشي .....ونآم ....كعادته ينام وحاتم يجلس صاحي
....................
نزل من الطيارة وهي لجواره ...تنظر لكل ما حولها بنبهار ....الجو المعتدل والناس ...والمطار الواسع
في منتصف طريقهما سآل : فين الآي بود لآيكون نسيته بالطيارة ؟؟
حنين :لآ معايا ...
نظر لها بستغراب ...تابعت حنين : عشان ما ينفع تنام وهو بآذنــك ....
سكت حازم وهما يدخلو بزحمة الناس ...امسكت بجاكيته خوفا من ان تضيع ...ابعد يدها عن جاكيته وامسكها من معصمها بين اصابعه
اخذو شنطهم ووصلها لهم العامل الى باب التاكسي ....دخلو للتاكسي واعطاه حازم بطاقة الفندق
:
(اوصلني لهذا الفندق ) Θέλω αυτό το ξενοδοχείο
اندهشت حنين من الي سمعته ...مستحيل يكون انقلش ابدا ...لم تسآله عما قاله وشعرت بانه نوعا ما تبدو اللغة اليونانية ...
استرخت بهدوء في السيارة ....وصارت تتامل الشوارع والمناطق والناس ....
اما هو فآعآد الاي بود لاذنه وصار يحرك رجله على انغام الموسيقى ... والسائق ينظر بين الفينة والاخرى لحنين ويتسائل عن ذا النقاب اللذي يخفي معالمها ...
////
عادت للبيت ...تشعر بختناق ...تريد ان تنفس عن كل ما بها ...اخرجت جوالها من شنطتها
واتصلت عليه ...وانتظرت ليرد بلهفة
بعد رنين طويل رد عليها ....والازعاج حوله : الووو
دعاء : ايمن انت فين ؟
ايمن وهو متعجب من لهجتها : فيه شي !!
دعاء : مخنوقة وحموت ابغى اشووفك
ايمن: خلا طيب نتقابل في ........
دعاء وهي تروح لباب غرفتها : ربع ساعة وان هناك ....
خرجت بسرعة ونزلت من الدرج لتقابل في نهايته امها .....دعاء : هاي
ام رائد : على فين ؟؟!!
دعاء بستغراب لسوا لامها : مشوار صغير
أم رائد : اقولك انتي كل شوية مشوار ومشوار ...ولما اقولك تعالي معايا مشغولة
دعاء :زيارتك مملة ...يلا باي
ام رائد : تعرفي يادعاء لو عرفت انك منتي ماشية مزبوط حزوجك غصبن عنك
رفعت دعاء حاجبها ولفت عليها : اذا ربيتني مزبوط في ديك الساعة تعالي حاسبيني !!
قالتها وطلعت بسرعه ...لانها تعلم فداحة ما قالت !! ...
ركبت السيارة وهي تعلم ان امها ستعاقبها .....فهذه اسوا كلمة يمكن ان تقال
///////
روان ...القت بجسدها على السرير ....لم تعرف كيف قالت ما قالت !! ولم تفسر حضن ابوها لها
لم يكن دافئا ابدا ....
لا تدري أي شعور خالطها ....لم يكن أي احساس بالامان ربما كان اقرب للتكفير عن الذنب لا اكثر
طرقات هادئة على الباب ...آكثر شخص لا تريد رؤيته الان هو من يطرق الباب
أي كان هذا الشخص ....جسدها النحيل كان منهكا من كل شي سببه هذا الطارق ...سمعت صوت مقبض الباب وهو يفتح
اغمضت عينها وخبئت راسها تحت وسادتها ...لآ تريد رويته
هو السبب الحقيقي في آلمها وحزنها ....صمته الدائم هو السبب في كل تلك المشاعر المتكومة بداخلها
صوت هادئ يسآلها : روان .....روان ...
روان من تحت وسادتها : نعمممممم
: فيك شي !! حصلك شي ؟؟
روان وهي تظهر نبرة عادية لصوتها الحزين : لا ما في شي بس تعبانة ...بالله ماما لا تصحيني الين ما اصحى
: روان حصل شي مع ابوكي
روان وهي تقلب لجهة امها : يعني ايش حيصل مثلا ...كل شي تمام انتي ريحي بالك بس
خرجت ام حسام وشافت حسام وهو داخل غرفته ...: حسام !!
التفت لها : نعم ؟
ام حسام : اختك اشبها ؟؟
حسام : روان ؟ مافيها شي بس ما اكلت شي وغصبتها تاكل جرجير وتعرفي بنتك ودلعها وبس
ام حسام بشك : متاكد !!
حسام : ابصم بالمية .....انتي من متى ما رحتي الكوافير !!
ام حسام : من شهر
حسام : اتوقع لازم تروحي بكرا ولا بعده ...احجزي ها لا تنسي
ودخل غرفته وقفل الباب بالمفتاح بعد ما حس ببتعاد خطواتها ...فسخ قميصه والقى بجسده على الكنبة
الكثير من الافكار تدور في رآسه ....يزيد ..روان ...ابوه وامه ...
وهناك من تعزف لحن حزن وتلعب بآوتار قلبه ....بدون ان تشعر ...
آنت قآسي ....كان مفاد كلامها ...!!
نعم انه قاسي حد الجنون على ذآته ....~
/////
#أميرة قلب#
05-12-2010, 12:48 AM
/////
خرجت حنين من حمام منعش ...ازالت فيه كل التعب والخوف ...ربما هناك الكثير من الاشياء بدت غريبة عليها
فالفندق يبدو ان مرتاديه لا يملكون سوى المليونات في حسباتهم ....
الستائر كانت ثقيلة والغرفة كانت دافئة ...استلقت على السرير ونامت بسرعه من شدة التعب
دخل هو للجناح وبيده منشوارت من المرشد السياحي الي قابله قبل شوية ...رغم نومه بالطيارة لكنه تعبااان بجد السفر قطعة من العذاب
دخل للغرفة وجزء من الانوار كانت مفتوحة .... القى بالمنشورات على الطاولة الدائرية ...وانتبه لها ...شعرها الأسود الحريري يلامس بشرتها البيضاء ...تبدو وهي نائمة اقرب لحورية من كتاب طفل قديم ...مر شبح ابتسامة على شفتيه قبل ان يسحب ملابسه ويدخل للحمام يبدو مرتب جدا كانه لم يدخله أحد من قبل ....الشي الوحيد اللذي يدل على دخول شخص ما هو ذاك السلسال الفضي الامع بآسمها في زاوية البانيو الكبير ...استرخى في الماء الدافئ واغمض عينيه بهدوء كعادته وامسك بآصآبعه المبللة جواله وفتح عينيه ليتصل برقم مآ ....
اغمض عيناه مرة اخرى وهو يسمع صوت حاتم : هلالآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآ
حازم : هلا فيك اقولك انا وصلت وابغى اناااااااااااااام ....انت ايش بتسوي ؟
حاتم : ههههههههههههه بستحما وانت ؟
حازم : نفس الوضع ...المهم انا وصلت ولما اصحى اكلمك طيب هلكاااان
حاتم : ان شاء الله روح نام ياعريييس وراك دورااان بكرا
قفل حازم وهو يقول : طيب يا عزوبي
تحسس السلسال الموجود بجوار ساعته ...لآيدري أي حروف تكون اسمها !! انه حقيقة يخاف من المجهول القابع بين حروفها ...يخاف من عيناها الواسعتين وهي تنظر له ببراءة ان تنظر له يوما بشمئزاز ...يخشى ويخاف ان تصعد على كتفيه وترى العالم من عليهما ثم تدوسهما ...
هييييييييه كم هي مسؤولية عظيمة ....تنهد وهو ينشف شعره ويرتدي بجامته المريحة ....استلقى بقربها على السرير انتبه جيدا ليديها الممسكتان بالغطاء وكانها تحتضنه ...كانتا باردتان ...فتحمها بسهوله وادخلها تحت اللحاف الدافئ وتلحف بما تبقى منه ...تسللت رائحة العود منها لانفه ...ابتسم يعشق العود والمسك وكل ما يمت للشرق والخليج بصله
لم يدري متى نام ...فقط كآن يشتمــ رآئحة العود وغآب في سراديب الاحلامـ ...
/////
بدون آيت احلام ...على ارض الواقع المرير ...كان قد قرر قراره
ويجب ان يصل اليها قرارهـ ...رنين رتيب يآتيه صوتها الهادئ
بعد السلامــ ....
:آشواق ....آنت ....طآلق
صمت Xصدمهـ ...X]ودمعهـ ...
همس بعدهـــآ ...عشان عيالك مو عشانك ...
ابتسمت بحزن : ومن متى حصل شي عشاني
وقفلت ...لامست دمعتها شفتيها ...عمر طويـــــــــــل مر ...23عام بآكملها مرت عليها معه ...23 عام عمر سحر وعمرها اللذي افنته ....بين سجونه ...اللآن فقط اخذت حريتها ...
غطت وجهها لثواني ...انها سعيدة ...سعيدة حقا ...
آخذت حريتها وكسبت ابنها ....خرجت من غرفتها ....ورآت سحر في وجهها كانت قادمة اليها ...ابتسمت سحر وهي ترى تباشير الفرح في وجه امها : وجهك منور بشريني ؟؟
ام حسام ببتسامة واسعة : طلقني ....
نظرت سحر لامها بدهشة .....: مين ؟
ام حسام والفرح يملئ صوتها : مين يعني ابووكي !!
سحر : وانتي فرحانه !!
ام حسام : اكثر من فرحانهـ ....
اعتلى الغضب وجه سحر : ليش ايش عملك هوا !! طول عمره مكرمك ومعززك ليش تكرهيييييييييييه!!
ام حسام : مي نقالك اكرهه !!
سحر : تصرفاتك ....قالتها وهي تدير ظهرها خارجة من الجناح ..: لو هو اناني فآنت انانية زيه
وطلعت تاركه امها بصدمة جارحة من كلماتها ....قآسية كلمات تلك الناعمة ..قآسية كقسوة الايام القادمة
/////
وجهها لم يحمل أي تفسير ...جلس امامها في الكوفي شوب الانيق
:دعاء ...!
رفعت عيناها ولتو فقط انتبهت لوجوده ...حاولت ان تبتسمـ لكنها كانت تشعر بالضيق وحسب
طلب له كوب قهوة ....وجلس ينظر اليها ينتظرها ان تتكلم لكنها جلست ساكته ...حط الويتر القهوة
ايمن شرب منها رشفة بسيطة ...: دعاء ....فيك شي ؟؟
دعاء : آمم لا مافي شي بس .......
: بس ايش ؟
:..........بس كنت ابغى اشوفك
رفع ايمن حاجبه بستنكار رغم تراقص قلبه فرحا ...: بس !!
تنهدت دعاء : مدري ...متضايقة وخلاص ....وبدت دموعها تتشكل لاول مرة امامه ....
جلس بالكرسي الي جنبها وهمس بحنان : حصلك شي ؟
دعاء : رحت بيت ابو حسام ...انقهرت وولعت من زوجته...تعرف ضربني لاني قلت لها حقيقته !! بس روان قالت كلام صعب
مسكينة روان ....جلست تتنفض حتى وهي نايمة في السيارة....
وسردت له الاحداث ....امسك بيدها بين يديه ..كانت تبكي وهي تتحدث ...لم يفهم سر هذه المشاعر
لكن اكثر شي كان يسعده هو قربها منهـ ....وحاجتها له ...
في منتصف الكلام ..تعلقت العيون ...وذآبت الايدي ببعضها ...
مد يده ومسح دموعها بآبهامه وهمس لها : آحبك ....
فتحت عيناها على اتساعها ...لكن غرام عينيه اخرسها ...صوته يتسلل لقلبها بشغف
نفضت يديه وهي تقف : عن اذنك ....
/////
مفاجآت يحملها القدر يخبئها بين جدرانه ...وصفحاته ...مفاجآت يرسمها ببتسامات مشوهة ودموع ضاحكة
لذا ...آهمس بآذنه دائمــآ ....سآتقبلك مهما كنتــ
فـ ...آنت قدري ..~!
نبع الحياه
05-12-2010, 11:39 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مشكوره خيتووو على البارتات الخطيرة
يعطيك الف عافيه على المجهود الرائع
كما اعتدنا دائما إلى الافضل
تقبلى ودى
زهور السوسن
05-12-2010, 01:35 PM
/
بارت رائع ~
مع متابعتي لكل بارت أتسآءل إلى أين ستصل النهايات بأبطالنا ~
ومتى سيجدون أحضان الأمان ودفء المشاعر التي ينشدونها ~
أم حنين .. قاسيهـ متحجرهـ ..<< قسوتها موجودهـ بالواقع ~
حازمـ .. خلف برودهـ الغريب سر .. وستسبر أغوارهـ حنين ~
أرجوان .. على شفا الانهيار فحياتها مبنيهـ على التصبر و التضحيهـ .. وقد بدأت آلآمها بالنضوج الموجع ~
لما ويزن وحسن .. فاكهة الأحداث ~
ميمي ..
كاتبتنا الصغيرهـ .. استمري يا مبدعهـ~
نورت ~
/
نظرة حياء
06-12-2010, 07:41 AM
سلامات ميمي عسى ما شر
رووووووعه البارت
مدهشه انتي ماشاء الله تبارك الرحمن
انا متابعه لك وبشوق
حتى لو ما رديت عليك تأكدي اني معك إن شاء الله خطوه بخطوه
أسأل الله لك التوفيق
#أميرة قلب#
06-12-2010, 10:12 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مشكوره خيتووو على البارتات الخطيرة
يعطيك الف عافيه على المجهود الرائع
كما اعتدنا دائما إلى الافضل
تقبلى ودى
مرحبآ نبع =)
الشكر لتواجدكـ بنتظآرك دائما
#أميرة قلب#
06-12-2010, 10:58 PM
/
بارت رائع ~
مع متابعتي لكل بارت أتسآءل إلى أين ستصل النهايات بأبطالنا ~
ومتى سيجدون أحضان الأمان ودفء المشاعر التي ينشدونها ~
أم حنين .. قاسيهـ متحجرهـ ..<< قسوتها موجودهـ بالواقع ~
حازمـ .. خلف برودهـ الغريب سر .. وستسبر أغوارهـ حنين ~
أرجوان .. على شفا الانهيار فحياتها مبنيهـ على التصبر و التضحيهـ .. وقد بدأت آلآمها بالنضوج الموجع ~
لما ويزن وحسن .. فاكهة الأحداث ~
ميمي ..
كاتبتنا الصغيرهـ .. استمري يا مبدعهـ~
نورت ~
/
دآئمآ مضيئة غآليتي =)
:biggrina:
أحب تواجدكـ
#أميرة قلب#
06-12-2010, 11:13 PM
سلامات ميمي عسى ما شر
رووووووعه البارت
مدهشه انتي ماشاء الله تبارك الرحمن
انا متابعه لك وبشوق
حتى لو ما رديت عليك تأكدي اني معك إن شاء الله خطوه بخطوه
أسأل الله لك التوفيق
=) آحب تواجدك دآئما
ويآك يارب ...=)
لآ تنسوني من دعائكم
قهوة مرة
08-12-2010, 02:08 AM
السلام عليكم أميرة قلب
ازيك يابت؟
أول ما شفت روايتك الجديدة هذه
قلت ما بأفوووووت علي قراءة قلم أميرة الرائع
لأن روايتك السابقة تحارب الحب
كان لها أثر كبيييييير علي
جزاك الله خير ..
و اممممم
هذه الرواية
كتابتك كالعادة مميزة و لها أسلوبها الخاص
عائلة صالح الصالح
أعجبتني جداً
في بساطتها و تآلفها
و أرجوان و يزن
و أبو حسام و عايلته الغريبة
كان شي غريب لمن بدا يتوضح مين هي أم حسام؟
و إن أخوه هو أيمن
تناقض غريب في الشخصيتين مع إن المربي واحد
امممم
كمان حازم و قصته مع وعد
حازم و حياته في الغربة تحمست أعرفها
و شي يقهرني دايم لمن يسافروا يدرسوا و يرجعوا نفسياتهم و شخصياتهم مختلفة من اللي يعانوه هناك
ربنا يعينهم
و يعين حازم (f)
رائد أبو الشخصية الضعيفة و سحر
عجبني قرار سحر إنها ما ترجع له
بس حيكون حزن عليهم الاثنين :(
و فيه شخصية ودي أصكها كف يعدلها
هي سناء
و ربي تقهر
واضح إنها بتغير شخصيتها على أرجوان
عشان تعامل حسام معاها
قلق الناس اللي كذا
بس يا رب ما تسوي لها شي
و كمان وعد المعفنة أتمنى ما تسوي شي لحنووو
و أحسن موووووووقف قريته
و من جد جلست أبكي لمن قريته
هو موقف حسن مع أمه
لمن حضرت زواج حنو
و ربنا يعين حسونه القميل
و يحمي أطفالنا من الناس اللي هيك
و مين كمان؟
ايوه نهله المعفنة
و ربي لو تسوي شي لأم حاتم
بأشوتها
ناس تفقع المرارة ×__×
و يا رب يقوم يزيد عشان أرجوان و يزن
و بس
--> أحس أفكاري مخربطة بالرد
بس تعرفي أمس مخلصه من قراية كل الأجزاء
جالسه عليها يومين ><"
و اليوم قلت أرد عليك
عشان كذا تشوفي الأفكار مخررربطة مرة
متأسفة أوي ^^
و نستنى البااارت القادم : ) ..
الملاك الوردي
09-12-2010, 12:01 AM
اهلييييييييييييييييييييييين كيفك
وحشتيني
كل سنة وانتي طيبة
شكرا بارت اكثر من رائع
دمتي بود
#أميرة قلب#
09-12-2010, 07:43 AM
السلام عليكم أميرة قلب
ازيك يابت؟
أول ما شفت روايتك الجديدة هذه
قلت ما بأفوووووت علي قراءة قلم أميرة الرائع
لأن روايتك السابقة تحارب الحب
كان لها أثر كبيييييير علي
جزاك الله خير ..
و اممممم
هذه الرواية
كتابتك كالعادة مميزة و لها أسلوبها الخاص
عائلة صالح الصالح
أعجبتني جداً
في بساطتها و تآلفها
و أرجوان و يزن
و أبو حسام و عايلته الغريبة
كان شي غريب لمن بدا يتوضح مين هي أم حسام؟
و إن أخوه هو أيمن
تناقض غريب في الشخصيتين مع إن المربي واحد
امممم
كمان حازم و قصته مع وعد
حازم و حياته في الغربة تحمست أعرفها
و شي يقهرني دايم لمن يسافروا يدرسوا و يرجعوا نفسياتهم و شخصياتهم مختلفة من اللي يعانوه هناك
ربنا يعينهم
و يعين حازم (f)
رائد أبو الشخصية الضعيفة و سحر
عجبني قرار سحر إنها ما ترجع له
بس حيكون حزن عليهم الاثنين :(
و فيه شخصية ودي أصكها كف يعدلها
هي سناء
و ربي تقهر
واضح إنها بتغير شخصيتها على أرجوان
عشان تعامل حسام معاها
قلق الناس اللي كذا
بس يا رب ما تسوي لها شي
و كمان وعد المعفنة أتمنى ما تسوي شي لحنووو
و أحسن موووووووقف قريته
و من جد جلست أبكي لمن قريته
هو موقف حسن مع أمه
لمن حضرت زواج حنو
و ربنا يعين حسونه القميل
و يحمي أطفالنا من الناس اللي هيك
و مين كمان؟
ايوه نهله المعفنة
و ربي لو تسوي شي لأم حاتم
بأشوتها
ناس تفقع المرارة ×__×
و يا رب يقوم يزيد عشان أرجوان و يزن
و بس
--> أحس أفكاري مخربطة بالرد
بس تعرفي أمس مخلصه من قراية كل الأجزاء
جالسه عليها يومين ><"
و اليوم قلت أرد عليك
عشان كذا تشوفي الأفكار مخررربطة مرة
متأسفة أوي ^^
و نستنى البااارت القادم : ) ..
شكرآ يآعسل ع الرد الاكثر من رائع استمتعت كثيرا وانا اقرا ردك صراحة =)
دائما ابقي هنآ
#أميرة قلب#
09-12-2010, 07:47 AM
اهلييييييييييييييييييييييين كيفك
وحشتيني
كل سنة وانتي طيبة
شكرا بارت اكثر من رائع
دمتي بود
وانتي كمان ياعسل
دآئما ابق هنا
بصيص امل3
11-12-2010, 02:32 PM
ميميييييييي انا جيييت اخيرن
صراحةً بارت Fantastic
انتظررررك ع احر من الجمرر
دمتي بسعادة
مجبوره اواسيك
11-12-2010, 04:44 PM
صراحه مبسوطه من ام حازم ورشا ^^
رقيه ... الحمد لله طلع عندها مشاعر واحاسيس
نهله .. نفسي اشنقها
سحر نفسي ترجع علقتها مع حسام
يزيد 100%100 رح يقوم
حازم على تفكير مش ولا بد بس مااقول غير الله يعنو على حالو ++بس برضي احبو مدري ليش
اممممم ... جـــاري الانتظاار
#أميرة قلب#
12-12-2010, 12:01 AM
ميميييييييي انا جيييت اخيرن
صراحةً بارت Fantastic
انتظررررك ع احر من الجمرر
دمتي بسعادة
نورت يآعسسسل =)
دمت هنــآ بخير
#أميرة قلب#
12-12-2010, 12:32 AM
صراحه مبسوطه من ام حازم ورشا ^^
رقيه ... الحمد لله طلع عندها مشاعر واحاسيس
نهله .. نفسي اشنقها
سحر نفسي ترجع علقتها مع حسام
يزيد 100%100 رح يقوم
حازم على تفكير مش ولا بد بس مااقول غير الله يعنو على حالو ++بس برضي احبو مدري ليش
اممممم ... جـــاري الانتظاار
هههههههههههههه نهلة ليش تكرهوها :biglaugh:
حازم انا كمان احبو <<يالبى بس العيون الخضر
لو اتآخرت فآعذروني =) لانو عندي امتحانات بالاضافة انو مواعيد مستشفى حتى مني قادرة اكتب احيانا
دعواتكم لي بآني ما احتاج لمخلوق في حياتي :biglaugh:
نبارك لك هذا التميز أختي الفاضلة
وتم اختيار قصتك هي المميزة لهذا الشهر
وهذا عرفان منا بجودة قصتك وتشجيع لك للتقدم إلى الأمام
وفي انتظار جديدك
مجبوره اواسيك
12-12-2010, 09:51 PM
ههههههههه
ليه نكرهها ... مدري يختيي
بس عليها حركات تقهرر:mad::mad:
الواثقة بالله
13-12-2010, 09:36 AM
أموورة يا قلبي
ما تشوفي شر .. أجر وعافية يااارب
تسلمييي على الباارت الرااائع
ربي يسعدك في الدارين
ويوفقك إلى كل خير
ننتظــــــــر الباارت الجديد
#أميرة قلب#
13-12-2010, 09:52 AM
نبارك لك هذا التميز أختي الفاضلة
وتم اختيار قصتك هي المميزة لهذا الشهر
وهذا عرفان منا بجودة قصتك وتشجيع لك للتقدم إلى الأمام
وفي انتظار جديدك
من الاعماق شكرا لكم نسيج =)
في هذه الظروف كنت احتاج فعلا لهذه الدفعة الجميلة
اتمنى ان أكون عند حسن الظن
نظرة حياء
13-12-2010, 09:57 AM
الف الف الف مبروك التميز يا عسوووله تستاهلي
كيفك وايش اخر اخبارك
في شي حاستو حيصير في القصه
إن ما أخطأت حاتم عندو مشكله قادمه انتي لمحتي لها
صح
بجد الفكره تنط كل شوي قدامي
:tongue3:
لقافه بس
:mdrbig:
#أميرة قلب#
13-12-2010, 09:59 AM
ههههههههه
ليه نكرهها ... مدري يختيي
بس عليها حركات تقهرر:mad::mad:
ههههههههههههههههههههههههه والله حتى انا احس وراهآ مصايب الامم المتحدة <<<مدري مين الي بيكتب:lol2:
#أميرة قلب#
13-12-2010, 10:01 AM
أموورة يا قلبي
ما تشوفي شر .. أجر وعافية يااارب
تسلمييي على الباارت الرااائع
ربي يسعدك في الدارين
ويوفقك إلى كل خير
ننتظــــــــر الباارت الجديد
الشر مايجيك يارب =)
البارت بعد دقائق
#أميرة قلب#
13-12-2010, 10:03 AM
الف الف الف مبروك التميز يا عسوووله تستاهلي
كيفك وايش اخر اخبارك
في شي حاستو حيصير في القصه
إن ما أخطأت حاتم عندو مشكله قادمه انتي لمحتي لها
صح
بجد الفكره تنط كل شوي قدامي
:tongue3:
لقافه بس
:mdrbig:
ههههههههههههههههههههه أهلا بيك وبلقافتك في أي وقت
كلهم عندهم مشآكل قادمة بس تآبعوني =)
#أميرة قلب#
13-12-2010, 10:04 AM
////////
البارت (11)
آنت قدري
سآضيع في موجات الحيآة وسآجدك من جديد
آنت قدري الوحيد ..
لذآ انظر الي ...
.......................................................
حاول لكنه فشل ...لآيدري هي المرة الكم التي يحاول ان يفيق فيها من الظلام
هناك نور خفيف يراه من بين اهدابه ....صوت طنين مزعج يخترق طبلته
يفزع قلبه ...لقد ضاعت قوته
وهاهو يغرق ...من جديد
.
.
.
دخل حسام على يزيد راقب الاجهزة ...تنهد ..انه يقاوم بشدة هذه الايام ...صحيح ان قوته زادت وحالته في تحسن لكن مقاومته تخيف حسام ...تنهد وهو يتذكر ماحدث ليلة البارحة ...حقيقة ان قلبه كاد ان يقف
ماذا لو استيقظ واعلن رحيله ...ماذا لو اهدى لارجوان الفرحة مسمومة ...مجرد اشارات كادت ان تنهار لاحساسها بقتراب الضياع
ابتسم حسام ابتسامه ميتة وهو يراقب احد الاجهزة وهمس بصوت مسموع : الله يكتب لك العافية
وصلت همساته البعيدة لاذنه ....لا يدري ولكنه شعر بالسعادة لان عائلته لا تزال هنا
.
.
.
هل ستذهب معهم ...!!
خرج حسام من الدور الخامس قابل عيناها ....ويعرف السوال ..ابتسم ابتسامة وديه : هو بخير ....
سآلته كطفله : راح يقوم ؟؟
حسام ابتسم : ارجوان اهدئي ....كل شي بآرادة الله
سكتت هي وعادت لتنزل معه من الدرج ..حسام : ادعي والله مااراح يخيبك
ارجوان بستسلام لعلاقة بدات تنشاء بشكل غريب : تعبت ادعي ....استغفر الله ..تعبت اتحمل اشياء عمري ما سمعت عنها لوحدي
حسام : لا تنسي انه لو قام ...نحن ما ندري ايش راح تكون معاناته
ارجوان : بس اسمله يحس فيا وخلاص
حسام : الان يحس فيك كمان
ارجوان : بس لما تكون عيونه بعيوني غيــر
....////
صداع كان يشق راس روان ....عيونها كانت منفخة من آثآر البارحة
نظرت لشعرها المتشابك في مرايا الحمام ...وغسلت وجهها بالموية الباردة وادخلت جسدها المرهق تحت الدش البارد
جلست ساعة او تزيد ....كل مامر بها البارحة ...ليلة عيد ميلادها
ابتسمت عيد ميلادها مين يتذكره ياترى ...خرجت من الحمام وهي تلف منشفتها الفوشيا تآملت وجهها الحزين في المرايا
غمضت عينها ثم ابتسمت ....ابتسامتها الشقية المعهودة : مين آحلى منك ياروني ها !! ولا حدآآآ
لبست تيشريت واسع برتقالي وبنطلون برمودا ابيض ..ورفعت شعرها بفيونكة بيضا كبيرة على ذيل حصان وتركت خصلتها الفوشيا تنزل على وجهاا مع خصلة من شعرها البني الغامق ...
طلعت : آففففففففف ايش الموت هذا ...
راحت لغرفة سحر ....لكنها كانت مقفلة بالمفتاح دقت الباب اكثر من مرة
لآ مجيب ....
آتصلت عليها من جوالها...جآها صوتها المبحوح : نعم !!
روان : ليش نايمة لدحين !!
سحر بصوت هلكان : روان الله يخليك الي فيني مكفيني ..ما ابغى اشوف احد اليوم
روان : ليش !!
سحر : روحي اسالي امك ..
وقفلت في وجهها ..
راحت روان لجناح امها ....دخلت كان كالعادة مرتب وهادي
وآمها مهي موجودة اصلا .....
تآففت بنزعاج وهي تخرج ...شآفت نتالي : نتالي ..فين مامي
نتالي : تحت يشوف تلفزيون
نزلت تحت ببتسامتها : صبآآآآآح الورد يآ ام الورد
ام حسام : صباح الياسمين فطرتي ؟
روان : نوووووووووب ايش رايك نفطر برا ؟
ام حسام وهي تحاول تخفي توترها : طيب يلا صحي سحر وخلينا نروح
روان : سحر ما تبغى تقوم يلا خلينا نروح
ام حسام وهي تطفي التلفزيون : طيب يلا البسي عبايتك
طلعت روان الدرج بحماسها المعتاد ....ولبست عبايتها بآطرافها البيضا وشنطتها البيضاء الكبيرة والكعب العالي لابيض
آمآ امها فكانت عبايتها عادية وطرحتها الخفيفة ارتمت على وجهها
وخرجو .......للمطعم الهادئ
طلبت روان فطور دسم وشهي ...آما ام حسام طلبت كوب من القهوة
حوار كان هادئ ولطيف بين ام وابنتها الصغيرة ...فطرت روان تلطخ فمها بالشوكلا
ضحكت عليها امها ....قبل ان يسود صمت غريب
.....أم حسام : روان ...
روان وهي تطالع شكلها في المرايا : ياعيوني
ام حسام : ابغى اقولك شي .....
روان وهي تشرب عصيرها : قولي ...
ام حسام ويدها تتلف حول الكوب : انتي ...تعرفي المشكلة الي حصلت بيني وبين ابوكي !!
روان وبدات ابتسامتها تختفي ...: أيوا ...
ام حسام : امس اتصل ...و .........
روان : وطلقك ............!!!!
ام حسام : ايوا .....واليوم الصباح وصلتني الورقة من المحكمة
قالتها وهي تطلع الورقة ....تآملت روان صك الطلاق بين يدي امها ...ونظرت لوجه امها الحزين
:بدي السرعة !!
ام حسام : تعرفي واسطات ابوكي ....يطلعها في ليلة
روان قرات الورقة بالكامل وابتسمت ابتسامة مرحة : يلا ياستي ....وابدي حياة الحرية
نظرت ام حسام غير مصدقة ماتقوله روان ....غير مصدقة ابتسامتها .....
ثواني وارتجفت الابتسامة ....وتقوست شفتاها الصغيرتان : عــآدي ...ايش المشكلة لما تنفصلي عن زوجك
....انتي تعبتي ولازم ترتاحي
انحدرت دموعها ....وابتسمت وهي تضع حساب الفطور : فطورك اليوم على حسآبي
وقامت مع امها ..شبكت يدها بيدها
.
.
انها تستعد ....للقدر
/////
في غرفهـ نور ....رشآ : نور كلمتي البنت الي شافت نتايجنا ؟
نور الي كانت تخيط بلوزتها : ها !! مدري ماردت عليا
رشآ : ايش الي ماردت اتصلي عليها تاني
نور : طيب بعدين دحين بدري اكيد الناس نايمة
رشآ : نور شغل لافلام ما احبو قولي ايش النتيجة
نور اتشكت بالابرة : آآآخ ....آف طلع دم خليني احط لصقة
مشيت رشا وراها وهي تغسل الدم وتحط اللصقة : طيب حطي كولنيا ليمون عشان يتعقم
نور : لا عادي بسيط
رشا بعنين مترجيتين : نور ايش قالت لك ؟؟ بالله لا تكذبي عليا
نور بتردد : رشآ ....امممم ...ما انقبلتي
رشا : وانتي ؟
نور وهي تمنع ابتسامتها : انقبلت ....
رشا بحماس حقيقي : قولي والله ....
نور : والله
رشا : يآآآآآآآآآآآآآآآآآآ ونطت عليها ........ومخبية عليا من اول يا حيـ *** ....
ضحكت نور : رشآ اشبك عادي اذا انتي ما انقبلتي فكاني ما انقبلت
رشآ : ههههههههههههه ياشيخة مسوية متواضعة قلك آقووول اسكتي بس
نور بتفاجئ : رشآ !!
رشآ ابتسمت : عادي يابنتي مهي نهاية العالم
نور ظلت صامته وهي تطالع فيها بتستغراب ....ارتجفت شفايف رشا الصغيرة وتقوست بسرعه
قبل ان تنزل دموعها بسرعة ...كانها سيل ...
وشهقت بقوة ...ضمتها نور وهي تبكي معاها ...: معليش يارشا انا عارفة انك تستاهلي تكوني اول وحدة تدخلي بس القدرات والتحصيلي ....
رشآ من بين شهقاتها : خلاص ...لا تخلقي لي اعذار انتهيت انا حاسة .........من اول اني ...ماراح ادخل ...حاسة
نور : ان شاء الله تلاقي الاحسن
رشآ بعد فترة بكا :هذا قدري يا نور .....
مسحت لها نور دموعها ...: راح تحطي يدك على خدك ؟؟
رشآ وهي تحاول تبتسم : لآ حشوف لي صرفه ..يلا حروح اقول لبابا باي
نور وهي تمشي وراها: الله يهدي ليك نفسك
ابتسمت رشا وهي تغطي وجهها وتركت دموعها تنزف ....وتجرح خدها من قسوتها ....
آنه القدر ...
/////
منظر البحر يبعث الشعور بالارتياح ....تآملت الموج الازرق الصافي وهو يلامس الشواطئ الذهبية
كانت تراه من ارتفآآآع ...ربما هم في الطابق العشرين او الثلاثين ما ركزت امس ...
ألصقت وجهها بالزجاج البارد وابتسمت للمنظر يآآآه اتمنت ابوها يشوف هالمنظر ..ولا احمد ...حسن !! اكيد راح يتهور ويفتح الشباك وينط من دا الارتفاع ....ورشــآ ...آممم ممكن تسوي أي شي وتدخل جوى المويا
ابتسمت آكثر ....واخيرا قرب حلم رشآ يتحقق ..ورآح تدخل الجامعة من أوسع ابوابها ...آكيد
حست بالستآرة وهي تنزاح عنها ...التفت لترى حازم وهو مستيقظ للتو من النوم ..تبدو عيناه الخضرواتين بحدودهما العسلية محمرتين
تسآلت ان كان هذا طبيعي ....شعره البني منعكش في كل اتجاه ...وارنبة انفه تبدو عليها بعض الحمرة
اعادت عيناها للبحر خجلا ...شعرت بآنفاسه وهو يقف بالقرب منها ويفتح جزء من الشباك ليدخل نسيم لطيف ...
ابتعدت حنين عن الشباك لخطوات التفت هو لها : صليتي ؟؟
هزت حنين رآسها وهي تبعد عينها عن عينيه : ايوا ....ترددت قليلا وهي تسآل : متى نمت ؟
حازم : بعدك بشوية ...
ادارت حنين ظهرها ..قبل ان تسمع صوته وهو يقول : البسي عشان ننزل نفطر
حنين : حآضر
مرر يده بشعره وهو يتنفس من جديد ....بدآت رآئحة العود تختفي مع نسائم الهواء وهذا آقل مايريده
آقل بكثيــــــــــــــــر ممآ يريد ....
////
آتدري كيف يسير بنا القدر ...آنه كآمواج وبحــر
كسمآء يتسآقط منها المطر
تآتي الاحداث آما كمد وجزر آو ...كآعصار اقسم ان يدمر
ذآك هو القدر ...
يمر بنآ ...ويآخذنآ لعالم جديد ...~
بعيد ...
عآلم لا يمكنني الوقوف آمآمه بستسلامـ ...
لانهـ قدري ...~
/////
عند باب البيت ...سآلت ام حسام : فين حتروحي ؟
روان : حرورح عند دعاء وبعدين حروح موعد الاسنان
ام حسام : طيب لما تخلصي اتصلي عليا
روان : طيب ...قآلتها وهي تمشي لبيت دعاء المقابل لهم
دخلت البيت ...كالعادة هدوء عجيب ...هدوء يسبب الخوف آكثر من الاسترخاء
دخلت لغرفة دعاء في الطابق الثاني ....الجو كان باردا جدا يغري بالنوم ...فسخت عبائتها ورمتها ع الكنبة البيضا
رمت بنفسها ع السرير بجانب دعاء ...تحركت دعاء وهي تهمس : روان ؟؟
روان : ايوا ...
دعاء : حصل شي ؟؟
روان : ماما وبابا اطلقو
فتحت دعاء نصف عين : ايش!!!!!!
#أميرة قلب#
13-12-2010, 10:07 AM
روان : ماما وبابا انفصلو ...
دعاء اعتدلت في جلستها : تمزحي !!
روان : والله
دعاء : المفروض بعد الي صار امس ...
قاطعتها روان : ينفصلو ...هذا الي لازم يصير من زمان
دعاء : يا سلام ويجيب مرة اب لك في البيت !!!
روان : جابها برص لجنهم ...البيت بيت حسام نص البيت له ونص البيت لامه يعني بيت حسام وحسام يبغى ماما
دعاء : مني مستوعبة شي !! امك وابوك كيـــــــــــف
روان وهي تقاوم دموعها : عادي ....عاآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ ...واختنق صوتها المرح ..آختنق اخيرا
وانسابت دموعها على وجهها البرئ
انسدحت دعاء بجانبها واحاطتها بذراعيها ...وغطتها معاهآ : تعرفي احسن شي بالدنيا النوم
...أمس ما قلت لك ايش صار ؟
رحت مع ايمن كنت مضايقة وابغى اجلس مع احد ....اتصلت عليه ورحت للكوفي قابلته وبعدين
قآلي انو يحبني
روان وهي تقاوم صوتها الحزين :وايش سويتي ؟
دعاء : ولا شي ...قمت وخليتو
روان : ليش قمتي !!
دعاء : وليش اجلس ؟
روان: يعني ماحسيتي بشي مثلا
دعاء : بس قلق لآ اكثر
روان تغمز : يآشيـــخهـ !!
دعاء تضربها : ياريت تبكي وتنامي احسن
روان : هههههههه ...بالله قولي
دعاء : اقول ايش يامجنونة خليكي في مصيبتك احسن لك
روان :ههههههههههههههه ....ترى انا حاسة فيكي من زمان
دعاء تقرصها : يآفيهمة انتي بس اسكتي
روان بصوت طفولي : حآآآآضر ....
دعاء : ههههههههههه روان بالله بلا عبط
روان : تآآآآآآآآآآآيب (طآآآيب)
...ضحكآت تتوزع تتكئ عل الالم ..ترسم ابتسآمات مشوهه
تشبه صورة القدر في عقولنآ ...
في ذكرياتنا ...
في خلايا شرآيننا ...
/////
آستيقظ من نومه ...مزاجه متعكر جدا ...عندما تركته شعر بآن جزء من الدنيا يرحل معه
رمى اللحاف على الارض وتعثر بحزام كان مرمي في الارض ...
:آفففف من دي العيشة
طلع برا ...كآنت امه في المطبخ ..آيمن بفظاظه وهو يشرب مويا : حطي لي شي اطفحه
آم أيمن : الغدا نص ساعة ويخلص
آيمن : مافيا استنا نص ساعة حطي لي أي شي وخلاص
آم ايمن: تبغى أي شي ادخل بنفسك مني فاضية
القى الكاسة من يده على الارض وهو يصرخ : آنآ ترى مني فآيق اليوم للاوامر ترى الي فيني مكفيني ...حتحطي لي فطور ولا اطلع برا
ام ايمن صرخت عليه : اطلع برآ ....أطلع برا يا قليل لادب آطـــــــــــــــــلع
سحب أيمن مفاتيحه : اصلا طالع بدون ما تقولي ...آف متى الواحد يرتاح
وطلع ....وتركها تنحني لتلملم ذاك الزجاج
وصوت آذآن الظهر يعلو ...فوق كل صوت ...ودمعتها تكسر كل قلب
آلا قلبه ....
سرعته اكثر من جنونية ...والشمس الحارقة لصيف جدة تزيد الاعصاب جنونا ...قطع الخط السريع بسرعة لا تضاهى
لم يدري كم من الوقت استغرق حتى وصل للاستراحة القريبة من المدينة المزعجة
أوقف سيارته في الحوش ونزل ....يريد ان يحطم أي شيء امامه ...
يكسر أي شي
ليش راحت وهربت ...!! معقول تعتبره طفل ...آيمن طآيش من كان عمره 16 سنة ...ولان يتعلق ببنت ما تتعلق فيه !!
بالنسبة له كان الجنون بحد ذآته !!
كانت الفتاة الاولى التي تعرف اسمه الكامل .... وعرفت يومياته بصدق
حط جواله ع الطاولة البلاستيكية مع مفاتيحه ...حرارة الشمس وكل مايزعجه في العالم يجتمع في تلك اللحظة
نط للمسبح ....بعمق الثلاثة امتار ..
لآمست يده الارض ...وعاد من جديد للسطح المياه احرق الكلور عيناه
آخذ نفس عميق ...وعاد من جديد للماء
مر وقت طويل ....خرج بعدها وانفاسه تتلاحق ...
شرب جك المويا الموجود في الثلاجة بالكامل ...لازال يتنفس بصعوبة
مرت ربع ساعه ...شآشة جواله لم تهدا طوالها وآنفاسه تهدا ببطء ...اغمض عيناه وفتحها ببطء
لآزالت تصر على الاتصال به ....يعرف لاسواها سوف يتصل قطع كل علاقاته
كل شيء بهدوء ....لاجلها ...
رد عليها وصوته يظهر عليه التعب : آهلا
دعاء : ليش ما رديت من اول ؟
:كآن بعيد عني
دعاء بهتمام: ايشبو صوتك ؟
آيمن : تعبان
دعاء : سلامتك ماتشوف شر
ايمن : الشر مايجيكي
دعاء : اممم ليش تتكلم كدا ؟
آيمن بعصبية : بقولك تعبان ما تفهمي
دعاء : طيب خلاص ....اخليك ترتاح
ايمن بسرعة : دعاء تبغي شي ؟
:بعدين لما ترتاح انا حقولك
آيمن : ايش ؟
دعاء : لما ترتاح وتروق يسير خير
وقفلت ....سمع صوت اغلاق الخط ...ضلمت الشاشة ولازال الجوال على آذنه ....
متعب ذآك القلبــ ....متعب مما يحملهـ ..
آخرج سيجارته واشعلها ....وكم بدآ التناقض بين تلك الشعلة التي بين شفتيه
وثيابه المبللهـ ....وعيناهـ المرهقتان وطاقته الغريبة في آنهاء تلك اللعينة ....تتابعت السجائر
وآحزانه لازالت تقف على الباب بحذر
////
قهوة سوداء كلون آيآمه يرتشفها ببطء ...تآمل جواله بتردد ...
ضغط السماعة الخضرآ ...مرت ثواني قبل ان يسمع صوت المجيب الالي يخبره انه بآمكانه يرسل رسالة صوتية
ضغت وآرسل : حسآم كيفك ممكن نتقابل اليوم في أي مكان تبغاه ...وحشتني
تنهد رآئد وهو يرسل رسالته ...يتمنى لو يحصل أي شي ليعيد الماضي او جزء منه
يعيد ايام الصداقة الجميلة ...آيآم الضحكة ..
.
.
مرت دقائق بطيئة ...رن فيها جواله بنغمة نوكيا الرتيبة
رد وهو غير مصدق ...: حســآم ؟؟
حسام بتلك النبرة القادمة من عبير الماضي : لآ خيآله
ابتسم رآئد : ما اتوقعتك تتصل
حسام سكت لثواني واتنهد : فين تبغى نتقابل ؟
رآئد وبدآت ابتسامته تترتسم : في نفس المكان ؟!
حسام : صآر ...سآعة وانا هناك
أنا كمان استآذن واكون هناك OKرائد بحماس:
حسام : اشوفك بآي
رآئد : بآي
قفل الجوال وهو غير مصدق لما حدث ...ابتسم آخيرا وهو يشعر بالحماس
اخيرا شيء من عبق الماضي عاد ...
//////
اغلقت التكيف كآنت الساعة تقريبا الخامسة الا ربع .....حلقها يولمها بشدة
قامت وهي تبعد شعرها الاسود الحريري عن وجهها
مشت ببطئ وتوضت وصلت ...
ما تبغى تنزل تحت ...ولآ تشوف امها ..مآ تبغى تسمع او تشوف زي ما كانت تشوف في نفسها
لبست فستان بيتي اسود ....ورفعت شعرها بطوق اسود
وجلست ع النت ....تقراء مقالات لكتاب تحاول تنسي نفسها ...فتحت موقع كان يعرض
مقالات ومنشورات ...عجبها الكتاب الموجودين كتاب اقل ما يقال عنهم رائعين ..قرات وغاصت في كتابات احدهم
Xx
الحياة كلمة صعبة ...رغم سهولة نطقها تحوي الكثير والكثير
ففيها نرى الفرح ...نستقبله جميعنا ببتسامة الانتصار وفرحة الامل ...نتشابة تقريبا في تلقي الفرح نخبر به من نحب
تلمع اعيننا ...وتتلون شفافنا ...
لكن حينم يقبل لالم فآننا نختلف ....أو يظهر اننا نختلف ...
منا من يبكي قبل ان يآتي ....ومنا من ينهار بعد لحظات ...وهناك من لا يبكي آبدآ
ربما يتخيل الينا انه لا يبكي ...لكن البكاء هو نهايتنا جميعا
وليس البكاء مشكلة ...المشكلة ما بعد البكاء
المشكلة تكمن فيمن يستكين لدموع ..يآنس بها ..ويرمى بقلبه بين أشواك الحزن
ويمرر جلد ظهره عليها ...لينزف بدون سبب !!
هم آشخآص يعشقون الالم ...بختلاف أولائك اللذين يظهرون القوة حتى نظن انهم آسآطير زمانهم
وننسج في خيالنا عن بطولآتهم...
نحن في الحقيقة نعذبهم بدون ان ندري ...نرسم عذابهم بآيدينا ونحده بآمآلنا
نمنعهم بآنآنية من نثر دموعهم اللؤلوية ....
حتى في الظلامـ ...
آحمد الفضل
بقلمي PH ....
Xx
تذكرت حسام ....ربما هو كذلك ...لكنها تشك في بكائه حتى في الظلامـ ..آكيد انه مبسوط بطلاق امها
هو الي شجعها اصلا ....
قلبت في موضوع آخر لذآت الكاتب ...وهي تحاول ان تتناسى الموضوع
Xx
الهدف الأعلى الذي يسعى اليه الانسان هو الذي يحدد ابعاد شخصيته ويرسم حدود طموحه، ويدفعه الى السلوك الذي يتناسب مع هدفه الأعلى، ويرسم ملامح شخصيته التي يعرفه الناس بها.
واذا كانت الأهداف العليا للناس متعلقة بالسموّ والطموح الى الموقع ا لأفضل، والخلق الأجمل، والمقام الأكمل، كان سلوكهم منسجما مع ذلك، وطموحهم موافقا له. وهمهم منبثقا منه، وهنا تفاضل الناس، والمجتمعات والأمم.
عندما تركب ا لطائرة الى أي مكان في العالم فانك مع كل راكب في الطائرة، تسمّى مسافراً، وللمسافر هدف من سفره، وبهذا الهدف يختلف المسافرون عن بعضهم، اختلافاً كبيراً جدا من أقصى اليمين الى أقصى الشمال، ولو تسنّى لك في رحلتك ان تتجاذب اطراف الحديث مع جارك عن الغاية من سفره فلربما وجدت ان بينك وبينه بُعد المشرقين بالرغم من تلاصق المقعدين.
وقس على ذلك كل المواقع التي يجتمع فيها الناس.
.....آلى آخر المقال
**هذا المقال من مقالات المبدع عبدالرحمن العشماوي
http://www.suhuf.net.sa/2001jaz/mar/21/ar3.htm
Xx
آعجبتها مقالاته الكثيرة ....فتحت على معلوماته الشخصية ...رغم ان العمر المكتوب كان مكتوب 40 الا ان مظهره لا يوحي بآنه تجاوز الخامسةو الثلاثين من عمره ..العينان العسليتان بلون فاتح واتساع جذآب خآصة مع تلك الاهداب الطويلة والحاجبان المحدادن بدقة متناهية ..التقاسيم الرجولية الجذابة والابتسآمه العذبة
ابتسمت ليس اعجابا فحسب ...ولكن احتراما ايضا لهذا الرجل الوسيم اللذي يظهر من كتاباته الكثير من الحب لعائلته
قررت ان ترسل له رسآله اعجاب ....ولكن قبل ان ترسل اكملت بيآنآته
وانصدمت لثواني ...سرت قشعيريرة في جسدهآ وهي تقرآ تآريخ وفآته كان في نفس يوم زواجهآ
وقصة وفآته ....: مآت الحبيب ...لآ بل مات الاحبة كلهم
عندمآ ضمني تحت جنآحية كنت طفلهـ لم تعدى الثلاث سنوات ..سلمني اليه ابي بيديه مع آفرآحي
وضم ابي احزانه الصدره ....رحل ابي كما رحلت آمي
وبقيت انآ ..آناديه ابي
عشت 20 عآمآ كآميرة في قصره ....كوردة في بستآنه ...
احترق القصر ...وآن كان الناس يرونه مجرد بيت ..لكنه قصر بآهلي ...آحترق قصري
ولامست النار اللعينة اجسادهــم
آخبروني برحيلهم واحدا تلو الاخر ....كنت اصرخ بصمت لا تسآلوني كيف !!
لكن كانت خلايا جسدي تصرخ ...بعدما فقدت صوتي لايام ...
بقيت آنآ وابنه الصغير ..يزن
ويزيد بين تحت رحمة الله وحده ...آن شآء اعاده لي وان شآء اخذه لوالديه
كل ما اطلبه هو الدعوة بالرحمة لعمي ...فقد كآن آبآ واخا وصديقآ
آبنته ..آرجوان فاضل الفضل
نزلت دموع سحر ...لآتدري ولكنها تخيلت معآنآتها ...
أرسلت لها رسآله عبر الموقع ....( السلام عليكم ...أرجوان الفضل ...
كنت اريد ان ابدي اعجابي بعمك الكاتب الرائع ...تفآجئت لموته واشعر بالاسف فموته كان في نفس يوم زواجي
وآحب ان آشكرك على هذا الحب العميق
من الموكد انه شخص رائع لتنسجم كتاباته الرائعة مع مشاعره الابوية
كنت للحظات قريبة اظن ان هذه الاحاسيس مجرد حلم وان هذه الثقافة العالية مجرد خيال نرسمه
خآلص تحياتي ...سحر )
وآرسلتهــآ ....
نظرت للساعة كآنت تقترب للثآمنه ...آف المغرب مر عليه ساعهـ
: آستغفر الله ...الله يرحمك يا احمد الفضل بس
وراحت عشان تتوضى وتصلي
////
دخلت للمستشفى ...عينآهآ يرتسم الحزن فيهما رغم ابتسآمتها التي سرعان ما ترتسم
لاي وجه يقابلها ...رجل أو آمراءة ..طبيب او مريض لآ يهمها ..!
وصلت أخيرا لرسيبشن ....رفعت عينآهآ لاحمد : دكتور .../...
احمد : آسنآن ؟
هزت رآسها ...آحمد : البطاقة ؟
مدت له بطآقة المستشفى ...وفي نفس اللحظة آدخل خالد رآسه : لون المنآكير خطير
طآلعت فيه روان بستغراب ...آمآ احمد فجحده بنظرة قآسية : خالد خليك في شغلك !!
خآلد : ليه حرام ابدي آعجابي
آحمد : ابدي اعجابك في نفسك يلا لو سمحت ...
قآلها وهو يضغط امر الطباعة ..
خالد : عارف اني وسيم ...ما يحتاج بس لازم ابدي عجابي بجمال الي قدامي
طالع فيه احمد بحدة : خالد !!
روان : خلصت يآ استاذ !!
مد لها احمد بطاقتها وورقة المراجعة ...روان : شكرا
وطالعت خالد بمنتهى الاحتقار ....ومشيت للعيادة
احمد : انت ما تبطل حركاتك الغبية دي
خالد : شسويت انا عادي
احمد : آحلف ياعادي ...هاذي اعراض ناااس افهم
خالد : الي يخاف على عرضة ما يكشف نفسه للرايح والجاي
احمد : واذا الناس مشيو على جهنم انتب تمشي وراهم
خالد وهو يرجع لمراجعينة : آففف بدينا محاضرات الشيخ احمد يآعم فلهاآآآآآ
تآفف احمد وهو يرجع لشغله ...: الله يهديك ...
///
قادمة بلعبتها الجديدة في يدها ...وضفيرتها المرتبة رغم ان ثيآبها يبدو عليها القدم
ابتسامتها تشق وجهها المستدير : سلآلآم
ابتسم لها حسن ...بآدرته : فين يزن ؟
حسن : في بيتهم
سآلت : ماراح يجي اليوم ؟
حسن : لآ
لمآ : حتروح عندو ؟؟
حسن : يمكن مآ اعرف ...تيجي معايا ؟
لما بحماس : ايوا ابغى اشوف بيتو
حسن : خلاص لو رحنا اقولك
ابتسمت لما وهي تجلس ع الرصيف : حسن ...مين احلى لعبتي ولا لعبة نوران السورية ؟
حسن : لعبتك ...اصلا نوران غبية
لما : مررررررررررة آكرها
حسن : وانا اكرها واكره اخوها
لما وقفت بسرعة : محمد جاي ..يلا انا حدخل عند رشا لا تقوله انك شفتني طيب
حسن يمد لسانه : الا راح اقوله
مسكت لما شوية من التراب في يدها: يآويلك والله افضحك
حسن :أيش راح تقولي يعني !!
لما رمت التراب في وجهه : حقول كل شي ...
وجريت لجوا ...دخلت الهدوء كان مسيطر على البيت ...فتحت باب غرفة البنات بحذر’ رشا جالسة ترتب دولابها الخشبي الصغير
جلست لما جنبها : ايش بتسوي
رشآ ببتسامة : ارفع دولابي
لما : متى حتروحي الجامعة؟
رشآ : ماراح اروح
لما : ليش !!
رشآ : ما عجبتهم ...
لمآ : مو على كيفهم !! انتي احسن منهم اصلا
رشآ : عشان كدا ما عجبتهم
لما تفتح شعر عروستها : هم الخسرانين !!
////
في اليونان ...
حيث الطبيعة الساحرة ... البحر بآمواجه والسماء بصفاء ينتشر فيه تدرجات الغروب
في آثينآ ...وبعد جوله ممتعة في هذه المدينة الكبيرة
جلسآ اخيرا في مطعم الفندق المرتفع يرآقبآن الغروب ....زارو اليوم معبد اللأكروبوليس
ابتسمت برضآ عن ثقآفة حازم وهم في المعبد وهو يقولها عنه : هذا معبد اغريقي مشهور ...معنى اسمه المدينة العالية ووقت الحروب كان اليونانيون يخلوه زي الحصن لهم ..وتقريبا في كل مدينة فيه زيه
حنين : حلو ...قالتها وهي تتآمل العواميد المزخرفة
سآلته : الناس الي عاشو هنا كم لهم ؟؟
حازم : آممم تقريبا 3000 قبل الميلاد
حنين : آف ....ولسآ اثارهم باقية
حازم : لان البني آدم زمان كان يبني بضمير ...يبني عشان يبقى اسمه للابد مو زي دحين !!
حتى ما تشوفي البيوت الشعبية والبيوت القديمة كيف صلبة وقوية آكثر من الجديدة ولو مو شبكات التصريف الغبية والكهربا والمويا كان زمان البيوت دي بخير
سكتت حنين وهي تشعر برآئحة اهانه ...ايش يعني يبغى يبرر سبب رطوبة بيتهم !!
مشي خطوات وهو يقول : تقريبا نحن في غرب التل دا ...يعني دي حتكون البوابة الي اسمها ...آممم ... بروبيليون
ضلت حنين سآكتة لفترة وهي تتبعه ,,,كآن يتحدث ويتحدث
#أميرة قلب#
13-12-2010, 10:11 AM
آخير وصل لمكان ما ....: هذا معبد البارثنون ...آكبر معبد هنا في الأكروبوليس
حنين بتسآئل : ايش يعني البارثنون ؟
حازم : يعني اممم الفتاة المحاربة ....خرج الكاميرا من شنطته : اوقفي
حنين : ايش راح تسوي ؟
حازم : ما تبغي تتصوري !!
حنين : ايش !!
حازم : أوقفي بس في احد يتردد في صورة في اليونان
وقفت حنين وحاولت ان تبتسم ....مد الكاميرا لها بعد ان انتهى منها ..تآملت صورتها وابتسامتها الحزينة
اعتادت عليها ..آشر لها بآصبعه : ثبتي يدك وصوري من هنا
شعرت بغصة وهي تسمع ذاك الامر ...هو يعرف انها لم تستخدم كاميرا في حياتها لذا يعاملها بهذه الطريقة الامرة
وقف ...لم تدرك حنين الا في هذه اللحظة ان العيون تراقبهم ...لآ تدري اتراقب تلك المحجبة مع زوجها أو تراقب الرجل الوسيم مع محجبته ....التقطت الصورة بهدوء لتثبت له انها تستطيع
تآمل الصورة لثواني : حلو ....
تقدمت المرشدة السياحية منهم وهي تتكلم بالعربي المكسر : اوه ...أنتو هينا ...!!
حازم وهو يقلب الصور : كنا نتفرج !
قالت وهي تعدل من جآكيتها الابيض الرسمي القصير : وان اشو واعمل هينا !!
حازم ببتسآمه مستخفة : خذي لينا صورة سوا
قالها وهو يسحب حنين بيد ويمد بكاميراته باليد الاخرى ....كآن منظر مختف لكنه فآتن
فمن بين الاعمدة كآنت تظهر مسآحآت خضراء جميلة ....التقطت الصورة لهما ...اخذ منها الكاميرا وهو يقول لحنين : يلا نرجع للباص
............................
سمعت صوت تنهيدته وهو يحط جواله على الطاولة ....سآلت : كم مرة جيت اليونان
حرك اصابعة للرقم 4 ....وابتسم : حتسآلي ليش !!
حنين : آّذآ كنت حابب تقول ؟
حازم : شغل ....
لم تعجبها طريقته في الجواب ...كآنت منهية لاي نقآش من أي نوع !!
جآ الاكل ...كآن غريب نوعا ما لكنها اكلت بدون ما تسآل عن أي شي !!
/////
في مكآن آخر ..بعيد رغم التشآبه بين الاماكن
جلس رآئد على طاولة بعيدة منزوية ...امامه جهاز لاب توبه ..,
أنه كوب الشاي الرابع ....
نظر لسآعته ...كعادته يتآخر أو ربما كان يسخر منه ..أرخى رآسه بحزن
كآن يتمنى لو .....
انطبق الاب فجآءة ...وظهرت عينان سوداوتان بآهدابها الطويلة وابتسآمه رآيقة : ايش اخبار البورصة ؟
ارتسمت ابتسآمه واسعة على وجه رآئد المتفآجئ ...بدآ لثواني غير مصدق
حسام جاي لعنده ..لنفس المكان وبنفس الوجه ...نفس السوال المتكرر
وقف رائد ...ثلاث سنوات مضت وهو يفتقد كل شي يتعلق بحسام وبيته ...بسحر
أيش الي جآبها على بآلهـ ....
مد حسآم يده بتلقآئية ...لكن رآئد ضمه ...خيل لحسام ان رآئد يرتجف
آمآم صديق الطفولة ..والجار ..كآن حسآم هو ذآك الطفل القديم ...والمراهق المكسور ..هو حسام اللذي لا يعرفه أي شخص في هذا الكون
امتد ذرآعآ حسام لتضم رآئد .....لحظآت ومرت دمعة رآئد على خده واختنق صوته وهو يقول : من زمآن ....كنت ....آتمنى
ابتعد حسام وهو يبتسم تلك الابتسامة الدافئة : خلاص فضحتنا ...ما تبطل
رآئد وهو يمسح دموعه من تحت نضارته : مآ اتوقعت ...
حسام وهو يجلس : ليش مو قلت لك اني جي !!
رآئد ابتسم : يآآآآآآآآآآآه يآحسام ....تتذكر زمآآآآآآن
حسام وهو يضحك ...: تعرف دوبك فكرتني بآيش
رائد :بآيش ؟؟
حسام سكت : لا خلاص ولا شي
رآئد :هههههههههههههههههه حسام بطل نذآلة وقووول
حسام ابتسم وهو يحرك حواجبه : خلاص مالو داعي
رآئد : آنآ اطلب لي شي بارد اهون من حرقة الدمـ ...
حسام : ههههههههههه ...اممم ...طيب حقولك ...ولا اقولك لالا خلاص مالو داعي
رائد رفع جواله وكانه بيضربه : والله يآحسام
ضحك من قلب ....وابتسم ابتسامة صآآآفية قبل ان يرن جواله
حسام : آففففففف هادم اللحظات
رائد وهويآشر للويتر : مين فهد ؟
حسام : وفيه غيره !!
رآئد : هات ارد عليه ....
مد حسام له الجوال ....والتفت للويتر : امم اثنين قهوة مزبوط ....واممم تلاتة دونات وواحد كابتشينو
...رآئد يرد : الو
فهد سكت ....: مين !!
رآئد : كيف حالك ؟
فهد بعد ثواني : آف ! رآآآآآآآآآآآآآئد لا تقولها تكفى لا تقول !!
رآئد : ههههههههههههههههههه
فهد : وينكم فيه ؟
رآئد : نفس المكان
فهد : لا مو مصدددق آبد !! ابد مو مصدق ...انا جاي ورب البيت جاي
رآئد : مصدقك خلاص ههههههههههه يلا بسرعة نستناك
قفل الجوال وحسام يبتسم ....: ايش قال ؟؟
رائد يقلده : مو مصدق ابد مو مصدق جاي اللحين لو ايش ماصار شوية وراح يرمي العقال
حسام : هههههههههههههههههههه 10 دقايق وراح تلاقية ناطط
وبالضبط ...كانت عشرة دقائق ....فهد وهو يطلع الدرج ويطالع بنفس الطاولة ...مو مصدق عيونه
: لآ ....ابدا ...مستحييييييييييل !!
حسام رفع رجله ع الكرسي الثاني والرجل الثانية بالارض :لاصدق يآعم ...
وسلم على رائد بالاحضان وجلس ع الكرسي الرابع الموجود قدامه كوب الكابتشينو والدونات ...: ما بغيتو !! ثلاث سنين يآ ظآلمين وانا انتظر هالشي ..حسبي عليكم خلاص زعلت عليكم
حسام : هههههههههههههههههه اشرب بحر ومر ع المحيط بطريقك
رائد : هههههههههه بس معاك حق تزعل صراحة بس المصيبة محد راح يراضيك
فهد وهو يشرب الكابتشينو : مو مصيبتكم انه محد فيكم يصلح يراضي !! الله يعين حريمكم بس
حسام : داعية لها امها في ليلة القدر الي تاخذني
رائد : ليه ياحظي آمير الشعراء
حسام وهو ينقر بآصآبعه بطريقته المستفزة : حسآم خآلد فواد الطيب أذا مو عاجبك يعني
شمق رائد وفهد مع بعض واكتفى حسام ببتسآمهـ ....
دقائق طويلة امتدت لساعات ....حوارات شيقة وتعليقات من فهد تثير الضحك
رن جواله : يآ ربي .....عن اذنكم ابوي طلب مني شي ونسيت ما اجيبه
رآئد :مسكين ابوك عمره طلب منك شي وجبته
فهد : اسكت بس اسكت ....مني انا الي اجي ابارك لك
حسام وهو يحرك يده : روح بس روح وسلم لي عليه
طلع فهد ببتسامة تشق وجهه ....الفرحة لا تسع أي منهم ....
مضت لحظة صمت ...رآئد : حسام !!
رفع حسام عيونه ...رآئد : احس فيك شي غريب
حسام : زي ايش !!
رائد : مدري ...كان عندك شي
رسم حسام ابتسامة صغيرة يفهمها رائد جيدا ....ابتسآمة كبرياء
كبرياء كي لا يبوح بالالم ....
////
عاد للبيت ..تآفف وهو يرى يزن ..كآن معتكف على الكتابة شي ما
جلس ايمن بتآفف ...ورفع رجله على الطاولة ...
رفع يزن رآسه وساله بطريقة بدت لايمن غريبة : اشبك !!
رفع ايمن حاجبه ...: انت ايش دخلك ؟؟!!
يزن بلا مبالاة : بس اسال ...
تآمله ايمن لفترة ..: فين أمي ؟
يزن : في غرفتها ....وبهمس...جالسة تبكي
سكت ايمن ....يزن : ماراح تروح لها !!
أيمن : وليش اروح لها أصلا ....آنآ رايح انام
سكت يزن بذهول ....تخيل نفسه في لحظة حماقة ان يترك آمه تبكي ...لآ ادري لما سافر خياله للمستقبل سريعا
تخيل نفسه رجلا ..وهبته امه كل حياتها ليكون رجلآ وهو يتركها تبكي ...آي كان السبب هو لن ولم يدع ارجوان تبكي بدون ان يلتصق بجسدها ...حتى وان مثل دور النائم ...
.
.
فتح باب غرفة ايمن بقوة ....التفت ايمن له بنزعاج وقبل ان يتفوه بآي كلمة
يزن : أذا انت مستغني عن امك في كثير يبغوهآ ....
فتح ايمن عينيه يزن طوال الوقت يبدو هادئا وبالنسبة لايمن مجرد طفل احمق ....
ايمن : آذآ تبغآهآ روح خذهآ ...قالها وهو يتقلب على الجهة الاخرى
يزن الصدمه وقفت حركته ....كان يتوقع ان الجملة الدرامية هذه من الممكن ان تعيد صوابه ..ومن الممكن ان يكون كما وصفه ابوه
سفير الحب .....
التفت ايمن : ماراح تطلع وتاخذها معاك ...!!
يزن : انت آكتر انسان متخلف في الدنيا ....آكرهك
وطلع ....بعشر سنواته بدآ لي آكبر بكثير ...كبرته الدنيآ ..آكبر مما يجب
آكبر من طفولة العشر سنوات ...آكبر من لعبة وكرة ودفتر تلوين
آكبر بكثير ....
.
.
.
لقد نضج قبل آوانه ....
/////
صرخت رشآ : احمممممممممد طفي النآر
طفى احمد الغاز ...وريحة البيض طلعت ...رشآ : آففففففف انحرق
احمد : هآتيه راح اكله حتى لو محروق
رشآ : والله مدري استوى بسرعة
احمد : مدري فين عقلك !!
رشآ بنبرة سخرية : جالس في البيت ايش يسوي يعني
أحمد : رآح نلاقي حل
رشآ : معدلي حتى واسطة ما تدخله ....مرررة ما اتوقعت
احمد تنهد : مين الي كان يجي على باله
رشآ : لا تشيل هم كل واحد رزقه على الله
احمد : مو مشكلة مصاريف ...بس حلم كل واحد يكون شي
رشآ : انت ما سمعت الشاعر ايش يقول ...
احمد : ايش ؟؟
رشآ : أمي ربة بيت امي ما احلاهــآ ..كيف البيت يكون لا اعرف لولاهــآ
ضحك احمد من قلب ...ورشآ تكمل : وبعدين انت تتوقع انهم سو الانظمة دي ليش !! عشان يقلصو عدد الي راح يدخلو الجامعات لانو مافيهم يعطو مكافئات ويفرو وظايف ..يآدوبهم في الاجانب وبذآت الي من الفلبين واوربآ الشقيقة
والا انت بذمتك واحد في بلده سباك يجي هنا مهندس
رغم الاسلوب المآزح ...لكنها كانت تقطر الما ..طبطب احمد على كتفها : ماعليك ...
انحدرت دموعها ...ودفنت رآسها في صدر آحمد ...ونشجت بالبكآء
احتوى احمد آحزانها ...بيديه وقلبه ...تركها تفرغ كل ما بها
علاهآ ترتآح
/////
منذ سنين مضت وهي ...لم تشعر بطعم الرآحهـ ...تتقلب في سريرها
لآ يمكن ان تشعر بالسعادة وقلبها يحترق ....مدت يدها واتصلت ...
بعد فترة ردت نهلة : الوو
وعد بعصبية : وجع ليش ما تردي من اول !!
نهلة :كنت اغير لوليد ...حصل شي !!
وعد : مقهووووووووووووووورة
نهلة : خلاص يابنت الولد اتزوج وغير كدا من سنة وهو راميك ولا سآل فيك
وعد : بس يحبني والله يحبني
نهلة : يحبك او ما يحبك هو اختار حنين وخلاص ...وشوفي حنين بآين عليها طيبة فلآ تقعدي تآذيها لو سمحت انا هنا جاية عشان شي معين لا تخربي عليا الدنيا بغباء انا مافيا له
وعد : يآشيخة ..دحين انا صرت الغباء ها !!
نهلة :وعد الي بتسويه مو في صالحي يعي كدا ما حشوفك الا لو نزلت مكة
وعد : وانزلي مكة في احد ماسكك لآ تسوي لي البنت المودبة
نهلة : عمرك ماراح تفهمي خلاص خلاص يلا اكلمك بعدين !!
#أميرة قلب#
13-12-2010, 10:14 AM
صوت وليد من وراها : مامتي تونان ( جوعان )
شآالته : آف منك ..طيب دحين اسوي ليك شي تسمم فيه
/////
ذآك الهدوء ....صمت تخلله آهآت هآدئة ....يدآن ترتعشان في الظلامــ
أجهزة بدآ صوتها يعلو ....
وقلب ...
ينبض ...
يتآلمــ ...لكنه مل الرقاد ...مل الجلوس ...جلده بلى من النوم
شعر بالظلام يعود من جديد ....لكنه يسمع اصوات بوضوح ...بدآ لثواني انه نسي مفردات اللغة
أزعآآآج لم تتحمله اذنه ...همسآت ضآئعة ...
سمعته آحدآهن وهو يهمس بصوت مسموع : ســ .. م ..ح..ي..ن..يـ ..!!
توقفت يدآ سنآء عن الحركهـ ....شعرت بأحساس بآرد
فتح عينه ببطئ ...وعآد لينآم
.
.
رنين الهاتف المزعج .....طالع حسام : آف شتبغى دي !!
روان وهي نازلة من الدرج : مين ؟؟
حسام يرد : ايوا نعم !!
سنآء بصوت مرتجف : يزيد ...
جحظت عينآه ...: طيييييييب جآي .....كلمي ارجوان
روان : مين ارجوان !!
حسآم وهو يرجع للباب : بعدين بعدين .....
مشي بضعف سرعتهـ ....
يلحق على ....
.
.
اتصال في منتصف الليل يكفي لان تتجمد آطرافهـآ ....اسم سنآء يلمع على الشاشة
لم تفهم من كلام سنآء ...سوى آسم
يــزيد ....
لبست عبايتها بدموعهـــآ ...الخوف يكشر عن انيآبهـ في وجهها ...آي تآكسي هذا الي راح يجيبها
اتصلت عليها سنآء : ارجوان حسام راح يمر عليك !!
ارجوان بصدمة : أي حسآم !!
سنآء : ارجوان تعالي وخلاص مين راح يجيبك دحين بالله
ارجوان : ايش عرفه بالبيت
سنآء : انا اعطيته العنوان طيب يلا ....
وقفلت ....
خرجت للصالة يزن جالس يلعب بلاستيشن .....تفآجئ منها : ماما !!
ارجوان لم تتمالك الا ان تضمه ....:يزن حبيبي البس الشبشب وتعال معايا !!
يزن : فين ؟؟؟
ارجوان : المستشفى مآ آقدر اروح لوحدي
لبس جزمته وهو لا يخفي ارتجافه ....لم تمضي ثواني حتى اتصل رقم غريب تبعه صوت حسام : انا تحت
كان صوته ابرد من أي مرة ...سمعته فيها
لم تنتظر الاصنصير ونزلت وهي تجري ويزن يلحقها ....تفآجآ يزن من السيارة لم يستوعب الا وهو في السيارة
وعند باب المستشفى ....
أرجوان كانت تستغفر وتلحق حسام ويزن يحاول عبث انه يلحقهم ....في العنآيهـ المركزة
وقبل لا تدخل ارجوان ...وقف حسام : خليكي برا
مسكت قميصه بقوة : لآ الله يخليك لو كان بيموت آبغى اكون اخر شخص يشوفهـ
لم يرد حسام ودخلت بعبآئتها ...قرآء حسام البيانات وابتسم ابتسامة غريبة
امرهم يشيلو الاجهزة ....والتفت عليها : تعالي
كانت تهمس بقلبها : تبغى توريني جثته ..آستنيته سنين وتقولي مات !!
نسيت كل شي يتعلق بموت المرضى ...بالاجراءات ...ببيانات الاجهزة وكانها لم تعد لترى أي شيء سوى
يزيــــد ....
وقفت خلف حسام ....عينا يزيد كانت ترمش ...عآد ليفتحها ...قفل حسام الاضاءة الي فوق راسه
فتحها ببطئ شديد ....الكل كآن يحدق به ...
فتح فمه ليتكلم ...لكنه لم يستطع ..يشعر وكان حلقه يتمزق من الجفاف ..
حسآم أشآر للممرضة انها تجيب له مويا ....
بآنت شيء من الراحة على وجه يزيد المتعب وهو يشوف المويا ....شربه حسام بيديه وابتسم له : تسمعني ؟؟
اشآر يزيد بعينيه ...حسآم : تحس بشي ؟؟
سكت لفترة ....ثم سآل بصوت متقطع : فين .....آ ...هلي ؟
التفت حسام لارجوان ...وتقدمت منه عينآهآ فآضت بالدمع ...ويدها صارت ترتجف
كانت اصابيعه تريد ان تتحرك ..لكنها كانت ترتعش
امسكت بيده ونشجت بالبكآء .....كان ينظر لها بضعف ...وعلامات التعجب ترسم معالمها على وجهه
همس بصوته الضعيف : مين ....انتي !!
///////
في اليونآن .....
زخات من المطر تبلل الارض ...رفعت حنين عينآهآ : مطر ....
مد حآزم يده وهو يستقبل قطرة من المطر عليها ...وابتسم ..ثواني سريعة مرت واشتد المطر
حازم : امشي بسرعة عشان نوصل للفندق
حنين وهي ترفع برنوص جآكيتها الجلدي الاسود الطويل :آحآول ....بس خلينآ نجلس شوية
حازم رفع حاجبة الحاد : نجلس فين !!
حنين : شوية من زمآن ماشفت مطر
المطر كان كل دقيقة يشتد ...حازم : هذا مو مطر جدة ...امشي بس
مشي حازم وحنين وقفت : حازم الله يخليك خليني شوية والله من السنة الي فاتت ماشفت مطرة
حازم بعصيبة سحب يدهآ : انا مني نآقص بلاوي ...دي حنفية مو مطرة آفهمي !!!
كآنت اخف مما يتوقع ...يسحبها من يدهآ دخلو الفندق وهي تحس بغصة !!
طول الوقت بعد ما تركو المعبد سآآآآكت وعقله مو معآه اصلا عشان يكون معاهآ ...
ضغت زر الاصنصير : آتشووو
لازالت يده المبللة تضغت على يدهــآ ....نظرت ليده ....لانآمله التي تنافس اناملها في الطول ...
كآن فيها بعض الاحمرار ..ربما من البرد ..كآنت قريبة للثلج بعكس يدها الضائعة بين يديه كانت تشعر بحرارتها ..
انفتح باب الاصنصير ...حنين سحبت يدها بسرعة وهي تعطس : آآآتشووو
لف عليها بحدته : عآجبك كدآ يعني !!
حنين سكتت وهي تروح للباب ....فتح حازم الباب
عطس بقوة ...: الحمداللهـ ...
حنين : يرحمــ ......... آآآآآآآآتشو
حآزم : دي نهــآيهـ شوية وشوية دا ونحن ما قعدنا ..لو قعدنا ايش كان صار !!
حنين : ترى هي مجر زكآم بسيط وراح يروح !!
حازم رآح بعصبية وفتح دولابه وطلع ملابسه ورآح للحمآم ....مآيكفيه ضغط الاعصاب الي من الصباح بسببها كمان فلسفة
قفل الباب بكل عصبية...
آما هي ففسخت الجاكيت ...وحست بالبررررد يتخلل عضامها اتلفت بوشآح كبير من الصوف
و....استرخـتــ بين حرارة جسد وحرارة قلب ...
/////
في سيآرة حسآمـ ....
يزن يجلس في مقعد الراكب ...لآيزال غير مستوعب لاي شي ...
جلس طويلا خارج العناية المركزة ...غالبه النعاس
استيقظ فجآة على يدين ارجوان وهي تحمله من خصره ....كان يشعر برتجاف يدها
ادخلته للغرفة ...كان يحاول ان يستوعب لما كل هولاء !!....
وبدون أي يصل لاي شيء كان جسد يزيد الخامد ...يتحرك ...عيناه المغمضتان الان مفتوحتان !!...الاسلاك التي تقيد صدره غير موجودة الان ....صوتها الحزين من خلفه : ودا !! ما تتذكره
الم شعر به يزن وهو يسمع صوت امه المتقطع ....مر زمن طويل لم يسمع هذا الحزن في صوتها
خرج صوت من بين شفتا يزيد ....لم يكن ذاك الصوت اللذي يتذكره ...كان اشبه بـ صوت شخص يخرج من قبره للتو
كان همسا مخيفا ....: يـــ ز ن ...!!
شهقت أرجوان ..وتركت يزن على الارض : وآنآ ...!!
عصر يزيد عينيه ....وقبض على يديه حتى ظهرت عروقهما ...سآل يزن : ماما ...يزيد قام !!!
لم تجبه ارجوان ....بل اجابته اصابيع يزيد التي حاولت لمس كفه الصغيرة ..آبعد يزن يده بسرعة وهو يتراجع للخلف
تمسك بعباءة ارجوان ....سنآء بصوت لطيف : يزن سلم على يزيد ....تعال ارفعك !!
لكن يزن تراجع للخلف وتمسك اكثر بآرجوان : ما ابغى ...خليه يرجع ينآم ما نبغآآآه
بدت الصدمة على وجه سناء ..وحسام ...اما ارجوان فضمته من ظهره وهي تشهق وتهمس : انا ......آبغآآآآه ..يآيزن
.....وارتخت يدهــآ ...واطربت انفاسهآ ....
اسرعت اليها سناء وهي تكشف لثمتها : ارجوان ....أرجوان
رآى حسام وهو يحملها بين ذراعيه والممرضة خرجت معه ...سناء تبعته وهي تمسك بيدها لتتآكد من شيء ما
وبقي هو وحيد ....مع مومياء يزيد
نظر اليه ...كآنت دمعة تنحدر على خده الجاف ...رآى يده وهي ترتجف تخيل ان ابرة المغذي ستخرج من شدة ارتجافه
التفت له ببطء شديد : يــ ـ ـ ـ زن ....فين !! ...آمــ ــي ؟؟ رآحتـــ فرح رآئد ؟؟
سكت يزن .....يزيد : ود ...آريـ ...ن لبست ...فستـــ ـ ـ ـآن ...غـــ ـ ـ ـيـــ ر الي انقطع
و......
ضآع صوته.....واختنق .....
خرج يزن غير مبالي بما يحدث لهذه المومياء الباكية .....انه يبحث فقط عن ....
تلك الروح المتعذبة ....
.
.
.
حسام : يزن يلا انزل وصلنا
فتح يزن باب السيارة ونزل ....مد حسام يده له : حتنام عندي اليوم ...بكرا ارجوان راح تطلع لا تخاف
يزن ظل سآكت ...وهو يدخل مع حسام للبيت الغريب ...وفي داخله غصة ...يريد ان يبكي
كآنت الشمس قد ارتفعت ...ربما كانت الساعة الثامنة او التاسعة صباحا
دخل للبيت ....نظرت اليه امراءة سمراة البشرة : يا حسآم ...مين هادا ولد ؟
حسام وهو يبتسم ابتسامة بلا معنى : ولدي
نظرت اليه الخالة زينت بصدمة : يآولد !!
حسام قبل رآسها : وحشتيني والله
الخالة زينب بعصبية : حتقولي هادا ولد مين ولا مافي قولي !!
حسام : هذا ولد صاحبي ...آمه وابوه في المستشفى وانا جبته هنا
ارتاحت ملامحها : ماعندو احد !!
حسام : لآ ...وحتى لو عنده انا راح اخدو ...
الخالة زينب نزلت لمستوى يزن : ايش اسمك ياا بطــل ؟
يزن بخوف : يــ زن
الخالة زينب : تبغي تاكل يا وزن
حسام : خالتي اسمه يززززن يآآآآء
: وانتو ما ادري كيف يسمي عيال ...يلا يلا روح نام انتا وهو يلا
ضحك حسام بخفة ....: قولي لامي لمن تصحى ها ...تمسي على خير
وطلع ويده لازالت تقبض على يد يزن ...دخل حسام للغرفة : تبغى تشرب عصير ؟
هز يزن راسه بلا .....لم يدري حسام لما شعر بان هناك جزء منه يسكن هذا الصغير ...ذاك الحزن والخوف ..
فتح التكيف ...واخذ ملابس : فسخ جزمتك ونام ....وفي العصر نروح لارجوان
انحنى يزن وفسخ الجزمة وجلس على الكنبة ....خرج حسام من الحمام وقفل النور : هيا تنام ؟
طلع يزن ع السرير واتمدد على ظهره اما حسام فتقلب على يمينه ....كآن اللحاف يغطي نصف جسد حسام ورغم البرد لكنه لم يرفعه
حتى لا يختنق يزن .....
نزلت دموع يزن ....بعدما هدء الوضع ...نزلت دموع صامته ...حاول ان يكبت شهقاته كي لا يسمعها حسام
لكن حسام سمعها فعلا ...ومع هذا لم يتحرك
تركه وحيدآ ..يصآرع احزانه
.
.
///////
عركت عيونها بتعب ....الساعة كانت الثانية عشر
من الفجر وهي معتكفة على رواية الاربعة الكبار لاجاثا كريستي ....
آففف دايما اجاثا كريستي تدوخها ....قفلت الاب وراحت لسيريرهآ ...: لآزم اشتري لحاف جديد !! طفشت من دا
رمت نفسها على السرير ....واتصلت بدعاء : آلو
دعاء : يا هلا ...
روان : مروقة ...!!
دعاء : اتصالحت مع أيمنوه
روان : مبرووووك وكيف يختي ؟
: امممم قلت له اني خفت ....ولاني اول مرة اجرب دا الاحساس
روان : وانتي من جدك !!!
دعاء : 40% ايوا ......
#أميرة قلب#
13-12-2010, 10:17 AM
:يعني مو منجد
: شوفي انا احبو زي اخويا ....صاحب ع الماشي لكن حبيب !!مستحيل
:بس حرام تكذبي عليه !!
دعاء ضحكت بسخرية : ويآآآآمآآآآ هو كدب على بنات وعلقهم ...وايش دراني يمكن كداب
روان : اصلا الطريق كله دا كدب في كدب
دعاء : قلك يعني الي ما كلمت في حياتها
روان بحدة : هيا مرة وحدة وما كملت 4 مكالمات حتي !! حتقعدي تعايريني فيها يعني ...احسن منك حياتك كلها كدب وغباء
دعاء : اذا حياتي كدا اطلعي منها
روان بهدوء : OK...بآي
قفلت الجوال ....وما فكرت كثير ...نآمت
..
.
..
اما دعا فتوقفت لثواني ....: من جدها دي !!!!
////
آشيآْء كثيرة نستغرب منها .....نتعجب !! ...لكن بعضنا يبكي والاخر يفرح
حاتم : من جدك !!!!
آم حازم : اجل المواضيع دي فيها مزح ...ها ايش قلت ؟؟
حاتم يلف بكرسي المكتب : خلاص كلمي امها وآنآ بسآل عن ابوهآ
ام حازم : ابوها متوفي وماعندها غير اخ واحد يشتغل بالبنك ...آسمه رآئد
حاتم : آهآآآآآآآآآ رآئد الفيصل !! آعرفه
ام حازم : كويس ....خلاص تم !!
حاتم بصوت خجول : تيب الي تسوفيه يا ماماتي
ابتسمت ام حازم : يخرب شرك يلا مع السلامة
قفل حاتم السماعة ....واتصل على حازم
.....................
.............
....
مآرد ....حازم : آوووووووف من العرسان
حط الجوال وراح يكمل شغله ...وهو مبســوط ..
.
.
رن جواله ...حازم : خير ابو حميد !!
رد ...: هلا وغلا با ابو حميد ....
احمد : هلا فيك ....كيفك
حاتم : بخير انت عامل ايه ؟
احمد وصوت الفرح بنبرته : بخيييييييييييير ...عندي لك بشارة
حاتم : أيـــش !!
أحمد : كم تعطيني اول ...
حاتم : الف
احمد : لا البشارة تسوى اكثررررررر
حاتم : قول وانا اساومها
احمد : وتسرقني بعدين
حاتم : هههههههههههههههه قول يلا بلا تقل دم
احمد ...ببطء : يزيد .....
حاتم بدهشة : صحي !!
احمد : الحمدالله ....صحي واتكلم كمان
حاتم : احمد بلا كذب
احمد : ورب البيت ....انا دحين رايح له
حاتم : استنى استنى أنا امر عليك ونروح له سوا ....مني مستوووووووعب
احمد : ولا انا اصلا فجاءة اتصلت عليك
حاتم : الحمدالله لك يارب....الحمدالله
/////
....اليونان ..
رغم تسلل الشمس للجناح الفخم ....منذ وقت طويل
لكن أي من حازم او حنين ماكان قادر انو يتحرك ....فتحت عنين جزء من عينها وهي تسمع صوت انفاس حازم العالية نوعا ما ..يتخللهها أنين خافت ...
تفآجات من كونها ع السرير ...اخر شي تتذكره انها نامت على الكنبة وكانت ملفوفة بهذا الوشاح الكبير ...
ازاحت اللحاف عنها ...وفكت جزء من الوشاح ..وانتبهت لحازم الي كان متغطي بغطاء عادي او خفيف تقريبا
بالنسبة للبرد الي كانت تحس فيه ....حاولت تجلس لكن دوخة فاجئتها فتراجعت على المخدة ...مدت يدها للحاف
وهي تحاول ان تغطي حازم ....
مو معقول الاثنين ..مرضو مع بعض ...
تذكرت بآلم انها جابت معاهآ دوا للبرد ...قامت وهي تتكئ بصعوبة على الكومدينة ...اتآكت على الجدار وهي تحس بكل خطوة انها راح تطيح لورا ....
وصلت لغرفة الملابس الصغيرة بصعوبة ...
تهاوت ركبها للارض من شده التعب ....رجعت قامت وفتحت اخر درج بالدولاب
وفتحت علبة صغيرة ....ولقت الدوا كانت حبة وحدة هي الي باقية
.
رآحت بتثآقل للثلاجة وصبت مويا دافية ....واقتربت منه ....جلست على طرف السرير مدت يدها المرتعشة وهي تهز اكتافه بضعف
كانت هزتها بالنسبة له وخزات ....كل شيء في جسده كآن يؤلمه
:حآزم ....
صوتها كان غريبا عليه ....همس بآنين : ...آآآه ...
:قوم اشرب الدوا مرة تعبان
سآل والانين يتخلل احرفه : أنتي ...... كويسهـ ...كنتــ ...ي حآرة في الفجر ؟
حنين وهي تقاوم الدوخة والغثيان : آلحمدالله ....يلآ اجلس
همس : دآيخ .....كلهـ من هبلك
حاولت بصعوبة أن ترفع رآسهـ بيدهآ ...واسند هو باقي جسده ليده
آنفاسه المتعبة كانت سريعة ...وضعت له الحبة بين شفتيه وشربته جزء من المويا الي انكبت شي منها على صدره
رجع راسه للسرير وأغمض عينه ....وهو يتكلم : انتي اخذتي شي ؟؟...دورت آمس على دوا ما لقيت ...قلت بعدين اقوم اجيب لك
حنين : كان عندي ...
حازم : الحمــ .... ــد الله ... اكلتي ؟
حنين : دحين حآكل ...تبغى شي ؟
حازم : لآ ...اذا صحيت أكلت ..انتي نآمي و...ارتاحي
حنين بتعب : ان شاء الله ...
كانت تبغى تاكل فعلا....لكن الارهاق ...أغراها بالنوم ...وبكل ما تبقى من قوتها قدرت انها تروح للجهة الثانية من السرير
وتلقي بجسدها الضعيف ...وتنآم على آنين حازم
/////
كل شيء يمكن آن يهدا ...الا هذا القلب ...آنه يئن ...
يئن بلا أنتهاء ....بلا مرض ...
.
.
الفراغ يعم عينآهآ ....تنظر للسقف بعين متعبة ...تريد ان تستيقظ من هذا الحلم
حلم بتآكيد ...لآيمكن آن ينسآهآ يزيد ...لآيمكن !!
تنسآهآ امها ...آبوهآ ...عمها ...خآلتها ...
ينسآهآ الكون ...الا يزيد
.
.
دخلت سناء : صبـــآح الورد
ابتسآمه شآحبة ترتسم على وجه ارجوان ....سنآء : مآ اكلتي شي ؟؟
ارجوان : متى اخرج ؟
سناء : الين ما يخلص المغذي ....ليش ما اكلتي !!
ارجوان : مالي نفس ....كيف يزيد ؟
سنآء : بخير ...شافوه الدكاترة ولسا بنشوف الفحوصات كلها
ارجوان : جاله احد ؟
سنآء : لا ...بس دكتور ...جلس يسآله اساله وهو بيجاوب بس بصعوبة
ارجوان: يعني في آمل ؟
سناء : اكيد ...دي فترة عادية لسا ياارجوان لسا يزيد وراه مشووااار الين مايرجع
تنهدت ارجوان ,,,:يزن فين ؟!!
سناء : راح مع حسام
أرجوان : نعم !! كيف يروح مع حسام !! وبصفتو مين حسام يآخدو معاه
سناء : يعني دي جازتو انو اخدو معاه ...
ارجوآن : انتي ليش ما اخدتيه !! ولا كان سبتيه معايا
سناء : اسيبو فين !! وبعدين انتي عارفة البير وغطاه...وما كنت ابغى يزن يشوف اشياء مو لازم يشوفها هو يبغى يرتاح نفسيا
ولآ يتجنن ....
هزت أرجوان رآسها بتفهم ....:طيب اتصلي عليه خليه يجيبه
سنآء:احسن شي لما تقومي بالسلامة يجيبه ترى الي شآفو امس مو هين !!
لم ترد أرجوان ....وقدمت منها سناء الاكل : ارجوان بالله بس الشوربة ....شي ينصب حيلك
اعتدلت ارجوان في جلستها ...والقت بطرحتها على اكتافها الضعيفة ...تعلم انها لو اكلت او شربت فحيلها مهدود أصلا
ولن يقوى مآدآمت ...هي لست هنآك (L
//////
زغرودة انطلقت من حنايا قلبها ....وهي تسمع احمد وهو يخبر حاتم بالخبر
بدون ان تشعر بنفسها وجدت نفسها امام احمد ...: من جد يزيد صحي !!
احمد والفرحة تشق ملامح وجهه : ايوا لسا قبل شوية المستشفى مكلميني ...غريبة ارجوان ما اتصلت
انقبض قلبها وهي تسمع اسم ارجوان ...تذكرت بعد لحظات من فرحة غبية انه ان عاد سيكون لارجوان ..لآغير
لفت وجهها وهي ترجع للصالة : اكيد فرحانة
احمد : يمكن ...فين ابويآ ؟؟
رشآ : راح يشتري عيش مع حسن من المخبز
احمد من ورآهآ : امسكي اكوي دا التوب والغترة
رشآ : حتروح دحين ؟؟
احمد : آكيد اجل حستنى انا ...من زمان اتمنيت دا اليوم
رشآ : يسير صلي ركعتين شكر
احمد : دحين ناوي اصلي ....يلا بالله اكوي بسرعة
رشآ : من عيوني
شبكت المكوى وفتحت طاولتها ....تمنت لو تمحي أرجوان من عقل يزيد
تمنت لو لثانية أن يكون يزيد حر ...
لــ ..... لا ماراح تفكر ....بشي ماراح يكون
....
: آآآآي ...
أحمد وهو يطلع من الغرفة : اشبـــــــــــك !!
رشا وهي تمسك يدهآ : حرقت يدي بالمكوى
احمد بستغراب : نعم !!!!!!!!!!!!
رشآ ماردت وهي تتوجع وتروح للمطبخ ...علها تجد شيء يبرد حرارة يدهآ ...وفكرهآ
شيء يهدئها عن الجنون ....
/////
كل الجنون كان يسكن في جسده ...كل التضاد كان يعيش في لحظاته
يريد ان يتذكر كل شيء .....الا تلك اللحظة ....
دمعت عيناه ...وهو يعصر يده بشدة ....الحياة تبدو اصعب وانت تعود اليها بعد غياب تبدو كحلم ..تريد الخروج منه
لكنك تغرق فيه ....تغرق حد البكاء ....تغرق بشوق لعائلة ...لبيت ...لاحضان كان يتوقع انها لازالت هنا
لاخت شقية ....واب صديق ....ليد تمتد لتمسح دموعه ...وعينان ترحمان ذا الشتات الذي يعيش فيه
تحسس يدها الدافئة التي لامست خده ...وسآلها بضعف : امي ....وآبويا ...ودارين ...كلهم رآحو !!....
كانت رجفتها تجيب تساولاته ...فتح عينيه ...وهو يكمل .: كنا رايحين ....لزواج رائد صح!!
هزت رسها وهي تحاول ان ...تكون اقوى ...وتطرد كل الصور الشنيعة من رآسها ...
جثة الخادمة المتفحمة ...
جثة عمها ....وعظمة ركبته التي ذآبت من حرارة النار ...
دارين وحرق كبير قضى على جسدها ...وشوه الجزء الاعلى من جسمها
أمها ...الثانية ...وفستانها الحريري الاسود قد التصق بجسدها ....
البيت ...الذي احترق نصفه ...
مرض يزن المفاجئ ....اغمائاتها المتكررة ...خوفها ...وحدتها ...
كل سوال تسآله شفتا يزيد .... هو استرداد لاشياء نسيتها بصعوبة ....
مسحت دموع يزيد بيدها ....مسحت دموع من سقطت من ذاكرته ...وهمست : الحمدالله على كل حال ....
رخى رآسه : كم عمري ؟
ارجوان : اممممم سبعة وعشرين ....
#أميرة قلب#
13-12-2010, 10:26 AM
شد يدها بضعف ....: يعني خمس سنين راحت ...
ارجوان : مافي شي راح .....كل شي راح يتعوض ...وراح ترجع لنا باذن الله
يزيد : ارجع لمين ...؟؟اذا كلهم راحو
بدت الصدمة الحزينة تظهر على وجهها ..: لي آنآ ....وليزن
سآل : يزن ما مات ؟
ارجوان : لآ ...انت طلعتني انا وياه برا قبل لا يصير أي شي
سآل : انتي كنتي معانا ؟
ارتجفت يدها بين اصابعه ...: فين راح اروح يعني ؟
يزيد : ما اتذكر عنك شي ....ولا كاني شفتك بحياتي ....الدكتورة الي هنا هي قالت لي اسمك وانك بنت عمي وعايشة معانا
سحبت يدها ....:يزيد ...ولا شي عني ...ولا شي
استرخي على المخدة : ولآ شي ....
:يزيد انا ارجوان ....آنآ حبيبتك ...آنآ خطيبتك ...تفتكر يوم خطوبتنا ...انا طحت 3 مرات ...ما تفتكر دايما تتريق عليا فيها ..دايما
آشآح بوجهه عنها : ما اعرفك .....ما اعرفك ....
مسكت بذراعة وهي على وشك الانهيار من جديد ..: يزيد لا تقتلني ....استنيتك خمس سنين ...تبهدلت عشان ارجع البيت واصلحه ...اشتغلت بكل مكان ....وانا دراسة طب ....لو بيدي اني اشحت كنت شحت عشان يرجع كل شي ....وتيجي تقولي نسيت
نسيت ....ايش ...!! فهمني ....نسيت أيـــه ...!!
لف عليها بعصبية وهو يجلس ويصرخ فيها ...: نسيت وخلاص ....ما اعرف أي شي عنك ...وعمري ما خطبت ... انتي شي موجود براسي ...
انا ما قلت لك استنيني ....ما اعرف عنك شي ....ما اعرف ...مـــآ آعرررررررررف
لم يستوعب هو ....ولم تستوعب هي ....ارتمت على صدره ...نشجت بالبكآء ....صرخت : لآ تكذذذذذذذذب .....آنآ آرجوآآآآن ...كانت تشد يدها حوله ....تريد ان تعيد يزيد لها ....ذآك الساكن في الماضي ...
آلمته دموعها ...لف سآعده المتعب حولها ...لم يعرف أي كلمات يمكن ان يقول ...مسح على راسها وهو يهمس :سآمحيني ....ما اتذكر شي ....
ولآ ....ِشي ...
////////
فتحت روان باب الغرفة بحذر .....دوبها صاحية من النوم وتبغى تشوف فليم شآفته عند حسام
دخلت على اطراف اصابعها ...وفتحت الدولاب الخشبي الطويل المليء بآفلام الاكشن والرعب
الفلم الي تبغاه كآن بآخر الدولاب...رفعت آصآبع رجلها وحاولت تسحب الشريط
لكن ...طآح اكثر من شريط على الارض ...اتجمدت روان لثواني
ومشيت بهدوء واتعدت الجدار الفاصل بين التلفزيون والسرير ...كآن حسام نايم بسلام
فآرد أحد ذرآعيه والاخر مغطي بيه راسه .....تجمدت في مكانها وهي تشوف الولد الصغير النايم على ذراع حسام
الشعر الاسود الكثيف يصل لخط رموشه ومقصوص بعناية للخلف حتى نهاية رقبته ...لآتبدو الراحة على وجهه بعكس حسام النائم بعمق
خرجت بسرعة ووجها مصفر .....دخلت جناح امها : ماما .....ماما ....الحقيني ماما ....
ام حسام وعلى وجهها قناع طبيعي : اشبك ...!!
روان وهي تلهث : حسام ...حسام يا ماما ...عندو ولد !!! جايبه البيت كمان !! لا يكون ولده
ولا يمكن ولد بابا !! ...ماما والله شفتو نايم بحضنو والله
ام حسام : انتي ايش قاعدة تخرفي !!
روان وهي تسحب امها من يدها : تعاااااااااالي شوفي ....والله ولد ...عمره خمس سنين كمان ....والله شوفي
سحر الي طلعت من غرفتها وتسمع كلام روان .....: ايش فيه
روان : تعالي شوفي ولد حسام
سحر : نعمممممممممممم !
دخلو الثلاثة للغرفة .....وقبل لا تخطو سحرمعاهم للسرير ....انزلقت رجلها في علب السيدسز : آآآآآآآآخ
روان : بسم الله ....وساعدتها توقف
أما ام حسام فوقفت مصدومة لثواني وهي تفتح الأضاءة الخفيفة الي جنب دولاب الافلام .....تآملت الولد وابتسم لحسام :
حسام ....حسام ....
فتح جزء من عينيه :مين طاح ؟؟
روان وهي تتكلم بسرعة : دا ولدك !!
حسام : أي ولد ؟
روان وهي تآشر على يزن الي بدا عليه الضيق ....: دا ....
حسام ابتسم : ايوا ولدي ....عندك مشكلة في الموضوع
سحر بصوت خائف : من جد ؟؟؟
حسام وهو يغطي وجهه : ايوا .....الساعة كم ؟
ام حسام : خمسة ونص
حسام فتح عيونه ع الاخير : العصر !!!!!!!!!!!!
اعتدل بسرعة في جلسته وهو يسحب جواله : آف آف ....4 مكالمات من سناء ....
اتصل بسرعة ...روان :مين سنآء ؟؟
ام حسام وهي تعدل يزن : ام الولد ....
روان وسحر مستغربين من امهم ....ومنتبهين تماما مع مكالمة حسام : ...ألو ...مساء النور ...كيفك ...تمام ...نايم دحين ...ارجوان ما ...آهآ ...الحمدالله ...وكيف نتايج تحاليله وتخطيط القلب ...أها كويس ....طيب هي عندك ...آممم ...طلعت ولا لسا ...طيب انا مسافة الطريق اصحيه واجيبه ...أوكيه ...باي
سحر : انت من جدك ....
روان : كيف اتزوجتها !!ومن بيت مين !!وليش ما قلت !! وبعدين بتسوي زي ابوك انت !!ولا ايش
ام حسام : روان !!
روان : ايش قلت ايوا يبغى يسوي زي ابوه ....!!
حسام : مو شغلك انا حر
روان : مين قلك انك حر !! انت وراك عيلة ...وناس وبعدين هذا ايش ذنبه ما يشوف عماته ولا جدته ...
حسام ابتسم وهو يقوم : ودحين بيشوفهم ويتعرف عليهم
سحر : آمه اشبها ؟؟
حسام : مريضة ...
سحر : سرطان ؟؟
حسام بسرعة : أعوذ بالله فال الله ولا فالك .....لآ بس انهيار بسيط ...آعوذ بالله
سحر وروان مصدومين ..وام حسام تمسح على شعر يزن وتبتسم له : حلو صح ؟
روان بعد ما دخل حسام الحمام : ماما آنتي عندك عادي ...!!!
ام حسام وهي تضحك : هذا مو ولده ولا شي ....ولد صاحبه امه تعبت وهو جابه معاه
سحر : قولي والله
ام حسام : والله العظيم
روان : آآآآآآآه ريحتيني ...كنت راح اقلته ..وبعدين مين ارجوان !!
ام حسام وهي تطلعهم برا الغرفة : اعتقد ام الولد ....
...قفلت الباب ....: يلا لا نزعج الولد ...خلوه ينام
سحر : ايش قصتو ؟ بس امه تعبانة قام جابه فين ابوه ...عمه ...خاله أي احد
ام حسام: لما يخرج نسآله ...
.........
لبس حسام قميص آبيض سادة وبنطلون جينز اسود ...التفت وهو يمشط شعره على يزن
كان قيده نزل من السرير ....استغرب حسام من كمية الهدوء الي يمتلكها يزن ...
حسام : تبغى تروح الحمام ؟
يزن هز راسه وهو يحرك شعره ....حسام: هنــآك ..
دخل يزن الحمام...وحسام فرد سجادته وكبر للصلاة
.
.
خرج يزن وهو يمشط شعره بيده ...صف جنب حسام وكبر ...
////
بوكيه ورد كبير يغطي وجه حاتم ....دق احمد الباب بنتظام
صوت آشتاقو له ....رغم ضعفه ومرضه : ادخل ...
حاتم مسك يد احمد : حمود قلبي ينبض ..
احمد: ليه كان واقف ...وبعدين نزل الشجرة دي الي فوجهك لا ينفجع
حاتم : هههههههههههه ...وفتح احمد الباب
عينا يزيد كانت تتسآئل ....لكن معلومات عقله تدفقت ...آبتسآمته كانت تسلل لشفتيه بهدوء
عينآ احمد وحاتم آيضآ تسللت اليهما الدموع .....وصوت يزيد يعود بعد غياب لآذنهما : احمد .....حاتم ...
حاتم وهو يحط بوكيه الورد ع الكرسي : الله حيـــــــــــووووو .............وآختنق صوته .....
عآنق احمد يزيد ....: حمدالله على سلامتك .....ودمعت عيونه ...والله وحشتنا
حاتم وهو يقبل راس يزيد ويبكي : الحمدالله ....الى الان مني مصدق ...وضمه بقوة ...الدنيا ضاقت فيا يا خويا ...ضاقت ومالقيت احد يفتحها ...
كانت يدآ يزيد ضعيفة جدا لتضمهم الاثنين ....سمع احمد وقع خطوات من خلفه آغلق بعدها الباب
ابتعد عن يزيد لخطوات وهو يبتسم بدموع : والله يايزيد مني مستوعب شي ....كآني في حلم ....شفت يزن ؟؟
حاتم : كآنو انت على صغير ....بس اهدى منك ...كآنه ملاك بسم الله عليه
يزيد : ليه كنت شيطان ؟؟
حاتم : شياطين ....الجن والانس انت ....ورجع يسلم على راسه ... والله وحشتيني يادب
احمد : هههههه صار مومياء حرام عليك
حاتم : ولا يهمممك افا عليك بس ...اول ما تطلع من هنا غداك وعشاك عند ام حازم ..والفطور افطر في بيتكم
آحمد : بتحقد علينا زوجته
يزيد : آي زوجه !! آنآ كمان متزوج
احمد : لآ ....يعني خطيبتك ...وراح تتزوجها اكيد يعني مستحيل راح تستنا كمان
يزيد : هيه ...انآ لا كنت خاطب ولا متزوج
حاتم : نعـــــــــــــــــم وبنت عمك الي رجيت الدنيا عشانها !!
يزيد لف وجهه : ما اتذكر ....
أحمد وحازم سكتــو بصدمهـ .....يزيد رخى رآسه : حتى اسمها مآ آفتكرو ....
حاتم : بلا مزح ....يزيد يعني ما تحس بشي ناقص بحياتك
يزيد : مو كل افتكره ....بس يوم الحريقة افتكر كل شي الا هيا ويزن ما افتكر فين كانوأو حتى اذا كانو موجودين هناك
حاتم : طيب تحس بصدآع بشي وقت ما تحاول تفتكر ؟؟
يزيد : اليوم والدكتور يسآلني حسيت ....بس قالي لا تفكر كثير بالموضوع مع الايام راح يمشي الوضع
حاتم ابتسم بتشجيع : كل شي راح يرجع زي الاول واحسن ...آنت بس شد حيلك كدا واطلع لنا بالسلامة
احمد : ونرجع آيآم زمآن .....ترى كل شي زي ماهو ...آلا حآزم اتزوج
يزيد بوهن : والله !! مبروك ...بنت مين ؟
آحمد : آختي ....
يزيد : أي وحدة ....رشآ مو صغيرة
احمد : رش آمين يامجنون ....لا حنين
يزيد : على بالي اتزوجت من اول ....
احمد : الحمدالله الله اعطآهآ الي يستآهلهــآ ....
يزيد ببتسآمه متعبة : الحمدالله ...
تتعبــ الابتسآمهـ ....آمآم رآيآت اليآس ...حكآيآت سمعها هي جزء من ماضيهم ....من آبتسآماتهم التي ارهقت من كثرة ما ترتسم على وجوههم ...جزء بدآ يتسلل اليه ببطء ...وجزء كآن في حين غيابه
آخبآر ابتسمـ لــهـآ ....وضحك عليها ...واعجب بهــآ
آحسآٍس سكن جوآنب قلبهـ ...آحسآس صعبــ بآن الكل صار شيئا آلا انت
ولآ شيء ....
//////
قبل ان نذهب لليونان .....هنآك في بيت آبو حسآم
حسام نزل من الدرج وهو يدعبس بجواله ويزن ينزل معاه ....عيون يزن كانت تتآمل المكان بخوف
وعيون روان كآنت ترآقب تحركآته ....
حسام : الو ....رآئد اقولك تعال البيت .....ليش !! ولد خالك عندنا ....وببتسآمه ....ماراح تصدق يزيد فاق من الغيبوبة
آبعد الجوال عن اذنه .........هههههههههههه صنجت اهلى آمشي تعال شوف ولد خالك ونروح سوا للمستشفى
..طيب يلا سلامـــ
آم حسام : اسمو يزن ؟
حسام : يزن الفضل ....يزن شوف دي امي
مد يزن يده بخجل ....حسآم : ودول اخواتي روان وسحر
ابتسمت روان ليزن : انت سنة كم ؟
يزن وهو يبعد عيونه عنها بخجل : رآيح خآمس ....
روان : كذآآآآآآآآآآآآب !! وطلت بحسام : قول والله دا القزم طالع خامس
حسام : ههههههههههههههههههه مدري ....يمكن
روان تمسح على شعرو : يآشيخ والله شكلك تمهيدي
يزن جحدها بنظرة ...ضحك عليها حسام وامه ....
ام حسام : ايش تبغى تفطر ؟
يزن دخل يده بجيبه ...: آنآ ...لآزم آخد ...الابرة قبل ما افطر
ام حسام تطالع بحسام بتسآول : ليش !!
يزن وهو يجاوب نظرات حسام المستفهمة : عشآن ....آنآ عندي السكر
بدت صدمة على وجه حسام .....وعطف على وجه امه ...واطراب في ملامح روان ....
حسآم : كيف شكل الانسولين حقك؟
يزن ....: قلم لونو حكلي
حسآم : آهآ عرفتــو flexpen ....وطالع بآمه ...انا رايح اشتري من الصيدليه ...تعال يايزن معايا
يزن : نروح عند ماما احسن ,,,قالها بهمس
حسام : نفطر ونروح....!
انصاع يزن لحسام ...لم يملك أي خيارات ...اشترى الانسولين ...لا ينكر يزن ابدا احساسه بالخوف وحسام يرفع له كم ذراعه
حسآم : يزن تعرف ولد عمتك رائد ؟
يزن : لآ ...بس ماما تقول انو عندنا اولاد عمة
حسام : انت ليش تقولها ماما ..؟
هنا غمض يزن نص عيونه وهو يحس بوخزة الابرة ...: بس ....
خرج حسام الابرة وهو يبتسم : وخلصنآ ...يلا نفطر
التوتر اللذي يسري في اطراف يزن جعلته يفقد متعة الفطور ....ويجيب اجابات مختصرة لاي سوال ...حسام كان يآكل بصمت
ويراقب حركات يزن ....في قلبه يوجد شجن !!
وفي عينيه ..كآن الم مخفي ..والسبب ان كل شيء من الان سيكون بعيدا
بعيدآ ...عن احلامهـ حتى !!
///
اليونان
.
.
استيقظ من نومه وهو يشعر بتكسر آضلاعه ....جلس وهو ينظر ناحية الشباك ..
من الجزء الصغير المزاح من الستارة استنتج ان الشمس قد قاربت على الغروب ...قآم مفزوع راحت عليه صلاة الظهر والعصر
قام اتوضى على عجل ...وكبر حتى بدون ما يفرش سجادة الصلاة
.
.
انهى صلاته ....وهو بيسلم ويقرا الاذكار ...انتبه لنومة حنين
كآنت متكورة على نفسة والغطا مغطي الجزء السفلي من جسمها والباقي ماسكاه بين يدها ...
يمكن هيآ كدآ تنآم !! ....لآبس امس ماكانت نايمة كدآ ...!!
قرب منها بتوتر ...ومسك يدينها المكموشة على بعض ...كآنت كجمر وشفتآهآ كانت ترتعشان ودموع ...تسآقطت من عينيها بمجرد لمسته لها ...هزها : حنين ....حنين
كانت تسمعه لكنها لم تستطع الرد ...احساسها بان اضلاع قلبها ترتعش يمنعها من الكلام ..كل مافيها كان ينتفض ...
يدهآ انفتحت وهي تقبض بضعف على أصباعه ...:...آآآ...ح ....مد ...قو....لي ...المســ ....ت ..شفــ ...ى
كلمات متقطعة كآنت تخرج من بين شفتيها ...بحث حازم عن أي شيء يغطيها فيه
كان شرشف صلاتها اقرب شي ...حملها بين ذرآعيه وهو يحاول ان يغطيها ...
خرج لخارج الجناح وخطواته كانت سريعة ..وهي تنتفض بين ذرآعيه العريضتين
نزل من الاصنصير وانفاسها الساخنة تصتدم بجز من ذراعه ....
وصل لخارج الفندق ...تقدم منه الحارس : Can I help you?
حازم : Νοσοκομείο
(المستشفى )
استغرب الحارس من نطق حازم لليونانية ....ووقف له تاكسي ...ركبــ حازم السيارة : Go the nearest hospital
دقائق بدت صعبة .....نقلت فيها حنين على سرير الطوارئ ...ودخلت لغرفة الطوارئ
ربع سآعة أو اكثر مضت ....خرج بعدهآ الدكتور غاضبا : You're boyfriend?
حازم : No, I'm her husband
طالع فيه وكآنه راح يعطيه كف : Do you own mind!!
حازم : Is it in a serious condition?
الدكتور: Temperature of 40 degrees!! You know what can happen to them! Are you drunk all the time!!
((حرارتها ٤٠ درجة !! أتعرف ما يمكن ان يحدث لها !! هل كنت ثملا طوال الوقت))
حازم بعصبية من اسلوب الدكتور : Do not scream!! I also I was sick
(لآ تصرخ !! آنآ ايضآ كنت مريضا )
طالع فيه بستخفاف : And suddenly cured!!
حازم سكت فجآءة ....:ثم تكلم ببطء : That did not believe me that your problem!! The most important thing is it okay?
( أن لم تصدقني تلك مشكلتك!! أهم شي هل هي بخير ؟)
الدكتور : I do not know, I did what I
حازم :thank you:
مشي الدكتور وهو معصب من هذا الانسان الي تارك زوجته بالحالة الخطيرة دي ....وقف حسام عند باب الغرفة وتنهد بهدوء
وجهها المحمر وأنفاسها لازالت مطربة ...الجلكوز الموصل بيدها واليد الاخرى موصل بها جهاز نبضات القلب بصوته الموتر للاعصاب
بحث بعينه عن شرشف الصلاة ...لقاه على الكرسي القريب من الباب ..
شاله ورفع راسها وحطه تحتها وغطى فيه شعرها ...
وخرج من الغرفة ...وقتها شعر بنظرات الناس الغريبة له ...طالع برجله
#أميرة قلب#
13-12-2010, 10:28 AM
وانتبه ...انه طلع من الفندق بشراب البيت ...
ابتسم على نفسه ....وبنفس الوقت رن جوالهـ ...
كآن ..توآمي ...يتصل ...حطه صآمتــ ..مافيه لأزعاج حازم الغير منتهي
يبغى لحظهـ ...يختلي فيها بنفسه ..
/////
في عيآدتها ....كآنت تجلس بعين مليئة بالدموع ...آخير وجدت لحظات تختلي فيها بنفسها
يزن جالس فوق مع يزيد ....وهي جآلسهـ هنــآ
نآر تحرق قلبهــآ ...كآنت تحلم بهذه اللحظة طويلا ...تحلم ان تضل بقربه
تحكيه بكل الي حصل في الخمس سنوات الي فاتت من حياتها ...تفاصيل كثيرة احتفظت بها
خرجت من تحت الاب كوت ...سلسالها المنتهي بدبلتين ...
ادخلت دبلتها الصغيرة في اصبعها ....لم تزين اصبعها منذ زمن طويل...أخرجوها من يدها وهي في المستشفى واعطتها هي الممرضة قبل خروجها ...وكذلك دبلة يزيد الي كان فيها شي من دماء يده التي طالتها النار
اخرجت اصبعها والباب يفتح بهدوء ...: السلام عليكم
رفعت عينها لحسام : وعليكم السلام ...
دخل حسام وهو يوريها تقرير ....ارجوان خذت منه التقرير : وآفق المريض ؟
حسام : وأخيرا وافق ....مني فاهم لما يشوفو نفسهم على مشارف الموت يقومو يوافقو
ارجوان : نقص الوعي الطبي ...على فكرة دكتور ..شكرا على امس
حسام : ماسويت شي ...واجبي
ارجوان : الا سويت ...اهتمامك بيزن واخدتو البيت واشتريت لو الانسلوين ...عن جد شكرا
وفتحت شنطتها ...حسام : أرجوان !!! ايش راح تسوي ...
ارجوان بعين بريئة : فلوس الانسولين ...
حسام : لا والله ما اخذ شي ...معليش
ارجوان : ليش حقك !!
حسام وهو يرفع حآجبه : ماسويت عشان اخذ ثمن وبعدين لو طلعتي الفلوس راح ازعل منك
سكتت ارجوان لثواني ورجعت الفلوس : طيب .... ما يحتاج الموضوع
ابتسم حسام ابتسآمه صغير في لحظة سكون : و...كيف صحتك دحين ؟
تنهدت ارجوان : الحمدالله ....وشبكت يدها بحضنها ...الله يقويني
ابعد حسام عينه عن يدها بسرعه : آمين ...بالاذن
...وخرج ...اول ما قفل الباب تنهد ...
حتى آصآبعها تجعله يشعر بالاطراب ...سنين مرت تعامل فيها مع الكثيرات ...لكن في هذه الفتاة شي مختلف
شيء ربما ...رآه بالامس ...بين اهدابها ودموعها ...بين انفاسها ...
رآء تلك القوة وهي تضعف بين آيآدي الممرضات ..مهدء الاعصاب اللذي تدفق للوريد
يعترف بآنه آحمق ...وآكبر احمق في هذه الدنيآ ....
/////
دخلت دعاء لغرفة روان : روآآآآآآآآآآآن ...ولد خالي عندكم وما تقولي لي !!
روان وهي جالسة ع الاب توب : مو قلتي اطلعي من حياتي
دعاء : تستغبي !!
روان ببرود : لآ...
دعاء جلست جنبها : بلا عبط يعني كيف اقدر اعيش لو طلعتي منها ...وبعدين انا لساني متبري مني
روان : ياشيخة !!
دعاء : روآن زفت خلاص آآآسفة والله آسفهـ
روان بنص ابتسامة : اهم شي روان زفت آسفة ...
دعاء : ههههههههه روان حياتي انتي يلا بلا تقالة دم ...فين ولد خالي
روان : راح مع حسام
دعاء : فين راح ؟
روان : عند امه ...وبعدين تعالي دحين مو عيال خالك ماتو كلهم يوم زواج سحر !!
دعاء : ماتو بس بقيو اثنين ...وواحد في العناية المركزة وبس دا خر خبر سمعتو عنهم ...
روان : اصلا اول ماقال حسام لرائد تعال ولد خالك عندنا انا انفجعت !! ولا عمرنا سمعنا عن عيال خالك
دعاء : شوفي انا عندي خالين اصلا ....واحد عندو بنت بس والتاني عندو ولدين وبنت ..وأمي الاثنين مقطعاهم من يوم ما اتزوجو
روان : وي !! ليش
دعاء : لانهم ما اتزوجو على كيفها ....أو من نفس طبقتها ..خالي فاضل اتزوج وحدة شامية كانت تشتغل رقاصة في كازينو وبعدين انهدت على يدو واسلمت ...وخالي احمد اتزوج اختها ندى ...ندى محامية على قدها ولما اسلمت اختها هي اسلمت
رآئد يقول انو الاثنين مافي احسن منهم ...هو كان يروح لهم بس انا ما كنت اروح ولا عمري شفتهم في حياتي
روان : يآالله !!
دعاء : ولما ماما سوت الحادث انتي كنتي فيه وهيا تتكلم عليها وبعدين انتي شفتيها في الفرح يا هبلة
روان لفت عليها : يب يب افتكررررررررت ...استني اسمها ايش بنت خالك ؟
دعاء : اممم أرجوان فاضل الفضل ...وبعدين تعالي أي ولد الي راح لامه ...؟
روان :حسام يقول ....مدري عنه بس تعرفي لما ماما تعبت ارجوان وقفت معانا وبرضو لما انا تعبت شفتها ...هيه كيف عندها ولد ؟
دعاء : والله مدري ...ابغى اروح اشوف ولد خالي
روان : ليش !!
دعاء : بس كدا عناد في ماما ...لانها لمن عرفت انو رائد رايح لو سوت مشكلة بس رائد طنشها
روان : ساير يطنش كتير
دعاء : احسن ياشيخة ....محد مقرفنا في حياتنا غيرها
روان : عيب يادعاء ....
دعاء : اسكتي بس ....ورن جوالها
روان وهي ترجع للاب توب : أيمن !!
دعاء : وفيه غيرو ....
وردتــ ....لتغرق ...ليس بالحب !!..فمآ كان الحب يومـآ في خطوط الهاتف الخفية
آنهــآ تغرق وحسبــ ....
///////
طرقآت رآئد الهادئة المعتادة ....فتح الباب
استقبله وجه احمد ....وآبــوه الي جآ من دقائق ... :السلالآلآلآلآم عليكمـ
بدآ يزيد مشوشآ .....يبدو من الصعوبة ان يتذكر رائد
ابتسم رآئد : الحمدالله على السلامة
يزيد وهو يحاول ان يتذكر من هذا الشخص : الله يسلمكـ ...!
حاتم : يآ هلالآلآ برائد ...كيفك ؟
وسلم على الكل ....حاتم : ها كيف الشغل معاك ؟
رائد : ماشي الحمدالله
بدآ يزيد يفهم طريقه حاتم في تذكيريه بالاشخاص : يصير هذا رائد !!
رآئد :كيفك ياولد خالي ؟؟ والله وحشتنا
يزيد: ما يوحشك غالي ...
رآئد : بس حبيت اطمن عليك ...ما صدقت الخبر
يزيد ابتسم : الحمدالله ...
جلس رآئد شوية .....وبعدهآ : يلا عن اذنكمد
أحمد : فين لسا بدري ؟
رائد : والله عندي دوام ...يآدوب اخدت بريك وجيت
يزيد : مشكور والله ع الزيارة ...فرحت بشوفتك
رائد : ولو خالي لو انا مكانك كان ترك كل الدنيا عشاني ولا اهتم لاي شي
يزيد : الله لا يجعلك مكاني في يوم
ابتسم رائد وودعه ....وطلع
ابو احمد : اسمعني ياولدي لا تضغط على نفسك ...ترى كلنا هنا عشان راحتك اهم شي تكون بخير
يزيد : جزاكم الله خير ....
ابو احمد : يلا احمد ...خلينا نخليه يرتاح تعبناه اليوم
حاتم : والله من جد بس لسا ما شبعنا منه
يزيد ابتسم ابتسامة خفيفة ...ودعه احمد وحاتم
وسآد الهدوء الغرفة فجآءة .....بدآ الصداع يتسلل لرآسهـ ...الكثير من الذكريات مع الاشخاص اللذين كانو هنا بدآت تتدفق لذاكرته
الكثير من الضحك ...والمتعة ....الكثير من الابتسامات المنتاثرة بين الدموع
والكثير من الحنين ...لابوه ....والامه ...ولدراين ...لبيتهم
ولــ .........
سكت ...لآيريد ان يستمر ...أن استمر فسيدمرهآ قبل ان يدمر نفسه
وهو آنآني جدآ ....
.
.
يعرف خطواتها ....وصوتها اللذي يسآل : نمت
يزيد وهو مغمض عيونه : يعني بنام
ارجوان : طيب انا راجعة البيت تبغى شي ؟
يزيد : سلامتــك ....
ارجوان : انتبه على نفسك ....سجلت رقمي عندك في دفتر الملاحظات اتصل لو احتجت شي
واستدارت لتذهبــ ..قبل ان تخونها دموعها ...وعند الباب ..نآدآهآ بصوته اللذي بدا يعود : ارجوان ...
التفت وهي تبتسم ...تذكر اسمها ..ويآحلو اسمها على لسانه
: نعم
يزيد بلمعة بدت غريبة في عينيه : شكرآ ....... على .....كل شي .....
ارجوان وهي تريد ان تطيل الحوار معه : على ايش ؟
يزيد : على اهتمامك بيزن وتربيتك له ....على صبرك عليا ...وصبرك على ظروف يمكن ما اتوقعتي تكوني فيها ...
احمد حكاني اغلب الاشياء ....ما اعرف ايش اقولك !! بس ححاول اعوضك عن كل شي ...ححاول بقد ما اقدر
ابتسمت ارجوان : وانا راح استناك ...واذا انا سويت شي ليزن بيوم فهذا جزء بسيط من الي سواه عمي ليا ...
والي سوته خالتي ندى ....واحمرت وجنتاهآ ...والي انت سويته ليا
بدون كل الاشياء الي قدموها لي في طفولتي ...ماكنت انا هنا اليوم ...ولا كنت بيوم دكتورة ...
ابتسم يزيد : كنتي تبغي تكوني دكتورة ؟؟...
ارجوان : الحمدالله كنت وصرت ...وأنت اول واحد شجعني
يزيد : الحمدالله انك بعد كل دا طلعتي شي ....
ارجوآن : وانت كمان ...راح تكون شي !! ليش زعلان
يزيد : رآح اكون ....يعني انا الان ولا شي
سكتت ارجوان لثواني ...يزيد : لا تفقد الامل ...كل شي بيتصلح اهم شي انتبه على نفسك
رن جوالها وردت بسرعة : ايوا احمد ...انا عند يزيد دحين نازلة ..طيب طيب اسفة باي
قفلت جوالها ورجعته لشنطتها : يزيد انتبه على نفسك ...ولا تيآس لان دايما انا ويزن بنستناك ...دايما
وطلعت ...بآي
استرخت عضلات يزيد .....واغمض عينه ...كم بدا يزن عليه غريبا هذا اليوم ..نظراته الحادة
كلامه القليل ...يشعره بالغربة ...
القاتلهــ
/////
في ذاك الحي القديم ....وبدآخل احد البيوت
الجدة لرشآ : قطعي البصل زي الناس طيب ؟
رشآ ببتسامة : حآآآآضر ....اليوم ايش راح تسو ؟
ام محمد : محمد مشتهي يشوي في السطوح؟
رشآ : في أحد يشوي في الحر ؟
ام محمد : ما تعرفي محمد ....وهو حبيبي دوبو مستلم راتبو ولما طفشانة قال يبغى يسليها
رشآ : يسليها في السطوح !! طيب روحو البحر
سكتت ام محمد شوية ...: وجدتك ؟
رشا لفت ع الجدة : جدة ...
رفعت لها عيونها : خير !!
رشآ : ما تبغي تتمشي ؟؟ الجو طيب اليوم اطلعو البحر
الجدة : اذا ام محمد قالت طيب قمت ما تبغى ماني قايمة
رشآ لام محمد : ها راح تكلميه ؟
ام محمد :بس تيجي معانا !!
رشآ : مدري اكلم احمد اول
ام محمد : خلاص جيبي التلفون
جآبت لها التلفون ...ودخلت لما وحسن
حسن : آفففففففففف فين يزن ليش ماجا اليوم ؟
رشآ : راح يشوف اخوه
حسن : آفففف من فين طلع الاخ دا !!
لمآ : يعني لازم تلعب مع يزن ...؟
حسن : اجل العب معاك يا ام ضفاير
لما : احسن منك يا اصلع
جا حسن يبغى يرد الا رشآ : آششششششششش خلاص كفاية يلا
ام محمد : الو السلام عليكم ...كيفك ياولدي ؟ ...بخير الحمدالله ...اسمعني نحن نبغى نروح البحر ايش رايك ناخد حسن ورشا معانا !!...لآ كلافة ولاشي كلو بحر ...وبعدين أنت تمر علينا وتتعشى معانا ...ههههه الله يحميك ياولدي ...تعال انت وابوك
طيب يلا الله يحميك ويخليك لابوك ...
رشآ : حسبتك راح تكلمي محمد
ام محمد : يلا روحي اتهجزي وانا حرسل لما تكلمه
رشآ : طيب ...حسن يلا عشان تغير ملابسك
حسن : ما ابغى ارو حالا مع يزن
رشا : بكيفك اقعد الين بكرا انا ماشية
حسن وهو يقوم : آففففففففففف ...ولف على لما .. لآ تلبسي فستانك الغبي ترى كل ما نلعب تتكشفي
لما : مو على كيفك ...انقلع
حسن : قلعة تقلعك في جهنم
رشآ ضربته : بس استحي
حسن : ما تشوفيها يعني
حطت رشا عبايتها فوق راسها : امشي وانت ساكت
ومشي حسن وراهآ ....وهو يتآفف ويبربر ...يبغى يزن !!
.
.
رآقبتها عينا محمد وهيا تخرج من البيت ...وابتسم ...كم يعشق الشموخ اللذي يسكن جوانبها ...
هو شموخ ...يتمنى ان يكون له !!
ولكن !! هل كل ما يتمناه المرا يدركه
/////
وليد الصغير يلعب بالمكعبات ....ونهلة جالسة مع ام حازم
دخل والفرحة تشق وجهه : آميييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي
ام حازم : بسم الله !! اشبك ياولد
حاتم : يزيد ....يزيد يا ميمتي يازيد يا حبيبة قلبي
ام حازم : اشبو!!!!!!!!
حاتم وهو يبوس يدها : قام من الغيبوبة
ام حازم : متى !!!!
حاتم : اليوم الفجر ....ورجت شفته من العصر ودوبي راجع
دمعت عيونها بفرح : بالله عليــــك
حاتم : ورب البيت مني مصددددق ....احس اني جالس احلم
نهلة : مين يزيد ؟
حاتم : يزيد صاحبي من المتوسط ...ويييييييييييييه امي تفتكري ايام الاختبارات ... نجي بعد كل اختبار ونجللللللللس الى الساعة اثنين ومن يوم ما نسمع صوت السيارة ..يزيد يطلع من الباب الخلفي ونحن ننخمد زي الاموات
ام حازم : واجي الساعة 3 اصحي اصحي ولا احدددددددددددد واليزيد يتسلل لبيتهم قال ايش كنت ازاكر وزيهم نووومة اموات للمغرب وبعدها يلا خدي ليك ساعة يتفرجو ع البيت ...وساعة ياختي لازم يشوفو اخبار الدنيا وي مايسير...ونص ساعة اكل
حاتم :هههههههههههههههههههه لازم نروق
نهلة : هههههههههههههه انا كنت اخاف وادرس بدون نقاش
ام حازم : انتي ما درستي جامعة صح ؟
نهلة : لآ امي زوجتني بعد الثانوي على طول
حاتم : مانفسك تكملي ؟
نهلة : مافي احد ما نفسو يكمل دراستو
حاتم : حلو طيب ايش تبغي تدخلي
نهلة : اممم ادارة اعمال ....
حاتم : والسبب ؟؟
نهلة بمغزى : عشان ....مدري بس كنت افكر اني ممكن اساعدكم في الشغل
حاتم واشارات بدآت توصل له : تقدري تساعدينا من دحين لو حابة .....وانا اشوف لك في الجامعة مكان
نهلة : جامعة عزوز ؟؟
حاتم : لآ ما اعتقد عزوز يقبلو ....نشوف في جامعة خاصة ...العربية المفتوحة او غيرها ...تعليم عن بعد ايش رايك ؟
نهلة : ليش لا اذا الظروف تسمح
أم حازم : الله يسهل ان شاء الله ...وتصيري الي نفسك فيه
ابتسمت نهلة ..فرصة من ذهب جآئت لهــآ...على طبق من ألماس
.
.
.
////
في كوفي ملئ بالشباب والبنات ....كآنت روان ودعاء
دعاء : آفف آتآخر !!
روان : مين ؟؟
#أميرة قلب#
13-12-2010, 10:30 AM
دعاء : ايمن ...
روان لفت عليها بحدة : ماشاء الله وليش ما قلتي
دعاء : لاني عارفة انك ماراح تيجي ...انا ما ابغى اقابلو لوحدي
روان : ليش ايش الي جد !!
دعاء : الي سار اخر مرة ما ابغاه يتكرر
روان : عجيب !!
دعاء : ايش الي عجيب ؟؟ ....
روان : يعني عمرك ما قلتي كدا ....قولي ايش حصلك !!
دعاء : جاني عريس ...وتقريبا يمكن اوافق
روان : ليش؟؟
دعاء : الولد شخصية وعندو شركة ومتعلم وامه مرة طيبة
روان : بيت مين ؟
دعاء : المنصور ...تعرفي الي رحنا زواج ولدها قبل كم يوم
روان : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ولد خالة حنين ....لآ تقولي اخو زوجها
دعاء : آآآآووووه نسيت الموضوع ....يع اسير سلفة حنين
روان :اشبها حنين والله انها عسل انتي بس بطلي شغل امك
دعاء : نعم !! ايش الي شغل امك
روان : الغرور ...ترى دا الي ضيع رائد
دعاء : روان غيري الموضوع احسن ترى ...مافيا نضارب عشان امي وامك
روان بهمس مستفز : امي مافيها شي ...ودحين انتي راح توافقي ولا لا
دعاء : حفكر .....بس كيف راح اقول لايـ ..........
روان : مرآآآحبآ
ايمن بستغراب لوجود روان : مراحبــ ...كيفكم
دعاء : بخير ...انت كيفك ؟
ايمن : الحمدالله ...وطالع بروان ...خير ليش جاية ؟
روان حطت يدها على خدها : ليش يعني اكيد مشتاقة لك ....واحشني زمانك
دعاء كتمت ضحكتها ....وايمن يقول : يآروحي انتي بس ...
دعاء: هيه نحن هنــــــــآ
روان : بالله انتي هنا مو انا جاية عشان مي نمو عشان حضرة الي هنــآ
ايمن : محرم يعني !!
روان : تقريبا ...صح صح صح ....دعائوووه تعرفي يزن فين شفناه قبل كدا ؟
دعاء : فين ؟؟
روان : مع حسـآآآم في الملاهي الغبية هديك ...
دعاء : آآوف صح وشفنا ارجوان ...هههههههههههه ياربي كيف الدنيا ضيقة ..كانت مع حنين واختها صح
روان : ههههههههههههههههههههههههآي والله يآدنيا
ايمن : انتو الاثنين كاني جالس في دار عجزة ...ممكن افهم مين يزن ؟
دعاء بدلعها : انا افهمك .....
.
.
.
////
استيقظ من نومه ......آف مر وقت طويــــــــــل على رجعته من المستشفى
اعتدل في جلسته واتصل على المستشفى
:؟ Hello Is it possible to drop me Room 545
مرحبا هل من الممكن ان توصلني بغرفة رقم 545
رنين رتيب ...مر قبل ان ترفع الممرضة السماعة : Γεια σας
حازم : Γεια σας. Μιλάτε αγγλικά;
: Ναι
حازم : Do you woke up?( هل استيقظت )
: Who? Patient? Yes hours ago(من ؟ المريضة ؟ نعم منذ ساعة )
حازم : she Can I talk to
ثواني واتاه صوتها المعتب :ألوو
حازم : السلام عليكم
حنين : وعليكم السلام
حازم : كيفك دحين ؟
حنين : الحمدالله ...احسن ...انت كيفك ؟
حازم : مافيا شي الحمدالله
حنين : بس في الصبح كنت تعبان
حازم : تعب خفيف ...انتي ليش ما صحيتني ؟
حنين بتعب : ماكنت قادرة اقوم
حازم : اهم شي قمتي بالسلامة ...اكلم اهلك ؟
حنين : لآ ...انا اكلمهم ما ابغى ابويا يشيل هم
حازم :OK براحتك ....مع السلامة
حنين : مع السلامة
.
.
قفل السماعة وتنهد بعمق .....مسح على وجهه وهو يشد شعره بخفة للورا
وانتبه ...لشريط الدوا
قرآ اسم الدوا ....كان من النوع الي يتاخد كل 24...تحسس بآصآبيعه الحبة الاخيرة المفتوحة
كانت الوحيدة الي طالع غلافها منها والباقية منزوعة الغلاف ....فهم تدريجا
واتذكر بسرعة آكبر ...مآحدث ...
آثآرته على نفسها ...تآمل كاس المويا الي كان ورا التلفون ...
لثواني مرت ...تذكر البرودة التي كان يشعر بها ...ثم الحرارة القريبة للدفء ...وبعدها لم يعد يشعر بشيء
احساس غريب يجتاحه ...وكآنه بجلوسه ناكر لجميلها
قام ولبس ملابسه ...وطلع ....ليوفي بالجميل لا اكثر
.
.
///
أنهى دوامه ورجع للبيت ....شاف حسام جالس بسيارته
دخل السيارة بدون استآذان ....كان حسام نايم على الكرسي وحاطط الاب كوت على وجهه
رفع رائد الاب كوت ..وشاف ملامح حسام المستسلمة للنوم بوداعه شديدة
دخل احد السديهات بالمسجل ...ورفع الصوت على اعلى شي
نغمات اجنبية مزعجة .....تحركت حاجبا حسام بنزعاج ..
مد يده بهدوء للمسجل وطفاه : بلا ازعاج يارائد ترى مني فايق لك
رائد : آفآآآآآآآ ليه ؟
حسام : مزعوج من شي وخلاص
رائد رجع الكرسي : وما تبغى تتكلم يعني ؟
حسام : لآ ...
.
.
لحظة صمت مرتــ ...ٍسآل رائد : حســآم ...
حسام وحجباه مقطبان : نعمم
رائد : انت ..بتحبــ ..؟؟
.
.
.
هل تعرف الصمتــ ؟ ...آم انك ستسمر في السوال !!
اتعرف معنى للهدوء ..آم انك ستثير عواصفك من جديد ...!!
آهدا ايها القلبــ ...آهدء ...فمن كآن لك !!
قد لا يكون ....اليــوم ..!!
لا تصبــ بالجنون ..وآهدء ..يآقلبــ ...
.
.
#أميرة قلب#
13-12-2010, 10:35 AM
اتمنى يعجبكم =)
دحين بدآت امتحاناتي وطبعا المواد ورا بعض كآنو سيل ماشاء الله وكل مادة يبغالها ساعتين قراءة بس بدون حفظ من قلة المقرر يعيني :@
اشوفكم بمجرد ما اخلص امتحاناتي بخير آكيد حدخل اطمن عليكم خمسة دقايق بريك واطلع :rotfl: دعواتكم لي =)
نظرة حيآء ...حطيت لك رابط الاسك فورم حقي عشان تسآلي اي شي :P :tongue3:
نبع الحياه
13-12-2010, 04:29 PM
مشكوره خيتووو على البارت الاكثر من رائع
يعطيك الف عافيه
والله يوفقك يارب
وبانتظارك دوما
تقبلى ودى
مجبوره اواسيك
13-12-2010, 05:38 PM
بارت خطير ...
...بالنسبه ليزيد حيعاني كتير ..
استنتجت استنتاج جديد اللي هو ارجوان .. لحسام ...
والست رشا هيمانه في حبها للاخ يزيد
دعاء ان شاء الله نوافق على حاتم وتشيل الغرور اللي فيها ابركلها
نهله مصايب الامم المتحده ع قولتك.. عسى تخطيطها كلو يروح هباءاً منثوره,, ولو تتزوج يكون ابرك
حنين وحازم الله ييوفقهم ...
الله يوفقك ان شاء الله ... بس عندي شرط
اليوم اللي تخلصي في اختباراتك تنزليلنا بارتين ... ترى بمزح
ااهم شي نحنا بإنتضارك...
ومتى رح تخلصي اختباراتكـــ؟؟
#أميرة قلب#
15-12-2010, 11:10 PM
مشكوره خيتووو على البارت الاكثر من رائع
يعطيك الف عافيه
والله يوفقك يارب
وبانتظارك دوما
تقبلى ودى
الله يعافيك =)
#أميرة قلب#
15-12-2010, 11:27 PM
بارت خطير ...
...بالنسبه ليزيد حيعاني كتير ..
استنتجت استنتاج جديد اللي هو ارجوان .. لحسام ...
والست رشا هيمانه في حبها للاخ يزيد
دعاء ان شاء الله نوافق على حاتم وتشيل الغرور اللي فيها ابركلها
نهله مصايب الامم المتحده ع قولتك.. عسى تخطيطها كلو يروح هباءاً منثوره,, ولو تتزوج يكون ابرك
حنين وحازم الله ييوفقهم ...
الله يوفقك ان شاء الله ... بس عندي شرط
اليوم اللي تخلصي في اختباراتك تنزليلنا بارتين ... ترى بمزح
ااهم شي نحنا بإنتضارك...
ومتى رح تخلصي اختباراتكـــ؟؟
ياريت راحت وجات ع الاختبارات طلعت لي مشكلة ..لآزم اتنوم في المستشفى
اعطوني فرصة اسبوعين ارتب فيها الوضع
loOoOoOoly
16-12-2010, 10:40 AM
واااو
بارت قميل واللهي
بس الي صدمني يزيد معقوله ما يتذكر شئ يذكر كل شئ ما عاد الالوان حقه << فيس يبكي
بصراحه بديت اكرهه خخخ
والا حازم الاناني زوجته بالمستشفى تعبانه وهوا رايح يريح بالفندق هه عن جد جليد
تسلمي اميرتنا على البارت
يعطيكي الف عافيه وان شاء الله ما تشوفي شر *_*
الواثقة بالله
16-12-2010, 11:15 AM
http://www.upislam.com/images/49417127007318572787.jpg
ما تشــــــــوفي شر يا قلبي
جمع الله لكِ بين الأجر والعافية
ولا تتعبي حالكِ اهم شيء صحتكِ
في حفظ الله
بصيص امل3
16-12-2010, 08:46 PM
اميرتوووووو ياقلبوووشي انتي سلامتك ماتشوفي شر< فيس مقطع نفسو بكى
عسولة طمنينا عنك ف اقرب فرصة ولا باس طهور ان شاء الله
بتاتا البتة لا ترهقي نسنك<اختي الصغنونة كدا تقول
انتظررر اخبارك الحلوة
ف حفظ الرحمن ق1
مجبوره اواسيك
18-12-2010, 01:49 PM
سلامتك يافبي .. ماتشوقي شر ان شاء الله
واهم شي صحتك ... ولاحقين ان شاء الله ع الروايه وابو الروايه
قهوة مرة
19-12-2010, 03:39 PM
سلاامتك أميرة
لا بأس طهور إن شا الله
و لاحقين ع الرواية ^^
#أميرة قلب#
19-12-2010, 10:46 PM
حبايبي مشششكورين الله لا يرحم اميرة منكم
هيا بخير وقالت لي اسلم عليكم =)
انا اختها ميدو تفتكروني ...ان شاء الله حتطلع يوم الربوع بس برضو ماحتكون قادرة تنزل لكم شي
ادعووووووووووووولها =)
#أميرة قلب#
22-12-2010, 11:30 PM
الى كل من سآل عني
الى كل من دعا لي
الى احبتي اللذين كانو الى جانبي
اقول لكم بكل صدق شكرا لانكم كنتم هنا
.
شكرا لان املي بالله لم يخب يوما
ولم يخب بكم ..
فقط دعواتكم لعائلتي ان يتمم الله فرحتها
دعواتكم لهم بآن يكونو دائما بخير
دعواتكم لهم ...~!
ودعواتكم لي ان اعود لحياتي الطبيعية قريبا...~
)نص مفقود(
23-12-2010, 11:12 AM
أهلييين و سهلييين و مرحبتييين
أنا جيييييت :coollook: .... مافي أحد ؟؟ كويس يمديني أتخبا قبل لا تشوتني أمييرتو الحلوة هههههه بس من جد معلييييش على القطعة أميرة بالمررره إنشغلت الفترة ديك ( ملكت و طبعا زي منتي عارفة البنات في البداية لازم يكونو مؤدبين و ما ينشغلو عن خطابهم و لازم عمليات تحري و تحقيق ووو ) بس المره دي جبت معايا غرا UHU و الله يعينك
طيب يا حلوه تراني لسا في صفحة 6 يا سلاااام عندي 7 صفحااات متحممممسة :icon16:
و الإختبارات نرمي بها عرض الحائط :tongue3:
شويييه و راجعة :xyxwave:
)نص مفقود(
23-12-2010, 12:03 PM
ياااااه :eek: سلامات سلااامات يا بنتي ما تشوفي شر إن شاء الله
الله يرزقك الصحة و العافية و الأجر و ترا دا كلو تكفير للسيئات و ابتلاء من الله اصبري و احتسبي الأجر و خليكي قوية هيا هيا وريني عضلاتك أشوف :happy:
و كمان خلي في بالك دايما إنو إللي بيسرلك خير لك ) و عسى أن تكرهو شيئا و هو خير لكم ( و ترا كدا رح تتحسن نفسيتك و زي ما يقولو نص العلاج حالتك النفسية و سوي دي الحاجتين : أول شي و أهم شي الصلاة في نص الليل و الدعاء و استغفري مية مره قبل ما تدعي الشي دا أكيد كلنا نعرفو بس قليل إللي يطبقو و كمان حطي يدك عالمكان إللي يعورك و إقري قرآن لو المعوذات لأنو ربنا إللي خلقك قادر على كل شي و خلي ثقتك بربك وووو بس خلصت المحاضرة هههه :wink3: أكيد وحشتك المحاضرات
و يحفظلك أهلك و يخليهم لك و يتمم أفراحكم و يزيدها
و احم رايحه كمل قرايه ...
آآآآآفتكرت لا تنسي أمك و أبوكي ترا دعوة الأم مستجابة بريهم قد ما تقدري و ربي حيرزقك إللي تتمنيه
و سلاااام
قهوة مرة
25-12-2010, 05:58 PM
جزاك الله خير نص مفقود على كلامك
==> اش دخلك إنتي؟ -_-
مررة استفدت من كلامك
فقلت لازم أرد = )
و ربنا يوفئك نص
و يتمم فرحة أهلك أميرة ^^
#أميرة قلب#
25-12-2010, 10:15 PM
ياااااه :eek: سلامات سلااامات يا بنتي ما تشوفي شر إن شاء الله
الله يرزقك الصحة و العافية و الأجر و ترا دا كلو تكفير للسيئات و ابتلاء من الله اصبري و احتسبي الأجر و خليكي قوية هيا هيا وريني عضلاتك أشوف :happy:
و كمان خلي في بالك دايما إنو إللي بيسرلك خير لك ) و عسى أن تكرهو شيئا و هو خير لكم ( و ترا كدا رح تتحسن نفسيتك و زي ما يقولو نص العلاج حالتك النفسية و سوي دي الحاجتين : أول شي و أهم شي الصلاة في نص الليل و الدعاء و استغفري مية مره قبل ما تدعي الشي دا أكيد كلنا نعرفو بس قليل إللي يطبقو و كمان حطي يدك عالمكان إللي يعورك و إقري قرآن لو المعوذات لأنو ربنا إللي خلقك قادر على كل شي و خلي ثقتك بربك وووو بس خلصت المحاضرة هههه :wink3: أكيد وحشتك المحاضرات
و يحفظلك أهلك و يخليهم لك و يتمم أفراحكم و يزيدها
و احم رايحه كمل قرايه ...
آآآآآفتكرت لا تنسي أمك و أبوكي ترا دعوة الأم مستجابة بريهم قد ما تقدري و ربي حيرزقك إللي تتمنيه
و سلاااام
مششششششششكورة ياعسل على كلامك
والحمدالله ماماوبابا وعماتي مو مقصرين بدعاويهم والله احس اني شي غير مرئي قدام كل الي بيسوه عشاني دحين
=)
وكلكم مشكورين على كل شي بس رجآآء اصبرو عليا شوية الين ما اعوض الي فات من الاجزاء الي انقطعت عنها ودحين اختبارات الجامعة وانا ما اقدر اجلس كتير ع الاب ولا ع الدراسة بسبب الادوية
.
.
دعوآآآتكم =)
أميرة العآطفه
27-12-2010, 11:52 PM
تعتذر الكآتبه
عن تكملة الروآيه
نظرآ لظروفهآ الصحيه
اللتي اوقفتهآ عن تكملة الروآيه
وستعآود التكمله
بعد الشفآء بإذن الله
لآتنسونهآ من صآلح دعآئكم
فـ هي بأمس الحآجه لهـآ
كل التوفيق لأختي أميرة قلب
وأمنيآتي أن تعذروهآ
قهوة مرة
28-12-2010, 02:36 PM
يا قلبي يا أميرة
الله يشفيك
لا تتعبي نفسك
و نحن منتظرينك ياختي ^^
)نص مفقود(
29-12-2010, 09:53 AM
و إياكي قهوة مرة
إنتي تأمري .. عندي دسته من المحاضرااات ههههه أمزح
و لا بأس طهور إن شاء الله أميرة كنت أحسبك اتعافيتي يللا قدامك العافية حبيبتي و إحنا حنستناكي خدي وقتك ... حترجعي تلاقينا جالسين مؤدبين و يدنا على فمنا ^_^
يااااارب اشفي مرضانا و مرضى المسلمين
#أميرة قلب#
07-01-2011, 05:41 AM
آهلآ فيكم =)
شكرآ للجميع ... =)
حآليآ البارت 12 جآهز انزله الان ولا بعد الامتحانات ؟؟!
الرآي لكم
)نص مفقود(
07-01-2011, 03:44 PM
أهليييين
على كيفك أمورة ما نقول لأ بالعكس ياريت .. و لللا إيش رايكم بنوتات ؟؟؟
أنا بالنسبة ليا لسه ما بدأت إختبارات مواد التخصص بس العامه يعني لسا مافي ضغط
و شكرااا ربي يعطيكيك العافية
صح طمنيني عنك ؟ كيف صحتك ؟؟ تمام إن شاء الله ؟
نبع الحياه
08-01-2011, 12:02 AM
االحمد الله على سلامتك
يعطيك الف عافيه على البارتات الرائعه
والله براحتك بس انا اشوف تنزلين ولى عندها اختبارات راح تقرا بعدين
بانتظارك
دمتى بود
#أميرة قلب#
08-01-2011, 07:58 PM
=)
من عيوني
ودعواتكم لي =)
#أميرة قلب#
08-01-2011, 08:00 PM
.
البارت (12)
يآقلبــ
قطـــــعت آلمآى يآمعّــود ........ وزرعى بعــــده مآوّرد
ويــــــوم قلبي آنآآ تعّـــود ........ بدينآ نخــــــتلف بآلرآى
.
.
.
في كبد السماء السوداء ....حيث لا غيوم ولا طيور تحلق في ذاك الفضاء...فقط ذاك الهلال البعيد
كبعد احلامها التي تناثرت بين ملوحة البحر ....رائحة الشواء تخترق انفها ..لثواني شعرت بآنها رائحة احلآمها البيضاء التي كانت تحلم بها ...دعت في سرهــآ بحرقة ...بحرقة من يشعر بالظلم ...دعوة مظلوم بلغت السماء
تعرف كيف حلت في الاختبار ...وتعرف ان بحياتها ما نقصت اكثر من درجتين بالرياضيات وكانت في السنة الي انفصلت امها عن ابوها
وبعدها عمرها ما نقصت ...كانت تحارب عشان تقهر امها ...وتقول لامها شوفي بنت الفقر فين وصلت !!
حست بنهيار احلامها ...صحيح بكيت من اول ...لكن حست الان دموعها تنزل من قلبها
كل ما تتذكر يوم استلامها لشهادتها ...تشعر بالظلم !!
صآرت تمشي لوحدهــآ على شط البحر الهادئ ....مشيت مسافة طويلة ... وقفت آمآم الموج
كان هادئ ..بعكس ما تشعر ...
خطوات من خلفها ...ثم ضحكات صاخبة..تعرف تلك التعليقات الحمقاء الطائشة ...
:يــآحلــو ....
:انت الي هنــآك اعطينا وجه
لم ترد عليهم ولا بحرف ...ولم تتحرك ولا سآنتي ...شعرت بقتراب احدهــم : آنت أنس ولآ جن ؟؟
رشآ بصوت حآد : جن
ضحك الشاب بطريقة استفزازية : وليه نازل للأرض ؟
رشآ بطريقة اقرب للسخرية من الخوف : وعمر الجن سكنوا لسما ....
كانت ترتجف وهي تتكلم ...لكن صوتها كان طبيعيا ...تمنت لو احمد معاها او حسن ...أو حتى يزن
: اذا كانو اقرب للملائكة يمكن يسكنو السما
رشآ لفت بحدة : ودحين ايش تبغى !!
: اممم شوفي انا واخويا طفشانين وانتي شكلك طفشانة فخلينا ندردش
رشا تراجعت خطوة : تعرف تبعد عن وجهي ولا لا !!
:مو لما اشوفو اول ...قالها ببتسآمه خبيثة ارعبتها
تراجعت اكثر في نفس الوقت اللذي تقدم هو .....: ليه خآيفة ...
بحثت بعينيها عن أي شي ....آي شيء يسآعدها ...أدركت لثواني انه لاشيء يساعدهآ سوى ايمانهآ
بالله ....
ثم بذآتها ...
تقدمت بخطوات قوية ...حقيقة هو تفآجئ من تصرفها ..فتراجع
لفت هيا عنه بسرعة ...ومشيت بخطوات سريعة ...
قبل ان يحاول ان يمد يده ليمسكها ,,,كآن بوقس لوجهه البغيض يسدد بقوة : يآ قليل الـ ........
...دآفع عن نفسه بضربه في الصدر ...لكن ضربه كانت اقوى ..
...X..X..ْX
مضاربه عنيفة ....سآل منها الدم ...لم يفرقهم الا اهل الخير...سيل من الشتائم ...
آلاف من الكلمات البذيئة خرجت من أفواههم ...آمام عين رشآ ..بقيت تنظر لمحمد ...وشفته المحتقنة بالدم
لم تنتبه لاي شي ....سوى محمد القادم نحوها بعنين كالجمر
صرخ فيها : أمشي يلآ قدآمي .....
نظرت نحوه لثواني ...ثم مشت خوفا منه ...رغم ان جسده لا يوحي كثيرا بقوته التي رأتها ...لكنها خافت من ضربة تكسر عظامها
ذهب هو للبحر ...وغسل وجهه وهي وصلت لامه وجدته الي ماكانو دارين عن شي
آطلآقآ ....
.
.
//////
وكذلك حنين ...لم يكن لاي مخلوق ان يعرف انها في المستشفى
.
.
وحيدة ...تنظر لسقف المستشفى الابيض..تشعر بالحزن ... ربما لانها وحيدة وربما لانه لم يكلف نفسه بالسوال عنها ..
تشعر بالغربة معه ...بأنه شخص غريب ..تركيبة غريبة
نزلت دموعهــآ ...بصمتــ لم تعتد البكآء بصوت مرتفع ...شعرت بالاختناق ..
وربما الحنين ...لابوها بوجهه الطيب وابتسامته الراضية ...لاحمد وعناده ..حسن وشقاوته ..لرشا وغرورها
لجآرتها ...تشعر بكل شيء يخنقها ...حد الموتــ ..
.
اغمضت عينها بآلم ....وهي تسمع صوت اقدام يقترب
بعد لحظات ...شعرت بيد باردة تلآمس جبينها الدافئ ...ثم تنهيدة هادئة ..
نزلت معها دمعتها ....
لآحظ دمعتها ...بقي لثواني متردد قبل تمتد يده الباردة وتمسح دمعتها بآطراف اصابعه وسآل : حنين صآحيه ؟
فتحت عينها ببطء ...كانت مغرقة بالدموع ...نظرت له بعتاب
لعنيه الخضراوتين ...المليئتين بالكلام ...لحاجبيه المقطبين ...جلس على الكرسي ببطء
سآلته بشفاه مرتجفة : فين كنت ؟؟
بهدوء يقطعه البرود : في الفندق ....غيرت ملآبسي وجيت
حنين : بس اتآخرت
حازم وهو يحاول ان يبتسم : مالقيت تآكسي يوصلني ....فجيت مشي
حنين : مشكور ..
حازم رفع عينه لها : على ايش ؟
حنين وهي تبعد عيونها عنه : عشــآن ...جيت من الفندق الين هنا ...مشي
حازم اتكى بكوعه ع حاجز السرير : ابدا مو شي قدام الي ...اتبرعت باخر حبة دوا عشاني وتركت نفسها تسخن
انصدمت حنين ...: هآ !! ....
ابتسم حازم : شكــرآ حنين ...
حنين وهي تشبك يدها المرهقتين : عا,,,,
قاطعتها اصابعه التي التفت على يدهآ...كآنت رغم دفئها المفاجئ لكنها تصيبها بشيء من الخوف ...
شي من ذاك الاحساس الحآرق ...رفعت عينآهآ له بضعف ووجنتين محمرتين ..وصل احساسها الخجول له
ابتسم ابتسآمه هادئة ....وعينآه بدت صآفيتان رغم الارهاق ...
ربمــآ لحظآت الهدوء تلكـ ...تسهمـ في علآج تلك الخجولهـ ..
.
.
//////
لآشيء يسآوي لحظة من الهدوء ...في شقة صغيرة نسبيا ...ثلآث غرف وصآلهـ ..وحمامين
كانت تقف في غرفة يزن اصغر غرف البيت ...:رآح اغير مكان غرفتك يايزن
يزن بتسآول : ليه ؟؟
ارجوان بفرحة لم تستطع ان تخفيها : عشان يزيد راح يكون معاك لما يجي
يزن : متى حيجي ؟
ارجوان : يعني اسبوعين باالكتير ...قالتها ببتسامة
لكن يزن لف وجهه عنها : ما ابغآه يجي
ارجوان : ليهـ ؟؟!!
يزن : بس كدآ ...ما ابغاه وخلآص
وطلع من الغرفة ....طالعت ارجوان في مكان يزن بتعجب : مو معقول يعني !! وابتسمت ..راح يتعود عليه مو مشكلة
كان يموت فيه وهو صغير
ونآدت عليه : يزززززززززن تعال نطلع العفش من الغرفة
جآ يزن بغضب: قلتلك ما ابغآآآآه
ارجوان : شوف انا ما تعبت واتبهدلت خمس سنين عشان تيجي تقولي ما ابغاآه ...ودا اخوك عجبك ولا ما عجبك
طالع فيها بنظرات غاضبه ....غطت ارجوان وجهه بيدها وهي تضحك : يزززززززززن لا تطالع فيا كدا
يزن : ماما !! انا ما بآمزح
ارجوان ببتسآمتها الحنونة : ولآ انا بمزح ...يلا تعال راح انقل غرفتك مكان غرفتي وانا حجي هنا
يزن : هذا امر ولا طلب !!
اتخصرت ارجوان : امر
يزن ورسم ابتسآمه كبيرة : حـــآآآآضر سمعا وطاعة يآ أمي
ضحكت ارجوان وهي تدغدغه : يآشريييييييير
ضحكآت يزن كانت تسعد قلبهــآ ...آكثر من أي شيء ...ربما تشعر انه اصفى من كل شيء حولها
آصفى من الماء ...ومن السماء ...
.
.
////
في سيآرته ...
ماشي والفرحة لا تسعه ..وقف عند آحد المولآت الكبيرة مرة سمع واحد من الي معاه بالعمل يقول انو فيه كوفي روعة
قرر يدلع نفسه شوية ويشتري له أي شي
دخل للمول ..: آففف ايش دي الزحمة !! يآربي كل جدة هنا ولا ايش
ضحكآت ...وكلمات متناثرة ...آطفال بملآبس كبار !! ...وحركآت لا تمت للبراءة بصلة ...
همس : استغفر الله ....
الكبار والصغار ...العوائل والأفراد ...كلهم في عينه متساوين !! ....كيف لآ والمحترم اصبح كآالنجمة بين كل تلك الالوان
هذه تستغفل اهلها وتكتب ايميل هذاك ....وهذه تضحك مع البائع بصوت عالي وامها جنبها !!
تسآئل ...فين الاحترآآآم والادب والاخلآلآق !!
.
.
طلع للدور الثاني ...حيث يتربع ذاك الكوفي المكتظ ...لايفصل بين قسم العوائل والشباب سوى حاجز شفاف مثلج
أخذ له طاولة فاضية وحيدة كانت قريبة من قسم العائلآت ..وقريبة ايضا من مكان الخروج
يكره هذا الموقع ...يحب اكثر لو كان بالداخــل
طلب لهـ كوب قهوة ...وفي الانتظآآر لذلك الكوب الشهي ...
خلف ذالك الحاجز ....صوت تكسر زجاج ما !! ...صوت ناعم : آووووووووو آنكسر
يتبعه صوت رجولي : آبعدي عن القزاز ....بنآديهم ينظفوه
صوت ناعم اخر : ابعدي لا تدعسي عليه وتتعوري
خطوات شآهدها عبر الزجاج المثلج وهي تبتعد خارجآ ....رآى طرف عبائتها المزينة تظهر من الحاجز
والصوت الرجولي : خلآص خلونآ نقوم ....ويلتفت للويتر : آسف انكسر الكوب ندفع قيمته ولا كيف ؟
الويتر ابتسم وضاع صوته بزحمة الاصوات ....وبزحمة صدمة أحمد
...مين آخت حسآم !!! ومعآهآ واحد !! وهاذي البنت شآفها معاهــآ !!
جلس يطالع فيهم لفترة ...بصدمة ..حسام الولد المحترم المحافظ ..حسام الي اول واحد تلاقيه في المسجد وآخر واحد يطلع
حسام الي كبريائه تضج فيه عيونه ولكن يناقض تعامله ...مع عمال النظافة في المستشفى ..مع الممرضين ..مع المتدربين
....نظر لها بستحقار والشاب يتحدث لدعاء .....
التفت له فجآءة ...رأت تلك النظرة المطولة في عينيه ...لم تفهم
اعطته احدى نظرآتها المحتقرة ...وهزت اكتافها بلآ مبلآة
ابعد عيونه عنها وهو يآخذ كوب القهوة ...ويرتشفه ببطء ..لآ يريد التفكير بآي شي ...يثق تماما
بطهآرة رشــآ ...تخيل لو كان مكانه !!
آستغفر ربه وهو يدعي ...أن يستر عليها وعلى آخته وعليه
.
.
روان ...مين دا !! شفتو في مكآن ما !! بس ليش يحتقرني خير !!
دعاء : روان يلا نرجع ...ولا تبغي شي من المول
أيمن : أي شي على حسآبي
روان : يعني اني كريم يعني !! شكرآ ما ابغى شي
دعاء : اشبك .؟؟
روان : ولآ شي ...والله ما بدي شي احس اني تعبانة خلينآ نرجع يمكن حسام يرجع ولد خالك عندنا
دعاء : والله !! اتصلي اساليه نفسي اشوفو
روان : OK ...خلينا ننزل بس
////
سؤآآآل ...يطرحه صديق ...
سوال يشعل الحريق في الجليد ....يلهبه ...يسآله والجواب صمتــ "
كصمتــ عذراء في خدرهـآ ...كصمت طفلة ...
نظر رآئد لوجه حسآم ...المنعكس عليه اضواء السيارة ...لاول مرة يبدو حسام الصراع عليه ظآهرآ
.
.
ثوآني بطيئة مرت قبل ان يبتسم آبتسآمه حزينة : ...لآ ...ليش السوال ؟
رائد بهدوء: احس فيك شي ؟
حسام : يمكن زواج ابويا وطلاق امي .....ويمكن لان روان وسحر عرفو اني اخوهم من الاب ...بس يعني امور كثيرة ملخبطة في حياتي طلعت فجآءة ..
رآئد : بــس !!
#أميرة قلب#
08-01-2011, 08:02 PM
حسام : ودوبها زوجة ابويا راسلة رسالة تقول لازم اسجل اسمي لو ابغى اشارك في المعرض ..ايش رايك اشارك ؟
رائد : من زمان اقولك شارك ....وجاتك فرصة جرب
حسام : اوكيك ...سار حرسل لها مسج لان وقولها تسجل اسمي او بكرا انا اروح اسجلو
رآئد : ولا تنسي تعزمني
حسام : ما يحتاج لك عزومة ...قالها ببتسآمه
لم ترضي رآئد ابدآ ....مرت لحظة صمتــ رمى فيها حسام جواله ...وتنهد تنهيدة طويلة
:رآئد ....اممم ...طيب واذا كنت بحب ايش راح يتغير بحياتي
رائد التفت له مصدوم ....ابتسم حسام اكثر وشيء من الخجل يظهر على وجهه ...لكنه خجل حزين...
لآ اعرف كيف اصف خجل كبرياء رجل ...يخجل من قلبهـ ...اللذي حب ما ليس له
رائد ظل صآمت ...وحسآم تكلم ببتسامه ساخرة : بختصار حبيت شخص مرتبط بكل مافيه بشخص ثآني
رائد : ايش دراك ؟
حسام : عرفت وخلآص
رائد : كانت بينكم علاقة ؟ يعني خدعتك !!
حسام : الي زيها ما يخدع ...لآ انا الي حبيت لوحدي محد ضربني على يدي
رآئد : وبعدين ؟؟
حسآم وهو يطلع مفاتيح سيارته : ولآ قبلين ...وابتسم عادي مهي اول مصيبة امر فيها
رآئد : حســآم بلآ كبرياء مال ابوه داعي ....
حسآم : لا كبرياء ولاشي ...بقولك عادي انا كنت معجب وبس ..يعني صعب بالدنيا تلاقي بنت زيها
رائد : وحدة تشتغل معاك ؟
حسام : لآ ...بنت مريض عندي واليوم اتصل يعزمني على زواجها
رآئد طالع بصدمه اكبر : والله !!
حسآم ابتسم : والله ...
رائد : بطل ابتسآمات غبية مالها داعي ...
حسام : يعني تبغاني ابكي وانهــآر وارمي نفسي ...الدنيآ ما تسوى
رائد : حسسسآم
خرج حسام من السيارة :حتطلع ولا اقفل عليك السيارة ...
طلع رائد ويحس بالحزن يضيق صدره : توعدني انك راح تتكلم اكتر مرة تانية
حسام : الموضوع ما فيه كلآم ...والله يوفقها ويسهل لها امرها فين ما تكون ومع مين ...آشوفك على خير
ومشي للبيت ...نظر رآئد لطيف حسام الباقي دائما امام عينيه ..يكره ذاك الصوت ..يكره تلك النظرة ...
ورغم غرابة ما راه اليوم على وجه حســآم ...رأى الخجل بين عينيه ...ربمآ لا يحق له ان يسميه خجلا ..لان الخجل للبنات
لكن تلك النظرة الخاصة في عيني حسآم ...كسرتها نبرته
تنهد وهو يرجع للبيت ...ويدعي من قلبه لصديق عمره ...ما اتوقع انه يعود اليه ليجده مثخن بالالم
ومتمسك بالكبرياء ....
.
.
////
وطت صوت التلفزيون وهي تسمع رنين الجوال ...ردت بدون ما تطالع بالاسم : آهلين نهلة
نهلة : آوووووه اشبو صوتك زعلآلآلآن
وعد : طفشششششششششآنه ...انتي ايش عندك ؟
نهلة :حآآآآآتم راح يشغلني معآآه في الشركة ...وراح اكمل دراستي على حسآآبو
وعد : آحلللللللللللفي
نهلة : والله ...يآششششششيخة واخيرا
وعد : ما ينفع يشغلني معاك ؟!
نهلة : هههههههههههههههههه ياشيخة تبغيهم يشكو
وعد : محد راح يشك غير حازم
نهلة : لآنه عارفك
وعد : عارف اني احبو وبيتكبر بس ما عليه
نهلة : تحبيه !! تضحكي على مين ؟
وعد : ما بضحك انا من جد حبيتو
نهلة : والي يحب يورط حبيبه ...ويخلي غيرو يسرقو ويقعد ع الحديدة !!
وعد : ايش دراني انو راح يكتشف بدي السرعة كل شي ...ما اتوقعته ذكي
نهلة : الله يعيني عليه بس
وعد : انتي يبغالك تكتييييك ...
.
.
//////
.
.
تآمل السقف ...كآن يفكر بالتآكيد ...في ذاك اليوم ...
.
.
صدآع يقطع خلآيا دماغه ....نزلت دموعه بسرعة ...وهو يحاول ان يتذكر ... صور بطيئة تمر ...وذكرى تعبر امام عينه ...
كآنو خارجين ....بس فين !!...
.
.
لزواج رائد .....اغمض عينه وعادت صورة بيتهم المتوسط ... صوت دآرين وهي تنادي امه : مآآآآآآآآمآآآآآآ
يزيد : ايش تبغي ؟
دارين من ورا الباب : ابغى ماما بسررررعة
يزيد : ليه الفستان ما اتقفل ؟؟
دارين : مالك دخل ...نآدي ماماآآآآ
يزيد : ترى عادي اقفلك هوا ....قالها بضحكة ساخرة
سمع ضربة دارين للارض : يزييييييييييييد نادي ماما
يزيد يتمسك بمقبض الباب بسخرية : آف آف البيت راح ينهد ...خفي علينا شوية
دارين بعصبية وهي تقفل الباب بقوة : يزييييييييييييييييييييييد زفت
.....يذكر ضحكته المستفزة حينها ...ويذكر شتائمها المتتالية ...لو كان يعلم فقط انها اللحظات الاخيرة له مع تلك المدللة لنادى امه واثنى على فستانها التركواز ...وتسريحتها الغريبة ...لوكان يعلم فقط !!
....هذا آخر موقف ورد عليه ....تذكر صوت الانفجار القادم من الدور الارضي من المطبخ ....لكن هو فين كان !!
عصر عينه ...قوة ...اشتد الصداع
امسك رأسه بقوة ...وهو يضغط زر النداء بيد مرتجفة ...
سمع خطوات الممرضة السريعة ....واختفت كل الاصوات بعدها ...وانخرست كل الكلمات
.
.
لم يعد يشعر بشيء .....
////////
خرجت من غرفتها بلا هدى ....كل ما تشعر به هو بعض الملل ...والكثير من الالم
جلست تقلب في التلفزيون ....مافيها تسمع لاي برنامج او أي مسلسل !!
.
.
شافت امها وهي خارجة من جناحها ...أم حسام : واخيرا خرجتي من غرفتك ؟
سحر : ليه تبغي شي ؟
ام حسام : حلوة الي ليه ....كآنك ما اتعلمتي تتكلمي مع امك بحترام ياسحر
لفت سحر وجهها بدون ما تتكلم ...ام حسام : خسآرة يآسحر ...والله خسارة
ومشيت ...وقبل ما تنزل الدرج لحقتها سحر : ماما ...
ام حسام بعصبية : نعم !!
سحر : انا .....انا ما كنت اقصد ..
ام حسام : ماقصدتي ايش !! ...قالتها بنبرة
سحر وهي تبعد عيونها عن امها : ماما ...انا ..اممم ...انا جربت الطلآق قبلك ...وشفت نظرات الناس ..ما ابغى احد يطالع فيك او فينا بشفقه ...ما ابغى احد يقول : شوفوا اتطلقت !! ولا ابغاك تسمعي الي انا سمعتو بيوم
ام حسام : فكرتي بالناس ياسحر ومافكرتي بآمك !! ولا فكرتي بحالتها ومشاعرها ..مافكرتي انها ضيعت 23 سنة من عمرها مع شخص كان بعيد عنها ....كله كان لشخص تاني ...شخص هوا انهاه من حياتو
انا استحملت كتير وتعبت ..وما اتوقعت بحياتي انو انتي يطلع منك كدآ
سحر : بس انتي تحبيه ....ليه تحرمي نفسك منو ...ليه تسوي نفس الي انا سويتو !!
ام حسام :لنفس السبب
سحر بدموعها : انا ما كنت ابغى اتطلق ...حسآم الي طلقني
طالعت فيها ام حسام بصدمة: نعممم !! حسآم ....!! حسام يا سحر عمرو ما قالك لا ...ولما جيتي البيت هو الوحيد الي رد لك كرامتك
كلنا ياسحر خفنا نفترق عن جيراننا وهو ما خاف يترك صاحب عمرو !!
قبل لا تتكلم سحر ...كان حسام طالع السلام وشايل الاب كوت ع ضهرو ...
: مساء الخير
قالها بصوت بارد ...ام حسام : حسام اشبك ؟
ابتسم ابتسامة صغيرة وهو يقبل رأسها : تعبان من الشغل ...حروح اريح
بقيت سحر تتآمله وهو يمشي ...دخل غرفته وقفل الباب بعصبية ...قرر انه ينسحب
وابتسم بسخرية ....يزيد وصحي ...وبعيونه شاف وحس مدى جنون ارجوان فيه ...انهارت بس لانه نسيها
طالع بنفسه في المرايا : عاآآدي ياقلب ...عآآآدي واقل من عادي
طرقات على الباب ....دخلت سحر بعدها : حسآم !!
التفت بملامح باردة ..: خير !
سحر : آمم أنا ما اقصد الكلام الي قلته ...بس انا
حسام : في اشياء كتيرة سرتي ما تقصديها ياسحر ....
سحر : عن جد ما اقصد ...حسام انا عارفة ان كل الي انت سويته عشاني ...عارفة انك الوحيد الي وقف معايا
أبويا بنفسه قال انتي حرة .....بس انت وقفت وسكت الناس وكنت معايا
حسام : وجزاتي ؟؟!! اني اكون انا السبب
سحر واختنقت ....: لأ مو انت السبب ....بس ...وارتعشت يدها ..حسام والله انا تعبانة ..تعبانة
عمري تلات وعشرين سنة ...ومطلقة ...وامي تطلق !! ..وابويا يتزوج ...واكتشف ان اخويا مو اخويا شقيقي
تلات وعشرين سنة ليه محد قلي !! ليه ...! ليه ماما عمرها ما شكت لي شي ...ليه عيشتوني طفلة 18 سنة ..
ونزلت دموعها الغزيرة ....رائد طلع شخص غير الي في بالي ...غير الي كنت اشوفو ..وامه ليه كرهتني فجاءة ...
وانا ...ليه كل ما احاول انسى ما اقدددر ....قلت اني ما ابغى بس ما قدرت ...والله ما قدرت
وشهقت بالبكآء ....طيب انا اتغيرت ليه محد جا و .........
غمرها حسآم بيديه...ودفن رآسها لصدره ...لفت ذراعيها حوله ...وبدأت نشيج طويل ...
منذ فترى اطول من طويلة ...لم يغمرها احد لتفرغ كل الاحزان بداخل صدره ..لم يفتح لها صدره لتملئه هي بالاحزان ..بلوعة الفراق
ويتقبل الم الانهزام .....أما هو ...فبكى بهذآ النشيج مرة واحدة ..فقط !! يوم ان اخبره والده ان امه قد ماتت ...يومها بكى ....وضمته زينب ...فقط ...تلك السمراء العجوز هي الوحيدة التي رآت انهيار حسام ...ولم ير أي شخص بعدها تلك الاحزان
ولم ترها هي بعد ذلك ....في بكاء سحر ...سمع صوت ارجوان وهي تنادي يزيد ...ورآى نظراتها الخائفة ...وعيونها القلقة
..مسح على شعر اخته ...كانه يمسح على قلبه ...يهدئه ...: معليه ....هي دي الدنيا ...ياقلبي ما تعطي قد ما تاخد
شدت سحر قميصه من الخلف ...وهي تبكي ....تركهآ لتفرغ ضغط الايام على صدره
لآبآس ...فهناك مجال للحزن في ضلوعه ...
/////
.
.
رنين جواله المزعج يوقظه من غفوة لذيذة قصيرة ....انزل رجله من الكرسي وطلع جواله من جيبه
وحطه صامت بسرعة ...حتى لا يزعج حنين النائمة ..حرارتها الان بدت معقولة 38ونص ...رد بهمس على حاتم : الووو
حاتم : اشبك تهمس كانك ثعبان
حازم : حنين نايمة ...انت كيفك ؟
حاتم : هههههههههههه وسرت تهتم
حازم : ههههههههههه ..تعرف ياحتوم ان كان باقي حبة دوا وحدة امس في الليل وانا مسخن وهيا اكتر مني وراحت اعطتني وسابت نفسها
حاتم: الللللللللله ....مو قلت لك بنت اصول ...
حازم : قام يشوف نفسه ...المهم ليه متصل ؟
حاتم : عندي لك خبر انما ايه ....بس كم تعطيني اول
حازم : قول اول واشوف
حاتم : لآلآ البشششآرة اول
حازم :طيب حعطيك الفين يلا قول
حاتم وهو يضحك : لما تسمع الخبر حتعطيني عشرين
حازم : الي هوا ؟؟
حاتم : يزيد ....ف...آآ...ق ...وكلمنآ ...
حازم الي كان يتثائب وبنص تثائبه صرخ...: كــــــــــــــدآآآآآآآآآآآآآآآآآب !! احلف
حاتم : والي خلق سابع سما ...انه قام وكلمنا وجلسنا معاه
حازم وهو يحس بأحساس غريب : كنت تحلم !! ولا من جد
حاتم :بقولك والي خلق سابع سما ...انه من جد
حازم وهو يتكئ ع الجدار بصدمة : ما آآآصدق .....ابدا ...
حاتم : أقولك والله .....حتى انا ماصدقت الا لمن شفتو قدامي ...وسلمت عليه
حازم بلهفة :وكيف كان ؟
حاتم : ناسي اشياء كثيرة ما افتكرني الا بعد دقايق ....وحتى ابو احمد ما افتكره الا بعد فترة في نص كلامنا حسيت انو نحن تعبناه
#أميرة قلب#
08-01-2011, 08:04 PM
حازم والدمعة تحرق اجفانه : اسمع حاتم شوف لي أي حجز ع السعودية بكرا
حاتم : وشهر العسل !!
حازم : ينحرق اهم شي ابغى ارجع بكرا بآي طريقة فهمت
حاتم : بس مرتك تزعل ولا شي
حازم : راح اشرح لها كل شي ...آهم شي تشوف لي حجز
حاتم : OKخلآص صار ...أشوفك بخير
حازم : وانت من اهل الخير
قفل من حاتم ...حس بالدنيا تدور فيه ...الخبر صح ...حبة حبة وبدا يستوعب الخبر ..يزيد ..قآم وفاق
يزيد ...راح يرجع له ...يرجعو يضحك والى ما تنصنج كل اذاني الحاسدين ...حس بإحساس دافئ يتسرب لدمه ..لم يشعر بهذا الاحساس منذ سفره ...انحدرت دمعة شكر على خده لربه الجليل ..وانحى ساجدا ...شآكرآ
بكى في سجوده ....شكرا لربه اللذي وهب الحياة ليزيد من جديد ..حيآة يزيد تعني الكثير جدآ لحازم ..مو بس مجرد شخص يضحك معاه يزيد ...انسآن يسكن جوانب حازم ....بكل ملكية ..!
////
أنتهى ذالك اليومـ ...بكل مافيه من وجع ...وابتسامة ...بكل ذكرياته ..
وبدآ يوم جديد بدآ صبآحه عاديآ ....دوامات ,, فطور ,,ناس دوبها تنام ,,
وما تدب الحياة الحقيقة الا بدقات الساعة الخامسة عصرا .....تبعتها دقات جرس هادئة
فتحت الخادمة الباب الي كان يقف خلفه حسام ..: نادية موجودة
هزت الشغالى راسها : انتا مين ؟
: حسام الطيب
دخلت الشغالة لجوا ودخل حسام وراها ..ومعاه ثلاث من لوحاته ..حطها ع الجدار وقبل لا يرفع نفسه كانت نادية ترحب فيه
: آهليييييييين واخيرا ياحسام
ابتسم حسام ابتسامة صغيرة : ابويا موجود ؟
نادية : دوبو جا ...اتفضل
دخل حسام لغرفة الجلسة ...كان ابوه يتفرج على برنامج علمي كتم الصوت بمجرد دخول حسام : يا مرحبا ...
سلم على ابوه بهدوءه المعتاد لكن ابوه ضمه ضمة خفيفة .....:حسبتك ماراح تيجي لبيتي
حسام وهو يجلس : ليه ؟
ابو حسام : اتوقعت من بعد ما طلقت امك تطلع كرهك ليا
حسام بنظرة غريبة : آنآ ما اكرهك ....وان اتزوجت فهو حقك وان كنت سويتها بطريقة خيبت كل ظنوني !!
ابو حسام : زي مودايما ...
حسام بنصف ابتسامة : اكيد ....
لآ يحب حسام هذا الحوار ...اللذي يزيل فيه ابوه كل الحواجز فجاءة ويترك حسام وحيدا في وجه الاعصار ...تآمل وجه ابوه الي رجع يتفرج على التلفزيون في غضون ايام بان عليه النحف ...معقول يحب اشواق !! معقول
دخلت نادية بالشاهي :المعرض حيكون ثلاث ايام ,,,حتكون موجود ؟
حسام : يمكن ....ما اعرف على حسب الشغل شفتي اللوحات ؟
نادية : لا ...حسبتك راح تدخلها هنا
ابو حسام : قوم جيبها خلينا نشوفها
حسام قام : طيب ....وراح للوحاته وهو يشيلها كآنهم بناته ...
حطهم على الكنبة بعناية ....وكشف الغطا عن كل واحدة منهم...وابتسم ابتسامة الواثق بآرآاء جمهوره
نادية أشرت على رسمه العيون الزجاجية : رسمة غريبة !!
ابتسم حسام ومارد ....نهلة : تعني اكيد شي ؟
حسآم : يمكن ....يكون شي خاص !!
////
طرقات خافته للباب ....دخل بعدها قزم صغير ..شعره الاسود الكثيف وعيناه الواسعتان ..نظرته الحذرة لكل شيء حوله
قال بصوت مسموع : السلام عليكم
التفت يزيد واخرج يده من تحت راسه : وعليكم السلام ...
يزن :كيف حالك ؟
يزيد جلس وهو يبتسم ابتسامة كبيرة : احسن من امس انت كيفك ؟
يزن هز راسه : ماشي ...
يزيد وهو يآشر ع السرير :تعال اجلس هنا
يزن مشي بنصياع ....يزيد : تتفرج تلفزيون ؟
يزن : دحين يجي كونان في سبيستون
يزيد : ياللللله لسا كونان عايش
طالع فيه يزن : كنت تشوف كونان زمان ؟
يزيد : مو زمان زمان ....كنت اشوفه مع دارين و..........سكت ...مع دارين قبل خمس سنين
طالع يزيد بنظرات يزن ....كانت تذكره بنظراتها ...ابتسم :انت دحين سنة كم ؟
يزن : رايح خامس
يزيد :ماشاء الله ...تعرف لو اني ما اعرف انك قزم كان حسبتك اولى ابتدائي
يزن : عارف دايما يقولو لي قزم
يزيد مسح على شعره : تعرف تسيح ؟؟
يزن : شوية
يزيد : السباحة تخليك طويل ....آنآ كنت اسبح في نادي الاهلي
يزن : انت تشجع الاهلي ؟ استاذنا حق الرياضة يقول غصبن عنكم تلبسو ملابس الاتحاد وانا ما احب الاتحاد
وماما قالت لي ألبس الي يعجبك موالي يعجبه ...بس الاستاذ ضربني مرة وحدة
يزيد رفع حاجبه : فين ضربك ؟؟
يزن اشر على كتفه الصغير : هنا ...بس ماما ماسكتت له اتصلت على المدير واتفاهمت معاه وبعدين احمد راح للمدرسة وكلم الاستاذ
سكت يزيد لثواني : امك ...هيا ارجوان ؟؟
يزن : ايوا ....انا اقولها ماما ..
لمح يزيد نبرة الفخر في صوت يزن ....واشراقه عينيه وهو يتحدث عن ارجوان ...سكت يزن ويزيد يقلب بالتلفزيون ...
دخلت ممرضة وبدات تجري فحوصات روتينية ليزيد : ماشاء الله بتتحسن بسرعة ....يمكن ننزلك غرفة عادية بكرا ولفت على يزن : كيف دخلت ؟؟ممنوع دخول لاطفال
يزن بآدب : أنا دخلت بآذن الدكتور ....دكتورة ارجوان كلمته
سآلت يزيد الممرضة : ولدك ؟
يزيد : لآ اخويا
:الله يحميه ...سجلت ملاحظتها وخرجت
ابعد يزن عيناه عن يزيد ...وهو يفكر بالكلمة ..آخويا !! لاول مرة يحس فيها بصدق ..من قلب للقلب تذكر دفتره وكتابته التي نسيها لفتره وابتسم ....بدا يشعر بحب ابوه لاخوه ...وحبه له !!
بدآ ذآك القصير يفهم ...ببطء
////
ابتسم ذاك الطبيب الوقور :يابنتي هذا الشي طبيعي ....المخ لساب يستوعب ببطئ كل شي
ارجوان : طيب ليه نسيني انا من بين البشر كلهم
الطبيب : يمكن لانك اخر شي كان يفكر فيه قبل الاختناق والصدمة ولا تنسي انه طاح كمان من ارتفاع ...
ارجوان : راح يطول الموضوع ؟؟
: الله يعين ....
هزت ارجوان راسها : شكرآ
ودخلت لمكتبها ..الان فترة بريك ...فتحت النت وعلى صفحة عمها ...
لقت رسآلهـ ...{ السلام عليكم ...أرجوان الفضل ...
كنت اريد ان ابدي اعجابي بعمك الكاتب الرائع ...تفآجئت لموته واشعر بالاسف فموته كان في نفس يوم زواجي
وآحب ان آشكرك على هذا الحب العميق
من الموكد انه شخص رائع لتنسجم كتاباته الرائعة مع مشاعره الابوية
كنت للحظات قريبة اظن ان هذه الاحاسيس مجرد حلم وان هذه الثقافة العالية مجرد خيال نرسمه
خآلص تحياتي ...سحر}
ردت عليها ارجوان عبر ايميلها الي تركته في نهاية الرسالة {مرحبآ سحر ...حقيقة لا ادري ان كنت رجلا ام امراءة ولكني احب ان أشكرك على اعجابك وهو فعلا رجل عظيم وله ابناء عظماء ...تحياتي أرجوان الفضل }
.
.
وصلت تلك الرسالة عبر بريدها .....رن منبه ارجوان يعلن انتهاء البريك اغلقت صفحاتها وابقت برنامج مرضاها
وعآدت لروتين عملها .....
////
على الجانب الاخر ....صوت جهازها يخبرها بوصول رسالة
نطت روان ع الاب توب : عندك رسآآآآآآآآآآله
سحر وهي تلف الاب توب : عارفة ليه ما اسمع
روان : من ميييييين ..قالتها وهي تحرك حواجبها
سحر : دقيقة واقولك ...
قرآت الرسالة ولفت على روان : تعرفي الولد الي جابه حسام
روان : يزن !!
سحر : ايوا ...ابوه كان كاتب ...وبنت عمه سوت له صفحة في موقع للكتاب وفيه كل مقالاته وكتبه وانا رسلت لها رسالة من كم يوم
وهيا ردت عليا
روان : آهآآآآآآآآآآ ..وتعرفي الولد دا ايش يسير ؟؟يسير ولد خال دعاء يعني البنت تسير بنت خالها الي شفناها في فرح بيت المنصور
سحر بصدمة : نعمممممممممممممممممممممم !!!
روان : والله ...وحتى حسام قال لرائد ولد خالك عندنا
سحر : قصدك انو الناس الي ماتو في فرحي هما اهل رائد ...نفسهم هدول !!
روان هزت راسها : يب ....
سحر : الي ام رائد منعتني اروح عزاهم والي حضرتها ماحضرت الا يوم واحد وبعده سفرتنا وما خلت رائد يحضر العزا ...انتي تعرف انو رائد جلس مكتئب طول السفرة بسبب دا الموضوع ....
روان : يا الله !! ....بس شوفي ماشاء الله أرجوان دكتورة وتشتغل مع حسام
سحر : الي يوم ما امي مرضت .........
روان : ايوآآآآآآآآآآآآآآ ...صح نسيت دي الحكاية
سحر : يآ الله ......قد ايش الزمن يلف يلف عشان نعرف اننا قرايب
روان : ما يقربو لنا ...يقربو لدعاء
سحر : ولرائد ...
روان : رائد وامه ما اعتبرهم يقربو لدعاء ....
سحر : يآشيخة ....المهم ماما تعرف !!
روان : لآ ماما ولا حسام يعرفو عن الترابط دا ....بعدين لما يرجع حسام حقوله
سحر : لآ انا الي حقوله
روان : موانتي زعلانه منه
سحر ببتسامة : امس اتصالحنا ....
روان بحماس : متى وكيف ؟؟
سحر حكتها كل شي صار ...روان :وآآآآآآآآآآي انا كمان حروح ابكي عنده
سحر ضحكت : اخوك غريب ...بس احيانا احس انه قادر يفهم كل شي من عيوننا
روان بسهتبال وهي ترمي نفسها ع السرير : يمكن يحبنا
سحر رمت نفسها جنبها : آكيد يحبنا
روان: مو قبل كم يوم كان كلامك غير
سحر : كلام وحدة مطربة نفسيا ...تخيلي طليقها يقولها ارجع لي ...وامها تطلق ...وابوها متزوج ..شي يصدع
هزت روان راسها بهدوء ......انفتح الباب بقوة : نآآآآآآآآيمين !!
سحر :تعالي اتمددي معانا جالسين جلسة صفاء افكار
دعاء رمت عبايتها وتمددت بينهم : من زمان ما نمنا مع بعض كدا
سحر تلعب في شعر دعاء : صح ....
دعاء : اقول افكاري
سحر : قولي
دعاء : انخطبت ....
روان تكمل : للتوام الثاني من عيال المنصور ...
دعاء : ووافقت ...بس ما قلت لماما
روان لفت وجهها :متى راح تقولي ليها
سحر : لما ترجع اكيد مهي في البيت
دعاء : اكييييييييييدين مو اكيد واحد ....لو بابا في ..كان جلسها من فوق خشمها
سحر : لو ابوكي فيه الله يرحمه كان اشيا كتيرة ماصارت
سكتت دعاء بحزن ....وعم الصمت لثواني ...قبل لا تنط روان : سحر حسام يحب كيكة شوكلا ؟
سحر : لآ
روان وهي تشمر ذراعها : راح اسويها له
دعاء :انتي غبية !!..تـ...
قاطعتها روان : أششششششششششش دا الي اعرفه
/////
في اليونان ..حازم يتكلم مع الطبيب بعصبية : It's my responsibility( انه على مسوؤليتي )
: Can not occur for this is(لآيمكن هدوث هذا الامر )
: It's very urgent, we can not stay(حدث امر طارئ لا يمكننا البقاء )
: Spoke to director of the hospital will not do this never(تحدث لطبيب المستشفى لن افعل هذا ابدا )
حازم طالع فيه بعصبية واتوجه فورا لمدير المستشفى وبعد ما دخل : Hello ... Is it possible that my wife graduated from the hospital
(مرحبا ...هل يمكن ان تخرجوا زوجتي من المشفى)
نظر له بستغراب من خلف نظارته الطبيه : Why? Is not sick?
حسام : Yes, but there is an emergency in my country ,I need to go back today
) بلى ولكن حدث امر طارئ في بلدي واحتاج ان اعود اليوم(
#أميرة قلب#
08-01-2011, 08:05 PM
انحنى علي المكتب بهتمام : Is it important to this extent?
(هل هو مهم لهذا الحد؟)
حازم بضيق : Yes, my father died(نعم والدي توفي)
الدكتور بتعاطف: Oh I'll see what I can do, but that her condition serious
You have to forgive me
( سآرى ما يمكنني فعله لكن ان كانت مريضة عليك ان تعذرني )
حازم بتعب : OK....
خرج من عند الدكتور الي نزل معاه لعند الدكتور المشرف ...وراح هو لحنين
دخل عليها وجهه مرهق : اكلتي ؟
حنين بصوت تعبان لان الحرارة رجعت لها من جديد :الحمدالله
حازم :حنين صاحبي يزيد قام من الغيبوبة
حنين جلست وهي تقول بصوت محبوح : من جد !!!!!!!!!
حازم بستغراب : تعرفيه ؟؟
حنين :نسيت ان احمد كان يشتغل عند ابوه ...وبعد الحريق صارو جزء من العايلة
حازم : من الفرحة نسيت أنه صاحب احمد ..
حنين : الله لا يحرمك الفرحة
حازم طالع بعيونها وابتسم :آمين ...بس حنرجع اليوم للسعودية
طالعت فيه بتفاجئ ...وسكتت ...كمل حازم وهو يطق رقبته : لو سمحو لنآ المستشفى
لم تفسر حنين الاحساس ..لكنها شعرت بالحزن واستبدلته ببتسآمه : براحتك ....
.
.
.
////
رشـــآ في بيت ام نور ...: مللللللل طفشششش
نور : تعالي اتعلمي طيب
رشآ : تعرفي هاتي الخيوط دي حسوي فيها اساور
نور : امسكي ...تعالي امس ايش سويتو في البحر ؟
رشآ : ولا شي عادي بس أمس استغفر الله شباب ما هم متربين وانا واقفة جو يضايقوني آف ياشيخة تقولي جاين من كوكب مافيه بنات يعني
نور وهيا تضحك : يآشيييييخة ناس ماانتي فاهمة كيف ..وبعدين
رشا : انا مشيت من جنبه وقلب كان راح يتجمد خفت يسوي شي ...وبس مدري شكان يبغى يسوي الحيــ*** الا محمد جا وضربه
انا خفت لما شفت محمد قلت راح يغرقني في البحر ...وصرخ عليا وآآي قلبي وقف حسيته راح يآكلني
نور : احللللللللللللللى الي يغار
رشآ: غرا يلصق في وجهك ...عادي محمد دايما كدا حتى على لما يغار
نور : يابنتي اسمعيها مني يحبك
رشآ : يآشيخة !!والدليل
نور : كل تصرفاته وتسآلي عن الدليل
رشآ: يحبني او مايحبني مهي مشكلتي ...
نور : اجل ايش مشكلتك يا ستي ...ٌقالتها وهي تجلس جنبها ورشا تلصق الخيوط في لوحة عشان تقدر تتملكها
رشآ بتردد : يزيد ...
نور : اشبو يزيد !!
رشآ : هو مشكلتي ....
نور : يزيد مين !!
رشآ وهي تقعد اول عقدة بالخيوط :أخو يزن ..ماقت لك صحي من الغيبوبة
نور بستغراب : تحبيه
رشآ : اتوقع اني احبه ...صح كنت صغيرة بس مدري للان احس ان احساسي له مختلف
نور : وهو ؟؟
رشآ بحزن : يحب ارجوان وخاطبها
نور طالعت في رشآ : وانتي حضرتك تحبيه ؟؟
رشآ : مهما حاولت اني ما افكر في كل شي كان يسويه ليا افشل ...
نور : يآحبيبي وعشان كدا تتعامل بنشفان مع ارجوان المسكينة
رشآ : لاني كل ما اطالع فيها الاقيها معلقة الدبلتين على حلقها ..أحس كانها تقولي لايمكن توصلي ليزيد
نور : وهي الحقيقة لآيمكن توصلي !!
رشآ : أي نو ...بس مافي شي مستحيل
طالعت فيها نور بحذر ورجعت للي في يدها ...أحسن مية مرة من انها تشوف وجه رشا الي محتوي تعابير غريبة
///
في بيت ام حازم .....حاتم : اميييييي صح نسيت ما اقولك حازم اليوم راح يوصل
ام حازم بصدمة : ايييييييييييش !! اليوم ما كمل اسبوع ليش جاي اليوم !!
حاتم وهو يرمي شماغه : عشان يزيد ....
ام حازم : يزيد ماراح يطير حرام عليه !!
حاتم هز اكتافه : والله مدري يا امي انا قلت له وقال عادي هيا بتتفهم الوضع
ام حازم : ايوا عشانها طيبة يبغى يستقوي عليها
حاتم : لا تنسي انو دا يزييييد مو أي احد ...وبعدين شهر العسل يتعوض مو مشكلة يعني
ام حازم : خليه يجي واوريه
حاتك وهو يروح للاصنصير : اهم شي نضفو شقته ترى حيوصل في الليل ....
انقفل باب الاصنصير وحاتم يطق رقبته ...تنهد قبل مايروح لشفله مر على يزيد ودحين راح يغير ويروح له ابتسم بحماس أكيد اليوم راح يكون احسن ...اكيد ..بس ايش حكاية نسيانه انو خاطب بنت عمه !! يمكن من شدة الحب نسيها يعني
كلام الافلام صحيح !!
انفتح باب الاصنصير ...وشاف نهلة وبيدها وليد شآل وليد منها : كيف حبيب خالوووو
وليد بلكنته الصغيرة : الهمدالله تيف حيبيب وليييييييييت
ضحك حازم بصوت عالي : يآشيطآآآآآآآآآآن وجلس يدغدغه
ووليد يضحك ...نهلة : حاتم
حاتم طالع فيها...نهلة بتردد : متى راح اسجل في الجامعة واشتغل معاك؟
حاتم : اعتقد التسجيل بدا ...حشوف لك لما ارجع والبنسبة للشغل اممم نحن فترة التدريب حقتنا خلصت في بعد العيد في فترة تدريب لو تبغي
طالعت فيه مستغرربة : تعاملني زي الباقين
حاتم : في الشغل مافي لا ابويا ولا اخويا ولا عمي نحن كدا مشينا في الشغل مع عمي الله يرحمه وبتعبنا وصلنا ...وانتي منتي احسن من آحد
نهلة رسمت ابتسامة صفرآ : طيب OK
واخذت وليد ونزلت تحت ...ابتسم حاتم : هه تبغي تلعبي علينا ها !!
،،ــ
.
.
///
في المستشفى ...
سنآء براحة : وانتهى الدوآآآآآآآآم
ارجوان ببتسآمه:بكرا كرف ياحلوة عمليتين صباح ومسآ
سنآء:آآآآآآآآآآه ما ابغى افكر في بكرا اهم شي اليوم انو انتهى ...فين رايحة ؟
ارجوان : عند يزيد ...دخلت يزن بالواسطة
سنآء : هههههههههه بالله ايش احساسك دحين
ارجوان : قلقانة
سناء : وليه ؟
ارجوان : مدري ادعيلي ...وانتي ايش حاصل معاك في البيت
سناء : كالعادة مشآآآآكل دعواتك
ارجوان : صلحي قلبك ينصلح حالك
ابتسمت سناء وهي تودعها : بآي
طلعت ارجوان الدرج الي من منبى غرف المرضى...ولقسم العناية المركزة
دخلت وهي تناهج ...واخيرا اخر غرفة دقت الباب سمعت صوته : ادخل
دخلت بهدوء : السلام عليكم
رفع يزيد عينآه لهآ ...كانت مباشرة لعيناها الظاهرتان من لثمتها المشدودة ..ارجوان : محتاج شي ؟
يزيد : لآ مشكورة ....
ارجوان : جيت اخد يزن ..ازعجك ؟
يزيد : بالعكس ...
ابتسمت ارجوان وهي تطالع بيزن الي جاي لها ...: يلا سلم على يزيد عشان حنروح
انفرجت اسارير يزن : والله ...وراح يسلم على يزيد بسرعة
ارجوان : مع السلامة يايزيد
يزيد : مع السلامة
خرجت ارجوان ونزلت مع يزن من الدرج : اسمع دحين حنروح نشوف سرير حلو تختاره انت ليزيد
يزن : أختاري انتي ...انا طفشان
ارجوان : يزن هادا اخوك
يزن : عارف انتي كببيرة اختاري الي يعجبك عادي اهم شي يعجبه هوا
تنهدت ارجوان بحيرة امام المشكلة الجديدة الي بدات في الظهور ...يزن وغيرته !!
///
سنآء ..تتصل على أخوانها محد يرد ....على أبوها محد يرد !!
البيت ما بيرد ...بدآت تقلق
خطوات من وراها : آنسة سنآء ...
التفت لخالد : أهلا
خآلد وعلى وجهه ملامح الطيبة : تبغيني اوصلك ؟
سناء : لآ شكرا
خالد : بس الوقت اتآخر و....
رن جوالها ليقاطع خالد ...ردت بسرعة على اخوها وهي تقول بين اسنانها : فيييييييينك !! ما تعرف ان السواق مافي
:دبري عمرك مني فاضي ليك ....وقفل في وجهها
حست بالقهر والغيظ وهي تلف على خالد الي قال: ها راح تيجي ؟
سنآء : يلآ ...
ابتسم خآلد وهو يضغط على زر فتح السيارة :نورت السيارة
ابتسمت سناء ابتسامة صفرا وهي تفتح الباب الخلفي وجلست وهي تقبض بشدة على يد الباب ...ركب خآلد السيارة
وشغل المسجل ...: تبغي تاكلي شي ؟تشربي
سنآء : لآ مشكور ...
خآلد : اشبك شكلك مضايقة من شي
سنآء تنهدت : لآ
خآلد : كل انسان له مشاكله ...بس اكتر شي يضايق لما ترتاح لانسان وهو يكون خايف منك
رفعت عيناها له ..... حيث كانت عيناه مثبتان في المرآءة !!
سوال ...هل سينسج الشبآك !!
.
.
////
في بيت آم رآئد ....دقت دعاء باب الجناح الكبير ودخلت
عدلت بلوزتها الفوشيا وهي تروح لغرفة امها ...فتحت الباب وهي تسمع همس غريب مشيت بخطوات هادئة وهي تشوف باب البلكونة مفتوح ...نادت : ماما انتي هنا ؟؟
سمعت صوت امها وهي تنهي المكالمة : اكلمك بعدين ....نعم تعالي
دخلت دعاء بمرح مصطنع : هآآي
ام راائد وهي تضغط في جوالها : خير ؟
دعاء : في البلكونة ومعصبة ما تيجي
رفعت عينها لها : ايش تبغي ؟
دعاء : بالنسبة للموضوع الي طرحتيه عليا قبل امس
ام رائد: ايوا ؟؟!
دعاء وعي ترجع خصلة من شعرها لورا وتبعد عيونها بخجل : OK موافقة
ام رائد : من جد !! غريبة صراحة مو ما تبغي عريس غني
دعاء : حاتم مو بس غني ..يعني عندو موهلات ..عندو الشهادة والخبرة وبعدين رائد قلي انو اتعامل معاه مرة وشافه مرة في استرحة وهو شخص مرح وطيب
ام رائد بستخفاف : ورائد كيف عرف انو طيب ياختي ؟
هزت دعاء اكتافها : رجال ويفهمو لبعض ...أنتي منتي موافقة ولا ايش !!
ام رائد : الا موافقة وصراحة ما تفرق اهم شي تحلي عن سمايا
دعاء بصدمة : ماما !!
ام رائد : تحسبيني ما اعرف عن مصايبك ولعبك !! تتزوجي وتفكيني من الفضيحة احسن وتريحني من همك
دعاء وهي تحس بقهر : ليه من متى شلتي همي !!من متى اصلا اهتميتي فيا ...خآلة أشواق تهتم فيا اكتر منك تسآلني اكلتي شربتي درستي كيف حليتي ..طفشانة تعبانة !! اذا مرضت سحر وروان كم مرة اخدوني عندهم البيت وانتي ولا تدري اصلا وهيا الي جلست معايا وسهرت ...كم اختبار كنت من المرض ما ادري كيف ادرس وهيا الي مسكتني ودرستني وانتي فين !!
انتي كنتي تحضري حفلة محمد عبدو في مدري فين وفليم مدري مين في معرف فين !!
طالعت فيها امها بغيض : هيا في مقام امك ومدام اني مني في البيت هيا تحل مكاني ...وبعدين انا فاضية ادرسك مو كم مرة جبت لك مدرسين كم مرة !!
#أميرة قلب#
08-01-2011, 08:08 PM
ابتسمت دعاء بسخرية : كتيييييييييييييير بس ولا مرة حسيت انك مهتمة اني انجح ....انتي تعرفي انو ولد اخوك يزيد قام من الغيبوبة ...وتعرفي ان ارجوان بنت جوليا تخصصها جراحة قلب ..تعرفي ان يزن ولد خالي احمد الي ما افتكر شكلو غير من صور في الجريدة كان عند خالة أشواق !!
طالعت فيها بستخفاف : عيال جوليا الرقاصة وندى ما يهموني
دعاء وهي تطلع : طبعا لانك انانية ...ما تهمتي غير في نفسك بس شوفي حتتصلي على ام حاتم وتقولي ليها اني موافقة لاني انا كمان ابغى ارتاح منك واشوف لي ام تحن عليا
وطلعت وصفقت الباب بقوة ...راحت غرفتها ولبست عبايتها الي محد فاهم كيف اتخيطت دي العباية من موديلها الغريب وحطت طرحتها على كتفها وطلعت جري لبيت روان ....
ودموع عيونها مغرفة وجهها ...حتى الله يكرمكم شبشب البيت الفوشيا الي لبساه ما غبرته ..وهيآ تقطع السكة
:بيييييييييب ...حيييييييييييييييييييييييييييح بيييييييييييييييييييييب
لفت السيارة السودا بقوة وانصدمت في الشجرة الكبيرة الي تغطي سور البيت البيج ...وقفت هيا لثواني بخوف قبل ما تطيح على الارض وحسام ينزل من السيارة معصب
: انتي مجنونة ...ابغى افهم مجنونة ولا ايش ما تشوفي ما تلتفي
حست دعاء ان الحي كله سمع صراخ حسام وان ثواني والكل راح يفتح الشبابيك ....كانت ترتجف خوف من الموقف ومن صراخ حسام
رفعت عينها له بخوف وركبتها تآلمها من الطيحة ومن بين شقهاتها : آنآ ....آآسفهـ ...ما انتــ ....بهت
حسام طالع فيها لثانية : قومي ...مسوية افلام الاخت
قامت وهي تتكئ بصعوبة على جسمها ولازالت تبكي : آنا ما بسوي افلام ....كنت رايحة لروان
حسام : وبتبكي ليه يآختي ؟
مسحت دموعها : مالك دخل ...مابيكت عشان الحادث ولا عشانك فهمت
حسام وهو يطالع في منظرها شعرها المشعتر من الجانب ...وعبايتها المغبرة ...وشبشبها الي انقطع : ادخلي البيت بسرعة لا احد يشوفك وخليني اعدل السيارة الله لا يبارك فيكي
دعاء بعصبية : لا تدعي عليا الي فيني مكفيني ...ولفت تبغى تمشي لكن ركبتها كانت ترتجف من الخوف وانثنت فجاة وطاحت
حسام تآفف : قومي ومد يده لها ...انجرحتي ؟
قالت وهي تتعكز عليه : ما ادري ...
حسام : اركبي اركبي ..اخلص من روان تيجي دعاء
جلست في المقعد الامامي وهو يعدل السيارة ...نزلت دموعها وهي تطالع فيه ...بداخله لايزال احساس بآن مهنة الطب هي مهنة الازالة الالم من قلوب البشر ...تنهد وهو يسآلها : اشبك ؟؟
دعاء لفت وجهها للشباك : مافيا شي ....الله يآخدني وبس
لف السيارة بقوة وفتح الباب الاتومتيك للقراش ( الجراج = مكان السيارات ) : مافي مشكلة بدون حل ...!!
دعاء : الا مشكلتي مالها حل ولا بيكون لها حل غير موتي وارتآآآآآآآح
حسام لف عليها : دعاء !!...خير
غطت وجهها بيدها ...ليش قدام حسام ...ليش ما تحس غير انها جالسة تتكلم مع سحر او روان ...ليه ما تحس زي زمان انه شخص مختلف ...بكيت من قلب
حسام بصوت اخوي حنون : اهدي ...
دعاء وهي تمسح دموعها بالمنديل الي سحبته من جنب حسام : ماما ...تكرهني تبغاني اتزوج أي احد وترتاح مني ماما تكرهنا كلنا ...
كم كانت طفلة وهي تشتكي له ...اتذكر فجاءة سحر وهي صغيرة وكانت تضارب معاهم وتيجي تشتكلي له ...لف وجهه لقدام : مافي ام تكره عيالها
دعاء بصوت عالي : الا فيه ماما تكرهنـآآآآآ ولا ايش تفسر انها نغصت راحة رائد مع سحررر ها هادي ام !! هادي ام بالله وبعدين جات تعتذر من امك وانو بس عشان الحمل .....خالة اشواق ماسارت زي زمان معانا بسببها أنت ماسرت مع رائد وروان سارت بس ترمي كلام
فهمني في ام تسوي كدا تكره سعادة ولدها تكره انو يكون مبسوط مع الانسانة الي اتمناها طول حياتو !! وانا كل شوية تبغاني اتزوج واتزوج عشان ترتاح مني ...تقول اني حجيب لها فضيحة !! طيب اذا خايفة من الفضيحة ليش ما تنصحني ولو يوم
يووووووووووووووم بس نفسي تقولي ...قفلي عبايتك تنورتك القصيرة باينة ...يوم بس تقولي دعاء مكياجك مرة اوفر خفيفية
واختنقت ...انت تحسب انو الام بس الي تخلف ..الام الي تربي الي تربييي ياحسآآآآم
وغطت وجهها مرة ثآنية ورجعت تبكي ...تنهد حسام : عارف انو الام الي تربي ...الام الي تربي وبس !!
سكتت دعاء عن لبكاء وهي تسمع نبرة حسام الحزينة : وعمري 4 تقريبا فقدت امي للابد ....وبنفس السنة اكتشفت انو عندي ام ثانية ولف عليها وهو يبتسم ..الخالة زينب ...هي امي الثانية
دعاء من بين دموعها السايحة : وخالة اشواق
حسام ابتسم : اشوآآآق دي اسطورة امومة بحالها ....دخلت حياتي وكنت رافضها كطفل ..بس اتقبلتها كطفل جابت سحر في نفس السنة تقريبا يعني كنت دخلت الخمسة سنين بس كنت احس ان سحر ولا شي قدامي ...
دعاء : يعني ما غرت !!
حسام : يمكن غرت لفترة ...بس بعدين نسيت الغيرة ....لانها عرفت كيف تسحبها من قلبي
دعاء : يعني امك التانية اشواق مو زينب ..قالتها وهي ترفع حواجبها
ابتسم : الام تربي ...وتحس ...وتحضن ...ودي امي اشواق بختصار بس لما ابكي ماراح اروح عندها لاني عارفها تقلق وما تنام وتبكي معايا ..لما ابغى ابكي راح اروح لخالتي زينب
سكتت دعاء لثواني وهي تطالع في وجه حسام ....حسام كان مقهور من نفسه صارت تعبيراته تطلع بسرعة على وجهه ..صار دافي اكتر من اول
ابتسم وهو يقولها : معجبة !!
دعاء بضحكة : من زمآآآآآآآآآآآآآآآآآآن بس دحين اكتشفت كلام روان صح
رفع حاجبه وهي تضحك : انك ولا شي ومافيك شي عدل من قريب تخوف ويييييي
فتحت الباب وهي تقول كلامها السابق وتتصنع الهرب ...نزل من السيارة وهي يضحك : انا كدا ها!! مو منك من الي يسمع لك اصلا ويسوي نفسه اخوك وبعدين حضرتك جالسة قدامي لا طرحة ولا هم يحزنون
دعاء هي تمد لسانها : مو مسوي اخويا لازم اتقمص الدور ...
حسام بجدية : لآ عموما يعني لا اشوفك قدامي بدون حجاب OK
دعاء : حآآآضر يا اخويا الكبير ...وطالعت بالجهة الي انصدمت من السياة : آوووف اسفة والله
حسام : يآشيخة فين اصرفها دي ...المهم ادخلي على جوا لانو شكلك شحآآآآته
طالعت في شكلها وهي تقول : آحلى شحآآآآآآآآته ودخلت بسرعة قبل لا يرمي عليها تراب مركن الزرع الصغير
تنهد حسآم بضيق : يآآآرب ايش العالم المهموم دا انا جالس احاول ادور على أي خيط يوصلني بامي ...وناس عندها ام وما تبغاها وانا عندي الحمدالله ....الحمدالله ....يارب اهدي ابويا كمان وريحني
...مسح وجهه بيده وجواله يعلن وصول مسج ...اكيد من فهد المزعج !!مافي غيره
////
تعبت آشيل همــ الغيــر ولآ أحد شآيل هميے ...!ْ
تعبت أڪون الشخــص المثآليے لاخر آيآميے ..~!
.
..
.
///
ركبت التاكسي بتعب ويزن يركب قدام .....والتفت عشان تشوف السيارة الي بتنقل السرير الي اشترته
كآنت السعادة ترتسم بعينها الواسعتين نسبيآ ...كآنت صوتها مفعم بالحيوية وهي تتحدث لاحمد : وعليكم السلام
: انتي فين ؟
: في كيلو 14 اشتري سرير
احمد بستغراب : سريير !!
:ليزيد
احمد : آهآ بس استغربت انك ما اتصلتي
ارجوان : ما حبيت أتعبك
احمد :بالعكس ....
ارجوان : ما تقصر مع السلامة
احمد : مع السلامة
.
.
مرت نص ساعة او تزيد وصلوللبيت ....طلعت مع العمال وفتحت لهم باب الشقة ويزن معاهآ يتابعهم
نزل يزن عشان يجيب المخدات من السيارة ....صوت ايمن استوقفه : ايش بتسو انتو ؟؟
يزن بدون ما يطالع فيه : نسوي غرفة ليزيد
أيمن بملل : مين يزيد
يزن شال المخدات الي عند الباب وهو ينفضها من التراب : أخويا ....التعبان
ايمن : آهــآآآ ....وطلع جواله الي كان يهتز في جيبه طالع في الرقم بتأفف ورد بجفاء : آلو ...
هناء : كيفك حبيبي ؟؟ليه ما ترد من اول ولا انت على المسن
أيمن بملل : مالي نفس
هناء : طب تيجي نروح نتعشى في ........
أيمن : هناء لا ابغى اخرج ولا ابغى ادخل طفشان ومو طايق بني آدم على وجه الكرة الأرضية
هناء بدلع : حتى انا
أيمن : حتى انتي ....
هناء : خير صاير لك شي؟
أيمن : أنا ..راح ..أتزوج
هنا بصدمة : تتزوج مين !!
أيمن بصوت كسير : ما ادري امي خطبت لي وخلاص أنا ابغى اقطع علاقاتي مافيا للمشاكل
هناء :وآنآآ !!!!
أيمن والحزن يقطع صوته : آسف ...حاولت وعشان كدا بآبعد للابد
هنــآء بصوت متقطع : أيــ من .....
قآطعها بهمس : آسف ...بآي
وقفل في وجهها السماعة وقفل الجوال بعدها وهو يبتسم ...اطلق ضحكة صاخبة نظر له العمال بستغراب ابتسم لهم ودخل لبيته
طالع في امه الي فاتحة قناة وثائقية ...أيمن : دحين تفهمي انتي دي الاشياء
طالعت فيه بنص عين ولفت وجهها : صليت العشاء ؟
أيمن وهو يحط راسه على فخذها : ايوا صليت ...
طالعت فيه : الله يهديك ياولدي
أيمن وهو يتنهد : الله يهديني ويرضيني ومايحرمني ودايما يعطيني
ابتسمت وهي تمسح على شعره ....اتذكرت بحزن أبوها الي مات كمد وغيظ عليها ....ودايما دي كانت دعوة امها ...واتذكرت صغيرها الاسمر وابتسامته الودودة ...اخفت دمعتها وقلبها يحترق ..خسرت كل شيء والسبب قلب يصدق أي شي
.
.
///
في الطيارة القادمة من اليونان ....كان نائما براحة ليس لها مثيل ...
كل مافي وجهه كان مستسلما للنوم ...
تنهدت هي ...وهي تتحس مكان ابرة المغذي اللي اخذتها قبل الرحلة بدقائق ...
لآحت في ذآكرتها كلماته لها قبل الزواج ....لم يختارها بآرادته !! وهي ايضا لم تختاره بآرادتها ..كلآهما في نفس الفخ
نزلت دموعها ...متقلب ...لم تفهم له طريقة او اسلوب ...لكنها تشعر بالاختناق !!
بالموت ....
اقتربت منها المضيفة وهي تقول ببتسآمه :Are you ok?
حنين وهي تسمع دموعها : yes thank you
اختفت المضيفة ودموعها عادت لتنسكب مجددا ....عادت المضيفة وهي تقدم لها كآس من الماء وهي تبتسم ..نظرت لها بمتنان
وشكرتها بهمس ...شربت المويا ودموعها لم تتوقف تشعر بالاختنااق ...صحيح انها يومين او تزيد لكنها شعرت من موقفه انها ولا شي امام اصدقائه ...تحب يزيد كآخ وتتمنى له الخير لكن احساس انه اهم منها هو اول عامل دفعها للبكاء
رجعت للكرسي وحست بيده تحيط اكتافها وهو يهمس بآذنها بصوته النائم : اشبك ؟؟
لفت عليه وعيانها ظاهر عليها اثار البكاء ...همست : ولا شي
نظر لعيناهآ الظاهرتان من النقاب ...كانت نظرته مطولة ... مليئة بتسآول ...شبكت يدهآ في بعضها وهي تقول : بس ...كدا ...مخنوقة
حازم : عشان ما كملنا السفرة ؟؟
حنين : لآلآلآ ....اصلا مو في بالي اني اسافر معاك ..بس يمكن خفت من الطيارة وانت ماشاء الله نايم من قبل الاقلاع
حازم وهو يسند جسده لكرسيه : كنت تعبآآآآن ومني حاسس بنفسي انتي تعرفي ليا يوم ونص ما نمت
تنهدت حنين : أخدت الدوا ؟؟
حازم : الحمدالله اخدته وهو الي نومني ترى
هدأت حنين ...ويده لا تزال قابضة على كتفها ...استرخت املا في ان يبعد يده عنها ...لكنه لم يتحرك ولا لثآنية
هو كان ...يفكر ..بنفسه ..بمعاملته لها ...أنبه ضميره لان دموعها نزلت بسببه ربما من موقفها تغيرت نظرته ...كان يربت على كتفها بلطف ..وهو يقرر انه سيعوضها خيرا ...لكن !!
هل سيسيعفه الوقت ...لاصلآح اندفاعه
////
عآد وحيدآ ....تحاصره الذكريات ...تفاصيل ذاك اليوم وما يسبقه ...تحسس اصابعه
اشتآق لهآ ...لعينآهآ وضحكتها ...لصوتها العذب وهي تتلو القران ..لرآئحة عطورها البارسية ..تمنى لو ان يفتح عينيه ويراها
يبكي في حضنها الدافئ ..يبكي الم مقاومته للظلام ...تمنى لو ....
لو ان الزمن يعود للوراء ....ليحميها بيديه وصدره وعينيه ....انحدرت دموعه وصداع يداهم رآسه ...مهو مصدق للأن انه انحرم من كلمة امي ...وماراح يقولها ثآني للابد...
رنين الهاتف ازعج جهاز القلب الموصول بآصبعه ...ررفع يده وسحب السماعة ....أتآه صوتها حريرهآ
همس بسرعة : أمي ّّ
غصت ارجوان :أنا ارجوان
يزيد بتنهيدةة: صوتك جاني زي ا مي ....
ارجوان همست بحزن : الله يرحمها
: كان نفسي اشوفها ...كان نفسي اول ما اصحى الاقيها في وجهي ...كآن نفسي ع الاقل اوصلها للقبر بنفسي ...
أرجوان بآلم : قول الحمدالله يايزيد انك ماشفت شي
سآلها بلهفة مولمة : ليهـ ...!!
ارجوان وهي تتحدث بنعغمة هامسة موؤلمة : اصعب شي يزيد وانت تشوفهم محروقين ...محد فيهم سليم ...كفنوهم وشفتهم كلهم بعد الكفن ...دارين الدم كان ينزف وغيرو لها الكفن مرتين ....جسمها كله ذاب في النار ...واختنق صوتها ..كله يايزيد ما بقي منها غير شوية ...بس وجهها زي ماهو ...يزيد ...والله منظر ربي رحمك منو ..رحمك من اشياء كتير ..اتمنيت اني كنت في غيبوبة ولا صحيت من ............ونشجت بالبكاء .....وبكى هو ...بكى الشوق واللهفة والالم والفراق ...بكى اياما كان بعيدا عن هذه الانثى الصغيرة
#أميرة قلب#
08-01-2011, 08:10 PM
سآلها من بين دموعه : بكيتي كثير ..؟؟
قالتها بلوعة : يآريت الدموع ترجع الحابيب كان دموعي رجعتهم كلهم
انحدرت دموع يزيد مرة اخرى ....وهمس : آسف
ارجوان الي كانت تسمح دموعها : على ايه ..؟؟
يزيد : لاني ما كنت معاك ....ولاني ....مني قادر افتكرك
ارجوان : ........... مو مشكلة ....رآح تتحسن الاوضاع
يزيد : بس انآ ... ابغآآآهم ار...محتاجهم .... ابغى احد جنبي
من بين دموعها : انا معاك للأخر
يزيد وهو يتنهد : أنتي تحتاجي حياة افضل مع شخص اقدر مني
المتها الكلمة ....شقت شراين صدرهآ ....وهمست بخجل حزين : انا من زمان كنت لك .....
يزيد : ما اتذكر
قبضت يدها بقوة على التعليقة الي في رقبتها :هذا الشي الي فنيت عمري عشانو ...لآيمكن تنساه !!
يزيد: ما اقدر افتكر حتى وجودك .....
بقيت مصدومه .....سآكته ....تنزف بصمت ...وبوجع ...
يزيد ...هل نسيتها !!
،،،
.
///
رشا وهي تعقد أخر اسورة خيوط سوتها : وآآآي تجنن صح ؟
نور بنص عين : كل ماسوت وحدة قالت لي تجنن
رشآ وهي تنام على السرير : عشان كل شي اسويه يجنن
نور : كم وحدة سويتي ؟
رشآ : امممم اربعة ...ودي تلاتة ...سبعة
نور الي تغزل الصوف : ماشاء الله ...
رشآ بحماس : تخيلي ابيعهم
نور : بخمسة ريال
رشآ : تعرفي راح اخلي لما تبيعهم لبنات الجيران
نور : تستهبلي
رشآ تجلس وتتكلم بجدية : لآ ما استهبل أنا محتاجة دخل ...وبما اني ما انقبلت ولا في برنامج من برامج عزوز الجميلة
قاطعتها نور :تعرفي ايش الغريب انو في ناس نسبهم اقل منك وانقبلو
هزت رشا راسها : هي ارزاق اقسمت على العباد ...اسمعي خليني اروح عند لما تبيعها على بنات الجيران المهابيل
وقامت ولبست عبايتها ...وطلعت بسرعة لتهرب من أي حقائق توكد خسارتها لسنين عمرها الضائعة في سلم التعلليم الظالم
تنهدت نور وهي ترفع يدها للسماء : يارب ريح قلبها يارب واكتب لها رزق يغنيها ويفرحها
.
.
دقت رشآ الباب ...انتظرت بملل قبل ان يفتح الباب بكسل ...:مين ....وطل من الباب وجه محمد الهادئ
ارخت عيناها وهي تقول : لما موجودة ؟؟
محمد : ايوا اتفضلي
دخلت رشآ ومحمد من وراها ينادي على لما ...سمع صوتها من الحمام (الله يكرمكم) : طيييييييييييب عندي حمااااام
سآلت : خالتي وجدتي ...
قاطعها وهو يتثائب : طلعو من بدري ....انتي كيفك ؟
رشآ تراجعت للوراء بخوف : الحمدالله ...و ...انت ؟
هز محمد راسه وهو يدخل غرفة النوم : الحمدالله ....
خرجت لما وهي تسكر تنورتها : نعمممممممممم ...فين محمد ؟؟
رشآ : انا الي ابغاك تعالي فوق
طلعو الاثنين للسطوح ...رشآ بحماس وهي تكشف وجهها : اجلسي ...وطلعت الاساور من يدها
لما بنبهار : رششششششششششرش مرة حلوة البنات في المدرسة يلبسوها
رشآ : والله !!
لما وهي تتآملها بيدها : حللللللللللوة
رشآ : طيب حعطيك وحدة بس بشرط
لما : من عيوني
رشآ ابتسمت : تبيعها على بنات الجيران الوحدة ب5 ريال ودي عندك 6 حبات مدام حتاخدي وحدة فحيكون 30 ريال حعطيك 15 وانا 15
لما وهي متحمسة : ولو سويتي 20 ..حيسير كم
رشآ : حيسير 100
لما : وانا اخد 50
رشآ : ايوا ..خمسين
لما لمعت عيونها : واقدر اشتري تنورة جديدة للبيت لآن دي انقطعت شوفي
رشآ : جيبي خيط وابرة اخيطها لك ..ولما يشترو منك البنات راح اشتري ليك تنورة تجنن
ابتسمت لما ....ابتسآمه تفاول ...ابتسآمه مليئة بالسعادة ...رغم البيت القديم ...والحي الفقير ..رغم اصوت الاولاد بالاسفل مع ابواق السيارات البعيدة ...كانت ابتسآمتها ابتسامة تحدي ..للفقر والجوع والالم
تحدي لفقر ....للفشل ...
مسحت رشآ على رآسها : وجيبي مشط امشط لك شعرك الحلو
اسرعت بخطاها ...وتركت دمعة تتربع بين اهدآبها ....هناك حتما طريق لدموع الفرح
بالتآكيد سيكون هناك طريق !!
///
مليئة هي الحياة بالاشواك ...ندوس عليها بدون ان ندرك احيانا
فنتآلم بدموع تختلط مع الدماء ....او نتآوه بصمت كي لا نزعج من يشآركنا المسير
ولكن ربما يمر من ذات الطريق ...وتقع قدماه بشكل عنيف فنسبب له بترا بدلا من الازعاج وحسب
وحتى لا نتألم ونألم من حولنا ...حتى لا ننزف بصمت وينزف غيرنا
لنمد ايدينا في الظلام ولنمش ببطء ..لنقتلع الاشواك من طرقنا الملتوية
ولنمش نحن وهم بسلآم ...لآبآس ان تركنا القليل من الاشواك الصغيرة
فقط ليتعلم احبتنا امورا لا يمكن التغافل عنها ....ويجب ان يتذوقوا مرارتها بآنفسهم
آحمد الفضل ....PH
.
.
لآزال يبهرها بكتاباته ....سهلة بسيطة لكنها معبرة ....فتحت صفحة الماسنجر وسجلت دخول ايميلها القديم
قديم جدآآ يمكن مافتحته من سنتين ...من وقت طلآقهآ
انفتحت الكثير من النوافذ للرسائل الفورية ..اغلبها من رائد لم تقرا أي منها واغلقتها جميعا دفعة واحدة ...
بدت الكثير من الرسائل المرحبة من صديقاتها في المنتديات ....وغيرهم ...اندمجت في حواراتها معاهم ...كانت تضحك على خفة دم احداهن وتشارك الاخرى اخبارها ...تبتسم وتعبس ....تضحك بصوت عالي ...شعرت بالحياة تعود اليها
المنتدى الاسلامي البناتي الي كانت مشرفة فيه نزلوها من الاشراف طبعا .... رجعت للمنتدى بمواضيع منتوعة
نزلتها دفعة وحدة في اكثر من قسم ....
.
.
طالعت في الساعة : آووووووف صارت 1 ونص وانا من 9 جالسة
طقطت ظهرها ....واتوقفت بصدمة ومربع حوار جديد يفتح ....: سحــر
طآلعت في الايميل ....تنفست بعمق ... تحفظ ايميله جيدا ...لم ترد قبل ان يرسل لها اشارة تنبيه
S...:نعم
بدآ هو غير مصدق اطلاقا ....يشعر بأصابعه باردة وانفاسه ثقيلة ....: حسبتك حذفتيني ؟
يدرك مدى سخف كلماته ....يدرك تماما انها اشبه بكلمات طفل لا رجل ناضج
S…:ما انتبهت اني ما حذفتك وما ركزت انك موجود اصلا
بدت الصدمة في وجهه ...كتب : سحر انا عارف اني لطت بس في فرصة اني اعدل غلطتي
S…:ما عندي وقت اضيعه معا كانا استنيتك ستنين ونص واعتقد كفاية
: انخطبتي ؟؟
S…:وان انخطبت ايش المشكلة ...رائد شوف حياتك بعيد عني
: انتي تعرفي اني متعلق فيك
: ههههههههههههههههههههههههههههههه لآ تضحكني ....نحن انتهينا من زمان والحمدالله
: أشك انك سحر
: لا خليك متآكد ....ولا تتعب قلبي وقلبك خلآص ماراح نقفل السجل الاسود
:سحر انا شاريك
بقسوة : وآنآ بآيعة ...خلاص يارائد كفاية الي جاني منك وكفاية الي سوته امك فيا وكفاية اشياء كتير مافيا اتكلم عنها لاني ابغى انسى
رائد : ماراح تقدري
سحر : راح اقدر يارائد وحجيب عيال بآذن الله...ومعليش راح احذفك من هنا زي ما حذفتك من حياتي
وقبل ان يصل لها أي حرف كانت اعطته بلوك ودليت ....وتنهدت براحة ...
فتحت على صفحة احمد الفضل وارسلت رسالة لارجوان .....اتمددت على السرير بتعب قامت بعدها وصلت الوتر وغيرت ملابسها ونامت
,
/
/////////
لم يصدق اطلاقا ....ان الطائرة وصلت لارض المطار كانت حنين تحس ان حازم يجري ما يمشي
وكل شي كان يسويه بسرعة .....اخيرا شاف حاتم الي واضح عليه النوم والتعب : الحمدالله على السلامة
حازم وهو يسلم عليه : الله يسلمك ...كيف امي ؟
حاتم وهو يتثائب :بخييييييير يلا خليني اوصلك ترى تعباااان
حازم : رحت ليزيد ؟
حاتم وهو يمشي : رحت له وبكرا حينزل غرفة عادية ...والزيارة تبدا 8 الصباح وتخلص 8 الليل ..بس لا تقعد عنده 12 ساعة
حازم : كنت ناوي اسويها
حاتم : والله امي تيجي تكسر راسك وترميك في جهنم الحمرا ...ترى مقهووورة منك
حازم : حراضيها في الصباح لا تشيل هم
كانت تسمع حوارهم وهي تحس بالدوخة اخيرا ركبت السيارة ....واغمضت عينها بتعب واصواتهم لم تهدا ابدا
فتحت عينها ببطئ والسيارة تتوقف عند بناية يبدو عليها الفخامة توقفت السيارة ....
نزلوا كلهم من السيارة وحنين تحس بالنووووم ... اعطى حاتم المفاتيح لحازم : يلآ اشوفك على خير بكرا
حازم وهو يسلم عليه : وانت من اهل الخير ...وضحك ...اتغطي كويس ها
حاتم وهو يروح لسيارته : من عنيا
اختفت سيارة حاتم في لمح البصر ....دخل حازم وحنين للاصنصير وضغت حازم على الدور العاشر
انفتح الباب ودخلت حنين ورا حازم ...ما اتآملت البيت كثير ولا عرفت تفاصيله كل الي عرفته انه شقة دورين ..ماصدقت حازم فتح باب غرفة النوم ودخل للحمام ...فسخت عبايتها وفكت شعرها وناااامت بتعب
خرج حازم من الحمام ..شآفها نايمة بتعب ...اتحسس جبهتها كانت بدآية حرارة
فتح شنطة صغيرة كان شايلها في يده وهزها بلطف : حنين ....حنين
كانت نائمة بعمق ...راح للمطبخ وجاب كاسة مويه ورجع ينآديها : حنييييييييييين ...
اتحركت ببطء وهي تهمس : احمد بلا ازعاج ....جسمي مكسر
هزها من اكتافها : حنين قومي لدواك
بهمس متقطع :خلي رشآ ...
هزها بقوة اكبر : حنييييييييييييييييييين ...
فتحت عينها بسرعة ...ورجعت قفلتها وهي تحس بالدووخة ...همست بتعب قاتل : نعممم
حازم : اجلسي اشربي دواك
رفعت جسدهآ بصعوبة وهي تقول : بكرا ....ابغى اروح لاهلي
سندهآ بذرآعه قبل لا تطيح وهو يمد لها الدوا : طيب اوديك واروح ليزيد
هزت راسها بضعف وهي تشرب المويا ببطء ...رجعت راسها للمخدة وهمست : شكرآ ....
ابعد خصلات شعرها عن وجهها وعدلها على المخدة ....وغطاهآ
وراح يغير ملابسه وهو يسمع اذان الفجر الخافت من التلفزيون الي فتحه في الصالة من دقايق .....انتظر لموعد الاذان في جدة
وفرد سجآدته وصلى في البلكونة ....وانتظر بصمت حتى بوادر شروق الشمس
/////
#أميرة قلب#
08-01-2011, 08:21 PM
تسللت اشعة الشمس للغرفة ....ضآيقت عينآهآ وصوت المنبه يرن للمرة العاشرة
مآ نامت امس الأ بعد الفجر ....نآمت على سريره الجديدة المجاور لسرير يزن ...رآئحة المرتبة الجديدة واللحاف تصيبها احيانا بالاختناق لكنها نآمت بعمق وهي على سريره .....أيقظت يزن بصوتها الناعم : يزن ...يززززززن ....ييييييييييزن ...طفت المكيف
وهو يتقلب في سريره : اممممم
ارجوان تآففت وهي تدخل للحمام المشترك ...خرجت وهي تلبس ملابسها على عجل شآلت شنطتها وعبايتها
ورجعت تصحي يزن الي حالف يمين ما يقوم ...شآلته ورغم انه كآن ثقيل نوعا ما لكنها اتحاملت على نفسها وشالته
طوقها بيديه وهو مستغرق جدا في النوم دقت باب ام ايمن بعد مانزلت وجوالها يرن بآلحاح
فتحت آم ايمن الباب : اتفضلي يآبنتي ...اف شآيلأه هآتيه عنك
ارجوان : لآلآ انا احطو ....دخلت وحطته ع الكنبة وعدلت عبايتها وهي تتنفس بسرعة : معليش راح اتعبك
ام ايمن : كل يوم نحن على دي الرطانة( العبارة) ...يلا يلا روحي لشغلك وولد عمك يلا
ابتسمت بخجل : مع السلآمة
ضحكت ام ايمن وهي تقول : الله يجعل لك بكل خطوة سلامة
وصلت لسيارة احمد وهي تناهج من السرعة ..دخلت : السلام عليكم
احمد : وعليكم السلام
أغمضت عينآهآ وهي تسمع صوت الراديو ....احمد : حنين رجعت من السفر
فتحت عينآهآ بسرعة : أيــــــــــــــــش !!
احمد : حازم رجع عشان يزيد ...
ارجوان : الله !! قطع شهر عسله والله حنين تزعل
احمد : راح تتفهم الوضع ..حست بالزعل بصوت احمد ...
ارجوان : الله يهديه ...
تنهد احمد تنهيدة طويلة ورفع صوت ابو بكر الشاطري وهو يقرآ بتلآوة عذبهـ ....تآملت ارجوان الشارع وصوت القران يتردد في خلآيا قلبها ...وتغرق في تفكيرها
.
.
يآخذها نحو البعيد ...نحو احلام خآئفة ...ونبضات مرتجفة ...هدآت قليلا وهي تغفو ...تريد ان ترتآح
////
تمر الساعآت ببطء ....بقلق ....نرى وجوها لآ نلقي لها بالا ..وجوهآ ترتبط اسمائنا بها للابد
نشتآق لملامح لم ننسآهآ ....ولا نستطيع ان ننسآهآ ...
أوصلها لبيت اهلها على عجل نزلت لتمشي في الشارع الضيق بعدما ودعته ...لم تغب اكثر من ثلاثة ايام او تزيد لكنها تشعر بشوق رهيب ...للمباني المتراصة بعشوائية ...لأصوات المحلات وهي تفتح في ذاك الوقت من النهار
لفت في الزقاق الاخير ووصلت لبيتهم اخيرا ....طرقت الباب ...مرت دقائق بطيئة قبل ان يطل وجه ابوهآ من خلف الباب
شعرت بشوق كبييييييييير له ....سلمت عليه بلهفة واحتضنها هو بحنان بالغ ...شعرت بآنه هو الاب والام هو كل شيء يمكن ان تحتويه حياتها ...قفل الباب ودموعها تسربت بسرعة وهي تضمه ..ابو احمد بصوته الرحيم : اشبك يابنتي اشبك ...صار لك شي ..زعلانه ؟؟
حنين : لآ بس وحشتني
ضحك وهو يبوس راسها بحنان ...: الله لا يرحمك غالي
بآست يده وكتفه وراسه وضمته : والله احببببك
ضحك بصوت عالي وهو يضمها : اتعلمتي من فين الكلام دا
احمر وجهها : بآبآآآآآ ...من زمان احبك
ضربها على ضهرها بخفة : روحي روحي صحي اختك ترى ما تدري انك رجعتي
ابتسمت حنين وهيا تقول : وحسن يدري ؟؟
ابو احمد : حسن يغسل فراشه
حنين :رجعت الحالة !!
ابو احمد : اليوم بس ..شكلو زعلان من يوم الفرح
حنين : عشااان !!!
هز رآسه وسكت ...حنين : حسبي الله ونعم الوكيل
تفآجئ منها ....وتجآهلت تفاجئه وهي تدخل غرفتها القديمة ذآت الفرش المهترئ ...رشآ نايمة بطريقة مضحكة
المخدة في جهة وهيا في جهة والغطا مغطي كعب قدمها بس وشعرها مفتوح ...وماسكة المخدة الثانية بيدها ونص جسمها على الارض
فسخت حنين عبايتها وعلقتها وحطت الله يكرمكم صندلها عند الدولاب وقربت منها بشويييش وهي تعدل لها نومتها الشنيعة
فتحت رشآ عيونها وهي تشم ريحة العودة الي كتمتها ....دفت حنين بسرعة : حنييييييييييييييييييييييييييييييين
فركت عيونها وهي تجلس : انتي في بيتنا !!
حنين : لا في بيت الجيران
نطت عليها وهي تحضنها بقووووة: وحشتييييييييييييني يآدووووووووبة وحشتيني ...آف آلبيت ملل من غيرك احس اني جنية في البيت
ضمتها حنين بحب : وانا كمان
رشآ تقرصها : انتي عندك حازم انا مين عندي يآحسرة
بعدتها حنين : يآقليلة الادب ....هههههههههههههه احسب بس نور الي تعلق تعليقات زي وجهها
ضحكت رشآ : ههههههههههههه لا تعبير عفوي
حنين وهي تقوم : كملي نوم يا عفريته ...الا تعالي ايش حصل على القبول
اختفت الابتسآمه من وجه رشآ ...وانقلبت على الفراش وسحبت الغطا الخفيف : لما اصحى اقولك ...
حنين استغربت بس حستها دايخة من جد : طيب ساعتين واصحيك
هزت رشآ رآسها واغمضت عينها بستسلآم ....سمعت قفلة الباب ...عصرت اللحاف في يدهآ واستسلمت لبكاء مكتوم
** رآآآآآآآآآآآح كل شي ياحنين خلآلآص ما بقي لي شي غير دا البيت ...رآآآحت كل الاماني والاحلام ...الحمدالله ...**
همست بصوت اعلى الحمدالله .....ظلت دموعها تنساب حتى نامت ...وقلبها يعتصر ...حتى الالم
.
.
،،
/////
صبآح هادئ كالعادة .....نزل للمطبخ عشان يآخد له كوب شاهي او نسكافيه ....وهو داخل للمطبخ
: حسآآآآم ...التفت لصوتها النايم
فركت عيونها وهي تقول : امس متى جيت ؟
حسام : يمكن 2 ليه ؟؟!
روان وهي معصبة : عشآن سويت لك كيكة وانت حضرتك ما جيت وبعدين سهرت مع دعاء ولما جيت لقيتك نايم
حسام بهدوء : آهآ وليه سويتيها ؟؟
روان وهي تحرك شعرها : عشآن اقولك اني اكررررررررررهك
هز راسه ببرود وهو يقول : طيب ....
تقدمت منه بعصبية وهي تسحبه من يده وتدخله المطبخ وهو ماسك ضحكته : روان خير !!
فتحت الثلاجة وطلعت شي يشبه الكيك ...ماكان يعرف ايش هو بالضبط ..آطلق ضحكة عالية وهو يقول : هههههههههههههههههههههههه كيكة عجوزة دي ولا ايش
روان بعصبية : حتاكل ولا لا!!
حسام : ما احب الشوكلاتة للاسف ولا كنت راح اكل يعني
روان ضربت برجلها الارض : حسآم حتاكل من فوق خشمك
رفع حاجبة بحدة : نعم نعم مين الي حياكل من فوق خشمه
روان بعناد وهي بجد تحس بالنوم : انتتتتتتتتتتتتتتتتتت
حسام ضربها على وجهها بخفة : روحي نامي ياروان بادئة تخبصي وتنسي نفسك
روان : جلست ساعة ونص اسويها وتقولي ما أكل !!
حسام : لما اجي اكل يلا خليني اسوي لي نسكافيه
روان : حسسسسسسسسسسسآم كلها .سحر ودعاء اتحدوني انك مااراح تاكل
حسام : آففففففففففف وبعصبية ..روان لما اجي بعدين يلا انقلعي نامي
روان تخصرت : راح يضحكو علياااااااا
حسام وهو يحط الكوب عند مكينة القهوة : يضحكو عليك ولا اتسمم !!
روان : اتسمم
لف عليها وبيده كاسة المويا الباردة ....وطشها على وجهها : سممك عفريت
شهقت روان :يآحمـ***** .............
وقبل لا ترمي عليه الملعقة ...مسك يدهآ : روآآآآآآآآآآآن !! انتهينا يلا روحي نامي وبلا مزح مالو داعي
تآلمت روان وبدلع بآكي : آآآآآآآآآآآآآآآي ....ما تشوف ايش سويت فيا ....الله يكسر يدك
تركهآ وهو يخرج برا المطبخ : جبتيه لنفسك
لولآ النوم والتعب كان رمته بالكاسة في راسه ...وكسرت يده ..طلعت وهي تسمع صوته يكلم امها
ما صدقت شآفت السرير ونآآآمت بلآ شعور
////
اخذ نفس عميق قبل ان يطرق الباب ...لم يرد عليه احد
دخل بهدوء ....الغرفة كانت بآردة ...ولآيظهر سوا رجليه المغطايتين بالغطاء الابيض ..تقدم بخطوات هادئة وهو يلقي نظرة على الجسد الممدد على السرير ...المحلول الموصل بيده وجهاز قياس نبضات القلب الموصل بآبهامه
صوت الجهاز الخفيف يبعث التوتر ...أقترب منه ..كآن نائما ...لآزال شبيه يزيد
الارهاق يبدو واضحا على ملامحه وبشرته لازالت مصفرة ....فآقدة لحيويتها ..ذقنه فقط الشي الوحيد الذي ازيل من شبيه يزيد
ليست مرتبة تماما ولكنها اخف ...ابتسم حازم وهو يشوف يزيد نايم
انفاسه المنتظمة ....هدوئه الشيطاني الغارق في النوم ...سجد سجود شكر لله
سجد ...بعمق ...رفع راسه من سجوده الطويل وقبل ان يجلس في الكرسي ...تلآقت العيون ..عينا يزيد المتسآئلتان بعينا حازم المتشوقتان ....لم يصدق حازم ...هل يعيش حلما ام حقيقة ... يزيد كان يوما ما من اشباه الاحياء ..كان لا يشعر لا يسمع لا ينظر اليه ...
سآل يزيد بصوت مبحوح : حــآزم ؟؟؟!!!
ضمه حازم بقوة .....وبعد دقيقة ارتفعت يد يزيد الضعيفة وهو يحيط به ويهمس : فييينك !! فينك ياحازم ...متى رجعت ... مآ قالو لك عن اهلي ...
حازم بصوت متقطع من الاختناق : رجعت قبل شهرين ونص ....محد قالي شي لاني قطعت علاقاتي بالكل الا امي واكلمها بين فترة وفترة طويييلة
سآله بصدمة : ليييييه !!
دفن حازم وجهه في كتف يزيد : اقولك بعدين كل شي
ابتعد عنه لثواني وهو يقول : اتغيرت يايزيد
يزيد بستهبال وهو يحك ذقنه :صرت مطوع ...
ابتسم حازم : حلوة عليك تصدق
يزيد وهو يعصر يد حازم : وانت تخنت (سمنت )
حآزم وهو يطالع ببطنه : من جد !!
ضحك يزيد : لآ والله تصدق ....سرت يمكن زي ايام الثانوي شكلك حاطط في راسك موال
ابتسم حازم : المواويل خليها بعدين ...اهم شي انك بخير
.
.
طرق الباب ودخل احمد : السلاآآآم عليكم ..أووه انت هنا حسبتك حتروح الشركة
حازم وهو يبتسم : ما حروح اليوم أي مكان راح ابلط هنا عند يزيد
يزيد : آفففففففففف يعني مافي فكة من وجهك
ضحك حازم وهو يضرب كتف يزيد اكتفى احمد ببتسامة ....وهو يفكر ...في شي ما
طرقات ...هادئة ....طالع احمد بالباب النصف مفتوح : أرجوان ...
رفع يزيد حاجبه الايسر بحدة وهو ينظر لاحمد ...أنتبه حازم جيدا لتلك الحركة الا ارادية ...حازم : نخليك تجلس شوية مع ...بتريقة ..أم العيال
تغير وجه يزيد وهو ينظر لحازم ...خرج حازم مع احمد ودخلت ارجوان بهدوء : الحمدالله نزلوك غرفة ...
يزيد بدون ما يطالع فيها : الحمدالله ...
ارجوان : كيفك اليوم ؟تحس انك احسن !!
يزيد : الحمدالله
تنهدت أرجوان بتعب .... : اليوم راح يبدأو معاك العلاج الطبيعي ...وان شاء الله ليلة رمضآن انت في بيتك
رفع حاجبه وهو يسآلهآ : أي بيت ؟؟
ارجوان : بيتنا ...بيتك ...الجديد قالتها وهي تحاول ان تبتسم
هز يزيد رآسه : ان شاء الله خير
ارجوان بحنبرة حزن ما قدرت تخفيها : يلآ أخليك مع اصحابك
وطلعت تشعر بالاختناق ...دخلت لعيادتها وقفلت الباب ورمت بنفسها ع الكنبة الصغيرة ...ونزلت دموعها بصمت دموع حاولت كبتها طول الطريق للعيادة ...غطت وجهها بيدها ... وهي تمسح دموعها بآقي نص ساعة على المواعيد ...تنهدت وهي تعيد لثمتها لوجهها
طالعت في مرايا صغيرة معلقة في الجدار واتنهدت ...يآترى باقي شي تخسريه ياأرجوان ...بآقي يزيد ويزن ..
#أميرة قلب#
08-01-2011, 08:34 PM
أذا خسرتهم ...رآح اخسر وقتها بجد كل شي ...عصرت يدها بقوة ..خمس سنين وقربتي تدخلي على السادسة وانتي قوية ياأرجوان ...ماهزك شي ...عمتك ...الجوع ...مرض يزن ...الخوف من فلان وعلان ...ودحين تبغي تنهاري
يزيد رجع لك يا أرجوان ....رجع يزيد ... وابتسمت جآهدة بخوف ...وهي تذكر ربها
ضغطت في الكبيوتر على ملف قرآن ....وجلست تسمع ودموعها تسيل بصمت ...هي لا تعرف السبب فقط تشعر بالخوف
} .. وحدي افتش في مدآئـن الأفرآح عن نفسي ..
ازآحـم موجة المـآضي العتيّ وذكريـآته الموجعة ..
اجتـآز كل يوم لا تشرق فيه شمس الحرية ..
كـي لآ أعـآود نزف الحنين فأفقدني ذآت حلم ** من رواية خلف قضبان القصور **
.
.
أنفتح الباب وسنآء تدخل : صبآح الورد ...
ارجوان : صبآحك سكر ..
ابتسآمة سناء تعيد لها الحياة نوعا ما ...ع الاقل هناك شخص يبتسم في وجهها هذا الصباح ... حطتـ سناء بعض ال
وطلعت ...CD's
عآدت ارجوان لعملها ....أي كآن القادم فلن يكون أسوا مما مضى ...تلك قناعة
غمضت عينها وهي تقنع نفسها أن النهآيهـ ستكون اجمل !!
////
فتح جواله وهو يرسل مسج مختصر ...." شكرآ "
ابتسم رآئد وهو يستقبل المسج ... لآ يشيخ على سيارة
واتصل عليه : صبآحووو
حسام : كم مرة تقولي صباح الخير يعني
رائد : ههههههههههههههههه لا اول صباح الخير دحين صباحو
حسام : بالله يآدمك
رائد : يآبطنك
حسآم ابتسم : ها ايش تبغى ؟؟
رآئد : ولا شي بس كنت ابغى اهزئك على المسج السمج الي راسه
حسام : ما عجبك
رائد بتريق : شكرا ...يآخي ايش عملنا عشان شكرا الباردة الي زي وجهك
حسآم : ما عجبتك مسحها عآآدي
رآئد : اكيد راح امسحها يعني راح ابروزها مثلا
حسام : واتصور جنبها بالله
رائد : ههههههههههههههههههههههه يآبرودك يا خي يآثقل دمك وأعصابك
حسآم : الله يزيدني ...
رآئد : اسمع دعاء عندكم ؟؟
حسام : مدري اعتقد روان صجتني في الصبح دعاء اتحدتني واتحدتني
رائد : على ايه اتحدو بعض المجانين !!
حسام :الاخت تبغى تآكليني كيكة شوكلآ
رائد : هههههههههههههههههههههههههههههههه مالقت غيرك انت تاكل حآشي ولا تآكل شوكلا
حسام بقرف : الاثنين لا ...الحمدالله على النعمة بس الله لآيحرمنا
رائد : آمين انت واقف في أشارة ؟
حسام : ايوا ليه ؟
رآئد : يلآ اعطي حق النظافة فلوسه
حسام لف على السيارة الي جنبه وشاف رائد بسيارته القديمة ابتسم ابتسامة واسعة وهو يحط بيد العامل ما تيسر له ...
قفل الجوال ...وتنهد ...الصباح يكون اجمل ان شعرت حقيقة بشروق الشمس في قلبك
////
ازعاج عند الباب ومحآولات فاشلة في دق الجرس ....حنين الي كانت تطبخ : حسسسسسسسن افتح الباب
حسن الي كان مصنم عند التلفزيون : آففففففف من لما آآآآآآف
وقام بعصبية وفتح الباب : ادخلي يا مزعجة
لما وهي تدفه : ما المزعج الا انت يا مزعج المزعجين ...دخلت جوا ..رشآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ رشرش ...رشوووووووش
وشآفت حنين في المطبخ جريت لها وحنين بيدها كاسة مويا حارة شوية : حنـوووووووووووووووو
اختل توازن حنين المريضة وانكبت الكاسة على يدها وانكسرت ....صرخت بخفه : آآآآآآآآآآآآه
ابتعد لما بخوف : حنين !!
حنين وهي تهوي يدها بسرعة : الله يهديك
لما : آسفه
حنين شآلت القزاز ورمته في الزبالة وحطت ثلجة صغيرة على يدها ...قربت منها لما : تحرقك كتير ؟؟
حنين ابتسمت : الحمدالله ...
حضنتها لما وراسها يادوب توصل لبطن حنين ..طبطبت حنين على شعرها : وحشتيني
لمآ رفعت راسها ببتسآمه وبدآت بثرثرة طفولية لا تنتهي .....دخلت رشا : سلام
حنين : يآالهي دا كلو نوم !!
رشآ : ليش الساعة كم ؟
حنين : تلاتة ونص وخمسة
رشآ بصدمة : آوووووووف ما صليت الظهر ....
حنين : صحيتك كم مرة ماقمتي كانك ميتة
رشآ : بصراحة بالي كان مرتاح لانك في البيت مني شايلة هم شي فليش اصحى ؟؟
حنين : روحي يلا صلي ..قال بالي مرتاح قال
حسن دخل المطبخ : متى الغدآآ !!
رشآ : نفس السوال اليومي ...لما يجي احمد
حسن بعصيبة : يآآآآآآآآآآربي احمد متى حيجي !!
رشآ : بعد عشرة دقايق ...قالتها وهي تروح تتوضى
نطت لما عند حسن : يا مجنون ايش تتفرج ؟
حسن مارد عليها ....لما : حسسسسسسسن امزح طيب يا عاقل ...اممم متى يجي همتارو ؟
حسن برتابة : لما تيجي الساعة 5 ....
جلست لما جنبه : حسن انت ليه معصب؟ عشان يزن مهو فيه ؟
حسن : وعشان حضرة الاجازة الزفت دي ...قال حيودونا نادي قال
لما : الاجازة الجية ان شاء الله
طالع فيها بنص عين : صليتي ؟؟
لما ابتسمت ابتسامة واسعة : ايوا مع ماما وجدتي ....انت جيعان؟؟ بس باقي 10 دقايق ويجي احمد تعرف محمد متى يجي يجي الساعة 5 وانا لازم اروح البيت وما اقدر اشوف همتارو ...
حسن : اتغدي عندنا
لما : ما اقدر اتآخر ماما راح تخاصمني ..بس جيت اخد من رشا الاساور
ووقفت وهي تحط ضفيرتها على الجنب : خليني اشوفها
انسدح حسن على بطنه ...ودمعت عيونه ....تمنى مجرد امنية ان تكون له ام !! فقط ام حقيقة
///
استيقظت دعآء شآفت روان نايمة جنبها وسحر بشرشف الصلاة نايمة ع الكنبة ....صوت الاذآن اخترق مسامعها رغم المسافة
راحت اتوضت وصلت الظهر والعصر ...وكآنت خلال ثلاث ونص انتهت من الفرضين واخذت عبايتها وخرجت
في الصالة السفليه لقت ام حسام جآلسة ...دعاء : مساء الخير
ام حسام : مساء النور ....صليتي ؟
دعاء وهي تجلس : ايوا صليت ...مسكت عبايتها ..حسام هنا ؟
ام حسام : لآ
دعاء فردت رجها وهي تمطع : وييييييييييييييه احسن مافيا اجلس بالعباية ....
ابتسمت ام حسام : تعالي جنبي
قامت دعاء بتوتر : نعم
حضنتها ام حسام : امس ليه كنتي زعلانة ؟
فتحت دعاء عيونها: انتي ما كنتي في البيت لما انا جيت ...
ام حسام : بس وجهك كان باين
سندت راسها على صدر ام حسام وسكتت ...وام حسام تسمح على شعرها ..اتكلمت بعد ثواني : جآني عريس وشكلي حوافق
ام حسام : والسبب ؟؟
دعاء : بدون سبب ...وابتسمت وهي تغني دخل مزاجي وعاجبني من شفته تملكني حبيت روحه وحبيته الله منه لا يحرمني
ام حسام تقرصها بحب : هههههههههههه لحقتي عشقتي يابنت
دعاء : هههههههههههههههه شايفة كيف ...قالت لك ماما مين ؟؟
ام حسام : ايوا قالت لي ...وقالت لي اشوف اذا انتي موافقة من جد ولا لا
دعاء : لا من جد موافقة والله ...بعدين انا شفت توامو وحلو
مسحت على خدها بحنان : الله يوفقك ....
ابتسمت دعاء ...:كلميها تكلمهم دحين !!
ام حسام : دحين دحين ؟
دعاء وهي تنهد براحة : ياخالتو ابغى ارتآآآآآآآآآآآح ارتآآآح منها
ام حسام : سار شي جديد ؟
دعاء : ما تبغانا وتبغى تعيش حياتها
ام حسام : تقوله من عصبيتها مو من قلبها
دعاء تنهدت : من صميم قلبها
،،
////
لا ادري كيف للأم ان تقسو ...كيف لرمز العطآء ان يجفو
هنآك امهات يتركون اطفالهم للحيآة وهناك يشآركونهم الحيآة لكنهم اجزاء مهمشة فيها
لكل ام ...ولكل اب ..دائما سينبض قلبي
انتبهـو ...الامومة امانة ...والطفولة كوكب !!
ولأمي وأبي ...من الاعماق شكرا لاني كبرت وفي قلبي يقين صادق
بآنكم الامان الحقيقي ....ولعمتي دماء شكري لا تكفي
ولا دقات قلبي ...
عآئلتي شكرآ ..فقلبي سليم لانكم هنا بآرواحكم
،،
//////
مضت تلك الساعات من اليوم ....بروتين يقطعه الخوف ...بصدمة حنين في رشآ
ودموعها الصادقة ....بفرحة ام حازم بخبر الموافقة ...وقلق حآتم
بزغرودة نهلة ....مرت سآعآت انقضى فيها اليوم ...
...وآيآم ...وانقضى شعبان بكل مافيه ..من اخبار ومواعيد من ضحكات مخنوقة وسخرية يزيد
من احزان رآئد وحسآم ...من شغب روان ودعاء وعشق ايمن يزداد
ومن علاقة عابرة بدآت تظهر على صفحات جهاز سحر .....وتجارة جديدة في حياة رشآ ولما
من خوف يسكن حسن ....وقلق يترقب يزن ....!! مضى ...
أنقضى شعبان ...وهاهو رمضآن يآتي ...تتقارب آيآمه تتسارع روحانيته
مسآجد ممتلئة واصوات منغمة بالقران ....وهناك امثال ايمن لايعرفون من الصوم الا !!
الطعام .....
مضت ايامه وتركتهم فلآ حاجه لها بهولاء .....انه السابع والعشرين من رمضان
.
.
هناك في بيت ارجوان الصغير ...يجلس يزيد على كرسي طبي ..يزن على الطاولة الارضية يلون ويزيد يراقبه وبين يديه كوب القهوة الساخن ... ينتظر الاخبار
وارجوان في المطبخ تغسل صحون الفطور ....نشفت يدهآ وهي تنظر ليزيد السارح في خياله
طوال رمضان وهو سارح في خيآله ....تقطعت في اول ليلة لرمضان ...عذبها
وضعت ادويته امامه وببتسآمه : يلآ الدوا ...
هز رآسه بهدوء ...ولم يتكلم تركته يسرح في خياله ...ويغوووص
في اول يوم لرمضان ....وقبل اعلان انتهاء شعبان بسآعآت كان جالس ...مع الشباب في المجلس
بعد ما وصلوه للبيت بعد خروجه من المستشفى ....حاتم بتريقة : ادخل برجلك اليمين
ضربه يزيد بعكازه : انقلع هذا الكلام روح قوله لبنت عمتي
اتغير وجه حاتم خصوصا ان رائد معاهم ...ضحك رائد ضحكة عفوية عالية تبعها حازم الي كان معكز يزيد : يستآآآآآآآآآهل
حاتم وهو يلف وجهه : مو منك من الي يبغالك البركة
احمد حط يده على كتف حاتم : ماعليك منهم مو وجه نصايح ولا الثاني يضحك لي مو داري مين راح يكون نسيبه
رائد بعد ما دخلو صالون الرجال من الباب الخارجي :مين يعني!! ورفع حاجبه
احمد : هذا حتوووووووووم شوف يا سيد رائد ...حتوم افندي تكون مضايق يسليك زعلان يراضيك ومضارب مع اهلك كلهم يهزئك ويخليك ..أبشر بعزك اذا هذا نسيبك
يزيد : وانا والي رفع السما وبسطها اشهد ...ولد اجاويد
حازم : عاد انا ما ينفع امدح نفسي انت بس شوفا دبي واخلاقي وتعرف اخويا كيف
حاتم وهو بجد حاسس بأحراج : بسسسسسسس ياشيخ انت وياه ...ورمى المخدة على وجه حازم ويزيد ...مسوين لي فيها خطابات والثاني شاعر
رائد الي جلس جنب حاتم : مايحتاج شهادتكم رجال ومن ظهر رجال وانا عارف بعطي اختي لمين
يزيد يهمس لحازم : والله راح يجنن البنت بالهبل الي هوا فيه
رمى حاتم المخدة الثانية في راس يزيد ...ضحك احمد ورائد ويزيد يقوله : خليني بس اتعافى وتششششوف ياحاتم وتشششوف الكعاز والكرسي فوق راسك تشششششششششوف
رائد : هههههههههههههههههههههههههه كآنكم اطفال
احمد : انت ماشفت شي .....ماشفت شي ترى اثنين مجانييييييييين عقول الحمدالله فاضية
رائد : آفآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ
حاتم لف عليه : ترى الي بيكلمك دا مسوي عقل تعال شوفه زمان يرشرش مويا على الي عندهم اختبارات
يزيد : الي هما انا بس
احمد : هههههههههههههههههههههههههه رآآآجعة ايامنا الحلللللللللوة راجعة
رائد : ان شاء الله
فجآءة سمعو صرخة عالمية ...استطاع ان يميز صوتها من بينهم ...ألمه الصوت حد النخاع
دخل بعدها يزن وحسن بصوت واحد : بــــــــــــــــــكرآ رمضآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآن
ودخلت وراهم لما المجنونة : رمضآآآآآآآآآآآآآآآآن رمضآآآآآآآآآآآآن
ضحكو الشباب وحاتم وحازم كالعادة سباق مين يتصل على امه اول ....حازم : انا حكلم امي اووول
حاتم وهو يحرك حواجبه : مسك الخطططط
ضحك رائد من قلبه على صدق مشاعرهم ...وبرائتهم ...على طهارة قلوب مجروحة ...طلع جواله وقرر يتصل على امه
خاصة بعد ماشاف احمد وحسن يسلم عليه : كل سنة وانت طيب
احمد حضنه بحب : وانت طيب
لما نطت تعانقه : كللللللللللل عاااااااااام وانت بمليون خير
ضحك احمد وهو يكلم بجواااله : الوووووووووووو رشآ كل سنة وانتي طيبة فين ابويا ....وانت بخير ...هاتي ابويا ...
رآئد بعد رنين ردت عليه : الو
رائد : كيف حالك ؟
أمه : الحمدالله انت ايش مسوي وايش الازعاج دا ؟
رائد : جالس مع الشباب ...كل سنة وانتي طيبة
ام رائد : جابو رمضان !!
رائد : ايوا بكرا رمضان ....كل عام وانتي بصحة وسلامة
ام رائد وحس انها ابتسمت : وانت بآلف خير ...من زمااان ما عيدت عليا كدا
ابتسم رائد : الله يخليك ليآ ...تبغي شي أجيبه لك
ام رائد : سلامتك
#أميرة قلب#
08-01-2011, 08:36 PM
رائد : الله يسلمك ....
يزيد ...لم يسمع الحوار ..لكنه راى الوجوه ....كل شخص هنآ لديه شخص ما يهنئه بالعيد ...وهو كان ..كان لديه في الماضي كان يتصرف كحازم وحاتم ويتصل على ابوه وامه ...يضحك لساعات مع ابوه ويتشرط على امه ...يذكر رقصة دارين الهبلة ..و...سكت وخنقته الدمعة وهو ينظر اليهم ...تلآقت عينآه بين يزن ...الاف من كلمات اليتم قرائها في عينيه ...ملاين من مشاعر الحزن رسمت ابتسامته وهو يقول : حروح اسلم على ماما نسيت ....وطلع
شعر يزيد ان قلبه وعقله قد خرجا مع يزن ...رحلا بعيدا عن الغرفة ....اطباق الكنافة الشهية ..اذيته المتواصلة لدارين بعد الافطار ...هدوئها المبتسم وابتسامته التي تشق قلبه كلما اعتدت طبقا او اخترعت شيئا
صوت امه وهي تقرا القران ...رائحة عطر ابيه في صلاة التروايح ...العمرة معهم
كان دائما يقول لابوه : بآذن الله يا ابويا راح يجي يوم واعتمر فيك على ظهري عمرة وعمرة ثانية بآمي
كان يبتسم ابوه ابتسآمه كبيرة ويقبل رآسه ...يقبل رآس ابنه وهو يضمه ...في ساحة الحرم
خوفه عن تضيع في الزحام ...دائما عينه عليها ....يسمع صوتها الهامس وهي تدعي له في طوافها وسعيها ...يذكر يوما
كان في محنة .....وكانت تطوف ويسمع همساتها الداعية له طوال السبعة اشواط ...كان خلفها هو لم يدع لنفسه بهذه الطريقة
ربما كانت المصيبة حادث سيارة او ايام القبول في الجامعة ...لآ يذكر تحديدا لكنه يذكر دعائها
لم يتمالك نفسه وقبل رآسها ...أمام الجميع ...أمام امه لا اله الا الله جميعا ....
تذكر نظرة ابوه المبتسمة ....
رفع رآسه وهو يشوف يزن واقف وحيد في المجلس ....رآحو كلهم فتح ذراعه يزن : ما تبغى تقولي كل سنة وانت طيب
راح له بخطوات بطيئة ....وسلم عليه ..لكن يزيد شده اليه وحضنه ..بقوة ..كم كان دافئ ليترك دموع يزيد تنساب على كتفه
شعر بيزن يعتصر بين يديه ...لكنه كان محتاجآ ..لشخص ما يضمه ويشعر به
سمع خطوات اقدامها وهو يفتح عينيه ببطء ليراهآ امامه ...بتنورة بنيه طويلة غاامقة وبلوزة بيج بآكمام طويلة وفيها رسومات صغيرة وعلى شعرها كان حجاب بني بخطوط صغيرة بيضا
....كانت دمعتها تسبح في عينيها ...قرا شيئا لم يفهمه ...قرا ضعفا نسيه لايام منها ...مد يده ليدها التي كانت ترتجف من البكاء المخنوق ....همست: كل سنة وانت طيب ..
ونزلت لترى وجهه ...شعر حقيقة بمدى امنيتها في نزع كل احزانه ...كل معاناة فراقه ...
جلست على ركبتها وهي تقول :يزيد .....نحن هنا معاك ....
جذبها لصدره بقوة ...واعتلت شهقته ...وهو يهمس كطفل : كلهم اتصلو على امهاتهم الا انا ...كل مرة اجلس اعاند فيها ليلة رمضان فينها ....فينها ....ابويا كم مرة وعدته اشيله على ظهري واعتمر فيه وقالي اذا خانتني رجولي تعال شيلني
رآآآآآح ...رآح ياارجوانة ...رآآآح وتركك لوحدك !! رآح وانا كل مازارني احد بغيبوبتي اقوله دا ابويا ...دا ابويا
مسحت على شعره بحب ...:يزيد الحمدالله ....الحمدالله يايزيد لا اعتراض على حكم الله
يتذكر بكاء يزن وبكائها ....وصوته الرجولي وهو يهتز ....اغمض عينه لتسيل دموعه
وهو يتذكر اناملها التي تمسح دموعه وتهدئه ....فتح عينه ليجدها تآكل شي من السلطة
قبض على يدها بشدة وهو يعصرها ....يعصر قلبه اهون عليه
رفع نبرته ...: أرجوان
رفعت عينآهآ له وهي تعدل حجابها الابيض ...يزيد بصوت غريب عليه :
أبغى ....اتزوج .....
ارتجفت الملعقة في يدهـــآ ......:نعم ؟؟
يزيد وهو يبعد عينه عنها : رشآ اخت احمد ....بنت حلال و.....فكرت اخدها انا صحتي اتحسنت وكمان وضعي المادي راح يتحسن ومو شرط زواج الان نخلي الزواج السنة الجية ...عادي
.
.
كانت ستصرخ فيهـ ......كانت ستقطع جسده بيدها ....بدآ يزن مصدوم وهو يسمع كلامه ....
التفت لامه فورا ...تمآسكت اعصابها في اخر لحظة ...ومنعت لسانها من سواله ..وآنآآآآآآآآآآآآ!!
أنا يايزيد ...آنآ ....
اختنق صوت يزيد وهو يقوم : كلمي أختها وشوفي راي البنت وردي لي خبر
ودخل لغرفته ....
وهي ...وقفت لتثبت ليزن انها لا تشعر
بآي ...
انهيــــــــــــــــــــــآآآر
///////
)نص مفقود(
08-01-2011, 09:59 PM
لا لا لالا ليييش يزيد الشرير و كمان هادي رشا لورضيت حأحطها في أول البلاك لست
مسكيينة أرجوان بس تصدقي كدا أحلا في أكشن
و حنين يختي أحسها تنحه و طيبة بزيادة زيدي شويه من عيار الشر فيها عشان تسير وسط و تدي حازم جمع على قفاه ههههه
و مين كمان إيوووه حاتم انا الصراحة حزنانه عليه أحس إنو دعاء ال... رح تطفي روح المرح فيلو من عمايلها إللي تضيق النفس
و التانيه دي سحر أصحك تزوجيها لرائد لأني أكره الشخصية دي إلا إذا وقف في وش أمه ...
و أهم وحده فيهم كللللهم ...
...
أميييرتو الأمورة إللي مافي كاتبة زيها في الدنياااا ما شاء الله ... لا بس من جد حسب خبرتي فيكي ( من كتر شفتي كيف ) رواياتك كلها فيها فوايد من جد مو زي الروايات حقت الحب و الغرام و الكلام الفاضي
يعطيكي العافيه ياحلوة
و نستنا البااارت اللي بعدو
مجبوره اواسيك
09-01-2011, 06:43 PM
بالله ايش دا اليزيد مرااا قاهرني <<بس ما عليه
حلو لمن يكون في اكشن ع قوول نصنوص
امإأإأ لحنين <<< فأنا برضوا اتفق مع نصنص في زيادة معيار الشر
وبالنسبه لسحر ان شاء الله يجيها ولد الحلال اللي يسعدها <<خلاص بطلت من رائد
وحاتم الله يعنو ع مابلاهـ
اميرتوو:."يديك الف الف ع ـافيه :.. والحمد لله ع سلامتك
دع ـــواتي لكمـ بالتوفيق <<< ولاتنسوني من دعائكمـ اجيب النسبه اللي فبالي
نظرة حياء
10-01-2011, 12:32 AM
هلا ميمي
حمدلله عالسلامه يا قلبي
بارت قوووووووووي ومشوووق
وبعدين يا عسووله جايه تراضي رشا على حساب ارجووان
:(
ما يصير
بس تعرفي احسن عشان الامل يتجدد عند حسام بس حيطير من يد حبيبتنا اميرة العاطفه
لاني اعتقد انو ارجوان الخيط اللي يوصلو لامو
لانو ايمن ما يستاهلها اهبل مع انو صغير لكن مالو عذر على قلة الادب معها
مو كأني دخلت جوو في القصه وبدأت اتخيل ايش حيصير
بجد الله يعطيك العافيه
شوقتينا للاجزاء الجايه و معليش ما تتأخري علينا لانك وقفت في نقطه مرره حساسه
الواثقة بالله
10-01-2011, 03:44 PM
http://store2.up-00.com/Dec10/iYZ63342.gif
الملاك الوردي
10-01-2011, 10:18 PM
حمد الله على سلامتك يا قلبي معافاه ان شاء الله
اول شي يزيد رفع ضغطي جاب لي الهم ايش يبغى برشا :confused:والله حرام ارجوان المسكينة ايش زنبها
ورشا دي انا حبيتها في بداية القصة بس دحين كرهتها ايش دخلها في يزيد خليها في محمدها
حاتم الله يعينو على مابلاه
حسام ان شاء الله حيعرف امو
سحر يارب ترجع لرائد والله مرة رحمتها
واخيرا جزء رائع ما خطر على بالي ابدًا اشكرك من اقماق قلبي
شكرا جزيلا
basbosa1980
11-01-2011, 03:43 PM
القصة اكثر من رائعة شكرا واتمنى اعرف متى راح ينزل ااااالجزء القادم اذا كان في مواعيد
#أميرة قلب#
11-01-2011, 09:25 PM
لا لا لالا ليييش يزيد الشرير و كمان هادي رشا لورضيت حأحطها في أول البلاك لست
مسكيينة أرجوان بس تصدقي كدا أحلا في أكشن
و حنين يختي أحسها تنحه و طيبة بزيادة زيدي شويه من عيار الشر فيها عشان تسير وسط و تدي حازم جمع على قفاه ههههه
و مين كمان إيوووه حاتم انا الصراحة حزنانه عليه أحس إنو دعاء ال... رح تطفي روح المرح فيلو من عمايلها إللي تضيق النفس
و التانيه دي سحر أصحك تزوجيها لرائد لأني أكره الشخصية دي إلا إذا وقف في وش أمه ...
و أهم وحده فيهم كللللهم ...
...
أميييرتو الأمورة إللي مافي كاتبة زيها في الدنياااا ما شاء الله ... لا بس من جد حسب خبرتي فيكي ( من كتر شفتي كيف ) رواياتك كلها فيها فوايد من جد مو زي الروايات حقت الحب و الغرام و الكلام الفاضي
يعطيكي العافيه ياحلوة
و نستنا البااارت اللي بعدو
:$
أحرررجتيني :$$$
ان شاء الله يارب اكون من جد افتدكم او غيرت ع الاقل فكرة وحدة
#أميرة قلب#
11-01-2011, 09:26 PM
بالله ايش دا اليزيد مرااا قاهرني <<بس ما عليه
حلو لمن يكون في اكشن ع قوول نصنوص
امإأإأ لحنين <<< فأنا برضوا اتفق مع نصنص في زيادة معيار الشر
وبالنسبه لسحر ان شاء الله يجيها ولد الحلال اللي يسعدها <<خلاص بطلت من رائد
وحاتم الله يعنو ع مابلاهـ
اميرتوو:."يديك الف الف ع ـافيه :.. والحمد لله ع سلامتك
دع ـــواتي لكمـ بالتوفيق <<< ولاتنسوني من دعائكمـ اجيب النسبه اللي فبالي
الله يوفقك يارب :)
الله يعافيك ياقلبي دعواتك ليا بالشفاء =)
#أميرة قلب#
11-01-2011, 09:30 PM
هلا ميمي
حمدلله عالسلامه يا قلبي
بارت قوووووووووي ومشوووق
وبعدين يا عسووله جايه تراضي رشا على حساب ارجووان
:(
ما يصير
بس تعرفي احسن عشان الامل يتجدد عند حسام بس حيطير من يد حبيبتنا اميرة العاطفه
لاني اعتقد انو ارجوان الخيط اللي يوصلو لامو
لانو ايمن ما يستاهلها اهبل مع انو صغير لكن مالو عذر على قلة الادب معها
مو كأني دخلت جوو في القصه وبدأت اتخيل ايش حيصير
بجد الله يعطيك العافيه
شوقتينا للاجزاء الجايه و معليش ما تتأخري علينا لانك وقفت في نقطه مرره حساسه
بحــآول جهدي لكني اعذروني لازلت في مرحلة العلاج
=)
وما عندي غير ساعتين في اليوم اجلس ع الاب :(
يادووب اقدر اكتب
#أميرة قلب#
11-01-2011, 09:31 PM
http://store2.up-00.com/Dec10/iYZ63342.gif
الاروع تواجدك
#أميرة قلب#
11-01-2011, 09:33 PM
حمد الله على سلامتك يا قلبي معافاه ان شاء الله
اول شي يزيد رفع ضغطي جاب لي الهم ايش يبغى برشا :confused:والله حرام ارجوان المسكينة ايش زنبها
ورشا دي انا حبيتها في بداية القصة بس دحين كرهتها ايش دخلها في يزيد خليها في محمدها
حاتم الله يعينو على مابلاه
حسام ان شاء الله حيعرف امو
سحر يارب ترجع لرائد والله مرة رحمتها
واخيرا جزء رائع ما خطر على بالي ابدًا اشكرك من اقماق قلبي
شكرا جزيلا
كلكم على يزيد المسكين :(
شكرا لتواجدك دائما كوني هنا
#أميرة قلب#
11-01-2011, 09:35 PM
القصة اكثر من رائعة شكرا واتمنى اعرف متى راح ينزل ااااالجزء القادم اذا كان في مواعيد
هوا كان في مواعيد بس نظرا للوضع الحالي بس اخلص راح ينزل
والبارت حرام لسا دوبه نزل <<اغنية سينقل مفكراه الاخت :P
نظرة حياء
12-01-2011, 03:19 AM
بحــآول جهدي لكني اعذروني لازلت في مرحلة العلاج
=)
وما عندي غير ساعتين في اليوم اجلس ع الاب :(
يادووب اقدر اكتب
امزح معك يا قلبي
لا تاخذي كلامي جد
أهم شي تهتمي بصحتك ولو نستناك سنه ما عندنا اي مشاكل
بجد ميمي الزم ما عليك نفسك تأكدي يا عسووله انو نحن ندعيلك وربنا قبل كل شي معك
الله يعجل لك الشفاء ويكتب لك الخير وين ماتكوني
أميرة العآطفه
12-01-2011, 06:02 AM
يآي بآرت مو طبيعي يآستي
طبعآ طبعآ .. يزيد متعمد يطلق الحلوه ارجوآن .. عفوآ شريكتي
عشآن حسومتي يآخذهآ بس مآفي مشكله
أنآ لن ولآ ولم ونيفر اتنازل عن حسومتي < الـ لآءات النآفيه من تأليف حنونه هع
المهم .. يآستي بتكتبي ارجوان ستتزوج حسآم وبين قوسيم ( ارجوان = أميرة العاطفه ) مفهوووم ..
حسآم ياليتني مكان دعآء نياهاهاها
المهم .. حسام لاتسوي اللي تقولك عليه اميرة قلب .. تبي تفرقك عني وانا ماصدقت انك بديت تحبني < مصدقه
ههههههههههههه
نظرة حياء شفتي كيف :(
أهئئئئئئئ ..
أمنيآتي بالابطال
أن الاخت دعاء تكف عن مكالماتها :) فهي قريبآ ستصبح اميرة مملكه ..!
الاخ حاتم يتأقلم مع الحلوه دعاء
رشا ترى مالها ذنب .. بس الحب مايعرف احد .. اتمنى ان تتأقلم مع الاخ يزيد
يزيد .. امشي بحياتك .. انا عارفه شنو بعقلك .. انت تتذكر ارجوان بس تسوي نفسك ماتعرفهآ عشآن هذا الحب الصحيح
اللي هو >> التضحيه << هو مآيبي ارجوان تتعب معاه بحياته
روآن .. يكفي انكِ سكنتِ قلبي وشرآيينه
لمآ + حسن = حب للأبد لووول
يزن .. غريب الاطوار لكني احبه
سحر .. تحاول تتناسى .. ويمكن تفشل لانه اللي بينها وبين رائد مو شوي
رائد : الحبوب الحنون .. حاول انك ماتخسر جوهرتك
حازم .. : لاتفكر بشر في حنين تراها عسوله
حنين : تحاول تنسج اول خيوط حبها
فهد : لآتعليق .. بس احس راح يكون بينه وبين سناء حب ..!! < بالمستقبل ^.^
خألد : استمر بحقارتك :@
اشواق : لاتنزلين للحضيض اللي يسكنه الاخ خالد
سنآء : انتبهي خالد له سوابق
نآديه : مسكينه اشفق عليج
ام رائد : خذاج البين :@ .. عمرج مآحسيتي بعيآلج انتي وام احمد
ابو احمد : يآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآي .. بخلي ميمي تزوجك احلى عرووسه :p .. عوضآ عن هالعجوز المتمرده
محمد : يآحبيبي أنت .. الله يعوضك باللي احسن من رشآ لووول
حسسسسسسسسسسسسسسسسسآم آهٍ يآحسآم .. يآشآلع قلبي شلعةً شنيعه ..
لمـآ هذا الصد ؟ لمآ هذآ البرود .. لمآ هذا الشرود .. يآ عمه زينب حببيه فيني لآهنتي :) فلقد اصبحت مجنونته
لووول
...
طيب لي اهني وبس
وو .. اتمنى اني مانسيت احد
اي صح نسيت ايمن
لوووووول
أيمن : هع اشفق عليك اقوى شي .. عيل في حب بالقذاره ؟! الحمدلله بس ..
تراه حبوب وطيووب وكل شي زين بس يمكن يبي يفرض رجولته
غريب اطوار :)
وبس
ميمي انطر البارت اللي وراه
^.^فدفد
الملاك الوردي
12-01-2011, 09:22 PM
اميرتو ممكن اقولك فكرة اذا ما عجبتك عادي ؟؟؟؟؟؟؟:)
#أميرة قلب#
13-01-2011, 01:59 AM
آكيد يا قلبي ارسليها ع الخاص لو فيكي
#أميرة قلب#
13-01-2011, 02:06 AM
نظرة حيآة
يآ عسل مازعلت ابدا ...
محد يزعل من اخواتو والله
اميييييييييييييرتي ...لك بووووسة ع هالرد الي يشفي الغليل
عقبال الكل ما يرد ردود سنعة زيك <<<اميرة قلب ممكن تجلسي ع الحجازي وتخلي الكويتي في حاله
:supergrin
أميرة العآطفه
13-01-2011, 03:25 AM
هههههههههههههههاااااااي
انحاش الكويتي
تهبلين فديتج بس
وه
لاتخليني اتكلم حجازي واطيح المنتدى كله
طيب لانطلع من محور الحديث
شخبار حسومي :$
< انشنقت
هههههه
#أميرة قلب#
15-01-2011, 12:58 AM
حسسسسسسومي جآلس تحت المطر <<عندنا مطر من يومين :)
شوشو اقولك خليك من حسسسوم وبسسسوم وروحي ادرسي عندك اختبارات
ولا تنسي ايش قالت لك ميدووو ها ّّ:supergrin
نظرة حياء
16-01-2011, 06:23 AM
يآي بآرت مو طبيعي يآستي
طبعآ طبعآ .. يزيد متعمد يطلق الحلوه ارجوآن .. عفوآ شريكتي
عشآن حسومتي يآخذهآ بس مآفي مشكله
أنآ لن ولآ ولم ونيفر اتنازل عن حسومتي < الـ لآءات النآفيه من تأليف حنونه هع
المهم .. يآستي بتكتبي ارجوان ستتزوج حسآم وبين قوسيم ( ارجوان = أميرة العاطفه ) مفهوووم ..
حسآم ياليتني مكان دعآء نياهاهاها
المهم .. حسام لاتسوي اللي تقولك عليه اميرة قلب .. تبي تفرقك عني وانا ماصدقت انك بديت تحبني < مصدقه
ههههههههههههه
نظرة حياء شفتي كيف :(
أهئئئئئئئ ..
ههههههههههههههههه
الله يسعدك
انا توقعتك ارجوان نفسها طلعت شريكتك
بس بدري عليك يصير معك شريكه
شوفي احنا حنتوسط لك عند ميمي بس خلي الروايه تنتهي
اهم شي صيري دكتوره احسن من ارجوان ونوظفك مع حسام وياستي نفصل ارجوان عشان خاطرك
هههههههههه
الملاك الوردي
24-01-2011, 10:28 PM
هلا اميرتو كيفك ؟؟؟؟
ان شاء الله تنجحي وتجيبي المية
الله يوفقك:wink3:
شدي حيلك
#أميرة قلب#
30-01-2011, 07:33 AM
آهلأ ملوكة ...
انا تقريبا بخير ..=)
فين فكرتك ! لا تكوني نسيتها ض1
لآ تخجلي ابدا من طرح مقترحاتك ...:specs:
:
:
ان شاء الله بس تخلص الاختبارات وانزل لكم البآرت
.
.
.
دعواتكمـ لي ...!
بصيص امل3
30-01-2011, 04:52 PM
ميممييييي انا أجزت وجييييييت
كيفك طعمونة وشو عاملة المسن مظلم له فتررررة
وبنوتات كلياتكووون شو عاملين يارب تكونو بخير ومحد اتضرر مع المطر
ميمي حااجلس ع قلب المنتدى كل يوووم الين ينزل البارت مرررة متحمسة
دمتم بخير
basbosa1980
31-01-2011, 04:59 PM
كيفك اميرة ان شاء الله بخير احنا مستنين البارت بشوق عن جد من يوم مارجعت من الامتحان دخلت اشوف الله يوفقك حبيبتي متنظرين
#أميرة قلب#
01-02-2011, 03:31 AM
اعذروني هادي الفترة مشغولة حبايبي بالمستشفى ان شاء الله الجمعة او السبت بيكون عندكم
قهوة مرة
02-02-2011, 07:53 AM
أميييييييرة
كيييفك مع الأمطار و السيوول؟؟
و ربي وحشتيني يا بت
إنتي و كل البنات هنا
و ربنا يعينك و يشفيك ^^
لا تضغطي على نفسك كثير
مع إني متحمسة كثييير لأحداث الرواية بس جد جد لا تتعبي نفسك ^__^
و بس
السلام عليك
#أميرة قلب#
07-02-2011, 03:15 AM
والله جنييييييييييييييييت !
ليه المنتدى مقفل !
وبعدين مافي نت !!!!!!!
السلآم عليكم ض1 :d
كيفكم ..
وحشتوني والله
يلآ البارت يآرب يعجبكم :d
وشآآآكرة لكم الانتظآر =)
#أميرة قلب#
07-02-2011, 03:20 AM
///////
البارت (13)
انهيـــــآرآت قلبي ..~!
.
.
يـا يـمـه جـيـت ابـسـأل لـيـه انـا حـظـي مـجـافـيـنــي
اشـوف الـنـاس مـلـتـمـه وانــا مــا بـيــن حـسـراتــي
اشـوف أفراح مــن حـولــي اسـلــم مــا تـحـيـيـنــي
انـاديـهــا وانــا خـجــلان الـــزم فـــي تـحـيــاتــي
احـاكـيـهـا يـافـرحـه ويـن؟ حـلـفــت انــك تـزوريـنــي
اشــد بـحـكــي ثــم ارخــي اداعـبـهــا بـهـمـسـاتــي
ولا بــه فـايــده يـمــه بـرغـبـتــهــا تـمـشـيــنــي
تـواعـد ثـم تـخـلـفـنــي او انـهــا تـنـســى اوقـاتــي؟
.
.
/////
تشعر بقلبها جمرة تشتعل بين حنايا جسدها الضعيف ....طوال الثمان ساعات الماضية وهي صامته
الصدمة تسكتها عن قول أي كلمة ...كانت تشتغل في البيت وتنظف البيت وهي تشتعل في داخلها مليون الف مرة ..تحاول ان تستوعب
كلماته ...اكيد يمزح ...آكيد ..مستحيل ...
يزيد لي آنآآآآآآآآآآآ يزيد ملكي ....يزيد ملكي انا ....للآن لم تنزل أي دمعة !!
لم تصدق اصلا أي حدث .. كيف !! معقول نسيها ....نسي حبها ...نسي جنونه بها ...نسي من تكون !!
قبضت بيدها على التعليقة المخفية داخل ملآبسها ....شعرت بنبضات قلبها وهي تزداد
طفت النار وحطت السفرة ....دقائق ودخل يزيد ويزن لم تنظر اليهم ...كانت في كل مرة تنظر اليهم لتشعر قلبها بالسعادة
كان قلبها يرقص فرحا كلما ناداهآ ...كلما غسلت ثيابه ...كلما كبر للصلاة امامها
كلما سمعت صوته المرتجف وهو يقرا القران .....كم راقبته وهو يبكي فراق ابويه وهو يتآمل صورهم ...
صوته يخترق قلبها : السلام عليكم
ارجوان وهي تقلب السلطة : وعليكم السلام ..
يزن راح عندها : احلللللللللى رمضان بتسوي كل شي طعم
ابتسمت ارجوان واطرافها ترتجف من شدة الكبت ...يزن : ماينفع افطر بكرا ؟
ارجوان وهي تطالع في عيونه : لآ ماينفع ولا حتنقص خمسة ريال من العيدية
يزن بدلع : ماااااااااااااااااماااا الله يخليكي بس بكرا
ارجوان بحزم : يزن قلت لا ...انتهينا روح غير ملابسك
رآح للغرفة وهو يبربر ...اتعود عليهم ...على يزن الهادئ المشاغب ..على ارجوان لام لكنه دائما كان يشتاق
لامه ....كم تشبهها ارجوان الان ...تلآقت اعينهم فجآءة
ابعدت ارجوان عينها وهي تقول : اجلس كل
سآلها بصوت هامس مرهق : ماراح تآكلي ؟؟
ارجوان وهي تبلع غصتها : انادي يزن واجي ,,,
،/
نظر لها وهي تدخل لغرفته ....ثواني وخرج يزن وهو معصب : اختك دي ما تبغى تاكل خلصنا كل انا حموت جوع
جلس يزيد بصمت ويزن يطالع فيه بغضب ...اعتاد في الحقيقة على نظرات يزن الغاضبة نحوه دائما واعتاد على تعليقاته وعلى ...
مرضه ...
ابعد عينه عنه ويزن يآخذ ابرته من الثلاجة ويعايرها على الجرعة ويفتح الدولاب الصغير ويركب رآس الابرة الصغير فيها ويروح لغرفته
في كل مرة يرآه يجهز ابرته الارجوان ...يشعر بقلبه يعتصر ...
.
.
في نفس تلك الليلة المؤلمة ...وقبل السحور ..أرجوان : ييييييييزن تعال خد الابرة قبل لا تاكل
تآفف يزن وهو يتابع سبيستون : يآربي ولا يوم ولا يوم يعني
شدته من شعره بمزح وانفها لايزال محمر : ولا يوم ياحبيبي يلا امشي قول الحمدالله غيرك عندهم سرطانات وقلب
يزن وهو يسحب شعره الغزير من يدها : الحمممممدالله ..
علامات الاستفهام سارت تنطط في وجه يزيد ...شآفها وهي تعطيه الابرة في فخذه وهو يغمض عيونه بآلم ويبتسم لها بعد ما خلصت : ماما بكرا سوي لي جلي احمر الله يخليك ....بس بكرا
ارجوان وهي ترمي راس الابرة والمنديل المطهر في الزبالة ...: اشوف
شد تنورتها الطويلة : مااااااااااااميتوووو حياتي انتي
ارجوان رفعت حواجبها : ماقلت طيب
يزن وهو يهز حاجبه الايمن : وما قلتي لا
التفت ارجوان ليزيد الي كل علامات الاستفهام في وجهه ....سآلها : ابرة ايش ؟؟
ارجوان : انسولين ...عنده السكر =)
يزيد : من متى ؟؟
ارجوان : من بعد الحريقة بـ6 شهور
يزيد : بس مافي احد في العيلة كلها عنده كيف !!
ارجوان : السكر مو بس اسبابه وراثة أحيانا ضغط نفسي واسباب كثيرة
يزيد جلست سآكت ....حرام ارجوان تتحمل كل دا لوحدهآ في داخله سوال وانتي ايش صار فيكي !! كتم السوال في صدره وهو يتآمل بصمت حوارها مع يزن ....تشبه امه كثيرا ويزن يشبهه بخلآف الشعر الغزير ...
نظر ليزن بحدة سرعان ما خفاهآ وهو يسآل ..: ماما ...دحين يزيد ايش يقرب لك
ارجوان بتريقة ع السوال : اخوك يعني ولد عمي ...
يزن : عآآآآآآآآآآآآآآآآآآرف بس انا لما ابغى اخاصم اقولك ولد عمك ولا ولدك ولا اخوك
ارجوان : هههههههههههههههههههههههه حلوة ولدي
يزيد بصوت يقطع تلك الضحكة : اخوها ....تناديني اخوها
نظرت نحوه بصدمة ....تسحرو وبعد صلاة الفجر سمع بكآء من غرفتها ...مد يده ليفتح الباب ولكنه تراجع في لحظاته الاخيرة
وظل واقف يسمع صوتها وهي تقرا القران ببكاء مخنوق ....تنهد ودخل غرفته لقا يزن نايم بعمق وهو يحتضن دمية لسبيدر مان
تنهد بآلم : يارب قدرني انسيهم كل الهم الي شآفوه
.
.
جلس يزن على الطاولة وغرف صحن وشآله ...يزيد : فين رايح ؟؟
يزن : اعطيه لماما عشان بكرا صيام
يزيد : خليه هنا وناديها
يزن : ناديتها وما تبغى ...
قام يزيد وحط الصحن وراح..... فتح الباب بهدوء ...شآفها وبين يدها دبليتن اخفتهم بسرعة ..
دقات قلبه زادت وهو يراها بدون حجاب ...عينها المليئتين بالدموع التي مسحتها وهي تلتفت له : يزيد !!
: ما تبغي تاكلي معانا ؟
ارجوان وهي تبحث عن حجابها الضائع بعينها : مو مرة جوعانة قبل الاذان راح اكل تمر ولبن
تنهد : ارجوان تعالي كلي ...ما ابغى افقد احد اكثر من الي فقدتهم
نظرت له متسآئلة وهي تنتبه لحجابها الي طايح عند رجله ....راحت لعنده ..احساسه كان غريب
اغرب من المعتاد ....وقبل ما تنزل راسها مسك بآكتافها : ارجوان .....
اختنق الكلام في عينيه ...وتنهد بهدوء : كلي ...معانا
رات الاختناق الغريب في عينيه ...رات شيء لم تره في حياتها في يزيد ...يزيد جزء منه مكسور ...
جزء كبير منه مكسور ....
/////
فتحت عينها ببطء وصوت القران يملئ البيت ....كم هي جميلة اجواء رمضان ..وطت صوت قناة المجد للقران وفسخت شرشفها
بآٌقي ثلاث ايام للعيد ...ولا زم تنظف البيت ...
مختلف هذا البيت عن بيت اهلها ....الصغير الجميل المزدحم
هذا شقة بس نظام فلة ...دورين ولها بلكونة كبيرة في الدور الارضي ...فوق في غرفتين وصالة وتحت فيه ثلاث غرف للضيوف واحدة منهم لها باب خارجي والصالة كبيرة نسبيا وتطل ع البلكونة ...قررت تنظف الدور السفلي عشان لا تزعج حازم النايم
وكمان الانه مكان الضيوف ....
كآنت تنضف بهمة ونشاط رغم الصيام ...بس هي تحس ان الصيام يعطي للواحد نشاط وخفة في الحركة سمعت صوت حركته السريعة وهو ينزل اعتادت انها ما تصحيه لانه بيصحى بنفسه ..حازم : صباح الخير
حنين ببتسآمه : صباح النور ...
حازم :ليه بتنظفي انا مكلم امي تجيب لنا شغالات ينضفو للعيد
حنين : والله طفشانة ماعندي شي اسويه قلت انظف
ابتسم ابتسامه هادئة : الله يعطيك العافية
بآدلته الابتسآمه ..ابعد عينيه عنها وهو يستقبل اتصال حاتم الصباحي المعتاد : وعليكم السلام ورحمة الله ...صبآحك ورد يآخويا ...دقايق واطلع من البيت ...آهآ ..طيييييييييب جاي يلا باي ..هيهي لا اتسحرت بعد الاذان
ابتسمت حنين للمكالمة المعتادة من حاتم ...تحسه متخصص في نرفزة حازم في الصباح
قفل الجوال وطالع في ابتسآمتها وهي تنفض الغبار : اضحكي ياختي مو هو النكتة الصباحية حقتك
ضحكت حنين : ههههههههههههههههه أيش اسوي كلامكم يضحك
حازموهو يروح للباب : خليني اروح له لآ يفجر الجوال اتصالات
حنين : الله لا يحرمكم من بعض
لمعت عيونه وهو يقول : آمين ...
وطلع من البيت ...تنهدت وهي تلم شعرها الطويل نوعا ما ..الحياة مع حازم اشبه بمغامرة محفوفة بالمخاطر ..اليوم رايق بعد ساعة لا يمكن ان تتوقع أي شي واي نوع من المزاجات
رفعت صوت القران وكملت تنضيفها وهي تحاول ان تستمع بمزاجه الرايق
///
دعاء في غرفة سحر .....تقلب في رسايل جوالها ...يآرب اشتآآآآآآآقت له بس هي اتعودت ان برمضان ما تكلم ولا شاب
ولا تتواصل بآي شكل من الاشكال معاهم ..
خلصت روان صلاة الظهر ....وانسدحت جنبها : باقي اياااام ويجي العيد
دعاء وهي تمرر يدها على حواجبها : وانضضضضضضف هادي الحواجب الي زي حواجب تامر حسني
روان : يالطيف خيوطك دي زي تامر ...والله شكلك كدا احلى
دعاء : ياسلام شوفي كيف شكلها
روان : شكلها عادي وبعدين كآن النمص حرام بس في رمضان
دعاء: ما بآنمص انا بآقصها بس
روان تقلدها : بآقصها بس ...يآماما كلو زي بعضو
دعاء : يعني انتي الي ما كنتي تسويها
روان : كننننننننننننت وكان تفيد الماضي ....ودحين يارب لك الحمد ماسرت اسويها
دعاء بملل : عقبال ما تلبسي عباية ع الراس
روان بتحدي : يارب قريبا يارب
جحدتها دعاء بنظرتها وسكتو لثانية قبل ما تتكلم دعاء : تصدقي وحشني
روان : مين ايمن ؟؟
هزت دعاء راسها وتنهدت ...جلست روان بعصبية : ماراح تبطلي يعني
دعاء : أبطل ايش !!
روان : شوفي انتي كلها كم يوم وراح تكوني زوجة حاتم ...فآحترمي دا الشي ع الاقل
دعاء انقلبت على الجهة الثانية : لما اعرف الحاتم دا اول كيف ماكيف بعدييييييييييين افكر اترك ايمن
روان ضربتها بالمخدة بعصبية : كلـ****** ..كيف تفكري كدا !!
دعاء ماردت ...
.
.
قبل رمضان ...هي وروان في غرفتها ...:آففففففففف حلو و لا لا
: ياربي ترى الناس راح يجو وانتي لسا احلى واحلى BBروان وهي تقطق في الــ
دعاء فسخت البلوزة : آفففففففففففففففففففففففففففففف ما ابغى ادخل قرررررررررررف
روان وهي تلتقط بلوزة زرقا بآكمام قصيرة وفيها حزام ابيض : جربي دي
دعاء : مع ايش ؟؟ ..قالتها بعصبية
روان : آممممم مع دي ..واشرت على تنورة بيضا كلوش قصيرة لتحت الركبة
دعاء : حيكون حلو ؟؟
روان : الازرق عليك مرة حلو بس انتي ما تحبيه =)
دعاء : طيب خلاص خلي نانتي تكويها
روان : ماراح تجربي
دعاء ببتسامة متعبة : مو قلتي حلو خلاص بيكون حلو
ابتسمت روان بثقة ...: يلا عشان ابدع في وجهك
سحر الي دوبها دخلت : مايسير تحطي لها مكياج
روان : بسسسسسسسس شي نعوووووووووووم والله
دعاء : ايش التعقيد دا ....
سحر وهي تجلس ع السرير : لانه لازم يشوفك على طبيعتك
دعاء اخدت الكحل بلا اهتمام ...واشتغلت على نفسها وهي تثرثر مع روان عشان تخفي توترها ولاحظت تماما نظرات سحر المتوترة
لها ثلاث سنين ما طبت البيت ...وقدمت بخطوة جريئة ودخلت عشانها ...
نظرت لها بآمتنان وهي توقف معآهآ عند الصالون .....روان : قلبي يدق
سحر : ليه مين الي داخل انتي ولا هيا
روان : كلنا روح وحدة ...دعدع ..لآ تخليني ابقي معي ارجووووووووك
ابتسمت دعاء بتوتر : روان اسكتي بلا سخافة
روان تضحك بصوت عالي ...ما تدري ليه حست بآن روان أبرا من الاطفال في تلك اللحظة ...مرت امامها علاقاتها الكثيرة
تبرآت منها كلها ..الا ايمن ...ابتسمت وهي تعدل تنورتها وتدخل
بسم الله ....
،،
/////
#أميرة قلب#
07-02-2011, 03:29 AM
،،
/////
رشآ جالسة تعد الفلوس الي جمعتها من بيع الاساور ....:يآحبيبي سار عندي 400 ريال
حسن وهو يسطر بورقة دفتر : أشتري لي فيها ملابس للعيد
رشآ : مو احمد فصل لك ثوب قبل رمضان واشتريت لبس ؟
حسن : بس انا من السنة الي فاتت ما اشتريت شي
رشآ : ودي السنة اشتريت والسنة الجاية ان شاء الله راح تشتري
حسن تآفف : طيب خبي منها شوية للمدرسة ترى باقي عليها اسبوعين
رشآ : بس بشرط ما تقول لاحد عن الفلوس
حسن : اتفقنا ....
رشآ وهي تحط الفلوس في شنطتها : ماشفت كيف هزأني بابا داك اليوم لما عرف اني أبيع ..كآني بعت مخدرات
حسن وهو يكتب ع الورقة : المفروض مدام عندك رجال ما تشتغلي هوا كدا قال
رشآ : عندي رجال على عيني وراسي بس لازم اساعد انت شايف الوضع
حسن وهو مبسوط بداخله ان في شخص يكلمه ككبير : الله يعين أنا قلت لبابا اشتغل في الاجازة في بقالة ابو سلمان بس مارضي يقولي انا لسا مامت عشان تتبهدلو
رشآ : الله يخليه لنا يارب ..تعرف هوا زعل كمان لما حنين سددتت الايجار من مهرها
حسن : ايش يعني يبغانا ننطرد
هزت رشا اكتافها : من جد مهرها ماشاء الله كتير وماصرفت الا ربعه ...قلت لها اشتري دهب ماسمعت كلامي
حسن : ايش تسوي بالدهب
رشا وهي تجلس قدامه : عشان لو صار شي تبيعه
حسن هز راسه : طيب انتي ماينفع تشتري دهب بفلوسك
رشآ : طبعا لا الدهب غاااالي
حسن : لما اشتغل حشتري ليك دهب ومجوهرات بس لو اتزوجتي حعطيهم لحبيبتي
رفعت رشا حواجبها : نعممم ياقليل الادب
قام وهو يضحك : اجل اخليهم لمين اعطيهم لما المجنونة مثلآ
رشآ ضربته : لآ اعطيهم حبيبتك ...
حسن جلس يضحك وهو يروح للباب الي بيدق : حعطييييييييهم حبيبتي
فتح الباب وراس لما الصغير يطل من ورائه بصينيه مكرونة صغيرة ...: مين حبيبتك !! قالتها وعيونها الصغيرة متسعة
حسن دخل بدون مايقفل الباب : اسآلي رشآآآ ...
جات رشا واخذت منها الصينية : يآحياتي مشيتي الطريق وانتي شيلأهآ
ابتسمت لما : محمد شآلها معايا
قفلت رشا الباب وهي يتهئ لها انها لمحت طرف ثوبه : الله يعطيكم العافية
لما تهمس وهي تطلع الفلوس من جيبها : شوفي بعت الي اعطيتني هما
كانت مجموعة من الخمسات المعفصة في يدها ..كملت : وبنت ابو راسي تقول تبغى كمان
رشآ : قولي ليها بعد العيد ...تعالي اوريك كم سار عندنا
دخلت معاهآ للغرفة بحماس ورشآ تفتح الشنطة وتوريها الفلوس ...لمعت عينا الصغيرة وهي تسآل : كم سارت ؟؟
رشآ : 400 ..أنا 200 وانتي 200
اتسعت عينآهآ وهي تقول : ماشاااااااااء الله ...رشا ابغى اخدها اعطيها لمحمد دحين ماعندنا فلوس للعيد
قسمتها رشا بالنص وهي تسالها : اشتريتي فستان ؟؟
لما : لآ ...دي تكفي اشتري صح وسكتت بس ......... اليوم جا الرجال وهزا محمد يقوله يبغى فلوس
رشا رجعت الفلوس كلها مع بعض وحطتهم في ورقة ولصقتها من الجوانب : يلا روحي اعطيه
لما : رشا انا لو بعتها في المدرسة حيكون عندنا اكتر صح وحنشتري كل شي نبغاه
هزت رشآ رآسها وهي تبتسم للما الي اخذت الفلوس وطلعت بسرعة وهي تصرخ في الشارع : محمممممممممممد
طلعت رشا بسرعة للسطوح عشان تشوفهم ....شآفتها وهي تسحب محمد على جنب وتهمس له
:محمد شوف انا ورشا بعنا اساور من شعبان للبنات الغبيات الي هنا ...ودي الفلوس حقتي انا
فتح محمد الورقة وهو يعد الفلوس : ماشاء الله 400
لما : وي !! هيا قالت لي انو انا 200 ...حلوة 200 صح
محمد ابتسم بحزن : ايوا حلوة ....خذي واعطاهآ 200 ريال ..رجعيها لرشا
دخلت لما بسرعة للبيت وهي تقول : رشآآآآآآآآآآآ محمد فرح محمد فرح ويقولك خدي فلوسك
رشآ : كلها لك يا لما
لما : لآ دي حقتك مو ...
رشآ قاطعتها : انا عطيتك هدية العيد
لما : رشا بس انتي ماحيسير عندك فلوس للعيد
ابتسمت رشآ : مو مشكلة ..يلا روحي قولي له هادي هدية رشآ
حضنتها لما بآمتنان وحسن يراقبهم ...وطلعت .!
حسن : وانا ايش حسوي في المدرسة !!
رشآ انتهدت : حسن ربك يدبرها ...في ناس افقر مننا ولازم نسآعدهم
عبس حسن بوجهه وهو يشوف احلام لعبته الي كان يفكر فيها طارت من عيونه
.
.
مِن التَرف أوجاعنا حب وفراق ..! ومن القهر اوجاعهم لقمة العيش
.
.
/////
في المستشفى .....يوم مفعم بالعطاء ..مفعم بالحيوية الايمانية
تقابلا في ممر العيادات ..حسام :مساء الخير
ارجوان : مساء النور ...دكتـ ...
:دكتـ ...
في نفس الوقت ضحك الاثنان ....من المرات النادرة التي نسمع فيها ضحكة احدهما
فما بالك بضحكة الاثنين معا ...
ارجوان : اتفضل ...
حسام وهو يرفع يده بستسلام : السيدات اولا معليه
ارجوان : لآ بس دكتور ../... بيقول ان فيه مؤتمر في ذو القعدة وواحد من القسم لازم يروح ودكتور ..//.. اعتذر لظروفه فما بقي غير انا وانت ..
حسام : روحي انتي ..أنا كنت جاي اقولك
ارجوان : امم بس ظروفي
حسام : من هنا للقعدة بتتغير اشياء كثير
تنهدت ارجوان وبصوت مرتخي غير عن صوتها الحازم المشدود : من جد ...
سآلها بسرعة قبل ان تقرر الذهاب: في شي ؟؟ شكلك تعبان
رفعت عيناهآ المتعبتين له ...نبضات قلبه ازدادت من نظرتها احساسه بالغاباء ازداد ..حاولت هي ان تكون نبرتها متفائلة : لآ ... يمكن ارهاق من البيت وقلة النوم
حسام : المفروض الان بذات تنامي براحة
ارجوان بلهجة سخرية من حالها : ليه يعني ؟
حسام ببتسامة عريضة : لان حبيبك عندك
انتفض جسد ارجوان وكلام البارحة يتردد في راسها ...شعرت بجرح كبير في قلبها شرخ طولي يقسم قلبها : أي حبيب ؟؟
حسام وهو يحط يده بلاب كوته : ولد عمك ...يزيد
ارجوان : مو حبيبي ولا شي
حسام : الحال داك كله ولا هو شي ؟؟!! قالها بستغراب
ارجوان : لانه ولد عمي لا اكثر
حسام : وخطيبك !!
ارجوان وهي تعطيه ظهرها : في اشياء لازم تتغير الان يآحسآم
وقف مصدوم ...هل ماسمعه صحيح !! مستحيل ...أبتسم ابتسآمه واسعة ..ربما شقت وجهه
أما هي ...فعادت لعيادتها وفي قلبها الف علامة استغرب ..من متى وغرور ارجوان نايم ...ليه الان صحي !! وقدام حسام بذآت
،،،،،،،
عندي تعليق صغير ... صراحة اعتذر من كل الدكاترة والدكتورات اذا اتجاوزت في بعض حواراتي حدود مهنة الطب واخلآقياتهآ
لاني اكثر شخص يدرك ان في المستشفى مو دايما تحصل هالنوع من العلاقات خاصة بين الدكاترة لان كل واحد غرقان في شغلة ومرضاه لكن خيالي يحتاج هالنوع =) فآاعتذر ..لكني احاول ان اظهر الشخصية المتزنة المحترمة
..........
///
خآلد : هآ أيش قلتي ؟؟
سناء بحزم : لآ ....وبعدين نحن في رمضان...وبعد عني يلا
خآلد : قلت لك انا في رمضان في العيد
سنآء : آففففففففففف قلت لك لا انا مو هذا النوع ياخالد
خآلد : ايش الي مو من هذا النوع !! مسوية شريفة مكة ..كم مرة ركبتي فيها معايا واتعشينا مع بعض جات على الكباين وبقولك معانا شلة شباب وبنات اصحابي واذا تبغي تجيبي احد جيبي
سنآء رفعت حاجبها بصدمة : انت تعرف اني كنت مطرة وبعدين انت الي كنت تصر اني اتعشا معاك وانا شرحت لك ظروفي
خآلد : مايمنع انك زيك زيهم ...شوفي شكلك كيف اصلا
سناء وهي تتراجع للخلف : اشبو شكلي ...؟؟
خآلد وهو يسند يده للجدار : طالعي في أي بنت محترمة هنا وتعرفي الفرق
ومشي ....اخذت نفس عميق وهي تلهث ...ورفعت عيونها وهي تمسح وجهها
شآفت فهد وعلى وجهه نظرة استحقار شنيعة : الي ما تنتبه لنفسها عمره محد ينتبه لها
ومشي ....صفعات شعرت بها على وجهها ...منهم الاثنين
رغم الاختلاف الكبير بينهم ..
//////
قبل المغرب بساعة رجع رائد للبيت اف اليوم اخر يوم دوام ...يآرب واخيرا اجازة
دخل البيت وسال الخادمة : فين امي ؟؟
الخادمة : ماما في روه عند صديق ودعاء في نوم عند روان من اسبوع
رائد : عارف ان دعاء نايمة هناك ..وتنهد ..معاهآ حق الصراحة
اتصل على حسام ...: الو ...راجع اليوم ع الفطور ...لآ ...طيب ..لآلآ خلاص باي
اففف رجع واتصل على يزيد ...: ألو ..وعليكم السلام ..كيف حالك ؟ ..الحمدالله والله تمام ...فاضي ؟ ..لآبس ابغاك تيجي تفطر عندي
هههههههههههههه لا عمتك مهي موجودة ولا بنتها فقلت ادور لي ونيس ...لا ياشيخ تعب انا اسهل ..لا تحلف يايزيد ...استغفر الله
طيب طيب يآدبور ...ههههههههه خلاص ياولد طيب قلت لك جآآآآآآآآآآآي يلا باي
غسل وجهه واتوضى وغير ملابسه ..وركب سيارته ..بعد مافاق يزيد اشياء كثير اتغيرت ...علاقته صارت قوية بيزيد صح مو لدرجة الصداقة والاسرار لكن علاقة حلوة ....امه مايدري بس يحس انها اتغيرت ...ودعاء بعد خطوبتها صارت هادية ...وهو اتغير ...
يمكن ...بس ماصار يحلم برجعة سحر كثير ...خصوصا بعد ماوصل له حسام رفضها
لانه كلمه انه بالعيد يبرجع يخطبها مهما كان الثمن ...بس قله حسام بعد ايام : ارتاح يارائد ...سحر ما تبغى تتزوج اصلا
..شغل القران بالراديو ....وابتسم لصوت ماهر المعيقلي ...صوته يبعث الراحة في القلب
////
#أميرة قلب#
07-02-2011, 03:31 AM
في مكان بعيد بعيد كل البعد عن الروحانية ...اناس شوهو جمال المكان بآثآم قبيحة ...لم يخجلو من العزيز الجبار !!
لم يخافو من ...ربهم المتعال ....
....سآلت سوال مراهقة
: يعني ؟؟
رد بصوته البارد : زوجتي عرفت وانتهى الموضوع
:وانا !!
:انتي زواج عرفي وزوجتي الاصلية واولادي اهم
قالها وهو يطلع من الكبينة الفخمة .....توقفت لثواني مصدومة ..قلبها فيه عاصفة
الاصلية !! وهي تقليد ..وعقد زواجهم مجرد ورقة ...
لبست ملابس خروجها وحمدت ربها الف مرة انها كانت تاخد مانع حمل لفت عبايتها وطرحتها وركبت سيارتها
.
.
ورسلت صور من جوالها لجوال زوجته له ..مع نساء اخريات ...في اوضاع مخله !!
وابتسمت ابتسامة شيطانه ... ما ترتاح الا اذا خربت بيته ..مو هي الي تنهان بالشكل هذا ..ّ
خليه زوجته تبيعه بتراب الفلوس ....
واطلقت ضحكتها بصخب ...تعجب السائق منها !!
اهمس في اذنه : لآ تعجب فهناك ماهو اعجب ....!~
/////
على مائدة متوسطة ....هو وهي فقط ...تذكر تلك الطاولة العامرة بكل مايحب
طاولة اشواق المميزة ..كان يشعر بالحب في اطباقها ..ليه حس بهذا الاحساس الان ..ليه مو قادر لا يحس في نادية ولا يحس فيها لما كانت قدامه
اابتسم لنادية الي بتصب اللبن في الكاسة الي قدامه ...ابتسامة ميتة ...دائما كانت زينة في عينيه ...
ابتسامتها اللعوب ...ضحكتها التي ترن دايما بخلايا قلبه ...طفلة كانت وانثى وام وكل شي فقده كانت هي
.
.
.
ارتفع صوت الاذان وسمع صوت الصغير : مااااامااااا آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ
قامت بسرعة من فوق الطاولة وهي لسا ما دخلت التمرة بفمها ...كان طايح من الدرج على راسه ويبكي
قام وراها للطفلهم الوحيد ::خلاص حبيبي خلاص يابابا
تمسك فيها وهو يبكي اكثر ...جاب كاسة المويا ورشها على وجهه ...زاد بكاءة وزينة ترفعه وهو يدلك له راسه
يتذكر مشاعر الخوف على صغيره ...وبعد خيآنتها دفن كـ ...خيآنتها !! معقول تكون خانته
معقول يكون ظلمها ...ليه دايما يفكر بدا الموضوع رغم كل الدلائل ..ليه دايما وابدا يحس انه ظلمها وظلم حسام
ممكن يكون ظلم حسام ...بس اشواق طيبة ...ونادية طيبة ...
تنهد والاذان يرتفع ....وهو ياخد التمرة لفمه ...ونادية تدعي دعاء الافطار
ردد وراها الدعاء ....كل شي للاسف يذكره فيها
,
للأسف ....مهما حاول ان يعيش فهو ميت منذ رحيلها
//////
حسن بعد صلاة التراويح : بابا ابغى اروح الحرم ؟
ابو احمد : قول ابويا بابا دي للصغار مو الرجاجيل
حسن اتمدد على فخد ابوه : طيب ابويا نبغى نروح نصلي التختيم في الحرم
ابو احمد : يسير خير
رشا وهي تقلب الشاهي : الله يخليك يابابا دي السنة كمان ماسوينا عمرة
احمد : أيوا والله خلينا نشد العزيمة ونروح
ابو احمد بتفكير ...: طيب بس كلم يزيد يجي معانا
احمد : وحسن فين نسيبه عند حنين ؟؟
حسن جلس : نعممممممممممم انا الي قايل الفكرة وطالع معاكم يعني طالع
رشآ : الصغار ما يدخلو في الزحمة
حسن يقلدها : والحريم ينطقو في البيت
ابو احمد : بس !! خلاص راح تيجي معانا بس لو ضعت ماراح ندور عليك
حسن : طيب خلوني اضيع عشان اشحت :/
رشآ : والله الشحاتين عندهم فلوس كتير
حسن طالع فيها بنص عين وابوه يضحك : الله لا يحوجك لاحد ياولدي ...
احمد ورشا بصوت واحد : آمين ....
/////
سحر خلصت صلاتها ...هاذي الختمة الثالثة لها هذا الشهر
: انتي وهيا بسكم تلفزيوووووووووون قومو صلو
روان الي تاكل شبيس : صليت خلاص
سحر : على اربعة ركعات ...قومي ع الاقل خلصي ليك جزء
روان : اففففففففف سحر طول النهار وانا اقرا انتهينا
سحر : يآ ختي وكم مرة ختمتي الي طول النهار تقرا
روان : مرة وحدة ليش لازم عشرة مرات
دعاء : وبعدين الحرم نفسه يختم مرة وحدة
سحر : ماشاء الله على الي بيقتدو بالحرم طيب الحرم يصلي 20 ركعة يلا قومو صلو
الاثنين بصوت واحد : اوووووووووووووف
تنحنح حسام وهو يطلع الدرج ...حطت دعاء طرحتها على راسها ولمت عبايبتها على جسمها لتخفي بنطلونها البرمودا
طلع حسام وقبل لا تنط روان بآي حرف : روان ولا حرف ترى راسي راح ينفجر من امس وانا هناك
روان : الله لايحوجني لك بس كنت اقولك ان السيد بابا اتصل ع البيت وسال عنك
رفع حاجبه : وليه ما دق ع الجوال
روان : يقول مقفل ...
حسام : آفففففففففف مين رد عليه ؟
روان : انا ماما ما كانت فيه وسحر تصلي
حسام راح للتلفون واتصل على ابوه من الارقام الاخيرة المسجلة...بعد رنين طويل رد بصوته الفخم : السلام عليكم
حسام : وعليكم السلام ..كيف حالك ؟
ابو حسام وبدات نبرته تلين : الحمدالله بخير انت كيفك ؟
: ماشي حالي ..قالت روان انك تبغاني
: لا بس كنت بسآل عنك ليا اسبوع ماشفتك ولا كلمتني
: والله يابويا مشغووول في المستشفى ..من الساعة 3 الليل الى العشا وانا هناك
: الله يعينك ..كيف سحر وامك ؟
حسام : الحمدالله ..تبغى تكلم سحر ؟
لصقت سحر فيه وابوها يقول ايوا ...ردت بحماس : الو بابا كيفك ؟
ابتسم ابتسامة صغيرة : الحمدالله انتي كيفك ؟
سحر : الحمدالله
ابو حسام : منتي ناوية تيجيني يعني !!
سحر سكتت ....ابو حسام : امك مانعتك !!
سحر بسرعة : لآ ...كان منعت روان
ابو حسام : انا عارف روان شيطانة وتروح بس انتي
سحر : انا قوية يا بابا ..والي ابغاه راح اسويه اذا كان صح
ابو حسام : يعني جيتك عندي غلط
سحر : ما احب اشوفك مع احد غير ماما
ابو حسام اتنهد ...كانت لمرة الاولى في تاريخ ابوها انها تسمع هادي التنهيدة ...قالت بمرح : ايش رايك طيب بكرا نطلع سوا نفطر برا
انا وانت وروان وحسام و...
كمل ابوها : ودعاء طبعا
ضحكت سحر : اكيد ما نستغنى
ابو حسام : طيب يصير خيرمع السلامة
سحر : مع السلامة
قفلت السماعة وهي تشوف نظرات روان ودعاء لها ...: بكرا رايحين نفطر معااااااه ..فين حسام ؟؟
روان شمقت : دخل غرفته
سحر : اشبك ؟؟
روان : رايحين معاه كانو شي يفرح !!
سحر : اسكتي الله يخليكي منتي رحتي بيتو
روان : وياريتني مارحت ..
سحر طنشتها وراحت لحسآم ...كانت نايم ع الكنبة ونص ازارير قميصه مفتوحة ..وباين عليه التعب
قفلت الانوار وخرجت ....شافت الخالة زينب وهي طالعة بتبسي الاكل
سحر : ترى حسام نايم
زينب : طيب
ودخلت تلك العجوز وشافته وهو نايم بتعب ...قربت من رجله وفسخت له جزمته الله يكرمكم وشرابه
وجابت ثوب نومه وغطته في ...حطت الحلا في الثلاجة ونزلت الباقي للمطبخ
تقلب حسام في نوم وضم المخدة وغرق في أحلآمه ....
/////
دوبه طالع من المسجد ....ازعجه اهتزاز جواله طلعه :خير !!
نهلة : حازم تعال بسرعة طريق المدينة
حازم : ليه خير !!
نهلة :سار لنا حادث وشالو السيارة والسواق راح معاهم وحاتم رايح له
حازم : ياسلام ...طيب طيب جاي اهم شي مافي احد تعبان
نهلة : لا كلنا بخير
حازم : جاي ...
فقل وهو يقول : يعني مالقت غير طريق المدينة تسوي فيه حادث اففففففففف ياربي رحمتك
....طبيعي جدا يكون الطريق زحمة ..كآن جدة كلها في الشارع ...
.
.
مرت سآعة واكثر الى ما وصل لطريق المدينة اتصل على نهلة : انتو فين ؟
نهلة : في اسواق المساعدية ..
حازم : اففففففففففففف يعني لازم الطلعة في رمضان
وقفل في وجهها ....حنين الي هيا حنين ماطلبت منه تطلع في رمضان للسوق غير مرة وحدة اشترت فيها اغراض للبيت وبس وكمان في النهآآآر ...
جلس يتآفف ...ويتآفف الين ما وصل للاسواق اتصل عليها : انا عند المدخل بسرعة يلا
مرت نص ساعة من البواري الي توتر الاعصاب واخير في احد شوارع الممساعدية شافو السيارة ....وانصدم هو
وهو يشوف نهلة ....ووعد !! ....يقدر يميزها من قفاهآ
من ذوقها في اللبس ...وشعرها الظاهر من تحت طرحتها الملفوفة بطريقة يقال انها شيك يعني وستايل
شاف نهلة وهي تآشر على سيارته ...ثواني ووصلو للسيارة
دخلو الاثنين ...حازم لنهلة : داخلة على يهودي !!
نهلة : السلام عليكم والله نسيت
كان من جد معصب ...يكره الزحمة والشركة ...
رن جواله كان شوية ويرميه ...رد بدون ما يطالع : ألوو
حنين : السلام عليكم
حازم بنفس النبرة : وعليكم السلام
حنين : انت فين ؟؟ اتاخرت الساعة سارت وحدة
حازم : في طريق المدينة الزفت اجيب نهلة
حنين : طيب سلملي عليها ....بس خفت لا يكون سار لك شي
حازم : الله يسلمك
حنين : مع السلامة
: مع السلامة
رمى جواله في الدرج ...وسآل : فين تبغو تروحو
نهلة : البيت
رفع حاجبه بحدة : أي بيت ؟؟ ..
وعد : بيت خالي
انشد عرق برقبته وهو يسمع صوتها المستفز بالنسبة له لف على نهلة : فين بيت خالك ؟
وعد : البساتين
حازم بحدة : تعرفي توصفي ...كان يكلم نهلة وعيونه تنذر بالشرر
نهلة بدون ما تطالع في عيونه : ايوا اعرف ,....
رجع عيونه للطريق بدون ما يتكلم ....وعد : نهلة شغلي شي مرة طفش
حازم ضرب يد نهلة بخفة : ما ابغى اسمع شي ...
كانت وعد تطالع في ملامحه القاسية ....بياض بشرته المتآثر بحمرة من العصبية ...عيناه التي لا يظهر من جانبها سوى اهدابه
الابتسامة الي اترسمت فجاءة وهو يرد على الجوال : الوووو ...كيفك ...تمام الحمدالله ...والله من جد !! بس زحمة ياشيخ
طيب خلي يزن عندنا ...انا اقنع حسن ..ههههههههههه يآشيخ يجنن دا الولد ....لا يزن خرابة طالع على اخوه زفت
هههههههههههههههههههههههههههههههه يخرب بيتك ...حاتم عندك ...؟ ...اها اها ...اسمع بعد بكرا نروح نجيب حلويات العيد من باب مكة ( سوق شعبي ) ...ايوا البنات يلفوها ...ولا يهمك صار ...خلآص انا اعتمرت مع حاتم ..بعد العيد نروح نعتمر تاني
لآ لسا ما بطلناهآ ....اسمع ايش رايك تمر عليا في البيت ...خدلك ساعة وانا عندك ... في حفظ الكريم
وقفل الجوال ببتسامة ...وعد : هادا يزيد
حازم مارد عليها ...نهلة تلطف الجو : اكيد ...حاتم ما ينبسط الا اذا كلمه
حازم : الله لا يحرمنا منه
وعد : آآآمين ...تعرفي حازم اول ما وصل بريطانيا جلس اسبوع يتصل على يزيد وامه ماكانت راضية تقوله أي شي وقالت له سافرو
نهلة : وما حاولت تتصل مرة تانية !!
حازم : عيال الحرام اخذوني والحمدالله اني نجيت منهم
وعد شخصت ببصرها : مين تقصد ؟؟
حازم : الي على راسو بطحة يحسس عليها ...
نهلة : حازم !!!!
حازم ببتسامة باردة : جيت طرفك انتي وهيا ....ما اتكلمت عليكم وعيال الحرام كتير
عم صمت فظيع ...كان يشعر بالنظرات التي تحرق جسده من الجانبين لكنه حافظ على ابتسامته
بقدر الامكان
//////
#أميرة قلب#
07-02-2011, 03:35 AM
فتحت ايميلها في فترة البريك ....لقت رسالة : هاي ارجوان كيفك ؟
قرات الايميل ..كان من سحر : وعليكم السلام
سحر الي كانت عاملة اوف لاين
: اهلييين
روجينا ( ارجوان ) ...: هلا فيك كيف حالك ؟
ما عاد لك في قلب خلك مكآنه ..: الحمدالله ماشي الحال انتي ايش مسوية
روجينا : دوخة شغل وبيت
ما عاد لك في قلب خلك مكآنه : الله يعينك اممم ارجوان
روجينا : نعم =)
ما عاد لك في قلب خلك مكآنه: لو عزمتك في بيتنا تيجي؟
ارجوان : ليه مو انتي تيجي عندي في العيد
ما عاد لك في قلب خلك مكآنه؛ لا عشان ماما تبغى تشوفك كل يوم اكلمها عنك
ارجوان : =) ...مدري اشوف على حسب التسآهيل
سحر : يلا بلا هبل
ارجوان : والله احاول
.
.
روجينا : التوبيك حقك من اشعار فزاع صح ؟
ما عاد لك في قلب خلك مكآنه: يب ...انا حافظة القصيدة عن ظهر قلب
روجينا : ماشاء الله انا ولا اعرف احفظ شعر بس سويت لها بحث ض1
ما عاد لك في قلب خلك مكآنه: ههههههههههههههههه زي حسام ...انتي تعرفي انه حسام يرسم ؟
روجينا : شفت له مرة رسمه
ما عاد لك في قلب خلك مكآنه: انا مرة صورت له رسومات بدون ما يدري أوريك
روجينا : طيب بس بسرعة لان باقي 5 دقايق ويخلص البريك
مرت ثواني وارسلت لها صورتين وحدة رسمه والثانية كلام ...الرسمه كانت عبارة عن ورد كله شوك مسكاه يد صغيرة واليد بتنزف من كل ناحية ....الخلفية مع الاضاءة مع الالوان ...خلت الرسمه شي
والكتابة : ياورد مين الي علمك تجرح ..~
ارجوان : روووووووووووعة ما اتوقعت انه مبدع
ما عاد لك في قلب خلك مكآنه : مبدع بس مايحب يوري احد
شوفي الشعر :ما عاد لك في قلب خلك مكانه
لو كنت أمامه يجهل أنك عيونه
منته الذي تتملكه في زمانه
صعبه حبيبي عن رماتك حصونه
يامن تعود عالغدر والخيانه
الحب غالي لو انكم ترخصونه
روجينآ : من جد الحب غاااالي ...
ما عاد لك في قلب خلك مكآنه : احد جرحك
روجينا : الجرح اهون من القتل ...معليش لازم اطلع عندي مريض
وقفلت كل شي بسرعة ...وتنهدت بعمق للان تحس نفسها مهي مستوعبة شي ...ولا شي بالدنيا ممكن يفوقها من صدمتها بيزيد
يزيد ...انت عاقل ولا مجنون ..}!
/////
حاتم رجع البيت ...استقبلته امه ببتسامة : كلمت ام دعاء اليوم
حاتم : على ايه ؟
ام حازم : على موعد الملكة ....نحددها ثاني يوم العيد ؟
حاتم : مو كانه بدري ؟؟!
ام حازم : بدري اييييه كلملت اكتر من شهر وانت خاطب
حاتم : خلاص على كيفكم
ام حازم : اشبك مهي عاجبتك ؟؟
حاتم ببتسامته المسرحية المعتادة : الا بس ...قلبي يسوي طق طق من يوم ما ينفتح الموضوع
ام حازم : هههههههههههههههههههه عاد البنت أيش يسير فيها
حاتم وهو يزفر نفسه : مدري ..
ضحكت ام حازم بحب وهي تطالع فيه : الله لايحرمني منك
حاتم وهو يبوس راسها : ولا منك ..اقولك امي متى حتشتري حلويات العيد
ام حازم : مو جالسة استناك تفضى حضرتك
حاتم : كان قلتي لي وفضيت نفسي عشانك كم ماما حلوة عندي انا
ام حازم : هههههههههههه ياختووو على ماما باقي لك حلآوة مصاص ابو قلب
حاتم : هههههههههههههههههه وجنبها رضاعة
ام حازم : الا فين كنت حضرتك ؟
حاتم : الاخ سواقك المحترم جدا جدا مسوي حادث شنيع ورحت اسوي الإجرائات
ام حازم : وي نهلة طلعت معاه لبيت خالها
حاتم : مدري ماكانت في السيارة ولما اتصلت عليها قالت لي انها طلعت مع ولدخالها وخالتها
ام حازم : خليني اتصل عليها اطمن
.
.
////
حازم طالع في يزيد بصدمة : نــــــــــــــــــــــــعم
يزيد بنفس الهدوء : ابغى اخطب بنت خالتك رشا ...
حازم : وبنت عمك ؟؟
يزيد ابعد وجهه عنه : الله بيعطيها الي احسن مني
حازم : يزيد ..تتذكر بنت عمك الي عشانها ممكن تنكسل أي طلعة أي متعة أي سفرة ...بنت عمك الي طلعت لابوك قرون عشان يكلمها
..بنت عمك الي كل شي تسويه كنت تقول يهوووون عشان الحب ...بنت عمك الي صبرت خمس سنين لوحدها لآ اخ ولا سند عشان ترجع لها ...يزيد فكر عدل فكر
لف عليه بعصبية : حازم انا ما اتذكر عنها ولا شي ...ولاششششششششششي مهما شفت الصور اتذكر كل شي حوالينها الا هي فين كانت وكيف كانت ما اعرف ...افهمني ياحازم انا ما ابغى البنت تتعلق في سرآآآآآآآآآآآآب في شخص ما يستاهلها
حازم : ما تستاهلها !!!
يزيد غمض عيونه : ما استاهل ولا شي من حنانها وحبها وعطفها ....حازم انا شهر جالس معاهآ واحس ان في شي يعصر قلبي
في شي يقتلني في كل مرة اشوفها فيها ..ابغى ارحمها وارحم نفسي
ربت حازم على كتفه : اصبر والله بيعطيك خير
غمض عيونه : تعبان ياحازم ورب البيت تعبان ابغى أي شي يريحني
حازم وهو يحاوط كتف يزيد بيده : تتعب وانا اخوك ...
حط يزيد راسه على كتف حازم وتنهد بآلم ...طبطب حازم علىه : ولا يهمك بكرا راح تشتغل وتكمل دراستك وتفتح بيت ويكون عندك اولاد وحتجيب توائم مشاغبين وتوائم هادين ..وبنت شقرا وولد تكروني
كان حازم يسرد كلمات يزيد القديمة بكل اريحية وسلاسة ...ويزيد يستمع لاحلامه القديمة لعشقه الجنوني بالاطفال
لحكاياته عن اخوان أحمد ...لـ لايام لن تعود يوما ...
////
جالسة تقرا قران في الصالة ...خرج من غرفته بهدوء يتسلل لقلبه
آيآت القران يسمعها ربما مليون مرة في اليوم لكن ولا مرة كان قلبه يرتعش كما الان ...بداخله كان شوق لدعاء لكن شوقه لصوتها كان اكبر ...
جلس عند باب غرفته وهو يسمع تلاوتها من سورة القيامة { ...كلآ اذا بلغت التراقي*وقيل من راق *وظن انه الفراق * والتفت الساق بالساق *إلى ربك يومئذ المساق ...}
انحدرت دمعته وهو يقوم بسرعة ...مسح دمعته بقوة لدرجة انه جرح وجهه بمفتاح السيارة ..حس بالدم وهو يلامس دموعه
مسح بظهر يده وراح للباب : امي انا طالع
رفعت عينها عن المصحف : اشبو وجهك ...
ايمن : لآ ولا شي
ام ايمن وقفت : تعال دم ولا شي
ايمن : بسيييطة يا امي مجرد خدش
بحزم : اقولك تعال
راح وراها للصيدلية وهي تطلع منديل معطر وتمسح له بهدوء ...وهو يتالم : أي ...ويييه ...
ضحكت ام ايمن : ياولد ماراح تكبر انتا لسا ما تتحمل
ابتسم ايمن وهي تمسح له بالمطهر ...: يلآ خلصنا
ايمن : يلا باي
ام ايمن : اسمها مع السلامة
ضحك ايمن وهو يخرج من الباب ...وقفل الباب وانطلق بسيارته لعالمة البعيد كل البعد عن قلبها الطاهر
عن نقائها المنقطع النظير ....
/////
رنين التلفون ردت حنين : الوو
رشآ تصرخ : بكرآآآآآآآآآآآآآآآآ رايحين مكككككككككككككة
حنين : بكرا !! زحمة مووت
رشآ : مدري ابويا قال واتفق مع يزيد
حنين : يسير خلو حسن ويزن عندي
رشآ : حسن حالف يمين يروح ويزن معاه اكيد
حنين :من جد حتاخدوهم والله جنان ارجوان كيف راح ترضى
رشآ : والله مدري انتي ماراح تيجي ؟؟
حنين : لا انا ححضر التختيم في مسجد اللآمي
رشآ : يآآآآآآآآآآآه ورا توفيق الصايغ ...أممممم
حنين : عين في اللحم وعين في الشحم
رشآ : هههههههههههههههههههههه لا حروح مع بابا مالي صلاح
حنين : الله يتقبل
سمعت حنين صوت نور : بووووووووووووووه
حنين : هادي ما عقلت
رشآ بعد صرخة : ولا عمرها بتعقل
نور : حنييييييييييييييييين بكرا تعالي افطري عندي الخاينة رشا حتهرب عشان مسوية الفطوربنفسي
حنين : هههههههههههههههههههههههههه طيب تعالي عندي انتي ما اقدر اقول لحازم فجاءة كدا
نور تعوج فمها : والله حياتي مرة وحدة سويها مفاجاءة
حنين : اممم اشوف
نور : البسي نضارة طيب
حنين : نعم ؟؟ ...وفجاءة فهمت الموضوع .. غبييييييييييييييييية
ضحكت رشا ونور بصخب قبل لا نور تمسك السماعة وهي تقول : يلا حنو مع السلامة حروح مع رشا ننضف لام محمد تنضيف العيد
وقبل لا تقول حنين شي كانت السماعة اتقفلت ..رشآ :نووووووووووووور ما كملت كلامي
نور : الي يسمع اقولك يلا الحرمة تستنانا حرام امشي
رشآ وهي تلبس عبايتها : طييييييييييييب يازن طيب
نور : بيني وبينك ليه متحمسة تروحي بكرا للعمرة
رشآ بستغراب : عشان عمرة وعشان ليلة فضيلة وعشان ليلة وتر
نور : عليناااااااااااااا يعني مو عشان يزيد !!
رشآ سكتت وهزت اكتافها : يمكن ليش لا
نور بعصبية : رشششششششششششششآ انتي بعقلك
سكتت رشآ واكتفت ببتسآمهـ ...: يلآ لا نتاخر لما بتاكلنا
////
قبل سحور جديد ...دخل بعد صلاة التهجد ومع يزن
نظر لعيناها المرهقتين ...بصوت هادئ : ايش مسوية سحور؟
ارجوان بصوت غريب على يزيد : سمك ورز ابيض
يزن بتلقائية : وسلطة ...كالعاااااااادة
يزيد وهو يغسل يده : مفيدة لصحتك ...
يزن هز راسه وهو يطلع عصير السن توب ...: تبغى ؟؟!
#أميرة قلب#
07-02-2011, 03:37 AM
ارجوان : طلعي لي واحد معاك
يزيد : وانا ...
جلسو الثلاثة على الطاولة ...وانتبه يزيد للسلسال الطويل الي على رقبتها ...طالع فيها لثواني قبل لا تعدل حجابها
ويزن يقطع حبل افكاره : ماما اقولك انتي بكم نجحتي في الثانوية ؟
يزيد بتلقائية : 98.75 ...ارجوان كانت شاطرة انت شاطر
رفعت ارجوان عيناها ويزن يجيب بثقة : اكيييد اصلا ماما تقول ان عمو فاضل كان طيار وانا ابغى اصير طيار
ارجوان وعيونها ما نزلت عن يزيد : قبل شهرين كان دكتور ..!
يزيد ابتسم : ليه نسيتي دارين ..تبغى تسير رائدة فضاء وشوية رقاصة
ارجوان : هههههه وانت !!
يزيد : انا كنت ابغى اسير رجل هيئة عشان اقبض عليكم
ارجوان بنظرة : تقبض علينا ليه انا ايش ذنبي !!
يزيد وكتم كلماته ....:مدري تعبير مجازي اكيد كنتي معاها في مصيبة
ارجوان وهي تآكل : انا كنت حصير مغنية
يزن : ايوا ماما صوتها حللللللللللو
يزيد بتريقة : القرد في عين امه غزال
ارجوان رفعت حواجبها : نعممممممممم
يزيد بضحكة على نظرتها الحادة جدا : آآآآآآآآآآآسف انتي أروع صوت بالكرة الارضية كوكب الشرق انتي
يزن يغني : الــــــــــصبر ماعــــــــــاد يقــــــــــوي ضيقتــــــــــي
قصــــــــــتي ويــــــــــاك لازم تنختـــآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآـم؟
ارجوان بعصبية مفاجآءة : اسسسسسسسسسسسسسسسكت خربت ابو الاغنية ....يزيد حيكره شمس من بعدك
يزيد وهو يحط السكين بفمه : هادي لشموس حياتي
ارجوان سحبت السكين بتلقائية زي زمان : ايوا شموس حياتك يا اخويا ...قالتها وغيرتها تنط من عينها
ضحك يزيد ....وهو يستمتع بغيرتها كما في الماضي : حافظها ؟؟!!
ارجوان وهي تلف وجهها والسكينة قريبة من خدها وهي حركة تقائية : لآ يع
يزن بهمس : كدااابة دايما تسمع لها جابت لي الجونان ..
يزيد سحب السكينة : بس بس حكاية السكاكين ما بطلناهآ ...يلا غني بسرعة وحشتني شموس
ارجوان بنظرة لم تسطع اخفائها : روووح لها ...
يزيد : بعد رمضان نسمع كوووووووووول الي فات
يزن بضحكة : كل اللي فات من عمري عدا كأنو ساعات اول ماشفت اعنيك
ياحبيبي اااااه هعيش معاك طول الحياة بس هعشأ فيك
ارجوان تسد اذنها : بسسسسسسسسسسسسسسسس خربت الدنيا
يزيد : اياااااك تغني شي لشموووس فهمممممممممت
يزن يهز حواجبه : ترى عارف اغاني كتير لها
يزيد يرفع السكين : ياويييلك
ارجوان لا اراديا حطت يدها : انتبه ...
.
.
سكت الكلام لثواني ....ماضي يعود بقسوة زمن...بذكريآت لربما لا نريدها ان تعود
كي لا تعزف معازيف الالم من جديد ...~!
أنت لوحة معقدة...معقدة...ما تنرسم
تشبه بكل المراحل دنيتي
انت جملة مركبة...مركبة...ما تنفهم
سهلة...صعبة...حيل تشبه دمعتي
/////
دخل رائد للبيت ....ومعاه كوب موكا وهو يشرب بستمتاع يسمع همس غريب
قريب من الباب ....مشي بخطوات بطيئة ..ليس بصوت دعاء الطائشة
ولا روان الا مبالية ....اغمض عينه وهو يرهف السمع لذلك الخيال
دعس على غصن مكسور ..تكسسس ..التفت فجآ